شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

مناظرات وردود

حذف حديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) من مسند ابن راهويه بعد أن كان موجودا

حذف حديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) من مسند ابن راهويه بعد أن كان موجودا

لقد وجدت في عصرنا الحاضر ظاهرة خطيرة للغاية، هي ظاهرة إعادة طباعة أمهات المصادر التاريخية والروائية السنية، مع حذف الكثير من أحاديثها ووقائعها ورواياتها التي تتخوف منها بعض مؤسساتهم الدينية، وهذا الحذف غالبا ما يتم بصورة سرية مخفية لا يتوجه إليه العوام من الناس، وفي بعض الأحيان يلبس هذا الحذف ثوبا علميا وهميا، فتارة تحذف بعنوان (الاختصار) والتشذيب والتهذيب لهذه المصادر الروائية والتاريخية السنية، وتارة أخرى تحذف بعنوان (التحقيق) ومقابلة النصوص والنسخ الخطية، فيتم حذف كثير من الروايات والأخبار بحجة أن بعض النسخ خالية من هذه الزيادة، أو أمثال هذه الحجج التي يراد منها سد أفواه العوام عن مثل هذا التلاعب الخطير.

التفاصيل

مناظرة الفضال بن الحسن مع أبي حنيفة

مناظرة الفضال بن الحسن مع أبي حنيفة مر الفضال بن الحسن بن فضال الكوفي بأبي حنيفة، وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه. فقال لصاحب كان معه: والله لا أبرح أو أخجل أبا حنيفة! قال صاحبه: إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله وظهرت حجته. قال: مه! هل رأيت حجة كافر علت على مؤمن؟ ثم دنا منه، فسلم عليه فرد ورد القوم السلام بأجمعهم. فقال: يا أبا حنيفة رحمك الله إن لي أخا يقول: إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وأنا أقول: إن أبا بكر خير الناس وبعده عمر، فما تقول أنت رحمك الله؟ فأطرق مليا ثم رفع رأسه، فقال: كفى بمكانهما من رسول الله صلى الله عليه وآله كرما وفخرا، أما علمت أنهما ضجيعاه في قبره، فأي حجة أوضح لك من هذه؟.

التفاصيل

الرد القاصم على من فضَّل عائشة على السيدة فاطمة بالعلم والمعرفة

الرد القاصم على من فضَّل عائشة على السيدة فاطمة بالعلم والمعرفة حاولت طائفة من أعلام أهل السنة ومحدثيهم تسليط الضوء على كثرة ما روي عن عائشة من الروايات والأحكام والأخبار والاستفادة من هذه الكثرة في مسألة التفضيل فيما بينها وبين السيدة خديجة بنت خويلد والسيدة فاطمة بنت محمد عليها السلام، فزعموا أنّ كثرة الرواية والنقل تدل على العلم، والعلم يدل على الفضل، وليس للسيدة خديجة ولا السيدة فاطمة عليها السلام من الرواية والأحكام مثل ما لعائشة، وهذا يعني انها افضل، وهذا ملخص مفيد لمقاصد القوم ونياتهم على اختلاف ألفاظهم.

التفاصيل

ولدني أبو بكر مرتين.. لا يصح!!

ولدني أبو بكر مرتين.. لا يصح!! يروي الشيعة عن الإمام جعفر الصادق ـ مؤسس المذهب الجعفري حسب اعتقادهم ـ قوله مفتخراً (أولدني أبو بكر مرتين)([1]) لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكر من طريقين: الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكر. والثاني: عن طريق جدته لأمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكر. ثم نجد الشيعة يروون عن الصادق روايات كاذبة في ذم جده أبي بكر «رضي الله عنه»! والسؤال: كيف يفتخر الصادق بجده من جهة ثم يطعن فيه من جهة أخرى؟! إن هذا الكلام قد يصدر من السوقي الجاهل، ولكن ليس من إمام يعتبره الشيعة أفقه وأتقى أهل عصره وزمانه. ولم يُلزمه أحد قط لا بمدحٍ ولا بقدحٍ.

التفاصيل

احتجاج الإمام علي(ع) بحديث الغدير

احتجاج الإمام علي(ع) بحديث الغدير لم يفتأ هذا الحديث منذ الصدر الأول وفي القرون الأولى ، حتى القرن الحاضر من الأصول المسلّمة ، يؤمن به القريب ، ويَروِيه البعيد . ولذلك كَثُر الحِجَاجُ به ، وتوفَّرت مناشدته بين الصحابة والتابعين ، وعلى عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقبله . وإن أول حِجَاج وقع بهذا الحديث ما كان من الإمام علي ( عليه السلام ) بمسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بعد وفاته ، ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه .

التفاصيل

مناظرات الإمام الكاظم(ع)

مناظرات الإمام الكاظم(ع) للإمام الكاظم ( عليه السلام ) مناظرات واحتجاجات هامّة وبليغة مع خصومه المناوئين له ، كما جرت له مناظرات أخرى مع علماء النصارى واليهود ، وقد برع فيها جميعها وأفلج الجميع بما أقامه من الأدلّة الدامغة على صحّة ما يقول ، وبطلان ما ذهبوا إليه ، وقد اعترفوا كلّهم بالعجز والفشل معجبين بغزارة علم الإمام ، وتفوّقه عليهم ، منها :

التفاصيل

محاججة الإمام علي(ع) لأبي بكر بشأن فدك

محاججة الإمام علي(ع) لأبي بكر بشأن فدك جاء الإمام علي ( عليه السلام ) إلى أبي بكر وهو في المسجد ، وحوله المهاجرون والأنصار ، فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( يَا أبَا بَكْر ، لِمَ منعتَ فاطمةَ حَقَّها وميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ وقد مَلَكَتْه في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . فقال أبو بكر : هذا فَيءٌ للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أنَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جَعلَهُ لَهَا ، وإلاَّ فلا حَقَّ لها فيه . فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( يَا أبَا بَكْر ، أتحْكُم فينا بخلاف حُكْم الله تَعالى في المُسلمين ؟ ) .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع علي بن الجهم

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع علي بن الجهم عن أبي الصلت الهروي : أنّ المأمون لما جمع لعلي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أهل المقالات من أهل الإسلام والديانات ـ من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين ـ وسائر أهل المقالات ، فلم يقم أحد إلاّ وقد ألزمه حجّته كأنّه قد أُلقم حجراً . فقام إليه علي بن محمّد بن الجهم ، فقال له : يا بن رسول الله أتقول بعصمة الأنبياء ؟ قال : ( بلى ) . قال : فما تعمل في قول الله عزّ وجل : ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ) ؟ وقوله عزّ وجل : ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ ) ؟ وقوله في يوسف : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا )

التفاصيل

مناظرات الإمام الرضا(ع)

مناظرات الإمام الرضا(ع) عاش الإمام الرضا ( عليه السلام ) في عصر ازدهرت فيه الحضارة الإسلامية ، وكثرت الترجمة لكتب اليونانيِّين والرومانيِّين وغيرهم ، وازداد التشكيك في الأصول والعقائد من قبل الملاحِدة وأحْبار اليهود ، وبطارقة النصارى ، ومُجَسِّمة أهل الحديث . وفي تلك الأزمنة أُتيحت له ( عليه السلام ) فرصة المناظرة مع المخالفين على اختلاف مذاهبهم ، فظهرَ بُرهانه ( عليه السلام ) وعلا شأنُه ، ويقف على ذلك من اطَّلع على مناظراته واحتجاجاته مع هؤلاء .

التفاصيل

مناظرة الإمام الكاظم(ع) مع هارون الرشيد

مناظرة الإمام الكاظم(ع) مع هارون الرشيد دخل هارون الرشيد على الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وقد عمد على القبض عليه ، لأشياء كذبت عليه عنده ، فأعطاه طوماراً طويلاً فيه مذاهب شنعة نسبها إلى شيعته ، فقرأه ( عليه السلام ) ، ثمّ قال له : ( يا أمير المؤمنين نحن أهل بيت منينا بالتقوّل علينا ، وربّنا غفور ستور ، أبى أن يكشف أسرار عباده إلاّ في وقت محاسبته : ( يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أبي قُرة

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أبي قُرة تصدّى الإمام الرضا ( عليه السلام ) لإبطال الشُبَه التي أثيرت حول العقيدة الإسلامية . وقد قصد أبو قُرة خراسان لامتحان الإمام ( عليه السلام ) ، وطلب من صفوان بن يحيى ، وهو من خواص الإمام ( عليه السلام ) أن يستأذن منه للدخول عليه ، فأذن الإمام ( عليه السلام ) له . فلمَّا تشرَّف بالمثول أمامه سأله عن أشياء من الحلال والحرام ، والفرائض والأحكام ، فأجابه ( عليه السلام ) عنها .

التفاصيل

مناظرة الإمام الجواد(ع) مع ابن اكثم

مناظرة الإمام الجواد(ع) مع ابن اكثم عندما أراد الخليفة المأمون تزويج ابنته أم الفضل من الإمام الجواد ( عليه السلام ) بلغ ذلك العباسيين ، فاعترضوا على الخليفة ، وقالوا : يا أمير المؤمنين ، أتُزَوِّج ابنتك صبياً لم يَتَفَقَّه في دين الله ؟!! ، وإذا كنت مشغوفاً به فأمْهِلْه لِيتأَدَّبْ ، ويقرأ القرآن ، ويعرف الحلال والحرام . فقال لهم المأمون : وَيْحَكم ، إِنِّي أَعْرَفُ بهذا الفتى منكم ، وإنَّه لأفْقَه منكم ، وأعلم بالله ورسوله وسُنَّتِه ، فإن شِئْتُم فامتحنوه . فرضوا بامتحانه ، واجتمع رأيهم مع المأمون على قاضي القضاة يحيى بن أكثم أن يحضر لمسألته ، واتفقوا على يوم معلوم .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع متكلمي الفرق الإسلامية

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع متكلمي الفرق الإسلامية عن الحسن بن الجهم ، قال : حضرت مجلس المأمون يوماً ، وعنده علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام من الفرق المختلفة ، فسأله بعضهم ، فقال له : يا بن رسول الله بأيّ شيء تصح الإمامة لمدّعيها ؟ قال ( عليه السلام ) : ( بالنص والدليل ) ، قال له : فدلالة الإمام فيما هي ؟ قال ( عليه السلام ) : ( في العلم واستجابة الدعوة ) ، قال : فما وجه إخباركم بما يكون ؟ قال ( عليه السلام ) : ( ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، قال : فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس ؟

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع سليمان المروزي

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع سليمان المروزي قدم سليمان المروزي ـ متكلّم خراسان ـ على المأمون العباسي ، فأكرمه ووصله ، ثمّ قال له : إنّ ابن عمّي علي بن موسى قدم عليَّ من الحجاز ، وهو يحبّ الكلام وأصحابه ، فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته . فقال سليمان : يا أمير المؤمنين إنّي أكره أن اسأل مثله في مجلس في جماعة من بني هاشم ، فينتقص عند القوم إذا كلّمني ، ولا يجوز الاستقصاء عليه . قال المأمون : إنّما وجهت إليك لمعرفتي بقوّتك ، وليس مرادي إلاّ أن تقطعه عن حجّة واحدة فقط .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أصحاب الأديان

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أصحاب الأديان قال الحسن بن محمّد النوفلي : لمّا قدم علي بن موسى الرضا (عليهما السلام ) إلى المأمون ، أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات ، مثل الجاثليق ورأس الجالوت ، ورؤساء الصابئين والهربذ الأكبر ، وأصحاب زردهشت ، وقسطاس الرومي والمتكلّمين ليسمع كلامه وكلامهم ، فجمعهم الفضل بن سهل ، ثمّ أعلم المأمون باجتماعهم ، فقال : أدخلهم عليّ ، ففعل .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أرباب المذاهب الإسلامية

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع أرباب المذاهب الإسلامية لمّا حضر الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) مجلس المأمون ، وقد اجتمع فيه جماعة علماء أهل العراق وخراسان . فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ) ؟ فقالت العلماء : أراد الله الأُمّة كلّها . فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : ( لا أقول كما قالوا ، ولكن أقول : أراد الله تبارك وتعالى بذلك العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) ) .

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع سليمان المروزي في البداء وإرادة الله تعالى

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع سليمان المروزي في البداء وإرادة الله تعالى روي عن الحسن بن محمد النوفلي انّه قال: قدم سليمان المروزي(۱) متكلم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله ثم قال له : إن ابن عمي علي بن موسى الرضا عليهما السلام قدم عليّ من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته. فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، إني أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلّمني ولا يجوز الانتقاص عليه. قال المأمون : إنما وجّهت إليه لمعرفتي بقوتك وليس مرادي إلا أن تقطعه عن حجة واحدة فقط.

التفاصيل

مناظرة الإمام الجواد(ع) مع يحيى بن أكثم في بعض الأحاديث الموضوعة

مناظرة الإمام الجواد(ع) مع يحيى بن أكثم في بعض الأحاديث الموضوعة روي أنّ المأمون بعدما تزوّج ابنته أُم الفضل أبا جعفر عليه السلام ، كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة. فقال له يحيى بن أكثم : ما تقول يا بن رسول الله في الخبر الذي روي : أنّه نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا محمد ! إنّ الله عزّ وجلّ يقرؤك السلام ويقول لك : سل أبا بكر هل هو عنّي راضٍ فإنّي عنه راض. (۱)

التفاصيل

مناظرة الإمام الباقر(ع) مع هشام بن عبد الملك(۱) في حال الناس يوم القيامة

مناظرة الإمام الباقر(ع) مع هشام بن عبد الملك(۱) في حال الناس يوم القيامة روي عن عبد الرحمن بن عبد الزُّهري قال : حجّ هشام بن عبد الملك ، فدخل المسجد الحرام متكياً على يد سالم مولاه ، ومحمد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام جالس في المسجد فقال له سالم : يا أمير المؤمنين ! هذا محمد بن علي بن الحسين. فقال له هشام : المفتون به أهل العراق ؟ قال : نعم. قال : إذهب إليه فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يحشر الناس على مثل قرصة البر النقي ، فيها أنهار متفجّرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب.

التفاصيل

مناظرة الإمام الرضا(ع) مع المأمون الرشيد في أقرب الناس لرسول الله(ص)

 مناظرة الإمام الرضا(ع) مع المأمون الرشيد في أقرب الناس لرسول الله(ص) قال السيّد المرتضى (۱) ـ عليه الرحمة ـ وحدّثني الشيخ ـ المفيد ـ أدام الله عزّه، قال : روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الاِمام الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، فبينا هما يسيران، إذ قال له المأمون: يا أبا الحسن إني فكرت في شيء، فسنح لي الفكر الصواب فيه ، إني فكرت في أمرنا وأمركم، ونسبنا ونسبكم، فوجدت الفضيلة فيه واحدة، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولاً على الهوى والعصبية.

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية