شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

الإمام الحسين عليه السلام

20 صفر أربعينية الإمام الحسين(ع)

20 صفر أربعينية الإمام الحسين(ع)

كان جابر بن عبد الله الأنصاري(رضي الله عنه) ـ من صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ـ أوّل من زار قبر الإمام الحسين(عليه السلام) بعد مرور أربعين يوماً من شهادته. يقول عطا مولى جابر: «كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من صفر، فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها، ولبس قميصاً كان معه طاهراً، ثمّ قال لي: أمعكَ من الطيب يا عطا؟ قلت: معي سُعد، فجعل منه على رأسه وسائر جسده، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين(عليه السلام)، وكبّر ثلاثاً، ثمّ خرّ مغشياً عليه، فلمّا أفاق سَمعتُه يقول: السلام عليكم يا آلَ الله… »(۱).

التفاصيل

زيارة الإمام الحسين(ع) يوم الأربعين

زيارة الإمام الحسين(ع) يوم الأربعين روي عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنّه قال : ( علامات المؤمن خمس : صلاة إحدى وخمسين ـ أي الفرائض اليومية ، وهي سبع عشرة ركعة ، والنوافل اليومية ، وهي أربع وثلاثون ركعة ـ وزيارة الأربعين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين بالسجود ، والجهر بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ) . وروي عن صفوان الجمّال قال : قال لي مولاي الصادق ( عليه السلام ) في زيارة الأربعين : ( تزُور عند ارتفاع النهار ، وتقول : اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ ،

التفاصيل

سبب هجرة الإمام الحسين(ع) للعراق

سبب هجرة الإمام الحسين(ع) للعراق رغم أنَّ الدافع الظاهري لهجرة الإمام ( عليه السلام ) إلى العراق كانت رسائل أهل الكوفة ورُسلهم ، حتى أنَّ الإمام ( عليه السلام ) احتجَّ بها عندما واجه الحُرُّ بن يزيد الرياحي وعمر بن سعد ، عندما سألاه عن سِرِّ مجيئه إلى العراق فقال ( عليه السلام ) : ( كَتَبَ إليَّ أهلُ مِصرِكُم هَذا أنْ أقْدِمَ ) . إلاَّ أنَّ السرَّ الحقيقي لهجرته ( عليه السلام ) رغم إدراكه الواضح لما سيترتب عليها من نتائج خطرة ستودي بحياته الشريفة ، وهو ما وطَّن نفسه ( عليه السلام ) عليه . ويمكن إدراكه من خلال الاستقراء الشامل لمسيرة حياته ( عليه السلام ) ، وكيفيَّة تعامله مع مُجرَيات الأحداث .

التفاصيل

صبر الإمام الحسين(ع)

صبر الإمام الحسين(ع) من النزعات الفَذَّة التي تَفرَّد بها سيد الشهداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) هي الصبر على نوائب الدنيا وَمِحَن الأيام . فقد تجرَّع ( عليه السلام ) مَرارة الصبر منذ أن كان طفلاً ، فرزئ بِجدِّه النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وأُمّه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وشاهد الأحداث الرهيبة التي جرت على أبيه أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) وما عاناه من المحن والخطوب . كما وتَجرَّع مَرَارة الصبر في عهد أخيه الإمام الحسن ( عليه السلام ) وهو ينظر إلى خُذلانِ جَيشه لَه ، وغَدرهم بِه ، حتى أُرغِم ( عليه السلام ) على الصلح . فبقي الحسين ( عليه السلام ) مع الحسن ( عليه السلام ) يشاركه في مِحَنه وآلامه حتى اغتالَهُ معاوية بالسم ، وَرَامَ أن يُوارَى جثمانه بجوار جَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فَمَنعتهُ بنو أمية ، فكان ذلك من أشَقِّ المِحنِ عليه .

التفاصيل

صفات الإمام الحسين(ع) الجسمية وهيبته

صفات الإمام الحسين(ع) الجسمية وهيبته بَدَت في ملاح الإمام الحسين ( عليه السلام ) ملامح جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) . فكان ( عليه السلام ) يحاكيه في أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) ، كما كان يحاكيه في أخلاقه التي امتاز بها على سائر النبيين ( عليهم السلام ) . ووصفه محمد بن الضحاك فقال : كان جسد الحسين ( عليه السلام ) يشبه جسد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقيل : إنه كان يشبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما بين سُرَّتِه إلى قدميه . وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن ) .

التفاصيل

علم الإمام الحسين(ع)

علم الإمام الحسين(ع) عن أبي سلمة قال : حَجَجْتُ مع عمر بن الخطاب ، فلمَّا صرنا بالأبطح فإذا بأعرابي قد أقبل علينا فقال : يا أمير المؤمنين ، إني خرجت وأنا حاجٌّ مُحْرِمْ ، فأصبت بيض النعَّام ، فاجتنيتُ وشويتُ وأكلتُ ، فما يجب عليّ ؟ قال عُمَر : ما يحضرني في ذلك شيء ، فاجلسْ لعلَّ الله يفرِّج عنك ببعض أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فإذا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد أقبل ، والحسين ( عليه السلام ) يتلوه . فقال عمر : يا أعرابي هذا علي بن أبي طالب فدونك ومسألتك . فقام الأعرابي وسأله ، فقال علي ( عليه السلام ) : ( يا أعرابي سلْ هذا الغلام عندك )، يعني الحسين (عليه السلام).

التفاصيل

علم الإمام الحسين(ع) بأصوات الحيوانات

علم الإمام الحسين(ع) بأصوات الحيوانات إنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) سُئل في حال صغره عن أصوات الحيوانات ، لأنّ من شرط الإمام أن يكون عالماً بجميع اللغات حتّى أصوات الحيوانات ، فقال على ما روى محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن الحسين ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إذَا صَاح النِّسرُ فإنَّه يقولُ : يَا ابنَ آدَم عِشْ مَا شِئْتَ فَآخِرُه المَوتُ ، وإذَا صَاح البَازي يقول : يَا عَالِم الخَفيَّات يَا كَاشِفَ البَليَّات ، وإذَا صَاحَ الطاووسُ يقولُ : مَولايَ ظَلَمْتُ نَفسي وَاغْتَرَرْتُ بِزِينَتي فَاغْفِر لِي .

التفاصيل

فضل زيارة الإمام الحسين(ع)

فضل زيارة الإمام الحسين(ع) جاءَت روايات كثيرة في فضل زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) بل في وجوبها ، منها : ۱ – قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَنْ زَارَ الحسينَ بَعد مَوتِه فَلَهُ الجَنَّة ) تهذيب الأحكام ۶ / ۴۰ ح ۸۴ . ۲ – روي عَن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( زِيارَةُ الحُسين بن علي ( عليهما السلام ) واجبة على كل من يقرُّ للحسين بالإمامة من الله عزَّ وجلَّ ) كامل الزيارات : ۱۲۱ . ۳ – وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً : ( زِيارةُ الحسين ( عليه السلام ) تعدل – أي تعدل بثوابها – مِائة حَجَّة مَبرورة ، ومِائة عمرة مُتَقَبَّلَة ) كامل الزيارات : ۱۴۲ . ۴ – روي أنَّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم جالساً ، وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( كَيفَ بِكُم إذا كُنتُم صَرعَى ، وقبورُكُم شتَّى ؟ ) .

التفاصيل

كرامات الإمام الحسين(ع)

كرامات الإمام الحسين(ع) عن أبي خالد الكابلي عن يحيى ابن أم الطويل : قال كنا عند الإمام الحسين ( عليه السلام ) إذ دخل عليه شاب يبكي ، فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( مَا يُبْكِيكَ ) ؟ . قال : إنّ والدتي توفيت في هذه الساعة ولم توص ، ولها مال ، وكانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئاً حتّى أعلمك خبرها . فقال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( قُومُوا بِنَا حَتَّى نَصِيرُ إلى هَذِهِ الحُرَّة ) . فقمنا معه حتّى انتهينا إلى باب البيت الذي فيه المرأة ، وهي مسجّاة فأشرف على البيت ودعا الله ليُحيِيها حتّى توصي بما تحب من وصيَّتها . فأحياها الله ، وإذا المرأة جلست وهي تتشهّد ، ثمّ نظرت إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) فقالت : ادخل البيت يا مولاي ومُرني بأمرِك .

التفاصيل

كرامات الإمام الحسين(ع) بعد مقتله من مصادر سُنية

كرامات الإمام الحسين(ع) بعد مقتله من مصادر سُنية عن أبي قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي انكسَفَت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننَّا أنها هي ، أي : القيامة ( رواه الطبراني وإسناده حسن ) . ونقل ذلك أيضا السيوطي في تاريخ الخلفاء / ۲۰۷ ، وأرسله إرسال المسلّمات ، فقال : ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة ، والكواكب يضرب بعضها بعضاً ، وكسفت شمس ذلك اليوم ، واحمرَّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله . ثم لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله .

التفاصيل

كلام الإمام الحسين(ع) في توحيد الله

كلام الإمام الحسين(ع) في توحيد الله ( أيُّها النَّاس ، اتقوا هؤلاء المارقة الذين يُشبِّهون الله بأنفسهم ، يضاهون قول الذين كفروا من أهل الكتاب ، بل هو الله ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، لا تدركه الأبصار ، وهو يدرك الأبصار ، وهو اللطيف الخبير . استخلص الوحدانية والجَبَروت ، وأمضى المشيئة ، والإرادة ، والقدرة ، والعلم بما هو كائن ، لا منازع له في شيء من أمره ، ولا كُفو له يعادِلُه ، ولا ضِدّ له ينازعه ، ولا سَمِيّ له يشابهه ، ولا مثل له يشاركه . لا تتداوله الأمور ، ولا تجري عليه الأحوال ، ولا ينزل عليه الأحداث ، ولا يقدر الواصفون كُنهَ عظمته ، ولا يخطر على القلوب مَبلغ جبروته ، لأنه ليس له في الأشياء عديل .

التفاصيل

مدفن رأس الإمام الحسين(ع)

مدفن رأس الإمام الحسين(ع) ذهب فريق من المؤرخين إلى أن الرأس الشريف للإمام الحسين ( عليه السلام ) دفنه حاكم المدينة في البقيع إلى جانب أمه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كما روي في تذكرة الخواص . فقد ذكر أنه دفن بالمدينة عند قبر أمه فاطمة ( عليها السلام ) فعندما وصل المدينة كان عمرو بن سعيد بن العاص والياً عليها ، فوضعه بين يديه وأخذ بأرنبة أنفه ثم أمر به ، فكفن ودفن عند أمه فاطمة ( عليها السلام ) . ويضعف هذا ، أولاً : بأنه مبني على إثبات القول بوصول الرأس إلى المدينة ، وعدم انتقاله في الطريق بين الشام والمدينة إلى كربلاء مع زيارة الأهل للقبور كما سيأتي .

التفاصيل

مسائل الإمام الحسين(ع)

مسائل الإمام الحسين(ع) دخل على الإمام الحسين ( عليه السلام ) رجل من العرب ، فقال : يا بن رسول الله مسألة ، قال ( عليه السلام ) : ( هات ) . قال : كم بين الإيمان واليقين ؟ قال ( عليه السلام ) : ( أربع أصابع ) . قال : كيف ؟ قال ( عليه السلام ) : ( الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه ، وبين السمع والبصر أربع أصابع ) . قال : فكم بين السماء والأرض ؟ قال ( عليه السلام ) : ( دعوة مستجابة ) . قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال ( عليه السلام ) : ( مسيرة يوم للشمس ) .

التفاصيل

موقف الإمام الحسين(ع) من معاوية بن أبي سفيان

موقف الإمام الحسين(ع) من معاوية بن أبي سفيان التزامه ( عليه السلام ) بعهد أخيه الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، ووفاؤه ببنود صلح أخيه المبرم مع معاوية بن أبي سفيان ، لاعتقاده ( عليه السلام ) بأن المصلحة الإسلامية لا زالت في ذلك . ولأن مبادئ الإسلام وأحكامه تأبى عليه نقض العهود والتحلل من الوفاء بالعقود ، إلا إذا أُخلّ بشروطه أو انتهَت مُدّته ، وذلك لقول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ ) المائدة : ۱ . فلما استشهد الإمام الحسن ( عليه السلام ) تحرَّكت الشيعة بالعراق ، وكتبوا إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) في خلع معاوية والبيعة له ، فامتنع عليهم وذكر أن بينه وبين معاوية عهداً وعقداً لا يجوز له نقضه حتى تمضي المدة ، فإن مات معاوية نظر في ذلك .

التفاصيل

موقف الإمام الحسين(ع) من يزيد بن معاوية

موقف الإمام الحسين(ع) من يزيد بن معاوية جسَّد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في هذا الموقف الرسالي الفريد أحد أبرز مصاديق وحدة الهدف في تحقيق مصلحة الإسلام حين نهض ( عليه السلام ) في وجه يزيد بن معاوية مسترخصاً كل شيء في سبيل تلك المصلحة . و من أبرز مصاديق الحكمة في نهضة الإمام الحسين ( عليه السلام ) هي :   أولاً : إن معاوية في تنصيبه لابنه يزيد من بعده للخلافة قد نقض عهده المبرم في صلحه مع الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وبذلك أصبح الإمام الحسين ( عليه السلام ) أمام أمر مستحدث يقتضي منه موقفاً يتناسب وما تمليه مصلحة الإسلام العُليا .

التفاصيل

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الشام

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الشام دخلت قافلة السبايا مدينة دمشق في الأول من شهر صفر عام ( ۶۱ هـ ) ، وكان يزيد قد أمر بتزيين المدينة ، وأمر كذلك بتسيير الراقصات في الشوارع وهُنَّ يرقصْنُ على أنغام الطبول ، ابتهاجاً بقتل ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فَجيءَ برؤوس الشهداء يتقدَّمها رأس الحسين ( عليه السلام ) إلى بلاط يزيد ، فأدخلت عليه ، وكان بيده قضيب ، فأخذ يضرب به فَمَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ويُردِّد الأبيات الآتية :

التفاصيل

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الكوفة

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الكوفة الخروج من كربلاء تحرّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة، وهو يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء، وهم على جمالٍ بغير وطاء ولا غطاء.   الدخول إلى الكوفة دخل الركب الكوفة في ۱۲ محرّم ۶۱ﻫ، ففزع أهل الكوفة وخرجوا إلى الشوارع، بين مُتسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يُكفكف أدمعاً ويُضمر ندماً. وأشرفت إحدى السيّدات، فسألت إحدى العلويات، وقالت لها: من أي الأُسارى أنتن؟ فأجابتها العلوية: نحن أُسارى أهل البيت. وكان هذا النبأ عليها كالصاعقة، فصرخت وصرخت اللاّتي كنّ معها، ودوى صراخهنّ في أرجاء الكوفة، وبادرت المرأة إلى بيتها فجمعت ما فيه من اُزر ومقانع، فجعلت تناولها إلى العلويات ليتسترن بها عن أعين الناس،

التفاصيل

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى المدينة

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى المدينة قال بشير بن حذلم: لمّا قربنا من المدينة نزل علي بن الحسين(عليهما السلام) فحطّ رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه، وقال: «يا بشير، رحم الله أباك لقد كان شاعراً، فهل تقدر على شي‏ء منه»؟ فقلت: بلى يابن رسول الله إنّي لشاعر، فقال(عليه السلام): «أُدخل المدينة، وانع أبا عبد الله(عليه السلام)». قال بشير: فركبت فرسي وركضت حتّى دخلت المدينة، فلمّا بلغت مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:

التفاصيل

لماذا صالح الحسن(ع) معاوية ولم يثر كالحسين

لماذا صالح الحسن(ع) معاوية ولم يثر كالحسين السؤال: لقد قام الإمام الحسن(عليه السلام) بمصالحة معاوية بن أبي سفيان، بينما ثار الإمام الحسين(عليه السلام) ضدّ يزيد بن معاوية؟ فلماذا صالح الحسن(عليه السلام) بينما ثار الحسين(عليه السلام)؟ وهل يعتبر هذان العملان متناقضان؟ ونحن نعلم أنّ الأئمّة معصومون، شكراً لكم.   الجواب: قبل الإجابة نذكر مقدّمة هي: نحن نعتقد أنّ موقف الإمام الحسن والإمام الحسين(صلى الله عليه وآله) واحد، فلا تعارض ولا تنافي بين موقفيهما(صلى الله عليه وآله). بمعنى أنّه لمّا كان موقف الإمام الحسن(عليه السلام) هو الصلح مع معاوية، كان موقف الإمام الحسين(عليه السلام) ذلك أيضاً، وإلّا لثار على معاوية، وعارض أخيه الحسن(عليه السلام) على صلحه، بينما ينقل لنا التاريخ مساندته لأخيه الحسن(عليه السلام) ومعاضدته.

التفاصيل

كنية الإمام الحسين(ع) منصوص عليها

كنية الإمام الحسين(ع) منصوص عليها السؤال: لماذا سُمِّي الحسين ( عليه السلام ) بـ( أبي عبد الله ) ؟   الجواب: إن تسمية الإمام الحسين ( عليه السلام ) بـ( أبي عبد الله ) لأسباب ، منها:   أولاً : أنَّ أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) ، وألقابهم ، وكُناهم ، منصوص عليها ، فَكُنِّيَ ( عليه السلام ) بـ( أبي عبد الله ) لوجود نَصٍّ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك . وقد أشار إلى هذا المعنى الشيخ الطوسي في كتابه ( الغَيبة ) .

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية