شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

الإمام الحسين عليه السلام

دفن الإمام الحسين(ع) وباقي شهداء الطف

دفن الإمام الحسين(ع) وباقي شهداء الطف

قال السيّد المقرّم(رحمه الله): «ولمّا أقبل السجّاد(عليه السلام) وجد بني أسد مجتمعين عند القتلى متحيّرين لا يدرون ما يصنعون، ولم يهتدوا إلى معرفتهم، وقد فرّق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم، وربما يسألون من أهلهم وعشيرتهم! فأخبرهم(عليه السلام) عمّا جاء إليه من مواراة هذه الجسوم الطاهرة، وأوقفهم على أسمائهم، كما عرّفهم بالهاشميين من الأصحاب، فارتفع البكاء والعويل، وسالت الدموع منهم كل مسيل، ونشرت الأسديات الشعور ولطمن الخدود.

التفاصيل

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الكوفة

وصول سبايا الإمام الحسين(ع) إلى الكوفة تحرّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة، وهو يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء، وهم على جمالٍ بغير وطاء ولا غطاء. الدخول إلى الكوفة دخل الركب الكوفة في ۱۲ محرّم ۶۱ﻫ، ففزع أهل الكوفة وخرجوا إلى الشوارع، بين مُتسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يُكفكف أدمعاً ويُضمر ندماً.

التفاصيل

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من كربلاء إلى الكوفة

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من كربلاء إلى الكوفة كانت رؤوس أهل بيت الحسين(عليه السلام) وأصحابه ثمّانية وسبعين رأساً، فاقتسمتها القبائل، للتقرّب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية (لعنهما الله). قال أبو مخنف في مقتله: «فجاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة رؤوس، وجاءت مذحج بسبعة رؤوس، وجاء سائر الجيش بسبعة رؤوس، فلذلك سبعون رأساً».

التفاصيل

البكاء على الإمام الحسين(ع)

البكاء على الإمام الحسين(ع) لقد جسدت ملحمة عاشوراء أروع سلسلة من الأحداث البطولية التي مرت عبرالتاريخ والعصور؛ جمعت فيها أسمى الآثر الإنسانية في التضحية، والشجاعة، والعطاء في هذه النهضة الحسينية، ومما لا شك فيه أن الشيعة الامامية أصحاب مذهب أهل البيت (عليهم السلام) متهمين بالتمادي والإفراط في حب الإمام الحسين (عليه السلام) وعلى كثرة إقامة التعازي ومجالس الذكر لمصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) كل عام .

التفاصيل

شهادة الإمام الحسين(ع)

شهادة الإمام الحسين(ع) تاريخ شهادته(عليه السلام) ومكانها ۱۰ محرّم ۶۱ﻫ، كربلاء المقدّسة.   سبب شهادته(عليه السلام) قُتل(عليه السلام) شهيداً في معركة كربلاء وهو يدافع عن دين جدّه محمّد(صلى الله عليه وآله).   ليلة العاشر قضى الإمام الحسين(عليه السلام) وأصحابه(رضي الله عنهم) ليلة العاشر من المحرّم بالصلاة والدعاء، وقراءة القرآن، وكان لهم دويٌّ كدويّ النحل، كما كانوا يصلحون سيوفهم ورماحهم استعداداً للقاء القوم.   يوم العاشر طلب الإمام الحسين(عليه السلام) في صباح اليوم العاشر ـ إتماماً للحُجّة على أعدائه ـ من جيش يزيد، أن ينصتوا إليه لكي يكلّمهم، إلّا أنّهم أبوا ذلك، وعلا ضجيجهم، وفي النهاية سكتوا، فخطب فيهم معاتباً لهم على دعوتهم له، وتخاذلهم عنه. كما حدّثهم(عليه السلام) بما سيقع لهم بعد قتله على أيدي الظالمين، من ولاة بني أُمية، ممّا عهد إليه من جدّه رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأبيه أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو ما تحقّق فعلاً.

التفاصيل

أحداث يوم التاسع في كربلاء

أحداث يوم التاسع في كربلاء قال الإمام الصادق(عليه السلام): «تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين(عليه السلام) وأصحابه(رضي الله عنهم) بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين صلوات الله عليه وأصحابه(رضي الله عنهم)، وأيقنوا أن لا يأتي الحسين(عليه السلام) ناصر، ولا يمدّه أهل العراق…»(۱).

التفاصيل

منع الإمام الحسين(ع) من الماء

منع الإمام الحسين(ع) من الماء بعث عمر بن سعد خمسمِائة فارس بقيادة عمرو بن الحجاج ، فنزلوا على الشريعة ، وحالوا بين الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) وبين الماء ، ومنعوهم أن يستسقوا منه قطرة ، وذلك في اليوم السابع من المُحرَّم عام ( ۶۱ هـ ) . ولما اشتدَّ العطش بالإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ، فأمَرَ أخاه العباس بن علي ( عليهما السلام ) ، فسار في عشرين رجلاً يحملون القرب ، وثلاثين فارساً ، فجاءوا حتى دنوا من الماء ليلاً .

التفاصيل

زيارة الإمام الحسين(ع) في عيدي الفطر والأضحى

زيارة الإمام الحسين(ع) في عيدي الفطر والأضحى بسند معتبر عن الصّادق (عليه السلام) قال : من زار قبر الحسين (عليه السلام) ليلة من ثلاث ليالي غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ليلة الفطر وليلة الاضحى وليلة النّصف من شعبان، وفي رواية معتبرة عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : ثلاث ليال من زار فيها الحسين (عليه السلام) غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ليلة النّصف من شعبان، واللّيلة الثّالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد أي ليلة عيد الفطر .

التفاصيل

الحسين والحسينيّة عقدة الوهابيّة

الحسين والحسينيّة عقدة الوهابيّة الحسينيّة مصطلح معروف لدى الشيعة الإماميّة ، والحسينيّة هي قاعة تُمارس فيها الأعمال العبادية ، وتُقام فيها المناسبات الدينية من أفراح ومآتم وولائم ، وقد يكون فيها منهج شهري لتقديم المساعدات بشكل دوري للفقراء من مال أو معونة غذائية ، وبمرور الزمن أصبحت منهلاً للعلم وملتقىً للمثقفين . وجاء اسمها من اسم الإمام الحسين (عليه السّلام) ؛ حيث إنّها تكون وقفاً للإمام الحسين (عليه السّلام) ؛ ولذلك يكون أكثر المناسبات أهميةً لدى المسؤولين عن الحسينيّة هي مناسبات شهري محرّم الحرام وصفر ، حيث قد تكون مكاناً لنوم الزائرين أو المسافرين ؛ ولأنّ اسم الحسين يدلّ على الثورة فإنّ الحكّام والسلاطين كانوا غالباً ما تُثار حفيظتهم إذا ما رأوا الشيعة يشيدون الحسينيّات .

التفاصيل

الإمام الحسين (ع) راية تنتصر

الإمام الحسين (ع) راية تنتصر في خضمّ الصراع الأبدي بين النور الإلهي المتمثّل بنور العقل والأنبياء والعلماء ، وبين خداع الشيطان ، ومحاولة الطغاة ؛ لتغييب الأنبياء (عليهم السّلام) ودورهم ، وقتل الأولياء ، في هذا الخضمّ جاءت ثورة الإمام الحسين (عليه السّلام) . فقد تفجّرت هذه الثورة الربّانيّة في الواقع كحركة تصحيحيّة كبرى ، وحركة مكمّلة ومتمّمة لحركة الأنبياء جميعاً ؛ لتكون ميزاناً بين الحقّ والباطل ، وبين علماء الله ووعّاظ السلاطين .

التفاصيل

العبديّون من أصحاب الحسين (عليه السّلام)

العبديّون من أصحاب الحسين (عليه السّلام) بنو عبد القيس من قبائل ربيعة بن نزار الكبيرة ، وتعود في نسبها إلى عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان(1) . والنسبة إلى هذه القبيلة العبدي ، أو العبقسي ، فيقال مثلاً : صعصعة بن صوحان العبدي . وكان الموطن الأصلي لهذه القبيلة بتهامة ، ثمّ خرجوا منها إلى البحرين (الإحساء حالياً) فاستوطنوها ، ولا زال الكثير من أبناء الإحساء والقطيف في السعودية ينتسبون لهذه القبيلة . ومع بدء الفتوحات الإسلاميّة وإنشاء البصرة والكوفة هاجرت الكثير من القبائل العربيّة إلى هاتين المدينتين ، وكانت عبد القيس من جملة مَن هاجر بعضهم إليها ، (فقد بنيت البصرة على أربع خطط :

التفاصيل

مقدّمات الأدلّة الخطابية

مقدّمات الأدلّة الخطابية من الواضح أن الهدف الأساس من الخطابة وارتقاء المنابر هو إقناع الجمهور السامعين بما يدعو إليه الخطيب من أفكار أو عقائد أو اتجاهات أو آراء ؛ فالخطابة هي فن إقناع الجمهور . وقد نصَّ على هذا القيد كلُّ من عرَّف الخطابة من المناطقة وغيرهم (1) . وواضح أيضاً إن الإقناع لا يأتي من عدم , بل من المحتم أن له أساساً ومبدأً , وهذا الأساس هو أن يكون كلام الخطيب مشفوعاً بدليل أو أكثر على مدَّعاه ؛ ليحظى كلامه بقبول السامعين . والمحصّل : إن الخطيب يسعى في خطابته إلى إقناع جمهوره بما يتناول من موضوعات , وما يطرح من أفكار وآراء , والإقناع لا يحصل عبثاً بل لا بدّ من وجود دليل .

التفاصيل

هل هناك عهد بيننا وبين الحسين (عليه السّلام) عبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أم لا ؟

هل هناك عهد بيننا وبين الحسين (عليه السّلام) عبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أم لا ؟ من الآيات القرآنية الكريمة الّتي كان يردّدها الإمام الحسين (عليه السّلام) في يوم عاشوراء كلّما استقبل صحابياً من أصحابه أو فرداً من أهل بيته ، وهو يستأذنه للقتال ، هذه الآية : ( مِنَ المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا ما عاهدُوا اللَّهَ عليهِ فمنهم مَنْ قَضى نَحبَهُ ومنهم مَنْ يَنتظرُ وما بَدَّلوا تَبدِيلاً )(1) . وكأنّه بذلك كان يريد أن يقارن بين هؤلاء الذين ثبتوا معه وبين أولئك الّذين حاربوه . فالذين حاربوه كانوا قد عاهدوه من خلال رؤسائهم وفعّالياتهم ، ومن خلال الأفراد الذين بايعوا مسلم بن عقيل في الكوفة باسمه ، وعاهدوه على أن ينصروه ويواجهوا الحكم الظالم معه ، وأن يكونوا الجنود المجنّدة في موقفه من ذلك الحكم الظالم .

التفاصيل

إمامة الإمام الحسين(ع)

إمامة الإمام الحسين(ع) صَرَّح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالنص على إمامة الإمام الحسين وإمامة أخيه الحسن ( عليهما السلام ) من قَبله ، بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( اِبناي هَذَان إمَامان قامَا أو قَعدا ) . ودلَّت وصيَّة الحسن ( عليه السلام ) إليه على إمامته ، كما دلَّت وصية الإمام علي ( عليه السلام ) على إمامته ، بحسب ما دلَّت وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على إمامته من بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فكانَت إمامة الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد وفاة أخيه ثابتة ، وطاعته – لجميع الخَلق – لازِمَة ، وإنْ لم يَدعُ ( عليه السلام ) إلى نفسه للتقيَّة التي كان عليها ، والهُدْنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ، فالتزم الوفاء بها .

التفاصيل

جزاء قاتلي الإمام الحسين(ع)

جزاء قاتلي الإمام الحسين(ع) حُكِيَ عن السدِّي قال : أضافني رجل في ليلة كنت أحبُّ الجليس ، فرحَّبت به وأكرمته ، وجلسنا نتسامر وإذا به ينطلق بالكلام كالسيل إذا قصد الحضيض . فطرقت له فانتهى في سمره إلى طفِّ كربلاء ، وكان قريب العهد من قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فتأوَّهتُ وتزفَّرتُ ، فقال : مَا لَكَ ؟ قال السدِّي : ذكرت مصاباً يهون عنده كل مصابٍ . قال الرجل : أما كنتَ حاضراً يوم الطفِّ ؟ قال السدِّي : لا والحمد لله . قال الرجل : أراك تَحمُد ، على أيِّ شيء ؟!! قال السدِّي : على الخلاص من دم الحسين ( عليه السلام ) لأنَّ جدَّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن مَن طُولِبَ بدم ولدي الحسين يوم القيامة لخفيف الميزان .

التفاصيل

جود الإمام الحسين(ع) وسخاؤه

جود الإمام الحسين(ع) وسخاؤه وقد اشتهر النقل عنه أنه ( عليه السلام ) كان يكرم الضيف ، ويمنح الطالب ، ويصل الرحم ، ويسعف السائل ، ويكسوا العاري ، ويشبع الجائع ، ويعطي الغارم ، ويشد من الضعيف ، ويشفق على اليتيم ، ويغني ذا الحاجة ، وقَلَّ أن وَصَلَه مَال إلا فَرَّقَه ، وهذه سَجيَّة الجواد ، وشِنشِنَه الكريم ، وسِمَة ذي السماحة ، وصفة من قد حوى مكارم الأخلاق ، فأفعاله المَتلُوَّة شاهدة له بِصُنعِه الكرم ، ناطقةً بأنه متصف بمَحاسِن الشيَم .

التفاصيل

حكم الإمام الحسين(ع) ومواعظه

حكم الإمام الحسين(ع) ومواعظه مَنح اللهُ الإمامَ الحسين ( عليه السلام ) أعِنَّة الحِكمة ، وَفَصل الخِطاب ، فكانت تَتَدفَّق على لسانه ( عليه السلام ) سُيول من الموعظة والآداب والأمثال السائرة ، وفيما يلي بعض حِكَمِهِ القصار : ۱ـ قال ( عليه السلام ) : ( العاقلُ لا يُحدِّث من يُخافُ تَكذيبُه ، ولا يَسألُ مَن يُخافُ مَنعُه ، ولا يَثِقُ بِمن يُخافُ غَدرُه ، وَلا يَرجو مَن لا يُوثَقُ بِرجَائِه ) . ۲ـ قال ( عليه السلام ) : ( أَيْ بُنَي ، إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلاّ الله عَزَّ وَجلَّ ) . ۳ـ قال ( عليه السلام ) : ( مَا أخذَ اللهُ طَاقَة أَحَدٍ إِلاّ وَضع عَنه طَاعَته ، ولا أخَذَ قُدرتَه إِلاَّ وَضَعَ عنه كُلفَتَه ) .

التفاصيل

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من كربلاء إلى الكوفة

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من كربلاء إلى الكوفة كانت رؤوس أهل بيت الحسين(عليه السلام) وأصحابه ثمّانية وسبعين رأساً، فاقتسمتها القبائل، للتقرّب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية (لعنهما الله). قال أبو مخنف في مقتله: «فجاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة رؤوس، وجاءت مذحج بسبعة رؤوس، وجاء سائر الجيش بسبعة رؤوس، فلذلك سبعون رأساً».

التفاصيل

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من الكوفة إلى الشام

خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من الكوفة إلى الشام خرجت قافلة سبايا الإمام الحسين(عليه السلام) من الكوفة إلى الشام تتقدّمها رؤوس الشهداء، وفي مقدّمتها رأسُ الإمام الحسين(عليه السلام). وسارت خلف الرؤوس النساءُ والأطفالُ، وفي مقدّمتهم السيّدة زينب(عليها السلام) بطلة كربلاء، والإمام زين العابدين(عليه السلام)، الذي وضعت بيده السلاسل وجُمِعت إلى عنقه، وحملوا جميعاً على أقتاب الإبل التي كانت بغير وطاء ولا غطاء، وساروا بهم من بلد إلى بلد، كما يسار بسبايا الكفّار، يتصفّح وجوههنّ أهل الأقطار.

التفاصيل

خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة إلى مكة

خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة إلى مكة دوافع الخروج ۱ـ استبداد واستئثار الأُمويين بالسلطة. ۲ـ القتل والإرهاب وسفك الدماء الذي كانت تمارسه السلطة الأُموية. ۳ـ العبث بأموال الأُمّة الإسلامية، ممّا أدّى إلى نشوء طبقة مترفة على حساب طبقة محرومة. ۴ـ الانحراف السلوكي وانتشار مظاهر الفساد الاجتماعي. ۵ـ غياب قوانين الإسلام في كثير من المواقع المهمّة، وتحكّم المزاج والمصلحة الشخصية.

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية