شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

تاريخ التشيع

الشيعة في ماليزيا التحديات والطموح

الشيعة في ماليزيا التحديات والطموح

تقع ماليزيا في جنوب شرق آسيا، وتنقسم إلى إقليمين يفصل بحر الصين الجنوبي بينهما، الإقليم الأول هو شبه جزيرة ماليزيا ويقع غربي ماليزيا، والإقليم الثاني هو سرواك وصباح حيث يقع شرقي ماليزيا وهي المنطقة التي تحتل الأجزاء الشمالية من جزيرة بورنيو حوالي ثلث مساحتها. وتشترك في حدودها الجنوبية مع إندونيسيا وسنغافورة وبحر جاوا، وشمالاً مع تايلاند وبحر الصين الجنوبي وبروناي وغرباً مع مضيق مالاقا الذي يفصلها عن جزيرة سومطرة.

التفاصيل

دور أئمة أهل البيت عليهم السلام في التاريخ الإسلامي

دور أئمة أهل البيت عليهم السلام في التاريخ الإسلامي من غير المشكوك فيه أبداً أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم رحل إلى جوار ربه تعالى، وهو لما يستوف بعد المهمات التاريخية المناطة بالرسالة الإسلامية على المستوى النظري والعملي معاً. (فعلى الصعيد النظري لم يتسن للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، أن يبين للأمة الإسلامية سوى الخطوط العريضة للتشريع الإسلامي مضافاً إليها بعض التفصيلات الفقهية لعدد من المسائل الحياتية لإنسان الإسلام) فرداً وجماعة. أما على المستوى العملي فإن الدعوة الانقلابية التي كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يباشرها لتغيير الواقع الاجتماعي فكراً وعملاً، وإنشاء الإنسان

التفاصيل

التشيع في القارة الافريقية تنام بلا حدود

التشيع في القارة الافريقية تنام بلا حدود كشفت تقارير إعلامية عن زيادة عدد الشيعة في غرب إفريقيا ليصل الآن إلى نحو 7 ملايين شخص، فيما يقوم مجمع “أهل البيت” بالإشراف على عملية الإحصاء العددي للشيعة في العالم خاصة في القارة الإفريقية. وأفاد موقع “عصر إيران” الإلكتروني أن التشيع ينتشر في دول غرب إفريقيا، ونقل عن موقع “شيعة نيوز” أن عدد الشيعة في غرب إفريقيا يصل الآن إلى نحو 7 ملايين شخص، حسب ما أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” الثلاثاء 11-5-2010. ونقل “عصر إيران” عن موقع “شيعة نيوز” الإلكتروني أن محمد دار الحكمة وهو من رجال الدين في غينيا قال إن التوجه نحو التشيع في تنامٍ مطرد في دول غرب إفريقيا.

التفاصيل

المدارس الدينية في الصحن الحسيني الشريف عبر التاريخ

المدارس الدينية في الصحن الحسيني الشريف عبر التاريخ وهي من امهات المعاهد الدينية للحائر المقدس ، تأسست عام 1276هـ (1860م) من قبل السلطان ناصر الدين القاجاري بمباشرة العلامة الشيخ عبد الحسين الطهراني. وكانت هذه المدرسة من المعاهد العلمية الدينية المزدهرة في فترات زمنية مختلفة. وسميت بهذه التسمية نسبة إلى موقعها عند باب الزينبية في الجهة الغربية للروضة الحسينية، وتم تهديمها نتيجة فتح الشارع المحيط بالروضة الحسينية سنة 1948م. ومن أساتذة المدرسة الزينبية الشاعر الشيخ جعفر الهر ( ت 1347هـ ) وتلميذه الشيخ محمد الخطيب ( ت 1380هـ ).

التفاصيل

ثورة التوابين

ثورة التوابين كانت الكوفة بعد واقعة كربلاء تتحسّس أكثر من غيرها ثقل الذنب ومرارة الندم، باعتبارها طرفاً مباشراً ومسؤولاً في قضية الإمام الحسين(عليه السلام). فهي التي ألحّت عليه بالخروج إلى أرض الثورة التي تتعطّش إلى قائدها المنتظر، ثمّ تقاعست في أحرج الظروف عن الالتزام بما وعدت به والوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسها. وإذا كانت الأحداث التي تلاحقت بصورة مفاجئة بُعَيد تحرّكه(عليه السلام) من الحجاز قد حالت دون القيام بواجبها وتنفيذ مخطّطها المرسوم، فإنّ ذلك لم يكن ليُخفِّف عنها عمق المأساة؛ لأنّها افتقدت بمصرعه(عليه السلام) الشخصية الأكثر جدارة التي وضعت فيها الشيعة كلّ آمالها وطموحها للوصول إلى الحكم.  

التفاصيل

الشيعة عبر القرون

الشيعة عبر القرون لا نريد في هذا المقال أن نثبت أفضلية الشيعة ، أو فضلهم بكثرة عددهم وانتشارهم في البلدان وأكثريتهم في بعضها ، لأن الكثرة لا تكشف عن الحق ، والقِلَّة لا تدل على الضلال ، وقديماً قيل : ( إن الكِرَام قليل ) . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي يدور الحق معه كيفما دار : ( لا تزيدني كثرة الناس حولي عِزَّة ، ولا تَفَرُّقُهُم عنِّي وَحشة ) ، ولو كانت الكثرة تغني عن الحق شيئاً لكانت الطوائف غير الإسلامية أفضل ديناً ، وأصح عقيدة من المسلمين .

التفاصيل

السر في بقاء التشيع

السر في بقاء التشيع بدأت هذه المرحلة في عصر الإمام الباقر وابنه الإمام الصادق ( عليهما السلام ) وأخذت بالنمو والازدهار بسبب توفر الظروف الموضوعية لنشر معالم مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) . ولا يخفى أن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) الذين هم قادة الشيعة والمحور الذي تدور عليه نظرية التشيع قد ضربوا للناس ومن خلال مواقفهم الشخصية أروع الأمثلة القدسية التي غطت على من سواهم ، ولم يستطع الحكام آنذاك من تغيير الواقع مع ما لهذه المواقف من مردود سلبي عليهم . وفي هذه العُجالة سنتناول ثلاثة مواقف كنموذج وقفها الأئمة ( سلام الله عليهم ) قد جسَّدوا فيها مصلحة الأمة الإسلامية ، وما يتطلبه الظرف الاجتماعي الذي يعايشونه :

التفاصيل

الشيعة غير الروافض

الشيعة غير الروافض فرَّق القاضي عياض في كتابه ( ترتيب المدارك في أعلام مذهب مالك ) ، بين الشيعة والرافضة ، وذلك حينما قارن مذهب الإمام مالك بغيره فقال : فلم نَرَ مذهباً من المذاهب غيره أسلم منه ، فإن فيهم الجَهَميَّة ، والرافضة ، والخوارج ، والمُرجِئة ، والشيعة ، إلا مذهب مالك ، فإنا ما سمعنا أحداً من نَقَلَة مذهبه قال بشيء من هذه البِدَع .

التفاصيل

ظهور الشيعة وانتشارهم

ظهور الشيعة وانتشارهم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي أظهر مصطلح ( الشيعة ) وأصَّلَه وجذَّره في وعي الأمة ووجدانها . فقال أبو حاتم الرازي : ( إن أول اسم لمذهب ظهر في الإسلام هو الشيعة ، وكان هذا لقب أربعة من الصحابة : أبو ذر ، وعمار ، والمقداد ، وسلمان ) الزينة ۳ / ۱۰ . وقال الخونساري : ( اختص باسم الشيعة أولاً سلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، ومقداد بن الأسود ، وعمَّار بن ياسر ، في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لملازمتهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) روضات الجنات / ۳۳۴ ط بيروت .

التفاصيل

فارسية التشيع

فارسية التشيع نقول : لا تختص هذه التهمة بالفرس ، وإنما هي صورة من صور رمي التشيع بكل ما هو مكروه ، ولما كانت العلاقات بين الفُرْس والعرب قد ساءت ، بعد أن امتدَّ نفوذ الفُرْس في دولة الإسلام ، أراد أعداء الشيعة أن يرموهم بالفارسية ، ليضيفوا إلى قوائم التهريج قائمة أخرى ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر لمَّا كان الشيعة منذ فترة تكوينهم من المعارضين للحكم ، لأنهم يرون أنَّ الخلافة بالنص وليست بالشورى . ويرون أيضاً أنَّها للإمام عليٍّ وَوُلدِه ( عليهم السلام ) ، وإنما تنازل الإمام علي ( عليه السلام ) عنها وسكتَ حِرصاً على مصلحة المسلمين ، وتضحية بالمهم في سبيل الأهم ، وقد حفظ ذلك بيضة الإسلام ،

التفاصيل

معنى الشيعة وألقابهم

معنى الشيعة وألقابهم جاء في القاموس : شـيعة الرجل ( بالكسر ) : أتباعه وأنصاره ، ويقع على الواحد والأثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، وقد غلب هذا الإسم على من يتولَّى علياً وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، حتى صار إسماً خاصاً لهم ، والجمع : أشياع ، وشِيَع . وفي تاج العروس : كل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ، وكل من عاون إنساناً وتبعه فهو : شيعة له ، وأصله مِن : المُشَايعة ، وهي : المتابعة ، والمُطَاوَعَة . وفي لسان العرب : الشيعة : القوم الذين يجتمعون على الأمر ، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ، وأصل الشيعة : الفرقة من الناس ، ويقع على الواحد والإثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، بلفظ واحد ، ومعنى واحد .

التفاصيل

المرجعية الشيعية

المرجعية الشيعية للمرجعية الدينية تأثير كبير على حركة الواقع الإسلامي الذي يتحرك فيه الناس في أوضاعهم العامة ، وذلك من خلال الموقع المميز الذي يتميزون به في ثقافتهم ، وقداستهم ، ومواقفهم ، وعلاقاتهم ، التي تنفتح على أكثر من جهة وأكثر من واقع . ولعل قيمة المرجعية الشيعية الدينية الفقهية أنها تمتد في عناصرها التاريخية إلى عُهدة الإمامة في مضمونها القيادي الشامل ، الذي يتسع للفتوى ، وللسياسة ، وللحرب ، والسلم ، وللجوانب الإقتصادية في الحقوق الشرعية ، وغير ذلك لتنفتح المسألة على موقع النيابة عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) في زمان الغيبة ليكون للمجتهد العادل موقع النائب عنه ( عليه السلام ) .

التفاصيل

معاناة الشيعة في عهد معاوية

معاناة الشيعة في عهد معاوية واضطهدت الشيعة أيام معاوية اضطهاداً رسمياً في جميع أنحاء البلاد ، وقوبلوا بمزيد من العنف والشدة ، فقد انتقم منهم معاوية كأشد ما يكون الانتقام قسوةً وعذاباً ، فقد قاد مركبة حكومته على جثث الضحايا منهم . وقد حكى الإمام الباقر ( عليه السلام ) صوراً مريعة من بطش الأمويِّين بشيعة آل البيت ( عليهم السلام ) ، فيقول ( عليه السلام ) : ( وَقُتلت شيعتُنا بكل بلدة ، وقُطعت الأيدي والأرجل على الظِّنَّة ، وكان من يُذكَر بِحُبِّنا ، والانقطاع إلينا ، سُجن ، أو نُهب مَالُهُ ، أو هُدمت دَارُه ) . وتحدث بعض رجال الشيعة إلى محمد بن الحنفية عَمَّا عانوه من المحن والخطوب قائلين : ( فما زال بنا الشَّين في حُبِّكم ، حتى ضربت عليه الأعناق ، وأبطلت الشهادات ، وشُرِّدنا في البلاد وأوذينا ) ، وقد كانت الشيعة تشكِّل خطراً على حكومة معاوية ، فاستعمل معهم أعنف الوسائل وأشدها قسوة من أجل القضاء عليهم .

التفاصيل

الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء

الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء لو آمن الناس بقول قائل : ( إنَّ الحَقَّ للقُوَّةِ ) ، لكان عليهم أن يرموا بكل كتاب مقدس ، وبكل تشريع ودستور في عرض البحر ، حيث لا عدل ، ولا فضيلة ، ولا إيمان إلا بالمادة ، والنتيجة الحتمية لهذا المنطق إن الإنسانية والجماد في الميزان سَيَّان . ولو كان الحق للقوة ما كان لشهداء الفضيلة ذكر ، ولا لأبطال التحرير فضل ، وكان السفاكون الهادمون في كل عصر ومصر كـ ( يزيد ) هم الكون بكامله ، إن يوم عاشوراء هو أحد الشواهد الصادقة على أن من تسلح بالمادة وحدها فهو أعزل . وليس يوم عاشوراء احتجاجاً على يزيد وجيش يزيد فحسب ، وإنما هو دليل قاطع على أن كُلَّ من يقف أمام الغاصب الطاغي ساجد الرِّكَاب ، مُنحَنِي الرأس ، مُعفَّر الجَبين ، يمد إليه يد الذُّل والاستجداء ، دليل على أنه ليس له من الحق شيء ، ألا ترى إذا رآه الرائي قال : شَقِيٌّ بَائِس ، ولم يَقُل : صَاحِبُ حَقٍّ مُهتَضَم .

التفاصيل

نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا نحن نعتقد أنّ الله تعالى هو الربّ الخالق لهذا العالم وما فيه من إنس وجنٍّ وحيوان ونبات وجماد و… . وهو الرازق، والمحيي والمميت، العادل في خلقه، الرحيم بعباده، فلا يكلّف نفساً إلاّ وسعها، لم يزل ولا يزال، له الخلق والأمر، وحده لا شريك له في خلقه، ولا شبيه له ولا نظير، ( لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحداً) . ليس بجسم فيحلّ بمكان، وهو يُدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار، لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو السميع البصير، العالم القدير.

التفاصيل

بداية التشيع في الري

بداية التشيع في الري خَفَّت ـ بعد سقوط الأمويّين ـ الضغوطُ على المحدّثين لإرغامهم على اختلاق الأحاديث في فضائل بني أُميّة، وزال الخوف الشديد الذي كان يلازم التحديث بفضائل أهل البيت عليهم السّلام. وهذا الوضع الجديد دفع بعضَ محدّثي أهل السنّة ممّن يُكنّون لآل محمّد صلّى الله عليه وآله الودّ والاحترام إلى التحديث بمناقب أهل البيت، وقد اتُّهم هؤلاء الأفراد بالتشيّع من قِبل المتعصّبين، مع أنّهم لم يكونوا شيعة بالمعنى المصطلح عليه. ذكر الذهبيّ ـ على سبيل المثال ـ رجلاً يُدعى عبدالله بن عبدالقدّوس، وذكر أنّ أصله من الكوفة، وأنّه سكن في « الريّ »، ثمّ وصفه بأنّه رافضيّ، وأنّ جميع رواياته تتعلّق بفضائل أهل البيت (1).

التفاصيل

في الجمع بين النساء

في الجمع بين النساء وجمهور المسلمين: على أنـّه لا يجوز للحرّ أن يجمع زيادةً على أربع زوجات، لقوله تعالى: ( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ )(1)، وللسنّة الشريفة التي حدّدت الزوجات بأربع كما سيأتي، والشيعة في ذلك كسائر فرق المسلمين لا يبيحون الجمع بين أكثر من أربع زوجات، وعندهم: حتى لو طلّق الرجل زوجةً واحدةً من الأربع فلا يجوز له أن يكمل العدد برابعة حتى تنتهي عدّة المطلّقة، وقد أجمعوا على ذلك، وإليك نموذجين من أقوالهم: أولا : يقول الشهيد الأوّل في «اللمعة»: لا يجوز للحرِّ أن يجمع زيادة على أربع حرائر، أو حرّتين وأمتين، أو ثلاث حرائر وأمة، ولا للعبد أن يجمع أكثر من أربع إماء أو حرّتين أو حرّة وأمتين، ولا يباح له ثلاث إماء وحرّة(2) .

التفاصيل

امتياز الشيعة في آخر الزمان

امتياز الشيعة في آخر الزمان عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي ! واعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد في بياض(1) . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك. ببدر واحد وحنين ، و نزل فينا القرآن ، فقال : إنكم لو تحملوا لما حملوا لم تصبروا صبرهم (2). عن أبي الجارود ، عن قنوة ابنة رشيد الهجري قالت : قلت لابي : ما أشد اجتهادك ؟ فقال : يا بنية سيجئ قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم (3 ) .

التفاصيل

لكل شي إمام وإمام الأرض ما يسكنها من الشيعة

لكل شي إمام وإمام الأرض ما يسكنها من الشيعة نستعرض هنا جملة من الأخبار التي تحدَّثت عن شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وطينتهم الطَّاهرة ومقاماتهم الكريمة ودرجاتهم الرَّفيعة في الدُّنيا ولآخرة : روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنَّه قال : ( رحم الله شيعتنا خُلِقوا من فاضل طينتنا وعُجنوا بماء ولايتنا ، يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا ) (1) . وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : ( رحم الله شيعتنا لقد شاركونا بطون الحزن على مصائب جدَّي الحسين ( عليه السلام ) ، أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين ( عليه السلام ) دمعة حتى تسيل على خدّه بوَّأه الله بهما في الجنَّة غرفاً يسكنها أحقاباً ) (2) .

التفاصيل

مدح النبي(ص) شيعة علي وأهل بيته وأنه(ص) الواضع الأول لاسم التشيع

مدح النبي(ص) شيعة علي وأهل بيته وأنه(ص) الواضع الأول لاسم التشيع أول من وضع اسم الشيعة لأتباع علي أمير المؤمنين عليه السلام هو رسول الله وهو الواضع لحجرها الأساسي، وغارس بذرتها الأولى، والمثبت لها هو الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام وكان الشيعة آنذاك يعرفون بشيعة علي بن أبي طالب عليه السلام. قال ابن خلدون: في مقدمته (1) اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من السلف والخلف على أتباع علي وبنيه (رضي الله عنهم) .

التفاصيل

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية