الكافي الجزء ٨

الكافي2%

الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 703

الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥
  • البداية
  • السابق
  • 703 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 192345 / تحميل: 6057
الحجم الحجم الحجم
الكافي

الكافي الجزء ٨

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

581

582

583

584

585

586

587

588

589

590

591

592

593

594

595

596

597

598

599

600

601

602

603

604

605

606

607

608

609

610

611

612

613

614

615

616

617

618

619

620

621

622

623

624

625

626

627

628

629

630

631

632

633

634

635

636

637

638

639

640

641

642

643

644

645

646

647

648

649

650

651

652

653

654

655

656

657

658

659

660

661

662

663

664

665

666

667

668

669

670

671

672

673

674

675

676

677

678

679

680

قَالَ : « تُتِمُّ(١) سَعْيَهَا ».(٢)

٧٦٩١/ ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ(٣) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ الْمُتَمَتِّعَةِ : « إِذَا أَحْرَمَتْ وَهِيَ طَاهِرٌ(٤) ، ثُمَّ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ مُتْعَتَهَا ، سَعَتْ ، وَلَمْ تَطُفْ حَتّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَقْضِي طَوَافَهَا ، وَقَدْ تَمَّتْ مُتْعَتُهَا(٥) ، وَإِنْ هِيَ أَحْرَمَتْ وَهِيَ حَائِضٌ ، لَمْ تَسْعَ وَلَمْ تَطُفْ حَتّى تَطْهُرَ(٦) ».(٧)

١٥٢ - بَابُ الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ مَا دَخَلَتْ فِي (٨) الطَّوَافِ‌

٧٦٩٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :

__________________

(١). في « ى ، بف » : « يتمّ ».

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٣٧٦ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ١١١٧ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، ح ٢٧٥٧ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٣٧٩ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٦ ، ح ١١٢٠ ، بسندهما عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩١ ، ح ١٣٦٠١ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٨٢٠٩.

(٣). في التهذيبوالاستبصار : « ابن أبي عمير » بدل « ابن أبي نجران عن مثنّى الحنّاط ». وهو سهو ، فإنّا لم نجد رواية سهل بن زياد عن ابن أبي عمير عن أبي بصير في موضعٍ مع أنّ العناوين الثلاثة من العناوين المتكرّرة جدّاً في الأسناد.

وأمّا رواية سهل بن زياد عن [ عبد الرحمن ] بن أبي نجران عن مثنّى [ الحنّاط ] ، فقد وردت في بعض الأسناد ، منها ما ورد فيالكافي ، ح ٤٧١٩ و ٤٧٢٦ و ١٢٤١٢.

(٤). في الاستبصار : « طاهرة ».

(٥). في الوافي : « وقد قضت عمرتها ».

(٦). هذا الخبر نظير الخبر الخامس من هذا الباب ، وقد مضى ذيله كلامٌ من الوافي والمرآة ، إن شئت فراجع هناك.

(٧).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٤ ، ح ١٣٧٥ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ١١١٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٨٦ ، ح ١٣٥٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٠ ، ح ١٨١٩٠.

(٨). في « بخ ، جد » : - « في ».

٦٨١

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، ثُمَّ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ؟

قَالَ : « إِذَا طَهُرَتْ فَلْتُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام وَقَدْ قَضَتْ طَوَافَهَا(١) ».(٢)

٧٦٩٣/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ(٣) مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ، أَوْ بَيْنَ(٤) الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَجَازَتِ النِّصْفَ ، فَعَلَّمَتْ ذلِكَ الْمَوْضِعَ ، فَإِذَا طَهُرَتْ رَجَعَتْ ، فَأَتَمَّتْ بَقِيَّةَ طَوَافِهَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي عَلَّمَتْهُ(٥) ، فَإِنْ(٦) هِيَ قَطَعَتْ طَوَافَهَا فِي أَقَلَّ مِنَ‌

__________________

(١). قال فيالمرآة : « يدلّ على أنّها إذا حاضت بعد الطواف وقبل الصلاة صحّت متعتها » ، ثمّ فصّل القول في المسألة.

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٣٨١ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨١ ، ح ٢٧٦٢ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٢ ، ح ١٣٦٠٢ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٨ ، ح ١٨٢٠٨.

(٣). في « بث ، بس ، جن » وحاشية « ى ، بح » : « عن ». والظاهر عدم صحّة كلا النقلين ، فقد تقدّم ذيل ح ٧٦٨١ ، أنّ عليّ بن الحسن في مشايخ سلمة بن الخطّاب هو الطاطري ، والطاطري روى عن محمّد بن زياد - وهو محمّد بن أبي عمير كما تقدّم - كتاب عليّ بن أبي حمزة ، وورد فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٢٣ ، ح ٦٦ رواية عليّ بن الحسن الطاطري - وقد عُبِّر عنه بالضمير - عن محمّد بن زياد عن عليّ بن أبي حمزة.

والظاهر بملاحظة مامرّ وقوع التحريف في سندنا هذا ، وأنّ الصواب هو « محمّد بن زياد عن عليّ بن أبي حمزة ».

(٤). في « ى ، بث ، بس ، جد ، جن » : « وبين ».

(٥). في التهذيبوالاستبصار : « علمت ». وفي اللغة : علمه يعلمه عَلْماً ، كنصره وضربه ، أي وسمه - وهكذا قرأ العلّامة الفيض - وعلّم نفسه وأعلمها ، أي وسمها بسيما الحرب. راجع :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٤١٩ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٠١ ( علم ).

(٦). في « بخ ، بف » والوافيوالتهذيب والاستبصار : « وإن ».

٦٨٢

النِّصْفِ ، فَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ الطَّوَافَ مِنْ أَوَّلِهِ(١) ».(٢)

٧٦٩٤/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلاَّلِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ اعْتَلَّتْ؟

قَالَ : « إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ، أَوْ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَجَاوَزَتِ‌

__________________

(١). فيالوافي : « تأخير إتمام السعي في هذا الخبر وما بعده من الأخبار ينافي ما مرّ من أنّها تسعى مع الحيض ، ويأتي الكلام في توجيهه والجمع بين أخبار هذا الباب جميعاً في آخر الباب إن شاء الله » ، حيث قال : « والذي يقتضيه الجمع والتوفيق بين أخبار هذا الباب وبينها وبين الباب السابق أن يقال : إنّ المرأة إذا أحرمت طاهراً بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ وأتت مكّة ، وأرادت أن تدرك التمتّع. فإن أدركت الطواف ، أو أكثره طاهراً ، ثمّ حاضت ، أخّرت بقيّة الطواف والسعي إن لم تأت به بعد ، أو بقيّته إن أتت ببعضه إلى أن طهرت ، فإن خافت أن يفوتها الحجّ قدّمت الحجّ ، وأخّرت ما بقي من عمرتها وجوباً وما بقي من سعيها استحباباً ؛ لتدركه طاهراً ؛ لكونه من شعائر الله ، وإن لم تدرك من الطواف شيئاً ، أو أدركت أقلّ من النصف فحاضت ، قدّمت السعي وأخّرت الطواف ؛ لتدرك بعض أفعال العمرة حتّى تكون متمتّعة ؛ فإنّها إن لم تسع حينئذٍ تكون غير متأتّية بشي‌ء من أفعال العمرة قبل الحجّ ، فلا تكون متمتّعة ، فاجعل هذا التحقيق على بالك ، ثمّ تأمّل في الأخبار السابقة تجدها متلائمة غير متخالفة إن شاء الله ». وقال المحقّق الشعراني في هامشه : « قوله : قدّمت السعي ، بل يجب عليها العدول من العمرة إلى الحجّة المفردة وتخرج للوقوفين ، ثمّ تأتي بعمرة مفردة بعد قضاء مناسك الحجّ ، كما مرّ ».

وفيمرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٩٨ : « قال الشيخرحمه‌الله فيالتهذيب - بل في الاستبصار أيضاً - بعد إيراد تلك الرواية : ما تضمّن هذا الخبر يختصّ الطواف دون السعي ؛ لأنّا قد بيّنّا أنّه لا بأس أن تسعى المرأة ، وهي حائض ، أو على غير وضوء ، وهذا الخبر وإن كان ذكر فيه الطواف والسعي فلا يمتنع أن يكون ما تعقّبه من الحكم يختصّ الطواف حسب ما قدّمناه ، ونحن لا نقول : إنّه لا يجوز لها أن تؤخّر السعي إلى حال الطهر ، بل ذلك هو الأفضل ، وإنّما رخّص في تقديمه حال الحيض والمخافة أن لا تتمكّن منه بعد ذلك. انتهى. أقول : ما يظهر من آخر كلامه من الحمل على الاستحباب هو الأظهر ، وليس حمله الأوّل أيضاً ببعيد بأن يكون المراد بقوله : جازت النصف ، أي في الطواف ؛ إذ يمكن شروعه في السعي مع عدم مجاوزة النصف في الطواف سهواً ».

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٣٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ١١١٨ ، معلّقاً عن الكليني.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٣٠ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٢ ، ح ١٣٦٠٤ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٣ ، ح ١٨١٩٩.

٦٨٣

النِّصْفَ ، عَلَّمَتْ ذلِكَ الْمَوْضِعَ الَّذِي بَلَغَتْ ، فَإِذَا(١) هِيَ قَطَعَتْ طَوَافَهَا فِي أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ ، فَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ الطَّوَافَ مِنْ أَوَّلِهِ ».(٢)

٧٦٩٥/ ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(٣) ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ ، قَالَ :

أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْمَرْأَةُ الْمُتَمَتِّعَةُ إِذَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ أَرْبَعَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ رَأَتِ الدَّمَ ، فَمُتْعَتُهَا تَامَّةٌ ».(٤)

١٥٣ - بَابُ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ‌

٧٦٩٦/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٥) : « أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نُفِسَتْ(٦) بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله حِينَ أَرَادَتِ الْإِحْرَامَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَنْ تَحْتَشِيَ بِالْكُرْسُفِ وَالْخِرَقِ ،

__________________

(١). في « ى ، جد » : « فإن ».

(٢).الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٣ ، ح ١٣٦٠٥ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٨٢٠٠.

(٣). في « بخ ، بف ، جر » : - « بن يحيى ».

(٤).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٣ ، صدر ح ١٣٧٠ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٣ ، صدر ح ١١١١ ، بسندهما عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي إسحاق صاحب اللؤلؤ.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨٣ ، صدر ح ٢٧٦٧ ، معلّقاً عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن أبي إسحاق ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٣ ، صدر ح ١٣٧١ ، بسنده عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن أبي إسحاق ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛الاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣١٣ ، صدر ح ١١١٢ ، بسنده عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن أبي إسحاق ، عمّن سأل أباعبداللهعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير. وراجع :فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٢٩الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٣ ، ح ١٣٦٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٥٧ ، ذيل ح ١٨٢٠٤.

(٥). في البحار ، ج ٤٢والتهذيب ، ج ٥ : + « قال ».

(٦). يقال : نَفِسَتِ المرأة ، على صيغة المعلوم ، ونُفِسَتِ المرأة ، على صيغة المجهول ، أي وَلَدَتْ. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٨٥ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٩٥ ( نفس ).

٦٨٤

وَتُهِلَّ بِالْحَجِّ(١) ، فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ(٢) وَقَدْ(٣) نَسَكُوا الْمَنَاسِكَ وَقَدْ أَتى لَهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَتُصَلِّيَ ، وَلَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهَا الدَّمُ ، فَفَعَلَتْ ذلِكَ(٤) ».(٥)

٧٦٩٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُسْتَحَاضَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتُصَلِّي ، وَلَاتَدْخُلُ الْكَعْبَةَ(٦) ».(٧)

١٥٤ - بَابٌ نَادِرٌ‌

٧٦٩٨/ ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(٨) ، عَنْ‌

__________________

(١). في التهذيب ، ج ٥ : + « قال ».

(٢). في الوسائل ، ح ١٨٢١٥ : - « مكّة ».

(٣). في « بث »والتهذيب ، ج ٥ : - « وقد ». وفي « بخ ، بف » : - « قد ».

(٤). في التهذيب ، ج ٥ : - « ذلك ».

وفيمرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٩٩ : « يدلّ على أنّه يجوز للمستحاضة بعد الغسل دخول المسجد ويصحّ طوافها ، ولا خلاف فيه بين الأصحاب ، واستدلّ به على أنّ أكثر النفاس ثمانية عشر يوماً ، وفيه نظر ».

(٥).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٩ ، ح ١٣٨٨ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ١ ، ص ١٧٩ ، ح ٥١٣ ، بسنده عن حمّاد.وفيه ، ص ١٧٩ ، ح ٥١٤ ، بسنده عن زرارة. وفيالكافي ، كتاب الحجّ ، باب إحرام الحائض والمستحاضة ، ج ٧٦٧٩ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٨٩ ، ح ١٣٦١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « وتهلّ بالحجّ » مع اختلاف.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ، ح ٢٧٥٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الحيض ، باب النفساء ، ح ٤٢٠١ ؛والتهذيب ، ج ١ ، ص ١٧٨ ، ح ٥١١ و ٥١٢ ؛ وص ١٨٠ ، ح ٥١٥الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٩ ، ح ١٣٦١٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٨٤ ، ح ٢٤١٧ ؛ وج ١٣ ، ص ٤٦٢ ، ح ١٨٢١٥ ؛البحار ، ج ٢١ ، ص ٣٧٩ ، ح ٢ ؛وفيه ، ج ٤٢ ، ص ٩٧ ، ح ٢٨ ، إلى قوله : « وتهلّ بالحجّ ».

(٦). فيالمرآة : « يدلّ على أنّه يكره للمستحاضة دخول البيت ، كما نصّ عليه في التحرير ». وراجع :تحرير الأحكام ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، المسألة ٢٥٤٠.

(٧).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٩ ، ح ١٣٨٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٩٩ ، ح ١٣٦١٧ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٢ ، ح ١٨٢١٦. (٨). في « بف ، جر » : - « بن يحيى ».

٦٨٥

إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام (١) عَنْ جَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ خَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا وَأَهْلِهَا ، فَحَاضَتْ فَاسْتَحْيَتْ(٢) أَنْ تُعْلِمَ أَهْلَهَا وَزَوْجَهَا حَتّى قَضَتِ الْمَنَاسِكَ وَهِيَ عَلى تِلْكَ الْحَالِ ، فَوَاقَعَهَا زَوْجُهَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ(٣) إِلَى الْكُوفَةِ ، فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا : كَانَ(٤) مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : « عَلَيْهَا سَوْقُ بَدَنَةٍ(٥) ، وَعَلَيْهَا الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ ، وَلَيْسَ عَلى زَوْجِهَا(٦) شَيْ‌ءٌ ».(٧)

٧٦٩٩/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ ، ثُمَّ أَرَادَتْ أَنْ تُوَدِّعَ الْبَيْتَ ، فَلْتَقِفْ عَلى أَدْنى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَلْتُوَدِّعِ(٩) الْبَيْتَ(١٠) ».(١١)

__________________

(١). في « بخ ، بف ، جد ، جر » والوافي : « عن أبي الحسنعليه‌السلام ، قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا الحسنعليه‌السلام ».

(٢). في حاشية « ى » والوسائل : « واستحيت ».

(٣). في الوافي : « ورجعت ».

(٤). في الوسائلوالفقيه والتهذيب : « قد كان ».

(٥). قال ابن الأثير : « البدنة تقع على الجمل والناقة والبقر ، وهي بالإبل أشبه ، وسمّيت بدنة لعظمها وسمنها ».النهاية ، ج ١ ، ص ١٠٨ ( بدن ).

وفيمرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ١٠٠ : « قولهعليه‌السلام : عليها سوق بدنة ، حمل على ما إذا كانت المرأة عالمة بالحكم واستحيت عن إظهار ذلك ، فلذا وجبت عليها البدنة ».

(٦). في « بخ » : « أهلها ».

(٧).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨٢ ، ح ٢٧٦٤ ، معلّقاً عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٧٥ ، ح ١٦٧٦ ، بسنده عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّارالوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٨٩ ، ح ١٣٥٩٩ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٤٠ ، ح ١٧٤٢٩ ؛ وص ٤٠٥ ، ذيل ح ١٨٠٧٥.

(٨). هكذا في « بف ، جر ». وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والمطبوع والوسائلوالتهذيب : « عليّ بن‌الحسين ». والصواب ما أثبتناه ، كما ظهر ممّا تقدّم ذيل ح ٧٦٨١ وح ٧٦٩٣.

(٩). في « بخ ، بف ، جد » والوسائلوالتهذيب : « فلتودّع ». وفي « جن » : « وتودّع ».

(١٠). فيتحرير الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٥ ، المسألة ٢٢٥٣ : « الحائض والنفساء لا وداع عليهما ولا فدية عنه ، بل يستحبّ لها أن تودّع من أدنى باب من أبواب المسجد ولا تدخله إجماعاً ، ويستحبّ للمستحاضة ، و لو عدمت =

٦٨٦

٧٧٠٠/ ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

أَرْسَلْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّ بَعْضَ مَنْ مَعَنَا مِنْ صَرُورَةِ(١) النِّسَاءِ قَدِ اعْتَلَلْنَ ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ(٢) ؟

فَقَالَ(٣) : « تَنْتَظِرُ(٤) مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ التَّرْوِيَةِ ، فَإِنْ طَهُرَتْ فَلْتُهِلَّ(٥) ، وَ إِلَّا فَلَا تَدْخُلَنَّ(٦) عَلَيْهَا(٧) التَّرْوِيَةُ إِلَّا وَهِيَ مُحْرِمَةٌ(٨) ».(٩)

٧٧٠١/ ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :

__________________

= الماء تيمّمت وطافت ، كما تفعل في الصلاة ».

وفي هامش المطبوع : « لعلّ المراد أنّها إذا فرغت من الطواف وهي طاهرة ، ثمّ حاضت وأرادت أن تودّع البيت في حال الحيض ، فلتقف إلخ ، لا أنّها طافت وهي حائض ؛ لأنّ المرأة إذا فرغت من الطواف ، ثمّ حاضت بعده يصحّ أن يقال عليها : طافت المرأة الحائض ، كما لا يخفى ، والله أعلم ».

(١١).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٣٨٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٢٩٥ ، ح ١٤٢٩٨ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦١ ، ح ١٨٢١٤.

(١). الصرورة : الذي لم يحجّ قطّ.النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٢ ( صرر ).

(٢). في « بح ، بخ » : « نصنع ».

(٣). في«ى،بث،بخ،بف،جد»والوافي والوسائل :«قال».

(٤). في الوافي : « تنظر ». وفي الكافي ، ح ٧٠٥٢ : « فلتنظر ».

(٥). في الكافي ، ح ٧٠٥٢ : + « بالحجّ ».

(٦). في « ى » والوافي والوسائل : « فلا يدخلنّ ». وفي الكافي ، ح ٧٠٥٢ : « فلا يدخل ».

(٧). في الكافي ، ح ٧٠٥٢ : + « يوم ».

(٨). فيالمرآة : « لعلّ هذا الخبر موافق للأخبار التي مضت في باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك ، من أنّها إذا لم تطهر إلى يوم التروية تسعى بين الصفا والمروة وتقصّر وتهلّ بالحجّ وتقضي طواف العمرة ».

(٩).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب حجّ المجاورين وقطّان مكّة ، ضمن الحديث الطويل ح ٧٠٥٢ ؛ وباب ما يجب على الحائض في أداء المناسك ، صدر ح ٧٦٨٢ ، بسنده عن العلاء بن صبيح وعبدا الرّحمن بن الحجّاج وعليّ بن رئاب وعبدالله بن صالح ، كلّهم يروونه عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ١٢ ، ص ٥٤٥ ، ح ١٢٥١٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٤٨٥٩.

٦٨٧

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ طَوَافَ النِّسَاءِ ، وَطَافَتْ(١) أَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ ، فَحَاضَتْ(٢) ، نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ(٣) ».(٤)

٧٧٠٢/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٥) ، قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَيْلاً ، فَقَالَ(٦) : أَصْلَحَكَ اللهُ ، امْرَأَةٌ مَعَنَا حَاضَتْ(٧) وَلَمْ تَطُفْ طَوَافَ النِّسَاءِ؟

فَقَالَ : « لَقَدْ سُئِلْتُ عَنْ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ الْيَوْمَ ».

فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَنَا(٨) زَوْجُهَا وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَ ذلِكَ مِنْكَ.

فَأَطْرَقَ(٩) كَأَنَّهُ يُنَاجِي نَفْسَهُ وَهُوَ يَقُولُ : « لَا يُقِيمُ عَلَيْهَا جَمَّالُهَا ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ أَصْحَابِهَا ، تَمْضِي(١٠) وَقَدْ تَمَّ حَجُّهَا ».(١١)

__________________

(١). في « بخ ، بف »والفقيه والتهذيب : « فطافت ». وفي « بث » : « وطاف ».

(٢). في « بخ ، بف » والوافي : « وحاضت ».

(٣). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : نفرت إن شاءت ، لعلّ الأوفق باُصول الأصحاب حمله على الاستنابة في بقيّة الطواف وإن كان ظاهر الخبر الاجتزاء بذلك ، كظاهر كلام الشيخ فيالتهذيب والعلّامة فيالتحرير ، والأحوط الاستنابة ». وراجع :تحرير الأحكام ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، المسألة ٢٥٣٦.

(٤).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٣٨٢ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٨٢ ، ح ٢٧٦٣ ، معلّقاً عن أبان ، عن فضيل بن يسارالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٢٣٥ ، ح ١٤١٦٥ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦١ ، ذيل ح ١٨٢١٣.

(٥). هكذا في « بح ، جد ، جن ». وفي « ى ، بس » والمطبوع والوسائل : « الخزّاز ». وفي « جر » : « الخرار ». وقد تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥ ، أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز.

(٦). في الوسائل ، ح ١٨٠٨٧ : + « له ».

(٧). في الوافي : « حائض ».

(٨). في « جد » : « وأنا ».

(٩). « فأطرق » ، أي سكت فلم يتكلّم ، وأطرق أيضاً : أرخى عينيه ينظر إلى الأرض ، والمعنى : سكت ناظراً إلى‌الأرض. راجع :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٥ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ( طرق ).

(١٠). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : تمضي ، لعلّه محمول على الاستنابة للعذر ، كما هو المقطوع به في كلام الأصحاب».

(١١).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٩٠ ، ح ٢٧٨٧ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٤ ، ص ١٢٣٥ ، ح ١٤١٦٦ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٨٠٨٧ ؛ وص ٤٥٢ ، ذيل ح ١٨١٩٨.

٦٨٨

١٥٥ - بَابُ عِلَاجِ الْحَائِضِ‌

٧٧٠٣/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ :

حَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَمَعِي(١) أُخْتٌ لِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، حَاضَتْ ، فَجَزِعَتْ جَزَعاً شَدِيداً خَوْفاً أَنْ يَفُوتَهَا الْحَجُّ(٢) ، فَقَالَ لِي أَبِي : ائْتِ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام ، وَقُلْ لَهُ : إِنَّ(٣) أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ فَتَاةً لِي قَدْ حَجَجْتُ بِهَا وَقَدْ حَاضَتْ ، وَجَزِعَتْ جَزَعاً شَدِيداً مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهَا الْحَجُّ ، فَمَا تَأْمُرُهَا؟

قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَوَقَفْتُ بِحِذَاهُ(٤) ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ ، أَشَارَ إِلَيَّ ، فَأَتَيْتُهُ ، وَقُلْتُ(٥) لَهُ : إِنَّ أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ(٦) مَا أَمَرَنِي بِهِ أَبِي.

فَقَالَ : « أَبْلِغْهُ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ فَلْيَأْمُرْهَا أَنْ تَأْخُذَ قُطْنَةً بِمَاءِ اللَّبَنِ ، فَلْتَسْتَدْخِلْهَا(٧) ،

__________________

(١). في حاشية « بح » : « ومع ».

(٢). فيالوافي : « أرادت بالحجّ الذي خافت فواته حجّ التمتّع ؛ فإنّه الذي لا يستقيم مع الحيض إلّا أن يراد الرجوع‌قبل الطهر ، واُريد بانقطاع الدم انقطاعه في أيّامه ، فهو مستثنى من قاعدة أنّ حكم البياض في أيّام العادة حكم الدم إلّا أن لا يعود دمها إلّابعد انقضاء عادتها ».

وفيمرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ١٠٢ : « قوله : خوفاً ، يحتمل أن يكون الخوف لفوات حجّ التمتّع ولزوم العدول إلى الإفراد ، ويحتمل أن يكون بعد العود من منى لطواف الزيارة ».

وفي هامش المطبوع : « هنا مسألة ، وهي أنّ النقاء المتخلّل حكمه حكم الحيض إذا كان دون العشر على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء ، فعلى هذا إذا رأت المرأة الدم في أيّامه ، ثمّ قطعته بوسيلة فانقطع أيّاماً ، ثمّ يعود قبل تمام العشرة هل كان الحكم في تلك الأيّام حكم النقاء أو لا؟ والمسألة معنونة في الفقه فليراجع ».

(٣). في « بخ ، بس » والوافي : - « إنّ ».

(٤). في « بف » : « حذاءه ». وفي الوافي : « بحذائه ».

(٥). في « بح » : « فقلت ».

(٦). في « بح » : - « إليه ».

(٧). في « بف » : « فلتدخلها ». وفي الوافي : « فتدخلها ».

٦٨٩

فَإِنَّ الدَّمَ سَيَنْقَطِعُ عَنْهَا ، وَتَقْضِي مَنَاسِكَهَا كُلَّهَا ».

قَالَ : فَانْصَرَفْتُ إِلى أَبِي ، فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ(١) ، قَالَ(٢) : فَأَمَرَهَا بِذلِكَ(٣) ، فَفَعَلَتْهُ(٤) ، فَانْقَطَعَ عَنْهَا الدَّمُ(٥) ، وَشَهِدَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنِ(٦) ارْتَحَلَتْ مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ ، وَصَارَتْ فِي الْمَحْمِلِ ، عَادَ إِلَيْهَا الدَّمُ.(٧)

١٥٦ - بَابُ دُعَاءِ الدَّمِ‌

٧٧٠٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ(٨) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى(٩) وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(١٠) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَشْرَفَتِ الْمَرْأَةُ عَلى مَنَاسِكِهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، فَلْتَغْتَسِلْ ، وَلْتَحْتَشِ(١١) بِالْكُرْسُفِ(١٢) ، وَلْتَقِفْ(١٣) هِيَ وَنِسْوَةٌ خَلْفَهَا ، فَيُؤَمِّنَّ(١٤) عَلى‌

__________________

(١). في الوسائل : - « قال : فانصرفت إلى أبي ، فأدّيت إليه ».

(٢). في « بخ ، بف ، جن » : « فقال ». وفي الوافي : - « قال ».

(٣). في الوسائل : - « بذلك ».

(٤). في « بس » والوسائل : « ففعلت ».

(٥). في الوسائل : « الدم عنها ».

(٦). في « ى ، جد » والوافي والوسائل : - « أن ».

(٧).الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٠١ ، ح ١٣٦١٩ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٨٢١٨.

(٨). في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».

(٩). في « بف ، جر » : - « بن يحيى ».

(١٠). في الكافي ، ح ٨١٢٢ : - « وابن أبي عمير ».

(١١). يقال : احتشت المرأة الحَشيَّةَ واحتشت بها ، أي لبستها ، واحتشت المستحاضة ، أي حشت وملأت نفسهابالمفارم ونحوها. والمفارم : الخِرَقُ تتّخذ للحيض لا واحد لها. والمراد باحتشائها بالكرسف استدخاله في نفسها يمنع الدم من القطر. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ؛لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ١٧٩ ( حشا ).

(١٢). في « بث ، بح ، بف ، جد » و الوافي : - « بالكرسف ».

(١٣). في « بف » وحاشية « بث » : « ولتقعد ».

(١٤). في الوسائل : « ويؤمّن ».

٦٩٠

دُعَائِهَا ، وَتَقُولُ(١) : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، أَوْ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ(٢) بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى مُوسى ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى عِيسى ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله إِلَّا أَذْهَبْتَ عَنِّي هذَا الدَّمَ. وَإِذَا(٣) أَرَادَتْ أَنْ تَدْخُلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، أَوْ مَسْجِدَ(٤) الرَّسُولِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَعَلَتْ مِثْلَ ذلِكَ ».

قَالَ : « وَتَأْتِي(٥) مَقَامَ جَبْرَئِيلَعليه‌السلام وَهُوَ تَحْتَ الْمِيزَابِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مَكَانَهُ(٦) إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلى نَبِيِّ اللهِ(٧) عليه‌السلام » قَالَ : « فَذلِكَ(٨) مَقَامٌ لَاتَدْعُو اللهَ(٩) فِيهِ حَائِضٌ(١٠) تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَتَدْعُو(١١) بِدُعَاءِ الدَّمِ إِلَّا رَأَتِ الطُّهْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ ».(١٢)

٧٧٠٥/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

__________________

(١). في « بف » والوافي : « تقول » بدون الواو.

(٢). الاستئثار : الانفراد بالشي‌ء والتفرّد به دون غيره ؛ يقال : استأثر به ، أي انفرد واستبدّ وخصّ به نفسه. راجع :المفردات للراغب ، ص ٦٢ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٨ ( أثر ).

(٣). في « بخ ، بف » والوافي : « فإذا ».

(٤). في « بث ، جد » : « ومسجد ».

(٥). في الكافي ، ح ٨١٢٢والتهذيب : « ائت ».

(٦). في الكافي ، ح ٨١٢٢والتهذيب : « مقامه ».

(٧). في الكافي ، ح ٨١٢٢ : « رسول الله ».

(٨). في « بخ ، بف » والوافي والكافي ، ح ٨١٢٢والتهذيب : « وذلك ».

(٩). في « جن » والكافي ، ح ٨١٢٢والتهذيب : - « الله ».

(١٠). في « بخ ، بف » والوافي : « حائض فيه ».

(١١). في الكافي ،ح ٨١٢٢والتهذيب : « ثمّ تدعو ».

(١٢). الكافي ، كتاب الحجّ ، باب مقام جبرئيلعليه‌السلام ح ٨١٢٢؛ و في التهذيب ، ج٦، ص ٨، ح ١٧، بسنده عن فضالة بن أيّوب و ابن أبي عمير و حمّاد ، عن معاوية بن عمّار ، و فيهما من قوله : « قال: و تأتي مقام جبرئيلعليه‌السلام » مع زيادة. الفقيه ، ج ٢، ص ٥٦٨ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف. الوافي ، ج ١٣، ص ١٠٠٢، ح ١٣٦٢٠ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٣، ح ١٨٢١٩ ؛ البحار، ج ١٨، ص ٢٦٢، ح ١٧ و تمام الرواية فيه : « قال : في المستحاضة : تأتي مقام جبرئيلعليه‌السلام و هو تحت الميزان فإنّه كان مكانه إذا استأذن على نبيّ اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

٦٩١

حَاضَتْ صَاحِبَتِي وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ مِيعَادُ جَمَّالِنَا وَإِبَّانُ(١) مُقَامِنَا وَخُرُوجِنَا قَبْلَ أَنْ تَطْهُرَ ، وَلَمْ تَقْرَبِ الْمَسْجِدَ وَلَا الْقَبْرَ وَلَا الْمِنْبَرَ(٢) ، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ(٣) : « مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، وَلْتَأْتِ(٤) مَقَامَ جَبْرَئِيلَعليه‌السلام ، فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ كَانَ يَجِي‌ءُ ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَإِنْ(٥) كَانَ عَلى حَالٍ لَايَنْبَغِي(٦) أَنْ يَأْذَنَ لَهُ ، قَامَ فِي مَكَانِهِ حَتّى يَخْرُجَ إِلَيْهِ ، وَإِنْ(٧) أَذِنَ لَهُ ، دَخَلَ عَلَيْهِ(٨) ».

فَقُلْتُ : وَأَيْنَ الْمَكَانُ؟

فَقَالَ(٩) : « حِيَالَ(١٠) الْمِيزَابِ الَّذِي إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي(١١) يُقَالُ لَهُ : بَابُ فَاطِمَةَ بِحِذَاءِ الْقَبْرِ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ بِحِذَاءِ(١٢) الْمِيزَابِ(١٣) ، وَالْمِيزَابُ فَوْقَ رَأْسِكَ ، وَالْبَابُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِكَ ، وَتَجْلِسُ فِي ذلِكَ الْمَوْضِعِ ، وَتَجْلِسُ مَعَهَا نِسَاءٌ(١٤) ، وَلْتَدْعُ رَبَّهَا ، وَيُؤَمِّنَّ(١٥) عَلى دُعَائِهَا(١٦) ».

قَالَ : فَقُلْتُ(١٧) : وَأَيَّ شَيْ‌ءٍ تَقُولُ؟

__________________

(١). إبّان الشي‌ء - بالكسر والتشديد - : وقته وأوانه ، والنون أصليّة فيكون فِعّالاً ، وقيل : هي زائدة ، وهو فِعْلان من‌أبّ الشي‌ء ، إذا تهيّأ للذهاب. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٦٦ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ١٧ ( أبن ).

(٢). في البحار ، ج ١٨ : - « وكان ميعاد » إلى هنا.

(٣). في « بح »والتهذيب : « قال ».

(٤). في « بخ ، بف » والوافي : « ثمّ لتأت ».

(٥). في « بخ ، بف » والوافيوالتهذيب : « فإن ».

(٦). في « بح » والوافيوالتهذيب : + « له ».

(٧). في « بخ ، بف ، جد » : « فإن ».

(٨). في « بخ ، بف » : « إليه ».

(٩). في«بث،بح ،بس» والبحاروالتهذيب : « قال ».

(١٠). في « بح ، بخ ، بف » والوافيوالتهذيب : « بحيال ».

(١١). في البحار ، ج ٤٧ : - « الذي ».

(١٢). في الوافي و التهذيب : « مع حذاء ».

(١٣). في التهذيب : « الباب ».

(١٤). في الوافي : « نساؤها ». وفي التهذيب : - « وتجلس معها نساء ».

(١٥). في « ى » والوافي والبحار ، ج ٤٧ : « وليؤمّنّ ».

(١٦). في التهذيب : - « ويؤمنّ على دعائها ».

(١٧). في الوسائل : + « له ».

٦٩٢

قَالَ : « تَقُولُ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ(١) ، لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‌ءٌ أَنْ تَفْعَلَ بِي(٢) كَذَا وَكَذَا ».

قَالَ : فَصَنَعَتْ صَاحِبَتِيَ الَّذِي أَمَرَنِي ، فَطَهُرَتْ ، فَدَخَلَتِ(٣) الْمَسْجِدَ ، قَالَ : وَكَانَ(٤) لَنَا خَادِمٌ(٥) أَيْضاً ، فَحَاضَتْ(٦) ، فَقَالَتْ : يَا سَيِّدِي ، أَلَا أَذْهَبُ أَنَا زَادَةً(٧) ، فَأَصْنَعُ كَمَا صَنَعَتْ‌ سَيِّدَتِي؟ فَقُلْتُ : بَلى ، فَذَهَبَتْ ، فَصَنَعَتْ(٨) مِثْلَ مَا صَنَعَتْ مَوْلَاتُهَا ، فَطَهُرَتْ ، وَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ.(٩)

__________________

(١). في « بخ » والبحار ، ج ٤٧ : + « الذي ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار ، ج ٤٧والتهذيب . وفي المطبوع : « لي ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « ودخلت ».

(٤). في « بخ ، بف » وحاشية « بث ، بح ، جن » والوافي : « وكانت ».

(٥). في الوافي : « خادمة ». والخادم : واحد الخَدَم ، غلاماً كان أو جارية. وإنّما يقع على المذكّر والمؤنّث لإجرائه‌مجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال ، كحائض وعاتق. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٠٩ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥ ( خدم ). (٦). في « بخ ، بف » والوافي : « قد حاضت ».

(٧). قرأه فيالوافي : « زائدة » ، ثمّ قال : « زائدة ، هكذا وجدت في نسخالكافي ، والظاهر أنّها تصحيف : زائرة ، ويؤيّده كونها في بعض نسخالتهذيب : زيارة ، أي لأجل الزيارة ، أو أزور زيارة ، وإن صحّت « زائدة » فهي بمعنى متفزّعة مرعوبة ، من الزود بالضمّ بمعنى الفزع ، حال من الضمير في « قالت » ، تأخّرت في الكلام ، وفيه أنّه مع ما فيه من التكلّف ، لا يساعده رسم الخطّ ، وكأنّ خوضها كان فوات زيارتها ».

وفيمرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ١٠٤ : « قوله : أنا زادة ، أي أيضاً ، وهو من اللغات المولّدة ، واليوم شائع بين العرب سيّما أهل العراق ويقولون : أنا زاد أفعل كذا ، وأنا عاد أفعل كذا ، فالثاء للتأنيث ، أو زيد من النسّاخ. ومنهم من صحّح : زائدة ، أي متفزّعة مرعوبة ، على أن تكون حالاً من الضمير في « قالت » تأخّرت في الكلام. قال في القاموس : زاده ، كمنعه : أفزعه ، وعلى هذا لا يحتاج إلى التصحيف ، إذ يمكن أن يكون : زَئِدَةً ، بكسر الهمزة بهذا المعنى. وقيل : هو بالراء المهملة المفتوحة والهمزة المكسورة ، أو الساكته فيكون طرفاً ، قال فيالقاموس : رئد الضحى ورأده : ارتفاعه. وقيل : كان اسمها ذلك. وقيل : هي تصحيف « زائدة ». ولا يخفى ما في جميعها من التكلّف والتصحيف ، وما ذكرنا هو الشائع الذائع بين العرب ، واستعمال اللغات المولّدة التي ليست في كتب اللغة غير عزيز في الأخبار ، كما لا يخفى على المتتبّع فيها ».

(٨). في « بخ ، بف » : « وصنعت ».

(٩).التهذيب ، ج ٥، ص ٤٤٥ ، ح ١٥٥٣ ،بسنده عن عبدالله بن بكير ، عن عمر بن يزيدالوافي ،ج ١٣ ،=

٦٩٣

٧٧٠٦/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ‌بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ بَكْرِ(١) بْنِ عَبْدِ اللهِ(٢) الْأَزْدِيِّ شَرِيكِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً صَحِبَتْنِي حَتّى انْتَهَيْتُ(٣) إِلى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ ، فَحَرُمَتْ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ ، فَدَخَلَهَا مِنْ ذلِكَ(٤) أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَخَافَتْ(٥) أَنْ تَذْهَبَ مُتْعَتُهَا ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَذْكُرَ ذلِكَ لَكَ ، وَأَسْأَلَكَ : كَيْفَ تَصْنَعُ؟

فَقَالَ : « قُلْ لَهَا : فَلْتَغْتَسِلْ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَتَلْبَسُ ثِيَاباً نِظَافاً ، وَتَجْلِسُ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ ، وَتَجْلِسُ حَوْلَهَا نِسَاءٌ(٦) يُؤَمِّنَّ إِذَا دَعَتْ ، وَتَعَاهَدْ لَهَا زَوَالَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا(٧) زَالَتْ فَمُرْهَا ، فَلْتَدْعُ(٨) بِهذَا الدُّعَاءِ ، وَلْيُؤَمِّنَّ(٩) النِّسَاءُ(١٠) عَلى دُعَائِهَا حَوْلَهَا(١١) كُلَّمَا دَعَتْ ، تَقُولُ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَهُوَ مَرْفُوعٌ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ ، أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هذَا الدَّمَ.

فَإِنِ انْقَطَعَ الدَّمُ ، وَإِلَّا دَعَتْ(١٢) بِهذَا الدُّعَاءِ الثَّانِي ، فَقُلْ(١٣) لَهَا : فَلْتَقُلِ(١٤) : اللّهُمَّ إِنِّي‌

__________________

= ص ١٠٠٢ ، ح ١٣٦٢١ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٤ ، ح ١٨٢٢٠ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٦٩ ، ح ٨٨ ؛وفيه ، ج ١٨ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٨ ، إلى قوله : « والباب وراء ظهرك ».

(١). في « جن » : « بكير ».

(٢). في « بخ ، جر » : « عبيد الله ».

(٣). في حاشية « بف » : « انتهت ».

(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي « بث » والمطبوع : « ذاك ».

(٥). في « بخ ، جد » والوافي : « مخافة ».

(٦). في «بخ ،بف ،جد» والوافي والوسائل : « نسوة ».

(٧). في « بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » : « إذا ».

(٨). في « بخ ، بف » والوافي : « أن تدعو ».

(٩). في « بح ، جد » : « ولتؤمّنّ ».

(١٠). في « بخ ، جد » و الوافي و الوسائل: « نسوة ».

(١١). في « بث ، بح ، بخ ، بف » والوافي : - « حولها ».

(١٢). في الوسائل : « فلتدع ».

(١٣). في « بف » والوافي : « وقل ».

(١٤). في « بخ » : - « فقل لها : فلتقل ».

٦٩٤

أَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى مُوسىعليه‌السلام ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلى عِيسىعليه‌السلام ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ ، وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هذَا الدَّمَ.

فَإِنِ انْقَطَعَ ، فَلَمْ تَرَ يَوْمَهَا ذلِكَ شَيْئاً ، وَ إِلَّا فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الْغَدِ فِي(١) مِثْلِ تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي اغْتَسَلَتْ فِيهَا بِالْأَمْسِ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَلْتُصَلِّ(٢) ، وَلْتَدْعُ بِالدُّعَاءِ ، وَلْيُؤَمِّنَّ(٣) النِّسْوَةُ إِذَا دَعَتْ ».

فَفَعَلَتْ ذلِكَ الْمَرْأَةُ ، فَارْتَفَعَ(٤) عَنْهَا الدَّمُ حَتّى قَضَتْ مُتْعَتَهَا وَحَجَّهَا(٥) ، وَانْصَرَفْنَا(٦) رَاجِعِينَ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا(٧) إِلى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ ، عَاوَدَهَا(٨) الدَّمُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَدْعُو بِهذَيْنِ الدُّعَاءَيْنِ فِي دُبُرِ صَلَاتِي؟

فَقَالَ : « ادْعُ بِالْأَوَّلِ إِنْ أَحْبَبْتَ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَا تَدْعُ بِهِ إِلَّا فِي الْأَمْرِ الْفَظِيعِ(٩) يَنْزِلُ(١٠) بِكَ».(١١)

[ تَمَّ الْمُجَلَّدُ الثَّامِنُ مِنْ هذِهِ الطَّبْعَةِ ، وَيَلِيهِ الْمُجَلَّدُ التَّاسِعُ ، ]

[وَ فِيهِ تَتِمَّةُ كِتَابِ الْحَجِّ وَكِتابُ الْجِهَادِ وَالْمَعِيشَةِ ]

‌__________________

(١). في « جن » : - « في ».

(٢). في الوافي : « فلتغتسل ».

(٣). في « بح ، جد ، جن » : « ولتؤمّنّ ».

(٤). في « بث ، جن » : « فانقطع ».

(٥). في « بس ، بف » : « وحجّتها ».

(٦). في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « فانصرفنا ».

(٧). في « بف » والوافي : « انتهت ».

(٨). في«بس» :«عاود».وفي«بث،بخ»والوافي:«عادها».

(٩). في الوافي : + « الذي ». والأمر الفظيع : شديد الشناعة ، يقال : فَظُعَ الأمر فَظاعة وأفظع : اشتدّ وشَنُعَ وجاوزالمقدار والحدّ في القبح. ويقال : افْظِعَ الرجل ، أي نزل به أمر شديد أو عظيم. راجع :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٥٤ ؛المصباح المنير ، ص ٤٧٨ ( فظع ). (١٠). في « بف » والوافي : « نزل ».

(١١).الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٠٤ ، ح ١٣٦٢٢ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٨٢٢١.

٦٩٥

٦٩٦

الفهرس

(١٥) كتاب الحجّ‌ ٦

[١٥] كِتَابُ الْحَجِّ‌ ١ - بَابُ بَدْءِ الْحَجَرِ وَالْعِلَّةِ فِي اسْتِلَامِهِ‌ ٧

٢ - بَابُ بَدْءِ الْبَيْتِ وَالطَّوَافِ(٧) ١٣

٣ - بَابُ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنَ الْأَرَضِينَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَكَيْفَ كَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ‌ ١٧

٤ - بَابٌ فِي حَجِّ آدَمَ عليه‌السلام ٢١

٥ - بَابُ عِلَّةِ الْحَرَمِ وَكَيْفَ صَارَ هذَا الْمِقْدَارَ‌ ٣٢

٦ - بَابُ ابْتِلَاءِ الْخَلْقِ وَاخْتِبَارِهِمْ بِالْكَعْبَةِ‌ ٣٧

٧ - بَابُ حَجِّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَبِنَائِهِمَا الْبَيْتَ وَمَنْ وَلِيَ الْبَيْتَ بَعْدَهُمَا عليهما‌السلام ٤٩

٨ - بَابُ حَجِّ الْأَنْبِيَاءِ عليهم‌السلام ٧٨

٩ - بَابُ وُرُودِ تُبَّعٍ(١) وَأَصْحَابِ الْفِيلِ الْبَيْتَ(٢) ، وَحَفْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ زَمْزَمَ ، وَهَدْمِ قُرَيْشٍ الْكَعْبَةَ وَبِنَائِهِمْ إِيَّاهَا وَهَدْمِ الْحَجَّاجِ لَهَا(٣) وَبِنَائِهِ إِيَّاهَا‌ ٨٥

١٠ - بَابٌ فِي قَوْلِهِ(٤) عَزَّ وَجَلَّ : ( فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ ) ١٠٥

١١ - بَابٌ نَادِرٌ‌ ١٠٧

١٢ - بَابُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ حِينَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ‌ ١٠٩

١٣ - بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالى ( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) ١١٢

١٤ - بَابُ الْإِلْحَادِ بِمَكَّةَ وَالْجِنَايَاتِ‌ ١١٤

١٥ - بَابُ إِظْهَارِ السِّلَاحِ بِمَكَّةَ‌ ١١٧

١٦ - بَابُ لُبْسِ ثِيَابِ الْكَعْبَةِ‌ ١٧ - بَابُ كَرَاهَةِ(٨) أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ تُرَابِ الْبَيْتِ وَحَصَاهُ‌ ١١٨

١٨ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْمُقَامِ بِمَكَّةَ‌ ١٢٠

١٩ - بَابُ شَجَرِ الْحَرَمِ‌ ١٢١

٦٩٧

٢٠ - بَابُ مَا يُذْبَحُ فِي الْحَرَمِ وَمَا يُخْرَجُ بِهِ(٩) مِنْهُ‌ ١٢٤

٢١ - بَابُ صَيْدِ الْحَرَمِ وَمَا تَجِبُ(١٠) فِيهِ(١١) الْكَفَّارَةُ‌ ١٢٥

٢٢ - بَابُ لُقَطَةِ(٣) الْحَرَمِ‌ ١٤٤

٢٣ - بَابُ فَضْلِ النَّظَرِ إِلَى الْكَعْبَةِ‌ ١٤٦

٢٤ - بَابٌ فِيمَنْ رَأى غَرِيمَهُ فِي الْحَرَمِ‌ ١٥٠

٢٥ - بَابُ مَا يُهْدى إِلَى الْكَعْبَةِ‌ ١٥١

٢٦ - بَابٌ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ )(١) ١٥٧

٢٧ - بَابُ حَجِّ النَّبِيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ١٥٨

٢٨ - بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَثَوَابِهِمَا‌ ١٧٨

٢٩ - بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ‌ ٢١٢

٣٠ - بَابُ اسْتِطَاعَةِ الْحَجِّ‌ ٢١٧

٣١ - بَابُ مَنْ سَوَّفَ الْحَجَّ وَهُوَ مُسْتَطِيعٌ‌ ٢٢١

٣٢ - بَابُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ لَايُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا‌ ٢٢٤

٣٣ - بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي تَرْكِ الْحَجِّ خِيَرَةٌ ، وَأَنَّ مَنْ حُبِسَ عَنْهُ فَبِذَنْبٍ‌ ٢٢٦

٣٤ - بَابُ أَنَّهُ لَوْ تَرَكَ النَّاسُ الْحَجَّ لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ‌ ٢٢٧

٣٥ - بَابٌ نَادِرٌ‌ ٣٦ - بَابُ الْإِجْبَارِ عَلَى الْحَجِّ(٧) ٢٢٨

٣٧ - بَابُ أَنَّ مَنْ لَمْ يُطِقِ(٧) الْحَجَّ بِبَدَنِهِ جَهَّزَ غَيْرَهُ‌ ٢٢٩

٣٨ - بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَمَا لَايُجْزِئُ‌ ٢٣٢

٣٩ - بَابُ مَنْ لَمْ يَحُجَّ بَيْنَ خَمْسِ سِنِينَ‌ ٤٠ - بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ وَيَحُجُّ‌ ٢٤٤

٤١ - بَابُ الْفَضْلِ(٣) فِي نَفَقَةِ الْحَجِّ‌ ٢٤٧

٤٢ - بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ مُتَهَيِّئاً لِلْحَجِّ فِي كُلِّ وَقْتٍ‌ ٢٤٩

٤٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَحُجُّ قَبْلَ أَنْ يَخْتَتِنَ(٢) ٢٥٠

٤٤ - بَابُ الْمَرْأَةِ يَمْنَعُهَا زَوْجُهَا مِنْ(٥) حَجَّةِ الْإِسْلَامِ‌ ٢٥١

٤٥ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ وَفَضْلِ الصَّدَقَةِ‌ ٢٥٣

٦٩٨

٤٦ - بَابُ الْقَوْلِ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ‌ ٢٥٥

٤٧ - بَابُ الْوَصِيَّةِ‌ ٢٦٠

٤٨ - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الطَّرِيقِ‌ ٢٦٤

٤٩ - بَابُ أَشْهُرِ الْحَجِّ‌ ٢٦٨

٥٠ - بَابُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَالْأَصْغَرِ(٣) ٢٧٠

٥١ - بَابُ أَصْنَافِ الْحَجِّ‌ ٢٧٢

٥٢ - بَابُ مَا عَلَى الْمُتَمَتِّعِ مِنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ‌ ٢٨٣

٥٣ - بَابُ صِفَةِ الْإِقْرَانِ وَمَا يَجِبُ عَلَى الْقَارِنِ‌ ٢٨٤

٥٤ - بَابُ صِفَةِ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ‌ ٢٨٦

٥٥ - بَابُ الْإِفْرَادِ‌ ٢٨٩

٥٦ - بَابٌ فِيمَنْ لَمْ يَنْوِ الْمُتْعَةَ‌ ٢٩٠

٥٧ - بَابُ حَجِّ الْمُجَاوِرِينَ وَقُطَّانِ مَكَّةَ‌ ٢٩١

٥٨ - بَابُ حَجِّ الصِّبْيَانِ وَالْمَمَالِيكِ‌ ٣٠١

٥٩ - بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ صَرُورَةً(١) أَوْ يُوصِي بِالْحَجِّ‌ ٣٠٧

٦٠ - بَابُ الْمَرْأَةِ تَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ‌ ٣١١

٦١ - بَابُ مَنْ يُعْطى حَجَّةً مُفْرَدَةً فَيَتَمَتَّعُ أَوْ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُشْتَرَطُ‌ ٣١٣

٦٢ - بَابُ مَنْ يُوصِي بِحَجَّةٍ فَيُحَجُّ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ يُوصِي بِشَيْ‌ءٍ قَلِيلٍ فِي الْحَجِّ‌ ٣١٤

٦٣ - بَابُ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْحَجَّةَ فَلَا تَكْفِيهِ ، أَوْ يَأْخُذُهَا فَيَدْفَعُهَا إِلى غَيْرِهِ‌ ٣١٧

٦٤ - بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْمُخَالِفِ‌ ٣١٩

٦٥ - بَابٌ‌ ٣٢٠

٦٦ - بَابُ مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ إِذَا حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ‌ ٣٢١

٦٧ - بَابُ الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنْ غَيْرِهِ فَحَجَّ(١) عَنْ غَيْرِ ذلِكَ أَوْ يَطُوفُ عَنْ غَيْرِهِ‌ ٣٢٣

٦٨ - بَابُ مَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ إِنَّ لَهُ فِيهَا شِرْكَةً‌ ٣٢٤

٦٩ - بَابٌ نَادِرٌ‌ ٣٢٦

٦٩٩

٧٠ - بَابُ الرَّجُلِ يُعْطَى الْحَجَّ فَيَصْرِفُ مَا أَخَذَ فِي غَيْرِ الْحَجِّ أَوْ تَفْضُلُ(١) الْفَضْلَةُ مِمَّا أُعْطِيَ‌ ٣٢٧

٧١ - بَابُ الطَّوَافِ وَالْحَجِّ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم‌السلام ٣٢٨

٧٢ - بَابُ مَنْ يُشْرِكُ(١٢) قَرَابَتَهُ(١٣) وَإِخْوَتَهُ(١٤) فِي حَجَّتِهِ أَوْ يَصِلُهُمْ بِحَجَّةٍ‌ ٣٣٠

٧٣ - بَابُ تَوْفِيرِ الشَّعْرِ لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ‌ ٣٣٧

٧٤ - بَابُ مَوَاقِيتِ الْإِحْرَامِ‌ ٣٣٩

٧٥ - بَابُ مَنْ أَحْرَمَ دُونَ الْوَقْتِ(٦) ٣٤٦

٧٦ - بَابُ مَنْ جَاوَزَ مِيقَاتَ أَرْضِهِ(٥) بِغَيْرِ إِحْرَامٍ أَوْ دَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ‌ ٣٥١

٧٧ - بَابُ مَا يَجِبُ لِعَقْدِ الْإِحْرَامِ‌ ٣٥٧

٧٨ - بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنْ غُسْلِ الْإِحْرَامِ وَمَا لَايُجْزِئُ‌ ٣٦١

٧٩ - بَابُ مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ(٣) بَعْدَ اغْتِسَالِهِ مِنَ الطِّيبِ وَالصَّيْدِ وَغَيْرِ ذلِكَ قَبْلَ أَنْ يُلَبِّيَ‌ ٣٦٤

٨٠ - بَابُ صَلَاةِ الْإِحْرَامِ وَعَقْدِهِ وَالاِشْتِرَاطِ فِيهِ‌ ٣٦٩

٨١ - بَابُ التَّلْبِيَةِ‌ ٣٨٠

٨٢ - بَابُ مَا(٥) يَنْبَغِي تَرْكُهُ لِلْمُحْرِمِ(٦) مِنَ الْجِدَالِ وَغَيْرِهِ‌ ٣٨٥

٨٣ - بَابُ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ وَمَا يُكْرَهُ لَهُ(٩) لِبَاسُهُ‌ ٣٩٠

٨٤ - بَابُ الْمُحْرِمِ يَشُدُّ عَلى وَسَطِهِ الْهِمْيَانَ(١) وَالْمِنْطَقَةَ(٢) ٤٠٢

٨٥ - بَابُ مَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمَةِ أَنْ تَلْبَسَهُ مِنَ الثِّيَابِ وَ الْحُلِيِّ وَ مَا يُكْرَهُ لَهَا مِنْ ذلِكَ(٤) ٤٠٣

٨٦ - بَابُ الْمُحْرِمِ يُضْطَرُّ إِلى مَا لَايَجُوزُ لَهُ لُبْسُهُ(٣) ٤١١

٨٧ - بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْفِدَاءُ مِنْ لُبْسِ الثِّيَابِ‌ ٤١٣

٨٨ - بَابُ الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي قَمِيصٍ أَوْ يَلْبَسُهُ بَعْدَ مَا يُحْرِمُ‌ ٤١٤

٨٩ - بَابُ الْمُحْرِمِ يُغَطِّي رَأْسَهُ أَوْ وَجْهَهُ مُتَعَمِّداً أَوْ نَاسِياً‌ ٤١٦

٩٠ - بَابُ الظِّلَالِ لِلْمُحْرِمِ‌ ٤١٧

٩١ - بَابُ أَنَّ الْمُحْرِمَ لَايَرْتَمِسُ فِي الْمَاءِ‌ ٩٢ - بَابُ الطِّيبِ لِلْمُحْرِمِ‌ ٤٢٦

٧٠٠

701

702

703