الكافي الجزء ١٢

الكافي7%

الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 811

الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥
  • البداية
  • السابق
  • 811 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 290241 / تحميل: 6567
الحجم الحجم الحجم
الكافي

الكافي الجزء ١٢

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى، يقتل ولمـّا بلغه أن ابن أبي داود تكلّم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلّم على تصحيح الحديث.

قلت: رأيت مجلداً في طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له لكثرة تلك الطرق.

قال ابن كامل: توفي ابن جرير سنة ٣١٠ »(١). .

٥ - اليافعي: « الحبر البحر الإِمام، أحد الأعلام، صاحب التفسير الكبير والتاريخ الشهير، والمصنفات العديدة والأوصاف الحميدة، أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري. كان مجتهداً لا يقلّد أحداً. قال إمام الأئمة المعروف بابن خزيمة: ما أعلم على الأرض أعلم من محمّد بن جرير، ولقد ظلمته الحنابلة. وقال الفقيه الإِمام مفتي الأنام أبو حامد الإِسفرائيني: لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصّل تفسير محمّد بن جرير لم يكن كثيراً.

قلت: وناهيك بهذا الثناء العظيم والمدح الكريم من هذين الإِمامين الجليلين البارعين النبيلين...

وكان ثقةً في نقله وتاريخه، قيل: تاريخه أصح التواريخ وأثبتها. وذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء في جملة المجتهدين »(٢). .

٦ - السبكي: « الإِمام الجليل، المجتهد المطلق، أبو جعفر الطبري، من أهل طبرستان، أحد أئمة الدنيا علماً وديناً قال الخطيب: كان ابن جرير أحد الأئمة، يحكم بقوله وذكر أن أبا العباس ابن شريح كان يقول: محمد ابن جرير الطبري فقيه العالَم وقال حسنك بن علي النيسابوري: أول ما سألني ابن خزيمة قال: كتبت عن محمّد بن جرير؟ قلت: لا. قال: ولم؟ قلت: لأنّه كان لا يظهر وكانت الحنابلة تمنع من الدخول عليه. فقال: بئسما

__________________

(١). تذكرة الحفّاظ ٢ / ٧١٠.

(٢). مرآة الجنان - حوادث ٣١٠.

١٢١

فعلت، ليتك لم تكتب عن كلّ من كتبت عنهم وسمعت منه!

قلت: لم يكن عدم ظهوره ناشئاً عن أنه منع

قال الفرغاني: كان محمّد بن جرير ممن لا تأخذه في الله لومه لائم، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد. فأمّا أهل العلم والدين فغير منكرين، على علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها، وقناعته بما كان يرد عليه من حصّة خلّفها أبوه بطبرستان يسيرة

وقال ابن كامل: توفي عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة ٣١٠ »(١). .

وبمثل ذلك ترجم له غير من ذكرناه، حيث وصفوه بتلك الأوصاف الجليلة، ونقلوا في حقّه كلمات الأعلام ومشاهير الأئمة فلاحظ حوادث سنة ٣١٠ من ( روضة المناظر ) و ( تتمة المختصر ).

وراجع ترجمته في ( طبقات الحفاظ ) و ( طبقات المفسرين ).

وانظر ما ذكره بترجمته شرّاح الحديث، كالمناوي والزرقاني والخفاجي في ( فيض القدير ) و ( شرح المواهب اللدنيّة ) و ( نسيم الرياض )

(٩)

رواية خيثمة بن سليمان

و رواه الحافظ الكبير أبو الحسن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، بترجمة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، من كتابه ( فضائل الصحابة ) حيث قال:

« ثنا أحمد، ثنا حازم، أنبأ عبيدة بن موسى، ثنا يوسف بن صهيب » عن دكين، عن وهيب بن حمزة عن بريدة قال: سافرت مع علي من المدينة إلى

__________________

(١). طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ١٣٥.

١٢٢

مكة، فرأيت منه جفوةً فقلت: لئن رجعت فلقيت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - لأنالنَّ منه. قال: فرجعت فلقيت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم فذكرت عليا فنلت منه. فقال لي رسول الله: لا تقولنَّ لعليّ فإنَّ عليّاً وليّكم بعدي »(١). .

ترجمة خيثمة بن سليمان

١ - السمعاني: « أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الأطرابلسي، من الأئمة الثقات، المشهورين بالرحلة والكثرة عن أهل العراق واليمن والحجاز، سمع محمد بن عيسى بن حيان المدائني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وطبقتهما. روى عنه: أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن مندة الحافظ. وتوفي في حدود سنة ٣٥٠ »(٢). .

٢ - الذهبي: « خيثمة بن سليمان بن حيدرة، الإمام، محدّث الشام، أبو الحسن القرشي الأطرابلسي، أحد الثقات قال الخطيب: خيثمة ثقة، قد جمع فضائل الصحابة »(٣). .

٣ - الذهبي أيضاً: « خيثمة الإِمام الثقة المعمّر، محدّث الشام قال أبو بكر الخطيب: خيثمة ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصّحابة »(٤). .

٤ - الزّرقاني: « الإمام الحافظ أبو الحسن القرشي الطرابلسي، أحد الثقات الرّحالة، جمع فضائل الصحابة »(٥). .

__________________

(١). فضائل الصحابة - مخطوط

(٢). الأنساب ١ / ٣٠٣.

(٣). تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٥٨.

(٤). سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤١٢.

(٥). شرح المواهب اللدنيّة ١ / ٢٤٤.

١٢٣

(١٠)

رواية أبي حاتم ابن حبّان البستي

ورواه أبو حاتم محمّد بن حبّان البستي في ( صحيحه )، فقد رواه عنه الحافظ محبّ الدين الطّبري، والعلّامة إبراهيم بن عبد الله اليمني الوصابي قال الأول:

« عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله فأقبل إليه رسول الله والغضب يعرف في وجهه فقال. ما تريدون من علي؟ ثلاثا، إنّ عليّا منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي »(١) .

خرّجه الترمذي وقال حسن غريب. وأبو حاتم. و خرجه أحمد وقال فيه: فأقبل رسول الله على الرابع وقد تغيّر وجهه فقال: دعوا عليّاً، دعوا علياً، علي منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي»(١). .

وقال الثاني بعد روايته كذلك عن عمران بن حصين:

« أخرجه الترمذي وابن حبّان في صحيحه، وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده وقال فيه: فأقبل »(٢). .

أقول: وهذا نصّ روايته في ( صحيحه ):

« أخبرنا أبو يعلى، حدّثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية واستعمل عليهم عليّا، قال: فمضى علي في السرية فأصاب جارية، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول

__________________

(١). الرياض النضرة ٣ / ١٢٩.

(٢). أسنى المطالب - مخطوط.

١٢٤

الله صلّى الله عليه وسلّم فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أخبرناه بما صنع علي. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ بدأوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسلّموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم. فلمـّا قدمت السرية سلّموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر أنّ علياً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثم قام آخر فقال: يا رسول الله ألم تر أنّ علياً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثم قام آخر فقال: يا رسول الله ألم تر أنّ علياً صنع كذا وكذا؟ فأقبل إليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم - والغضب يعرف في وجهه - فقال: ما تريدون من علي - ثلاثاً -؟ إنّ علياً منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي»(١). .

فابن حبّان أخرج هذا الحديث وصحّحه.

ترجمة ابن حبّان

وهذه نبذة من كلمات القوم في الثناء عليه باختصار:

١ - ابن ماكولا: « حافظ جليل كثير التصانيف كان من الحفّاظ الأثبات توفي في سنة ٣٥٤ »(٢). .

٢ - السمعاني: « أبو حاتم محمّد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمي البستي، إمام عصره، صنّف تصانيف لم يسبق إلى مثلها سمع منه: أبو عبد الله بن مندة وأبو عبد الله بن البيّع الحافظان، وغيرهما. وذكره الحاكم أبو عبد الله فقال: أبو حاتم البستي القاضي: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، وكان

__________________

(١). الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٣٧٣.

(٢). الإكمال في أسماء الرجال ٢ / ٣١٦.

١٢٥

من عقلاء الرجال، صنف فخرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه »(١). .

« كان إماماً فاضلاً مكثراً من الحديث والرحلة والشيوخ، عالما بالمتون والأسانيد، أخرج من معاني الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمّل تصانيفه وطالعها علم أن الرجل كان بحراً في العلوم »(٢). .

٣ - الذهبي: « العلّامة أبو حاتم محمّد بن حبان الحافظ صاحب التصانيف وكان من أوعية العلم في الحديث والفقه واللغة والوعظ وغيره ذلك، حتّى الطب والنجوم والكلام »(٣). .

٤ - اليافعي: « العلّامة الجهبذ الحافظ وصاحب التصانيف. وكان من أوعية العلم »(٤). .

٥ - السبكي: « الحافظ الجليل الإمام صاحب التصانيف قال أبو سعيد الإدريسي: كان على قضاء سمرقند زماناً، وكان من فقهاء الدين وحفّاظ الآثار وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه واللّغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال وقال الخطيب: كان ثقة نبيلاً فهماً. وقال ابن السمعاني: كان أبو حاتم إمام عصره »(٥).

وكذلك تجد الكلمات الأخرى في حقّه، وفيما ذكرناه كفاية.

كلمة بشأن صحيح ابن حبان

وأمّا صحيح ابن حبّان، فقد نصّ على اعتباره غير واحدٍ منهم، قال النووي:

__________________

(١). الأنساب - البستي ٢ / ٢٠٩.

(٢). الأنساب - الحباني ٤ / ٣٩.

(٣). العبر - حوادث: ٣٥٤.

(٤). مرآة الجنان - حوادث: ٣٥٤.

(٥). طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ١٤١.

١٢٦

« الصحيح أقسام، أعلاها ما اتّفق عليه البخاري ومسلم، ثمّ ما انفرد به البخاري، ثمّ مسلم، ثمّ ما على شروطهما، ثمّ على شرط البخاري، ثمّ مسلم، ثمّ صحيح غيرهما ».

قال شارحه السّيوطي: « التنبيه الثاني: قد علم ممّا تقدّم أن أصحّ من صنّف في الصحيح ابن خزيمة، ثم ابن حبان، ثم الحاكم، فينبغي أنْ يقال: أصحّها بعد مسلم ما اتّفق عليه الثلاثة، ثم ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ثمّ ابن حبان والحاكم، ثم ابن خزيمة فقط، ثم ابن حبان فقط، ثم الحاكم فقط، إن يكن الحديث على شرط أحد الشيخين. ولم أر من تعرّض لذلك. فليتأمّل »(١) .

فالحمد لله على ثبوت صحة الحديث من صنيع ابن حبّان، مع أنه قد بلغ من التعصّب والإنحراف إلى أن أطال لسان الطعن على الإمام علي بن موسى الرضاعليه‌السلام ، كما في الميزان للذهبي وغيره من مصنفات الأعيان، ولكن مع ذلك التعصّب لم يمكنه أنْ ينبس ببنت شفةٍ في هذا الحديث الشريف بل أدخله في صحيحه

(١١)

رواية الطبراني

ورواه الحافظ الطبراني كما جاء في رواية محمّد صدر عالم حيث قال:

« أخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن حصين قال قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: علي منّي وأنا من علي وعلي وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي.

وأخرج الطيالسي، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم مثله. وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. و الطبراني والحاكم وصحّحه عنه، قال قال

__________________

(١). تدريب الراوي ١: ١ / ١٢٤.

١٢٧

رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن علياً منّي وأنا منه وهو ولي كلّ مؤمنٍ بعدي »(١) .

وهذا نص رواية الطبراني:

« حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا العباس بن الوليد الفرضي. ح وحدّثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدّد. ح وحدّثنا بشر بن موسى، والحسن بن المتوكّل البغدادي، ثنا خالد بن يزيد العدني قالوا:

ثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرّشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين قال:

بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية، فاستعمل عليهم عليّاً، فمضى على السرية، فأصاب علي جاريةً فأنكروا عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قالوا: إذا لقينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أخبرناه بما صنع. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ بدأوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسلّموا عليه ثم انصرفوا. فلمـّا قدمت السرية سلّموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقام أحد الأربعة فقال:

يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه.

ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه.

ثم قام آخر منهم فقال: يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه.

ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟

__________________

(١). معارج العلى في مناقب المرتضى - مخطوط.

١٢٨

فأقبل عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم - يعرف الغضب في وجهه - فقال: ما ذا تريدون من علي؟ ثلاث مرّات. إنّ عليّاً منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي »(١) .

وأخرجه في ( المعجم الأوسط ) بأسانيد:

« حدّثنا عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي قال: حدّثنا أبو كريب قال: حدّثنا حسن بن عطية قال: حدّثنا سعاد بن سليمان، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة عن علي قال:

بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد، كل واحد منهما على وحده، وجمعهما فقال: إذا اجتمعتما فعليكم علي. قال: فأخذا يميناً ويساراً، فدخل علي فأبعد فأصاب سبياً فأخذ جاريةً من السّبي. قال بريدة: وكنت من أشدّ الناس بغضاً لعلي، فأتى رجل خالد بن الوليد فذكر أنّه قد أخذ جاريةً من الخمس فقال: ما هذا؟ ثم جاء آخر، ثم تتابعت الأخبار على ذلك، فدعاني خالد فقال: يا بريدة، قد عرفت الذي صنع، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكتب إليه، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأخذ الكتاب بشماله - وكان كما قال الله عزّ وجلّ لا يقرأ ولا يكتب - فقال: وكنت إذا تكلّمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي، فطأطأت رأسي، فتكلّمت، فوقعت في علي حتى فرغت، ثم رفعت رأسي، فرأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غضب غضباً لم أره غضب مثله إلّا يوم قريظة والنضير، فنظر إليَّ فقال:

يا بريدة، أحبَّ عليّاً، فإنّما يفعل ما يؤمر به.

قال: فقمت وما من الناس أحد أحبَّ إليَّ منه »(٢). .

__________________

(١). المعجم الكبير ١٨ / ١٢٨.

(٢). المعجم الأوسط ٥ / ٤٢٥ رقم ٤٨٣٩

١٢٩

« حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: حدّثنا عبد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد قال: حدّثنا عمرو بن عطية العوفي، عن أبيه عطية قال: حدّثني عبد الله بن بريدة:

أنّ أباه حدّثه: انّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد

فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مَه يا بريدة.

فرفعت رأسي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فإذا وجهه متغيّر

قال بريدة: والله لا أبغضه أبداً بعد الذي رأيت من رسول الله »(١). .

« حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن بن منصور الحارثي قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا حسين الأشقر قال: حدّثنا زيد بن أبي الحسن قال: حدّثنا أبو عامر العقدي، عن أبي إسحاق، عن ابن بريدة.

عن أبيه قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّاً أميراً على اليمن، وبعث خالد بن الوليد على الجبل، فقال: إن اجتمعتما فعلي على الناس، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله، وأخذ علي جاريةً من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها فأخبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بما صنع. فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منزله وناس من أصحابه على بابه. فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خير، فتح الله على المسلمين، فقالوا: ما أقدمك؟ قال: جارية أخذها علي من الخمس، فجئت لأخبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قالوا: فأخبره فإنّه يسقطه من عين رسول الله - ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسمع الكلام - فخرج مغضباً وقال:

ما بال أقوامٍ ينتقصون علياً، من ينتقص علياً فقد تنقّصني، ومن فارق

__________________

(١). المعجم الأوسط ٦ / ٣٥٣ رقم: ٥٧٥٢.

١٣٠

علياً فقد فارقني. إن علياً منّي وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.

يا بريدة: أما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية التي أخذ وأنّه وليّكم من بعدي؟!

فقلت: يا رسول الله، بالصحبة، ألا بسطت يدك حتى اُبايعك على الإِسلام جديداً؟

قال: فما فارقته حتى بايعته على الإِسلام »(١) .

من مصادر ترجمة الطبراني

وللطّبراني تراجم حافلة ومناقب باهرة وفضائل فاخرة، فلاحظ:

١ - الأنساب - الطبراني.

٢ - وفيات الأعيان ٢ / ٤٠٧.

٣ - أخبار إصبهان ١ / ٣٣٥.

٤ - تذكرة الحفّاظ ٣ / ٩١٢.

٥ - مرآة الجنان ٢ / ٣٧٢.

٦ - المنتظم ٧ / ٥٤.

٧ - البداية والنهاية ١١ / ٢٧٠.

٨ - طبقات القرّاء ١ / ٣١١.

٩ - طبقات المفسرين ١ / ١٩٨.

١٠ - طبقات الحفّاظ: ٣٧٢.

__________________

(١). المعجم الأوسط ٧ / ٤٩. رقم: ٦٠٨١.

١٣١

(١٢)

رواية الحاكم

ورواه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري وصحّحه على شرط مسلم، وهذه عبارته:

« حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يعقوب الحافظ، حدّثني أبي ومحمّد بن نعيم قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - سرية واستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى علي في السرية فأصاب جاريةً، فأنكروا ذلك عليه. فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - إذا لقينا النبيّ أخبرناه بما صنع علي. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ بدأوا برسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - فنظروا إليه وسلّموا عليه ثم يتطّرقون إلى رحالهم، فلمـّا قدمت السرية سلّموا على رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -. فقام أحد الأربعة فقال:

يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه.

ثمّ قام الثاني، فقال مثل ذلك، فأعرض عنه.

ثمّ قام الثّالث فقال مثل ذلك فأعرض عنه.

ثمّ قام الرابع، فقال: يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا؟

فأقبل عليه رسول الله - والغضب يعرف في وجهه - فقال: ما تريدون من علي؟! إن عليا منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي.

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه »(١). .

__________________

(١). المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٠.

١٣٢

و قال الحاكم:

« أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي - ببغداد، من أصل كتابه - ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو بلج، ثنا عمرو بن ميمون قال:

إني لجالسٌ عند ابن عبّاس، إذْ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أنْ تخلو بنا من بين هؤلاء. قال فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم - قال: وهو يومئذٍ صحيح قبل أنْ يعمى - قال: فانتدوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا: قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: اُف وتف، وقعوا في رجلٍ له بضع عشر فضائل ليست لأحدٍ غيره.

وقعوا في رجلٍ قال له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لأبعثنَّ رجلاً لا يخزيه الله أبداً، يحبُّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله، فاستشرف لها مستشرف، فقال أين علي؟ فقالوا: إنّه في الرّحى يطحن. قال: وما كان أحدهم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هزّ الراية ثلاثاً فأعطاها إيّاه، فجاء علي بصفيّة بنت حيي.

قال ابن عباس: ثم بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فلاناً بسورة التوبة، فبعث عليّاً خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلّا رجل هو منّي وأنا منه.

فقال ابن عباس: وقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لبني عمّه: أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي جالس معهم، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأقبل على رجل رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة، فأبوا، فقال لعلي: أنت وليّي في الدنيا والآخرة.

قال ابن عباس: وكان علي أوّل من آمن من الناس بعد خديجة رضى الله عنها.

قال: وأخذ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثوبه فوضعه على علي

١٣٣

وفاطمة والحسن والحسين وقال:( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) .

قال ابن عباس: وشرى علي نفسه، فلبس ثوب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثم نام مكانه، قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فجاء أبو بكر -رضي‌الله‌عنه - وعلي نائم قال: وأبو بكر يحسب أنّه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال: فقال: يا نبيّ الله، فقال له علي: إنّ نبيّ الله قد انطلق إلى نحو بئر ميمون فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار، قال: وجعل عليرضي‌الله‌عنه يُرمى بالحجارة كما كان نبيّ الله وهو يتضوّر وقد لفَّ رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنّك للئيم، وكان صاحبك لا يتضوّر ونحن نرميه وأنت تتضوّر، وقد استنكرنا ذلك.

فقال ابن عباس: فخرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في غزوة تبوك وخرج الناس معه، فقال له علي: أخرج معك؟ قال فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لا. فبكى علي، فقال له: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه ليس بعدي نبيّ، إنّه لا ينبغي أنْ أذهب إلّا وأنت خليفتي.

قال ابن عباس: وقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أنت وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي ومؤمنة.

قال ابن عباس: وسدّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أبواب المسجد غير باب علي، فكان يدخل المسجد جنباً وهو طريقه لَيس له طريق غيره.

قال ابن عباس: وقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من كنت مولاه فإنّ مولاه علي.

قال ابن عباس: وقد أخبرنا الله عزّ وجلّ في القرآن أنّه رضي عن أصحاب الشجرة، فعلم، ما في قلوبهم، فهل أخبرنا أنّه سخط عليهم بعد

١٣٤

ذلك؟

قال ابن عباس: وقال نبيّ اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعمر -رضي‌الله‌عنه - حين قال: ائذن لي فأضرب عنقه قال: وكنت فاعلاً؟ وما يدريك، لعلّ الله قد اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم.

هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه بهذه السّياقة.

وقد حدّثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي -رضي‌الله‌عنه - ثنا أبو الحسن علي بن محمّد بن مهرويه القزويني القطّان قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: كان يعجبهم أنْ يجدوا الفضائل من رواية أحمد بن حنبل،رضي‌الله‌عنه »(١). .

من مصادر ترجمة الحاكم

وإليك قائمةً بمصادر ترجمة الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك، لتقف بمراجعتها على جلالته ومنزلته الرفيعة عند أهل السنّة:

١ - الأنساب - البيّع.

٢ - وفيات الأعيان ٤ / ٢٨٠.

٣ - تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣.

٤ - تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٣٩.

٥ - الوافي بالوفيات ٣ / ٣٢٠.

٦ - البداية والنهاية ١١ / ٣٥٥.

٧ - النجوم الزاهرة ٤ / ٢٣٨.

__________________

(١). المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٢ - ١٣٤.

١٣٥

٨ - طبقات السبكي ٤ / ١٥٥.

٩ - طبقات القرّاء ٢ / ١٨٤.

١٠ - طبقات الحفّاظ: ٤٠٩.

١١ - العبر ٣ / ٩١.

١٢ - اللباب ١ / ١٩٨.

وقد أوردنا نبذاً من ذلك في مجلَّد حديث الطّير.

(١٣)

رواية ابن مردويه

ورواه أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني بتفسير قوله تعالى:( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) . قال المتّقي: « عن علي قال: لـمّا نزلت هذه الآية:( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) دعا ببني عبد المطلب وصنع لهم طعاماً ليس بالكثير فقال: كلوا بسم الله. من جوانبها، فإنّ البركة تنزل من ذروتها، ووضع يده أوّلهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا بقدحٍ فشرب أوّلهم ثم سقاهم فشربوا حتّى رووا. فقال أبو لهب: لقد سحركم. وقال: يا بني عبد المطّلب: إنّي جئتكم بما لم يجيء به أحد قط، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وإلى الله وإلى كتابه. فنفروا فتفرقوا. ثم دعاهم الثانية على مثلها فقال أبو لهب كما قال المرة الاُولى، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك، ثم قال لهم - ومدّ يده - من يبايعني على أنْ يكون أخي وصاحبي ووليّكم بعدي؟ فمددت يدي وقلت: أنا اُبايعك - وأنا يومئذٍ أصغر القوم عظيم البطن - فبايعني على ذلك. قال: وذلك الطعام أنا صنعته. ابن مردويه ».

١٣٦

ترجمة ابن مردويه

وتجد ترجمة ابن مردويه والثناء العظيم عليه في:

١ - تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٥٠.

٢ - الوافي بالوفيات ٨ / ٢٠١.

٣ - النجوم الزاهرة ٤ / ٢٤٥.

٤ - تاريخ إصبهان ١ / ١٦٨.

٥ - طبقات المفسّرين ١ / ٩٣.

٦ - طبقات الحفّاظ: ٤١٢.

وغيرها، وهذا موجز ما جاء في ( سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٠٨ ):

« ابن مردويه، الحافظ المجود العلاّمة، محدّث أصبهان، قال أبو بكر بن أبي علي: هو أكبر من أنْ ندلّ عليه وعلى فضله، وعلمه وسيره، وأشهر بالكثرة والثقة من أنْ يوصف حديثه، أبقاه الله ومتّعه بمحاسنه. قال أبو موسى وسمعت الإمام إسماعيل يقول: لو كان ابن مردويه خراسانياً كان صيته أكثر من صيت الحاكم.

وكان من فرسان الحديث، فهماً يقظاً متقناً، كثير الحديث جدّاً، ومن نظر في تواليفه عرف محلّه من الحفظ ».

(١٤)

رواية أبي نعيم الأصبهاني

ورواه الحافظ أبو نعيم الاصبهاني في كتابه ( فضائل الصحابة ) على ما ذكر غير واحدٍ. فقد روى الوصابي اليمني: « عن عمران بن حصين - رضي الله

١٣٧

عنه - قال: سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يقول: إن عليّاً منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي.

أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، والحسن بن سفيان في فوائده، وأبو نعيم في فضائل الصحابة »(١). .

وروى محمد صدر عالم: « عن عمران بن حصين قال قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - علي منّي وأنا من علي وعلي وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي.

وأخرج الطيالسي والحسن بن سفيان وأبو نعيم مثله »(٢) .

أقول: وهذا نصّ الرواية فيه بترجمة ( بريدة بن الحصيب ):

« حدّثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا الفضل بن دكين، ثنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة قال: غزوت مع علي إلى اليمن، فرأيت منه جفوةً، فقدمت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذكرت علياً فتنقّصته، فرأيت وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يتغيّر وقال: يا بريدة! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. رواه أبو بكر ابن أبي شيبة عن الفضل، مثله.

حدّثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، ثنا روح، ثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى خالد بن الوليد ليقسّم الخمس - وقال روح مرةً: ليقبض الخمس - قال: فأصبح علي ورأسه يقطر. قال فقال خالد لبريدة: ألا ترى ما يصنع هذا؟ قال: فلمّا رجعت إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أخبرته بما صنع علي، قال: فكنت أبغض عليّاً قال فقال: يا بريدة، أتبغض

__________________

(١). أسنى المطالب - مخطوط.

(٢). معارج العلى - مخطوط.

١٣٨

عليّاً؟ قال قلت: نعم. قال: فلا تبغضه. وقال روح مرةً: فأحبّه فإن له في الخمس أكثر من ذلك.

حدّثناه القاضي أبو أحمد العسّال، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر، ثنا لوين، ثنا أبو معشر البراء، عن علي بن سويد بن منجوف، عن ابن بريدة عن أبيه: إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعث عليّاً. فذكر نحوه »(١) .

ورواه في ( حلية الأولياء ):

« حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدّد.

ح وحدّثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا بشر بن هلال وعبد السلام بن عمر.

قالوا: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال:

بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية، واستعمل عليهم عليّاً - كرّم الله وجهه - فأصاب علي جاريةً، فأنكروا ذلك عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أخبرناه بما صنع علي. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفرٍ بدءوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسلّموا عليه ثم انصرفوا، فلما قدمت السرية سلّموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقام أحد الأربعة فقال:

يا رسول الله، ألم تر أنّ علياً صنع كذا وكذا؟

فأعرض عنه. ثم قام آخر منهم فقال:

يا رسول الله: ألم تر أنّ عليا صنع كذا وكذا؟

فأعرض عنه. حتى قام الرابع فقال:

__________________

(١). معرفة الصحابة ٣ / ١٦٣. ولا يخفى أنّ أبا نعيم قد اختصر الخبر هنا، ولا بدّ أنه أتى به على الوجه الصحيح الكامل بترجمة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، ولـمّا يطبع بعدُ.

١٣٩

يا رسول الله، ألم تر أنّ علياً صنع كذا وكذا؟

فأقبل عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم - يعرف الغضب في وجهه - فقال: ما تريدون من علي؟ - ثلاث مرّات - ثم قال:

إنّ عليّاً منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي »(١). .

ترجمة أبي نعيم الأصبهاني

وقد ذكرت ترجمة الحافظ أبي نعيم في كافة كتب التراجم والسير والرجال فلاحظ:

وفيات الأعيان ١ / ٩١.

والعبر ٣ / ١٧٠.

ومرآة الجنان ٣ / ٥٢.

والوافي بالوفيات ٧ / ٨١.

وطبقات الشافعية للسبكي ٤ / ١٨، الأسنوي ٢ / ٤٧٤.

وطبقات الحفّاظ: ٤٢٣.

والمنتظم ٨ / ١٠٠.

وتذكرة الحفّاظ: ٣ / ١٠٩٢.

وغيرها من الكتب المشهورة المعتبرة.

وهذه خلاصة ما جاء في طبقات السبكي:

« أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران. الإِمام الجليل الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الصوفي الجامع بين الفقه والتصوف، النهاية في الحفظ والضبط وأحد أعلام الدين، جمع الله له بين العلو في الرواية

__________________

(١). حلية الأولياء ٦ / ٢٩٤

١٤٠

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) يَأْكُلُ(٢) مُتَّكِئاً ، قَالَ : وَقَالَ(٣) : « مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَهُوَ مُتَّكِئٌ قَطُّ(٤) ».(٥)

___________________

= ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية حمّاد بن عثمان عن عمر بن أبي شعبة في غير سند هذا الخبر. وما ورد في مشيخة الفقيه من طريق الصدوق إلى عمر بن أبي شعبة ليس طريقاً إلى الكتاب - كما ثبت في محلّه - حتّى يوجب كثرة رواية حمّاد بن عثمان عن عمر بن أبي شعبة الحلبي في نفس الأمر وإن لم ينعكس هذا الأمر في أسنادنا. بل إثبات الكتاب لعمر بن أبي شعبة الحلبي حسب المعلومات الموجودة صعب جدّاً.

والظاهر أنّ المراد من ابن أبي شعبة في سندنا المبحوث عنه هو عبيد الله بن عليّ الحلبي ؛ فقد أورد الشيخ الطوسي قدس‌سره في التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٢١ ، ح ٦٤٤ خبراً عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حمّاد - وهذا هو الطريق المعهود للشيخ إلى روايات عبيد الله الحلبي - عن ابن أبي شعبة قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام . وهذا الخبر رواه الكليني في الكافي ، ح ٦٥٠٣ عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام . وقد تقدّم غير مرّة أنّ المراد بالحلبي في هذا الطريق هو عبيد الله بن عليّ الحلبي.

أضف إلى ذلك أنّا لم نجد ذكراً لعنوان « ابن أبي شعبة » في غير سند هذين الخبرين.

يؤكّد ما استظهرناه ما قاله النجاشي في ترجمة أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ؛ فقد قال : « هو ابن عمّ عبيد الله وعبد الأعلى وعمران ومحمّد الحلبيين روى أبوهم عن أبي عبد الله عليه‌السلام ». راجع : رجال النجاشي : ص ٩٨ ، الرقم ٢٤٥.

فتحصّل من جميع ما مرّ أنّ المراد من الحلبي بن أبي شعبة ، هو عبيد الله بن عليّ الحلبي. ووالده هو عليّ بن أبي شعبة الحلبي. وقد صرّح النجاشي بكونه راوياً عن أبي عبد الله عليه‌السلام .

نذكر الآن ما ورد في النسخ ليظهر شدّة الاختلاف والاضطراب. ففي « ط » : « الحلبي عمّن رأى شعبة قال أخبرني أبي أنّه رأى أبا عبد الله ». وفي « ق » : « الحلبي عن ابن أبي شعبة قال : أخبرني ابن أبي أيّوب أنّ أبا عبد الله ». وفي « م ، بن ، جد » والوسائل : « الحلبي بن أبي شعبة أنّه رأى أبا عبد الله ». وفي « بح » : « الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : أخبرني ابن أبي أيّوب أنّ أبا عبد الله ». وفي « بح » : « الحلبي عن أبي عبدالله قال : أخبرني ابن أبي أيوب أنّ أبا عبدالله ». وفي حاشية « بف » : « الحلبي عن ابن شعبة قال : أخبرني ابن أبي أيّوب أنّ أبا عبد الله ». وفي التهذيب : « الحلبي عن ابن أبي شعبة قال : أخبرني أبي أنّه رأى أبا عبد الله ». وفي « ن ، جت » والمطبوع : « الحلبي بن أبي شعبة قال : أخبرني ابن أبي أيّوب أنّ أبا عبد الله ».

(٤). في « ط ، م ، بن ، جد » : - « كان ».

(٥). في « بف » : « مربّعاً ». وفي حاشية « جت » : « ابن أبي شعبة أنّه رأى أبا عبد الله عليه متربّعاً » بدل « قال : أخبرني - إلى - متربّعاً ».

وفي مرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٧٦ : « قال الوالد العلّامة : التربّع يطلق على ثلاثة معانٍ : أن يجلس على القدمين والإليين،وهو المستحبّ في صلاة القاعد في حال قراءته ، والجلوس المعروف بالمربّع وأن يجلس هكذا ويضع إحدى رجليه على الاخرى. والأكل على الحالة الاولى لا بأس به،وعلى الثانية خلاف المستحبّ ، وعلى الثالث مكروه». (١). في « بح » : + « كان ».

٣٠١

١١٥٧٣ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَلْيَجْلِسْ(١) جِلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَلَا يَضَعَنَّ(٢) أَحَدُكُمْ(٣) إِحْدى(٤) رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرى ، وَلَا(٥) يَتَرَبَّعْ ؛ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَمْقُتُ(٦) صَاحِبَهَا ».(٧)

___________________

= (٢). في « ط » : - « يأكل ».

(٣). في « ط » : « فقال ».

(٤). فيالمرآة : « يمكن أن يكون اتّكاؤهعليه‌السلام غير ما رواه أنّه لم يفعله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله بأحد المعاني التي ذكرناها سابقاً. لكنّه بعيد. والأظهر أنّه إمّا لبيان الجواز أو لما ذكر في الخبر السابق من التقيّة ومخالفة العرف ». وقال الشهيدقدس‌سره : « ويكره الأكل متّكئاً ، والرواية بفعل الصادقعليه‌السلام لبيان جوازه ؛ ولهذا قال : ما أكل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله متّكئاً قطّ. وروى الفضيل بن يسار جواز الاتّكاء على اليد عن الصادقعليه‌السلام وأنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لم ينه عنه ، مع أنّه في رواية اُخرى لم يفعله ، والجمع بينهما أنّه لم ينه عنه لفظاً ، وإن كان يتركه فعلاً. وكذا يكره التربّع حالة الأكل وفي كلّ حال. ويستحبّ أن يجلس على رجله اليسرى ».الدروس ، ج ٣ ، ص ٢٦ - ٢٧.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٣ ، ح ٤٠١ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤٥٨ ،كتاب المآكل ، ح ٣٩٥ ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٤ ، ح ٤٢٤٩ ، معلّقاً عن حمّاد بن عثمان ، عن عمر بن أبي شعبة ، عن أبي شعبة ،وفيه هكذا : « عن أبي شعبة أنّه رأى أبا عبد اللهعليه‌السلام يأكل متربّعاً ».الزهد ، ص ١٢٧ ، ح ١٥٩ ، وتمام الرواية فيه : « ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، قال : ما رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام يأكل متّكئاً ، ثمّ ذكر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : ما أكل متّكئاً حتّى مات »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٣ ، ح ١٩٨٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٩ ، ح ٣٠٤٦٣ ؛وفيه ، ص ٢٥٧ ، ح ٣٠٤٨٣ ، إلى قوله : « كان يأكل متربّعاً ».

(١). في « بح » : « فيجلس ».

(٢). في « ق ، ن ، بف ، جت » والوافي والتحف : « ولا يضع ».

(٣). في « ق ، ن ، بف ، جت » والوافي والوسائلوالبحار والتحف : - « أحدكم ».

(٤). في « ط » : « أحد » بدل « أحدكم إحدى ».

(٥). في « ط » : والوسائلوالمحاسن : - « لا ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « ويبغض ». وفي « ق » : « ببغض ».

(٧).المحاسن ، ص ٤٤٢ ،كتاب المآكل ، ح ٣٠٨ ، عن القاسم بن يحيى ؛الخصال ، ص ٦١٨ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١١٠ ، ضمن الحديث الطويل ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٤ ، ح ١٩٨٣٤ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٧ ، ح ٣٠٤٨٤ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٣٨٩ ، ح ٢٧.

٣٠٢

٢٤ - بَابُ الْأَكْلِ بِالْيَسَارِ (١)

١١٥٧٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ(٢) أَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِهَا(٣) ، أَوْ يَتَنَاوَلَ(٤) بِهَا.(٥)

١١٥٧٥ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٦) ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَأْكُلْ بِالْيَسَارِ(٧) وَأَنْتَ تَسْتَطِيعُ ».(٨)

١١٥٧٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبُ بِهَا(٩) ؟

___________________

(١). في «ق،ن» وحاشية « جت » : « باليد اليسار ».

(٢). في«جت»:«لرجل ». وفي « بف » : « الرجل ».

(٣). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « أن يأكل ويشرب بشماله » بدل « أن يأكل بشماله أو يشرب بها ». وفي « ط ، م ، جد » وحاشية « جت »والتهذيب والمحاسن : - « بها ».

(٤). في « ط »والمحاسن : « أو يناول ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٣ ، ح ٤٠٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.المحاسن ، ص ٤٥٦ ،كتاب المآكل ، ح ٣٨٢ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٣ ، ح ٢٤١ ، معلّقاً عن جرّاح المدائني ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٩٨٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٩ ، ح ٣٠٤٨٧ ؛ وج ٢٥ ، ص ٢٧٠ ، ذيل ح ٣١٨٨٦.

(٦). السند معلّق على سابقه. والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى.

(٧). في « ط ، م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن » والوسائلوالتهذيب والمحاسن : « باليسرى ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٣ ، ح ٤٠٣ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد.المحاسن ، ص ٤٥٦ ،كتاب المآكل ، ح ٣٨٣ ، عن القاسم بن محمّدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٩٨٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٩ ، ح ٣٠٤٨٨.

(٩). في « ق ، ن ، بف ، جت » والوافي : « بشماله ». وفي « بح » : - « بها ».

٣٠٣

فَقَالَ : « لَا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ ، وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ، وَلَا يَتَنَاوَلْ بِهَا شَيْئاً »(١) (٢)

٢٥ - بَابُ الْأَكْلِ مَاشِياً‌

١١٥٧٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « خَرَجَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَبْلَ الْغَدَاةِ ، وَمَعَهُ كِسْرَةٌ قَدْ غَمَسَهَا فِي اللَّبَنِ وَهُوَ يَأْكُلُ وَيَمْشِي ، وَبِلَالٌ يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، فَصَلّى بِالنَّاسِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٣) ».(٤)

١١٥٧٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْعَرْزَمِيِّ(٥) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لَابَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَمْشِي ، كَانَ(٦) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَفْعَلُ ذلِكَ(٧) ».(٨)

___________________

(١). في « ق ، بف » : « لاتأكل باليسرى وأنت تستطيع يتناول بها شيئاً ». وفي « بح » : « لايأكل بشماله ولايشرب بشماله ويتناول بها شيئاً ».

(٢).المحاسن ، ص ٤٥٥ ،كتاب المآكل ، ح ٣٨١ ، عن عثمان بن عيسى ، وبسند آخر أيضاً عن سماعة.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٣ ، ح ٤٠٤ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد اللهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٦ ، ح ١٩٨٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٨ ، ح ٣٠٤٨٦.

(٣). قال الشهيدقدس‌سره : « يكره الأكل ماشياً. وفعل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ذلك مرّة في كسرة مغموسة بلبن لبيان جوازه ، أو للضرورة ».الدروس ، ج ٣ ، ص ٢٧.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٤ ، ح ٤٠٦ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤٥٨ ،كتاب المآكل ، ح ٣٩٨ ،وفيه هكذا : « عن النوفلي بإسناده قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».الجعفريّات ، ص ٢٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١١ ، ح ١٩٩٠٩ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٣٠٤٩٤.

(٥). هكذا في « ط ، ق ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل. وفي « م ، ن » والمطبوع : « العزرمي » ، وهو سهوٌ ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٤٢٦٥ ، فلاحظ.

(٦). في « ط »والمحاسن ، ص ٤٥٨ : « وكان ».

(٧). في المحاسن،ص ٤٥٨:«يفعله»بدل«يفعل ذلك».

(٨).المحاسن ، ص ٤٥٨ ،كتاب المآكل ، ح ٣٩٧. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٣ ، ح ٤٠٥ ، معلّقاً عن أحمد بن =

٣٠٤

٢٦ - بَابُ اجْتِمَاعِ الْأَيْدِي عَلَى الطَّعَامِ‌

١١٥٧٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٢) : طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ ».(٣)

١١٥٨٠ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الطَّعَامُ إِذَا(٤) جَمَعَ(٥) أَرْبَعَ(٦) خِصَالٍ فَقَدْ تَمَّ : إِذَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ ، وَكَثُرَتِ الْأَيْدِي(٧) ، وَسُمِّيَ(٨) فِي أَوَّلِهِ ، وَحُمِدَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي(٩) آخِرِهِ ».(١٠)

___________________

= أبي عبد الله.المحاسن ، ص ٤٥٩ ،كتاب المآكل ، ح ٣٩٩ ، بسند آخر ، إلى قوله : « وهو يمشي »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١١ ، ح ١٩٩١٠ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٣٠٤٩٥.

(١). في « ط » : « أحمد بن محمّد بن عيسى ».

(٢). في الجعفريّات : + « الجماعة بركة و ».

(٣).المحاسن ، ص ٣٩٨ ،كتاب المآكل ، ح ٧٥ ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن ابراهيم ،الجعفريّات ، ص ١٥٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٩٩٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٣٠٤٩٧.

(٤). في « جت » : « إذ ».

(٥). في « ق ، بح ، بف » : « اجتمع ».

(٦). في الوسائل : « ثلاث ».

(٧). في الوسائل والمعانيوالخصال والمحاسن : + « عليه ».

(٨). في « ن ، بح » : « ويسمّي ».

(٩). في « ط » : « على ».

(١٠).الخصال ، ص ٢١٦ ، باب الأربعة ، ح ٣٩ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٣٧٥ ، ح ١ ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .المحاسن ، ص ٣٩٨ ،كتاب المآكل ، ح ٧٤ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وبسند آخر أيضاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٧٨ ، ح ١٩٨١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٣٠٤٩٨.

٣٠٥

٢٧ - بَابُ حُرْمَةِ الطَّعَامِ‌

١١٥٨١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا عَذَّبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَوْماً قَطُّ(٢) وَهُمْ يَأْكُلُونَ ، وَإِنَّ(٣) اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَكْرَمُ مِنْ(٤) أَنْ يَرْزُقَهُمْ شَيْئاً ، ثُمَّ(٥) يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَفْرُغُوا(٦) مِنْهُ(٧) ».(٨)

٢٨ - بَابُ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُسْلِمِ‌

١١٥٨٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً دَعَانِي إِلى طَعَامِ(٩) ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُهُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ(١٠) الدِّينِ ، وَلَوْ أَنَّ مُشْرِكاً أَوْ مُنَافِقاً دَعَانِي إِلى طَعَامِ(١١) جَزُورٍ مَا أَجَبْتُهُ(١٢) ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ، أَبَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِي(١٣) زَبْدَ(١٤) الْمُشْرِكِينَ(١٥) وَالْمُنَافِقِينَ(١٦) وَطَعَامَهُمْ ».(١٧)

___________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « أصحابه ».

(٢). في « ط » : - « قط ».

(٣). في «ط،م،بن»والوسائل: «إنّ» بدون الواو.

(٤). في « ط » : - « من ».

(٥). في « ط » : - « ثمّ ».

(٦). في « ق » بالتاء والياء معاً.

(٧). في « بف » : « عنه ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٥ ، ح ١٩٩٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣٠٥٠٨ ؛ البحار ، ج ٦٦ ، ص ٣١٧ ، ح ٥.

(٩). في « ط » : - « طعام ».

(١٠). في « بح » : « إلى ».

(١١). في الوسائل : - « طعام ».

(١٢). في « م » : « أحببته ».

(١٣). في « بح » : « إليّ ».

(١٤). في المحاسن : « زاد ».

(١٥). قال الزمخشري : « ( زبد ) النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أهدى إليه عياض بن حمير قبل أن يسلم فردّه وقال : إنّا لا نقبل زبد المشركين. سئل عنه الحسن فقال : رفدهم. يقال : زبدته أزبده وزبدته إذا رفدته ووصبت له ».الفائق في غريب الحديث ، ج ٢ ، ص ٧٥. (١٦). في « ط » : « المنافقين والمشركين ».

(١٧).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب الهديّة،ذيل ح ٨٦٤٩،عن عدّة من أصحابنا،عن سهل بن زياد وأحمد بن =

٣٠٦

١١٥٨٣ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ(٣) مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُجِيبَهُ(٤) إِذَا دَعَاهُ».(٥)

١١٥٨٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْمُعَلَّى(٦) بْنِ خُنَيْسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ مِنَ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَاتِ لِلْمُؤْمِنِ(٧) أَنْ تُجَابَ(٨) دَعْوَتُهُ».(٩)

___________________

= محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب.التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٧٨ ، ذيل ح ١١٠٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، وفيهما مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٤١١ ،كتاب المآكل ، ح ١٤٣ ، عن ابن محبوب. وراجع :الجعفريّات ، ص ٨٢الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٩٩١٢ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٨ ، ح ٣٠٥١٢.

(١). السند معلّق على سابقه. والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى.

(٢). في المحاسن : + « ومعاوية بن أبي زياد ».

(٣). في « ط ، ق ، بح ، بف ، جت »والمحاسن : - « إنّ ».

(٤). في « بف » : « أن يجبه ».

(٥).المحاسن ، ص ٤١٠ ،كتاب المآكل ، ح ١٤٠ ، عن عليّ بن الحكم. وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ح ٢٠٦١ ؛ وكتاب العشرة ، باب العطاس والتسميت ، ح ٣٦٨١ ، بسند آخر ، مع زيادة. وفيالأمالي للطوسي ، ص ٦٣٤ ، المجلس ٣١ ، ح ١١ ؛ وص ٦٣٥ ، المجلس ٣١ ، ح ١٢ ؛ وص ٤٧٨ ، المجلس ١٧ ، ح ١٢ ، بسند آخر عن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع زيادة.المؤمن ، ص ٤٥ ، ضمن ح ١٠٥ ، مرسلاً.الاختصاص ، ص ٢٣٣ ، مرسلاً عن الحارث ، عن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع زيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٩٩١٣ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٩ ، ح ٣٠٥١٤.

(٦). في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائل : « معلّى » بدل « المعلّى ».

(٧). في المحاسن : + « على المؤمن ».

(٨). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « أن تجيب ». وفي « بف » : « أن يجاب ». وفي الوسائلوالمحاسن : « أن يجيب ».

(٩).المحاسن ، ص ٤١٠ ،كتاب المآكل ، ح ١٤١ ، بسنده عن معلّى بن خنيس ، وبسند آخر أيضاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٤ ، ح ١٩٩١٣ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٠ ، ح ٣٠٥١٧.

٣٠٧

١١٥٨٥ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ(١) بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : أُوصِي الشَّاهِدَ مِنْ أُمَّتِي وَالْغَائِبَ أَنْ يُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَلى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ».(٢)

١١٥٨٦ / ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ‌ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ الْوَاجِبِ(٣) عَلى أَخِيهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِهِ».(٤)

١١٥٨٧ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَجِبْ فِي الْوَلِيمَةِ(٥) وَالْخِتَانِ ، وَلَا تُجِبْ فِي خَفْضِ الْجَوَارِي(٦) ».(٧)

___________________

(١). في « بن » والوسائل : - « الحسن ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٤ ، ح ٤٠٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛المحاسن ، ص ٤١١ ،كتاب المآكل ، ح ١٤٢ ، عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٤ ، ح ١٩٩١٥ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٦٩ ، ح ٣٠٥١٥.

(٣). في « ط » : - « الواجب ».

(٤).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ح ٢٠٥٧ ؛والأمالي للطوسي ، ص ٩٨ ، المجلس ٤ ، ح ٣ ، بسند آخر عن معلّى بن خنيس.الاختصاص ، ص ٢٨ ، مرسلاً عن عبد الأعلى ؛مصادقة الإخوان ، ص ٤٠ ، ح ٤ ، مرسلاً ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٤ ، ح ١٩٩١٦ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٠ ، ح ٣٠٥١٨.

(٥). « الوليمةُ » : طعامُ العرس ، أو كلّ طعام صنع لدعوة وغيرها.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٣٦ ( ولم ).

(٦). الخفض للجارية كالختان للغلام ، ولايطلق الخفض إلّا على الجارية دون الغلام. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٤٦ ؛المصباح المنير ، ص ١٧٥ ( خفض ).

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٤ ، ح ٤٠٨ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٤ ، ح ١٩٩١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٣٠٥٢٤.

٣٠٨

٢٩ - بَابُ الْعَرْضِ‌

١١٥٨٨ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ(١) ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ(٢) الْمَدِينِيِّ(٣) ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَمَرَّ بِهِ رَكْبٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَوَقَفُوا عَلى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَسَاءَلُوهُمْ(٤) عَنْ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَدَعَوْا وَأَثْنَوْا ، وَقَالُوا : لَوْ لَا(٥) أَنَّا عِجَّالٌ لَانْتَظَرْنَا(٦) رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٧) ، فَأَقْرِئُوهُ مِنَّا(٨) السَّلَامَ ، وَمَضَوْا(٩)

فَأَقْبَلَ(١٠) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مُغْضَباً ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ(١١) : « يَقِفُ عَلَيْكُمُ الرَّكْبُ وَيَسْأَلُونَكُمْ(١٢) عَنِّي ، وَيُبَلِّغُونِّي(١٣) السَّلَامَ(١٤) ، وَلَا تَعْرِضُونَ عَلَيْهِمُ الْغَدَاءَ؟ لَيَعِزُّ(١٥) عَلى قَوْمٍ فِيهِمْ خَلِيلِي‌

___________________

(١). في « م ، ن ، بف ، جت ، جد » والوسائلوالبحار والمحاسن : « القاساني ».

(٢). هكذا في « ط ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والمحاسن . وفي « م » : « المقبل ». وفي « ق ، ن ، بف ، جت » والمطبوع : « مقاتل ». وما أثبتناه هو الصواب كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ١١٣٦٣ فلاحظ. فيظهر من ذلك أنّ ما ورد في الوسائل من « أبي أيّوب عثمان بن مقبل المديني » سهوٌ أيضاً.

(٣). في المحاسن : « المدائني ».

(٤). في « ط ، ق ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والبحار والمحاسن : « فساءلوهم ». وفي البحار : « فسائلو ».

(٥). في الوافي : - « لولا ».

(٦). في « بف » : « انتظرنا » بدون اللام.

(٧). في « بح » : + « ودعوا وأثنوا الله عليه وآله ».

(٨). في « ط » والوسائل : - « منّا ».

(٩). في « ط » : « فمضوا ».

(١٠). في « بن » وحاشية « جت » والوافي والوسائلوالبحار والمحاسن : « فانفتل ».

(١١). في « ط » : - « لهم ».

(١٢). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « ثمّ يسألونكم ». وفي « ط » : « فيسألونكم ».

(١٣). في المحاسن : « ويبلغونني ».

(١٤). في « ط » : « التسليم ».

(١٥). في المحاسن : « يعزّ » بدون اللام.

٣٠٩

جَعْفَرٌ(١) أَنْ يَجُوزُوهُ(٢) حَتّى يَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ ».(٣)

١١٥٨٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى :

عَنْ عِدَّةٍ رَفَعُوهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ أَخُوكَ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الطَّعَامَ ، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَإِنْ لَمْ يَشْرَبْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ(٤) ».(٥)

٣٠ - بَابُ أُنْسِ الرَّجُلِ فِي مَنْزِلِ أَخِيهِ‌

١١٥٩٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٦) : مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ(٧) أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ ، وَأَنْ(٨) يُتْحِفَهُ بِمَا عِنْدَهُ ، وَلَا يَتَكَلَّفَ لَهُ شَيْئاً. وَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنِّي(٩) لَا أُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ ».(١٠)

___________________

(١). فيالوافي : « اُريد بقولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « لعزّ على قوم فيهم جعفر » أنّه لو كان فيكم ما جازه الركب بغير غداء ؛ لأنّه كان لشدّة حبّه للضيف شذّ أن يجوزه أحد لم يتغدّ عنده ، وكان جواز الضيف بلاغداء عزيزاً أي نادراً على قوم هو فيهم ».

(٢). في « ط » : « ولن يجوزوه ». وفي « بح » : « أن تجوزوه ». وفي « بف » بالتاء والياء معاً.

(٣).المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٥ ، ح ١٩٩١٨ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٢ ، ح ٣٠٥٢٥ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٥٦.

(٤). فيالوافي : « الوَضوء - بفتح الواو - : الماء الذي يتوضّأ به ».

(٥).المحاسن ، ص ٤١٧ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٩ ، عن أحمد بن عيسى ، عن عدّة رفعوه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٦ ، ح ١٩٩١٩ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٣ ، ح ٣٠٥٢٦.

(٦). في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال » بدل « قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٧). في الوسائل ، ج ١٧ والكافي ، ح ٨٦٥٥ : + « المسلم ».

(٨). في الوسائل والكافي ، ح ٨٦٥٥ : - « أن ». وفي الجعفريّات ، ص ١٩٣ : « أو » بدل « وأن ».

(٩). في « ط ، بن » والوسائل ، ج ٢٤والمحاسن : - « إنّي ».

(١٠).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب الهديّة ، ح ٨٦٥٥ ، إلى قوله : « ولا يتكلّف له شيئاً ».المحاسن ، ص ٤١٥ ، كتاب =

٣١٠

١١٥٩١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُؤْمِنُ لَايَحْتَشِمُ(١) مِنْ(٢) أَخِيهِ ، وَلَا يُدْرى(٣) أَيُّهُمَا أَعْجَبُ : الَّذِي يُكَلِّفُ أَخَاهُ إِذَا دَخَلَ(٤) أَنْ يَتَكَلَّفَ لَهُ ، أَوِ الْمُتَكَلِّفُ لِأَخِيهِ؟ ».(٥)

١١٥٩٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(٦) ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ :

جَاءَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سِنَانٍ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْ‌ءٌ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَعَثْتُ ابْنِي(٧) ، فَأَعْطَيْتُهُ(٨) دِرْهَماً يَشْتَرِي(٩) بِهِ لَحْماً وَبَيْضاً(١٠) ، فَقَالَ لِي(١١) : أَيْنَ أَرْسَلْتَ ابْنَكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ(١٢) ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ(١٣) ، عِنْدَكَ زَيْتٌ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هَاتِهِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ‌

___________________

= المآكل ، ح ١٦٨ ، عن النوفلي ،وفيه هكذا : « عن النوفلي ، عن السكوني بإسناده قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».الجعفريّات ، ص ١٩٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٧ ، ح ١٩٩٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٥ ، ح ٣٠٥٣٤ ؛وفيه ، ج ١٧ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٢٥٣٦ ، إلى قوله : « لا يتكلّف له شيئاً ».

(١). يقال : احتشم عنه ومنه ، أي استحيا وانقبض وخجل عنه. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٩١ ؛لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١٣٥ ( حشم ). (٢). في « ط » : « عن ».

(٣). في « بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائلوالمحاسن : « وما أدري ». وفي « م » : « وما يدرى ». وفي « ن » : « ولا تدرى ». وفي « ط » : « ولا اُدرى ». (٤). في«ط»:+«إليه».وفي الوسائلوالمحاسن : + « عليه ».

(٥).المحاسن ، ص ٤١٤ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٤ ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٧ ، ح ١٩٩٢١ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٥ ، ح ٣٠٥٣٣.

(٦). هكذا في « ط » وحاشية « م ، جت ». وفي « ق ، م ، ن ، بح ، بت ، بن ، جت ، جد » والمطبوع وظاهر الوافي : « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن إسماعيل ». وكثرة رواية الكليني عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان تشهد بعدم صحّة ما ورد في المطبوع وأكثر النسخ. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٤٩ - ٣٥٠.

(٧). في « ط » : « بابني ».

(٨). في « م ، بن ، جت ، جد »والمحاسن : « وأعطيته ». وفي حاشية « جت » : « فأعطيت ».

(٩). في « ق ، بح ، بف ، جت » والوافي : « ليشتري ».

(١٠). في « ط » : « فمضى » بدل « وبيضاً ».

(١١). في « ط » : « له ». وفي « بن »والمحاسن : - « لي ». وفي « ق ، بح ، بف ، جت » : + « إلى ».

(١٢). في « م »والمحاسن : « فخبّرته ».

(١٣). في المحاسن : + « عندك خلّ ».

٣١١

أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « هَلَكَ امْرُؤٌ(١) احْتَقَرَ لِأَخِيهِ مَا يَحْضُرُهُ(٢) ، وَهَلَكَ امْرُؤٌ(٣) احْتَقَرَ لِأَخِيهِ(٤) مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ ».(٥)

١١٥٩٣ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَمَّنْ رَفَعَهُ إِلَيْهِ(٦) ، قَالَ :

إِنَّ حَارِثاً الْأَعْوَرَ(٧) أَتى(٨) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، وَقَالَ(٩) : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُحِبُّ أَنْ تُكْرِمَنِي(١٠) بِأَنْ تَأْكُلَ(١١) عِنْدِي.

فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « عَلى أَنْ(١٢) لَاتَتَكَلَّفَ(١٣) لِي(١٤) شَيْئاً(١٥) » وَدَخَلَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بِكِسْرَةٍ(١٦) ، فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَأْكُلُ.

فَقَالَ لَهُ(١٧) الْحَارِثُ : إِنَّ مَعِي دَرَاهِمَ - وَأَظْهَرَهَا(١٨) ، فَإِذَا(١٩) هِيَ فِي كُمِّهِ - فَإِنْ أَذِنْتَ‌

___________________

(١). في « ط ، جت » والوسائل : « لامرئ ».

(٢). في « م ، جد » وحاشية « جت »والمحاسن : « ما حضره ». وفي « بن » والوسائل : « ما قدّم له ».

(٣). في « ط ، ق ، جت ، جد » والوسائل : « لامرئ ».

(٤). في « ط ، ن ، بف »والمحاسن : « من أخيه ». وفي « جت » : « امرءاً ».

(٥).المحاسن ، ص ٤١٤ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٦ ، بسنده عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٧ ، ح ١٩٩٢٢ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٦ ، ح ٣٠٥٣٦ ، من قوله : « سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام » ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٤٥٣ ، ح ١٥.

(٦). في « ط » والوسائلوالمحاسن : - « إليه ».

(٧). في « م ، بح ، جت ، جد » والوافيوالبحار : «حارث الأعور». وفي الوسائلوالمحاسن :«الحارث الأعور».

(٨). في « ط » : « أتى الحارث الأعور » بدل « إنّ حارثاً الأعور أتى ».

(٩). في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائلوالبحار والمحاسن : « فقال ».

(١٠). في « بح » : « أن يكرمني ».

(١١). فيحاشية«جت»والوسائل:«أن تأكل» بدون الباء.

(١٢). في « ق ، بف » : - « على أن ».

(١٣). في « بح » : « أن لا يتكلّف ».

(١٤). في « ط ، بح » : - « لي ».

(١٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٢، ص ٨٢:«أن لا تتكلّف لي شيئاً ، أي ممّا ليس في بيتك ، بقرينة ما سيأتي. وروى البرقي في المحاسن بسند آخر هكذا : «على شرط أن لا تدّخر عنّي شيئاً ممّا في بيتك ، ولا تتكلّف ممّا وراء بابك». وراجع :المحاسن ، ص ٤١٥ ، ح ١٧٠. (١٦). في«ط،ق،بن،جد»والوسائلوالمحاسن :«بكسر».

(١٧). في « ط » : - « له ».

(١٨). في الوسائل : « وأخرجها ».

(١٩). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافيوالبحار : « وإذا ».

٣١٢

لِي اشْتَرَيْتُ لَكَ شَيْئاً غَيْرَهَا(١) ؟

فَقَالَ لَهُ(٢) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « هذِهِ(٣) مِمَّا فِي بَيْتِكَ ».(٤)

١١٥٩٤ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٥) : « يُهْلِكُ(٦) الْمَرْءَ(٧) الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَقِلَّ مَا(٨) عِنْدَهُ لِلضَّيْفِ».(٩)

١١٥٩٥ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ فَأْتِهِ بِمَا(١٠) عِنْدَكَ ، وَإِذَا دَعَوْتَهُ فَتَكَلَّفْ لَهُ».(١١)

٣١ - بَابُ أَكْلِ الرَّجُلِ فِي مَنْزِلِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ‌

١١٥٩٦ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ،

___________________

(١). في « ط » والوسائلوالبحار والمحاسن : - « شيئاً غيرها ».

(٢). في « ط »والمحاسن : - « له ».

(٣). فيالوافي : « الظاهر أنّ لفظة « هذه » إشارة إلى الدراهم ، فيكون المراد أنّه لا تكلّف في شراء الإدام مع وجود الدراهم ؛ لأنّها ممّا في بيتك ، لا إلى الكسرة ، فيكون المراد أنّ شراء الإدام تكلّف لأنّه ليس ممّا في بيتك ».

(٤).المحاسن ، ص ٤١٥ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٩ ، عن عليّ بن الحكم ، عن مرازم بن حكيمالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٨ ، ح ١٩٩٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ٣٠٥٣٨ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٠.

(٥). في المحاسن : + « هلك بالمرء المسلم أن يخرج إليه أخوه ما عنده فيستقلّه و ».

(٦). في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والمرآةوالمحاسن : « هلك ». وفي مرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٨٢ : « هلك بالضمّ على صيغة المصدر ، أو بالتحريك على صيغة الفعل ، والبناء للتعدية ».

(٧). في « ط ، بن » وحاشية « م ، جت » والوسائلوالمحاسن : « بالمرء ».

(٨). في « بن » وحاشية « جت » : « بما ».

(٩).المحاسن ، ص ٤١٥ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٧ ، عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٨ ، ح ١٩٩٢٤ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٦ ، ح ٣٠٥٣٥. (١٠). في « ط ، ق ، ن ، بف » : « ممّا ».

(١١).المحاسن ، ص ٤١٠ ،كتاب المآكل ، ح ١٣٨ ، عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٨ ، ح ١٩٩٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٨ ، ح ٣٠٥٣٩.

٣١٣

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ هذِهِ(١) الْآيَةِ :( وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ (٢) أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ ) (٣) إِلى آخِرِ الْآيَةِ ، قُلْتُ(٤) : مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ :( أَوْ صَدِيقِكُمْ ) ؟

قَالَ : « هُوَ - وَاللهِ - الرَّجُلُ يَدْخُلُ بَيْتَ صَدِيقِهِ ، فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٥) ».(٦)

١١٥٩٧ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ

___________________

(١). في « ق ، بف » : - « عن هذه ».

(٢). هكذا في المصحف الشريف و « ط ». وفي سائر النسخ والمطبوع :( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ) بدل( وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ) . (٣). النور (٢٤) : ٦١.

(٤). في « جت » : « فقلت ».

(٥). قال الشهيد الثانيقدس‌سره ما مضمونه : « قد استثني من تحريم التصرّف في مال الغير بغير إذنه الأكل من بيوت من تضمّنته الآية وهي قوله تعالى :( وَ لَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً ) يعني : مجتمعين ومنفردين. والمراد بالآباء هنا ما يشمل الأجداد ، بقرينة الجمع ، ولأنّ الجدّ أدخل في القرب من العمّ والخال. ويحتمل عدم دخول الأجداد ؛ لأنّهم ليسوا آباء حقيقة ، بدليل صحّة السلب ، والإطلاق منزّل عليها. والجمع جاء باعتبار جمع المأذونين في الأكل ، قضيّة للمطابقة. وكذا القول في الاُمّهات بالنسبة إلى الجدّات. ولا فرق في الإخوة والأخوات بين كونهم للأبوين أو لأحدهما. وكذا الأعمام والأخوال ، والمراد بما ملكتم مفاتحه بيت العبد ، لأنّ ماله للسيّد أو من له عليه ولاية. وقيل : الولد ؛ لأنّه لم يذكر بالصريح ، وملكه لمفاتحه مبالغة في أولويّة الأب. وقيل : ما يجده الإنسان في داره ، ولم يعلم به. وفي رواية : إنّه الرجل يكون له وكيل ، والمرجع في الصديق إلى العرف ، واشترط بعضهم تقييد الجواز بما يخشى فساده ، وآخرون بالدخول إلى البيت بإذن المذكورين ، وآخرون بأن لا يعلم منه الكراهة ، والأصحّ عدم اشتراط الأوّلين ، أمّا الثالث فحسن ».المسالك ، ج ١٢ ، ص ٩٨ - ٩٩.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٥ ، ح ٤١٤ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٢ ، عن ابن سنان وصفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن سنان أو ابن مسكان ، عن محمّد الحلبيالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٩ ، ح ١٩٩٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٠ ، ح ٣٠٥٤٤.

٣١٤

صَدِيقِكُمْ ) (١) قَالَ(٢) : « هؤُلَاءِ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هذِهِ الْآيَةِ تَأْكُلُ(٣) بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ مِنَ التَّمْرِ(٤) وَالْمَأْدُومِ ، وَكَذلِكَ تَطْعَمُ(٥) الْمَرْأَةُ مِنْ مَنْزِلِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٦) ، فَأَمَّا(٧) مَا خَلَا ذلِكَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَا ».(٨)

١١٥٩٨ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ وَأَنْ(٩) تَتَصَدَّقَ ، وَلِلصَّدِيقِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ(١٠) مَنْزِلِ أَخِيهِ وَيَتَصَدَّقَ(١١) ».(١٢)

١١٥٩٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ(١٣) ، عَنِ‌

___________________

(١). النور (٢٤) : ٦١.

(٢). في « م ، بن ، جد » والوسائلوالتهذيب والمحاسن ، ح ١٧٥ : « فقال ».

(٣). في « ق ، بف » : والوافي والوسائلوالتهذيب والمحاسن ، ح ١٧٥ : « يأكل ».

(٤). في « بح » : « الثمر ».

(٥). في الوسائل : « تأكل ».

(٦). في « م ، جد » : « بغير إذن زوجها ». وفي « بح ، بن » والوسائلوالتهذيب والمحاسن ، ح ١٧٥ : « بغير إذن زوجها » بدل « من منزل زوجها بغير إذنه ». (٧). في « م ، بن ، جد » : « وأمّا ».

(٨).المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٥. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٥ ، ح ٤١٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد.المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٣ ، بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥١٩ ، ح ١٩٩٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨١ ، ح ٣٠٥٤٥.

(٩). في « بح » : - « أن ».

(١٠). هكذا في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافيوالتهذيب والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : « في ».

(١١). في « جت » : « ويصّدّق ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٨٤ : « التصدّق للصديق خلاف مدلول الآية والمشهور ، ولعلّه محمول على ما إذا علم أو غلب ظنّه برضا الصديق ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٦ ، ح ٤١٧ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٤ ، عن أحمد بن محمّد بن جميل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وراجع :الكافي كتاب المعيشة ، باب الرجل يأخذ من مال امرأته ، ح ٨٦٣٠الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٩٩٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨١ ، ح ٣٠٥٤٦.

(١٣). في « بح ، بن » والوسائل : « أحمد بن محمّد بن خالد » بدل « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ». وهو سهوٌ =

٣١٥

الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَحَدَهُمَاعليهما‌السلام عَنْ هذِهِ الْآيَةِ :( (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ )أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ ) (١) الْآيَةَ؟

قَالَ(٢) : « لَيْسَ عَلَيْكَ(٣) جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمْتَ(٤) أَوْ أَكَلْتَ مِمَّا مَلَكْتَ(٥) مَفَاتِحَهُ مَا(٦) لَمْ تُفْسِدْهُ(٧) ».(٨)

١١٦٠٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ ) (٩) قَالَ : « الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ وَكِيلٌ يَقُومُ فِي مَالِهِ ، فَيَأْكُلُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ».(١٠)

___________________

= ناشٍ من جواز النظر من « محمّد » إلى « محمّد » فوقع السقط ؛ فقد تكرّرت رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن خالد [ البرقي ] عن القاسم بن عروة في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٦١ - ٣٦٢ وص ٣٦٨.

ويؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده أحمد بن محمّد بن خالد فيالمحاسن ، ج ٢ ، ص ٤١٦ ، ح ١٧٦ عن أبيه عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير.

(١). في « ط ، ق ، ن ، بف ، جت »والتهذيب : -( أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ ) . وفي الوسائل : سألت أحدهماعليهما‌السلام عن هذه الآية :( مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ [ ]لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا ) . وفي المحاسن : -( أَوْ بُيُوتِ ءَابَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ ) . (٢). في « م ، بح ، بن ، جد » والوسائلوالتهذيب : « فقال ».

(٣). في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : « عليكم ».

(٤). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « اُطعمت ».

(٥). في « بح » : « ملكتم ». وفي « جت » : - « ملكت ».

(٦). في « ق ، ن ، بف » : « ممّا ».

(٧). في الوسائلوالمحاسن : « تفسد ».

(٨).المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، ح ١٧٦. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٥ ، ح ٤١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٩٩٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨١ ، ح ٣٠٥٤٧.

(٩). النور (٢٤) : ٦١.

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٦ ، ح ٤١٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.المحاسن ، ص ٤١٦ ،كتاب المآكل ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٩٩٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٣٠٥٤٨.

٣١٦

٣٢ - بَابٌ (١)

١١٦٠١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

دَخَلْنَا(٢) مَعَ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ(٣) عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ ، فَدَعَا(٤) بِالْغَدَاءِ ، فَتَغَدَّيْنَا وَتَغَدّى مَعَنَا ، وَكُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنّاً ، فَجَعَلْتُ أَقْصُرُ(٥) وَأَنَا آكُلُ.

فَقَالَ لِي : « كُلْ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ تُعْرَفُ(٦) مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِهِ ».(٧)

١١٦٠٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ زُحَلَ(٨) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

أَكَلْنَا(٩) مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأُوتِينَا بِقَصْعَةٍ(١٠) مِنْ(١١) أَرُزٍّ ، فَجَعَلْنَا نُعَذِّرُ(١٢) ، فَقَالَعليه‌السلام :

___________________

(١). في « ط » : « باب في الانبساط في الأكل عند المضيّف ». وفي « بف » : « باب الأكل عند أخيه المؤمن ».

(٢). في « ط » : « دخلت ».

(٣). في « ط ، ق » : - « مع ابن أبي يعفور ».

(٤). في « بح » : « فدعانا ».

(٥). في « ن » : « اُقصّر ». وفي « ط » : « أختصر ». وفي « بح » : « أحفر ». وفي « م ، جد » وحاشية « ن ، جت » والوسائل « أحصر ».

(٦). في « ط ، ق ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » والوسائل : « يعرف ». وفي « بن » بالتاء والياء معاً.

(٧).المحاسن ، ص ٤١٣ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٠ ، بسنده عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢١ ، ح ١٩٩٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٣ ، ح ٣٠٥٥٢.

(٨). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » والوسائل. وفي « ط » : « عمر بن عبد العزيز رجل ». وفي « ق ، بح» والمطبوع والوافيوالبحار : « عمر بن عبد العزيز عن رجل ».

والخبر رواه البرقي فيالمحاسن ، ج ٢ ، ص ٤١٤ ، ح ١٦٣ ، عن أحمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز الملقّب بزحل ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج. وعمر بن عبد العزيز زحل مذكور في كتب الرجال والفهارس. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٣٢٩ ، الرقم ٥١٣ ؛رجال الكشّي ، ص ٤٥١ ، الرقم ٨٥٠ ؛رجال الطوسي ، ص ٤٣٤ ، الرقم ٦٢٢٠. (٩). في « ق ، بف » والوافي : « أكلت ».

(١٠). القصعة : الصحفة ، أو الضخمة منها تشبع عشرة ، والجمع : قصعات. وهي بالفارسيّة : كاسه. راجع :تاج العروس ، ج ١١ ، ص ٣٧٥ ( قصع ). (١١). في « ق » : - « من ».

(١٢). عذّر في الأمر تعذيراً : إذا قصّر ولم يجتهد.المصباح المنير ، ص ٣٩٩ ( عذر ).

٣١٧

« مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً ، إِنَّ(١) أَشَدَّكُمْ حُبّاً لَنَا أَحْسَنُكُمْ أَكْلاً عِنْدَنَا ».

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ : فَرَفَعْتُ كُسْحَةَ(٢) الْمَائِدَةِ(٣) ، فَأَكَلْتُ(٤) ، فَقَالَ : « نَعَمْ(٥) ، الْآنَ » وَأَنْشَأَ(٦) يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أُهْدِيَ إِلَيْهِ(٧) قَصْعَةُ(٨) أَرُزٍّ مِنْ نَاحِيَةِ الْأَنْصَارِ ، فَدَعَا سَلْمَانَ وَالْمِقْدَادَ وَأَبَا ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَجَعَلُوا يُعَذِّرُونَ فِي الْأَكْلِ ، فَقَالَ(٩) : « مَا صَنَعْتُمْ شَيْئاً ، أَشَدُّكُمْ حُبّاً لَنَا(١٠) أَحْسَنُكُمْ أَكْلاً عِنْدَنَا ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ أَكْلاً جَيِّداً ».

ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « رَحِمَهُمُ اللهُ ، وَرَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَصَلّى(١١) عَلَيْهِمْ ».(١٢)

١١٦٠٣ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ‌

___________________

(١). في « ط » : - « إنّ ».

(٢). في الوافي : « كسيحة ». وفي البحاروالمحاسن : « كشحة ».

(٣). في « م ، بن »والمحاسن : « مابه ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٨٥ : « في أكثر النسخ : كسحة المائدة ، أي أكلت جيّداً حتّى أخذت ما يكسح من المائدة ، أي ما يسقط منها أو ما يكسح في الجفان. وفي بعض نسخ الكتاب بالشين المعجمة ، أي رفعت جانباً من المائدة بسرعة الأكل ، فإنّ الكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف. وفي المحاسن في رواية اُخرى عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال عبد الرحمن : كسحت ما به فأكلت ، وفي بعض نسخ الكتاب : كصيحة المائدة ، أي كالعذاب النازل عليها ، فيكون مفعول « رفعت » محذوفاً للتفخيم والتكثير.

وقال الفاضل الأستر آبادي : كسحت البيت كسحاً : كنسته ، ثمّ استعير لتنقية البئر والنهر وغيره ، فقيل : كسحته إذا نقّيته ، والكساحة بالضمّ مثل الكناسة ، وهي ما يكسح. والظاهر هنا كساحة المائدة ».

(٤). في « بن » : - « فأكلت ».

(٥). في « ط » والوسائلوالمحاسن : - « نعم ».

(٦). في « م ، بن ، جد » والوافي والوسائلوالبحار والمحاسن : « ثمّ أنشأ ».

(٧). في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائلوالبحار والمحاسن : « له ».

(٨). في « بح » : + « من ».

(٩). في«ق،ن،بح،بف،جت»والوافي : + « لهم ».

(١٠). في « ط » : « لنا حبّاً ».

(١١). في « بح » : « وصلّ ». وفي حاشية « بح » والوسائل : + « الله ».

(١٢).المحاسن ، ص ٤١٤ ،كتاب المآكل ، ح ١٦٣ ، عن أحمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز الملقّب بزحل ، عن عبد الرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢١ ، ح ١٩٩٣٢ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٠٥٥٤ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٩ ، ح ٤٥.

٣١٨

يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، قَالَ :

أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَجَعَلَ يُلْقِي بَيْنَ يَدَيَّ الشِّوَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : « يَا عِيسى ، إِنَّهُ يُقَالُ : اعْتَبِرْ حُبَّ الرَّجُلِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِ أَخِيهِ ».(١)

١١٦٠٤ / ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَدَّمَ إِلَيْنَا طَعَاماً فِيهِ(٣) شِوَاءٌ وَأَشْيَاءَ بَعْدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا(٤) أَرُزٌّ ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ ، فَقَالَ : « كُلْ » قُلْتُ(٥) : قَدْ أَكَلْتُ(٦) ، فَقَالَ(٧) : « كُلْ ؛ فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ(٨) حُبُّ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِانْبِسَاطِهِ فِي طَعَامِهِ » ثُمَّ حَازَ(٩) لِي حَوْزاً بِإِصْبَعِهِ مِنَ الْقَصْعَةِ ، فَقَالَ لِي(١٠) : « لَتَأْكُلَنَّ(١١) ذَا(١٢) بَعْدَ مَا قَدْ(١٣) أَكَلْتَ » فَأَكَلْتُهُ.(١٤)

١١٦٠٥ / ٥. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ(١٥) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ(١٦) الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي(١٧) عَنْبَسَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ :

___________________

(١).المحاسن ، ص ٤١٣ ،كتاب المآكل ، ح ١٥٧ ، بسنده عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .وفيه ، ص ٤١٢ و ٤١٣ ، ح ١٥٥ و ١٥٦ ، بسند آخر ، من قوله : « اعتبر حبّ الرجل » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٢ ، ح ١٩٩٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٠٥٥٣.

(٢). في « ط ، ن ، جت » والوسائل : « أصحابنا ».

(٣). في المحاسن : - « فيه ».

(٤). في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والبحار والمحاسن : « من ».

(٥). في « ط » : « فقلت ».

(٦). في الوسائل : - « فقال :كل،قلت : قد أكلت ».

(٧). في « ن ، بف »والبحار : « قال ».

(٨). في « ط » : « يعتدّ ».

(٩). حاز ، أي جمع. والحوز : الجمع.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٠٢ ( حوز ).

(١٠). في « ط » : - « لي ».

(١١). في « ط » والوافي : « أتأكلنّ ». وفي « ق ، ن ، بح ، بف » وحاشية « جت » : « لتأكل ».

(١٢). في « ط » : « هذا ». وفي المحاسن : - « ذا ».

(١٣). في « ط ، ق ، بف »والبحار : - « قد ».

(١٤).المحاسن ، ص ٤١٣ ،كتاب المآكل ، ح ١٥٨الوافي ،ج ٢٠،ص ٥٢٣،ح ١٩٩٣٤؛الوسائل ،ج٢٤،ص ٢٨٥،ح٣٠٥٥٦؛البحار ،ج ٤٧،ص ٤٠،ح ٤٦.

(١٥). السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح.

(١٦). في المحاسن : + « حميد بن المثنّى ».

(١٧). في المحاسن : + « خالي ».

٣١٩

أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلى مَكَّةَ ، فَأَمَرَ بِسُفْرَةٍ(١) ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا(٢) ، فَقَالَ : « كُلُوا » فَأَكَلْنَا ، فَقَالَ : « أَثْبَتُّمْ أَثْبَتُّمْ(٣) ، إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : اعْتَبِرْ حُبَّ الْقَوْمِ بِأَكْلِهِمْ».

قَالَ : فَأَكَلْنَا(٤) ، وَقَدْ(٥) ذَهَبَتِ الْحِشْمَةُ.(٦)

١١٦٠٦ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ(٧) ، قَالَ :

دَعَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بِطَعَامٍ ، فَأُتِيَ بِهَرِيسَةٍ ، فَقَالَ(٨) لَنَا(٩) : « ادْنُوا ، فَكُلُوا ».

قَالَ(١٠) : فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَقْصُرُونَ ، فَقَالَعليه‌السلام : « كُلُوا ؛ فَإِنَّمَا(١١) يَسْتَبِينُ(١٢) مَوَدَّةُ الرَّجُلِ‌

___________________

(١). في المحاسن : « بسفرته ».

(٢). في المحاسن : + « فقال : كلوا ، فأكلنا وجعلنا نقصر في الأكل ».

(٣). في « بن » وحاشية « ن »والمحاسن : « أبيتم أبيتم » أي عن جودة الأكل وهو أظهر. وفي « م ، جت ، جد » : « اُثِبتم اُثبتم ». وفي المرآة : « أي أثابكم أو سيثيبكم الله بكثرة الأكل ». وفي المطبوع : « أثبتّم أثبتّم ». وفي الوافي : « يعني أثبتّم حبّكم إيّاي بأكلكم عندي كما أحببت ». (٤). في « ق ، ن » : « فأكلناه ».

(٥). في « ط ، ق ، بف ، جت »والمحاسن : - « قد ».

(٦).المحاسن ، ص ٤١٣ ،كتاب المآكل ، ح ١٦١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٢٣ ، ح ١٩٩٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ٣٠٥٥٥.

(٧). هكذا في « ط ». وفي « ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع والوافي والوسائل : « عن يونس عن أبي الربيع ».

والخبر رواه البرقي فيالمحاسن عن الوشّاء عن يونس بن ربيع. والحسن بن عليّ في مشايخ معلّى بن محمّد هو الوشّاء. وورد فيالكافي ، ح ٨١٩٤ أيضاً رواية أحمد بن محمّد عن الحسن بن عليّ عن يونس بن الربيع عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . ويونس بن الربيع ذكره البرقي في رجاله ، ص ٢٩ ، في أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام .

وأمّا ما ورد في الكافي ، ح ٢٥١٠ من رواية عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي الربيع الشامي عن أبي جعفر عليه‌السلام ، فالمراد من يونس هو يونس بن عبد الرحمن ، بقرينة رواية محمّد بن عيسى - وهو ابن عبيد - عنه ، ولم يثبت رواية الحسن بن عليّ الوشّاء عنه.

(٨). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « وقال ».

(٩). في «جت»:«له». وفي « ق ، بف » : - « لنا ».

(١٠). في « ط ، بن » والوافي والوسائل : - « قال ».

(١١). في « ط » : « إنّما ».

(١٢). في « ط ، م ، بح ، بن ، جد » والوسائلوالبحار والمحاسن : « تستبين ».

٣٢٠

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

581

582

583

584

585

586

587

588

589

590

591

592

593

594

595

596

597

598

599

600

601

602

603

604

605

606

607

608

609

610

611

612

613

614

615

616

617

618

619

620

621

622

623

624

625

626

627

628

629

630

631

632

633

634

635

636

637

638

639

640

641

642

643

644

645

646

647

648

649

650

651

652

653

654

655

656

657

658

659

660

661

662

663

664

665

666

667

668

669

670

671

672

673

674

675

676

677

678

679

680

681

682

683

684

685

686

687

688

689

690

691

692

693

694

695

696

697

698

699

700

701

702

703

704

705

706

707

708

709

710

711

712

713

714

715

716

717

718

719

720

721

722

723

724

725

726

727

728

729

730

731

732

733

734

735

736

737

738

739

740

741

742

743

744

745

746

747

748

749

750

751

752

753

754

755

756

757

758

759

760

761

762

763

764

765

766

767

768

769

770

771

772

773

774

775

776

777

778

779

780

781

782

783

784

785

786

787

788

789

790

791

792

793

794

795

796

797

798

799

800

801

802

803

804

805

806

807

808

809

810

811