زاد المنبر الحسيني

مؤلف: معهد سيد الشهداء للمنبر الحسيني
الناشر: جمعية المعارف الاسلامية الثقافية
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 24
مؤلف: معهد سيد الشهداء للمنبر الحسيني
الناشر: جمعية المعارف الاسلامية الثقافية
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 24
سلسلة زاد عاشوراء
زاد المنبر الحسيني
الكتاب: زاد المنبر الحسيني
نشر: جمعية المعارف الاسلامية الثقافية
إعداد : معهد سيد الشهداء للمنبر الحسيني
جميع حقوق الطبع محفوظة ©
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
"ينبغي على الخطباء إثارة عواطف الناس تجاه الحسينعليهالسلام .وتوضيح واقعة عاشوراء ومبادئها.وإثارة المعرفة والإيمان".
الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف)
السادة الأفاضل المحاضرين في المجالس الحسينية دمتم موفقين تتقدم منكم الوحدة الثقافية المركزية في حزب اللَّه بأسمى آيات العزاء بالمصاب العظيم بإمامنا أبي عبد اللَّه الحسينعليهالسلام سائلة المولى تعالى أن يجعلنا من الطالبين بثاره مع الولي الأعظم الإمام الحجة ابن الحسن عجَّل اللَّه تعالى فرجه الشريف.
ومع إطلالة شهر محرم لعام ١٤٢٣ه وانسجاماً مع توصيات المؤتمر الثقافي العاشورائي الأول، وتلافياً للوقوع في تكرار مضامين الكلمات ومن أجل إنجاح البرامج المقرَّرة نقترح توزيع مضامين الكلمات وفق الترتيب والبرنامج الزمني التالي.
الليلة الأولى
دوافع النهضة الحسينية
قال الإمام الحسينعليهالسلام في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية: "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي، أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب".
الالفات إلى أن الإمام الحسينعليهالسلام يركّز في هذه الوصية على نوعين من الانحراف: انحراف القيادة، وانحراف المجتمع.
١- انحراف القيادة (الانحرافات في سياسة معاوية):
أ- تفريق المجتمع:
قال معاوية لرسوله إلى البصرة "فانزل في مضر، واحذر ربيعة وتودَّد الأزد وانعَ ابن عفَّان، وذكرهم الوقعة التي أهلكتهم".
ب- الإرهاب والتشريد:
قُتل في المدينة ومكة ٣٠ ألفاً عدا من أحرق بالنار.
شرّد من الكوفة ٥٠ ألفاً.
ج- التضليل الديني:
وضع أحاديث كاذبة عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم .
د- تغيير القدوة:
كتب معاوية نسخة إلى عمَّاله: "إن برئت الذمة ممن روى شيئاً من فضائل أبي تراب".
نشر أحاديث كاذبة عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم مثل: "إن اللَّه ائتمن على وحيه ثلاثاً: أنا وجبرئيل ومعاوية".
٢- انحراف المجتمع:
أ- ضلال مجتمع الشام:
تعجَّب أهل الشام حين استشهد الإمام عليعليهالسلام قائلين "أوكان علي يصلي؟!".
ب- هزيمة مجتمع الحجاز والعراق:
- عمر بن لوذان يقول للحسينعليهالسلام : "أنشدك اللَّه يا بن رسول اللَّه لما انصرفت، فواللَّه ما تُقدِمْ إلا على الأسنَّة، وحدّ السيوف".
- الانهزام في جيش مسلم.
ج- سياسة العدوان والإرهاب الإسرائيلي المستمر على الأمة، وردّ المقاومة.
الليلة الثانية
حبُّ الحسينعليهالسلام
أ- عبودية اللَّه تشمل عاطفة الإنسان:
النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "لو أن رجلاً أحبَّ في اللَّه حجراً لحشره اللَّه معه".
ب- اللَّه تعالى يحدِّد أحباءه:
قال تعالى:﴿ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ .
ج- ثواب حب أهل البيتعليهمالسلام .
النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "ألا من مات على حبِّ آل محمد مات شهيداً، ألا من مات على حبِّ آل محمد مات مغفوراً له، ألا من مات على حبِّ آل محمد مات تائباً.الخ".
د- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم يدعو إلى حبِّ الحسينعليهالسلام :
النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "حسين مني وأنا من حسين، أحبَّ اللَّه من أحب حسيناً".
"من أحبَّ أن ينظر إلى أحبِّ أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى الحسينعليهالسلام ".
ه-: مظاهر حبّ النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم للحسينعليهالسلام .
* النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم حبا للحسن والحسينعليهالسلام وهما على ظهره وهو يقول: "نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما".
و- عشاق الحسين في كربلاء:
- الإمام عليعليهالسلام يتحدث عن شهداء كربلاء "مصارع عشاق شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من بعدهم".
- عابس يُلقي درعه ومغفره وسط المعركة فُيقال له هل جننت؟ فيجيب "حبَّ الحسين قد أجنني".
ز- الحب مدخل للطاعة:
- نموذج الحب السلبي في الكوفة (قلوبهم معك وسيوفهم عليك).
- نموذج الحب الإيجابي في أصحابي الحسينعليهالسلام .
- كيف نقترب منهم؟!
- نماذج من وصايا شهداء المقاومة الإسلامية.
*من وصية الشهيد عبد المجيد كركي: "إن مواساة الحسين لا تكون إلا بالاقتصاص من الأعداء أينما حلوا، أهلي.ما أسعدكم يوم القيامة عندما تقابلوا الحسينعليهالسلام ويقول لكم: أهلاً بمحبينا، ادخلوها بسلام امنين".
الليلة الثالثة
أسباب سقوط المجتمع الكوفي
من هذه الأسباب:
١- الحرص على الدنيا:
- الإمام الحسينعليهالسلام : "الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درَّت معايشهم، فإذا محِّصوا بالبلاء قلَّ الديَّانون".
- عبد اللَّه بن الحر الجحفي يجيب الإمام الحسينعليهالسلام بعد أن دعاه لنصرته: "واللَّه إني لأعلم أن من شايعك كان السعيد في الاخرة، ولكن ما عسى أن أغني عنك ولم أخِّلف لك بالكوفة ناصراً، فأنشدك باللَّه أن تحملني على هذه الخطة، فإن نفسي لم تسمح بعد بالموت".
- عمرو المشرقي وابن عمه قال لهما الإمام الحسينعليهالسلام : "أجئتما لنصرتي فقالا: لا، إنا كثيرو العيال، وفي أيدينا بضائع للناس ولم ندرِ ماذا يكون، ونكره أن نضيِّع الأمانة".
نظرة المؤمن للدنيا: - الإمام عليعليهالسلام : "ومن ابصر بها بصَّرته، ومن أبصر إليها أعمته".
الإمام عليعليهالسلام : "انظر إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق، ولا تنظر إليها نظر العاشق الواله"؟
- الإمام الحسينعليهالسلام في خطبة
العاشر: "أيها الناس إن اللَّه خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال متصرفة بأهلها حالاً بعد حال؛ فالمغرور من غرَّته والشقىّ من فتنته فلا تغرَّنكم هذه الدنيا، فإنها تقطع رجاء من ركن إليها وتخيب طمع من طمع فيها".
٢- الخوف من الظالم:
- الاستشهاد بحال الناس حينما علموا بقدوم ابن زياد إلى الكوفة.
- بنو أسد لا يستجيبون لحبيب بن مظاهر بل يرتحلون جميعاً خوفاً من ابن سعد.
٣- انتشار الروح الفردية وذوبان روح الجماعة:
- اجتمع حول مسلم بن عقيل أربعة الاف مقاتل وحاصروا قصر الإمارة الذي لم يتجاوز فيه رجال ابن زياد ثلاثين رجلاً، لكن جرى الانسحاب تحت وطأة الخوف من ناحية وانتشار الروح الفردية من ناحية أخرى حتى أمسى مسلم وحده.
- الإسلام يركّز على روح الجماعة ومن أمثلة ذلك:
- صلاة الجماعة وثوابها.
- الدعاء جماعة (بركات دعاء ٤٠ مؤمناً).
- التكافل الاجتماعي في الزكاة والخمس والصدقات.
- الكلام عن مجتمع المقاومة في لبنان الذي استفاد من تجربة مجتمع الكوفة كي لا يكرِّر التجربة المريرة.
الليلة الرابعة
مكانة أنصار الإمام الحسينعليهالسلام وصفاتهم:
أ- مكانة الأنصار:
- الإمام عليعليهالسلام : "مصارع عشاق شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم، ولا يلحقهم من بعدهم".
- الإمام الحسينعليهالسلام : "..فإني لا أعلم أصحاباً أولى ولا خيراً من أصحابي".
- زيارة الناحية المقدسة: "السلام عليكم يا خير أنصار..بوأكم اللَّه مبوَّء الأبرار، أشهد لقد كشف لكم الغطاء".
ب- من صفات الأنصار:
١- مُحافظون على وقت الصلاة:
- نظر الصائدي في السماء وأخذ يقلِّب وجهه ثم توجَّه نحو الإمام الحسينعليهالسلام وقال: "نفسي لنفسك الفداء، أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، واللَّه لا تقتل حتى أقتل معك، وأحبّ أن ألقى ربي، وقد صليت هذه الصلاة التي دنا وقتها، فأجابه: ذكرت الصلاة جعلك اللَّه من المصلين الذاكرين وأقاموا الصلاة".
٢- مؤدون لحقوق الناس:
- الإمام الحسينعليهالسلام في كربلاء: "لا يقتل معنا رجل وعليه دين".(الكلام عن حقوق الناس).
٣- أهل شجاعة.
٤- أصحاب وعي وبصيرة.
٥- مصرُّون في طلب الشهادة:
- عمرو بن الحجاج الزبيدي: "ويلكم يا حمقاء، مهلاً، أتدرون من تقاتلون؟! إنما تقاتلون فرسان المصر، وأهل البصائر، وقوماً مستميتين".
٦- صابرون:
- زيارة الناحية المقدسة: السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.
٧- مستبشرون بلقاء اللَّه:
- بعد أن أخبر الإمام الحسينعليهالسلام أصحابه بأنهم سيُقتلون قال بأجمعهم له: "الحمد للَّه الذي أكرمنا بنصرك، وشرَّفنا بالقتل معك، أولا نرضى أن نكون معك في درجتك يا ابن رسول اللَّه".
- برير يجيب من تعجَّب من فرحته قائلاً: "لكنني مستبشر بما نحن لاقون، واللَّه ما بيننا وبين الحور العين إلا أن يميل علينا هؤلاء بأسيافهم.
٨- متفانون في ولاية أهل البيتعليهالسلام :
- موقف سعيد بن عبد اللَّه الحنفي: "واللَّه لا نخليك حتى يعلم اللَّه أنا قد حفظنا غيبة رسوله فيك، أما واللَّه لو علمت إني أقتل، ثم أحيا، ثم أحرق حياً.ثم اذَّرى، يفعل ذلك بي سبعين مرة لما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، وكيف لا أفعل ذلك.وإنما هي قتلة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً".
- استشهاد سعيد وهو يدافع عن الإمامعليهالسلام أثناء أدائه الصلاة.
الليلة الخامسة
الإمام المهديرحمهالله والثأر للحسينعليهالسلام
أ- الثأر للحسينعليهالسلام عنوان حركة الإمام الحجةرحمهالله :
- عن الإمام الصادقعليهالسلام في قوله تعالى:﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾ : "..إنما هي للقائمعليهالسلام إذا خرج يطلب بدم الحسينعليهالسلام ".
ب- الترابط بين نهضة الحسينعليهالسلام وقيام المهديرحمهالله :
- الإمام الباقرعليهالسلام : "يظهر المهدي في يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسينعليهالسلام ".
ج- رجعة الإمام الحسينعليهالسلام حين قيام القائمرحمهالله :
- التفت الحسينعليهالسلام إلى أصحابه وقال: "..فابشروا فواللَّه لئن قتلونا فإنا نرد على نبيِّنا، ثم أمكث ما شاء اللَّه، فأكون أول من تنشق عنه الأرض".
- عن الصادقعليهالسلام : "ويُقْبل الحسينعليهالسلام في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيَّاً..فيدفع إليه القائم الخاتم".
د- كيف نكون من الأنصار؟
- بين التمني بـ (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً) والدعاء بـ (اللهم اجعلني من أنصاره) نطلع على بعض صفات أنصار الحجة
لنحققها فينا عسانا نكون منهم، فمن صفاتهم.
١- عابدون للَّه:
ورد: "رجال لا ينامون الليل، لهم دوي كدوي النحل".
٢- ثابتون:
أمير المؤمنينعليهالسلام : "لا يبالون في اللَّه لومة لائم".
٣- أقوياء:
الإمام الصادقعليهالسلام : "ما يخرج إلا في أولي قوة".
٤- مجهَّزون:
الإمام الصادقعليهالسلام : "ليعدن أحدكم لخروج القائم ولو سهماً، فإن اللَّه تعالى إذا علم ذلك من نيِّته رجوت أن ينسىء في عمره حتى يدركه فيكون من أعوانه وأنصاره".
٥- منظَّمون:
أمير المؤمنينعليهالسلام : "الزيُّ واحد، واللباس واحد، كأنما اباؤهم أب واحد".
٦- متولون أولياء اللَّه متبرئون من أعدائه:
الرسول الأكرمصلىاللهعليهوآلهوسلم : "طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتيرحمهالله وهو مقتدٍ به قبل قيامه يتولَّى وليَّه ويتبرَّأ من عدوه".
٧- داعون بالشهادة:
الإمام الصادقعليهالسلام : "يدعون بالشهادة ويتمنون أن يقتلوا في سبيل اللَّه".
* مجاهدو المقاومة الإسلامية ونموذج الأنصار.
الليلة السادسة
السيدة زينبعليهاالسلام نموذج العابدة والمجاهدة
أ- علاقة السيدة زينبعليهاالسلام بالإمام الحسينعليهالسلام .
* كانت إذا زارته يقوم لها إجلالاً ويجلسها في مكانه.
ب- خصال السيدة زينبعليهاالسلام :
١- عالمة:
- الإمام زين العابدينعليهالسلام : "أنت بحمد اللَّه عالمة غير معلَّمة، وفهمة غير مفهَّمة".
- كان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام، وكانت تفسِّر القرآن للناس.(الإلفات إلى أهمية تعلُّم المرأة دينها).
٢- عابدة:
- ما تركت تهجدها طول دهرها حتى ليلة الحادي عشر من المحرَّم.
- الإمام السجادعليهالسلام : إن عمتي زينب مع تلك المصائب والمحن النازلة بها في طريقنا إلى الشام ما تركت نوافلها الليليلة.
٣- مخدَّرة:
- يحيى المازني: كنت في جوار أمير المؤمنينعليهالسلام في المدينة مدَّة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا واللَّه ما رأيت
لها شخصاً ولا سمعت لها صوتاً.(الحديث عن حجاب المرأة وعدم الاختلاط)
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾ .
٤- مجاهدة:
- دور السيدة زينبعليهالسلام في نشر الثقافة العاشورائية: في الكوفة والشام والمدينة.
- قالت في الكوفة: "يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر أتبكون، فلا رقأت الدمعة ولا هدأت الرَّنة.ألا بئس ما قدَّمتْ لكم أنفسكم أن سخط اللَّه عليكم وفي العذاب أنتم خالدون".
- قالت ليزيد: "فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فواللَّه لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا".
٥- متولية إمام زمانها:
* رغم كون السيدة زينبعليهاالسلام عالمة غير معلمة وقد تجاوزت الخمسين من عمرها، لكنها كانت بعد شهادة أخيها تعلم أن إمامها هو ابن أخيها الشاب الإمام زين العابدينعليهالسلام ، لذا لم تتفرَّد بالقرار، وذهبت إلى الإمام السجاد وسألته ماذا نفعل يا ابن أخي.
ج- زينبيات العصر:
- الإضاءة على دور المرأة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
الليلة السابعة
العزَّة والذلة
ورد في خطبة الإمام الحسينعليهالسلام الثانية: "ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منَّا الذلة، يأبى اللَّه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبيَّة، من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، ألا وإني زاحف بهذه الأسرة مع قلة العدد وخذلة الناصر".
أ- العزة عنوان تربوي أساس في مدرسة كربلاء.
ب- عزَّة المؤمن من عزَّة اللَّه تعالى:
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ .
﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
ج- كيف نحصِّل العزة؟
- الإمام الصادقعليهالسلام : "من أراد عزاً بلا عشيرة، وغنى بلا مال، وهيبة بلا سلطان، فيلنتقل عن ذل معصية اللَّه إلى عزِّ طاعته".
* موقف الإسلام من العشيرة: ليس رفضاً بل تهذيباً لها عن العصبية.
- الإمام عليعليهالسلام : "أكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير".
- الإمام السجادعليهالسلام : "العصبية التي
يأثم صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية أن يحبّ الرجل قومه، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم".
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "من تَعصَّب أو تُعصِّبَ له فقد خلع ربق الإيمان من عنقه".
* موقف الإسلام من المال: ليس رفضاً بل تهذيباً له عن المحرمات والشبهات.
- في الحديث: "لا خير في من لا يحب جمع المال من حلال يكف به وجهه، ويقضي به دينه، ويصل به رحمه".
- في الحديث القدسي: "من لم يبال من أيّ اكتسب الدينار والدرهم لم أبالِ يوم القيامة من أي أبواب النار أدخلته".
* موقف الإسلام من السلطة: أن تكون الحاكمية فيها للَّه تعالى.
د- العز الحقيقي بطاعة اللَّه تعالى:
- الإمام عليعليهالسلام : "الهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي ربَّاً".
ه- عز الأمة بالجهاد وطاعة الولي:
- الإمام عليعليهالسلام : "فرض اللَّه الجهاد عزَّاً للإسلام".
- الإمام السجادعليهالسلام : "طاعة ولاة الأمر تمام العز".
و- العز الذي ناله مجتمعنا هو بسبب الجهاد وطاعة الولي الفقيه.
الليلة الثامنة
حركة الإصلاح الحسينية:
أ- تصوير واقع الأمة قبل الثورة.
١- أمة خائفة، قاعدة عن حقوقها، متغافلة عن الانحراف.
٢- حكام ظلمة منحرفون.
- الإمام الحسينعليهالسلام في كتابه لأهل البصرة: ".فإن السنَّة قد أميتت، وإن البدعة قد أحييت، وإن هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان، وتركوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء، وأحلوا حرام اللَّه، وحرموا حلاله..".
- الإمام الحسينعليهالسلام : "يزيد رجل فاسق فاجر، شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، معلن بالفسق والفجور".
- الإمام الحسينعليهالسلام : "ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه".
ب- الحل هو الخروج لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
- الإمام الحسينعليهالسلام : "ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول اللَّهصلىاللهعليهوآلهوسلم أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر".
ج- مكانة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
- الإمام عليعليهالسلام : "ما أعمال البرّ كلها والجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحرٍ لجّي".
- تتجلى المكانة لهذه الفريضة في تقديم سبط الرسولصلىاللهعليهوآلهوسلم الوحيد نفسه للقيام بها.
د- مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "من رأى منكم منكراً فليغيِّره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
و- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكليف يعم كل الناس كفائياً فإن تُرك إثم الجميع.
ه- عاقبة التاركين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا نزعت عنهم البركات وسلّط بعضهم على بعض، وليس لهم ناصر في الأرض ولا معين".
- الإمام عليعليهالسلام : "لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولَّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم".
- الإمام عليعليهالسلام : "من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت بين الأحياء".
ز- نحن مدينون للمجاهدين بأداء هذه الفريضة في المقاومة وإلا لحلَّ علينا البلاء.
الليلة التاسعة
الجهاد والشهادة
أ- الجهاد والشهادة أبرز عنوانين في عاشوراء.
ب- الجهاد أفضل الأعمال.
- الإمام عليعليهالسلام : "إن الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام وهو قوام الدين".
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "إن صبر المسلم في بعض مواطن الجهاد يوماً واحداً خير له من عبادة أربعين سنة".
ج- منقصة غير المجاهد:
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "من لقي اللَّه بغير أثر من جهاد لقى اللَّه وفيه ثلمة".
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "من ترك الجهاد ألبسه اللَّه ذلاً في نفسه وفقراً في معيشته ومحقاً في دينه".
د- موقف الأمة من المجاهدين:
١- عدم إيذائهم.
٢- ودعمهم.
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "اتقوا أذى المجاهدين في سبيل اللَّه، فإن اللَّه يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب لهم كما يستجيب لهم".
- النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : "من جهَّز غازياً بسلك أو إبرة