Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English0%

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: Supplications and Ziyarat

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought

Author: Sheikh Abbas Al-Qummi
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: visits: 205876
Download: 59552

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English
search inside book
  • Start
  • Previous
  • 618 /
  • Next
  • End
  •  
  • Download HTML
  • Download Word
  • Download PDF
  • visits: 205876 / Download: 59552
Size Size Size
Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought


Notes:

We worked on this book in several formats, because there was not any English translation of this book free downloadable in word, html and pdf as we have been searching it since last year except some parts of it on some sites.

The method of our work was as following:

1- We took the software (android) of Mafatih from the version of Erfan.ir

2- We transfered all parts even page by page into html format by sending one by one of them by sharing on our email: http://alhassanain2014@gmail.com

3- Then, we pasted them into unformatted text, and started to recheck whether there is any error or not, so, we found out that Surah al-Rum has only 26 verses, and like other errors.

4- We saw that this version does has not any chapterizing, so, we chapterized it according to the original text of Persian and then Arabic Translation of it.

5- .....

 

Despite of all we have done, if you see any error, please inform us on our email mentioned above, we welcome it and will try to recorrect as soon as possible.

 

May Allah accept our endeavours in His path, Amen!

Good Luck

http://www.alhassanain.org/english

DUA MUJEER

The Supplication of the Lenient Supporter.

This magnificent supplication is reported from the Holy Prophet, peace be upon him and his Household. It was revealed to him while he was offering a prayer in Maqam Ibrahim(the Standing-place of Prophet Abraham). In his two books of al-Balad al-Amin and al-Misbah, al-Kaf’ami has mentioned this supplication and referred to its innumerable merits as a footnote. Among these merits is that if this supplication is said in the white daysof the holy month of Ramadan, sins will be forgiven even if they are as many as rain drops, leaves of trees, and sands in wastelands. It is advisably said for healing diseases, settling one’s debts, saving from poverty, relieving grief, and releasing from adversities:

بِسْمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ تَعَالَيْتَ يَا رَحْمَانُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَحِيمُ تَعَالَيْتَ يَا كَرِيمُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَلِكُ تَعَالَيْتَ يَا مَالِكُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قُدُّوسُ تَعَالَيْتَ يَا سَلامُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُؤْمِنُ تَعَالَيْتَ يَا مُهَيْمِنُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَزِيزُ تَعَالَيْتَ يَا جَبَّارُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُتَكَبِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَجَبِّرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ، سُبْحَانَكَ يَا خَالِقُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُصَوِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقَدِّرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا هَادِي تَعَالَيْتَ يَا بَاقِي اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَهَّابُ تَعَالَيْتَ يَا تَوَّابُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَتَّاحُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَاحُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدِي تَعَالَيْتَ يَا مَوْلايَ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَرِيبُ تَعَالَيْتَ يَا رَقِيبُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُبْدِئُ تَعَالَيْتَ يَا مُعِيدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَمِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مَجِيدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَدِيمُ ، تَعَالَيْتَ يَا عَظِيمُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَفُورُ تَعَالَيْتَ يَا شَكُورُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا شَاهِدُ تَعَالَيْتَ يَا شَهِيدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَنَّانُ تَعَالَيْتَ يَا مَنَّانُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ تَعَالَيْتَ يَا وَارِثُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُحْيِي تَعَالَيْتَ يَا مُمِيتُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا شَفِيقُ تَعَالَيْتَ يَا رَفِيقُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا اَنِيسُ تَعَالَيْتَ يَا مُونِسُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ تَعَالَيْتَ يَا جَمِيلُ ، اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا خَبِيرُ تَعَالَيْتَ يَا بَصِيرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَلِيُّ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودُ تَعَالَيْتَ يَا مَوْجُودُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَفَّارُ تَعَالَيْتَ يَا قَهَّارُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَذْكُورُ تَعَالَيْتَ يَا مَشْكُورُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَوَادُ تَعَالَيْتَ يَا مَعَاذُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَمَالُ تَعَالَيْتَ يَا جَلالُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَابِقُ تَعَالَيْتَ يَا رَازِقُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا صَادِقُ تَعَالَيْتَ يَا فَالِقُ، اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَمِيعُ تَعَالَيْتَ يَا سَرِيعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَفِيعُ تَعَالَيْتَ يَا بَدِيعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَعَّالُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَاضِي تَعَالَيْتَ يَا رَاضِي اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا طَاهِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَالِمُ تَعَالَيْتَ يَا حَاكِمُ، اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا دَائِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَائِمُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَاصِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَاسِمُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَنِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مُغْنِي اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَوِيُّ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا كَافِي تَعَالَيْتَ يَا شَافِي اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ ، سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّمُ تَعَالَيْتَ يَا مُؤَخِّرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا اَوَّلُ تَعَالَيْتَ يَا آخِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ، سُبْحَانَكَ يَا ظَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا بَاطِنُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَجَاءُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَجَى اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَعَالَيْتَ يَا ذَا الطَّوْلِ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَيُّومُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَاحِدُ تَعَالَيْتَ يَا اَحَدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدُ تَعَالَيْتَ يَا صَمَدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَدِيرُ تَعَالَيْتَ يَا كَبِيرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَالِي تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالِي [عَالِي‏] اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا اَعْلَى اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَوْلَى اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَارِئُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا خَافِضُ تَعَالَيْتَ يَا رَافِعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقْسِطُ تَعَالَيْتَ يَا جَامِعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُعِزُّ تَعَالَيْتَ يَا مُذِلُّ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَافِظُ تَعَالَيْتَ يَا حَفِيظُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقْتَدِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَلِيمُ تَعَالَيْتَ يَا حَلِيمُ، اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَكَمُ تَعَالَيْتَ يَا حَكِيمُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُعْطِي تَعَالَيْتَ يَا مَانِعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ضَارُّ تَعَالَيْتَ يَا نَافِعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُجِيبُ تَعَالَيْتَ يَا حَسِيبُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَادِلُ تَعَالَيْتَ يَا فَاصِلُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا لَطِيفُ تَعَالَيْتَ يَا شَرِيفُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَبُّ تَعَالَيْتَ يَا حَقُّ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَاجِدُ تَعَالَيْتَ يَا وَاحِدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَفُوُّ تَعَالَيْتَ يَا مُنْتَقِمُ ، اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَاسِعُ تَعَالَيْتَ يَا مُوَسِّعُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَءُوفُ تَعَالَيْتَ يَا عَطُوفُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَرْدُ تَعَالَيْتَ يَا وِتْرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقِيتُ تَعَالَيْتَ يَا مُحِيطُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَكِيلُ تَعَالَيْتَ يَا عَدْلُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُبِينُ تَعَالَيْتَ يَا مَتِينُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا بَرُّ تَعَالَيْتَ يَا وَدُودُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَشِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْشِدُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نُورُ تَعَالَيْتَ يَا مُنَوِّرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نَصِيرُ، تَعَالَيْتَ يَا نَاصِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا صَبُورُ تَعَالَيْتَ يَا صَابِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُحْصِي تَعَالَيْتَ يَا مُنْشِئُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سُبْحَانُ تَعَالَيْتَ يَا دَيَّانُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُغِيثُ تَعَالَيْتَ يَا غِيَاثُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَاطِرُ تَعَالَيْتَ يَا حَاضِرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْعِزِّ وَ الْجَمَالِ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْجَلالِ سُبْحَانَكَ لا اِلَهَ اِلا اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَجْمَعِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

DUA ADILAH

The Supplication for saving from deviation.

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شَهِدَ اللَّهُ اَنَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قَائِما بِالْقِسْطِ لا اِلَهَ اِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلامُ وَ اَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتَاجُ الْحَقِيرُ اَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وَ خَالِقِي وَ رَازِقِي وَ مُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ بِاَنَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ ذُو النِّعَمِ وَ الْاِحْسَانِ وَ الْكَرَمِ وَ الامْتِنَانِ قَادِرٌ اَزَلِيٌّ عَالِمٌ اَبَدِيٌّ حَيٌّ اَحَدِيٌّ مَوْجُودٌ سَرْمَدِيٌّ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ، مُرِيدٌ كَارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِيٌّ يَسْتَحِقُّ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عِزِّ صِفَاتِهِ كَانَ قَوِيّا قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ وَ الْقُوَّةِ وَ كَانَ عَلِيما قَبْلَ اِيجَادِ الْعِلْمِ وَ الْعِلَّةِ لَمْ يَزَلْ سُلْطَانا اِذْ لا مَمْلَكَةَ وَ لا مَالَ وَ لَمْ يَزَلْ سُبْحَانا عَلَى جَمِيعِ الْاَحْوَالِ وُجُودُهُ قَبْلَ الْقَبْلِ فِي اَزَلِ الْآزَالِ وَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ انْتِقَالٍ وَ لا زَوَالٍ غَنِيٌّ فِي الْاَوَّلِ وَ الْآخِرِ مُسْتَغْنٍ فِي الْبَاطِنِ وَ الظَّاهِرِ لا جَوْرَ فِي قَضِيَّتِهِ وَ لا مَيْلَ فِي مَشِيَّتِهِ وَ لا ظُلْمَ فِي تَقْدِيرِهِ وَ لا مَهْرَبَ مِنْ حُكُومَتِهِ وَ لا مَلْجَاَ مِنْ سَطَوَاتِهِ وَ لا مَنْجَى مِنْ نَقِمَاتِهِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَ لا يَفُوتُهُ اَحَدٌ اِذَا طَلَبَهُ اَزَاحَ الْعِلَلَ فِي التَّكْلِيفِ وَ سَوَّى التَّوْفِيقَ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَ الشَّرِيفِ مَكَّنَ اَدَاءَ الْمَأْمُورِ وَ سَهَّلَ سَبِيلَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورِ لَمْ يُكَلِّفِ الطَّاعَةَ اِلا دُونَ الْوُسْعِ وَ الطَّاقَةِ سُبْحَانَهُ مَا اَبْيَنَ كَرَمَهُ وَ اَعْلَى شَأْنَهُ سُبْحَانَهُ مَا اَجَلَّ نَيْلَهُ وَ اَعْظَمَ اِحْسَانَهُ بَعَثَ الْاَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ وَ نَصَبَ الْاَوْصِيَاءَ لَيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَ فَضْلَهُ وَ جَعَلَنَا مِنْ اُمَّةِ سَيِّدِ الْاَنْبِيَاءِ وَ خَيْرِ الْاَوْلِيَاءِ وَ اَفْضَلِ الْاَصْفِيَاءِ وَ اَعْلَى الْاَزْكِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، آمَنَّا بِهِ وَ بِمَا دَعَانَا اِلَيْهِ وَ بِالْقُرْآنِ الَّذِي اَنْزَلَهُ عَلَيْهِ وَ بِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ اَشَارَ بِقَوْلِهِ هَذَا عَلِيٌّ اِلَيْهِ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْاَئِمَّةَ الْاَبْرَارَ وَ الْخُلَفَاءَ الْاَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ عَلِيٌّ قَامِعُ الْكُفَّارِ وَ مِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ اَوْلادِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ اَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللّٰهِ الْحُسَيْنُ ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌّ ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ الْمُرْجَى الَّذِي بِبَقَائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَ بِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى وَ بِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الْاَرْضُ وَ السَّمَاءُ وَ بِهِ يَمْلَاُ اللَّهُ الْاَرْضَ قِسْطا وَ عَدْلا بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْما وَ جَوْرا. وَ اَشْهَدُ اَنَّ اَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ وَ امْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ وَ طَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ وَ مَوَدَّتَهُمْ لازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ وَ الاقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ وَ مُخَالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ وَ هُمْ سَادَاتُ اَهْلِ الْجَنَّةِ اَجْمَعِينَ وَ شُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ وَ اَئِمَّةُ اَهْلِ الْاَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ وَ اَفْضَلُ الْاَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ مُسَاءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ النُّشُورَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْكِتَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ اَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَ اَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ. اللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي وَ كَرَمُكَ وَ رَحْمَتُكَ اَمَلِي لا عَمَلَ لِي اَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ وَ لا طَاعَةَ لِي اَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوَانَ اِلا اَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَ عَدْلَكَ وَ ارْتَجَيْتُ اِحْسَانَكَ وَ فَضْلَكَ وَ تَشَفَّعْتُ اِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَ آلِهِ مِنْ اَحِبَّتِكَ وَ اَنْتَ اَكْرَمُ الْاَكْرَمِينَ وَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيما كَثِيرا كَثِيرا وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اِنِّي اَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَ ثَبَاتَ دِينِي وَ اَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ قَدْ اَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

Many authentically reported supplications have comprised the following statement:

اللَّهُمَّ اِنِّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ و عديله عند الموت

Deviation at the hour of death stands for shifting from the right to the wrong at the hour of death. To explain, Satan attends at the hour of death in order to deceive the moribund and suggest evil to him in order to make him doubt about his religion. If Satan succeeds, he will pull out faith from the heart of the dying person. To avoid that, many supplications have comprised statements of seeking Almighty Allah’s protection against deviation at death. Fakhr al-Muhaqqiqin says, “To escape deviation at the hour of death, one should bethink the proofs of creed in which he believes, as well as the five principles of the religion with all of their irrefutable evidences, with absolute sincerity and purity and should then trust them with Almighty Allah beseeching Him for giving them back at the hour of dying. This can be done by saying the following supplicatory prayer:

اللَّهُمَّ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اِنِّي قَدْ اَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَ ثَبَاتَ دِينِي وَ اَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ قَدْ اَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي

According to the view of Fakhr al-Muhaqqiqin, Dua al-’Adilah along with calling its contents in one’s mind grants security against the danger of deviation at the hour of death. The question whether this supplication has been reported from the Holy Imams, peace be upon them, or has been composed by a certain scholar is controversial. Concerning this, our master Hajj MirzaHusayn al-Nuri, a master Hadithist and well-versed in the reports of the Holy Imams, peace be upon them, says that Dua al-’Adilah has been composed by some scholars since it cannot be found in the famous books of Hadith. It is also worth mentioning that Shaykh al-Tusi has narrated that Muhammad ibn Sulayman al-Daylami said to Imam Ja’far al-Sadiq(a.s.) “Your adherents say that Faith is of two sections; one is steady and the other depository. So, please teach me a supplication that makes my faith perfect and saves it from removal.” Imam al-Sadiq(a.s.) hence taught him to say the following supplicatory prayer after each obligatory prayer:

رَضِيتُ بِاللّٰهِ رَبّا وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّا وَ بِالْاِسْلامِ دِينا وَ بِالْقُرْآنِ كِتَابا وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّا وَ اِمَاما وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَئِمَّةً اللَّهُمَّ اِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ اَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ