Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English0%

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: Supplications and Ziyarat

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought

Author: Sheikh Abbas Al-Qummi
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: visits: 227407
Download: 66609

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English
search inside book
  • Start
  • Previous
  • 618 /
  • Next
  • End
  •  
  • Download HTML
  • Download Word
  • Download PDF
  • visits: 227407 / Download: 66609
Size Size Size
Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought


Notes:

We worked on this book in several formats, because there was not any English translation of this book free downloadable in word, html and pdf as we have been searching it since last year except some parts of it on some sites.

The method of our work was as following:

1- We took the software (android) of Mafatih from the version of Erfan.ir

2- We transfered all parts even page by page into html format by sending one by one of them by sharing on our email: http://alhassanain2014@gmail.com

3- Then, we pasted them into unformatted text, and started to recheck whether there is any error or not, so, we found out that Surah al-Rum has only 26 verses, and like other errors.

4- We saw that this version does has not any chapterizing, so, we chapterized it according to the original text of Persian and then Arabic Translation of it.

5- .....

 

Despite of all we have done, if you see any error, please inform us on our email mentioned above, we welcome it and will try to recorrect as soon as possible.

 

May Allah accept our endeavours in His path, Amen!

Good Luck

http://www.alhassanain.org/english

DUA JAWSHAN AL SAGIR

The Supplication of the Minor Chain-Armor.

The commentary on this supplicatory prayer in the most reliable books of supplications has been more elaborate than the commentary mentioned for the supplicatory prayer of al-Jawshan al-Kabir. As a footnote, al-Kaf’ami, in al-Balad al-Amin, says, “This excellent supplicatory prayer is highly considered. It was said by Imam Musa al-Kazim (a.s.) when al-Hadi, the ‘Abbasid ruler, intended to assassin him. Hence, the Imam (a.s.) saw in dream his grandfather, the Holy Prophet (s.a.w.a.), who foretold that Almighty Allah would annihilate his enemy.”

It is also recorded in Sayyid Ibn Tawus’s book of Muhaj al-Da’awat but with little difference. However, the following copy is quoted from al-Balad al-Amin:

بِسم اللهِ الرَحمنِ الرَحیم

اِلهى كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى عَلَىَّ سَيفَ عَداوَتِهِ وَشَحَذَ لى ظُبَةَ مِدْيَتِهِ وَاَرْهَفَ لى شَباحَدِّهِ وَدافَ لى قَواتِلَ سمُوُمِهِ وَسَدَّدَ اِلَىَّ صَوائِبَ سِهامِهِ وَلَمْ تَنَمْ عَنّى عَيْنُ حِراسَتِهِ وَاَضْمَرَ اَنْ يَسُومَنِى الْمَكْروْهَ وَيُجَرِّعَنى ذُعافَ مَرارَتِهِ نَظَرْتَ اِلى ضَعْفى عَنِ احتِمالِ الْفَوادِحِ، وَعَجْزى عَنِ الاِنْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنى بِمُحارَبَتِهِ وَوَحْدَتى فى كَثيرٍ مِمَّنْ ناوانى واَرْصَدَ لى فيما لَمْ اُعْمِلْ فِكْرى فى الاِ رْصادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ فَاَيَّدْتَنى بِقُوَّتِكَ وَشَدَدْتَ اَزْرى بِنُصْرَتِكَ وفَلَلْتَ لى حَدَّهُ وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَديدِهِ وَحَشْدِهِ واَعْلَيْتَ كَعْبى عَلَيْهِ، وَوَجَّهْتَ ما سَدَّدَ اِلَىَّ مِنْ مَكائِدِهِ اِلَيْهِ وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَشْفِ غَليلَهُ وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِهِ وَقَدْ عَضَّ عَلَىَّ اَنامِلَهُ وَاَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ اَخْفَقَتْ سَراياهُ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَكَمْ مِنْ باغٍ بَغانى بِمَكايِدِهِ وَنَصَبَ لى اَشْراكَ مَصايِدِهِ وَوَكَّلَ بى تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ، واَضبَاءَ اِلَىَّ اِضْباَّءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ انْتِظاراً لاِنْتِهازِ فُرْصَتِهِ وَهُوَ يُظْهِرُ بَشاشَةَ الْمَلَقِ وَيَبْسُطُ لى وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ فَلَمّا رَاَيْتَ دَغَلَ سَريرَتِهِ وَقُبْحَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ لِشَريكِهِ فى مِلَّتِهِ واَصْبَحَ مُجْلِباً لى فى بَغْيِهِ اَرْكَسْتَهُ لاُِمِّ رَاْسِهِ واَتَيْتَ بُنْيانَهُ مِنْ اَساسِهِ فَصَرَعْتَهُ فى زُبْيَتِهِ وَرَدَّيْتَهُ فى مَهْوى حُفْرَتِهِ وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرابِ رِجْلِهِ وَشَغَلْتَهُ فى بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ وَذَكَّيْتَهُ بِمَشاقِصِهِ وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخَرِهِ وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فى نَحْرِهِ وَرَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ وَفَسَاْتَهُ بِحَسْرَتِهِ فَاسْتَخْذَاءَ وَتَضاَّئَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ وانْقَمَعَ بَعْدَ اْستِطالَتِهِ ذَليلاً مَاْسُوراً فى رِبْقِ حِبالَتِهِ الَّتى كانَ يُؤَمِّلُ اَنْ يَرانى فيها يَوْمَ سَطْوَتِهِ وَقَدْ كِدْتُ يا رَبِّ لَوْ لا رَحْمَتُكَ اَنْ يَحُلَّ بى ما حَلَّ بِساحَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اَناةٍ لايَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ ولاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَكَمْ مِنْ حاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ وَعَدُوٍّ شَجِىَ بِغَيْظِهِ وَسَلَقَنى بِحَدِّ لِسانِهِ وَوَخَزَنى بِمُوقِ عَيْنِهِ وَجَعَلَنى غَرَضاً لِمراميهِ وَقَلَّدَنى خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ نادَيْتُكَ يا رَبِّ مُسْتَجيراً بِكَ واثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَتَعَرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عالِماً اَنَّهُ لا يُضْطَهَدُ مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ ، وَلَنْ تَقْرَعَ الْحَوادِثُ مَنْ لَجَاَ اِلى مَعْقِلِ الاِنْتِصارِ بِكَ فَحَصَّنْتَنى مِنْ باْسِهِ بِقُدْرَتِكَ فَلَكَ الْحْمدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ. اِلهى وَكَمْ مِنْ سَحايِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَها وسَماَّءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَها وَجَداوِلِ كَرامَةٍ اَجْرَيْتَها واَعْيُنِ اَحْداثٍ طَمَسْتَها وناشِيَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا وَجُنَّةِ عافِيَةٍ اَلْبَسْتَها وَغَوامِرِ كُرُباتٍ كَشَفْتَها واُمُورٍ جارِيَةٍ قَدَّرْتَها لَمْ تُعْجِزْكَ اِذْ طَلَبْتَها وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ اِذْ اَرَدْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْجَعْلنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ ، اِلهى وكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ وَمِنْ كَسْرِ اِمْلاقٍ جَبَرْتَ وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فادِحَةٍ حَوَّلْتَ وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ وَمِنْ مَشَقَّةٍ اَرَحْتَ لاتُسْئَلُ عَمّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ وَلا يَنْقُصُكَ ما اَنْفَقْتَ وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَاَعْطَيْتَ وَلَمْ تُسْئَلْ فاَبْتَدَاْتَ وَاسْتُميحَ بابُ فَضْلِكَ فَما اَكْدَيْتَ اَبَيْتَ اِلاّ اِنْعاماً وَاْمِتناناً واِلاّ تَطَوُّلاً يا رَبِّ وَاِحْساناً واَبَيْتُ اِلا اْنتِهاكاً لِحُرُماتِكَ وَاْجْتِراَّءً عَلى مَعاصِيكَ ، وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ وَغَفْلَةً عَنْ وَعيدِكَ وَطاعَةً لِعَدُوّى وَعَدُوِّكَ لَمْ يَمْنَعْكَ يا اِلهى وناصِرى اِخْلالى بِالشُّكْرِ عَنْ اِتْمامِ اِحْسانِكَ وَلاَ حَجَزَنى ذلِكَ عَنْ اِرْتِكابِ مَساخِطِكَ. اَللّهُمَّ وَهذا مَقامُ عَبْدٍ ذَليلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحيدِ وَاَقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِالتَّقْصيرِ فى اَداَّءِ حَقِّكَ وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ وَجَميلِ عادَتِكَ عِنْدَهُ واِحْسانِكَ اِلَيْهِ فَهَبْ لى يا اِلهى وَسَيِّدِى مِنْ فَضْلِكَ ما اُريدُهُ اِلى رَحْمَتِكَ واَتَّخِذُهُ سُلَّماً اَعْرُجُ فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ وَ امَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مَحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ فى كَرْبِ الْمَوْتِ وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ، وَالنَّظَرِ اِلى ما تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الجُلُودُ وَتَفْزَعُ لَهُ القُلُوبُ واَنَا فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لايَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لِنَعماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ. اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ سَقِيماً مَوْجِعاً فى اَنَّةٍ وَعَويلٍ يَتَقَلَّبُ فى غَمِّهِ لا يَجِدُ مَحيصاً وَلا يُسيغُ طَعاماً وَلا شَراباً وَاَنَا فى صِحَّةٍ مِنَ الْبَدَنِ وَسَلامَةٍ مِنَ الْعَيْشِ كُلُّ ذلِكَ مِنْكَ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ. اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ خآئِفا مَرْعُوبا مُشْفِقا وَجِلا هارِبا طَريدا مُنْجَحِرا فى مَضيقٍ وَمَخْبَاَةٍ مِنَ الْمَخابى قَدْ ضاقَتْ عَلَيْهِ الاْرْضُ بِرُحْبِها لايَجِدُ حيلَةً وَلا مَنْجى وَلا مَاْوى وَاَنَا فى اَمْنٍ وَطُمَاْنينَةٍ وَعافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لايَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْجعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَسَيِّدى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ مَغْلُولاً مُكَبَّلاً فِى الْحَديدِ بِاَيْدِى الْعُداةِ لايَرْحَمُونَهُ فَقيداً مِنْ اَهْلِهِ وَوَلَدِهِ مُنْقَطِعاً عَنْ اِخْوانِهِ وَبَلَدهِ يَتَوَقَّعُ كُلَّ ساعَةٍ بِاَىِّ قِتْلَةٍ يُقْتَلُ وَبِاَىِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ وَاَنَا فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ يُق اسِى الْحَرْبَ وَمُباشَرَةَ الْقِتالِ بِنَفْسِهِ قَدْ غَشِيَتْهُ الاْعْداَّءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّماحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ يَتَقَعْقَعُ فِى الْحَديدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ لا يَعْرِفُ حيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً قَدْ اُدْنِفَ بِالْجِراحاتِ اَوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنابِكِ وَالاْرْجُلِ يَتَمَنّى شَرْبَةً مِنْ ماَّءٍ اَوْ نَظْرَةً اِلى اَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لا يَقْدِرُ عَلَيْها وَاَنَا فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْجَعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّاكِرينَ اِلهى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ فى ظُلُماتِ الْبِحارِ وَعَواصِفِ الرِّياحِ وَالاْهْوالِ وَالاْ مْواجِ يَتَوقَّعُ الغَرَقَ وَالْهَلاكَ لا يَقْدِرُ عَلى حيلَةٍ اَوْ مُبْتَلىً بِصاعِقَةٍ اَوْ هَدْمٍ اَوْ حَرْقٍ اَوْ شَرْقٍ اَوْ خَسْفٍ اَوْ مَسْخٍ اَوْ قَذْفٍ وَاَنَا فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَجْعَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّاكِرينَ. اِلهى وكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى واَصْبَحَ مُسافِراً شاخِصاً عَنْ اَهْلِهِ وَوَلَدِهِ مُتَحَيِّراً فِى الْمَفاوِزِ تائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهاَّئِمِ وَالْهَواَّمِّ وَحِيداً فَريداً لا يَعْرِفُ حيلَةً وَلا يَهْتَدى سَبيلاً اَوْ مُتَاَذِّياً بِبَرْدٍ اَوْ حَرٍّ اَوْ جُوعٍ اَوْ عُرْىٍ اَوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّداَّئِدِ مِمَّا اَنَا مِنْهُ خِلْوٌ فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ ولاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ .اِلهى وَسَيِّدى وكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ فَقيراً عاَّئِلاً عارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً جائِعاً ظَمْئانَ يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ اَوْ عَبْدٍ وَجيهٍ عِنْدَكَ هُوَ اَوْجَهُ مِنّى عِنْدَكَ وَاَشدُّ عِبادَةً لَكَ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَناَّءِ وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ وَكُلْفَةِ الرِّقِّ وَثِقْلِ الضَّريبَةِ اَوْ مُبْتَلاً بِبَلا ءٍ شَديدٍ لا قِبَلَ لَهُ اِلاّ بِمَنَّكَ عَلَيْهِ واَنَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعافَى الْمَكَرَّمُ فى عافِيَةٍ مِمّا هُوَ فيهِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْجَعْلنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ اِلهى وَسَيِّدى وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ عَليلاً مَريضاً سَقيماً مُدْنِفاً عَلى فُرُشِ العِلَّةِ وَفى لِباسِها يَتَقَلَّبُ يَميناً وشِمالاً لا يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ وَلا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ يَنْظُرُ اِلى نَفْسِهِ حَسْرَةً لايَسْتَطيعُ لَه ا ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَاَنَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا اِلهَ إ لاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْجعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ وَلِنعَماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ وَارْحَمْنى بِرحْمَتِكَ ي ا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. مَوْلاىَ وَسَيِّدى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ وَقَدْ دَنا يَوْمَهُ مِنْ حَتْفِهِ واَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فى اَعْوانِهِ يُعالِجُ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَحِياضَهُ تَدُورُ عَيْناهُ يَميناً وَشِمالاً يَنْظُرُ اِلى اَحِبّاَّئِهِ وَاَوِدّاَّئِهِ واَخِلاَّّئِهِ قَدْ مُنِعَ مِنَ الكَلا مِ وَحُجِبَ عَنِ الخِط ابِ يَنْظُرُ اِلى نَفْسِهِ حَسْرَةً لايَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَاَنَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَكُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرمِكَ فَلا اِلهَ إ لاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ ي ا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. مَوْلاىَ وَسَيِّدى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ فى مَضائِقِ الحُبُوسِ وَالسُّجُونِ وَكُرَبِها وَذُلِّها وَحَديدِها يَتَداوَلُهُ اَعْوانُها وَزَبانِيَتُها فَلا يَدْرى اَىُّ حالٍ يُفْعَلُ بِهِ وَاَىُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ فَهُوَ فى ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيوةِ يَنْظُرُ اِلى نَفْسِهِ حَسْرَةً لايَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَاَنَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا اِلهَ إ لاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ ولِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ سَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ اَمْسى وَاَصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ القَضاَّءُ وَاَحْدَقَ بِهِ الْبَلاَّءُ وَفارَقَ اَوِدّ اَّئَهُ وَاَحِبّ اَّئَهُ وَاَخِلاَّّئَهُ وَاَمْسى اَسيراً حَقيراً ذَليلاً فى اَيْدِى الْكُفّارِ وَالاْعْداَّءِ يَتَداوَلُونَهُ يَميناً وَشِمالاً قَدْ حُصِرَ فِى الْمَطاميرِ وَثُقِّلَ بِالْحَديدِ لا يَرى شَيْئاً مِنْ ضِياَّءِ الدُّنْيا وَلا مِنْ رَوْحِها يَنْظُرُ اِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَاَنَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا اِلهَ إ لاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وَذى اَناةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ وَلِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ، وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَعِزَّتِكَ يا كَريمُ لاََطْلُبَنَّ مِمّا لَدَيْكَ وَلاَُلِحَّنَّ عَلَيْكَ وَلاَمُدَّنَّ يَدى نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِها اِلَيْكَ يا رَبِّ فَبِمَنْ اَعُوذُ وَبِمَنْ اَلُوذُ لا اَحَدَ لى اِلاّاَنْتَ اَفَتَرُدُّنى وَاَنْتَ مُعَوَّلى وَعَلَيْكَ مُتَّكَلى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى وَضَعْتَهُ عَلَى السَّماءِ فَاْستَقَلَّتْ وَعَلَى الاْرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَى الْجِبالِ فَرَسَتْ وَعَلَى اللَّيْلِ فَاَظْلَمَ وَعَلَى النَّهارِ فَاسْتَنارَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمِّدٍ وَاَنْ تَقْضِىَ لى حَواَّئِجى كُلَّها وَتَغْفِرَ لى ذُنُوبى كُلَّها صَغيرَها وَكَبيرَها وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ مِنَ الرِّزْقِ ما تُبَلِّغُنى بِهِ شَرَفَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. مَوْلاىَ بِكَ اسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واَعِنّى وَبِكَ اسْتَجَرْتُ فَاَجِرْنى واَغْنِنى بِطاعَتِكَ عَنْ طاعَةِ عِبادِكَ وَبِمَسْئَلَتِكَ عَنْ مَسْئَلَةِ خَلْقِكَ وَانْقُلْنى مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ اِلى عِزِّ الْغِنى وَمِنْ ذُلِّ الْمَعاصى اِلى عِزِّ الطّاعَةِ فَقَدْ فَضَّلْتَنى عَلى كَثيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً لا بِاسْتِحْقاقٍ مِنّى اِلهى فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنى لِنَعْماَّئِكَ مِنَ الشّاكِرينَ وَلاِلاَّئِكَ مِنَ الذّ اكِرينَ .

You should then prostrate yourself and say the following:

سَجَدَ وَجْهِىَ الذَّليلُ لِوَجْهِكَ الْعَزيزِ الْجَليلِ سَجَدَ وَجْهِىَ البالى اْلفانى لِوَجْهِكَ الدّاَّئِم الْباقى سَجَدَ وَجْهِىَ الْفَقيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِىِّ الْكَبيرِ سَجَدَ وَجْهى وَسَمْعى وَبَصَرى وَلَحْمى وَدَمى وَجِلْدى وَعَظْمى وَما اَقَلَّتِ الاْرْضُ مِنّى لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ اَللّهُمَّ عُدْ عَلى جَهْلى بِحِلْمِكَ وَعَلى فَقْرى بِغِناكَ وَعَلى ذُلّى بِعِزِّكَ وَسُلْطانِكَ وَعَلى ضَعْفى بِقُوَّتِكَ وَعَلى خَوْفى بِاَمْنِكَ وَعَلى ذُنُوبى وَخطاياىَ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ. اَللّهُمَّ اِنّى اَدْرَاُبِكَ فى نَحْرِ

Now, you may mention the name of your enemy.

واَعُوُذ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنيهِ بِما كَفَيْتَ بِهِ اَنْبِياَّئَكَ وَاَوْلِياَّئَكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصالِحى عِبادِكَ مِنْ فَراعِنَةِ خَلْقِكَ وَطُغاةِ عُداتِكَ وَشَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ وَحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ.

DUA SAYFI AL SAGIR (DUA QAMOOS)

The Supplication of the Minor Sword.

Also called Dua al-Qamus (The Supplicatory prayer of the Ocean), the trustworthy, noble Shaykh Mirza al-Nuri - may Allah honor his tomb - has mentioned this supplicatory prayer in his book entitled al-Sahifah al-Alawiyyah II, adding, “This supplication has been explained by the master scholars of talismans and spiritual sciences with strange words referring to marvelous effects ensuing from reciting it.” Yet, I will not refer to these details because I cannot depend upon their accuracy. Rather, I, imitating our master scholars and avoiding falling in faults, only mention the original text of the supplication, which is as follows:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رَبِّ اَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ اَحَدِيَّتِكَ وَ طَمْطَامِ يَمِّ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ قَوِّنِي بِقُوَّةِ سَطْوَةِ سُلْطَانِ فَرْدَانِيَّتِكَ حَتَّى اَخْرُجَ اِلَى فَضَاءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ فِي وَجْهِي لَمَعَاتُ بَرْقِ الْقُرْبِ مِنْ آثَارِ حِمَايَتِكَ مَهِيبا بِهَيْبَتِكَ عَزِيزا بِعِنَايَتِكَ مُتَجَلِّلا مُكَرَّما بِتَعْلِيمِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ وَ اَلْبِسْنِي خِلَعَ الْعِزَّةِ وَ الْقَبُولِ وَ سَهِّلْ لِي مَنَاهِجَ الْوُصْلَةِ وَ الْوُصُولِ وَ تَوِّجْنِي بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَ الْوَقَارِ وَ اَلِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَ اَحِبَّائِكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ دَارِ الْقَرَارِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ نُورِ اسْمِكَ هَيْبَةً وَ سَطْوَةً تَنْقَادُ لِيَ الْقُلُوبُ وَ الْاَرْوَاحُ وَ تَخْضَعُ لَدَيَّ النُّفُوسُ وَ الْاَشْبَاحُ يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَدَيْهِ اَعْنَاقُ الْاَكَاسِرَةِ لا مَلْجَاَ وَ لا مَنْجَى مِنْكَ اِلا اِلَيْكَ وَ لا اِعَانَةَ اِلا بِكَ وَ لا اتِّكَاءَ اِلا عَلَيْكَ ادْفَعْ عَنِّي كَيْدَ الْحَاسِدِينَ ، وَ ظُلُمَاتِ شَرِّ الْمُعَانِدِينَ وَ ارْحَمْنِي تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عَرْشِكَ يَا اَكْرَمَ الْاَكْرَمِينَ اَيِّدْ ظَاهِرِي فِي تَحْصِيلِ مَرَاضِيكَ وَ نَوِّرْ قَلْبِي وَ سِرِّي بِالاطِّلاعِ عَلَى مَنَاهِجِ مَسَاعِيكَ اِلَهِي كَيْفَ اَصْدُرُ عَنْ بَابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ وَ قَدْ وَرَدْتُهُ عَلَى ثِقَةٍ بِكَ وَ كَيْفَ تُؤْيِسُنِي [تُوئِسُنِي‏] مِنْ عَطَائِكَ وَ قَدْ اَمَرْتَنِي بِدُعَائِكَ وَ هَا اَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ مُلْتَجِئٌ اِلَيْكَ بَاعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَ اَعْدَائِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ اَعْدَائِي اخْتَطِفْ اَبْصَارَهُمْ عَنِّي بِنُورِ قُدْسِكَ وَ جَلالِ مَجْدِكَ اِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْمُعْطِي جَلائِلَ النِّعَمِ الْمُكَرَّمَةِ لِمَنْ نَاجَاكَ بِلَطَائِفِ رَحْمَتِكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْاِكْرَامِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ

SEVENTH CHAPTER: SOME USEFUL AND SHORT DUAS AND VERSES

AYAH ISME AAZAM

The following supplicatory prayers are quoted from considerable reference books:

First:

The Verses of the Greatest Name

The reverent Sayyid Ali Khan al-Shirazi - may Allah’s pleasure be with him - has mentioned in his book of al-Kalim al-Tayyib that Almighty Allah’s Greatest Name (alism al-a’zam) stands for each statement that beings with the word “Allah” and ends up with the word “huwa (He),” provided that the statement (in Arabic) be empty of any dotted letter and that its recitation does not change whether it is parsed or not. Such statements can be found in the Holy Qur’an in five verses of five different Surahs:al-Baqarah (2:255), Al-’Imran (3:2), al-Nisa’ (4:87), Taahaa (20:8), and al-Taghabun (64:13). Shaykh al-Maghribi says, “If one betakes to these five verses as a supplicatory prayer that is repeated twelve times a day, all his general and particular affairs will be made easy for him without delay, Allah willing.” These five verses are as follows:

First: Verse 155 of Surah al-Baqarah (No. 2), which has been previously cited in this book.

Second: Verse 2 of SurahAl-’Imran (No. 3):

2 (اللَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَ الْاِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ)

Third: Verse 87 of Surah al-Nisa’ (No. 4):

3 (اللَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ اِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ اَصْدَقُ مِنَ اللّٰهِ حَدِيثا)

Fourth: Verse 8 of SurahTaahaa (No. 20):

4 (اللَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

Fifth: Verse 13 of Surah al-Taghabun (No. 64):

5 (اللَّهُ لا اِلَهَ اِلا هُوَ وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).

DUA TAWASSUL

‘Allamah al-Majlisi has quoted some considerable books to have mentioned that Muhammad ibn Baabwayh reported this supplication of Seeking Intercession (Dua al-tawassul) from the Holy Imams (a.s.). Commenting, he added, “Whenever I said this supplication for any matter, I could find the traces of response immediately.” The supplication is as follows:

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يا اَبَاالْقاسِمِ يا رَسُولَ اللّهِ يا اِمامَ الرَّحْمَةِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ. يا اَبَا الْحَسَنِ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ يا عَلِىَّ بْنَ اَبيطالِبٍ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ.يا فاطِمَةَ الزَّهْراَّءُ يا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَوْلاتَنا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهَةً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعى لَنا عِنْدَ اللّهِ .يا اَبا مُحَمَّدٍ يا حَسَنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الْمُجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا عَبْدِاللّهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الشَّهيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ. يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يا زَيْنَ الْعابِدينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ.يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الْباقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ.يا اَبا عَبْدِ اللّهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَيُّهَا الصّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ،يا اَبَا الْحَسَنِ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ اَيُّهَا الْكاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ،يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسى اَيُّهَا الرِّضا يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِيا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا التَّقِىُّ الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِيا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَيُّهَا الْهادِى النَّقِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِيا اَبا مُحَمَّدٍ يا حَسَنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِيا وَصِىَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ اَيُّهَا الْقاَّئِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ

You may now beseech Almighty Allah to grant your needs, and they will be settled, if Allah permits. According to another narration, you may say the following words thereafter:

يا سادَتى وَمَوالِىَّ اِنّى تَوَجَّهْتُ بِكُمْ اَئِمَّتى وَعُدَّتى لِيَوْمِ فَقْرى وَحاجَتى اِلَى اللّهِ وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ اِلَى اللّهِ وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ اِلَى اللّهِ فَاشْفَعُوا لى عِنْدَ اللّهِ وَاسْتَنْقِذُونى مِنْ ذُنُوبى عِنْدَ اللّهِ فَاِنَّكُمْ وَسيلَتى اِلَى اللّهِ وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ اَرْجُو نَجاةً مِنَ اللّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللّهِ رَجاَّئى يا سادَتى يا اَوْلِياَّءَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ وَلَعَنَ اللّهُ اَعْداَّءَ اللّهِ ظالِميهِمْ مِنَ الاْوَّلينَ وَالاْخِرينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

ANOTHER DUA TAWASSUL

The Supplication of Relief:

In his book of al-Balad al-Amin, Shaykh al-Kaf’ami has mentioned a brief supplication entitled Dua al-Faraj (The Supplication of Relief). This supplication comprises the following seeking of advocacy. Presumably, seeking of the advocacy (tawassul) of the Holy Twelve Imams (a.s.) that is ascribed to Khajah Nasir al-Din is an installation of this supplication in addition to the supplicatory prayer of invoking Allah’s blessings upon the Immaculate Imams with a brilliant composition mentioned by al-Kaf’ami in the end of his book of al-Misbah. Quoting from the book of Qabas al-Masabih by Shaykh al-Sahrashti, Sayyid Ali Khan has mentioned a supplicatory prayer with an explanatory commentary in his book of al-Kalim al-Tayyib. Yet, this commentary will not be mentioned herewith for fear of lengthiness. Dua al-Faraj is thus as follows:

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمِّدٍ وَعَلَى اِبْنَتِه وَعَلى اِبْنَيْها وَاَسْئَلُكَ بِهِمْ اَنْ تُعينَنى عَلى طاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ واَنْ تُبَلِّغَنى بِهِمْ اَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ اَحَداً مِنْ اَوْلِياَّئِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ اَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِىِّبْنِاَبيطالِبٍ عَلَيْهِالسَّلامُ اِلا انْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنى وَغَشَمَنى وَآذانى وَانْطَوى عَلى ذلِكَ وَكَفَيْتَنى بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ اَحَدٍ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إ لاّ كَفَيْتَنى بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ شَيْطانٍ مَريدٍ وَسُلْطانٍ عَنيدٍ يَتَقَوّى عَلَىَّ بِبَطْشِهِ وَيَنْتَصِرُ عَلىَّ بِجُنْدِهِ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ يا وَهّابُ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلي وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَنى بِهِما عَلى اَمْرِ آخِرَتى بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَبَلَّغْتَنى بِهِما ما يُرْضيكَ اِنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ اِلاّ عافَيْتَنى بِهِ فى جَميعِ جَوارِحى ما ظَهَرَ مِنْها وَمابَطَنَ يا جَوادُ يا كَرِيمُ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الرِّضا عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إ لاّ سَلَّمْتَنى بِهِ فى جَميعِ اَسْفارى فِى الْبَرارى وَالْبِحارِ وَالْجِبالِ والْقِفارِ والاْوْدِيَةِ وَالْغِياضِ مِنْ جَميعِ ما اَخافُهُ وَاَحْذَرُهُ اِنَّكَ رَؤُفٌ رَحيمٌ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحمَّدِ بْنِ عَلِي عَلَيْهِ السَّلامُ إ لاّ جُدْتَ بِهِ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ وَتَفَضَّلْتَ بِهِ عَلىَّ مِنْ وُسْعِكَ وَوَسَّعْتَ عَلَىَّ رِزْقَكَ وَاَغْنَيْتَنى عَمَّنْ سِواكَ وَجَعَلْتَ حاجَتى اِلَيْكَ وَقَضاها عَلَيْكَ اِنَّكَ لِما تَشاَّءُ قَديرٌ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَنى بِهِ عَلى تَاْدِيَةِ فُرُوضِكَ وَبِرِّ اِخْوانِىَ الْمُؤْمِنينَ وَسَهِّلْ ذلِكَ لى وَاقْرُنْهُ بِالْخَيْرِ وَاَعِنّى عَلى طاعَتِكَ بِفَضْلِكَ يا رَحيمُ.

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الحَسَنِ بْنِ عَلِي عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَنى بِهِ عَلى اَمْرِ آخِرَتى بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَسَرَرْتَنى فى مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبِ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إ لا اَعَنْتَنى بِهِ عَلى جَميعِ اُمُورى وَكَفَيْتَنى بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذٍ وَطاغٍ وَباغٍ واَعَنْتَنى بِهِ فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودى وَكَفَيْتَنى بِهِكُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّوَغَمٍّ وَدَيْنٍوَعَنّى وَعَنْوَُلَْدى وَ جَميعِاَهْلى وَاِخْوانى وَمَنْيَعْنينى اَمْرُهُ وَخاَّصَّتى آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ