Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English0%

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: Supplications and Ziyarat

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought

Author: Sheikh Abbas Al-Qummi
Publisher: www.alhassanain.org/english
Category: visits: 200828
Download: 58280

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English
search inside book
  • Start
  • Previous
  • 618 /
  • Next
  • End
  •  
  • Download HTML
  • Download Word
  • Download PDF
  • visits: 200828 / Download: 58280
Size Size Size
Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Mafatih al-Jinan (Keys to Heavens): Arabic-English

Author:
Publisher: www.alhassanain.org/english
English

This book is corrected and edited by Al-Hassanain (p) Institue for Islamic Heritage and Thought


Notes:

We worked on this book in several formats, because there was not any English translation of this book free downloadable in word, html and pdf as we have been searching it since last year except some parts of it on some sites.

The method of our work was as following:

1- We took the software (android) of Mafatih from the version of Erfan.ir

2- We transfered all parts even page by page into html format by sending one by one of them by sharing on our email: http://alhassanain2014@gmail.com

3- Then, we pasted them into unformatted text, and started to recheck whether there is any error or not, so, we found out that Surah al-Rum has only 26 verses, and like other errors.

4- We saw that this version does has not any chapterizing, so, we chapterized it according to the original text of Persian and then Arabic Translation of it.

5- .....

 

Despite of all we have done, if you see any error, please inform us on our email mentioned above, we welcome it and will try to recorrect as soon as possible.

 

May Allah accept our endeavours in His path, Amen!

Good Luck

http://www.alhassanain.org/english

ZIYARAH OF IMAM AL MEHDI (A)

You may then come down to the holy vault and visit Imam al-Mahdi (‘a) with the forumula of ziyarah that is reported from him according to the report of the sublime Shaykh Ahmad ibn Abi-Talib al-Tabrisi in his book of al-Ihtijaj, as follows:

The following document was issued from the Sacred Side after replying to some questions:

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا لِاَمْرِهِ تَعْقِلُونَ وَ لا مِنْ اَوْلِيَائِهِ تَقْبَلُوَن حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِي النُّذُرُ [عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ‏] السَّلامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللّٰهِ الصَّالِحِينَ سَلامٌ عَلَى آلِ يس السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللّٰهِ وَ دَيَّانَ دِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللّٰهِ وَ نَاصِرَ حَقِّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ دَلِيلَ اِرَادَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللّٰهِ وَ تَرْجُمَانَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَ اَطْرَافِ نَهَارِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللّٰهِ فِي اَرْضِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللّٰهِ الَّذِي اَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللّٰهِ الَّذِي ضَمِنَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْدا غَيْرَ مَكْذُوبٍ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَاُ وَ تُبَيِّنُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ، السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسِي السَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ اِذَا تَجَلَّى السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْاِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ اُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ اَنِّي اَشْهَدُ اَنْ لا اِلَهَ اِلا اللّٰهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لا حَبِيبَ اِلا هُوَ وَ اَهْلُهُ وَ اُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ اَنَّ عَلِيّا اَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ ، اَنْتُمْ الْاَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ اَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْسا اِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْ كَسَبَتْ فِي اِيمَانِهَا خَيْرا وَ اَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ اَنَّ نَاكِرا وَ نَكِيرا حَقٌّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِرْصَادَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الْحَشْرَ حَقٌّ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ يَا مَوْلايَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ اَطَاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلَى مَا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وَ اَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِي‏ءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَ الْبَاطِلُ مَا اَسْخَطْتُمُوهُ وَ الْمَعْرُوفُ مَا اَمَرْتُمْ بِهِ وَ الْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِاَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوْلايَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ.

SUPPLICATION FOLLOWING THIS FORM OF ZIYARAH

اللّٰهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ اَنْ تَمْلَاَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ وَ صَدْرِي نُورَ الْاِيمَانِ وَ فِكْرِي نُورَ النِّيَّاتِ وَ عَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ وَ سَمْعِي نُورَ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ حَتَّى اَلْقَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ فَتُغَشِّيَنِي رَحْمَتَكَ [رَحْمَتُكَ‏] يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى [مُحَمَّدٍ] حُجَّتِكَ فِي اَرْضِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي بِلادِكَ وَ الدَّاعِي اِلَى سَبِيلِكَ وَ الْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَ الثَّائِرِ بِاَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارِ الْكَافِرِينَ وَ مُجَلِّي الظُّلْمَةِ وَ مُنِيرِ الْحَقِّ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي اَرْضِكَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ وَ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَ عَلَمِ الْهُدَى وَ نُورِ اَبْصَارِ الْوَرَى وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى وَ مُجَلِّي الْعَمَى [الْغَمَّاءِ] الَّذِي يَمْلَاُ الْاَرْضَ عَدْلا وَ قِسْطا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْما وَ جَوْرا اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ ابْنِ اَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ اَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيرا اللّٰهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ انْصُرْ بِهِ اَوْلِيَاءَكَ وَ اَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ اَنْصَارَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمُ اللّٰهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ اَنْ يُوصَلَ اِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ ، وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اقْصِمْ قَاصِمِيهِ وَ اقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ امْلَأْ بِهِ الْاَرْضَ عَدْلا وَ اَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي اللّٰهُمَّ مِنْ اَنْصَارِهِ وَ اَعْوَانِهِ وَ اَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ اَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ اِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْاِكْرَامِ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

ANOTHER FORM OF ZIYARAH

The following form of ziyarah is quoted from the highly esteemed reference books:

You may stop at the gate of the holy vault and say the following words:

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللّٰهِ وَ خَلِيفَةَ آبَائِهِ الْمَهْدِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْاَوْصِيَاءِ الْمَاضِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ اَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللّٰهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْاَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْاَعْلامِ الْبَاهِرَةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُومِ النَّبَوِيَّةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللّٰهِ الَّذِي لا يُؤْتَى اِلا مِنْهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللّٰهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاظِرَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللّٰهِ الَّذِي لا يُطْفَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ الَّتِي لا تَخْفَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ عَلَى مَنْ فِي الْاَرْضِ وَ السَّمَاءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ سَلامَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ بِهِ اللّٰهُ وَ نَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوتِكَ الَّتِي اَنْتَ اَهْلُهَا وَ فَوْقَهَا اَشْهَدُ اَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ وَ اَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ وَ اَوْلِيَاءَكَ هُمُ الْفَائِزُونَ وَ اَعْدَاءَكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَ اَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ وَ فَاتِقُ كُلِّ رَتْقٍ وَ مُحَقِّقُ كُلِّ حَقٍّ وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ رَضِيتُكَ يَا مَوْلايَ اِمَاما وَ هَادِيا وَ وَلِيّا وَ مُرْشِدا لا اَبْتَغِي بِكَ بَدَلا وَ لا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّا اَشْهَدُ اَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لا عَيْبَ فِيهِ وَ اَنَّ وَعْدَ اللّٰهِ فِيكَ حَقٌّ لا اَرْتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ وَ بُعْدِ الْاَمَدِ وَ لا اَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَ جَهِلَ بِكَ مُنْتَظِرٌ مُتَوَقِّعٌ لِاَيَّامِكَ وَ اَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِي لا يُنَازَعُ [تُنَازَعُ‏] وَ الْوَلِيُّ الَّذِي لا يُدَافَعُ [تُدَافَعُ‏] ذَخَرَكَ اللّٰهُ لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَ اِعْزَازِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الانْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ الْمَارِقِينَ. اَشْهَدُ اَنَّ بِوِلايَتِكَ تُقْبَلُ الْاَعْمَالُ وَ تُزَكَّى الْاَفْعَالُ وَ تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ وَ تُمْحَى السَّيِّئَاتُ فَمَنْ جَاءَ بِوِلايَتِكَ وَ اعْتَرَفَ بِاِمَامَتِكَ قُبِلَتْ اَعْمَالُهُ وَ صُدِّقَتْ اَقْوَالُهُ وَ تَضَاعَفَتْ حَسَنَاتُهُ وَ مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ وَ مَنْ عَدَلَ عَنْ وِلايَتِكَ وَ جَهِلَ مَعْرِفْتَكَ وَ اسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ كَبَّهُ اللّٰهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ وَ لَمْ يَقْبَلِ اللّٰهُ لَهُ عَمَلا وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنا اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُ مَلائِكَتَهُ وَ اُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ بِهَذَا ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ وَ سِرُّهُ كَعَلانِيَتِهِ وَ اَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ عَهْدِي اِلَيْكَ وَ مِيثَاقِي لَدَيْكَ اِذْ اَنْتَ نِظَامُ الدِّينِ وَ يَعْسُوبُ الْمُتَّقِينَ وَ عِزُّ الْمُوَحِّدِينَ وَ بِذَلِكَ اَمَرَنِي رَبُّ الْعَالَمِينَ فَلَوْ تَطَاوَلَتِ الدُّهُورُ وَ تَمَادَتِ الْاَعْمَارُ [الْاَعْصَارُ] لَمْ اَزْدَدْ فِيكَ اِلا يَقِينا وَ لَكَ اِلا حُبّا وَ عَلَيْكَ اِلا مُتَّكَلا وَ مُعْتَمَدا [تَوَكُّلا وَ اعْتِمَادا] وَ لِظُهُورِكَ اِلا مُتَوَقَّعا وَ مُنْتَظَرا [تَوَقُّعا وَ انْتِظَارا]، وَ لِجِهَادِي بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَرَقَّبا [اِلا تَرَقُّبا] فَاَبْذُلُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ اَهْلِي وَ جَمِيعَ مَا خَوَّلَنِي رَبِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ التَّصَرُّفَ بَيْنَ اَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ مَوْلايَ فَاِنْ اَدْرَكْتُ اَيَّامَكَ الزَّاهِرَةَ وَ اَعْلامَكَ الْبَاهِرَةَ فَهَا اَنَا ذَا عَبْدُكَ الْمُتَصَرِّفُ بَيْنَ اَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ اَرْجُو بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ الْفَوْزَ لَدَيْكَ مَوْلايَ فَاِنْ اَدْرَكَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ فَاِنِّي اَتَوَسَّلُ بِكَ وَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ اِلَى اللّٰهِ تَعَالَى وَ اَسْاَلُهُ اَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ وَ رَجْعَةً فِي اَيَّامِكَ لِاَبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي وَ اَشْفِيَ مِنْ اَعْدَائِكَ فُؤَادِي مَوْلايَ وَقَفْتُ فِي زِيَارَتِكَ مَوْقِفَ الْخَاطِئِينَ النَّادِمِينَ ، الْخَائِفِينَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ قَدِ اتَّكَلْتُ عَلَى شَفَاعَتِكَ وَ رَجَوْتُ بِمُوَالاتِكَ وَ شَفَاعَتِكَ مَحْوَ ذُنُوبِي وَ سَتْرَ عُيُوبِي وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِي فَكُنْ لِوَلِيِّكَ يَا مَوْلايَ عِنْدَ تَحْقِيقِ اَمَلِهِ وَ اسْاَلِ اللّٰهَ غُفْرَانَ زَلَلِهِ فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ وَ تَمَسَّكَ بِوِلايَتِكَ وَ تَبَرَّاَ مِنْ اَعْدَائِكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتَهُ. اللّٰهُمَّ اَظْهِرْ كَلِمَتَهُ وَ اَعْلِ دَعْوَتَهُ وَ انْصُرْهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّامَّةَ وَ مُغَيَّبَكَ فِي اَرْضِكَ الْخَائِفَ الْمُتَرَقِّبَ اللّٰهُمَّ انْصُرْهُ نَصْرا عَزِيزا وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحا يَسِيرا اللّٰهُمَّ وَ اَعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ وَ اَطْلِعْ بِهِ الْحَقَّ بَعْدَ الْاُفُولِ وَ اَجْلِ بِهِ الظُّلْمَةَ وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ اللّٰهُمَّ وَ آمِنْ بِهِ الْبِلادَ وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَ اللّٰهُمَّ امْلَأْ بِهِ الْاَرْضَ عَدْلا وَ قِسْطا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْما وَ جَوْرا اِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ فِي الدُّخُولِ اِلَى حَرَمِكَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

You may then come to the Occultation Vault and stop between the two doors, holding the door’s side with your hand. You may then hem and haw, as if you are seeking permission of entrance, and say these words:

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

You may now come down with tranquility and present-heartedness. Offer a two-unit prayer in the yard of the vault and say the following words:

اللّٰهُ اَكْبَرُ اللّٰهُ اَكْبَرُ [اللّٰهُ اَكْبَرُ] لا اِلَهَ اِلا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَ عَرَّفَنَا اَوْلِيَاءَهُ وَ اَعْدَاءَهُ وَ وَفَّقَنَا لِزِيَارَةِ اَئِمَّتِنَا وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْمُعَانِدِينَ النَّاصِبِينَ وَ لا مِنَ الْغُلاةِ الْمُفَوِّضِينَ وَ لا مِنَ الْمُرْتَابِينَ الْمُقَصِّرِينَ السَّلامُ عَلَى وَلِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ اَوْلِيَائِهِ السَّلامُ عَلَى الْمُدَّخَرِ لِكَرَامَةِ اَوْلِيَاءِ اللّٰهِ وَ بَوَارِ اَعْدَائِهِ السَّلامُ عَلَى النُّورِ الَّذِي اَرَادَ اَهْلُ الْكُفْرِ اِطْفَاءَهُ فَاَبَى اللّٰهُ اِلا اَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ وَ اَيَّدَهُ بِالْحَيَاةِ حَتَّى يُظْهِرَ عَلَى يَدِهِ الْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ اصْطَفَاكَ صَغِيرا وَ اَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبِيرا وَ اَنَّكَ حَيٌّ لا تَمُوتُ حَتَّى تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى خُدَّامِهِ وَ اَعْوَانِهِ عَلَى غَيْبَتِهِ وَ نَأْيِهِ وَ اسْتُرْهُ سَتْرا عَزِيزا وَ اجْعَلْ لَهُ مَعْقِلا حَرِيزا وَ اشْدُدِ اللّٰهُمَّ وَطْاَتَكَ عَلَى مُعَانِدِيهِ وَ احْرُسْ مَوَالِيَهُ وَ زَائِرِيهِ اللّٰهُمَّ كَمَا جَعَلْتَ قَلْبِي بِذِكْرِهِ مَعْمُورا فَاجْعَلْ سِلاحِي بِنُصْرَتِهِ مَشْهُورا وَ اِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَ لِقَائِهِ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْما وَ اَقْدَرْتَ بِهِ عَلَى خَلِيقَتِكَ رَغْما فَابْعَثْنِي عِنْدَ خُرُوجِهِ ظَاهِرا مِنْ حُفْرَتِي مُؤْتَزِرا كَفَنِي حَتَّى اُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّفِّ الَّذِي اَثْنَيْتَ عَلَى اَهْلِهِ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ كَاَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ اللّٰهُمَّ طَالَ الانْتِظَارُ وَ شَمِتَ مِنَّا [بِنَا] الْفُجَّارُ وَ صَعُبَ عَلَيْنَا الانْتِصَارُ اللّٰهُمَّ اَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونَ فِي حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ الْمَنُونِ. اللّٰهُمَّ اِنِّي اَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هَذِهِ الْبُقْعَةِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ قَطَعْتُ فِي وُصْلَتِكَ الْخُلانَ وَ هَجَرْتُ لِزِيَارَتِكَ الْاَوْطَانَ وَ اَخْفَيْتُ اَمْرِي عَنْ اَهْلِ الْبُلْدَانِ لِتَكُونَ شَفِيعا عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي وَ اِلَى آبَائِكَ وَ مَوَالِيَّ فِي حُسْنِ التَّوْفِيقِ لِي وَ اِسْبَاغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ سَوْقِ الْاِحْسَانِ اِلَيَّ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَصْحَابِ الْحَقِّ وَ قَادَةِ الْخَلْقِ وَ اسْتَجِبْ مِنِّي مَا دَعَوْتُكَ وَ اَعْطِنِي مَا لَمْ اَنْطِقْ بِهِ فِي دُعَائِي مِنْ صَلاحِ دِينِي وَ دُنْيَايَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

You may then enter the hall, offer a two-unit prayer, and say the following words:

اللّٰهُمَّ عَبْدُكَ الزَّائِرُ فِي فِنَاءِ وَلِيِّكَ الْمَزُورِ الَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيدِ وَ الْاَحْرَارِ وَ اَنْقَذْتَ بِهِ اَوْلِيَاءَكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ اللّٰهُمَّ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً ذَاتَ دُعَاءٍ مُسْتَجَابٍ مِنْ مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتَابٍ اللّٰهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَ لا بِزِيَارَتِهِ وَ لا تَقْطَعْ اَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ وَ زِيَارَةِ اَبِيهِ وَ جَدِّهِ اللّٰهُمَّ اَخْلِفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي وَ انْفَعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي لِي وَ لِاِخْوَانِي وَ اَبَوَيَّ وَ جَمِيعِ عِتْرَتِي اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ اَيُّهَا الْاِمَامُ الَّذِي يَفُوزُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَهْلِكُ عَلَى يَدَيْهِ الْكَافِرُونَ الْمُكَذِّبُونَ يَا مَوْلايَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جِئْتُكَ زَائِرا لَكَ وَ لِاَبِيكَ وَ جَدِّكَ مُتَيَقِّنا الْفَوْزَ بِكُمْ مُعْتَقِدا اِمَامَتَكُمْ اللّٰهُمَّ اكْتُبْ هَذِهِ الشَّهَادَةَ وَ الزِّيَارَةَ لِي عِنْدَكَ فِي عِلِّيِّينَ وَ بَلِّغْنِي بَلاغَ الصَّالِحِينَ وَ انْفَعْنِي بِحُبِّهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

ANOTHER FORM OF ZIYARAH

The following form of ziyarah has been reported by Sayyid Ibn Tawus:

السَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ وَ الْعَالِمِ الَّذِي عِلْمُهُ لا يَبِيدُ السَّلامُ عَلَى مُحْيِي الْمُؤْمِنِينَ وَ مُبِيرِ الْكَافِرِينَ السَّلامُ عَلَى مَهْدِيِّ الْاُمَمِ وَ جَامِعِ الْكَلِمِ السَّلامُ عَلَى خَلَفِ السَّلَفِ وَ صَاحِبِ الشَّرَفِ السَّلامُ عَلَى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَ كَلِمَةِ الْمَحْمُودِ السَّلامُ عَلَى مُعِزِّ الْاَوْلِيَاءِ وَ مُذِلِّ الْاَعْدَاءِ السَّلامُ عَلَى وَارِثِ الْاَنْبِيَاءِ وَ خَاتِمِ الْاَوْصِيَاءِ السَّلامُ عَلَى الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ وَ الْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ السَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ وَ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ [وَ النُّورِ الْبَاهِرِ] السَّلامُ عَلَى شَمْسِ الظَّلامِ وَ بَدْرِ [الْبَدْرِ] التَّمَامِ السَّلامُ عَلَى رَبِيعِ الْاَنَامِ وَ نَضْرَةِ [فِطْرَةِ] الْاَيَّامِ السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ وَ فَلاقِ الْهَامِ السَّلامُ عَلَى الدِّينِ الْمَأْثُورِ وَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ السَّلامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللّٰهِ فِي بِلادِهِ، وَ حُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُنْتَهِي اِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْاَنْبِيَاءِ، وَ لَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ الْاَصْفِيَاءِ [السَّلامُ عَلَى‏] الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَ الْوَلِيِّ لِلْاَمْرِ السَّلامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللّٰهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْاُمَمَ اَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ وَ يَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ وَ يَمْلَاَ بِهِ الْاَرْضَ قِسْطا وَ عَدْلا وَ يُمَكِّنَ لَهُ وَ يُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنِينَ اَشْهَدُ يَا مَوْلايَ اَنَّكَ وَ الْاَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ اَئِمَّتِي وَ مَوَالِيَّ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْاَشْهَادُ اَسْاَلُكَ يَا مَوْلايَ اَنْ تَسْاَلَ اللّٰهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي صَلاحِ شَأْنِي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ الْاَخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي لِي وَ لِاِخْوَانِي وَ اَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ كَافَّةً اِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

You may then offer the twelve-unit prayer of ziyarah, separating between each two units with a Taslim statement (i.e. the last part of prayers). You may then utter the (famous) Tasbih al-Zahra’ litany and provide all that as present to the Imam. Upon accomplishment, you may say the following supplicatory prayer:

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ فِي اَرْضِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي بِلادِكَ الدَّاعِي اِلَى سَبِيلِكَ وَ الْقَائِمِ [بِقِسْطِكَ وَ الْفَائِزِ بِاَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُبِيرِ الْكَافِرِينَ وَ مُجَلِّي الظُّلْمَةِ وَ مُنِيرِ الْحَقِ‏] وَ الصَّادِعِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ وَ عَيْبَتِكَ وَ عَيْنِكَ فِي اَرْضِكَ الْمُتَرَقِّبِ الْخَائِفِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَ عَلَمِ الْهُدَى وَ نُورِ اَبْصَارِ الْوَرَى وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى وَ الْوِتْرِ الْمَوْتُورِ وَ مُفَرِّجِ الْكَرْبِ وَ مُزِيلِ الْهَمِّ وَ كَاشِفِ الْبَلْوَى صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الْاَئِمَّةِ الْهَادِينَ وَ الْقَادَةِ الْمَيَامِينِ مَا طَلَعَتْ كَوَاكِبُ الْاَسْحَارِ وَ اَوْرَقَتِ الْاَشْجَارُ وَ اَيْنَعَتِ الْاَثْمَارُ وَ اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ غَرَّدَتِ الْاَطْيَارُ اللّٰهُمَّ انْفَعْنَا بِحُبِّهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ اِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.

SALAWAT UPON IMAM AL MAHDI

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّ الْحَسَنِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ الْقَائِمِ بِاَمْرِكَ وَ الْغَائِبِ فِي خَلْقِكَ وَ الْمُنْتَظِرِ لِاِذْنِكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ قَرِّبْ بُعْدَهُ وَ اَنْجِزْ وَعْدَهُ وَ اَوْفِ عَهْدَهُ وَ اكْشِفْ عَنْ بَأْسِهِ حِجَابَ الْغَيْبَةِ وَ اَظْهِرْ بِظُهُورِهِ صَحَائِفَ الْمِحْنَةِ وَ قَدِّمْ اَمَامَهُ الرُّعْبَ وَ ثَبِّتْ بِهِ الْقَلْبَ وَ اَقِمْ بِهِ الْحَرْبَ وَ اَيِّدْهُ بِجُنْدٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ وَ سَلِّطْهُ عَلَى اَعْدَاءِ دِينِكَ اَجْمَعِينَ وَ اَلْهِمْهُ اَنْ لا يَدَعَ مِنْهُمْ رُكْنا اِلا هَدَّهُ وَ لا هَاما اِلا قَدَّهُ وَ لا كَيْدا اِلا رَدَّهُ وَ لا فَاسِقا اِلا حَدَّهُ ، وَ لا فِرْعَوْنَ اِلا اَهْلَكَهُ وَ لا سِتْرا اِلا هَتَكَهُ وَ لا عَلَما اِلا نَكَّسَهُ وَ لا سُلْطَانا اِلا كَسَبَهُ وَ لا رُمْحا اِلا قَصَفَهُ وَ لا مِطْرَدا اِلا خَرَقَهُ وَ لا جُنْدا اِلا فَرَّقَهُ وَ لا مِنْبَرا اِلا اَحْرَقَهُ وَ لا سَيْفا اِلا كَسَرَهُ وَ لا صَنَما اِلا رَضَّهُ وَ لا دَما اِلا اَرَاقَهُ وَ لا جَوْرا اِلا اَبَادَهُ وَ لا حِصْنا اِلا هَدَمَهُ وَ لا بَابا اِلا رَدَمَهُ وَ لا قَصْرا اِلا خَرَّبَهُ [اَخْرَبَهُ‏] وَ لا مَسْكَنا اِلا فَتَّشَهُ وَ لا سَهْلا اِلا اَوْطَاَهُ وَ لا جَبَلا اِلا صَعِدَهُ وَ لا كَنْزا اِلا اَخْرَجَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

When Shaykh al-Mufid mentioned the aforesaid form of ziyarah that begins with the following words:

اللّه اكبر اللّه اكبر لا اله الاّ اللّه و اللّه اكبر

he (i.e. Shaykh al-Mufid), commenting, said the following:

According to another way of narration, you may say the following words while descending to the holy vault:

السّلام على الحقّ الجديد

So, he referred to the previously mentioned form of ziyarah up to the end. He then said:

You may now offer the twelve-unit prayer of ziyarah, separating between each two units with a Taslim statement.

You may then say the following supplicatory prayer, which is reported from Imam al-Mahdi (‘a) himself:

اللّٰهُمَّ عَظُمَ الْبَلاءُ وَ بَرِحَ الْخَفَاءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَ ضَاقَتِ الْاَرْضُ وَ مَنَعَتِ السَّمَاءُ وَ اِلَيْكَ يَا رَبِّ الْمُشْتَكَى وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ فَعَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجا عَاجِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ انْصُرَانِي فَاِنَّكُمَا نَاصِرَايَ وَ اكْفِيَانِي فَاِنَّكُمَا كَافِيَايَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ اَدْرِكْنِي اَدْرِكْنِي اَدْرِكْنِي

This supplicatory prayer is of a high esteem; it is therefore advisable to repeat it in the holy sanctuary of Imam al-Mahdi (‘a) as well as other places. I have previously mentioned it in the first section of the book, yet with little difference is statements.