صفوة الله من خليقته السّلام على ابن خاتم الأنبياء السّلام على ابن سيّد الأوصياء(١) .
وفيها أيضاً: اللّهمّ إنّي أتوسّل إليك يا أسرع الحاسبين ويا أكرم الأكرمين ويا أحكم الحاكمين بمحمد خاتم النبيين ورسولك إلى العالمين أجمعين(٢) .
١١٥. في رواية قال آدم: لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا إله إلّا الله محمد رسول الله فعلمت أنّه ليس أحد أعظم قدراً عندك ممّن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه: وعزّتي وجلالي أنّه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه لما خلقتك(٣) .
١١٦. وفي دعاء السمات: وصلّى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعترته الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً(٤) .
١١٧. قال الله تعالى لآدمعليهالسلام : أنت يا آدم أوّل الأنبياء والرسل وابنك محمد خاتم الأنبياء والرسل(٥) .
١١٨. ومما أوحى الله إلى آدم: من ولدك إبراهيم أجري على يده عمارة بيتي تعمّره الاُمم حتى ينتهي إلى نبي يقال له خاتم النبيين أجعله من سكانه وولاته(٦) .
١١٩. في التوراة عن الله تبارك وتعالى: إنّي باعث في الاُمّيين من ولد إسماعيل رسولاً انزل عليه كتابي وأبعثه بالشريعة القيّمة إلى جميع خلقي، اُوتيه حكمتي، وأيّدته بملائكتي وجنودي اُكمل بمحمدصلىاللهعليهوآله وبما أرسله به من بلاغ وحكمة ديني وأختم به أنبيائي ورسلي فعلى محمدصلىاللهعليهوآله واُمّته تقوم الساعة(٧) .
__________________
(١) بحار الأنوار: ١٠١ / ٣١٨ ـ الصحيفة الهادية والتحفة المهدية: ص ٢٠٣.
(٢) بحار الأنوار: ١٠١ / ٣٢٣ ـ الصحيفة الهادية والتحفة المهدية: ص ٢١٧.
(٣) ينابيع المودة: ص ١٧ ـ ١٨.
(٤) بحار الأنوار: ٩٠ / ١٠١.
(٥) اثبات الهداة: ١ / ٣١٨.
(٦) اثبات الهداة: ١ / ٤٠٠.
(٧) الاقبال: ص ٥٠٩.