والوصيّة ويقدم الركب فيقول إلى من أوصى فلان ، فيقال : إلى فلان ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل تكون الإمامة مع الصلاح حيثما كان »(١) .
عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم ويزيد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفرعليهالسلام قال : « أمر الله عزّ وجلّ رسوله بولاية عليّعليهالسلام وقال :( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) (٢) إلى آخره ، وفرض ولاية أولي الأمر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمّداصلىاللهعليهوآلهوسلم أن يفسّر لهم الولاية ، كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحجّ » ، وساق الحديث إلى أن قالعليهالسلام : « وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض »(٣) .
عن يونس بن رباط قال : دخلت أنا وكامل التمّار على أبي عبد اللهعليهالسلام فقال له كامل : جعلت فداك حديثا رواه فلان؟ فقال : « اذكره » ، فقال : حدّثني أنّ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم حدّث عليّا بألف باب يوم توفّي رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم من كلّ باب يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب ، فقال : « لقد كان ذلك » ، قلت : جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم؟ فقال : « يا كامل! باب أو بابان » ، فقلت له : جعلت فداك فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلاّ باب أو بابان ، قال : فقال : « وما عسيتم أن ترووا من فضلنا ، ما تروون من فضلنا إلاّ ألفا غير معطوفة في علومهم »(٤) .
__________________
(١) « الكافي » ١ : ٢٨٤ ، باب الأمور التي توجب حجّة الإمامعليهالسلام ، ح ١.
(٢) المائدة (٥) : ٥٥.
(٣) « الكافي » ١ : ٢٨٩ ، باب ما نصّ الله عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّةعليهمالسلام واحدا فواحدا ، ح ٤.
(٤) المصدر السابق : ٢٩٧ ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنينعليهالسلام ، ح ٩.