25%

إن أنت لم تلق أقواماً ذوي صلفٍ

وذا عـنـادٍ لـحقِّ الله جـحّادا

ضُرِبَ عليه‌السلام على قرنه، ضربه عبد الرحمان بن ملجم المرادي الخارجي بسيفه وهو يؤدّي الفرض لله تعالى ليلة تسعة عشر من شهر رمضان، في أفضل الأماكن من القطر العراقي (مسجد الكوفة)، وفي أفضل الشهور (شهر رمضان المبارك)، وفي أفضل الأوقات (بين الطلوعين)؛ طلوع الفجر وطلوع الشمس، وفي أفضل الأمكنة (محرابه).

ضربه وهو مشغول بالصلاة لله في أول ركعة من صلاة الفجر بين السجدتين، قال المغفور له السيد حيدر الحلي:

قـتلتم الـصلاةَ فـي محرابِها

يا قاتليه وهـو فـي مـحرابهِ

وشقّ رأسَ العدل سيفُ جورِكمْ

مُـذ شقّ منه الرأس في إهابهِ

فليبكِ جـبريلُ لـه ولينتحبْ

فـي الملأ الأعلى على مصابه

اُمّها

اُمّها سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت الرسول الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كانت تلقّب بالزهراء، واُمّ أبيها، والبتول، والصدّيقة، والطاهرة، والزكية، والمحدّثة، وهي أصغر بنات رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، واُمّها خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها).