12%

الغناء تحت الحكم

لا ريب في حرمة الغناء في الشريعة الاسلامية وهو الصوت المشتمل على الترجيع والطرب سواء انظمت اليه آلاته أو كان مجرد الصوت المهيج ولا فرق بين أن يقع بالشعر أو غيره وكما يحرم فعله يحرم استماعه وقد دل على حرمته الذاتية وان لم يقترن بمحرم الكتاب والسنة واجماع المسلمين وفي الكتاب ايات ثلاث فسرتها السنة بذم الغناء وحرمته وتبكيت فاعله ففي الحج/٣٠( واجتنبوا قول الزور ) وفي لقمان / ٦( من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله ) وفي الفرقان / ٧٢( والذين لا يشهدون الزور ) واتفقت تفاسير الشيعة الحاكية قول ابي عبدالله الصادقعليه‌السلام على ان المراد من الزور ولهو الحديث هو الغناء ولم يتباعد عنه المفسرون من أهل السنة ففي تفسير آلوسي روح المعاني ج ١٩ ص ٥١ و ج ٢١ ص ٦٧ وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٣٢٨ وتفسير الخازن ج ٥ ص ٩١ وأسباب النزول للواحدي ص ٢٦٠ ان لهو الحديث والزور هو الغناء وقال الآلوسي لهو الحديث ذم للغناء باعلا صوت.

واما السنة ففي مفتاح الكرامة في المكاسب المحرمة عند ذكر حرمة الغناء قال وردت خمسة وعشرون رواية صحيحة وفي الجواهر انها متواترة عن السجاد والباقر والصادقعليه‌السلام دالة على حرمة الغناء مطلقاً،