Riwayat Panjang Tentang Keutamaan dan Kedahsyatan Hari Al-Ghadir Yang Jarang Diketahui
Dalam kitab Iqbal al-A’mal, jilid 2, halaman 260, tercatat sebuah riwayat panjang tentang keutamaan dan kedahsyatan hari Al-Ghadir berikut ini.
Diriwayatkan dari Imam ‘Ali bin Musa ar-Ridha as :
إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها قيل ما هذه الأيام قال يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب وهو اليوم الذي نجا فيه إبراهيم الخليل من النار فصامه شكرا لله وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبي صلى الله عليه وآله عليا أمير المؤمنين علما وأبان فضيلته ووصايته فصام ذلك اليوم وإنه ليوم الكمال ويوم مرغمة الشيطان ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبي آل محمد وهو اليوم الذي أكمل الله الدين يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون فيجعله هباء منثورا وهو اليوم الذي يأمر جبرئيل عليه السلام أن ينصب كرسي كرامة الله بإزاء بيت المعمور ويصعده جبرئيل عليه السلام وتجتمع إليه الملائكة من جميع السماوات ويثنون على محمد ويستغفرون لشيعة أمير المؤمنين والأئمة عليه السلام ومحبيهم من ولد آدم عليه السلام وهو اليوم الذي يأمر الله فيه الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن محبي أهل البيت وشيعتهم ثلاثة أيام من يوم الغدير ولا يكتبون عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لمحمد وعلي والأئمة وهو اليوم الذي جعله الله لمحمد وآله [علي] وذوي رحمته وهو اليوم الذي يزيد الله في حال من عبد فيه ووسع على عياله ونفسه وإخوانه ويعتقه الله من النار, وهو اليوم الذي يجعل الله فيه سعي الشيعة مشكورا وذنبهم مغفورا وعملهم مقبولا وهو يوم تنفيس الكرب ويوم تحطيط الوزر ويوم الحباء والعطية ويوم نشر العلم ويوم البشارة والعيد الأكبر ويوم يستجاب فيه الدعاء ويوم الموقف العظيم ويوم لبس الثياب ونزع السواد ويوم الشرط المشروط ويوم نفي الغموم [الهموم] ويوم الصفح عن مذنبي شيعة أمير المؤمنينوهو يوم السبقة ويوم إكثار الصلاة على محمد وآل محمد ويوم الرضا ويوم عيد أهل بيت محمد ويوم قبول الأعمال ويوم طلب الزيادة ويوم استراحة المؤمنين ويوم المتاجرة ويوم التودد ويوم الوصول إلى رحمة الله ويوم التزكية ويوم ترك الكبائر والذنوب ويوم العبادة ويوم تفطير الصائمين فمن فطر فيه صائما مؤمنا كان كمن أطعم فئاما وفئاما إلى أن عد عشرا ثم قال أ وتدري ما الفئام قال لا قال مائة ألف وهو يوم التهنية يهني بعضكم بعضا فإذا لقي المؤمن أخاه يقول الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليه السلاموهو يوم التبسم في وجوه الناس من أهل الإيمان فمن تبسم في وجه أخيه يوم الغدير نظر الله إليه يوم القيامة بالرحمة وقضى له ألف حاجة وبنى له قصرا في الجنة من درة بيضاء ونضر وجهه,وهو يوم الزينة فمن تزين ليوم الغدير غفر الله له كل خطيئة عملها صغيرة أو كبيرة وبعث الله إليه ملائكة يكتبون له الحسنات ويرفعون له الدرجات إلى قابل مثل ذلك اليوم فإن مات مات شهيدا وإن عاش عاش سعيدا ومن أطعم مؤمنا كان كمن أطعم جميع الأنبياء والصديقين ومن زار فيه مؤمنا أدخل الله قبره سبعين نورا ووسع في قبره ويزور قبره كل يوم سبعون ألف ملك ويبشرونه بالجنةوفي يوم الغدير عرض الله الولاية على أهل السماوات السبع فتسبق إليها أهل السماء السابعة فزين بها العرش ثم سبق إليها أهل السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ثم سبق إليها أهل السماء الدنيا فزينها بالكواكب ثم عرضها على الأرضين فسبقت مكة فزينها بالكعبة ثم سبقت إليها المدينة فزينها بالمصطفى محمد ص ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بأمير المؤمنين عليه السلام وعرضها على الجبال فأول جبل أقر بذلك ثلاثة أجبل [أجبال] العقيق وجبل الفيروزج وجبل الياقوت فصارت هذه الجبال جبالهن وأفضل الجواهر ثم سبقت إليها جبال أخر فصارت معادن الذهب والفضة وما لم يقر بذلك ولم يقبل صارت لا تنبت شيئا وعرضت في ذلك اليوم على المياه فما قبل منها صار عذبا وما أنكر صار ملحا أجاجا وعرضها في ذلك اليوم على النبات فما قبله صار حلوا طيبا وما لم يقبل صار مرا ثم عرضها في ذلك اليوم على الطير فما قبلها صار فصيحا مصوتا وما أنكرها صار أخرس مثل اللكن ومثل المؤمنين في قبولهم ولاء أمير المؤمنين في يوم غدير خم كمثل الملائكة في سجودهم لآدم ومثل من أبى ولاية أمير المؤمنين في يوم الغدير مثل إبليس وفي هذا اليوم أنزلت هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم وما بعث الله نبيا إلا وكان يوم بعثه مثل يوم الغدير عنده وعرف حرمته إذ نصب لأمته وصيا وخليفة من بعده في ذلك اليوم
Pada hari kiamat nanti ada empat hari yang dihadapkan kepada Allah seperti seorang pengantin perempuan yang diarak menuju kamar pelaminannya. Ditanyakan, “Hari-hari apa kah itu?” Dijawab, “Hari ‘Idul Adha, hari ‘Idul Fitri, Hari Jumat, dan Hari al-Ghadir.”
Sesungguhnya hari al-Ghadir di antara ‘Idul Adha, ‘Idul Fitri, dan hari Jumat laksana bulan purnama di antara bintang-bintang. Hari itu adalah hari ketika Nabi Ibrahim Sang Kekasih Allah diselamatkan dari api, lalu beliau berpuasa sebagai ungkap syukur kepada Allah. Hari itu juga merupakan hari Allah menyempurnakan agama ketika Nabi Muhammad SAW menetapkan Amirul Mu’minin ‘Ali sebagai ilmu (petunjuk), serta menjelaskan keutamaan dan wasiat (kepemimpinan)-nya, lalu beliau berpuasa pada hari itu.