نهج البلاغه

نهج البلاغه6%

نهج البلاغه نویسنده:
مترجم: محمد دشتى
ناشرین: مؤسسه تحقیقاتی امیرالمؤمنین علیه السلام
گروه: امام علی علیه السلام
صفحات: 648

نهج البلاغه
  • شروع
  • قبلی
  • 648 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 449585 / دانلود: 31115
اندازه اندازه اندازه
نهج البلاغه

نهج البلاغه

نویسنده:
ناشرین: مؤسسه تحقیقاتی امیرالمؤمنین علیه السلام
فارسی

این کتاب در موسسه الحسنین علیهما السلام تصحیح و مقابله شده است.


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

بخش دوم

نامه های نهج البلاغه

نامه های امام به دشمنان

نامه های امام به استانداران و کارگزاران کشور

عهد و دستورات امام به فرمانداران

سفارشات امام به خانوداه و یاران

۳۴۱

۱- و من كتاب لهعليه‌السلام

إلى أَهْلِ اَلْكُوفَةِ، عِنْدَ مَسِيرِهِ مِنَ ألْمَدِينَةٍ إلَى ألْبصْرةِ:

مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ جَبْهَةِ الْأَنْصَارِ وَ سَنَامِ الْعَرَبِ.

تاریخی، سیاسی

فضح أمراء الناکثین

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَمْرِ عُثْمَانَ حَتَّى يَكُونَ سَمْعُهُ كَعِيَانِهِ إِنَّ النَّاسَ طَعَنُوا عَلَيْهِ، فَكُنْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُكْثِرُ اسْتِعْتَابَهُ، وَ أُقِلُّ عِتَابَهُ وَ كَانَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ أَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ الْوَجِيفُ، وَ أَرْفَقُ حِدَائِهِمَا الْعَنِيفُ. وَ كَانَ مِنْ عَائِشَةَ فِيهِ فَلْتَةُ غَضَبٍ، فَأُتِيحَ لَهُ قَوْمٌ قَتَلُوهُ وَ بَايَعَنِي النَّاسُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهِينَ وَ لاَ مُجْبَرِينَ، بَلْ طَائِعِينَ مُخَيَّرِينَ. وَ اعْلَمُوا أَنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ قَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَ قَلَعُوا بِهَا، وَ جَاشَتْ جَيْشَ الْمِرْجَلِ، وَ قَامَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُطْبِ، فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ وَ بَادِرُوا جِهَادَ عَدُوِّكُمْ،إِنْ شَأَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ .

۲- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی

(إلَيهِمْ بَعْدَ فَتْحِ ألْبَصْرةِ)

الثناء علی الکوفیین بعد حرب الجمل

وَ جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ، وَ الشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ، فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ، وَ دُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ.

۳- من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی، اخلاقی

( لِشُرَيْحِ بْنِ ألْحارِثِ )

رُوِيَ أَنَّ شُرَيْحَ بْنَ الْحَارِثِ قَاضِيَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، اشْتَرَى عَلَى عَهْدِهِ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَار، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَاسْتَدْعَى شُرَيْحاً، فَاسْتَدْعَاهُ وَ قَالَ لَهُ:

المؤاخذة الصارمة للولاة الخونة

بَلَغَنِي أَنَّكَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً، وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَاباً، وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً.

فَقَالَ لَهُ: شُرَيْحٌ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا شُرَيْحُ، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ مَنْ لاَ يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ وَ لاَ يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ حَتَّى يُخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصاً، وَ يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ خَالِصاً. فَانْظُرْ يَا شُرَيْحُ لاَ تَكُونُ ابْتَعْتَ هَذِهِ الدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَالِكَ، أَوْ نَقَدْتَ الثَّمَنَ مِنْ غَيْرِ حَلاَلِكَ! فَإِذَا أَنْتَ قَدْ خَسِرْتَ دَارَ الدُّنْيَا وَ دَارَ الْآخِرَةِ! أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَتَيْتَنِي عِنْدَ شِرَائِكَ مَا اشْتَرَيْتَ لَكَتَبْتُ لَكَ كِتَابا عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ، فَلَمْ تَرْغَبْ فِي شِرَأِ هَذِهِ الدَّارِ بِدِرْهَمٍ فَمَا فَوْقَهُ.

التحذیر من الدّنیا

۳۴۲

ترجمه نامه ۱

(نامه به مردم کوفه به هنگام حرکت از مدینه به طرف بصره، در سال ۳۶ هجری این نامه را امام حسنعليه‌السلام و عمّار یاسر به کوفه بردند)

افشاى سران ناكثين

از بنده خدا، على امير مومنان، به مردم كوفه، كه در ميان انصار پايه اى ارزشمند، و در عرب مقامى والا دارند؛

پس از ستايش پروردگار! همانا شما را از كار عثمان چنان آگاهى دهم كه شنيدن آن چونان ديدن باشد، مردم برعثمان عيب گرفتند، و من تنها كسى از مهاجران بودم كه او را براى جلب رضايت مردم واداشته، و كمتر به سرزنش او زبان گشودم.

اما طلحه و زبير، آسان ترين كارشان آن بود كه بر او بتازند، و او را برنجانند، و ناتوانش سازند. عايشه نيز ناگهان بر او خشم گرفت، عده اى به تنگ آمده او را كشتند، آنگاه مردم بدون اكراه و اجبار، بلكه به اطاعت و اختيار، با من بيعت كردند.

آگاه باشيد! مدينه(۱) مردم را يكپارچه بيرون رانده، و مردم نيز او را براى سركوبى آشوب فاصله گرفتند، ديگ آشوب به جوش آمده، و فتنه ها بر پايه هاى خود ايستاد، پس به سوى فرمانده خود بشتابيد، و در جهاد با دشمن بر يكديگر پيشى گيريد، به خواست خداى عزيز و بزرگ.

ترجمه نامه ۲

(نامه به مردم کوفه پس از پیروزی بر شورشیان بصره در ماه رجب سال ۳۶ هجری که کوفیان نقش تعیین کننده داشتند)

تشكر از مجاهدان از جنگ برگشته

خداوند شما مردم كوفه را از سوى اهل بيت پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم پاداش نيكو دهد، بهترين پاداشى كه به بندگان فرمانبردار، و سپاسگزاران نعمتش عطا مى فرمايد، زيرا شما دعوت ما را شنيديد و اطاعت كرديد، به جنگ فرا خوانده شديد و بسيج گرديديد.

ترجمه نامه ۳

(به امامعليه‌السلام خبر دادند که شریح بن الحارث، قاضی امام خانه ای به ۸۰ دینار خرید، او را حضار کرده فرمود)

برخورد قاطعانه باخيانت كارگزاران

به من خبر دادند كه خانه اى به هشتاد دينار خريده اى، و سندى براى آن نوشته اى، و گواهانى آن را امضا كرده اند.

(شريح گفت: آرى اى امير مومنان!.(۲) امامعليه‌السلام نگاه خشم آلودى به او كرد و فرمود) اى شريح! به زودى كسى به سراغت مى آيد كه به نوشته ات نگاه نمى كند، و از گواهانت نمى پرسد، تا تو را از آن خانه بيرون كرده و تنها به قبر بسپارد. اى شريح! انديشه كن كه آن خانه را با مال ديگران يا با پول حرام نخريده باشى، كه آنگاه خانه دنيا و آخرت را از دست داده اى.

اما اگر هنگام خريد خانه، نزد من آمده بودى، براى تو سندى مى نوشتم كه ديگر براى خريد آن به درهمى يا بيشتر، رغبت نمى كردى و آن سند را چنين مى نوشتم:

هشدار از بى اعتبارى دنياى حرام

_____________________

۱. سرزمین هجرت «دار الهجره» همان شهر مدینه است.

۲. شریح بن حارث را عمر منصب قضاوت داد و حدود ۶۰ سال در مقام خود باقی ماند امّا سه سال در دوران عبد اللّه بن زبیر از قضاوت کناره گرفت و در زمان حجّاج استعفا داد، در دوران حکومت امامعليه‌السلام خلافی مرتکب شد که او را به روستایی در اطراف مدینه تبعید کرد و دوباره به کوفه بازگرداند.

۳۴۳

وَانُّسْخَةُ هَذِهِ: هَذَا مَا اشْتَرَى عَبْدٌ ذَلِيلٌ مِنْ مَيِّتٍ قَدْ أُزْعِجَ لِلرَّحِيلِ، اشْتَرَى مِنْهُ دَارا مِنْ دَارِ الْغُرُورِ مِنْ جَانِبِ الْفَانِينَ، وَ خِطَّةِ الْهَالِكِينَ وَ تَجْمَعُ هَذِهِ الدَّارَ حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ: الْحَدُّ الْأَوَّلُ -يَنْتَهِي إِلَى دَوَاعِي الْآفَاتِ، وَ الْحَدُّ الثَّانِي - يَنْتَهِي إِلَى دَوَاعِي الْمُصِيبَاتِ، وَ الْحَدُّ الثَّالِثُ -يَنْتَهِي إِلَى الْهَوَى الْمُرْدِي وَ الْحَدُّ الرَّابِعُ - يَنْتَهِي إِلَى الشَّيْطَانِ الْمُغْوِي، وَ فِيهِ يُشْرَعُ بَابُ هَذِهِ الدَّارِ. اشْتَرَى هَذَا الْمُغْتَرُّ بِالْأَمَلِ، مِنْ هَذَا الْمُزْعَجِ بِالْأَجَلِ، هَذِهِ الدَّارَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عِزِّ الْقَنَاعَةِ، وَ الدُّخُولِ فِي ذُلِّ الطَّلَبِ وَ الضَّرَاعَةِ. فَمَا أَدْرَكَ هَذَا الْمُشْتَرِي فِيمَا اشْتَرَى مِنْهُ مِنْ دَرَكٍ، فَعَلَى مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ الْمُلُوكِ، وَ سَالِبِ نُفُوسِ الْجَبَابِرَةِ، وَ مُزِيلِ مُلْكِ الْفَرَاعِنَةِ، مِثْلِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ، وَ تُبَّعٍ وَ حِمْيَرَ.

العبرة من الماضین

وَ مَنْ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ، وَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ، وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ، وَ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ، إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعا إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَ الْحِسَابِ، وَ مَوْضِعِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ، إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَأِ( وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) .(۱) شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى، وَ سَلِمَ مِنْ عَلاَئِقِ الدُّنْيَا.

۴- و من كتاب لهعليه‌السلام

نظامی، سیاسی

(إلى بعض أمرأ جيشه)

أسلوب انتخاب الموظفین

فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ، وَ إِنْ تَوَافَتِ الْأُمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى الشِّقَاقِ وَ الْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطَاعَكَ إِلَى مَنْ عَصَاكَ، وَ اسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ، فَإِنَّ الْمُتَكَارِهَ مَغِيبُهُ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِهِ، وَ قُعُودُهُ أَغْنَى مِنْ نُهُوضِهِ.

۵- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی

(إلى أشعث بن قيس و هو عامل أذربيجان)

التحذیر من اخذ الاموال غیر المشروعة من بیت المال

وَ إِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ، وَ لَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ، وَ أَنْتَ مُسْتَرْعىً لِمَنْ فَوْقَكَ. لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ، وَ لاَ تُخَاطِرَ إِلا بِوَثِيقَةٍ وَ فِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ أَنْتَ مِنْ خُزَّانِهِ حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ وَ لَعَلِّي أنْ لا أَكُونَ شَرَّ وُلاَتِكَ لَكَ،وَ السَّلاَمُ .

_____________________

۱- غافر ۷۸

۳۴۴

اين خانه اى است كه بنده اى خوارشده، و مرده اى آماده كوچ كردن، آن را خريده، خانه اى از سراى غرور، كه در محله نابودشوندگان، و كوچه هلاك شدگان قرار دارد.

اين خانه به چهار جهت منتهى مى گردد: يك سوى آن به آفتها و بلاها، سوى دوم آن به مصيبتها، و سوى سوم به هوا و هوسهاى سست كننده، و سوى چهارم آن به شيطان گمراه كننده ختم مى شود، و در خانه به روى شيطان گشوده است.

اين خانه را فريب خورده آزمند، از كسيكه خود به زودى از جهان رخت برمى بندد، به مبلغى كه او را از عزت و قناعت خارج و به خوارى و دنياپرستى كشانده، خريدارى نموده است. هرگونه نقصى در اين معامله باشد، بر عهده پروردگارى است كه اجساد پادشاهان را پوسانده، و جان جباران را گرفته، و سلطنت فرعون ها(۱) چون (كسرى) و (قيصر) و (تبع) و (حمير) را نابود كرده است.

عبرت از گذشتگان

و آنان كه مال فراوان گرد آوردند، و بر آن افزودند، و آنان كه قصرها ساختند، و محكم كارى كردند، طلاكارى نمودند، و زينت دادند، فراوان اندوختند، و نگهدارى كردند، و به گمان خود براى فرزندان خود گذاشتند، اما همگى آنان به پاى حسابرسى الهى، و جايگاه پاداش و كيفر رانده مى شوند، آنگاه كه فرمان داورى و قضاوت نهايى صادر شود (پس تبهكاران زيان خواهند ديد.)

به اين واقعيتها عقل گواهى مى دهد هرگاه كه از اسارت هواى نفس نجات يافته، و از دنياپرستى به سلامت بگذرد.

ترجمه نامه ۴

(نامه به یکی از فرماندهان نظامی در سال ۳۶ هجری، برخی نوشتند به عثمان بن حنیف فرماندار بصره نوشته شد)

روش گزينش نيروهاى عمل كننده

اگر دشمنان اسلام به سايه اطاعت باز گردند پس همان است كه دوست داريم، و اگر كارشان به جدايى و نافرمانى كشيد با كمك فرمانبرداران با مخالفان نبرد كن، و از آنان كه فرمان مى برند براى سركوب آنها كه از يارى تو سر باز مى زنند مدد گير، زيرا آن كس كه از جنگ كراهت دارد بهتر است كه شركت نداشته باشد، و شركت نكردنش از يارى دادن اجبارى بهتر است.

ترجمه نامه ۵

(نامه به اشعث ابن قیس فرماندار آذربایجان، این نامه پس از جنگ جمل در شعبان سال ۳۶ هجری در شهر کوفه نوشته شد)

هشدار از استفاده نارواى بيت المال

همانا پست فرماندارى براى تو وسيله آب و نان نخواهد بود، بلكه امانتى است در گردن تو، بايد از فرمانده و امامت اطاعت كنى، تو حق ندارى نسبت به رعيت استبداد ورزى، و بدون دستور به كار مهمى اقدام نمايى؛ در دست تو اموالى از ثروتهاى خداى بزرگ و عزيز است، و تو خزانه دار آنى تا به من بسپارى؛ اميدوارم براى تو بدترين زمامدار نباشم، با درود.

_____________________

۱. فرعون، لقب پادشاهان مصر، و کسری، لقب پادشاهان ایران و قیصر، لقب امپراتوران روم، و تبّع، لقب فرمانگزاران یمن، و حمیر، لقب پادشاهان جنوب عربستان پیش از اسلام بود.

۳۴۵

۶- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی، اعتقادی

(إلى معاوية)

الأدله علی شرعیّة حکومة الامامعليه‌السلام

إِنَّهُ بايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بايَعُوا أَبابَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمانَ عَلى ما بايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتارَ، وَ لا لِلْغائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَ إِنَّمَا الشُّورى لِلْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلى رَجُلٍ وَ سَمَّوهُ إِماما كانَ ذلِكَ لِلَّهِ رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إ لى ما خَرَجَ مِنْهُ، فَإِنْ أَبى قاتَلُوهُ عَلَى اتَّباعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَلاّهُ اللَّهُ ما تَوَلّى. وَ لَعَمْرِي - يا مُعاوِيَةُ - لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَواكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَ لَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ إِلاّ أَنْ تَتَجَنَّى، فَتَجَنَّ ما بَدا لَكَ!وَ السَّلاَمُ .

۷- و من كتاب لهعليه‌السلام

(إلَيْهِ أَيْضا)

سیاسی، اخلاقی

فضح نفاق معاویه و مشروعیّة البیعة

أَمّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ، وَ رِسالَةٌ مُحَبَّرَةٌ، نَمَّقْتَها بِضَلالِكَ، وَ أَمْضَيْتَها بِسُوءِ رَأْيِكَ، وَ كِتابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يَهْدِيهِ، وَ لا قائِدٌ يُرْشِدُهُ، قَدْ دَعاهُ الْهَوى فَأَجابَهُ، وَ قادَهُ الضَّلالُ فَاتَّبَعَهُ، فَهَجَرَ لاغِطا وَ ضَلَّ خابِطاً.وَ مِنْهُ: لِأَنَّها بَيْعَةٌ واحِدَةٌ لا يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ، وَ لا يُسْتَأنَفُ فِيهَا الْخِيارُ. الْخارِجُ مِنْها طاعِنٌ، وَ الْمُرَوِّي فِيها مُداهِنٌ.

۸- و من كتاب لهعليه‌السلام

إلى جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ البَجَلِىٍّّ لَمَا أَرْسَلَهُ إلى مُعاوِيَةَ

سیاسی

حمل معاویة علی البیعة

أَمّا بَعْدُ، فَإِذا أَتاكَ كِتابِي فَاحْمِلْ مُعاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ، وَخُذْهُ بِالْأَمْرِ الْجَزْمِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ بَيْنَ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ، أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ، فَإِنِ اخْتارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إِلَيْهِ، وَ إِنِ اخْتارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَيْعَتَهُ،وَالسَّلامُ .

۹- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی، تاریخی

(إلى مُعاوِيَة)

فضح عداوة قریش

فَأَرادَ قَوْمُنا قَتْلَ نَبِيِّنا، وَاجْتِياحَ أَصْلِنا، وَهَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ، وَ فَعَلُوا بِنَا الْأَفاعِيلَ، وَ مَنَعُونَا الْعَذْبَ، وَ أَحْلَسُونَا الْخَوْفَ، وَاضْطَرُّونا إِلى جَبَلٍ وَعْرٍ، وَ أَوْ قَدُوا لَنا نارَ الْحَرْبِ، فَعَزَمَ اللَّهُ لَنا عَلَى

۳۴۶

ترجمه نامه ۶

(نامه امامعليه‌السلام به معاویه که پس از جنگ جمل در سال ۳۶ هجری، توسّط جریر بن عبد اللّه فرستاده شد)

علل مشروعيت حكومت امامعليه‌السلام

همانا كسانى با من بيعت كرده اند كه با ابابكر و عمر و عثمان، با همان شرايط بيعت کردند،(۱) پس آنكه در بيعت حضور داشت نمى تواند خليفه اى ديگر برگزيند، و آنكه غايب است نمى تواند بيعت مردم را نپذيرد، و همانا شوراى مسلمين از آن مهاجرين و انصار است،(۲) پس اگر بر امامت كسى گرد آمدند، و او را امام خود خواندند، خشنودى خدا هم در آن است. حال اگر كسى كار آنان را نكوهش كند يا بدعتى پديد آورد، او را به جايگاه بيعت قانونى باز مى گردانند، اگر سر باز زد با او پيكار مى كنند، زيرا كه به راه مسلمانان درنيامده، خدا هم او را در گمراهيش وامى گذارد. بجانم سوگند! اى معاويه اگر دور از هواى نفس، به ديده عقل بنگرى، خواهى ديد كه من نسبت به خون عثمان پاك ترين افرادم، و مى دانى كه من از آن دور بوده ام، جز اينكه از راه خيانت مرا متهم كنى، و حق آشكارى را بپوشانى، با درود.

ترجمه نامه ۷

(یکی از پاسخهای امامعليه‌السلام ، در اواخر جنگ صفّین در سال ۳۸ هجری به نامه معاویه است) «نامه ای دیگر به معاویه»

افشاى چهره نفاق معاويه و مشروعيت بيعت

پس از نام خدا و درود! نامه پندآميز تو به دستم رسيد كه داراى جملات به هم پيوسته، و زينت داده شده كه با گمراهى خود آن را آراسته، و با بدانديشى خاص امضأ كرده بودى، نامه مردى كه نه خود آگاهى لازم دارد تا رهنمونش باشد، و نه رهبرى دارد كه هدايتش كند، تنها دعوت هوسهاى خويش را پاسخ گفته، و گمراهى عنان او را گرفته و او اطاعت مى كند، كه سخن بى ربط مى گويد و در گمراهى سرگردان است. (از همين نامه است) همانا بيعت براى امام يك بار بيش نيست، و تجديد نظر در آن ميسر نخواهد بود، و كسى اختيار از سرگرفتن آن را ندارد، آن كس كه از اين بيعت عمومى سر باز زند، طعنه زن و عيبجو خوانده مى شود، و آن كس كه نسبت به آن دودل باشد منافق است.

ترجمه نامه ۸

(نامه به جریر بن عبد الله بجلی، فرستاده امام به سوی معاویه در سال ۳۶ هجری)

وادار ساختن معاويه به بيعت

پس از نام خدا و درود! هنگامى كه نامه ام به دستت رسيد، معاويه را به يكسره كردن كار وادار، و با او برخوردى قاطع داشته باش. سپس او را آزاد بگذار. در پذيرفتن جنگى كه مردم را از خانه بيرون مى ريزد، يا تسليم شدنى خواركننده. پس اگر جنگ را برگزيد، امان نامه او را بر زمين كوب، و اگر صلح خواست از او بيعت بگير، با درود.

ترجمه نامه ۹

افشاى دشمنى هاى قريش و استقامت پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (نامه به معاویه در سال ۳۶ هجری که شخصی به نام ابو مسلم آن را برد)

خويشاوندان ما از قريش مى خواستند پيامبرمانصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم را بكشند،(۳) و ريشه ما را بركنند، و در اين راه انديشه ها از سرگذراندند، و هر چه خواستند نسبت به ما انجام دادند، و زندگى خوش را از ما سلب كردند، و با ترس و وحشت به هم آميختند، و ما را به پيمودن كوه هاى صعب العبور مجبور كردند،(۴) و براى ما آتش جنگ افروختند، اما خدا خواست كه ما پاسدار دين او باشيم، و شر آنان را از حريم دين باز داريم. مومن ما در اين راه خواستار پاداش بود، و كافر ما از خويشاوندان خود دفاع مى كرد، ديگر افراد قريش كه ايمان مى آوردند و از تبار ما نبودند،

_____________________

۱. این سخن امامعليه‌السلام روش استدلال و مناظره بر أساس باورهای دشمن است، زیرا معاویه به ولایت و امامت امام علیعليه‌السلام و نصب الهی و ابلاغ رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم اعتقاد ندارد و تنها در شعارهای خود، بیعت مردم و شورای مسلمین را مطرح می کند. امام در استدلال با معاویه ناچار معیارهای مورد قبول او را طرح می فرماید که اگر بیعت را قبول داری مردم با من بیعت کردند و اگر شورا را قبول داری، شورای مهاجر و انصار مرا برگزیدند، دیگر چه بهانه ای می توانی داشته باشی؟! در صورتیکه امامعليه‌السلام باور و اعتقادات خود را نسبت به امامت و رهبری عترت در خطبه ۱ و ۲ و ۱۴۴ و ۹۷ و ۱۲۰ و ۹۳ مشروحا بیان داشت.

۲. نقد تفکّر پوپولیسم POPULISM (مردم سالاری)، زیرا در اسلام هم مردم و رأی آنان مهمّ است و هم مردم در پرتو ملاکهای اسلامی، فردی را انتخاب می کنند، پس اصالت با معیارهای اسلامی است، نه اکثریّت فقط.

۳. در لیله المبیت، چهل نفر از قبائل گوناگون، قصد جان پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم را داشتند که امام علیعليه‌السلام به جای آن حضرت خوابید و پیامبر هجرت کرد. که آیه ۲۰۷ بقره:( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ) و از مردم کسانی هستند که جان خود را برای کسب خشنودی خدا با او معامله می کنند» در باره امام علیعليه‌السلام نازل شد.

۴. پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و مسلمانان را با زن و فرزندانشان در درّه ای سوزان و بی آب و علف به نام شعب ابی طالب، سه سال زندانی و محاصره کردند. تا آنکه جبرئیل خبر داد که پیمان نامه قریش را موریانه خورده و أثری جز کلمه «بسمک اللّهم» از آن وجود ندارد، و زجر و شکنجه مسلمانان و فریاد کودکان و ناله گرسنگان، اهل مکّه را به شدّت ناراحت کرد، و محاصره شکسته شد، امّا بسیاری از یاران پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و حضرت خدیجه در این محاصره وفات کردند.

۳۴۷

الذَّبِّ عَنْ حَوْزَتِهِ، وَالرَّمْي مِنْ وَرأِ حُرْمَتِهِ، مُؤْمِنُنا يَبْغِي بِذلِكَ الْأَجْرَ، وَ كافِرُنا يُحامِي عَنِ الْأَصْلِ، وَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ قُرَيْشٍ خِلْوٌ مِمّا نَحْنُ فِيهِ بِحِلْفٍ يَمْنَعُهُ، أَوْ عَشِيرَةٍ تَقُومُ دُونَهُ، فَهُوَ مِنَ الْقَتْلِ بِمَكانِ أَمْنٍ. وَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ،صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إِذا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَ أَحْجَمَ النّاسُ قَدَّمَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَوَقَى بِهِمْ أَصْحابَهُ حَرَّ السُّيُوفِ وَالْأَسِنَّةِ، فَقُتِلَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَ قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَ قُتِلَ جَعْفَرٌ يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَ أَرادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَكَرْتُ اسْمَهُ مِثْلَ الَّذِي أَرادُوا مِنَ الشَّهادَةِ، وَ لَكِنَّ آجالُهُمْ عُجِّلَتْ، وَ مَنِيَّتَهُ أُجِّرَتْ. فَيا عَجَبا لِلدَّهْرِ! إِذْ صِرْتُ يُقْرَنُ بِي مَنْ لَمْ يَسْعَ بِقَدَمِي، وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ كَسابِقَتِي، الَّتِي لا يُدْلِي أَحَدٌ بِمِثْلِها، إِلاّ أَنْ يَدَّعِيَ مُدَّعٍ مَا لا أَعْرِفُهُ، وَ لا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حالٍ.

فضح ادعاءات معاویة

وَ أَمَّا ما سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَةِ عُثْمانَ إِلَيْكَ، فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي هَذا الْأَمْرِ، فَلَمْ أَرَهُ يَسَعُنِي دَفْعُهُمْ إِلَيْكَ وَ لا إِلى غَيْرِكَ، وَ لَعَمْرِي لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَ شِقاقِكَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ، لا يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرِّ وَ لا بَحْرٍ وَ لا جَبَلٍ وَ لا سَهْلٍ إِلاّ أَنَّهُ طَلَبٌ يَسُوْءُكَ وِجْدانُهُ، وَ زَوْرٌ لا يَسُرُّكَ لُقْيانُهُ،وَالسَّلامُ لِأَهْلِهِ .

۱۰- و من كتاب لهعليه‌السلام

إليْهِ أَيْضَا

اخلاقی، سیاسی

الکشف عن نفاق معاویة

وَ كَيْفَ أَنْتَ صانِعٌ إِذا تَكَشَّفَتْ عَنْكَ جَلابِيبُ ما أَنْتَ فِيهِ مِنْ دُنْيا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِينَتِها، وَ خَدَعَتْ بِلَذَّتِها. دَعَتْكَ فَأَجَبْتَها، وَ قادَتْكَ فَاتَّبَعْتَها، وَ أَمَرَتْكَ فَأَطَعْتَها. وَ إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَقِفَكَ واقِفٌ عَلى ما لا يُنْجِيكَ مِنْهُ مُنْجٍ، فَاقْعَسْ عَنْ هَذا الْأَمْرِ، وَخُذْ أُهْبَةَ الْحِسابِ، وَ شَمِّرْ لِما قَدْ نَزَلَ بِكَ، وَ لا تُمَكِّنِ الْغُواةَ مِنْ سَمْعِكَ، وَ إِلاّ تَفْعَلْ أُعْلِمْكَ ما أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّكَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّيْطانُ مِنْكَ مَأْخَذَهُ، وَ بَلَغَ فِيكَ أَمَلَهُ، وَ جَرى مِنْكَ مَجْرَى الرُّوحِ وَالدَّمِ. وَ مَتى كُنْتُمْ يا مُعاوِيَةُ ساسَةَ الرَّعِيَّةِ، وَ وُلاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ، بِغَيْرِ قَدَمٍ سابِقٍ، وَ لا شَرَفٍ باسِقٍ، وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوابِقِ الشَّقأِ! وَ أُحَذِّرُكَ أَنْ تَكونَ مُتَمادِيا فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ، مُخْتَلِفَ الْعَلانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ.

الرد علی التّهدید العسکری

وَ قَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ، فَدَعِ النّاسَ جانِبا وَاخْرُجْ إِلَيَّ، وَ أَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتالِ لِيُعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلى قَلْبِهِ وَالْمُغَطّى عَلَى بَصَرِهِ! فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قاتِلُ جَدِّكَ وَ خالِكَ وَ أَخِيكَ شَدْخا يَوْمَ بَدْرٍ، وَ ذلِكَ السَّيْفُ مَعِي، وَ بِذلِكَ الْقَلْبِ أَلْقى عَدُوِّي، مَا اسْتَبْدَلْتُ دِينا، وَ لا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّا، وَ إِنِّي لَعَلَى الْمِنْهاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طائِعِينَ، وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ.

۳۴۸

يا به وسيله هم پيمانهايشان و يا با نيروى قوم و قبيله شان حمايت شده و در امان بودند. هرگاه آتش جنگ زبانه مى كشيد، و دشمنان هجوم مى آوردند پيامبر اسلامصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم اهل بيت خود را پيش مى فرستاد تا به وسيله آنها، اصحابش را از سوزش شمشيرها و نيزه ها حفظ فرمايد، چنانكه عبيده بن حارث در جنگ بدر، و حمزه در احد، و جعفر در موته،(۱) شهيد شدند.(۲) كسانى هم بودند كه اگر مى خواستم نامشان را مى آوردم، آنان كه دوست داشتند چون شهيدان اسلام، شهيد گردند، اما مقدر چنين بود كه زنده بمان ند، و مرگشان به تاخير افتاد، شگفتا از روزگار! كه مرا همسنگ كسى قرار داده كه چون من پيش قدم نبوده، و مانند من سابقه در اسلام و هجرت نداشته است، كسى را سراغ ندارم چنين ادعايى كند، مگر ادعاكننده اى كه نه من او را مى شناسم و نه فكر مى كنم خدا، او را بشناسد! در هر حال خدا را سپاسگزارم.

افشاى ادعاى دروغين معاويه در خونخواهى عثمان

اينكه از من خواستى تا قاتلان عثمان را به تو واگذارم، پيرامون آن فكر كردم و ديدم كه توان سپردن آنها را به تو يا غير تو ندارم.(۳) سوگند بجان خودم! اگر دست از گمراهى و تفرقه برندارى، به زودى آنها را خواهى يافت كه تو را مى جويند، بى آنكه تو را فرصت دهند تا در خشكى و دريا و كوه و صحرا زحمت پيدا كردنشان را بر خود هموار كنى. و اگر در جستجوى آنان برآيى بدان كه شادمان نخواهى شد، و زيارتشان تو را خوشحال نخواهد كرد، و درود بر اهل آن.

ترجمه نامه ۱۰

(نامه دیگری به معاویه در سرزمین صفّین در سال ۳۶ هجری پیش از آغاز نبرد)

افشاى چهره معاويه

چه خواهى كرد، آنگاه كه جامه هاى رنگين تو كنار رود؟ كه به زيباييهاى دنيا زينت شده بود، دنيا تو را با خوشيهاى خود فريب داده، و به دعوت آن پاسخ داده اى، فرمانت داد و اطاعت كردى، همانا به زودى تو را وارد ميدان خطرناكى مى كند كه هيچ سپر نگهدارنده اى نجاتت نمى دهد. اى معاويه از اين كار دست بكش، و آماده حساب باش، و آماده حوادثى باش كه به سراغ تو مى آيد، به گمراهان فرومايه، گوش مسپار! اگر چنين نكنى به تو اعلام مى دارم كه در غفلت زدگى قرار گرفته اى، همانا تو نازپرورده اى مى باشى كه شيطان بر تو حكومت مى كند، و با تو به آرزوهايش مى رسد، و چون روح و خون در سراسر وجودت جريان دارد. معاويه! از چه زمانى شما زمامداران امت و فرماندهان ملت بوديد؟ نه سابقه درخشانى در دين، و نه شرافت والايى در خانواده داريد، پناه بخدا مى برم از گرفتار شدن به دشمنى هاى ريشه دار، تو را مى ترسانم از ينكه به دنبال آرزوها تلاش كنى، و آشكار و نهانت يكسان نباشد.

پاسخ به تهديد نظامى

معاويه! مرا به جنگ خوانده اى، اگر راست مى گويى مردم را بگذار و به جنگ من بيا، و دو لشكر را از كشتار بازدار، تا بدانى پرده تاريك بر دل كدام يك از ما كشيده، و ديده چه كس پوشيده است؟ من ابوالحسن، كشنده جد و دايى و برادر تو در روز نبرد بدر(۴) مى باشم كه سر آنان را شكافتم. همان شمشير با من است، و با همان قلب با دشمنام ملاقات مى كنم، نه بدعتى در دين گذاشته، و نه پيامبر جديدى برگزيده ام، من بر همان راه راست الهى قرار دارم كه شما با اختيار رها كرده، و با اكراه پذيرفته بوديد!.

_____________________

۱. موته، سرزمینی در جنوب شرقی بحر المیّت کشور اردن امروز است که در سال هشتم هجری بین مسلمانان و روم جنگی در گرفت و حضرت جعفر به شهادت رسید.

۲. عبیده بن حارث پسر عموی پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم در جنگ بدر، و حمزه عموی پیامبر در احد، و جعفر پسر عموی پیامبر در جنگ موته به شهادت رسیدند.

۳. روزی امامعليه‌السلام بر بالای منبر فرمود: کشندگان عثمان از جای برخیزند. بیش از ده هزار نفر از مهاجر و انصار به پا خاستند!.

۴. جدّ معاویه، عتبه بن ربیعه، و دایی او، ولید بن عتبه، و برادر او، حنظله بن ابی سفیان، در آغاز نبرد در بدر به میدان آمدند، علیعليه‌السلام در برابر دایی معاویه، «ولید» قرار گرفت و کار او را ساخت سپس به کمک «عبیده» رفت که با عتبه جدّ معاویه سخت درگیر بود او را نیز از پای در آورد و در ادامه نبرد برادر معاویه را کشت.

۳۴۹

الرد علی مطالبة معاویة بدم عثمان

وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ جِئتَ ثائِرا بدَمِ عُثْمانَ. وَ لَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُناكَ إِنْ كُنْتَ طالِباً، فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمالِ بِالْأَثْقالِ، وَ كَأَنِّي بِجَماعَتِكَ تَدْعُونِي - جَزَعا مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتابِعِ، وَالْقَضأِ الْواقِعِ، وَ مَصارِعَ بَعْدَ مَصارِعَ - إِلى كِتابِ اللَّهِ وَ هِيَ كافِرَةٌ جاحِدَةٌ، أَوْ مُبايِعَةٌ حائِدَةٌ.

۱۱- و من وصية لهعليه‌السلام

(وصَى بِها جَيْشا بَعَثَهُ إلَى الْعَدُوِّ)

نظامی

التعلیم العسکری

فَإِذا نَزَلْتُمْ بِعَدُوِّ أَوْ نَزَلَ بِكُمْ، فَلْيَكُنْ مُعَسْكَرُكُمْ فِي قُبُلِ الْأَشْرافِ، أَوْ سِفاحِ الْجِبالِ، أَوْ أَثْنأِ الْأَنْهارِ، كَيْما يَكُونَ لَكُمْ رِدْءا، وَ دُونَكُمْ مَرَدّا، وَلْتَكُنْ مُقاتَلَتُكُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَوِاثْنَيْنِ، وَاجْعَلُوا لَكُمْ رُقَبأَ فِي صَياصِي الْجِبالِ، وَ مَناكِبِ الْهِضابِ، لِئَلاّ يَأْتِيَكُمُ الْعَدُوُّ مِنْ مَكانِ مَخافَةٍ أَوْ أَمْنٍ. وَاعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَةَ الْقَوْمِ عُيُونُهُمْ، وَ عُيُونَ الْمُقَدِّمَةِ طَلائِعُهُمْ. وَ إِيّاكُمْ وَالتَّفَرُّقَ: فَإِذا نَزَلْتُمْ فَانْزِلُوا جَمِيعاً، وَ إِذا ارْتَحَلْتُمْ فَارْتَحِلُوا جَمِيعاً، وَ إِذا غَشِيَكُمُ الليْلُ فَاجْعَلُوا الرِّماحَ كِفَّةً، وَ لا تَذُوقُوا النَّوْمَ إِلاّ غِرارا أَوْ مَضْمَضَةً.

۱۲- و من وصية لهعليه‌السلام

وصی بها لِمَعْقلِ بْنِ قَيْسٍ الرَّياحِىٍِّّ حِينَ أَنْفَذَهُ إلَى الشامِ فِي ثَلاثَةِ آلافٍ مُقَدِّمَةً لَهُ:

نظامی

لزوم اتّخاذ الاحتیاطات العسکریة

اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقائِهِ، وَ لا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ. وَ لا تُقاتِلَنَّ إِلا مَنْ قاتَلَكَ، وَ سِرِ الْبَرْدَيْنِ، وَ غَوِّرْ بِالنّاسِ، وَ رَفِّهْ فِي السَّيْرِ، وَ لا تَسِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً، وَ قَدَّرَهُ مُقاماً لا ظَعْناً، فَأَرِحْ فِيهِ بَدَنَكَ، وَ رَوِّحْ ظَهْرَكَ. فَإِذا وَقَفْتَ حِينَ يَنْبَطِحُ السَّحَرُ، أَوْ حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ، فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، فَإِذا لَقِيتَ الْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحابِكَ وَسَطاً، وَ لا تَدْنُ مِنَ الْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُنْشِبَ الْحَرْبَ، وَ لا تَباعَدْ عَنْهُمْ تَباعُدَ مَنْ يَهابُ الْبَأْسَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي، وَ لا يَحْمِلَنَّكُمُ شَنَآنُهُمْ عَلَى قِتالِهِمْ، قَبْلَ دُعائِهِمْ وَالْإِعْذارِ إِلَيْهِمْ.

۱۳- و من كتاب لهعليه‌السلام

إلى أَمِيرَيْنِ مِنْ أُمَرأِ جَيْشِهِ

نظامی

مراعاة المراتب العسکریه

وَ قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُما وَ عَلى مَنْ فِي حَيِّزِكُما مالِكَ بْنَ الْحارِثِ الْأَشْتَرَ، فَاسْمَعا لَهُ وَ أَطِيعا، وَاجْعَلاهُ

۳۵۰

پاسخ به خونخواهى دروغين معاويه

خيال كردى به خونخواهى عثمان آمده اى، در حالى كه مى دانى خون او به دست چه كسانى ريخته شده است!؟ اگر راست مى گويى از آنها مطالبه كن! همانا من تو را در جنگ مى نگرم كه چونان شتران زير بار سنگين مانده، فرياد و ناله سرمى دهى، و مى بينم كه لشكريانت با بى صبرى از ضربات پياپى شمشيرها، و بلاهاى سخت، و بر خاك افتادن مداوم تنها، مرا به كتاب خدا مى خوانند در حالى كه لشكريان تو، كافرند و در انكار، از بيعت كنندگانند و پيمان شكنند!.

ترجمه نامه ۱۱

(دستور العمل امام به لشکری که آن را به فرماندهی زیاد بن نضر حارثی، و شریح بن هانی به سوی شام و معاویه فرستاد)

آموزش نظامى به لشكريان

هرگاه به دشمن رسيديد، يا او به شما رسيد، لشكرگاه خويش را بر فراز بلنديها، يا دامنه كوهها، يا بين رودخانه ها قرار دهيد، تا پناهگاه شما، و مانع هجوم دشمن باشد، جنگ را از يك سو يا دو سو آغاز كنيد، و در بالاى قله ها، و فراز تپه ها، ديده بانهايى بگماريد، مبادا دشمن از جايى كه مى ترسيد يا از سويى كه بيم نداريد، ناگهان بر شما يورش آورد، و بدانيد كه پيشاهنگان سپاه ديدبان لشگريانند، و ديدبانان طلايه داران سپاهند.

از پراكندگى بپرهيزيد، هر جا فرود مى آييد، با هم فرود بياييد، و هرگاه كوچ مى كنيد همه با هم كوچ كنيد، و چون تاريك شب شما را پوشاند، نيزه داران را پيرامون لشكر بگماريد، و نخوابيد مگر اندك، چونان آب در دهان چرخاندن و بيرون ريختن.

ترجمه نامه ۱۲

(دستور العمل نظامی، به معقل بن قیس ریاحی، که با سه هزار سرباز به عنوان پیشاهنگان سپاه امام به سوی شام حرکت کردند، معقل از بزرگان و شجاعان بنام کوفه بود)

احتياط هاى نظامى نسبت به سربازان پيش تاز

از خدايى بترس كه ناچار او را ملاقات خواهى كرد، و سرانجامى جز حاضر شدن در پيشگاه او را ندارى. جز با كسى كه با تو پيكار كند، پيكار نكن. در خنكى صبح و عصر،(۱) سپاه را حركت ده، در هواى گرم لشكر را استراحت ده، و در پيمودن راه شتاب مكن.

در آغاز شب حركت نكن زيرا خداوند شب را وسيله آرامش قرار داده، و آن را براى اقامت كردن، نه كوچ نمودن، تعيين فرموده است پس آسوده باش، و مركبها را آسوده بگذار، آنگاه كه سحر آمد و سپيده صبحگاهان آشكار شد، در پناه بركت پروردگار حركت كن. پس هر جا دشمن را مشاهده كردى در ميان لشكرت بايست، نه چنان به دشمن نزديك شو كه چونان جنگ افروزان باشى، و نه آنقدر دور باش كه پندارند از نبرد مى هراسى، تا فرمان من به تو رسد، مبادا كينه آنان شما را به جنگ وا دارد.

ترجمه نامه ۱۳

(دستور العمل امام به دو تن از امیران لشکر، زیاد بن نضر و شریح بن هانی)(۲)

رعايت سلسله مراتب فرماندهى

من «مالك اشتر پسر حارث» را بر شما و سپاهيانى كه تحت امر شما هستند، فرماندهى دادم.گفته او را بشنويد، و از فرمان او اطاعت كنيد،

_____________________

۱. بردین: دو سرما یعنی خنکی صبح و عصر

۲. در یکی از مانورهای نظامی، وقتی میان دو تن از فرماندهان زیاد و شریح، اختلاف بالا گرفت امیر المؤمنینعليه‌السلام مالک اشتر را به سمت فرماندهی کل برگزیده به سوی آنان فرستاد.

۳۵۱

دِرْعاً وَ مِجَنّاً، فَإِنَّهُ مِمَّنْ لا يُخافُ وَهْنُهُ وَ لا سَقْطَتُهُ، وَ لا بُطْؤُهُ عَمَّا الْإِسْراعُ إِلَيْهِ أَحْزَمُ، وَ لا إِسْراعُهُ إِلى مَا الْبُطْءُ عَنْهُ أَمْثَلُ.

۱۴- و من وصية لهعليه‌السلام

لِعَسْكَرِهِ قَبْلَ لِقأِ الْعَدُوُّ بِصِفَّينَ

نظامی، اخلاقی

الاخلاق الانسانیة فی الحرب

لا تُقاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوكُمْ، فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلى حُجَّةٍ، وَ تَرْكُكُمْ إِيّاهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرى لَكُمْ عَلَيْهِمْ. فَإِذا كانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإِذْنِ اللّهِ فَلا تَقْتُلُوا مُدْبِراً، وَ لا تُصِيبُوا مُعْوِراً، وَ لا تُجْهِزُوا عَلى جَرِيحٍ. وَ لا تَهِيجُوا النِّسأَ بِأَذىً، وَ إِنْ شَتَمْنَ أَعْراضَكُمْ، وَ سَبَبْنَ أُمَرأَكُمْ، فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفاتُ الْقُوى وَالْأَنْفُسِ وَالْعُقُولِ؛ إِنْ كُنّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَ إِنَّهُنَّ لَمُشْرِكاتٌ؛ وَ إِنْ كانَ الرَّجُلُ لَيَتَناوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْجاهِلِيَّةِ بِالْفَهْرِ أَوِ الْهِراوَةِ فَيُعَيَّرُ بِها وَ عَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ.

۱۵- و من دعاء لهعليه‌السلام

و كانعليه‌السلام يقول إذَا لَقِىٍَّ الْعَدُوَّ مُحارباً

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ، وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ، وَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ، وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ، وَ أُنْضِيَتِ الْأَبْدَانُ. اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ، وَ جَاشَتْ مَرَاجِلُ الْأَضْغَانِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا:( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ) .(۱)

۱۶- و كان يقولعليه‌السلام

لا صْحابِهِ عِنْدَ الْحَرْبِ

نظامی

تعلیمات عسکریة

لاَ تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ، وَ لاَ جَوْلَةٌ بَعْدَهَا حَمْلَةٌ، وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا، وَ وَطِّنُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا، وَاذْمُرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ، وَالضَّرْبِ الطِّلَحْفِي، وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ. فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا، وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا، وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ، فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَانا عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ.

_____________________

۱- اعراف ۸۹

۳۵۲

او را چونان زره و سپر نگهبان خود برگزينيد، زيرا كه مالك، نه سستى به خرج داده و نه دچار لغزش مى شود. نه در آنجايى كه شتاب لازم است كندى دارد، و نه آن جا كه كندى پسنديده است شتاب مى گيرد.

ترجمه نامه ۱۴

(دستور امامعليه‌السلام در صفین قبل از رویارویی با دشمن در صفّین)

رعايت اصول انسانى در جنگ

با دشمن جنگ را آغاز نكنيد تا آنها شروع كنند، زيرا سپاس خداوندى را كه حجت با شماست، و آغازگر جنگ نبودن، تا آنكه دشمن بجنگ روى آورد، حجت ديگر بر حقانيت شما خواهد بود. اگر به اذن خدا شكست خوردند و گريختند، آن كس را كه پشت كرده مكشيد، و آن را كه دفاع نمى تواند آسيب نرسانيد، و مجروحان را به قتل نرسانید.

زنان را با آزار دادن تحريك نكنيد هرچند آبروى شما را بريزند، يا اميران شما را دشنام دهند، كه آنان در نيروى بدنى و روانى و انديشه كم توانند، در روزگارى كه زنان مشرك بودند مامور بوديم دست از آزارشان برداريم، و در جاهليت اگر مردى با سنگ يا چوب دستى به زنى حمله مى كرد، او و فرزندانش را سرزنش مى كردند.

ترجمه نامه ۱۵

نيايش در جنگ

خدايا! قلبها به سوى تو روانه شده، و گردنها به درگاه تو كشيده، و ديده ها به آستان تو دوخته، و گامها در راه تو نهاده، و بدن ها در خدمت تو لاغرشده است؛ خدايا دشمنى هاى پنهان آشكار، و ديگهاى كينه در جوش است! خدايا به تو شكايت مى كنيم از اينكه پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم در ميان ما نيست، و دشمنان ما فراوان، و خواسته هاى ما پراكنده است،

(پروردگارا! بين ما و دشمنانمان به حق داورى فرما كه تو از بهترين داورانى)

ترجمه نامه ۱۶

(دستور العمل امام به هنگام آغاز جنگ در سال ۳۷ هجری در میدان صفّین)

آموزش تاكتيك هاى نظامى

از عقب نشينى هايى كه مقدمه هجوم ديگر است، و از ايستادنى كه حمله در پى دارد نگرانتان نسازد، حق شمشيرها را ادأ كنيد، و پشت دشمن را به خاك بماليد، و براى فرو كردن نيزه ها، و محكم ترين ضربه هاى شمشير، خود را آماده كنيد، صداى خود را در سينه ها نگهداريد. كه در زدودن سستى نقش بسزايى دارد.

به خدايى كه دانه را شكافت، و پديده ها را آفريد، آنها اسلام را نپذيرفتند، بلكه به ظاهر تسليم شدند، و كفر خود را پنهان داشتند، آنگاه كه ياورانى يافتند آن را آشكار ساختند.

۳۵۳

۱۷- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی، اعتقادی

إلى مُعاوِيَةَ جَوابا عَنْ كِتابٍ مِنْهُ إلَيْهِ

فضخ بنی امیّة و فضائل اهل البیتعليهم‌السلام

وَ أَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامِ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لَأُعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْسِ. وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَكَلْتِ الْعَرَبَ إِلا حُشَاشَاتِ أَنْفُسٍ بَقِيَتْ أَلاَ وَ مَنْ أَكَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ، وَ مَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النَّارِ. وَ أَمَّا اسْتِوَاؤُنَا فِي الْحَرْبِ وَالرِّجَالِ فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى الشَّكِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ، وَ لَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأَحْرَصَ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الْآخِرَةِ.

خصائص اهل البیتعليهم‌السلام

وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَذَلِكَ نَحْنُ، وَ لَكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ، وَ لاَ حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَ لاَ أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ، وَ لاَ الْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ وَ لاَ الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ، وَ لاَ الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ، وَ لاَ الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ. وَ لَبِئْسَ الْخَلْفُ خَلْفٌ يَتْبَعُ سَلَفا هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ. وَ فِي أَيْدِينَا بَعْدُ فَضْلُ النُّبُوَّةِ الَّتِي أَذْلَلْنَا بِهَا الْعَزِيزَ، وَ نَعَشْنَا بِهَا الذَّلِيلَ. وَ لَمَّا أَدْخَلَ اللَّهُ الْعَرَبَ فِي دِينِهِ أَفْوَاجاً، وَ أَسْلَمَتْ لَهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ طَوْعاً وَ كَرْهاً، كُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الدِّينِ: إِمَّا رَغْبَةً وَ إِمَّا رَهْبَةً عَلَى حِينَ فَازَ أَهْلُ السَّبْقِ بِسَبْقِهِمْ وَ ذَهَبَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ بِفَضْلِهِمْ، فَلاَ تَجْعَلَنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيكَ نَصِيباً، وَ لاَ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلاً،وَالسَّلاَمُ .

۱۸- و من كتاب لهعليه‌السلام

إلى عَبْدِاللّهِ بْنِ عَبَاسٍ وَ هُوَ عامِلُهُ عَلَى الْبَصْرَةِ

اخلاقی، سیاسی

الاخلاق الاجتماعیّة

وَاعْلَمْ أَنَّ الْبَصْرَةَ مَهْبِطُ إِبْلِيسَ، وَ مَغْرِسُ الْفِتَنِ، فَحَادِثْ أَهْلَهَا بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ، وَاحْلُلْ عُقْدَةَ الْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ. وَ قَدْ بَلَغَنِي تَنَمُّرُكَ لِبَنِي تَمِيمٍ، وَ غِلْظَتُكَ عَلَيْهِمْ، وَ إِنَّ بَنِي تَمِيمٍ لَمْ يَغِبْ لَهُمْ نَجْمٌ إِلا طَلَعَ لَهُمْ آخَرُ، وَ إِنَّهُمْ لَمْ يُسْبَقُوا بِوَغْمٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَ لاَ إِسْلاَمٍ، وَ إِنَّ لَهُمْ بِنَا رَحِما مَاسَّةً، وَ قَرَابَةً خَاصَّةً، نَحْنُ مَأْجُورُونَ عَلَى صِلَتِهَا، وَ مَأْزُورُونَ عَلَى قَطِيعَتِهَا. فَارْبَعْ أَبَا الْعَبَّاسِ، رَحِمَكَ اللَّهُ، فِيمَا جَرَى عَلَى لِسَانِكَ وَ يَدِكَ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرِّ! فَإِنَّا شَرِيكَانِ فِي ذَلِكَ، وَ كُنْ عِنْدَ صَالِحِ ظَنِّي بِكَ، وَ لاَ يَفِيلَنَّ رَأْيِي فِيكَ،وَالسَّلاَمُ .

۱۹- و من كتاب لهعليه‌السلام

اخلاقی، سیاسی

(إلى بَعْضِ عُمّالِهِ)

التحذیر من سوء المعاملة مع النّاس

۳۵۴

ترجمه نامه ۱۷

(نامه ای در جواب نامه معاویه در صحرای صفین ماه صفر سال ۳۷ هجری)

افشاى چهره بنى اميه و فضائل اهل بيتعليهم‌السلام

معاويه! اينكه خواستى شام را به تو واگذارم، همانا من چيزى را كه ديروز از تو باز داشتم، امروز به تو نخواهم بخشيد،(۱) و اما سخن تو كه جنگ، عرب را جز اندكى، بكام خويش فرو برده است، آگاه باش، آن كس كه بر حق بود، جايگاهش بهشت، و آنكه بر راه باطل بود در آتش است. اما اينكه ادعاى تساوى در جنگ و نفرات جهادگر كرده اى، بدان، كه رشد تو در شك به درجه كمال من در يقين نرسيده است، و اهل شام بر دنيا حريص تر از اهل عراق به آخرت نيستند.

فضائل عترت پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و افشای چهره ی بنی امیه

و اينكه ادعا كردى ما همه فرزندان (عبدمناف) هستيم، آرى چنين است، اما جد شما (اميه) چونان جد ما (هاشم) و (حرب) همانند (عبدالمطلب) و (ابوسفيان) مانند (ابوطالب) نخواهند بود، هرگز ارزش مهاجران چون اسيران آزادشده نيست،(۲) و حلال زاده همانند حرام زاده نمى باشد، و آنكه بر حق است با آنكه بر باطل است را نمى توان مقايسه كرد، و مومن چون مفسد نخواهد بود، و چه زشتند آنان كه پدران گذشته خود را در ورود به آتش پيروى كنند. از همه كه بگذريم، فضيلت نبوت در اختيار ماست كه با آن عزيزان را ذليل، و خوارشدگان را بزرگ كرديم، و آنگاه كه خداوند امت عرب را فوج فوج به دين اسلام درآورد، و اين امت در برابر دين يا از روى اختيار يا اجبار تسليم شد، شما خاندان ابوسفيان، يا براى دنيا و يا از روى ترس در دين اسلام وارد شديد، و اين هنگامى بود كه نخستين اسلام آورندگان بر همه پيشى گرفتند، و مهاجران نخستين ارزش خود را باز يافتند، پس اى معاويه شيطان را از خويش بهره مند، و او را بر جان خويش راه مده. با درود.

ترجمه نامه ۱۸

(نامه به فرماندار بصره، عبد اللّه بن عباس، در سال ۳۶ هجری پس از جنگ جمل؛)

(اخلاق اجتماعی)

روش بر خورد با مردم

بدان كه بصره امروز، جايگاه شيطان و كشتزار فتنه هاست. با مردم آن به نيكى رفتار كن، و گره وحشت زا از دلهاى آنان بگشاى، بدرفتارى تو را با قبيله (بنى تميم) و خشونت با آنها را به من گزارش دادند، همانا (بنى تميم) مردانى نيرومندند كه هرگاه دلاورى از آنها غروب كرد، سلحشور ديگرى جاى آن درخشيد، و در نبرد، در جاهليت و اسلام، كسى از آنها پيشى نگرفت، و همانا آنها با ما پيوند خويشاوندى، و قرابت و نزديكى دارند، كه صله رحم و پيوند با آنان پاداش، و گسستن پيوند با آنان كيفر الهى دارد، پس مدارا كن. اى ابوالعباس! اميد است آنچه از دست و زبان تو از خوب يا بد، جارى مى شود، خدا تو را بيامرزد، چرا كه من و تو در اينگونه از رفتارها شريكيم. سعى كن تا خوش بينى من نسبت به شما استوار باشد، و نظرم دگرگون نشود، با درود.

ترجمه نامه ۱۹

(نامه به یکی از فرمانداران به نام عمر بن ابی سلمه ارحبی که در فارس ایران حکومت می کرد)

هشدار از بد رفتاری با مردم

_____________________

۱. در ادامه نبرد صفّین که شامیان خسته و متزلزل شدند و اثار شکست در آنها آشکار شد، معاویه با عمرو عاص مشورت کرد و گفت حال که همه چیز دارد از دست ما می رود، پس نامه ای به علی بنویسیم و از او بخواهیم که حکومت شام را به ما واگذارد و خود امام جامعه اسلامی باشد. عمرو عاص گفت علی نمی پذیرد امّا نوشتن نامه و طرح این تقاضا مانعی ندارد. پس از رسیدن این تقاضا نامه به دست امامعليه‌السلام ، نامه ۱۷ را در پاسخ معاویه نوشت: (کتاب وقعه صفّین ص ۴۶۸)

۲. در سال هشتم که مکّه فتح گردید، رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم همه آنانکه با او جنگیدند را آزاد کرد و فرمود بروید همه شما را آزاد کردم از آن پس خاندان ابو سفیان را «أبناء الطّلقاء» نامیدند.

۳۵۵

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَ قَسْوَةً، وَاحْتِقَارا وَ جَفْوَةً وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلاً لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ، وَ لاَ أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ، فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَابا مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ، وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَالرَّأْفَةِ، وَامْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَالْإِدْنَأِ وَالْإِبْعَادِ وَالْإِقْصَاءِ.إِنْ شَأَ اللَّهُ .

۲۰- و من كتاب لهعليه‌السلام

(إلى زِيادِ بْنِ أَبِيهِ وَ هُوَ خَلِيفَةُ عامِلِهِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَ عَبْدُاللّهِ عامِلُ أَميرِالْمؤ مِنِينَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها وَ عَلى كُوَرِ الا هْوازِ وَ فارِسَ وَ كِرْمانَ و غیرها: )

سیاسی

تحذیر من خیانة بیت المال

وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً، لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئا صَغِيرا أَوْ كَبِيراً، لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ، ضَئِيلَ الْأَمْر،ِ وَالسَّلاَمُ.

۲۱- و من كتاب لهعليه‌السلام

(إلَي زیاد أَيضا)

اخلاقی، اقتصادی

الوصیة بالاعتدال فی بیت المال

فَدَعِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً، وَاذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً، وَ أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ، وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ، أَتَرْجُو أَنْ يُعْطِيَكَ(یؤتیک) اللَّهُ أَجْرَ الْمُتَوَاضِعِينَ وَ أَنْتَ عِنْدَهُ مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ! وَ تَطْمَعُ -وَ أَنْتَ مُتَمَرِّغٌ فِي النَّعِيمِ تَمْنَعُهُ الضَّعِيفَ وَالْأَرْمَلَةَ - أَنْ يُوجِبَ لَكَ ثَوَابَ الْمُتَصَدِّقِينَ؟ وَ إِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيُّ بِمَا سَلَفَ وَ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ، وَالسَّلاَمُ.

۲۲- و من كتاب لهعليه‌السلام

إلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْعَبَاسِ، وَ كانَ ابْنُ عَبَاسٍ يَقُولُ: «مَا انْتَفَعْتُ بِكَلامٍ بَعْدَ كَلامِ رَسُولِ اللَهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كَانْتِفاعِي بِهذَا الْكَلام!»

اخلاقی

ضرورة تذکر المعاد

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ، وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ، وَلْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا، وَ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلاَ تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً، وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلاَ تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً، وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.

۲۳- و من كلام لهعليه‌السلام

قالَهُ قُبَيْلَ مَوْتِهِ عَلى سَبِيلِ الْوَصيَّةِ لَمَا ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللّهُ:

اخلاقی

نصائح خالدة

وَصِيَّتِي لَكُمْ: أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً: وَمُحَمَّدٌصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْنِ

۳۵۶

پس از نام خدا و درود، همانا دهقانان مرکز فرمانداریت، از خشونت و قساوت و تحقیر کردن مردم و سنگدلی تو شکایت کردند. من در باره آنها اندیشیدم، نه آنان را شایسته نزدیک شدن یافتم، زیرا که مشرکند، و نه سزاوار قساوت و سنگدلی و بد رفتاری هستند، زیرا که با ما هم پیمانند، پس در رفتار با آنان، نرمی و درشتی را به هم آمیز، رفتاری توأم با شدّت و نرمش داشته باش، اعتدال و میانه روی را در نزدیک کردن یا دور کردن، رعایت کن.

ترجمه نامه ۲۰

(نامه به زیاد بن ابیه، جانشین فرماندار بصره)

(ابن عباس از طرف امامعليه‌السلام فرماندار بصره بود و بر حکومت اهواز و فارس و کرمان و دیگر نواحی ایران نظارت داشت)

هشدار از خيانت به بيت المال

همانا من، براستى بخدا سوگند مى خورم! اگر به من گزارش كنند كه در بيت المال خيانت كردى، كم يا زياد، چنان بر تو سخت گيرم كه كم بهره شده، و در هزينه عيال، درمانى، و خوار و سرگردان شوى! با درود.

ترجمه نامه ۲۱

(نامه دیگری به زیاد در سال ۳۶ هجری)(۱)

سفارش به ميانه روى

اى زياد! از اسراف بپرهيز، و ميانه روى را برگزين، از امروز به فكر فردا باش، و از اموال دنيا به اندازه كفاف خويش نگهدار، و زيادى را براى روز نيازمنديت در آخرت پيش فرست.

آيا اميد دارى خداوند پاداش فروتنان را به تو بدهد در حالى كه از متكبران باشى؟ و آيا طمع داراى ثواب انفاق كنندگان را دريابى در حالى كه در ناز و نعمت قرار دارى؟ و تهيدستان و بيوه زنان را از آن نعمتها محروم مى كنى؟. همانا انسان به آنچه پيش فرستاده، و نزد خدا ذخيره ساخته، پاداش داده خواهد شد. با درود.

ترجمه نامه ۲۲

(نامه به ابن عباس فرماندار بصره در سال ۳۶ هجری که گفت پس از سخنان پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هیچ سخنی را همانند این نامه سودمند نیافتم)

سفارش به آخرت گرايى

پس از ياد خدا و درود! همانا انسان گاهى خشنود مى شود به چيزى كه هرگز از دستش نمى رفت، و ناراحت مى شود براى از دست دادن چيزى كه هرگز به آن نمى رسيد. ابن عباس! خوشحالى تو از چيزى باشد كه در آخرت براى تو مفيد است، و اندوه تو براى از دست دادن چيزى از آخرت باشد، آنچه از دنيا به دست مى آورى تو را خوشنود نسازد، و آنچه در دنيا از دست مى دهى زارى كنان تاسف مخور، همت خويش را به دنياى پس از مرگ واگذار.

ترجمه نامه ۲۳

(وصیّت امامعليه‌السلام در لحظه های شهادت در ماه رمضان سال ۴۰ هجری)

پندهاى جاودانه

سفارش من براى شما، آنكه به خدا شرك نورزيد، و سنت محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم را تباه نكنيد. اين دو ستون

_____________________

۱. امام علیعليه‌السلام شخصی به نام «سعد» را برای جمع آوری بیت المال و مالیات، نزد زیاد بن ابیه به بصره فرستاد. زیاد به جای پرداخت امانت ها با فرستاده امام به اختلاف و نزاع پرداخت، فرستاده امام به کوفه مراجعت کرد و شکایتی بر ضد زیاد نوشت و به امام تسلیم داشت که آن حضرت نامه ۲۱ را نوشت.

۳۵۷

الْعَمُودَيْنِ، وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْباحَيْنِ، وَ خَلاكُمْ ذَمُّ! أَنا بِالْأَمْسِ صاحِبُكُمْ، وَالْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ، وَ غَدا مُفارِقُكُمْ. إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي، وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنأُ مِيعادِي، وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ، وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ، فَاعْفُوا:( أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ ) .(۱) وَاللَّهِ ما فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَ لا طالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَ ما كُنْتُ إِلا كَقارِبٍ وَرَدَ، وَ طالِبٍ وَجَدَ.( وَ ما عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ) .(۲)

أَقُولُ: «وَ قَدْ مَضى بَعْضُ هذَا الْكَلامِ فِيما تَقَدَّمَ مِنَ الْخُطَبِ، إ لا أَنَّ فِيهِ هاهُنا زِيادَةً أَوْجَبَتْ تَكْرِيرَهُ.»

۲۴- و من وصية لهعليه‌السلام

بِما يُعْمَلْ فِي أَمْوالِهِ كَتَبَها بَعْدَ مُنْصَرفِهِ مِنْ صِفَّينَ:

اقتصادی

الوصایا الاقتصادیة

هذا ما أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي مالِهِ ابْتِغَأَ وَجْهِ اللَّهِ لِيُولِجَهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَ يُعْطِيَنِى بِهِ الْأَمَنَةَ. مِنْها: وَ إِنَّهُ يَقُومُ بِذلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ يُنْفِقُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ، فَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَ حُسَيْنٌ حَيُّ، قامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ، وَأَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ. وَ إِنَّ لِا بَنِيْ فاطِمَةَ مِنْ صَدَقَةِ عَلِيِّ مِثْلَ الَّذِي لِبَنِي عَلِيِّ، وَ إِنِّي إِنَّما جَعَلْتُ الْقِيامَ بِذلِكَ إِلَى ابْنَيْ فاطِمَةَ ابْتِغأَ وَجْهِ اللَّهِ، وَ قُرْبَةً إِلى رَسُولِ اللَّهِ،صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وَ تَكْرِيما لِحُرْمَتِهِ، وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ.

ضرورة حفظ الاموال

وَ يَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْمالَ عَلى أُصُولِهِ، وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ بِهِ وَ هُدِيَ لَهُ، وَ أَنْ لا يَبِيعَ مِنْ أَوْلادِ نَخِيلِ هَذِهِ الْقُرى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُها غِراساً.

وَ مَنْ كانَ مِنْ إِمائِي -اللَّاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ - لَها وَلَدٌ أَوْ هِيَ حامِلٌ، فَتُمْسَكُ عَلى وَلَدِها وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ، فَإِنْ ماتَ وَلَدُها وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ، قَدْ أَفْرَجَ عَنْهَا الرِّقُّ، وَ حَرَّرَها الْعِتْقُ.

قَولُهُعليه‌السلام فِي هذِهِ الْوَصِيَةِ: «أَنْ لا يَبِيعَ مِنْ نَخْلِها وَدِيّةُ»، الْوَدِيَةُ: الْفَسِيلَةُ، وَ جَمْعُها وَدِىٍُّّ. وَ قَوْلُهُعليه‌السلام : حَتَى تُشْكِلُ أَرْضُها غِراسا هُوَ مِنْ أَفْصَح الْكَلامِ، والْمُرادُ بِهِ أَنَّ الأرْضَ يَكْثُرُ فِيها غِراسُ النَّخْلِ حَتَى يَراهَا الناظِرُ عَلى غَيْرِ تِلْكَ الصَّفَةِ الَّتِي عَرَفَها بِها فَيُشْكِلُ عَلَيْهِ أَمْرُها، وَ يَحْسِبُها غَيْرَها.

۲۵- و من وصية لهعليه‌السلام

اخلاقی، اقتصادی

(كانَ يَكْتُبُها لِمَنْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى الصَّدَقاتِ)

وَ إنَّما ذَكَرْنا هُنا جُمَلا مِنْها لِيُعْلَمَ بِها أَنَّهُعليه‌السلام كانَ يُقيمُ عِمادَ الْحَقِّ وَ يَشْرَعُ أَمْثِلَةَ الْعَدْلِ فِي صَغِيرِ الاُمورِ وَ كَبِيرِها، وَ دَقِيقِها وَ جَلِيلها.

الجباة و الاخلاق الاجتماعیة

_____________________

۱- نور ۲۲ ۲- آل عمران ۱۹۸

۳۵۸

دين را برپا داريد، و اين دو چراغ را روشن نگهداريد، آنگاه سزاوار هيچ سرزنشى نخواهید بود.

من ديروز همراهتان بودم و امروز مايه عبرت شما مى باشم، و فردا از شما جدا مى گردم، اگر ماندم خود اختيار خون خويش را دارم، و اگر بميرم، مرگ وعده گاه من است، اگر عفو كنم، براى من نزديك شدن به خدا، و براى شما نيكى و حسنه است، پس عفو كنيد. «آيا دوست نداريد خدا شما را بيامرزد؟»

بخدا سوگند! مرگ ناگهان به من روى نياورده كه از آن خشنود نباشم، و نشانه هاى آن را زشت بدانم، بلكه من چونان جوينده آب در شب كه ناگهان آن را بيابد، يا كسى كه گمشده خود را پيدا كند، از مرگ خرسندم كه: (و آنچه نزد خداست براى نيكان بهتر است.)

میگویم : (شبيه اين كلمات در خطبه ها گذشت كه جهت برخى مطالب تازه آن را آورديم.)

ترجمه نامه ۲۴

(پس از بازگشت از جنگ صفّین این وصیّت نامه اقتصادی را در ۲۰ جمادی الاوّل سال ۳۷ هجری نوشت)

وصيت اقتصادى نسبت به اموال شخصى

اين دستورى است كه بنده خدا على بن ابيطالب، امير مومنان نسبت به اموال شخصى خود براى خشنودى خدا، داده است، تا خداوند با آن به بهشتش درآورد، و آسوده اش گرداند.

(قسمتى از اين نامه است)

همانا سرپرستى اين اموال بر عهده فرزندم حسن بن على است، آنگونه كه رواست از آن مصرف نمايد، و از آن انفاق كند، اگر براى حسن حادثه اى رخ داد و حسين زنده بود، سرپرستى آن را پس از برادرش به عهده گيرد، و كار او را تداوم بخشد.

پسران فاطمه از اين اموال به همان مقدار سهم دارند كه ديگر پسران على خواهند داشت، من سرپرستى اموالم را به پسران فاطمه واگذارم، تا خشنودى خدا، و نزديك شدن به رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و بزرگداشت حرمت او، و احترام پيوند خويشاوندى پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم را فراهم آورم.

ضرورت حفظ اموال

و با كسى كه اين اموال در دست اوست شرط مى كنم كه اصل مال را حفظ نموده تنها از ميوه و درآمدش بخورند و انفاق كنند، و هرگز نهالهاى درخت خرما را نفروشند، تا همه اين سرزمين يكپارچه زير درختان خرما بگونه اى قرار گيرد كه راه يافتن در آن دشوار باشد.

و زنان غير عقدى من كه با آنها بودم و صاحب فرزند يا حامله مى باشند(۱) ، پس از تولد فرزند، فرزند خود را گيرد كه او بهره او باشد، و اگر فرزندانش بميرد، مادر آزاد است، كنيز بودن از او برداشته، و آزادى خويش را باز يابد.

( (وديه) به معنى نهال خرما، و جمع آن (ودى) بر وزن (على) مى باشد، و جمله امام نسبت به درختان (حتى تشكل ارضها غراسا) از فصيح ترين سخن است يعنى زمين پردرخت شود كه چيزى جز درختان به چشم نيايند)

ترجمه نامه ۲۵

(دستور العمل امام به مأموران جمع آوری مالیات در سال ۳۶ هجری)

(ما بخشی از این وصیت را آوردیم تا معلوم شود که امام ارکان حق را به پا می داشت و فرمان به عدل صادر می کرد، در کارهای کوچک یا بزرگ، با ارزش یا بی مقدار.)

اخلاق اجتماعى كارگزاران اقتصادى

_____________________

۱. اشاره به تفکّر: پولی گامی POLYGAMY (چند همسری) وقتی بر أثر ناهماهنگی نسل در یک جامعه، تعداد زنان بیشتر باشند یا به علّت جنگهای فراوان، زنان فراوانی بدون شوهر بمانند، تنها راه فساد زدائی و کنترل مفاسد جامعه، تعدّد زوجات (پولی گامی) است که تفکّر مونوگامی MONOGAMY (تک همسری) ردّ و نقد می شود.

۳۵۹

انْطَلِقْ عَلى تَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَ لا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً وَ لا تَجْتازَنَّ(تحتازنّ) عَلَيْهِ كارِهاً، وَ لا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِي مالِهِ، فَإِذا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخالِطَ أَبْياتَهُمْ، ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقارِ؛ حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، وَ لا تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ، ثُمَّ تَقُولَ: عِبادَ اللَّهِ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ، لِآخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوالِكُمْ، فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوالِكُمْ، مِنْ حَقِّ فَتُؤَدُّوهُ إِلى وَلِيِّهِ. فَإنْ قالَ قائِلٌ: لا، فَلا تُراجِعْهُ، وَ إِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ أَوْ تَعْسِفَهُ أَوْ تُرْهِقَهُ، فَخُذْ ما أَعْطاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ؛ فَإِنْ كانَ لَهُ ماشِيَةً أَوْ إِبلٌ فَلا تَدْخُلْها إِلا بِإِذْنِهِ، فَإِنَّ أَكْثَرَها لَهُ، فَإِذا أَتَيْتَها فَلا تَدْخُلْ عَلَيْه دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ، وَ لا عَنِيفٍ بِهِ، وَ لا تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَ لا تُفْزِعَنَّها، وَ لا تَسُؤَنَّ صاحِبَها فِيهَا، وَاصْدَعِ الْمالَ صَدْعَيْنِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ، فَإِذَا اخْتارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتارَهُ. ثُمَّ اصْدَعِ الْباقِيَ صَدْعَيْنِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اخْتارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتارَهُ، فَلا تَزالُ كَذلِكَ حَتَّى يَبْقَى ما فِيهِ وَفأٌ لِحَقِّ اللَّهِ فِي مالِهِ؛ فَاقْبِضْ حَقَّ اللَّهِ مِنْهُ. فَإِنِ اسْتَقالَكَ فَأَقِلْهُ، ثُمَّ اخْلِطْهُما ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلاً حَتّى تَأْخُذَ حَقَّ اللَّهِ فِي مالِهِ. وَ لا تَأْخُذَنَّ عَوْدا وَ لا هَرِمَةً وَ لا مَكْسُورَةً وَ لا مَهْلُوسَةً، وَ لا ذاتَ عَوارٍ، وَ لا تَأْمَنَنَّ إِلا مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ، رافِقا بِمالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَصِّلَهُ إِلى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ.

حمایة حقوق الحیوانات

وَ لا تُوَكِّلْ بِها إِلا ناصِحاً شَفِيقاً وَ أَمِيناً حَفِيظاً، غَيْرَ مُعْنِفٍ وَ لا مُجْحِفٍ، وَ لا مُلْغِبٍ وَ لا مُتْعِبٍ.ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ، نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، فَإِذا أَخَذَها أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ. أَنْ لا يَحُولَ بَيْنَ ناقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِها، وَ لا يَمْصُرَ لَبَنَها فَيَضُرَّ ذلِكَ بِوَلَدِها؛ وَ لا يَجْهَدَنَّها رُكُوباً، وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ صَواحِباتِها فِي ذلِكَ وَ بَيْنَها، وَلْيُرَفِّهْ عَلَى اللَّاغِبِ، وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ، وَلْيُورِدْهَا ما تَمُرُّبِهِ مِنَ الْغُدُرِ، وَ لا يَعْدِلْ بِها عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ، وَلْيُرَوِّحْها فِي السَّاعاتِ، وَ لْيُمْهِلْها عِنْدَ النِّطافِ وَالْأَعْشابِ. حَتَّى تَأْتِيَنا بِإِذْنِ اللَّهِ بُدَّنا مُنْقِياتٍ، غَيْرَ مُتْعَباتٍ وَ لا مَجْهُوداتٍ لِنَقْسِمَها عَلى كِتابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فَإِنَّ ذلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ، وَ أَقْرَبُ لِرُشْدِكَ، إِنْ شأَ اللَّهُ.

۲۶- و من عهد لهعليه‌السلام

إلى بَعْضِ عُمّالِهِ، وَ قَدْ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ

اخلاقی، اقتصادی

اخلاق الولاة

أَمُرُهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سَرائِرِ أَمْرِهِ وَ خَفِيَّاتِ عَمَلِهِ، حَيْثُ لا شَهِيدَ غَيْرُهُ، وَ لا وَكِيلَ دُونَهُ. وَ آمُرُهُ أَنْ لا يَعْمَلَ بِشَيْءٍ مِنْ طاعَةِ اللَّهِ فِيما ظَهَرَ فَيُخالِفَ إِلَى غَيْرِهِ فِيما أَسَرَّ، وَ مَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَ عَلانِيَتُهُ وَ فِعْلُهُ وَ مَقالَتُهُ فَقَدْ أَدَّى الْأَمانَةَ وَ أَخْلَصَ الْعِبادَةَ. وَ أَمَرَهُ أَنْ لا يَجْبَهَهُمْ وَ لا يَعْضَهَهُمْ، وَ لا يَرْغَبَ

۳۶۰

با ترس از خدايى كه يكتاست و همتايى ندارد، حركت كن، در سر راه هيچ مسلمانى را نترسان، يا با زور از زمين او نگذر، و افزون تر از حقوق الهى از او مگير، هرگاه به آبادى رسيدى، در كنار آب فرود آى، و وارد خانه كسى مشو، سپس با آرامش و وقار به سوى آنان حركت كن، تا در ميانشان قرارگيرى، به آنها سلام كن، و در سلام و تعارف و مهربانى كوتاهى نكن. سپس مى گويى: «اى بندگان خدا، مرا ولى خدا و جانشين او به سوى شما فرستاده، تا حق خدا را كه در اموال شماست تحويل گيرم، آيا در اموال شما حقى است كه به نماينده او بپردازيد؟»

اگر كسى گفت: نه، ديگر به او مراجعه نكن، و اگر كسى پاسخ داد: آرى، همراهش برو، بدون آنكه او را بترسانى، يا تهديد كنى، يا به كار مشكلى وادار سازى، هر چه از طلا و نقره به تو رساند برادر، و اگر داراى گوسفند يا شتر بود، بدون اجازه اش داخل مشو، كه اكثر اموال از آن اوست.

آنگاه كه داخل شدى مانند اشخاص سلطه گر، و سختگير رفتار نكن، حيوانى را رم مده، و هراسان مكن، و دامدار را مرنجان، حيوانات را به دو دسته تقسيم كن و صاحبش را اجازه ده كه خود انتخاب كند، پس از انتخاب اعتراض نكن، سپس باق يمانده را به دو دسته تقسيم كن و صاحبش را اجازه ده كه خود انتخاب كند و بر انتخاب او خرده مگير، به همين گونه رفتار كن تا باقيمانده، حق خداوند باشد.

اگر دامدار از اين تقسيم و انتخاب پشيمان است، و از تو درخواست گزينش دوباره دارد همراهى كن، پس حيوانات را درهم كن، و به دو دسته تقسيم نما همانند آغاز كار، تا حق خدا را از آن برگيرى و در تحويل گرفتن حيوانات، حيوان پير و دست و پا شكسته، بيمار و معيوب را به عنوان زكات نپذير، و به فردى كه اطمينان ندارى، و نسبت به اموال مسلمين دلسوز نيست، مسپار. تا آن را به پيشواى مسلمين رسانده، در ميان آنها تقسيم گردد.

حمايت از حقوق حيوانات

در رساندن حيوانات آن را به دست چوپانى كه خيرخواه و مهربان، امين و حافظ، كه نه سختگير باشد و نه ستمكار، نه تند براند و نه حيوانات را خسته كند، بسپار، سپس آنچه از بيت المال جمع آورى شد براى ما بفرست، تا در نيازهايى كه خدا اجازه فرمود مصرف كنيم، هرگاه حيوانات را به دست فردى امين سپردى، به او سفارش كن تا: «بين شتر و نوزادش جدايى نيفكند، و شير آن را ندوشد تا به بچه اش زيانى وارد نشود، در سوار شدن بر شتران عدالت را رعايت كند، و مراعات حال شتر خسته يا زخمى را كه سوارى دادن براى او سخت است بنمايد، آنها را در سر راه به درون آب ببريد، و از جاده هائى كه دو طرف آن علفزار است به جاده بى علف نكشاند و هر چندگاه شتران را مهلت دهد تا استراحت كنند و هرگاه به آب و علفزار رسيد، فرصت دهد تا علف بخورند و آب بنوشند.»

تا آنگاه كه به اذن خدا بر ما وارد شوند، فربه و سرحال، نه خسته و كوفته، كه آنها را بر اساس رهنمود قرآن، و سنت پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تقسيم نماييم. عمل به دستورات يادشده مايه بزرگى پاداش و هدايت تو خواهد شد. انشأالله.

ترجمه نامه ۲۶

اخلاق كارگزاران مالياتى

او را به ترس از خدا در اسرار پنهانى و اعمال مخفى سفارش مى كنم، آنجا كه هيچ گواهى غير از او، و نماينده اى جز خدا نيست، و سفارش مى كنم كه مبادا در ظاهر خدا را اطاعت، و در خلوت نافرمانى كند، و اينكه آشكار و پنهانش، و گفتار و كردارش در تضاد نباشد، امانت الهى را ادأ، و عبادت را خالصانه انجام دهد. و به او سفارش مى كنم با مردم تندخو نباشد، و به آنها دروغ نگويد، و با مردم به جهت اينكه بر

_____________________

۱- طبق نقل قاضی نعمان در دعائم الاسلام ج ۱ ص ۲۵۲ و الغارات ج ۲ ص ۴۵۰ این شخص مخنف سلیم ازدی بود که بعدها از طرف امامعليه‌السلام استاندار اصفهان شد و در جنگ صفّین شرکت کرد و سعید بن وهب را جانشین خود قرار داد و در ادامه نبرد در صفّین به شهادت رسید. (کتاب صفّین ص ۱۰۴).

۳۶۱

عَنْهُمْ تَفَضُّلاً بِالْإِمارَةِ(الامانة) عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُمُ الْإِخْوانُ فِي الدِّينِ، وَالْأَعْوانُ عَلَى اسْتِخْراجِ الْحُقُوقِ. وَ إِنَّ لَكَ فِي هذِهِ الصَّدَقَةِ نَصِيبا مَفْرُوضاً، وَ حَقّا مَعْلُوماً، وَ شُرَكأَ أَهْلَ مَسْكَنَةٍ، وَ ضُعَفأَ ذَوِي فاقَةٍ، وَ إِنَّا مُوَفُّوكَ حَقَّكَ، فَوَفِّهِمْ حُقُوقَهُمْ، وَ إِلا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خُصُوما يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ بُؤْسا لِمَنْ خَصْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ الْفُقَرأُ وَالْمَساكِينُ، وَالسّائِلُونَ وَالْمَدْفُوعُونَ، وَالْغارِمُ وَابْنُ السَّبِيلِ!

ضرورة حقظ الأمانة

وَ مَنِ اسْتَهانَ بِالْأَمانَةِ، وَ رَتَعَ فِي الْخِيانَةِ وَ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ وَ دِينَهُ عَنْها، فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ فِي الدُّنْيَا الذُّلَّ وَالْخِزْيَ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزَى. وَ إِنَّ أَعْظَمَ الْخِيانَةِ خِيانَةُ الْأُمَّةِ(الأمنة) ، وَ أَفْظَعَ الْغِشِّ غِشُّ الْأَئِمَّةِ،وَالسَّلاَمُ .

۲۷- و من عهد لهعليه‌السلام

إلى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِىٍَّ اللّهُ عَنْهُ - حينَ قَلَّدَهُ مصْرَ:

اخلاقی، سیاسی

الاخلاق الاجتماعیّة

فَاخْفِضْ لَهُمْ جَناحَكَ، وَ أَلِنْ لَهُمْ جانِبَكَ، وَابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ، وَ آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَالنَّظْرَةِ، حَتَّى لا يَطْمَعَ الْعُظَمأُ فِي حَيْفِكَ لَهُمْ، وَ لا يَيْأَسَ الضُّعَفأُ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَعالَى يُسائِلُكُمْ مَعْشَرَ عِبادِهِ عَنِ الصَّغِيرَةِ مِنْ أَعْمالِكُمْ وَالْكَبِيرَةِ، وَالظَّاهِرَةِ وَالْمَسْتُورَةِ، فَإِنْ يُعَذِّبْ فَأَنْتُمْ أَظْلَمُ، وَ إِنْ يَعْفُ فَهُوَ أَكْرَمُ.

الاعتدال بین الدنیا و الآخرة

وَاعْلَمُوا عِبادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعاجِلِ الدُّنْيا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ، فَشارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيا فِي دُنْياهُمْ، وَ لَمْ يُشارِكْهُم أَهْلَ الدُّنْيا فِي آخِرَتِهِمْ؛ سَكَنُوا الدُّنْيا بِأَفْضَلِ ما سُكِنَتْ، وَ أَكَلُوها بِأَفْضَلِ ما أُكِلَتْ، فَحَظُوا مِنَ الدُّنْيا بِما حَظِيَ بِهِ الْمُتْرَفُونَ، وَ أَخَذُوا مِنْها ما أَخَذَهُ الْجَبابِرَةُ الْمُتَكَبِّرُونَ. ثُمَّ انْقَلَبُوا عَنْها بِالزَّادِ الْمُبَلِّغِ؛ وَالْمَتْجَرِ الرَّابِحِ، أَصابُوا لَذَّةَ زُهْدِ الدُّنْيا فِي دُنْياهُمْ، وَ تَيَقَّنُوا أَنَّهُمْ جِيرانُ اللَّهِ غَدا فِي آخِرَتِهِمْ. لا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ، وَ لا يَنْقُصُ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ لَذَّةٍ.

ضرورة ذکر الموت

فَاحْذَرُوا عِبادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَ قُرْبَهُ، وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَ خَطْبٍ جَلِيلٍ، بِخَيْرٍ لا يَكُونُ مَعَهُ شَرُّ أَبَدا، أَوْ شَرِّ لا يَكُونُ مَعَهُ خَيْرٌ أَبَداً. فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ عامِلِها، وَ مَنْ أَقْرَبُ إِلَى النَّارِ مِنْ عامِلِها؟ وَ أَنْتُمْ طُرَدأُ الْمَوْتِ، إِنْ أَقَمْتُمْ لَهُ أَخَذَكُمْ، وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ وَ هُوَ أَلْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ! الْمَوْتُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيكُمْ، وَالدُّنْيا تُطْوَى مِنْ خَلْفِكُمْ، فَاحْذَرُوا نارا قَعْرُها بَعِيدٌ وَ حَرُّها شَدِيدٌ، وَ عَذَابُها جَدِيدٌ. دارٌ لَيْسَ فِيها رَحْمَةٌ، وَ لا تُسْمَعُ فِيها دَعْوَةٌ، وَ لا تُفَرَّجُ فِيها كُرْبَةٌ، وَ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنَ اللَّهِ، وَ أَنْ يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِهِ، فَاجْمَعُوا

۳۶۲

آنها حکومت دارد بی اعتنایی نکند، چه اینکه مردم برادران دینی، و یاری دهندگان در استخراج حقوق الهی می باشند. بدان! برای تو در این زکاتی که جمع می کنی سهمی معیّن، و حقّی روشن است، و شریکانی از مستمندان و ضعیفان داری، همانگونه که ما حق تو را می دهیم، تو هم باید نسبت به حقوق آنان وفادار باشی، اگر چنین نکنی در روز رستاخیز بیش از همه دشمن داری، و وای بر کسی که در پیشگاه خدا، فقرا و مساکین، و درخواست کنندگان و آنان که از حقّشان محرومند، و بدهکاران و ورشکستگان و در راه ماندگان، دشمن او باشند و از او شکایت کنند.

امانت داری

کسی که امانت الهی را خوار شمارد، و دست به خیانت آلوده کند، خود و دین خود را پاک نساخته، و درهای خواری را در دنیا به روی خود گشوده، و در قیامت خوارتر و رسواتر خواهد بود ، و همانا بزرگ ترین خیانت! خیانت به ملّت، و رسواترین دغلکاری، دغلبازی با امامان است، با درود.

ترجمه نامه ۲۷

(نامه به فرماندار مصر، محمد بن ابی بکر، هنگامی که او را در آغاز سال ۳۷ هجری به سوی مصر فرستاد)(۱)

اخلاق اجتماعى

با مردم فروتن باش، نرمخو و مهربان باش، گشاده رو و خندان باش، در نگاههايت، و در نيم نگاه و خيره شدن به مردم به تساوى رفتار كن، تا بزرگان در ستمكارى تو طمع نكنند، و ناتوانها در عدالت تو مايوس نگردند، زيرا خداوند از شما بندگان درباره اعمال كوچك و بزرگ، آشكار و پنهان پرسش مى كند، اگر كيفر دهد شما استحقاق بيش از آن را داريد، و اگر ببخشد از بزرگوارى اوست.

اعتدال گرايى زاهدان

آگاه باشيد! اى بندگان خدا، پرهيزكاران از دنياى زودگذر به سلامت گذشتند و آخرت جاودانه را گرفتند، با مردم دنيا در دنياشان شريك گشتند، اما مردم دنيا در آخرت آنها شركت نكردند، پرهيزكاران در بهترين خانه هاى دنيا سكونت كردند، و بهترين خوراكهاى دنيا را خوردند، و همان لذتهايى را چشيدند كه دنياداران چشيده بودند، و از دنيا بهره گرفتند آنگونه كه سركشان و متكبران دنيا بهره مند بودند. سپس از اين جهان با زاد و توشه فراوان، و تجارتى پرسود، به سوى آخرت شتافتند، لذت پارسايى در ترك حرام دنيا را چشيدند، و يقين داشتند در روز قيامت از همسايگان خدايند، جايگاهى كه هر چه درخواست كنند، داده مى شود، و هر گونه لذتى در اختيارشان قرار دارد.

ضرورت ياد مرگ

اى بندگان خدا! از مرگ و نزديك بودنش بترسيد، و آمادگيهاى لازم را براى مرگ فراهم كنيد، كه مرگ جريانى بزرگ و مشكلى سنگين به همراه خواهد آورد، يا خيرى كه پس از آن شرى وجود نخواهد داشت، و يا شرى كه هرگز نيكى با آن نخواهد بود! پس چه كسى از عمل كننده براى بهشت، به بهشت نزديكتر؟ و چه كسى از عمل كننده براى آتش، به آتش نزديكتر است؟ شما همه شكار آماده مرگ مى باش يد، اگر توقف كنيد شما را مى گيرد، و اگر فرار كنيد به شما مى رسد.

مرگ از سايه شما به شما نزديك تر است، نشانه مرگ بر پيشانى شما زده شد، دنيا پشت سر شما در حال درهم پيچيده شدن است، پس بترسيد از آتشى كه ژرفاى آن زياد، و حرارتش شديد، و عذابش نو به نو وارد مى شود، در جايگاهى كه رحمت در آن وجود ندارد، و سخن كسى را نمى شنوند، و ناراحتيها در آن پايان ندارد، اگر مى توانيد كه ترس از خدا را فراوان، و خوشبينى خود را به خدا نيكو گردانيد، چنين كنيد، هر دو را جمع كنيد،

_____________________

۱. محمّد بن ابی بکر، نامه ها و دستور العمل های امام را جمع آوری کرده و همواره مورد مطالعه قرار می داد و در اداره سیاسی مصر از آن بهرمند می گشت، پس از هجوم عمرو عاص به مصر و شهادت محمد، تمام نامه هایی را که در خانه او موجود بود به شام انتقال دادند. و معاویه آنها را حفظ کرد. ولید بن عقبه به معاویه گفت این نامه ها را بسوزانید. معاویه گفت وای بر تو آیا چنین دستور العمل های علمی و ارزشمند را باید سوزاند؟ این نامه ها در خزینه های بنی امیّه ماند تا دوران حکومت عمر بن عبد العزیز که همه آن را به دانشمندان معرّفی کرده و از آن استفاده کردند. (کتاب الغارات ص ۲۵۱).

۳۶۳

بَيْنَهُما، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِنَّما يَكُونُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ عَلَى قَدْرِ خَوْفِهِ مِنْ رَبِّهِ، وَ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ ظَنّا بِاللَّهِ أَشَدُّهُمْ خَوْفا لِلَّهِ.

اخلاق المسؤولین

وَاعْلَمْ- يا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ- أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ أَعْظَمَ أَجْنادِي فِي نَفْسِي أَهْلَ مِصْرَ، فَأَنْتَ مَحْقُوقٌ أَنْ تُخَالِفَ عَلَى نَفْسِكَ، وَ أَنْ تُنافِحَ عَنْ دِينِكَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلا سَاعَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، وَ لا تُسْخِطِ اللَّهَ بِرِضا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، فَإِنَّ فِي اللَّهِ خَلَفا مِنْ غَيْرِهِ، وَ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ خَلَفٌ فِي غَيْرِهِ. صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا الْمُؤَقَّتِ لَها، وَ لا تُعَجِّلْ وَقْتَها لِفَراغٍ، وَ لا تُؤَخِّرْها عَنْ وَقْتِها لاشْتِغالٍ، وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلاتِكَ. وَ مِنْ هذَا الْعَهْدِ: فَإِنَّهُ لا سَوأَ إِمامُ الْهُدى وَ إِمامُ الرَّدَى، وَ وَلِيُّ النَّبِيِّ وَ عَدُوُّ النَّبِيِّ، وَ لَقَدْ قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إِنِّي لا أَخافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنا وَ لا مُشْرِكا: أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ، وَ أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اللَّهُ بِشِرْكِهِ، وَ لكِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنافِقِ الْجَنانِ، عالِمِ اللِّسانِ، يَقُولُ ما تَعْرِفُونَ، وَ يَفْعَلُ ما تُنْكِرُونَ.»

۲۸- و من كتاب لهعليه‌السلام

اخلاقی، سیاسی، تاریخی، اقتصادی

إلى مُعاوِيَةَ جَواباً، وَ هُوَ مِنْ مَحاسِنِ الْكُتُبِ

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتانِي كِتابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفأَ اللَّهِ مُحَمَّداًصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إ يّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحابِهِ؛ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباٌ؛ إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنا بِبَلأِ اللَّهِ تَعالى عِنْدَنا، وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنا فِي نَبِيِّنا، فَكُنْتَ فِي ذلِكَ كَناقِلِ التَّمْرِ إِلى هَجَرَ وَداعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى النِّضالِ. وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النّاسِ فِي الْإِسْلامِ فُلانٌ وَ فُلانٌ؛ فَذَكَرْتَ أَمْرا إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ كُلُّهُ، وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ. وَ ما أَنْتَ وَالْفاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَالسَّائِسَ وَالْمَسوسَ! وَ ما لِلطُّلَقَأِ وَ أَبْنأِ الطُّلَقأِ، وَالتَّمْيِيزَ بَيْنَ الْمُهاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَ تَرْتِيبَ دَرَجاتِهِمْ، وَ تَعْرِيفَ طَبَقاتِهِمْ، هَيْهاتَ! لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْها، وَ طَفِقَ يَحْكُمُ فِيها مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَها! أَلا تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسانُ عَلى ظَلْعِكَ، وَ تَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ، وَ تَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ الْقَدَرُ! فَما عَلَيْكَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَ لا لَكَ ظَفَرُ الظّافِرِ! وَ إِنَّكَ لَذَهّابٌ فِي التِّيهِ، رَوّاغ عَنِ الْقَصْدِ.

فضائل بنی هاشم

أَلا تَرى؟ -غَيْرَ مُخْبِرٍ لَكَ، وَ لَكِنْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ أُحَدِّثُ - أَنَّ قَوْما اسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِتَعالَى مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ، وَ لِكُلِّ فَضْلٌ، حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنا قِيلَ: سَيِّدُ الشُّهَدأِ، وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلاتِهِ عَلَيْهِ أَوَلا تَرى؟ أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ

۳۶۴

زيرا بنده خدا خوش بينى او به پروردگار بايد به اندازه ترسيدن او باشد، و آن كس كه به خدا خوش بين است بايد بيشتر از همه از كيفر الهى بترسد.

اخلاق مديران اجرايى

اى محمد بن ابى بكر! بدان، كه من تو را سرپرست بزرگترين لشكرم يعنى لشكر مصر، قرار دادم، بر تو سزاوار است كه با خواسته هاى دل مخالفت كنى، و از دين خود دفاع نمايى، هر چند ساعتى از عمر تو باقى نمانده باشد، خدا را در راضى نگهداشتن مردم به خشم نياور، زيرا خشنودى خدا جايگزين هر چيزى بوده اما هيچ چيز جايگزين خشنودى خدا نمى شود. نماز را در وقت خودش بجاى آر، نه اينكه در بيكارى زودتر از وقتش بخوانى، و به هنگام درگيرى و كار آن را تاخير بياندازى، و بدان كه تمام كردار خوبت در گرو نماز است.(قسمتى از نامه)

امام هدايتگر، و زمامدار گمراهى هيچگاه مساوى نخواهند بود، چنانكه دوستان پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و دشمنانش برابر نيستند، پيامبر اسلامصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم به من فرمود: «بر امت اسلام، نه از مومن و نه از مشرك هراسى ندارم، زيرا مومن را ايمانش باز داشته، و مشرك را خداوند به جهت شرك او نابود مى سازد، من بر شما از مرد منافقى مى ترسم كه درونى دوچهره، و زبانى عالمانه دارد، گفتارش دلپسند و رفتارش ناپسند است.»

ترجمه نامه ۲۸

(جواب نامه معاویه: که یکی از نیکوترین نامه های امام است که پس از جنگ جمل در سال ۳۶ هجری نوشته شد)

افشاى ادعاهاى دروغين معاويه

پس از ياد خدا و درود! نامه شما رسيد، كه در آن نوشتيد، خداوند محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم را براى دينش برگزيد، و با يارانش او را تاييد كرد، راستى روزگار چه چيزهاى شگفتى از تو بر ما آشكار كرده است! تو مى خواهى ما را از آن چه خداوند به ما عنايت فرمود، آگاه كنى؟ و از نعمت وجود پيامبر باخبرمان سازى؟ داستان تو كسى را ماند كه خرما به سرزمين پرخرماى «هجر» برد(۱) يا استاد خود را به مسابقه دعوت كند!،

و پنداشتى كه برترين انسانها در اسلام فلان كس، و فلان شخص است؟(۲) چيزى را آورده اى كه اگر اثبات شود هيچ ارتباطى به تو ندارد، و اگر دروغ هم باشد به تو مربوط نمى شود، تو را با انسانهاى برتر و غير برتر، سياستمدار و غير سياستمدار چه كار است؟ اسيران آزاده(۳) و فرزندشان را چه رسد به امتيازات ميان مهاجران نخستين، و ترتيب درجات، و شناسايى منزلت و مقام آنان! هرگز! خود را در چيزى قرار مى دهى كه از آن بيگانه اى.

حال كار بدينجا كشيد كه محكوم حاكم باشد؟ اى مرد! چرا بر سر جايت نمى نشينى؟(۴) و كوتاهى كردنهايت را بياد نمى آورى؟ و به منزلت عقب مانده ات باز نمى گردى؟ برترى ضعيفان، و پيروزى پيروزمندان در اسلام با تو چه ارتباطى دارد؟ تو همواره در بيابان گمراهى سرگردان، و از راه راست روى گردانى.

فضائل بنى هاشم

«آنچه مى گويم براى آگاهاندن تو نيست، بلكه براى يادآورى نعمتهاى خدا مى گويم.»

آيا نمى بينى؟ جمعى از مهاجر و انصار در راه خدا به شهادت رسيدند؟ و هر كدام داراى فضيلتى بودند؟ اما آنگاه كه شهيد ما (حمزه) شربت شهادت نوشيد، او را سيدالشهدأ خواندند، و پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم در نماز بر پيكر او بجاى پنج تكبير، هفتاد تكبير گفت؟ آيا نمى بينى؟ گروهى كه دستشان در جهاد قطع شد،

_____________________

۱. «هجر» یکی از شهرهای قدیمی «بحرین» است که درختان خرمای فراوان داشت، در ضرب المثل فارسی می گوییم «زیره به کرمان بردن»

۲. فلان و فلان یعنی ابا بکر و عمر.

۳. ابو سفیان و فرزندانشان در روز فتح مکّه تسلیم شدند که پیامبر آنها را آزاد گذاشت، خطاب به آنها فرمود اذهبوا فأنتم الطّلقاء. (بروید شما آزادید)

۴. مثل است، یعنی قدر و منزلت خود را چرا درک نمی کنی؟

۳۶۵

فِي سَبِيلِ اللَّهِ -وَ لِكُلِّ فَضْلٌ- حَتَّى إِذا فُعِلَ بِواحِدِنا كَما فُعِلَ بِواحِدِهِمْ قِيلَ:«الطَّيّارُ فِي الْجَنّةِ وَ ذُو الْجَناحَيْنِ!» وَ لَوْ لا ما نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ لَذَكَرَ ذاكِرٌ فَضائِلَ جَمَّةً، تَعْرِفُها قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ لا تَمُجُّها آذانُ السّامِعِينَ.

فضائل بنی هاشم و فضائح بنی أمیة

فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مالَتْ بِهِ الرَّمِيَّةُ فَإِنّا صَنائِعُ رَبِّنا، وَالنَّاسُ بَعْدُ صَنائِعُ لَنا. لَمْ يَمْنَعْنا قَدِيمُ عِزِّنا وَ لا عادِيُّ طَوْلِنا عَلى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْناكُمْ بِأَنْفُسِنا! فَنَكَحْنا وَ أَنْكَحْنا، فِعْلَ الْأَكْفأِ، وَلَسْتُمْ هُناكَ! وَ أَنَّى يَكُونُ ذلِكَ كَذلِكَ وَ مِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ، وَ مِنّا أَسَدُ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلافِ، وَ مِنّا سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَ مِنّا خَيْرُ نِسأِ الْعالَمِينَ وَ مِنْكُمْ حَمّالَةُ الْحَطَبِ، فِي كَثِيرٍ مِمّا لَنا وَ عَلَيْكُمْ! فَإِسْلامُنا مَا قَدْ سُمِعَ، وَ جاهِلِيَّتُنا لا تُدْفَعُ، وَ كِتابُ اللَّهِ يَجْمَعُ لَنا ما شَذَّ عَنَّا، وَ هُوَقَوْلُهُ سُبْحانَه وَ تَعَالَىُ :( وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللّهِ ) (۱) وَ قَوْلُهُ تَعالَى:( إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا، وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) . فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرابَةِ، وَ تارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ. وَ لَمَّا احْتَجَّ الْمُهاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَلَجُوا عَلَيْهِمْ، فَإ نْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنا دُونَكُمْ، وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصارُ عَلى دَعْواهُمْ. وَ زَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ الْخُلَفأِ حَسَدْتُ، وَ عَلى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ! فَإِنْ يَكُنْ ذلِكَ كَذلِكَ فَلَيْسَ الْجِنايَةُ عَلَيْكَ، فَيَكُونَ الْعُذْرُ إِلَيْكَ.وَ تِلْكَ شَكاةٌ ظاهِرٌ عَنْكَ عارُها .

مظلومیة الامامعليه‌السلام

وَ قُلْتَ: إِنِّي كُنْتُ أُقادُ كَما يُقادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتّى أُبايِعَ. وَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ! وَ ما عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً ما لَمْ يَكُنْ شاكّاً فِي دِينِهِ، وَ لا مُرْتابا بِيَقِينِهِ! وَ هذِهِ حُجَّتِي إِلى غَيْرِكَ قَصْدُها، وَلَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْها بِقَدْرِ ما سَنَحَ مِنْ ذِكْرِها. ثُمَّ ذَكَرْتَ ما كانَ مِنْ أَمْرِ وَ أَمْرِى عُثْمانَ، فَلَكَ أَنْ تُجابَ عَنْ هذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ، فَأَيُّنا كانَ أَعْدى لَهُ، وَ أَهْدى إِلى مَقاتِلِهِ! أَمَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَاسْتَكَفَّهُ، أَم مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَراخى عَنْهُ وَ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ، حَتَّى أَتى قَدَرُهُ عَلَيْهِ. كَلاّ وَاللَّهِ لَ( قَدْ عَلِمُ اللّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاّ قَلِيلاً ) .(۳) وَ ما كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْداثا، فَإِنْ كانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشادِي وَ هِدايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لا ذَنْبَ لَهُ. (وَ قَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ) وَ ما أَرَدْتُ( إِلا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ ) .(۴)

الرّد علی التّهدید العسکری

_____________________

۱- أنفعال ۷۵ ۲- آل عمران ۶۸ ۳- احزاب ۱۸ ۴- هود ۸۸

۳۶۶

و هر كدام فضيلتى داشتند، اما چون بر يكى از ما(۱) ضربتى وارد شد و دستش قطع گرديد، طيارش خواندند؟ كه با دو بال در آسمان بهشت پرواز مى كند! و اگر خدا نهى نمى فرمود كه مرد خود را بستايد، فضائل فراوانى را برمى شمردم، كه دلهاى آگاه مومنان آن را شناخته، و گوشهاى شنوندگان با آن آشناست.

فضائل بنى هاشم و رسوايى بنى اميه

معاويه! دست از اين ادعاها بردار، كه تيرت به خطا رفته است، همانا ما، دست پرورده و ساخته پروردگار خويشيم، و مردم تربيت شدگان و پرورده هاى مايند، اينكه با شما طرح خويشاوندى ريختم. ما از طائفه شما همسر گرفتيم، و شما از طايفه ما همسر انتخاب كرديد، و برابر با شما رفتار كرديم، عزت گذش ته، و فضيلت پيشين را از ما باز نمى دارد، شما چگونه با ما برابريد كه پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم از ماست، و دروغگوى رسوا از شما؛(۲) حمزه شير خدا (اسدالله) از ماست، و ابوسفيان، (اسدالاحلاف)(۳) از شما، دو سيد جوانان اهل بهشت از ما، و كودكان در آتش افكنده شده از شما،(۴) و بهترين زنان جهان از ما، و زن هيزم كش دوزخيان از شما،(۵) از ما اين همه فضيلتها و از شما آن همه رسوايي هاست. اسلام ما را همه شنيده، و شرافت ما را همه ديده اند، و كتاب خدا براى ما فراهم آورد آنچه را به ما نرسيد ه كه خداى سبحان فرمود: «خويشاوندان، بعضى سزاوارترند بر بعض ديگر در كتاب خدا.»

و خداى سبحان فرمود: «شايسته ترين مردم به ابراهيم كسانى هستند كه از او پيروى دارند، و اين پيامبر و آنان كه ايمان آوردند و خدا ولى مومنان است.» پس ما يك بار به خاطر خويشاوندى با پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم و بار ديگر به خاطر اطاعت از خدا، به خلافت سزاوارتريم، و آنگاه كه مهاجرين در روز سقيفه با انصار گفتگو و اختلاف داشتند، تنها با ذكر خويشاوندى با پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بر آنان پيروز گرديدند، اگر اين دليل برترى است پس حق با ماست نه با شما، و اگر دليل ديگرى داشتند ادعاى انصار بجاى خود باقى است، معاويه تو پندارى كه بر تمام خلفا حسد ورزيده ام؟ و بر همه آنها شورانده ام؟ اگر چنين شده باشد جنايتى بر تو نرفته كه از تو عذرخواهى كنم.

«و آن شکوه هایی است که ننگ آن دامنگیر تو نیست»(۱)

مظلومیّت امامعليه‌السلام

و گفته ای که مرا چونان شتر مهار کرده به سوی بیعت می کشاندند. سوگند بخدا! خواستى نكوهش كنى، اما ستودى، خواستى رسوا سازى كه خود را رسوا كرده اى، مسلمان را چه باك كه مظلوم واقع شود، مادام كه در دين خود ترديد نداشته، و در يقين خود شك نكند، اين دليل را آورده ام حتى براى غير تو كه پند گيرند، و آن را كوتاه آوردم به مقدارى كه از خاطرم گذشت. سپس كار مرا با عثمان بياد آوردى، تو بايد پاسخ دهى كه از خويشاوندان او مى باشى، راستى كدام يك از ما دشمنى اش با عثمان بيشتر بود؟ و راه را براى كشندگانش فراهم آورد؟ آن كس كه به او يارى رساند، و از او خواست بجايش بنشيند، و به كار مردم رسد؟ يا آنكه از او يارى خواست و دريغ كرد؟ و به انتظار نشست تا مرگش فرارسد؟

نه، هرگز، بخدا سوگند. «خداوند بازدارندگان از جنگ را در ميان شما مى شناسد، و آنان را كه برادران خود را به سوى خويش مى خوانند، و جز لحظه هاى كوتاهى در نبرد حاضر نمى شوند.» من ادعا ندارم كه درمورد بدعتهاى عثمان، بر او عيب نمى گرفتم، نكوهش مى كردم و از آن عذرخواه نيستم، اگر گناه من ارشاد و هدايت اوست، بسيارند كسانى كه ملامت شوند و بى گناهند. «و بسيارند ناصحانى كه در پند و اندرز دادن مورد تهمت قرار گيرند».(۷) «من قصدى جز اصلاح تا نهايت توانايى خود ندارم، و موفقيت من تنها به لطف خداست، و توفيقات را جز از خدا نمى خواهم، بر او توكل مى كنم و به سوى او باز مى گردم.»

پاسخ به تهديد نظامى

_____________________

۱. جعفر بن ابی طالب برادر امامعليه‌السلام که در جنگ موته شهید شد و به جعفر طیّار مشهور است.

۲. منظور ابو جهل است.

۳. ابو سفیان چون قبائل گوناگون را سوگند داد تا با رسول خدا بجنگند او را به مسخره (شیر سوگندها) نامیدند.

۴. صبیه النّار: وقتی «عقبه» از سران کینه توز قریش در جنگ بدر دستگیر شد به هنگام کشته شدن خطاب به پیامبر گفت من للصّبیّه یا محمّد؟ (سرپرست فرزندان من چه کسی باشند؟) پیامبر فرمود. النّار (آتش جهنم) از آن پس به «صبیه النّار» معروف شد.

۵. بهترین زنان حضرت زهراعليه‌السلام است که در حدیث مشهوری پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: «انّک سیّده نساء العالمین» «به کتاب نهج الحیاه مراجعه شود.» و زن هیزم کش، امّ جمیل خواهر ابو سفیان زن ابو لهب و عمّه معاویه است که همه طلاها و زیور آلات خود را فروخت تا برای اذیّت پیامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مصرف گردد.

۶. تک بیتی از شاعر ابو ذؤیب هذلی است.

۷. شعری است از شاعری گمنام و برخی از أکثم بن صیفی نقل کرده اند.

۳۶۷

وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَ لِأَصْحابِي عِنْدَكَ إِلا السَّيْفُ، فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبارٍ! مَتى أَلْفَيْتَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدأِ ناكِلِينَ، وَ بِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ؟!فَلَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ الْهَيْجا حَمَلْ . فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ، وَ يَقْرُبُ مِنْكَ ما تَسْتَبْعِدُ، وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ، شَدِيدٍ زِحامُهُمْ، ساطِعٍ قَتامُهُمْ، مُتَسَرْبِلِينَ سِرْبالَ الْمَوْتِ؛ أَحَبُّ اللِّقأِ إِلَيْهِمْ لِقأُ رَبِّهِمْ، وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ، وَ سُيُوفٌ هاشِمِيَّةٌ، قَدْ عَرَفْتَ مَواقِعَ نِصالِها فِي أَخِيكَ وَ خالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ( وَ ما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) .

۲۹- و من كتاب لهعليه‌السلام

سیاسی

(إلى أَهْلِ الْبَصْرَةِ)

إنذار اهل البصرة

وَ قَدْ كانَ مِنِ انْتِشارِ حَبْلِكُمْ(خیلکم) وَ شِقاقِكُمْ ما لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ، فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ، وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ، وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ، فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ، وَ سَفَهُ الْآرأِ الْجائِرَةِ إِلى مُنابَذَتِي وَ خِلافِي، فَها أَنَا ذا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَ رَحَلُتْ رِكَابِي، وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لاَ يَكُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلا كَلَعْقَةِ لاَعِقٍ؛ مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ، وَلِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ، غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَما إِلَى بَرِيِّ، وَ لاَ نَاكِثا إِلَى وَفِيِّ.

۳۰- و من كتاب لهعليه‌السلام

اخلاقی

(إلى مُعاوِيَةَ)

وعظ إنذار لمعاویة

فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا لَدَيْكَ، وَانْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيْكَ، وَارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لاَ تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ، فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاَما وَاضِحَةً، وَ سُبُلاً نَيِّرَةً، وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً، وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً(مطلوبة) ، يَرِدُهَا الْأَكْيَاسُ، وَ يُخَالِفُهَا الْأَنْكَاسُ؛ مَنْ نَكَبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ، وَ خَبَطَ فِي التِّيهِ، وَ غَيَّرَ اللَّهُ نِعْمَتَهُ، وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ. فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ! فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ سَبِيلَكَ، وَ حَيْثُ تَنَاهَتْ بِكَ أُمُورُكَ، فَقَدْ أَجْرَيْتَ إِلَى غَايَةِ خُسْرٍ، وَ مَحَلَّةِ كُفْرٍ، وَ اِنَّ نَفْسَكَ قَدْ أَوْلَجَتْكَ شَرّاً، وَ أَقْحَمَتْكَ غَيّاً، وَ أَوْرَدَتْكَ الْمَهَالِكَ، وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْكَ الْمَسَالِكَ.

۳۱- و من وصية لهعليه‌السلام

اخلاقی، تربیتی، تاریخی، اعتقادی، سیاسی، علمی

لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّعليه‌السلام ، كَتَبَها إلَيْهِ «بِحاضِرِينَ» مُنْصَرِفا مِنْ صِفِّينَ:

_____________________

۱- هود ۸۳

۳۶۸

نوشته اى كه نزد تو براى من و ياران من چيزى جز شمشير نيست! در اوج گريه انسان را به خنده وامى دارى! فرزندان عبدالمطلب را در كجا ديدى كه پشت به دشمن كنند؟ و از شمشير بهراسند؟ پس «كمى صبر كن كه (هماورد)(۱) تو به ميدان آيد.) آن را كه مى جويى به زودى تو را پيدا خواهد كرد، و آنچه را كه از آن مى گريزى در نزديكى خود خواهى يافت، و من در ميان سپاهى بزرگ، از مهاجران و انصار و تابعان، به سرعت به سوى تو خواهم آمد، لشكريانى كه جمعشان به هم فشرده، و به هنگام حركت، غبار آسمان را تيره و تار مى كنند، كسانى كه لباس شهادت بر تن، و ملاقات دوست داشتنى آنان ملاقات با پروردگار است، همراه آنان فرزندانى از دلاوران بدر، و شمشيرهاى هاشميان كه خوب مى دانى لبه تيز آن بر پيكر برادر و دايى و جد و خاندانت چه كرد،(۲) «و آن عذاب از ستمگران چندان دور نيست.»

ترجمه نامه ۲۹

(نامه به مردم بصره، در سال ۳۸ هجری آنگاه که معاویه قصد توطئه در بصره را داشت)

هشدار به مردم بصره

شما از پيمان شكستن، و دشمنى آشكارا با من آگاهيد، با اين همه جرم شما را عفو كردم، و شمشير از فراريان برداشتم، و استقبال كنندگان را پذيرفتم، و از گناه شما چشم پوشيدم، اگر هم اكنون كارهاى ناروا، و انديشه هاى نابخردانه، شما را به مخالفت و دشمنى با من بكشاند، سپاه من آماده، و پا در ركابند. و اگر مرا به حركت دوباره مجبور كنيد،(۳) حمله اى بر شما روا دارم كه جنگ جمل در برابر آن بسيار كوچك باشد، با اينكه به ارزشهاى فرمانبردارانتان آگاهم، و حق نصيحت كنندگان شما را مى شناسم، و هرگز براى شخص متهمى، به انسان نيكوكارى تجاوز روا نمى دارم، و هرگز پيمان وفاداران را نخواهم شكست.

ترجمه نامه ۳۰

(نامه دیگری به معاویه)

پند و هشدار به معاويه

نسبت به آنچه در اختيار دارى از خدا بترس، و در حقوق الهى كه بر تو واجب است انديشه كن، و به شناخت چيزى همت كن كه در ناآگاهى آن معذور نخواهى بود، همانا اطاعت خدا، نشانه هاى آشكار، و راههاى روشن. و راهى ميانه و هميشه گشوده، و پايانى دلپسند دارد كه زيركان به آن راه يابند، و فاسدان از آن به انحراف روند، كسى كه از دين سر باز زند، از حق رويگردان شده، و در وادى حيرت سرگردان خواهد شد، كه خدا نعمت خود را از او گرفته، و بلاهايش را بر او نازل مى كند، معاويه! اينك به خود آى، و به خود بپرداز! زيرا خداوند راه و سرانجام امور تو را روشن كرده است. اما تو همچنان به سوى زيانكارى، و جايگاه كفرورزى، حركت مى كنى. خواسته هاى دل تو را به بديها كشانده، و در پرتگاه گمراهى قرار داده است، و تو را در هلاكت انداخته، و راههاى نجات را بر روى تو بسته است.

ترجمه نامه ۳۱

(نامه به فرزندش امام حسنعليه‌السلام در سال ۳۸ هجری، وقتی از جنگ صفین باز می گشت و به سرزمین «حاضرین» رسیده بود)(۴)

_____________________

۱. حمل، مردی شجاع از طایفه قشیر بود که یک تنه جنگید و شتران خود را باز پس گرفت. «مهلت ده تا حمل به میدان آید» که ضرب المثل شد برای، هماورد طلبیدن در میدان.

۲. برادر معاویه، حنظله بن ابی سفیان، دائی معاویه ولید بن عتبه، و جد معاویه عتبه بن ربیعه پدر هند، بود.

۳. پس از هجوم عمرو عاص به مصر و کشته شدن محمّد بن ابی بکر، مخالفان امام در بصره نیز به فکر شورش افتادند، صحّار بن عباس عبدی نامه ای به معاویه نوشت و از او خواست مردی را به بصره بفرستند تا مخالفان را سازماندهی کند، معاویه خوشحال شد و ابن حضرمی را فرستاد که تحرّکاتی پدید آمد، و سران و بزرگان قبائل رو در روی هم قرار گرفتند، وقتی به امام در کوفه اطّلاع دادند آن حضرت این نامه را نوشت، و سر انجام طرفداران امام ابن حضرمی را شکست داده او را کشتند. «الغارات ج ۲ ص ۳۷۳- ۴۱۲»

۴. حاضرین، روستاهای بین شام و عراق، یا روستاهای اطراف شهر «بالس» شهری از توابع شام می باشد.

۳۶۹

الانسان و الحوادث الایّام

مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ، الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ، الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ، الْمُسْتَسْلِمِ لِلدَّهْرِ، الذّامِ لِلدُّنْيَا، السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى، الظَّاعِنِ عَنْهَا غَدا، إِلَى الْمَوْلُودِ الْمُؤَمِّلِ مَا لاَ يُدْرِكُ، السَّالِكِ سَبِيلَ مَنْ قَدْ هَلَكَ، غَرَضِ الْأَسْقَامِ وَ رَهِينَةِ الْأَيَّامِ وَ رَمِيَّةِ الْمَصَائِبِ، وَ عَبْدِ الدُّنْيَا، وَ تَاجِرِ الْغُرُورِ، وَ غَرِيمِ الْمَنَايَا، وَ أَسِيرِ الْمَوْتِ، وَ حَلِيفِ الْهُمُومِ، وَ قَرِينِ الْأَحْزَانِ، وَ نُصُبِ الْآفَاتِ، وَ صَرِيعِ الشَّهَوَاتِ، وَ خَلِيفَةِ الْأَمْوَاتِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ فِيمَا تَبَيَّنْتُ مِنْ إِدْبَارِ الدُّنْيَا عَنِّي وَ جُمُوحِ الدَّهْرِ عَلَيَّ، وَ إِقْبَالِ الْآخِرَةِ إِلَيَّ، مَا يَزَعُنِي عَنْ ذِكْرِ مَنْ سِوَايَ، وَالاِهْتِمَامِ بِمَا وَرَائِي، غَيْرَ أَنِّي حَيْثُ تَفَرَّدَ بِي - دُونَ هُمُومِ النَّاسِ - هَمُّ نَفْسِي، فَصَدَقَنِي رَأْيِي، وَ صَرَفَنِي عَنْ هَوَايَ، وَ صَرَّحَ لِي مَحْضُ أَمْرِي، فَأَفْضَى بِي إِلَى جِدِّ لاَ يَكُونُ فِيهِ لَعِبٌ، وَ صِدْقٍ لاَ يَشُوبُهُ كَذِبٌ. وَجَدْتُكَ بَعْضِي، بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي، حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي، وَ كَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي، فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي، فَكَتَبْتُ إِلَيْكَ كِتَابِي مُسْتَظْهِراً بِهِ إِنْ أَنَا بَقِيتُ لَكَ أَوْ فَنِيتُ.

مراحل التربیة

فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ -أَيْ بُنَيَّ - وَ لُزُومِ أَمْرِهِ، وَ عِمَارَةِ قَلْبِكَ بِذِكْرِهِ وَالاِعْصَامِ بِحَبْلِهِ. وَ أَيُّ سَبَبٍ أَوْثَقُ مِنْ سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَنْتَ أَخَذْتَ بِهِ! أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ، وَ أَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ، وَ قَوِّهِ بِالْيَقِينِ، وَ نَوِّرْهُ بِالْحِكْمَةِ وَ ذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ، وَ قَرِّرْهُ بِالْفَنَأِ، وَ بَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا، وَ حَذِّرْهُ صَوْلَةَ الدَّهْرِ، وَ فُحْشَ تَقَلُّبِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ، وَ ذَكِّرْهُ بِمَا أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَ سِرْ فِي دِيَارِهِمْ وَ آثَارِهِمْ، فَانْظُرْ فِيمَا فَعَلُوا، وَ عَمَّا انْتَقَلُوا، وَ أَيْنَ حَلُّوا وَ نَزَلُوا! فَإِنَّكَ تَجِدُهُمْ قَدِ انْتَقَلُوا عَنِ الْأَحِبَّةِ، وَ حَلُّوا دِيَارَ الْغُرْبَةِ، وَ كَأَنَّكَ عَنْ قَلِيلٍ قَدْ صِرْتَ كَأَحَدِهِمْ، فَأَصْلِحْ مَثْوَاكَ، وَ لاَ تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ؛ وَدَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لاَ تَعْرِفُ، وَالْخِطَابَ فِيمَا لَمْ تُكَلَّفْ، وَ أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلاَلَتَهُ، فَإِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلاَلِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.

الاخلاق الاجتماعیّة

وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ، وَأَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ، وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ، وَ جَاهِدْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ لاَ تَأْخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَ خُضِ الْغَمَرَاتِ لِلْحَقِّ حَيْثُ كَانَ وَ تَفَقَّهْ فِي الدِّينِ وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَ نِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُرُ فِي الْحَقِّ! وَ أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الأمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ، وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ. وَ أَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ، فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَأَ وَالْحِرْمَانَ، وَ أَكْثِرِ الاِسْتِخَارَةَ، وَ تَفَهَّمْ وَصِيَّتِي، وَ لاَ تَذْهَبَنَّ عَنْها صَفْحا، فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا نَفَعَ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَ لاَ يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لاَ يَحِقُّ تَعَلُّمُهُ.

۳۷۰

انسان و حوادث روزگار

از پدرى فانى، اعتراف دارنده به گذشت زمان، زندگى را پشت سر نهاده، كه در سپرى شدن دنيا چاره اى ندارد. مسكن گزيده در جايگاه گذشتگان، و كوچ كننده فردا، به فرزندى آزمند چيزى كه به دست نمى آيد، رونده راهى كه به نيستى ختم مى شود، در دنيا هدف بيماريها، در گرو روزگار، و در تيررس مصائب، گرفتار دنيا، سوداكننده دنياى فريبكار، وام دار نابوديها، اسير مرگ، هم سوگند رنجها، همنشين اندوهها، آماج بلاها، به خاك درافتاده خواهشها و جانشين گذشتگان است.

پس از ستايش پروردگار، همانا گذشت عمر، و چيرگى روزگار، و روى آوردن آخرت، مرا از ياد غير خودم باز داشته و تمام توجه مرا به آخرت كشانده است، كه به خويشتن فكر مى كنم و از غير خودم روى گردان شدم، كه نظرم را از ديگران گرفت، و از پيروى خواهشها باز گرداند، و حقيقت كار مرا نماياند، و مرا به راهى كشاند كه شوخى بردار نيست، و به حقيقتى رساند كه دروغى در آن راه ندارد.

و تو را ديدم كه پاره تن من، بلكه همه جان منى، آنگونه كه اگر آسيبى به تو رسد به من رسيده است، و اگر مرگ به سراغ تو آيد، زندگى مرا گرفته است، پس كار تو را كار خود شمردم، و نامه اى براى تو نوشتم، تا تو را در سختى هاى زندگى رهنمون باشد، من زنده باشم يا نباشم.

مراحل خودسازى

پسرم! همانا تو را به ترس از خدا سفارش مى كنم كه پيوسته در فرمان او باشى، و دلت را با ياد خدا زنده كنى، و به ريسمان او چنگ زنى، چه وسيله اى مطمئن تر از رابطه تو با خداست اگر سررشته آن را در دست گيرى؟

دلت را با اندرز نيكو زنده كن، هواى نفس را با بى اعتنايى به حرام بميران، جان را با يقين نيرومند كن، و با نور حكمت روشنايى بخش، و با ياد مرگ آرام كن، به نابودى از او اعتراف گير، و با بررسى تحولات ناگوار دنيا به او آگاهى بخش، و از دگرگونى روزگار، و زشتيهاى گردش شب و روز او را بترسان. تاريخ گذشتگان را بر او بنما، و آنچه كه بر سر پيشينيان آمده است به يادش آور.

در ديار و آثار ويران رفتگان گردش كن، و بيانديش كه آنها چه كرده اند؟ از كجا كوچ كرده، و در كجا فرود آمدند؟ از جمع دوستان جداشده و به ديار غربت سفر كردند، گويا زمانى نمى گذرد كه تو هم يكى از آنانى!

پس جايگاه آينده را آباد كن، آخرت را به دنيا مفروش، و آنچه نمى دانى مگو، و آنچه بر تو لازم نيست بر زبان نياور، و در جاده اى كه از گمراهى آن مى ترسى قدم مگذار. زير خوددارى به هنگام سرگردانى و گمراهى، بهتر از سقوط در تباهى هاست.

اخلاق اجتماعى

به نيكى ها امر كن و خود نيكوكار باش، و با دست و زبان بديها را انكار كن، و بكوش تا از بدكاران دور باشى، و در راه خدا آنگونه كه شايسته است تلاش كن، و هرگز سرزنش ملامتگران تو را از تلاش در راه خدا باز ندارد، براى حق د رمشكلات و سختى ها شنا كن، شناخت خود را در دين به كمال رسان، خود را براى استقامت برابر مشكلات عادت ده، كه شكيبايى در راه حق عادتى پسنديده است، در تمام كارها خود را به خدا واگذار، كه به پناهگاه مطمئن و نيرومندى رسيده اى.

در دعا با اخلاص پروردگارت را بخوان، كه بخشش و محروم كردن به دست اوست، و فراوان از خدا درخواست خير و نيكى داشته باش. وصيت مرا به درستى درياب، و به سادگى از آن نگذر، زيرا بهترين سخن آن است كه سودمند باشد. بدان! علمى كه سودمند نباشد فايده اى نخواهد داشت، و دانشى كه سزاوار يادگيرى نيست سودى ندارد.

۳۷۱

المبادرة إلی تربیة الاطفال

أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي قَدْ بَلَغْتُ سِنّاً، وَ رَأَيْتُنِي أَزْدَادُ وَهْناً، بَادَرْتُ بِوَصِيَّتِي إِلَيْكَ، وَ أَوْرَدْتُ خِصَالاً مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَعْجَلَ بِي أَجَلِي دُونَ أَنْ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِمَا فِي نَفْسِي، أَوْ أَنْ أُنْقَصَ فِي رَأْيِي كَمَا نُقِصْتُ فِي جِسْمِي، أَوْ يَسْبِقَنِي إِلَيْكَ بَعْضُ غَلَبَاتِ الْهَوَى، وَ فِتَنِ الدُّنْيَا، فَتَكُونَ كَالصَّعْبِ النَّفُورِ. وَ إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ، مَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ. فَبَادَرْتُكَ بِالْأَدَبِ قَبْلَ أَنْ يَقْسُوَ قَلْبُكَ، وَ يَشْتَغِلَ لُبُّكَ، لِتَسْتَقْبِلَ بِجِدِّ رَأْيِكَ مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ كَفَاكَ أَهْلُ التَّجَارِبِ بُغْيَتَهُ وَ تَجْرِبَتَهُ، فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ مَؤ ونَةَ الطَّلَبِ وَ عُوفِيتَ مِنْ عِلاَجِ التَّجْرِبَةِ، فَأَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ كُنَّا نَأْتِيهِ، وَاسْتَبَانَ لَكَ مَا رُبَّمَا أَظْلَمَ عَلَيْنَا مِنْهُ. أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ عُمِّرْتُ عُمُرَ مَنْ كَانَ قَبْلِي، فَقَدْ نَظَرْتُ فِي أَعْمَالِهِمْ، وَ فَكَّرْتُ فِي أَخْبَارِهِمْ، وَ سِرْتُ فِي آثَارِهِمْ؛ حَتَّى عُدْتُ كَأَحَدِهِمْ؛ بَلْ كَأَنِّي بِمَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أُمُورِهِمْ قَدْ عُمِّرْتُ مَعَ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ، فَعَرَفْتُ صَفْوَ ذَلِكَ مِنْ كَدَرِهِ، وَ نَفْعَهُ مِنْ ضَرَرِهِ، فَاسْتَخْلَصْتُ لَكَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ نَخِيلَهُ(جلیله) ، وَ تَوَخَّيْتُ لَكَ جَمِيلَهُ، وَ صَرَفْتُ عَنْكَ مَجْهُولَهُ، وَ رَأَيْتُ حَيْثُ عَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِي الْوَالِدَ الشَّفِيقَ، وَ أَجْمَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَبِكَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَ أَنْتَ مُقْبِلُ الْعُمُرِ، وَ مُقْتَبَلُ الدَّهْرِ، ذُو نِيَّةٍ سَلِيمَةٍ، وَ نَفْسٍ صَافِيَةٍ.

أسلوب تربیة الاطفال

وَ أَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَأْوِيلِهِ، وَ شَرَائِعِ الْإِسْلاَمِ وَ أَحْكَامِهِ، وَ حَلاَلِهِ وَ حَرَامِهِ، لاَ أُجَاوِزُ ذَلِكَ بِكَ إِلَى غَيْرِهِ. ثُمَّ أَشْفَقْتُ أَنْ يَلْتَبِسَ عَلَيْكَ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ مِثْلَ الَّذِي الْتَبَسَ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِحْكَامُ ذَلِكَ عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ تَنْبِيهِكَ لَهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلاَمِكَ إِلَى أَمْرٍ لاَ آمَنُ عَلَيْكَ فيهِ الْهَلَكَةَ، وَ رَجَوْتُ أَنْ يُوَفِّقَكَ اللَّهُ فِيهِ لِرُشْدِكَ، وَ أَنْ يَهْدِيَكَ لِقَصْدِكَ، فَعَهِدْتُ إِلَيْكَ وَصِيَّتِي هَذِهِ. وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ، أَنَّ أَحَبَّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِهِ إِلَيَّ مِنْ وَصِيَّتِي تَقْوَى اللَّهِ وَالاِقْتِصَارُ عَلَى مَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالْأَخْذُ بِمَا مَضَى عَلَيْهِ الْأَوَّلُونَ مِنْ آبَائِكَ وَالصَّالِحُونَ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَدَعُوا أَنْ نَظَرُوا لِأَنْفُسِهِمْ كَمَا أَنْتَ نَاظِرٌ، وَ فَكَّرُوا كَمَا أَنْتَ مُفَكِّرٌ، ثُمَّ رَدَّهُمْ آخِرُ ذَلِكَ إِلَى الْأَخْذِ بِمَا عَرَفُوا وَالْإِمْسَاكِ عَمَّا لَمْ يُكَلَّفُوا، فَإِنْ أَبَتْ نَفْسُكَ أَنْ تَقْبَلَ ذَلِكَ دُونَ أَنْ تَعْلَمَ كَمَا عَلِمُوا فَلْيَكُنْ طَلَبُكَ ذَلِكَ بِتَفَهُّمٍ وَ تَعَلُّمٍ، لاَ بِتَوَرُّطِ الشُّبُهَاتِ، وَ(عُلُوِّ) الْخُصُومَاتِ، وَابْدَأْ - قَبْلَ نَظَرِكَ فِي ذَلِكَ - بِالاِسْتِعَانَةِ بِإِلَهِكَ، وَالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ، وَ تَرْكِ كُلِّ شَائِبَةٍ أَوْلَجَتْكَ فِي شُبْهَةٍ، أَوْ أَسْلَمَتْكَ إِلَى ضَلاَلَةٍ. فَاِذا أَيْقَنْتَ أَنْ قَدْ صَفَا قَلْبُكَ فَخَشَعَ، وَ تَمَّ رَأْيُكَ فَاجْتَمَعَ، وَ كَانَ هَمُّكَ فِي ذَلِكَ هَمّا وَاحِدا، فَانْظُرْ فِيمَا فَسَّرْتُ لَكَ، وَ إِنْ أَنْتَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْ نَفْسِكَ وَ فَرَاغِ نَظَرِكَ وَ فِكْرِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنَّمَا تَخْبِطُ الْعَشْوَاءَ،

۳۷۲

شتاب در تربيت فرزند

پسرم! هنگامى كه ديدم ساليانى از من گذشت، و توانايى رو به كاستى رفت، به نوشتن وصيت براى تو شتاب كردم، و ارزشهاى اخلاقى را براى تو برشمردم، پيش از آنكه اجل فرا رسد، و رازهاى درونم را به تو منتقل نكرده باشم، و در نظرم كاهشى پديد آيد چنانكه در جسمم پديد آمد، و پيش از آن كه خواهشها و دگرگونى هاى دنيا به تو هجوم آورند، و پذيرش و اطاعت مشكل گردد، زيرا قلب نوجوان چونان زمين كاشته نشده، آماده پذيرش هر بذرى است كه در آن پاشيده شود.

پس، در تربيت تو شتاب كردم، پيش از آنكه دل تو سخت شود، و عقل تو به چيز ديگرى مشغول گردد، تا به استقبال كارهايى بروى كه صاحبان تجربه، زحمت آزمون آن را كشيده اند، و تو را از تلاش و يافتن بى نياز ساخته اند، و آنچه از تجربيات آنها نصيب ما شد، به تو هم رسيده، و برخى از تجربياتى كه بر ما پنهان مانده بود براى شما روشن گردد.

پسرم! درست است كه من به اندازه پيشينيان عُمر نكرده ام، اما در كردار آنها نظر افكندم، و در اخبارشان انديشيدم، و در آثارشان سير كردم تا آنجا كه گويا يكى از آنان شده ام، بلكه با مطالعه تاريخ آنان، گويا از اول تا پايان عمرشان با آنان بوده ام. پس قسمتهاى روشن و شيرين زندگى آنان را از دوران تيرگى شناختم، و زندگانى سودمند آنان را با دوران زيانبارش شناسايى كردم،

پس از هر چيزى مهم و ارزشمند آنرا، و از هر حادثه اى، زيبا و شيرين آنرا براى تو برگزيدم و ناشناخته هاى آنان را دور كردم، پس آنگونه كه پدرى مهربان نيكى ها را براى فرزندش مى پسندد، من نيز بر آن شدم تو را با خوبيها تربيت كنم، زيرا در آغاز زندگى قرار دارى، تازه به روزگار روى آوردى، نيتى سالم و روحى باصفا دارى.

روش تربيت فرزند

پس در آغاز تربيت، تصميم گرفتم تا كتاب خداى توانا و بزرگ را همراه با تفسير آيات، به تو بياموزم، و شريعت اسلام و احكام آن از حلال و حرام، به تو تعليم دهم و به چيز ديگرى نپردازم، اما از آن ترسيدم كه مبادا راى و هوايى كه مردم را دچار اختلاف كرد، و كار را بر آنان شبهه ناك ساخت، به تو نيز هجوم آورد، گرچه آگاه كردن تو را نسبت به اين امو ر خوش نداشتم،

اما آگاه شدن و استوار ماندنت را ترجيح دادم، تا تسليم هلاكتهاى اجتماعى نگردى، و اميدوارم خداوند تو را در رستگارى پيروز گرداند، و به راه راست هدايت فرمايد، بنابراين وصيت خود را اينگونه تنظيم كردم، پسرم! بدان آنچه بيشتر دوست دارم از وصيت من بكارگيرى، ترس از خدا، و انجام واجبات، و پيمودن راهى كه پدرانت و صالحان خاندانت پيموده اند. زيرا آنان، آنگونه كه تو در امور خويشتن نظر مى كنى در امور خويش نظر داشتند.

و همانگونه كه تو درباره خويشتن مى انديشى، نسبت به خودشان مى انديشيدند، و تلاش آنان دراين بود كه آنچه را شناختند، انتخاب كنند، و بر آن چه تكليف ندارند روى گردانند، و اگر نفس تو از پذيرفتن سر باز زند و خواهد چنانكه آنان دانستند بداند، پس تلاش كن تا درخواستهاى تو از روى درك و آگاهى باشد، نه آنكه به شبهات روى آورى و از دشمنى ها كمك گيرى.

و قبل از پيمودن راه پاكان، از خداوند يارى بجوى، و در راه او با اشتياق عمل كن تا پيروز شوى. و از هر كارى كه تو را به شك و ترديد اندازد، يا تسليم گمراهى كند بپرهيز. و چون يقين كردى دلت روشن و فروتن شد، و انديشه ات گرد آمد و كامل شد، و اراده ات به يك چيز متمركز شد، پس انديشه كن در آنچه كه براى تو تفسير مى كنم، اگر در اين راه آنچه را دوست مى دارى فراهم نشد، و آسودگى فكر و انديشه ندارى، بدان كه راهى را كه ايمن نيستى مى پيمايى،

۳۷۳

وَ تَتَوَرَّطُ الظَّلْمَاءَ. وَ لَيْسَ طَالِبُ الدِّينِ مَنْ خَبَطَ وَ لا مِنْ خَلَطَ، وَالْإِمْسَاكُ عَنْ ذَلِكَ أَمْثَلُ.

ضرورة التوجیه الی المعنویات

فَتَفَهَّمْ يَا بُنَيَّ، وَصِيَّتِي، وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ، وَ أَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ، وَ أَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ، وَ أَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي، وَ أَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالاِبْتِلاَءِ وَالْجَزَأِ فِي الْمَعَادِ، وَ مَا شَأَ مِمَّا لاَ نَعْلَمُ. فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ بِهِ، فَإِنَّكَ أَوَّلُ مَا خُلِقْتَ بِهِ جَاهِلاً ثُمَّ عُلِّمْتَ، وَ مَا أَكْثَرَ مَا تَجْهَلُ مِنَ الْأَمْرِ وَ يَتَحَيَّرُ فِيهِ رَأْيُكَ، وَ يَضِلُّ فِيهِ بَصَرُكَ، ثُمَّ تُبْصِرُهُ بَعْدَ ذَلِكَ! فَاعْتَصِمْ بِالَّذِي خَلَقَكَ، وَرَزَقَكَ وَسَوَّاكَ، فَلْيَكُنْ لَهُ تَعَبُّدُكَ، وَ إِلَيْهِ رَغْبَتُكَ، وَ مِنْهُ شَفَقَتُكَ. وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ، أَنَّ أَحَدا لَمْ يُنْبِئْ عَنِ اللَّهِسُبْحَانَهُ كَمَا أَنْبَأَ عَنْهُ الرَّسُولُصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَارْضَ بِهِ رَائِداً، وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً، فَإِنِّي لَمْ آلُكَ نَصِيحَةً، وَ إِنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ فِي النَّظَرِ لِنَفْسِكَ - وَ إِنِ اجْتَهَدْتَ - مَبْلَغَ نَظَرِي لَكَ. وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ، أَنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ، وَ لَرَأَيْتَ آثَارَ مُلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ، وَ لَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَ صِفَاتَهِ، وَ لَكِنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ - كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ - لاَ يُضَادُّهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ، وَ لاَ يَزُولُ أَبَدا، وَ لَمْ يَزَلْ. أَوَّلٌ قَبْلَ الْأَشْيَأِ بِلاَ أَوَّلِيَّةٍ، وَ آخِرٌ بَعْدَ الْأَشْيَأِ بِلاَ نِهَايَةٍ. عَظُمَ عَنْ أَنْ تَثْبُتَ رُبُوبِيَّتُهُ بِإِحَاطَةِ قَلْبٍ أَوْ بَصَرٍ. فَإِذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ فَافْعَلْ كَمَا يَنْبَغِي لِمِثْلِكَ أَنْ يَفْعَلَهُ فِي صِغَرِ خَطَرِهِ، وَ قِلَّةِ مَقْدِرَتِهِ، وَ كَثْرَةِ عَجْزِهِ، و عَظِيمِ حَاجَتِهِ إِلَى رَبِّهِ، فِي طَلَبِ طَاعَتِهِ، وَالرَّهْبَةِ مِنْ عُقُوبَتِهِ، وَالشَّفَقَةِ مِنْ سُخْطِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْمُرْكَ إِلا بِحَسَنٍ، وَ لَمْ يَنْهَكَ إِلا عَنْ قَبِيحٍ.

ضرورة طلب الآخرة

يَا بُنَيَّ إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكَ عَنِ الدُّنْيَا وَ حَالِهَا، وَ زَوَالِهَا وَانْتِقَالِهَا، وَ أَنْبَأْتُكَ عَنِ الْآخِرَةِ وَ مَا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا فِيهَا وَ ضَرَبْتُ لَكَ فِيهِمَاالْأَمْثَالَ لِتَعْتَبِرَ بِهَا وَ تَحْذُوَ عَلَيْهَا. إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَرَ الدُّنْيَا كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَبَا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَدِيبٌ، فَأَمُّوا مَنْزِلاً خَصِيباً، وَ جَنَابا مَرِيعاً. فَاحْتَمَلُوا وَعْثَاءَ الطَّرِيقِ، وَ فِرَاقَ الصَّدِيقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ، وَ جُشُوبَةَ المَطْعَمِ، لِيَأْتُوا سَعَةَ دَارِهِمْ، وَ مَنْزِلَ قَرَارِهِمْ، فَلَيْسَ يَجِدُونَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَلَما، وَ لاَ يَرَوْنَ نَفَقَةً فِيهِ مَغْرَما، وَ لاَ شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا قَرَّبَهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ، وَ أَدْنَاهُمْ مِنْ مَحَلِّهِمْ. وَ مَثَلُ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا بِمَنْزِلٍ خَصِيبٍ فَنَبَا بِهِمْ إِلَى مَنْزِلٍ جَدِيبٍ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِمْ وَ لاَ أَفْظَعَ عِنْدَهُمْ مِنْ مُفَارَقَةِ مَا كَانُوا فِيهِ، إِلَى مَا يَهْجُمُونَ عَلَيْهِ، وَ يَصِيرُونَ إِلَيْهِ.

معییر سامیة للعلاقات الاجتماعیّة

يَا بُنَيَّ، اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غَيْرِكَ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لَهُ

۳۷۴

و در تاريكى ره مى سپارى، زيرا طا لب دين نه اشتباه مى كند، و نه در ترديد و سرگردانى است، كه در چنين حالتى خوددارى بهتر است.

ضرورت توجه به معنويات

پسرم! در وصيت من درست بيانديش، بدان كه در اختياردارنده مرگ همان است كه زندگى در دست او، و پديدآورنده موجودات است، همو مى ميراند، و نابودكننده همان است كه دوباره زنده مى كند، و آنكه بيمار مى كند شفا نيز مى دهد، بدان كه دنيا جاودانه نيست، و آنگونه كه خدا خواسته است برقرار است، از عطا كردن نعمتها، و انواع آزمايشها، و پاداش دادن در معاد، و يا آنچه را كه او خواسته است و تو نمى دانى. اگر درباره جهان، و تحولات روزگار مشكلى براى تو پديد آمد آن را به عدم آگاهى ارتباط ده، زيرا تو ابتدا با ناآگاهى متولد شدى و سپس علوم را فرا گرفتى، و چه بسيار است آنچه را كه نمى دانى و خدا مى داند، كه انديشه ات سرگردان، و بينش تو در آن راه ندارد، سپس آنها را مى شناسى.

پس، به قدرتى پناه بر كه تو را آفريده، روزى داده، و اعتدال در اندام تو آورده است، بندگى تو فقط براى او باشد، و تنها اشتياق او را داشته باش، و تنها از او بترس.

بدان پسرم! هيچ كس چون رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم از خدا آگاهى نداده است، رهبرى او را پذيرا باش، و براى رستگارى، راهنمايى او را بپذير، همانا من از هيچ اندرزى براى تو كوتاهى نكردم، و تو هر قدر كوشش كنى، و به اصلاح خويش بيانديشى، همانند پدرت نمى توانى باشى، پسرم! اگر خدا شريكى داشت، پيامبران او نيز به سوى تو مى آمدند، و آثار قدرتش را مى ديدى، و كردار و صفاتش را مى شناختى، اما خدا، خدايى است يگانه، همانگونه كه خود توصيف كرد، هيچ كس در مملكت دارى او نزاعى ندارد، نابودشدنى نيست، و همواره بوده است.

اول هر چيزى است كه آغاز ندارد و آخر هر چيزى كه پايان نخواهد داشت، برتر از آن است كه قدرت پرورگارى او را فكر و انديشه درك كند. حال كه اين حقيقت را دريافتى، در عمل بكوش آن چنانكه همانند تو سزاوار است بكوشند، كه منزلت آن اندك، و تواناييش فعيف، و ناتوانيش بسيار، و اطاعت خدا را مشتاق، و از عذابش ترسان، و از خشم او گريزان است، زيرا خدا تو را جز به نيكوكارى فرمان نداده، و جز از زشتى ها نهى نفرموده است.

ضرورت آخرت گرايى

اى پسرم! من تو را از دنيا و تحولات گوناگونش، و نابودى و دست به دست گرديدنش آگاه كردم، و از آخرت و آنچه براى انسانها در آنجا فراهم است اطلاع دادم، و براى هر دو مثالها زدم، تا پند پذيرى، و راه و رسم زندگى بياموزى، همانا داستان آن كس كه دنيا را آزمود، چونان مسافرانى است كه در سرمنزلى بى آب و علف و دشوار اقامت دارند. و قصد كوچ كردن به سرزمينى را دارند كه در آنجا آسايش و رفاه فراهم است.

پس، مشكلات راه را تحمل مى كنند، و جدايى دوستان را مى پذيرند، و سختى سفر، و ناگوارى غذا را با جان و دل قبول مى كنند، تا به جايگاه وسيع، و منزلگاه امن، با آرامش قدم بگذارند، و از تمام سختى هاى طول سفر احساس ناراحتى ندارند، و هزينه هاى مصرف شده را غرامت نمى شمارند، و هيچ چيز براى آنان دوست داشتنى نيست جز آنكه به منزل امن، و محل آرامش برسند. اما داستان دنياپرستان همانند گروهى است كه از جايگاهى پر از نعمتها مى خواهند به سرزمين خشك و بى آب و علف كوچ نمايند، پس در نظر آنان چيزى ناراحت كننده تر از اين نيست كه از جايگاه خود جدا مى شوند، و ناراحتيها را بايد تحمل كنند.

معيارهاى روابط اجتماعى

اى پسرم! نفس خود را ميزان خود و ديگران قرار ده، پس آنچه را كه براى خود دوست دارى براى ديگران نيز دوست بدار، و آنچه را كه براى خود نمى پسندى،

۳۷۵

مَا تَكْرَهُ لَهَا، وَ لاَ تَظْلِمْ كَمَا لاَ تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ، وَ أَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ، وَاسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُ مِنْ غَيْرِكَ، وَارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِكَ، وَ لاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ وَ إِنْ قَلَّ مَا تَعْلَمُ، وَ لاَ تَقُلْ مَا لاَ تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِعْجَابَ ضِدُّ الصَّوَابِ وَ آفَةُ الْأَلْبَابِ، فَاسْعَ فِي كَدْحِكَ، وَ لاَ تَكُنْ خَازِنا لِغَيْرِكَ، وَ إِذَا أَنْتَ هُدِيتَ لِقَصْدِكَ فَكُنْ أَخْشَعَ مَا تَكُونُ لِرَبِّكَ.

السعی فی طلب الزّاد

وَاعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ طَرِيقا ذَا مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ، وَ مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ، وَ أَنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ فِيهِ عَنْ حُسْنِ الاِرْتِيَادِ، وَ قَدْرِ بَلاَغِكَ مِنَ الزَّادِ مَعَ خِفَّةِ الظَّهْرِ، فَلاَ تَحْمِلَنَّ عَلَى ظَهْرِكَ فَوْقَ طَاقَتِكَ فَيَكُونَ ثِقْلُ ذَلِكَ وَبَالاً عَلَيْكَ، وَ إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيُوَافِيكَ بِهِ غَدا حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيَّاهُ، وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ، فَلَعَلَّكَ تَطْلُبُهُ فَلاَ تَجِدُهُ، وَاغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ لِيَجْعَلَ قَضَأَهُ لَكَ فِي يَوْمِ عُسْرَتِكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَؤُوداً، الْمُخِفُّ فِيهَا أَحْسَنُ حَالاً(أمرا) مِنَ الْمُثْقِلِ، وَالْمُبْطِئُ عَلَيْهَا أَقْبَحُ حَالاً مِنَ الْمُسْرِعِ، وَ أَنَّ مَهْبَطَها بِكَ لاَ مَحَالَةَ إِمَّا عَلَى جَنَّةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ، فَارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ، وَ وَطِّئِ الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ،«فَلَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ» ، وَ لاَ إِلَى الدُّنْيَا مُنْصَرَفٌ.

علّامات الرحمة الالهیّة

وَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاء،ِ وَ تَكَفَّلَ لَكَ بِالْإِجَابَةِ، وَ أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ، وَ تَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ، وَ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُهَ عَنْكُ، وَ لَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ، وَ لَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ، وَ لَمْ يُعَاجِلْكَ بِالنِّقْمَةِ وَ لَمْ يُعَيِّرْكَ بِالْإِنَابَةِ وَ لَمْ يَفْضَحْكَ حَيْثُ الْفَضِيحَةُ بِكَ أَوْلَى، وَ لَمْ يُشَدِّدْ عَلَيْكَ فِي قَبُولِ الْإِنَابَةِ، وَ لَمْ يُنَاقِشْكَ بِالْجَرِيمَةِ، وَ لَمْ يُؤْيِسْكَ مِنَ الرَّحْمَةِ، بَلْ جَعَلَ نُزُوعَكَ عَنِ الذَّنْبِ حَسَنَةً، وَ حَسَبَ سَيِّئَتَكَ وَاحِدَةً، وَ حَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْرا، وَ فَتَحَ لَكَ بَابَ الْمَتَابِ، وَ بَابَ الاِسْتِعْتَابِ؛ فَإِذَا نَادَيْتَهُ سَمِعَ نِدَاكَ، وَ إِذَا نَاجَيْتَهُ عَلِمَ نَجْوَاكَ، فَأَفْضَيْتَ إِلَيْهِ بِحَاجَتِكَ، وَ أَبْثَثْتَهُ ذَاتَ نَفْسِكَ، وَ شَكَوْتَ إِلَيْهِ هُمُومَكَ، وَاسْتَكْشَفْتَهُ كُرُوبَكَ، وَاسْتَعَنْتَهُ عَلَى أُمُورِكَ.

شرائط اجابة الدّعاء

وَ سَأَلْتَهُ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْطَائِهِ غَيْرُهُ، مِنْ زِيَادَةِ الْأَعْمَارِ، وَ صِحَّةِ الْأَبْدَانِ، وَ سَعَةِ الْأَرْزَاقِ. ثُمَّ جَعَلَ فِي يَدَيْكَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِهِ، بِمَا أَذِنَ لَكَ فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِهِ، فَمَتَى شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ بِالدُّعَأِ أَبْوَابَ نِعْمَتِهِ(نِعَمِهِ) ، وَاسْتَمْطَرْتَ شَآبِيبَ رَحْمَتِهِ، فَلاَ يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَأُ إِجَابَتِهِ، فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ. وَ رُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الْإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ، وَ أَجْزَلَ لِعَطَأِ الْآمِلِ، وَ رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلاَ تُؤْتَاهُ، وَ أُوتِيتَ خَيْرا مِنْهُ عَاجِلاً أَوْ آجِلاً، أَوْ صُرِفَ

۳۷۶

براى ديگران مپسند؛ ستم روا مدار، آنگونه كه دوست ندارى به تو ستم شود، نيكوكار باش، آنگونه كه دوست دارى به تو نيكى كنند، و آن چه را كه براى ديگران زشت مى دارى براى خود نيز زشت بشمار، و چيزى را براى مردم رضايت بده كه براى خود مى پسندى.

آنچه نمى دانى نگو، گرچه آنچه را مى دانى اندك است، آنچه را دوست ندارى به تو نسبت دهند، درباره ديگران مگو، بدان كه خود بزرگ بينى و غرور، مخالف راستى، و آفت عقل است، نهايت كوشش را در زندگى داشته باش، و در فكر ذخيره سازى براى ديگران مباش، آنگاه كه به راه راست هدايت شدى، در برابر پروردگارت از هر فروتنى خاضع تر باش.

تلاش در جمع آورى زاد و توشه

بدان راهى پرمشقت و بس طولانى در پيش روى دارى، و در اين راه بدون كوشش بايسته، و تلاش فراوان، و اندازه گيرى زاد و توشه، و سبك كردن بار گناه، موفق نخواهى بود. بيش از تحمل خود بار مسووليتها بر دوش منه، كه سنگينى آن براى تو عذاب آور است. اگر مستمندى را ديدى كه توشه ات را تا قيامت مى برد، و فردا كه به آن نياز دارى به تو باز مى گرداند، كمك او را غنيمت بشمار، و زاد و توشه را بر دوش او بگذار، و اگر قدرت مالى دارى بيشتر انفاق كن، و همراه او بفرست، زيرا ممكن است روزى در رستاخيز در جستجوى چنين فردى باشى و او را نيابى.

به هنگام بى نيازى، اگر كسى از تو وام خواهد، غنيمت بشمار، تا در روز سختى و تنگدستى به تو باز گرداند، بدان كه در پيش روى تو، گردنه هاى صعب العبورى وجود دارد، كه حال سبكباران به مراتب بهتر از سنگين باران است، و آنكه كند رود حالش بدتر از شتاب گيرنده مى باشد، و سرانجام حركت، بهشت و يا دوزخ خواهد بود، پس براى خويش قبل از رسيدن به آخرت وسائلى مهيا ساز، و جايگاه خود را پيش از آمدنت آماده كن، «زيرا پس از مرگ، عذرى پذيرفته نمى شود» و راه بازگشتى وجود ندارد.

نشانه هاى رحمت الهى

بدان! خدايى كه گنجهاى آسمان و زمين در دست اوست، به تو اجازه درخواست داده، و اجابت آن را بعهده گرفته است، تو را فرمان داده كه از او بخواهى تا عطا كند، درخواست رحمت كنى تا ببخشايد، و خداوند بين تو و خودش كسى را قرار نداده تا حجاب و فاصله ايجاد كند، و تو را مجبور نساخته كه به شفيع و واسطه اى پناه ببرى، و در صورت ارتكاب گناه در توبه را مسدود نكرده است، در كيفر تو شتاب نداشته، و در توبه و بازگشت، بر تو عيب نگرفته است.

در آنجا كه رسوايى سزاوار توست، رسوا نساخته، و براى بازگشت بخويش شرائط سنگينى مطرح نفرموده است، در گناهان تو را به محاكمه نكشيده، و از رحمت خويش نااميدت نكرده، بلكه بازگشت تو را از گناهان نيكى شمرده است. هر گناه تو را يكى، و هر نيكى تو را ده بحساب آورده، و راه بازگشت و توبه را به روى تو گشوده است. هرگاه او را بخوانى، ندايت را مى شنود، و چون با او راز دل گويى راز تو را مى داند، پس حاجت خود را با او بگوى، و آنچه در دل دارى نزد او باز گوى، غم و اندوه خود را در پيشگاه او مطرح كن، تا غمهاى تو را برطرف، و در مشكلات تو را يارى رساند.

شرائط اجابت دعا

و از گنجينه هاى رحمت او چيزهايى را درخواست كن كه جز او كسى نمى تواند عطا كند، مانند عمر بيشتر، تندرستى بدن، و گشايش در روزى. سپس خداوند كليدهاى گنجينه هاى خود را در دست تو قرار داده كه به تو اجازه دعا كردن فرمود، پس هرگاه اراده كردى مى توانى با دعا، درهاى نعمت خدا را بگشايى، تا باران رحمت الهى بر تو ببارد.

هرگز از تاخير اجابت دعا نااميد مباش، زيرا بخشش الهى به اندازه نيت است، گاه، در اجابت دعا تاخير مى شود تا پاداش درخواست كننده بيشتر و جزاى آرزومند كامل تر شود، گاهى درخواست مى كنى اما پاسخ داده نمى شود، زيرا بهتر از آنچه خواستى به زودى يا در وقت مشخص، به تو خواهد بخشيد،

۳۷۷

عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ، فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ فِيهِ هَلاَكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَهُ، فَلْتَكُنْ مَسْأَلَتُكَ فِيمَا يَبْقَى لَكَ جَمَالُهُ، وَ يُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ؛ فَالْمَالُ لاَ يَبْقَى لَكَ وَ لاَ تَبْقَى لَهُ.

ضرورة ذکر الموت

وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّكَ إِنَّمَا خُلِقْتَ لِلاْخِرَةِ لاَ لِلدُّنْيَا، وَ لِلْفَنَأِ لاَ لِلْبَقَأِ، وَ لِلْمَوْتِ لاَ لِلْحَيَاةِ؛ وَ أَنَّكَ فِي مَنْزِلِ قُلْعَةٍ، وَ دَارِ بُلْغَةٍ، وَ طَرِيقٍ إِلَى الْآخِرَةِ، وَ أَنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لاَ يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ، وَ لاَ يَفُوتُهُ طَالِبُهُ، وَ لاَ بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ، فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ أَنْ يُدْرِكَكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ فَيَحُولَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَكْتَ نَفْسَكَ. يَا بُنَيَّ، أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَ ذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ، وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَكَ، وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ، وَ لاَ يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلاَدِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا، وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا، فَقَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا، وَ نَعَتْ هِيَ لَكَ عَنْ نَفْسِهَا، وَ تَكَشَّفَتْ لَكَ عَنْ مَسَاوِيهَا.

معرفة اهل الدّنیا

فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلاَبٌ عَاوِيَةٌ، وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضا، وَ يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا، وَ يَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا، وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا، سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا، وَ لاَ مُسِيمٌ يُسِيمُهَا، سَلَكَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى، وَ أَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى، فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا، وَ غَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا، وَاتَّخَذُوهَا رَبّا، فَلَعِبَتْ بِهِمْ وَ لَعِبُوا بِهَا، وَ نَسُوا مَا وَرَاءَهَا. رُوَيْدا يُسْفِرُ الظَّلاَمُ، كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الْأَظْعَانُ؛ يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ! وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ، أَنَّ مَنْ كَانَتْ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَ إِنْ كَانَ وَاقِفاً، وَ يَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَ إِنْ كَانَ مُقِيماً وَادِعاً.

ضرورة النظرة الواقعیّة إلی الامور

وَاعْلَمْ يَقِينا أَنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ، وَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ، وَ أَنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ. فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ، وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ، فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَدْ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ؛ وَ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ، وَ لاَ كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ. وَ أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ، فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً. وَ لاَ تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً. وَ مَا خَيْرُ خَيْرٍ لاَ يُنَالُ إِلا بِشَرِّ، وَ يُسْرٍ لاَ يُنَالُ إِلا بِعُسْرٍ؟! وَ إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ، فَتُورِدَكَ مَنَاهِلَ الْهَلَكَةِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلا يَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّكَ مُدْرِكٌ قَسْمَكَ، وَ آخِذٌ سَهْمَكَ، وَ إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ اللَّهِ -سُبْحَانَهُ - أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنَ الْكَثِيرِ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِنْ كَانَ كُلُّ مِنْهُ. وَ تَلاَفِيكَ مَا

۳۷۸

يا به جهت اعطأ بهتر از آنچه خواستى، دعا به اجابت نمى رسد، زيرا چه بسا خواسته هايى دارى كه اگر داده شود مايه هلاكت دين تو خواهد بود، پس خواسته هاى تو بگونه اى باشد كه جمال و زيبايى تو را تامين، و رنج و سختى را از تو دور كند، پس نه مال دنيا براى تو پايدار، و نه تو براى مال دنيا باقى خواهى ماند.

ضرورت ياد مرگ

پسرم، بدان تو براى آخرت آفريده شدى نه دنيا، براى رفتن از دنيا، نه پايدار ماندن در آن، براى مرگ، نه زندگى جاودانه در دنيا؛ كه هر لحظه ممكن است از دنيا كوچ كنى، و به آخرت درآيى. و تو شكار مرگى هستى كه فراركننده آن نجاتى ندارد، و هر كه را بجويد به آن مى رسد، و سرانجام او را مى گيرد، پس از مرگ بترس، نكند زمانى سراغ تو را گيرد كه در حال گناه يا در انتظار توبه كردن باشى، مرگ مهلت ندهد و بين تو و توبه فاصله اندازد، پس آنگاه خود را تباه كردى. پسرم! فراوان بياد مرگ باش، و به ياد آنچه كه به سوى آن مى روى، و پس از مرگ در آن قرار مى گيرى.

تا هنگام ملاقات با مرگ از هر نظر آماده باش، نيروى خود را افزون، و كمر همت را بسته نگهدار كه ناگهان نيايد و تو را مغلوب سازد. مبادا دلبستگى فراوان دنياپرستان، و تهاجم حريصانه آنان به دنيا، تو را مغرور كند، چرا كه خداوند تو را از حالات دنيا آگاه كرده، و دنيا نيز از وضع خود تو را خبر داده و از زشتى هاى روزگار پرده برداشته است.

شناخت دنياپرستان

همانا دنياپرستان چونان سگ هاى درنده، عوعوكنان، براى دريدن صيد درشتابند، برخى به برخى ديگر هجوم آورند و نيرومندشان، ناتوان را مى خورد، بزرگترها كوچكترها را. و يا چونان شترانى هستند كه برخى از آنها پاى بسته، و برخى ديگر در بيابان رهاشده، كه راه گم كرده و در جاده هاى نامعلومى در حركتند، در وادى پر از آفتها، و در شنزارى كه حركت با كندى صورت مى گيرد گرفتارند؛ نه چوپانى دارند كه بكارشان برسد، و نه چراننده اى كه به چراگاهشان ببرد.

دنيا آنها را به كورى كشاند، و ديدگانشان را از چراغ هدايت بپوشاند، در بيراهه سرگردان، و در نعمتها غرق شده اند، كه نعمتها را پروردگار خود برگزيدند، هم دنيا آنها را به بازى گرفته، و هم آنها با دنيا به بازى پرداخته اند، و آخرت را فراموش كرده اند، اندكى مهلت ده، بزودى تاريكى برطرف مى شود، گويا مسافران به منزل رسيده اند، و آن كس كه شتاب كند به كاروان خواهد رسيد. پسرم! بدان. آن كس كه مركبش شب و روز آماده است همواره در حركت خواهد بود، هر چند خود را ساكن پندارد، و همواره راه مى پيمايد هرچند در جاى خود ايستاده و راحت باشد.

ضرورت واقع نگری در زندگی (ارزش های گوناگون اخلاقی)

به يقين بدان كه تو به همه آرزوهاى خود نخواهى رسيد، و تا زمان مرگ بيشتر زندگى نخواهى كرد، و بر راه كسى مى روى كه پيش از تو مى رفت، پس در به دست آوردن دنيا آرام باش، و در مصرف آنچه به دست آوردى نيكو عمل كن، زيرا چه بسا تلاش بى اندازه براى دنيا كه به تاراج رفتن اموال كشانده شد. پس هر تلاشگرى به روزى دلخواه نخواهد رسيد، و هر مداراكننده اى محروم نخواهد شد، نفس خود را از هرگونه پستى بازدار، هر چند تو را به اهدافت رساند، زيرا نمى توانى باندازه آبرويى كه از دست مى دهى بهايى به دست آورى، برده ديگرى مباش(۱) ، كه خدا تو را آزاد آفريد، آن نيك كه جز با شر به دست نيايد نيكى نيست، و آن راحتى كه با سختى هاى فراوان به دست آيد، آسايش نخواهد بود.

بپرهيز از آنكه مركب طمع ورزى تو را به سوى هلاكت به پيش راند، و اگر توانستى كه بين تو و خدا صاحب نعمتى قرار نگيرد، چنين باش، زيرا تو، روزى خود را دريافت مى كنى، و سهم خود برمى دارى، و مقدار اندكى كه از طرف خداى سبحان به دست مى آورى، بزرگ و گرامى تر از فراوانى است كه از دست بندگان دريافت مى دارى، گرچه همه از طرف خداست.

_____________________

۱. تأیید آزادی انسان و حکومت مردمی اگر دموکراسی DEMOCRACY را حکومت مردم بر مردم بدانیم یا لیبرالیسم LIBERALISM را به آزادی فکر و عمل تفسیر کنیم.

۳۷۹

فَرَطَ مِنْ صَمْتِكَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاكِكَ مَافَاتَ مِنْ مَنْطِقِكَ، وَ حِفْظُ مَا فِي الْوِعَأِ بِشَدِّ الْوِكَأِ، وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدَيْ غَيْرِكَ. وَ مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَى النَّاسِ، وَالْحِرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةَ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ، وَالْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ، وَ رُبَّ سَاعٍ فِيمَا يَضُرُّهُ! مَنْ أَكْثَرَ أَهْجَرَ، وَ مَنْ تَفَكَّرَ أَبْصَرَ، قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ، وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ، بِئْسَ الطَّعَامُ الْحَرَامُ، وَ ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ! إِذَا كَانَ الرِّفْقُ خُرْقا كَانَ الْخُرْقُ رِفْقاً. رُبَّمَا كَانَ الدَّوَاءُ دَاءً وَالدَّاءُ دَوَاءً. وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ وَ غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ، وَ إِيَّاكَ وَالاِتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى، وَالْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ، وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ. بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً، لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ، وَ لاَ كُلُّ غَائِبٍ يَؤُوبُ. وَ مِنَ الْفَسَادِ(المفسدة) إِضَاعَةُ الزَّادِ، وَ مَفْسَدَةُ الْمَعَادِ. وَ لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ، سَوْفَ يَأْتِيكَ مَا قُدِّرَ لَكَ. التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ وَ رُبَّ يَسِيرٍ أَنْمَى مِنْ كَثِيرٍ! لاَ خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ، وَ لاَ فِي صَدِيقٍ ظَنِينٍ. سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَكَ قَعُودُهُ، وَ لاَ تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَأَ أَكْثَرَ مِنْهُ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ.

حقوق الأصدقاء

احْمِلْ نَفْسَكَ مِنْ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَالْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اللِّينِ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ. وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أَوْ أَنْ تَفْعَلَهُ بِغَيْرِ أَهْلِهِ. لاَ تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ، وَامْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ، حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً، وَ تَجَرَّعِ الْغَيْظَ فَإِنِّي لَمْ أَرَ جُرْعَةً أَحْلَى مِنْهَا عَاقِبَةً، وَ لاَ أَلَذَّ مَغَبَّةً. وَ لِنْ لِمَنْ غَالَظَكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَلِينَ لَكَ، وَ خُذْ عَلَى عَدُوِّكَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحْلَى الظَّفَرَيْنِ، وَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيكَ فَاسْتَبِقْ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذَلِكَ يَوْما مَا، وَ مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْرا فَصَدِّقْ ظَنَّهُ، وَ لاَ تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالاً عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ. وَ لاَ يَكُنْ أَهْلُكَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِكَ، وَ لاَ تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْكَ، وَ لاَ يَكُونَنَّ أَخُوكَ أَقْوَى عَلَى قَطِيعَتِكَ مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ، وَ لاَ يَكُونَنَّ عَلَى الْإِسَأَةِ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ. وَ لاَ يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ، وَ لَيْسَ جَزَأُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ.

القیم الاخلاقیّة

وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ، أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ زِرْقٌ يَطْلُبُكَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ. مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَالْجَفَأَ عِنْدَ الْغِنَى! إِنَّمَا لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ، مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ، وَ إِنْ جَزَعْتَ عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْكَ، فَاجْزَعْ عَلَى كُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ. اسْتَدِلَّ عَلَى

۳۸۰

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

581

582

583

584

585

586

587

588

589

590

591

592

593

594

595

596

597

598

599

600

601

602

603

604

605

606

607

608

609

610

611

612

613

614

615

616

617

618

619

620

621

622

623

624

625

626

627

628

629

630

631

632

633

634

635

636

637

638

639

640

641

642

643

644

645

646

647

648