شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور الجزء ١

مؤلف: ميرزا أبي الفضل الطهراني
المحقق: محمد شعاع فاخر
الناشر: انتشارات المكتبة الحيدرية
تصنيف: متون الأدعية والزيارات
ISBN: 964-503-000-5
الصفحات: 439
- مقدّمة المترجم
- مقدّمة الناشر ( للمتن الفارسي )
- ١ ـ ما هي الزيارة ومن هو الزائر ؟
- ٢ ـ دور الزيارة أو الدروس الحيّة
- ٣ ـ نظرة خاطفة على هذه التعاليم المفيدة
- ٤ ـ زيارة عاشوراء
- ٥ ـ عظمة هذه الزيارة !
- ٦ ـ آثار وبركات زيارة عاشوراء
- ٧ ـ دور كتاب شفاء الصدور
- ٨ ـ في شرح أحوال المؤلّف
- شيوخ المؤلّف وأساتذته
- زملاء المؤلّف في العلم والبحث
- آثار المؤلّف العلميّة والأدبيّة
- صورة خطّ المؤلّف
- [ مقدّمة المؤلّف ]
- الباب الأوّل في شرح سند الزيارة الشريفة ومتنها
- [ المقصد الأوّل ] [ في سند الحديث الشريف ]
- الفصل الأوّل في تعريف آحاد الرواة لهذا الحديث وبيان حاله بحسب الاصطلاح من حيث الاعتبار والضعف
- الفصل الثاني
- المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
- الباب الثاني في ترجمة الألفاظ الواردة في الزيارة وشرحها
- السلام(٢)
- السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن رَسُولِ اللهِ
- السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
- وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
- السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ
- السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ(١)
- وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ
- السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ الْأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِك
- عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلامُ اللهِ(١)
- أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ(١)
- يَا أَبا عبد الله لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَىٰ جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلامِ
- وَجَلَّتْ وعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمٰاوٰاتِ عَلَىٰ جَمِيعِ أَهْلِ السَّمٰاوٰاتِ
- فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
- وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها
- وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ
- وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها
- وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ
- بَرِئْتُ إِلَىٰ اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ(١)
- يَا أَبا عبد الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ
- وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ
- وَآلَ مَرْوانَ
- وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً
- وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ
- وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
- وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً
- وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ
- بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
- يَا أَبَا عَبْدِ الله لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ
- فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ
- تتمّة مهمّة