و في ( الإستيعاب ) : كان سعيد كاتبا لعليّ عليه السّلام .
« لمّا غلب عليهما » هكذا في ( المصرية ) و الصواب : ( عليها ) أي : على اليمن كما في المدرك ( ابن أبي الحديد و ابن ميثم و الخطية ) .
« بسر بن أبي أرطاة » كونه بسر بن أبي أرطاة في ( الطبري و انساب البلاذري ) . و رواه عن أبي مخنف ، و بعضهم جعله ابن أرطاة .
و روى البلاذري : أنّ بسرا لمّا قتل عمرو بن أراكة خليفة عبيد اللّه بن عباس على اليمن قال أبوه :
لعمري لقد اردى ابن أرطاة فارسا
بصنعاء كالليث الهزبر إلى اجر
و في ( الإستيعاب ) : بسر بن أرطاة بن أبي أرطاة عويمر بن عمران من عامر بن لؤي .
و فيه ذكر ابن الكلبي في ( صفينه ) : أنّ بسرا بارز عليّا عليه السّلام فطعنه عليّ عليه السّلام فصرعه فكفّ عنه ، كما عرض له عليه السّلام مع عمرو بن العاص .
قال الحارث بن النضر السهمي :
أ في كل يوم فارس ليس ينتهي
و عورته وسط العجاجة باديه
يكف لها عنه على سنانه
و يضحك عنه في الخلاء معاويه
بدت أمس من عمرو فقنّع رأسه
و عورة بسر مثلها حذو حاذيه
فقولا لعمرو ثم بسر ألا انظرا
سبيلكما لا تلقيا الليث ثانيه
و لا تحمدا إلاّ الحيا و خصاكما
هما كانتا و اللّه للنفس واقيه
و إنّما انصرف عليّ عليه السّلام عنهما لأنّه كان يرى في قتال الباغين عليه ألاّ