مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل الجزء ١٤

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل11%

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 512

الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧
  • البداية
  • السابق
  • 512 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 279077 / تحميل: 5348
الحجم الحجم الحجم
مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل

مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل الجزء ١٤

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

الصالح(١) : وفيه دلالة على حسن حال يونس بن ظبيان، ولكن علماء الرجال بالغوا في ذمّه ونسبوه إلى الكذب، والوضع، والتهمة، والغلوّ، ووضع الحديث، ونقلوا عن الرضاعليه‌السلام أنّه لعنه وقال: أما إنّ يونس بن ظبيان مع أبي الخطاب في أشدّ العذاب(٢) .

فلو خليت الأخبار ونفسها لحكمت بوثاقته، ولكن أخبار الذمّ مؤيدة بفتوى أساطين علم الرجال، فلذا توقّفت فيه(٣) ، انتهى.

قلت: وأخبار المدح أيضاً مؤيّدة بعمل الشيوخ المعاصرين له الأعرفين بحاله من الكشي الساكن في أقصى بلاد خراسان، والغضائري المتأخر عنه بقرون، وبقول الصدوق في الزيارة التي هو راويها أنّها أصح الزيارات رواية(٤) ، والمراد بالصحة وثاقة الرواة هنا قطعاً وإن قلنا بأعميّة الاصطلاح.

وقال الأُستاذ في التعليقة: روى الثقة الجليل علي بن محمّد الخزاز في كتابه الكفاية عنه النص على الأئمّة الاثني عشرعليهم‌السلام عن الصادقعليه‌السلام (٥) . ويظهر منها مدح له وأنّه حين الرواية لم يكن غالياً، ثم ذكر خبر التوحيد الذي أشرنا إليه، ثم قال: ويظهر من غير ذلك من الأخبار أيضاً ما يدلّ على عدم غلوّه فلاحظ، ومضى في صدر الرسالة هنا كلام

__________________

(١) في حاشية الأصل: المولى محمّد صالح شارح الكافي.

(٢) شرح الكافي للمازندراني ٦: ١٦٣، ١٦٤.

(٣) تكملة الرجال ٢: ٦٢٩.

(٤) انظر الفقيه ٢: ٣٦١ في ذيل الحديث ١٦١٥.

(٥) كفاية الأثر: ٢٥٥.

٢٤١

يناسب المقام فراجع(١) .

وأغرب أبو علي في رجاله فقال في مقام ردّ كلام أُستاذه أقول: بعد إطباق المشايخ على ضعفه مضافاً إلى ما ورد فيه من الحديث الصحيح لا مجال للتوقّف أصلاً.

وما ذكره عن الكفاية إلى القدح أقرب من المدح لأنّهرحمه‌الله صنّف الكتاب المذكور في إثبات الأئمّة الاثني عشرعليهم‌السلام من طريق المخالفين، ولذا تراه ينقل فيها عن العامّة، والزيدية، والواقفيّة، ونظائرهم، على أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلاً، وكذا ما في التوحيد(٢) ، فإنّه بعد سلامة سنده ربّما يدلّ على سلامته وقتاً ما. إلى آخره(٣) .

قلت: ما ذكره كذب صريح وافتراء محض، والظاهر أنّه ما رأى الكفاية في عمره وما اطّلع على غرض مؤلّفه أصلاً، وأراد إبطال حق بحدس أخطأ فيه، فإنهرحمه‌الله صنّفه لضعفاء الشيعة، وجلّ مشايخه من شيوخ الشيعة، وقد يدخل في بعض الأسانيد بعض المخالفين ككثير من أحاديث كتب الصدوق وغيره.

قالرحمه‌الله في صدر الكتاب: أمّا بعد فإنّ الذي دعاني إلى جمع هذه الأخبار في النصوص على الأئمّة الأبرارعليهم‌السلام انّي وجدت قوماً من ضعفاء الشيعة ومتوسطيهم في العلم، متحيرين في ذلك ومتعجزين،

__________________

(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٣٧٧.

(٢) التوحيد / للصدوق: ٩٩ / ٧.

(٣) منتهى المقال: ٣٣٥.

٢٤٢

يشكون فرط اعتراض الشبهة(١) عليهم وزمرات المعتزلة تلبيساً وتمويهاً عاضدتهم عليه حتى آل الأمر بهم إلى أن جحدوا أمر النصوص عليهم من جهة يقطع العذر بها، وزعموا أنّ ورود هذه الأخبار من النصوص عليهم من جهة لا يقطع بمثلها العذر، حتى أفرط بعضهم وزعم: أنّ ليس لها من الصحابة أثر ولا عن أخبار العترة، فلمّا رأيت ذلك كذلك ألزمت نفسي الاستقصاء في هذا الباب. إلى آخره(٢) .

ومشايخه في هذا الكتاب: الصدوق، وقد أكثر من النقل عنه، وعن أخيه الحسين، وأبو المفضل الشيباني، ومحمّد بن وهبان، وابن عياش أحمد بن محمّد الجوهري، وأضرابهم.

ومع الغضائري كيف يكون الخبر أقرب إلى القدح؟! فإنّ يونس أمّا إمامي أو غال، ولم يحتمل أحد في حقّه العاميّة.

والخبر الصحيح معارض بصحيح البزنطي المقدّم عليه من وجوه، وقد عرفت ما في إطباق المشايخ(٣) ، وعرفت أنّ مقتضى الخبرين كونه خطابيّاً في عهد أبي الخطاب، وقد قتل في أوائل الدولة العباسية، وبعض أخبار المدح في عهد المنصور؛ إذْ الصادقعليه‌السلام لم يقدم إلى العراق إلاّ في عهده، وقد عرفت أنّه عامل معه في الحيرة والنجف معاملته مع خواصّه.

__________________

(١) في حاشية الأصل وفوق الكلمة في متن الحجرية: (السنّة نسخة بدل)

(٢) كفاية الأثر: ٧.

(٣) راجع كلام صاحب منتهى المقال المتقدّم. وانظر أيضاً مناقشة النوريقدس‌سره لكلامه.

٢٤٣

وكيف كان فلا بد لنا من نقل الخبر، فانّ فيه من الدلالة على علوّ مقام يونس ما لا يخفى على الناقد، مضافاً إلى فوائد اخرى وإنْ خرجنا به عن وضع الكتاب.

قالرحمه‌الله في أول باب ما جاء عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) مما يوافق هذه الأخبار ونصّه على ابنه موسىعليه‌السلام : حدّثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدثني محمّد بن همام، قال: حدثني عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثني عمر بن علي العبدي، عن داود بن كثير الرقي، عن يونس بن ظبيان، قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) فقلت: يا ابن رسول الله انّي دخلت على مالك وأصحابه وعنده جماعة يتكلمون في الله عزّ وجلّ فسمعت بعضهم يقول: إنّ لله تعالى وجهاً كالوجوه، وبعضهم يقول: له يدان، واحتجوا بقول الله سبحانه( بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ ) (١) وبعضهم يقول: هو الشاب من أبناء ثلاثين سنة، فما عندك في هذا؟

قال: وكان متكئاً فاستوى جالساً وقال: اللهم عفوك عفوك عفوك، ثمّ قال: يا يونس من زعم أنّ لله وجهاً كالوجوه فقد أشرك، ومن زعم أنّ لله جوارحاً كالمخلوقين فهو كافر بالله، فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته، تعالى الله عمّا يصفه المشبهون بصفة المخلوقين، فوجه الله أنبياؤه وأولياؤه، وقوله:( خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ ) (٢) ، فاليد القدرة كقوله

__________________

(١) ص الآية: ٧٥.

(٢) ص الآية: ٧٥.

٢٤٤

تعالى:( أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ) (١) .

فمن زعم أنّ الله في شيء أو على شيء، أو يتحول من شيء إلى شيء، أو يخلو منه شيء، أو يشغل به شيء، فقد وصفه بصفة المخلوقين، والله خالق كلّ شيء، لا يقاس بالقياس، ولا يشبه بالناس، ولا يخلو منه مكان، ولا يستقل(٢) به مكان، قريب في بعده، بعيد في قربه، ذلك الله ربّنا لا إله غيره، فمن أراد الله وأحبّه ووصفه بهذه الصفة فهو من الموحدين، ومن أحبّه بغير هذه الصفة فالله منه بريء ونحن من براء.

ثم قالعليه‌السلام : إنّ أولي الألباب عملوا بالفكرة حتى ورثوا منه حبّ الله، فإنّ حبّ الله إذا ورثه القلب استضاء به القلب وأسرع إليه اللطف، فإذا نزل اللطف صار من أهل الفوائد، فإذا صار من(٣) أهل الفوائد تكلّم بالحكمة، فإذا تكلّم بالحكمة صار من أهل الفطنة، فإذا نزل منزلة الفطنة عمل بها في القدرة، فإذا عمل بها في القدرة عرف الإطباق السبعة، فإذا بلغ هذه المنزلة صار يتقلب في فكر بلطف(٤) وحكمة وبيان، فإذا بلغ هذه المنزلة جعل شهوته ومحبته في خالقه، فإذا فعل ذلك نزل المنزلة الكبرى، فعاين ربّه في قلبه، وورث الحكمة بغير ما ورثه الحكماء، وورث العلم بغير ما ورثه العلماء، وورث الصدق بغير ما ورثه الصديقون، إنّ الحكماء قد ورثوا الحكمة بالصمت، وإنّ العلماء ورثوا العلم بالطلب، وإنّ

__________________

(١) الأنفال الآية: ٦٢.

(٢) في حاشية الأصل وفوق الكلمة في متن الحجرية: (يشغل نسخة بدل)

(٣) في حاشية الأصل: « في » نسخة بدل في الموضعين. وفوق الكلمة في متن الحجرية (في الموضع الأول فقط): « في نسخة بدل ».

(٤) في حاشية الأصل والحجرية: (فكره لطف نسخة بدل)

٢٤٥

الصديقين ورثوا الصدق بالخشوع وطول العبادة، فمن أخذه بهذه السيرة(١) إمّا أن يسفل وإمّا أن يرفع، وأكثرهم الذي يسفل ولا يرفع إذا لم يرع حقّ الله ولم يعمل بما أمر به، فهذه صفة من لم يعرف الله حقّ معرفته ولم يحبّه حقّ محبته، فلا يغرّنك صلاتهم وصيامهم ورواياتهم وكلامهم وعلومهم فإنّهم حمر مستنفرة(٢) (٣) .

ثم قال يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا أهل البيت، فإنّا ورثناه وأوتينا شرع الحكمة وفصل الخطاب، فقلت: يا ابن رسول الله فكلّ من أهل البيت ورث ما ورثت(٤) من كان من ولد عليّ وفاطمة (عليهما السّلام)؟ فقال: ما ورثه إلاّ الأئمّة الاثني عشر، قلت: سمّهم لي يا ابن رسول الله؟ قال: أوّلهم علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، وبعده الحسن والحسين، وبعده علي بن الحسين، وبعده محمّد بن علي، ثمّ أنا، وبعدي موسى ولدي، وبعد موسى علي ابنه، وبعد علي محمّد ابنه، وبعد محمّد عليّ ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، وبعد الحسن الحجّةعليهم‌السلام ، اصطفانا الله وطهرنا وأتانا ما لم يؤت أحداً من العالمين.

ثم قلت: يا ابن رسول الله إنّ عبد الله بن سعيد دخل عليك بالأمس فسألك عمّا سألتك فأجبته بخلاف هذا، فقال: يا يونس كلّ امرئ وما يحتمله ولكلّ وقت حديثه وانّك لأهل لما سألت، فاكتم هذا الأمر إلاّ عن

__________________

(١) في حاشية الأصل وفوق الكلمة في متن الحجرية: (المسيرة نسخة بدل)

(٢) إشارة إلى الآية ٥٠ من سورة المدثر.

(٣) كفاية الأثر: ٢٥٥ ٢٥٨.

(٤) في حاشية الأصل وفوق الكلمة في متن الحجرية: (كما ورثتم نسخة بدل)

٢٤٦

أهله والسلام(١) .

قال أبو محمّد(٢) : وحدّثني أبو العباس بن عقدة، قال: حدثني الحميري، قال: حدثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، عن الحسن(٣) ابن(٤) أخت شعيب العقرقوفي، عن خاله شعيب، قال: كنت عند الصادقعليه‌السلام إذ دخل يونس فسأله. وذكر الحديث، إلاّ انّه يقول في حديث شعيب عند قوله ليونس: إذا أردت العلم الصحيح فعندنا فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزّ وجلّ:( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (٥) (٦) .

تأمّل في هذا الخبر الذي رواه الأجلاّء وما فيه من جلالة قدر يونس، وما في الكشي انه قال لبنت أبي الخطاب ما قال(٧) ؟! وإلى قول أبي علي: من أنّه إلى القدح أقرب(٨) ؟!

[٣٢٢٢] يونس بن علي العطّار:

أو البيطار، في النجاشي: قريب الأمر، له كتاب المزار، عنه: حميد(٩) .

__________________

(١) كفاية الأثر: ٢٥٨ ٢٥٩.

(٢) في حاشية الأصل: يعني التلعكبري.

(٣) في المصدر: (الحسين) بدل (الحسن)

(٤) في المصدر: (عن) بدل (ابن)

(٥) النحل الآية ٤٣.

(٦) كفاية الأثر: ٢٥٩ ٢٦٠.

(٧) انظر رجال الكشي ٢: ٦٥٨ / ٦٧٤.

(٨) انظر منتهى المقال: ٣٣٥.

(٩) رجال النجاشي: ٤٤٨ / ١٢٠٩.

٢٤٧

وفي الوجيزة: ممدوح(١) .

[٣٢٢٣] يونس بن عمّار الصَّيْرفي:

التغلبي، كوفي، من أصحاب الصادقعليه‌السلام (٢) . هو أخو إسحاق الجليل، صاحب كتاب معتمد في المشيخة(٣) ، أوضحنا وثاقته في شرحها في (شنو)(٤) فلاحظ.

[٣٢٢٤] يونس النّساء (٥) :

روى عنه: صالح بن عقبة، من أصحاب الصادقعليه‌السلام (٦) .

تمّ باب الأسماء.

__________________

(١) الوجيزة (للمجلسي): ٦٠.

(٢) رجال الشيخ: ٣٣٧ / ٦٧.

(٣) الفقيه ٤: ٧٤، من المشيخة.

(٤) تقدّم في الجزء الخامس صحيفة: ٣٨٧، الطريق رقم: [٣٥٦].

(٥) في المصدر: (النسائي)، ومثله في: منهج المقال: ٣٨٠، ومجمع الرجال ٦: ٣٠٨، وتنقيح المقال: ٣٨٠، ومعجم رجال الحديث ٢٠: ٢٣٩.

(٦) رجال الشيخ: ٣٣٦ / ٤٧.

٢٤٨

باب الكنى:

[٣٢٢٥] أبو إبراهيم البصري:

من أصحاب الصادقعليه‌السلام (١) .

[٣٢٢٦] أبو إبراهيم العِجْلي:

من أصحاب الصادقعليه‌السلام (٢) .

[٣٢٢٧] أبو إبراهيم الموصلي:

عنه: ابن أبي نصر، في الكافي، في باب الكون والمكان(٣) .

[٣٢٢٨] أبو أراكة البجلي:

عدّه البرقي في رجاله(٤) من خواص أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من اليمن، وكذا في آخر الخلاصة(٥) .

وفي الوجيزة: رأيت في بعض الكتب مدحه(٦) .

وروى المفيد في الأمالي: عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد،

__________________

(١) رجال الشيخ: ٣٤٠ / ٢٧.

(٢) رجال الشيخ: ٣٣٩ / ٢٦.

(٣) أُصول الكافي ١: ٧١ / ٨، وفيه: ابن أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي. وفي هامش المصدر: في بعض النسخ « عن أبي إبراهيم الموصلي ». وأُنظر معجم رجال الحديث ٢١: ٧، في ترجمة أبو إبراهيم، ولاحظ الاختلاف المذكور في سند الحديث.

(٤) رجال البرقي: ٦.

(٥) رجال العلاّمة: ١٩٤.

(٦) الوجيزة (للمجلسي): ٦٠، وفيها: أبو راكد، وفي بعض الكتب مدحه.

٢٤٩

عن أبيه، عن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمّد بن سنان، عن أبي معاذ السّدي، عن أبي أراكة، قال: صلّيت خلف أمير المؤمنينعليه‌السلام الفجر في مسجدكم هذا على يمينه وكان عليهعليه‌السلام كآبة، ومكث حتّى طلعت الشّمس على حائط مسجدكم هذا قيد رمح وليس هو على ما هو اليوم، ثمّ أقبل على النّاس فقال: أما والله لقد كان أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهم يكابدون هذا اللّيل، يراوحون بين جباههم وركبهم، كأنّ زفير النّار في آذانهم، فإذا أصبحوا أصبحوا غبراً صفراً، بين أعينهم شبه ركب المعزى، فإذا ذُكر الله مادوا كما يميد الشّجر في يوم الرّيح وانهملت أعينهم حتى تبتل ثيابهم، قال: ثمّ نهض وهو يقول: فكأنّما بات القوم غافلين، ثمّ لم ير مفتراً حتى كان من أمر ابن ملجم لعنه الله ما كان(١) . وهذا الخبر موجود في الكافي(٢) والنهج(٣) وغيرهما.

وروى الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: عن محمّد بن سنان، عن أبي عمّار صاحب الأكسية(٤) ، عن البريدي(٥) ، عن أبي أراكة، قال: سمعت عليّاًعليه‌السلام يقول: إنّ لله عباداً كسرت قلوبهم خشية الله فاستنكفوا عن المنطق، وأنّهم لفصحاء، عقلاء الباء، نبلاء، يستبقون إليه بالأعمال الزّاكية، لا يستكثرون له الكثير، ولا يرضون له القليل، يرون أنفسهم أنّهم شرار،

__________________

(١) أمالي المفيد: ١٩٦ / ٣٠، بتفاوت يسير.

(٢) أُصول الكافي ٢: ١٨٥ / ٢٢، مع اختلاف في السند والمتن.

(٣) نهج البلاغة (شرح ابن أبي الحديد) ٧: ٧٧ خطبة رقم ٩٦ مع اختلاف يسير.

(٤) في المصدر: (بيّاع الأكيسة)

(٥) في المصدر: (الزيدي)

٢٥٠

وأنّهم لأكياس أبرار(١) .

هذا ومن أولاده وذريّته أجلاّء ثقات، وآل أبي أراكة بيت كبير من بيوت الشيعة، أشار إليه النجاشي في ترجمة علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة(٢) .

[٣٢٢٩] أبو إسحاق الجُرْجاني:

عنه: عثمان بن عيسى، في الروضة بعد حديث نوحعليه‌السلام (٣) .

[٣٢٣٠] أبو إسماعيل البصري:

له كتاب في الفهرست يرويه عنه: ابن أبي عمير(٤) .

[٣٢٣١] أبو الأعز النَّخّاس:

صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٥) ، يرويه الصدوق، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير، عنه(٦) .

وعنه: علي بن الحكم، في الكافي، في باب أبوال الدواب وأرواثها(٧) .

__________________

(١) كتاب الزهد: ٥ / ٦.

(٢) رجال النجاشي: ٢٧٥ / ٧٢٠.

(٣) الكافي ٨: ٢٧١ / ٤٠٠.

(٤) فهرست الشيخ: ١٨٨ / ٨٥٤.

(٥) في حاشية الأصل: (قد نسينا في شرح المشيخة ذكر هذا الطريق وشرحه). منهقدس‌سره .

(٦) الفقيه ٤: ١٥، من المشيخة.

(٧) الكافي ٣: ٥٨ / ١٠.

٢٥١

[٣٢٣٢] أبو بُرْدَة بن رجا:

عنه: صفوان بن يحيى، في التهذيب، في باب الزيادات بعد باب الأنفال(١) ، وفي باب أحكام الأرضين(٢) .

[٣٢٣٣] أبو بكر بن حَزْم الأنصاري:

عدّه البرقي في رجاله(٣) من خواص أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من اليمن، فقول ابن داود: عربي من خواصهعليه‌السلام (٤) في محلّه، والمعترض عليه لم يراجع رجال البرقي، بل وآخر الخلاصة(٥) .

[٣٢٣٤] أبو بكر القنّاني:

زاهد، من أصحاب العياشي، كذا في من لم يرو عنهمعليهم‌السلام (٦) ، وفي الوجيزة: ممدوح(٧) .

وقد مرّ أنّ الحق استظهار الوثاقة من هذه الكلمة فراجع.

[٣٢٣٥] أبو بلال الأشعري:

صاحب كتاب في الفهرست(٨) والنجاشي، يرويه عنه إبراهيم بن سليمان، وظاهرهما الإماميّة، وفي النجاشي: مُقِلّ(٩) . وفيه ظهور في

__________________

(١) تهذيب الأحكام ٤: ١٤٦ / ٤٠٦.

(٢) تهذيب الأحكام ٧: ١٥٥ / ٦٨٦.

(٣) رجال البرقي: ٦.

(٤) رجال ابن داود: ٢١٥ / ١٠.

(٥) رجال العلاّمة: ١٩٤، وأُنظر: منتهى المقال: ٣٣٨.

(٦) رجال الشيخ: ٥٢٠ / ١٩.

(٧) الوجيزة (للمجلسي): ٦١.

(٨) فهرست (الشيخ): ١٩١ / ٨٦٧.

(٩) رجال النجاشي: ٤٥٤ / ١٢٣٠.

٢٥٢

انحصار الطعن فيه فلا تغفل.

[٣٢٣٦] أبو بلال المكّي:

في الكافي: عن العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي(١) البلاد، عن أبي بلال المكّي، قال: رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلّي على قدر ذراعين من البيت، فقلت له: ما رأيت أحداً من أهل بيتك يصلّي بحيال الميزاب؟ فقال: هذا مصلّى شبر وشبير ابني هارون(٢) .

وعن محمّد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: حدثني أبو البلال المكّي، قال: رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام طاف بالبيت ثمّ صلّى فيما بين الباب والحجر الأسود ركعتين، فقلت له: ما رأيت أحداً منكم صلّى في هذا الموضع؟ فقال: هذا المكان الذي تيب على آدمعليه‌السلام (٣) .

وفي التهذيب بإسناده: عن محمّد بن أبي الصهبان، عن محمّد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: حدثني أبو بلال المكّي، قال: رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام بعرفة أتى بخمسين نواة، فكان يصلّي بقل هو الله أحد، وصلّى مائة ركعة بقل هو الله أحد، وختمها بآية الكرسي، فقلت له: جعلت فداك ما رأيت أحداً منكم صلّى هذه الصلاة هاهنا؟ فقال: ما شهد

__________________

(١) في الأصل: (أبي) لم ترد.

(٢) الكافي ٤: ٢١٤ / ٩.

(٣) الكافي ٤: ١٩٤ / ٥.

٢٥٣

هذا الموضع نبيّ ولا وصي نبيّ إلاّ صلّى هذه الصلاة(١) .

وهذه الأخبار الصحاح التي رواها المشايخ تنبئ عن إماميّته وحسن حاله وملازمته لهعليه‌السلام .

[٣٢٣٧] أبو جُحيفة بضم الجيم وهب بن عبد الله:

السؤالي(٢) ، عدّه البرقي في رجاله(٣) من خواص أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من مضر، وكذا في آخر الخلاصة(٤) .

[٣٢٣٨] أبو جرير الرواسي:

عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب السجود والتسبيح والدعاء فيه(٥) ، وفي التهذيب، في باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات(٦) .

[٣٢٣٩] أبو جُنْد بن عمرو:

الذي عقر الجمل، كذا في رجال الشيخ(٧) ، وفي شرح الأخبار بإسناده: عن عون بن عبد الله، عن أبيه كاتب عليعليه‌السلام ، في حديث طويل انّه عدّ من كان معهعليه‌السلام من المهاجرين والأنصار الذين بشّرهم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالجنّة ومن التابعين ومن أفاضل العرب. إلى أنْ قال:

__________________

(١) تهذيب الأحكام ٥: ٤٧٩ / ١٦٩٧.

(٢) كذا في الأصل، وفي الحجرية: (السيوالي)، وفي حاشية الأصل وفوق الكلمة في متن الحجرية: (السرائي)، وفي المصدر: (السوائي)

(٣) رجال البرقي: ٥.

(٤) رجال العلاّمة: ١٩٣، وفيه: (السواني)

(٥) الكافي ٣: ٣٢٣ / ١٠.

(٦) تهذيب الأحكام ٢: ٣٠٠ / ١٢٠٩.

(٧) رجال الشيخ: ٦٤ / ٢٣.

٢٥٤

وعمرو بن حارثة(١) ، وهو الذي عقر الجمل يوم الجمل، يكنى أبا حبّة، قتل بالخزرة(٢) (٣) .

وذكره ابن داود في القسم الأول إلاّ أنّ فيه أبو جندب بن عبد(٤) والله العالم.

[٣٢٤٠] أبو الجَوْشاء:

صاحب راية أمير المؤمنينعليه‌السلام يوم خرج من الكوفة إلى صفين كذا في رجال الشيخ(٥) ، وفي البلغة: ممدوح(٦) .

[٣٢٤١] أبو حبيب الأسدي:

عنه: جعفر بن بشير، في التهذيب، في باب الأحداث الموجبة للطهارة(٧) ، وفي الإستبصار، في باب الرعاف(٨) .

[٣٢٤٢] أبو حبيب ناجية:

صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه المثنى الحنّاط(٩) .

__________________

(١) في المصدر: (عمرو بن عزية)

(٢) في المصدر: (في الجزيرة)

(٣) شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار ٢: ١٦، ٢٩ / ٤٠٦.

(٤) رجال ابن داود: ٢١٦ / ١٩، وفيه: (أبو جند بن عبدي)

(٥) رجال الشيخ: ٦٥ / ٤٠.

(٦) بلغة المحدثين: ٤٣٥ / ٥.

(٧) تهذيب الأحكام ١: ١٤ / ٣٠.

(٨) الاستبصار ١: ٨٥ / ٢٦٩.

(٩) الفقيه ٤: ٦٢، من المشيخة.

٢٥٥

[٣٢٤٣] أبو حبيب النباجي:

له كتاب، روى عنه ابن مسكان في النجاشي(١) واحتُمِلَ اتحاده مع سابقه(٢) ، وفي الفقيه في باب الإباق: ابن أبي عمير، عن أبي حبيب، عن محمّد بن مسلم(٣) .

[٣٢٤٤] أبو الحجاج:

روى عنه: عثمان بن عيسى، من أصحاب الباقرعليه‌السلام في رجال الشيخ(٤) .

[٣٢٤٥] أبو الحسن الأحْمَسي:

عنه: جعفر بن بشير، في الكافي، في باب لبس الحرير(٥) ، وعبد الله ابن سنان(٦) ، وعلي بن الحكم(٧) .

[٣٢٤٦] أبو الحسن الأزْدي:

عمرو بن شداد، عنه: الفقيه ثعلبة، في الفقيه(٨) ، والتهذيب. في كتاب الوصية(٩) . والظاهر أنّه الساباطي الذي يروي عنه ثعلبة، فيه(١٠) ، وفي باب

__________________

(١) رجال النجاشي: ٤٥٨ / ١٢٥١.

(٢) راجع منتهى المقال: ٣٤٠.

(٣) الفقيه ٣: ٨٨ / ٣٣٠.

(٤) رجال الشيخ: ١٤٢ / ٢٣.

(٥) الكافي ٦: ٤٥٥ / ١٣.

(٦) الكافي ٥: ٦٣ / ١.

(٧) الكافي ٤: ٣٤٥ / ٥.

(٨) الفقيه ٤: ١٥٠ / ٥٢٠.

(٩) تهذيب الأحكام ٩: ١٨٧ / ٧٥٣، وفيه: (عمر) بدل (عمرو)

(١٠) لقد سبق المصنفقدس‌سره بهذا الاستظهار المحقق الأردبيلي، راجع جامع الرواة ٢: ٣٧٥، ٣٧٦ في ترجمة (أبو الحسن الأزدي)، و (أبو الحسن الساباطي)

٢٥٦

النهي عن بيع الذهب والفضة(١) ، وفي التهذيب، في باب بيع الواحد بالاثنين(٢) .

[٣٢٤٧] أبو الحسن الأصبهاني:

عنه: يونس بن عبد الرّحمن، في الكافي، في باب الكتمان(٣) ، وفي باب الوصيّة(٤) .

[٣٢٤٨] أبو الحسن الأنْباري:

عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب التحميد والتمجيد(٥) .

[٣٢٤٩] أبو الحسن الحَذّاء:

عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب كراهية قذف من ليس على الإسلام(٦) ، وفي التهذيب، في باب الحدّ في الفرية والسب(٧) .

[٣٢٥٠] أبو الحسن الدلال:

أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن إسماعيل، عنه، في الكافي، في باب تربيع القبر(٨) .

__________________

(١) الرواية في الاستبصار ٣: ٩٤ / ٣٢١، وفيه: (أبي الحسين) بدل (أبي الحسن)

(٢) تهذيب الأحكام ٧: ١٠٠ / ٤٣١.

(٣) أُصول الكافي ٢: ١٧٨ / ١٢.

(٤) أُصول الكافي ٢: ٢٧٤ / ٣، في باب النميمة.

(٥) أُصول الكافي ٢: ٣٦٥ / ٣.

(٦) الكافي ٧: ٢٤٠ / ٣.

(٧) تهذيب الأحكام ١٠: ٧٥ / ٢٨٨.

(٨) الكافي ٣: ٢٠١ / ١١.

٢٥٧

[٣٢٥١] أبو الحسن البغدادي:

السورائي، البزّاز، يظهر من النجاشي في ترجمة فضالة كونه من المشايخ المعتمدين(١) .

[٣٢٥٢] أبو الحسن الشّامي:

عنه: الحسن بن محبوب، في التهذيب، في باب الحدّ في الفرية والسب(٢) .

[٣٢٥٣] أبو الحسن اللّيْثِيّ:

هو جلبة(٣) بن عياض.

[٣٢٥٤] أبو الحسن الموصلي:

عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي في باب الكون والمكان(٤) ، وفي باب إبطال الرؤية(٥) ، وفي الجامع، وكثيراً(٦) .

[٣٢٥٥] أبو الحسن النهدي:

صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٧) ، ويروي عنه من الأجلاّء:

__________________

(١) انظر رجال النجاشي: ٣١٠ / ٨٥٠.

(٢) تهذيب الأحكام ١٠: ٦٩ / ٢٥٨، وفيه: أبو الحسن السائي.

(٣) في الحجرية: حلية بالحاء المهملة ثم اللام والياء المثناة من تحت وما في الأصل موافق لما في: جامع الرواة ١: ١٦٤، ومنتهى المقال: ٣٤١ وغيرهما.

(٤) أُصول الكافي ١: ٧٠ / ٥.

(٥) أُصول الكافي ١: ٧٦ / ٦.

(٦) كذا العبارة في الأصل والحجرية، وراجع جامع الرواة ٢: ٣٧٧.

(٧) الفقيه ٤: ١٠٢، من المشيخة.

٢٥٨

الوشاء(١) ، ومحمد بن علي بن محبوب(٢) ، وموسى بن الحسن(٣) .

[٣٢٥٦] أبو الحسين بن المهلوس:

في النجاشي في ترجمة محمد بن عبد الرّحمن بن قبة: سمعت أبا الحسين بن المهلوس العلوي الموسويّ (رضى الله عنه) يقول في مجلس الرضيّ أبي الحسن محمّد بن الحسين بن موسى، وهناك شيخنا أبو عبد الله محمّد ابن محمّد بن النعمانرحمهم‌الله أجمعين: سمعت. إلى آخره(٤) .

وظاهره كما في التعليقة كونه ممّن يعتمد عليه(٥) .

[٣٢٥٧] أبو حيّة طارق بن شهاب:

الأحمسي، عدّه البرقي في رجاله من خواص أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام من اليمن(٦) ، وكذا في آخر الخلاصة(٧) .

[٣٢٥٨] أبو خالد الزباليّ: (٨)

__________________

(١) الفقيه ٤: ١٠٢، من المشيخة.

(٢) تهذيب الأحكام ٢: ٣١٣ / ١٢٧١.

(٣) الكافي ٣: ١١٩ / ١.

(٤) رجال النجاشي: ٣٧٥ ٣٧٦ / ١٠٢٣.

(٥) انظر تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٣٨٨.

(٦) رجال البرقي: ٦.

(٧) رجال العلاّمة: ١٩٤، وفيه: عدّ أبا حية، وعطف عليه طارق بن شهاب وهو صريح في التعدد.

(٨) في حاشية الحجرية: وفي دلائل أبي جعفر الطبري [دلائل الإمامة: ١٦٨] مسنداً عن أبي خالد الزبالي قال: مرّ بي أبو الحسنعليه‌السلام يريد بغداد زمن المهدي أيّام كان أخذ محمد بن عبد الله فنزل في هاتين القبتين في يوم شديد البرد وفي سنة مجدبة لا يقدر على عود يستوقد به تلك السنة وأنا يومئذ أرى رأي الزّيدية أدين الله بذلك.

٢٥٩

__________________

فقال لي: يا أبا خالد ائتنا بحطب نستوقد، قلت: والله ما أعرف في المنزل عوداً واحداً. فقال: كلاّ جد في هذا الفج فإنّك تلقى أعرابياً معه حملان فاشتريهما منه ولا تماكسه.

فركبت حماري وانطلقت نحو الفج الذي وصف لي فإذا أعرابي معه حملان حطب، فاشتريتهما منه وأتيته، فاستوقدوا منه يومهم، وأتيته بظرف مما عندنا يطعم منه، ثمّ قال: يا أبا خالد انظر خفاف الغلمان ونعالهم فأصلحها حتى نقدم عليك يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا.

قال أبو خالد: وكتبت تاريخ ذلك اليوم وليس همّي غير هذه الأيّام، فلما كان يوم الميعاد ركبت حماري وسرت أميالاً ونزلت فقعدت عند الجبل أفكر في نفسي وأقول: والله إنْ وافاني هذا اليوم الذي قال لي علمت أنّه الإمام الذي فرض الله طاعته على خلقه، لا يسع الناس جهله.

فقعدت حتى أمسيت وأردت الانصراف فإذا أنا براكب مقبل فأشرت إليه فأقبل، وسلم فرددت عليه‌السلام ، فقلت: ورآك أحد؟ فقال: نعم قطار فيه نحو من عشرين يشبهون أهل المدينة، قال: فما لبثت أن ارتفع القطار، فركبت حماري وتوجهت نحو القطار فإذا هو يهتف بي يا أبا خالد هل وفيناك بما وعدناك؟

قلت: قد والله قد كنت آيست من قدومك حتى أخبرني بذلك راكب، فحمدت الله على ذلك وعلمت إنك هو، قال: ما فعلت القبتان اللتّان كنا نزلنا فيهما؟ قلت: جعلت فداك تذهب إليهما، وانطلقت معه حتى نزل القبتين فأتيناه بغداء فتغدى، فقال: ما حال خفاف الغلمان ونعالهم؟ قلت: أصلحتهما، فأتيته بها فسر بذلك.

فقال: يا أبا خالد زودنا من هذه الفسقارات التي بالمدينة فإنا لا نقدر فيها على هذه الأشياء التي تجدونها عندكم.

قال: فلم يبق شيء إلاّ زودته منه ففرح، وقال: سلني حاجتك، وكان معه محمّد أخوه قلت: جعلت فداك أخبرك بما كنت فيه وأدين الله به إلى أنْ وقعت إليك وقدمت عليّ فسألتني الحطب فأخبرتك بما أخبرتك فأخبرتني بالأعرابي، ثمّ قلت لي: إنّي موافيك يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا، كما قلت لم ينقص ولم يزد يوماً واحداً، فقلت: إنّك الإمام الذي فرض الله طاعته؛ لا يسع الناس جهلك، فحمدت الله لذلك، فقال: يا أبا خالد من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة

٢٦٠

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

إلى أهلها هو طلاقها؟ قال: « نعم، إذا خرجت من منزله، اعتدت ثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر، ثم تتزوج إن شاءت ».

[١٧١٦٧] ٣ - وعن علي بن النعمان، عن يحيى الأزرق قال: سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ، عن الرجل عنده امرأة وليدة ويتزوج حرة، ولم يعلمها، قال: « أن شاءت الحرة أقامت، وإن شاءت لم تقم » قلت: قد أخذت المهر، فتذهب به، قال: « نعم، بما استحل من فرجها ».

[١٧١٦٨] ٤ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام : أنه قضى في رجل نكح أمة، ثم وجد بعد ذلك طولا لحرة، فكره أن يطلق الأمة ورغب فيها، فقضى أن له أن ينكح الحرة على الأمة إذا كانت الأمة وأولاهما. الخبر.

[١٧١٦٩] ٥ - وعن جعفر بن محمدعليهما‌السلام ، أنه قال: « إذا نكح الرجل الأمة وهو لا يجد طولا لحرة، وكان يخشى العنت، ثم وجد بعد ذلك طولا لحرة فنكحها، ولم تعلم أن عنده أمة، قال: فهي بالخيار إذا علمت، إن شاءت أقامت وإن شاءت فارقته، إذا كان قد رغب في الأمة، فإن فارقته(١) قبل أن يدخل بها فلا شئ لها، وإن كان قد دخل بها فلها الصداق بما استحل من فرجها، فإن فارق الأمة لم يكن للحرة خيار ».

٤٤ -( باب حكم من تزوج الحرة والأمة في عقد واحد)

[١٧١٧٠] ١ - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي

__________________

٣ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

٤ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٩٢٤.

٥ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٩٢٥.

(١) في الحجرية: « فارقت » وما أثبتناه من المصدر.

الباب ٤٤

١ - الجعفريات ص ١٠٥.

٤٢١

عليهم‌السلام ، قال: « إذا تزوج الرجل حرة وأمة في عقد واحد، فنكاحهما فاسد ».

ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره: بإسناده المعتبر عن موسى ابن جعفر، عن آبائه، عنهعليهم‌السلام ، مثله(١) .

٤٥ -( باب تحريم وطئ الانسان أمته إذا كان لها زوج، أو كانت في عدة)

[١٧١٧١] ١ - الصدوق في الهداية: عن الصادقعليه‌السلام ، أن قال: « يحرم من الإماء عشر إلى أن قال ولا أمتك ولها زوج ».

٤٦ -( باب أنه لا يورث النكاح)

[١٧١٧٢] ١ - العياشي في تفسيره: عن هاشم بن عبد الله بن السري البجلي(١) ، قال سألته عن قوله تعالى:( وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ) (٢) قال: فحكى كلاما، ثم قالعليه‌السلام كما يقولون بالنبطية: « إذا طرح عليها الثوب عضلها(٣) ، فلا تستطيع تتزوج غيره، وكان هذا في الجاهلية ».

__________________

(١) نوادر الراوندي ص ٣٨.

الباب ٤٥

١ - الهداية ص ٦٩.

الباب ٤٦

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦٦، وعنه في البرهان ج ١ ص ٣٥٤ ح ٢.

(١) كذا في الحجرية والمصدر إلا أن في الأخير: الجبلي بدل البجلي، وفي البرهان: هاشم بن عبد الله، عن السري البجلي.

(٢) النساء ٤: ١٩.

(٣) عضل المرأة: منعها من الزواج ظلما ( لسان العرب ج ١١ ص ٤٥١ ).

٤٢٢

٤٧ -( باب نوادر ما يتعلق بأبواب ما يحرم بالمصاهرة)

[١٧١٧٣] ١ - دعائم الاسلام: عن علي ( صلوات الله عليه )، أن عمر سأله عن امرأة وقع عليها أعلاج اغتصبوها على نفسها، ( قال عليعليه‌السلام : « لاحد عليها لأنها )(١) مستكرهة، ولكن ضعها على يدي عدل من المسلمين حتى تستبرئ بحيضة، ثم، أعدها على زوجها » ففعل ذلك عمر.

[١٧١٧٤] ٢ - عوالي اللآلي: عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، قال: « الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاكه ».

__________________

الباب ٤٧

١ - دعائم الاسلام ج ١ ص ١٣٠.

(١) في المصدر: فقال لا حد على.

٢ - عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٢٨ ح ٣٥٢.

٤٢٣

٤٢٤

أبواب ما يحرم باستيفاء العدد

١ -( باب أنه يجوز للحر أن يتزوج أربع حرائر دواما)

[١٧١٧٥] ١ - العياشي في تفسيره: عن يونس بن عبد الرحمن، عمن أخبره، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال: « في كل شئ إسراف إلا في النساء، قال الله تعالى:( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُ‌بَاعَ ) (١) وقال: وأحل لكم ما ملكت أيمانكم ».

[١٧١٧٦] ٢ - فقه الرضاعليه‌السلام : « ولك أن تتزوج من الحرائر المسلمات أربعا ».

الصدوق في المقنع: مثله(١) .

[١٧١٧٧] ٣ - عوالي اللآلي: وفي الأحاديث الصحيحة، أن التزويج كان في شرع موسىعليه‌السلام جائزا بغير حصر، مراعاة لمصالح الرجال، وفي شرع عيسىعليه‌السلام لا يحل سوى الواحدة، مراعاة لمصلحة النساء، فجاءت هذه الشريعة برعاية المصلحتين.

__________________

أبواب ما يحرم باستيفاء العدد

الباب ١

١ - تفسير العياشي ح ١ ص ٢١٨ ح ١٣.

(١) النساء ٤: ٣.

٢ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣١.

(١) المقنع ص ١٠٢.

٣ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٤٦ ح ١٧٣.

٤٢٥

٢ -( باب أنه لا يجوز للحر أن يجمع بين أزيد من أربع حرائر بالعقد الدائم، ولا أزيد من أمتين من جملة الأربع)

[١٧١٧٨] ١ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن ابن عمير، عن هشام وجميل، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، أنه قال: « إذا اجتمع عند الرجل أربع نسوة فطلق إحداهن، فلا يتزوج الخامسة حتى تنقضي عدة التي طلق » وقالعليه‌السلام : « لا يجمع ماءه في خمس ».

٣ -( باب أن من كان عنده أربع نسوة فطلق واحدة طلاقا رجعيا، لم يجز له تزويج أخرى دواما حتى تنقضي عدة المطلقة، فإن تزوج في عدتها فالعقد باطل، فإن بانت أو ماتت فله تزويج أخرى)

[١٧١٧٩] ١ - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، [ عن جده ](١) ، أن علياعليهم‌السلام ، قال: « على الرجل خمس عدات: إذا كان له أربع نسوة فطلق إحداهن، فليس له أن يتزوج حتى تنقضي عدة التي طلق » الخبر.

[١٧١٨٠] ٢ - أحمد بن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن عبد الله [ ابن سنان ](١) ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، أنه قال في رجل تحته أربع

__________________

الباب ٢

١ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

الباب ٣

١ - الجعفريات ص ١١٤.

(١) أثبتناه من المصدر.

٢ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

(١) أثبتناه من المصدر وهو الصواب ( راجع مجمع رجال الحديث ج ١٠ ص ٢٠٤.

٤٢٦

نسوة فطلق إحداهن، قال: « لا ينكح حتى تنقضي عدة التي طلق ».

[١٧١٨١] ٣ - وعن النضر وأحمد بن محمد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفرعليه‌السلام ، يقول في رجل كن عنده أربع نسوة، طلق واحدة ثم نكح أخرى قبل أن تستكمل المطلقة أجلها، قال: « ألحقها بأهلها حتى تستكمل المطلقة العدة، وتستقبل الأخرى عدة أخرى، ولها صداقها إن كان دخل بها، وإن لم يكن دخل بها فله ماله ولا عدة عليها، ثم إن شاء أهلها بعد(١) عدتها زوجوه، وإن شاؤوا لم يزوجوه ».

[١٧١٨٢] ٤ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام ، أنه قال في الرجل يكون عنده أربع نسوة فيطلق إحداهن، قال: « ليس له أن يتزوج خامسة حتى تنقضي عدة التي طلق ».

[١٧١٨٣] ٥ - فقه الرضاعليه‌السلام : « ولا يجوز لمن له أربع نسوة إذا عزم على التزويج، إلا بطلاق إحدى الأربع، ولا يتزوج حتى تنقضي عدة المطلقة منهن ».

٤ -( باب أن الكافر إذا أسلم وعنده أكثر من أربع، وجب عليه أن يفارق ما زاد على الأربع)

[١٧١٨٤] ١ - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن

__________________

٣ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

(١) في المصدر زيادة: انقضاء.

٤ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٣٥ ح ٨٨٦.

٥ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣٠.

الباب ٤

١ - الجعفريات ص ١٠٧.

٤٢٧

جده، عن عليعليهم‌السلام ، في الرجل يكون له أكثر من أربع نسوة في الشرك ويسلم ويسلمن، أو يكون عنده أختان ويسلم فتسلمان، قال: « يختار منهن أربعا الأولى فالأولى، وأما الأختان فالأولى منهما امرأته ».

[١٧١٨٥] ٢ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام ، أنه قال في المشرك يسلم وعنده أختان حرتان، أو أكثر من أربع نسوة حرائر، قال: « يترك(١) له التي نكح أولا من الأختين، والأربع الحرائر الأولى(٢) ، وتنزع منه الأخت الثانية، وما زاد على أربع حرائر(٣) ».

[١٧١٨٦] ٣ - عوالي اللآلي: وفي حديث: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر من النساء، فقال له النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله : « اختر أربعا منهن، وفارق سائرهن ».

٥ -( باب أنه لا يجوز للمرأة أن تتزوج زوجين وتجمع بينهما، ولا في عدة إحداهما)

[١٧١٨٧] ١ - ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي الفتوح الرازي في روض الجنان: أنه اجتمع عنده - يعني عمر - أربعون نسوة، وسألنه عن شهوة الآدمي، فقال: للرجل واحد وللمرأة تسعة، فقلن: ما بال الرجال لهم دوام ومتعة وسراري بجزء من تسعة، ولا يجوز لهن إلا زوج واحد مع تسعة أجزاء!؟ فأفحم، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام ، فأمر أن تأتي كل واحدة منهن بقارورة من ماء، وأمرهن بصبها في إجانة، ثم أمر كل

__________________

٢ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٩٤٦.

(١) في المصدر: تترك.

(٢) في المصدر: أولا فأولا.

(٣) في المصدر: من الحرائر.

٣ - عوالي اللآلي ج ١ ص ٢٢٨ ح ١٢٣.

الباب ٥

١ - المناقب ج ٢ ص ٣٦٠.

٤٢٨

واحدة منهن تعرف ماءها، فقلن: لا يتميز ماؤنا، فأشارعليه‌السلام ، إلى أن لا يفرقن بين الأولاد، ويبطل النسب والميراث.

٦ -( باب أنه لا يجوز للعبد أن يتزوج أكثر من حرتين جمعا، أو أربع إماء كذلك)

[١٧١٨٨] ١ - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن عليعليه‌السلام ، قال: « لا يحل للعبد فوق اثنتين ».

[١٧١٨٩] ٢ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام ، أنه قال: « لا يتزوج العبد فوق اثنتين، لا يحل له فوق ذلك » قال جعفر بن محمدعليهما‌السلام : « يعني من الحرائر، ليس للعبد أن يتزوج من الحرائر فوق اثنتين، وله أن يتزوج أربع إماء، إذا كان ذلك بأذن مولاه ».

٧ -( باب أنه يحل للملوك أن يتسرى من الإماء ما شاء مع إذن مولاه، ولا يتجاوز الحد الذي عين له)

[١٧١٩٠] ١ - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمدعليهما‌السلام ، أنه قال: « وله أن يشتري من الجواري ما شاء، ويطأهن بملك اليمين، إذا ملكه ذلك مولاه، وأذن له فيه ».

٨ -( باب أنه يجوز للرجل أن يجمع من النساء بالمتعة وملك اليمين ما شاء، ولو كان عنده أربع زوجات)

[١٧١٩١] ١ - الشيخ المفيد في رسالة المتعة: عن أبي بصير، أنه ذكر للصادق

__________________

الباب ٦

١ - الجعفريات ص ١٠٥.

٢ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٩٣٨.

الباب ٧

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٩٣٨.

الباب ٨

١ - رسالة المتعة للمفيد: عنه في البحار ج ١٠٣ ص ٣٠٩ ح ٣٨.

٤٢٩

عليه‌السلام ، وهل هي من الأربعة؟ فقال: « تزوج منهن ألفا ».

[١٧١٩٢] ٢ - وعن حماد بن عثمان قال: سئل الصادقعليه‌السلام في المتعة، هي من الأربعة؟ قال: « لا، ولا من السبعين ».

[١٧١٩٣] ٣ - فقه الرضاعليه‌السلام : « وسبيل المتعة سبيل الإماء، له أن يتمتع منهن بما شاء وأراد ».

٩ -( باب أن الحرة إذا طلقت ثلاثا حرمت على المطلق حتى تنكح زوجا غيره، بأي نوع كان من الطلاق، وأن المطلقة تسعا للعدة تحرم على المطلق، دون المطلقة للسنة)

[١٧١٩٤] ١ - دعائم الاسلام: عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، أنه قال: « من طلق امرأته ثلاثا [ يعني ](١) على ما ينبغي من الطلاق، لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره ».

[١٧١٩٥] ٢ - وعن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، أنه قال: « الملاعنة إذا لاعنها زوجها لم تحل له أبدا - إلى أن قال - والذي يطلق الطلاق الذي لا تحل له المرأة فيه إلا بعد زوج، ثم يراجعها ثلاث مرات، وتتزوج غيره ثلاث مرات، لا تحل له بعد ذلك » الخبر.

[١٧١٩٦] ٣ - فقه الرضاعليه‌السلام : « في كيفية طلاق العدة - إلى أن قال - فإن طلقها ثلاث تطليقات على ما وصفته، واحدة بعد واحدة، فقد بانت منه، ولا تحل له بعد تسع تطليقات أبدا » إلى آخره.

__________________

٢ - رسالة المتعة للمفيد: عنه في البحار ج ١٠٣ ص ٣٠٩ ح ٣٧.

٣ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣٠.

الباب ٩

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٩٦ ح ١١١٤.

(١) أثبتناه من المصدر.

٢ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٩٨ ح ١١٢١.

٣ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣٢.

٤٣٠

١٠ -( باب أن الأمة إذا طلقت طلقتين حرمت حتى تنكح زوجا غيره وإن كانت تحت حر، والحرة لا تحرم حتى تطلق ثلاثا وإن كانت تحت عبد)

[١٧١٩٧] ١ - دعائم الاسلام: عن أمير المؤمنين، وأبي جعفر، وأبي عبد اللهعليه‌السلام ، أنهم قالوا: « الطلاق بالرجال والعدة بالنساء، فإذا كانت الحرة تحت حر أو مملوك فطلاقها ثلاث تطليقات، وإن كانت أمة تحت حر أو مملوك فطلاقها تطليقتان، تبين بالثمانية كما تبين الحرة بالثالثة ».

__________________

الباب ١٠

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٣٠٠ ح ١١٢٨.

٤٣١

٤٣٢

أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه

١ -( باب تحريم مناكحة الكفار حتى أهل الكتاب)

[١٧١٩٨] ١ - العياشي في تفسيره: عن ( مسعدة بن صدقة قال: سئل أبو جعفر )(١) عليه‌السلام ، عن قول الله:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) (٢) قال: « نسختها( وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‌ ) (٣) ».

[١٧١٩٩] ٢ - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي ( صلوات الله عليهم )، أنه قال: « إنما أحل الله نساء أهل الكتاب للمسلمين، إذا كان في نساء المسلمين قلة، فلما كثرت المسلمات قال الله وعز وجل:( وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِ‌كَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ) (١) وقال: «( وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‌ ) (٢) .

ونهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أن يتزوج المسلم غير المسلمة وهو يجد مسلمة، ولا ينكح مشرك مسلمة ».

__________________

أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه

الباب ١

١ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٦ ح ٣٨، وعنه في البرهان ج ١ ص ٤٤٩ ح ١٢ والصافي ج ٢ ص ١٢ والبحار ج ١٠٣ ص ٣٨٢ ح ٣١.

(١) كذا في الطبعة الحجرية والبرهان والصافي والبحار، وفي المصدر: عن ابن سنان، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(٢) المائدة ٥: ٥.

(٣) الممتحنة ٦٠: ١٠.

٢ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٩٤٢ و ٩٤٣.

(١) البقرة ٢: ٢٢١.

(٢) الممتحنة ٦٠: ١٠.

٤٣٣

[١٧٢٠٠] ٣ - وعن عليعليه‌السلام ، أنه قال: « لا يحل لمسلم أن يتزوج حربية في دار الحرب ».

[١٧٢٠١] ٤ - فقه الرضاعليه‌السلام : « ولا يجوز تزويج المجوسية ».

[١٧٢٠٢] ٥ - أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وصفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ، عن تزويج اليهودية والنصرانية، قال: « لا » قلت: قوله تعالى:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ ) (١) قال: « هي منسوخة، نسخها قوله تعالى:( وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‌ ) (٢) ».

٢ -( باب جواز تزويج الكتابية عند الضرورة، ويمنعها من شرب الخمر ولحم الخنزير)

[١٧٢٠٣] ١ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب وغيره، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال: سألته عن الرجل المؤمن يتزوج النصرانية واليهودية، فقال: « إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية!؟ » قلت: يكون له فيها الهوى، قال: « إذا فعل فليمنعها من شرب الخمر ولحم الخنزير، واعلم أن عليه في دينه عضاضة(١) ».

__________________

٣ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٩٥٢.

٤ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣١.

٥ - التنزيل والتحريف ص ٢٠.

(١) المائدة ٥: ٥.

(٢) الممتحنة ٦٠: ١٠.

الباب ٢

١ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٦٩.

(١) الغضاضة: النقص والانكسار والذل ( لسان العرب ج ٧ ص ١٩٨ ).

٤٣٤

[١٧٢٠٤] ٢ - فقه الرضاعليه‌السلام : « إن تزوجت يهودية أو نصرانية، فامنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، واعلم أن عليك في دينك في تزويجك إياها غضاضة، ولا يجوز تزويج المجوسية ».

[١٧٢٠٥] ٣ - العياشي في تفسيره: عن أبي جميل، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) (١) قال: « هن العفائف ».

[١٧٢٠٦] ٤ - وعن عبد صالحعليه‌السلام ، قال: سألناه عن قوله:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ ) (١) ما هن؟ وما معنى احصانهن؟ قال: « هن العفائف من نسائهم ».

٣ -( باب جواز استدامة تزويج الذمية إذا أسلم الزوج، وعدم بطلان العقد)

[١٧٢٠٧] ١ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام ، أنه قال في حديث: « وإذا أسلم الرجل وامرأته مشركة، فإن أسلمت فهما على النكاح، وإن لم تسلم واختار بقاءها عنده أبقاها على النكاح أيضا ».

[١٧٢٠٨] ٢ - وعن عليعليه‌السلام ، قال: « إذا سبي الرجل وامرأته من المشركين، فهما على النكاح ما لم يكن أحدهما سبي وأحرز في دار الاسلام دون الآخر، فإذا كان ذلك فلا عصمة بينهما ».

__________________

٢ - فقه الرضاعليه‌السلام ص ٣١.

٣ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٦٩ ح ٣٩.

(١) المائدة ٥: ٥.

٤ - تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٦ ح ٤٠.

(١) المائدة ٥: ٥.

الباب ٣

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٩٤٥.

٢ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٩٥٣.

٤٣٥

[١٧٢٠٩] ٣ - وعن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أنه قال: « وإذا أسلم المشرك وعنده امرأة مشركة، فلا بأس بأن يدعها [ عنده ](١) إن رغب فيها، لعل الله أن يهديها ».

[١٧٢١٠] ٤ - وعن جعفر بن محمدعليهما‌السلام ، أنه قال: « إذا خرج الحربي إلى دار الاسلام فأسلم، ثم لحقته امرأته فهما على النكاح ».

٤ -( باب جواز نكاح الأمة الذمية بالملك)

[١٧٢١١] ١ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، قال: سألته عن الرجل المسلم يتزوج المجوسية، قال: « لا، ولكن إذا كانت له أمة مجوسية، فلا بأس أن يطأها، ويعزل عنها، ولا يطلب ولدها ».

[١٧٢١٢] ٢ - الصدوق في المقنع: وتزويج المجوسية محرم، ولكن إذا كان للرجل أمة مجوسية فلا بأس أن يطأها، ويعزل عنها، ولا يطلب ولدها.

٥ -( باب عدم جواز تزويج اليهودية والنصرانية على المسلمة، وجواز العكس)

[١٧٢١٣] ١ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن بن زياد قال: قال أبو عبد الله

__________________

٣ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٩٤٣.

(١) أثبتناه من المصدر.

٤ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥١.

الباب ٤

١ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

٢ - المقنع ص ١٠٢.

الباب ٥

١ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٦٩.

٤٣٦

عليه‌السلام : « يتزوج الحرة، على الأمة، ولا يتزوج الأمة على الحرة، ولا النصرانية ولا اليهودية على المسلمة، فمن فعل ذلك فنكاحه باطل ».

[١٧٢١٤] ٢ - وعن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن اليهودية والنصرانية، أيتزوجها على المسلمة؟ قال: « لا، ويتزوج المسلمة على اليهودية والنصرانية ».

[١٧٢١٥] ٣ - وعن القاسم: عن أبان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال: سألته هل للرجل أن يتزوج النصرانية على المسلمة؟ والأمة على الحرة؟ قال: « لا يتزوج واحدة منهما على المسلمة، ويتزوج المسلمة على الأمة والنصرانية ».

٦ -( باب حكم من تزوج مسلمة على يهودية ونصرانية، ولم تعلم)

[١٧٢١٦] ١ - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن عليعليهما‌السلام ، أنه قال في الرجل يتزوج الحرة المسلمة وعنده امرأة نصرانية أو يهودية، ولم تعلم المرأة المسلمة بذلك، ثم دخل بها فعلمت، قال: « لها ما أخذت من المهر، فإن شاءت أن تقيم معها أقامت، وإن شاءت أن تذهب إلى أهلها ذهبت، فإذا حاضت ثلاث حيض، أو مضت لها ثلاثة أشهر - يعني إذا لم تكن تحيض - فقد حلت للأزواج من غير طلاق » قيل له: فإن طلق عنه النصرانية أو اليهودية، قبل أن تنقضي عدة المسلمة، فهل له أن يردها إلى منزله؟ قال: « نعم ».

__________________

٢ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٦٩.

٣ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٦٩.

الباب ٦

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٠.

٤٣٧

٧ -( باب حكم ما لو أسلم أحد الزوجين المشركين)

[١٧٢١٧] ١ - الجعفريات: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه: « أن علياعليهم‌السلام ، قال في امرأة مجوسية أسلمت قبل زوجها، فقال عليعليه‌السلام لزوجها: أسلم، قال: لا، ففرق عليعليه‌السلام بينهما، وقال له عليعليه‌السلام : إن أسلمت قبل انقضاء عدتها [ فهي امرأتك ](١) ، وبعد انقضاء عدتها فأنت خاطب من الخطاب، بمهر جديد ونكاح جديد ».

[١٧٢١٨] ٢ - وبهذا الاسناد: عن عليعليه‌السلام ، في مجوسية أسلمت قبل أن يدخل بها زوجها، وأبى زوجها أن يسلم، فقضى لها بنصف المهر، وقال: « لم يزدها الاسلام إلا عزا ».

[١٧٢١٩] ٣ - دعائم الاسلام: عن عليعليه‌السلام ، أنه سئل عن امرأة مشركة أسلمت ولها زوج مشرك، قال: « ان أسلم قبل أن تنقضي عدتها فهما على النكاح، وان انقضت عدتها فلها أن تتزوج من أحبت من المسلمين، وان أسلم بعد ما انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب، فإن أجابته أنكحها نكاحا مستأنفا(١) ».

[١٧٢٢٠] ٤ - وعنهعليه‌السلام ، أنه قال في مجوسية أسلمت قبل أن

__________________

الباب ٧

١ - الجعفريات ص ١٠٦.

(١) ما بين المعقوفين بياض في المصدر والطبعة الحجرية، وما أثبتناه استظهار ورد في هامش الطبعة الحجرية.

٢ - الجعفريات ص ١٠٦.

٣ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥٠.

(١) في نسخة: مستقبلا.

٤ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ٢٥١.

٤٣٨

يدخل بها، وأبى زوجها أن يسلم، فقضى لها بنصف المهر، وقال: « لم يزدها الاسلام إلا عزا وشرفا ».

٨ -( باب تحريم تزويج الناصب بالمؤمنة، والناصبية بالمؤمن)

[١٧٢٢١] ١ - دعائم الاسلام: عن أبي جعفر محمد بن عليعليهما‌السلام ، أنه قال في حديث: « فأما أهل النصب لآل [ بيت ](١) محمدعليهم‌السلام والعداوة لهم، من المباينين بذلك المعروفين به، الذين ينتحلونه دينا، فلا تخالطوهم، ولا توادوهم، ولا تناكحوهم ».

[١٧٢٢٢] ٢ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفرعليه‌السلام ، عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه، فقال: « لا تناكحه، ولا تصل خلفه ».

[١٧٢٢٣] ٣ - وعن النضر، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ، عن الناصب الذي قد عرف نصبه وعداوته، هل يزوجه المؤمن وهو قادر على رده؟ قال: « ( لا يتزوج المؤمن ناصبة )(١) ، ولا يتزوج الناصب مؤمنة، ولا يتزوج المستضعف مؤمنة ».

[١٧٢٢٤] ٤ - وعن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي جعفرعليه‌السلام : ان لامرأتي أختا مسلمة لا بأس برأيها، وليس بالبصرة أحد، فما ترى في تزويجها من الناس؟ فقال: « لا

__________________

الباب ٨

١ - دعائم الاسلام ج ٢ ص ١٩٩ - ٢٠٠ ح ٧٣٢.

(١) أثبتناه من المصدر.

٢ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧١.

٣ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧١.

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر.

٤ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧١.

٤٣٩

تزوجها إلا ممن هو على رأيها، وتزويج المرأة ليست بناصبية لا بأس به ».

[١٧٢٢٥] ٥ - الصدوق في المقنع: ولا تتزوج الناصبة، ولا تزوج ابنتك ناصبا.

٩ -( باب جواز مناكحة المستضعفين والشكاك المظهرين للاسلام، وكراهة تزويج المؤمنة منهم)

[١٧٢٢٦] ١ - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن النضر بن سويد، عن عبد الحميد الكلبي، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : أتزوج مرجئة أو حرورية؟ قال: « لا، عليك بالبله من النساء » قال زرارة، ما هي إلا مؤمنة أو كافرة، قال: « فأين أهل استثناء(١) الله؟ قول الله أصدق من قولك:( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّ‌جَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ) (٢) ».

[١٧٢٢٧] ٢ - وعن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن أبي بصير والنضر بن سويد، عن موسى بن بكر(١) ، عن زرارة جميعا، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال: « تزوجوا في الشكاك ولا تزوجوهم، لأن المرأة تأخذ من أدب الرجل ويقهرها على دينه ».

__________________

٥ - المقنع ص ١٠٢.

الباب ٩

١ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

(١) في المصدر: نقباء.

(٢) النساء ٤: ٩٨.

٢ - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص ٧٠.

(١) في الحجرية: « بكير »وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج ١٩ ص ٢٢ ).

٤٤٠

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512