أديان وفرق
للتقريب بين المذاهب الإسلامية نظرتان
- نشر في
-
- المصدر:
- مركز آل البيت العالمي للمعلومات / قم المقدسة
إن للتقريب نظرتان : النظرة الأولى تقول: أن يتَّحد المسلمون فيما اتفقوا عليه ، ويتركوا فيما اختلفوا فيه لا يبحثونه بالمَرَّة . النظرة الثانية تقول: أن يتَّحد المسلمون فيما اتفقوا عليه ، ويكون سبباً لتقاربهم ، وأما فيما اختلفوا فيه فيجلسون على طاولة الحوار الهادف الهادئ متقرِّبين بذلك إلى الله سبحانه وتعالى فيتحاوروا . فإذا توصلوا إلى نتيجة فيما اختلفوا فيه فهو المطلوب , وإذا لم يتوصَّلوا إلى حَلٍّ فيما اختلفوا فيه ، فتبقى أخوَّتهم ومَحَبَّتهم ، ويواصلوا الحوار .
رداً على ما أفتى به حاخامات اليهود
- نشر في
-
- مؤلف:
- موقع الشيخ عبد الكريم آل شمس الدين
أفتى حبران من أحبار اليهود في فلسطين المحتلة بقتل حتى الأطفال عند أعدائهم المسلمين والعرب وفي حالتي الحرب، والسلم إذا تمكنوا من ذلك، وقد نشروا فتاواهم في كتاب تحدثت عنه صحفهم ولا سيما “يديعوت أحرونوت” وكذلك الصحف العربية والعالمية. يقابل ذلك في شريعة المسلمين وباختصار ما يلي: في حرب المسلمين مع اليهود. يجب على مقاتلي المسلمين أن يقتلوا الرجال من أعدائهم اليهود فقط. ويسْبوا (أي يأسروا) النساء والذرية (أي الأطفال) ويصادروا الأموال.
إسلام الحب وفتنة العنف
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ شفيق جرادي
الإسلام سلام فينا إنّ الحب واقعٌ وجوديٌّ خلّاق موجودٌ عند تكوين كلّ إنسان بغض النظر عمّا يمكن أن يكون عليه هذا الإنسان من جهة الانتماء أو الأخلاق والمعتقدات. هو دافع وجوديّ اعتبر بعض أهل الفلسفة أنّه متوافر بالضرورة في كلّ كائن، بما في ذلك عوالم النبات والحيوان وما خلق الله، إذ بهذا الحب تتجه الكائنات نحو كمالاتها التي خلقها الله لأجلها. ومن باب الأولى، أن يتشارك الإنسان مع بقيّة الموجودات بهذه السمة الكريمة التي تمتاز عند الإنسان بمؤهّلات الوعي والإرادة الحرّة، ما يسمح للحب عنده بأن يكون مسؤولًا في خلاقيّته، بحيث لو راعى المرء بوعيه مصالح الحياة لكان الحب عنده سرّ الارتقاء الحضاريّ والسموّ الروحيّ، ولو لم يراع ذلك لأمكن أن يتحوّل الحب في انكماشاته إلى هدمٍ كاملٍ يطاول كلّ شيء.
الدين ودوره في الاستقامة في الحياة والنجاح فيها
- نشر في
-
- مؤلف:
- د. عبد الرحيم بلحاج
في مقال العدد الماضي من هذا العمود، تمت الإشارة إلى أهمية استحضار العامل الديني في محو الأمية، والواقع أن العامل الديني ليس له دور في محو الأمية فقط، بل إنه يشمل كل جوانب الحياة عظم شأنها أم صغر، حيث يظهر من خلال دلائل ملموسة أن اعتماد الدين في بناء الإنسان والمجتمع يؤدي إلى نتائج متميزة لا يمكن الحصول على مثيلاتها باعتماد تصورات أخرى غير دينية.
الصوم عند المسيحيين ومفهومه في الحياة المسيحية
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ حسين المصطفى
اهتم شراح الكتاب المقدس بالصيام رغم اعترافهم بعدم وجوب فرضه فيه تحديداً آنياً أو كيفياً، ويعتبرونه إلى جانب الصلاة والصدقة أحد الأركان الأساسية لدينهم. وما جاءت به المسيحية عبر مراحل تأثرها وتطورها يصعب تسميته بشرع سماوي، فالكثير الغالب فيه تشريع كنسي وضعه القساوسة والرهبان وصادقت عليه مجامعهم الكنسية التي عدت قراراتها دات قدسية ملزمة على كل مسيحي، وأن من يخالفها يعد كافراً. وليس في العهد الجديد وصية تطلب الصوم، إنما يفهم أمره أنه أمر اختياري يلجأ إليه المسيحي عند الحاجة ويقترن بالصلاة والتدلل وليس في الكتاب المقدس ما يحظر التنادي إلى يوم صوم وصلاة في كنيسة من الكنائس ولأجل حاجة ما.
الصوم عند اليهود وصوم يوم الغفران
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ حسين المصطفى
تعد فريضة الصوم من أقدم التشريعات اليهودية بعد شعيرة تقديم القرابين في الهيكل التي انتهى دورها بخراب الهيكل على يد نبوخذ نصر عام (۵۸۷ ق.م). ويتسع مفهوم الصوم كثيراً لدى اليهود، وسبب ذلك راجع إلى اجتهاداتهم في إيجاد أنواع منه جلها مرتبط بالحدث التاريخي، وما أفرزته طبيعتهم العدائية للأمم التي عايشوها، أو عاصروها، والتي غلب عليها طابع الحزن، نتيجة لتعرضهم لشتى أنواع المحن. ولم يعرف الصوم كتشريع وفريضة ملزمة، مستقلاً عن باقي الشعائر، بل يذكر لفظ “الصوم” أو ما يدل عليه مع سياق طقوس شكلية معقدة.
نظرة عامة الى الدين
- نشر في
-
- المصدر:
- جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
الدين في اللغة بمعنى الطاعة والجزاء…، وأما في الاصطلاح فتعني: الإيمان بخالق الكون والإنسان، وبالتعاليم والوظائف العمليّة الملائمة لهذا الإيمان، وذلك في مقابل أولئك الذين لا يؤمنون بالخالق إطلاقاً، بل يؤمنون بالصدفة والاتفاق في خلق الظواهر الكونية، أو أنها مسبّبة للأسباب المادية والطبيعية.
نحو علاقة أفضل بين السلفيين والشيعة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ حسن الصفار
شهد تاريخنا الإسلامي الطويل الكثير من المعارك والنزاعات الفكرية والمذهبية التي أحدثت شروخاً في السلم المجتمعي، وأوجدت نوعاً من الاحتراب الأهلي، وكان العامل السياسي وراء قسم كبير منها، حيث كانت بعض القوى الداخلية والخارجية، تغذي هذه الصراعات وتدفع باتجاهها لإشغال جمهور الأمة عن قضاياهم الأساسية، ولاستنزاف قواهم فيما بينهم، حتى لا يتحدوا مقابل تلك القوى المهيمنة، أو الراغبة في التسلط.
الصديقة مريم بين القرآن و الانجيل
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد هادي معرفة
1 ـ أنّ ولادتها لعيسى , حسبما جاءت في القرآن , أشبه ما يكون باُسطورة ( ميلاد بده ) عند الهنود , حيث ولد ( بده ) من عذراء لم يمسّها رجال . 2 ـ خدمتها للهيكل , مع أنّ هذا لا يجوز للنساء . 3 ـ ذكر القرآن أنّها اُخت هارون أخي موسى بن عمران ـ على حدّ فهمه ـ و اعتبر ذلك من الخطأ التاريخي في القرآن . و هكذا أنكر كلام عيسى في المهد , و كذا المعجزات التي ظهرت على يده ممّا ذكره القرآن , مثل صنعة من الطين طيراً ثمّ يكون طيراً بإذن الله . و قصّة المائدة التي نزلت من السماء . و صلب عيسى ( عليه السَّلام ) حيث نفاه القرآن , في حين قد أثبته الكتاب المقدّس . و مثل : نزول عيسى في آخر الزمان . و مسألة التبشير بمقدم نبي الإسلام حسبما ذكره القرآن , ولم يأت في الإنجيل... و نحو ذلك من اُمور سردها ( تسدال ) بهذا الشأن سرد عاجز سقيم .
الوحدة و حديث الفرقة الناجية
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد السند
إنّ الحديث المتواتر بين الفريقين عن النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : " إنّ أُمّتي ستفترق بعدي على ثلاث و سبعين فرقة ، فرقة منها ناجية و اثنتان و سبعون في النار " 1 يلزم الباحث المسلم الطالب للنجاة الأُخروية الفحص عن خصوص تلك الفرقة الناجية ، و التمسّك بها دون بقية فرق المسلمين ; لأنّ مؤدّى الحديث النبوي أنّ الاختلاف الواقع ليس في دائرة الظنون و الاجتهاد المشروع ، بل هو في دائرة الأُصول و الأركان من الأُمور القطعية و اليقينية ، أي ممّا قام الدليل القطعي و اليقيني عليها ، و إن لم تكن ضرورية في زمن أو أزمان معيّنة نتيجة التشويش أو التعتيم الذي تقوم به الفرق الأُخرى .
هل الدين حكر على الوجدان
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد أمين زين الدين
والوجدان لدى وفرة من الناس مصدر من مصادر التدليل ، وقوة من قوى الحكم على الأشياء بالخطأ أو الصواب . ويغلو بعضهم فيرى أن الدين حكر على الوجدان! . هذه المنطقة على الخصوص دون غيرها من آفاق النفس الإنسانية هي مولده الحقيقي ومقره الدائم على ما يرى هؤلاء . ويجني الجاني في رأيهم على الدين إذا أراد أن ينقله إلى الفكر أو يتطلبه منه أو يستعين به على إثباته . وهي دون ريب فكرة غريبة عن هذي البلاد وعن هذا الدين . فكرة بلاد استعصى عليها أن توفق دينها مع العقل . وعز عليها أن تتبع عقلها بلا دين ، فأفردت لكل منهما منطقة من النفس ، وطمعت أن تحل المعضلة بهذا التقسيم .
اهداف الاسلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد جعفر مرتضى العاملي
إن من الواضح : أن أهداف الإسلام القصوى ليست هي مجرد تحقيق العدل ، ولو بمفهومه الأوسع ، إذ لو كان كذلك لم يبق معنى للأوامر الداعية إلى الجهاد والتضحية بالنفوس في سبيل الله والمستضعفين ، إذ لماذا يتخلى هذا الشخص عن نفسه وعن حياته في حين يبقى الآخرون يتمتعون بالحياة ، وبمباهجها ولذائذها ؟! كما أنه لو كان العدل هو الهدف فلا يبقى معنى لمحبوبية الإيثار على النفس ومطلوبيته له تعالى ، ثم مدح من يفعل ذلك من الناس كما في قوله تعالى : ﴿ ... وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ... ﴾ 1.
العلاقة بين الدين و الحضارة
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد محمد تقي المدرسي
من البحوث المثيرة للجدل والنقاش ؛ البحث عن العلاقة بين الدين والحضارة ، وفي هذا المجال فجّر ( ماكس فيبر ) قبل عدة عقود من الزمن قنبلة صوتية متأثراً بالأجواء العلمانية السائدة في فرنسا والتي كانت الدافع له فيبحوثه الاجتماعية ، فادعى أن الدين عائق دون التقدم البشري ، والتطوّر الحضاري . وحاول أن يستدل على صحة فكرته هذه ببيان أن أوروبا لم تستطع التخلص من التخلف إلا بعد أن تحررت من هذا العائق ، وأن المسلمين الأكثر التزاماً بدينهم هم الأكثر تخلفاً وبعداً عن الحضارة.
العقل في نظرة الإسلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد أمين زين الدين
وللعقل في دين الإسلام منزلة سامية لن تبلغها أية موهبة أخرى من مواهب الإنسان ، فالعقل هو المفزع في التمييز الخير والشر وتبيين الحق من الباطل ، والعقل هو سر التفاضل في درجات الرجال ، فهو الملاك في إستيجاب المنزلة والكرامة في الدنيا وهو المدار في إستحقاق المثوبة أو العقوبة في الأخرى ، وقد قال الرسول ( صلى الله عليه و آله ) : ( إذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا في حسن عقله فإنما يجازي بعقله) 1 و قال ( صلى الله عليه و آله ) : ( ما قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ،
التقية . . . في ثقافة المسلمين، قراءة جديدة و نظرة في الشبهات المثارة حولها
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد محمدرضا الجلالي
« التَقِيّة » موضوعٌ يُبحثُ عنه في الفقه الإسلاميّ ، باعتبارها تصرُّفاً يجبُ على كلّ مكلَّف معرفةُ حكمه الشرعيّ . و مدلولها اللغويّ ، هو : الوقايةُ و التحفّظُ عن المكروه ، و الابتعادُ عن الخطر و الضرر ، و الحَذَرُ عمّا يُسيءُ إلى الشخص أو الشخصيّة ; و لو معنويّاً ، كالإهانة و الذلّة ، أو ما يؤثّرُ على المجتمع بالتوتُّر ، أو التخاصُم و النزاع ، أو الفُرقة و الشقاق . و قد عرّفها فقهاءُ المسلمين بتعاريف تتّفقُ على الجوهر و الأركان الأساسيّة المطلوب توفُّرها في تحقّق واقعها ، و إنْ لم تجمع الشروط المطلوبة للتعريف حسب عُلماء المنطق و الفلسفة ، لكونها تُعنى بشرح مدلول اللفظ و تحديد المراد فقهيّاً ، فقط . فعرّفها الإمامُ الشيخُ المفيد ( المتوفّى 413 هـ ) بـ « كتمان الحقّ ، و ستر الاعتقاد ، و مُكاتمة الُمخالفين ، و ترك مُظاهرتهم بما يعقبُ ضرراً في الدين أو الدنيا » 1 .
التشيع ومسار التحول الفكري
- نشر في
-
- مؤلف:
- الاستاذ حيدر حب الله
ثمّة في تاريخ الفكر ما يجعل الأمر البسيط غايةً في التعقيد والغموض، فيذهب بالفكرة ناحيةً لم يكن مؤسّسوها قد ذهبوا إليها أو ظنّوا أن تنجرّ إليها، وتاريخ الفكر الديني حافلٌ بهذا الانزياح المفاهيمي للمقولات. مفاهيمٌ بسيطة وواضحة تغدو بمرور الأيّام وضخّ السجالات أكبر ممّا نتصوّر جميعاً. ولعلّ هذا ما حصل في الفكر الشيعي بالتحديد، حينما حاول فرقاء عديدون إيجاد قفزات نوعيّة في بُنية المفاهيم الشيعيّة نفسها، ممّا عدّه بعضهم اغتيالاً للعقل الشيعي، والشيء الملفت الذي حصل معاصرة هذه القفزات لصيرورة سياسيّة نوعيّة شهدها المجتمع الشيعي، على سبيل المثال الدولة البويهيّة والدولة الصفويّة و..
الاسلام ومحاربة الخرافة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ عبدالله اليوسف
منذ أن وُجِد الإنسان على وجه الأرض وهو يبحث عن حلول لمشاكله النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. ولم تقتصر رحلة البحث عن العلاج للمشاكل على بعد واحد، بل تعددت الأبعاد والجوانب على أمل الوصول إلى حلول جذرية وقادرة على شفاء الغليل وعلاج المريض. وقد كان لطرد الشياطين والعفاريت والجن من الأشخاص والمجتمعات والأماكن العامة، والتخلص من تأثيراتهم السلبية على حياتهم الخاصة والعامة في الموروث الشعبي الكثير من الأساطير والخرافات والأوهام الخيالية والعادات المتوارثة منذ قديم الزمان واستمر لليوم وإن كان بوتيرة أقل.
الاسلام ومنهج اللاعنف
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ عبدالله اليوسف
يربي الإسلام أتباعه على اتباع منهج التسامح والرحمة، والتحلي بالأخلاقيات والآداب الحسنة، واحترام حقوق الآخر المعنوية والمادية. وقد كان لهذا المنهج أثره الكبير في إقناع الكثير من الكفار والمشركين في اعتناق دين الإسلام ؛ ومن ثم تحول هؤلاء إلى مدافعين عن قيم الإسلام ومبادئه باعتباره الدين الحق والخاتم. والقارئ المتأمل لآيات القرآن الكريم يجد الكثير من الآيات الشريفة التي تدعو للتسامح والصفح واللين والعفو والسلم واحترام حقوق الآخر حتى وإن كان كافراً.
الدين والالحاد محاولتان لخلق انسانين مختلفين
- نشر في
-
- مؤلف:
- الاستاذ حيدر حب الله
لستُ أريد هنا التحدُّث عن هذه الأمور. ما أريده ليس سوى مقارنة بسيطة جدّاً. ولعلّها معروفة لنا جميعاً، ولكنّني سأقوم بعرضها؛ لنكتشف بكلّ بساطة أيضاً أنّ هناك إنسانين يريان الأشياء، ويتعاملان معها بطريقة مختلفة تماماً: متديِّن (بأيِّ دين سماوي)؛ وغير متديِّن. ويشتدّ الاختلاف بينهما تبعاً لشدّة قناعتهما، ثم ترجمتهما عمليّاً لما يؤمنان به.
اختراع اسلام جديد!
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد سامي خضرا
لا يمرُّ يوم إلا ونقرأ في الصحف مقالات تضجُّ بمصطلحات أصبحت سائدة ومنتشرة لا تخلو منها ندوة ولا محاضرة ولا "مداخلة" كلها تدعو إلى تجديد الإسلام وتطويره و"إعادة قراءته". <--break->وغالباً ما يُشفع ذلك بتعابير من قبيل الانفتاح والحوار وقبول الآخر وحق الاختلاف و"الفقه الذكوري"... فضلاً عن السطور التي تركن خلفها دلالات سياسية مقصودة، كالمبالغة في التأكيد على الإسلام الذي يدعو إلى المحبة والسلام ونبذ العنف، وهي كلمات حقٍ لا يُراد منها حق.