المقالات
-
مكتبة القرآن الكريم
المقالات: 30, التصانيف: 5 -
مكتبة العقائد
المقالات: 83, التصانيف: 8 -
مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام
المقالات: 56, التصانيف: 16 -
مكتبة الحديث وعلومه
المقالات: 1, التصانيف: 4 -
مكتبة الفقه وأصوله
المقالات: 1, التصانيف: 2 -
مكتبة التاريخ والتراجم
المقالات: 10, التصانيف: 4 -
مكتبة اللغة والأدب
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
مكتبة الأسرة والمجتمع
المقالات: 25, التصانيف: 4 -
الأخلاق والدعاء
المقالات: 19, التصانيف: 5 -
مكتبة الفلسفة والعرفان
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
الموقع
المقالات: 2 -
مناسبات خاصة
المقالات: 9 -
الأعمال و الأدعية
المقالات: 13, التصانيف: 3
اعتقاد محمد عبد الوهاب بتأثر النبي الأعظم(صلى الله عليه و آله) بعقائد اليهود.(العياذ بالله)
- نشر في
قال مؤسس الوهابية محمد ابن عبد الوهاب في كتابه(التوحيد) في شرحه لحديث :(عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، والثرى على إصبع
لم يصلي النبي (صلى الله عليه و آله) التراويح جماعة
- نشر في
لم تكن صلاة التراويح تصلى جماعه في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله)، وانما كانت صلاة تطوع تصلى فراداً. وان أول من جعلها هكذا هو عمر، حيث أمر بأخراج القناديل وأمر بأدائها جماعه وقال عنها: ((انها بدعه ونعمت البدعة هي))!!
الصحابة علّموا الناس التوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته؛و الوهابية
- نشر في
فقد روى الطبراني بسند صحيح أن الصحابي الجليل عثمان بن حنيف طبَّق حديث التوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد وفاته، مما يدل على أن التوسل به (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس مخصوصاً بحياته! قال الصديق المغربي في رسالته (إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي)
لماذا بِعثةُ الأنبياء ؟
- نشر في
إنّ هذا العالَم بأسره، بما فيه من نُظم ثابتة وقوانين مُحكَمة، يدلّ دِلالةً صريحةً على أنّ صانعه مُدرِك حكيم عليم، خلاّقٌ رحيم. وإنّ آلاف الكتب في العلوم الطبيعية والإنسانيّة تدلّ أيضاً دلالةً واضحةً على سعة علم الصانع وإتقان الخالق القادر، المبدع العظيم تبارك وتعالى سبحانه جَلَّ وعلا،
التقية في الإسلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- محمد السماك
أول ما يلفت الانتباه في كتاب د. سامي مكارم هو عنوانه: "التقيّة في الإسلام". يطرح هذا العنوان علامات استفهام كبيرة: أولاً: هل إن في الإسلام تقية، أم أن التقية هي في مذهب دون آخر من مذاهب المسلمين؟. ثانياً: هل أن التقية هي سلوك إسلامي مكتسب تحت ضغط ظروف وأوضاع طارئة واستثنائية، أم أنها في أساس العقيدة يمكن اللجوء إليها في حالة الشدة أو في حالة اليسر وفي حالة القلق أو في حالة الاطمئنان؟.. بمعنى هل أن ضيق صدر حاكم إسلامي معين، أو مجتمع إسلامي في ظروف معينة باجتهادات فقهية ما، دفعت بهذا الفقيه إلى ابتداع التقية سلامة لأبدان أتباعه من الأذى ولإيمانهم من الانتهاك؟..
النبوة العامة
- نشر في
تمهيد النبوة سفارة بين الله وبين ذوي العقول من عباده؛ لتدبير حياتهم في أمر معاشهم ومعادهم، والنبي هو الإنسان المخبر عن الله تعالى بإحدى الطرق المعروفة. والاعتقاد بأن الله سبحانه قد بعث أنبياء ورسلا، لترسيخ التوحيد بين الناس وشجب أي عبادة سواه، يعتبر من عناصر الإيمان الأساسية،ولكي تتضح الصورة أكثر عقدنا مقالتين لبحث النبوة، احدهما في النبوة العامة والأخرى في النبوة الخاصة، وإليك البحث فيهما على الترتيب: 1- معنى النبوّة: أولاً: المعنى اللغوي: يوجد هنا قولان: احدهما: إن لفظ النبي مأخوذ من النبأ، بمعنى الخبر، والنبي هو: المخبر عن الله تعالى،
بعض الآيات القرآنية والروايات الشريفة الواردة في العدل
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد السبزواري
- المصدر:
- معارج اليقين في أصول الدين
قال الله تعالى في سورة يونس : ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) وقال في سورة آل عمران : ( وما الله يريد ظلما للعالمين ) وقال في سورة غافر : ( وما الله يريد ظلما للعباد ) وقال في سورة الزمر : ( ولا يرضى لعباده الكفر ) وقال في سورة البقرة : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقال في سورة النحل : ( إن الله يأمر بالعدل الإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي )
العدل الإلهي عند الشيعة الإمامية بشكل مختصر وموجز
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
- المصدر:
- أصل الشيعة وأصولها
ويراد به : الاعتقاد بأن الله سبحانه لا يظلم أحدا ، ولا يفعل ما يستقبحه العقل السليم . وليس هذا في الحقيقة أصلا مستقلا ، بل هو مندرج في نعوت الحق ووجوب وجوده المستلزم لجامعيته لصفات الجمال والكمال ، فهو شأن من شؤون التوحيد ، ولكن الأشاعرة لما خالفوا العدلية ، وهم المعتزلة والإمامية ، فأنكروا الحسن والقبح العقليين ، وقالوا : ليس الحسن إلا ما حسنه الشرع ، وليس القبح إلا ما قبحه الشرع ، وأنه تعالى لو خلد المطيع في جهنم ، والعاصي في الجنة ، لم يكن قبيحا ، لأنه يتصرف في ملكه [ لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ].
مسالة الرؤية اصل كل الخلاف في الصفات
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ علي الكوراني العاملي
معنى مسألة الرؤية : هل يمكن أن نرى الله تعالى بأعيننا في الدنيا أو الآخرة ؟ وقد نفى ذلك نفياً مطلقاً أهل البيت عليهم السلام ، وكذا عائشة وجمهور الصحابة ، وبه قال الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم ، مستدلين بقوله تعالى : ﴿ ... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ 1. ﴿ ... قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ... ﴾ 2. ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ 3. ومستدلين بحكم العقل بأن الذي يمكن رؤيته بالعين إنما هو الوجود المادي المحدود في المكان والزمان .
العدل في الاسلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد أمين زين الدين
والعدل في الإسلام أصل ومبدأ ومنهاج و غاية . فالعدل أساس من أسس الدين و أصل من أصوله حين نصف به خالق الكون عز اسمه . ويراد من عدل الله سبحانه أنه لا يهمل فعلاً تحتمه المصلحة ، ولا يصدر قبيحاً تمنعه الحكمة ، لا يصنع شيئاً من هذا ، ولا يغفل شيئاً من ذلك ، لأنهما لا يكونان إلا الحاجة تضطر الفاعل إلى المخالفة وقد تنزه الباري عن الحاجة لغناه . أو الجهل من الفاعل بصلاح الشيء وفساده وقد تعالى الله عن ذلك لعلمه ، أو لعبث يريده بذلك الفعل دون جهل منه ولا حاجة ، وقد تعالى الله عن ذلك لحكمته : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ 1.
