شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

أديان وفرق
رأي الشيعة في الصحابة اوسط الآراء

رأي الشيعة في الصحابة اوسط الآراء

ان من وقف على رأي الشيعة في الصحابة علم انه اوسط الآراء ، إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا ، ولا افرطنا افراط الجمهور الذين وثقوهم اجمعين ان من وقف على رأينا في الصحابة علم انه اوسط الآراء ، إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا ، ولا افرطنا افراط الجمهور الذين وثقوهم اجمعين ، فان الكاملية ومن كان في الغلو على شاكلتهم ، قالوا : بكفر الصحابة كافة ، وقال اهل السنة : بعدالة كل فرد ممن سمع النبي صلى الله عليه وآله أو رآه من المسلمين مطلقا ، واحتجوا بحديث كل من دب أو درج منهم اجمعين اكتعين ابصعين .

أديان وفرق
التقيّة في جذورها الفطريّة

التقيّة في جذورها الفطريّة

من الممارسات المسلَّمة في حياة الكائن البشري أن يتّقي ما يَحذَر. وهذا هو منطلق « التقية » في أصلها الفطري الذي غدا من وَفرتِه وشيوعه أشبه بالبديهات التي لا نقاش في جوهرها. وهذا الاتّقاء مما يُحذَر ـ كما له تعدّد في الصور والمصاديق ـ له اتّساع في نطاق ميادينه وآفاق ظهوره. والاتقاء هذا كما هو حَذَر على النفس وخشية ممّا يضرّ، هو كذلك حذر على الآخرين أن يصيبهم أذى من أي لونٍ كان. والتأمل في مشاهد من حياة الكائنات البريّة والبحريّة وسواها يوقف المرء على عجائب من صنع الله تبارك وتعالى وتدبيره أمورَ هذه الكائنات. ويُدهِش المرءَ أنّ من هذه العجائب أن يمارس كثير من هذه المخلوقات الاتقاءَ والحذر،

أديان وفرق
مع اليهود في سورة الجمعة

مع اليهود في سورة الجمعة

تحاول هذه الآية من سورة الجمعة التركيز على مفهومٍ واقعي هام يفرض نفسه في حياة الإنسان حين ينظر إلى الأشياء والمعاني بواقعية وموضوعية . . مفهوم تجانس الفكرة مع الأسلوب , والإيمان مع العمل , فلا يتحرك فكره ويقينه في اتجاه وأسلوب وعمله في اتجاه آخر, ليعيش التناقض بينهما والانفصام. ويضرب الله سبحانه لذلك مثلا واقعيا معاشا , يتمثل بالذين أظهروا الانتماء لرسالة موسى (عليه السلام) بحمل كتابه (التوراة) وانتسبوا إلى شعار اليهودية ثم تجاوزا تلك التوراة وتعاليمها . . فقد حمّلهم الله سبحانه لها عن طريق رسوله موسى (عليه السلام) بتعليمها لهم, ووضعها بين أيديهم بواقعها ومضامينها وشرعها , ولكنهم تعاملوا معها بالإهمال وبترك حملها حين تركوا العمل بما فيها من أحكام ومبادئ

أديان وفرق
المذهب المالكي

المذهب المالكي

ـ العامل السياسي المتمثل في تبني الحكم العباسي لكلّ الأفكار والاتجاهات التي تصبّ في خدمتهم ، وتبعد الناس عن المذهب الحقّ المتمثل في أهل البيت (عليهم السّلام). ـ الدعم والمكانة اللتان حَظِيَ بهما مالك لدى النظام الحاكم ، مما ساعده على كسب عدد كبير من الطلاب والمؤيدين. ـ انقسام مدرسة الصحابة إلى مدرسة الرأي، ومدرسة الحديث ، وكان من نتائج هذا الانقسام أن ظهرت شخصية مالك في الحجاز. ـ محاولة العباسيين إثارة النزاعات العقائدية ، فقد فكروا في تحجيم آراء أبي حنيفة في حياته، عن طريق الترويج لعقائد مالك ، الأمر الذي أثار النزاع بين المدرستين. ـ الظرف القاهر الذي يعيشه أئمة أهل البيت (عليه السّلام) في ظل الظلم والجور العباسي.

أديان وفرق
الواصلية

الواصلية

ـ اختلاف المسلمين في صاحب الكبيرة، فجماعة تقول : إنّ صاحب الكبيرة، مؤمن وإن فسق بارتكاب الكبيرة وبعضهم قال : إنّ مرتكب الكبيرة كافر مخلد في النار، ومن هنا برزت الواصلية تقول أنّ مرتكب الكبيرة من هذه الأمّة لا مؤمن ولا كافر، بل منزلة بين منزلتين، فأدّى هذا الرأي إلى بلورة فكرة جديدة التفّ حولها الكثير من الناس. ـ سعي الحكومة الأموية إلى تركيز مفاهيم الجبرية التي كانت تصبّ في مصالحها، وذلك من خلال أنّ أعمال الإنسان قيد القدر، وهذا ينعكس على فهم الناس للسلطة ومصالحها بأنها خارج إرادة الحاكم، فبرزت الواصلية بأفكار تخالف توجهات الحكومة الأموية، وتدعو إلى حرية العبد في أفعاله، فاستطاعت أن تجذب الكثيرين، والمناؤين للهيمنة الأموية.

أديان وفرق
اليزيدية

اليزيدية

 التعريف : هم جماعة من الغلاة يرجعون إلى أصل مجوسي أدّعو الإسلام بعد المجوسية، واعتقدوا بإلوهية يزيد بن معاوية، وأضافوا إليه آلهة آخرين، عكفوا على عبادتهم، وفي القرن السادس الهجري اشتهر بينهم الشيخ عدي بن مسافر الأموي، وأسس طريقته العدوية، وكان اليزيديون أول من اعتنقها وإنما سموا باليزيدية لأنهم كانوا يعتقدون بصلاح يزيد اعتقاداً بلغ حدّ التأليه.   عوامل الظهور : ـ نشأت هذه الفرقة في بلاد كانت بعيدة عن العلم والتحضر، والمراكز الدينية والعلمية، وقد ذكر الباحثون إنها بدأت انطلاقتها في جبال حلوان، ثُمّ في جبال هكار من كردستان. ـ كانت الطائفة اليزيدية تدين بالديانة المجوسية، وظلت معتزلة عن الأقوام الأخرى إلاّ أنّ انتشار الإسلام، وارتفاع رايات الفتوحات الإسلامية، جعلهم يتظاهرون إمام الفاتحين بعقائدهم الإسلامية، وعلى مرّ التأريخ جاءت الأجيال فخلط أبناؤها بين المعتقد الأول البائد ومظاهر من المعتقد الجديد المقتبس فكانوا ضعافاً في كلا المعتقدين.

أديان وفرق
الزرادشتيـة

الزرادشتيـة

من أوائل الأمم التي قالت بالتناسخ والحلول هي المجوس التي قالت بالتثنية ومحصل قولها: إنّها أثبتت مدبرين قديمين يقتسمان الخير والشّرّ، والنفع والضرّ، والإصلاح والفساد، وهذان الأصلان هما (يزدان وأهرمن) وتعني (النور والظلمة). وكُلّ شيء عندهم يدور وفق قاعدتين، الأولى كيفية امتزاج النور بالظلمة، هذا هو المبدأ والقاعدة الثانية سبب خلاص النور من الظلمة وهذا هو المعاد.   أصل النور والظلمة: على أنّ المجوس فرق متعددة، فزعم بعضهم أنّ الأصلين النور والظلمة لم يكونا قديمين منذ الأزل، بل أحدهما قديم أزلي وهو (النور) والأصل الثاني (الظلمة) محدثة أي ليست أزلية، ولهذا اختلفوا في الأصل الثاني ومما تكون؟! لأنّ النور خير والخير لا يحدث شرّاً وهو الظلمة..

أديان وفرق
الزيدية

الزيدية

التعريف : إحدى الفرق الإسلامية الشيعية تبلورت كفرقة في أوائل العصر العباسي في القرن الثاني الهجري، واتخذت من زيد بن علي الشهيد (رضوان الله تعالى عليه) رمزاً لتحركها وانتسبت إليه. وتبنت منهجاً عقائدياً وفقهياً كان حصيلة جهود أعلام المذهب على اختلاف طبقاتهم، اعتماداً على قواعدهم الاجتهادية، وتأثرت أصولياً بالمعتزلة، وفقهياً بالمذهب الحنفي.

أديان وفرق
المذهب الحنفي

المذهب الحنفي

التعريف : مذهب فقهي إسلامي من مذاهب أهل السنّة الأربعة، ينسب إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت المتوفَّى سنة 150 هـ في بغداد، وقد اعتمد غاية الاعتماد على (الرأي) و(القياس)، وعُملَ بآراء هذا المذهب في أغلب البلاد الإسلامية.   عوامل الظهور: ـ اشتدّ الخلاف في زمن الدولة الأموية بين أهل الرأي وأهل الحديث، وكانت الدولة الأموية تدعم في ذلك أهل الحديث، واستمرّ هذا الخلاف حتى سقوط الأمويين، وقيام الدولة العباسية، التي أخذت تعتمد الموالي، وتقرّبهم حتى تبلور تيار الحنفية، والتفّ حوله الموالي وأصبح المذهب الرسمي للدولة العباسية.

أديان وفرق
المرجئـة

المرجئـة

فرقة ظهرت على الصعيد الإسلامي في بداية العصر الأموي في المدينة المنورة، ولعبت دوراً خطيراً على مسرح الأحداث السياسية، اثر الاختلافات حول مقتل عثمان، وانقسام الأمّة إلى فريقين، واتخذت جانب الاحتياط في تأييد كلا الفريقين، وسُمُّوا بالمرجئة لأنهم تولَّوا المختلفين جميعاً، ورجَوْا لهم المغفرة، ولا يقضون بحكم على الذين اختلفوا، وتنازعوا في الخلافة. لأنهم لم يقضوا على مرتكب الكبيرة، وأخّروا الحكم عليه إلى يوم القيامة.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية