شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

عامة
ذكرى جريمة الوهّابيين في تدمير قبور

ذكرى جريمة الوهّابيين في تدمير قبور

البقيع هو المكان الّذي فيه أُرُوم الشجر من ضروب شتى, ويطلق علىٰ مقبرة البقيع أيضا إسم بقيع الغرقد. وورد في (عمدة الأخبار في مدينة‌ المختار) إن البقيع: في اللغة المكان، وقال قوم: لا يكون بقيعاً إلاّ وفيه شجر، وبقيع الغرقد كان ذا شجر، وذهب الشجر وبقي الإسم، وهو مقبرة بالمدينة الشريفة من شرقها، ويقال لها كَفْته بفتح أوله وإسكان ثانيه بعدها تاء معجمة باثنين من فوقها: إسم لبقيع الغرقد وهي مقبرة , وهذا الإسم مشتق من قوله عزّوجلّ: ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً ) سميت بذلك لأنها تكفت الموتىٰ أي تحفظهم وتحرزهم.

عامة
الدفن في البقيع 2

الدفن في البقيع 2

هدم الوهابية قبور الأئمة (عليهم السلام) في البقيع، والمزارات والأماكن المقدسة لمطلق المسلمين سنة وشيعة، فقد وصفها عون بن هاشم، حين هجم الوهابيون على الطائف بقوله: (رأيت الدم فيها يجري كالنهر بين النخيل، وبقيت سنتين عندما أرى الماء الجارية أظنها والله حمراء)( نجد وملحقاته، أمين الريحاني، ص256). وكان ممن قتل في هذه الهجمة التاريخية المشهورة التي تدل على همجيتها على البعد البعيد للوهابية عن الإسلام ووجههم المزري والمشوه للإسلام ـ الشيخ الزواوي مفتي الشافعية وجماعة من بني شيبة (سدنة الكعبة)...

عامة
ذكرى جريمة آل سعود بهدم قبور أئمة البقيع

ذكرى جريمة آل سعود بهدم قبور أئمة البقيع

دأبت الأمم على تقديس عظمائها ومصلحيها، وكل من وضع نفسه في خدمة كيانها وهويتها (بل من شكل هويتها) وحضارتها، وبما يرافق هذا التقديس من إفرازات أينعت ثمارها في تشكل شخصيات ، حاولت أن تكمل الطريق من منطلق التأثر والتأثير، بما يؤصله معرفياً، علماء الاجتماع (سيما الاجتماع التاريخي) وعلم الانثربولوجيا الاجتماعية والسياسية أو سلوك وطبائع البشر، من وجود حالة توجه لا شعوري تتركز في كيان الفرد ومجتمعه نحو مثل أسمى والتشبه به، لذا تكون قضية التواصل مع هذا المثل ـ ضرورة في استمرار التشكل الحضاري وديمومة دورتها ـ قراءة لأفكاره، لسيرته، واستذكاره ..

عامة
ذكرى مأساة هدم قبور أئمة البقيع(عليهم السلام)

ذكرى مأساة هدم قبور أئمة البقيع(عليهم السلام)

في المدينة المنورة وقرب المسجد النبوي الشريف ومرقد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله), هنالك بقعة شريفة طاهرة أيضاً، هي البقيع، وفيها مراقد الأئمة الأربعة المعصومين من أهل بيت النبوّة والرسالة (صلوات الله عليهم )، وهم الإمام الحسن المجتبى ابن أمير المؤمنين، والإمام علي بن الحسين زين العابدين، والإمام محمد الباقر، والإمام جعفر الصادق ابن الإمام الباقر (عليهم السلام) وكانت عليها قبب وأضرحة ومعالم تدل على قدسيتهم، ولكن زمرة الوهابيين في سنة 1344 هـ 1926 م، قامت بهدمها كليّاً وتسويتها بالأرض، بزعم حرمة تعلية القبور وحرمة زيارتها عندهم إلاّ أن الحقيقة ليست هذه، بل لطمس معالم الأئمة, حتى بعد شهادتهم؛ كيلا يكونوا رمزاً ماثلاً للعيان، يهدي طلاب الحقيقة الى المذهب الإمامي الحق. ولولا تأثيرها في النفوس بالبركات النورانية لهذه المراقد ما سوّيت بالأرض،  

المعاد
مصير وتكليف الأطفال يوم القيامة

مصير وتكليف الأطفال يوم القيامة

والقول الجدير بأن نتوقف عنده هو القول الثاني الذي تبناه بعض المحدثين، ومفاده: إن الله سبحانه يأمر بتأجيج نار عظيمة ثم يأمر الأطفال بالدخول فيها، فمن استجاب ودخل أنجاه الله من الاحتراق، ثم أدخل الجنة، وأمّا من لم يلق بنفسه فيها فيعتبر عاصياً ويدخله الله النار، وقد وردت بهذا الرأي عدة روايات: منها: صحيحة هشام عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام: (ثلاثة يحتجَّ عليهم: الأبكم، والطفل، ومن مات في الفترة، فترفع لهم نار فيقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً، ومن أبى قال تبارك وتعالى: هذا قد أمرتكم فعصيتموني). إلا إنّ بالإمكان أن نسجَّل على هذا الرأي عدة ملاحظات:

عامة
القبور وخطوط الشرعية في (الزيارة، الاستشفاء، التبرك)

القبور وخطوط الشرعية في (الزيارة، الاستشفاء، التبرك)

إن مسألة القبور وزيارتها، ووجودها، وأثرها، وشرعيتها بالذات، تزامناً مع هدم الوهابية لقبور الأئمة (عليهم السلام) في البقيع، والمزارات والأماكن المقدسة لمطلق المسلمين سنة وشيعة، فقد وصفها عون بن هاشم، حين هجم الوهابيون على الطائف بقوله: (رأيت الدم فيها يجري كالنهر بين النخيل، وبقيت سنتين عندما أرى الماء الجارية أظنها والله حمراء). وكان ممن قتل في هذه الهجمة التاريخية المشهورة التي تدل على همجيتها على البعد البعيد للوهابية عن الإسلام ووجههم المزري والمشوه للإسلام ـ الشيخ الزواوي مفتي الشافعية وجماعة من بني شيبة (سدنة الكعبة)...

عامة
الدفن في البقيع

الدفن في البقيع

كان أهل المدينة المنورة على ساكنها السلام يدفنون موتاهم منذ زمان النبي (صلى الله عليه وآله) في البقيع وأحياناً كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يعلم على قبر المدفون بعلامة. وما أن تم دفن أئمة الهدى (عليهم السلام) فيها حتى بنيت على قبورهم القباب كما كان البناء على قبور الأولياء معتاداً منذ ذلك الزمان في مكة والمدينة وغيرها من البلدان الإسلامية. قال ابن سيده: وبقيع الغرقد مقابر بالمدينة وربما قيل له الغرقد، قال زهير:

المعاد
حول عقيدة المعاد

حول عقيدة المعاد

رغبتم أن يكون حديثي إليكم عن المعاد في الإسلام . . عن هذه العقيدة التي ربطها القران في عديد من آياته الكريمة بعقيدة المبدأ . . . .بعقيدة الأيمان بالله ( عز و جل ) . وهذان الأصلان يشكلان البداية و النهاية من خط الحياة المستقيم ، كما هما المبدأ والمنتهى من منهج الإسلام العظيم . وأمر العقيدة أمر بالغ الخطورة ، شديد الأثر في تلوين هذه الحياة ، وما بعد هذه الحياة ، وهو كذلك أمر تتعلق عليه النجاة من مخاوف ومعاطب منتظرة ، فلا بد للإنسان أن يقف فيها موقفاً حازماً ، يرضي العقل ، ويرضي القلب ، ويرضي الوجدان ، ولا يسوغ له أن يجعل النظر فيها من نوافل الأمور ، ومن ترف العقل الذي لا يضر جهله ، ولا يجب الإمعان فيه . . إنها مسألة هلكة ونجاة ، ولا يجوز التسامح فيها بوجه من الوجوه :

المعاد
اكبر المخاوف امام الانسان

اكبر المخاوف امام الانسان

الموت هو أكبر المخاوف في حياة الإنسان، بل قد يقال انه سبب جميع التخوفات، ولكن لماذا يخاف الإنسان من الموت ما دام الموت مصيرا طبيعيا لجميع المخلوقات؟ يخاف الإنسان من الموت للأسباب التالية: أولا: إنهاء وجود الإنسان في هذه الحياة فللحياة جاذبيتها القوية، التي تشد الإنسان اليها شدا وثيقا.. وله فيها ارتباطات عديدة، تجعل تشبثه بها متينا ثابتا.. وفي الحياة لذات وشهوات، ومصالح تفرض نفوذها وسيطرتها على نفس الإنسان.

المعاد
اولو الامر في القرآن

اولو الامر في القرآن

اکتسبت مسألة أولي الأمر أو صاحب الأمر أهميتها الفائقة لدي الصحابة ربّّّما انطلاقا ً من هذه الآية الکريمة في قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ 1.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية