ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار5%

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار نویسنده:
گروه: متون حدیثی

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار
  • شروع
  • قبلی
  • 107 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 64860 / دانلود: 4925
اندازه اندازه اندازه
ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

نویسنده:
فارسی

این کتاب در موسسه الحسنین علیهما السلام تصحیح و مقابله شده است.


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

فصل هفتم : در مكارم اخلاق

(الفصل السابع فى مكارم الا خلاق)

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِى خُلُقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَعْظَمُكُمْ حِلْماً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ بِحُبِّنَا وَ لِإِخْوَانِهِ فِى دِينِهِ وَ أَصْبَرُكُمْ عَنِ الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِى الْغَضَبِ وَ الرِّضَا

امام باقرعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: آيا شما را از كسى كه خلقش به من شبيه تر است خبر ندهم ؟ گفتند: چرا اى رسول خدا، فرمود: خوش اخلاقترين شما، و بردبارترين شما، و نيكى كننده ترينتان نسبت به خويشاوندان ، و كسى كه ما و برادران دينى اش ‍ را بسيار دوست بدارد، و شكيباترينتان در برابر حق ، و فرو خورنده ترين شما در خشم ، و با گذشت ترين شما، و با انصاف ترين شما در هنگام خشم و خشنودى

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ كَانَ عَاقِلًا فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً وَفِيّاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ الْأَنْبِيَاءَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لْيَسْأَلْهُ إِيَّاهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هُنَّ قَالَ هُنَّ الْوَرَعُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الْحِلْمُ وَ الْحَيَاءُ وَ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْغَيْرَةُ وَ الْبِرُّ وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: ما از شيعيانمان كسانى را كه عاقل ، خوش ‍ فهم ، بردبار، مداراكننده ، صبور و با وفا باشد، دوست داريم ، خداوند متعال اخلاق عالى انسانى را به انبياء اختصاص داده ، هر كس اين مكارم را دارا بود بايد خدا را بر آن شاكر باشد، و هر كس آنها را نداشته باشد، بايد با تضرّع و خواهش آن را از خدا درخواست كند، راوى گويد: عرض كردم : قربانت گردم آنها چه صفاتى است ؟ فرمود: پرهيزگارى ، قناعت ، صبر، شكر، بردبارى ، حيا، سخاوت ، شجاعت ، غيرت ، خوش رفتارى ، راستگويى و امانت دارى

وَ عَنْهُ أَيْضاً قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَصَّ الْأَنْبِيَاءَصلى‌الله‌عليه‌وآله بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ خَيْرِ إِرَادَةِ اللَّهِ بِهِ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَسْأَلْهُ إِيَّاهَا ثُمَّ عَدَّهَا وَ قَالَ الْيَقِينُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الْحِلْمُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ السَّخَاءُ وَ الْغَيْرَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْمُرُوءَةُ وَ الْبِرُّ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند متعال انبياء (صلوات اللّه عليهم) را به ارزشهاى اخلاقى مخصوص گرداند، كسى كه داراى اين ارزشهاى اخلاقى است ، بداند كه خداوند برايش خير خواسته ، و هر كس آن را ندارد، بايد به درگاه خداوند التماس كند و از او بخواهد، سپس امامعليه‌السلام نام آن مكارم را بر شمرد و فرمود: يقين و قناعت و صبر و شكر و خويشتن دارى و خوش اخلاقى و سخاوت و غيرت و شجاعت و مردانگى و خوش ‍ رفتارى و امانت دارى

َ عَنْهُ قَالَ إِنَّ الْمَكَارِمَ عَشْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ فِيكَ فَلْتَكُنْ فَإِنَّهَا قَدْ تَكُونُ فِى الْعَبْدِ وَ لَا تَكُونُ فِى سَيِّدِهِ وَ تَكُونُ فِى الرَّجُلِ وَ لَا تَكُونُ وَلَدِهِ قِيلَ وَ مَا هُنَّ قَالَ صِدْقُ الْبَأْسِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ قِرَى الضَّيْفِ وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُكَافَأَةُ عَنِ الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَ التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مكارم اخلاق ده عدد است ، اگر مى توانى آنها را به دست آور، زيرا گاهى (اين مكارم) در بنده هست و در آقايش ‍ نيست ، و در مرد هست ولى در فرزندش نيست ، سؤ ال شد: آنها چيست ؟ فرمود: راستى در خشوع (يا جهاد)، راستگويى ، امانت دارى ، صله رحم ، مهمان دارى ، غذا دادن به نيازمندان ، جبران نيكيها، مراعات حق همسايه ، مراعات رفيق ، و بالاتر از همه آنها حياست

عَنْهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَضَعَ الْإِسْلَامَ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ عَلَى الْبِرِّ وَ الصِّدْقِ وَ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ الْوَفَاءِ وَ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ ثُمَّ قَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَ النَّاسِ فَمَنْ جَعَلَ فِيهِ هَذِهِ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ فَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ مُحْتَمِلٌ وَ قَسَمَ لِبَعْضِ النَّاسِ السَّهْمَ الْوَاحِدَ وَ لِبَعْضٍ السَّهْمَيْنِ وَ لِبَعْضٍ الثَّلَاثَةَ الْأَسْهُمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةٍ ثُمَّ قَالَ فَلَا تَحْمِلُوا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمِ سَهْمَيْنِ وَ لَا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمَيْنِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَتَبْهَظُوهُمْ ثُمَّ قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةٍ فِى وُلْدِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند تبارك و تعالى اسلام را بر هفت قسمت قرار داد: بر نيكى و راستى و يقين و رضا (به مقدرات) و وفاى به عهد و دانش و بردبارى ، سپس اين صفات را بين مردم قسمت كرد، هر كس ‍ كه اين هفت عدد را دارا باشد ايمانش كامل است ، به بعض مردم يك قسمت داد و به بعضى دو قسمت و به بعضى سه قسمت تا هفت قسمت

سپس فرمود: بر كسى كه يك سهم يا دو سهم دارد بيش از آن تحميل نكنيد، زيرا توانايى بيش از سهمش را ندارد، بعد فرمود: همچنين تا آخر.

عَنْهُ قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمَلَ إِسْلَامُهُ وَ إِنْ كَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ذُنُوبٌ لَمْ يَنْتَقِصْهُ ذَلِكَ الصِّدْقُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: چهار خصلت اگر در كسى باشد اسلامش ‍ كامل است ، اگر چه همه مدت عمرش آلوده به گناه باشد: راستى و امانتدارى و حيا و خوش اخلاقى

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَكْرَمُكُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَكْرَمُكُمْ فِى الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ إِنَّمَا يَعْنِى مَنْ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَحْسَنَهُمْ جِوَاراً وَ أَكَفَّهُمْ أَذًى وَ أَقْرَبَهُمْ مِنَ النَّاسِ فَلَنْ يَزِيدَهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا عِزّاً

امام باقرعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: گرامى ترين شما در جاهليت گرامى ترينتان در اسلام است ، سپس امام باقرعليه‌السلام فرمود: يعنى كسانى كه در جاهليت خوش اخلاق ترين و بخشنده ترين و خوشرفتارترين نسبت به همسايه و اذيتشان به هيچ كس ‍ نمى رسيد و نزديكترين اشخاص به مردم بوده اند. هرگز اسلام به اين به جز عزّت نيفزود.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ إِخْوَانِكَ قَالَ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ وَ زَكَّى وَ أَطْرَى فَقَالَ كَيْفَ عِيَادَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ قَالَ قَلِيلَةٌ قَالَ فَكَيْفَ مُوَاصَلَةُ أَغْنِيَائِهِمْ لِفُقَرَائِهِمْ فِى ذَاتِ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ إِنَّكَ لَتَذْكُرُ أَخْلَاقاً قَلَّ مَا هِيَ فِيمَنْ عِنْدَنَا قَالَ كَيْفَ يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ أَنَّهُمْ لَنَا شِيعَةٌ

محمّد بن عجلان گويد: خدمت حضرت صادقعليه‌السلام بودم ، مردى وارد شد و سلام كرد، حضرت از او پرسيد: برادرانت كه از نزدشان آمدى چگونه بودند؟ آن مرد از آنها تعريف و تمجيد كرد و كارهايشان را ستود.

امامعليه‌السلام پرسيد: دلجوئى ثروتمندانشان از فقيرانشان چگونه است ؟ گفت : كم است ، فرمود: ديدار و احوال پرسى ثروتمندانشان از فقرا چگونه است ؟ گفت : كم است ، فرمود: دستگيرى و كمك ثروتمندانشان از فقيران چگونه است ؟ گفت : شما از اخلاقى صحبت مى كنيد كه در بين ما كمياب است ، فرمود: پس چگونه اينها گمان مى كنند شيعه ما هستند؟

مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ خَطَبَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليه‌السلام فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَخٍ لِى كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِى عَيْنِى وَ كَانَ رَأْسُ مَا عَظُمَ بِهِ فِى عَيْنِى صِغَرُ الدُّنْيَا فِى عَيْنِهِ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِى مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ فَرْجِهِ فَلَا يَسْتَخِفُّ لَهُ عَقْلَهُ وَ لَا رَأْيَهُ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ الْجَهَالَةِ فَلَا يَمُدُّ يَدَهُ إِلَّا عَلَى ثِقَةٍ لِمَنْفَعَتِهِ كَانَ لَا يَتَشَهَّى وَ لَا يَتَسَخَّطُ وَ لَا يَتَبَرَّمُ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَمَّاتاً فَإِذَا قَالَ الْقَائِلُونَ كَانَ لَا يَدْخُلُ فِى مِرَاءٍ وَ لَا يُشَارِكُ فِى دَعْوَى وَ لَا يُدْلِى بِحُجَّةٍ حَتَّى يَرَى قَاضِياً كَانَ لَا يَغْفُلُ عَنْ إِخْوَانِهِ وَ لَا يَخُصُّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَهُمْ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِذَا جَاءَ الْجِدُّ كَانَ لَيْثاً عَادِياً كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً فِيمَا يَقَعُ الْعُذْرُ فِى مِثْلِهِ حَتَّى يَرَى اعْتِذَاراً كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ كَانَ إِذَا يَبْدُو أَمْرَانِ لَا يَدْرِى أَيُّهُمَا أَفْضَلُ نَظَرَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ الْبُرْءَ وَ لَا يَسْتَشِيرُ إِلَّا مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ النَّصِيحَةَ كَانَ لَا يَتَبَرَّمُ وَ لَا يَتَسَخَّطُ وَ لَا يَتَشَكَّى وَ لَا يَتَشَهَّى وَ لَا يَنْتَقِمُ وَ لَا يَغْفُلُ عَنِ الْعَدُوِّ فَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ الْكَرِيمَةِ إِنْ أَطَقْتُمُوهَا وَ إِنْ لَمْ تُطِيقُوهَا كُلَّهَا فَأَخْذُ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

امام حسن مجتبىعليه‌السلام در خطبه اى از سخنان امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: اى مردم ، به شما خبر دهم از حال يكى از برادرانم ، كه در نظرم از همه مردم بزرگتر بود، و بالاترين چيزى كه او را در نظرم بزرگ كرده بود، پستى و حقارت دنيا در نظر او بود، از تسلط شكم بيرون بود، چيزى را كه نداشت به دنبالش نمى رفت ، و چون پيدا مى كرد زياده روى نمى نمود، از تسلط شهوت خارج شده بود، از اين رو سبك عقل و سبك رأ ى نبود، از سلطه نادانى رهيده بود، از اين رو دستش را جز به جانب شخص مورد اطمينان و براى سود دراز نمى كرد، پر اشتها و ناراضى و ملول نبود، بيشتر عمرش را خاموش بود، هر گاه ديگران وارد گفتگو مى شدند، با آنان جدل نمى كرد، در دعوايى شركت نمى كرد، دليلى اقامه نمى كرد تا قاضى را بيابد، از برادران دينى اش غافل نبود، خود را بر ديگران فضيلت نمى داد، لاغر بود، خود را ضعيف و ناتوان مى دانست ، به هنگام مبارزه و پايمردى چون شير ژيان بود، كسى را به كردارى كه عذر خواهى از آن ممكن بود سرزنش ‍ نمى كرد تا بتواند عذر بخواهد، آنچه را انجام مى داد به زبان مى آورد، و كارى را كه نمى كرد نمى گفت ، چون دو كار برايش پيش مى آمد و نمى دانست كداميك بهتر است ، هر كدام كه به هواى نفس نزديكتر بود مخالفت مى نمود، درد خود را جز به كسى كه اميد بهبودى از او داشت اظهار نمى كرد، جز با كسى كه اميد خير خواهى داشت مشورت نمى كرد، دلتنگ نمى شد و ناراضى نبود و شكايت نمى كرد و پرخواهش نبود، و انتقام جويى نمى كرد، و از مكر دشمن غافل نبود، اينك شما هم اگر مى توانيد اين گونه اخلاق شريفه را كسب كنيد، و اگر تمام آن را نمى توانيد به دست آوريد، به دست آوردن اندك بهتر از ترك بسيار است ، نيرو و توانى جز به وسيله خدا نيست

عَنِ الْبَاقِرِ أَوِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ مِمَّا يُزَيِّنُ الْإِسْلَامَ الْأَخْلَاقُ الْحَسَنَةُ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ فَتَوَاظَبُوا عَلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وَ حُسْنِ الْهَدْىِ وَ السَّمْتِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُزَيِّنُكُمْ عِنْدَ النَّاسِ إِذَا نَظَرُوا إِلَى مَحَاسِنِ مَا تَنْطِقُونَ بِهِ وَ أَلْفَوْكُمْ عَلَى مَا يَسْتَطِيعُونَ بِنَقْصِكُمْ فِيهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وَ هُوَ الْخُلُقُ الَّذِى فِى أَيْدِيكُمْ

امام باقر يا امام صادقعليهما‌السلام فرمود: از چيزهائى كه به اسلام زينت مى بخشد خوش اخلاقى با مردم است ، اينك پاس داريد خوش ‍ اخلاقى و حسن سلوك و اخلاق پسنديده را، زيرا اخلاق نيك و سلوك پسنديده شما را در نزد مردم زينت مى بخشد؛ هر گاه ديدند شما داراى سخن سنجيده هستيد و نتوانستند سخنانتان را نقض كنند، و خداى عز و جل به حق فرموده : (تو اخلاقى بزرگوارانه دارى)، و اين اخلاقى است كه مايه آبروى شماست

مَحَاسِنُ الْأَخْلَاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ فِى حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ بِهَدِيَّةٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ الصَّبْرُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْقَنَاعَةُ وَ أَحْسَنُ مِنْهَا قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الرِّضَا وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الزُّهْدُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْإِخْلَاصُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْيَقِينُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَدْرَجَةَ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا تَفْسِيرُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ الْعِلْمُ بِأَنَّ الْمَخْلُوقَ لَا يَضُرُّ وَ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُعْطِى وَ لَا يَمْنَعُ وَ اسْتِعْمَالُ الْيَأْسِ مِنَ الْخَلْقِ فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ كَذَلِكَ لَمْ يَعْمَلْ لِأَحَدٍ سِوَى اللَّهِ وَ لَمْ يَرْجُ وَ لَمْ يَخَفْ سِوَى اللَّهِ وَ لَمْ يَطْمَعْ فِى أَحَدٍ سِوَى اللَّهِ فَهَذَا هُوَ التَّوَكُّلُ قَالَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا تَفْسِيرُ الصَّبْرِ قَالَ يَصْبِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ كَمَا يَصْبِرُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ فِى الْفَاقَةِ كَمَا يَصْبِرُ فِى الْغِنَى وَ فِى الْبَلَاءِ كَمَا يَصْبِرُ فِى الْعَافِيَةِ وَ لَا يَشْكُو خَالِقَهُ عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْبَلَاءِ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ الْقَنَاعَةِ قَالَ يَقْنَعُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ الدُّنْيَا يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ وَ يَشْكُرُ الْكَثِيرَ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ الرِّضَا قَالَ الرَّاضِى لَا يَسْخَطُ عَلَى سَيِّدِهِ أَصَابَ مِنَ الدُّنْيَاالا خبار مِنْ حَلَالِ الدُّنْيَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلَالَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ يَرْحَمُ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَكْلِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِى اشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا كَمَا يَجْتَنِبُ النَّارَ أَنْ يَغْشَاهَا وَ أَنْ يُقَصِّرَ أَمَلَهُ وَ كَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَجَلَهُ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فَمَا تَفْسِيرُ الْإِخْلَاصِ قَالَ الْمُخْلِصُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئاً حَتَّى يَجِدَ وَ إِذَا وَجَدَ رَضِيَ وَ إِذَا بَقِيَ عِنْدَهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ فِى اللَّهِ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ الْمَخْلُوقَ فَقَدْ أَقَرَّ اللَّهَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ إِذَا وَجَدَ فَرَضِيَ فَهُوَ عَنِ اللَّهِ رَاضٍ وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْهُ رَاضٍ وَ إِذَا أَعْطَى لِلَّهِ فَهُوَ فِى حَدِّ الثِّقَةِ بِرَبِّهِ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ الْيَقِينِ قَالَ الْمُوقِنُ يَعْمَلُ لِلَّهِ كَأَنَّهُ يَرَاهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى اللَّهَ فَاللَّهُ يَرَاهُ وَ أَنْ يَعْلَمَ يَقِيناً إِنْ أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ وَ هَذَا كُلُّهُ أَغْصَانُ التَّوَكُّلِ وَ مَدْرَجَةُ الزُّهْدِ

جبرئيلعليه‌السلام نزد رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله آمد و عرض ‍ كرد: اى رسول خدا! خداوند مرا فرستاده تا هديه اى به تو بدهم كه تاكنون به احدى قبل از تو داده نشده ، رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود:

سؤ ال كردم ، آن هديه چيست ؟ گفت : صبر و بهتر از آن ، گفتم : بهتر از صبر چيست ؟

گفت : قناعت و بهتر از آن ، گفتم : بهتر از قناعت چيست ؟ گفت : رضا و بهتر از آن ، پرسيدم : بهتر از رضا چيست ؟ گفت : زهد و بهتر از آن ، گفتم : بهتر از آن چيست ؟ گفت :اخلاص و نيكوتر از آن ، پرسيدم : بهتر از اخلاص چيست ؟ گفت : يقين و پسنديده تر از آن ، گفتم : پسنديده تر از آن چيست ؟ گفت : اى رسول خدا، نردبان رسيدن به تمامى آنها توكل بر خدا مى باشد، گفتم : اى جبرئيل ، معناى توكل بر خدا چيست ؟ گفت : (اول) آنكه : بدانى مخلوق نه ضررى دارد، و نه سودى و نه بخششى دارد و نه منعى ، (دوم) آنكه : نااميدى از خلق را شيوه خود سازى ، هر گاه بنده چنين باشد، به كسى جز خدا تكيه نكند، و اميد و ترس از غير خدا ندارد، و بر هيچ كس غير از خدا طمع نمى بندد، اين است معناى توكل

گفتم : اى جبرئيل ، معناى صبر چيست ؟ گفت : شكيبايى نمودن در برابر مشكلات و سختيها و تنگدستى ، همانند شكيبايى نمودن در مواقع بى نيازى ، و شكيبايى در برابر بلا همانند شكيبايى در هنگام سلامت ، و هنگام نزول بلا شكايت خالق به مخلوق نبودن

گفتم : معناى قناعت چيست ؟ گفت : خرسند بودن به آنچه از دنيا به دست مى آورد، راضى بودن به اندك ، و شكر نمودن نسبت به زيادى ها.

گفتم : پس معناى رضا چيست ؟ گفت : انسان خرسند از مولايش خشمگين نمى شود چه دسترسى به دنيا پيدا كند يا دسترسى پيدا ننمايد، و به كردار كم از خويش خوشنود نمى گردد.

گفتم : اى جبرئيل ! معناى زهد چيست ؟ گفت : زاهد آنچه را آفريدگارش ‍ دوست دارد مى پسندد، و آنچه در نزد خالق مبغوض است پيش او هم مبغوض است ، از حلال دنيا دورى مى كند و توجهى به حرام آن ندارد، زيرا حلالش حساب دارد و حرامش عقاب ، به تمام مسلمانان مهربانى مى كند همان گونه كه با خود مهربان است ، از پرخورى اجتناب مى ورزد همان گونه كه از ميته گنديده دورى مى جويد، از زيور و زينت دنيا فاصله مى گيرد همان طور كه از آتش فراگير دور مى شود، آرزوهايش كوتاه است ، گويا مرگ در پيش روى اوست

گفتم : اى جبرئيل ، معناى اخلاص چيست ؟ گفت : مخلص آن است كه از مردم چيزى نخواهد تا آن را بيابد، و هنگامى كه يافت راضى شود، و هر گاه چيزى نزد او مانده باشد در راه خدا ببخشد، زيرا هر كه از مخلوق چيزى نخواهد به عبوديت خدا اقرار كرده ، و هر گاه يافت و راضى شد از خدا هم راضى است ، و خداى تبارك و تعالى هم از او راضى است ، و چون براى رضاى خدا بخشش كرد به حدّ اعتماد به پروردگار خود رسيده است

گفتم : معناى يقين چيست ؟ گفت : كسى كه به يقين رسيده ، عملش را براى خدا انجام دهد به گونه اى كه گويا او را مى بيند، و اگر او خدا را نمى بيند ولى خدا شاهد بر اوست ، و به يقين بداند كه هر چه از غم و شادى مقدرش ‍ باشد به او خواهد رسيد، و آنچه مقدرش نباشد به او نمى رسد، همه اينها از شاخه هاى توكّل بر خدا و نردبان زهد بود.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ أَنْفَعُ الْأَشْيَاءِ لِلْمَرْءِ سَبْقُهُ النَّاسَ إِلَى عَيْبِ نَفْسِهِ وَ أَشَدُّ شَيْءٍ مَئُونَةً إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ أَقَلُّ الْأَشْيَاءِ غَنَاءً النَّصِيحَةُ لِمَنْ لَا يَقْبَلُهَا وَ مُجَاوَرَةُ الْحَرِيصِ وَ أَرْوَحُ الرَّوْحِ الْيَأْسُ عَنِ النَّاسِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: سودمندترين چيزها براى انسان اين است كه عيب خود را قبل از عيب مردم بفهمد، و سخت ترين كارها پنهان كردن فقر است ، و كمترين بى نيازى خير انديشى كسى است كه قبول آن ننمايد، و همسايه بودن با طمّاع است ، راحت ترين استراحت نااميدى از مردم است

وَ قَالَ لَا تَكُنْ ضَجِراً وَ لَا غَلِقاً وَ ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِاحْتِمَالِ مَنْ خَالَفَكَ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ مِمَّنْ لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَقْرَرْتُ لَهُ بِفَضْلِهِ لِئَلَّا تُخَالِفَهُ وَ مَنْ لَا يَعْرِفُ لِأَحَدٍ الْفَضْلَ فَهُوَ الْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ قَالَ لِرَجُلٍ أَحْكِمْ دِينَكَ كَمَا أَحْكَمَ أَهْلُ الدُّنْيَا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَإِنَّمَا جُعِلَتِ الدُّنْيَا شَاهِداً تَعْرِفُ بِهَا مَا غَابَ عَنْهَا مِنَ الاْخِرَةِ فَاعْرِفِ الاْخِرَةَ بِهَا وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا بِاعْتِبَارٍ وَ قَالَ لِرَجُلٍ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا عِزَّ إِلَّا لِمَنْ تَذَلَّلَ لِلَّهِ وَ لَا رِفْعَةَ إِلَّا لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: دلگير و مضطرب مباش ، و نفس خود را در برابر مخالفينت كه بالا دست تو هستند و بر تو برترى دارند مهار كن ، زيرا اقرار تو به برترى او براى مخالفت نكردن با اوست ، و هر كه براى احدى برترى قائل نباشد او خودپسند است

و به مردى فرمود: دينت را محكم و استوار كن همان طور كه اهل دنيا دنيايشان را محكم مى كنند، زيرا دنيا شاهدى است كه به وسيله آن نهان آخرت شناخته مى شود، هميشه به (وسيله نعم) دنيا آخرت را بشناس و با نظر عبرت به آن توجّه كن

و به مردى فرمود: عزّتى نيست مگر براى كسى كه خود را براى خدا ذليل كند، و علوّ مرتبه اى نيست مگر براى كسى كه در برابر خدا تواضع نمايد.

مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَعْبَدُ النَّاسِ مَنْ أَقَامَ الْفَرَائِضَ وَ أَزْهَدُ النَّاسِ مَنِ اجْتَنَبَ الْحَرَامَ وَ أَتْقَى النَّاسِ مَنْ قَالَ الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ وَ أَوْرَعُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً وَ أَشَدُّ النَّاسِ اجْتِهَاداً مَنْ تَرَكَ الذُّنُوبَ وَ أَكْرَمُ النَّاسِ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْظَمُ النَّاسِ قَدْراً مَنْ تَرَكَ مَا لَا يَعْنِيهِ وَ أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ خَالَطَ الْكِرَامَ مِنْ غَيْرِهِ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: عابدترين مردم كسى است كه واجبات را انجام دهد، و زاهدترين مردم كسى است كه از حرام دست بكشد، و با تقواترين مردم كسى است كه حق را بگويد چه به نفعش باشد چه به ضررش ، و پرهيزگارترين مردم كسى است كه از جدال بپرهيزد گرچه محق باشد، و قوى ترين مردم كسى است كه گناهان را ترك كند، و شريف ترين مردم با تقواترين آنهاست ، بزرگ ترين مردم (از جهت قدر و منزلت) آن است كه سخن بى معنى نگويد، و خوشبخت ترين مردم كسى است كه با بزرگان محشور باشد.

عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله بُعِثْتُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَ مَحَاسِنِهَا

امام سجادعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: من براى (نشر) فضائل و محاسن اخلاق بر انگيخته شدم

وَ قَالَ اسْتِتْمَامُ الْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنِ ابْتِدَائِهِ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: پايان دادن كارهاى خوب بهتر از شروع در آن مى باشد.

فصل دهم : در گفتار و كردار نيك

الفصل العاشر فى قول الخير و فعله

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ

امام صادقعليه‌السلام از امير المؤمنينعليه‌السلام نقل كرده كه فرمود: سخن خير گوييد تا بدان معروف شويد، و كار خير كنيد تا اهل خير شويد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَيْسَ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ وَ لَكِنْ أَتَقَبَّلُ هَوَاهُ وَ هَمَّهُ فَمَنْ كَانَ هَوَاهُ وَ هَمُّهُ لِى جَعَلْتُ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ عِبَادَةً وَ ذِكْراً لِى وَ إِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله از قول خداوند عزّ و جل نقل كرده كه فرمود: چنين نيست كه هر كلام حكيمى را بپذيرم ، ولى توجه و اراده اش را مى پذيرم ، هر كس توجه و اراده اش براى من بود، شنيده ها و ديده هاى او را عبادت براى خودم قرار مى دهم ، گرچه سخنى نگفته باشد.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ فِيمَا نَاجَانِى رَبِّى أَنَّهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ آذَى لِى وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِى بِالْمُحَارَبَةِ وَ مَنْ حَارَبَنِى حَارَبْتُهُ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: پروردگارم در يكى از مناجاتهايش ‍ با من فرمود: اى محمد! هر كس يكى از دوستان مرا اذيّت كند به حقيقت به جنگ با من كمين كرده است ، و هر كه با من بجنگد با او خواهم جنگيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَصلى‌الله‌عليه‌وآله يَا رَبِّ مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِى ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ وَ الْبَرِيئَةُ أَيْدِيهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ ذَا الْجَلَالِ إِذَا ذَكَرُوا وَ هُمُ الَّذِينَ يَكْتَفُونَ بِطَاعَتِى كَمَا يَكْتَفِي الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ بِاللَّبَنِ وَ الَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى مَسَاجِدِى كَمَا تَأْوِى النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا وَ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِى إِذَا اسْتُحِلَّتْ مِثْلَ النَّمِرِ إِذَا حَرِدَ

امام صادقعليه‌السلام به نقل از پدرش از جدش على بن الحسينعليهم‌السلام فرمود: موسى بن عمرانعليه‌السلام عرض كرد: پروردگارا! اولياى تو چه كسانى هستند كه عرشت بر آنان سايه افكنده است روزى كه هيچ سايه اى جز سايه ات نيست ؟ خداوند به او وحى كرد: آنان كسانيند كه قلبهائى پاك و دستانى تهى دارند، كسانيند كه هر گاه متذكر شوند ذكر خدا گويند، و آنها كسانيند كه به بندگى من دلخوشند همان طور كه بچه كوچك به شير مادر دل بسته است ، و كسانيند كه به مساجد من پناه مى آورند همان طور كه بازهاى شكارى به لانه هايشان پناه مى برند، و كسانيند كه هر گاه حرام من حلال شود غضبناك شوند، مانند پلنگى كه خشمناك شود.

فِى وَصِيَّةِ النَّبِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فَقَالَ عَلِّمْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِى أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ قَالَ زِدْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ يَكُ خَيْراً وَ رُشْداً فَاتَّبِعْهُ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَدَعْهُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: مردى خدمت رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله رسيد و عرض كرد: اى رسول خدا! مرا بياموز، فرمود: از آنچه در دست مردم مى بينى نااميد باش ، زيرا اين كار بى نيازى فعلى است ، عرض كرد: اى رسول خدا! بيافزاى بر من ، فرمود: هر گاه قصد كارى كردى به آينده آن بيانديش ، اگر خير و هدايت بود آن را انجام بده ، و اگر گمراهى و ضلالت بود آن را رها كن

عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ فَقَالُوا الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً فَقَالَ بَلِ الرَّقُوبُ حَقَّ الرَّقُوبِ رَجُلٌ مَاتَ وَ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وُلْدِهِ أَحَداً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ فَقَالُوا الرَّجُلُ الَّذِى لَا مَالَ لَهُ قَالَ بَلِ الصُّعْلُوكُ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّرَعَةُ فِيكُمْ قَالُوا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِى لَا يُوضَعُ جَنْبُهُ فَقَالَ بَلِ الصُّرَعَةُ حَقَّ الصُّرَعَةِ رَجُلٌ وَكَزَ الشَّيْطَانُ فِى قَلْبِهِ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ ظَهَرَ دَمُهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ

امير المؤمنينعليه‌السلام در كوفه ضمن خطبه اى فرمود: اى مردم ! بى وارث در بين شما كيست ؟

گفتند: آنكه بميرد و فرزندى به يادگار نگذارد، فرمود: بى وارث حقيقى كسى است كه بميرد و فرزندى پيش نفرستاده باشد كه مصيبتش را به حساب خدا گذارد، هر چند فرزندانش زياد باشند، سپس پرسيد: در بين شما بينوا كيست ؟ گفتند: آنكه مالى ندارد، فرمود: بينواى واقعى آن است كه مالى پيش نفرستاده باشد كه به حساب خدا گذارد، گرچه ثروت كلانى از خود بگذارد، سپس فرمود: بنظر شما در بين شما قهرمان كشتى كيست ؟ گفتند: پهلوانى كه هيچ كس نتواند به خاكش افكند، فرمود: قهرمان واقعى آن است كه شيطان به قلبش مشت بكوبد تا سخت خشمگين شود و خونش بجوش ‍ آيد، آنگاه خدا را ياد كرده ، با نيروى حلم ، غضبش را به خاك افكند.

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِيَّ الْوَفَاةُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِى الرُّجُوعِ فِى الدُّنْيَا قَالَ لَا قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالاتِى فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ قَالَ لَا بَلِ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَ الْمُسْلِمُونَ حَوْلَهُ مُجْتَمِعُونَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِى وَ لَا سُنَّةَ بَعْدَ سُنَّتِى فَمَنِ ادَّعَى ذَلِكَ فَدَعْوَاهُ وَ بِدْعَتُهُ فِى النَّارِ فَاقْتُلُوهُ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ فَإِنَّهُ فِى النَّارِ أَيُّهَا النَّاسُ أَحْيُوا الْقِصَاصَ وَ أَحْيُوا الْحَقَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ وَ لَا تَفَرَّقُوا أَسْلِمُوا وَ سَلِّمُوا تَسْلَمُوا كَتَبَ اللّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِى إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: هنگام وفات پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله كه فرا رسيد، جبرئيل نازل شد و گفت : اى رسول خدا! آيا مى خواهى به دنيا باز گردى ؟ فرمود: نه ، من رسالاتم را انجام دادم ، جبرئيل بار دوّم تكرار كرد، حضرت فرمود: نه ، فقط خدا را مى خواهم ، سپس در حالى كه مردم اطرافش جمع بودند فرمود: اى مردم ! بعد از من نه پيامبرى خواهد آمد و نه دينى ، هر كس اين را ادّعا كند ادّعا و بدعتش در آتش است ، او را بكشيد، و هر كس از او پيروى كند جايش جهنم است ، اى مردم ! قصاص را زنده بداريد، و حق را براى صاحبش زنده كنيد و متفرق نشويد، اسلام آوريد و تسليم شويد تا سالم بمانيد، (خداوند مقرر داشته كه من و پيامبرانم پيروز گرديم ، بى گمان خداوند نيرومند و پيروز است).

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ وَ طُولِ السُّجُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ وَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْأَوَّابُونَ هُمُ التَّوَّابُونَ

امام صادقعليه‌السلام به ابو بصير فرمود: اى ابا محمد! همواره پارسا باشيد، و در عبادت بكوشيد، و راستگوئى ، و ردّ امانت به صاحبش ، و سجده هاى طولانى را پيشه خود سازيد، زيرا اينها از روشهاى پسنديده پيشينيان است ، ابو بصير گفت : شنيدم كه امام مى فرمود: بازگشت كنندگان مكرر بسوى خدا همان توبه كنندگانند.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَلَّمْنَا عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام بِمِنًى ثُمَّ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ مُجْتَازُونَ لَسْنَا نُطِيقُ هَذَا الْمَجْلِسَ مِنْكَ كُلَّمَا أَرَدْنَاهُ وَ لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَأَوْصِنَا قَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَاحَبَكُمْ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِطْعَامِ الطَّعَامِ صَلُّوا فِى مَسَاجِدِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اتَّبِعُوا جَنَائِزَهُمْ فَإِنَّ أَبِى حَدَّثَنِى أَنَّ شِيعَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانُوا خِيَارَ مَنْ كَانُوا مِنْهُمْ إِنْ كَانَ فَقِيهٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ مُؤَذِّنٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ إِمَامٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ كَافِلُ يَتِيمٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ أَمَانَةٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ وَدِيعَةٍ كَانَ مِنْهُمْ فَكَذَلِكَ فَكُونُوا حَبِّبُونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَيْهِمْ

عبد اللّه بن زياد گويد: در منى بر امام صادقعليه‌السلام سلام كرديم ، سپس پرسيدم : اى پسر رسول خدا! ما گروهى عبوركننده ايم ، هر چه خواستيم نتوانستيم با شما همنشين شويم ، و موفق به اين كار نشديم ، ما را وصيتى كن ، فرمود: شما را به پرهيز الهى ، و راستى در گفتار، و اداء امانت ، و خوشرفتارى با رفيقان ، و بلند سلام كردن ، و غذا دادن به فقيران سفارش ‍ مى كنم ، در مسجدهايشان نماز بخوانيد، مريضهاى آنان را عيادت كنيد، جنازه هايشان را تشييع كنيد، پدرم به من مى فرمود: شيعيان ما اهل بيت بهترين كسان در بين موجودين خودشان بودند، اگر فقيهى بود از شيعيان بود، و اگر مؤ ذّنى بود از بين آنان بود، و اگر امام و رهبرى بود از بين آنان بود، و اگر سرپرستى كننده يتيمى بود از بين آنان بود، و اگر امانتدارى بود از آنان بود، و اگر وديعه گذارى بود از آنان بود، اينك اين چنين باشيد، ما را نزد مردم محبوب گردانيد، نه اينكه ما را نزد آنان مبغوض نماييد.

عَنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِى بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي أَعْطَيْتُهُ بِهَا وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِى شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى فِى مَوْتِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كرده كه خداوند تبارك و تعالى فرمود: بنده من با چيزى محبوبتر از انجام آنچه بر او واجب كرده ام به دوستى من گرايش پيدا نكند، ولى او به وسيله خواندن نمازهاى مستحبى به دوستى من مى گرايد تا او را دوست بدارم ، من هر گاه او را دوست داشته باشم گوش او مى شوم كه با آن مى شنود، و چشم او مى شوم كه با آن مى بيند، زبان او مى شوم كه با آن سخن مى گويد، و دست او مى شوم كه با آن مى بخشد، و مردد نمى شوم در چيزى كه انجام دهنده اش مى باشم مانند ترددم در مرگ مؤمن ، او از مرگ بدش مى آيد و من از ناراحتى او ناخشنودم

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُدَاعِبَ فِى الْجَمَاعَةِ فَلَا رَفَثَ لِلْمُتَوَحِّدِ بِالْفِكْرَةِ الْمُتَحَلِّى بِالْعَبْرَةِ السَّاهِرِ بِالصَّلَاةِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: خداى تبارك و تعالى كسى را كه در بين جماعت شوخى و خوشمزگى كند بدون ناسزاگويى دوستش دارد، كسى كه در حالت تنهايى در حال تفكر است ، آنكه خودش را به زيور عبرت آراسته ، و كسى كه شب زنده دار به نماز است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ أَتَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ سَقَى هَامَّةً أَوْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعَةً أَوْ كَسَا جِلْدَةً عَارِيَةً أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً عَانِيَةً وَ الْعَانِى الْأَسِيرُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: چهار چيز است كه اگر كسى يكى از آنها را انجام دهد وارد بهشت شود: كسى كه تشنه اى را سيراب كند، يا دل گرسنه اى را سير كند، يا بدن عريانى را بپوشاند، يا بنده اسيرى را آزاد كند.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِ وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ وَ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمود كه : هر كس وضوى كامل بگيرد و خوب نماز بخواند و زكات مالش را بپردازد و خشمش را فرو خورد و زبانش را نگهدارد و از گناهش توبه كند، و وظيفه خير خواهى اهل بيت رسول اللّهصلى‌الله‌عليه‌وآله را انجام دهد، حقايق ايمان را كامل نموده است ، و درهاى بهشت به رويش باز است

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُكَلِّفَ الْعِبَادَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِى سُلْطَانِهِ مَا لَا يُرِيدُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند بزرگوارتر از آن است كه مردم را به آنچه توانائيش را ندارند تكليف كند، و خداوند نيرومندتر از آن است كه در حوزه فرمانروائى او چيزى باشد كه آن را اراده نكرده باشد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَ نِيَّةُ الْفَاجِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ وَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: نيّت مؤمن از عملش بهتر است ، و نيّت فاجر از عملش بدتر است ، و هر كس طبق نيّتش پاداش مى گيرد.

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ يُونُسَ قَالا سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ أَ قُوَّةٌ فِى الْأَبْدَانِ أَمْ قُوَّةٌ فِى الْقُلُوبِ قَالَ فِيهِمَا جَمِيعاً

اسحاق بن عمار و يونس گفته اند: از امام صادقعليه‌السلام پرسيديم در مورد قول خداى عزّ و جل (آنچه را به شما داديم با توان بگيريد) آيا مراد قوّت در بدنهاست يا قوّت در دلها؟ فرمود: در هر دوى آنهاست

قَالَ الْبَاقِرُعليه‌السلام يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: مردم در روز قيامت بر طبق نيّتهايشان محشور مى شوند.

فصل يازدهم : در خصلتهاى عددى و آنچه در اين مورد است

الفصل الحادى عشر فى الخصال المعدودة و ما يليق بها

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِى عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ وَسِعَكَ بَيْتُكَ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: سه چيز نجات دهنده است : زبانت را نگهدارى ، بر خطايت گريه كنى ، خانه بزرگى داشته باشى

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ وَ ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ الصَّلَاةُ وَ النَّاسُ نِيَامٌ وَ أَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِى السَّبَرَاتِ وَ الْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَى الصَّلَوَاتِ وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَمَاعَاتِ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الْمُوبِقَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْقَصْدُ فِى الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِى الرِّضَا وَ السَّخَطِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: سه چيز درجه انسان را بالا مى برد، و سه چيز موجب كفّاره گناه ، و سه چيز كشنده است ، و سه چيز نجات بخش

اما درجات : بلند سلام كردن ، و غذا دادن ، و در دل شب كه مردم در خوابند نماز خواندن است ، و اما كفّاره ها: در هواى سرد وضوى كامل گرفتن ، و براى اداى نمازهاى شبانه روزى گام برداشتن ، و بر نماز جماعت مواظبت نمودن ، و امّا آن سه كه كشنده است : بخلى كه در وجود انسانى حاكم و فرمانروا باشد، و هواى نفسى كه از آن پيروى شود، و خود پسندى ، و اما چيزهاى نجات بخش : در پنهان و آشكار از خداوند ترسيدن ، و در حال ثروتمندى و تهيدستى ميانه روى كردن ، و در حال رضا و خشم سخن به عدالت گفتن

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ثَلَاثَةٌ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمايد كه : سه نفرند كه اگر تو به آنها ظلم نكنى به تو ظلم كنند: نادان ، زنت ، خادمت

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ وَ بَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: سه كس نمى تواند حق خود را از سه كس ‍ بستاند: شريف از پست ، بردبار از احمق ، نيكوكار از بدكار.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَهْمَا أَعْيَانِى فِيهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ لَنْ يُعْيِيَنِى عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْ ثَلَاثٍ أَخْذِ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَ مَنْعِهِ مِنْ حَقِّهِ وَ وَضْعِهِ فِى غَيْرِ حَقِّهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند متعال مى فرمايد: اگر در هر زمان فرزند آدم مرا در چيزى عاجز كند در سه وقت نمى تواند مرا عاجز كند: به دست آوردن مال از راه غير مشروع ، حق مال را پرداخت نكردن ، مصرف آن در غير موردش

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ فِى نُورِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَيْراً قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَطِيئَةً قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: چهار خصلت در هر كه باشد در نور بزرگ خداوندى است : هر كس ‍ كه نگهدارنده اش در مقابل گناه ؛ شهادت به يگانگى خدا و رسالت من باشد، هر كس كه گفتارش هنگام مصيبت( إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) باشد، كسى كه هنگام رسيدن نعمت گفتارش « الحمد للّه رب العالمين» باشد، كسى كه هنگام گناه ذكرش «استغفر اللّه و اتوب اليه» باشد.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعَةٌ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَقَالَ لَهْفَاناً أَوْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَوْ زَوَّجَ عَزَباً أَوْ حَجَّ صَرُورَةً

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند چهار كس را در روز رستاخيز مورد نظر قرار مى دهد:

كسى كه به فرياد ستمديده اى برسد، يا بنده اى را آزاد كند، يا بى زنى را زن بدهد، يا براى اوّلين بار به حجّ برود.

عَنْهُعليه‌السلام حُسْنُ الْخُلُقِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ وَ كَفُّ الْأَذَى وَ قِلَّةُ الصُّحْبَةِ يَزِيدُ فِى الرِّزْقِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خوش اخلاقى ، و خوشرفتارى كردن با همسايه ، و اذيّت نكردن مردم ، و كم سخن گفتن روزى را زياد مى كند.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعَةٌ لَا يَخْلُو مِنْهُنَّ الْمُؤْمِنُ أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ وَ هِيَ أَيْسَرُهُنَّ وَ مُنَافِقٌ يَقْفُو أَثَرَهُ وَ عَدُوٌّ يُجَاهِدُهُ وَ شَيْطَانٌ يَفْتِنُهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مؤمن از چهار چيز يا يكى از آنها در امان نيست : مؤمنى كه بر او حسد برد، و اين آسانترين آنهاست ، منافقى كه پى گير لغزشهاى او باشد، دشمنى كه به جنگ او بر خيزد، شيطانى كه گمراهش ‍ كند.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ لَمْ يَهْنَأْ بِالعَيْشِ الصِّحَّةُ وَ الْأَمْنُ وَ الْغِنَى وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: كسى كه در او پنج خصلت نباشد از زندگى گوارائى بهره نمى جويد: سلامت بدن ، ايمنى ، بى نيازى ، قناعت ، رفيق و همدم موافق

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله خَمْسُ خِصَالٍ إِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَ الْأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ فِى أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا وَ لَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَ الْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَ شِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَ جَوْرِ السُّلْطَانِ وَ لَمْ يَمْنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ فَلَوْ لَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَ لَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَ عَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَ لَمْ يَحْكُمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: اگر به پنج خصلت بر خورديد از آتش به خدا پناه ببريد: هرگز در مردمى زناكارى علنى پديد نيامد مگر آنكه طاعون و دردهاى گوناگونى كه در گذشتگانشان سابقه نداشت در بين آنها پديد آمد، و از پيمانه و ترازو كم نكردند جز اينكه به قحطى و سختى مخارج زندگى و ستم سلطان گرفتار شدند، و از دادن زكات منع نكردند مگر اينكه آمدن باران از آسمان بر آنها ممنوع گردد، و اگر به جهت چهار پايان نبود هيچ باران بر آنان نبارد، و پيمان خدا و رسولش را نشكستند جز اينكه خداوند دشمنانشان را بر ايشان چيره كند و برخى از اموالشان را بگيرند، و به غير آنچه خداى عزّ و جل نازل كرده حكم نكنند جز آنكه دچار كشمكش و ستيزه در ميان خود گردند و خداوند آنان را به خودشان واگذارد.

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُعَذِّبُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِنَةَ بِالْكِبْرِ وَ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ أَهْلَ الرُّسْتَاقِ بِالْجَهْلِ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: خداى تبارك و تعالى شش طايفه را براى داشتن شش خصلت عذاب خواهد فرمود: عرب را به تعصب نژادى ، كد خدايان را به تكبر و سرفرازى ، فرمانروايان را به ستم كردن ، فقيهان را به حسادت ورزيدن ، بازرگانان را به خيانت ، روستائيان را به نادانى

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ لَيْسَ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ الْمَعْرِفَةُ وَ الْجَهْلُ وَ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ النَّوْمُ وَ الْيَقَظَةُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: شش چيز است كه از اختيار بندگان بيرون است : شناخت حق ، نادانى ، خوشنودى ، خشم ، خواب و بيدارى

قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ أَوْصَانِى خَلِيلِى بِسَبْعِ خِصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِى وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِى وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِى وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً وَ أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

سلمان فارسىرحمه‌الله گويد: رفيقم (پيامبر) مرا به هفت خصلت سفارش نمود كه در هيچ حالى آنها را ترك نخواهم كرد: اينكه به زير دستم بنگرم ، و به بالا دستم ننگرم ، و اينكه فقيران را دوست بدارم و به آنها نزديك شوم ، و اينكه حق را بگويم اگر چه تلخ و ناگوار باشد، و صله رحم نمايم گرچه آنها به من پشت كرده باشند، و اينكه از مردم چيزى درخواست نكنم ، و اينكه هميشه ذكر «لا حول و لا قوّة الّا باللّه» را بگويم ، زيرا اين وصيتها از گنجهاى بهشتى است عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ الْعَبْدُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلَاهُ وَ النَّاشِزَةُ وَ زَوْجُهَا سَاخِطٌ عَلَيْهَا وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ تَارِكُ الْوُضُوءِ وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ تُصَلِّى بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّى بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ الزِّنِّينُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الزِّنِّينُ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِى يُدَافِعُ الْغَائِطَ وَ الْبَوْلَ وَ السَّكْرَانُ فَهَؤُلَاءِ ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاتُهُمْ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمود: هشت طايفه اند كه خداوند نماز آنان را نمى پذيرند: بنده فرارى تا زمانى كه نزد آقاى خود باز گردد، زنى كه به شوهر خود تمكين نكند و شوهر از او ناراضى باشد، كسى كه زكات نپردازد، آنكه وضو را ترك كند، دختر بالغى كه بدون روپوش نماز بخواند، امام جماعتى كه مأ مومينش خوشنود به امانت او نباشند، و زنين ، عرض كردند: اى رسول خدا! زنين چيست ؟ فرمود: كسى كه محصور به بول و غايط باشد و از انجام آن خوددارى نمايد، و ديگر هم مست ، كه از اين هشت طايفه نماز پذيرفته نمى شود.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَصِفُ الْبَرْنِيَّ قَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِى أَنَّ فِى تَمْرَتِكُمْ هَذِهِ تِسْعَ خِصَالٍ تُخَبِّلُ الشَّيْطَانَ وَ تُقَوِّى الظَّهْرَ وَ تَزِيدُ فِى الْمُبَاضَعَةِ وَ تَزِيدُ فِى السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ تُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ وَ تُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ تَهْضِمُ الطَّعَامَ وَ تَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ تُطَيِّبُ النَّكْهَةَ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله در حالى كه از «برنى» تعريف مى كردند نقل فرمود:

جبرئيل به من خبر داد كه در اين خرماى شما نه خصلت وجود دارد: دست شيطان را قطع مى كند، كمر را محكم مى گرداند، قدرت بر مجامعت را زياد مى نمايد، قوّت شنوايى و بينايى را زياد مى كند، انسان را به خدا نزديك مى كند، و از شيطان دور مى گرداند، و قضا را هضم مى كند، و درد را از بين مى برد، تنفس بينى را خوش بو مى نمايد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ النُّزْهَةُ فِى عَشَرَةٍ فِى الْمَشْيِ وَ الرُّكُوبِ وَ الِارْتِمَاسِ فِى الْمَاءِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْخُضْرَةِ وَ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ الْجِمَاعِ وَ السِّوَاكِ وَ غَسْلِ الْيَدَيْنِ بِالْخِطْمِيِّ فِى الْحَمَّامِ وَ غَيْرِ الْحَمَّامِ وَ مُحَادَثَةِ الرِّجَالِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: نشاط و پاكيزگى در ده چيز است : در راه رفتن ، سوارى ، فرو رفتن در آب ، نگاه كردن به سبزه ، خوردن و آشاميدن ، به زن زيبا نگاه كردن ، نزديكى كردن با زن ، مسواك زدن ، شستن دو دست با خطمى در حمام و غير حمام ، با شخصيتها هم صحبت شدن

عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِسْلَامُهُ وَ مُحِّصَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ مَنْ وَفَى لِلَّهِ بِمَا يَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهِ لِلنَّاسِ وَ صَدَقَ لِسَانُهُ مَعَ النَّاسِ وَ اسْتَحْيَا مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ النَّاسِ وَ حَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ أَهْلِهِ

امام باقرعليه‌السلام از على بن الحسينعليه‌السلام نقل كردند كه فرمود: چهار چيز است كه هر كس داشته باشد اسلامش كامل و گناهانش پاك گردد، و پروردگارش را در حالى ملاقات كند كه از او خوشنود است : كسى كه به عهدش با مردم وفا نمايد، و زبانش با مردم راست باشد، از هر چه نزد خدا و مردم زشت است شرم كند، و با خانواده اش خوشرفتار باشد.

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَلْزَمُ أُمَّتِيَ الْحَقُّ فِى أَرْبَعٍ يُحِبُّونَ التَّائِبَ وَ يُعِينُونَ الْمُحْسِنَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُذْنِبِ وَ يَدْعُونَ لِلْمَلَإِ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمايد: امت مرا در چهار مورد حقى ثابت و لازم است : توبه كار را دوست بدارند، بر ناتوان دلسوزى كنند، مددكار نيكوكاران باشند، براى گنه كار دعا كنند.

عَنْ أَبِى كَهْمَسٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُعليه‌السلام سِتَّةٌ تَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَلَدٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ مُصْحَفٌ يُخَلِّفُهُ وَ غَرْسٌ يَغْرِسُهُ وَ قَلِيبٌ يَحْفِرُهُ وَ صَدَقَةٌ يُجْرِيهَا وَ سُنَّةٌ يُؤْخَذُ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ

از امام صادقعليه‌السلام فرمود: شش چيز بعد از وفات مؤمن به او فايده دهد: فرزندى كه برايش طلب آمرزش كند، قرآنى كه به جاى گذارده ، درختى كه كاشته ، چاه آبى كه حفر نموده ، صدقه جاريه اى كه داده ، سنّت حسنه اى كه بعد از او به آن عمل شود.

فصل دهم : در گفتار و كردار نيك

الفصل العاشر فى قول الخير و فعله

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ

امام صادقعليه‌السلام از امير المؤمنينعليه‌السلام نقل كرده كه فرمود: سخن خير گوييد تا بدان معروف شويد، و كار خير كنيد تا اهل خير شويد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَيْسَ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ وَ لَكِنْ أَتَقَبَّلُ هَوَاهُ وَ هَمَّهُ فَمَنْ كَانَ هَوَاهُ وَ هَمُّهُ لِى جَعَلْتُ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ عِبَادَةً وَ ذِكْراً لِى وَ إِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله از قول خداوند عزّ و جل نقل كرده كه فرمود: چنين نيست كه هر كلام حكيمى را بپذيرم ، ولى توجه و اراده اش را مى پذيرم ، هر كس توجه و اراده اش براى من بود، شنيده ها و ديده هاى او را عبادت براى خودم قرار مى دهم ، گرچه سخنى نگفته باشد.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ فِيمَا نَاجَانِى رَبِّى أَنَّهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ آذَى لِى وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِى بِالْمُحَارَبَةِ وَ مَنْ حَارَبَنِى حَارَبْتُهُ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: پروردگارم در يكى از مناجاتهايش ‍ با من فرمود: اى محمد! هر كس يكى از دوستان مرا اذيّت كند به حقيقت به جنگ با من كمين كرده است ، و هر كه با من بجنگد با او خواهم جنگيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَصلى‌الله‌عليه‌وآله يَا رَبِّ مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِى ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ وَ الْبَرِيئَةُ أَيْدِيهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ ذَا الْجَلَالِ إِذَا ذَكَرُوا وَ هُمُ الَّذِينَ يَكْتَفُونَ بِطَاعَتِى كَمَا يَكْتَفِي الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ بِاللَّبَنِ وَ الَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى مَسَاجِدِى كَمَا تَأْوِى النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا وَ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِى إِذَا اسْتُحِلَّتْ مِثْلَ النَّمِرِ إِذَا حَرِدَ

امام صادقعليه‌السلام به نقل از پدرش از جدش على بن الحسينعليهم‌السلام فرمود: موسى بن عمرانعليه‌السلام عرض كرد: پروردگارا! اولياى تو چه كسانى هستند كه عرشت بر آنان سايه افكنده است روزى كه هيچ سايه اى جز سايه ات نيست ؟ خداوند به او وحى كرد: آنان كسانيند كه قلبهائى پاك و دستانى تهى دارند، كسانيند كه هر گاه متذكر شوند ذكر خدا گويند، و آنها كسانيند كه به بندگى من دلخوشند همان طور كه بچه كوچك به شير مادر دل بسته است ، و كسانيند كه به مساجد من پناه مى آورند همان طور كه بازهاى شكارى به لانه هايشان پناه مى برند، و كسانيند كه هر گاه حرام من حلال شود غضبناك شوند، مانند پلنگى كه خشمناك شود.

فِى وَصِيَّةِ النَّبِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فَقَالَ عَلِّمْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِى أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ قَالَ زِدْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ يَكُ خَيْراً وَ رُشْداً فَاتَّبِعْهُ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَدَعْهُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: مردى خدمت رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله رسيد و عرض كرد: اى رسول خدا! مرا بياموز، فرمود: از آنچه در دست مردم مى بينى نااميد باش ، زيرا اين كار بى نيازى فعلى است ، عرض كرد: اى رسول خدا! بيافزاى بر من ، فرمود: هر گاه قصد كارى كردى به آينده آن بيانديش ، اگر خير و هدايت بود آن را انجام بده ، و اگر گمراهى و ضلالت بود آن را رها كن

عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ فَقَالُوا الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً فَقَالَ بَلِ الرَّقُوبُ حَقَّ الرَّقُوبِ رَجُلٌ مَاتَ وَ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وُلْدِهِ أَحَداً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ فَقَالُوا الرَّجُلُ الَّذِى لَا مَالَ لَهُ قَالَ بَلِ الصُّعْلُوكُ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّرَعَةُ فِيكُمْ قَالُوا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِى لَا يُوضَعُ جَنْبُهُ فَقَالَ بَلِ الصُّرَعَةُ حَقَّ الصُّرَعَةِ رَجُلٌ وَكَزَ الشَّيْطَانُ فِى قَلْبِهِ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ ظَهَرَ دَمُهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ

امير المؤمنينعليه‌السلام در كوفه ضمن خطبه اى فرمود: اى مردم ! بى وارث در بين شما كيست ؟

گفتند: آنكه بميرد و فرزندى به يادگار نگذارد، فرمود: بى وارث حقيقى كسى است كه بميرد و فرزندى پيش نفرستاده باشد كه مصيبتش را به حساب خدا گذارد، هر چند فرزندانش زياد باشند، سپس پرسيد: در بين شما بينوا كيست ؟ گفتند: آنكه مالى ندارد، فرمود: بينواى واقعى آن است كه مالى پيش نفرستاده باشد كه به حساب خدا گذارد، گرچه ثروت كلانى از خود بگذارد، سپس فرمود: بنظر شما در بين شما قهرمان كشتى كيست ؟ گفتند: پهلوانى كه هيچ كس نتواند به خاكش افكند، فرمود: قهرمان واقعى آن است كه شيطان به قلبش مشت بكوبد تا سخت خشمگين شود و خونش بجوش ‍ آيد، آنگاه خدا را ياد كرده ، با نيروى حلم ، غضبش را به خاك افكند.

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِيَّ الْوَفَاةُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِى الرُّجُوعِ فِى الدُّنْيَا قَالَ لَا قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالاتِى فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ قَالَ لَا بَلِ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ وَ الْمُسْلِمُونَ حَوْلَهُ مُجْتَمِعُونَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِى وَ لَا سُنَّةَ بَعْدَ سُنَّتِى فَمَنِ ادَّعَى ذَلِكَ فَدَعْوَاهُ وَ بِدْعَتُهُ فِى النَّارِ فَاقْتُلُوهُ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ فَإِنَّهُ فِى النَّارِ أَيُّهَا النَّاسُ أَحْيُوا الْقِصَاصَ وَ أَحْيُوا الْحَقَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ وَ لَا تَفَرَّقُوا أَسْلِمُوا وَ سَلِّمُوا تَسْلَمُوا كَتَبَ اللّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِى إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: هنگام وفات پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله كه فرا رسيد، جبرئيل نازل شد و گفت : اى رسول خدا! آيا مى خواهى به دنيا باز گردى ؟ فرمود: نه ، من رسالاتم را انجام دادم ، جبرئيل بار دوّم تكرار كرد، حضرت فرمود: نه ، فقط خدا را مى خواهم ، سپس در حالى كه مردم اطرافش جمع بودند فرمود: اى مردم ! بعد از من نه پيامبرى خواهد آمد و نه دينى ، هر كس اين را ادّعا كند ادّعا و بدعتش در آتش است ، او را بكشيد، و هر كس از او پيروى كند جايش جهنم است ، اى مردم ! قصاص را زنده بداريد، و حق را براى صاحبش زنده كنيد و متفرق نشويد، اسلام آوريد و تسليم شويد تا سالم بمانيد، (خداوند مقرر داشته كه من و پيامبرانم پيروز گرديم ، بى گمان خداوند نيرومند و پيروز است).

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ وَ طُولِ السُّجُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّلِينَ وَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْأَوَّابُونَ هُمُ التَّوَّابُونَ

امام صادقعليه‌السلام به ابو بصير فرمود: اى ابا محمد! همواره پارسا باشيد، و در عبادت بكوشيد، و راستگوئى ، و ردّ امانت به صاحبش ، و سجده هاى طولانى را پيشه خود سازيد، زيرا اينها از روشهاى پسنديده پيشينيان است ، ابو بصير گفت : شنيدم كه امام مى فرمود: بازگشت كنندگان مكرر بسوى خدا همان توبه كنندگانند.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَلَّمْنَا عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام بِمِنًى ثُمَّ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ مُجْتَازُونَ لَسْنَا نُطِيقُ هَذَا الْمَجْلِسَ مِنْكَ كُلَّمَا أَرَدْنَاهُ وَ لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَأَوْصِنَا قَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَاحَبَكُمْ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِطْعَامِ الطَّعَامِ صَلُّوا فِى مَسَاجِدِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اتَّبِعُوا جَنَائِزَهُمْ فَإِنَّ أَبِى حَدَّثَنِى أَنَّ شِيعَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانُوا خِيَارَ مَنْ كَانُوا مِنْهُمْ إِنْ كَانَ فَقِيهٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ مُؤَذِّنٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ إِمَامٌ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ كَافِلُ يَتِيمٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ أَمَانَةٍ كَانَ مِنْهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ وَدِيعَةٍ كَانَ مِنْهُمْ فَكَذَلِكَ فَكُونُوا حَبِّبُونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَيْهِمْ

عبد اللّه بن زياد گويد: در منى بر امام صادقعليه‌السلام سلام كرديم ، سپس پرسيدم : اى پسر رسول خدا! ما گروهى عبوركننده ايم ، هر چه خواستيم نتوانستيم با شما همنشين شويم ، و موفق به اين كار نشديم ، ما را وصيتى كن ، فرمود: شما را به پرهيز الهى ، و راستى در گفتار، و اداء امانت ، و خوشرفتارى با رفيقان ، و بلند سلام كردن ، و غذا دادن به فقيران سفارش ‍ مى كنم ، در مسجدهايشان نماز بخوانيد، مريضهاى آنان را عيادت كنيد، جنازه هايشان را تشييع كنيد، پدرم به من مى فرمود: شيعيان ما اهل بيت بهترين كسان در بين موجودين خودشان بودند، اگر فقيهى بود از شيعيان بود، و اگر مؤ ذّنى بود از بين آنان بود، و اگر امام و رهبرى بود از بين آنان بود، و اگر سرپرستى كننده يتيمى بود از بين آنان بود، و اگر امانتدارى بود از آنان بود، و اگر وديعه گذارى بود از آنان بود، اينك اين چنين باشيد، ما را نزد مردم محبوب گردانيد، نه اينكه ما را نزد آنان مبغوض نماييد.

عَنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِى بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي أَعْطَيْتُهُ بِهَا وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِى شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى فِى مَوْتِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كرده كه خداوند تبارك و تعالى فرمود: بنده من با چيزى محبوبتر از انجام آنچه بر او واجب كرده ام به دوستى من گرايش پيدا نكند، ولى او به وسيله خواندن نمازهاى مستحبى به دوستى من مى گرايد تا او را دوست بدارم ، من هر گاه او را دوست داشته باشم گوش او مى شوم كه با آن مى شنود، و چشم او مى شوم كه با آن مى بيند، زبان او مى شوم كه با آن سخن مى گويد، و دست او مى شوم كه با آن مى بخشد، و مردد نمى شوم در چيزى كه انجام دهنده اش مى باشم مانند ترددم در مرگ مؤمن ، او از مرگ بدش مى آيد و من از ناراحتى او ناخشنودم

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُدَاعِبَ فِى الْجَمَاعَةِ فَلَا رَفَثَ لِلْمُتَوَحِّدِ بِالْفِكْرَةِ الْمُتَحَلِّى بِالْعَبْرَةِ السَّاهِرِ بِالصَّلَاةِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: خداى تبارك و تعالى كسى را كه در بين جماعت شوخى و خوشمزگى كند بدون ناسزاگويى دوستش دارد، كسى كه در حالت تنهايى در حال تفكر است ، آنكه خودش را به زيور عبرت آراسته ، و كسى كه شب زنده دار به نماز است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ أَتَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ سَقَى هَامَّةً أَوْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعَةً أَوْ كَسَا جِلْدَةً عَارِيَةً أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً عَانِيَةً وَ الْعَانِى الْأَسِيرُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: چهار چيز است كه اگر كسى يكى از آنها را انجام دهد وارد بهشت شود: كسى كه تشنه اى را سيراب كند، يا دل گرسنه اى را سير كند، يا بدن عريانى را بپوشاند، يا بنده اسيرى را آزاد كند.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِ وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ وَ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمود كه : هر كس وضوى كامل بگيرد و خوب نماز بخواند و زكات مالش را بپردازد و خشمش را فرو خورد و زبانش را نگهدارد و از گناهش توبه كند، و وظيفه خير خواهى اهل بيت رسول اللّهصلى‌الله‌عليه‌وآله را انجام دهد، حقايق ايمان را كامل نموده است ، و درهاى بهشت به رويش باز است

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُكَلِّفَ الْعِبَادَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِى سُلْطَانِهِ مَا لَا يُرِيدُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند بزرگوارتر از آن است كه مردم را به آنچه توانائيش را ندارند تكليف كند، و خداوند نيرومندتر از آن است كه در حوزه فرمانروائى او چيزى باشد كه آن را اراده نكرده باشد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَ نِيَّةُ الْفَاجِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ وَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: نيّت مؤمن از عملش بهتر است ، و نيّت فاجر از عملش بدتر است ، و هر كس طبق نيّتش پاداش مى گيرد.

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ يُونُسَ قَالا سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ أَ قُوَّةٌ فِى الْأَبْدَانِ أَمْ قُوَّةٌ فِى الْقُلُوبِ قَالَ فِيهِمَا جَمِيعاً

اسحاق بن عمار و يونس گفته اند: از امام صادقعليه‌السلام پرسيديم در مورد قول خداى عزّ و جل (آنچه را به شما داديم با توان بگيريد) آيا مراد قوّت در بدنهاست يا قوّت در دلها؟ فرمود: در هر دوى آنهاست

قَالَ الْبَاقِرُعليه‌السلام يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: مردم در روز قيامت بر طبق نيّتهايشان محشور مى شوند.

فصل يازدهم : در خصلتهاى عددى و آنچه در اين مورد است

الفصل الحادى عشر فى الخصال المعدودة و ما يليق بها

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِى عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ وَسِعَكَ بَيْتُكَ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: سه چيز نجات دهنده است : زبانت را نگهدارى ، بر خطايت گريه كنى ، خانه بزرگى داشته باشى

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ وَ ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ الصَّلَاةُ وَ النَّاسُ نِيَامٌ وَ أَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِى السَّبَرَاتِ وَ الْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَى الصَّلَوَاتِ وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَمَاعَاتِ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الْمُوبِقَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْقَصْدُ فِى الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِى الرِّضَا وَ السَّخَطِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: سه چيز درجه انسان را بالا مى برد، و سه چيز موجب كفّاره گناه ، و سه چيز كشنده است ، و سه چيز نجات بخش

اما درجات : بلند سلام كردن ، و غذا دادن ، و در دل شب كه مردم در خوابند نماز خواندن است ، و اما كفّاره ها: در هواى سرد وضوى كامل گرفتن ، و براى اداى نمازهاى شبانه روزى گام برداشتن ، و بر نماز جماعت مواظبت نمودن ، و امّا آن سه كه كشنده است : بخلى كه در وجود انسانى حاكم و فرمانروا باشد، و هواى نفسى كه از آن پيروى شود، و خود پسندى ، و اما چيزهاى نجات بخش : در پنهان و آشكار از خداوند ترسيدن ، و در حال ثروتمندى و تهيدستى ميانه روى كردن ، و در حال رضا و خشم سخن به عدالت گفتن

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ثَلَاثَةٌ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمايد كه : سه نفرند كه اگر تو به آنها ظلم نكنى به تو ظلم كنند: نادان ، زنت ، خادمت

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ وَ بَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: سه كس نمى تواند حق خود را از سه كس ‍ بستاند: شريف از پست ، بردبار از احمق ، نيكوكار از بدكار.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَهْمَا أَعْيَانِى فِيهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ لَنْ يُعْيِيَنِى عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْ ثَلَاثٍ أَخْذِ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَ مَنْعِهِ مِنْ حَقِّهِ وَ وَضْعِهِ فِى غَيْرِ حَقِّهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند متعال مى فرمايد: اگر در هر زمان فرزند آدم مرا در چيزى عاجز كند در سه وقت نمى تواند مرا عاجز كند: به دست آوردن مال از راه غير مشروع ، حق مال را پرداخت نكردن ، مصرف آن در غير موردش

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ فِى نُورِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَيْراً قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ مَنْ إِذَا أَصَابَ خَطِيئَةً قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: چهار خصلت در هر كه باشد در نور بزرگ خداوندى است : هر كس ‍ كه نگهدارنده اش در مقابل گناه ؛ شهادت به يگانگى خدا و رسالت من باشد، هر كس كه گفتارش هنگام مصيبت( إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) باشد، كسى كه هنگام رسيدن نعمت گفتارش « الحمد للّه رب العالمين» باشد، كسى كه هنگام گناه ذكرش «استغفر اللّه و اتوب اليه» باشد.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعَةٌ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَقَالَ لَهْفَاناً أَوْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَوْ زَوَّجَ عَزَباً أَوْ حَجَّ صَرُورَةً

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند چهار كس را در روز رستاخيز مورد نظر قرار مى دهد:

كسى كه به فرياد ستمديده اى برسد، يا بنده اى را آزاد كند، يا بى زنى را زن بدهد، يا براى اوّلين بار به حجّ برود.

عَنْهُعليه‌السلام حُسْنُ الْخُلُقِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ وَ كَفُّ الْأَذَى وَ قِلَّةُ الصُّحْبَةِ يَزِيدُ فِى الرِّزْقِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خوش اخلاقى ، و خوشرفتارى كردن با همسايه ، و اذيّت نكردن مردم ، و كم سخن گفتن روزى را زياد مى كند.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعَةٌ لَا يَخْلُو مِنْهُنَّ الْمُؤْمِنُ أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ وَ هِيَ أَيْسَرُهُنَّ وَ مُنَافِقٌ يَقْفُو أَثَرَهُ وَ عَدُوٌّ يُجَاهِدُهُ وَ شَيْطَانٌ يَفْتِنُهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مؤمن از چهار چيز يا يكى از آنها در امان نيست : مؤمنى كه بر او حسد برد، و اين آسانترين آنهاست ، منافقى كه پى گير لغزشهاى او باشد، دشمنى كه به جنگ او بر خيزد، شيطانى كه گمراهش ‍ كند.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ لَمْ يَهْنَأْ بِالعَيْشِ الصِّحَّةُ وَ الْأَمْنُ وَ الْغِنَى وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: كسى كه در او پنج خصلت نباشد از زندگى گوارائى بهره نمى جويد: سلامت بدن ، ايمنى ، بى نيازى ، قناعت ، رفيق و همدم موافق

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله خَمْسُ خِصَالٍ إِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِى قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَ الْأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تَكُنْ فِى أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا وَ لَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَ الْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَ شِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَ جَوْرِ السُّلْطَانِ وَ لَمْ يَمْنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ فَلَوْ لَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَ لَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَ عَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ وَ لَمْ يَحْكُمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: اگر به پنج خصلت بر خورديد از آتش به خدا پناه ببريد: هرگز در مردمى زناكارى علنى پديد نيامد مگر آنكه طاعون و دردهاى گوناگونى كه در گذشتگانشان سابقه نداشت در بين آنها پديد آمد، و از پيمانه و ترازو كم نكردند جز اينكه به قحطى و سختى مخارج زندگى و ستم سلطان گرفتار شدند، و از دادن زكات منع نكردند مگر اينكه آمدن باران از آسمان بر آنها ممنوع گردد، و اگر به جهت چهار پايان نبود هيچ باران بر آنان نبارد، و پيمان خدا و رسولش را نشكستند جز اينكه خداوند دشمنانشان را بر ايشان چيره كند و برخى از اموالشان را بگيرند، و به غير آنچه خداى عزّ و جل نازل كرده حكم نكنند جز آنكه دچار كشمكش و ستيزه در ميان خود گردند و خداوند آنان را به خودشان واگذارد.

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُعَذِّبُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِنَةَ بِالْكِبْرِ وَ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ أَهْلَ الرُّسْتَاقِ بِالْجَهْلِ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: خداى تبارك و تعالى شش طايفه را براى داشتن شش خصلت عذاب خواهد فرمود: عرب را به تعصب نژادى ، كد خدايان را به تكبر و سرفرازى ، فرمانروايان را به ستم كردن ، فقيهان را به حسادت ورزيدن ، بازرگانان را به خيانت ، روستائيان را به نادانى

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ لَيْسَ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ الْمَعْرِفَةُ وَ الْجَهْلُ وَ الرِّضَا وَ الْغَضَبُ وَ النَّوْمُ وَ الْيَقَظَةُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: شش چيز است كه از اختيار بندگان بيرون است : شناخت حق ، نادانى ، خوشنودى ، خشم ، خواب و بيدارى

قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ أَوْصَانِى خَلِيلِى بِسَبْعِ خِصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِى وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِى وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِى وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً وَ أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

سلمان فارسىرحمه‌الله گويد: رفيقم (پيامبر) مرا به هفت خصلت سفارش نمود كه در هيچ حالى آنها را ترك نخواهم كرد: اينكه به زير دستم بنگرم ، و به بالا دستم ننگرم ، و اينكه فقيران را دوست بدارم و به آنها نزديك شوم ، و اينكه حق را بگويم اگر چه تلخ و ناگوار باشد، و صله رحم نمايم گرچه آنها به من پشت كرده باشند، و اينكه از مردم چيزى درخواست نكنم ، و اينكه هميشه ذكر «لا حول و لا قوّة الّا باللّه» را بگويم ، زيرا اين وصيتها از گنجهاى بهشتى است عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ الْعَبْدُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلَاهُ وَ النَّاشِزَةُ وَ زَوْجُهَا سَاخِطٌ عَلَيْهَا وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ تَارِكُ الْوُضُوءِ وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ تُصَلِّى بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّى بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ الزِّنِّينُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الزِّنِّينُ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِى يُدَافِعُ الْغَائِطَ وَ الْبَوْلَ وَ السَّكْرَانُ فَهَؤُلَاءِ ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاتُهُمْ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل فرمود: هشت طايفه اند كه خداوند نماز آنان را نمى پذيرند: بنده فرارى تا زمانى كه نزد آقاى خود باز گردد، زنى كه به شوهر خود تمكين نكند و شوهر از او ناراضى باشد، كسى كه زكات نپردازد، آنكه وضو را ترك كند، دختر بالغى كه بدون روپوش نماز بخواند، امام جماعتى كه مأ مومينش خوشنود به امانت او نباشند، و زنين ، عرض كردند: اى رسول خدا! زنين چيست ؟ فرمود: كسى كه محصور به بول و غايط باشد و از انجام آن خوددارى نمايد، و ديگر هم مست ، كه از اين هشت طايفه نماز پذيرفته نمى شود.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَصِفُ الْبَرْنِيَّ قَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِى أَنَّ فِى تَمْرَتِكُمْ هَذِهِ تِسْعَ خِصَالٍ تُخَبِّلُ الشَّيْطَانَ وَ تُقَوِّى الظَّهْرَ وَ تَزِيدُ فِى الْمُبَاضَعَةِ وَ تَزِيدُ فِى السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ تُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ وَ تُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ تَهْضِمُ الطَّعَامَ وَ تَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ تُطَيِّبُ النَّكْهَةَ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله در حالى كه از «برنى» تعريف مى كردند نقل فرمود:

جبرئيل به من خبر داد كه در اين خرماى شما نه خصلت وجود دارد: دست شيطان را قطع مى كند، كمر را محكم مى گرداند، قدرت بر مجامعت را زياد مى نمايد، قوّت شنوايى و بينايى را زياد مى كند، انسان را به خدا نزديك مى كند، و از شيطان دور مى گرداند، و قضا را هضم مى كند، و درد را از بين مى برد، تنفس بينى را خوش بو مى نمايد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ النُّزْهَةُ فِى عَشَرَةٍ فِى الْمَشْيِ وَ الرُّكُوبِ وَ الِارْتِمَاسِ فِى الْمَاءِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْخُضْرَةِ وَ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ وَ النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ الْجِمَاعِ وَ السِّوَاكِ وَ غَسْلِ الْيَدَيْنِ بِالْخِطْمِيِّ فِى الْحَمَّامِ وَ غَيْرِ الْحَمَّامِ وَ مُحَادَثَةِ الرِّجَالِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: نشاط و پاكيزگى در ده چيز است : در راه رفتن ، سوارى ، فرو رفتن در آب ، نگاه كردن به سبزه ، خوردن و آشاميدن ، به زن زيبا نگاه كردن ، نزديكى كردن با زن ، مسواك زدن ، شستن دو دست با خطمى در حمام و غير حمام ، با شخصيتها هم صحبت شدن

عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ إِسْلَامُهُ وَ مُحِّصَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ مَنْ وَفَى لِلَّهِ بِمَا يَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهِ لِلنَّاسِ وَ صَدَقَ لِسَانُهُ مَعَ النَّاسِ وَ اسْتَحْيَا مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ النَّاسِ وَ حَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ أَهْلِهِ

امام باقرعليه‌السلام از على بن الحسينعليه‌السلام نقل كردند كه فرمود: چهار چيز است كه هر كس داشته باشد اسلامش كامل و گناهانش پاك گردد، و پروردگارش را در حالى ملاقات كند كه از او خوشنود است : كسى كه به عهدش با مردم وفا نمايد، و زبانش با مردم راست باشد، از هر چه نزد خدا و مردم زشت است شرم كند، و با خانواده اش خوشرفتار باشد.

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَلْزَمُ أُمَّتِيَ الْحَقُّ فِى أَرْبَعٍ يُحِبُّونَ التَّائِبَ وَ يُعِينُونَ الْمُحْسِنَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُذْنِبِ وَ يَدْعُونَ لِلْمَلَإِ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمايد: امت مرا در چهار مورد حقى ثابت و لازم است : توبه كار را دوست بدارند، بر ناتوان دلسوزى كنند، مددكار نيكوكاران باشند، براى گنه كار دعا كنند.

عَنْ أَبِى كَهْمَسٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُعليه‌السلام سِتَّةٌ تَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَلَدٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ مُصْحَفٌ يُخَلِّفُهُ وَ غَرْسٌ يَغْرِسُهُ وَ قَلِيبٌ يَحْفِرُهُ وَ صَدَقَةٌ يُجْرِيهَا وَ سُنَّةٌ يُؤْخَذُ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ

از امام صادقعليه‌السلام فرمود: شش چيز بعد از وفات مؤمن به او فايده دهد: فرزندى كه برايش طلب آمرزش كند، قرآنى كه به جاى گذارده ، درختى كه كاشته ، چاه آبى كه حفر نموده ، صدقه جاريه اى كه داده ، سنّت حسنه اى كه بعد از او به آن عمل شود.


26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55