ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار3%

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار نویسنده:
گروه: متون حدیثی

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار
  • شروع
  • قبلی
  • 107 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 64852 / دانلود: 4925
اندازه اندازه اندازه
ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

نویسنده:
فارسی

این کتاب در موسسه الحسنین علیهما السلام تصحیح و مقابله شده است.


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

فصل هفتم : در بيان گرفتاريها و بلاها

(الفصل السابع فى الشدائد و البلايا)

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّعَبْداً غَتَّهُ بِالْبَلَاءِ غَتّاً وَ ثَجَّهُ بِالْبَلَاءِ ثَجّاً فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ لَبَّيْكَ عَبْدِى لَئِنْعَجَّلْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَ إِنِّى عَلَى ذَلِكَ لَقَادِرٌ وَ لَئِنِ ادَّخَرْتُ لَكَ فَمَا ادَّخَرْتُ لَكَ خَيْرٌ لَكَ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: خداوند متعال هر گاه بنده اى را دوست بدارد او را در بلا غوطه ور سازد، و باران بلا را بر سرش ريزد، و چون به درگاه خدا دعا كند، خداوند مى فرمايد: اى بنده من دعايت را شنيدم ، اگر بخواهم خواسته ات را به زودى انجام دهم قدرتش را دارم ، ولى آن را برايت ذخيره مى كنم ، و آنچه را برايت ذخيره كنم بهتر است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ عَظِيمَ الْبَلَاءِ يُكَافَأُ بِهِ عَظِيمُ الْجَزَاءِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ بِعَظِيمِ الْبَلَاءِ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ الْبَلَاءَ فَلَهُ السَّخَطُ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمايد: گرفتارى بزرگ پاداش بزرگ دارد، هر گاه خداوند بنده اى را دوست بدارد او را به گرفتاريهاى بزرگ اندازد، هر كه راضى شد خدا هم از او راضى شود، و هر كسى از بلا ناراحت شد خدا هم از وى ناراحت گردد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً فِى الْأَرْضِ مِنْ خَالِصِ عِبَادِهِ لَيْسَ يُنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ تُحْفَةً إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا صَرَفَهَا عَنْهُمْ وَ لَا يَنْزِلُ بَلَاءٌ إِلَّا صَرَفَهُ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ شِيعَةُ عَلِيٍّ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند در زمين بندگان ويژه و خالصى دارد، از آسمان هديه اى را فرو نمى فرستد جز آنكه آنان را از آن محروم سازد، و بلايى را فرو نمى فرستد، جز آنكه نصيب آنان گرداند، و آنها شيعه علىعليه‌السلام هستند.

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَطْلُبُ الْإِمَارَةَ وَ التِّجَارَةَ فَإِذَا أَشْرَفَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا يَهْوَى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَقَالَ اصْرِفْ عَبْدِى أَوْ صُدَّهُ عَنْ أَمْرٍ لَوْ أَمْسَكَ فِيهِ أَدْخَلَهُ النَّارَ فَيَنْزِلُ الْمَلَكُ فَيَصُدُّهُ بِلُطْفِ اللَّهِ فَيُصْبِحُ وَ هُوَ يَقُولُ لَقَدْ دَهَانِى مَنْ دَهَانِى فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ وَ مَا يَدْرِى إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا لَنَاظِرٌ لَهُ فِى ذَلِكَ وَ لَوْ ظَفِرَ بِهِ أَدْخَلَهُ النَّارَ

امام باقرعليه‌السلام از قول امام سجادعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمود: بنده مؤمن به دنبال كسب امارت و تجارت مى رود، هنگامى كه به آنچه مى خواست دست پيدا كرد، خداوند فرشته اى را به سويش مى فرستد و مى فرمايد: بنده ام را از اين كار باز داريد، و جلوگيرى نمائيد از كارى كه اگر ادامه دهد او را وارد دوزخ كنم ، فرشته اى نازل مى شود، و به لطف خدا مانعش مى شود، صبح روز بعد مى گويد: باز دارنده اى مرا از اين كار بازداشت ، البته خداوند اين كار را در باره اش انجام داد و او نمى داند كه خداوند (جلّ و علا) در اين كار شاهد او بود، و اگر موفق به انجام آن كار مى شد، او را داخل دوزخ مى كرد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ وَ مَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: پاداش بزرگ هميشه همراه گرفتارى بزرگ است ، و خداوند هيچ قومى را دوست ندارد، مگر آنكه گرفتارشان كند، و خداوند هر قومى را دوست دارد، گرفتارشان سازد.

عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَ اللَّهِ مَا كَرُمَ عَبْدٌ عَلَى اللَّهِ إِلَّا ازْدَادَتْ عَلَيْهِ الْبَلَايَا

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: به خدا قسم هيچ بنده اى نزد خداوند گرامى نشد، مگر آنكه گرفتاريهايش زياد گرديد.

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمَاثِلُ فَالْأَمَاثِلُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: گرفتارترين مردم پيامبرانند، بعد از آنان هر كه به پيامبران شبيه تر باشد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: گرفتارترين مردم پيامبرانند، بعد كسانى كه پيرو آنانند، سپس شبيه ترين مردم به پيامبران

عَنْهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِى الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ أَعْمَالِهِ فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله سؤ ال شد: در دنيا بلاى كداميك از مردمان سخت تر است ؟ فرمود: پيامبران ، سپس هر كه به آنان شبيه تر است ، بعد از آن مؤمن به اندازه ايمان و نيكى اعمالش مبتلا مى گردد، پس هر كه ايمانش درست و عملش نيكو باشد گرفتاريش سخت تر است ، و هر كه ايمانش سست و عملش ضعيف باشد گرفتاريش كمتر است

عَنْهُ قَالَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلَةِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ كُلَّمَا زِيدَ فِى إِيمَانِهِ زِيدَ فِى بَلَائِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مؤمن همانند كفّه ترازوست ، هر قدر بر ايمانش بيافزايد بر بلايش افزوده گردد.

عَنِ الْكَاظِمِعليه‌السلام قَالَ لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَكُونُوا مُؤْتَمَنِينَ وَ حَتَّى تَعُدُّوا الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَ الرَّخَاءَ مُصِيبَةً وَ ذَلِكَ أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْغَفْلَةِ عِنْدَ الرَّخَاءِ

امام كاظمعليه‌السلام فرمود: شما مؤمن (واقعى) نخواهيد بود مگر اينكه امانت دار باشيد، و بلا را نعمت ، و آسايش را مصيبت بشماريد، زيرا صبر در برابر بلا بهتر از غفلت هنگام آسايش است

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ إِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ فِى الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ دِينِهِ أَوْ قَالَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: مؤمن در دنيا به اندازه ديانتش مبتلا شود، يا فرمود: بر حسب ديانتش

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ كَانُوا فِى شِدَّةٍ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ إِلَى مُدَّةٍ قَلِيلَةٍ وَ عَافِيَةٍ طَوِيلَةٍ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: اهل حق همواره در سختى بوده اند، ولى اين سختى مدت كوتاهى دارد، و آسايشى طولانى به دنبال دارد.

عَنْهُ قَالَ إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ وَ إِمَّا بِبَلِيَّةٍ فِى جَسَدِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: بنده نزد خدا مقامى دارد كه به آن نرسد مگر با دو خصيصه : يا از بين رفتن مالش ، و يا به بيمارى در بدنش

عَنْهُ قَالَ إِنَّ مِمَّا يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَ لَمْ أُجْمِلْ ذِكْرَكَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: يكى از چيزهايى كه خداوند متعال در روز قيامت بر بنده اش احتجاج مى كند اين است كه به او مى فرمايد: آيا يادت را نيكو نگرداندم ؟

عَنْهُ قَالَ إِنَّ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَصلى‌الله‌عليه‌وآله يَا مُوسَى مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ وَ إِنِّى إِنَّمَا ابْتَلَيْتُهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أُعَافِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَزْوِى عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَعْطَيْتُهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ عَبْدِى فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِى وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِى وَ لْيَرْضَ بقضاى بِقَضَائِى أَكْتُبْهُ فِى الصِّدِّيقِينَ عِنْدِى إِذَا عَمِلَ بِرِضَايَ وَ أَطَاعَ أَمْرِى

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند در يكى از وحى هايش به موسى بن عمرانعليهم‌السلام فرمود: اى موسى ! هيچ مخلوقى را محبوبتر از بنده مؤمنم نيافريدم ، من او را براى چيزى كه برايش بهتر است مبتلا مى سازم ، و به او چيزى دهم كه برايش بهتر باشد، و من به آنچه برايش بهتر است آگاه ترم ، او بايد در برابر بلاهاى من صبر كند، و نعمتهايم را شكرگزار باشد، و به حكم من راضى باشد، اگر به حكم من عمل كند و امرم را اطاعت نمايد، او را جزء صدّيقين نزد خودم قرار دهم

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام سَلُوا رَبَّكُمُ الْعَافِيَةَ فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاءِ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ شُقُّوا بِالْمَنَاشِيرِ عَلَى أَنْ يُعْطُوا الْكُفْرَ فَلَمْ يُعْطُوا

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از پروردگارتان سلامت بخواهيد، زيرا شما اهل بلا نيستيد، كسانى از بنى اسرائيل قبل از شما بودند كه به وسيله ارّه تكه تكه مى شدند تا كافر شوند، اما آنان كافر نمى شدند.

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا فِيمَا مَضَى عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الدَّهْرِ كَانَ مُتَوَاخِياً فِى الْقَضَاءِ وَ كَانَ لَا يُرْفَعُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يُرْفَعُ لَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَيِّئَةٌ فَأَحَبَّهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فَيَنْزِلَ إِلَيْهِ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَنَزَلَ فَإِذَا الرَّجُلُ قَائِمٌ يُصَلِّى فَجَلَسَ الْمَلَكُ وَ جَاءَ أَسَدٌ فَوَثَبَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَطَعَهُ أَرْبَعَةَ إ رب آرَابٍ وَ فَرَّقَ فِى كُلِّ جِهَةٍ مِنَ الْأَرْبَعَةِ إِرْباً وَ انْطَلَقَ فَقَامَ الْمَلَكُ فَجَمَعَ تِلْكَ الْأَعْضَاءَ فَدَفَنَهَا ثُمَّ مَضَى عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مُشْرِكٍ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَلْوَانُ الْأَطْعِمَةِ فِى آنِيَةٍ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ هُوَ مَلِكُ الْهِنْدِ وَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ تَكَلَّمَ بِالشِّرْكِ فَصَعِدَ الْمَلَكُ فَدُعِيَ فَقِيلَ لَهُ مَا رَأَيْتَ فَقَالَ مِنْ أَعْجَبِ مَا رَأَيْتُ عَبْدُكَ فُلَانٌ الَّذِى لَمْ يَكُنْ يُرْفَعُ لِأَحَدٍ مِنَ الاْدَمِيِّينَ مِنَ الْحَسَنَاتِ مِثْلُ مَا يُرْفَعُ لَهُ سَلَّطْتَ عَلَيْهِ كَلْباً فَقَطَعَهُ إِرْباً ثُمَّ مَرَرْتُ بِعَبْدٍ لَكَ قَدْ مَلَّكْتَهُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ آنِيَةُ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فِيهَا أَلْوَانُ الْأَطْعِمَةِ فَيُشْرِكُ بِكَ وَ هُوَ سَوِيٌّ قَالَ فَلَا تَعْجَبَنَّ مِنْ عَبْدِيَ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ سَأَلَنِى مَنْزِلَةً مِنَ الْجَنَّةِ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلٍ فَسَلَّطْتُ عَلَيْهِ الْكَلْبَ لِأُبْلِغَهُ الدَّرَجَةَ الَّتِى أَرَادَهَا وَ أَمَّا عَبْدِيَ الاْخَرُ فَإِنِّى لَمْ أَسْتَكْثِرْ لَهُ شَيْئاً صَنَعْتُهُ بِهِ لِمَا يَصِيرُ إِلَيْهِ غَداً مِنْ عَذَابِى

معاوية بن عمّار گويد: از امام صادقعليه‌السلام شنيدم كه مى فرمود: در روزگاران قبل از شما مردى مى زيست كه به قضا و قدر گردن مى نهاد، و آنچه از حسنات برايش ثبت مى شد براى اهل زمين ثبت نمى شد، و هرگز مرتكب گناه نمى شد، يكى از فرشتگان كه او را دوست مى داشت ، از خدا خواست تا اجازه دهد نزد او (به زمين) رود، و ملاقاتش نمايد، خداوند به او اجازه داد و فرشته پايين آمد، و مشاهده كرد كه مرد به نماز ايستاده ، فرشته نزد او نشست ، ناگاه شيرى به روى مرد جهيد و او را چهار قطعه كرد، و هر قطعه اى را به يكى از چهار طرف انداخت و رفت ، آن فرشته برخاست و تكه هاى بدن مرد را جمع كرد و دفن نمود، سپس به كنار دريا رفت و در آنجا مرد مشركى را ديد كه در ظرفهاى طلا و نقره غذاهاى گوناگون برايش ‍ مى آورند، اين مرد پادشاه هند بود و مشرك بود، زيرا كلمات شرك آميز مى گفت

فرشته به آسمان رفت ، او را صدا زدند و پرسيدند: چه ديدى ؟ گفت : عجيبترين چيز كه ديدم اين بود كه فلان بنده ات را كه حسنات را فقط به او مى دادى نه به ديگران ، طعمه شيرى ساختى كه او را قطعه قطعه كرد، سپس ‍ بنده ديگرت را ديدم كه او را پادشاهى داده بودى ، و برايش در ظروف طلا و نقره غذاهاى رنگارنگ مى آوردند، و او در سلامت كامل به تو مشرك بود.

خداوند فرمود: از بنده اولى من در شگفت مباش ، زيرا او از من در بهشت مقام و جايگاهى خواست كه به آن نمى رسيد مگر با يك عمل ، من هم آن شير را بر او غلبه دادم تا او را به آن مقام برسانم ، و اما بنده ديگرم ؛ كار زيادى برايش نكردم به خاطر آنچه فرداى قيامت از عذابم به او مى رسد.

مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ اللَّهَ لَيَكْتُبُ الدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ فِى الْجَنَّةِ فَلَا يَبْلُغُهَا عَبْدُهُ فَلَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُ بِالْبَلَاءِ حَتَّى يَبْلُغَهَا وَ إِذَا أُصِبْتُمْ بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرُوا مُصِيبَتِى فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: خداوند در بهشت درجات ممتازى قرار داده كه بنده اش به آن نرسد، جز آنكه گرفتار بلا شود تا به آن رسد، هر گاه گرفتار مصيبتى شديد، مصيبت مرا به ياد آريد كه از بزرگترين مصيبتهاست

وَ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ أَعْظَمِ الْبَلَاءِ وَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: بزرگترين پاداش همراه بزرگترين گرفتارى است ، هر گاه خداوند قومى را دوست بدارد گرفتار بلا سازد، هر كه راضى بود خدا از او راضى شود، و هر كه ناراحت شد خدا از وى ناراحت گردد.

قَالَ الْبَاقِرُعليه‌السلام الْعَبْدُ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ بَلَاءٍ وَ قَضَاءٍ وَ نِعْمَةٍ وَ عَلَيْهِ فِى الْبَلَاءِ مِنَ اللَّهِ الصَّبْرُ فَرِيضَةً وَ عَلَيْهِ فِى الْقَضَاءِ مِنَ اللَّهِ التَّسْلِيمُ فَرِيضَةً وَ عَلَيْهِ فِى النِّعْمَةِ مِنَ اللَّهِ الشُّكْرُ فَرِيضَةً

امام باقرعليه‌السلام فرمود: بنده همواره بين سه چيز است : بلا، قضا و قدر، نعمت ؛ در برابر بلاى نازل از طرف خدا واجب است صبر كند، و در برابر قضا و قدر خدا واجب است تسليم باشد، و در برابر نعمت خدا واجب است شكرگزار باشد.

مِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام قَالَ رَأَى الصَّادِقُعليه‌السلام رَجُلًا قَدِ اشْتَدَّ جَزَعُهُ عَلَى وَلَدِهِ فَقَالَ يَا هَذَا جَزِعْتَ لِلْمُصِيبَةِ الصُّغْرَى وَ غَفَلْتَ عَنِ الْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى لَوْ كُنْتَ لِمَا صَارَ إِلَيْهِ وَلَدُكَ مُسْتَعِدّاً لَمَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ جَزَعُكَ فَمُصَابُكَ بِتَرْكِكَ الِاسْتِعْدَادَ أَعْظَمُ مِنْ مُصَابِكَ بِوَلَدِكَ

امام رضاعليه‌السلام فرمود: امام صادقعليه‌السلام مردى را ديد كه در مرگ فرزندش بسيار بيتابى مى كرد، فرمود: اى مرد! در برابر مصيبت كوچك بى تابى مى كنى ، و از مصيبت بزرگ غفلت دارى ! اگر تو خودت را به سوى آنچه فرزندت رفته آماده مى ساختى هرگز چنين بيتابى نمى كردى ، پس ‍ مصيبت فراموش كردن آمادگى براى مرگ بزرگتر از مصيبت مرگ فرزندت مى باشد.

مِنْ كِتَابِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ فِى التَّفْسِيرِ عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ‍ إِذَا نُشِرَتِ الدَّوَاوِينُ وَ نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ لَمْ يُنْصَبْ لِأَهْلِ الْبَلَاءِ مِيزَانٌ وَ لَمْ يُنْشَرْ لَهُمْ دِيوَانٌ وَ تَلَا هَذِهِ الاْيَةَ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِى هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ

امام صادقعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: هنگامى كه نامه هاى اعمال باز شود و ميزان سنجها نصب شود، براى اهل بلا هيچ ميزان و نامه اى وجود ندارد، و اين آيه را قرائت فرمود: (اى ايمان آوردگان ! پرهيزگار باشيد، براى كسانى كه در اين دنيا نيكى كرده اند پاداشى نيك است ، و زمين خدا وسيع است ، همانا صابران پاداش خود را بدون حساب دريافت مى كنند).

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يُعِيدُهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ مَنْ قَالَهَا إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كس بعد از نماز صبح و قبل از آغاز سخن هفت مرتبه بگويد:

«بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول و لا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم» خداوند هفتاد نوع بلا از انواع بلاها را از وى دفع مى كند، و هر كس آن را بعد از نماز مغرب قبل از سخن گفتن بگويد، خداوند هفتاد نوع بلا از انواع بلاها را از وى بگرداند، كه آسانترين آن بلاها جذام و پيسى است

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُصْبِحَ فَلَا يَسْقُمَ فَابْتَدَرْنَا فَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَعَرَفْنَا مَا فِى وَجْهِهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الضَّالَّةِ فَقَالُوا لَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ أَ لَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَ كَفَّارَاتٍ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ مَا يَبْتَلِى إِلَّا لِلْكَرَامَةِ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَهُ مَنْزِلًا لَمْ يَبْلُغْهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ مَا يَبْلُغُ بِهِ ذَلِكَ الْمَنْزِلَ

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: چه كسى دوست دارد كه شب را به صبح برساند و بيمار نشود، همگى با شتاب گفتيم : اى پيامبر خدا! راه آن را به ما بفهمانيد. فرمود: آيا دوست داريد كه همچون الاغى گمشده باشيد؟ گفتند: نه ، اى پيامبر خدا. فرمود: آيا دوست نداريد كه همواره گرفتار بلا و مصيبت باشيد تا كفّاره گناهتان باشد؟ قسم به آنكه جانم در دست اوست ، خداوند مؤمن را گرفتار بلا نكند مگر به خاطر گرامى داشت او، خداوند او را به مقامى برساند كه با عمل خودش اگر همراه بلا نباشد به آن نمى رسد.

فصل هشتم : در بيان وجوب تسليم مؤمن در برابر قضا و قدر

(الفصل الثامن فى ذكر ما يجب على المؤمن من التسليم لا مر الله و الرضا بقضائه)

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَضَى فَأَمْضَى قَضَاءَهُ وَ حَكَمَ فَعَدَلَ فِى حُكُومَتِهِ فَلَمْ يَكُ لِقَضَائِهِ رَادٌّ وَ لَا لِحُكْمِهِ مُعَقِّبٌ فَأَحَقُّ خَلْقِ اللَّهِ أَنْ يُسَلِّمَ لِمَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَهُ وَ مَنْ سَخِطَ الْقَضَاءَ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ أَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَه

امام باقرعليه‌السلام فرمود: خداوند آنچه را مقدّر فرموده انجام مى دهد، و در اجراى حكمش به عدالت رفتار مى كند، كسى نمى تواند مقدّرات خدا را برگرداند و يا حكمش را به تأ خير اندازد، بهترين مخلوقات خدا كسى است كه در برابر حكم خدا تسليم باشد، هر كه خداوند متعال را شناخت و هر كه به قضاى خدا راضى شد، حكم خدا بر او جارى مى شود و خداوند پاداشش را افزون كند، و هر كس از قضا و قدر خوشش نيايد، حكم خدا بر او جارى شده و اجرش ضايع گرديده است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ لَأُحِبُّ الرَّجُلَ إِذَا جَاءَ أَمْرٌ يَكْرَهُهُ أَنْ لَا يُرَى ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَ إِذَا جَاءَ مَا يَسُرُّهُ أَنْ لَا يُرَى ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: محبوبترين مردم نزد من كسى است كه هر گاه از كارى ناراحت شد، ناراحتيش در چهره اش پديدار نگردد، و هر گاه از كارى خوشحال شد، خوشحالى در صورتش پيدا نباشد.

عَنْهُ قَالَ كَيْفَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً وَ هُوَ يَسْخَطُ قِسْمَهُ وَ يَحْتَقِرُ مَنْزِلَتَهُ وَ الْحَاكِمُ عَلَيْهِ اللَّهُ فَأَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ لَمْ يَهْجُسْ فِى قَلْبِهِ إِلَّا الرِّضَا أَنْ دعا يَدْعُوَ اللَّهَ فَيُسْتَجَابَ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مؤمن چگونه ادعاى ايمان دارد در حالتى كه از آنچه براى او مقدّر شده ناراضى است ، و مقام خود را كوچك مى شمارد، در صورتى كه سرنوشت او در دست خداست ، و من ضامنم براى كسى كه جز رضاى خدا در دلش خطور كند، اگر دعا كرد دعايش ‍ مستجاب شود.

عَنْهُ قَالَ تَحَرَّوْا قُلُوبَكُمْ فَإِنْ أَنْقَاهَا اللَّهُ مِنْ حَرَكَةِ الْوَاحِشِ لِسَخَطِ شَيْءٍ مِنْ صُنْعِهِ فَسَلُوهُ مَا شِئْتُمْ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: دلهاى خود را وارسى كنيد، اگر ديديد كه خداوند آن را از اضطراب و دهشت نسبت به كارهاى خويش پاكيزه ساخته ، آنگاه هر چه خواستيد از خدا طلب كنيد.

قَالَ الْمُسْلِمُ لَا يَقْضِى اللَّهُ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ قُطِعَ قِطَعاً كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ مَلَكَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا كَانَ خَيْراً لَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند براى مسلمان سرنوشتى معيّن نكند جز آنكه برايش خير باشد، و اگر قطعه قطعه هم شود برايش خير باشد، و اگر تمام مشرق زمين و مغرب زمين را هم مالك شود، برايش خير است

عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه‌السلام قَالَ يَنْبَغِى لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِى رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِى قَضَائِهِ

امام كاظمعليه‌السلام فرمود: كسى كه از خدا غافل شد، سزاوار نيست كه نسبت كندى در رزق و روزى را به خدا دهد، و او را در حكمش متهم سازد.

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام سُئِلَ عَنْ كَنْزِ الْيَتِيمِ مِمَّ كَانَ فَقَالَ كَانَ لَوْحاً مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا وَ يَنْبَغِى لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِى رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِى قَضَائِهِ

از حضرت رضاعليه‌السلام در مورد گنج يتيم (كه در قرآن آمده) سؤ ال شد، حضرت فرمود: آن گنج لوحى از طلا بود كه روى آن نوشته شده بود: «بنام خداوند بخشنده مهربان ، هيچ خدايى جز اللّه نيست ، و محمّد پيامبر خداست ، در شگفتم از كسى كه يقين به مرگ دارد چگونه خوشحالى مى كند، و در شگفتم از كسى كه يقين به مقدّرات دارد چگونه غمگين مى شود، و در شگفتم از كسى كه دنيا و دگرگونى آن را نسبت به مردم مى بيند چگونه به آن دل بسته»، و سزاوار است كسانى كه خدا را درك نموده اند در صورتى كه روزى آنان اندكى به تأ خير افتاد ناراحت نشوند، و او را در حكمش متهم نسازند.

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْضِى عَلَيْهِ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ سَرَّهُ ذَلِكَ أَمْ سَاءَهُ وَ إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ فَقَدْ حَبَاهُ

امام باقرعليه‌السلام از قول رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: از مؤمن تعجب مى كنم ، خداوند هر حكمى بر او مقدر نموده برايش خير است ، چه خوشحالش كند و چه ناراحت ، و اگر گرفتار بلايش سازد كفّاره گناهش باشد، و اگر چيزى به او عطا كند و او را احترام كند، هديه است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْضِى لَهُ بِقَضَاءٍ إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ إِنْ أَغْنَاهُ كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ مَلَّكَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ كَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ قُرِّضَ بالمقارض بِالْمَقَارِيضِ كَانَ خَيْراً لَهُ وَ فِى قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ كُلُّ خَيْرٍ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از مؤمن در شگفتم ، خداوند براى او سرنوشتى مقدّر نكند مگر آنكه خير او باشد، اگر بى نيازش كند برايش خير است ، و اگر گرفتارش كند نيز برايش خير است ، و اگر ما بين مشرق و مغرب را به ملكش در آورد خيرش باشد، و اگر با قيچى ها تكه تكه اش كنند برايش ‍ خير باشد، و براى مؤمن در تمام احكام خدا خير است

عَنْهُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ فِى دُعَائِهِ اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا قَدَّمْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: علىعليه‌السلام در دعاى خود مى فرمود: «پروردگارا! توفيق توكل بر خودت و واگذارى امور به خود و راضى بودن به مقدراتت و تسليم بودن به امرت را نصيبم گردان ، تا اينكه دوست نداشته باشم مقدم شدن آنچه را مؤ خّر كرده اى ، و يا به تأ خير افتادن آنچه را مقدم ساخته اى ، اى پروردگار جهانيان».

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ نَتَمَتَّعَ بِالْأَهْلِ وَ اللُّحْمَةِ وَ الْخَوَلِ وَ لَنَا أَنْ نَدْعُوَ اللَّهَ بِمَا لَمْ يَنْزِلْ أَمْرُ اللَّهِ فَإِذَا نَزَلَ أَمْرُ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ لَنَا أَنْ نُحِبَّ مَا لَمْ يُحِبَّهُ اللَّهُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: ما واقعا دوست داريم كه از خانواده و خويشاوندان و كارگزاران خود بهره مند شويم ، و براى ما حق است از خدا بخواهيم كه گرفتاريها بر ما نازل نشود، و هر گاه مقدّر خدا واقع شد براى ما جايز نيست دوست داشته باشيم آنچه را كه خدا دوست نداشته است

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ يَا رَبِّ رَضِيتُ بِمَا قَضَيْتَ تُمِيتُ الْكَبِيرَ وَ تُبْقِى الطِّفْلَ الصَّغِيرَ فَقَالَ اللَّهُ يَا مُوسَى أَ مَا تَرْضَانِى لَهُمْ رَازِقاً وَ كَفِيلًا قَالَ بَلَى يَا رَبِّ فَنِعْمَ الْكَفِيلُ أَنْتَ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: موسى بن عمرانعليهم‌السلام عرض ‍ كرد: پروردگارا! به حكمت راضيم ، بزرگان را مى ميرانى و كودكان را نگاه مى دارى ، خداوند فرمود: اى موسى ! آيا از اينكه آنان را روزى مى دهم و سرپرستى مى كنم راضى نيستى ؟ گفت : آرى اى پروردگار، تو چه خوب سرپرست و وكيلى هستى

فصل بيست و ششم : در نااميدى و بى نيازى از مردم

الفصل السادس و العشرون فى اليأ س و الاستغناء عن الناس

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ اشْتَدَّتْ حَالُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فَسَأَلْتَهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ قَالَ مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَ مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا يَعْنِى غَيْرِى فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَأَعْلَمَهَا فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَشَرٌ فَأَعْلِمْهُ فَأَتَاهُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَ مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ حَتَّى فَعَلَ الرَّجُلُ مَا ذَكَرْتُهُ ثَلَاثاً ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَاسْتَعَارَ مِعْوَلًا ثُمَّ أَتَى الْجَبَلَ فَصَعِدَهُ فَقَطَعَ حَطَباً ثُمَّ جَاءَ بِهِ فَبَاعَهُ بِنِصْفِ مُدٍّ مِنْ دَقِيقٍ فَرَجَعَ فَأَكَلُوهُ ثُمَّ ذَهَبَ مِنَ الْغَدِ فَصَعِدَهُ فَجَاءَ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَبَاعَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَعْمَلُ وَ يَجْمَعُ حَتَّى اشْتَرَى مِعْوَلًا ثُمَّ جَمَعَ حَتَّى اشْتَرَى بَكْرَيْنِ وَ غُلَاماً ثُمَّ أَثْرَى حَتَّى أَيْسَرَ فَجَاءَ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله فَأَعْلَمَهُ كَيْفَ جَاءَ يَسْأَلُهُ وَ كَيْفَ سَمِعَ النَّبِيَّ فَقَالَصلى‌الله‌عليه‌وآله قَدْ قُلْتُ لَكَ مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَ مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: زندگانى يكى از اصحاب حضرت رسولصلى‌الله‌عليه‌وآله بسيار سخت شد، همسرش گفت : اى كاش نزد رسول خدا مى رفتى و از او درخواست كمك مى نمودى ، آن مرد خدمت رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله آمد، و چون پيامبر او را ديد فرمود: هر كه از ما طلب كند ما به او عطا مى كنيم ، و هر كه بى نيازى جويد خدايش بى نياز كند. مرد با خود گفت :

مقصودش غير از من نيست ، به سوى همسرش آمد و جريان را برايش گفت ، زن گفت :

رسول خدا هم بشر است ، بايد وضع خود را به او مى گفتى ، مرد نزد رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله آمد و چون حضرت او را ديد فرمود: هر كه از ما طلب نمايد به او عطا كنيم و هر كه بى نيازى بجويد خداوند بى نيازش كند، تا سه مرتبه آن مرد اين كار را تكرار كرد.

سپس رفت و كلنگى را عاريه گرفت و به بالاى كوه رفت و با آن مقدارى هيزم جمع كرد، و آن را آورده و به نصف مدّ (نيم چارك) آرد فروخت ، و آن را به خانه برد و بخوردند، فردا هم رفت و از آن كوه بالا رفته و بيشتر از آن هيزم آورد و فروخت ، و همواره كار مى كرد و مى اندوخت تا خودش كلنگى خريد، باز هم اندوخت تا اينكه دو شتر و يك غلام خريد، سپس ادامه داد تا ثروتمند و بى نياز شد، سپس خدمت پيغمبرصلى‌الله‌عليه‌وآله رسيد و گزارش داد كه چگونه براى طلب حاجت آمد و از پيغمبر چه شنيد، پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود:

من كه گفتم هر كه از ما طلب كند ما عطايش كنيم ، و هر كه بى نيازى جويد خدايش بى نياز كند.

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ مَنْ تَيَسَّرَ مِمَّا فَاتَهُ أَرَاحَ بَدَنَهُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: هر كه نسبت به از دست رفته اش به آسانى گذشت بدنش آرام گيرد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ أَرْوَحُ الرَّوْحِ الْيَأْسُ عَنِ النَّاسِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: بهترين راحتى ها نااميدى از مردم است

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ لِلْعِزَّةِ وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ فِى دِينِهِ وَ الطَّمَعُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: حاجت خواستن از مردم موجب سلب عزّت و رفتن حيا گردد، و نوميدى از آنچه در دست مردم است موجب عزّت مؤمن در دينش است ، و طمع همان فقر موجود است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: حاجت خواستن از مردم همان فقر موجود است

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْغِنَى وَ إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: از آنچه در دست مردم است قطع اميد كن ، زيرا اين قطع اميد كردن ؛ خود بى نيازى است ، و از طمع بپرهيز، زيرا كه او فقر حاضر است

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُوا أَنْفُسَكُمْ بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ خَضَعَ لِصَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ لِمَنْ يُخَالِفُهُ فِى دِينِهِ طَلَباً لِمَا فِى يَدَيْهِ مِنْ دُنْيَاهُ أَخْمَلَهُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُ عَلَيْهِ وَ وَكَلَهُ إِلَيْهِ فَإِنْ هُوَ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دُنْيَاهُ فَصَارَ إِلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ نَزَعَ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْجِرْهُ عَلَى شَيْءٍ يَنْفَعُهُ مِنْهُ فِى حَجٍّ وَ لَا عِتْقٍ وَ لَا بِرٍّ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: پرهيزگار باشيد و خود را بى نياز از طلب حاجتها نگاهداريد، و بدانيد كه هر كس براى سلطانى ستمگر يا براى كسى كه در دين با او مخالف است براى طلب كردن آنچه دارد فروتنى نمايد، خداوند او را گمنام كند و مورد غضبش قرار دهد و او را به خودش واگذارد، و اگر بر مقدارى از دنياى سلطان غالب شود، و چيزى از آن به او برسد، خداوند بركت را از او سلب كند، و به او پاداشى در مقابل آنچه براى حج و آزاد كردن بنده و كار نيكش انفاق نموده ندهد.

باب چهارم در آداب معاشرت با مردم و در آن دوازده فصل است

الباب الرابع فى آداب المعاشرة مع الناس و ما يتصل بها اثنا عشر فصلا

فصل اول : در انتخاب دوست

الفصل الاول فى اتخاذ الا خوان

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ لَا تَغُشَّ النَّاسَ فَتَبْقَى بِغَيْرِ صَدِيقٍ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: به مردم غلّ و غش و دو رنگى نكن كه بى رفيق خواهى ماند.

وَ عَنْهُ قَالَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يَخْذُلُهُ وَ لَا يَغُشُّهُ وَ لَا يَغْتَابُهُ وَ لَا يَخُونُهُ وَ لَا يُكَذِّبُهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مؤمن برادر مؤمن است ، به او ستم نمى كند و او را خوار نمى گرداند، و به او غش و دو رنگى نمى كند، و از او غيبت نكند و به او خيانت نورزد، و به او دروغ نمى گويد.

قَالَ لَا يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَوْحِشَ إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فَمَنْ دُونَهُ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَزِيزٌ فِى دِينِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: براى مؤمن سزاوار نيست كه از ترس و وحشت با برادر مؤمنش (گرچه در مقام از او پائين تر باشد) و يا با ديگرى مأ نوس شود، مؤمن در دينش عزيز است

وَ عَنْهُ قَالَ لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَةَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَخِيكَ فَإِنَّ ذَهَابَ الْحِشْمَةِ ذَهَابُ الْحَيَاءِ وَ بَقَاءَ الْحِشْمَةِ بَقَاءُ الْمُرُوءَةِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: پرده شرم و حياى ميان خود و برادر دينيت را بر مدار، زيرا رفتن آبرو و اعتبار رفتن حياء، و بقاء اعتبار به بقاء مردانگى است

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِذَا ضَاقَ أَحَدُكُمْ فَلْيُعْلِمْ أَخَاهُ وَ لَا يُعِنْ عَلَى نَفْسِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر گاه زندگى بر يكى از شما تنگ و سخت شد بايد برادران خود را خبر كند و به خود متّكى و مغرور نباشد.

وَ عَنْهُ قَالَ مَنْ عَظَّمَ دِينَ اللَّهِ عَظَّمَ حَقَّ إِخْوَانِهِ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِدِينِهِ اسْتَخَفَّ بِإِخْوَانِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كه دين خدا را بزرگ شمارد حقوق برادران دينى خود را بزرگ مى شمارد، و هر كه دين خود را سبك شمارد برادران دينى خود را هم سبك شمرده

وَ عَنْهُ قَالَ مَنْ سَأَلَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ حَاجَةً مِنْ ضُرٍّ فَمَنَعَهُ مِنْ سَعَةٍ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلْقِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كس از برادر مؤمنش به علّت تنگدستى تقاضايى كند، و او بتواند حاجتش را به هر نحوى روا نمايد ولى بر نياورد، خداوند متعال روز قيامت دست او را در گردنش به زنجير بندد، تا هنگامى كه از حساب مردم فارغ شود.

عَنْهُ قَالَ مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِى حَاجَةٍ فَلَمْ يُنَاصِحْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كه دنبال حاجتى با برادر (دينى) خود همراه شود، ولى خير خواه او نباشد، مانند كسى است كه به خدا و رسولش ‍ خيانت كرده

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ يَحِقُّ عَلَى الْمُؤْمِنِ لِلْمُؤْمِنِ النَّصِيحَةُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَا لِأَخِيكَ يَشْكُو مِنْكَ قَالَ يَشْكُونِى أَنِّى اسْتَقْصَيْتُ حَقِّى مِنْهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْصَيْتَ حَقَّكَ لَمْ تُسِئْ أَ رَأَيْتَ مَا ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ فِى الْقُرْآنِ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ أَ خَافُوا أَنْ يَجُورَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِمْ لَا وَ اللَّهِ مَا خَافُوا ذَلِكَ وَ إِنَّمَا خَافُوا الِاسْتِقْصَاءَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ سُوءَ الْحِسَابِ نَعَمْ مَنِ اسْتَقْصَى مِنْ أَخِيهِ فَقَدْ أَسَاءَ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: سزاوار است كه مؤمن خير خواه مؤمن باشد.

حمّاد بن عثمان گويد: نزد امام صادقعليه‌السلام بودم كه مردى از ياران ما خدمت ايشان رسيد، امامعليه‌السلام فرمود: چرا برادر مؤمنت از تو شكايت دارد؟ عرض كرد: از اينكه حقّم را از او طلب نمودم شكايت دارد، حضرت فرمود: گويا تو هنگامى كه حقّت را طلب مى كنى خطايى مرتكب نشده اى ! آيا كلام خداوند را در قرآن نديده اى كه (آنها از بدى حساب مى ترسند)؟ آيا آنان از ظلم خدا بر خود مى ترسند؟ نه بخدا قسم ؛ آنها از اين نمى ترسند، بلكه از حساب كشى خدا مى ترسند، لذا خداوند نام آن را بدى حساب گذارده بلى ؛ هر كه از برادر دينى اش حسابرسى كند به او بدى نموده

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ إِخْوَانُنَا يَتَوَلَّوْنَ عَمَلَ السُّلْطَانِ أَ فَنَدْعُو لَهُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَلْ يَنْفَعُونَكُمْ قُلْتُ لَا فَقَالَ ابْرَءُوا مِنْهُمْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ

راوى گويد: به امام صادقعليه‌السلام عرض كردم : برادران ما براى سلطان كار مى كنند آيا بر ايشان دعا كنيم ؟ حضرت فرمود: آيا سودى براى شما دارند؟ گفتم : نه ، فرمود: از آنها بيزارى بجوييد كه خداوند هم از آنها بيزارى جسته

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام لَا تَدْخُلْ لِأَخِيكَ فِى أَمْرٍ مَضَرَّتُهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لَهُ قال ابن سنان يعنى أ ن الرجل يكون عليه دين كثير و لك مال قليل فتؤ دى عنه فيذهب مالك و لا تكون قضيت دينه

امام صادقعليه‌السلام فرمود: با برادرت در كارى كه ضررش بر تو بيشتر از نفع اوست براى خود همكارى نكن

ابن سنان در توجيه اين حديث گويد: منظور امام اين است كه شخص قرض ‍ زيادى دارد و تو اندك مالى دارى ، مى خواهى دين او را اداء كنى ، مالت از بين مى رود ولى قرض را ادا ننمودى

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَصَفَّحْ وُجُوهَ النَّاسِ فَمَنْ سَقَاكَ شَرْبَةً أَوْ أَطْعَمَكَ أَكْلَةً أَوْ فَعَلَ بِكَ كَذَا وَ كَذَا خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: روز قيامت به مؤمن گفته مى شود: خوب به چهره هاى مردم نگاه كن ، هر كه تو را آبى نوشانيده ، يا به تو غذائى خورانده ، يا كارى برايت انجام داده ، دستش را بگير و به بهشت ببر، او دستش را گرفته و به بهشت برد.

وَ عَنْهُ قَالَ مَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِناً فَكَأَنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ وَ مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَلَاءَ وَ دَرَّ عَلَيْهِ الرِّزْقُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كه مؤمنى را اكرام كند گويا خدا را اكرام نموده ، و هر كه براى برادر مؤمنش دعا كند، خداوند بلا را از او دفع و روزيش را زياد گرداند.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْإِخْوَانِ فَإِنَّهُمْ عُدَّةٌ لِلدُّنْيَا وَ عُدَّةٌ لِلاْخِرَةِ أَ لَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ أَهْلِ النَّارِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

علىعليه‌السلام فرمود: شما به برادران خود توجه كنيد كه آنها براى دنيا و آخرت شما سودمند خواهند بود، مگر نشنيده ايد كه خداوند در قرآن از قول اهل دوزخ مى فرمايد: (در اين روز سخت نه شفيعى داريم و نه دوستى كه حمايتمان كند).

وَ قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَامَ اللَّيْلَ وَ صَامَ النَّهَارَ وَ ذُبِحَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ لَمْ يَبْعَثْهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَعَ مَنْ أَحَبَّ بَالِغاً مَا بَلَغَ إِنْ جَنَّةً فَجَنَّةً وَ إِنْ نَاراً فَنَاراً

علىعليه‌السلام فرمود: اگر كسى شب زنده دار باشد و روزها روزه بگيرد و در بين ركن و مقام قربانى كند، خداوند در روز قيامت او را مبعوث نمى كند مگر با كسى كه دوستش دارد، به هر تعداد كه باشند؛ اگر آن دوست بهشتى باشد در بهشت خواهد بود، و اگر جهنمى باشد در دوزخ

عَنِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله مَا أَحْدَثَ عَبْدٌ أَخاً فِى اللَّهِ إِلَّا أُحْدِثَ لَهُ دَرَجَةٌ فِى الْجَنَّةِ

رسول اكرمصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: هيچ بنده اى در راه خدا با كسى برادرى ننمود، مگر اينكه درجه اى و مقامى در بهشت برايش احداث شد.

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ لَيْسَ مِنَ الْإِنْصَافِ مُطَالَبَةُ الْإِخْوَانِ بِالْإِنْصَافِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: انصاف نيست كه انسان از برادران خود انصاف بخواهد.

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَدَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً صَنَعَ لَكَ طَعَاماً فَقَالَ أَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ أَنَا وَ مَنْ مَعِى فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ قَالَ فَقُمْنَا وَ كُنَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَ فَخَرَجَ رَبُّ الْبَيْتِ فَأَخَذَ بِيَدِ سَلْمَانَ فَأَدْخَلَهُ الْبَيْتَ فَأَمَرَ رِفْقَتَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ فَأَجْلَسَهُ وَ حَلَّ زِرَّ قَمِيصِهِ وَ كَانَ أَيَّامَ حَرٍّ فَفَرِحَ مِنْهُ فَضَحِكَ سَلْمَانُ فَفَرِحْنَا بِضِحْكِهِ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا الَّذِى أَضْحَكَكَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِتَكْرِمَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ فَلَا يُعَذِّبُهُ أَبَدا

مردى خدمت سلمان فارسىرحمه‌الله آمد و او را دعوت نمود، و گفت : فلانى غذايى براى شما تهيه كرده ، سلمان گفت : سلام مرا به او برسان و به او بگو: من و هر كه با من هست بياييم ؟ آن شخص رفت و برگشت و گفت : همگى بياييد، مرد گفت : برخاستيم در حالى كه سيزده نفر بوديم به در آن خانه رسيديم ، سلمان اجازه ورود خواست ، صاحب خانه بيرون آمد و دست سلمان را گرفته و وارد خانه كرد، و به دوستان ما امر كرد كه طرف راست و چپ او بنشينند، او سلمان را نشاند و چون هوا گرم بود دكمه پيراهنش را باز نمود و خوشحال شد، سلمان خنده اش گرفت ، همگى ما نيز خنديديم ، و گفتيم : اى ابا عبد اللّه ! چرا خنديدى ؟ گفت : از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله شنيدم كه مى فرمود: هر مسلمانى كه برادر مسلمان خود را احترام كند، و در اين عمل نيت خدايى داشته باشد، خداوند به او نظر مى كند، و هر كه مورد نظر خداوند قرار گيرد هرگز عذاب نشود.

عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُهْدِيَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ رَأْسُ شَاةٍ مَشْوِيٌّ فَقَالَ إِنَّ أَخِى فُلَاناً وَ عِيَالَهُ أَحْوَجُ إِلَى هَذَا حَقّاً فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ يَبْعَثُ بِهِ وَاحِدٌ إِلَى وَاحِدٍ حَتَّى تَدَاوَلُوا بِهَا سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ حَتَّى رَجَعَتْ إِلَى الْأَوَّلِ فَنَزَلَ وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ فِى رِوَايَةٍ فَتَدَاوَلَتْهُ تِسْعَةُ أَنْفُسٍ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْأَوَّلِ

انس گويد: به يكى از اصحاب پيامبرصلى‌الله‌عليه‌وآله سر يك گوسفند بريان شده اى هديه شد، او گفت : فلان برادرم و خانواده اش از من بيشتر نيازمندند، سر گوسفند را نزد او بردند، او نيز به ديگرى حواله كرد، تا به هفت نفر حواله شد، و سرانجام به دست همان نفر اول رسيد. در اينجا اين آيه نازل شد: (و بر خود سختى مى گيرند، گرچه به ضررشان باشد، و هر كه بخل نورزد رستگار خواهد بود).

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فَنَصَرَهُ وَ أَعَانَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ الْمُؤْمِنُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى نُصْرَتِهِ وَ عَوْنِهِ خَوَّفَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: هر مؤمنى كه نزدش غيبت مؤمن ديگرى كنند و او از آن مؤمن دفاع كند، خداوند او را در دنيا و آخرت يارى كند، و هر كه غيبت مؤمنى را بشنود و در حالى كه قدرت دفاع دارد از او دفاع نكند، خداوند او را در دنيا و آخرت خواهد ترسانيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَنْ عَرَضَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَكَأَنَّمَا خَدَشَ وَجْهَهُ

امام صادقعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله نقل كند كه فرمود: هر كه متعرض برادر مسلمانش شود (و سخن او را قطع كند)، مثل اين است كه چهره اش را مخدوش گردانيده

وَ قَالَصلى‌الله‌عليه‌وآله الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ يُمِيطُ عَنْهُ الْأَذَى

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: مؤمن همانند آئينه اى براى برادر مؤمنش است ، ناراحتيها را از او بر طرف مى سازد.


30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55