ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار3%

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار نویسنده:
گروه: متون حدیثی

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار
  • شروع
  • قبلی
  • 107 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 64845 / دانلود: 4925
اندازه اندازه اندازه
ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

ترجمه مشكاة الانوار فى غرر الاخبار

نویسنده:
فارسی

این کتاب در موسسه الحسنین علیهما السلام تصحیح و مقابله شده است.

فصل يازدهم : در تقيّه

الفصل الحادى عشر فى التقية

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لا لَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِى الاْخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ يَا مُعَلَّى مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِى الاْخِرَةِ وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ يَا مُعَلَّى إِنَّ التَّقِيَّةَ دِينِى وَ دِينُ آبَائِى وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِى السِّرِّ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِى الْعَلَانِيَةِ يَا مُعَلَّى إِنَّ الْمُذِيعَ لِأَمْرِنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: اى معلّى ! اسرار ما را نهان دار و فاش ‍ مكن ، زيرا هر كس امر ما را پنهان كند و فاش نكند خداوند او را در دنيا عزيز كند، و عزّتش را در آخرت به صورت نورى پيش رويش قرار دهد كه او را به سوى بهشت مى كشاند.

اى معلّى ! هر كس اسرار ما را فاش كند و آن را پنهان نكند خداوند او را در دنيا خوار سازد، و در آخرت نور را از پيش رويش بردارد و آن را تبديل به تاريكى سازد كه او را بسوى آتش بكشاند.

اى معلّى ! تقيّه دين من و دين پدرانم است ، هر كس تقيّه نكند دين ندارد، خداوند دوست دارد در نهان عبادت شود همان طور كه دوست دارد در عيان عبادت شود.

اى معلّى ! كسى كه امر ما را فاش كند، مانند كسى است كه منكر آن باشد.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ مَنْ أَذَاعَ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ أَمْرِنَا فَهُوَ كَمَنْ قَتَلَنَا عَمْداً وَ لَمْ يَقْتُلْنَا خَطَأً

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كس چيزى از اسرار ما را بر عليه ما فاش كند مانند كسى است كه ما را عمدا كشته باشد نه از روى خطا.

عَنْ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّقِيَّةِ يَا حَبِيبُ إِنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ تَقِيَّةٌ رَفَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ وَضَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا هُمْ فِى هُدْنَةٍ فَلَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از پدرم شنيدم كه مى فرمود: قسم بخدا هيچ چيز روى زمين نزد من از تقيّه عزيزتر نيست ، اى حبيب ! هر كه تقيّه كند خداوند مقام او را بالا برد، اى حبيب ! هر كس تقيه نكند خدا او را خوار كند. اى حبيب ! مردم در صلح و سازشند، پس اگر آن (حكم جهاد از طرف امامعليه‌السلام ) باشد اين هم (رفع تقيّه از امت) هم هست

عَنْهُعليه‌السلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا قَالَ بِمَا صَبَرُوا عَلَى التَّقِيَّةِ وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ

امام صادقعليه‌السلام در مورد قول خداى عزّ و جل : (آنها پاداششان را دو بار مى گيرند بخاطر صبرشان) فرمود: به خاطر صبرشان بر تقيّه كردن (و به وسيله كارهاى نيك زشت و ناپسند را بر طرف مى كنند) فرمود: كار نيك ، تقيه ، و كار زشت ، فاش كردن امر ماست

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام مَا لَنَا مَنْ يُخْبِرُنَا بِمَا يَكُونُ كَمَا كَانَ عَلِيٌّ يُخْبِرُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ لَكِنْ هَاتِ حَدِيثاً وَاحِداً حَدَّثْتُكَ فَكَتَمْتَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَوَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ حَدِيثاً وَاحِداً كَتَمْتُهُ

ابو بصير گويد: از امام صادقعليه‌السلام پرسيدم : چه مى شود شما هم مانند علىعليه‌السلام كه اصحابش را به اسرار خبر مى داد ما را خبر دهى ؟ فرمود: به خدا راست مى گويى ، ولى تو يك خبر را به من نشان بده كه من به تو گفته ام و تو آن را پنهان داشته اى ابو بصير گويد: به خدا قسم حتى يك حديث سراغ ندارم كه آن را پنهان كرده باشم

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ التَّقِيَّةُ فِى كُلِّ ضَرُورَةٍ وَ صَاحِبُهَا أَعْلَمُ بِهَا حِينَ تَنْزِلُ بِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: مورد تقيه هنگام اضطرار و ناچارى است ، و تقيه كننده خود داناتر به مورد تقيه است ؛ زمانى كه گرفتار آن مى شود.

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ خُلِقَتِ التَّقِيَّةُ لِيُحْقَنَ بِهَا الدَّمُ فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَا تَقِيَّةَ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: تقيه براى جلوگيرى از خونريزى و حفظ جان انسانها است هر گاه خونى ريخته شد ديگر جاى تقيه كردن نيست

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ حَدِيثٍ كَثِيرٍ فَقَالَ هَلْ كَتَمْتَ عَلَيَّ شَيْئاً قَطُّ فَبَقِيتُ أَذْكُرُ فَلَمَّا رَأَى مَا بِى قَالَ أَمَّا مَا حَدَّثْتَ بِهِ أَصْحَابَكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا الْإِذَاعَةُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَصْحَابِكَ

ابو بصير گويد: از امام صادقعليه‌السلام در باره احاديث كثير پرسيدم ، فرمود: آيا چيزى از آنهائى را كه به تو گفتم پنهان داشته اى كه بقيه اش را برايت بگويم ؟

چون حال مرا ديد، فرمود: امّا آنچه را براى يارانت گفته اى اشكالى ندارد، افشا كردن به اين است كه غير يارانت را به آنها خبر دهى

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِى دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةٌ وَ حِرْزٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعْرِيضِ لِلْبَلَاءِ فِى الدُّنْيَا

امام صادقعليه‌السلام فرمود: فرو نشاندن خشم از دشمن هنگام تسلّط دشمن تقيه مى باشد، و محافظى است براى كسى كه تقيه مى كند، و دورى جستن از افتادن در بلاى دنيوى است

عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام إِنِّى لَأَحْسَبُكَ إِذَا شُتِمَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْكَ إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَأْكُلَ أَنْفَ شَاتِمِهِ لَفَعَلْتَ فَقُلْتُ إِى وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّى لَهَكَذَا وَ أَهْلَ بَيْتِى قَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَوَ اللَّهِ لَرُبَّمَا سَمِعْتُ مَنْ شَتَمَ عَلِيّاً وَ مَا بَيْنِى وَ بَيْنَهُ إِلَّا أُسْطُوَانَةٌ فَأَسْتَتِرُ بِهَا فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِى أَمُرُّ بِهِ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ أُصَافِحُهُ

ابن مسكان گويد: امام صادقعليه‌السلام فرمود: به گمانم كه هر گاه در پيش رويت كسى به علىعليه‌السلام دشنام گويد و تو قدرت داشته باشى بينى آن دشنام دهنده را از بيخ قطع مى كنى ! گفتم : آرى بخدا فدايت شوم من و خانواده ام اين چنين هستيم

فرمود: اين كار را نكن ، بخدا قسم چه بسيار شنيدم كه كسى به علىعليه‌السلام دشنام مى داد در حالى كه بين من و او فقط ستونى بيش فاصله نبود، و من خودم را پشت آن پنهان مى نمودم ، و هر گاه نمازم را تمام مى كردم ، از كنار او مى گذشتم و بر او سلام مى دادم و با او مصافحه مى نمودم

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا قَتَلُوهُمْ بِالسُّيُوفِ وَ لَكِنْ أَذَاعُوا سِرَّهُمْ وَ أَفْشَوْا عَلَيْهِمْ فَقُتِلُوا

امام صادقعليه‌السلام در مورد قول خداوند تبارك و تعالى : (پيامبران را بناحق مى كشند) فرمود: بخدا قسم اينها پيامبران را با شمشيرهاى خود نكشتند بلكه اسرار آنها را فاش كردند و موجب كشته شدن آنها شدند.

مِنْ كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام لَيْسَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ مَنْ لَا يَتَّقِى

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از پيروان علىعليه‌السلام به حساب نمى آيد كسى كه تقيه نكند.

مِنْ كِتَابِ التَّقِيَّةِ لِلْعَيَّاشِيِّ قَالَ الصَّادِقُعليه‌السلام لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ إِنَّ التَّقِيَّةَ لَأَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: كسى كه تقيه نداشته باشد دين ندارد، و تقيه از آنچه ما بين آسمان و زمين است گسترده تر است

وَ قَالَعليه‌السلام مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الاْخِرِ فَلَا يَتَكَلَّمُ فِى دَوْلَةِ الْبَاطِلِ إِلَّا بِالتَّقِيَّةِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كس به خدا و روز رستاخيز ايمان دارد در دولت باطل حرفى را نمى زند مگر اينكه تقيه كند.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ غير عَيَّرَ قَوْماً بِالْإِذَاعَةِ فَقَالَ وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند قومى را به خاطر تقيّه نكردن مورد سرزنش قرار داده و فرمود: (هر گاه به آنها امرى كه در آن امنيت يا ترس ‍ بود مى رسيد آن را فاش مى ساختند).

وَ عَنْهُعليه‌السلام قَالَ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: كسى كه تقيه نداشته باشد خيرى در او نيست ، و كسى كه تقيه نكند ايمان ندارد.

مِنْ كِتَابِ الْكِفَايَةِ فِى النُّصُوصِ عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام قَالَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ فَقِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَتَى قَالَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وَ هُوَ يَوْمُ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَمَنْ تَرَكَ التَّقِيَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَلَيْسَ مِنَّا فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنِ الْقَائِمُ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ الرَّابِعُ مِنْ وُلْدِى ابْنُ سَيِّدَةِ الْإِمَاءِ يُطَهِّرُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ تَمَامَ الْخَبَرِ أَخْبَرَنَا وَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْكِتَابِ السَّيِّدُ السَّعِيدُ جَلَالُ الدِّينِ أَبُو عَلِيِّ بْنُ حَمْزَةَ الْمُوسَوِيُّ عَنْ شُيُوخِهِ عَنْ ثِقَةٍ عَنِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ ع

امام رضاعليه‌السلام فرمود: كسى كه پرهيز از گناه ندارد دين ندارد و كسى كه تقيه نداشته باشد ايمان ندارد، و گرامى ترين شما نزد خدا كسى است كه بيشتر تقيه كند. پرسيدند: اى پسر رسول خدا تا چه زمان ؟ فرمود: تا روزى كه زمان آن مشخص شده و آن روز، روز خروج قيام كننده ماست ، هر كس قبل از خروج قائم ما تقيه را ترك كند از ما نيست پرسيدند: اى پسر رسول خدا! قائم شما اهل بيت كيست ؟ فرمود: چهارمين از اولاد من كه فرزند سيده كنيزان است ، خداوند به وسيله او زمين را از هر ستمى پاك مى سازد.

اين مطلب را سيد سعيد جلال الدين ابو على بن حمزه موسوى از اساتيدش ‍ از شخصى مورد اطمينان از پيغمبرصلى‌الله‌عليه‌وآله و ائمهعليهم‌السلام در كتابش روايت كرده

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَبِى كَانَ يَقُولُ مَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ أَبِيكَ مِنَ التَّقِيَّةِ إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: پدرم هميشه مى فرمود: هيچ چشم روشنى براى پدرت از تقيه نورانى تر نيست ، تقيه سپر مؤمن است

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قَالَ إِى وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفُ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَرَقُوا شَيْئاً وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنِّى سَقِيمٌ وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً

امام صادقعليه‌السلام فرمود: تقيه جزء دين خداست پرسيدم : از دين خداست ؟ فرمود: بلى بخدا قسم از دين خداست و اينكه يوسف فرموده : (اى جماعت شما سارق هستيد) به خدا قسم آنها چيزى ندزديده بودند، و اينكه ابراهيم فرموده : (من بيمارم) (و با شما به جشن نمى آيم)، به خدا قسم او بيمار نبود.

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ التَّقِيَّةُ فِى كُلِّ ضَرُورَةٍ

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِذَا تَقَارَبَ هَذَا الْأَمْرُ كَانَ أَشَدَّ لِلتَّقِيَّةِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: تقيّه در هر كار ضرورى است

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر قدر اين امر (ظهور امامعليه‌السلام ) نزديكتر شود تقيه سخت تر مى شود.

عَنْهُعليه‌السلام قَالَ مَنْ أَفْشَى سِرَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ

هر كس سرّ ما اهل بيت را فاش نمايد خداوند گرمى آتش را به او بچشاند.

مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ جَاءَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ لُبْسِ السَّوَادِ قَالَ فَوَجَدْنَاهُ قَاعِداً عَلَيْهِ جُبَّةٌ سَوْدَاءُ وَ قَلَنْسُوَةٌ سَوْدَاءُ وَ خُفٌّ أَسْوَدُ مُبَطَّنٌ بِسَوَادٍ قَالَ ثُمَّ فَتَقَ نَاحِيَةً مِنْهُ فَقَالَ أَمَا إِنَّ قُطْنَهُ أَسْوَدُ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ قُطْناً أَسْوَدَ ثُمَّ قَالَ بَيِّضْ قَلْبَكَ وَ الْبَسْ مَا شِئْتَ

داود رقّى گفت : شيعيان نزد امام صادقعليه‌السلام آمدند كه از پوشيدن جامه سياه بپرسند. داود گفت : امام را ديديم نشسته جبّه اى سياه و كلاهى سياه و كفشى كه داخل آن سياه بود پوشيده بود، سپس قسمتى از آن را باز كرد و فرمود: پنبه آن هم سياه است ، و از آن پنبه سياهى را خارج نمود، سپس فرمود: دلت را سفيد كن و هر چه خواستى بپوش

فصل دوازدهم : در پرهيزكارى و ورع

الفصل الثانى عشر فى التقوى و الورع

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ قَالَ يُطَاعُ وَ لَا يُعْصَى وَ يُذْكَرُ وَ لَا يُنْسَى وَ يُشْكَرُ فَلَا يُكْفَرُ

ابو بصير از امام صادقعليه‌السلام در مورد قول خداوند تبارك و تعالى (تقواى خدا را بجاى آوريد) پرسيد: فرمود: يعنى اطاعت شود و عصيان نشود، و ياد شود و فراموش نگردد، و شكر شود و مورد كفران قرار نگيرد.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام التَّقْوَى سِنْخُ الْإِيمَانِ

امير مؤمنانعليه‌السلام فرمود: تقوى همتاى ايمان است

قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام صِفْ لَنَا الدُّنْيَا فَقَالَ وَ مَا أَصِفُ لَكُمْ مِنْهَا لِحَلَالِهَا حِسَابٌ وَ لِحَرَامِهَا عَذَابٌ لَوْ رَأَيْتُمُ الْأَجَلَ وَ مَسِيرَهُ لَلُهِيتُمْ عَنِ الْأَمَلِ وَ غُرُورِهِ ثُمَّ قَالَ مَنِ اتَّقَى اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أُنْساً بِلَا أَنِيسٍ وَ غِنًى بِلَا مَالٍ وَ عِزّاً بِلَا سُلْطَانٍ

به امير مؤمنانعليه‌السلام عرض شد: براى ما دنيا را توصيف كن فرمود: چگونه براى شما دنيائى را كه براى حلالش حساب و براى حرامش عذاب است توصيف كنم ، اگر مرگ و مسير آن را ببينيد از آرزوها و فريب آن دورى مى جوئيد. سپس فرمود: هر كس تقواى واقعى خدا را پيشه كند خداوند به او آرامشى بدون همدم ، و بى نيازى بدون مال ، و عزت بدون سلطنت عطا مى فرمايد.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام الْقِيَامَةُ عُرْسُ الْمُتَّقِينَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: روز قيامت روز شادى متقين است

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا يَغُرَّنَّكَ بُكَاؤُهُمْ إِنَّمَا التَّقْوَى فِى الْقَلْبِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: گريه آنان تو را فريب ندهد، همانا تقوى در قلب و دل است

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام فِى قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ قَالَ أَنَا أَهْلٌ أَنْ يَتَّقِيَنِى عَبْدِى فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام در مورد قول خداوند جلّ ثناؤ ه : (او اهل تقوى و اهل آمرزش است)، فرمود: (خداوند مى فرمايد) من سزاوارم كه بنده ام تقواى مرا پيشه كند، پس اگر هم اين كار را بجاى نياورد، من سزاوارم كه او را بيامرزم

وَ عَنْهُعليه‌السلام قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: تقواى خدا را پيشه كنيد و دينتان را به وسيله پرهيزگارى حفظ نمائيد.

وَ عَنْهُعليه‌السلام قَالَ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: اجتهادى كه در آن ترك از گناه نباشد سودى ندارد.

وَ عَنْهُعليه‌السلام قَالَ لَنْ أ خذ يَأْخُذَ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئاً إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ لَنْ تَنَالُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالْوَرَعِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هرگز كسى از كسى چيزى را نمى گيرد مگر به واسطه عمل ، و هرگز شما به آنچه نزد خداوند است نمى رسيد مگر به وسيله ترك گناه و ورع

عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام بَلِّغْ مَنْ لَقِيتَ عَنَّا السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ إِنَّ أَحَدَنَا لَا يُغْنِى عَنْهُمْ وَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِوَرَعٍ فَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كس را ديدى سلام ما را به او برسان و به آنها بگو: بخدا قسم هيچ كدام از ما نفعى بحالشان ندارد مگر اينكه خود ترك گناه نمايند و پرهيزگارى پيشه كنند. اينك مواظب زبانهايتان باشيد و دستانتان را (از گناه) نگهداريد، از جمله صابران و نمازگزاران باشيد، زيرا خداوند ياور صابران است

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ اجْتَنِبْ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: خداوند عزّ و جلّ فرموده است : اى فرزند آدم ! از آنچه بر تو حرام كردم بپرهيز تا از پارساترين مردم باشى

سُئِلَ الصَّادِقُعليه‌السلام عَنِ الْوَرِعِ مِنَ النَّاسِ قَالَ الَّذِى يَتَوَرَّعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ

از امام صادقعليه‌السلام در مورد پارساترين مردم پرسيدند، فرمود: پارساترين مردم كسى است كه از محرّمات الهى خود را دور بدارد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ أَتْقَى النَّاسِ

امام سجادعليه‌السلام از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله روايت كند كه مى فرمود: به واجبات الهى عمل كن تا با تقواترين مردم باشى

عَنِ الْبَاقِرِعليه‌السلام قَالَ عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الِاجْتِهَادِ فِى دِينِكَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يُغْنِى عَنْكَ اجْتِهَادٌ لَيْسَ مَعَهُ وَرَعٌ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: هميشه متقى باش و نسبت به دين خود كوشا، و آگاه باش ، سعى و كوشش بدون پرهيز از گناه تو را بى نياز نمى سازد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهِ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا مُوسَى مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِى فَإِنِّى أَمْنَحُهُمْ جِنَانَ عَدْنِى لَا أُشْرِكُ مَعَهُمْ أَحَدا

امام صادقعليه‌السلام فرمود: در پاسخ مناجات موسىعليه‌السلام خداوند متعال فرمود: اى موسى ! هيچ عملى به اندازه پارسائى و خويشتن دارى موجب نزديكى بندگان مؤمن به من نمى شود، من به آنها بهشت جاويدانم را بخشيدم و هيچ كس را با آنها در اين امر شريك قرار نخواهم داد.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٌ يُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ قِلَّةُ الْفَخْرِ وَ الْبُخْلِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ رَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةُ الْمُؤَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ وَ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ سَعَةُ الْعِلْمِ فِيمَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: براى پرهيزگاران نشانه هائى است كه به وسيله آنها شناخته مى شوند:

راستى در گفتار، اداء امانت ، وفاى به عهد و پيمان ، كمى مباهات و بخل ، صله ارحام ، دستگيرى ضعيفان ، معاشرت كم با زنان ، بخشيدن چيزهاى خوب ، خوش خلقى ، وسعت دانش آنچه انسان را به خدا نزديك مى كند. خوشا بحال آنان ، و چه عاقبت نيكوئى است

مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ثَبَاتُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ وَ زَوَالُهُ الطَّمَعُ

امير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: بقاء ايمان به پرهيزگارى و خويشتن دارى است و از بين رفتن آن به طمع است

قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله جِمَاعُ التَّقْوَى فِى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ

پيغمبرصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: تعريف كامل تقوى در قول خداوند متعال است كه : (خداوند امر فرموده به عدالت و رفتار نيك داشتن).

وَ مِنْ كِتَابٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ قَدْ عَايَنَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: آن گونه عمل كن كه گويا به يقين و حقيقت رسيده اى

وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ

و فرمودصلى‌الله‌عليه‌وآله : هر كسى كه دوست دارد محبوبترين مردم باشد، بايد با تقوى باشد.

وَ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّهُ جِمَاعُ الْخَيْرِ

و فرمودصلى‌الله‌عليه‌وآله : با تقوى باشيد زيرا تقوى جامع خير است

وَ قَالَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا زَكَاةَ لَهُ وَ لَا زَكَاةَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هر كه پيمان شكن است دين ندارد، و هر كه امين نيست ايمان ندارد و هر كه زكات مالش را نپردازد نمازش بى اثر است ، و هر كه پرهيزگار و خويشتن دار نباشد زكاتش اثر ندارد.

وَ مِنْ كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ فَإِنَّ الْأَمَانَةَ مُؤَدَّاةٌ إِلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: خداوند متعال هرگز پيغمبرى را مبعوث نفرمود مگر به راستى در گفتار و اداء امانت ، زيرا امانت را بايد به نيكوكار و بدكار برگرداند.

عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام إِنَّ ابْنَ أَبِى يَعْفُورٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ وَعليه‌السلام إِذَا رَأَيْتَ ابْنَ أَبِى يَعْفُورٍ فَأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَكَ انْظُرْ مَا بَلَغَ بِهِ عَلِيٌّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فَالْزَمْهُ فَإِنَّمَا بَلَغَ مَا بَلَغَ بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ

ابى بصير گويد: به امام صادقعليه‌السلام عرض كردم : ابن ابى يعفور سلامت مى رساند، فرمود:

بر تو و بر او سلام ، هر گاه ابن ابى يعفور را ديدى سلام مرا به او برسان و به او بگو: جعفر بن محمّد مى گويد: بنگر در آنچه علىعليه‌السلام نزد رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله به آنان رسيد و آن را حفظ كن همانا به آنچه بايد مى رسيد به وسيله راستى گفتار و اداء امانت به آن رسيد.

وَ عَنِ ابْنِ أَبِى يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام كُونُوا دُعَاةَ النَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ الِاجْتِهَادَ وَ الصِّدْقَ وَ الْوَرَعَ

ابن ابى يعفور گويد: امام صادقعليه‌السلام به من فرمود: مردم را به غير از زبانتان دعوت به دين كنيد، تا سعى و كوشش و درستى و پرهيزگارى و خويشتن دارى را از شما مشاهده كنند.

عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ لِأُوَدِّعَهُ فَقَالَ أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا السَّلَامَ عَنَّا وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ أَعْلِمْهُمْ يَا خَيْثَمَةُ أَنَّا لَا نُغْنِى عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِوَرَعٍ وَ أَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ

خيثمه گويد: به نزد امام رفتم تا با او خداحافظى كنم ، فرمود: به دوستان ما سلام ما را برسان و آنها را به تقواى خداوند بزرگ سفارش بنما، و به آنها اعلام كن كه نزد خداوند به مقامى نرسند مگر به واسطه عملشان ، و به ولايت ما نخواهند رسيد مگر به وسيله تقوى و خويشتن دارى ، و پر حسرت ترين مردم در روز قيامت كسى است كه از شخص عادلى تعريف كند، سپس در مقام عمل تخلف كند و به ديگرى رجوع كند.

عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَا فُضَيْلُ بَلِّغْ مَنْ لَقِيتَ مِنْ شِيعَتِنَا السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُمْ إِنَّا لَا نُغْنِى عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِوَرَعٍ فَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَالَ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ أَكَلَ ذَبِيحَتَنَا وَ آمَنَ بِنَبِيِّنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ دَخَلَ فِى دِينِنَا أَجْرَيْنَا عَلَيْهِ حُكْمَ الْقُرْآنِ وَ حُدُودَ الْإِسْلَامِ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى أَلَا وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ الثَّوَابِ وَ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ وَ الْمَآبِ

فضيل گويد: امام صادقعليه‌السلام به من فرمود: اى فضيل ! هر كدام از شيعيان ما را ديدى سلام برسان و به آنها بگو: ما از آنها نزد خداوند چيزى را شفاعت نمى كنيم مگر اينكه پرهيزگار و خويشتن دار باشند، پس زبانهايتان را نگه داريد، و دستهايتان را (از حرام) نگهداريد، و صبر و نماز را پيشه خود سازيد، خداوند ياور صبركنندگان است

امير مؤمنانعليه‌السلام فرمود: هر كس رو به قبله ما كند و حيوان ذبح شده ما را بخورد، و به پيغمبر ما ايمان آورده باشد، و مانند ما به شهادت ما شهادت دهد و داخل در مذهب ما شود، ما بر او حكم قرآن و حدود اسلام را جارى مى كنيم هيچ كس بر ديگرى برترى ندارد مگر به تقوى ، آگاه باشيد! پرهيزگاران در نزد خداوند بهترين ثواب و بهترين پاداش و عاقبت را دارند.

فصل سوم : در يقين

الفصل الثالث فى اليقين

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ فِى خُطْبَةٍ لَهُ طَوِيلَةٍ الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ التَّوْحِيدِ

امام باقرعليه‌السلام فرمود كه : حضرت علىعليه‌السلام در خطبه اى طولانى فرمود: ايمان بر چهار پايه استوار است : بر صبر و يقين و عدل و توحيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ إِنَّ الْإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّ الْيَقِينَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَعَزَّ مِنَ الْيَقِينِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: ايمان از اسلام برتر است ، و يقين از ايمان برتر است ، و هيچ چيزى عزيزتر و كميابتر از يقين نيست

عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَنِ الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ إِنَّمَا هُوَ الْإِسْلَامُ وَ الْإِيمَانُ فَوْقَهُ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ وُلْدِ آدَمَ شَيْءٌ أَقَلُّ مِنَ الْيَقِينِ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ مِنَ الْيَقِينِ قَالَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ قَالَ هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع

يونس بن عبد الرحمن گويد: از امام رضاعليه‌السلام در باره ايمان و اسلام پرسيدم ، ايشان فرمود: دين فقط اسلام است ، و ايمان درجه اى بالاتر از اسلام است ، و تقوى درجه اى بالاتر از ايمان ، و يقين درجه اى بالاتر از تقوى است ، و هيچ چيزى بهتر از يقين بين فرزندان حضرت آدمعليه‌السلام تقسيم نشده است ، پرسيدم : نشانه يقين و پديده آن چيست ؟

فرمود: توكل بر خدا، و تسليم در برابر خدا، و راضى بودن به قضا و قدر الهى ، و واگذار كردن امور به خداوند، پرسيدم : معناى اينها چيست ؟ فرمود: امام باقرعليه‌السلام [فقط] اين چنين فرمود.

عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً وَ إِنَّمَا كَانَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَنَا اللّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ يَضْحَكْ سِنُّهُ وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُهُ وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ

صفوان جمّال گفت : از امام صادقعليه‌السلام در مورد قول خداوند متعال پرسيدم ، ترجمه آيه گفتگوى موسى و خضر: (و امّا ديوار؛ پس مربوط به دو پسر بچه يتيم در شهر بود كه زير آن گنجى پنهان بود كه به آن دو مى رسيد) فرمود: بدان كه (مقصود از) آن گنج ؛ طلا و نقره نبود، بلكه چهار كلمه بود: من خدا هستم ، معبودى غير از من نيست ، هر كس يقين به مرگ داشته باشد دندانهايش هنگام شادى نمايان نمى شود و هر كس يقين به حساب داشته باشد دلش شادمان نمى شود، و هر كس يقين به قضا و قدر داشته باشد فقط از خدا مى ترسد.

عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّعليه‌السلام عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ أَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ يُصِيبُهُ

امام باقرعليه‌السلام فرمود: حضرت علىعليه‌السلام بر منبر مى فرمود: هيچ بنده اى از بندگان خدا طعم و مزه ايمان را نمى چشد مگر اينكه بداند آنچه قسمت او بود از آن او بود و به ديگرى نمى رسيد، و آنچه از آن ديگرى بود فقط به او مى رسيد و به اين شخص نمى رسيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِنَّ مِنَ الْيَقِينِ أَنْ لَا تُرْضُوا النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ وَ لَا تَحْمَدُوهُمْ عَلَى مَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَ لَا تَذُمُّوهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ إِنَّ الرِّزْقَ لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ وَ لَا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كَارِهٍ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فَرَّ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ رِزْقُهُ أَشَدَّ لَهُ طَلَباً وَ أَسْرَعَ إِدْرَاكاً مِنَ الْمَوْتِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ فِى الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِى الشَّكِّ وَ السَّخَطِ

امام صادقعليه‌السلام از قول حضرت علىعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمايد: يكى از علائم يقين اين است كه : به خاطر خشنودى مردم ، خداوند را ناخشنود نكنى ، و آنان را به خاطر روزى كه خدا به توسط آنان به تو داده ستايش منمائى ، و آنان را به خاطر محروم نمودن خداوند تو را از روزى سرزنش ننمائى ، زيرا از هيچ آزمندى موجب جلب روزى نمى شود، و بخل هيچ بخيلى مانع از رسيدن روزى نخواهد شد، زيرا اگر از روزى همانند گريختن از مرگ بگريزد، روزى سريعتر از مرگ صاحبش را مى طلبد، همانا خداوند متعال آسايش و آرامش را در يقين و خشنودى ، و اندوه و ناآرامى را در ناباورى و خشم قرار داد.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام مِنْ صِحَّةِ يَقِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْواً مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ وَ عِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ فِى الْيَقِينِ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِى الشَّكِّ وَ السَّخَطِ فَارْضُوا عَنِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: از علائم كمال يقين مسلمان اين است كه : مردم را بواسطه خشم و غضب خدا خشنود نكند. در حديث ديگر آمده است كه فرمود: رزق و روزيش او را در مى يابد قبل از مرگش ، همان طور كه مرگش او را در مى يابد.

سپس فرمود: خداوند متعال به وسيله عدل و داد خود خرّمى و آسايش را در يقين و خشنودى مقرّر فرموده ، و غم و اندوه را در ناباورى و ناخشنودى ، پس راضى به قضاى خدا شويد و تسليم فرمان خداوند باشيد.

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ كَانَ قَنْبَرٌ غُلَامُ عَلِيٍّعليه‌السلام يُحِبُّ عَلِيّاً حُبّاً شَدِيداً فَإِذَا خَرَجَ عَلِيٌّ خَرَجَ عَلَى أَثَرِهِ بِالسَّيْفِ فَرَآهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ مَا لَكَ فَقَالَ جِئْتُ لِأَمْشِيَ خَلْفَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ وَيْحَكَ أَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُنِى أَمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ لَا بَلْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَسْتَطِيعُونَ لِى شَيْئاً لَوْ شَاءُوا إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ السَّمَاءِ فَارْجِعْ قَالَ فَرَجَعَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: قنبر غلام علىعليه‌السلام ، حضرت را بسيار دوست مى داشت ، پس هر گاه امامعليه‌السلام از منزل خارج مى شد با شمشير به دنبال او مى رفت ، شبى حضرت متوجه او شد، فرمود: قنبر چه قصدى دارى ؟ عرض كرد: به دنبال شما آمده ام اى امير مؤمنان ، حضرت فرمود: واى بر تو، آيا مرا از اهل آسمان محافظت مى كنى يا از اهل زمين ؟ عرض كرد: نه ؛ از اهل زمين ، فرمود: همانا اهل زمين توان هيچ چيزى را بر من ندارند مگر با اجازه اى از خدا، بنابر اين برگرد! قنبر برگشت

عَنْهُعليه‌السلام لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا لَهُ حَدٌّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا حَدُّ التَّوَكُّلِ قَالَ الْيَقِينُ قُلْتُ فَمَا حَدُّ الْيَقِينِ قَالَ أَنْ لَا تَخَافَ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً

امام صادقعليه‌السلام فرمود: هيچ چيزى نيست مگر اينكه براى آن حدّى است ؛ راوى از حضرت پرسيد: فدايت شوم ، حدّ توكّل چيست ؟ فرمود: يقين است ، عرض كرد: حدّ يقين چيست ؟ فرمود: اين است كه : با وجود خدا از احدى نترسى

قِيلَ لِلرِّضَاعليه‌السلام مَا حَدُّ التَّوَكُّلِ قَالَ أَنْ لَا تَخَافَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ

از امام رضاعليه‌السلام سؤ ال شد: حدّ توكّل چيست ؟

فرمود: اين است كه : با وجود خداوند از غير او نترسد.

عَنِ الصَّادِقِعليه‌السلام قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: علىعليه‌السلام مى فرمود: خدايا! بر من منّت گذار تا توان توكّل بر تو و واگذاردن امورم به تو، و خشنود شدن به قضا و قدر تو، و تسليم شدن به فرمانت را پيدا كنم ، به حدّى در برابر فرمانت تسليم و در آنچه برايم مقدر فرموده اى شتاب نداشته باشم و به داده هايت رضايت دهم ، اى مهربانترين مهربانان

عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَفَى بِالْيَقِينِ غِناً وَ بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا

امام صادقعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله مى فرمايد: بهترين ثروت يقين است ، و بهترين شغل عبادت و پرستش ‍ خداوند.

وَ قَالَعليه‌السلام إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ رَجُلًا رَابِطَ الْجَأْشِ وَ كَانَ الْحَجَّاجُ يَلْقَاهُ فَيَقُولُ لَهُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ الَّذِى فِيهِ عَيْنَاكَ فَيَقُولُ كَلَّا إِنَّ لِلَّهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ لَحْظَةً فَأَرْجُو أَنْ يَكْفِيَنِى بِإِحْدَاهُنَّ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: محمد بن حنفيه مردى شجاع و آرام دل بود، روزى حجّاج به او گفت : بارها قصد كردم كه گردنت را بزنم

محمّد جواب داد: تو قدرت انجام اين كار را ندارى ، براى خدا در هر روز سيصد و شصت لحظه است ، اميدوارم خداوند در يكى از آن لحظات شرّ تو را از من دفع كند.

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَنَظَرَ إِلَى شَابٍّ فِى الْمَسْجِدِ وَ هُوَ يَخْفِقُ وَ يَهْوِى بِرَأْسِهِ مُصْفَرٌّ لَوْنُهُ وَ قَدْ نَحِفَ جِسْمُهُ وَ غَارَتْ عَيْنَاهُ فِى رَأْسِهِ وَ لَصِقَ جِلْدُهُ بِعَظْمِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ فَقَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُوقِناً فَقَالَ فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ قَوْلِهِ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ لِكُلِّ يَقِينٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ يَقِينِكَ فَقَالَ إِنَّ يَقِينِى يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَحْزَنَنِى وَ أَسْهَرَ لَيْلِى وَ أَظْمَأَ هَوَاجِرِى فَعَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّى قَدْ نُصِبَ لِلْحِسَابِ وَ حُشِرَ الْخَلَائِقُ لِذَلِكَ وَ أَنَا فِيهِمْ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا وَ يَتَعَارَفُونَ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئِينَ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ فِيهَا مُعَذَّبُونَ وَ يَصْطَرِخُونَ وَ كَأَنِّى أَسْمَعُ الاْنَ زَفِيرَ النَّارِ يَدُورُ فِى مَسَامِعِى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَذَا عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ فِى الْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ ادْعُ اللَّهَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُرْزَقَ الشَّهَادَةَ مَعَكَ قَالَ فَدَعَا لَهُ بِذَلِكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فِى بَعْضِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله فَاسْتُشْهِدَ بَعْدَ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَ كَانَ هُوَ الْعَاشِرُ

امام صادقعليه‌السلام فرمود: رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله به همراه مردم نماز صبح را خواند، سپس به جوانى كه در مسجد بود و چرت مى زد و سر به زير داشت نگاهى كرد، رنگش زرد و بدنى لاغر و چشمانى فرو رفته در گودى سر داشت و پوست بدنش به استخوانش چسبيده بود.

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله به او فرمود: چگونه شب را به صبح رساندى اى حارث ! (كنايه از اينكه در چه حالى يا حالت چطور است)؟ عرض كرد: اى رسول خدا! در حال يقين شب را به روز آوردم پيغمبر خداصلى‌الله‌عليه‌وآله از حرف او تعجب نموده و فرمود: براى هر يقينى نشانه اى است ، نشانه حقيقى يقين تو چيست ؟ گفت : اى رسول خدا! نشانه يقين من همانست كه مرا غمناك ساخته و شبم را به بى خوابى كشيده ، و مرا به تحمل تشنگى وسط روز وادار كرده ، و نفسم از دنيا و آنچه در آن است روى گردان شده ، به درجه اى كه گويا عرش پروردگارم را براى حسابرسى برپا مى بينم ، و تمامى مردم براى حساب محشور شده اند، و من در ميان آنها هستم ، و گويا به اهل بهشت مى نگرم كه غرق در نعمت هستند، و در حالى كه بر پشتيها تكيه زده اند با همديگر آشنايى پيدا مى كنند، و گويا اهل دوزخ را مى بينم كه در آتش شكنجه مى شوند و فرياد مى زنند، و گويا من هم اكنون صداى نعره آتش دوزخ را كه در گوشم مى پيچد مى شنوم رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله به اطرافيان فرمود: اين بنده اى است كه خداوند دلش را به نور ايمان روشن ساخته است ، سپس [رو به آن جوان نمود]فرمود: به آنچه بر آن هستى ثابت باش جوان عرض كرد: اى رسول خدا! از خدا براى من بخواه كه شهادت با تو و در ركاب تو را نصيبم گرداند.

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله برايش چنين دعايى كرد، و طولى نكشيد كه در يكى از جنگها با پيغمبرصلى‌الله‌عليه‌وآله به جبهه جهاد شتافت ، و پس از نه نفر به شهادت نايل شد، و او نفر دهم بود.

عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام يُقَالُ لَهُ قَيْسٌ يُصَلِّى فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَةً تَطَوَّقَ أَسْوَدُ فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ فَلَمَّا ذَهَبَ يُصَلِّى الثَّانِيَةَ نَحَّى جَبِينَهُ عَنْهُ فَتَطَوَّقَ الْأَسْوَدُ فِى عُنُقِهِ ثُمَّ انْسَابَ فِى قَمِيصِهِ وَ إِنِّى أَقْبَلْتُ يَوْماً مِنَ الْفُرْعِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَ أَنَا فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ فَنَزَلْتُ فَصِرْتُ إِلَى ثُمَامَةٍ فَلَمَّا صَلَّيْتُ رَكْعَةً أَقْبَلَ أَفْعَى مِنْ تَحْتِ الثُّمَامَةِ فَلَمَّا دَنَا مِنِّى رَجَعَ إِلَى الثُّمَامَةِ وَ أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِى وَ لَمْ أُخَفِّفْهَا وَ عَلَى دُعَائِى وَ لَمْ أُخَفِّفْهُ ثُمَّ قُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ مَعِى دُونَكَ الْأَفْعَى تَحْتَ الثُّمَامَةِ فَقَتَلَهُ وَ مَنْ لَمْ يَخَفْ إِلَّا اللَّهَ كَفَاهُ اللَّهُ

امام رضاعليه‌السلام فرمود: يكى از ياران علىعليه‌السلام به نام قيس ، در حال نماز خواندن بود كه وقتى يك ركعت خواند مار سياهى در محل سجودش آمد، چون خواست ركعت دوم را بخواند، پيشانيش را از طرف آن مار بطرف ديگر گرداند، آن مار به دور گردنش پيچيد، سپس به داخل پيراهنش رفت امامعليه‌السلام فرمود: من روزى به مكانى كه نام آن (فرع) بود و جايى بين مكه و مدينه بود رفتم ، وقت نماز شد و من در بين راه بودم ، از مركب پياده شدم و به طرف گياهى كه (ثمامه) نام داشت رفتم چون يك ركعت نماز خواندم يك افعى از زير ثمامه بطرف من آمد، وقتى نزديك من رسيد دوباره بطرف ثمامه برگشت و من شروع به نماز خواندن كردم و آن را كوتاه ننمودم و بعد شروع به دعا خواندن كردم و آن را هم كوتاه ننمودم ، سپس به بعضى از كسانى كه با من بودند گفتم : بگيريد افعى را كه زير ثمامه است ، آنها افعى را كشتند، هر كس از غير خدا نترسد خداوند او را يارى مى كند.

عَنْ أَبِى الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنْ أَتْبَاعِ بَنِى أُمَيَّةَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍ وَ كَانَ مِنَ الْقَوْمِ سَيْلُ كَذَا فَخِفْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا فُلَانٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ فَلَوْ تَوَارَيْتَ مِنْهُ وَ قُلْنَا مَا هُوَ هَاهُنَا قَالَ لَا بَلْ ائْذَنُوا لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ وَ يَدِ كُلِّ بَاسِطٍ فَهَذَا الْقَائِلُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ هَذَا الْبَاسِطُ لَا يَسْتَطِيعُ بِيَدِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ أُذِنَ لِلرَّجُلِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ أُمِرَ فِيهَا ثُمَّ ذَهَبَ

ابى القداح از پدرش نقل مى كند كه گفت : مردى از پيروان بنى اميّه از امام باقرعليه‌السلام اجازه ملاقات خواست ، ما از او ترسيديم و گفتيم : جان ما فداى شما باد! اين فلانى است كه اجازه مى خواهد نزد شما بيايد، چرا خود را از او مخفى نمى سازيد، تا ما بگوئيم او اينجا نيست ؟

فرمود: نه ، به او اجازه دهيد داخل شود، رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله فرمود: خداوند سخن هر گوينده را مى شنود و دست هر ستمكارى را مى بيند، پس اين گوينده نمى تواند چيزى را بگويد مگر آنچه را كه خدا بخواهد، و اين دست نمى تواند كارى بكند مگر آنچه را خدا بخواهد.

سپس امام به مرد اجازه فرمود، پس آن مرد داخل بر امام شد و مسائل خود را مطرح كرد و پاسخش را گرفت ، سپس رفت

سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَعليه‌السلام فَقَالَ لَهُمَا مَا بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ الْيَقِينِ فَسَكَتَا فَقَالَ لِلْحَسَنِ أَجِبْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ مَا سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا وَ صَدَّقْنَاهُ بِقُلُوبِنَا وَ الْيَقِينَ مَا أَبْصَرْنَاهُ بِأَعْيُنِنَا وَ اسْتَدْلَلْنَا بِهِ عَلَى مَا غَابَ عَنَّا

حضرت علىعليه‌السلام از امام حسن و امام حسينعليهما‌السلام پرسيد: فرق بين ايمان و يقين چيست ؟

پس آن دو بزرگوار سكوت كردند، سپس به امام حسنعليه‌السلام فرمود: اى ابا محمّد جواب بده ، فرمود: بين آن دو يك وجب فاصله است ، فرمود: اين چگونه است ؟ فرمود: چون ايمان آن چيزى است كه ما با گوشهايمان مى شنويم و به وسيله قلبهايمان آن را تصديق مى كنيم ، و يقين آن چيزى است كه آن را با چشمهايمان مى بينيم و استدلال مى كنيم به آن بر آنچه از ما پنهان است

سُئِلَ الرِّضَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِإِبْرَاهِيمَصلى‌الله‌عليه‌وآله أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى أَ كَانَ فِى قَلْبِهِ شَكٌّ قَالَ لَا كَانَ فِيهِ يَقِينٌ وَ لَكِنْ أَرَادَ مِنَ اللَّهِ الزِّيَادَةَ عَلَى يَقِينِهِ

از امام رضاعليه‌السلام در باره قول خداوند متعال به حضرت ابراهيمعليهم‌السلام سؤ ال شد كه فرمود: (آيا ايمان نياورده اى گفت چرا ولى براى اطمينان قلبم مى پرسم) آيا در قلب او شكى بود؟ فرمود: نه ، در قلب او يقين بود، و لكن خداوند متعال اراده كرده بود كه بر يقين او افزوده شود.


3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55