الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده

الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده2%

الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده نویسنده:
گروه: متون حدیثی

الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده
  • شروع
  • قبلی
  • 179 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 100837 / دانلود: 4136
اندازه اندازه اندازه
الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده

الخصال الممدوحه و المذمومه - صفات پسنديده و نكوهيده

نویسنده:
فارسی

این کتاب در موسسه الحسنین علیهما السلام تصحیح و مقابله شده است.


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

در سفره دوازده خاصيت است‏

فى المائدة اثنتا عشرة خصلة

٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليه‌السلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليه‌السلام فِى الْمَائِدَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْرِفَهَا أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا تَأْدِيبٌ فَأَمَّا الْفَرْضُ فَالْمَعْرِفَةُ وَ الرِّضَا وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ الْجُلُوسُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ لَعْقُ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا التَّأْدِيبُ فَالْأَكْلُ مِمَّا يَلِيكَ وَ تَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ الشَّدِيدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِى وُجُوهِ النَّاسِ‏

٦٠ - امام حسنعليه‌السلام فرمود: در سفره دوازده خاصيت است كه بر هر فرد مسلمان لازم است كه آنها را بشناسد شناسائى چهار خاصيت واجب است و چهار خاصيت مستحب و چهار ديگر از ادب اما واجب معرفت است (كه نعمت دهنده را بشناسد) و راضى بودن به نعمتى كه عطا فرموده است و بنام خدا شروع كردن و سپاسگزارى نمودن و اما مستحب پيش از خوراك دست شستن و بران چپ نشستن و با سه انگشت غذا خوردن و انگشتان را ليسيدن است و اما ادب سفره، خوردن از آنچه در جلو تو است (و بجاى ديگر سفره دست درازى نكردن) و لقمه را كوچك برداشتن و لقمه را كاملا جويدن و بروى ديگران كمتر نگاه كردن.

٦١ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ‏

مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَالِدِ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍعليه‌السلام عَنِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أَنَّهُ قَالَ فِى وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَنْبَغِى لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَهَا فِى الْمَائِدَةِ أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا يَأْكُلُ وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا يَلِيهِ وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ الشَّدِيدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِى وُجُوهِ النَّاسِ وَ غَسْلُ الْيَدَيْنِ‏

٦١ - رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ضمن وصيتى بامير المؤمنينعليه‌السلام فرمود: يا على دوازده خصلت است كه براى مرد مسلمان سزاوار است آنها را براى سر سفره بياموزد چهار خصلت از آنها واجب است و چهار خصلت مستحب و چهار خصلت ادب اما واجب شناسائى بنعمتى است كه ميخورد و نام خدا بردن و سپاس او بجاى آوردن و بر آنچه عطا فرموده راضى بودن است و اما مستحب بر پاى چپ نشستن و با سه انگشت غذا خوردن و از مقابل خودش خوردن و انگشتان را ليسيدن است و اما ادب، لقمه را كوچك گرفتن و كاملا جويدن و كمتر بروى مردم نگاه كردن و دستها را شستن است‏

ماه‏ها دوازده ماه است‏

الشهور اثْنا عَشَرَ شَهْراً

٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليه‌السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الشُّهُورَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً وَ هِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ يَوْماً فَحَجَرَ مِنْهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ خَلَقَ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَمِنْ ثَمَّ تَقَاصَرَتِ الشُّهُورُ

٦٢ - امام باقرعليه‌السلام فرمود: همانا كه خداى عز و جل ماهها را دوازده ماه آفريد كه سيصد و شصت روز باشد و شش روز از آنها را كنار گذاشت و در آن آسمانها و زمين‏ها را آفريد و از اين رو ماهها از سى كم ميشوند.

٦٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنُ أَخِى أَبِى زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فِى أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ الْعَضْبَاءَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُّ دَمٍ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ وَ أَوَّلُ دَمٍ هُدِرَ دَمُ الْحَارِثِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعاً فِى هُذَيْلٍ فَقَتَلَهُ بَنُو اللَّيْثِ أَوْ قَالَ كَانَ مُسْتَرْضِعاً فِى بَنِى لَيْثٍ فَقَتَلَهُ هُذَيْلٌ وَ كُلُّ رِبًا كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَمَوْضُوعٌ وَ أَوَّلُ رِبًا وُضِعَ رِبَا

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ فَهُوَ الْيَوْمَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِى كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ رَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَ شَعْبَانَ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّ النَّسِي‏ءَ زِيادَةٌ فِى الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَاماً وَ يَسْتَحِلُّونَ صفر «صَفَراً وَ يُحَرِّمُونَ صفر «صَفَراً عَاماً وَ يَسْتَحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى بِلَادِكُمْ آخِرَ الْأَبَدِ وَ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ لَا يَمْلِكْنَ لِأَنْفُسِهِنَّ ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَ اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ فَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقٌّ وَ لَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَ مِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ وَ لَا يَعْصِينَكُمْ فِى مَعْرُوفٍ فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا تَضْرِبُوهُنَّ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاعْتَصِمُوا بِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ وَ أَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لَا نَبِيَّ بَعْدِى وَ لَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ث٦٣- عبد اللَّه بن عمر گويد: اين سوره إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ در وسط روزهاى تشريق (سيزدهم ماه) بر رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرود آمد حضرت دانست كه آخرين حج او است پس بر شتر عضبايش سوار شد و حمد خدا را بجا آورد و او را ستايش كرد و سپس فرمود اى مردم هر خونى كه در دوران جاهليت ريخته شده است بى‏ارزش است و اولين خون بى‏ارزش خون حارث بن ربيعة بن حارث است كه در جستجوى دايه ميان قبيله هذيل بود و قبيله بنو ليث (يا فرمود در جستجوى دايه ميان قبيله بنى ليث بود و قبيله هذيل) او را گشت و هر ربائى كه در دوران جاهليت بر ذمه مردم بود از ذمه آنان برداشته شد و نخستين ربائى كه برداشته شد سود پول عباس بن عبد المطلب است اى مردم روزگار دوران خود را بپايان رسانيده و امروز مانند همان روزى است كه خداوند آسمانهاى و زمين‏ها را آفريد و همانا كه شماره ماهها در نزد خداوند دوازده ماه است كه در كتاب الهى همان روزى كه آسمانها و زمين را آفريد ثبت است چهار ماه از آنها ماه حرام است (كه نبايد در آنها جنگيد) يكى رجب مضر است كه ميان جمادى و شعبان واقع است و ديگر ذو القعدة و ذو الحجه و محرم ميباشد.

در اين ماه‏ها بر جان خود ستم روا مداريد كه از ياد بردن ماه‏هاى حرام پيشروى در كفر است كه كافران بدين وسيله گمراهى ايجاد ميكنند يك سال جنگ در ماه حرام را حلال ميشمرند و يك سال حرام تا از اين رهگذر ارزش شماره ماههائى را كه خداوند حرام فرموده از ميان ببرند آنان يك سال جنگ در ماه محرم را حرام ميدانستند و جنگ در ماه صفر را حلال و يك سال جنگ در ماه صفر را حرام ميدانستند و جنگ در ماه محرم را حلال اى مردم همانا كه شيطان از اينكه در شهرهاى شما پرستش شود تا پايان عمر دنيا نااميد شده است و از شما بكارهاى كوچك (گناهان كوچك) دلخوش است اى مردم نزد هر كس امانتى باشد آن را بكسى كه امينش دانسته باز گرداند اى مردم زنها در دست شما اسيرانى هستند كه سود و زيانى را براى خويشتن مالك نيستند شما آنان را بعنوان يك امانت الهى دريافت نموده‏ايد و بدستور الهى هم بسترى با آنان را حلال كرده‏ايد شما را بر آنان حقى است و آنان را بر شما حقى و از جمله حق‏هاى شما بر آنان اين است كه ديگرى را به بستر شما راه ندهند و در كار خوب نافرمانى شما را نكنند و چون چنين كنند حق خوراك و پوشش متعارف خود را از شما بستانكارند و آنان را نزنيد اى مردم من در ميان شما چيزى بجا گذاشتم كه اگر دست بر آن زنيد هرگز گمراه نخواهيد شد و آن كتاب خدا است چنگ بر آن بزنيد اى مردم امروز چه روزى است؟ عرض كردند:

روز حرام سپس فرمود: اى مردم اين ماه چه ماهى است؟ عرض كردند: ماه حرام فرمود: اى مردم اين شهر چه شهرى است؟ عرض كردند: شهر حرام فرمود: همانا خداوند ريختن خون‏هاى شما و بردن مال‏هاى شما و هتك آبروى شما را بر همديگر حرام فرموده مانند حرمت امروز در اين ماه شما و در اين شهر شما تا روزى كه او را ملاقات كنيد هان كه حاضرين شما مى‏بايست بغائبين برسانند پس از من ديگر پيغمبرى نيست و پس از شما امتى نخواهد بود سپس هر دو دست خود را آنقدر بلند كرد كه سفيدى هر دو زير بغل‏اش ديده شد و سپس فرمود: بار الها تو گواه باش كه من مأموريت خود را ابلاغ كردم.

(شرح:)

مردم دوران جاهليت را عادت چنين بود كه هر سالى يازده روز حج را بتأخير ميانداختند كه پس از گذشت سى و سه سال مجددا ايام حج بماه ذى الحجة مى‏افتاد و سالى كه رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم به حج تشريف بردند ايام حج در ماه ذى الحجة بود و لذا فرمود:

ان الزمان قد استدار فهو اليوم السيرة الحلبية ج ٣صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ٢٨٩

ُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّى قَدْ بَلَّغْتُ‏

٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عُمَيْرٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِى كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قَالَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ رَبِيعٌ الْأَوَّلُ وَ رَبِيعٌ الآْخِرُ وَ جُمَادَى الْأُولَى وَ جُمَادَى الآْخِرَةُ وَ رَجَبٌ وَ شَعْبَانُ وَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ عِشْرُونَ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآْخِرِ

ترجمه

٦٤ - يوم خلق السموات و الارض (شماره ماهها در نزد خداوند دوازده ماه است و در كتاب الهى از روزى كه خداوند آسمانها و زمين را آفريده ثبت است). فرمود: محرم است و صفر و ربيع الاول و ربيع الآخر و جمادى الاولى و جمادى الآخرة و رجب و شعبان و ماه رمضان و شوال و ذى القعدة و ذى الحجة چهار ماه از اينها حرام است: بيست روز از ذى الحجة و محرم و صفر و ماه ربيع الاول و ده روز از ربيع الثانى.

(شرح:)

اين روايت گرچه مرفوعه است يعنى سند روايت از آخر بامام متصل نيست ولى چون از محمد بن ابى عمير است و مرفوعه‏هاى ابن ابى عمير مورد پذيرش علماء حديث است لذا از لحاظ سند معتبر است ولى متن روايت شاذ است و بر خلاف مشهور، و مشهور در ماههاى حرام همان است كه در خطبه رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نيز اشاره شده است يعنى ذى القعده- و ذى الحجة و محرم و رجب.

شب دوازده ساعت است و هم چنين روز ساعات

الليل اثنتا عشرة ساعة و ساعات النهار كذلك‏

٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ سَاعَاتُ اللَّيْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ سَاعَاتُ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ أَفْضَلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَوْقَاتُ الصَّلَاةِ ثُمَّ قَالَعليه‌السلام إِنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ هَبَّتِ الرِّيَاحُ وَ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى خَلْقِهِ وَ إِنِّى لَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِى عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ عَمَلٌ صَالِحٌ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِى أَدْبَارِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ مُسْتَجَابٌ‏

٦٥ - امام صادقعليه‌السلام فرمود: ساعتهاى شب دوازده ساعت است و ساعتهاى روز دوازده ساعت و بهترين ساعتهاى شبانه روز وقتهاى نماز است سپس فرمود: چون ظهر شود درهاى آسمان گشوده گردد و بادها وزيدن گيرد و خداى عز و جل به آفريدگان خود نظر عنايت فرمايد و من دوست دارم كه در اين هنگام كار شايسته‏اى براى من ب‏آسمان بالا رود سپس فرمود: بر شما باد كه بدنباله نمازها دعا كنيد كه مستجاب خواهد بود.

٦٦ - حَدَّثَنَا أَبِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِى هَاشِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ الْمَاضِىعليه‌السلام لِمَ جُعِلَتِ الصَّلَاةُ الْفَرِيضَةُ وَ السُّنَّةُ خَمْسِينَ رَكْعَةً لَا يُزَادُ فِيهَا وَ لَا يُنْقَصُ مِنْهَا قَالَ إِنَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ فِيمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَاعَةً وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً فَجَعَلَ لِكُلِّ سَاعَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَ مَا بَيْنَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سُقُوطِ الْقُرْصِ غَسَقٌ‏

٦٦ - ابى هاشم گويد: بامام على النقىعليه‌السلام عرض كردم: چرا نمازهاى واجبى و مستحبى شبانه روز پنجاه ركعت شد كه نه بر آنها زياد توان كرد و نه از آنها كم، فرمود: همانا ساعتهاى شبانه دوازده ساعت است و از طلوع سفيده صبح تا سر زدن آفتاب هم يك ساعت است و ساعتهاى روزانه هم دوازده ساعت است از اين جهت براى هر ساعت دو ركعت نماز قرار داده شده است و از غروب آفتاب در افق تا فرو رفتن قرص آن غسق ناميده مى‏شود.

٦٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمِّى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ أَمْلَى عَلَيْنَا ثَعْلَبٌ سَاعَاتِ اللَّيْلِ الْغَسَقَ وَ الْفَحْمَةَ وَ الْعَشْوَةَ وَ الْهَدْأَةَ وَ الْجُنْحَ وَ الْهَزِيعَ وَ الْفَقْدَ وَ الْعُقْرَ وَ الزُّلْفَةَ وَ السُّحْرَةَ وَ الْبُهْرَةَ وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ الرَّادَّ وَ الشُّرُوقَ وَ الْمُتُوعَ وَ التَّرَحُّلَ وَ الدُّلُوكَ وَ الْجُنُوحَ وَ الْهَجِيرَ وَ الظَّهِيرَةَ وَ الْأَصِيلَ وَ الطِّفْلَ‏

٦٧ - ابو اسحاق گويد: ثعلب (يكى از دانشمندان لغت) ساعتهاى شبانه را باين نامها براى ما بيان كرد: غسق و فحمة و عشوة و هدأة و جنح و هزيع و فقد و عقر و زلفة و سحرة و بهره و ساعتهاى روزانه را راد و شروق و متوع و ترحل و دلوك و جنوح و هجير و ظهيرة و اصيل و طفل.

برجهاى فلك دوازده است و بيابانها دوازده است

و درياها دوازده است و جهانها دوازده است‏ البروج اثنا عشر و البر اثنا عشر و البحور اثنا عشر و العوالم اثناعشر

٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّعليه‌السلام وَ قَالَ لَهُ مَرْحَباً بِكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِى أُمِّى وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِى بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِهَذَا كُنْتُ أُلَقَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام لَا خَيْرَ فِى اللَّقَبِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِى كِتَابِهِ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِى النُّجُومِ لَا نَقُولُ إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام فَأَسْأَلُكَ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ سَلْ عَمَّا أَحْبَبْتَ مِنَ النُّجُومِ فَإِنِّى أُجِيبُكَ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام كَمْ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ عَلَى ضَوْءِ الزُّهَرَةِ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الزُّهَرَةِ عَلَى ضَوْءِ الْمُشْتَرِى دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِى عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدٍ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِى إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِى إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِى إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام صَدَقْتَ فِى قَوْلِكَ لَا أَدْرِى فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِى النُّجُومِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَجْمٌ نَحْسٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام مَهْ لَا تَقُولَنَّ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِعليه‌السلام وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى كِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ فَمَا يَعْنِى بِالثَّاقِبِ قَالَ إِنَّ مَطْلِعَهُ فِى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ إِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجْمَ الثَّاقِبَ يَا أَخَا الْيَمَنِ عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بِالْيَمَنِ قَوْماً لَيْسُوا كَأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِى عِلْمِهِمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْأَثَرَ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام فَإِنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْيَمَنِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ وَ مَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام عِلْمُ عَالِمِ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِى إِلَى حَيْثُ لَا يَقْفُو الْأَثَرَ وَ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُ هَذَا أَوْ يَدْرِى مَا كُنْهُهُ قَالَ ثُمَّ قَامَ الْيَمَانِيُّ فَخَرَجَ‏

٦٨ - ابان بن تغلب گويد: خدمت امام صادقعليه‌السلام بودم كه مردى از اهل يمن وارد شد و ب‏آن حضرت سلام كرد و حضرت جواب سلام داد و فرمود: خوش آمدى اى سعد آن مرد بحضرت عرض كرد مادرم مرا به اين نام ناميده است و كمتر كسى مرا به اين نام مى‏شناسد ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود: راست ميگوئى اى سعد مولا آن مرد عرض كرد فدايت شوم لقب من هم همين است.

ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود: لقب گذاشتن هيچ خوبى ندارد كه خداى تبارك و تعالى در قرآنش ميفرمايد: به همديگر لقب مگذاريد كه پس از ايمان فاسق شدن بدنامى است.

اى سعد چه حرفه‏اى دارى؟ عرض كرد فدايت شوم من از خاندانى هستم كه ستاره‏شناسيم و عقيده نداريم كه در يمن كسى باشد كه بستاره‏شناسى از ما داناتر باشد امامعليه‌السلام باو فرمود: پس ميتوانم از تو سؤال كنم؟ يمانى عرض كرد: در باره ستارگان هر چه دوست دارى بپرس كه پاسخ تو را دانسته خواهم گفت.

ابى عبد اللَّهعليه‌السلام به او فرمود: آفتاب چند درجه بيش از ماه روشنى دارد يمانى عرض كرد! نميدانم ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود راست گفتى، روشنى ماه چند درجه بيش از زهره است؟ يمانى عرض كرد: نميدانم ابى عبد اللَّهعليه‌السلام به او فرمود راست گفتى، روشنى زهره چند درجه بيشتر از مشترى است؟ يمانى عرض كرد نميدانم ابو عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود راست گفتى، نام آن ستاره‏اى كه چون طلوع كند شهوت جنسى گاو تحريك مى‏شود چيست؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود راست گفتى: نام آن ستاره‏اى كه چون برآيد شهوت جنسى شتران تحريك مى‏شود چيست؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود راست گفتى نام آن ستاره‏اى كه چون برآيد سگها تحريك شوند چيست؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود راست گفتى كه نميدانم زحل در نزد شما چگونه ستاره‏اى است؟ يمانى عرض كرد ستاره نحسى است.

ابى عبد اللَّهعليه‌السلام باو فرمود آرام باش و چنين مگو كه آن ستاره امير المؤمنين است و ستاره اوصيا است و همان نجم ثاقبى است كه خداى عز و جل در كتابش فرموده است.

يمانى بحضرت عرض كرد: معناى ثاقب چيست؟ فرمود: در آسمان هفتم طلوع ميكند و نورش فضا را ميشكافد تا آنكه در آسمان دنيا روشنى ميدهد و از اين رو خداى عز و جل ثاقبش ناميد اى برادر يمنى در ميان شما دانشمندان هستند؟ يمانى عرض كرد: آرى فدايت شوم در يمن عده‏اى هستند كه با هيچ كس در دانش برابرى نكنند ابى عبد اللَّهعليه‌السلام فرمود: دانشمندان تا چه پايه ميداند؟ يمانى عرض كرد:

توجهى ندارد ولى در يك لحظه گردش آفتاب را در دوازده برج و دوازده بيابان و دوازده دريا و دوازده عالم ميداند راوى گويد يمانى بحضرت عرض كرد: من بفدايت گمان ندارم كه كسى اين چنين دانشى داشته باشد و حقيقت آنچه را كه ميفرمائى درك نمايد سپس يمانى برخاست و از مجلس آن حضرت بيرون شد.

(شرح:)

در ميان اعراب علمى رواج داشت كه از حركت حيوانات و پرش پرندگان پيش بينى‏هائى ميكردند و تطير كه بمعناى فال بد زدن است از آن ريشه ميگيرد مثلا چنانچه پرنده از طرف راست انسانى مى‏پريد بطورى كه بال چپ او محاذى دست راست آن شخص ميشد آن را بارح ميگفتند و بفال بد ميگرفتند و اگر از طرف چپ انسانى مى‏پرسيد بطورى كه بال راست وى محاذى دست چپ آدمى قرار ميگرفت آن را سانح ميگفتند و بفال نيك‏اش مى‏گرفتند و عرب را در باره اين علم اشعارى است و از جمله شعر كميت است‏

و لا انا ممن يزجر الطير همه أ صاح غراب أم تعرض ثعلب

ياران رقيم سه نفر بودند

أصحاب الرقيم ثلاثة

٢٥٥ - أَخْبَرَنِى الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بَيْنَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ يَا هَؤُلَاءِ وَ اللَّهِ مَا يُنْجِيكُمْ إِلَّا الصِّدْقُ فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى أَجِيرٌ عَمِلَ لِى عَمَلًا عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ فَذَهَبَ وَ تَرَكَهُ فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّى اشْتَرَيْتُ مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ بَقَراً ثُمَّ أَتَانِى فَطَلَبَ أَجْرَهُ فَقُلْتُ اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا فَقَالَ إِنَّمَا لِى عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ فَقُلْتُ اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ فَسَاقَهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْسَاحَتِ الصَّخْرَةُ عَنْهُمْ وَ قَالَ الآْخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لِى فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَتَيْتُهُمَا وَ قَدْ رَقَدَا وَ أَهْلِى وَ عِيَالِى يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ فَكُنْتُ لَا أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَايَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ رَقْدَتِهِمَا وَ كَرِهْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَيَسْتَيْقِظَا لِشُرْبِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُمَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ الآْخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ وَ أَنِّى رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ عَلَيَّ إِلَّا أَنْ آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَطَلَبْتُهَا حَتَّى قَدَرْتُ عَلَيْهَا فَجِئْتُ بِهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا فَأَمْكَنَتْنِى مِنْ نَفْسِهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا وَ تَرَكْتُ لَهَا الْمِائَةَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا

٢٥٥ - رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: سه نفر از پيشينيان در حالى كه با هم راه مى‏پيمودند ناگهان باران درگرفت و آنان به غارى پناهنده شدند تصادفاً در غار (بواسطه ريزش) بسته شد.

يكى از آنان گفت: دوستان بخدا سوگند كه بجز راستى هيچ باعث نجات شما از اين گرفتارى نخواهد شد، پس هر يك از شما خداى را بخواند به‏آنچه خداى عز و جل ميداند كه او در گفتارش راستگو است پس يكى از آنان گفت: خدايا اگر آن‏گاهى كه من مزدورى گرفتم كه در مقابل يك پيمانه برنج عملى براى من انجام داد.

پس از پايان كار مزدور رفت و مزدش نزد من ماند من آن برنج را كاشتم و از برداشت آن گاوى خريدم و پس از مدتى آن مزدور بازگشت و مزد خود را از من مطالبه نمود گفتم: اين گاو را بگير و با خود ببر گفت: من فقط يك پيمانه برنج نزد تو دارم گفتم: اين گاو را برگير و با خود ببر كه اين از همان يك پيمانه برنج است او نيز گاو را پيش انداخته و برد بار الها اگر آگاهى كه من اين كار را از ترس تو انجام دادم گشايشى بكار ما بده، پس سنگ بكنارى رفت.

ديگرى گفت: بار الها اگر آن‏گاهى كه مرا پدر و مادر پيرى بود و من هر شب از شير گوسفندانم بر ايشان مى‏آوردم شبى دير وقت رسيدم ديدم آنان را خواب ربوده و فرزندان و عيال خودم از گرسنگى نالان بودند ولى تا پدر و مادرم شير نمى‏آشاميدند من باهل و عيال خودم شير نمى‏دادم پس من خوش نداشتم كه پدر و مادر را از خواب بيدار كنم و خوش نداشتم كه باز گردم تا مگر پدر و مادر از خواب بر ميخيزند براى شير خوردن مرا نه بينند.

لذا تا سپيده دم در بالينشان منتظر ماندم، اگر آن‏گاهى كه اين كار را بخاطر ترس از تو انجام دادم گشايشى بما مرحمت فرما.

سنگ آنقدر شكافت كه آسمان را ديدند ديگرى گفت: بار الها اگر آن‏گاهى كه مرا دختر عموئى بود كه از همه مردم بيشتر دوستش ميداشتم و من از او كام دل خواستم او نپذيرفت مگر آنكه صد دينارش بدهم بدنبال صد دينار آنقدر تكاپو كردم تا بدست آوردم پولها را آورده و در دامنش ريختم او خود را در اختيار من گذاشت و چون بميان دو پايش نشستم گفت: از خدا بترس و مهر بكارت مرا بناحق مشكن من بر خواستم و صد دينار را نيز باو واگذاشتم اگر آن‏گاهى كه من اين كار را از ترس تو انجام دادم گشايشى در كار ما ايجاد بفرما پس خداوند گشايش ب‏آنان داد و بيرون شدند.

سه عمل نزد خداوند از هر كارى محبوبتر است

أحب الأعمال إلى الله عز و جل ثلاثة

٢٥٦ - أَخْبَرَنِى الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِى ابْنَ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الصَّلَاةُ وَ الْبِرُّ وَ الْجِهَادُ

٢٥٦- رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: براستى كه محبوبترين كارها نزد خدا نماز است و احسان و جهاد

مردم سه دسته‏اند

الناس ثلاثة

٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْخَوَّاصُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍعليه‌السلام فَأَخَذَ بِيَدِى وَ أَخْرَجَنِى إِلَى الْجَبَّانِ وَ جَلَسَ وَ جَلَسْتُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ يَا كُمَيْلُ احْفَظْ عَنِّى مَا أَقُولُ لَكَ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ الْعَالِمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ تُكْسِبُهُ الطَّاعَةَ فِى حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَمَنْفَعَةُ الْمَالِ تَزُولُ بِزَوَالِهِ يَا كُمَيْلُ مَاتَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِى الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَاهْ وَ إِنَّ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِى الدُّنْيَا وَ يَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بِنِعَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ لِيَتَّخِذَهُ الضُّعَفَاءُ وَلِيجَةً مِنْ دُونِ وَلِيِّ الْحَقِّ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْعِلْمِ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِى أَحْنَائِهِ يُقْدَحُ الشَّكُّ فِى قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ أَلَا لَا ذَا وَ لَا ذَاكَ فَمَنْهُومٌ بِاللَّذَّاتِ سَلِسُ الْقِيَادِ أَوْ مُغْرًى بِالْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ ظَاهِرٍ أَوْ خَافٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ وَ أَيْنَ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ خَطَراً بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِى قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْأُمُورِ فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى يَا كُمَيْلُ أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ هَايْ هَايْ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِى وَ لَكُمْ‏

قال مصنف هذا الكتاب رضى الله عنه قد رويت هذا الخبر من طرق كثيرة قد أخرجتها فى كتاب كمال الدين و تمام النعمة فى إثبات الغيبة و كشف الحيرة

٢٥٧ - كميل بن زياد گويد: على بن ابى طالب نزد من آمد و دست مرا گرفت و مرا با خود به صحرا برد چون به صحرا رسيديم بر زمين نشست و من هم نشستم سپس سر بلند كرده و متوجه من شد و فرمود: اى كميل آنچه تو را ميگويم بخاطر بسپار.

مردم سه دسته‏اند: دانشمند الهى و دانشجوئى كه در راه رستگارى قدم برميدارد و افراد ناكس و پست كه دنبال هر آوازى روند و مانند پشه‏هاى ريز از هر طرف كه باد بوزد به‏آن سو شوند نه از پرتو دانش تابشى گرفته و نه بر پايگاه استوارى پناهنده شده‏اند اى كميل دانش از ثروت بهتر است كه دانش نگهبان تو است ولى ثروت را بايد تو نگهبان باشى ثروت را هر چه بيشتر خرج كنى كمتر گردد ولى دانش هر چه بيشتر خرج شود افزوده‏تر شود اى كميل دلبستگى به دانشمند حق ثابتى است بر ديگران كه مورد بازخواست است زيرا تا دانشمند زنده است راه و رسم بندگى را از او فرا ميگيرى و پس از مرگ نيز به نيكى‏اش ياد كنى ولى ثروت كه از دست رفتنى است سودش نيز از دست خواهد رفت.

اى كميل آنان كه ثروتمنداند و زنده، مردگانى هستند بصورت زنده ولى دانشمندان تا پايان روزگار پاينده‏اند خودشان از ميان مردم بيرون ميروند ولى جاى خود را در دلهاى مردم از دست ندهند آه كه اينجا (اشاره به سينه) آكنده از دانش است كاش شاگردانى كه توانند اين بار كشند به دست مى‏آوردم.

آرى شاگردى كه نصيب من است اگر تيز هوش است امين نيست دستورات دينى را براى رسيدن به دنيا بكار مى‏بندد از حجت‏هاى الهى به زيان خلق خدا استفاده ميكند و از نعمت‏هايش به زيان بندگان او تا مردم ضعيف النفس در برابر امام بر حق او را برگزينند يا شاگردى است كه به دستورات استادان گردن مى‏نهد ولى بينائى كامل در زنده نگهداشتن فرا گرفته‏هاى خود ندارد به اولين شبهه و اشكال كه برميخورد دچار ترديد مى‏شود هان كه نه آن را خواهم و نه اين را، كه يكى مهار گسيخته ايست غرق در لذائذ حيوانى و ديگرى مغرور به جمع كردن و ذخيره نمودن، هيچ يك نگهبان دين نيستند بلكه به چهارپايان چرنده بيشتر شبيه‏اند تا انسان.

آرى اين چنين مى‏شود كه با مرگ استادان، دانش نيز رخت از ميان بر مى‏بندد آرى بار الها زمين خالى نمى‏ماند از حجتى كه يا آشكارا به تبليغ دين قيام كند و يا به پنهان و گمنامى تا مگر حجت‏هاى الهى و راهنمايان حق باطل نمانند ولى آنان چقدراند؟ و كجايند؟

آنان بشمار بسى‏ اندكند و بقدر و شخصيت بسيار بزرگ، كه خداوند بوسيله آنان دلائل توحيد و حق را نگهدارى ميكند تا به سمردانى همانند خود در شايستگى آن دلائل را بسپارند و در زمين دلهائى مانند دلهاى خود آن تخمهاى معرفت را بكارند اين مردان حقيقت، به نيروى دانش، تا مغز جهان هستى پيشروى كرده‏اند و شاهد مقصود را در آغوش گرفته‏اند.

آنچه در نظر ناز پروردگان سخت و دشوار است در نظر اينان سهل و آسان است و با آنچه نادانان از آن گريزانند اينان مأنوس و دلخوش‏اند جسمشان در دنيا است ولى جانشان به عالم اعلى بستگى دارد اى كميل آنان جانشينان خداوندند و مبلغين دين او.

آه آه كه چقدر مشتاقم به ديدارشان و براى خود و شما از خداوند آمرزش ميطلبم.

(مصنف اين كتاب)رضي‌الله‌عنه گويد:

اين روايت را بسندهاى متعدد در كتاب اكمال الدين و اتمام النعمة كه در اثبات غيبة امام زمان و رفع نگرانى و تحير نوشته‏ام نقل كرده‏ام.

ياد، از نورى كه سه بخش شد

ذكر النور الذى جعل ثلاثة أثلاث‏

٢٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ‏

عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍعليه‌السلام قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبْدُوسٍ الْمُهَنْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ الْعَرْشِ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ فَقَذَفَهُ فَأَصَابَنِى ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ فَاطِمَةَ ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُلُثُ النُّورِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ لَمْ يُصِبْهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ ضَلَّ عَنْ وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ

٢٥٨ - رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: خداى عز و جل كه بهشت را آفريد از نور عرش آفريدش سپس از آن نور برگرفت و پرتاب نمود يك سوم‏اش بمن رسيد و يك سوم به فاطمه و يك سوم به على و خاندانش پس هر كس را كه از اين نور نصيبى باشد بدوستى آل محمد رهنمون گردد و هر كس را بهره‏اى از اين نور نباشد راه دوستى آل محمد را گم خواهد كرد.

مردم خداى را از سه رو مى‏پرستند

الناس يعبدون الله عز و جل على ثلاثة أوجه‏

٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ الْمُكَتِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْحَبَّالُ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه‌السلام إِنَّ النَّاسَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ فَطَبَقَةٌ يَعْبُدُونَهُ رَغْبَةً فِى ثَوَابِهِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْحُرَصَاءِ وَ هُوَ الطَّمَعُ وَ آخَرُونَ يَعْبُدُونَهُ فَرَقاً مِنَ النَّارِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ هِيَ الرَّهْبَةُ وَ لَكِنِّى أَعْبُدُهُ حُبّاً لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْكِرَامِ وَ هُوَ الْأَمْنُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ مِنَ الآْمِنِينَ‏

٢٥٩ - امام صادق جعفر بن محمدعليه‌السلام فرمود: براستى كه مردم خداى عز و جل را از سه رو مى‏پرستند گروهى از اين رو كه به پاداش‏اش چشم دارند اين، پرستش آزمندان است و از روى طمع است و گروهى ديگر از اين رو كه از آتش مى‏هراسند، و اين، پرستش بندگان است و از روى هراس است ولى من از روى مهرى كه به او عز و جل دارم او را مى‏پرستم و اين، پرستش جوانمردان است و از روى آرامش خواطر است چون كه خداى عز و جل ميفرمايد: اينان از هول و هراس در چنين روز هولناكى آسوده خاطراند و چون خداى عز و جل ميفرمايد: بگو: (اى پيغمبر) به اينان كه اگر شما دوستدار خدائيد از من پيروى كنيد تا خداى دوستدار شما باشد و گناهان شما را بيامرزد پس هر آنكه خداى را دوست بدارد خدايش دوست بدارد و هر كه را خدا دوستش بدارد از خاطر آسودگان است.

امير المؤمنين با ميزبان خود سه شرط كرد

ضمن أمير المؤمنينعليه‌السلام من أضافه ثلاث خصال‏

٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍعليه‌السلام أَنَّهُ دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّعليه‌السلام عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِى ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا تُدْخِلُ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ وَ لَا تَدَّخِرُ عَنِّى شَيْئاً فِى الْبَيْتِ وَ لَا تُجْحِفُ بِالْعِيَالِ قَالَ ذَلِكَ لَكَ فَأَجَابَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ع‏

٢٦٠ - امام رضاعليه‌السلام فرمود: مردى علىعليه‌السلام را دعوت كرد علىعليه‌السلام به او فرمود دعوتت را به سه شرط مى‏پذيرم، عرض كرد: آن سه شرط چيست يا امير المؤمنين؟ فرمود: از بيرون خانه هيچ براى ما تهيه نكنى و از آنچه در خانه‏دارى هيچ دريغ ندارى و بر اهل خانه‏ات تنگ نگيرى، عرض كرد:

پذيرفتم، على بن ابى طالب نيز دعوت او را پذيرفت.

سه صفتى كه در امير المؤمنينعليه‌السلام بود

ثلاث كن فى أمير المؤمنين‏

٢٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ عَبَّادِ «بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه‌السلام قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فَقَالَ لَهُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ هُنَّ فِيكَ أَسْأَلُكَ عَنْ قِصَرِ خَلْقِكَ وَ عَنْ كِبَرِ بَطْنِكَ وَ عَنْ صَلَعِ رَأْسِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقَنِى طَوِيلًا وَ لَمْ يَخْلُقَنِى قَصِيراً وَ لَكِنْ خَلَقَنِى مُعْتَدِلًا أَضْرِبُ الْقَصِيرَ فَأَقُدُّهُ وَ أَضْرِبُ الطَّوِيلِ فَأَقُطُّهُ وَ أَمَّا كِبَرُ بَطْنِى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عَلَّمَنِى بَاباً مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ لِى ذَلِكَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ فَازْدَحَمَ الْعِلْمُ فِى بَطْنِى فَنَفَجَتْ عَنْهُ عُضْوِى وَ أَمَّا صَلَعُ رَأْسِى فَمِنْ إِدْمَانِ لُبْسِ الْبِيضِ وَ مُجَالَدَةِ الْأَقْرَانِ‏

٢٦١ - امام صادقعليه‌السلام فرمود: شخصى از امير المؤمنين پرسيد و گفت: مرا درباره سه چيز كه تو را است پرسشى است، پرسشم از كوتاهى قامتت و از بزرگى شكمت و از بى‏موئى جلو سرت ميباشد امير المؤمنين فرمود: كه خداى تبارك و تعالى مرا نه بلند قامت آفريده است و نه كوتاه قد، بلكه ميان بالايم آفريده است تا دشمن كوتاه قد خود را با شمشير از سر به دو نيم كنم و بلند قد را از ميان، و اما بزرگى شكمم از آن رو است كه رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم درى از دانش برويم گشود كه هزار در از آن بر من گشوده شد از فشرده‏گى دانش در اندرونم شكم من بزرگ شد.

اما بى‏موئى جلو سرم از اين رو است كه همواره كلاه خود بر سر دارم و با قهرمانان در پيكارم‏

شرح:

تاثير ملكات باطنى و حالات روحى در قيافه ظاهرى جاى انكار نيست.

لذا قيافه‏شناسان از اعضاى ظاهرى روحيات اشخاص را تشخيص ميدهند و شايد بزرگ شدن شكم اثر زيادى علم در همگان و يا در بعضى بخصوص باشد و اللَّه اعلم.

بريرة: آزادشده عايشه، مورد وضع و اجراء سه قانون عمومى گرديد جرت فى بريرة مولاة عائشة ثلاث من السنن‏

٢٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ النَّابِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ عِنْدَ زَوْجٍ لَهَا وَ هِيَ مَمْلُوكَةٌ فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَقِرَّ عِنْدَ زَوْجِهَا وَ إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ وَ كَانَ مَوَالِيهَا الَّذِينَ بَاعُوهَا قَدِ اشْتَرَطُوا عَلَى عَائِشَةَ أَنَّ لَهُمْ وَلَاءَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَ صُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ فَأَهْدَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَعَلَّقَتْهُ عَائِشَةُ وَ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وَ اللَّحْمُ مُعَلَّقٌ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ لَمْ يُطْبَخْ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا وَ أَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ ثُمَّ أَمَرَ بِطَبْخِهِ فَجَرَتْ فِيهَا ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ‏

٢٦٢ - امام صادقعليه‌السلام فرمود: بريرة كنيزى بود شوهردار عايشه او را خريد و آزادش نمود رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بريرة را پس از آزادى اختيار داد كه اگر مايل است هم چنان نزد شوهرش بماند و اگر نه از او جدا شود (اين يكى از دستورات سه‏گانه بود كه كنيز شوهر دار پس از آزاد شدن اختيار فسخ عقد زوجيت قبلى را دارد) و ديگر آنكه صاحبان اوليه بريره با عايشه شرط كرده بودند كه حق آزاد كردن بريرة با آنان باشد.

رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: حق آزاد كردن مخصوص كسى است كه بنده‏اى آزاد كند (اين دومين قانون اسلامى در جريان بريرة بود حق آزاد كردن كه در عرب (ولاء) اش نامند از حقوقى بود كه منشأ آثارى بود از جمله آنكه اگر غلام يا كنيزى پس از آزاد شدن بميرد و فاميلى نداشته باشد كه وارث او گردد آنكه آزادش نموده وارث او خواهد بود رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم در جريان بريره اين دستور الهى را وضع فرمود كه حق ولاء مخصوص كسى است كه بنده‏اى را آزاد كرده باشد و صاحبان غلامان و كنيزان نميتوانند هنگام فروش غلام و كنيز حق ولاء را بخود اختصاص دهند، گوشتى به بريره صدقه دادند بريره آن را به خدمت رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هديه كرد عايشه آن گوشت را نه پخته از جايى بياويخت و گفت: كه رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم صدقه نميخورد رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تشريف آورد و گوشت هم چنان آويزان بود فرمود: چرا از اين گوشت براى پخت استفاده نشده است؟ عايشه گفت:

يا رسول اللَّه اين گوشت را به بريره صدقه داده‏اند او نيز آن را بما هديه نموده است در حالى كه شما صدقه نميخوريد فرمود: آن گوشت بريره را صدقه است و ما را هديه و دستور پخت آن را داد (اين سومين قانون بود كه هاشمى ميتواند از صدقه‏اى كه فقير گرفته بعنوان هديه استفاده كند) پس در باره بريره سه قانون وضع و اجراء گرديد.

سه نفر به رسول خدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دروغ مى‏بستند ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ص‏

٢٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه‌السلام يَقُولُ ثَلَاثَةٌ كَانُوا يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ امْرَأَةٌ

٢٦٣ - عمارة گويد: شنيدم امام صادقعليه‌السلام ميفرمود: سه نفر بودند كه كارشان دروغ بستن به رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌ بود: ابو هريرة و انس بن مالك و يك زن.

سه كس لعن شدند يك جلودار و يك راننده و يك سوار

ثلاثة ملعونون قائد و سائق و راكب‏

٢٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ أَبِى الْأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَكِبَ بَعِيراً لَهُ وَ مُعَاوِيَةُ يَقُودُهُ وَ يَزِيدُ يَسُوقُ بِهِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الرَّاكِبَ وَ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ‏

٢٦٤ - عبد اللَّه بن عمر گويد: ابوسفيان بر شترش سوار بود معاويه مهار شتر ميكشيد و يزيد به دنبال، شتر را ميراند پس رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سوار و جلودار و راننده هر سه را لعن فرمود.

شرح:

مقصود از يزيد در اين روايت برادر بزرگ معاويه پسر ابو سفيان است.

سه كس‏اند كه معلوم نيست گناه كدام يك بزرگتر است

ثلاثة لا أدرى أيهم أعظم جرما

٢٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ الْمُكَتِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا أَدْرِى أَيُّهُمْ أَعْظَمُ جُرْماً الَّذِى يَمْشِى خَلْفَ جَنَازَةٍ فِى مُصِيبَةِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ أَوِ الَّذِى يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ أَوْ الَّذِى يَقُولُ ارْفُقُوا بِهِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ‏

٢٦٥ - امام صادقعليه‌السلام فرمود: سه كس‏اند كه نميدانم كدام يك گناهش بزرگتر است:

آنكه بى‏عبا دنبال جنازه ديگرى ميرود و آنكه به هنگام مصيبت دست بر زانو ميزند و آنكه دنبال جنازه ميگويد! با مرده مدارا كنيد و ترحمش نمائيد خدا به شما رحم كند.

٢٦٦ - حَدَّثَنَا أَبِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه‌السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثَلَاثَةٌ لَا أَدْرِى أَيُّهُمْ أَعْظَمُ جُرْماً الَّذِى يَمْشِى مَعَ الْجَنَازَةِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ وَ الَّذِى يَقُولُ ارْفُقُوا بِهِ وَ الَّذِى يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ‏

٢٦٦ - رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود: سه كس‏اند كه نميدانم كدام يك گناهش بزرگتر است: آنكه به دنبال جنازه بى‏عبا ميرود و آنكه ميگويد: با مرده مدارا كنيد و آنكه ميگويد: براى مرده آمرزش بخواهيد كه خدا شما را بيامرزد.

شرح: بى‏عبا به دنبال جنازه رفتن كه در اين دو روايت نهى شده است از اين جهت است كه نبايد بمنظور جلب توجه ديگران كسى خود را مصيبت زده قلمداد كند تا مگر با تعزيتى كه او را گويند و انتسابش را بمرده گمان برند كسب موقعيت و شخصيتى بنمايد و اين معنى از جمله (فى مصيبة غيره) بخوبى استفاده مى‏شود.

و اما صاحب مصيبت اگر بدون عبا دنبال جنازه راه بيفتد اشكالى ندارد بلكه سزاوار چنين است.

زيرا امام صادقعليه‌السلام فرمود: سزاوار است كه مصيبت زده عبا از دوش برگيرد تا مردم بشناسند صاحب عزا را.

و اما دست بر ران زدن كه نهى شده است از اين رو است كه با مقام صبر و رضا در مصيبت منافات دارد چنانچه در روايتى امام صادق از رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نقل ميفرمايد كه فرمود:

مسلمان كه به هنگام مصيبت دست بر ران خود زند پاداش مصيبت‏اش ضايع شود و اما گفتار: مرده را رحم كنيد و برايش آمرزش بخواهيد شايد از اين رو قدغن شده است كه متضمن توهين و تحقير مرده است گوئى گناهش در نزد گوينده اين سخن مسلم است كه از ديگران درخواست ميكند براى او طلب آمرزش نمايند و اللَّه اعلم.

براء بن معرور انصارى مورد وضع و اجراى سه قانون عمومى گرديد جرت فى البراء بن معرور الأنصارى ثلاث من السنن‏

٢٦٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام قَالَ جَرَتْ فِى الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيِّ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ أَمَّا أُولَاهُنَّ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْأَحْجَارِ فَأَكَلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ الدُّبَّاءَ فَلَانَ بَطْنُهُ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِى الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ كَانَ غَائِباً عَنِ الْمَدِينَةِ فَأَمَرَ أَنْ يُحَوَّلَ وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وَ أَوْصَى بِالثُّلُثِ مِنْ مَالِهِ فَنَزَلَ الْكِتَابُ بِالْقِبْلَةِ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالثُّلُثِ‏

٢٦٧ - امام صادق فرمود: درباره براء بن معرور انصارى سه قانون از قوانين عمومى اسلام وضع و اجراء گرديد.

اما اولى آن بود كه مردم با سنگها محل مدفوع را پاك ميكردند براء بن معرور گردوئى خورد و لينت مزاج يافت و خود را با آب شست خداى عز و جل در باره او اين آيه فرو فرستاد:( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين ) :

(به راستى كه خداوند آنان را كه بسيار توبه ميكنند دوست ميدارد و آنان را كه بسيار پاكيزه‏اند دوست ميدارد) سپس اين دستور بطور عموم اجراء گرديد. (و ديگر آنكه) چون مرگ براء فرا رسيد بيرون شهر مدينه بود دستور داد كه رويش را بسوى رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم برگردانند و وصيت كرد كه يك سوم از دارائى‏اش را در راه خدا صرف كنند پس آيه قبله نازل شد و قانون جواز وصيت به ثلث بطور عموم وضع گرديد.

شرح:

در روايت كافى و علل امام صادق ميفرمايد: كه براء بن معرور تميمى انصارى در مدينه بود و رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم در مكه چون هنگام مرگ براء فرا رسيد مسلمانان هنوز بسوى بيت المقدس نماز ميخواندند پس براء وصيت كرد كه او را رو بسوى رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دفن كنند كه رو بقبله ميشد و همين دستور بطور عموم وضع گرديد.

صفوان بن امية جمحى مورد وضع و اجراى سه قانون عمومى گرديد جرت فى صفوان بن أمية الجمحى ثلاث من السنن‏

٢٦٨ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه‌السلام جَرَتْ فِى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيِّ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ اسْتَعَارَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سَبْعِينَ دِرْعاً حُطَمِيَّةً فَقَالَ أَ غَصْباً يَا مُحَمَّدُ قَالَ بَلْ عَارِيَّةً مُؤَدَّاةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ قَبْلَ هِجْرَتِى فَقَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَ كَانَ رَاقِداً فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وَ تَحْتَ رَأْسِهِ رِدَاؤُهُ فَخَرَجَ يَبُولُ فَجَاءَ وَ قَدْ سُرِقَ رِدَاؤُهُ فَقَالَ مَنْ ذَهَبَ بِرِدَائِى وَ خَرَجَ فِى طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ فِى يَدِ رَجُلٍ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فَقَالَ اقْطَعُوا يَدَهُ فَقَالَ أَ تَقْطَعُ يَدَهُ مِنْ أَجْلِ رِدَائِى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنَا أَهَبُهُ لَهُ فَقَالَ أَ لَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِى بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ‏

لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف فى الإسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا

٢٦٨ - امام صادقعليه‌السلام فرمود: صفوان بن امية جمحى مورد وضع و اجراى سه قانون عمومى گرديد

١ - رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم از صفوان هفتاد زره حطمى‏باف به عاريه خواست صفوان عرض كرد: يا محمد آيا ميخواهى به زور از من بستانى؟ فرمود نه بلكه عاريه است و دوباره باز پس خواهم داد.

اين يك قانون: كه ميتوان مالى را از كسى به عاريه گرفت و بدون اينكه بملك‏گيرنده داخل شود در آن تصرف نمود.

٢ - عرض كرد: يا رسول اللَّه هجرت مرا از مكه به مدينه بپذير (و مرا جزو مهاجرين بشمار) فرمود: پس از فتح مكه هجرت هيچ كس پذيرفته نيست (اين قانون دوم كه عنوان مهاجر مخصوص آنانى است كه پيش از فتح مكه بمدينه مهاجرت كرده‏اند).

٣ - صفوان در مسجد رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بخواب بود و عباى خود را به زير سر نهاده بود از مسجد بيرون شد تا ادرار كند چون بازگشت عبايش دزديده شده بود فرياد زد عباى مرا كى برد؟ و در جستجوى آن از مسجد بيرون شد عبا را در دست مردى يافت. دزد را بنزد پيغمبر كشاند، رسول خداصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فرمود دستش را ببريد صفوان گفت: يا رسول اللَّه براى عباى من دست اين مرد بريده شود؟ من عبا را باو بخشيدم.

فرمود: چرا پيش از آنكه بنزد منش آورند نه بخشيدى، پس دست دزد بريده شده (اين قانون سوم بود كه پس از صدور حكم از جنبه عمومى نبايد حكم تعطيل شود گرچه مدعى از دعواى خصوصى خود صرف نظر نمايد)

(سعد بن معاذ را سه موقعيت در اسلام هست كه اگر يكى از آنها همه مردم را بود برتريشان را كافى بود


28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90