صحیفه سجادیه

صحیفه سجادیه13%

صحیفه سجادیه نویسنده:
محقق: علی عطائی اصفهانی
مترجم: علی عطائی اصفهانی
گروه: امام سجاد علیه السلام

صحیفه سجادیه
  • شروع
  • قبلی
  • 60 /
  • بعدی
  • پایان
  •  
  • دانلود HTML
  • دانلود Word
  • دانلود PDF
  • مشاهدات: 23592 / دانلود: 3995
اندازه اندازه اندازه
صحیفه سجادیه

صحیفه سجادیه

نویسنده:
فارسی

کتاب صحیفه سجادیه، مجموعه‌ای از دعاها و مناجات امام چهارم شیعیان، زین العابدین علی بن الحسین است.از برترین کتب عارفانه و عاشقانه ی مناجات و رازو نیاز با معبود است.
این کتاب به «انجیل اهل بیت» و «زبور آل محمد» و «اخت القرآن» معروف است و شامل بسیاری از حقایق علوم و معارف اسلامی و عرفانی، و قوانین و احکام شرعی و مسائل حساس سیاسی و اجتماعی و تربیتی و اخلاقی است که در شکل و قالب دعا امام بدانها اشاره کرده‌است.
کتاب حاضر صحیفه کامل سجادیه است که با ترجمه و تعلیقات علامه ابوالحسن شعرانی به زیور طبع آراسته شده است.
شعرانی که در فلسفه و طب و ریاضیات و نجوم و فقه و منطق و ادبیات چیره دست بود،و برخی او را شیخ بهایی قرن لقب می دادند با ترجمه ای روان و زیبا و سجع آمیز از صحیفه و پاورقی های راهگشا و ارزشمندش در سودمند کردن این اثر جاویدان عارفانه و عاشقانه سهم خویش را ادا کرده است.


1

2

3

4

5

۴۵ وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ:

(۱) اللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِى الْجَزَاءِ

(۲) وَ يَا مَنْ لا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ

(۳) وَ يَا مَنْ لا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ.

(۴) مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ

(۵) إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا.

(۶) تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ.

(۷) وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ.

(۸) تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ.

(۹) وَ تَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَ لا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، كَرَما مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.

(۱۰) أَنْتَ الَّذِى فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَابا إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلا يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ - تَبَارَكَ اسْمُكَ -: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.

(۱۱) يَوْمَ لا يُخْزِى اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِمْ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا، وَ اغْفِرْ لَنَا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ؟

(۱۲) وَ أَنْتَ الَّذِى زِدْتَ فِى السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِى مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزِّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ - تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ -: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَ مَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا.

(۱۳) وَ قُلْتَ: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَ اللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ، وَ قُلْتَ: مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضا حَسَنا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافا كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِى الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ.

(۱۴) وَ أَنْتَ الَّذِى دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الَّذِى فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ

أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ: اذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِى وَ لا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ.

(۱۵) وَ قُلْتَ: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ، فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَارا، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ.

(۱۶) فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدَّقُوا لَكَ طَلَبا لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ.

(۱۷) وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقا مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِى دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفا بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتا بِالامْتِنَانِ، وَ مَحْمُودا بِكُلِّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِى حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِىَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ.

(۱۸) يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّكَ

(۱۹) هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِى اصْطَفَيْتَ، وَ مِلَّتِكَ الَّتِى ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الَّذِى سَهَّلْتَ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ

(۲۰) اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِى اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِى هِىَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.

(۲۱) ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِى ءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ.

(۲۲) وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ.

(۲۳) فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ.

(۲۴) السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِى الْأَيَّامِ وَ السَّاعَاتِ.

(۲۵) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الاْمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ.

(۲۶) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُودا، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُودا، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.

(۲۷) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلا فَسَرَّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِيا فَمَضَّ

(۲۸) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ.

(۲۹) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ

(۳۰) السَّلامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ

(۳۱) السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ

(۳۲) السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِى صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ

(۳۳) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لا تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ.

(۳۴) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ

(۳۵) السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لا ذَمِيمِ الْمُلابَسَةِ

(۳۶) السَّلامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ

(۳۷) السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَما وَ لا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَما.

(۳۸) السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.

(۳۹) السَّلامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا

(۴۰) السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِى هِىَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

(۴۱) السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَدا إِلَيْكَ.

(۴۲) السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِى حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.

(۴۳) اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِى شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ.

(۴۴) أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلا مِنْ كَثِيرٍ.

(۴۵) اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَارا بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافا بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْرا نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ.

(۴۶) وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكا لِحَقِّكَ فِى الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ.

(۴۷) اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِى شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَ لا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَ لا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِى لا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الَّذِى لا يَنْقُصُ.

(۴۸) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِكْ لَنَا فِى يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِىَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ.

(۴۹) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْما فِيهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّا مِنْهُ.

(۵۰) اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لا يَغِيضُ، وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لا تَفْنَى، وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا.

(۵۱) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

(۵۲) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِى يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِى جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيدا وَ سُرُورا، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعا وَ مُحْتَشَدا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ

لا يَنْطَوِى عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لا يَعُودُ بَعْدَهَا فِى خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحا خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.

(۵۳) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ.

(۵۴) وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ.

(۵۵) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعا مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

(۵۶) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

ترجمه دعاى چهل و پنجم: دعاى آن حضرتعليه‌السلام در وداع ماه مبارك رمضان

۱. اى خداوندا! اى كه بر عطا عوض نمى طلبى.

۲. و از بخشش پشيمان نمى شوى.

۳. با بنده خود به مانند او رفتار نمى كنى.

۴. بى سبب مى بخشى و بى استحقاق عفو مى كنى، عقوبت تو عدل است و حكم تو خير و مصلحت.

۵. اگر ببخشى، عطاى تو آميخته با منت نيست، و اگر منع كنى ستم نكرده اى.

۶. هر كه سپاس تو گزارد جزاى وافر مى دهى، با آن كه تو خود سپاس گزارى را به او الهام كرده اى.

۷. و هر كه حمد تو را گويد پاداش وى را كامل عطا مى كنى، با آن كه تو خود به او حمد آموخته اى.

۸. عيب كسى را مى پوشانى كه شايسته رسوايى است، و اگر مى خواستى رسوايش مى كردى، و بر كسى بخشش مى فرمايى كه سزاوار حرمان است و اگر مى خواستى محرومش مى ساختى. اما تو بناى خويش بر تفضل نهاده و قدرت خود را در تجاوز و عفو به كار مى برى.

۹. آن را كه نافرمانى كند به حلم فراپيش آيى و آن كه بر خويش ستم كند، مهلت دهى، شايد فرصت يابند و باز گردند و در عقوبت شتاب نمى فرمايى تا توبه كنند. كسى هلاك نشوند از جهت تو و بدبخت نگردد، مگر ديرزمانى كه او را مهلت داده و حجت بر وى تمام كرده اى. اى خداى كريم! اين همه بزرگوارى و بخشندگى و مهربانى و بنده نوازى تو است اى پروردگار حليم!

۱۰. براى بندگان درى سوى آمرزش خود گشودى و آن را توبه نام نهادى، دليلى از قرآن آوردى كه بندگانت آن در را گم نكنند. فرخنده باد نام تو! گفتى: سوى خدا توبه كنيد توبه خالص شايد پروردگار شما گناهان شما را محو كند و باغ هايى درآورد كه از زير درختان آن جوى ها روان است.

۱۱. روزى كه خداوند پيغمبر و مؤمنين را رسوا نكند، روشنايى در پيشاپيش ‍ و از دست راست آنها مى رود، مى گويند: اى پروردگار ما، نور ما را كامل كن و ما را بيامرز كه تو بر هر چيزى قادرى. بهانه آن كسى كه پس از گشودن اين در و گماشتن اين راهنما به خانه در نيايد چيست؟

۱۲. و تو در اين سودا از خود بر سود بندگان افزودى، خواست در اين بازرگانى نفع بسيار برند و از رسيدن خدمت تو رستگار شوند و فزونى يابند، پس تو كه نامت فرخنده و بلند باد، گفتى: «هر كس كه نيكو به جاى آرد، ده برابر آن عوض بگيرد، و هر كس يك كردار زشت به جاى آرد جز به همان اندازه همان نيكى، كيفر نبيند.

۱۳. و گفتى مثل آنها كه مال خود را در راه خدا انفاق ميكنند مانند دانه اى است كه هفت خوشه از آن رويد، و در هر خوشه صد دانه بود، و خداى براى هر كس بخواهد آن را چند برابر افزون كند. و گفتى:

«كيست به خدا قرض نيكو دهد و خداوند آن را چندين برابر گردند. » و مانند اين در قرآن بسيار فرستادى و نويد تضاعف حسنات دادى.

۱۴. و تو به سخن خود از باطن علم خويش براى ترغيب آنان به چيزى كه سود آنها است بر رازى آگاهشان كردى كه اگر پنهان كرده بودى به چشم نمى ديدند و به گوش نمى شنيدند و انديشه آنها به آن نمى رسد، گفتى: «اگر مرا سپاس گزاريد نعمت شما را افزون كنم و اگر ناسپاسى كنيد عذاب من سخت است. »

۱۵. و گفتى: «مرا بخوانيد تا من اجابت شما كنم و اگر سركش باشيد و بندگى من نكنيد زود باشد كه به دوزخ درآييد. » پس دعاى خود را بندگى خواندى و ترك آن را سركشى نام نهادى كه اگر ترك دعا كنند به خوارى در جهنم روند.

۱۶. پس بندگان تو نعمت تو را ياد كردند و فضل تو را سپاس گفتند و مطابق فرمان تو، تو را خواندند و در راه تو، صدقه دادند تا نعمت آنها را افزايش ‍ دهى و بدين سبب از خشم تو رهايى يافتند و به خشنودى تو رستگار شدند.

۱۷. و اگر يكى از آفريدگان تو ديگرى را راهنمايى كرده بود به مانند آنچه تو آنان را ره نمودى، سزاوار ستايش بسيار بود و او را به نيكى ياد مى كردند و منت داشتند و به هر زبان ثنا مى گفتند. پس سپاس تو را به هر طريقى كه توان سپاس تو گفت و به هر لطفى كه شكر تو، توان گذارد و به هر معنى كه انديشه بدان راه نيابد.

۱۸. اى كه به احسان و فضل سزاوار ستايش گشتى و آنان را به نعمت و بخشش فرا گرفتى، چه بسيار نعمت هاى تو بر ظاهر حال ما پيدا است و عطاى تو بر ما وافر و به احسان خاص تو سزاواريم.

۱۹. ما را سوى دين برگزيده خود هدايت فرمودى و به شريعت پسنديده ات راه نمودى و در راه هموار، سالك گردانيدى و ما را بينا كردى تا به تو تقرب جوييم و به كرامت تو رسيم.

۲۰. خدايا تو ماه رمضان را از بزرگترين تكاليف و عظيم ترين واجبات قرار دادى و از ماه هاى ديگر به بركتش مخصوص داشتى و از ساير اوقات برگزيدى و بر همه ازمنه برترى دادى، چون قرآن و نور هدايت را در اين ماه فرستادى، و ثواب ايمان را در آن چند برابر كردى، و روزه را فريضه گردانيده و شب زنده دارى را مرغوب شمردى و شب قدر را بزرگ داشتى كه بهتر از هزار ماه است.

۲۱. و ما را بر امم ديگر برگزيدى، و رمضان را مخصوص ما گردانيدى و فضل اين ماه را به ما عنايت كردى، نه به اصحاب شرايع ديگر، پس به فرمان تو روز آن را روزه گرفتيم و به يارى تو شب به پا خاستيم، بدين روزه و شب زنده دارى ما را در معرض بخشايش خويش آوردى و ما به ريسمان ثواب تو چنگ فرا برديم، هر كس روى سوى تو آرد اميدش را بر مى آورى و آن كه از فضل تو چيزى خواهد، بى دريغ مى بخشى و هر كس به تو تقرب جويند تو هم بدو نزديك شوى.(۱۱۳)

۲۲. اين ماه در ميان ما چندى بماند و خوب همنشينى بود و بهترين سودهاى جهان را براى ما آورد و چون وقت او به سر آمد و مدتش به انجام رسيد و شماره روزهايش پايان يافت، آهنگ جدايى كرد.

۲۳. پس او را بدرود گوييم اما جدايى او بر ما سخت ناگوار است، بازگشتن او ما را اندوهگين ساخت و به وحشت افكند، حق صحبت او بر عهده ما بماند و رعايت حرمتش واجب آمد و اداى حقش لازم، پس گوييم سلام بر تو باد! اى ماه بزرگ خداي(۱۱۴) و جشن دوستان او.

۲۴. سلام بر تو! اى كه در زمانه بهترين همنشين بودى و روز و ساعت هاى تو بهتر از هر ماه ديگر بود.

۲۵. سلام بر تو! ماهى بودى كه آرزوها نزديك شد و اعمال خير روايى يافت.

۲۶. سلام بر تو! چه ارجمند همدمى بودى تا بودى، و چه غم انگيز است فراق تو چون از ما جدا شوى. چه مايه اميدى تو كه فرقتت اين همه دردناك است.

۲۷. سلام بر تو! كه يار مونس ما بودى، آن گاه كه آمدى ما را شاد كردى و اكنون كه مى روى رفتن تو سهمگين و دلخراش است.

۲۸. سلام بر تو كه در مجاورت تو دل ها نرم شد و گناهان كاهش يافت.

۲۹. سلام بر تو! اى ياورى كه ما را بر شيطان چيره كردى و رفيقى كه راه هاى خير را هموار ساختى.

۳۰. سلام بر تو! چه بسيارند آزادشدگان خداوند در تو؛ و چه نيكبخت است به سبب تو آن كه رعايت حرمت تو كرد.

۳۱. سلام بر تو! چه بسيار زنگ گناهان را از صفحه جان ها زدودى و عيب هاى گوناگون را فرو پوشيدى.

۳۲. سلام بر تو! گناهكاران را ماندن تو دراز كشيد و در سينه مومنان شكوه تو بسيار ماند.

۳۳. سلام بر تو چه ماهى هستى كه روزگار با تو دعوى برابرى نكند.

۳۴. سلام بر تو! ماهى بودى كه از هر جهت بى گزند و آزار.

۳۵. سلام بر تو! صحبت تو را ناخوش نداشتيم و از همنشينى با تو ناراضى نبوديم.

۳۶. سلام بر تو! كه با بركت بسيار آمدى و چرك گناهان را از ما شستى.

۳۷. سلام بر تو! تو را بدرود كنيم با آن كه از تو ملول نيستيم، روزه تو را ترك گوييم اما از آن دلتنگ نباشيم.

۳۹. سلام بر تو! كه پيش از آمدن آرزوى تو را داشتيم و پيش از رفتن از مفارقت تو اندوهگين بوديم.

۳۹. سلام بر تو! چه بدى ها كه به يمن تو از ما گذشت و چه نيكى ها كه به بركت تو بر ما ريزان شد.

۴۰. سلام بر تو! و بر شب قدر كه از هزار ماه بهتر است.(۱۱۵)

۴۱. سلام بر تو! كه ديروز به تو مشتاق بوديم و فردا آرزوى تو را مى كشيم.

۴۲. سلام بر تو! و بر آن نعمت ها كه از آن محروم گشتيم و بركت هاى گذشته كه از ما گرفته شد.

۴۳. خداوندا! ما اهل اين ماهيم، ما را بدين شرف لايق دانستى و توفيق ادراك آن دادى، در زمانى كه بدبختان قدر آن را نشناختند و به بدبختى از فضيلت آن محروم گشتند.

۴۴. تويى كه معرفت آن را مخصوص ما گردانيدى و به سنن آن ما را هدايت فرمودى، با آن كه كوتاهى كرديم اما به توفيق تو روزه گرفتيم و شب ها به عبادت برخاستيم و اندكى از بسيار حق آن را ادا كرديم.

۴۵. خدايا تو را حمد مى گوييم و به بدكردارى خود اقرار كنيم و به تباهكارى اعتراف داريم. در دل با تو پيمان توبه بنديم، پس با آن همه تقصير و كوتاهى اجر ما را كامل عطا كن تا فضائلى كه دوست داشتيم و از دست ما به در رفت، تدارك كنيم و عوض آن ذخاير گوناگون كه آرزومند بوديم و بدان نرسيديم باز يابيم.

۴۶. و آن چه از حق تو تقصير كرده ايم عذر ما بپذير و عمر ما را به ماه رمضان آينده برسان و چون رسانيدى ما را يارى كن تا عبادتى كه سزاوار تو است به جاى آريم و به طاعتى كه در خور بزرگى تو است شب ها برخيزيم و از اعمال نيكو آن اندازه بر دست ما جارى كن كه يك ماهه وظيفه دو ماه را ادا كنيم.

۴۷. خداوندا! اگر در اين ماه اتفاقا نافرمانى كرده، گناهانى مرتكب شده يا خطايى نموديم به عمد يا به فراموشى و بر خويش ستم كرديم يا حرمت ديگرى را نگاه نداشتيم، پس درود بر محمد و آل او فرست و ما را به پرده عفو بپوش به رحمت خود از ما در گذر و ما را در پيش چشم آنها كه از بدبختى ما شاد مى گردند رسوا مساز، و زبان طعنه زنان را بر ما دراز مكن و به مهر بى پايان و فضل كاهش ناپذير خود ما را به كارى وادار كه گناه ما بريزد و هر چه را از ما نمى پسندى فرو پوشيد.

۴۸. خدايا درود بر محمد و آل او فرست، و مصيبت ما را در فراق اين ماه تدارك كن و عيد فطر را بر ما فرخنده ساز، و آن را بهترين روز گردان كه بر ما گذرد، بيشتر از هر وقت عفو تو را سوى ما كشاند و گناه ما را ببرد، گناهان پنهان و آشكار ما را بيامرز.

۴۹. خدايا! چون اين ماه به سلخ رسد گناهان ما را نيز سلخ كن، و به رفتن اين ماه بدى هاى ما را نيز ببر، و ما را از نيكبخت ترين و با نصيب ترين و بهره مندترين مردم گردان.

۵۰. خدايا هر كس اين ماه را چنان كه بايد رعايت كرد، و حرمت آن را چنان كه شايد نگاهداشت، به وظايف آن نيك بايستاد و از گناهان به راستى پرهيز كرد، و سوى تو به طاعتى تقرب جست كه موجب خشنودى تو گشت، و بخشايش تو را سوى خود كشيد، پس ما را به قدرت خود مانند آن ده و به فضل خود چندين برابر عطا كن كه سرچشمه فضل تو هرگز خشك نشود، و گنج كرم تو كاهش نيابد بلكه پيوسته ريزان باشد و كان حسان تو به پايان نرسد، و عطاى تو گوارنده باشد.

۵۱. خدايا درود بر محمد و آل او فرست، و هر كس تا روز قيامت اين ماه را روزه دارد و تو را عبادت كند، براى ما به اندازه ثواب او مقرر دار و بنويس.

۵۲. خدايا در اين روز فطر كه آن را براى مؤمنان روز جشن و شادى، و براى دينداران هنگام اجتماع و انس گردانيدى، از هر گناهى كه مرتكب شديم، يا هر بدى كه پيشتر از ما صادر گشت و هر انديشه زشت كه در ضمير ما گذشت سوى تو توبه كنيم، توبه اى پاك و خالص از شك و شبهه و آن را از ما بپذير و راضى باش و ما را بر ما استوار بدار.

۵۳. خدايا! بيم عقاب در دل ما افكن و شوق ثواب موعود را نصيب ما كن، تا لذّت اين دعاها را دريابيم و از عذاب تو نستجير بك، هراسناك باشيم.

۵۴. ما را از زمره تائبان شمر كه محبت خويش را درباره آنان لازم فرمودى، و بازگشت به طاعت را از آنان پذيرفتى يا اعدل العادلين.

۵۵. خدايا! از گناه پدران و مادران و اهل دين ما بگذر، هر كس در گذشته و هر كه خواهد آمد تا روز قيامت.

۵۶. خدايا بر محمد پيغمبر ما و بر خاندان او درود فرست چنان كه بر فرشتگان مقرّب فرستادى، و بر او و آل او درود فرست چنان كه بر بندگان شايسته خود فرستادى، و بهتر از آن ها اى پروردگار جهانيان،(۱۱۶) درودى كه بركت آن به ما رسد، و سود آن عايد ما شود، و دعاى ما مستجاب گردد، اى بزرگوارترين كس كه همه روى به تو آرند، و كارگزارنده ترين كس كه همه توكل بر تو كنند و بخشنده ترين كس كه هر چيز از فضل تو خواهند و تو بر هر چيز توانايى.

آيا براى غير تو ظهورى وجود دارد كه براى تو وجود نداشته است؛ تا آنكه آن غير، ظاهر كننده تو بوده باشد؟!

و امام صادق (عليه السلام) مى‏فرمايد :

ما رأيت شيئاً الا و رأيت الله قبله و معه و بعده؛

من چيزى را نديدم مگر آنكه خدا را پيش از او و با او و پس از او ديدم!

نبايد انسان انكار نمايد و يا تأويل به همين معنى (كه براى خودش در عقد قلبى حاصل است) نمايد و اسمش را هم بگذارد تنزيه خداوند از اينكه حقايق اسماء عظامش را كسى مشاهده نمايد.

بلى طبيعى است منافرت انسان با چيزى كه او را جاهل است.

به هر صورت مؤمن اگر بنايش را به اين بگذرد كه هر مطلبى كه در بادى نظرش نفهمد نفى نمايد، از ايمان خارج مى‏شود؛ بلكه به مقتضاى دستورالعمل امام صادق (عليه السلام) بعد از تأمل و تحقيق هم اگر نفهمد، (هرگاه) رد و انكار بنمايد و اين رد را براى خودش مذهب اخذ كند و به اين تدين نمايد، از ايمان خارج مى‏شود.

و خوب است كه انسان در اين جمله از مطالب، اگر در كلمات انبياء و اولياء و علماى حقه برايش مشكل بشود و به كنهش نرسد، به خداوند واهب العلم و العقل تضرع نموده و قصدش را خالص نمايد و مكرراً در كلمات ايشان فكر نمايد و اگر از اتقياى علماء دستش برسد سؤال نمايد، حكماً خداوند عالم يا همان مطلب را بر او مى‏فهماند و يا راه فهميدنش را ياد مى‏دهد.

و در اينكه اينگونه مطالب عاليه و اسرار ربانيه در دين حق هست، حرفى نيست، حتى اجمال اين را متوغلين در جمود هم تصديق دارند و راه وصول به اين مطالب را تزكيه نفس با تقوى و رياضات شرعيه قرار داده‏اند كه با اين جمله قوه حيوانيه را تضعيف نموده و قوه روحانيه و ايمانيه را تقويت كرده؛ آن وقت چشم بصيرتش باز شده به حقيقت اين مطالب (بالكشف و الشهود) مى‏رسد؛ چنان‏كه در آيه مباركه مى‏فرمايد :

و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (٢٠)

و كسانى كه در ما مجاهده مى‏نمايند، ما راه‏هاى خودمان را به آنان رهبرى مى‏كنيم.

و از حضرت رسالت پناه (صلى الله عليه و آله) روايت است كه هر كسى را دو چشم سر هست كه با آنها غيب را مى‏بيند؛ خداوند عالم اگر به بنده‏اى اراده خير داشته باشد، چشم‏هاى سر او را باز مى‏كند.

حالا برادر من! اگر همت دارى كه از اهل معرفت شوى، و انسان بشوى، بشر روحانى باشى، سهيم و شريك ملائكه باشى، و رفيق انبياء و اولياء بوده باشى؛ كمر همت به ميان زده از راه شريعت بيا يك مقدار از صفات حيوانات را از خود دور كن، و متخلق به اخلاق روحانيين باش؛ راضى به مقامات حيوانات و قانع به مرتبه جمادات نشو! حركتى از اين آب و گل به سوى وطن اصلى خود كه از عوالم عليين و محل مقربين است بكن تا بالكشف و العيان به حقيقت اين امر بزرگ نائل باشى و راه وصول به اين كرامت عظمى معرفت نفس است، همت بكن بلكه نفس خود را بشناسى كه شناختن او را شناختن خداوند جل جلاله است؛ چنانكه در روايت است كه : من عرف نفسه فقد عرف ربه.(٢١) كسى كه خود را شناخت تحقيقاً پروردگارش را شناخته است.

اگرچه بعضى‏ها معنى اين روايت را حمل بر تعليق به محال كرده‏اند، غافل‏ از اينكه همين معنى در اخبار ديگر صريح است در معنى اول.

چنانكه در مصباح الشريعه وارد است كه سؤال كردند : مقصود از علمى كه فرموده‏اند او را طلب نماييد اگرچه در چين باشد، كدام علم است؟! فرمودند : مراد معرفت نفس است كه در اوست معرفت رب.(٢٢)

و هكذا در خبر است كه سؤال كردند از حضرت رسول (صلى‏الله عليه و آله و سلم) :كيف الطريق الى معرفه الرب ؟! فرمودند :معرفه النفس!

و بالجمله؛ اين را داشته باش كه انسان انسانيتش به صورت نيست؛ چرا كه صورت در در حمام هم مى‏كشند و به جسمانيت هم نيست؛ چرا كه حيوانات خبيثه هم جسم دارند و با شره طعام و جماع هم نيست؛ چرا كه خرس و خنزير هم شرهشان بيشتر از تو است و با غضب و قوه انتقام هم نيست، چرا كه سگ و گرگ هم قوه غضبيه‏شان خيلى است. بلكه خاصه انسانيت كه تو را انسان كند و در شركاء ديگر يافت نشود، علم است و معرفت و اخلاق حسنه.

علم و معرفت حاصل نشود مگر به تحسين اخلاق، چنانچه مى‏فرمايد :

ليس العلم فى السماء لينزل اليكم و لا فى الأرض ليصعد لكم؛ بل مجبول فى قلوبكم. تخلقوا بأخلاق الروحانيين حتى يظهر لكم! (٢٣)

نيست علم در آسمان تا به سوى شما فرود آيد و نيست در زمين تا براى شما بالا آيد؛ بلكه علم در دل‏هاى خودتان سرشته و خمير شده است. به اخلاق صاحبان روح و معنى متخلق گرديد تا براى شما آشكار شود!

و تفصيل اين اجمال آنكه : اين انسان كذائى طرفه معجونى است كه در او از همه عوامل امكان نمونه‏اى هست؛ بلكه از تمام صفات و اسماء الهى جل جلاله تأثيرى در او موجود است. كتابى است كه احسن الخالقين او را با دست خود نوشته است. و اوست مختصر از لوح محفوظ و اوست اكبر حجه الله. و اوست حامل امانت كه سماوات و ارضين نتوانستند آن را حمل نمايند و به عبارت ديگر از عالم محسوسات و عالم مثال و عالم معقول هر سه عالم در انسان حظ وافرى گذاشته‏اند.

و اگر انسان، عالمين حس و مثال خود را تابع عقلش نمايد يعنى توجهش و همتش را به آن عالمش كند و قوه آن را به فعليت بياورد، سلطنتعالمى الشهاده و المثال بر او موهبت مى‏شود. خلاصه به مقامى رسد كه بر قلب احدى خطور نكرده از شرافت و لذت و بهجت و بهاء و معرفت حضرت حق تعالى. بلى آنچه اندر وهم نايد آن شود.

و اگر عقلش را تابع عالم حس و شهاده‏اش كه عالم طبيعت و عالم سجين‏ است نمايد و منغمر در عالم طبيعت بشودوأخلد الى الأرض (٢٤) باشد، خدا مى‏داند كه بعد از مفارقت روحش از اين بدن چه ابتلائى، و چه شقاوتى، و چه ظلمتى، و چه شدتى، به او خواهد رسيد؛ لاسيما در قيامت كبرى كهيوم تبلى السرائر(٢٥) است.

و بالجمله؛ اگر انسان اخلاق خود را تزكيه نمايد و اعمال و حركت و سكون خود را به ميزان شرع و عقل مطابق نمايد - چون شرع و عقل مطابق‏اند - در اينكه انسان را امر مى‏كنند كه متصف به صفات و اخلاق روحانيين بشود و مراقب باشد كه حركات و سكونش موجب ترقى به عوالم عليين و مقام والاى روحانيين بشود، بالجمله تحصيل معرفتبالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر(٢٦) نمايد بالمعرفه الوجدانيه؛ آن وقت موجودى مى‏باشد انسانى روحانى، نه انسانى جسمانى.

به عبارت ديگر،صار موجوداً بما هو انسان دون أن يكون موجوداً بما هو حيوان.

و به عبارت ديگر، موجودى مى‏شود از جهت انسانيتش؛ نه آنكه موجودى شود از جهت حيوانيتش.

چنانكه علم‏الهدى(٢٧) در غرر و درر از حضرت شاه ولايت پناه (عليه السلام) روايت فرموده، در جواب سؤال از عالم علوى كه در آن روايت فرمودند :

خلق الانسان ذا نفس ناطقه، ان زكاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها، و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد . (٢٨)

و انسان را با نفس ناطقه آفريد كه اگر آن نفس را با دو بال علم و عمل پاك و پاكيزه كند، پس آن نفس ناطقه با گوهرهاى علت‏هاى نخستينش مشابه خواهد گشت، و اگر مزاجش را معتدل سازد و از صفات متضاده دورى جسته، طريق وسط و عدل را بپويد، پس با هفت آسمان مستحكم مشاركت خواهد نمود.

وهكذا در خبر ديگر در بيان خليفه مى‏فرمايد (بعد از بيان چند فقره) :

فمن تخلق بالأخلاق فقد صار موجوداً بما هو انسان دون أن يكون موجوداً بما هو حيوان؛ فقد دخل فى الباب الملكى الصورى و ليس له من هذه الغايه معبر.

پس كسى كه متخلق به اخلاق الهى شود، موجودى خواهد شد از جهت انسانيت خود، بدون آنكه موجود شود از جهت حيوانيت؛ بنابراين چنين فردى داخل مى‏شود در زمره فرشتگانى كه داراى صورتند، و از اين مقام مقامى برتر وجود ندارد.

و اگر اين دولت براى كسى دست دهد و از عوالم آب و گل كه عالم ظلمت است ترقى نمايد، و خود را به مقام معرفت نفس برساند يعنى حقيقت نفس و روح خود را كه از عالم نور است و مفتاح معرفت رب است بالكشف و العيان ببيند، خواهد ديد كه نفس او از مجردات است.

آن وقت از حجب ظلمانيه نجات يافته؛ و نمى‏ماند مابين او و وصول به مقامى كه ممكن است كه از معرفت حضرت او جل جلاله، مگر حجب نورانيه؛ و در طى اين حجب و وصول به اين مقام منيع، لذات و بهجات و لوازم و عوالمى هست كه آن عوالم و لوازم را كسى غير از اهلش چنان‏كه‏ شايد و بايد نمى‏داند.

و اگر كسى هم علماً و يا از راه برهان، اعتقاد به دست بياورد، چنان‏كه مثلاً شيخ‏الرئيس و غيره مقامات عرفا، نوشته‏اند، و يا تقليداً از اهلش ياد بگيرد؛ باز هزاران فرق‏ها مابين اين علم و معرفت با معرفت شهودى و وجدانى اهلش مى‏باشد؛ و لذتى كه در شهود اين مراتب بر اهلش دست مى‏دهد، همان است كه در كافى از حضرت صادق (عليه السلام) روايت كرده است كه مى‏فرمايد :

لو علم الناس ما فى فضل معرفه الله، ما مدوا أعينهم الى ما متع الله به الأعداء من زهره الحيوه الدنيا و نعمتها، و كانت دنياهم عندهم أقل مما يطؤنه بأرجلهم، و ليتنعموا بمعرفه الله تعالى و تلذذوا بها تلذذ من لم يزل فى روضات الجنات مع أولياء الله. ان معرفه الله أنس من كل وحشه، و صاحب من كل وحده، و نور من كل ظلمه، وقوه من كل ضعف، و شفاء من كل سقم. (٢٩) -انتهى.

اگر مردم بدانند چه چيزهايى در فضيلت معرفت خداوند وجود دارد، ديدگان خود را نمى‏دوختند به آنچه خداوند بدان دشمنان را متمتع و بهره‏مند كرده است از جلوه زندگى دنيا و نعمت آن و دنياى آنها در نظرشان پست‏تر بود از آنچه را كه زير گام‏هايشان پايمال مى‏كنند؛ و تحقيقاً به معرفت خدا متنعم و متلذذ مى‏گشتند به مثابه تلذذى كه پيوسته در باغ‏هاى بهشت و با اولياى خدا پيدا مى‏نمودند.

معرفت خدا انيس انسان است از هر دهشتى، و همنشين اوست از هر تنهايى و وحدتى، و نور است از هر ظلمتى، و قوه است از هر ضعفى، و شفا است از هر دردى.

اين قصيده لقائيه در اوايل ذى‏حجه ١٣٨٨ ه.ق سروده شده است؛ ديوان آيت‏الله حسن‏زاده آملى، ص ١٣ - ١٦.

--------------------------------------------

پي نوشت ها :

١) انتخاب اسم لقاءالله براى اين كتاب از آيت الله ميرزا خليل كمره‏اى است كه از شاگردان برجسته مؤلف بوده است و گرنه خود مؤلف نامى بر آن ننهاده بود و در بعضى منابع و شرح حال‏ها از اين كتاب به سير و سلوك نام برده‏اند.

٢) ر.ك : طبيب دلها (گفته‏ها و ناگفته‏ها درباره ميرزا جوادآقا ملكى تبريزى) .

٣) سرپيچى و نافرمانى.

٤) بد رفتارى و گمراهى.

٥) سرالصلاه ص ٦٨، چاپ اول.

٦) چهل حديث امام خمينى ص ٤٥٣، حديث ٢٨.

٧) «توحيد علمى و عينى» ص ٣٢٩.

٨) الله شناسى ٢/٤٠.

٩) طبيب دلها ص ١٧٥.

١٠) طبيب دلها ص ١٢٨.

١١) طبيب دلها ص ١٢٣.

١٢) طبيب دلها ص ١٥٤ و ١٥٧.

١٣) الله‏شناسى ٢/٩٠

١٤) در متن اصلى بعباره اخرى بود.

١٥) و اين مذاق، صريح كلمات شيخ احسائى و تابعين اوست؛ ليكن آنها اخبار لقاء و معرفت را به وجه ثانى كه خواهد آمد تأويل مى‏نمايند، و تمام اسماء و صفات را اثبات به مرتبه مخلوق اول مى‏نمايند؛ بلكه ذات اقدس خدا را منشأ انتزاع صفات هم نمى‏دانند. تنزيه صرف مى‏نمايند - منه عفى عنه. (مرحوم ميرزا جواد آقاملكى تبريزى

١٦) در دعاى شب شنبه كه در ربيع الأسابيع منقول است، در ضمن صلوات و دعا به وجود مبارك حضرت ختمى مرتبت آمده : و ارزقه نظراً الى وجهك يوم تحجبه عن المجرمين.

و در دعاى روز جمعه حضرت صديقه طاهره است : فاجعلنى كأنى أراك الى يوم القيمه الذى فيه ألقاك! (مرحوم ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى)

١٧) اصول كافى ج ١، ص ١١٢، باب حدوث الأسماء، حديث اول؛ و توحيد صدوق، طبع مكتبه الصدوق، ص ١٩٠ و ١٩١، باب أسماء الله تعالى، حديث سوم.

در توحيد صدوقبالحروف غير منعوت ضبط كرده است و آورده است : ان الله تبارك و تعالى خلق اسماً بالحروف و هو عزوجل بالحروف غير منعوت. و در تعليقه آن گويد : اين فقرهو هو عزوجل بالحروف در نسخه كافى و بحارنيست؛ اما در نسخ موجوده از توحيد نزد من هست. و مجلسى گفته است : در اكثر نسخ موجود است و ظاهراً از اختلافات و ساختگى‏هاى بعضى از ناسخين است، كه پنداشته است اين اوصاف نمى‏تواند صفات اسم ملفوظ باشد و غفلت كرده است كه اوصاف مذكوره بعد از گفتار امام : فجعله كلمه تامه نيز ممتنع است كه براى اسم ملفوظ باشد، با وجود آنكه قطعاً براى اسم مى‏باشد. بنابراين مراد به اين اسم نه اسم ملفوظ مى‏باشد و نه اسم مفهوم؛بلكه آن عبارت است از حقيقت ابداع حق تعالى منشأ ظهور اسماء و آثار صفاتش را در اشياء.

و كسى كه شرح اين حديث را بطلبد بايد به بحار الأنوار و شروح كافى و تفسير الميزانذيل آيه صد و هشتادم از سوره اعراف مراجعه كند!

أقول : اين حديث را نيز مرحوم فيض در وافى از كافى روايت كرده است؛ طبع حروفى - اصفهان، ج ١، ص ٤٦٣ و ٤٦٤، باب ٤٥، حديث شماره اول و حقير نيز آن را در كتاب توحيد علمى و عينى ص ٣٢٠ و ٣٢١، از همين مصادر مذكور آورده‏ام. (مرحوم علامه طهرانى.)

١٨) أبونعيم اصفهانى در حليه الأولياء، ج ١، ص ٦٨، با سند متصل خود روايت كرده است از رسول خدا (صلى‏الله عليه و آله و سلم) كه فرمود : لا تسبوا علياً فانه ممسوس فى ذات الله تعالى!

على را سب نكنيد؛ زيرا ذات خداوند او را مس كرده است و او خدا زده و در خدا فرو رفته مى‏باشد! (مرحوم علامه طهرانى) .

١٩) در جميع نسخ سيصد اسم ثبت شده است و بايد سيصد و شصت بوده باشد؛ يا از قلم افتاده است و يا مؤلف به همين مقدار فقط كثرت را مى‏خواسته است بفهماند، زيرا عدد سيصد و شصت سابقاً معلوم شد.

٢٠) صدر آيه ٦٩ از سوره ٢٩ : العنكبوت.

٢١) مصباح الشريعه طبع و تعليقه مصطفوى، باب ٦٢، ص ٤١.

٢٢) همان مدرك.

٢٣) كلمات مكنونه از طبع سنگى (سنه ١٣١٦ هجريه قمريه) ص ٢١٩؛ و از طبع حروفى فراهانى، ص ٢٤٨ : و قال (عليه السلام) (يعنى أميرالمؤمنين (عليه السلام) ) : ليس العلم فى السماء فينزل اليكم ولا فى تخوم الأرض فيخرج لكم؛ ولكن العلم مجبول فى قلوبكم. تأدبوا! باداب الروحانيين يظهر لكم! و فى كلام عيسى على نبينا و آله و عليه السلام ما يقرب منه.

٢٤) آيه ١٧٦، از سوره ٧ (الاعراف) : ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

٢٥) آيه ٩، از سوره ٨٦ : الطارق.

٢٦) آيه ١٣٦، از سوره ٤ : النساء : يا أيها الذين آمنوا بالله و رسوله و الكتاب الذى نزل على رسوله و الكتاب الذى أنزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً.

٢٧) منظور از علم الهدى، سيد مرتضى است و او كتابى دارد به نام أمالى كه به آن غرر و درر گويند و مراد، كتاب غرر الفوائد و درر القلائد اوست كه در الذريعه، ج ١٦، ص ٤٤ بدان اشاره شده است؛ ولى با فحص تام، در آن اين مطالب وارد نمى‏باشد. بلكه اين مطالب از غرر و درر آمدى : عبدالواحد بن محمد تميمى است كه محقق بارع آقاجمال خوانسارى آن را شرح كرده است؛ و اين مطالب با شرح مفصل آن درج ٤، ص ٢١٨، ٢٢١ در طى شماره ٥٨٨٥ آمده است.

و حقير در ج ٣، مجلس ١٧، از ص ١٦٠ تا ١٦٢، از قسمت معادشناسى از دوره علوم و معارف اسلام آن را با ضميمه گفتارى متين از استاد عزيز فقيد آيه‏الله علامه طباطبايى (قدس سره) نقل نموده‏ام. (مرحوم علامه طهرانى) .

٢٨) و پيش از اين فقره، وارد است كه چون از حضرت اميرالمؤمنين (عليه السلام) پرسيده شده از عالم بالا يعنى عالم مجردات كه بالاتر است به حسب مرتبه از عالم اجسام، پس فرمودند : صور عاريه عن المواد، عاليه عن القوه و الاستعداد. تجلى لها فأشرقت، و طالعها فتلألأت، و ألقى فى هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله.

صورت‏هايى هستند بدون ماده، بلندتر از قوه و استعداد. خداوند براى آنها ظهور نمود و آنها درخشيدند و با امعان و تداوم نظر بر آنها اطلاع پيدا كرد و آنها متلألأ شدند و در هويت‏شان نمونه و مثال خود را افكند و با آنها افعال خود را به ظهور پيوست. (شرح غرر و درر آمدى، آقاجمال خوانسارى، ج ٤، ص ٢١٨ تا ٢٢١، تحت شماره ٥٨٨٥) .

٢٩) روضه كافى ص ٢٤٧، حديث ٣٤٧، از محمد بن سالم، از احمد بن ريان از پدرش، از جميل، از حضرت امام.

آيا براى غير تو ظهورى وجود دارد كه براى تو وجود نداشته است؛ تا آنكه آن غير، ظاهر كننده تو بوده باشد؟!

و امام صادق (عليه السلام) مى‏فرمايد :

ما رأيت شيئاً الا و رأيت الله قبله و معه و بعده؛

من چيزى را نديدم مگر آنكه خدا را پيش از او و با او و پس از او ديدم!

نبايد انسان انكار نمايد و يا تأويل به همين معنى (كه براى خودش در عقد قلبى حاصل است) نمايد و اسمش را هم بگذارد تنزيه خداوند از اينكه حقايق اسماء عظامش را كسى مشاهده نمايد.

بلى طبيعى است منافرت انسان با چيزى كه او را جاهل است.

به هر صورت مؤمن اگر بنايش را به اين بگذرد كه هر مطلبى كه در بادى نظرش نفهمد نفى نمايد، از ايمان خارج مى‏شود؛ بلكه به مقتضاى دستورالعمل امام صادق (عليه السلام) بعد از تأمل و تحقيق هم اگر نفهمد، (هرگاه) رد و انكار بنمايد و اين رد را براى خودش مذهب اخذ كند و به اين تدين نمايد، از ايمان خارج مى‏شود.

و خوب است كه انسان در اين جمله از مطالب، اگر در كلمات انبياء و اولياء و علماى حقه برايش مشكل بشود و به كنهش نرسد، به خداوند واهب العلم و العقل تضرع نموده و قصدش را خالص نمايد و مكرراً در كلمات ايشان فكر نمايد و اگر از اتقياى علماء دستش برسد سؤال نمايد، حكماً خداوند عالم يا همان مطلب را بر او مى‏فهماند و يا راه فهميدنش را ياد مى‏دهد.

و در اينكه اينگونه مطالب عاليه و اسرار ربانيه در دين حق هست، حرفى نيست، حتى اجمال اين را متوغلين در جمود هم تصديق دارند و راه وصول به اين مطالب را تزكيه نفس با تقوى و رياضات شرعيه قرار داده‏اند كه با اين جمله قوه حيوانيه را تضعيف نموده و قوه روحانيه و ايمانيه را تقويت كرده؛ آن وقت چشم بصيرتش باز شده به حقيقت اين مطالب (بالكشف و الشهود) مى‏رسد؛ چنان‏كه در آيه مباركه مى‏فرمايد :

و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (٢٠)

و كسانى كه در ما مجاهده مى‏نمايند، ما راه‏هاى خودمان را به آنان رهبرى مى‏كنيم.

و از حضرت رسالت پناه (صلى الله عليه و آله) روايت است كه هر كسى را دو چشم سر هست كه با آنها غيب را مى‏بيند؛ خداوند عالم اگر به بنده‏اى اراده خير داشته باشد، چشم‏هاى سر او را باز مى‏كند.

حالا برادر من! اگر همت دارى كه از اهل معرفت شوى، و انسان بشوى، بشر روحانى باشى، سهيم و شريك ملائكه باشى، و رفيق انبياء و اولياء بوده باشى؛ كمر همت به ميان زده از راه شريعت بيا يك مقدار از صفات حيوانات را از خود دور كن، و متخلق به اخلاق روحانيين باش؛ راضى به مقامات حيوانات و قانع به مرتبه جمادات نشو! حركتى از اين آب و گل به سوى وطن اصلى خود كه از عوالم عليين و محل مقربين است بكن تا بالكشف و العيان به حقيقت اين امر بزرگ نائل باشى و راه وصول به اين كرامت عظمى معرفت نفس است، همت بكن بلكه نفس خود را بشناسى كه شناختن او را شناختن خداوند جل جلاله است؛ چنانكه در روايت است كه : من عرف نفسه فقد عرف ربه.(٢١) كسى كه خود را شناخت تحقيقاً پروردگارش را شناخته است.

اگرچه بعضى‏ها معنى اين روايت را حمل بر تعليق به محال كرده‏اند، غافل‏ از اينكه همين معنى در اخبار ديگر صريح است در معنى اول.

چنانكه در مصباح الشريعه وارد است كه سؤال كردند : مقصود از علمى كه فرموده‏اند او را طلب نماييد اگرچه در چين باشد، كدام علم است؟! فرمودند : مراد معرفت نفس است كه در اوست معرفت رب.(٢٢)

و هكذا در خبر است كه سؤال كردند از حضرت رسول (صلى‏الله عليه و آله و سلم) :كيف الطريق الى معرفه الرب ؟! فرمودند :معرفه النفس!

و بالجمله؛ اين را داشته باش كه انسان انسانيتش به صورت نيست؛ چرا كه صورت در در حمام هم مى‏كشند و به جسمانيت هم نيست؛ چرا كه حيوانات خبيثه هم جسم دارند و با شره طعام و جماع هم نيست؛ چرا كه خرس و خنزير هم شرهشان بيشتر از تو است و با غضب و قوه انتقام هم نيست، چرا كه سگ و گرگ هم قوه غضبيه‏شان خيلى است. بلكه خاصه انسانيت كه تو را انسان كند و در شركاء ديگر يافت نشود، علم است و معرفت و اخلاق حسنه.

علم و معرفت حاصل نشود مگر به تحسين اخلاق، چنانچه مى‏فرمايد :

ليس العلم فى السماء لينزل اليكم و لا فى الأرض ليصعد لكم؛ بل مجبول فى قلوبكم. تخلقوا بأخلاق الروحانيين حتى يظهر لكم! (٢٣)

نيست علم در آسمان تا به سوى شما فرود آيد و نيست در زمين تا براى شما بالا آيد؛ بلكه علم در دل‏هاى خودتان سرشته و خمير شده است. به اخلاق صاحبان روح و معنى متخلق گرديد تا براى شما آشكار شود!

و تفصيل اين اجمال آنكه : اين انسان كذائى طرفه معجونى است كه در او از همه عوامل امكان نمونه‏اى هست؛ بلكه از تمام صفات و اسماء الهى جل جلاله تأثيرى در او موجود است. كتابى است كه احسن الخالقين او را با دست خود نوشته است. و اوست مختصر از لوح محفوظ و اوست اكبر حجه الله. و اوست حامل امانت كه سماوات و ارضين نتوانستند آن را حمل نمايند و به عبارت ديگر از عالم محسوسات و عالم مثال و عالم معقول هر سه عالم در انسان حظ وافرى گذاشته‏اند.

و اگر انسان، عالمين حس و مثال خود را تابع عقلش نمايد يعنى توجهش و همتش را به آن عالمش كند و قوه آن را به فعليت بياورد، سلطنتعالمى الشهاده و المثال بر او موهبت مى‏شود. خلاصه به مقامى رسد كه بر قلب احدى خطور نكرده از شرافت و لذت و بهجت و بهاء و معرفت حضرت حق تعالى. بلى آنچه اندر وهم نايد آن شود.

و اگر عقلش را تابع عالم حس و شهاده‏اش كه عالم طبيعت و عالم سجين‏ است نمايد و منغمر در عالم طبيعت بشودوأخلد الى الأرض (٢٤) باشد، خدا مى‏داند كه بعد از مفارقت روحش از اين بدن چه ابتلائى، و چه شقاوتى، و چه ظلمتى، و چه شدتى، به او خواهد رسيد؛ لاسيما در قيامت كبرى كهيوم تبلى السرائر(٢٥) است.

و بالجمله؛ اگر انسان اخلاق خود را تزكيه نمايد و اعمال و حركت و سكون خود را به ميزان شرع و عقل مطابق نمايد - چون شرع و عقل مطابق‏اند - در اينكه انسان را امر مى‏كنند كه متصف به صفات و اخلاق روحانيين بشود و مراقب باشد كه حركات و سكونش موجب ترقى به عوالم عليين و مقام والاى روحانيين بشود، بالجمله تحصيل معرفتبالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر(٢٦) نمايد بالمعرفه الوجدانيه؛ آن وقت موجودى مى‏باشد انسانى روحانى، نه انسانى جسمانى.

به عبارت ديگر،صار موجوداً بما هو انسان دون أن يكون موجوداً بما هو حيوان.

و به عبارت ديگر، موجودى مى‏شود از جهت انسانيتش؛ نه آنكه موجودى شود از جهت حيوانيتش.

چنانكه علم‏الهدى(٢٧) در غرر و درر از حضرت شاه ولايت پناه (عليه السلام) روايت فرموده، در جواب سؤال از عالم علوى كه در آن روايت فرمودند :

خلق الانسان ذا نفس ناطقه، ان زكاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها، و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد . (٢٨)

و انسان را با نفس ناطقه آفريد كه اگر آن نفس را با دو بال علم و عمل پاك و پاكيزه كند، پس آن نفس ناطقه با گوهرهاى علت‏هاى نخستينش مشابه خواهد گشت، و اگر مزاجش را معتدل سازد و از صفات متضاده دورى جسته، طريق وسط و عدل را بپويد، پس با هفت آسمان مستحكم مشاركت خواهد نمود.

وهكذا در خبر ديگر در بيان خليفه مى‏فرمايد (بعد از بيان چند فقره) :

فمن تخلق بالأخلاق فقد صار موجوداً بما هو انسان دون أن يكون موجوداً بما هو حيوان؛ فقد دخل فى الباب الملكى الصورى و ليس له من هذه الغايه معبر.

پس كسى كه متخلق به اخلاق الهى شود، موجودى خواهد شد از جهت انسانيت خود، بدون آنكه موجود شود از جهت حيوانيت؛ بنابراين چنين فردى داخل مى‏شود در زمره فرشتگانى كه داراى صورتند، و از اين مقام مقامى برتر وجود ندارد.

و اگر اين دولت براى كسى دست دهد و از عوالم آب و گل كه عالم ظلمت است ترقى نمايد، و خود را به مقام معرفت نفس برساند يعنى حقيقت نفس و روح خود را كه از عالم نور است و مفتاح معرفت رب است بالكشف و العيان ببيند، خواهد ديد كه نفس او از مجردات است.

آن وقت از حجب ظلمانيه نجات يافته؛ و نمى‏ماند مابين او و وصول به مقامى كه ممكن است كه از معرفت حضرت او جل جلاله، مگر حجب نورانيه؛ و در طى اين حجب و وصول به اين مقام منيع، لذات و بهجات و لوازم و عوالمى هست كه آن عوالم و لوازم را كسى غير از اهلش چنان‏كه‏ شايد و بايد نمى‏داند.

و اگر كسى هم علماً و يا از راه برهان، اعتقاد به دست بياورد، چنان‏كه مثلاً شيخ‏الرئيس و غيره مقامات عرفا، نوشته‏اند، و يا تقليداً از اهلش ياد بگيرد؛ باز هزاران فرق‏ها مابين اين علم و معرفت با معرفت شهودى و وجدانى اهلش مى‏باشد؛ و لذتى كه در شهود اين مراتب بر اهلش دست مى‏دهد، همان است كه در كافى از حضرت صادق (عليه السلام) روايت كرده است كه مى‏فرمايد :

لو علم الناس ما فى فضل معرفه الله، ما مدوا أعينهم الى ما متع الله به الأعداء من زهره الحيوه الدنيا و نعمتها، و كانت دنياهم عندهم أقل مما يطؤنه بأرجلهم، و ليتنعموا بمعرفه الله تعالى و تلذذوا بها تلذذ من لم يزل فى روضات الجنات مع أولياء الله. ان معرفه الله أنس من كل وحشه، و صاحب من كل وحده، و نور من كل ظلمه، وقوه من كل ضعف، و شفاء من كل سقم. (٢٩) -انتهى.

اگر مردم بدانند چه چيزهايى در فضيلت معرفت خداوند وجود دارد، ديدگان خود را نمى‏دوختند به آنچه خداوند بدان دشمنان را متمتع و بهره‏مند كرده است از جلوه زندگى دنيا و نعمت آن و دنياى آنها در نظرشان پست‏تر بود از آنچه را كه زير گام‏هايشان پايمال مى‏كنند؛ و تحقيقاً به معرفت خدا متنعم و متلذذ مى‏گشتند به مثابه تلذذى كه پيوسته در باغ‏هاى بهشت و با اولياى خدا پيدا مى‏نمودند.

معرفت خدا انيس انسان است از هر دهشتى، و همنشين اوست از هر تنهايى و وحدتى، و نور است از هر ظلمتى، و قوه است از هر ضعفى، و شفا است از هر دردى.

اين قصيده لقائيه در اوايل ذى‏حجه ١٣٨٨ ه.ق سروده شده است؛ ديوان آيت‏الله حسن‏زاده آملى، ص ١٣ - ١٦.

--------------------------------------------

پي نوشت ها :

١) انتخاب اسم لقاءالله براى اين كتاب از آيت الله ميرزا خليل كمره‏اى است كه از شاگردان برجسته مؤلف بوده است و گرنه خود مؤلف نامى بر آن ننهاده بود و در بعضى منابع و شرح حال‏ها از اين كتاب به سير و سلوك نام برده‏اند.

٢) ر.ك : طبيب دلها (گفته‏ها و ناگفته‏ها درباره ميرزا جوادآقا ملكى تبريزى) .

٣) سرپيچى و نافرمانى.

٤) بد رفتارى و گمراهى.

٥) سرالصلاه ص ٦٨، چاپ اول.

٦) چهل حديث امام خمينى ص ٤٥٣، حديث ٢٨.

٧) «توحيد علمى و عينى» ص ٣٢٩.

٨) الله شناسى ٢/٤٠.

٩) طبيب دلها ص ١٧٥.

١٠) طبيب دلها ص ١٢٨.

١١) طبيب دلها ص ١٢٣.

١٢) طبيب دلها ص ١٥٤ و ١٥٧.

١٣) الله‏شناسى ٢/٩٠

١٤) در متن اصلى بعباره اخرى بود.

١٥) و اين مذاق، صريح كلمات شيخ احسائى و تابعين اوست؛ ليكن آنها اخبار لقاء و معرفت را به وجه ثانى كه خواهد آمد تأويل مى‏نمايند، و تمام اسماء و صفات را اثبات به مرتبه مخلوق اول مى‏نمايند؛ بلكه ذات اقدس خدا را منشأ انتزاع صفات هم نمى‏دانند. تنزيه صرف مى‏نمايند - منه عفى عنه. (مرحوم ميرزا جواد آقاملكى تبريزى

١٦) در دعاى شب شنبه كه در ربيع الأسابيع منقول است، در ضمن صلوات و دعا به وجود مبارك حضرت ختمى مرتبت آمده : و ارزقه نظراً الى وجهك يوم تحجبه عن المجرمين.

و در دعاى روز جمعه حضرت صديقه طاهره است : فاجعلنى كأنى أراك الى يوم القيمه الذى فيه ألقاك! (مرحوم ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى)

١٧) اصول كافى ج ١، ص ١١٢، باب حدوث الأسماء، حديث اول؛ و توحيد صدوق، طبع مكتبه الصدوق، ص ١٩٠ و ١٩١، باب أسماء الله تعالى، حديث سوم.

در توحيد صدوقبالحروف غير منعوت ضبط كرده است و آورده است : ان الله تبارك و تعالى خلق اسماً بالحروف و هو عزوجل بالحروف غير منعوت. و در تعليقه آن گويد : اين فقرهو هو عزوجل بالحروف در نسخه كافى و بحارنيست؛ اما در نسخ موجوده از توحيد نزد من هست. و مجلسى گفته است : در اكثر نسخ موجود است و ظاهراً از اختلافات و ساختگى‏هاى بعضى از ناسخين است، كه پنداشته است اين اوصاف نمى‏تواند صفات اسم ملفوظ باشد و غفلت كرده است كه اوصاف مذكوره بعد از گفتار امام : فجعله كلمه تامه نيز ممتنع است كه براى اسم ملفوظ باشد، با وجود آنكه قطعاً براى اسم مى‏باشد. بنابراين مراد به اين اسم نه اسم ملفوظ مى‏باشد و نه اسم مفهوم؛بلكه آن عبارت است از حقيقت ابداع حق تعالى منشأ ظهور اسماء و آثار صفاتش را در اشياء.

و كسى كه شرح اين حديث را بطلبد بايد به بحار الأنوار و شروح كافى و تفسير الميزانذيل آيه صد و هشتادم از سوره اعراف مراجعه كند!

أقول : اين حديث را نيز مرحوم فيض در وافى از كافى روايت كرده است؛ طبع حروفى - اصفهان، ج ١، ص ٤٦٣ و ٤٦٤، باب ٤٥، حديث شماره اول و حقير نيز آن را در كتاب توحيد علمى و عينى ص ٣٢٠ و ٣٢١، از همين مصادر مذكور آورده‏ام. (مرحوم علامه طهرانى.)

١٨) أبونعيم اصفهانى در حليه الأولياء، ج ١، ص ٦٨، با سند متصل خود روايت كرده است از رسول خدا (صلى‏الله عليه و آله و سلم) كه فرمود : لا تسبوا علياً فانه ممسوس فى ذات الله تعالى!

على را سب نكنيد؛ زيرا ذات خداوند او را مس كرده است و او خدا زده و در خدا فرو رفته مى‏باشد! (مرحوم علامه طهرانى) .

١٩) در جميع نسخ سيصد اسم ثبت شده است و بايد سيصد و شصت بوده باشد؛ يا از قلم افتاده است و يا مؤلف به همين مقدار فقط كثرت را مى‏خواسته است بفهماند، زيرا عدد سيصد و شصت سابقاً معلوم شد.

٢٠) صدر آيه ٦٩ از سوره ٢٩ : العنكبوت.

٢١) مصباح الشريعه طبع و تعليقه مصطفوى، باب ٦٢، ص ٤١.

٢٢) همان مدرك.

٢٣) كلمات مكنونه از طبع سنگى (سنه ١٣١٦ هجريه قمريه) ص ٢١٩؛ و از طبع حروفى فراهانى، ص ٢٤٨ : و قال (عليه السلام) (يعنى أميرالمؤمنين (عليه السلام) ) : ليس العلم فى السماء فينزل اليكم ولا فى تخوم الأرض فيخرج لكم؛ ولكن العلم مجبول فى قلوبكم. تأدبوا! باداب الروحانيين يظهر لكم! و فى كلام عيسى على نبينا و آله و عليه السلام ما يقرب منه.

٢٤) آيه ١٧٦، از سوره ٧ (الاعراف) : ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

٢٥) آيه ٩، از سوره ٨٦ : الطارق.

٢٦) آيه ١٣٦، از سوره ٤ : النساء : يا أيها الذين آمنوا بالله و رسوله و الكتاب الذى نزل على رسوله و الكتاب الذى أنزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً.

٢٧) منظور از علم الهدى، سيد مرتضى است و او كتابى دارد به نام أمالى كه به آن غرر و درر گويند و مراد، كتاب غرر الفوائد و درر القلائد اوست كه در الذريعه، ج ١٦، ص ٤٤ بدان اشاره شده است؛ ولى با فحص تام، در آن اين مطالب وارد نمى‏باشد. بلكه اين مطالب از غرر و درر آمدى : عبدالواحد بن محمد تميمى است كه محقق بارع آقاجمال خوانسارى آن را شرح كرده است؛ و اين مطالب با شرح مفصل آن درج ٤، ص ٢١٨، ٢٢١ در طى شماره ٥٨٨٥ آمده است.

و حقير در ج ٣، مجلس ١٧، از ص ١٦٠ تا ١٦٢، از قسمت معادشناسى از دوره علوم و معارف اسلام آن را با ضميمه گفتارى متين از استاد عزيز فقيد آيه‏الله علامه طباطبايى (قدس سره) نقل نموده‏ام. (مرحوم علامه طهرانى) .

٢٨) و پيش از اين فقره، وارد است كه چون از حضرت اميرالمؤمنين (عليه السلام) پرسيده شده از عالم بالا يعنى عالم مجردات كه بالاتر است به حسب مرتبه از عالم اجسام، پس فرمودند : صور عاريه عن المواد، عاليه عن القوه و الاستعداد. تجلى لها فأشرقت، و طالعها فتلألأت، و ألقى فى هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله.

صورت‏هايى هستند بدون ماده، بلندتر از قوه و استعداد. خداوند براى آنها ظهور نمود و آنها درخشيدند و با امعان و تداوم نظر بر آنها اطلاع پيدا كرد و آنها متلألأ شدند و در هويت‏شان نمونه و مثال خود را افكند و با آنها افعال خود را به ظهور پيوست. (شرح غرر و درر آمدى، آقاجمال خوانسارى، ج ٤، ص ٢١٨ تا ٢٢١، تحت شماره ٥٨٨٥) .

٢٩) روضه كافى ص ٢٤٧، حديث ٣٤٧، از محمد بن سالم، از احمد بن ريان از پدرش، از جميل، از حضرت امام.


9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22