الكافي الجزء ٨

الكافي0%

الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 703

الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 703
المشاهدات: 113347
تحميل: 2609


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 703 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 113347 / تحميل: 2609
الحجم الحجم الحجم
الكافي

الكافي الجزء 8

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَامِرِ(١) بْنِ عَمِيرَةَ(٢) ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ : لَوْ أَنَّ رَجُلاً مَاتَ ، وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، فَحَجَّ عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِهِ ، أَجْزَأَ ذلِكَ عَنْهُ؟

فَقَالَ(٣) : « نَعَمْ ، أَشْهَدُ بِهَا عَنْ(٤) أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : حُجَّ عَنْهُ ؛فَإِنَّ ذلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ».(٥)

٦٩٦١/ ١٤. عَنْهُ(٦) ، عَنْ صَفْوَانَ(٧) ، عَنْ حَكَمِ بْنِ حُكَيْمٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنْسَانٌ هَلَكَ ، وَلَمْ يَحُجَّ وَلَمْ يُوصِ بِالْحَجِّ ، فَأَحَجَّ عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِهِ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً ، هَلْ يُجْزِئُ ذلِكَ ، وَيَكُونُ قَضَاءً عَنْهُ ، أَوْ يَكُونُ(٨) الْحَجُّ لِمَنْ حَجَّ ، وَيُؤْجَرُ مَنْ أَحَجَّ عَنْهُ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ الْحَاجُّ غَيْرَ صَرُورَةٍ(٩) ، أَجْزَأَ عَنْهُمَا جَمِيعاً ، وَأُجِرَ(١٠) الَّذِي أَحَجَّهُ ».(١١)

__________________

(١). في الوافي عن بعض النسخ : « عمّار ».

(٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٤٠٧ ، بسنده عن عبد الله بن مسكان ، عن عمّار بن عمير هذا ، وقد ذكر البرقي في رجاله ، ص ٣٦ عامر بن عميرة ( عمر ، عمير خ ل ) وقال : « روى عنه ابن مسكان ». والمذكور فيرجال الطوسي ، ص ٢٥٦ ، الرقم ٣٦٠٨ أيضاً : عامر بن عمير ، وفي بعض نسخه : « عميرة ».

(٣). في « بح ، بس ، جن » : « قال ».

(٤). في«بح،بف»والوافي والوسائلوالتهذيب :«على».

(٥).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٤٠٧ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن عمّار بن عمير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .وفيه ، ح ١٤٠٨ ، بسند آخر ، إلى قوله : « أجزأ ذلك عنه ، فقال : نعم » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١١٩٧٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٧٧ ، ح ١٤٢٨٣.

(٦). الضمير راجع إلى محمّد بن عبد الجبّار المذكور في السند السابق.

(٧). في « بف » وحاشية « بث ، بح » والوسائل : + « بن يحيى ».

(٨). هكذا في « ظ ، جد » والوافي. وفي سائرالنسخ والمطبوع : « ويكون ».

(٩). فيالوافي : « وأمّا إذا كان صرورة فإنّما أجزأ عنه إلى أن أيسر ، كما في أخبار اُخر ».

(١٠). في الوسائل ، ح ١٤٥٦٢ : « وأجزأ ».

(١١). راجع :التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٥ ، ح ٤١ ؛ وص ٤٠٤ ، ح ١٤٠٦الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٧٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٧٣ ، ح ١٤٢٧٥ ؛ وص ١٧٦ ، ح ١٤٥٦٢.

٢٤١

٦٩٦٢/ ١٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُوصِ بِهَا : أَيُقْضى(١) عَنْهُ(٢) ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٣)

٦٩٦٣/ ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَمُوتَانِ ، وَلَمْ يَحُجَّا : أَيُقْضى عَنْهُمَا حَجَّةُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٤)

٦٩٦٤/ ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ ابْنٌ لَمْ يَدْرِ(٥) أَحَجَّ(٦) أَبُوهُ ، أَمْ لَا؟

قَالَ : « يَحُجُّ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ أَبُوهُ قَدْ حَجَّ(٧) ، كُتِبَ(٨) لِأَبِيهِ نَافِلَةً ، وَلِلِابْنِ فَرِيضَةً(٩) ، وَإِنْ‌

__________________

(١). في الوسائلوالتهذيب : « أتقضى ».

(٢). في « ظ » : + « حجّة الإسلام ».

(٣).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤٢ ، ح ٢٩٢٢ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩٢ ، ح ١٧٦٩ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٧٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٧٣ ، ح ١٤٢٧٣.

(٤).الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٨٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٧٣ ، ح ١٤٢٧٤.

(٥). في « ظ » : « ولم يدر ».

(٦). في « بس ، جن » والوافيوالفقيه : « حجّ » بدون همزة الاستفهام.

(٧). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : فإن كان أبوه قد حجّ ، لعلّه محمول على أنّه لم يترك سوى ما يحجّ به ، وليس للولد مال‌غيره ، فلو كان الأب قد حجّ يكون الابن مستطيعاً بهذا المال ، ولو لم يكن قد حجّ كان يلزمه صرف هذا المال في حجّ أبيه ، فيجب على الولد أن يحجّ بهذا المال ويردّد النيّة بين والده ونفسه ، فإن لم يكن أبوه حجّ كان لأبيه مكان الفريضة ، وإلاّ فللابن ، فلا ينافي هذا وجوب الحجّ على الابن مع الاستطاعة بمال آخر ؛ لتيقّن البراءة ».

(٨). في « ى ، بس ، جن » والوافي : « كتبت ». وفي « بث » : « كان ». وفي « بخ ، بف » وحاشية « بث »: « كانت ».

(٩). فيالوافي : « وللابن فريضة ؛ يعني ثواب الفريضة ؛ لأنّه قصد به الفريضة ، وإنّما الأعمال بالنيّات ».

٢٤٢

كَانَ أَبُوهُ لَمْ يَحُجَّ(١) ، كُتِبَ(٢) لِأَبِيهِ فَرِيضَةً ، وَلِلِابْنِ(٣) نَافِلَةً ».(٤)

٦٩٦٥/ ١٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَوْ أَنَّ عَبْداً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ(٦) ، كَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ أَيْضاً إِذَا اسْتَطَاعَ إِلى ذلِكَ سَبِيلاً ؛ وَلَوْ أَنَّ غُلَاماً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ احْتَلَمَ ، كَانَتْ عَلَيْهِ فَرِيضَةُ الْإِسْلَامِ ؛ وَلَوْ أَنَّ مَمْلُوكاً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ ، كَانَتْ عَلَيْهِ فَرِيضَةُ الْإِسْلَامِ إِذَا اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ».(٧)

__________________

(١). في « ظ ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « بث »والفقيه : « وإن لم يكن حجّ أبوه ». وفي الوافي : « وإن لم يكن قد حجّ أبوه ».

(٢). في « بح ، بس ، جن » والوافي : « كتبت ».

(٣). في « بث » : « لابنه ».

(٤).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤٦ ، ح ٢٩٣١ ، مرسلاًالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ١١٩٨١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٠٦ ، ذيل ح ١٤٦٣٤.

(٥). في التهذيب ، ح ١٥والاستبصار ، ح ٤٥٩ و ٤٧٧ : « محمّد بن الحسين » بدل « محمّد بن الحسن بن شمّون ». وهو سهو ؛ فقد أكثر محمّد بن الحسن بن شمّون من رواية عن عبدالله بن عبدالرحمن [ الأصمّ ] في الأسناد.

ويؤكّد ذلك كثرة روايات سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبدالله بن عبدالرحمن [ الأصمّ ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٨٣ - ٣٨٥.

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : لو أنّ عبداً حجّ عشر حجج ، أي مندوباً بدون الاستطاعة ، وليس المراد بالعبد المملوكَ ، كما سيأتي ».

(٧).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٦ ، ح ١٥ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٤٧٧ ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية في الأخير : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه فريضة الإسلام ».الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤١ ، ح ٤٥٩ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن شمّون.الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ٤٨١ ، من قوله : « ولو أنّ مملوكاً ». وفيالفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣١ ، ح ٢٨٨٨ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٥ ، ح ٩ ، إلى قوله : « أيضاً إذا استطاع إلى ذلك سبيلاً » وفي الثلاثة الأخيرة معلّقاً عن مسمع بن عبدالملك. وفيالجعفريّات ، ص ١١٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه حجّة الإسلام إن استطاع إلى ذلك سبيلاً »الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١١٩٤٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٤ ، ح ١٤٢٢٣ ؛وفيه ، ص ٤٦ ، ح ١٤٢٠٠ ، وتمام الرواية فيه : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم ، كانت عليه فريضة الإسلام » ؛وفيه ، ص ٥١ ، ح ١٤٢١٥ ، من قوله : « ولو أنّ مملوكاً ».

٢٤٣

٣٩ - بَابُ مَنْ لَمْ يَحُجَّ بَيْنَ خَمْسِ سِنِينَ‌

٦٩٦٦/ ١. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ ذَرِيحٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ مَضَتْ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ ، فَلَمْ يَفِدْ(١) إِلى رَبِّهِ وَهُوَ مُوسِرٌ ، إِنَّهُ لَمَحْرُومٌ ».(٢)

٦٩٦٧/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حُمْرَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلّهِ مُنَادِياً يُنَادِي(٣) : أَيُّ عَبْدٍ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْهِ ، وَأَوْسَعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيْهِ فِي كُلِّ خَمْسَةِ أَعْوَامٍ مَرَّةً لِيَطْلُبَ(٤) نَوَافِلَهُ(٥) ، إِنَّ ذلِكَ لَمَحْرُومٌ ».(٦)

٤٠ - بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ وَيَحُجُّ‌

٦٩٦٨/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ‌

__________________

(١). « فلم يفد إلى ربّه » أي لم يخرج إليه ؛ يقال : وَفَدَ فلان يفد وِفادة : إذا خرج إلى ملك أو أمير وقدم وورد. راجع:لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٦٤ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٧٠ ( وفد ).

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٥٠ ، ح ١٥٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.وفيه ، ص ٤٦٢ ، ذيل ح ١٦١٠ ، بسنده عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١١٨٦٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٣٨ ، ح ١٤٤٣٨.

(٣). في حاشية « جن » : « إنّ الله أمر منادياً قال » بدل « إنّ لله‌منادياً ينادي ».

(٤). في « بخ ، بف » : « لطلب ». وفي الوافي : « يطلب ».

(٥). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : نوافله ، أي زوائد رحمة الله وعطاياه ».

(٦).الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٥٦ ، ح ١١٨٦٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٣٩ ، ح ١٤٤٦٤.

٢٤٤

يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ يَحُجُّ بِدَيْنٍ وَقَدْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ سَيَقْضِي عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ(١) ».(٢)

٦٩٦٩/ ٢. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٣) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : هَلْ يَسْتَقْرِضُ الرَّجُلُ وَيَحُجُّ إِذَا كَانَ خَلْفَ ظَهْرِهِ مَا يُؤَدّى عَنْهُ إِذَا حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٤)

٦٩٧٠/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ لَهُ وَجْهٌ فِي مَالٍ ، فَلَا بَأْسَ ».(٥)

٦٩٧١/ ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٦) ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِلرِّضَا(٧) عليه‌السلام : الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ ، وَيَحْضُرُهُ الشَّيْ‌ءُ(٨) ، أَيَقْضِي دَيْنَهُ ، أَوْ‌

__________________

(١). فيمرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٦٨ : « لعلّه محمول على ما إذا كان له وجه لأداء الدين ؛ لما سيأتي ».

(٢).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠١ ، معلّقاً عن يعقوب بن شعيبالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧١ ، ح ١١٩٠٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٢ ، ح ١٤٤٧٤. (٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن أبي عبد الله ، عدّة من أصحابنا.

(٤).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠٣ ، معلّقاً عن موسى بن بكر. وراجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٨٢ ، ح ٣٦٨٥الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١١٨٩٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٢ ، ح ١٤٤٧٥.

(٥).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٥٣٥ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠٢ ، معلّقاً عن عبدالملك بن عتبةالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١١٨٩٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤١ ، ح ١٤٤٧١.

(٦). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عدّة من أصحابنا.

(٧). في « بخ ، بف » والوافي : « لأبي الحسن الرضا ».

(٨). فيالوافي : « ويحضره الشي‌ء ؛ يعني بعد الشي‌ء ؛ فإنّ المضارع للتجدّد ، ولما يستفاد من الجواب ».

٢٤٥

يَحُجُّ؟

قَالَ : « يَقْضِي بِبَعْضٍ ، وَيَحُجُّ بِبَعْضٍ ».

قُلْتُ : فَإِنَّهُ لَايَكُونُ إِلَّا بِقَدْرِ نَفَقَةِ الْحَجِّ؟

فَقَالَ(١) : « يَقْضِي سَنَةً ، وَيَحُجُّ سَنَةً ».

فَقُلْتُ(٢) : أُعْطِيَ الْمَالَ مِنْ نَاحِيَةِ السُّلْطَانِ؟

قَالَ : « لَابَأْسَ عَلَيْكُمْ(٣) ».(٤)

٦٩٧٢/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ(٥) ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : يَكُونُ عَلَيَّ الدَّيْنُ ، فَيَقَعُ(٦) فِي يَدِيَ الدَّرَاهِمُ ، فَإِنْ وَزَّعْتُهَا بَيْنَهُمْ لَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ(٧) ، أَفَأَحُجُّ(٨) بِهَا ، أَوْ أُوَزِّعُهَا بَيْنَ الْغُرَّامِ(٩) ؟

فَقَالَ : « تَحُجُّ(١٠) بِهَا ، وَادْعُ اللهَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ ».(١١)

٦٩٧٣/ ٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١٢) ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ‌

__________________

(١). في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف » : « قال ».

(٢). في الوسائلوالفقيه : « قلت ».

(٣). فيالوافي : « لا بأس عليكم ، نبّه بقوله : عليكم ، على أنّ البأس عليهم ».

(٤).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٢٩٠٤ ، معلّقاً عن أبي همّامالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧٠ ، ح ١١٨٩٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤١ ، ح ١٤٤٧٢. (٥). في «بخ، بف » وحاشية «بث»:«معاوية بن عمّار ».

(٦). في الوسائل : « فتقع ».

(٧). في الوافي : « لم يقع شيئاً ». ثمّ قال فيه : « كأنّه تصحيف لم ينفع ».

(٨). في « بخ » والوسائل : « فأحجّ » بدون الهمزة للاستفهام.

(٩). « الغُرّام » : جمع غريم ، كالغُرَ ماء ، وهم أصحاب الدين ، وهو جمع غريب.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٦٣ (غرم).

(١٠). في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « حجّ ». وفي « بح » : « يحجّ ».

(١١).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٧ ، ح ٢٩٠٦ ، بسند آخرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧١ ، ح ١١٨٩٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٢ ، ح ١٤٤٧٦.

(١٢). السند معلّق على سند الحديث الثالث. ويروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عدّة من أصحابنا.

٢٤٦

مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ خَلْفَ ظَهْرِهِ مَا(١) إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ أُدِّيَ عَنْهُ ، فَلَا بَأْسَ ».(٢)

٤١ - بَابُ الْفَضْلِ (٣) فِي نَفَقَةِ الْحَجِّ‌

٦٩٧٤/ ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ(٤) عليه‌السلام يَقُولُ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا رَبِحَ الرِّبْحَ ، أَخَذَ مِنْهُ الشَّيْ‌ءَ فَعَزَلَهُ ، فَقَالَ : هذَا(٥) لِلْحَجِّ ، وَإِذَا رَبِحَ ، أَخَذَ مِنْهُ وَقَالَ : هذَا لِلْحَجِّ(٦) ، جَاءَ إِبَّانُ(٧) الْحَجِّ وَقَدِ اجْتَمَعَتْ لَهُ نَفَقَةٌ ، عَزَمَ اللهَ(٨) فَخَرَجَ ، وَلكِنْ أَحَدُكُمْ يَرْبَحُ الرِّبْحَ فَيُنْفِقُهُ ، فَإِذَا جَاءَ إِبَّانُ الْحَجِّ ، أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ ذلِكَ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِ ».(٩)

٦٩٧٥/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ :

__________________

(١). هكذا في جميع النسخ والوافي. وفي حاشية « بط » والمطبوع : « مال » بدل « ما ».

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٥٣٦ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٧١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١١٨٩٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤١ ، ح ١٤٤٧٣.

(٣). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » وهامش « جت ». والمرآة : « القصد ».

(٤). في حاشية « بث » : « أبا الحسن ».

(٥). في « جن » : + « الربح ».

(٦). في « جن » : - « وإذا ربح أخذ منه وقال : هذا للحجّ ».

(٧). إبّان الشي‌ء - بالكسر والتشديد - : وقته وأوانه ، والنون أصليّة فيكون فِعّالاً. وقيل : هي زائدة ، وهو فِعلان من أبّ الشي‌ء : إذا تهيّأ للذهاب. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٦٦ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ١٧ ( أبن ).

(٨). في الوسائل : + « له ». وفيمرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٦٩ : « قوله : عزم الله ، إمّا برفع الجلالة ، أي عزم الله له ووفّقه للحجّ ، أو بالنصب ، أي قصد الله والتوجّه إلى بيته ».

(٩).الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧٢ ، ح ١١٩٠٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٣ ، ح ١٤٤٧٧.

٢٤٧

عَنْ شَيْخٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ لَهُ : « يَا فُلَانُ ، أَقْلِلِ النَّفَقَةَ فِي الْحَجِّ(١) ، تَنْشَطْ لِلْحَجِّ(٢) ، وَلَاتُكْثِرِ النَّفَقَةَ فِي الْحَجِّ ، فَتَمَلَّ الْحَجَّ(٣) ».(٤)

٦٩٧٦/ ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ(٦) : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام لَيَنْقَطِعُ رِكَابُهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَيَشُدُّهُ(٧) بِخُوصَةٍ(٨) لِيُهَوِّنَ الْحَجَّ عَلى نَفْسِهِ ».(٩)

٦٩٧٧/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْهَدِيَّةُ(١٠) مِنْ نَفَقَةِ الْحَجِّ ».(١١)

٦٩٧٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ‌

__________________

(١). في التهذيب : « للحجّ ».

(٢). في « ظ ، بح » : « الحجّ ». وفي « جن » : « في الحجّ ». ونَشِدَ ينشط نَشاطاً - من باب تَعِبَ - فهو نَشيط ، أي طيب النفس في عمله. ونشط في عمله ، أي خفّ وأسرع. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٧ ؛لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٤١٣ ( نشط ).

(٣). فيالمرآة : « يدلّ على استحباب إقلال النفقة في الحجّ ، ويمكن حمله على ما إذا كان مقلاًّ - كما هو ظاهر الخبر - أو على القصد وعدم الإكثار بقرينة المقابلة ».

(٤).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٥٣٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقيالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧٣ ، ح ١١٩٠٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٨ ، ح ١٤٤٨٩.

(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

(٦). في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جد ، جن » والوافي والوسائل : + « إن ».

(٧). في « ى » : « فيشدّ ».

(٨). الخُوصة : واحدة الخُوص ، وهو ورق النخل.الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٣٨ ( خوص ).

(٩).الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧٣ ، ح ١١٩٠٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٧ ، ح ١٤٤٨٨.

(١٠). في « ظ ، جد » والمرآة : « هديّة الحجّ ». وفي المرآة : « لعلّ المعنى أنّ ما يهدي إلى أهله وإخوانه بعد الرجوع من الحجّ له ثواب نفقة الحجّ ، أو أنّه ينبغي أن يحسب أوّلاً عند نفقة الحجّ الهديّة أيضاً ، أو لا يزيد في شراء الهديّة على ما معه من النفقة. ولعلّ الكليني حمله على هذا المعنى. والأوّل أظهر ».

(١١).الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ١١٨٤١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٨ ، ح ١٤٤٩٢.

٢٤٨

إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ(١) قَالَ : « هَدِيَّةُ الْحَجِّ مِنَ الْحَجِّ ».(٢)

٤٢ - بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ مُتَهَيِّئاً لِلْحَجِّ فِي كُلِّ وَقْتٍ‌

٦٩٧٩/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ زَعْلَانَ(٣) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليهما‌السلام : « يَا عِيسى ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيمَا بَيْنَ الْحَجِّ إِلَى الْحَجِّ وَأَنْتَ تَتَهَيَّأُ لِلْحَجِّ ».(٤)

٦٩٨٠/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرِهِمَا ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنِ اتَّخَذَ مَحْمِلاً لِلْحَجِّ ، كَانَ كَمَنْ رَبَطَ(٥) فَرَساً(٦) فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(٧)

__________________

(١). في « بس » : - « أنّه ».

(٢).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ ، ذيل ح ٢٢٥٠الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ١١٨٤٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٤٨ ، ح ١٤٤٩١.

(٣). في « بس » : « محمّد بن الحسن بن زعلان ». وفي « جن » : « محمّد بن الحسين زعلان ». وفي الوسائل : « محمّدبن الحسن بن علّان ». وقد تقدّم محمّد بن الحسن زعلان في ح ٤٠٨ ، وح ٢٢٨٦ ، ومحمّد بن الحسن بن علان في ح ٤٨٢٥. (٤).الوافي ،ج ١٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ١١٨١١ ؛الوسائل ،ج ١١ ، ص ١٥٠ ،ح ١٤٤٩٦.

(٥). في الفقيهوالمحاسن : « ارتبط ».

(٦). ربط الفرس : شدّه بالرباط ، والمراد إعداده للجهاد. راجع :لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٣٠٢ ؛مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ ( ربط ).

(٧).المحاسن ، ص ٧١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٤٦ ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٠١ ، ح ٢١٣٧ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ١١٨١٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٠ ، ح ١٤٤٩٥.

٢٤٩

٦٩٨١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلى ، عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ يَنْوِي الْحَجَّ مِنْ قَابِلٍ ، زِيدَ فِي عُمُرِهِ».(١)

٤٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَحُجُّ قَبْلَ أَنْ يَخْتَتِنَ (٢)

٦٩٨٢/ ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ(٣) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ميْمُونٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ ، فَيُرِيدُ(٤) أَنْ يَحُجَّ(٥) وَقَدْ حَضَرَ الْحَجُّ ، أَيَحُجُّ أَوْ(٦) يَخْتَتِنُ؟

قَالَ(٧) : « لَا يَحُجُّ حَتّى يَخْتَتِنَ(٨) ».(٩)

__________________

(١).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٢٢٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام . وراجع :الكافي ، كتاب الحجّ ، باب من يخرج من مكّة لايريد العود إليها ، ح ٦٩٣١ و ٦٩٣٢ ومصادرهماالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ١١٨١٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٠ ، ح ١٤٤٩٧. (٢). في « ظ ، بث ، بف ، جد » : « أن يختن ».

(٣). الظاهر سقوط الواسطة بين صفوان - وهو ابن يحيى - وبين إبراهيم بن ميمون ؛ فقد ورد الخبر فيالفقيه ، ج ٢، ص ٤٠١ ، ح ٢٨١٥ وسنده هكذا : « روى ابن مسكان عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد اللهعليه‌السلام » وطريق الصدوق إلى ابن مسكان ينتهي إلى صفوان بن يحيى. والشيخ الطوسي أيضاً أورد الخبر تارة فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ١٢٥ ، ح ٤١٢ ، واُخرى في ص ٤٦٩ ، ح ١٦٤٦ ، بسنديه عن صفوان عن ابن مسكان عن إبراهيم بن ميمون هذا ، ولم نجد رواية صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن ميمون مباشرةً في موضع.

(٤). في الوافي : « ويريد ».

(٥). في الوافيوالفقيه والتهذيب : « أن يختتن ».

(٦). في الوافي والوسائلوالتهذيب : « أم ».

(٧). في الوافي : « فقال ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٧٢ : « اشتراط الاختتان في الرجل مقطوع به في كلام الأصحاب ، ونقل عن ابن إدريس أنّه توقّف في هذا الحكم. وقيل : يسقط مع التعذّر ، وربّما احتمل اشتراطه مطلقاً ».

(٩).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٦٩ ، ح ١٦٤٦ ، معلّقاً عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن =

٢٥٠

٦٩٨٣/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ تَطُوفَ الْمَرْأَةُ غَيْرَ الْمَخْفُوضَةِ(١) ، فَأَمَّا الرَّجُلُ فَلَا يَطُوفُ(٢) إِلَّا وَهُوَ مُخْتَتِنٌ(٣) ».(٤)

٤٤ - بَابُ الْمَرْأَةِ يَمْنَعُهَا زَوْجُهَا مِنْ (٥) حَجَّةِ الْإِسْلَامِ‌

٦٩٨٤/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ أَبى أَنْ يَأْذَنَ لَهَا أَنْ تَحُجَّ ، وَلَمْ تَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ، فَغَابَ زَوْجُهَا عَنْهَا وَقَدْ نَهَاهَا أَنْ تَحُجَّ؟

قَالَ : « لَا طَاعَةَ لَهُ عَلَيْهَا فِي حَجَّةِ الْإِسْلَامِ ، فَلْتَحُجَّ(٦) إِنْ شَاءَتْ ».(٧)

__________________

= إبراهيم بن ميمون.وفيه ، ص ١٢٥ ، ح ٤١٢ ، بسنده عن صفوان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن إبراهيم بن ميمون.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٢٨١٥ ، معلّقاً عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن ميمون.قرب الإسناد ، ص ٩٨ ، ح ٣٣٢ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ١٣ ، ص ٨٨٣ ، ح ١٣٣٦٦ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ١٧٧٢٥.

(١). « المخفوضة » : المختونة ؛ من الخَفْض ، وهو للنساء كالختان للرجال.الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٤ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٤ ( خفض ).

(٢). في الوافي : « فلا يطوفنّ ».

(٣). في « ظ ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « بث » والوافيوالتهذيب : « مختون ».

(٤).التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٢٦ ، ح ٤١٤ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله وإبراهيم بن عمر ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٢٨١٤ ، معلّقاً عن حريز وإبراهيم بن عمر ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٣ ، ص ٨٨٤ ، ح ١٣٣٦٨ ؛الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٧١ ، ح ١٧٧٢٦ ؛ وص ٣٧٧ ، ح ١٨٠٠٣. (٥). في « ظ ، بس ، جد ، جن » : « عن ».

(٦). في « ظ » : - « فلتحجّ ». وفي التهذيب : « ولا كرامة لتحجّ » بدل « فلتحجّ ».

(٧).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٧٤ ، ح ١٦٧١ ، بسند آخر.وفيه ، ص ٤٠٠ ، ح ١٣٩١ ؛والاستبصار ، ج ٢، ص ٣١٨ ، ح ١١٢٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٧٩ ، ح ١١٩١٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٦ ، ذيل ح ١٤٥١٣.

٢٥١

٦٩٨٥/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مَعَ(١) غَيْرِ وَلِيٍّ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ، فَإِنْ(٢) كَانَ لَهَا زَوْجٌ أَوِ ابْنُ(٣) أَخٍ قَادِرَيْنِ عَلى أَنْ يَخْرُجَا مَعَهَا وَلَيْسَ لَهَا سَعَةٌ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقْعُدَ ، وَلَايَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهَا(٤) ».(٥)

٦٩٨٦/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ وَهِيَ صَرُورَةٌ لَايَأْذَنُ(٦) لَهَا فِي الْحَجِّ؟

قَالَ : « تَحُجُّ وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا ».(٧)

٦٩٨٧/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الْمَرْأَةِ تُرِيدُ الْحَجَّ لَيْسَ مَعَهَا مَحْرَمٌ ، هَلْ يَصْلُحُ(٨) لَهَا الْحَجُّ؟

__________________

(١). في « بح ، جن » : « من ».

(٢). في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « وإن ».

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي « جن » والمطبوع : + « أو ».

(٤). فيالوافي : « ليس لها سعة ؛ يعني لا تقدر أن تنفق على أحدهما وتستصحبه. أن تقعد ، يعني عن الحجّ وحدها. أن يمنعوها ، يعني عن الخروج وحدها ».

(٥).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠١ ، ح ١٣٩٦ ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١١٩٢١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٤ ، ذيل ح ١٤٥٠٦.

(٦). في « ى ، بخ ، بف ، جن » والوافيوالفقيه : « ولا يأذن ».

(٧).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٧ ، ح ٢٩٠٧ ، معلّقاً عن أبانالوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١١٩١٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٦ ، ذيل ح ١٤٥١٤.

(٨). في « بح ، بخ ، جن » : « هل يصحّ ».

٢٥٢

فَقَالَ(١) : « نَعَمْ ، إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً(٢) ».(٣)

٦٩٨٨/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ(٤) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ(٥) تَخْرُجُ(٦) إِلى مَكَّةَ بِغَيْرِ وَلِيٍّ؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ، تَخْرُجُ مَعَ قَوْمٍ ثِقَاتٍ ».(٧)

٤٥ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهِ وَفَضْلِ الصَّدَقَةِ‌

٦٩٨٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، عَنْ آبَائِهِعليهم‌السلام (٨) ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ(٩) عَلى أَهْلِهِ بِخِلَافَةٍ(١٠) أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلى سَفَرٍ(١١) يَقُولُ(١٢) :

__________________

(١). في « بث ، بح ، جن » والوافي : « قال ».

(٢). فيمرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٧٣ : « قولهعليه‌السلام : إذا كانت مأمونة ، ظاهره أنّ هذا الشرط لعدم جواز منع أهاليها من حجّها ؛ فإنّهم إذا لم يعتمدوا عليها في ترك ارتكاب المحرّمات وما يصير سبباً لذهاب عرضهم ، يجوز لهم أن يمنعوها إذا لم يمكنهم بعث أمين معها. ويحتمل أن يكون المراد : مأمونة عند نفسها ، أي آمنة من ذهاب عرضها ، فيوافق الأخبار الآخرة ».

(٣).الفقيه ،ج ٢،ص ٤٣٩،ح ٢٩١١، معلّقاً عن هشام ،عن سليمان بن خالدالوافي ،ج ١٢ ،ص ٢٨١ ، ح١١٩٢٤ ؛الوسائل ،ج ١١، ص ١٥٣،ح ١٤٥٠٤. (٤). في «بث ،بح ،بخ ،بف»والفقيه :+ «بن عمّار».

(٥). في الوافي : - « الحرّة ».

(٦). هكذا في « ى ، بح ، بخ ، بف » وحاشية « بث ، جن » والوافيوالفقيه . وفي سائر النسخ والمطبوع : «تحجّ».

(٧).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٨ ، ح ٢٩١٠ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨١ ، ح ١١٩٢٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٥٣ ، ذيل ح ١٤٥٠٥.

(٨). في الكافي ، ح ٥٦٨٤ : - « عن آبائهعليهم‌السلام ».

(٩). في « ظ » والجعفريّات : « الرجل ». وفي الكافي ، ح ٥٦٨٤والتهذيب ، ج ٣ : « عبد ».

(١٠). في التهذيب ، ج ٥ والجعفريّات : « خليفة ».

(١١). في الكافي ، ح ٥٦٨٤ : « أراد سفراً » بدل « أراد الخروج إلى سفر ».

(١٢). في الوافيوالفقيه والتهذيب : « ويقول ».

٢٥٣

" اللّهُمَّ ، إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَذُرِّيَّتِي(١) وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَأَمَانَتِي(٢) وَخَاتِمَةَ(٣) عَمَلِي"(٤) إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ ».(٥)

٦٩٩٠/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام إِذَا أَرَادَ سَفَراً ، جَمَعَ عِيَالَهُ فِي بَيْتٍ ، ثُمَّ قَالَ : « اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْغَدَاةَ نَفْسِي وَمَالِي وَأَهْلِي وَ وُلْدِي الشَّاهِدَ(٦) مِنَّا وَالْغَائِبَ ، اللّهُمَّ احْفَظْنَا وَاحْفَظْ عَلَيْنَا(٧) ، اللّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ ، اللّهُمَّ لَاتَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ ، وَلَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ عَافِيَتِكَ وَفَضْلِكَ ».(٨)

٦٩٩١/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ(٩) ، قَالَ:

__________________

(١). في الكافي ، ح ٥٦٨٤والتهذيب ، ج ٣ والجعفريّات : « وديني ».

(٢). في التهذيب ، ج ٥ والجعفريّات : - « وأمانتي ».

(٣). في الكافي ، ح ٥٦٨٤والتهذيب : « وخواتيم ».

(٤). في « ى » : « أهلي ».

(٥).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة من أراد سفراً ، ح ٥٦٨٤. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥١ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٤٣٩ ، كتاب السفر ، ح ٢٩ ، عن النوفلي ، بإسناده عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠٩ ، ح ٩٥٩ ، بسنده عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٥٣ ، بسند آخر.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ، ح ٢٤١٣ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦١ ، ح ١٢١٠١ ؛الوسائل ، ج ٨ ، ص ١٢٧ ، ذيل ح ١٠٢٢٩ ؛ وج ١١ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٢١٠١.

(٦). في المحاسن : « والشاهد ».

(٧). في المحاسن : - « اللّهمّ احفظنا واحفظ علينا ». وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : علينا ، كأنّ « على » تعليليّة ، أي احفظ لناما يهمّنا أمره ».

(٨).المحاسن ، ص ٣٥٠ ، كتاب السفر ، ح ٣٠ ، عن ابن محبوب ، عن الحارث بن محمّد أبي جعفر الأحول.كتاب المزار ، ص ٦١ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٢١٠٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٥٠٦٥.

(٩). في التهذيب : « حمّاد ، عن الحلبي » بدل « حمّاد بن عثمان ». وقد ورد الخبر فيالمحاسن ، ص ٣٤٨ ، ح ٢٢ ،والفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٠٥ والراوي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في الكتابين هو حمّاد بن عثمان. ولعلّ زيادة =

٢٥٤

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَيُكْرَهُ السَّفَرُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنَ الْأَيَّامِ الْمَكْرُوهَةِ(١) الْأَرْبِعَاءِ وَغَيْرِهِ؟

فَقَالَ : « افْتَتِحْ سَفَرَكَ(٢) بِالصَّدَقَةِ ، وَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِذَا بَدَا لَكَ(٣) ».(٤)

٦٩٩٢/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٥) : « تَصَدَّقْ وَاخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ ».(٦)

٤٦ - بَابُ الْقَوْلِ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ‌

٦٩٩٣/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا(٧) صَبَّاحٌ الْحَذَّاءُ ، قَالَ :

سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍعليهما‌السلام يَقُولُ : « لَوْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ إِذَا(٨) أَرَادَ السَّفَرَ(٩) ، قَامَ‌

__________________

= « عن الحلبي » فيالتهذيب ناشئة من كثرة روايات ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٩٠ - ٣٩٩.

(١). في الوافي والفقيه : + « مثل ».

(٢). في حاشية « بث » : « نهارك ».

(٣). في الوافي : « واخرج إذا بدا لك واقرأ آية الكرسي » بدل « واقرأ آية الكرسي إذا بدا لك ».

(٤).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥٠ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٣٤٨ ، كتاب السفر ، ح ٢٢ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٠٥ ، معلّقاً عن حمّاد بن عثمان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٢٠٩٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٧٥ ، ذيل ح ١٥٠٥٢.

(٥). في الكافي ، ح ١٥٢٣٢ وفقه الرضا : + « قال : إقرأ آية الكرسي واحتجم أيّ يوم شئت ».

(٦).الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٥٢٣٢ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب.التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥١ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٠٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛المحاسن ، ص ٣٤٨ ، كتاب السفر ، ح ٢٣ ، عن الحسن بن محبوب ؛فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٩٤ ، ضمن الحديث ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٢٠٩٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٥٠٥١.

(٧). في «بث ،بخ ،بف » : «عن»بدل «قال:حدّثنا».

(٨). في « بث » : « إن ».

(٩). في « بح » : « سفراً ».

٢٥٥

عَلى بَابِ دَارِهِ(١) تِلْقَاءَ وَجْهِهِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ لَهُ(٢) ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ أَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللّهُمَّ احْفَظْنِي ، وَاحْفَظْ مَا مَعِي ، وَسَلِّمْنِي وَسَلِّمْ مَا مَعِي ، وَبَلِّغْنِي وَبَلِّغْ مَا مَعِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ(٣) ، لَحَفِظَهُ اللهُ(٤) وَحَفِظَ(٥) مَا مَعَهُ ، وَسَلَّمَهُ(٦) وَسَلَّمَ(٧) مَا مَعَهُ ، وَبَلَّغَهُ(٨) وَبَلَّغَ(٩) مَا مَعَهُ ».

قَالَ(١٠) : ثُمَّ قَالَ(١١) : « يَا صَبَّاحُ ، أَ مَا رَأَيْتَ(١٢) الرَّجُلَ يُحْفَظُ وَلَايُحْفَظُ مَا مَعَهُ ، وَيَسْلَمُ وَلَايَسْلَمُ(١٣) مَا مَعَهُ ، وَيَبْلُغُ وَلَايَبْلُغُ(١٤) مَا مَعَهُ؟ ».

قُلْتُ : بَلى جُعِلْتُ فِدَاكَ.(١٥)

٦٩٩٤/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى جَمِيعاً ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

__________________

(١). في المحاسن : + « من ».

(٢). في الوافي : « إليه ».

(٣). في التهذيب والمحاسن : + « الجميل ».

(٤). في المحاسن : + « وحفظ ما عليه ».

(٥). في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « ولحفظ ».

(٦). في « بس ، جن » : « وبلّغه ». وفي « بخ ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب والمحاسن : + « الله ».

(٧). في « بس ، جن » : « وبلّغ ».

(٨). في « بس ، جن » : « وسلّمه ». وفي « بث ، بخ ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب والمحاسن : + « الله ».

(٩). في « بس ، جن » : « وسلّم ».

(١٠). في «ظ ،بح ،جد »والمحاسن : - « قال».

(١١). في المحاسن : + « لي ».

(١٢). في الوافي والمرآة : « أما ترى ».

(١٣). في « ظ » : « ويسلم ».

(١٤). في « ظ ، جد » : « ويبلغ ».

(١٥).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله ، ح ٣٣٤٣ ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ١٥٣ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٣٥٠ ، كتاب السفر ، ح ٣١ ، عن موسى بن القاسم.الكافي ، نفس الباب ، ح ٣٣٤٥ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ، ح ٢٥١٤ ، معلّقاً عن موسى بن القاسم البجلي.كتاب المزار ، ص ٦٢ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٢١٠٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٨١ ، ح ١٥٠٦٧.

٢٥٦

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ(١) إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَادْعُ دُعَاءَ(٢) الْفَرَجِ وَهُوَ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ(٣) الْأَرَضِينَ السَّبْعِ(٤) ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

ثُمَّ قُلْ : اللّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً(٥) مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ(٦) ، وَمِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ(٧) .

ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ دَخَلْتُ ، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْتُ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ(٨) اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ(٩) نِسْيَانِي وَعَجَلَتِي ، بِسْمِ اللهِ(١٠) وَمَا شَاءَ اللهُ(١١) فِي سَفَرِي هذَا ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا ، وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ(١٢) ، وَسَيِّرْنَا فِيهَا(١٣) بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ. اللّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا(١٤) ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

__________________

(١). في « بث » : « أو العمرة ».

(٢). في « بس » : « بدعاء ».

(٣). في « بخ ، بس » : « ربّ » بدون الواو.

(٤). في « ظ ، بخ ، بس ، جن » : - « وربّ الأرضين السبع ». وفي حاشية « ى » : + « وما فيهنّ وبينهنّ ».

(٥). الجار والمجير : هو الذي يمنعك ويحفظك. ويجيرك ، أي يؤمنك ممّا تخاف. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٥٥ ؛المصباح المنير ، ص ١١٤ ( جور ).

(٦). العنيد : الجائر عن القصد ، الباغي الذي يردّ الحقّ مع العلم به. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٣ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٠٨ ( عند ).

(٧). في « جن » وحاشية « ظ ، جد » والوسائل ، ح ١٥٠٧١ : « رجيم ». والمريد : الخبيث المتمرّد الشرّير. وقال الراغب : المارد والمريد من شياطين الجنّ والإنس : المتعرّي من الخيرات ، من قولهم : شجر أمرد ، إذا تعرّى من الورق ». راجع :المفردات للراغب ، ص ٧٦٤ ؛لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٠٠ ( مرد ).

(٨). في التهذيب : + « جاهدت ».

(٩). في « ظ » : - « يدي ».

(١٠). في « بح » : + « وبالله ».

(١١). في الوسائل، ح ١٥٠٧١:«ما شاء الله»بدون الواو.

(١٢). الطَّيُّ : نقيض النشر. وطيّ الأرض : قطع مسافتها. قال ابن الأثير : « وفي حديث السفر : اطو لنا الأرض ، أي‌ قرّبها لنا ، وسهّل السير فيها حتّى لا تطول علينا ، فكأنّها قد طويت ». راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٦ ؛لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٨ ( طوى ).

(١٣). في « ظ ، ى » : « فيه ».

(١٤). الظَّهْرُ : الرِكاب التي تحمل الأثقال في السفر لحملها إيّاها على ظهورها. والركاب : الإبل التي يسار عليها ، =

٢٥٧

اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ(١) وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ(٢) وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ‌ وَالْوَلَدِ. اللّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَاصِرِي ، بِكَ أَحُلُّ ، وَبِكَ أَسِيرُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هذَا السُّرُورَ وَلْعَمَلَ بِمَا(٣) يُرْضِيكَ عَنِّي(٤) . اللّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي بُعْدَهُ وَمَشَقَّتَهُ ، وَاصْحَبْنِي فِيهِ ، وَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ ، وَلَاحَوْلَ(٥) وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ(٦) . اللّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَهذَا(٧) حُمْلَانُكَ(٨) ، وَالْوَجْهُ وَجْهُكَ، وَالسَّفَرُ إِلَيْكَ وَقَدِ اطَّلَعْتَ عَلى مَا لَمْ يَطَّلِعْ‌ عَلَيْهِ أَحَدٌ(٩) ، فَاجْعَلْ سَفَرِي هذَا كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنْ ذُنُوبِي ، وَكُنْ عَوْناً لِي عَلَيْهِ ، وَاكْفِنِي وَعْثَهُ وَمَشَقَّتَهُ ، وَلَقِّنِّي مِنَ الْقَوْلِ(١٠) وَالْعَمَلِ رِضَاكَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ وَبِكَ وَلَكَ(١١) .

__________________

= واحدتها : راحلة ، ولا واحد لها من لفظها. راجع :ترتيب كتاب العين ، ج ٢ ، ص ١١١٩ ؛لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٥٢٢ ( ظهر ).

(١). « وعثاء السفر » : شدّته ومشقّته. وأصله من الوَعْث ، وهو الرمل ، والمشي فيه يشتدّ على صاحبه ويشقّ ، ثمّ‌ استعير لكلّ أمر شاقّ من تعب وإثم وغير ذلك. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٠٦ ؛المصباح المنير ، ص ٦٦٤ (وعث ).

(٢). « كآبَة المنقلب » أي سوء الانقلاب. والكآبة : سوء الحال وتغيّر النفس بالانكسار من شدّة الحزن والهمّ.

قال ابن الأثير : « المعنى أنّه يرجع من سفره بأمر يحزنه ، إمّا أصابه في سفره ، وإمّا قدم عليه ، مثل أن يعود غير مقضيّ الحاجة ، أو أصابت ماله آفة ، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى ، أو قد فُقد بعضهم ». وقال العلّامة الفيض : « كآبة المنقلب : الرجوع من السفر بالغمّ والحزن والانكسار ». راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣٧ ( كأب ). (٣). في الوسائل ، ح ١٥٠٧١ : « لما ».

(٤). في التهذيب : - « بك اُحلّ وبك أسير - إلى - يرضيك عنّي ».

(٥). في « بح ، بف ، جن » والوافي : « لا حول » بدون الواو.

(٦). في « ظ ، بث ، جد » والوسائل ، ح ١٥٠٧١والتهذيب : + « العليّ العظيم ».

(٧). في المرآة : « وهذه ».

(٨). في « ظ ، بس » : « حملاتك ». والحُمْلان : ما يُحْمَل عليه من الدوابّ في الهبة خاصّة ، ويكون مصدراً ، واسماً لاُجرة ما يحمل. والمراد الأوّل ، والمعنى - على ما قاله العلّامة المجلسي - : « هذه الدوابّ أنت رزقتنيها ، وحملتني عليها ووفّقتني ركوبها ». وقال صاحبالمنتقى : « والظاهر هنا إرادة المصدر ، فيكون في معنى قوله بعد ذلك : أنت الحامل على الظهر ». راجع :ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٤٢٨ ؛النهاية ، ج ١ ، ص ٤٤٣ ؛المغرب ، ص ١٢٩ ( حمل ) ؛منتقى الجمان ، ج ٣ ، ص ١٠٢ ؛مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٧٧.

(٩). في الوافيوالتهذيب : + « غيرك ».

(١٠). في « جد » : « العقل ».

(١١). فيالوافي : « بك ولك ، أي قولي وعملي ». وفيالمرآة : « أي أستعين في جميع اُموري بك ، وأجعل أعمالي =

٢٥٨

فَإِذَا جَعَلْتَ رِجْلَكَ فِي الرِّكَابِ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ.

فَإِذَا اسْتَوَيْتَ عَلى رَاحِلَتِكَ وَاسْتَوى بِكَ مَحْمِلُكَ(١) ، فَقُلْ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ(٢) ، وَعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ(٣) ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله ، سُبْحَانَ اللهِ( سُبْحانَ (٤) الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٥) * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) (٦) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اللّهُمَّ أَنْتَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، وَالْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأَمْرِ. اللّهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلى خَيْرٍ ، بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ(٧) اللّهُمَّ لَاطَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ(٨) ، وَلَاخَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ ، وَلَاحَافِظَ غَيْرُكَ ».(٩)

__________________

= كلّها خالصة لك ».

(١). في التهذيب : « جملك ».

(٢). في « ظ ، جد » : « إلى الإسلام ».

(٣). في « ظ ، ى ، بح ، بخ ، جد ، جن »والتهذيب : - « وعلّمنا القرآن ».

(٤). في التهذيب : - « سبحان ».

(٥). « مقرنين » ، أي أكفاء في القوّة مطيقين له قادرين عليه ؛ يقال : أقرن للشي‌ء ، فهو مُقرِن ، أي أطاقه وقوي عليه. راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٥٥ ( قرن ).

(٦). الزخرف (٤٣) : ١٣ - ١٤.

(٧). في « ظ » : - « ورضوانك ». وفي الوسائل ، ح ١٥٠٨٠ : « رضوانك ومغفرتك ».

(٨). الطَّيْرُ والطِيَرَةُ : الاسم من التطيّر ، وما يتشاءم به من الفأل الردي‌ء. قال العلّامة الفيض : « وهذا كما يقال : لا أمر إلّا أمرك ؛ يعني لا يكون إلّا ما تريد ». وقال العلّامة المجلسي : « أي لا تأثير للطيرة إلّاطيرتك ، أي ما قدّرت لكلّ أحد ، فاُطلق عليه الطيرة على المشاكلة ، أو لا شرّ يعتدّ به إلّاشرّ ينشأ منك ، أي عذابك على سياق الفقرة اللاحقة ، أو ما ينبغي أن يحرز عنه هو ما نهيت عنه ما يتطيّر به الناس ». راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٢٨ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ١٥٢ ( طير ).

(٩).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٥٠ ، ح ١٥٤ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٢٥ ، من دون الإسنا إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢١٤ ، من قوله : « فإذا جعلت رجلك في الركاب » إلى قوله : « والحمدلله ربّ العالمين » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٢١٠٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٥٠٧١ ، إلى قوله : « فإنّما أنا عبدك وبك ولك » ؛وفيه ، ص ٣٨٧ ، ح ١٥٠٨٠ ، من قوله : « فإذا جعلت رجلك في الركاب ».

٢٥٩

٤٧ - بَابُ الْوَصِيَّةِ‌

٦٩٩٥/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي يَقُولُ : مَا يُعْبَأُ مَنْ(١) يَؤُمُّ(٢) هذَا الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ(٣) فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : خُلُقٌ يُخَالِقُ(٤) بِهِ مَنْ صَحِبَهُ ، أَوْ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ مِنْ(٥) غَضَبِهِ ، أَوْ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ ».(٦)

٦٩٩٦/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا يُعْبَأُ مَنْ يَسْلُكُ(٨) هذَا الطَّرِيقَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلَاثُ‌

__________________

(١). في الوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « بمن ». وقوله : « ما يُعْبَأُ مَنْ » أي لا يُبالى به ولا يُلتفت إليه. وفي اللغة : عَبَأْتُ الطِيبَ عَبْ‌ءً ، إذا هيّأته وصنعته وخلصته. وما أعبأ بفلان عَبْ‌ءً ، أي ما اُبالي به وما أصنع به. وقال العلّامة المجلسي : « قولهعليه‌السلام : ما يعبأ من يؤمّ ، فيالفقيه : ما يعبأ بمن يؤمّ ، وهو أظهر ، فيكون على بناء المفعول. قال الجوهري : ما عبأت بفلان عَبْ‌ءً ، أي ما باليت به. وعلى ما في نسخ الكتاب لعلّه أيضاً على بناء المفعول على الحذف والإيصال ، أو على بناء الفاعل على الاستفهام الإنكاري ، أي شي‌ء يصلح ويهيّئ ‌لنفسه. قال الجوهري : عبأت الطيب : هيّأته وصنعته وخلصته. وعبأت المتاع : هيّأته. وكذا الكلام في الخبر الثاني ». راجع :ترتيب كتاب العين ، ج ٢ ، ص ١١٢٢ ؛الصحاح ، ج ١ ، ص ٦٢ ( عبأ ) ؛مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ١٧٩.

(٢). في « ظ » : « أمّ ».

(٣). في الوافي : « لم تكن ».

(٤). مخالقة الناس : معاشرتهم على أخلاقهم ، ومعاشرتهم بخلق حسن. راجع :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٨٧ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٧١ ( خلق ). (٥). في « بح ، بس ، جن » والوسائلوالفقيه : - « من ».

(٦).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٤ ، ح ٢٤٢٤ ، معلّقاً عن صفوان الجمّال ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٥ ، ح ١٥٤٩ ، بسنده عن صفوان الجمّال.الخصال ، ص ١٤٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٨٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٢١٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١١ ، ح ١٥٥٠٩.

(٧). هكذا في « بث ، بح ، جد » والوسائل. وفي « ظ ، ى ، بخ ، بس ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». وما أثبتناه هو الظاهر ، كما تقدّم ذيل ح ٧٥ ، فلاحظ. (٨). في الوسائل : « بمن سلك » بدل « من يسلك ».

٢٦٠