الكافي الجزء ١٤

الكافي0%

الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 810

الكافي

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف:

الصفحات: 810
المشاهدات: 5196
تحميل: 136


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 810 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 5196 / تحميل: 136
الحجم الحجم الحجم
الكافي

الكافي الجزء 14

مؤلف:
العربية

١
٢

٣
٤

[30]

كِتَابُ الْحُدُودِ‌

٥
٦

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ(1)

[30]

كِتَابُ الْحُدُودِ(2)

1 ـ بَابُ التَّحْدِيدِ‌

13650 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي(3) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(4) عليه‌السلام : « حَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ أَزْكى(5) فِيهَا مِنْ(6) مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ».(7)

13651 / 2. أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ‌

__________________

(1) في « جت » : « كتاب الحدود ، بسم الله الرحمن الرحيم ». وفي « بن ، جد » : ـ « بسم الله الرحمن الرحيم ». وفي « ك‍ » + « وبه نستعين ، وعليه التُكلان ». وفي « م » : + « وبه نستعين ، وبه ثقتي ». وفي « جت » : + « وبه نستعين ».

(2) في « ع ، ل » : ـ « كتاب الحدود ».

(3) في « بف » : « عدّة من أصحابنا و » بدل « محمّد بن يعقوب قال : حدّثني ».

(4) في « جت » : « أبو عبدالله ».

(5) « أزكى » أي أنمى وأطهر. انظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1695 ( زكا ).

(6) في التهذيب : + « قطر ».

(7) التهذيب ، ج 10 ، ص 146 ، ح 577 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج 15 ، ص 203 ، ح 14901 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 12 ، ح 34093.

٧

الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ) (1) قَالَ : « لَيْسَ يُحْيِيهَا بِالْقَطْرِ(2) ، وَلكِنْ يَبْعَثُ اللهُ رِجَالاً ، فَيُحْيُونَ الْعَدْلَ(3) ، فَتُحْيَا الْأَرْضُ لِإِحْيَاءِ الْعَدْلِ ، وَلَإِقَامَةُ الْحَدِّ(4) فِيهِ(5) أَنْفَعُ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْقَطْرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ».(6)

13652 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إِقَامَةُ حَدٍّ(7) خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ(8) أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ».(9)

13653 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ(10) :

__________________

(1) الروم (30) : 19 و 50 ؛ الحديد (57) : 17.

(2) « القَطْر » المطر ، الواحدة : قطرة. المصباح المنير ، ص 508 ( قطر ).

وفي مرآة العقول، ج 23 ، ص 263 : « قوله عليه‌السلام : ليس يحييها بالقطر ، لعلّ المراد ليس هذا فقط ».

(3) في التهذيب : « بالعدل ».

(4) في « بف » والتهذيب : « حدّ ».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « لله ».

(6) التهذيب ، ج 10 ، ص 146 ، ح 578 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 15 ، ص 204 ، ح 14904 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 12 ، ح 34094.

(7) في حاشية « جت » : « الحدّ ».

(8) في « بف » وحاشية « جت » : « قطر ». وفي « بح » : « القطر ».

(9) الوافي ، ج 15 ، ص 203 ، ح 14902 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 12 ، ح 34095.

(10) ورد تفصيل الخبر في المحاسن ، ص 275 ، ح 384 ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن الحسين بن رباط ـ والمذكور في البحار ، ج 76 ، ص 43 ، ح 29 ، هو عليّ بن الحسن بن رباط ، وهو الصواب ـ عن أبي مخلد عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وهو الظاهر ؛ فإنّه مضافاً إلى ما يأتي في الحديث 14463 ، من تفصيل الخبر ، عن عليّ بن الحسن بن رباط ، عن أبي مَخْلَد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، عُدّ عليّ بن الحسن بن رباط من أصحاب أبي الحسن الرضاعليه‌السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص 251 ، الرقم 659 ؛ رجال الطوسي ، ص 362 ، الرقم 5374.

ثمّ إنّ الظاهر وقوع التحريف في عنوان عليّ بن الحسن بن عليّ بن رباط ؛ فإنّ المذكور في مصادر الترجمة والأسناد ، هو عليّ بن الحسن بن رباط ، كما أنّ والده مذكور بعنوان الحسن بن رباط. راجع : رجال النجاشي، ص 46 ، الرقم 14 ؛ رجال الطوسي، ص 181 ، الرقم 2171 ؛ رجال الكشّي، ص 368 ، الرقم 685.

٨

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ(1) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ(2) : إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً ، وَجَعَلَ عَلى كُلِّ(3) مَنْ تَعَدّى حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَدّاً ، وَجَعَلَ مَا دُونَ الْأَرْبَعَةِ الشُّهَدَاءِ مَسْتُوراً(4) عَلَى الْمُسْلِمِينَ ».(5)

13654 / 5. عَنْهُ(6) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « فِي نِصْفِ الْجَلْدَةِ وَثُلُثِ الْجَلْدَةِ يُؤْخَذُ بِنِصْفِ السَّوْطِ وَثُلُثَيِ السَّوْطِ(7) ».(8)

13655 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ(9) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً ، وَمَنْ تَعَدّى ذلِكَ الْحَدَّ كَانَ لَهُ حَدٌّ ».(10)

13656 / 7. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي‌

__________________

(1) في « بن » والوسائل : « رسول الله ».

(2) في الوسائل : ـ « لسعد بن عبادة ».

(3) في « ل ، م ، ن ، بح ، بن » والوسائل : ـ « كلّ ».

(4) في المرآة : « مستوراً ، أي في حكم المستور يجب عليهم ستره ».

(5) المحاسن ، ص 275 ، ح 385 ، عن عمر بن عثمان ، عن عليّ بن الحسين بن رباط ، عن أبي مخلد الوافي ، ج 15 ، ص 206 ، ح 14908 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 15 ، ح 34100.

(6) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(7) في المحاسن : « وبثلثي السوط ثمّ يضرب به » بدل « وثلثي السوط ».

(8) المحاسن ، ص 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 378 ، عن عليّ بن الحكم الوافي ، ج 25 ، ص 208 ، ح 14910 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 16 ، ح 34104.

(9) في « م ، جد » : + « عن أبي بصير » ، والظاهر أنّه سهو ؛ فقد روى درست بن أبي منصور في كتابه عن أبي المغراء عن سماعة بن مهران عن أبي عبداللهعليه‌السلام في حديث أنّه قال : « إنّ الله قد جعل لكلّ شي‌ءٍ حدّاً ، ولمن تعدّى الحدّ حدّاً ». راجع : الاصول الستّة عشر ، ص 292 ، ح 437.

(10) الوافي ، ج 25 ، ص 205 ، ح 14905 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 17 ، ح 34105.

٩

جَمِيلٍ(1) ، عَنِ ابْنِ دُبَيْسٍ الْكُوفِيِّ(2) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ(3) ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا عُمَرَ بْنَ قَيْسٍ(4) ، أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَرْسَلَ رَسُولاً ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً ، وَأَنْزَلَ(5) فِي الْكِتَابِ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَجَعَلَ لَهُ دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً ، وَلِمَنْ جَاوَزَ(6) الْحَدَّ حَدّاً؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : أَرْسَلَ رَسُولاً ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً ، وَأَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ(7) دَلِيلاً(8) ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً(9) ؟

قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : وَكَيْفَ جَعَلَ(10) لِمَنْ جَاوَزَ الْحَدَّ حَدّاً؟

قَالَ(11) : قَالَ : « إِنَّ (12) اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَدَّ فِي الْأَمْوَالِ أَنْ لَاتُؤْخَذَ إِلاَّ مِنْ حِلِّهَا ، فَمَنْ‌

__________________

(1) هكذا في « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « أبي جميلة » ، وهو الظاهر ؛ لما تكرّر في الأسناد من رواية محمّد بن عليّ هذا ، عن أبي جميلة. ولكن بعد اتّفاق النسخ على ما أثبتناه لا تطمئنّ النفس بثبوت « أبي جميلة » في النسخ العتيقة المعتبرة. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 438.

(2) في « بف » : « أبي إدريس بن دبيس الكوفي ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(3) هكذا في « ك‍ ، ل ، م ، بن ، جت ، جد ». وفي « ن ، بح ، بف » والمطبوع والوسائل : « عمرو بن قيس ».

والمراد من عمر بن قيس ، هو عمر بن قيس الماصر ؛ فقد روى عمر بن قيس في الكافي، ح 184 ، عن أبي جعفر عليه‌السلام مضمون صدر الخبر ، مع اختلاف في الألفاظ ، وقد ورد ذاك الخبر في بصائر الدرجات، ص 6 ، ح 3 وفيه : « عمر بن قيس الماصر » ، ويأتي الخبر في الباب تحت الرقم 11 ، والمذكور في المطبوع وأكثر النسخ : « عمرو بن قيس الماصر » وهو سهو جزماً. راجع : تهذيب الكمال، ج 21 ، ص 484 ؛ الرقم 4296 ؛ تاريخ الإسلامللذهبي ، ج 8 ، ص 184.

(4) هكذا في « ك‍ ، ل ، م ، بن ، جت ، جد ». وفي سائر النسخ والمطبوع والوسائل : « عمرو بن قيس ».

(5) في « ن » : + « عليه ».

(6) في « جد » : + « ذلك ».

(7) في حاشية « م » : « له ».

(8) في « ك‍ ، م ، ن ، بح » : + « يدلّ عليه ».

(9) في « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : + « ولمن جاوز الحدّ حدّاً ». وفي « بح » : + « ولمن تجاوز الحدّ حدّاً ».

(10) في « ع ، ك‍ ، ل ، بح ، بف ، بن » : ـ « جعل ».

(11) في « ل ، بن ، بف ، جت » والوسائل : ـ « قال ».

(12) في « ع ، ك‍ » : ـ « إنّ ».

١٠

أَخَذَهَا(1) مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا قُطِعَتْ يَدُهُ حَدّاً ؛ لِمُجَاوَزَةِ الْحَدِّ ، وَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ حَدَّ(2) أَنْ لَا يُنْكَحَ النِّكَاحُ(3) إِلاَّ مِنْ حِلِّهِ ، وَمَنْ(4) فَعَلَ غَيْرَ ذلِكَ إِنْ كَانَ عَزَباً حُدَّ ، وَإِنْ كَانَ مُحْصَناً رُجِمَ ؛ لِمُجَاوَزَتِهِ الْحَدَّ ».(5)

13657 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَوْنٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « سَاعَةٌ مِنْ(6) إِمَامٍ عَدْلٍ(7) أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَحَدٌّ يُقَامُ لِلّهِ فِي الْأَرْضِ أَفْضَلُ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ».(8)

13658 / 9. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الوَشَّاءِ(9) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَخِي أَبِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ(10) ، قَالَ :

__________________

(1) في « ن » : « أخذ ».

(2) في « جت » : + « حدّاً ».

(3) في « م » : ـ « النكاح ».

(4) في « بف » : « فمن ».

(5) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ، ح 184 ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، إلى قوله : « ولمن جاوز الحدّ حدّاً » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 205 ، ح 14906 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 15 ، ح 34101.

(6) في « ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : ـ « من ».

(7) في « ك‍ ، ل ، ن ، بن ، بف ، جت » وحاشية « م » والوسائل : « عادل ».

(8) الوافي ، ج 15 ، ص 204 ، ح 14903 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 12 ، ح 34096.

(9) هكذا في « ك‍ ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي « ع ، ل » : « معلّى بن محمّد الوشّاء ». وفي المطبوع : ـ « عن‌الوشّاء ».

وطريق « الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن [ الحسن بن عليّ ] الوشّاء ، عن أبان [ بن عثمان ] » من الطرق المتكرّرة في أسناد الكافي.

(10) هكذا في « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « بن » والمطبوع : « سليمان بن أخي حسّان العجلي ». وفي حاشية « جت » : « سليمان بن أبي حسّان العجلي ».

ثمّ إنّ الخبر ورد في المحاسن، ص 273 ، ح 373 ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن أبان الأحمر عن سليم بن أبي حسّان العجلي ، لكنّ الظاهر صحّة ما أثبتناه ؛ فقد تقدّم الخبر في الكافي، ح 185 ، بسند آخر عن أبان عن سليمان بن هارون ، والظاهر اتّحاد سليمان المذكور في سند خبرنا هذا مع المذكور هناك ، وهو سليمان بن هارون العجلي المذكور في رجال الطوسي، ص 216 ، الرقم 2840 ؛ و رجال البرقي، ص 17.

١١

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَا خَلَقَ اللهُ حَلَالاً وَلَا حَرَاماً إِلاَّ وَلَهُ حُدُودٌ كَحُدُودِ دَارِي هذِهِ ، مَا(1) كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتّى أَرْشِ الْخَدْشِ(2) فَمَا سِوَاهُ ، وَالْجَلْدَةِ(3) وَنِصْفِ الْجَلْدَةِ ».(4)

13659 / 10. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ(5) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام ، قَالَ : « الرَّجْمُ حَدُّ اللهِ الْأَكْبَرُ ، وَالْجَلْدُ حَدُّ اللهِ الْأَصْغَرُ (6) ». (7)

__________________

والمراد من أبي حسّان العجلي هو موسى بن عبيدة أبو حسّان العجلي الكوفي المذكور في رجال الطوسي، ص 300 ، الرقم 4409.

(1) في « بن » : « وما ».

(2) خدش الجلد : قشره بعود أو نحوه. وأرشه : ما يجبر نقصه من الدية. انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 14 ( خدش ) ؛ وج 1 ، ص 39 ( أرش ).

(3) جلده يجلده : ضربه بالسوط ، وأصاب جلده. ونصفها أن يؤخذ بنصف السوط فيضرب. انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 401 ( جلد ) ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 269.

وأضاف في الوافي: « لا يخفى أنّ هذه الأخبار صريحة في أنّه ليس لأحد التصرّف في أحكام الله برأيه ، وأنّ المتناقضات التي أدّت إليها آراء المجتهدين لايجوز العمل بها ، لا لمن اجتهد ، ولا لمن قلّد ، وأنّ الحلال حلال دائماً ، والحرام حرام أبداً ، ولكلّ منهما حدّ معيّن ودليل معيّن أبداً ».

(4) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ، ح 185. بسنده عن أبان ، عن سليمان بن هارون ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛ المحاسن ، ص 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 373 ، بسنده عن أبان الأحمر ، عن سليم بن أبي حسّان العجلي. وفيه ، ح 372 ، بسند آخر ، إلى قوله : « فهو من الدار » ؛ بصائر الدرجات ، ص 148 ، ح 7 ، بسند آخر ، مع زيادة ، وفيهما مع اختلاف يسير. النوادر للأشعري ، ص 161 ، صدر ح 413 ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 268 ، ح 209.

(5) في « بف » وحاشية « جت » : + « عن بعض أصحابه ». ويأتي الخبر مع زيادة في آخره ، في ح 13663 عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .

(6) في الكافي ، ح 13663 والتهذيب والاستبصار : + « فإذا زنى الرجل المحصن يرجم ( في التهذيب والاستبصار : رجم ) ولم يجلد ».

(7) الكافي ، كتاب الحدود ، باب الرجم والجلد ومن يجب عليه ذلك ، ح 13663 ؛ والتهذيب ، ج 10 ، ص 5 ، ح 18 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 201 ، ح 758 ؛ والمحاسن ، ص 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 376 ، بسند آخر الوافي ، ج 15 ، ص 237 ، ح 14956 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 16 ، ح 34102.

١٢

13660 / 11. عَلِيٌّ(1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ(2) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(3) : « إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً تَحْتَاجُ(4) إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(5) إِلاَّ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ(6) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْهِ(7) ، وَجَعَلَ عَلى مَنْ تَعَدَّى(8) الْحَدَّ حَدّاً ».(9)

13661 / 12. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ(10) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قَالُوا لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ عَلى بَطْنِ امْرَأَتِكَ رَجُلاً ، مَا كُنْتَ صَانِعاً بِهِ؟

قَالَ : كُنْتُ(11) أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ.

قَالَ(12) : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فَقَالَ : مَا ذَا يَا سَعْدُ؟

__________________

(1) في « بف ، جت » : « عليّ بن إبراهيم ».

(2) هكذا في حاشية « جت ». وفي « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : « عمرو بن قيس الماصر ». وتقدّم في ذيل الحديث السابع من الباب أنّ الصواب ما أثبتناه ، فلاحظ.

هذا ، وقد ورد الخبر في الكافي، ح 184 ، بنفس السند عن عمر بن قيس.

(3) في « بح ، بف » والكافي ، ح 184 وتفسير العيّاشي والبصائر : + « سمعته يقول ».

(4) في « ك‍ ، م ، ن ، بف ، جت ، جد » والكافي ، ح 184 وتفسير العيّاشي والبصائر : « يحتاج ».

(5) في الكافي ، ح 184 : ـ « إلى يوم القيامة ».

(6) في « جد » وحاشية « م » : « لرسول الله ».

(7) في « ك‍ ، ل ، ن ، جت » : ـ « وجعل لكلّ شي‌ء حدّاً وجعل عليه دليلاً يدلّ عليه ».

(8) في الكافي ، ح 184 وتفسير العيّاشي : + « ذلك ».

(9) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ، ح 184. وفي بصائر الدرجات ، ص 6 ، ح 3 ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن منذر ، إلى قوله : « دليلاً يدلّ عليه ». تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 6 ، ح 13 ، عن عمرو بن قيس الوافي ، ج 1 ، ص 267 ، ح 207 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 16 ، ح 34103.

(10) في « بن » وحاشية « جت » والوسائل والفقيه : « رسول الله ».

(11) في « ك‍ » : ـ « كنت ».

(12) في « بف » : ـ « قال ».

١٣

قَالَ(1) سَعْدٌ : قَالُوا : لَوْ وَجَدْتَ عَلى بَطْنِ(2) امْرَأَتِكَ رَجُلاً مَا كُنْتَ تَصْنَعُ(3) بِهِ(4) ، فَقُلْتُ(5) : أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ.

فَقَالَ : يَا سَعْدُ ، وَكَيْفَ(6) بِالْأَرْبَعَةِ الشُّهُودِ؟

فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَعْدَ(7) رَأْيِ عَيْنِي وَعِلْمِ اللهِ أَنْ(8) قَدْ(9) فَعَلَ؟

قَالَ(10) : إِي وَاللهِ(11) بَعْدَ رَأْيِ عَيْنِكَ وَعِلْمِ اللهِ أَنْ(12) قَدْ فَعَلَ ؛ لِأَنَّ(13) اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَدْ(14) جَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حَدّاً ، وَجَعَلَ لِمَنْ تَعَدّى ذلِكَ الْحَدَّ حَدّاً ».(15)

13662 / 13. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(16) ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

__________________

(1) في الوسائل والفقيه والمحاسن ، ح 382 : « فقال ».

(2) في « ن » : ـ « بطن ».

(3) في « بن » وحاشية « بح » والوسائل : « صانعاً ».

(4) في « ع ، جد » : ـ « به ». وفي « جت » : + « قال ».

(5) في « ك‍ ، بف ، جد » : « قلت ». وفي « بح ، بف ، جت » : + « كنت ».

(6) في « بف ، بن » والوسائل والفقيه والتهذيب ، ح 5 والمحاسن ، ح 382 : « فكيف ».

(7) في « ل » : « وبعد ».

(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ح 5. وفي المطبوع : « أنّه ».

(9) في حاشية « بح » : ـ « قد ».

(10) في « م ، ن » والفقيه والتهذيب ، ح 5 : « فقال ».

(11) في المرآة : « قولهعليه‌السلام : إي‌والله ، لعلّ هذا باعتبار الثبوت عند الحاكم والنجاة عن القود بالحكم الظاهر ، فلا ينافي ما ورد من جواز قتلهما مع المشاهدة والأمن ، وعمل به الأصحاب ».

(12) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ح 5. وفي « بح ، بف » : « بأنّه ». وفي المطبوع : « أنّه ».

(13) في « بن » والوسائل : « أنّ ».

(14) في « جت » : ـ « قد ».

(15) التهذيب ، ج 10 ، ص 3 ، ح 5 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. المحاسن ، ص 274 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 382 ، بسنده عن فضالة بن أيّوب ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 24 ، ح 4992 ، معلّقاً عن فضالة ، عن داود بن أبي يزيد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفي التهذيب ، ج 10 ، ص 312 ، ضمن ح 1166 ؛ والمحاسن ، ص 275 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 384 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 206 ، ح 14907 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 14 ، ح 34099.

(16) هكذا في « ع ، ك‍ ، ل ، ن ، بح ، جت ، جد » والوسائل. وفي « م ، بف ، بن » والمطبوع : « الخزّاز ». وما أثبتناه هو الصواب ، كما تقدّم ذيل ح 75.

١٤

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ وَبِنِصْفِ السَّوْطِ وَبِبَعْضِهِ فِي الْحُدُودِ ، وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِغُلَامٍ وَجَارِيَةٍ(1) لَمْ يُدْرِكَا(2) ، لَايُبْطِلُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».

قِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ كَانَ يَضْرِبُ(3) ؟

قَالَ : « كَانَ يَأْخُذُ السَّوْطَ بِيَدِهِ مِنْ وَسَطِهِ أَوْ مِنْ ثُلُثِهِ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِهِ(4) عَلى قَدْرِ أَسْنَانِهِمْ ، وَلَا يُبْطِلُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ». (5)

2 ـ بَابُ الرَّجْمِ وَالْجَلْدِ وَمَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ ذلِكَ‌

13663 / 1. حَدَّثَنِي(6) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام ، قَالَ : « الرَّجْمُ حَدُّ اللهِ الْأَكْبَرُ ، وَالْجَلْدُ حَدُّ اللهِ الْأَصْغَرُ ، فَإِذَا زَنَى الرَّجُلُ الْمُحْصَنُ رُجِمَ (7) وَلَمْ يُجْلَدْ ». (8)

__________________

(1) في الفقيه والمحاسن : « أو جارية ».

(2) في التهذيب : + « يضربهما و ».

(3) في الفقيه : + « ببعضه ».

(4) في « جت » : ـ « به ».

(5) المحاسن ، ص 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 377 ، عن الحسن بن محبوب ؛ التهذيب ، ج 10 ، ص 146 ، ح 579 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 74 ، ح 5148 ، معلّقاً عن أبي أيّوب ، عن الحلبيّ. راجع : رجال الكشّي ، ص 384 ، ح 718 ؛ والاختصاص ، ص 206 الوافي ، ج 15 ، ص 207 ، ح 14909 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 11 ، ح 34092.

(6) في « بف » : ـ « حدّثني ».

(7) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « يرجم ».

(8) التهذيب ، ج 10 ، ص 5 ، ح 18 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 201 ، ح 758 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. وفي الكافي ، كتاب الحدود ، باب التحديد ، ح 13659 ؛ والمحاسن ، ص 273 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 376 ، بسند آخر ، إلى قوله : « حدّ الله الأصغر ». وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 38 ، ضمن ح 5032 ؛ والتهذيب ، ج 10 ، ص 4 ، ضمن ح 17 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 200 ، ضمن ح 750 ؛ وص 201 ، ضمن ح 757 ، بسند آخر ، من قوله : « فإذا زنى الرجل » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 237 ، ح 14957 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 61 ، ح 34208.

١٥

13664 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْحُرُّ وَالْحُرَّةُ إِذَا زَنَيَا جُلِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ، فَأَمَّا الْمُحْصَنُ وَالْمُحْصَنَةُ فَعَلَيْهِمَا الرَّجْمُ ».(1)

13665 / 3. وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ(2) يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الرَّجْمُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ ، فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ(3) ».(4)

13666 / 4. وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ(5) يُونُسَ ، عَمَّنْ رَوَاهُ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُحْصَنُ يُرْجَمُ ، وَالَّذِي قَدْ أُمْلِكَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَجَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ (6) ». (7)

__________________

(1) التهذيب ، ج 10 ، ص 3 ، ح 6 ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن. وفيه ، ص 4 و 5 ، ح 13 و 16 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 201 ، ح 753 و 756 ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية : « في المحصن والمحصنة جلد مائة ثمّ الرجم » الوافي ، ج 15 ، ص 237 ، ح 14958 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 316 ، ح 25712 ؛ وج 28 ، ص 62 ، ح 34210.

(2) في « ك‍ ، ل ، جت » : ـ « وبإسناده عن ». ومفاد السند على كلا التقديرين واضح.

(3) ليست هذه العبارة في المصحف الكريم. وقال العلاّمة المجلسيرحمه‌الله في المرآة : « عدّت هذه الآية ممّا نسخت تلاوتها دون حكمها ، ورويت بعبارات اخر أيضاً. وعلى أيّ حال فهي مختصّة بالمحصن منهما على طريقة الأصحاب ، ويحتمل التعميم كما هو الظاهر ».

(4) التهذيب ، ج 10 ، ص 3 ، ح 7 ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن سنان. وفي التهذيب ، ج 8 ، ص 195 ، ضمن ح 684 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 26 ، ح 4998 ؛ وعلل الشرائع ، ص 540 ، ح 14 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 95 ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام . راجع : النوادر للأشعري ، ص 145 ، ح 371 ؛ وعلل الشرائع ، ص 540 ، ح 13 الوافي ، ج 15 ، ص 238 ، ح 14959 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 62 ، ح 34211.

(5) في « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بن ، جت » : ـ « وبإسناده عن ».

(6) في المرآة : « لا خلاف بين الأصحاب في أنّه يجب على البكر الجلد والتغريب عن مصره إلى آخر عاماً عن البلد ، وجزّ رأسه. واختلف في تفسير البكر فقيل : من أملك ، أي عقد على امرأته دواماً ولم يدخل بها كما يدلّ

١٦

13667 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « رَجَمَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وَلَمْ يَجْلِدْ » وَذَكَرُوا أَنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام رَجَمَ بِالْكُوفَةِ وَجَلَدَ ، فَأَنْكَرَ ذلِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَقَالَ(1) : « مَا نَعْرِفُ هذَا »(2) أَيْ لَمْ يَحُدَّ(3) رَجُلاً حَدَّيْنِ ـ رَجْمٌ وَضَرْبٌ(4) ـ فِي ذَنْبٍ وَاحِدٍ(5) ».(6)

13668 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ(7) ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌السلام ، قَالَ : « الَّذِي لَمْ يُحْصَنْ يُجْلَدُ (8) مِائَةَ جَلْدَةٍ (9) وَلَا يُنْفى ، وَالَّذِي‌

__________________

عليه الخبر ، وذهب إليه الشيخ في النهاية وأتباعه ، واختاره العلاّمة في المختلف والتحرير.

ويدلّ عليه كثير من الروايات ، وذهب الشيخ في كتابي الفروع وابن إدريس وأكثر المتأخّرين إلى أنّ المراد بالبكر غير المحصن مملّكاً كان أو غير مملّك لرواية عبدالله بن طلحة ».

(7) التهذيب ، ج 10 ، ص 3 ، ح 8 ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن زرارة الوافي ، ج 15 ، ص 239 ، ح 14962 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 63 ، ح 34213.

(1) في « بح » : « فقال ».

(2) في التهذيب والاستبصار : + « قال يونس ».

(3) في « بف » بالنون والياء معاً. وفي التهذيب « لم نحدّ ».

(4) في الوسائل : « جلد ورجم » بدل « رجم وضرب ».

(5) في الاستبصار : « قال يونس : إنّا لم نجد رجلاً حُدّ حدّين في ذنب واحد ». وفي التهذيب : « قال يونس : أي لم نحدّ رجلاً حدّين في ذنب واحد » بدل « أي لم يحدّ رجلاً حدّين رجم وضرب في ذنب واحد ».

(6) التهذيب ، ج 10 ، ص 6 ، ح 19 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 202 ، ح 760 ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن أبان. النوادر للأشعري ، ص 148 ، صدر ح 380 ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 243 ، ح 14978 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 62 ، ح 34212.

(7) في « ك‍ ، م ، ن ، جد » : « فضالة بن أيّوب ».

(8) في النوادر : « المحصن يرجم والذي لم يحصن يجلد ». وفي التهذيب والاستبصار : « المحصن يجلد مائة ويرجم ، ومن لم يحصن يجلد ».

(9) في « ك‍ ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » والتهذيب والاستبصار والنوادر للأشعري : ـ / « جلدة ».

١٧

قَدْ أُمْلِكَ(1) وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا يُجْلَدُ(2) مِائَةً وَيُنْفى(3) ».(4)

13669 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه‌السلام فِي الشَّيْخِ وَالشَّيْخَةِ أَنْ يُجْلَدَا مِائَةً ، وَقَضى لِلْمُحْصَنِ الرَّجْمَ ، وَقَضى فِي الْبِكْرِ وَالْبِكْرَةِ إِذَا زَنَيَا جَلْدَ مِائَةٍ وَنَفْيَ سَنَةٍ فِي غَيْرِ مِصْرِهِمَا ، وَهُمَا اللَّذَانِ قَدْ أُمْلِكَا وَلَمْ يُدْخَلْ بِهِمَا (5) ». (6)

__________________

(1) في التهذيب : « التي قد املكت » بدل « الذي قد املك ».

(2) في « بف » : « فجلد ».

(3) في التهذيب : « تجلد مائة وتنفى ».

(4) التهذيب ، ج 10 ، ص 4 ، ح 12 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 200 ، ح 752 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. النوادر للأشعري ، ص 145 ، ح 373 ، عن زرارة ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 15 ، ص 239 ، ح 14963 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 63 ، ح 34214.

(5) هكذا في « ك‍ ، م ، ن ، بف ، جد ». وفي « بح ، بن ، جت » والوسائل والتهذيب ، ح 9 والاستبصار ، ح 759 : « لم يدخل بها ». وفي المطبوع : « لم يدخلا بها ». وفي المرآة : « يدلّ على اشتراك التغريب بين الرجل والمرأة كما ذهب إليه ابن أبي عقيل وابن الجنيد. والمشهور بين الأصحاب ، بل ادّعى الشيخ في الخلاف الإجماع على اختصاصه بالرجل ».

وقال الشيخ : « ليس يمتنع أنّه لم يذكر الرجم ؛ لأنّه ممّا لاخلاف في وجوبه على المحصن ، وذكر الجلد الذي يختصّ بإيجابه عليه مع الرجم ، فاقتصر على ذلك لعلم المخاطب بوجوب الجمع بينهما ، على أنّه يحتمل أن تكون الرواية مقصورة على أنّهما إذا كانا غير محصنين ، ألاترى أنّه قال بعد ذلك : وقضى في المحصنين الرجم ، مع أنّ وجوب الرجم للمحصنين مجمع عليه ، سواء كان شيخاً أو شابّاً ». التهذيب، ج 10 ، ص 6 ، ذيل ح 18.

(6) التهذيب ، ج 10 ، ص 3 ، ح 9 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 202 ، ح 759 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. التهذيب ، ج 10 ، ص 36 ، ح 123 ، بسنده عن عاصم ، عن محمّد بن قيس ، إلى قوله : « في غير مصرهما ». وفيه ، ص 4 ، ح 11 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 200 ، ح 751 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام ، إلى قوله : « ونفي سنة ». النوادر للأشعري ، ص 145 ، ح 371 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام ، إلى قوله : « في غير مصرهما ». وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 26 ، ح 4997 ؛ والتهذيب ، ج 10 ، ص 4 ، ح 14 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 201 ، ح 754 ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « ونفي سنّة » ، وفي السّتة الأخيرة الرواية هكذا : « الشيخ والشيخة جلد مائة والرجم » الوافي ، ج 15 ، ص 240 ، ح 14965 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 61 ، ح 34209.

١٨

3 ـ بَابُ مَا يُحْصِنُ وَمَا لَايُحْصِنُ وَمَا لَايُوجِبُ الرَّجْمَ عَلَى الْمُحْصَنِ‌

13670 / 1. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ(1) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام عَنْ الرَّجُلِ(2) إِذَا هُوَ(3) زَنى وَعِنْدَهُ السُّرِّيَّةُ وَالْأَمَةُ(4) يَطَؤُها تُحْصِنُهُ(5) الْأَمَةُ وَتَكُونُ(6) عِنْدَهُ؟

فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّمَا ذلِكَ لِأَنَّ عِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ عَنِ الزِّنى ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ زَعَمَ(7) أَنَّهُ لَايَطَؤُهَا؟

فَقَالَ : « لَا يُصَدَّقُ »(8) .

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مُتْعَةً ، أَتُحْصِنُهُ(9) ؟

قَالَ(10) : « لَا ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى الشَّيْ‌ءِ الدَّائِمِ عِنْدَهُ (11) ». (12)

__________________

(1) في « م ، بف ، جت » : « صفوان بن يحيى ».

(2) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والاستبصار والعلل. وفي المطبوع : « عن رجل ».

(3) في « بف » : ـ « هو ».

(4) في التهذيب « أو الأمة ».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « تحصنها ».

(6) في « بف » والتهذيب والاستبصار والعلل : « تكون » بدون الواو.

(7) في « جت » : « يزعم ».

(8) في مرآة العقول ، ج 23 ، ص 269 : « قولهعليه‌السلام : « لا يصدّق » المشهور أنّه يقبل قوله فى عدم الدخول ، إلاّ أن يحمل على أنّه يدّعي أنّه لا يطأها بالفعل بعد ما كان وطأها سابقاً ».

(9) في « بف » والتهذيب والاستبصار والعلل : « تحصنه » بدون همزة الاستفهام.

(10) في الوسائل والعلل : « فقال ».

(11) في « بح » : ـ « عنده ».

(12) التهذيب ، ج 10 ، ص 11 ، ح 26 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 204 ، ح 763 ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. علل الشرائع ، ص 511 ، ح 1 ، بسنده عن صفوان بن يحيى. النوادر للأشعري ، ص 145 ، ح 374 ، عن أبي إسحاق ، عن أبي إبراهيمعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 15 ، ص 249 ، ح 14989 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 68 ، ح 34228.

١٩

13671 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ(1) وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمُتْعَةَ ، أَتُحْصِنُهُ؟

قَالَ : « لَا ، إِنَّمَا ذَاكَ(2) عَلَى الشَّيْ‌ءِ الدَّائِمِ عِنْدَهُ(3) ».(4)

13672 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ رَبِيعٍ الْأَصَمِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ(5) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ بِالْعِرَاقِ ، فَأَصَابَ(6) فُجُوراً وَهُوَ بِالْحِجَازِ(7) ؟

فَقَالَ : « يُضْرَبُ حَدَّ الزَّانِي : مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَلَا يُرْجَمُ ».

قُلْتُ : فَإِنْ(8) كَانَ مَعَهَا فِي بَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ وَهُوَ مَحْبُوسٌ فِي سِجْنٍ لَايَقْدِرُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهَا وَلَا تَدْخُلَ هِيَ عَلَيْهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ زَنى فِي السِّجْنِ؟

قَالَ : « هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغَائِبِ عَنْ(9) أَهْلِهِ ، يُجْلَدُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ».(10)

13673 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، قَالَ :

__________________

(1) في « بف » : « هشام بن سالم ».

(2) في « ك‍ ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » والتهذيب والاستبصار والعلل : « ذلك ».

(3) في « ل ، بف » والتهذيب والاستبصار والعلل : ـ « عنده ».

(4) التهذيب ، ج 10 ، ص 13 ، ح 33 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 206 ، ح 770 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. علل الشرائع ، ص 512 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 15 ، ص 249 ، ح 14990 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 69 ، ح 34229.

(5) في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » : ـ « بن المغيرة ».

(6) في « جت » : « وأصاب ».

(7) في « ن » والوسائل والفقيه : « في الحجاز ».

(8) في « ك‍ ، ل ، ن ، جت » : ـ « فإن ».

(9) في « ع ، ل ، بح ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والتهذيب : « عنه ».

(10) التهذيب ، ج 10 ، ص 15 ، ح 37 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى. الفقيه ، ج 4 ، ص 39 ، ح 5036 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 15 ، ص 250 ، ح 14995 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 73 ، ح 34241.

٢٠