الكافي الجزء ١٤

الكافي0%

الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 800

الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 800
المشاهدات: 130184
تحميل: 2589


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 800 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 130184 / تحميل: 2589
الحجم الحجم الحجم
الكافي

الكافي الجزء 14

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

ثَلَاثِ سِنِينَ ؛ فَإِنْ(١) لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قَرَابَتِهِ أَحَدٌ لَهُ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ ، وَكَانُوا قَرَابَتُهُ سَوَاءً فِي النَّسَبِ ، وَكَانَ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ(٢) فِي النَّسَبِ سَوَاءً(٣) ، فَفُضَّ(٤) الدِّيَةَ عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ ، وَعَلى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ الْمُدْرِكِينَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ اجْعَلْ عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ ، وَاجْعَلْ عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ثُلُثَ الدِّيَةِ ؛ وَإِنْ(٥) لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ(٦) ، فَفُضَّ الدِّيَةَ عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ(٧) مِنَ الرِّجَالِ الْمُدْرِكِينَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ خُذْهُمْ بِهَا ، وَاسْتَأْدِهِمُ(٨) الدِّيَةَ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ ؛ فَإِنْ(٩) لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ(١٠) ، وَلَا قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ(١١) ، فَفُضَّ الدِّيَةَ عَلى أَهْلِ الْمَوْصِلِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا وَنَشَأَ(١٢) ، وَلَا تُدْخِلَنَّ(١٣) فِيهِمْ غَيْرَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ، ثُمَّ اسْتَأْدِ ذلِكَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ فِي(١٤) كُلِّ سَنَةٍ نَجْماً حَتّى تَسْتَوْفِيَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ؛ فَإِنْ(١٥) لَمْ يَكُنْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قَرَابَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَا يَكُونُ(١٦) مِنْ أَهْلِهَا ، وَكَانَ مُبْطِلاً(١٧) ، فَرُدَّهُ إِلَيَّ مَعَ رَسُولِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ وَالْمُؤَدِّي(١٨) عَنْهُ ، وَلَا أُبْطِلُ دَمَ امْرِىً مُسْلِمٍ ».(١٩)

____________________

(١). في « بح ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب :« وإن ».

(٢). في « ن » :« اُمّه وأبيه ».

(٣). في الوسائل :« سواء في النسب » بدل « في النسب سواء ». وفيالفقيه :- « وكان له قرابة من قبل أبيه واُمّه في النسب سواء ».(٤). في « بف » :« تفضّ ».

(٥). في «ك » :« فإن ».

(٦). فيالفقيه « من اُمّه » بدل « من قبل أبيه ».

(٧). في الفقيه :« أبيه ».

(٨). في « ن » :« فاستأدهم ».

(٩). في الوسائل والفقيه والتهذيب :« وإن ».

(١٠). في « ل ، بن » وحاشية « جت » والوسائل والفقيه والتهذيب :« أبيه ».

(١١). في الوسائل والفقيه والتهذيب :« اُمّه ».

(١٢). في الوسائل :«ولد ونشأبها»بدل«ولدبها ونشأ».

(١٣). في « ن ، بف » :« ولا يدخلن ».

(١٤). في « ن » :- « في ».

(١٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي « بف » والوافي والمطبوع :« وإن ».

(١٦). في « بن » والوسائل والفقيه :« ولم يكن ». وفي « ع ، ك ، ل ، ن ، بح ، جد » وحاشية « م » :« ولا يكن ».

(١٧) في الوسائل :+ « في دعواه ».

(١٨) في « ن » :« المؤدّي » بدون الواو.

(١٩)الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٣٠٨ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧١ ، ح ٦٧٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب =

٥٢١

١٤٤٣٣ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلاً مُتَعَمِّداً ، ثُمَّ هَرَبَ الْقَاتِلُ ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ؟

قَالَ :« إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ، أُخِذَتِ الدِّيَةُ مِنْ مَالِهِ ، وَإِلَّا فَمِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ ، وَدَاهُ(١) الْإِمَامُ(٢) ؛ فَإِنَّهُ لَايَبْطُلُ دَمُ امْرِىً مُسْلِمٍ ».

* وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى :« ثُمَّ لِلْوَالِي بَعْدُ حَبْسُهُ وَأَدَبُهُ ».(٣)

١٤٤٣٤ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ :« قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام أَنَّهُ(٤) لَايُحْمَلُ عَلَى الْعَاقِلَةِ إِلَّا الْمُوضِحَةُ فَصَاعِداً » وَقَالَ :« مَا دُونَ(٥) السِّمْحَاقِ أَجْرُ الطَّبِيبِ سِوَى الدِّيَةِ ».(٦)

____________________

=الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٥ ، ح ١٦٢٧٩ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٩٢ ، ح ٣٥٨٤٢.

(١). في « م ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي :« أدّاه ».

(٢). في « ع ، ل » والتهذيب ، ج ٦٧١ والاستبصار ، ح ٩٨٥ :- « فإن لم يكن له قرابة وداه الإمام ».

(٣). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٩٨٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٥٣٧٩ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٩٨٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، إلى قوله :« الأقرب فالأقرب » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٨ ، ح ١٦٢٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ٣٥٨٤٦.

(٤). في « ع ،ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م » والوسائل والتهذيب :« أن ».

(٥). في « بف » :« دقّ » بدل « ما دون ».

(٦). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٦٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ٢٩٣ ، ح ١١٤٠ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، وتمام الرواية فيه :« مادون السمحاق أجر الطبيبالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٧ ، ح ١٦٢٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٩٦ ، ح ٣٥٨٤٩.

٥٢٢

١٤٤٣٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ :« لَا تَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ عَمْداً ، وَلَا إِقْرَاراً ، وَلَا صُلْحاً ».(١)

٥٣ - بَابٌ‌

١٤٤٣٦ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام :« أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَضى فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلى رَجُلٍ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ مَعَ امْرَأَةٍ يُجَامِعُهَا(٢) ، فَيُرْجَمُ(٣) ، ثُمَّ يَرْجِعُ(٤) وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، قَالَ :يُغَرَّمُ رُبُعَ الدِّيَةِ إِذَا قَالَ :شُبِّهَ عَلَيَّ ؛ فَإِنْ رَجَعَ اثْنَانِ وَقَالَا :شُبِّهَ عَلَيْنَا ، غُرِّمَا نِصْفَ الدِّيَةِ ؛ وَإِنْ رَجَعُوا جَمِيعاً(٥) وَقَالُوا :شُبِّهَ عَلَيْنَا ، غُرِّمُوا الدِّيَةَ ؛ وَإِنْ قَالُوا :شَهِدْنَا بِالزُّورِ ، قُتِلُوا جَمِيعاً ».(٦)

١٤٤٣٧ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلى رَجُلٍ مُحْصَنٍ بِالزِّنى ، ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ بَعْدَ مَا قُتِلَ الرَّجُلُ ، قَالَ :« إِنْ قَالَ الرَّابِعُ(٧) :وَهَمْتُ(٨) ، ضُرِبَ الْحَدَّ ، وَغُرِّمَ(٩) الدِّيَةَ ؛ وَإِنْ‌

____________________

(١). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٩٨٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٣١٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٧٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٩٨٤ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٧ ، ح ١٦٢٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٩٤ ، ح ٣٥٨٤٤.

(٢). في التهذيب ، ج ٦ :+ « وهم ينظرون ».

(٣). في «ك » والوافي والتهذيب :« فرجم ».

(٤). في الوافي والتهذيب :« رجع ».

(٥). في الوسائل :- « جميعاً ».

(٦). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٢ ، ح ١١٦٣ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٨٥ ، ح ٧٨٨ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٣ ، ح ١٦٢٧٣ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٥٣١٨.(٧). في التهذيب :« الراجع ».

(٨). في « بف » والوافي والوسائل ، ج ٢٧ والكافي ، ح ١٤٤٩٧ والتهذيب :« اُو همت ».

(٩). في حاشية « جت » والوسائل ، ج ٢٧ :« واُغرم ».

٥٢٣

قَالَ :تَعَمَّدْتُ ، قُتِلَ (١) ». (٢)

١٤٤٣٨ / ٣. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٣) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُعَيْمٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلى رَجُلٍ بِالزِّنى ، فَلَمَّا قُتِلَ رَجَعَ أَحَدُهُمْ عَنْ شَهَادَتِهِ؟

قَالَ :فَقَالَ(٤) :« يُقْتَلُ(٥) الرَّابِعُ(٦) ، وَيُؤَدِّي الثَّلَاثَةُ إِلى أَهْلِهِ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ ».(٧)

١٤٤٣٩ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلى رَجُلٍ أَنَّهُ زَنى ، فَرُجِمَ(٨) ، ثُمَّ رَجَعُوا وَقَالُوا :قَدْ وَهَمْنَا:« يُلْزَمُونَ الدِّيَةَ ؛ وَإِنْ قَالُوا :إِنَّا(٩) تَعَمَّدْنَا ، قَتَلَ أَيَّ الْأَرْبَعَةِ شَاءَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ ،

____________________

(١). فيالمرآة :« لعلّه على المشهور الحدّ فيه محمول على التعزير ، والدية على ربعها ، والقتل على ما إذا ردّ الوليّ عليه ثلاثة أرباع الدية ».

(٢). الكافي ، كتاب الشهادات ، باب من شهد ثمّ رجع عن شهادته ، ح ١٤٤٩٧. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٦٠ ، ح ٦٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١١ ، ح ١١٦٢ ، معلّقاً عن ابن محبوب ، عن بعض أصحابنا.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٠ ، ح ٣٣٠٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٢ ، ح ١٦٢٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٣٢٨ ، ح ٣٣٨٥٨ ؛ وج ٢٩ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٥٣١٧.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه.

(٤). في « بن » :- « فقال ».

(٥). في « ن » :« فيقتل ».

(٦). في الوافي والتهذيب :« الراجع ».

(٧). الكافي ، كتاب الشهادات ، باب من شهد ثمّ رجع عن شهادته ، ح ١٤٤٩٨. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٦٠ ، ح ٦٩٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١١ ، ح ١١٦٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥١ ، ح ١٦٢٦٩ ؛الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٣٢٩ ، ح ٣٣٨٥٩.

(٨). في « ن » :« ثمّ رجم ».

(٩). في « ع ، ل » والوسائل :« إنّما ». وفي « بف » والتهذيب :- « إنّا ».

٥٢٤

وَرَدَّ الثَّلَاثَةُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ إِلى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ الثَّانِي ، وَيُجْلَدُ(١) الثَّلَاثَةُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ؛ وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ أَنْ يَقْتُلَهُمْ ، رَدَّ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلى أَوْلِيَاءِ الشُّهُودِ الْأَرْبَعَةِ ، وَيُجْلَدُونَ ثَمَانِينَ(٢) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ يَقْتُلُهُمُ الْإِمَامُ ».

وَقَالَ فِي رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ ، فَقُطِعَ ، ثُمَّ رَجَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَقَالَ(٣) :وَهَمْتُ فِي هذَا ، وَلكِنْ كَانَ غَيْرَهُ :« يُلْزَمُ(٤) نِصْفَ دِيَةِ الْيَدِ(٥) ، وَلَا تُقْبَلُ(٦) شَهَادَتُهُ فِي الْآخَرِ ؛ فَإِنْ رَجَعَا جَمِيعاً وَقَالَا :وَهَمْنَا ، بَلْ كَانَ السَّارِقُ فُلَاناً ، أُلْزِمَا(٧) دِيَةَ الْيَدِ ، وَلَا تُقْبَلُ(٨) شَهَادَتُهُمَا فِي الْآخَرِ ؛ وَإِنْ قَالَا :إِنَّا تَعَمَّدْنَا ، قُطِعَ يَدُ أَحَدِهِمَا بِيَدِ الْمَقْطُوعِ ، وَيَرُدُّ(٩) الَّذِي لَمْ يُقْطَعْ رُبُعَ دِيَةِ الرَّجُلِ(١٠) عَلى أَوْلِيَاءِ الْمَقْطُوعِ الْيَدِ(١١) ؛ فَإِنْ قَالَ الْمَقْطُوعُ الْأَوَّلُ :لَا أَرْضى ، أَوْ تُقْطَعَ(١٢) أَيْدِيهِمَا مَعاً ، رَدَّ دِيَةَ يَدٍ ، فَتُقْسَمُ(١٣) بَيْنَهُمَا ، وَتُقْطَعُ(١٤) أَيْدِيهِمَا ».(١٥)

____________________

(١). في « ل » :« وتجلد ».

(٢). في « م ، بح ، بف ، جد » :+ « جلدة ».

(٣). في « م » والتهذيب :« فقال ».

(٤). في « بح ، بف ، جد » والتهذيب :« يلزمه ».

(٥). في « جد » وحاشية « م » :« الدية » بدل « دية اليد ».

(٦). في «ك ،ن،بف،جد»والتهذيب :« ولا يقبل ».

(٧). في « بف » والتهذيب :« يلزمان ».

(٨). في «ك ، ن ، جد » والتهذيب :« ولا يقبل ».

(٩). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « ن ، جت » والمطبوع :« ويؤدّي ».

(١٠). فيالمرآة :« لعلّ الحكم بربع دية الرجل محمول على التقيّة ؛ لأنّهم يقطعون من الزند ، وأمّا على مذهب الأصحاب ففيه قطع أربع أصابع ، ودية أربع أصابع لا تبلغ ربع الدية. ويمكن أن يكون محمولاً على ما إذا شهدوا عند المخالفين ، فقطعوا من الزند ، والله يعلم ».

(١١). في « جت » :« الثاني » بدل « المقطوع اليد ».

(١٢). في « ن ، بح ، بف » :« أو يقطع ». وفيالوافي :« أو » في قوله :« أو تقطع أيديهما » بمعنى « إلى أن ».

(١٣). في «ن»:«فيقسم». وفي التهذيب :« تنقسم ».

(١٤). في « ن ، بف ، جد » والتهذيب :« ويقطع ».

(١٥). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١١ ، ح ١١٦١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥١ ، ح ١٦٢٧١ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٥٣١٩ ، إلى قوله :« ثمّ يقتلهم الإمام » ؛وفيه ، ص ١٨١ ، ح ٣٥٤١٦ ، من قوله :« وقال في رجلين شهدا ».

٥٢٥

٥٤ - بَابٌ فِيمَا (١) يُصَابُ مِنَ الْبَهَائِمِ وَغَيْرِهَا مِنَ الدَّوَابِّ‌

١٤٤٤٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ :« قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي عَيْنِ فَرَسٍ فُقِئَتْ(٢) بِرُبُعِ ثَمَنِهَا يَوْمَ فُقِئَتْ عَيْنُهَا(٣) ».(٤)

١٤٤٤١ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ(٥) ، عَنْ مِسْمَعٍ(٦) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام « أَنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام قَضى فِي عَيْنِ دَابَّةٍ رُبُعَ(٧) الثَّمَنِ(٨) ».(٩)

١٤٤٤٢ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بف » :« ما ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والفقيه والتهذيب. وفي المطبوع :+ « عينها ».

(٣). قال المحقّق :« لا تقدير في قيمة شي‌ء من أعضاء الدابّة ، بل يرجع إلى الأرش السوقي ، وروي في عين الدابّة ربع قيمتها ، وحكى الشيخ في المبسوط والخلاف عن الأصحاب في عين الدابّة نصف قيمتها ، وفي العينين كمال قيمتها ، وكذا في كلّ ما في البدن منه اثنان والرجوع إلى الأرش ».شرائع الاسلام ، ج ٤ ، ص ٧٦٦.

(٤). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٥١ ، بسنده عن عاصم بن حميد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٥٣٩٨ ، معلّقاً عن محمّد بن قيسالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٣ ، ح ١٦٣٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ٣٥٧٦٩.

(٥). في « ع ، ل ، ن ، بح ، بف ، جت » والوسائل :- « الأصمّ ».

(٦). في « بح ، بف ، بن ، جد » والوسائل :« مسمع بن عبد الملك ».

(٧). في «ك ، م ، ن ، جت » :« بربع ».

(٨). في الجعفريّات :« ربع قيمتها ».

(٩). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٥٢ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.الجعفريّات ، ص ١٤٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهما‌السلام الوافي ، ج ١٦ :ص ٨٧٣ ، ح ١٦٣٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٥٦ ، ذيل ح ٣٥٧٧٠.

٥٢٦

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام :« مَنْ فَقَأَ عَيْنَ دَابَّةٍ ، فَعَلَيْهِ رُبُعُ ثَمَنِهَا ».(١)

١٤٤٤٣ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام :« أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَتَلَ خِنْزِيراً ، فَضَمَّنَهُ قِيمَتَهُ(٢) ، وَرُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَسَرَ بَرْبَطاً(٣) ، فَأَبْطَلَهُ ».(٤)

١٤٤٤٤ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٥) :« فِي(٦) دِيَةِ الْكَلْبِ(٧) السَّلُوقِيِّ(٨) أَرْبَعُونَ دِرْهَماً ، أَمَرَهُ(٩)

____________________

(١). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٤٩ ، بسنده عن أبانالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٤ ، ح ١٦٣٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ٣٥٧٦٧.

(٢). في «ك » وحاشية « جد » :+ « للنصراني ».

(٣). البربط :ملهاة تشبه العود ، من ملاهي العجم ، وهو فارسي معرّب ، وأصله بَرْبَتْ ، شبّه بصدر البطّ ، ولأنّ الضارب به يضعه على صدره ، والصدر بالفارسية :« بَرْ » ، والبطّ :« بَتْ ». راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ١١٢ ؛لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٢٥٨ ( بربط ).

(٤). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٥٣ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.التهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٢١ ، ح ٩٧٠ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهما‌السلام .الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ٣٩٣٠ ، معلّقاً عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وفي الأخيرين إلى قوله :« فضمّنه قيمته » مع اختلاف يسير.الجعفريّات ، ص ١٥٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام وتمام الرواية فيه :« أنّه رفع إليه رجل أكسر بربطاً فأبطله »الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٦ ، ح ١٦٣٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ٣٥٥٨٥.

(٥). في « ل ، بن » :- « قال ».

(٦). في « بف » والوافي والتهذيب :- « في ».

(٧). فيالخصال ، ح ١٠ :« كلب الصيد » بدل « الكلب ».

(٨). « السلوقيّ » :منسوب إلى سلوق ، وهي أرض أو قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب السلوقية. والسلوقي من الكلاب والدروع :أجودها. راجع :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٦٣ ( سلق ).

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع :« أمر ». وفيالخصال ، ح ١٠ :« ممّا أمر ».

٥٢٧

رَسُولُ اللهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله أَنْ يَدِيَهُ (١) لِبَنِي جُذَيْمَةَ (٢) ». (٣)

١٤٤٤٥ / ٦. عَلِيٌّ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (٥) أَنَّهُ(٦) قَالَ :« دِيَةُ الْكَلْبِ السَّلُوقِيِّ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً ، جَعَلَ ذلِكَ(٧) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَدِيَةُ كَلْبِ الْغَنَمِ كَبْشٌ ، وَدِيَةُ كَلْبِ الزَّرْعِ جَرِيبٌ(٨) مِنْ بُرٍّ ، وَدِيَةُ كَلْبِ الْأَهْلِيِّ(٩) قَفِيزٌ مِنْ تُرَابٍ لِأَهْلِهِ ».(١٠)

١٤٤٤٦ / ٧. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ :« قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِيمَنْ قَتَلَ كَلْبَ الصَّيْدِ :قَالَ :يُقَوِّمُهُ(١١) ، وَكَذلِكَ(١٢) الْبَازِي ، وَكَذلِكَ كَلْبُ الْغَنَمِ ، وَكَذلِكَ كَلْبُ الْحَائِطِ ».(١٣)

____________________

(١). في « ن » :« يؤخذ » بدل « أن يديه ».

(٢). في « م ، جت » والخصال ، ح ١٠ :« خزيمة ». وفي «ك ، بف » :« خذيمة ». وفي « جت » :« جزيمة».

(٣). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٥٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.الخصال ، ص ٥٣٩ ، أبواب الأربعين وما فوقه ، ح ١٠ ، بسنده عن ابن أبي عمير.وفيه ، نفس الباب ، ح ٩ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه :« في كتاب عليّعليه‌السلام دية كلب الصيد أربعون درهماً »الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٤ ، ح ١٦٣٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٣٥٥١٠.

(٤). في «ك ، م ، بح ، بف ، جت ، جد » :« عليّ بن إبراهيم ».

(٥). في الوسائل :« عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٦). في « بف » والوسائل والتهذيب :- « أنّه ».

(٧). في « ع ، ل ، م ، بن ، جد » والوسائل :« جعل ذلك له ». وفي « بف » والوافي والتهذيب :« جعل له ذلك».

(٨). الجريب :مكيال قدر أربعة أقفزة ، وجمعه :أجربة وجربان.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٣٩ ( جرب ).

(٩). في الوسائل والتهذيب :« الأهل ».

(١٠). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧٠ ، ح ٥٣٩١الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٥ ، ح ١٦٣٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٢٦ ، ح ٣٥٥١١.

(١١). في « ن » :« يقوّم ». وفيالتهذيب ، ج ٩ :« يغرمه ».

(١٢). في « جد » :« فكذلك ».

(١٣). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٦ ، معلّقاً عن عليّ.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٨٠ ، ح ٣٤٤ ، بسنده عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٥ ، ح ١٦٣٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٣٥٥١٢.

٥٢٨

١٤٤٤٧ / ٨. النَّوْفَلِيُّ(١) ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ :« قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله :فِي جَنِينِ الْبَهِيمَةِ إِذَا ضُرِبَتْ فَأَزْلَقَتْ(٢) عُشْرُ ثَمَنِهَا(٣) ».(٤)

١٤٤٤٨ / ٩. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ(٥) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى(٦) عليه‌السلام ، قَالَ :« قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي فَرَسَيْنِ(٧) اصْطَدَمَا ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا ، فَضَمَّنَ الْبَاقِيَ دِيَةَ الْمَيِّتِ ».(٨)

٥٥ - بَابُ النَّوَادِرِ‌

١٤٤٤٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ(٩) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِيعليه‌السلام ؛ وَ(١٠) مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ،

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن النوفلي ، عليّ ، عن أبيه.

(٢). فيالتهذيب :« فألقت ». وأزلقت الناقة :أسقطت.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤١٩ ( زلق ).

(٣). في الوسائل :« قيمتها ».

(٤). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي.وفيه ، ص ٢٨٨ ، ح ١١٢٠ ، معلّقاً عن النوفليالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧٦ ، ح ١٦٣٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٣٥٥٠٨.

(٥). في التهذيب ، ص ٣١٠ :« البزوفري ». والمذكور في بعض نسخه المعتبرة :« المروزي » وهو الصواب. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٠٧ ، الرقم ١٠٨٢ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٥٤ ، الرقم ٧٢٢.

(٦). في « بن » والوسائل :- « موسى ».

(٧). في التهذيب :« فارسين ».

(٨). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٠ ، ح ١١٥٨ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٢٨٣ ، ح ١١٠٤ ، بسند آخرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٢٨ ، ح ١٦٢١٤ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٦١ ، ح ٣٥٥٨٤.

(٩). هكذا في « ع ،ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع :« الحسين بن يوسف ». والخبر رواه ‌أحمد بن محمّد بن خالد فيالمحاسن ، ص ٣٠١ ، ح ١٠ ، عن الحسين بن سيف. والحسين هذا ، هوالحسين بن سيف بن عميرة. راجع :رجال النجاشي ، ص ٥٦ ، الرقم ١٣٠.

(١٠). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عليّ » ومن بعده إلى « أبي الحسن الرضاعليه‌السلام » على « الحسين بن سيف، =

٥٢٩

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَا :

سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(١) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ اسْتَغَاثَ بِهِ قَوْمٌ لِيُنْقِذَهُمْ مِنْ قَوْمٍ يُغِيرُونَ عَلَيْهِمْ لِيَسْتَبِيحُوا(٢) أَمْوَالَهُمْ ، وَيَسْبُوا ذَرَارِيَّهُمْ(٣) ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعْدُو بِسِلَاحِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِيُغِيثَ الْقَوْمَ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِهِ(٤) ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ عَلى شَفِيرِ بِئْرٍ يَسْتَقِي(٥) مِنْهَا ، فَدَفَعَهُ وَهُوَ لَايُرِيدُ ذلِكَ ، وَلَا يَعْلَمُ(٦) ، فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ ، فَمَاتَ ، وَمَضَى الرَّجُلُ ، فَاسْتَنْقَذَ أَمْوَالَ أُولئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلى أَهْلِهِ قَالُوا لَهُ :مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ :قَدِ انْصَرَفَ الْقَوْمُ عَنْهُمْ ، وَأَمِنُوا وَسَلِمُوا ، قَالُوا(٧) لَهُ :أَ شَعَرْتَ(٨) أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ سَقَطَ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَ؟ قَالَ(٩) :أَنَا وَاللهِ طَرَحْتُهُ ، قِيلَ :وَكَيْفَ ذلِكَ؟ فَقَالَ :إِنِّي خَرَجْتُ أَعْدُو بِسِلَاحِي فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ؛ وَأَنَا أَخَافُ الْفَوْتَ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَغَاثُوا بِي ، فَمَرَرْتُ(١٠) بِفُلَانٍ وَهُوَ قَائِمٌ يَسْتَقِي فِي(١١) الْبِئْرِ ، فَزَحَمْتُهُ ، وَلَمْ أُرِدْ ذلِكَ ، فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ ، فَمَاتَ ، فَعَلى مَنْ دِيَةُ هذَا؟

فَقَالَ(١٢) :« دِيَتُهُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَنْجَدُوا(١٣) الرَّجُلَ ، فَأَنْجَدَهُمْ وَأَنْقَذَ أَمْوَالَهُمْ‌

____________________

= عن محمّد بن سليمان عن أبي الحسن الثانيعليه‌السلام ».

(١). في « م » :- « الرضا ». وفي « بف » :- « أبا الحسن ».

(٢). في المحاسن :« ليبيحوا ».

(٣). في المحاسن :+ « ونساء هم ».

(٤). في « بف » :- « به ». وفي المحاسن :« ليغيثهم » بدل « ليغيث القوم الذين استغاثوا به ».

(٥). في « ن » :« ليستقى ».

(٦). في « ن ، بف » :- « ولا يعلم ».

(٧). في «ك ، ل ، ن ، بح ، بن » والوافي والوسائل :« فقالوا ».

(٨). في « ع ، ل ، ن ، بف ، بن » والوافي :« شعرت » بدون همزة الاستفهام.

(٩). في «ك ، ل ، م ، بن » والوسائل :« فقال ».

(١٠). في « جد » :« ومررت ».

(١١). في « م ، بح ، بف ، بن » والوسائل والتهذيب والمحاسن :« من ».

(١٢). في « جت » والوافي والمحاسن :« قال ».

(١٣). استنجد :استعان ، وقوي بعد ضعف.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٦٤ ( نجد ).

٥٣٠

وَنِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ ، أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ(١) آجَرَ نَفْسَهُ(٢) بِأُجْرَةٍ(٣) لَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلَيْهِ وَعَلى عَاقِلَتِهِ دُونَهُمْ ، وَذلِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَعليه‌السلام أَتَتْهُ(٤) امْرَأَةٌ عَجُوزٌ(٥) تَسْتَعْدِيهِ(٦) عَلَى الرِّيحِ ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَائِمَةً(٧) عَلى سَطْحٍ لِي ، وَإِنَّ الرِّيحَ طَرَحَتْنِي(٨) مِنَ السَّطْحِ(٩) ، فَكَسَرَتْ يَدِي ، فَأَعْدِنِي عَلَى(١٠) الرِّيحِ(١١) ، فَدَعَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَعليهما‌السلام الرِّيحَ ، فَقَالَ لَهَا :مَا دَعَاكِ إِلى مَا صَنَعْتِ بِهذِهِ الْمَرْأَةِ؟ فَقَالَتْ :صَدَقَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ(١٢) ، إِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ(١٣) - جَلَّ وَعَزَّ - بَعَثَنِي إِلى سَفِينَةِ بَنِي فُلَانٍ لِأُنْقِذَهَا مِنَ الْغَرَقِ ، وَقَدْ كَانَتْ أَشْرَفَتْ عَلَى الْغَرَقِ ، فَخَرَجْتُ فِي سَنَنِي(١٤) ، وَعَجَلَتِي(١٥) إِلى مَا أَمَرَنِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ ، فَمَرَرْتُ بِهذِهِ الْمَرْأَةِ وَهِيَ عَلى سَطْحِهَا ، فَعَثَرْتُ بِهَا وَلَمْ أُرِدْهَا ، فَسَقَطَتْ ، فَانْكَسَرَتْ(١٦) يَدُهَا ».

قَالَ(١٧) :« فَقَالَ سُلَيْمَانُ :يَا رَبِّ ، بِمَا أَحْكُمُ عَلَى الرِّيحِ؟ فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(١٨) :يَا سُلَيْمَانُ ، احْكُمْ بِأَرْشِ كَسْرِ(١٩) يَدِ(٢٠) هذِهِ الْمَرْأَةِ عَلى أَرْبَابِ السَّفِينَةِ الَّتِي‌

____________________

(١). في الوافي :- « كان ».

(٢). في الوسائل :- « آجر نفسه ».

(٣). في « بف » :« اُجرة » بدون الباء.

(٤). في « ن » :« أتت ».

(٥). في « جت » والمحاسن :« عجوزة ».

(٦). في الوافي والتهذيب والمحاسن :« مستعدية ».

(٧). في « ع ، بن » وحاشية « جت » والوسائل :« نائمة ».

(٨). في « ع » والوسائل :« طرحني ».

(٩). في « ن » :- « من السطح ».

(١٠). في التهذيب :« فأقدني من » بدل « فأعدني على ».

(١١). فيالمحاسن :- « فقالت :يا نبيّ الله - إلى - على الريح ».

(١٢). فيالمحاسن :- « صدقت يا نبيّ الله ».

(١٣). في « ن » :« العرش ».

(١٤). في « ل » :« سنّتي ». وفي الوافي والتهذيب :« شدّتي ». السَّنَنُ :الطريقة ، والسنّة أيضاً.النهاية ، ج ٢ ، ص ٤١٠ ( سنن ).

(١٥). في « ن » :« وعجلت ». وفيالمحاسن :« سنن عجلي » بدل « سنني وعجلتي ».

(١٦). في « بح ، جد » :« وانكسرت ».

(١٧) في «ن،بن» والوسائل والمحاسن :- « قال ».

(١٨). في « ن » :- « إليه ».

(١٩) في « بح » :- « كسر ».

(٢٠). فيالمحاسن :- « يد ».

٥٣١

أَنْقَذَتْهَا الرِّيحُ مِنَ الْغَرَقِ ؛ فَإِنَّهُ لَايُظْلَمُ لَدَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ».(١)

١٤٤٥٠ / ٢. عَنْهُ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام :« أَيُّمَا ظِئْرِ قَوْمٍ قَتَلَتْ صَبِيّاً لَهُمْ وَهِيَ نَائِمَةٌ فَانْقَلَبَتْ عَلَيْهِ(٣) فَقَتَلَتْهُ ، فَإِنَّ عَلَيْهَا الدِّيَةَ مِنْ مَالِهَا خَاصَّةً إِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَاءَرَتْ طَلَبَ الْعِزِّ(٤) وَالْفَخْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَاءَرَتْ مِنَ الْفَقْرِ ، فَإِنَّ الدِّيَةَ عَلى عَاقِلَتِهَا(٥) ».(٦)

____________________

(١). المحاسن ، ص ٣٠١ ، كتاب العلل ، ح ١٠ مع اختلاف يسير في الألفاظ.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٠٣ ، ح ٨٠٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالدالوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٨٦ ، ح ١٦٧٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٦٣ ، ح ٣٥٥٨٨.

(٢). أرجع الضمير فيمعجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٣٩ ، إلى محمّد بن عليّ المذكور في السند السابق. وهذاوإن كان في بادئ الأمر ظاهراً ؛ لما ورد في السند السابق من رواية محمّد بن عليّ عن محمّد بن أسلم ، لكنّه يواجه إشكالين :

الأوّل :عدم رجوع الضمير إلى محمّد بن عليّ هذا - وهو أبو سمينة شيخ أحمد بن محمّد بن خالد - لا بعنوانه هذا ولا بسائر عناوينه في شي‌ء منأسناد الكافي .

والثاني :عدم رواية محمّد بن أسلم عن هارون بن الجهم في موضع.

هذا ، والخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد فيالمحاسن ، ص ٣٠٤ ، ح ١٤ ، عن أبيه عن هارون بن الجهم. ومحمّد بن خالد والد أحمد روى كتاب هارون بن الجهم وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٣٨ ، الرقم ١١٧٨ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٩٦ ، الرقم ٧٨٤ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٩٨ - ٤٠٠.

فلا يبعد القول برجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد بن خالد ؛ لكثرة رجوع الضمير إليه في أسنادالكافي ، كما لا يخفى على المتتبّع العارف بدأب الكليني في إتيان الضمير في ابتداء الأسناد. وبهذا أخذ الشيخ الحرّ فيالوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٦٥ ، ح ٣٥٥٩٠. لكن بعد عدم رواية محمّد بن أسلم عن هارون بن الجهم ، ورود الخبر فيالمحاسن عن محمّد بن خالد والد أحمد عن هارون بن الجهم ، فلا بدّ من القول بوقوع التحريف في عنوان محمّد بن أسلم في سندنا هذا.

(٣). في الوسائل :- « فانقلبت عليه ».

(٤). في الوافي والتهذيب :« طلباً للعزّ » بدل « طلب العزّ ».

(٥). قال الشهيد الثاني :« في سند الرواية ضعف وجهالة يمنع من العمل بمضمونها ، مع مخالفتها للأصل من أنّ =

٥٣٢

١٤٤٥١ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ(١) ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام :مَا لِلرَّجُلِ يُعَاقِبُ بِهِ مَمْلُوكَهُ؟

فَقَالَ :« عَلى قَدْرِ ذَنْبِهِ ».

قَالَ :فَقُلْتُ(٢) :فَقَدْ(٣) عَاقَبْتَ حَرِيزاً بِأَعْظَمَ مِنْ جُرْمِهِ.

فَقَالَ :« وَيْلَكَ ، هُوَ مَمْلُوكٌ لِي(٤) ، وَإِنَّ(٥) حَرِيزاً شَهَرَ السَّيْفَ ، وَلَيْسَ مِنِّي مَنْ شَهَرَ السَّيْفَ(٦) ».(٧)

١٤٤٥٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

كَانَتْ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام امْرَأَةٌ صِدْقٌ يُقَالُ لَهَا :أُمُّ قَيَّانَ(٨) ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، قَالَ :فَرَآهَا(٩) مُهْتَمَّةً ، فَقَالَ لَهَا :مَا لِي‌

____________________

= فعل النائم خطأ محض ، لعدم القصد فيه إلى الفعل اصلاً. وطلب الفخر لا يخرج الفعل عن وصفه بالخطأ وغيره ، فكان القول بوجوب ديته على عاقلتها مطلقاً أقوى ، وهو خيرة أكثر المتأخّرين ».المسالك ، ج ١٠ ، ص ١٥.

(٦). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن أسلم.المحاسن ، ص ٣٠٤ ،كتاب العلل ، ذيل ح ١٤ ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٥٣٦٣ ، بسند آخرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٥٩ ، ح ١٦٢٩١ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٦٥ ، ح ٣٥٥٩٠.

(١). في « بف » :- « عن الحلبي ».

(٢). في « بف » :« قلت ».

(٣). في « ل ، بن » والوسائل :« قد ».

(٤). في « ع ،ك ، ل ، بن » :« ويلك ، مملوك لي هو ». وفي « بف ، جد » والوافي :« ويلك ، مملوك هو لي ». وفي « بح » :- « لي ».

(٥). في « ع ،ك ، ل ، بف ، بن ، جت » والوسائل :« إنّ » بدون الواو.

(٦). فيالمرآة :« كان شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان ».

(٧). الوافي ، ج ١٥ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٥٦٠٦ ؛الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٥٠ ، ح ٣٤١٨٩.

(٨). في « بح » :« فيّان ». وفي الفقيه :« فتّان ».

(٩). في الفقيه :« فوافقها » بدل « قال :فرآها ».

٥٣٣

أَرَاكِ مُهْتَمَّةً؟

فَقَالَتْ(١) :مَوْلَاةٌ لِي دَفَنْتُهَا ، فَنَبَذَتْهَا الْأَرْضُ(٢) مَرَّتَيْنِ ، فَدَخَلْتُ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ :« إِنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ ، فَمَا لَهَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ(٣) تُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللهِ » ثُمَّ قَالَ :« أَمَا إِنَّهُ لَوْ أُخِذَتْ(٤) تُرْبَةٌ مِنْ قَبْرِ رَجُلٍ(٥) مُسْلِمٍ ، فَأُلْقِيَ(٦) عَلى قَبْرِهَا لَقَرَّتْ».

قَالَ :فَأَتَيْتُ أُمَّ قَيَّانَ(٧) ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَأَخَذُوا تُرْبَةً مِنْ قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، فَأُلْقِيَ عَلى قَبْرِهَا فَقَرَّتْ.

فَسَأَلْتُ عَنْهَا :مَا كَانَتْ(٨) حَالُهَا(٩) ؟

فَقَالُوا :كَانَتْ شَدِيدَةَ الْحُبِّ لِلرِّجَالِ ، لَاتَزَالُ(١٠) قَدْ وَلَدَتْ ، فَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فِي التَّنُّورِ.(١١)

١٤٤٥٣ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَالَ :« إِنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يَحْبِسُ فِي تُهَمَةِ الدَّمِ سِتَّةَ أَيَّامٍ(١٢) ، فَإِنْ(١٣) جَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ بِبَيِّنَةٍ(١٤) ، وَإِلَّا خَلّى سَبِيلَهُ(١٥) ».(١٦)

____________________

(١). في « بف » والوافي والفقيه :« قالت ». وفي « بن » :+ « إنّ ».

(٢). تبذتها الأرض :أي رمتها وأبعدتها. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٦ ( نبذ ).

(٣). في «ك ، ن » :« أن يكون ».

(٤). في «ك ، بح » والبحار :« اُخذ ».

(٥). في « بف » والوافي :- « رجل ».

(٦). في حاشية « م » :« فاُلقيت ».

(٧). في « بح » :« اُمّ فيّان ». وفي الفقيه:«اُمّ فتّان».

(٨). في « ع ، ل ، ن ، بن ، جت » :« كان ».

(٩). في الفقيه :« تفعل ».

(١٠). في البحار :« ولا تزال ».

(١١). الفقيه ، ج ٤ ، ص ٩٨ ، ح ٥١٧٣ ، معلّقاً عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٥ ، ص ١١٠٢ ، ح ٣٦٥١ ؛البحار ، ج ٤٠ ، ص ٣١١ ، ح ٦٦.

(١٢). في « ع ، ل ، بف » :- « أيّام ».

(١٣). في « بف » :« فإذا ».

(١٤). في « بن » وحاشية « جت »والتهذيب ، ح ٦٨٣ :« بثبت ». وفيالتهذيب ، ح ١١٦٤ :+ « تثبت ».

(١٥). فيالتهذيب ، ح ١١٦٤ :« سبيلهم ».

(١٦). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٤ ، ح ٦٨٣ ؛ وص ٣١٢ ، ح ١١٦٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ١٥٢ ، =

٥٣٤

١٤٤٥٤ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(١) :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ :« إِذَا مَاتَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ ، قَامَ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَقَامَهُ بِالدَّمِ(٢) ».(٣)

١٤٤٥٥ / ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام (٤) :إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ فِي كِتَابِهِ :( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ) (٥) فَمَا هذَا الْإِسْرَافُ الَّذِي نَهَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ؟

قَالَ :« نَهى أَنْ يَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ يُمَثِّلَ بِالْقَاتِلِ(٦) ».

قُلْتُ :فَمَا مَعْنى قَوْلِهِ :( إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ) ؟

قَالَ :« وَأَيُّ نُصْرَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُدْفَعَ الْقَاتِلُ إِلى أَوْلِيَاءِ(٧) الْمَقْتُولِ فَيَقْتُلَهُ(٨) ، وَلَا تَبِعَةَ تَلْزَمُهُ مِنْ قَتْلِهِ فِي دِينٍ وَلَا دُنْيَا ».(٩)

١٤٤٥٦ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ‌

____________________

= ح ٦٠٨ ، بسنده عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ١٦ ، ص ٧٧٣ ، ح ١٦١٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ١٦٠ ، ذيل ح ٣٥٣٧٨.

(١). في «ك » وحاشية « جت » والتهذيب ، ح ٦٨٢ :« أصحابه ».

(٢). في التهذيب ، ح ٦٨٢ :« في الدية ». وفيالتهذيب ، ح ٧٠٢ :- « بالدم ».

(٣). التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٩ ، ح ٧٠٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٥٣٩٧ ؛ والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٤ ، ح ٦٨٢ ، معلّقاً عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٦٤ ، ح ١٦٣٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٥٣٢٠.(٤). في الوسائل :« لأبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٥). الإسراء (١٧) :١٠٣٣.

(٦). في «ك » :« القاتل ».

(٧). في « بف ، جد » والوافي :« ولي ».

(٨). في «ك » :« فيقتل ». وفي الوسائل :« فيقتلنّه ».

(٩). راجع :تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٦٧الوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٧١ ، ح ١٦٣٢٤ ؛الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٥٣١٢ ، إلى قوله :« أو يمثّل بالقاتل » ؛ وفيه ، ص ١٣١ ، ح ٣٥٣٢١ ، من قوله :« قلت :فما معنى قوله ».

٥٣٥

أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ :« دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام الْمَسْجِدَ ، فَاسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ يَبْكِي وَحَوْلَهُ قَوْمٌ يُسْكِتُونَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّعليه‌السلام :مَا أَبْكَاكَ؟ فَقَالَ :يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ شُرَيْحاً قَضى عَلَيَّ بِقَضِيَّةٍ مَا أَدْرِي مَا هِيَ ، إِنَّ هؤُلَاءِ النَّفَرَ خَرَجُوا بِأَبِي مَعَهُمْ فِي السَّفَرِ ، فَرَجَعُوا وَلَمْ يَرْجِعْ أَبِي ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا :مَاتَ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ مَالِهِ ، فَقَالُوا :مَا تَرَكَ مَالاً(١) ، فَقَدَّمْتُهُمْ إِلى شُرَيْحٍ ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ ، وَقَدْ عَلِمْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أَبِي خَرَجَ وَمَعَهُ مَالٌ كَثِيرٌ.

فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام :ارْجِعُوا ، فَرَجَعُوا(٢) وَالْفَتى مَعَهُمْ إِلى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام :يَا شُرَيْحُ ، كَيْفَ قَضَيْتَ بَيْنَ(٣) هؤُلَاءِ(٤) ؟

فَقَالَ :يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ادَّعى هذَا الْفَتى عَلى هؤُلَاءِ النَّفَرِ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فِي سَفَرٍ وَأَبُوهُ مَعَهُمْ ، فَرَجَعُوا وَلَمْ يَرْجِعْ أَبُوهُ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا :مَاتَ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ مَالِهِ ، فَقَالُوا :مَا خَلَّفَ مَالاً فَقُلْتُ لِلْفَتى :هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ عَلى مَا تَدَّعِي؟ فَقَالَ :لَا ، فَاسْتَحْلَفْتُهُمْ(٥) .

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام :هَيْهَاتَ يَا شُرَيْحُ ، هكَذَا تَحْكُمُ(٦) فِي مِثْلِ هذَا؟

فَقَالَ :يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَيْفَ(٧) ؟

فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام :وَاللهِ لَأَحْكُمَنَّ فِيهِمْ(٨) بِحُكْمٍ مَا حَكَمَ بِهِ خَلْقٌ قَبْلِي‌

____________________

(١). في « بن » :« ما خلّف شيئاً ».

(٢). في الفقيه :« فردّوهم جميعاً ». وفي التهذيب :« فردّهم جميعاً » كلاهما بدل « فرجعوا ».

(٣). في « بن » :« على ».

(٤). في « م ، بف ، جد » والوافي :+ « القوم ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والفقيه والتهذيب. وفي المطبوع :+ « فحلفوا ».

(٦). في « ن » :« يحكم ».

(٧). في«ع،ك ،ل،م ،ن،بن،جت، جد » :« كيف ».

(٨). في الوسائل :« بينهم ».

٥٣٦

إِلَّا دَاوُدُ النَّبِيُّعليه‌السلام ؛ يَا قَنْبَرُ ، ادْعُ لِي شُرْطَةَ الْخَمِيسِ(١) فَدَعَاهُمْ ، فَوَكَّلَ بِكُلِّ رَجُلٍ(٢) مِنْهُمْ رَجُلاً مِنَ الشُّرْطَةِ(٣) ، ثُمَّ نَظَرَ إِلى(٤) وُجُوهِهِمْ ، فَقَالَ :« مَا ذَا تَقُولُونَ؟ تَقُولُونَ(٥) :إِنِّي لَا أَعْلَمُ مَا صَنَعْتُمْ بِأَبِي(٦) هذَا الْفَتى؟ إِنِّي إِذاً لَجَاهِلٌ ، ثُمَّ قَالَ(٧) :فَرِّقُوهُمْ ، وَغَطُّوا رُؤُوسَهُمْ ».

قَالَ :« فَفُرِّقَ بَيْنَهُمْ ، وَأُقِيمَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلى أُسْطُوَانَةٍ مِنْ أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ وَرُؤُوسُهُمْ مُغَطَّاةٌ بِثِيَابِهِمْ ، ثُمَّ دَعَا بِعُبَيْدِ اللهِ(٨) بْنِ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبِهِ ، فَقَالَ :هَاتِ صَحِيفَةً وَدَوَاةً ، وَجَلَسَ(٩) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ ، وَجَلَسَ(١٠) النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ :إِذَا أَنَا كَبَّرْتُ فَكَبِّرُوا ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ :اخْرُجُوا(١١) ، ثُمَّ دَعَا بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَشَفَ(١٢) عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ(١٣) :اكْتُبْ إِقْرَارَهُ وَمَا يَقُولُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِالسُّؤَالِ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام :فِي أَيِّ يَوْمٍ خَرَجْتُمْ مِنْ مَنَازِلِكُمْ وَأَبُو هذَا الْفَتى مَعَكُمْ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ :فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ(١٤) :وَفِي(١٥) أَيِّ شَهْرٍ؟ قَالَ(١٦) :فِي شَهْرِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ :فِي(١٧) أَيِّ سَنَةٍ؟ قَالَ(١٨) :فِي‌

____________________

(١). « الخميس » :الجيش ؛ لأنّه خمس فرق :المقدّمة ، والقلب ، والميمنة ، والميسرة ، والساقة. وشرطة الخميس :هم أوّل كتيبة وطائفةتشهد الحرب وتتهيّأ للموت.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٤٤( خمس ) ، وص ٩٠٩ ( شرط ).

(٢). في الوافي والفقيه والتهذيب :« واحد ».

(٣). في « بف » :- « من الشرطة ».

(٤). في « بف » :- « إلى ».

(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي « ن » والمطبوع والوافي :« أتقولون ».

(٦). في « جد » والفقيه والتهذيب :« بأب ».

(٧). في « بف » :- « قال ».

(٨). في « ع ، ن ، بف ، جت » والوافي والتهذيب :« عبيد الله ».

(٩). في « م ، بح ، جت ، جد » :« فجلس ».

(١٠). في « بف » والوافي :« واجتمع ».

(١١). في الوافي والفقيه والتهذيب :« افرجوا ».

(١٢). في « بح ، جد » والفقيه :« فكشف ».

(١٣). في « ع ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب :- « بن أبي رافع ».

(١٤). في « ل ، م ، بن ، جد » والوسائل والفقيه والتهذيب :« فقال ». وفي « ن » :« وقال ».

(١٥). في « ن ، جد » والوافي والتهذيب :« في » بدون الواو.

(١٦). في « ل ، بح ، بن » والوسائل والفقيه والتهذيب :« فقال ».

(١٧) في « م ، بح ، جت » :« وفي ».

(١٨) في « بن » والوسائل :« فقال ».

٥٣٧

سَنَةِ كَذَا وَكَذَا(١) ، قَالَ(٢) :وَإِلى أَيْنَ بَلَغْتُمْ فِي(٣) سَفَرِكُمْ حَتّى(٤) مَاتَ أَبُو هذَا الْفَتى؟ قَالَ :إِلى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ :وَفِي مَنْزِلِ مَنْ مَاتَ؟ قَالَ :فِي مَنْزِلِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، قَالَ :وَمَا كَانَ مَرَضُهُ؟ قَالَ :كَذَا وَكَذَا ، قَالَ :وَكَمْ(٥) يَوْماً مَرِضَ؟ قَالَ :كَذَا وَكَذَا ، قَالَ :فَفِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ(٦) ، وَمَنْ غَسَّلَهُ(٧) ، وَمَنْ كَفَّنَهُ ، وَبِمَا(٨) كَفَّنْتُمُوهُ ، وَمَنْ صَلّى عَلَيْهِ ، وَمَنْ نَزَلَ(٩) قَبْرَهُ؟

فَلَمَّا سَأَلَهُ عَنْ جَمِيعِ مَا يُرِيدُ ، كَبَّرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، وَكَبَّرَ النَّاسُ جَمِيعاً ، فَارْتَابَ أُولئِكَ الْبَاقُونَ(١٠) ، وَلَمْ يَشُكُّوا(١١) أَنَّ صَاحِبَهُمْ قَدْ أَقَرَّ عَلَيْهِمْ وَعَلى نَفْسِهِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُغَطّى رَأْسُهُ ، وَيُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ.

ثُمَّ دَعَا بِآخَرَ(١٢) ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٣) :كَلاَّ زَعَمْتُمْ أَنِّي لَا أَعْلَمُ مَا(١٤) صَنَعْتُمْ ، فَقَالَ(١٥) :يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَنَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ كَارِهاً لِقَتْلِهِ ، فَأَقَرَّ.

ثُمَّ دَعَا بِوَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ كُلُّهُمْ يُقِرُّ بِالْقَتْلِ وَأَخْذِ الْمَالِ ، ثُمَّ رَدَّ الَّذِي كَانَ(١٦) أَمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ ، فَأَقَرَّ أَيْضاً ، فَأَلْزَمَهُمُ الْمَالَ(١٧) وَالدَّمَ(١٨) .

____________________

(١). في الفقيه :- « قال :في أيّ سنة؟ قال :في سنة كذا وكذا ».

(٢). في «ك ، م ، ن ، بح ، جد » :+ « قال ». وفي الوسائل :« فقال ».

(٣). في« ع ،ك ، بح » والوافي والتهذيب :« من ».

(٤). في حاشية«جت»والوافي والفقيه والتهذيب:«حين».

(٥). في الوافي :« فكم ».

(٦). في الوافي والفقيه والتهذيب « قال :فمن كان يمرّضه ، وفي أيّ يوم مات ».

(٧). في الوافي والفقيه والتهذيب :+ « وأين غسّله ».

(٨). في « بف » والوافي :« وبِمَ ».

(٩). في حاشية«جت»:«نزّله». وفي التهذيب :+«في».

(١٠). في «ك ، م ، بح ، جد » :+ « جميعاً ».

(١١). في «ك » :« لم يشكّوا » بدون الواو.

(١٢). في « بف » :« آخر ».

(١٣). في « ع ،ك ، ل ، ن ، بن ، جت » والوسائل :« وقال » بدل « ثمّ قال ».

(١٤). في « بف » والوافي :« بما ».

(١٥). في « جت » :« قال ».

(١٦). في«ع،ك ،ل ، بن ، بح ، جت » :- «كان».

(١٧) في « بف » :« الدية ».

(١٨) في « ن » :- « والدم ».

٥٣٨

فَقَالَ شُرَيْحٌ :يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَيْفَ(١) حَكَمَ دَاوُدُ النَّبِيُّعليه‌السلام ؟

فَقَالَ :إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّعليه‌السلام (٢) مَرَّ بِغِلْمَةٍ(٣) يَلْعَبُونَ ، وَيُنَادُونَ بَعْضَهُمْ بِـ « يَا(٤) مَاتَ الدِّينُ » فَيُجِيبُ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَدَعَاهُمْ(٥) دَاوُدُعليه‌السلام ، فَقَالَ :يَا غُلَامُ ، مَا اسْمُكَ؟ قَالَ(٦) :مَاتَ الدِّينُ ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُعليه‌السلام :مَنْ(٧) سَمَّاكَ بِهذَا الِاسْمِ؟ فَقَالَ(٨) :أُمِّي(٩) ، فَانْطَلَقَ دَاوُدُ إِلى أُمِّهِ ، فَقَالَ لَهَا(١٠) :يَا(١١) أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ ، مَا اسْمُ ابْنِكِ هذَا؟ قَالَتْ(١٢) :مَاتَ الدِّينُ ، فَقَالَ لَهَا :وَمَنْ(١٣) سَمَّاهُ(١٤) بِهذَا(١٥) ؟ قَالَتْ(١٦) :أَبُوهُ ، قَالَ :وَكَيْفَ كَانَ ذَاكِ(١٧) ؟ قَالَتْ :إِنَّ أَبَاهُ خَرَجَ فِي سَفَرٍ لَهُ وَمَعَهُ قَوْمٌ ، وَهذَا الصَّبِيُّ حَمْلٌ فِي بَطْنِي ، فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَنْصَرِفْ زَوْجِي ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا :مَاتَ ، فَقُلْتُ لَهُمْ :فَأَيْنَ مَا تَرَكَ(١٨) ؟ قَالُوا :لَمْ يُخَلِّفْ شَيْئاً ، فَقُلْتُ(١٩) :هَلْ أَوْصَاكُمْ بِوَصِيَّةٍ؟ قَالُوا :نَعَمْ ، زَعَمَ أَنَّكِ حُبْلى ، فَمَا(٢٠) وَلَدْتِ مِنْ وَلَدٍ(٢١) جَارِيَةٍ أَوْ غُلَامٍ ، فَسَمِّيهِ « مَاتَ الدِّينُ » فَسَمَّيْتُهُ ، قَالَ دَاوُدُ :وَتَعْرِفِينَ الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا خَرَجُوا مَعَ زَوْجِكِ؟ قَالَتْ :نَعَمْ ، قَالَ(٢٢) :فَأَحْيَاءٌ هُمْ(٢٣) ، أَمْ(٢٤) أَمْوَاتٌ؟ قَالَتْ :بَلْ أَحْيَاءٌ ، قَالَ :فَانْطَلِقِي بِنَا(٢٥) إِلَيْهِمْ ،

____________________

(١). في الوافي والفقيه :+ « كان ».

(٢). في « جد » :- « النبيّعليه‌السلام ».

(٣). في « بح » :« بغلمان ».

(٤). في « بح » :« يا » بدون الباء.

(٥). في « بح » :« فدعاه ».

(٦). في « ل ، ن ، بح ، بف ، جت » :« فقال ».

(٧). في « ع ،ك ، ل ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » :« ومن ».

(٨). في « ع ، ن ، بح ، جد » والفقيه :« قال ».

(٩). في « بف » والوافي :+ « قال ».

(١٠). في « بن » والفقيه :- « لها ».

(١١). في « ن » :- « يا ».

(١٢). في « بف » والتهذيب :« فقالت ».

(١٣). في « ن ، بن » :« من » بدون الواو.

(١٤). في «ك ، بف » وحاشية « بح ، جت » :+ « الاسم ».

(١٥). في الوافي والفقيه والتهذيب :+ « الاسم ».

(١٦). في « ن » :« فقالت ».

(١٧) في « م ، بح ، بف ، جت ، جد » والوافي والفقيه والتهذيب :« ذلك ».

(١٨) في « جد » :« ماله » بدل « ما ترك ».

(١٩) في « ن ، جت » :« قلت ».

(٢٠) في « بف » :« فإذا ».

(٢١) في « جد » :- « ولد ».

(٢٢) في « ن » :- « قال ».

(٢٣) في « ن » :- « هم ».

(٢٤) في « بح ، جت ، جد » :« أو ».

(٢٥) في « بف » والوافي :« بي ».

٥٣٩

ثُمَّ مَضى مَعَهَا ، فَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ، فَحَكَمَ بَيْنَهُمْ بِهذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ ، وَأَثْبَتَ(١) عَلَيْهِمُ الْمَالَ وَالدَّمَ ، وَقَالَ(٢) لِلْمَرْأَةِ :سَمِّي ابْنَكِ هذَا(٣) « عَاشَ الدِّينُ ».

ثُمَّ إِنَّ الْفَتى وَالْقَوْمَ(٤) اخْتَلَفُوا فِي مَالِ(٥) الْفَتى كَمْ كَانَ ، فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٦) عليه‌السلام خَاتَمَهُ وَجَمِيعَ(٧) خَوَاتِيمِ مَنْ عِنْدَهُ(٨) ، ثُمَّ(٩) قَالَ :أَجِيلُوا(١٠) هذِهِ(١١) السِّهَامَ ، فَأَيُّكُمْ أَخْرَجَ خَاتَمِي(١٢) ، فَهُوَ صَادِقٌ فِي دَعْوَاهُ ؛ لِأَنَّهُ سَهْمُ اللهِ(١٣) ، وَسَهْمُ اللهِ(١٤) لَايَخِيبُ ».(١٥)

١٤٤٥٧ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ :حَدَّثَنَا خَالِدٌ النَّوْفَلِيُّ(١٦) ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ :

لَقَدْ قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام بِقَضِيَّةٍ مَا سَمِعْتُ بِأَعْجَبَ مِنْهَا وَلَا مِثْلَها.

قِيلَ :وَمَا ذلِكَ(١٧) ؟ قَالَ :دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أمِيرِ المؤمِنينَ صَلَوَاتُ اللهِ‌

____________________

(١). في « بف » :« وثبت ».

(٢). في الوافي والفقيه والتهذيب :« ثمّ قال » بدل « وقال ».

(٣). في « بف » والتهذيب :- « هذا ».

(٤). في « جت » :« القوم والفتى ».

(٥). في الفقيه :+ « أب » وفي الوسائل والتهذيب :+ « أبي ».

(٦). في الوسائل والفقيه والتهذيب :+ « عليّ ».

(٧). في « ع ، ل ، م ، بح ، بن » :« وجمع ».

(٨). في الفقيه والتهذيب :« جمع خواتيم عدّة » بدل « جميع خواتيم من عنده ».

(٩). في « ل ، بن » والوسائل :- « ثمّ ».

(١٠). الإجالة :الإدارة ، يقال في الميسر :أجل السهام. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٩٧ ( جول ).

(١١). في « بف » والوافي :« بهذه ».

(١٢). في « بف » :« خاتمه ».

(١٣). فيالمرآة :« قولهعليه‌السلام :لأنّه سهم الله ، أي القرعة أو خاتمهعليه‌السلام ، ولعلّه حكم في واقعة لا يتعدّاه ، وعلى المشهور بين الأصحاب ليس هذا موضع القرعة ، بل عندهم أنّ القول قول المنكر مع اليمين ».

(١٤). في الوسائل والتهذيب :« وهو ». وفيالفقيه :« وهو سهم » ، كلاهما بدل « وسهم الله ».

(١٥). التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣١٦ ، ح ٨٧٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٤ ، ح ٣٢٥٥ ، مرسلاً.الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢١٥ ، مرسلاً عن عليّعليه‌السلام ، إلى قوله :« سمّي ابنك هذا عاش الدين » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٨١ ، ح ١٦٧٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٢٧٩ ، ح ٣٣٧٦٣ ، ملخّصاً ؛البحار ، ج ٤٠ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ٣٠.(١٦). في « بف » وحاشية « جت » :« النوا ».

(١٧) في « بف » والوافي :« ذاك ».

٥٤٠