فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٢

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 465

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 465
المشاهدات: 28272
تحميل: 929


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 465 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 28272 / تحميل: 929
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 2

مؤلف:
العربية

(أقول) وذكره المناوى أيضاً في فيض القدير (ج ٦ ص ١٧٢) في المتن وقال في الشرح بعد لفظة : عن علي عليه السلام : ورواه عنه أيضاً الجعابى في تاريخ الطالبيين (وقال) : فيه من الدلالة على عناية اللّه ورسوله ما لا يخفى فهنيئاً لمن فرج عنهم ، أو لبى لهم دعوة أو أنالهم طلبة ، والوقائع الدالة على ذلك أكثر من أن تحصر ، وأشهر من أن تذكر ، فمن أراد الوقوف على كثير منها فعليه بتوثيق عرى الإيمان للبارزى ومؤلفات ابن الجوزي (انتهى) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١١١) والمحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ١٩) قال : وفي طريق آخر من حديث غير علي عليه السلام : من صنع إلى أحد من أهل بيتي معروفاً فعجز عن مكافأته في الدنيا فأنا المكافيء له يوم القيامة ، قال : أخرجه أبو سعد وتابعه الملا على الأول.

[كنز العمال ج ٨ ص ١٥١ ، وج ٦ ص ٢١٧] ولفظه : أربع أنا لهم شفيع يوم القيامة ، المكرم لذريتي ، والقاضى لهم حوائجهم ، والساعى لهم في أمورهم عندما اضطروا اليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه ، قال : أخرجه الديلمي (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ١٨).

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٥٠] قال : أخرج الديلمي مرفوعا من أراد التوسل إلي وأن يكون له عندى يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم.

[كنز العمال ج ٧ ص ٢١٤] والمناوى في فيض القدير (ج ٤ ص ١٧٦) في المتن : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم وأهل بيته ، قالا : خرجه الديلمي في الفردوس.

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ١٨] قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين ، قال : أخرجه الملا ـ يعني في سيرته ـ (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٢١٧) باختلاف ولفظه : أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي ، قال : أخرجه الديلمي عن على عليه السلام.

٨١

[فيض القدير للمناوي ج ٣ ص ٩٠] في المتن : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب من قريش ، ثم الأنصار ثم من آمن بى واتبعني من اليمن ، ثم من سائر العرب ، ثم الأعاجم ومن أشفع له أولاً أفضل ، قال : أخرجه الطبراني عن ابن عمر ، وقال في الشرح : ورواه الدار قطني في الأفراد (إلى أن قال) وأخرجه أيضاً أبو الطاهر المخلص في السادس من حديثه (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١١١) وقال فيه : أخرجه الطبراني (وفي ص ٩٥) وقال فيه : أخرجه المخلص والطبراني والدار قطني ، وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٢٠) وقال : أخرجه صاحب كتاب الفردوس ـ يعني الديلمي ـ

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٩٥] قال : وأخرج أحمد في المناقب أنه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق نبياً لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم.

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ١٦] قال : وعن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلاً ، قال : أخرجه أبو سعد في شرف النبوة (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ٩٠).

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ١٤] قال : عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب للزبير بن العوام : هل لك في أن تعود الحسن ابن علي عليهما السلام فانه مريض؟ فكأن الزبير تلكأ عليه ، فقال له عمر : أما علمت أن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة؟ (قال) وفي رواية إن عيادة بني هاشم سنة وزيارتهم نافلة ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة (اللغة) ـ تلكأ ـ أي توقف وتبطأ.

[السيوطى في الدر المنثور] في ذيل تفسير قوله تعالى :( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ) ، في سورة الشورى ، قال : وأخرج البخاري عن أبي بكر قال : ارقبوا محمداً صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في أهل بيته.

٨٢

باب

فيما جاء في حب أهل البيت عليهم السلام

[صحيح الترمذي ج ٢ ص ٣٠٨] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : أحبوا اللّه لما يغذوكم من نعمة وأحبونى لحب اللّه ، وأحبوا أهل بيتي لحبي (أقول) ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين (ج ٣ ص ١٤٩) بطريقين وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ، ورواه أبو نعيم أيضاً في حليته (ج ٣ ص ٢١١) والخطيب البغدادي أيضاً في تاريخه (ج ٤ ص ١٥٩) وابن الأثير الجزري أيضاً في أُسد الغابة (ج ٢ ص ١٢) والسيوطي أيضاً في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى :( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ) ، (الآية) في سورة الشورى ، وقال : أخرجه الترمذي وحسنه ، والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٢ ص ١٤٦] روى بسنده عن على ابن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتى.

[كنز العمال ج ١ ص ٢٥١] والسيوطى في الدر المنثور ؛ في ذيل تفسير قوله تعالى :( اَلَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللّٰهِ ) (الآية) في سورة الرعد ،

٨٣

قالا : عن علي عليه السلام إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لما نزلت هذه الآية :( أَلاٰ بِذِكْرِ اَللّٰهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ ) قال : ذاك من أحب اللّه ورسوله وأحب أهل بيتي صادقاً غير كاذب (الحديث) قال : أخرجه ابن مردويه

[السيوطى في الدر المنثور] في ذيل تفسير قوله تعالى :( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ، في سورة الشورى ، قال : وأخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائى والحاكم عن المطلب بن ربيعة قال : دخل العباس على رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : إنا لنخرج فنرى قريشاً تحدث فاذا رأونا سكتوا ، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ودر عرق بين عينيه ثم قال : واللّه لا يدخل قلب امريء مسلم إيمان حتى يحبكم للّه ولقرابتي (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٩) لكن عن ابن عباس ، وقال : أخرجه أحمد.

[وقال أيضاً] أخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس قال : جاء العباس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت ، فقال النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لا يبلغوا الخير والإيمان حتى يحبوكم.

[وقال أيضاً] وأخرج الخطيب من طريق أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قال : أتى العباس بن عبد المطلب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : يا رسول اللّه إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع أوقعناها ، فقال : أما واللّه إنهم لم يبلغوا خيراً حتى يحبوكم لقرابتى ، ترجو سليم شفاعتى ولا يرجوها بنو عبد المطلب.

[كنز العمال ج ١ ص ١١] ولفظه : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه ، وأهلي أحب اليه من أهله ، وعترتي أحب اليه من`عترته وذريتي أحب اليه من ذريته ، قال : أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ١ ص ٨٨) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير (انتهى) وذكره الشبلنجي أيضاً في نور الأبصار

٨٤

(ص ١٠٣) وقال : رواه الديلمي والطبراني وأبو الشيخ بن حبان والبيهقي مرفوعاً.

[كنز العمال ج ٢ ص ٥٤] ولفظه : خمس من أعطيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة ، زوجة صالحة ، وبنون أبرار ، وحسن مخالطة الناس ومعيشة في بلده ، وحب آل محمد صلى اللّه عليه (وآله) وسلم (أقول) وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير في المتن (ج ٣ ص ٤٥٩) قال : أخرجه الديلمي في الفردوس عن زيد بن أرقم.

[كنز العمال ج ٦ ص ٢١٨ ، وج ٧ ص ١٠٣] يا علي إن الإسلام عريان لباسه التقوى ورياشه الهدى ، وزينته الحياء ، وعماره الورع ، وملاكه العمل الصالح ، وأساس الإسلام حبى وحب أهل بيتي (قال) أخرجه ابن عساكر عن على عليه السلام.

[كنز العمال ج ٧ ص ٢١٢] ولفظه : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ، ومن أين اكتسبه ، وعن حبنا أهل البيت (قال) أخرجه الطبراني عن ابن عباس ، وذكره الهيثمي في مجمعه (ج ١٠ ص ٣٤٦) وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وذكره ثانياً بلا فصل وقال : عن أبي برزة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لا تزول قدما عبد (وساق الحديث كما تقدم) وقال في آخره : قيل : يا رسول اللّه فما علامة حبكم؟ فضرب بيده على منكب علي عليه السلام ، قال : أخرجه الطبراني في الأوسط.

[كنز العمال ج ٦ ص ٢١٧ وج ٨ ص ١٥١] قال : أربع أنا لهم شفيع يوم القيامة ، المكرم لذريتي ، والقاضى لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عند ما اضطروا اليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه ، قال : أخرجه الديلمي (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ١٨).

[كنز العمال ج ٨ ص ٢٧٨] ولفظه : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال ، حب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وقراءة القرآن فان حملة القرآن في ظل

٨٥

اللّه يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه (قال) أخرجه أبو نصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده ، والديلمي في الفردوس ، وابن النجار عن علي عليه السلام (أقول) وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير في المتن (ج ١ ص ٢٢٥) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١٠٣).

[كنز العمال ج ٦ ص ٢١٦] ولفظه : إن لكل بني أب عصبة ينتمون اليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم ، وهم عترتي خلقوا من طينتى ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبهم أحبه اللّه ومن أبغضهم أبغضه اللّه (قال) أخرجه ابن عساكر عن جابر.

[الزمخشري في الكشاف] في تفسير قوله تعالى :( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) في سورة الشورى ، قال : وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزاراً لملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة (انتهى) قال الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير آية المودة في سورة الشورى ـ بعد نقل ما تقدم من الزمخشري في الكشاف ـ ما لفظه : أقول : آل محمد صلى اللّه عليه (وآله) وسلم هم الذين يؤول أمرهم اليه فكل من كان أمرهم اليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين (عليهم السلام) كان التعلق بينهم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل.

٨٦

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٧٢] قال : وعن الحسن بن علي عليهما السلام إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : إلزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقي اللّه عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا (قال) رواه الطبراني في الأوسط

[الهيثمي في مجمعه أيضاً ج ١٠ ص ٢٨١] قال : وعن الحسين بن علي عليهما السلام قال : من أحبنا للدنيا فان صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ومن أحبنا للّه كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين وأشار باصبعيه السبابة والوسطى (قال) رواه الطبراني.

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٥] ولفظه : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي (قال) أخرجه الديلمي.

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ١٨] قال : وعن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي ، قال : أخرجه الملا ـ يعني في سيرته ـ.

[ذخائر العقبى أيضاً ص ١٨] قال : وعن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين ، قال : أخرجه الملا ـ يعني في سيرته ـ.

[نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٣] قال : وروى أبو الشيخ عن علي عليه السلام قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم مغضباً حتى استوى على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذريتي.

[نور الأبصار أيضاً ص ١٠٣] قال : وروى ابن مسعود حب آل محمد صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوماً خير من عبادة سنة.

٨٧

باب

في بعض أبيات الشافعي وغيره

في حب أهل البيت عليهم السلام

[حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ١٥٢] قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد ، حدثني أبو بكر السبأي ، قال : سمعت بعض مشايخنا يحكي أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض ، فأنشأ الشافعي في ذلك يقول :

يا راكباً قف بالمحصب من منى

واهتف بقاعد خيفها والناهض

إن كان رفضاً حب آل محمد

فليشهد الثقلان إني رافضي

(أقول) وذكرها ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ٧٩) باختلاف وزيادة ، فقال : وقال أيضاً رضي اللّه عنه ـ يعني الشافعي :

يا راكباً قف بالمحصب من منى

واهتف بساكن خيفها والناهض

سحرا إذا فاضٍ الحجيج إلى منى

فيضاً كملتطم الفرات الفائض

إن كان رفضا حب آل محمد

فليشهد الثقلان إني رافضى

ثم قال : قال البيهقي : وإنما قال الشافعي ذلك حين نسبه الخوارج إلى الرفض حسداً وبغياً (انتهى) وذكرها الفخر الرازي أيضاً في تفسير آية المودة

٨٨

في سورة الشورى بمثل ما ذكره ابن حجر ، وذكرها الشبلنجي أيضاً في نور الأبصار (ص ١٠٤) بمثل ما ذكره ابن حجر.

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٠٨] والشبلنجي في نور الأبصار (ص ١٠٥) قالا : وللشافعى :

آل النبي ذريعتي

وهم إليه وسيلتي

أرجو بهم أُعطى غدا

بيدي اليمين صحيفتي

[نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٤] قال : حكى عن الشافعي قوله :

يا آل بيت رسول اللّه حبكم

فرض من اللّه في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخر أنكم

من لم يصل عليكم لا صلاة له

[أقول] وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١٠٤) ولم يذكر البيت الأخير.

[نور الأبصار للشبلنجي ص ١٠٤] قال : وحكى الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه الذي صنفه في مناقب الإمام الشافعي : أن الإمام الشافعي قيل له : إن أناساً لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت فاذا رأوا أحداً يذكر شيئاً من ذلك قالوا : تجاوزوا عن هذا فهو رافضي فأنشأ الشافعي رحمه اللّه يقول :

إذا في مجلس نذكر علياً

وسبطيه وفاطمة الزكيه

يقال تجاوزوا يا قوم هذا

فهذا من حديث الرافضية

برئت إلى المهيمن من أناس

يرون الرفض حب الفاطمية

[وقال أيضاً في ص ١٠٥] قال الشيخ الشعراني وما أحسن ما أورده الشيخ الأكبر في الفتوحات :

فلا تعدل بأهل البيت خلقاً

فأهل البيت هم أهل السيادة

فبغضهم من الإنسان خسر

حقيقي وحبهم عباده

٨٩

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٠١] قال : وللشيخ الجليل شمس الدين ابن العربي :

رأيت ولائي آل طه فريضة

على رغم أهل البعد يورثني القربى

فما طلب المبعوث أجراً على الهدى

بتبليغه إلا المودة في القربى

٩٠

باب

فيما جاء في بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٤٨] روى بسنده عن عبد اللّه بن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : يا بني عبد المطلب إني سألت اللّه لكم ثلاثاً ، أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم وسألت اللّه أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء ، فلو أن رجلاً صفن فصلى وصام ثم لقي اللّه وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار (قال الحاكم) هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٢٠٣) وقال : صفن بين الركن والمقام ، ثم قال : أخرجه الطبراني والحاكم عن ابن عباس ، وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١٤٠) وقال فيه : فلو أن رجلاً صفن ـ أي من الصفن وهو صف القدمين بين الركن والمقام ـ فصلى وصام ثم لقي اللّه وهو يبغض آل بيت محمد دخل النار ، وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ١٨) مختصراً وقال : أخرجه ابن السري (وفي ص ١٥) وقال : عن جابر بن عبد اللّه (إلى أن قال) أخرجه الملا في سيرته ، وقال فيهما : صف بدل صفن.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٥٠] روى بسنده عن أبي سعيد

٩١

الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله اللّه النار ، قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ١٤٣) وقال : إنه صحيح ، وذكره السيوطي أيضاً في الدر المنثور في ذيل تفسير آية المودة في سورة الشورى ، وقال : أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٣ ص ١٢٢] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة (وساق الحديث) فذكر النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وصالح وحمزة وعلي بن أبي طالب عليه السلام (إلى أن قال) ولو أن عابداً عبد اللّه بين الركن والمقام الف عام والف عام حتى يكون كالشن البالي ولقي اللّه مبغضاً لآل محمد أكبه اللّه على منخره في نار جهنم.

[السيوطي في الدر المنثور] في ذيل تفسير آية المودة في سورة الشورى قال : وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ١٨) وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وذكره المناوي أيضاً في كنوز الحقائق (ص ١٣٤) وقال : أخرجه الديلمي (وقال السيوطي أيضاً) وأخرج الطبراني عن الحسن بن على عليهما السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار.

[الهيثمي في مجمعه ج ٤ ص ٢٧٨] قال : وعن معاوية بن خديج قال : أرسلنى معاوية بن أبي سفيان إلى الحسن بن على عليهما السلام أخطب على يزيد بنتاً له ـ أو أختاً له ـ فأتيته فذكرت له يزيد فقال : إنا قوم لا نزوج نساءنا حتى نستأمرهن فأتيتها فذكرت لها يزيد فقالت : واللّه لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل يذبح أبناءهم ويستحي

٩٢

نساءهم ، فرجعت إلى الحسن عليه السلام فقلت : أرسلتني إلى فلقة تسمىّ أمير المؤمنين فرعون ، قال : يا معاوية إياك وبغضنا فان رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من النار ، قال : رواه الطبراني (أقول) وذكره في (ج ٩ ص ١٧٢) أيضاً مختصراً وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال مختصراً (ج ٦ ص ٢١٨) وقال : أخرجه الطبراني عن السيد الحسن عليه السلام.

[الهيثمي في مجمعه أيضاً ج ٩ ص ١٧٢] قال : وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فسمعته وهو يقول : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة يهوديا فقلت : يا رسول اللّه وإن صام وصلى ، قال : وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم احتجر بذلك من سفك دمه وإن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون (إلى أن قال) في آخره فاستغفرت لعلي عليه السلام وشيعته ، قال : رواه الطبراني في الأوسط.

[كنز العمال ج ٨ ص ١٩١] ولفظه : إن اللّه عز وجل يبغض الآكل فوق شبعه ، والغافل عن طاعة ربه ، والتارك سنة نبيه ، والمخفر ذمته والمبغض عترة نبيه ، والمؤذي جيرانه (قال) أخرجه الديلمي عن أبي هريرة.

[الزمخشري في الكشاف] في تفسير قوله تعالى :( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ، في سورة الشورى (قال) وعن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقينى يوم القيامة (أقول) وذكره الشبلنجي أيضاً في نور الأبصار (ص ١٠٠) والمحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٢٠) باختلاف في اللفظ عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : إن اللّه حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبهم ، قال : أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام.

٩٣

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٤٣] قال : وورد من سب أهل بيتي فانما يرتد عن اللّه والإسلام ، ومن آذانى في عترتي فعليه لعنة اللّه ، ومن آذانى في عترتي فقد آذى اللّه ، إن اللّه حرّم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم (إلى أن قال) خمسة ـ أو ستة ـ لعنتهم وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب اللّه ، والمكذب بقدر اللّه ، والمستحل محارم اللّه والمستحل من عترتي ما حرّم اللّه ، والتارك للسنة.

[فيض القدير للمناوي ج ١ ص ٥١٥] في المتن ولفظه : اشتد غضب اللّه على من آذاني في عترتي ، قال : أخرجه الديلمي في الفردوس عن أبي سعيد ، وقال في الشرح : وكذا أبو نعيم عن أبي سعيد الخدري.

[كنوز الحقائق ص ١٣٤] ولفظه : من آذاني في أهل بيتي فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه الديلمي (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٢١٧) ولفظه : من آذانى في أهلي فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه أبو نعيم عن على عليه السلام.

[كنز العمال ج ١ ص ٦٧] ولفظه : إن اللّه عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا : عزير بن اللّه ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا : المسيح ابن اللّه ، وإن اللّه اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في عترتي ، قال : لابن النجار عن أبي سعيد (أقول) وذكره في (ج ٥ أيضاً ص ٢٧٦) وقال : عن أبي سعيد قال : لما كان يوم أحد شج رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في وجهه وكسرت رباعيته ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يومئذ رافعاً يديه يقول : إن اللّه تعالى اشتد غضبه على اليهود (وساق الحديث كما تقدم).

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ٧] قال : وعن أبي هريرة قال : جاءت سبيعة بنت أبي لهب إلى النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقالت : يا رسول اللّه إن الناس يقولون : أنت بنت حطب النار ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وهو مغضب فقال : ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه الملا في سيرته.

٩٤

[أقول] هذه جملة مما جاء في بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم وقد ظفرت عليها على العجالة فذكرتها ، وقد تقدم في باب ما جاء في حب أهل البيت ، حديث جابر عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أحبهم أحبه اللّه ، ومن أبغضهم أبغضه اللّه ، وحديثه أيضاً عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق شقى ، وما رواه الكشاف عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في حديث طويل (قال في آخره) ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ، وسيأتى في باب رجوع عمر إلى علي عليه السلام حديث طويل ذكره الثعلبي في قصص الأنبياء فيه قول الأحبار لعلي عليه السلام ، فأخبرنا ما يقول القبر في صفيره؟ قال عليه السّلام : يقول : اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد عليهم السلام.

٩٥

باب

في أن علياً عليه السّلام الصدّيق الاكبر

[خصائص النسائي ص ٣] روى بسنده عن عمرو بن عباد بن عبد اللّه قال : قال علي عليه السلام : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب ، آمنت قبل الناس سبع سنين (أقول) ورواه ابن جرير الطبري أيضاً في تاريخه (ج ٢ ص ٥٦) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٥٥) وقال : خرجه القلعي (وفي ص ١٥٨) وقال : خرجه الخلعي.

[الاصابة لابن حجر ج ٧ القسم ١ ص ١٦٧] قال : وأخرج أبو أحمد وابن منذه وغيرهما من طريق اسحاق بن بشر الأسدي عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفارية قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : سيكون من بعدي فتنة فاذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فانه أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين (أقول) وذكره ابن عبد البر أيضاً في استيعابه (ج ٢ ص ٦٥٧) وذكره ابن الأثير الجزري أيضاً في أُسد الغابة (ج ٥ ص ٢٨٧).

٩٦

[الرياض النضرة للمحب الطبري ج ٢ ص ١٥٥] قال : وعن أبي ذر قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لعلي عليه السلام : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل (قال) وفي رواية وأنت يعسوب الدين (ثم قال) خرجهما الحاكمي.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٠٢] قال : وعن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم بيد علي عليه السلام فقال : إن هذا أول من آمن بى ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين (قال) رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده (أقول) وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير (ج ٤ ص ٣٥٨) في الشرح وقال : رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وسلمان ، وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٦) وقال : رواه الطبراني عن سلمان وأبي ذر معاً والبيهقي وابن عدى عن حذيفة.

[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٥] قال : عن سليمان بن عبد اللّه عن معاذة العدوية قالت : سمعت علياً عليه السلام وهو يخطب على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم (قال) أخرجه محمد بن أيوب الرازي في جزئه والعقيلى (أقول) وذكره الذهبى أيضاً في ميزان الاعتدال (ج ١ ص ٤١٧) مختصراً عن كتاب العقيلي عن معاذة عن علي عليه السلام ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٥٧) وقال : خرجه ابن قتيبة في المعارف.

[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٢] قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا علي ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي فمن هم؟ قال : أنا على البراق ، وأخى صالح على ناقته التي عقرت ، وعمى حمزة على ناقتى العضباء ، وأخى علي على ناقة من نوق الجنة ، بيده لواء الحمد ينادى : لا

٩٧

إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، فيقول الآدميون : ما هذا إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو حامل عرش ، فيجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميين ليس هذا ملكاً مقرباً ، ولا نبياً مرسلاً ، ولا حامل عرش ، هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٢] قال : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل يس ، وعلى بن أبي طالب (قال) أخرجه ابن النجار عن ابن عباس (أقول) وذكره السيوطي أيضاً في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى :( وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحٰابَ اَلْقَرْيَةِ إِذْ جٰاءَهَا اَلْمُرْسَلُونَ ) في سورة يس ، وقال : أخرجه البخاري في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : الصديقون ثلاثة (وذكر الحديث) كما تقدم ، وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير في المتن (ج ٤ ص ٢٣٧) وابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ٧٤).

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٢] قال : الصديقون ثلاثة ، حبيب النجار مؤمن آل يس ، قال : يا قوم اتبعوا المرسلين ، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : أتقتلون رجلاً أن يقول : ربي اللّه ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم قال : أخرجه أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى (أقول) وذكره السيوطي أيضاً في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى :( وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً ) في سورة يس ؛ وقال : أخرجه أبو داود وأبو نعيم وابن عساكر والديلمى عن أبي ليلى ، وذكره الفخر الرازي أيضاً في تفسيره الكبير في ذيل تفسير قوله تعالى : وقال( رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ) ، في سورة المؤمن وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير (ج ٤ ص ٢٣٨) في المتن وقال في الشرح ـ بعد لفظة وابن عساكر عن أبي ليلى ـ : وابن مردويه والديلمى من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى(١) ، وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٥٦)

____________________

(١) أبو ليلى هذا هو كندى صحابى ، واسمه بلال أو بليل ـ بالتصغير ـ أو يسار أو داود أو

٩٨

وفى الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٥٣) وقال : فيهما رواه أحمد بن حنبل في كتاب المناقب.

____________________

= أوس ، شهد أحداً وما بعدها وعاش إلى خلافة علي عليه السلام ، قال ابن عبد البر : شهد أحداً وما بعدها وانتقل إلى الكوفة وشهد مع علي عليه السلام مشاهده

٩٩

باب

إن علياً عليه السّلام خير البشر

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٧ ص ٤٢١] روى بسنده عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : علي خير البشر فمن امترى فقد كفر (اللغة) : امترى في الشيء أي شك فيه.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٣ ص ١٩٢] روى بسنده عن زر عن عبد اللّه عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من لم يقل علي خير الناس فقد كفر (أقول) وذكره ابن حجر العسقلاني أيضاً في تهذيب التهذيب (ج ٩ ص ٤١٩).

[كنوز الحقائق ص ٩٢] قال : علي خير البشر من شك فيه كفر قال : أخرجه أبو يعلى.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٢٠] قال : عن عقبة بن سعد العوفي قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه ـ وقد سقط حاجباه على عينيه ـ فسألناه عن علي عليه السلام قال : فرفع حاجبيه بيده فقال : ذاك من خير البشر قال : أخرجه أحمد في المناقب (أقول) وذكره المحب الطبري في ذخائره أيضاً (ص ٩٦).

١٠٠