فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٢

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 465

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 465
المشاهدات: 32166
تحميل: 1108


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 465 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 32166 / تحميل: 1108
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 2

مؤلف:
العربية

اللّه عليه (وآله) وسلم بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة ، قال : فما كان من الناس أحد بعد قول رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أحب إلي من علي قال عبد اللّه : فو الذي لا إله غيره ما بينى وبين النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في هذا الحديث غير أبي بريدة.

[أقول] ورواه أيضاً مختصراً في (ص ٣٥٦) ورواه النسائي أيضاً في خصائصه (ص ٢٥) باختلاف يسير ، والطحاوى أيضاً في مشكل الآثار (ج ٤ ص ١٦٠) والبيهقي أيضاً في سننه (ج ٦ ص ٣٤٢) مختصراً والهيتمى أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٢٨) وقال فيه بريدة : فطأطأت رأسى فتكلمت فوقعت في علي حتى فرغت ثم رفعت رأسى فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم غضب غضباً لم أره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بريدة أحب علياً فانما يفعل ما آمره به ، فقمت وما من الناس أحد أحب إلي منه (قال) رواه الطبراني في الأوسط.

[حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٦٣] روى بسنده عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن على عليهما السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : ادعوا لي سيد العرب ـ يعني علي بن أبي طالب عليه السلام ـ فقالت عائشة : ألست سيد العرب؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : هذا علي فأحبوه بحبى وأكرموه بكرامتى ، فان جبريل أمرنى بالذى قلت لكم من اللّه عز وجل (قال) أبو نعيم : رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصراً (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٧) وقال : أخرجه الطبراني عن السيد الحسن عليه السلام ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٧٧) وقال : خرجه الفضائلي

٢٢١

والخجندى.

[كنز العمال ج ٧ ص ١٤٠] قال : عن أنس خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشاً ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها أخي وابن عمى علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى عذبه اللّه عز وجل (قال) أخرجه ابن النجار.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤] قال : قال أوصى من آمن بى وصدقنى بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولانى فقد تولى اللّه (الحديث) قال : أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عمار بن ياسر (أقول) وذكره أيضاً في (ص ١٥٥) مختصراً ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٠٨) وقال : رواه الطبراني بأسانيد.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٤] قال : وعن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرنيها أخي وابن عمى علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق (الحديث) قال : أخرجه أحمد في المناقب (أقول) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته (ج ٥ ص ٥٦٥) في الشرح وقال فيه : أوصيكم بحب ذي قرابتى بدل قوله (ذي قرنيها).

[ثم] إن هاهنا حديثاً يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره ابن حجر في صواعقه (ص ١٠٦) قال : وأخرج الدارقطني عن ابن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب : تحببوا إلى الأشراف وتوددوا واتقوا على أعراضكم من السفلة ، واعلموا أنه لا يتم الشرف إلا بولاية على عليه السّلام.

٢٢٢

باب

إن من أحب علياً عليه السّلام فقد أحب اللّه

ومن أبغض علياً عليه السّلام فقد أبغض اللّه

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٧] روى بسنده عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلى علي عليه السلام فقال : يا على أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب اللّه وعدوك عدوي وعدوي عدو اللّه ، والويل لمن أبغضك بعدي (قال الحاكم) صحيح على شرط الشيخين (أقول) ورواه الخطيب البغدادي أيضاً في تاريخ بغداد (ج ٤ ص ٤٠) بخمسة طرق عن ابن عباس وقال فيه : من أحبك فقد أحبني وحبيبى حبيب اللّه (الخ) ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٦) وعلى بن سلطان في مرقاته في الشرح (ج ٥ ص ٥٧٣) وقالا أيضاً : من أحبك فقد أحبني (الخ) ثم قالا : أخرجه أحمد في المناقب (انتهى) ، وذكره المحب في رياضه ثانياً (ص ١٦٧) وقال : خرجه الحاكمى.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٣٠] روى بسنده عن عوف بن أبي عثمان قال : قال رجل لسلمان : ما أشد حبك لعلي عليه السلام ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من أحب

٢٢٣

علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضنى ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٤٢] قال : عن حيان الأسدي سمعت علياً عليه السلام يقول : قال لى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : إن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضنى ، وإن هذه ستخضب من هذا ـ يعني لحيته من رأسه ـ (قال) الحاكم صحيح (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٧) وقال : أخرجه الدار قطني في الأفراد ، والحاكم والخطيب عن على عليه السلام.

[حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٦٦] روى بسنده عن أبي برزة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : إن اللّه تعالى عهد إلي عهداً في علي فقلت : يا رب بينه لى ، فقال : إسمع فقلت : سمعت فقال : إن علياً راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضنى ، فبشره بذلك ، فجاء علي فبشرته ، فقال : يا رسول اللّه أنا عبد اللّه وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي وإن يتم لى الذي بشرتني به فاللّه أولى بى ، قال : قلت : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان ، فقال اللّه : قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحداً من أصحابى ، فقلت : يا رب أخي وصاحبي ، فقال : إن هذا لشىء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ١٣ ص ٣٢] روى بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أحبني فليحب علياً ، ومن أبغض علياً فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى فقد أبغض اللّه عز وجل ، ومن أبغض اللّه أدخله النار.

[أُسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٣] قال : روى أبو الجحاف داود بن أبي عوف عن معاوية بن ثعلبة الحمانى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله)

٢٢٤

وسلم : يا علي من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضنى ، ثم قال : أخرجه أبو موسى (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في إصابته (ج ٦ القسم ١ ص ٢٠٥) قال : وأخرج الاسماعيلي من طريق عامر بن السمط عن أبي الجحاف عن معاوية بن ثعلبة ، وذكر الحديث كما تقدم ، ثم قال : أورده أبو موسى ، ثم قال : وقد ذكر البخاري الحديث من هذا الوجه من رواية معاوية ابن ثعلبة عن أبي ذر ، وكذا ذكر أبو حاتم وغيرهما.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤] قال : اوصى من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولاني فقد تولى اللّه ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى فقد أبغض اللّه عز وجل (قال) أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عمار بن ياسر (أقول) وذكره في (ص ١٥٥) أيضاً مختصراً ، وذكره الهيثمي أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٦) وقال : أخرجه الحاكمى.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٧] قال : محبك محبي ومبغضك مبغضى ، قاله ـ أي النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ لعلي عليه السلام ، قال : أخرجه الطبراني عن سلمان (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) ولفظه : عن سلمان إن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال لعلي عليه السلام : محبك محبي ومبغضك مبغضي ، قال : رواه الطبراني والبزار ، وذكره المناوي أيضاً في كنوز الحقائق (ص ١٨٨) وقال : أخرجه الديلمي.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] ولفظه : من أحب علياً فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى فقد أبغض اللّه ، قال : أخرجه الطبراني أيضاً عن أم سلمة (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) وقال : رواه الطبراني وإسناده حسن ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٦) وقال : خرجه المخلص عن أم سلمة.

٢٢٥

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] ولفظه : من أحبك فبحبى أحبك فان العبد لا ينال ولايتى إلا بحبك ، قاله ـ أي النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ لعلي عليه السلام ، قال : أخرجه الديلمي عن ابن عباس.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩١] قال : عن ابن عباس قال : مشيت مع عمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال : يا بن عباس أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أمورهم ، فقلت : واللّه ما استصغره رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة فقال لي : الصواب تقول ، واللّه لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لعلى بن أبي طالب : من أحبك أحبني ، ومن أحبني أحب اللّه ، ومن أحب اللّه أدخله الجنة (قال) أخرجه ابن عساكر.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩١] قال : عن ابن عباس قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قابضاً على يد علي عليه السلام ذات يوم فقال : ألا من أبغض هذا فقد أبغض اللّه ورسوله ، ومن أحب هذا فقد أحب اللّه ورسوله (قال) أخرجه ابن النجار.

[كنز العمال ج ٧ ص ١٤٠] قال : عن أنس خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشاً ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه اللّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن النجار.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٢٩] قال : وعن أبي رافعٍ قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم علياً عليه السلام أميرا على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم علياً عليه السلام ويشكوه ، فبعث اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : إخسأ يا عمرو هل رأيت من علي جوراً في حكمه أو أثرة في قسمة؟ قال :

٢٢٦

اللهم لا قال : فعلام تقول الذي بلغنى؟ قال : بغضه لا أملك ، قال : فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضنى فقد أبغض اللّه ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللّه تعالى ، قال : رواه البزار.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٣١] قال : عن أبي رافع إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال لعلي عليه السلام : من أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه عز وجل ، قال : رواه الطبراني.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٣٣] قال : وعن ابن عباس قال : نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلى علي عليه السلام فقال : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبى حبيب اللّه ، وبغيضي بغيض اللّه ، ويل لمن أبغضك بعدي قال : رواه الطبراني.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٤] قال : وعن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرنيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضنى قال : أخرجه أحمد في المناقب (أقول) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته في الشرح (ج ٥ ص ٥٦٥) وقال أيضاً : أخرجه أحمد في المناقب وقال فيه : بحب ذي قرابتي بدل قوله : بحب ذي قرنيها.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٦٦] قال : وعنه ـ أي وعن عمرو بن شاس الأسلمى ـ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أبغض علياً فقد أبغضنى ، ومن آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، قال : خرجه أبو عمر.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٠٩] قال : وعن عبد اللّه قال : بينا أنا

٢٢٧

عند رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وجميع المهاجرين والأنصار إلا من كان في سرية أقبل علي عليه السلام يمشي وهو متغضب فقال : من أغضبه فقد أغضبني ، فلما جلس قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ما لك يا علىّ؟ قال : آذاني بنو عمك ، فقال : يا علي أما ترضى أنك معى في الجنة والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا؟ قال : أخرجه أحمد في المناقب وأبو سعيد في شرف النبوة.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٦] قال : وعن حوثرة بن محمد البصري قال : رأيت يزيد بن هارون الواسطي في المنام بعد موته بأربع ليال فقلت : ما فعل اللّه بك؟ قال : تقبل مني الحسنات وتجاوز عني السيئات وأذهب عني التبعات (وساق الحديث إلى أن قال) قلت : منكر ونكير حق؟ فقال : أي واللّه الذي لا إله إلا هو لقد أقعدانى وسألانى فقالا لي : من ربك؟ (إلى أن قال) قال أحدهما أي أحد النكيرين : أكتبت عن حريز بن عثمان؟ قلت : نعم ، وكان ثقة في الحديث ، قال : ثقة ولكن كان يبغض علياً أبغضه اللّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن الطباخ في أماليه.

[خصائص النسائي ص ٢٨] روى بسنده عن سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن علي عليه السلام قال : لا أحدثك عنه ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، قال : فاني أبغضه قال : به أبغضك اللّه.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٩] قال : عن جرير البجلي قال : شهدنا الموسم في حجة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وذكر حديثاً في آخره قول رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لعلي عليه السلام : اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيباً ، ومن أبغضه فكن له مبغضاً (الحديث) قال : أخرجه الطبراني (أقول) وذكر في كنز العمال أيضاً في (ج ٦ ص ٣٩٥) حديثاً في آخره قول النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لعلي عليه السلام : كذب عليّ من زعم أنه يحبني ويبغضك.

٢٢٨

[ثم] إن ها هنا حديثين آخرين يناسب ذكرهما في خاتمة هذا الباب (أحدهما) ما ذكره المناوي في كنوز الحقائق (ص ٣٢) قال : إن اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك قال : قاله ـ أي النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ لعلي عليه السلام ، وقال : أخرجه ابن أبي الدنيا ، (ثانيهما) ما ذكره المتقي في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٩) قال : من حسد علياً فقد حسدني ، ومن حسدني كفر ، قال : أخرجه ابن مردويه عن أنس.

٢٢٩

باب

حب علي (ع) ايمان وبغضه نفاق

[صحيح مسلم في كتاب الإيمان] في باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي عليه السلام من الإيمان ، روى بسنده عن عدي بن ثابت عن زر قال : قال علي عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمى إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق.

[أقول] ورواه الترمذي أيضاً في صحيحه (ج ٢ ص ٣٠١) والنسائي أيضاً في صحيحه (ج ٢ ص ٢٧١) بطريقين ، وفي خصائصه (ص ٢٧) بثلاثة طرق ، وابن ماجة أيضاً في صحيحه (ص ١٢) ، وأحمد بن حنبل أيضاً (ج ١ ص ٨٤) في مسنده و (ص ٩٥) و (ص ١٢٨) ، والخطيب البغدادي أيضاً في تاريخه (ج ٢ ص ٢٥٥ وج ٨ ص ٤١٧ وج ١٤ ص ٤٢٦) ، وأبو نعيم أيضاً في حليته (ج ٤ ص ١٨٥) بثلاثة طرق عن عدي بن ثابت عن زر (ثم قال) هذا حديث صحيح متفق عليه ، ثم ذكر جمعاً كثيراً ممن روى هذا الحديث عن عدى بن ثابت ، وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٣٩٤) وقال : أخرجه الحميدي وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل والعدني والترمذي

٢٣٠

والنسائي وابن ماجة وابن حبان وأبو نعيم وابن أبي عاصم (انتهى) ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢١٤) وقال : أخرجه أبو حاتم.

[صحيح الترمذي ج ٢ ص ٢٩٩] روى بسنده عن أبي سعيد قال : إنا كنا لنعرف المنافقين ـ نحن معشر الأنصار ـ بغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام ، (أقول) ورواه أبو نعيم أيضاً في حليته (ج ٦ ص ٢٩٤).

[صحيح الترمذي ج ٢ ص ٢٩٩] روى بسنده عن المساور الحميري عن أمه قالت : دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : لا يحب علياً منافق ولا يبغضه مؤمن (قال) وفي الباب عن علي عليه السلام (أقول) ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده (ج ٦ ص ٢٩٢).

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٩] روى بسنده عن أبي عبد اللّه الجدلي عن أبي ذر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم اللّه ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب عليه السلام (قال الحاكم) هذا حديث صحيح على شرط مسلم (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٣٩) وقال : أخرجه الخطيب في المتفق (انتهى) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢١٤) قال : أخرجه ابن شاذان.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٣ ص ١٥٣] روى بسنده عن أبي الأحوص قال : كنا عند ابن مسعود فتلا ابن عباس هذه الآية :( محمد رسول اللّه والذين معه أشداء على الكفار ) وساق الحديث (إلى أن قال) ابن عباس( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) علي بن أبي طالب ، كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ببغضهم علي ابن أبي طالب عليه السلام.

٢٣١

[مشكل الآثار للطحاوي ج ١ ص ٥٠] روى بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوماً فاذا أنا برسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال لي : يا عمران إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها؟ قال : قلت : فداك أبي وأمي وأى شيء أشرف من هذا ، قال : إنطلق فانطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وانطلقت معه حتى أتى الباب فقال : السلام عليكم أدخل؟ (فساق الحديث) وفي آخره قول رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لفاطمة : لقد زوجتك سيداً في الدنيا وسيداً في الآخرة لا يبغضه إلا منافق (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٤٣) وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة.

[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٤] قال : وروى عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبي طالب عليه السلام (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار (انتهى) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢١٤) وقال : أخرجه أحمد في المناقب.

[السيوطي في الدر المنثور] في ذيل تفسير قوله تعالى :( إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ ) في آخر سورة محمد ، ويقال لها : سورة القتال أيضاً (قال) وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

[وقال أيضاً] وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى :( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ ) قال : ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : لا يبغض علياً مؤمن ، ولا يحبه منافق (قال) أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : لا يحب علياً إلا مؤمن ، ولا

٢٣٢

يبغضه إلا منافق (قال) أخرجه الطبراني عن أم سلمة.

[كنز العمال ج ٧ ص ١٤٠] قال : عن أنس خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشاً ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه اللّه عز وجل (قال) أخرجه ابن النجار.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٣٣] قال : وعن ابن عباس قال : نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلى علي عليه السلام فقال : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبى حبيب اللّه ، وبغيضى بغيض اللّه ، ويل لمن أبغضك بعدي (قال) رواه الطبراني في الأوسط.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٣٣] قال : وعن عمران بن الحصين إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال لعلي عليه السلام : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، (قال) رواه الطبراني في الأوسط.

[كنوز الحقائق المناوي ص ٦٣] قال : حب علي براءة من النفاق (قال) أخرجه الديلمي.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٣] قال : وعن المطلب بن عبد اللّه ابن حنطب عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرنيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، (قال) أخرجه أحمد في المناقب (أقول) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته في الشرح (ج ٥ ص ٥٦٥) وقال أيضاً : أخرجه أحمد في المناقب ولكن قال : بحب ذي قرابتى بدل قوله : بحب ذي قرنيها.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٤] قال : وعن الحارث الهمدانى قال :

٢٣٣

رأيت علياً عليه السلام على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : قضاء قضاه اللّه عز وجل على لسان نبيكم النبي الأمى صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق (قال) أخرجه ابن فارس.

[نور الأبصار للشبلنجى ص ٧٢] قال : ومن كتاب الآل لابن خالويه عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لعلي عليه السلام : حبك إيمان ، وبغضك نفاق ، وأول من يدخل الجنة محبك وأول من يدخل النار مبغضك.

[ثم] إن ها هنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب :

[منها] ما ذكره المتقي في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٢) من حديث مسند إلى علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لولاك يا علي ما عرف المؤمنون من بعدى.

[ومنها] ما ذكره الهيثمي في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) قال : وعن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قالت : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم عشية عرفة فقال : إن اللّه تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي عليه السلام خاصة ، وإني رسول اللّه اليكم غير محاب لقرابتي ، هذا جبريل يخبرنى إن السعيد حق السعيد من أحب علياً في حياته وبعد موته ، وإن الشقى كل الشقى من أبغض علياً في حياته وبعد موته (قال) رواه الطبراني.

[أقول] وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٠) وقال : أخرجه الطبراني والبيهقي في فضائل الصحابة وابن الجوزي (انتهى) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته (ج ٥ ص ٥٦٥) والمحب الطبري في ذخائره (ص ٩٢) وقالا : أخرجه أحمد.

[ومنها] ما ذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٨٩) قال : وعن أبي بكر قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم خيم

٢٣٤

خيمة وهو متكىء على قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : معشر المسلمين أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، وحرب لمن حاربهم ، وولي لمن والاهم ، لا يحبهم إلا سعيد الجد طيب المولد ، ولا يبغضهم إلا شقي الجد رديء الولادة.

٢٣٥

باب

فيما جاء لمحب علي عليه السّلام وما لمبغضه

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٨] روى بسنده عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدنى ربي فليتول علي بن أبي طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة (قال) هذا حديث صحيح الإسناد.

[أقول] ورواه أبو نعيم أيضاً في حليته (ج ٤ ص ٣٤٩) بطريقين وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٥) وقال : أخرجه الطبراني والحاكم وأبو نعيم ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٠٨) وقال : رواه الطبراني.

[مستدرك الصحيحين أيضاً ج ٣ ص ١٣٥] روى بسنده عن عمار ابن ياسر يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لعلي عليه السلام : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك (قال) هذا حديث صحيح الإسناد.

[أقول] ورواه الخطيب البغدادي أيضاً في تاريخ بغداد (ج ٩ ص

٢٣٦

٧١) بطريقين ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) وقال : أخرجه الطبراني والحاكم والخطيب عن عمار بن ياسر ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢١٥) وقال : أخرجه ابن عرفة ، وفي ذخائره (ص ٩٢) وقال : عن ابن عباس.

[حلية الأولياء ج ١ ص ٨٦] روى بسنده عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة ـ الياقوتة التي خلقها اللّه بيده ثم قال لها : كونى فكانت ـ فليتول علي بن أبي طالب من بعدي (قال) ورواه أبو الطفيل والسدى عن زيد بن أرقم أيضاً ، (أقول) ورواه ثانيا في (ج ٤ ص ١٧٤).

[حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ص ٨٦] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال علياً من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهماً وعلماً ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي.

[أقول] وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٢١٧) وقال : وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، ثم قال : أخرجه الطبراني والرافعي عن ابن عباس.

[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢٣] روى بسنده عن أبي مريم السلولي يقول : سمعت عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : يا علي إن اللّه عز وجل قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب اليه منها ، الزهد في الدنيا فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً ولا تنال الدنيا منك شيئاً ، ووهب لك حب المساكين ورضوا بك إماماً ورضيت بهم أتباعاً ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فاما الذين أحبوك وصدقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك ، وأما الذين أبغضوك

٢٣٧

وكذبوا عليك فحق على اللّه أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٢) وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط.

[الإصابة لأبن حجر ج ٣ القسم ١ ص ٢٠] قال : أخرج مطين والباوردى وابن جرير وابن شاهين عن زياد بن مطرف قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من أحب أن يحيى حياتي ويموت ميتتى ويدخل الجنة فليتول علياً وذريته من بعده (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٥) وقال : عن مطير والباوردى وابن شاهين وابن مندة عن زياد بن مطرف.

[كنوز الحقائق للمناوي ص ١٠١] قال : قل لمن أحب علياً تهيأ لدخول الجنة ، قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٥] قال : وعن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أحب أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه في جنة عدن فليستمسك بحب علي بن أبي طالب قال : أخرجه أحمد في المناقب.

[أسد الغابة لابن الأثير ج ٦ ص ١٠١] ذكر حديثاً عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من أحب علياً محياه ومماته كتب اللّه تعالى له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت ، ومن أبغض علياً محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث في الإسلام ، (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في إصابته (ج ٦ القسم ١ ص ٣٣٥).

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١١١] قال : عن ابن عباس قال : لما أخي النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فلم يواخ بين علي بن أبي طالب عليه السلام وبين أحد منهم ، خرج علي عليه

٢٣٨

السّلام مغضباً حتى أتى جدولاً فتوسد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حتى وجده فوكزه برجله فقال له : قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب أغضبت عليّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم؟ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي؟ ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته اللّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام (قال) رواه الطبراني في الكبير والأوسط (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٤)

[فى مجمعه أيضاً ج ٩ ص ١٢١] قال : وعن علي عليه السلام قال : طلبني رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فوجدني في جدول نائما فقال : قم ما ألوم الناس يسمونك أبا تراب ، قال : فرآني كأني وجدت في نفسي من ذلك فقال لي : واللّه لأرضينك أنت أخي وأبو ولدي تقاتل عن سنتى وتبريء ذمتي ، من مات في عهدى فهو كنز اللّه ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل في الإسلام (قال) رواه أبو يعلى (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٤) وقال أيضاً : رواه أبو يعلى ، وقال : قال البوصيرى : رواته ثقات (انتهى) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٧) باختلاف يسير ، وقال : خرجه أحمد في المناقب.

[فى مجمعه أيضاً ج ٩ ص ١٢١] قال : وعن ابن عمر قال : بينا أنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في ظل بالمدينة ونحن نطلب علياً عليه السلام إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا إلى علي عليه السلام وهو نائم في الأرض وقد اغبر ، فقال : ما ألوم الناس يكنونك أبا تراب ، فلقد رأيت علياً عليه السّلام تغير وجهه واشتد ذلك عليه ، فقال : ألا أرضيك يا علىّ؟ قال : بلى يا رسول اللّه قال : أنت أخي ووزيرى تقضى دينى وتنجز موعدى وتبريء ذمتى ، فمن أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم اللّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة

٢٣٩

جاهلية ويحاسبه اللّه بما عمل في الإسلام (قال) رواه الطبراني (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٥) وقال أيضاً : رواه الطبراني عن ابن عمر.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٤ ص ١٠٢] روى بسنده عن عائشة ، قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لعلي عليه السلام : حسبك ما لمحبك حسرة عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولا فزع يوم القيامة.

[تاريخ بغداد أيضاً ج ١ ص ٢٥٩] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : ليلة عرج بى إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه على حب اللّه والحسن والحسين صفوة اللّه فاطمة خيرة اللّه ، على باغضهم لعنة اللّه (أقول) الحب بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة بمعنى المحبوب.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه ، بغض علي عليه السلام ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام (قال) أخرجه الديلمي عن جابر ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ.

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ٩٢] قال : عن أنس بن مالك قال : صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم المنبر فذكر قولاً كثيراً ثم قال : أين علي بن أبي طالب؟ فوثب اليه فقال : ها أناذا يا رسول اللّه ، فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمي وختني ، هذا لحمي ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عني ، هذا أسد اللّه وسيفه في أرضه على أعدائه على مبغضه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، واللّه منه بريء وأنا منه بريء ، فمن أحب أن يبرأ من اللّه ومنى فليبرأ من علي ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : أجلس يا علي قد عرف اللّه لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة.

٢٤٠