فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٢

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 465

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 465
المشاهدات: 23128
تحميل: 637


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 465 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 23128 / تحميل: 637
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 2

مؤلف:
العربية

باب

عنوان صحيفة المؤمن حب علي

ابن أبي طالب (ع)

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٤ ص ٤١٠] روى بسندين عن أبي النعمان عارم بن الفضل عن قدامة بن النعمان عن الزهري قال : سمعت أنس بن مالك يقول : واللّه الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب.

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٩٢] قال : عنوان صحيفة المؤمن حب علي ، قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ.

٢٤١

باب

إن حب علي (ع) حسنة ويأكل الذنب وجواز للنار وبراءة

منها ويثبت القدم وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٦٢] قال : حب علي عليه السلام حسنة لا تضر معها سيئة ، قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[كنوز الحقائق أيضاً ص ٦٣] قال : حب علي يأكل الذنب كما تأكل النار الحطب ، قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٣١٥] قال : وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب ، قال : أخرجه الملا ـ يعني في سيرته.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب ، قال : أخرجه تمام وابن عساكر عن أبي ـ يعني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٤ ص ١٩٤] روى بسنده عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : حب

٢٤٢

على بن أبي طالب يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٣ ص ١٦١] روى بسنده عن ابن عباس قال : قلت للنبى صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا رسول اللّه للنار جواز؟ قال : نعم ، قلت : وما هو؟ قال : حب علي بن أبي طالب.

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٦٢] قال : حب علي براءة من النار قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : ما ثبت اللّه حب علي في قلب مؤمن فزلت به قدم إلا ثبت اللّه قدميه يوم القيامة على الصراط ، قال : أخرجه الخطيب في المتفق والمتفرق ـ يعني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٥٣] قال : بغض علي سيئة لا تنفع معها حسنة ، قال : أخرجه الديلمي ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ

٢٤٣

باب

إن اللّه أخذ حب علي عليه السّلام

على البشر والشجر والثمر والبذر

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٥] قال : وعن أنس قال : دفع على ابن أبي طالب عليه السّلام إلى بلال درهماً يشترى به بطيخاً ، قال : فاشتريت به فأخذ بطيخة فقورها فوجدها مرة ، فقال : يا بلال رد هذا إلى صاحبه وإئتنى بالدرهم ، إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال لي : إن اللّه أخذ حبك على البشر والشجر والثمر والبذر فما أجاب إلى حبك عذب وطاب ، وما لم يجب خبث ومرّ ، وإني أظن هذا مما لم يجب ، قال : أخرجه الملا (أقول) وذكره المحب الطبري في ذخائره أيضاً (ص ٩٢) وقال : أخرجه الملا في سيرته.

٢٤٤

باب

فى قول النبي (ص) لعلي عليه السّلام :

أنت وليي في الدنيا والآخرة

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٣٥] روى بسنده عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس إن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : أيكم يتولانى في الدنيا والآخرة؟ فقال لكل رجل منهم : أتتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال : لا حتى مرّ على أكثرهم ، فقال علي عليه السلام : أنا أتولاك في الدنيا والآخرة فقال : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣٣٠] روى بسنده عن عمرو ابن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء فقال ابن عباس : بل أقوم معكم قال ـ وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر (وساق الحديث إلى أن قال) وقال ـ يعني النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال : وعلي عليه السلام معه جالس فأبوا ، فقال علي عليه السلام : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، قال : أنت

٢٤٥

وليي في الدنيا والآخرة ، قال : فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا ، قال : فقال علي عليه السلام : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، فقال : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، (أقول) ورواه النسائي أيضاً في خصائصه (ص ٨) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢٠٣) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفي الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائي بعضه (انتهى) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١١٩) وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٠٨] قال : وعن عبد اللّه ـ يعني ابن مسعود قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم آخذاً بيد علي عليه السلام فقال : هذا وليي وأنا وليه (قال) رواه الطبراني في الأوسط (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٧٢) وزاد في آخره : واليت من والاه وعاديت من عاداه ، ثم قال : خرجه الحاكمى.

[خصائص النسائي ص ٤] روى بسنده عن عائشة بنت سعد قالت : سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي عليه السلام فخطب فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إني وليكم قالوا : صدقت يا رسول اللّه ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال : هذا وليي ويؤدي عنى ديني ، وأنا موالى من والاه ومعادى من عاداه.

٢٤٦

الحادي عشر والمائة

من سب علياً عليه السّلام فقد سب اللّه

[مستدرك الصحيحين ج ١ ص ١٢١] روى بسنده عن أبي عبد اللّه الجدلى قال : دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فيكم؟ فقلت : معاذ اللّه ، أو سبحان اللّه ، أو كلمة نحوها فقالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من سب علياً فقد سبني (قال الحاكم) هذا حديث صحيح الإسناد.

[أقول] وسيأتي في الأحاديث الآتية قول النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : ومن سبني فقد سب اللّه ، فتكون النتيجة أن من سب علياً عليه السلام فقد سب اللّه ، ثم إن الرواية المذكورة قد رواها أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده (ج ٦ ص ٣٢٣) والنسائي أيضاً في خصائصه (ص ٢٤).

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢١] روى بسنده عن أبي عبد اللّه الجدلي يقول : حججت وأنا غلام فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق

٢٤٧

واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فسمعتها تقول : يا شبيب بن ربعي ، فأجابها رجل جلف جاف : لبيك يا أماه ، قالت يسب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في ناديكم؟ قال : وإني ذلك قالت : فعلى بن أبي طالب قال : إنا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا ، قالت : فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من سب علياً فقد سبني ، ومن سبني فقد سب اللّه ؛ (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠١) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة.

[ذخائر العقبى ص ٦٦] قال : وعن ابن عباس قال : أشهد باللّه لسمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من سب علياً فقد سبني ، ومن سبني فقد سب اللّه ، ومن سب اللّه عز وجل أكبه اللّه على منخريه (قال) أخرجه أبو عبد اللّه الجدلى (انتهى) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته (ج ٥ ص ٥٣٨) في الشرح وقال أيضاً : أخرجه أبو عبد اللّه الجدلی.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٦٦] قال : وعن ابن عباس أنه مرّ ـ بعد ما حجب بصره ـ بمجلس من مجالس قريش وهم يسبون علياً عليه السلام فقال لقائده : ما سمعت هؤلاء يقولون؟ قالوا : سبحان اللّه من سب اللّه فقد أشرك ، قال : أيكم الساب لرسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم؟ قالوا : سبحان اللّه من سب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقد كفر ، قال : فأيكم الساب لعلى عليه السلام؟ قالوا : أما هذا فقد كان قال : فأنا أشهد باللّه لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب اللّه ، ومن سب اللّه عز وجل أكبه اللّه على منخره ، ثم تولى عنهم ، فقال لقائده : ما سمعتهم يقولون؟ قال : ما قالوا شيئاً ، قال : فكيف رأيت وجوههم حيث قلت ما قلت؟ قال :

٢٤٨

نظروا اليك بأعين محمرة

نظر التيوس إلى شفار الجازر

قال : زدني فداك أبي وأمي قال :

جزر الحواجب ناكسى أذقانهم

نظر الذليل إلى العزيز القاهر

قال : زدنى فداك أبي وأمى.

قال : ما عندي غيرهما لكن عندي :

أحياؤهم حزنى على أمواتهم

والميتون مسبة للغابر

قال : خرجه أبو عبد اللّه الملا ، (أقول) وذكره الشبلنجي أيضاً في نور الأبصار (ص ٩٩) وقال فيه : فمرّ على صفة زمزم فاذا بقوم من أهل الشام يسبون علياً عليه السلام.

[ثم] إن هاهنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب.

[منها] ما ذكره المتقي في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٥) قال : عن أبي صادق قال : قال علي عليه السلام : حسبى حسب رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، ودينى دينه ، فمن تناول مني شيئاً فانما تناوله من رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، قال : أخرجه الخطيب في المتفق وابن عساكر.

[ومنها] ما ذكره الهيثمي في مجمعه (ج ٩ ص ١٢٩) قال : وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك ، فقال : بلغنى أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته؟ قال : معاذ اللّه والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول : في علي عليه السلام شيئاً لو وضع المنشار على مفرقى ما سببته أبدا ، قال : رواه أبو يعلى وإسناده حسن ، (أقول) ورواه النسائي أيضاً في خصائصه (ص ٢٤) مع اضطراب في المتن.

٢٤٩

[ومنها] ما ذكره ابن حجر في صواعقه (ص ١١٧) قال : وذكر البارزى عن المنصور أنه رأى رجلاً بالشام ووجهه وجه خنزير فسأله فقال : إنه كان يلعن علياً كل يوم الف مرة وفي يوم الجمعة أربعة آلاف مرة وأولاده معه ، فرأيت النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وذكر مناماً طويلاً من جملته : إن الحسن شكاه اليه فلعنه ثم بصق في وجهه فصار موضع بصاقه خنزيراً وصار آية للناس.

٢٥٠

باب

من آذى علياً عليه السّلام فقد آذاني

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٢] روى بسنده عن عمرو بن شاس الأسلمى ـ وكان من أصحاب الحديبية ـ قال : خرجنا مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفانى في سفره ذلك حتى وجدت في نفسي ، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : فدخلت المسجد ذات غداة ورسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في ناس من أصحابه فلما رآنى أبدنى عينيه ـ يقول : حدد إلي النظر ـ حتى إذا جلست قال : يا عمرو أما واللّه لقد آذيتني فقلت : أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه قال : بلى من آذى علياً فقد آذانى (قال الحاكم) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، (أقول) ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (ج ٣ ص ٤٨٣) ، وابن الأثير أيضاً في أسد الغابة (ج ٤ ص ١١٣) ، وذكره ابن حجر أيضاً في إصابته (ج ٤ القسم ١ ص ٣٠٤) وقال : أخرجه أحمد والبخارى في تاريخه وابن حبان في صحيحه وابن مندة ، وابن عبد البر أيضاً في استيعابه بطريقين (ج ٢ ص ٤٤٢) ، والمتقي أيضاً في كنز العمال (ج

٢٥١

٦ ص ١٥٢) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل والبخارى في التاريخ والحاكم عن عمرو بن شاس ، وفي (ج ٤ ص ٤٠٠) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة والبخارى في التاريخ والطبراني (انتهى) والهيتمى أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٢٩) وقال : رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه ، والمحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٥) وقال : أخرجه أحمد ، وأخرجه أبو حاتم مختصرا.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢١] روى بسنده عن عبيد اللّه بن أبي مليكة عن أبيه قال : جاء رجل من أهل الشام فسب علياً عند ابن عباس فحصبه ابن عباس فقال : يا عدو اللّه آذيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم( إن الذين يؤذون اللّه ورسوله لعنهم اللّه في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً ) لو كان رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حيا لآذيته (قال الحاكم) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٢٩] قال : وعن سعد بن أبي وقاص قال : كنت جالساً في المسجد أنا ورجلين معي ، فنلنا من علي فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب ، فتعوذت باللّه من غضبه فقال : ما لكم وما لى؟ من آذى علياً فقد آذانى ، فقال : رواه أبو يعلى والبزار باختصار ، (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ٧٣) والشبلنجي في نور الأبصار (ص ٧٢) وقالا أيضاً : أخرجه أبو يعلى والبزار.

[فيض القدير للمناوي ج ٦ ص ١٨] في الشرح قال : أخرج الدار قطني عن عمر أنه سمع رجلاً يقع في علي فقال : ويحك أتعرف علياً؟ هذا ابن عمه ـ وأشار إلى قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ واللّه ما آذيت إلا هذا في قبره.

[مرقاة المفاتيح لعلى بن سلطان ج ٥ ص ٥٧٣] في الشرح قال :

٢٥٢

وعن عروة بن الزبير إن رجلاً وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر فقال له عمر : أتعرف صاحب هذا القبر؟ هذا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب لا تذكر علياً إلا بخير فانك إن تنقصه آذيت صاحب هذا القبر ، قال : أخرجه أحمد في المناقب ، (أقول) وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٧) وقال : أخرجه أحمد في المناقب وابن السمان في الموافقة.

[ذخائر العقبى للمحب الطبري ص ٦٥] قال : وعنه ـ أي عن عمرو ابن شاس الأسلمي ـ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أبغض علياً فقد أبغضنى ، ومن آذى علياً فقد آذانى ، ومن آذانى فقد آذى اللّه عز وجل ، قال : أخرجه أبو عمر النمري.

٢٥٣

باب

من فارق علياً عليه السّلام فقد فارق اللّه

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٣] روى بسنده عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال : قال النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا علي من فارقنى فقد فارق اللّه ، ومن فارقك يا علي فقد فارقنى ، قال الحاكم : صحيح الإسناد.

[أقول] ورواه أيضاً في (ج ٣ ص ١٤٦) وذكره الذهبي أيضاً في ميزان الاعتدال (ج ١ ص ٣٢٣) وصححه ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٣٥) وقال : رواه البزار ورجاله ثقات ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٦٧) وقال : خرجه أحمد في المناقب والنقاش.

[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٦] قال : من فارق علياً فارقنى ، ومن فارقنى فقد فارق اللّه ، قال : أخرجه الطبراني عن ابن عمر ، (أقول) وذكره في (ص ١٥٦) ثانياً وقال فيه : من فارقك يا علي فقد فارقني ، ومن فارقنى فقد فارق اللّه ، ثم قال أيضاً : أخرجه الطبراني عن ابن عمر.

٢٥٤

[الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٢٨] قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم علياً عليه السلام أميراً على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال : إن اجتمعتما فعلي عليه السلام على الناس فالتقوا وأصابوا من الغنائم (وساق الحديث) وقد تقدم تمامه في باب : علي مني وأنا من علي وفي غيره (إلى أن قال) فخرج ـ أي النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ فقال : ما بال أقوام ينتقصون علياً ، من تنقص علياً فقد تنقصنى ، ومن فارق علياً فقد فارقنى ، إن علياً مني وأنا منه خلق من طينتى وخلقت من طينة ابراهيم (إلى أن قال) بريدة فقلت : يا رسول اللّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديداً ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الاسلام ، قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط.

٢٥٥

باب

في قول النبي (ص) عادى اللّه من عادى علياً

[أُسد الغابة لابن الأثير ج ٢ ص ١٥٤] في ترجمة رافع مولى عائشة قال : روي عنه أبو إدريس المرهبى أنه قال : كنت غلاماً اخدم عائشة : إذا كان النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم عندها ، وإن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : عادى اللّه من عادى علياً (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في إصابته (ج ٢ القسم ١ ص ١٩١) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٢) وقال : أخرجه ابن مندة عن رافع مولى عائشة.

[كنوز الحقائق للمناوي ص ٨٨] قال : عادى اللّه من عادى علياً قال : أخرجه ابن ماجة ـ يعني عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ.

٢٥٦

باب

ما أبغض أحد علياً الا شارك ابليس أباه

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٣ ص ٢٨٩] روى بسنده عن ابن عباس قال : بينا نحن بفناء الكعبة ورسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيء عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة قال : فتفل رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وقال : لعنت ـ أو خزيت شك اسحاق أي الراوي ـ قال : فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : ما هذا يا رسول اللّه؟ قال : أو ما تعرفه يا علىّ؟ قال : اللّه ورسوله أعلم قال : هذا إبليس فوثب اليه فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه وقال : يا رسول اللّه أقتله؟ قال : أو ما علمت أنه قد أُجِّل إلى الوقت المعلوم؟ قال : فتركه من يده ، فوقف ناحية ثم قال : ما لي ولك يا بن أبي طالب ، واللّه ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه ، إقرأ ما قاله اللّه تعالى :( وَشٰارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوٰالِ وَاَلْأَوْلاٰدِ ) الحديث.

[تاريخ بغداد أيضاً ج ٣ ص ٢٩٠] روى بسنده عن عبد اللّه قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : رأيت النبي صلى اللّه عليه

٢٥٧

(وآله) وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه ، فقلت : ومن هذا الذي يلعنه رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم؟ قال : هذا الشيطان الرجيم ، فقلت : واللّه يا عدو اللّه لأقتلنك ولأريخن الأمة منك ، قال : ما هذا جزائى منك ، قلت : وما جزاؤك مني يا عدو اللّه؟ قال : واللّه ما أبغضك أحد قط إلا شاركت أباه في رحم أمه ، قال الخطيب : وهكذا رواه القاضي أبو الحسين الأشنانى عن اسحاق بن محمد النخعى وهو اسحاق الأحمر.

٢٥٨

باب

في علم علي عليه السّلام

[الفخر الرازي في تفسيره الكبير] في ذيل تفسير قوله تعالى :( إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرٰاهِيمَ وَآلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ ) في أوائل آل عمران ، قال : قال علي عليه السلام : علمني رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم الف باب من العلم واستنبطت من كل باب الف باب ، قال : فاذا كان حال المولى هكذا فكيف حال النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم.

[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٣] قال : وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب عليه السلام ذلك ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب ، فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام ، فقال له : دعنى عنك.

[الاستيعاب أيضاً ج ٢ ص ٤٦٢] روى بسنده عن عبد اللّه بن عباس قال : واللّه لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم اللّه لقد شارككم في العشر العاشر ، (أقول) وذكره ابن الأثير أيضاً

٢٥٩

فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ٢٢).

[الاستيعاب أيضاً ج ٢ ص ٤٦٢] روى بسنده عن سعيد بن المسيب قال : ما كان أحد من الناس يقول : سلوني غير علي بن أبي طالب عليه السلام (أقول) وذكره ابن الأثير أيضاً في أسد الغابة (ج ٤ ص ٢٢) وابن حجر أيضاً في صواعقه (ص ٧٦) وقال : أخرجه ابن سعد ، والمحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٩٨) وقال : أخرجه أحمد في المناقب والبغوى في المعجم ، وأبو عمرو.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٢] قال : عن علي عليه السلام قال : علمنى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم الف باب كل باب يفتح الف باب قال : أخرجه أبو أحمد الفرمني في جزئه ، (أقول) وسيأتي في باب رجوع عمر إلى علي عليه السلام حديث طويل ذكره الثعلبي في قصص الأنبياء فيه قول علي عليه السلام : فان النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم علمني الف باب من العلم فتشعب لي من كل باب ألف باب.

[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٥] قال : عن ابن عباس قال : إن علياً عليه السّلام خطب الناس فقال : يا أيها الناس ما هذه المقالة السيئة التي تبلغنى عنكم؟ واللّه لتقتلن طلحة والزبير ، ولتفتحن البصرة ، ولتأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين أو خمسة آلاف وستمائة وخمسين ، قال ابن عباس : فقلت : الحرب خدعة ، قال : فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم؟ فقالوا : كما قال ، فقلت : هذا مما أسره اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إنه علمه الف الف كلمة كل كلمة تفتح الف كلمة ، قال : أخرجه الاسماعيلي في معجمه (اقول) وذكره العسقلاني أيضاً في فتح الباري ج ١٦ ص ١٦٥ باختلاف يسير وقال اخرجه الطبراني.

[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٥] قال : عن أبي المعتمر مسلم بن

٢٦٠