فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٢

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 465

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 465
المشاهدات: 23117
تحميل: 637


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 465 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 23117 / تحميل: 637
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 2

مؤلف:
العربية

بابٌ

فى قتال علي (ع) يوم خيبر

وقلعه الباب بقوة ربانية

[أقول] قد تقدم في باب علي يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله (ص ١٦١) قصة قتاله عليه السّلام في يوم خيبر مع مرحب وقتله له ، وأن الفتح كان على يديه ، وهذا بعض ما يرجع الى ذلك اليوم نذكره في هذا الباب.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ ص ٨] روى بسنده عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : خرجنا مع علي عليه السلام حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم برايته فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول علي عليه السلام بابا كان عند الحصن فترس به نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح اللّه عليه ثم القاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه. (أقول) ورواه ابن جرير الطبري أيضاً في تاريخه (ج ٢ ص ٣٠٠) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته (ج ٥ ص ٥٦٦) وقال : أخرجه أحمد في المناقب.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ١١ ص ٣٦٤] روى بسنده عن

٣٦١

جابر بن عبد اللّه إن علياً عليه السّلام حمل باب خيبر يوم افتتحها وإنهم جربوه بعد ذلك فلم يحمله إلا أربعون رجلاً (أقول) ورواه الذهبي أيضاً في ميزان الاعتدال (ج ٢ ص ٢١٨)(١) وذكره علي بن سلطان أيضاً في مرقاته (ج ٥ ص ٥٦٧) في الشرح ، والمحب الطبري في الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٨٨) وقالا : ثم اجتمع عليه سبعون رجلاً فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، ثم قالا : اخرجهما الحاكمى في الاربعين ، أي هذا الحديث وحديث أبي رافع.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٨] قال : عن جابر بن سمرة قال : إن علياً عليه السّلام حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها وإنه جرب فلم يحمله إلا أربعون ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة.

[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٧٨٠] قال : وروى ـ يعني الزبير بن بكار ـ عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال : شهدت أم سلمة غزوة خيبر فقالت سمعت وقع السيف في أسنان مرحب.

[الفخر الرازي في تفسيره الكبير] في ذيل تفسير قوله تعالى :( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحٰابَ اَلْكَهْفِ وَاَلرَّقِيمِ كٰانُوا مِنْ آيٰاتِنٰا عَجَباً ) في سورة الكهف قال في الحجة السادسة من الحجج التي أقامها على جواز الكرامات ، ما لفظه : ولهذا المعنى نرى أن كل من كان أكثر علماً بأحوال عالم الغيب كان أقوى قلباً وأقل ضعفاً ، ولهذا قال علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه : واللّه ما فلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولكن بقوة ربانية ، قال : وذلك لان علياً كرم اللّه وجهه في ذلك الوقت انقطع نظره عن عالم الاجساد وأشرقت الملائكة بانوار عالم الكبرياء ، فتقوى روحه وتشبه بجواهر الأرواح الملكية ، وتلألأت فيه أضواء عالم القدس والعظمة ، فلا جرم حصل له من القدرة ما قدر بها على ما لم يقدر عليه غيره.

__________________

(١) ذكره العسقلاني أيضاً في فتح الباري ج ٩ ص ١٨ وقال اخرجه الحاكم.

٣٦٢

بابٌ

في قتال علي عليه السّلام يوم حنين

[الهيثمي في مجمعه ج ٦ ص ١٨٠] قال : وعن أنس قال : لما كان يوم حنين انهزم الناس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث ـ يعني ابن عم النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ـ (إلى أن قال) وكان علي بن أبي طالب عليه السلام يومئذٍ أشد الناس قتالا بين يديه ، قال : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط.

[الهيثمي أيضاً في مجمعه ج ٦ ص ١٨٢] قال : وعن ابن عباس إن علي ابن أبي طالب عليه السلام ناول رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم التراب فرمى به وجوه المشركين يوم حنين ، قال : رواه البزار ، (أقول) ورواه الخطيب البغدادي أيضاً في تاريخه (ج ٤ ص ٣٣٤) عن ابن عباس مثله.

٣٦٣

بابٌ

أن علياً (ع) أسد اللّه وسيفه في أرضه

وذكر شيء من شجاعته

[ذخائر العقبى ص ٩٢] قال : عن أنس بن مالك قال : صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم المنبر فذكر قولاً كثيراً ، ثم قال : أين علي بن أبي طالب؟ فوثب اليه فقال : ها أنا ذا يا رسول اللّه فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه ، وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمي وختني ، هذا لحمي ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عنى ، هذا أسد اللّه وسيفه في أرضه على أعدائه ، على مبغضه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، واللّه منه بريء وأنا منه بريء ، فمن أحب أن يبرأ من اللّه ومنى فليبرأ من علي ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : أجلس يا علي قد عرف اللّه لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة.

[الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص ٩٧] قال : وذكروا أن عبد اللّه ابن أبي محجن الثقفى قدم على معاوية فقال : يا أمير المؤمنين إني أتيتك من عند الغبي الجبان البخيل ابن أبي طالب ، فقال معاوية : للّه أنت تدري ما قلت؟ أما قولك الغبى فو اللّه لو أن ألسن الناس جمعت

٣٦٤

فجعلت لساناً واحداً لكفاها لسان علي ، وأما قولك : إنه جبان فثكلتك أمك هل رأيت أحداً قط بارزه إلا قتله؟ وأما قولك : إنه بخيل فو اللّه لو كان له بيتان أحدهما من تبر والآخر من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، فقال الثقفي فعلى م تقاتله إذا؟ قال : على دم عثمان (الخ).

[الرياض النضرة للمحب الطبري ج ٢ ص ٢٢٥] قال : وعن ابن عباس ـ وقد سأله رجل أكان علي عليه السلام يباشر القتال يوم صفين ـ؟ فقال : واللّه ما رأيت رجلاً أطرح لنفسه في متلف من علي (عليه السلام) ولقد كنت أراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف إلى الرجل الدارع فيقتله قال : أخرجه الواحدي ، وقال المحب في ذخائره (ص ٩٩) أخرجه الواقدي ثم قال : وقال ابن هشام : حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب عليه السلام صاح وهم محاصرو بني قريظة : يا كتيبة الإيمان وتقدم هو والزبير ابن العوام وقال : واللّه لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم ، فقالوا : يا محمد فنزل على حكم سعد بن معاذ.

[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٥٧] روى بسنده عن ابن عباس قال لعلي عليه السلام : أربع خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ، (أقول) وسيأتي هذا الحديث في الباب الآتي من الحاكم في مستدرك الصحيحين.

[الإصابة لابن حجر ج ٥ القسم ٣ ص ٢٨٧] في ترجمة قيس بن تميم الطائي الكيلاني الأشج ، قال : قرأت في تاريخ اليمن للجندي أن قيس بن تميم حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وعن علي بن أبي طالب عليه السّلام فسمع منه أبو الخير الطالقاني ومحمود بن

٣٦٥

صالح وعلي الطرازى ومحمود بن عبيد اللّه بن صاعد المروزي كلهم عنه ، قال : خرجت من بلدي وكنا أربعمائة وخمسين رجلاً فضللنا الطريق فلقينا رجل فصال علينا ثلاث صولات فقتل منا في كل مرة أزيد من مائة رجل فبقى منا ثلاثة وثمانون رجلاً فاستأمنوه فآمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السّلام فاتى بنا النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وهو يقسم غنائم بدر فوهبني لعلي عليه السلام فلزمته ثم استأذنته في الذهاب الى أهلي فاذن لي فتوجهت ثم رجعت اليه بعد قتل عثمان فلزمت خدمته فكنت صاحب ركابه فرمحتني بغلته فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول مد اللّه يا أشج في عمرك مداً.

٣٦٦

باب

إن لواء النبي (ص) مع علي (ع) في كل زحف

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١١١] روى بسنده عن ابن عباس قال : لعلي عليه السلام أربع خصال ليست لأحد ، هو أول عربي وأعجمي صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، والذي صبر معه يوم المهراس ، وهو الذي غسله وأدخله قبره (أقول) وفسر يوم المهراس في الهامش بيوم أُحد ، ثم إن الحديث المذكور قد رواه ابن عبد البر أيضاً في استيعابه كما تقدم في الباب السابق (ص ٣٢٨) رواه في (ج ٢ ص ٤٥٧).

[مستدرك الصحيحين أيضاً ج ٣ ص ١٣٧] روى بسنده عن مالك ابن دينار قال : سألت سعيد بن جبير فقلت : يا أبا عبد اللّه من كان حامل راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم؟ قال : فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء فقلت : ألا تعجبون من سعيد إني سألته من كان حامل راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ، قالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج وقد لاذ

٣٦٧

بالبيت فسله الآن ، فسألته فقال : كان حاملها علي عليه السلام ، هكذا سمعته من عبد اللّه بن عباس ، قال : هذا حديث صحيح الإِسناد.

[أقول] ورواه ابن سعد أيضاً في طبقاته (ج ٣ ص ١٥) باختلاف في اللفظ ، قال : فقال لي معبد الجهنى : أنا أخبرك ، كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسي فاذا كان القتال أخذها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وذكره المحب الطبري أيضاً في ذخائره (ص ٧٥) وقال : أخرجه أحمد في المناقب.

[مستدرك الصحيحين أيضاً ج ٣ ص ٤٩٩] روى بسنده عن قيس ابن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا؟ فقالوا رجل يشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم على ابنته؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في غزواته؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم ولياً من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فو اللّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه ومات قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

[مسند الإِمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣٦٨] روى بسنده عن مقسم قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس إن راية النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم كانت مع علي بن أبي طالب عليه السّلام وراية الأنصار مع سعد بن عبادة (الحديث) (أقول) وذكره ابن حجر أيضاً في تهذيب التهذيب (ج ٣ ص ٤٧٥) قال : وعن مقسم عن ابن عباس كانت راية رسول اللّه صلى اللّه عليه

٣٦٨

(وآله) وسلم في المواطن كلها مع علي عليه السلام راية المهاجرين ومع سعد بن عبادة راية الأنصار.

[أُسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢٠] روى بسنده عن ثعلبة بن ابن أبي مالك قال : كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في المواطن كلها ، فاذا كان وقت القتال أخذها علي بن أبي طالب عليه السّلام.

[كنز العمال ج ٥ ص ٢٩٥] قال : عن ابن عبادة قال : كانت راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم في المواطن كلها ، راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب عليه السلام (الحديث) قال : أخرجه ابن عساكر.

[طبقات ابن سعد ج ٣ القسم ١ ص ١٤] روى بسنده عن قتادة إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان صاحب لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم بدر والمشاهد كلها.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩١] قال : عن ابن عباس قال : كان علي عليه السلام آخذاً راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم بدر قال الحاكم : يوم بدر والمشاهد كلها ، قال : أخرجه أحمد في المناقب.

[الهيثمي في مجمعه ج ٥ ص ٣٢١] قال : وعن ابن عباس إن علياً عليه السّلام كان صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم بدر ، وقيس بن سعد صاحب راية علي عليه السلام ، وصاحب راية المهاجرين علي عليه السلام في المواطن كلها ، قال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، (أقول) راية المهاجرين هي راية النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم كما ظهر لك مما تقدم.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١١١] روى بسنده عن مقسم عن ابن عباس إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم دفع الراية إلى على عليه

٣٦٩

السلام يوم بدر وهو ابن عشرين سنة ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (أقول) ورواه البيهقي أيضاً في سننه (ج ٦ ص ٢٠٧) وذكره ابن عبد البر أيضاً في استيعابه (ج ٢ ص ٤٥٩) وقال : ذكره السراج في تاريخه ، وذكره الهيثمي في مجمعه (ج ٦ ص ٩٢) وقال : رواه الطبراني.

[كنز العمال ج ٥ ص ٢٦٩] قال : عن ابن عباس قال : كان لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم بدر مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة ، قال : أخرجه ابن عساكر (أقول) ورواه ابن جرير أيضاً في تاريخه (ج ٢ ص ١٣٨).

[مجمع الهيثمي ج ٦ ص ١١٤] قال : وعن ابن عباس قال : ما بقي مع النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يوم أُحد إلا أربعة أحدهم عبد اللّه بن مسعود قلت : فأين كان علي عليه السلام؟ قال : بيده لواء المهاجرين ، قال : رواه البزار والطبراني ، (أقول) قد سمعت آنفا أن راية المهاجرين هي راية النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩١] قال : وعن علي عليه السلام قال : كسرت يد علي عليه السلام يوم أُحد فسقط اللواء من يده فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : ضعوه في يده اليسرى فانه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، قال : أخرجه الحضرمى.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ١٦] روى بسنده عن أبي سعيد الخدري يقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أخذ الراية فهزها ثم قال : من يأخذها بحقها؟ فجاء فلان فقال : أنا قال : أمط(١) ، ثم جاء رجل فقال : أمط ، ثم قال النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : والذي كرم وجه محمد صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لأعطينها رجلاً لا يفر ، هاك يا علي

________________

(١) أمط : أي تنح وابتعد.

٣٧٠

فانطلق حتى فتح اللّه عليه خيبر وفدك ، وجاء بعجوتهما وقديدهما ، (أقول) وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه (ج ٩ ص ١٢٤) وقال : رواه أبو يعلى.

[أُسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢١] روى بسنده عن عبد اللّه ابن بريدة عن أبيه قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فلما كان من الغد أخذه عمر ، وقيل : محمد بن مسلمة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لأدفعن لوائى إلى رجل لم يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا علياً عليه السّلام وهو يشتكى عينيه فمسحهما ثم دفع اليه اللواء ففتح ، قال : فسمعت عبد اللّه بن بريدة يقول : حدثني أبي إنه كان صاحب مرحب ـ يعني علياً عليه السّلام.

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٧٦] قال : وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أُعطى علي ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من حمر النعم ، فسئل وما هي؟ قال : تزويجه ابنته ، وسكناه في المسجد ولا يحل لي فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ، قال : وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه.

٣٧١

باب

إن علياً عليه السّلام كتب الصلح يوم الحديبية

[صحيح البخاري في الصلح] باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان ابن فلان ، روى بسنده عن أبي اسحاق قال : سمعت البراء بن عازب رضي اللّه عنهما قال : لما صالح رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أهل الحديبية كتب علي (عليه السلام) بينهم كتاباً فكتب : محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال المشركون : لا تكتب محمد رسول اللّه لو كنت رسولاً لم نقاتلك ، فقال لعلي عليه السلام : إمحه فقال علي (عليه السلام) : ما أنا بالذى أمحاه فمحاه رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألوه ما جلبان السلاح فقال : القراب بما فيه.

[أقول] ورواه البخاري أيضاً في الجزية والموادعة مع أهل الحرب بنحو أبسط في باب المصالحة على ثلاثة أيام ، قال : حدثني البراء أن النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحداً ، قال : فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب (عليه

٣٧٢

السلام) فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقالوا : لو علمنا أنك رسول اللّه لم نمنعك ولبايعناك ولكن اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد اللّه ، فقال : أنا واللّه محمد بن عبد اللّه وأنا واللّه رسول اللّه ، قال : وكان لا يكتب ، قال : فقال لعلي عليه السلام : أمح رسول اللّه ، فقال علي عليه السلام : واللّه لا أمحاه أبدا ، قال : فأرنيه قال : فأراه إياه فمحاه النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم بيده ، فلما دخل ومضى الأيام أتوا علياً (عليه السلام) فقالوا : مُر صاحبك فليرتحل ، فذكر ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : نعم ثم ارتحل.

[صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير] في باب صلح الحديبية ، روى بسنده عن أبي اسحاق عن البراء قال : لما أُحصر النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثاً ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحداً يمكث بها ممن كان معه ، قال لعلي عليه السلام : اكتب الشرط بيننا : بسم اللّه (الخ).

[الهيثمي في مجمعه ج ٦ ص ١٤٥] قال : وعن عبد اللّه بن مغفل المزني قال : كنا مع النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال اللّه عز وجل في القرآن ، وكان يقع من أغصان الشجرة على ظهر النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وعلى بن أبي طالب (عليه السلام) وسهيل بن عمرو بين يديه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم لعلي (عليه السلام) اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم فأخذ سهيل بيده فقال : ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب في قضيتنا ما نعرف ، فقال : اكتب باسمك اللهم ، فكتب : هذا ما صالح عليه محمد رسول اللّه أهل مكة ، فأمسك سهيل بن عمرو بيده فقال : لقد ظلمناك إن كنت رسوله اكتب في قضيتنا ما نعرف ، قال : أكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب وأنا رسول اللّه فكتب (الحديث) قال : رواه أحمد.

٣٧٣

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩١] قال : عن ابن عباس قال : كان كاتب كتاب الصلح يوم الحديبية علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : قال معمر ، فسألت عنه الزهري فضحك أو تبسم وقال : هو علي (عليه السلام) ولو سألت هؤلاء لقالوا هو عثمان ـ يعني بني أمية ـ قال : خرجه في المناقب والغساني.

٣٧٤

باب

إن علياً امتحن اللّه قلبه للايمان

[صحيح الترمذي ج ٢] في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام روى بسنده عن ربعى بن حراش ، حدثنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالرحبة قال : لما كان يوم الحديبية خرج الينا ناس من المشركين فيهم سهيل ابن عمرو ، وأناس من رؤساء المشركين فقالوا : يا رسول اللّه خرج اليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين وإنما خرجوا فراراً من أموالنا وضياعنا فارددهم الينا ، قال : فان لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم ، فقال النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن اللّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن اللّه قلبه على الإيمان ، قالوا : من هو يا رسول اللّه؟ فقال له أبو بكر : من هو يا رسول اللّه؟ وقال عمر : من هو يا رسول اللّه؟ قال : هو خاصف النعل وكان أعطى علياً عليه السلام نعله يخصفها ، قال : ثم التفت الينا علي عليه السلام فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم قال : من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، (أقول) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٧) وقال : أخرجه ابن جرير وصححه.

[خصائص النسائي ص ١١] روى بسنده عن ربعي عن علي عليه السلام قال : جاء النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أناس من قريش

٣٧٥

فقالوا : يا محمد إنا جيرانك وحلفاؤك وإن من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم الينا ، فقال لأبي بكر : ما تقول؟ فقال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ثم قال لعمر : ما تقول؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ثم قال : يا معشر قريش واللّه ليبعثن اللّه عليكم رجلاً منكم امتحن اللّه قلبه للإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم ، قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا قال عمر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل وقد كان أعطى علياً عليه السلام نعلا يخصفها ، (أقول) ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين (ج ٢ ص ١٣٧و في ج ٤ ص ٢٩٨) وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٣٩٦) وقال أخرجه أحمد وابن جرير وصححه (وفي ص ٤٠٧) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير ويحيى بن سعيد.

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ١ ص ١٣٣] روى بسنده عن ربعى بن حراش قال : سمعت علياً عليه السلام يقول وهو بالمدائن : جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فقال : إنه قد خرج اليك ناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعيذا فارددهم علينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول اللّه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلاً امتحن اللّه قلبه بالإيمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون(١) عنه إجفال النعم ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ، قال له عمر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : وفي كف علي عليه السلام نعل يخصفها لرسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم (أقول) ورواه بطريق آخر أيضاً في (ج ٨ ص ٤٣٣) ورواه الطحاوي أيضاً في شرح معانى الآثار (ج ٢ ص ٤٠٨) مختصراً.

__________________

(١) جفل البعير بالجيم والفاء ثم اللام : قفز وشرد.

٣٧٦

باب

إن النبي (ص) يخطب وعلي عليه السّلام يعبر عنه

[صحيح أبي داود] في الجزء الخامس والعشرين باب في الرخصة أي في لبس الحمراء (ص ١١٦) قال : حدثنا مسدد أبو معاوية عن هلال بن عامر عن أبيه قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم بمنى يخطب على بغلة وعليه برد أحمر وعلي عليه السلام أمامه يعبر عنه ، (أقول) ورواه البيهقي أيضاً في سننه (ج ٣ ص ٢٤٧).

[أُسد الغابة لابن الأثير ج ٢ ص ١٥٥] قال : روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي عليه السلام يعبر عنه والناس بين قائم وقاعد ، الحديث ، (أقول) ورواه أيضاً في (ج ٣ ص ٨٩) عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء وعليه برد أحمر ورجل من أهل بدر يعبر عنه (قال) وقال ابراهيم بن معاوية : وعلى بن أبي طالب عليه السلام يعبر عنه.

٣٧٧

[أُسد الغابة أيضاً ج ٥ ص ١١] في ترجمة نافع بن عمرو المزني إنه قال : إني يوم حجة الوداع خماسي أو فوق خماسي فأخذ بيدي أبي حتى انتهى بى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وهو واقف على بغلة له شهباء يخطب الناس وعلي (عليه السلام) يعبر عنه فتخللت الرحال حتى أقوم عند ركاب البغلة ثم أضرب بيدى كلتيهما في ركبته فمسحت الساق حتى بلغت القدم ثم أدخل يدى هذه بين النعل والقدم فانه ليخيل إلي أني أجد برد قدمه الساعة على ك‍في.

٣٧٨

باب

إن علياً صعد على منكب النبي لكسر الأصنام

[خصائص النسائي ص ٣١] روى بسنده عن أبي مريم قال : قال علي (عليه السلام) انطلقت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حتى أتينا الكعبة فصعد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم على منكبي فنهض به علي (عليه السلام) فلما رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ضعفى قال لي : اجلس فجلست فنزل النبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وجلس لي وقال لي : اصعد على منكبى فصعدت على منكبيه فنهض بى ، فقال علي (عليه السلام) إنه يخيل إلي إني لو شئت لنلت أفق السماء ، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً وقداماً ومن بين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه ، فقال نبي اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : إقذفه فقذفت به فكسرته كما تكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد.

[أقول] ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين (ج ٢ ص ٣٦٦) وقال فيه : فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله)

٣٧٩

وسلم فقال لي : ألق صنمهم الأكبر صنم قريش ، وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : عالجه ورسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم يقول لي : إيه إيه(١) ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ) فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال : إقذفه فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي صلى اللّه عليه (وآله) وسلم نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم ، قال علي عليه السلام : فما صعد به حتى الساعة (انتهى) ، ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده (ج ١ ص ٨٤ وص ١٥١) مختصراً ، وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال (ج ٦ ص ٤٠٧) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن جرير ، وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة (ج ٢ ص ٢٠٠) وقال : أخرجه أحمد وصاحب الصفوة ، وأخرجه الحاكمي.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٥] روى بسنده عن أبي مريم الأسدي عن علي عليه السلام ، قال : لما كان الليلة التي أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم أن أبيت على فراشه وخرج من مكة مهاجراً انطلق بي رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم إلى الأصنام فقال : اجلس فجلست إلى جنب الكعبة ثم صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم على منكبي ثم قال : انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال : اجلس فجلست فأنزلته عنى وجلس لي رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم ثم قال لي : يا علي إصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم وخيل لي إني لو شئت نلت السماء وصعدت إلى الكعبة ، وتنحى رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم فألقيت صنمهم الأكبر ، وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : عالجه فعالجت فما زلت أعالجه ويقول رسول اللّه صلى اللّه عليه

_______________

(١) إيه : بكسر الهمزة والياء المثناة التحتانية ثم الهاء ، إسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل ، وقد تؤكد بلفظة مثلها.

٣٨٠