فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٣

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 450

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 450
المشاهدات: 87857
تحميل: 2222


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 450 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 87857 / تحميل: 2222
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 3

مؤلف:
العربية

باب

إنّ الحسنين عليهما السلام من اهل

بيت لا تحل لهم الصدقة

[صحيح البخارى فى الزكاة ] فى باب أخذ صدقة التمر ، روى بسنده عن أبى هريرة قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يؤتى بالتمر عند صرام النخل فيجئ هذا بتمره وهذا من تمره حتى يصير عنده كوما من تمر فجعل الحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بذلك التمر فأخذ أحدهما تمرة فجعله فى فيه فنظر اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأخرجها من فيه فقال : أما علمت أن آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يأكلون الصدقة.

[صحيح البخارى فى الجهاد والسير ] فى باب من تكلم بالفارسية روى بسنده عن أبى هريرة إن الحسن بن على عليهما السلام أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها فى فيه فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بالفارسية : كخ(١) كخ ، أما تعرف أنا لا نأكل الصدقة ، ( أقول ) ورواه

___________________

١ ـ كخ : بفتح الكاف وكسرها صوت يقال عند زجر الصبى عن تناول شئ وعند التقذر من شئ.

٢٤١

فى الزكاة أيضا فى باب ما يذكر فى الصدقة للنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ورواه مسلم أيضا فى صحيحه فى كتاب الزكاة بطرق عديدة ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده وجمع آخرون من أئمة الحديث.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٢٠٠ ] روى عن أبى الحوراء السعدى قال : قلت للحسن بن على عليهما السلام : ما تذكر من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟ قال : أذكر أنى أخذت تمرة من تمر الصدقة فألقيتها فى فمىّ فانتزعها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بلعابها فألقاها فى التمر فقال له رجل : ما عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال : إنا لا نأكل الصدقة ( الحديث ) ، ( أقول ) ورواه بطريقين آخرين أيضا ، ورواه أبو داود الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ٥ ص ١ ٦ ٣ ).

[مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج ٢ ص ٢٧٩ ] روى بسنده عن أبى هريرة يقول : كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة والحسن بن على عليهما السلام فى حجره ، فلما فرغ حمله النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم على عاتقه فسال لعابه على النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فرفع النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم رأسه فاذا تمرة فى فيه فأدخل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يده فانتزعها منه ثم قال : أما علمت أن الصدقة لا تحل لآل محمد؟ ( أقول ) ورواه فى ( ص ٤ ٠ ٦ ) أيضا باختلاف يسير ( وص ٤٦٦ ).

[مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج ٣ ص ٤٨٩ ] روى بسنده عن أبى عمير قال : كنا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوما فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما هذا أصدقة أم هدية؟ قال : صدقة قال : فقدّمه إلى القوم وحسن عليه السّلام يتعفر بين يديه فأخذ الصبى تمرة فجعلها

٢٤٢

فى فيه فأدخل النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم إصبعه فى فى الصبى فنزع التمرة فقذف بها ثم قال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ، ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج ١ ص ٢٠١ ] روى بسنده عن ربيعة بن شيبان قال : قلت للحسين بن على عليهما السلام : ما تعقل عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : صعدت غرفة فأخذت تمرة فلكتها فى فىّ فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : ألقها فانها لا تحل لنا الصدقة.

[كنز العمال ج ٣ ص ٣٢٠ ] قال : عن أبى عمرة رشيد بن مالك قال : كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأتى بطبق فيه تمر فقال : هدية أو صدقة؟ قالوا : صدقة فردها إلى أصحابه والحسين بن على عليهما السلام يتعفر بين يديه فأخذ تمرة فألقاها فى فيه فقال : إنا آل محمد لا نأكل الصدقة قال : أخرجه ابن النجار ، ( أقول ) والأحاديث فى هذا المعنى كثيرة فوق الإحصاء سيما فى الحسن بن على عليهما السلام ونحن قد اقتصرنا منها على ما تقدم.

٢٤٣

باب

إن الحسنين عليهما السلام يصطرعان

والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يؤيد الحسن وجبريل يؤيد الحسين عليه السّلام

[أسد الغابة ج ٢ ص ١٩ ] روى بسنده عن أبى هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يصطرعان بين يدى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : هى حسن(١) قالت فاطمة سلام اللّه عليها : لم تقول هى حسن؟ قال : إن جبريل يقول : هى حسين ، ( أقول ) ورواه ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٢ ص ١ ٥ ) و ذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٣ ٤ ).

[كنز العمال ج ٣ ص ١٥٤ ] قال : عن عثمان بن عبد اللّه القرشى حدثنا يوسف بن اسباط عن مخلد الضبى عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن أبى ذر قال : لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع

___________________

١ ـ هى ويقال : هيه بزيادة هاء السكت فى آخرها ، كلمة تقال عند الاستزادة وأصلها إيه بالهمزة أبدلت هاء.

٢٤٤

المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء على بن أبى طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون ، ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللّه والثناء عليه بما هو أهله ( إلى أن قال ) وهل تعلمون أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان آخى بين الحسن والحسين فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : هى يا حسن مرتين فقالت فاطمة عليها السلام يا رسول اللّه إن الحسين لأصغر منه وأضعف ركنا منه فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ألا ترضين أن أقول أنا هى يا حسن ويقول جبريل : هى يا حسين ، فهل لخلق مثل هذه المنزلة نحن صابرون ليقضى اللّه أمرا كان مفعولا ، قال : أخرجه ابن عساكر.

[ذخائر العقبى ص ١٣٤ ] قال : وعن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام إن الحسن والحسين عليهما السلام كانا يصطرعان فاطلع على عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يقول : ويها الحسن(١) فقال على عليه السّلام : يا رسول اللّه على الحسين؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن جبريل يقول : ويها الحسين ، قال : خرجه ابن بنت منيع.

[كنز العمال ج ٧ ص ١٠٧ ] قال : عن على عليه السلام إن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم كان قاعدا فى موضع الجنائز فطلع الحسن والحسين عليهما السلام فاعتركا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ـ وعلىّ عليه السّلام جالس ـ ويها حسين خذ حسنا ، فقلت : تؤلب على حسن وهو أكبرهما يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هذا جبريل قائم وهو يقول : ويها حسنا

___________________

١ ـ ويها : بالتنوين كلمة تقال عند الاستحثاث ، وتكون بلفظ واحد مع المفرد والجمع والمذكر والمؤنث.

٢٤٥

خذ حسينا ، قال : أخرجه ابن شاهين ، ( أقول ) واختلاف هذا الحديث مع الأحاديث المتقدمة محمول على اشتباه الراوى أو تكرر القصة ، واللّه أعلم.

٢٤٦

باب

إن الحسن والحسين عليهما السلام

أحب أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اليه

[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٣٠٦ ] فى مناقب الحسن والحسين عليهما السلام روى بسنده عن أنس بن مالك يقول : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أىّ أهل بيتك أحب اليك؟ قال : الحسن والحسين ، وكان يقول لفاطمة سلام اللّه عليها : إدعى ابنى فيشمهما ويضمهما اليه ، ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ١ ص ١ ٤ ٨ ) وقال فى الشرح : أخرجه أبو يعلى عن أنس ( انتهى ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٢٢ ) وقال : أخرجه الحافظ الدمشقى فى الموافقات.

[كنوز الحقائق ص ٥ ] و لفظه : أحب أهل البيت الحسن والحسين قال : للطبراني ـ يعنى إنه أخرجه عن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٧٥ ] قال : وعن البهى قال : قلت لعبد اللّه ابن الزبير : أخبرنى بأقرب الناس شبها برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : الحسن بن على عليهما السلام كان أقرب الناس شبها برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وأحبهم اليه ،

٢٤٧

كان يجئ ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ساجد فيقع على ظهره فلا يقوم حتى يتنحى ، ويجئ فيدخل تحت بطنه فيفرج له رجليه حتى يخرج ، قال : رواه البزار ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٢ ص ١١ ) قال : وذكر الزبير عن عمه قال : ذكر عن البهى قال : تذاكرنا من أشبه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من أهله فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه الحسن بن على عليهما السلام ، رأيته يجىء وهو ساجد فيركب رقبته ( أو قال ظهره ) فما ينزله حتى يكون هو الذى ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ، قال ابن حجر : وساقه ابن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبى زياد عن عبد اللّه البهى مولى الزبير

٢٤٨

باب

فيما جاء في حب الحسنين عليهما السلام

وما جاء في بغضهما

[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٢٤٠ ] روى بسنده عن اسامة بن زيد قال : طرقت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات ليلة فى بعض الحاجة فخرج النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو ، فلما فرغت من حاجتى قلت : ما هذا الذى أنت مشتمل عليه؟ قال : فكشفه فاذا حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان إبناى وإبنا ابنتى ، اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢٢٠ ) وقال : أخرجه ابن حبان عن اسامة بن زيد ( انتهى ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٣ ٦ ).

[صحيح الترمذى أيضا ج ٢ ص ٣٠٧ ] روى بسنده عن البراء إن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم أبصر حسنا وحسينا فقال : اللهم إنى أحبهما فأحبهما.

[صحيح ابن ماجة ] فى فضائل الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسنده عن أبى هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

٢٤٩

وسلم : من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٢ ص ٢٨٨ ) والخطيب البغدادى أيضا فى تاريخ بغداد ( ج ١ ص ١ ٤ ١ ) والمناوى أيضا فى كنوز الحقائق ( ص ١٣ ٤ ) و قال : من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى ، ثم قال : الديلمى.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٣٦٩ ] روى بسنده عن عطاء إن رجلا أخبره أنه رأى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يضم اليه حسنا وحسينا ويقول : اللهم إنى أحبهما فأحبهما.

[مسند أبى داود الطيالسى ج ١٠ ص ٣٣٢ ] روى بسنده عن أبى هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول فى الحسن والحسين : اللهم أحبهما وأحب من يحبهما ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢٢١ ) ولفظه : اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما ـ يعنى الحسن والحسين عليهما السلام قال : أخرجه ابن أبى شيبة والطبرانى عن أبى هريرة ( انتهى ) ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٨٠ ) بلفظين مختلفين قال فى أحدهما : وعن أبى هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم للحسن والحسين عليهما السلام : اللهم إنى أحبهما فأحبهما ، قال : رواه البزار وإسناده حسن ، وقال فى الآخر : وعن أبى هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول للحسن والحسين : من أحبنى فليحبهما قال : رواه البزار.

[مسند أبى داود الطيالسى ج ١٠ ص ٣٢٧ ] روى بسنده عن أبى هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول فى الحسن والحسين عليهما السلام : من أحبنى فليحب هذين.

[سنن البيهقى ج ٢ ص ٢٦٣ ] روى بسنده عن زر بن حبيش قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات يوم يصلى

٢٥٠

بالناس فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك قال : دعوهما بأبى وأمى من أحبنى فليحب هذين ، ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٨ ص ٣٠ ٥ ) باختلاف يسير ، ورواه ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٢ ص ١٢ ) قال : وله شاهد فى السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة ، وفى معجم البغوى نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد ( انتهى ).

[كنز العمال ج ٧ ص ١٠٨ ] قال : عن حصين بن عوف الخثعمى قال : وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على بيت فاطمة سلام اللّه عليها فسلم فخرج اليه الحسن أو الحسين عليهما السلام فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إرق بأبيك عين بقة وأخذ باصبعيه فرقى على عاتقه ثم خرج الآخر الحسن أو الحسين عليهما السلام مرتفعة إحدى عينيه فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مرحبا بك إرق بأبيك أنت عين البقة وأخذ باصبعيه واستوى على عاتقه الآخر ، وأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بأقفيتهما حتى وضع أفواههما على فيه ثم قال : اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ، قال : أخرجه الطبرانى عن أبى هريرة.

(أقول ) ذكر العلامة فقيه الحرمين مفتى العراقين محدث الشام صدر الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشى الكنجى الشافعى المتوفى سنة ٦٥ ٨ ه‍ ، فى كفاية الطالب فى مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السّلام باسناده إلى أبى هريرة قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يأخذ بيد الحسين بن على عليهما السلام فيرفعه على باطن قدميه فيقول : « حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه » ، ( ثم قال الكنجى ) : قلت : هذا حديث حسن ثابت ، ( ثم قال ) ومعنى قوله : « حزقة » أى مقلوب

٢٥١

الخطا. والقصير الذى تقرب خطاه ، و « عين بقة » إشارة إلى البقة التى تطير ولا شئ أصغر من عينها لصغرها انتهى ( ثم ان ) هذا الحديث أورده ابن عساكر ـ بتغيير يسير ـ فى التاريخ الكبير ( ج ٤ ص ٢٠٢ ) وقال : أخرجه الحافظ والطبرانى عن أبى هريرة ورواه أيضا ابن عبد البر فى الاستيعاب ( ج ١ ص ١ ٤ ٨ ) عن أبى هريرة أيضا وقال ابن الأثير الجزرى فى النهاية بمادة ( حزق ) : فى الحديث إنه عليه السلام كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول : « حزقة حزقة ترق عين بقة » فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره. الحزقة الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه ، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له و « ترق » بمعنى إصعد ، و « عين بقة » كناية عن صغر العين و ( حزقة ) مرفوع على خبر مبتدأ محذوف تقديره : أنت حزقة ، وحزقة الثانى كذلك ، أو إنه خبر مكرر ومن لم ينون ( حزقة ) أراد يا حزقة فحذف حرف النداء ( إنتهى ).

وحزقة : بضم الحاء المهملة بعدها الزاى المضمومة وتشديد القاف المفتوحة ثم الهاء.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٨١ ] قال : وعن سلمان قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه اللّه ومن أحبه اللّه أدخله جنات نعيم ، ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه اللّه ومن أبغضه اللّه أدخله جهنم وله عذاب مقيم ، قال : رواه الطبرانى ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢٢١ ) وقال : أخرجه أبو نعيم وابن عساكر عن سلمان ، وأخرجه أبو نعيم عن أبى هريرة.

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٦٦ ] روى بسنده عن سلمان قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : الحسن والحسين إبناى من أحبهما أحبنى ومن أحبنى أحبه اللّه ومن أحبه اللّه

٢٥٢

أدخله اللّه الجنة ، ومن أبغضهما أبغضنى ومن أبغضنى أبغضه اللّه ومن أبغضه اللّه أدخله النار ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

[مستدرك الصحيحين أيضا ج ٣ ص ١٦٦ ] روى بسنده عن أبى هريرة قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومعه الحسن والحسين ، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى الينا ، فقال له رجل : يا رسول اللّه إنك تحبهما فقال : نعم من أحبهما فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٢ ص ٤٤ ٠ ) والهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٧٩ ) وقال : رواه البزار.

[مستدرك الصحيحين أيضا ج ٣ ص ١٧١ ] روى بسنده عن أبى حازم يقول : إنى لشاهد يوم مات الحسن بن على عليهما السلام فرأيت الحسين بن على عليهما السلام يقول لسعيد بن العاص ويطعن فى عنقه ويقول : تقدم فلو لا أنها سنة ما قدمتك ، ـ وكان بينهم شئ ـ فقال أبو هريرة : أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من أحبهما فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٢ ص ٥ ٣١ ) والبيهقى أيضا فى سننه ( ج ٤ ص ٢٨ ) وابن حجر أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج ٢ ص ٣٠١ ).

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٨٠ ] قال : وعن قرة بن أياس إن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال للحسن والحسين : إنى أحبهما فأحبهما ، أو اللهم إنى أحبهما فأحبهما.

٢٥٣

[ذخائر العقبى ص ١٢٣ ] قال : عن يعلى بن مرة قال : جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فجاء أحدهما قبل الآخر فجعل يده فى عنقه فضمه إلى بطنه وقبل هذا ثم قبل هذا ثم قال : إنى أحبهما فأحبوهما أيها الناس ، قال : خرجه أحمد والدولابى.

[ذخائر العقبى أيضا ص ١٢٣ ] قال : عن عبد اللّه قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يصلى والحسن والحسين يتواثبان على ظهره فباعدهما الناس فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : دعوهما بأبى هما وأمى من أحبنى فليحب هذين ، قال : خرجه أبو حاتم ، ( أقول ) وذكره أيضا فى ( ص ١٣٢ ) باختلاف يسير وقال : خرجه الحافظ الدمشقى ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٧٩ ) وقال : رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى باختصار.

[ذخائر العقبى ص ١٢٣ ] قال : عن إسرائيل قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى ومن أبغضهما فقد أبغضنى ، قال : خرجه أبو سعيد فى شرف النبوة.

[ذخائر العقبى أيضا ص ١٢٤ ] قال : وعن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هذان ابناى من أحبهما فقد أحبنى ـ يعنى الحسن والحسين ـ قال : خرجه ابن السرى وصاحب صفوة ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٨٠ ) باختلاف فى اللفظ ، قال : وعن عبد اللّه بن مسعود إن النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم قال للحسن والحسين : اللهم إنى أحبهما فأحبهما ومن أحبهما فقد أحبنى ، قال : رواه البزار وإسناده جيد.

[ذخائر العقبى أيضا ص ١٢٤ ] قال : وعن سعيد بن راشد قال : جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

٢٥٤

وسلم فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه ، ثم جاء الآخر فضمه إلى إبطه الأخرى وقال : هذان ريحانتاى من الدنيا من أحبنى فليحبهما ( الحديث ) قال : خرجه ابن بنت منيع.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٨٥ ] قال : وعن على عليه السلام ـ يعنى ابن أبى طالب ـ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم للحسين بن على عليهما السلام : من أحب هذا فقد أحبنى ، قال : رواه الطبرانى.

٢٥٥

باب

فيما جاء في شباهة الحسن والحسين عليهما السلام

بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم

[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٣٠٧ ] روى بسنده عن هانى بن هانى عن على عليه السلام قال : الحسن أشبه برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبه بالنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ما كان أسفل من ذلك ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٩٩ وص ١٠٨ ) وأبو داود الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ١٩ ) وابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ١ ص ١٣٩ ) ورواه غير هؤلاء أيضا من أئمة الحديث.

[الإصابة لابن حجر ج ٢٠ القسم ١ ص ١٥ ] قال : ومن حديث ابن سيرين عن أنس قال : كان الحسن والحسين أشبههم برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم.

[كنز العمال ج ٧ ص ١٠٦ ] قال : عن على عليه السلام قال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما بين عنقه إلى وجهه فلينظر إلى الحسن بن علىّ ، ومن سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما بين عنقه إلى كعبه خلقا ولونا فلينظر إلى الحسين بن على ، قال : أخرجه الطبرانى وأبو نعيم.

٢٥٦

[صحيح البخارى فى كتاب بدء الخلق ] فى باب صفة النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، روى بسنده عن عقبة بن الحارث ، قال : صلى أبو بكر ثم خرج يمشى فرأى الحسن عليه السلام يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال : بأبى شبيه بالنبى لا شبيه بعلىّ ، وعلى عليه السلام يضحك ، ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا فى باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام وقال ليس شبيه بعلى (ع) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١ ٦ ٨ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٨ ) ورواه غير هؤلاء أيضا من أئمة الحديث.

[وفى فتح البارى ] ج ٨ ص ٩٧ قال ووقع عند احمد من وجه آخر عن ابن ابى مليكه قال وكانت فاطمة (ع) ترقص الحسن وتقول ابنى شبيه بالنبى (ص) ليس شبيها بعلى (ع).

[صحيح البخارى أيضا فى كتاب بدء الخلق ] فى باب صفة النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ، روى بطريقين عن أبى جحيفة قال : رأيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان الحسن بن على عليهما السلام يشبهه ( أقول ) ورواه مسلم أيضا فى صحيحه فى كتاب الفضائل بطريقين ، والترمذى أيضا فى صحيحه ( ج ٢ ص ١٣ ٥ ) بطرق عديدة ( وفى ص ٣٠٧ ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١ ٦ ٨ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٤ ص ٣٠٧ ).

[صحيح البخارى أيضا فى كتاب بدء الخلق ] فى باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسنده عن أنس قال : لم يكن أحد أشبه بالنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من الحسن بن على عليهما السلام ، ( أقول ) ورواه الترمذى أيضا فى صحيحه ( ج ٢ ص ٣٠٧ ) والحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١ ٦ ٨ ) وأحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ١ ٦٤ ) و زاد فقال : من الحسن بن علىّ وفاطمة ( وفى ص ١٩٩ ) وقال : كان الحسن بن على عليهما السلام أشبههم وجها برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ورواه غير هؤلاء أيضا من

٢٥٧

أئمة الحديث.

[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ٣٤٢ ] روى حديثا عن عاصم ابن كليب عن أبيه عن ابن عباس ، صرح فى آخره ابن عباس بأن الحسن بن على عليهما السلام كان يشبه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم.

[الإصابة لابن حجر ج ٢ القسم ١ ص ١١ ] قال : وذكر الزبير عن عمه قال : ذكر عن البهى قال : تذاكرنا من أشبه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من أهله فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه الحسن بن على عليهما السلام ( الحديث ) وقد تقدم تمامه فى باب الحسن والحسين أحب أهل بيت النبى اليه ، كما تقدم أن الهيتمى أيضا قد رواه فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٧ ٥ ).

[الهيثمى فى مجمعه ، ج ٩ ص ١٧٦ ] قال : وعن كليب بن شهاب قال :

ذكر الحسن بن على عليهما السلام عند ابن عباس فقال : إنه كان يشبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : رواه الطبرانى.

[صحيح البخارى فى كتاب بدء الخلق ] فى باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسنده عن أنس بن مالك قال : اتى عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين بن على عليهما السلام فجعل فى طست فجعل ينكت وقال فى حسنه شيئا ، فقال أنس : كان أشبههم برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان مخضوبا بالوسمة ، ( أقول ) ورواه الترمذى أيضا فى صحيحه ( ج ٢ ص ٣٠٧ ) وأحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ٢ ٦ ١ ) والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١١٠ ) وقال : أخرجه أبو نعيم.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٨٥ ] قال : وعن محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامى قال : كان جسد الحسين عليه السلام شبه جسد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قال : رواه الطبرانى ورجاله ثقات.

٢٥٨

باب

في قول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : ان الحسن والحسين

عليهما السلام سيدا شباب أهل الجنة

[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٣٠٦ ] فى مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسندين عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ٣ وص ٦ ٢ وص ٨٢ ) وأبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٥ ص ٧١ ) وذكر له طرقا عديدة ، والخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ٩ ص ٢٣١ وص ٢٣٢ وفى ج ١٠ ص ٩٠ ) بطرق عديدة وابن حجر أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج ٣ ) فى ترجمة زياد بن جبير وترجمة سويد بن سعيد ، والنسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٣ ٦ ) بطريقين قال فى الأخير : إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة ما أستثنى من ذلك.

[صحيح الترمذى أيضا ج ٢ ص ٣٠٧ ] روى بسنده عن زر بن حبيش عن حذيفة قال : سألتنى أمى متى عهدك؟ ـ تعنى بالنبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ـ فقلت : ما لى به عهد منذ كذا وكذا ، فنالت منى فقلت لها : دعينى آتى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فأصلى معه المغرب وأسأله أن يستغفر لى ولك ، فأتيت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل

٢٥٩

فتبعته فسمع صوتى فقال : من هذا حذيفة؟ قلت : نعم قال : ما حاجتك غفر اللّه لك ولأمك؟ قال : إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم عليّ ويبشرنى بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وإن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٥ ص ٣٩١ ) وأبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٤ ص ١٩٠ ) وابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٥ ص ٥ ٧ ٤ ) و المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢١٧ ) وقال : أخرجه الرويانى وابن حبان فى صحيحه عن حذيفة ( وص ٢١٨ ) وقال : أخرجه ابن عساكر عن حذيفة ( وج ٧ ص ١٠٢ ) وقال : أخرجه ابن جرير عن حذيفة والحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ٣٨١ ) واقتصر على ذكر الحسن والحسين عليهما السلام ، وذكره جمع آخرون أيضا من أئمة الحديث يطول المقام بذكرهم.

[صحيح ابن ماجة ] فى باب فضائل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، روى بسنده عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١ ٦ ٧ ).

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٦٧ ] روى بسنده عن زر عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ، ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٥ ص ٥ ٨ ) واقتصر على ذكر الحسن والحسين عليهما السلام ولم يذكر أباهما.

[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٤ ص ١٣٩ ] روى بسنده عن ابراهيم ابن يزيد التيمى عن أبيه قال : وجد على بن أبى طالب عليه السلام درعا له عند يهودى التقطها فعرفها فقال : درعى سقطت عن جمل لى أروق ، فقال اليهودى : درعى وفى يدى ، ثم قال له اليهودى : بينى وبينك قاضى المسلمين فأتوا شريحا ( إلى أن قال ) فقال شريح : صدقت واللّه يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بد من شاهدين فدعا قنبرا مولاه والحسن بن على عليهما السلام وشهدا أنها لدرعه ، فقال شريح : أما شهادة مولاك فقد أجزناها وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها ، فقال على عليه

٢٦٠