فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء ٣

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة0%

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة مؤلف:
تصنيف: مكتبة الحديث وعلومه
الصفحات: 450

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

مؤلف: آية الله السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
تصنيف:

الصفحات: 450
المشاهدات: 92974
تحميل: 2301


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 450 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 92974 / تحميل: 2301
الحجم الحجم الحجم
فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة الجزء 3

مؤلف:
العربية

الصفوة والملا فى سيرته.

[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٨٢ ] روى بسنده عن هارون ابن عنترة عن أبيه قال : دخلت على على بن أبى طالب عليه السلام بالخورنق وهو يرعد تحت سمل قطيفة فقلت : يا أمير المؤمنين إن اللّه قد جعل لك ولأهل بيتك فى هذا المال وأنت تصنع بنفسك ما تصنع فقال : واللّه ما أرزأكم من مالكم شيئا وإنها لقطيفتى التى خرجت بها من منزلى أو قال من المدينة ( انتهى ) وروى أيضا فى الصفحة المذكورة عن الأعمش قال : كان على عليه السلام يغدى ويعشى ويأكل هو من شيء يجيئه من المدينة.

[حلية الأولياء أيضا ج ١ ص ٨١ ] روى بسنده عن أبى عمرو ابن العلاء عن أبيه : إن على بن أبى طالب عليه السلام خطب الناس فقال : واللّه الذى لا إله إلا هو ما رزأت من فيئكم إلا هذه ، وأخرج قارورة من كم قميصه فقال : أهداها إلى مولاى دهقان ، ( أقول ) ورواه أيضا فى ( ج ٩ ص ٥ ٣ ) وقال فيه : سمعت على بن أبى طالب عليه السلام يقول : ما أصبت منذ دخلت الكوفة إلا هذه القارورة أهداها إلى دهقان ( انتهى ) ، وذكره المتقى ايضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٦ ) وقال : خطب على عليه السلام فقال : يا أيها الناس واللّه الذى لا إله إلا هو ما رزأت من مالكم قليلا ولا كثيرا إلا هذه وأخرج قارورة من كم قميصه فيها طيب فقال : أهداها إلي دهقان ، ثم ذكر جماعة من أئمة الحديث أنهم قد أخرجوه ورووه.

[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢٤ ] روى بسنده عن عبد الملك ابن عمير قال : حدثنى رجل من ثقيف قال : استعملنى على بن أبى طالب عليه السّلام على مدرج سابور فقال : لا تضربن رجلا سوطا فى جباية درهم ، ولا تتبعن لهم رزقا ولا كسوة شتاء ولا صيف ولا دابة

٢١

يعملون عليها ، ولا تقيمن رجلا قائما فى طلب درهم قلت : يا أمير المؤمنين إذن أرجع اليك كما ذهبت من عندك قال : وإن رجعت ويحك إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو ـ يعنى الفضل.

[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٧٩ ] قال : وأخرج ابن عساكر إن عقيلا سأل عليا عليه السلام فقال : إنى محتاج وإنى فقير فاعطنى قال : اصبر حتى يخرج عطاؤك مع المسلمين فأعطيك معهم فألح عليه فقال لرجل : خذ بيده وانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل له : دق هذه الأقفال وخذ ما فى هذه الحوانيت ، قال : تريد أن تتخذنى سارقا؟ قال : وأنت تريد أن تتخذنى سارقا أن آخذ أموال المسلمين فأعطيكها دونهم ، قال : لآتين معاوية قال : أنت وذاك فأتى معاوية فسأله فأعطاه مائة الف ثم قال : إصعد على المنبر فاذكر ما أولاك به علىّ وما أوليتك فصعد فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنى أخبركم إنى أردت عليا عليه السلام على دينه فاختار دينه وأنى أردت معاوية على دينه فاختارنى على دينه ( قال ) ابن حجر : وقال معاوية لخالد ابن معمر : لم أحببت عليا علينا؟ قال : على ثلاث خصال على حلمه إذا غضب وعلى صدقه إذا قال وعلى عدله إذا حكم.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٣٦ ] قال : وعن عمر بن يحيى عن أبيه قال : أهدى إلى على بن أبى طالب عليه السلام ازقاق سمن وعسل فرآها قد نقصت قال : فقيل له : بعثت أم كلثوم فأخذت منه فبعث إلى المقوّمين فقوموا خمسة دراهم فبعث إلى أم كلثوم إبعثى لى خمسة دراهم ( قال ) أخرجه فى الصفوة ( ثم ) قال : وعن عاصم بن كليب عن أبيه قال : قدم على على بن أبى طالب عليه السلام مال من اصبهان فقسمه سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفا فقسمه سبع كسر وجعل على كل جزء كسرة ثم أقرع بينهم أيهم يعطى أولا ( قال ) أخرجه أحمد والقلعى ، وقال أيضا عن أبى صالح قال : دخلت على أم كلثوم بنت على عليه

٢٢

السلام وإذا هى تمتشط فى ستر بينى وبينها فجاء الحسن والحسين عليهما السلام فدخلا عليها وهى جالسة تمتشط ، فقالت : ألا تطعمون أبا صالح شيئا؟ ( قال ) فأخرجوا لى قصعة فيها مرق بحبوب ( قال ) فقلت : تطعمون هذا وأنتم أمراء؟ قالت أم كلثوم : يا أبا صالح كيف لو رأيت أمير المؤمنين؟ تعنى عليا عليه السلام ـ واتى بأترج فذهب الحسين عليه السلام فأخذ منها أترجة فنزعها من يده ثم أمر به فقسم بين الناس.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٥٨ ] قال : وعن ربعى بن حراش قال : استأذن عبد اللّه بن عباس على معاوية وقد علقت عنده بطون قريش وسعيد بن العاص جالس عن يمينه فلما رآه معاوية مقبلا قال : يا سعيد واللّه لألقين على ابن عباس مسائل يعبى بجوابها ، فقال له سعيد : ليس مثل ابن عباس يعنى بمسائلك ، فلما جلس قال له معاوية : ( وساق الحديث إلى أن قال ) فما تفول فى على بن أبى طالب؟ قال : رحم اللّه أبا الحسن كان واللّه علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجى وطود النهى ونور السرى فى ظلم الدجى داعيا إلى المحجة العظمى عالما بما فى الصحف الأولى وقائما بالتأويل والذكرى متعلقا بأسباب الهدى وتاركا للجور والأذى وحائدا عن طرقات الردى وخير من آمن وأتقى وسيد من تقمص وارتدى وأفضل من حج وسعى وأسمح من عدل وسوّى وأخطب أهل الدنيا ( إلى أن قال ) وزوج خير النساء وأبو السبطين لم تر عينى مثله ولا ترى إلى يوم القيامة واللقاء من لعنه فعليه لعنة اللّه والعباد إلى يوم القيامة ( الحديث ).

[الهيثمى أيضا ج ٩ ص ١٦٥ ] قال : وعن على بن علىّ الهلالى عن أبيه قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فى شكاته التى قبض فيها فاذا فاطمة عليها السلام عند رأسه قال : فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم طرفه اليها ، فقال : حبيبتى فاطمة ما الذى يبكيك؟ فقالت : أحشى الضيعة

٢٣

بعدك فقال : يا حبيبتى أما علمت أن اللّه عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك؟ ( إلى أن قال ) يا فاطمة لا تحزنى ولا تبكى فان اللّه عز وجل أرحم بك وأرأف عليك منى وذلك لمكانك من قلبى ، وزوجك اللّه زوجا وهو أشرف أهل بيتك حسبا وأكرمهم منصبا وأرحمهم بالرعية وأعدلهم بالسوية وأبصرهم بالقضية ، وقد سألت ربى عز وجل أن تكونى أول من يلحقنى من أهل بيتى ، قال على عليه السّلام : لم تبق فاطمة بعده إلا خمسة وسبعين يوما حتى ألحقها اللّه عز وجل به ( قال ) رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٣ ] روى بسنده عن المأمون عن الرشيد عن المهدى عن المنصور عن أبيه عن عبد اللّه بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فلقد رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيه خصالا لأن تكون واحدة منهن فى آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة فى نفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلى عليه السلام قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يخرج اليكم فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فثرنا اليه فاتكأ على علىّ بن أبى طالب عليه السلام ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام اللّه وأوفاهم بعهده وأقسمهم بالسوية وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية ( الحديث ).

[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٤ ص ٤٩ ] روى بسنده عن عمار ابن ياسر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن حافظى علىّ ابن أبى طالب عليه السلام ليفخران على سائر الحفظة لكينونتهما مع علىّ ابن أبى طالب ، وذلك أنهما لم يصعدا إلى اللّه تعالى

٢٤

بعمل يسخطه ، ( أقول ) وهذا الحديث الشريف قد رواه بطريقين آخرين أيضا عن عمار بن ياسر قال فى الأخير منهما : لم يصعدا إلى اللّه تعالى بشئ يسخط منه قط ، وعلى كل حال هو مما دل على عصمة على عليه السلام من الذنوب وارتكاب المعاصى فان حافظيه إذا لم يصعدا إلى اللّه تعالى بعمل يسخطه قط فهو لا محالة ممن لا يذنب ولا يرتكب المعاصى وهذا واضح.

٢٥

باب

في تواضع علي عليه السّلام وسخائه وعفوه

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٣٤ ] قال : وعن زاذان قال : رأيت عليا عليه السلام يمشى فى الأسواق فيمسك الشسوع بيده ويناول الرجل الشسع ويرشد الضال ويعين الحمال على الحمولة وهو يقرأ هذه الآية( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) ثم يقول : هذه الآية نزلت فى ذى القدرة من الناس ( قال ) أخرجه أحمد فى المناقب.

[الأدب المفرد للبخارى فى باب الكبر ] روى بسنده عن صالح بياع الأكيسة عن جدته قالت : رأيت عليا عليه السلام اشترى تمرا بدرهم

فحمله فى ملحفته فقلت له ( أو قال له رجل ) : أحمل عنك يا أمير المؤمنين؟ قال : لا أبو العيال أحق أن يحمل ، ( أقول ) وذكره على بن سلطان أيضا فى مرقاته ( ج ٥ ص ٥ ٧٠ ) فى الشرح وقال : أخرجه البغوى فى معجمه.

[سنن البيهقى ج ١٠ ص ١٣٦ ] روى بسنده عن الشعبى قال : خرج على بن أبى طالب عليه السلام إلى السوق فاذا هو بنصرانى يبيع

٢٦

درعا قال : فعرف على عليه السلام الدرع فقال : هذه درعى بينى وبينك قاضى المسلمين قال : وكان قاضى المسلمين شريح كان على عليه السلام استقضاه قال : فلما رأى شريح أمير المؤمنين قام من مجلس القضاء وأجلس عليا عليه السلام فى مجلسه وجلس شريح قدامه إلى جنب النصرانى ، فقال له على عليه السلام : أما يا شريح لو كان خصمى مسلما لقعدت معه مجلس الخصم ولكنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : لا تصافحوهم ولا تبدؤهم بالسلام ولا تعودوا مرضاهم ولا تصلوا عليهم وألجئوهم إلى مضايق الطريق وصغروهم كما صغرهم اللّه ، إقض بينى وبينه يا شريح ، فقال شريح : ما تقول يا أمير المؤمنين؟ قال : فقال على عليه السلام : هذه درعى ذهبت منى منذ زمان قال : فقال شريح : ما تقول يا نصرانى؟ قال : فقال النصرانى : ما أكذّب أمير المؤمنين الدرع هى درعى قال : فقال شريح : ما أرى أن تخرج من يده فهل من بينة؟ فقال على عليه السلام : صدق شريح قال : فقال النصرانى : أما أنا أشهد أن هذه أحكام الأنبياء أمير المؤمنين يجئ إلى قاضيه وقاضيه يقضى عليه ، هى واللّه يا أمير المؤمنين درعك اتبعتك من الجيش وقد زالت عن جملك الأورق فأخذتها فانى أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، قال : فقال علىّ عليه السّلام : أما إذا أسلمت فهى لك وحمله على فرس عتيق قال : فقال الشعبى : لقد رأيته يقاتل المشركين ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٤ ص ٦ ) و قال فيه : فقال شريح : صدقت واللّه يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بد من شاهدين فدعا قنبر مولاه والحسن بن على عليهما السلام فشهدا أنها لدرعه فقال شريح : أما شهادة مولاك فقد أجزناها وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها ، فقال على عليه السلام : ثكلتك أمك أما سمعت عمر يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة؟ قال : اللهم نعم قال : أفلا تجيز شهادة سيدى شباب أهل

٢٧

الجنة ، ثم قال لليهودى : خذ الدرع ، فقال اليهودى : أمير المؤمنين جاء معى إلى قاضى المسلمين فقضى على على ( عليه السلام ) ورضى ، صدقت واللّه يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطتها ، أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه فوهبها له على عليه السلام وأجازه بسبعمائة ولم يزل معه حتى قتل يوم صفين ( قال ) أخرجه الحاكم فى الكنى وابن الجوزى ، وذكره عن ابن عساكر أيضا باختلاف يسير.

[الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص ٩٧ ] قال : وذكروا أن عبد اللّه ابن أبى محجن قدم على معاوية فقال : يا أمير المؤمنين إنى أتيتك من عند الغبى الجبان البخيل ابن أبى طالب ، فقال معاوية : اللّه أنت تدرى ما قلت؟ أما قولك : الغبى فو اللّه لو أن ألسن الناس جمعت فجعلت لسانا واحدا لكفاها لسان علىّ ، وأما قولك إنه جبان فثكلتك أمك هل رأيت أحدا قط بارزه إلا قتله ، وأما قولك إنه بخيل فو اللّه لو كان له بيتان أحدهما من تبر والآخر من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، فقال الثقفى : فعلى م تقاتله إذا؟ قال : على دم عثمان ( الخ ).

[كنز العمال ج ٣ ص ٣٢٤ ] قال : عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى على عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إن لى اليك حاجة قد رفعتها

إلى اللّه تعالى قبل أن أرفعها اليك فان أنت قضيتها حمدت اللّه وشكرتك ، وإن لم تقضها حمدت اللّه وعذرتك ، فقال على عليه السلام : اكتب على الأرض فانى أكره أن أرى ذل السؤال فى وجهك ، فكتب : إنى محتاج ، فقال علىّ عليه السلام : عليّ بحلة فأتي بها فأخذها الرجل فلبسها ثم أنشأ يقول :

كسوتنى حلة تبلى محاسنها

فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا

إن نلت حسن ثنائى نلت مكرمة

ولست تبغى بما قد قلته بدلا

إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه

كالغيث يحيى نداه السهل والجبلا

٢٨

لا تزهد الدهر فى خير توفقه

فكل عبد سيجزى بالذى عملا

فقال على عليه السلام : عليّ بالدنانير فأتي بمائة دينار فدفعها اليه ، قال الأصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين حلة ومائة دينار؟ قال : نعم سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : أنزلوا الناس منازلهم ، وهذه منزلة هذا الرجل عندى ( قال ) أخرجه ابن عساكر وأبو موسى المدينى.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٢٨ ] قال : وعن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهم السلام ) إن عمر أقطع عليا عليه السلام ينبع ثم اشترى أرضا إلى جنب قطعته فحفر فيها عينا فبينما هم يعملون فيها إذ انفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء فأتي على عليه السّلام فبشر بذلك ، فقال : بشروا الوارث ، ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وابن السبيل وفى سبيل اللّه القريب والبعيد فى السلم والحرب ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف اللّه بها وجهى عن النار وليصرف النار عن وجهى ( قال ) أخرجه ابن السمان فى الموافقة.

[كنز العمال ج ٣ ص ٣١٠ ] قال : عن عبيد اللّه بن محمد بن عائشة قال : وقف سائل على أمير المؤمنين على عليه السلام فقال للحسن أو للحسين ( عليهما السلام ) : إذهب إلى أمك فقل لها : تركت عندك ستة دراهم فهات منها درهما ، فذهب ثم رجع فقال : قالت : إنما تركت ستة دراهم للدقيق فقال على عليه السلام : لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما فى يد اللّه أوثق منه بما فى يده ، قل لها : ابعثى بالستة دراهم ، فبعثت بها اليه فدفعها إلى السائل قال : فما حل حبوته حتى مرّ به رجل معه جمل يبيعه فقال على عليه السلام : بكم الجمل؟ قال : بمائة وأربعين درهما ، فقال على عليه السلام : إعقله عليّ إنا نؤخرك بثمنه شيئا فعقله الرجل ومضى ، ثم أقبل رجل فقال : لمن هذا البعير؟ فقال على عليه السلام : لى فقال : أتبيعه؟ قال : نعم ،

٢٩

قال : بكم؟ قال : بمائتى درهم ، قال : قد ابتعته قال : فأخذ البعير وأعطاه المائتين ، فأعطى الرجل الذى أراد أن يؤخره مائة وأربعين درهما وجاء بستين درهما إلى فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : ما هذا؟ قال : هذا ما وعدنا اللّه على لسان نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) قال : أخرجه العسكرى.

[ذخائر العقبى ص ٧٩ ] قال : وعن عبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة ـ وقد سئل عن على عليه السلام ـ فقال : كان له واللّه ما شاء من ضرس قاطع والبسطة فى النسب وقرابته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومصاهرته والسابقة فى الإسلام والعلم بالقرآن والفقه والسنة والنجدة فى الحرب والجود فى الماعون ( قال ) أخرجه المخلص الذهبى.

[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٣ ] روى بسنده عن عبد اللّه بن عباس حديثا ، قال فى آخره : ثم قال ابن عباس : ولقد فاز على عليه السلام بصهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وبسطة فى العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران.

[كنز العمال أيضا ج ٦ ص ٣٩٢ ] قال : عن جبير الشعبى قال : قال على عليه السلام : إنى لأستحى من اللّه أن يكون ذنب أعظم من عفوى ، أو جهل أعظم من حلمى ، أو عورة لا يواريها سترى ، أو خلة لا يسدها جودى.

[سنن البيهقى ج ٨ ص ١٨١ ] روى بسنده عن على بن الحسين قال : دخلت على مروان بن الحكم فقال : ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ما هو إلا ولينا يوم الجمل فنادى مناديه لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح(١) .

__________________

١ ـ يقال : ذفف على الجريح إذا أجهز عليه أى شد عليه وأسرع وأتم قتله.

٣٠

باب

إن عليا عليه السّلام لأخشن في

ذات اللّه وفي سبيل اللّه

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٣٤ ] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال : شكا على بن أبى طالب عليه السلام الناس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقام فينا خطيبا فسمعته يقول : أيها الناس لا تشكوا عليا فو اللّه إنه لأخشن فى ذات اللّه وفى سبيل اللّه ( قال ) هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ٦ ٨ ) وابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٧٣١ ) عن زينب بنت كعب بن عجرة قالت : اشتكى الناس عليا عليه السلام فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فينا خطيبا فسمعته يقول : أيها الناس لا تشكوا عليا فو اللّه إنه لأخشن فى ذات اللّه من أن يشتكى به ( قال ) ذكره ابن اسحاق.

[تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٢ ص ٤٠٢ ] روى بسنده عن زينب بنت كعب بن عجرة ـ وكانت عند أبى سعيد الخدرى ـ عن أبى سعيد الخدرى قال : شكا الناس على بن أبى طالب عليه السلام فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فينا خطيبا فسمعته يقول : يا

٣١

أيها الناس لا تشكوا عليا فو اللّه إنه لأخشن فى ذات اللّه ، أو فى سبيل اللّه.

[الاستيعاب ج ٢ ص ٤٦٥ ] روى بسنده عن اسحاق بن كعب بن عجرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : علىّ مخشوشن فى ذات اللّه.

[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٨ ] روى بسنده عن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تسبوا عليا فانه ممسوس فى ذات اللّه تعالى ، ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣٠ ) وقال : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط.

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩٦ ] قال : وعن محمد بن زياد قال : كان عمر حاجا فجاءه رجل قد لطمت عينه فقال : من لطم عينك؟ قال : على بن أبى طالب ، فقال : لقد وقعت عليك عين اللّه ولم يسأل ما جرى منه ولم لطمه ، فجاء على عليه السلام والرجل عند عمر ، فقال على عليه السلام : هذا الرجل رأيته يطوف وهو ينظر إلى الحرم فى الطواف ، فقال عمر : لقد نظرت بنور اللّه ، ( أقول ) وذكره بطريق آخر ، قال فيه : لأنى رأيته يتأمل حرم المؤمنين فى الطواف.

[ذخائر العقبى ص ٢٢٣ ] قال : وعن ابن عباس قال : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على أم هانى بنت أبى طالب يوم الفتح وكان جائعا فقالت : يا رسول اللّه إن أصهارا لى قد لجأوا إلي وإن على بن أبى طالب لا تأخذه فى اللّه لومة لائم وإنى أخاف أن يعلم بهم فيقتلهم فاجعل من دخل دار أم هانى آمنا حتى يسمع كلام اللّه ، فآمنهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقال : أجرنا من أجارت أم هانى ( الحديث ).

٣٢

(ثم ) إن هاهنا كلاما لعائشة يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب ، قال ابن عبد البر فى استيعابه : ( ج ٢ ص ٤٦ ٩ ) ما لفظه : وقالت عائشة لما بلغها قتل على عليه السلام : لتصنع العرب ما شاءت فليس لها أحد ينهاها.

٣٣

باب

في مواظبة عليّ عليه السلام على الذكر

[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٥١ ] روى بسنده عن عبد الرحمن ابن أبى ليلى عن على بن أبى طالب عليه السلام قال : أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فوضع رجله بينى وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ، فقال : يا فاطمة إذا كنتما بمنزلتكما فسبحا اللّه ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، قال على عليه السلام : واللّه ما تركتها بعد ، فقال له رجل كان فى نفسه شئ : ولا ليلة صفين ، قال على عليه السلام : ولا ليلة صفين ( قال ) صحيح على شرط الشيخين ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ١ ٤٤ ) و فى ( ج ٢ ص ١ ٦٦ ) و قال فيه : فقال له ابن الكوا : ولا ليلة صفين ، قال على عليه السلام : ولا ليلة صفين ورواه غيرهما أيضا من أئمة الحديث. ( وفى فتح البارى ) ج ١٣ ص ٣٧٠ بعد قوله فقال له رجل ( ما لفظه ) قال زهير اراه الاشعث بن قيس ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين ( قال ) وفى رواية السائب فقال له ابن الكواء ولا ليلة صفين فقال قاتلكم اللّه يا اهل العراق نعم ولا ليلة صفين ( الى

٣٤

ان قال ) وقد وقع فى رواية زيد بن ابى انيسه عن الحكم فقال ابن الكواء ولا ليلة صفين فقال ويحك ما اكثر ما تعنتنى لقد ادركتها من السحر ( قال ) وفى رواية على بن أعبد ما تركتهن منذ سمعتهن الا ليلة صفين فأنى ذكرتها من آخر الليل فقلتها ( قال ) وفى رواية له الا ليلة صفين فانى نسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل ( قال ) وفى رواية شبث بن ربعى مثله وزاد فقلتها ( انتهى ).

[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٩ ] روى بسنده عن شبث بن ربعى عن على بن أبى طالب عليه السلام ، إنه قال : قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سبى فقال على عليه السلام لفاطمة سلام اللّه عليها : إئتى أباك فسليه خادما تتقى به العمل ، فأتت أباها حين أمست ، فقال لها : مالك يا بنية؟ قالت : لا شىء جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأل شيئا فلما رجعت قال لها على عليه السلام : ما فعلت؟ قالت : لم أسأله شيئا واستحييت منه حتى إذا كانت الليلة القابلة قال لها : إئتى أباك فسليه خادما تتقى به العمل ، فأتت أباها فاستحيت أن تسأله شيئا حتى إذا كانت الليلة الثالثة مساء خرجنا جميعا حتى أتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : ما أتى بكما؟ فقال على ( عليه السلام ) يا رسول اللّه ، شق علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادما نتقى به العمل ، فقال لهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم؟ قال على ( عليه السلام ) يا رسول اللّه نعم قال : تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان تنامان فبيتا على الف حسنة ومثلها حين تصبحان فتقومان على الف حسنة فقال على عليه السلام : فما فاتنى منذ سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلا ليلة صفين فانى نسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل فقلتها.

[حلية الأولياء أيضا ج ١ ص ٧٠ ] روى بسنده عن ابن أعبد

٣٥

قال : قال لى على عليه السلام : يابن أعبد هل تدرى ما حق الطعام؟ قال : وما حقه يا علىّ؟ قال : تقول : بسم اللّه اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ، ثم قال : أتدرى ما شكره إذا فرغت؟ قلت : وما شكره؟ قال : تقول : الحمد للّه الذى أطعمنا وسقانا ، ثم قال : ألا أخبرك عنى وعن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم؟ كانت أكرم أهله عليه وكانت زوجتى فجرّت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها ، واستقت بالقربة حتى أثّرت القربة بنحرها ، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأو قدت تحت القدر حتى دنست ثيابها ، فأصابها من ذلك ضر فقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سى أو خدم ، فقلت لها : انطلقى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه ( فذكر ) نحو حديث شبث بن ربعى المتقدم عن على عليه السّلام ( إلى آخره ).

[ الزمخشرى فى الكشاف ] فى تفسير قوله تعالى :( والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ) قال : والتاليات كل من تلا كتاب اللّه ( قال ) ويجوز أن يقسم بنفوس العلماء العمال الصافات أقدامها فى التهجد وسائر الصلوات وصفوف الجماعات فالزاجرات بالمواعظ والنصايح فالتاليات آيات اللّه والدارسات شرائعه ( قال ) أو بنفوس قوّاد الغزاة فى سبيل اللّه التى تصف الصفوف وتزجر الخيل للجهاد وتتلو الذكر مع ذلك لا تشغلها عنه تلك الشواغل كما يحكى عن على بن أبى طالب ( عليه السلام ).

٣٦

باب

في وصف ضرار عليا عليه السّلام حتى بكى معاوية

[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٨٤ ] روى بسنده عن أبى صالح قال : دخل ضرار بن ضمرة الكنانى على معاوية فقال له : صف لى عليا فقال : أو تعفينى يا أمير المؤمنين؟ قال : لا أعفيك قال : أما إذا لابد فانه كان بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان واللّه غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان واللّه كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقربه الينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، فان تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين لا يطمع القوي فى باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد باللّه لقد رأيته فى بعض مواقفه ـ وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه ـ يميل فى محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكى بكاء الحزين ، فكأنى أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا يا ربنا ، يتضرع اليه ثم يقول للدنيا : إلى تغررت ، إلي تشوقت ، هيهات هيهات غرى غيرى ، قد بتتك

٣٧

ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من فلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ، فقال : كذا كان أبو الحسن رحمه اللّه ، كيف وجدك عليه يا ضرار؟ قال : وجد من ذبح واحدها فى حجرها ، لا ترقأ دمعتها ، ولا يسكن حزنها ، ثم قام فخرج ، ( أقول ) ورواه ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٦ ٣ ) عن الحرمازى ـ رجل من همدان ـ وقال فيه : إلي تعرضت أم إلي تشوقت ، هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٢ ) وقال فيه : قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها ، وقال : أخرجه الدولابى وأبو عمرو وصاحب الصفوة.

(ثم ) إن هاهنا حديثا فى صفة شيعة على عليه السلام يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب وهو ما رواه أبو نعيم فى حلية الأولياء ( ج ١ ص ٨ ٦ ) عن سلمة بن كهيل عن مجاهد قال : شيعة على عليه السلام الحلماء العلماء الذبل الشفاه الأخيار ، الذين يعرفون بالرهبانية من أثر العبادة ، وروى أيضا فى الصفحة المذكورة عن على بن الحسين عليهما السلام قال : شيعتنا الذبل الشفاه والإمام منا من دعا إلى طاعة اللّه.

٣٨

باب

إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ادخل عليّا عليه السلام

معه في ثوبه واحتضنه حتى قبض

[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٨٠ ] وذخائر العقبى ( ص ٧٢ ) قال : عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لما حضرته الوفاة : أدعوا لى حبيبى فدعوا له أبا بكر فنظر اليه ثم وضع رأسه ثم قال : أدعوا لى حبيبى فدعوا له عمر فلما نظر اليه وضع رأسه ثم قال : ادعوا لى حبيبى فدعوا له عليا عليه السلام فلما رآه أدخله معه فى الثوب الذى كان عليه فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه ( قال ) أخرجه الرازى.

٣٩

باب

إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم توفي

ورأسه في حجر علي عليه السّلام

[الهيثمى فى مجمعه ج ١ ص ٢٩٣ ] قال : وعن أبى رافع قال : توفى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم ورأسه فى حجر على بن أبى طالب عليه السّلام وهو يقول لعلى عليه السلام : اللّه اللّه وما ملكت أيمانكم ، اللّه اللّه والصلاة فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ( قال ) رواه البزار.

[أيضا ج ٩ ص ٣٥ ] قال : وعن ابن عباس قال : جاء ملك الموت إلى النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم فى مرضه الذى قبض فيه فاستأذن ورأسه فى حجر على عليه السلام ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته فقال له على عليه السلام : إرجع فانا مشاغيل عنك ، فقال النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم : تدرى من هذا يا أبا الحسن؟ هذا ملك الموت أدخل راشدا ( الحديث ) قال : رواه الطبرانى.

[طبقات ابن سعد ج ٢ القسم ٢ ص ٥١ ] روى بسنده عن عبد اللّه ابن محمد بن عمر بن على عن أبيه عن على بن الحسين

٤٠