الجريمة الكبرى الجزء ١

الجريمة الكبرى0%

الجريمة الكبرى مؤلف:
الناشر: المركز الوثائقي للدفاع عن المقدسات الإسلامية
تصنيف: أديان وفرق
الصفحات: 399

الجريمة الكبرى

مؤلف: الدكتور السيد محمد رضا الهاشمي
الناشر: المركز الوثائقي للدفاع عن المقدسات الإسلامية
تصنيف:

الصفحات: 399
المشاهدات: 956
تحميل: 139


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 399 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 956 / تحميل: 139
الحجم الحجم الحجم
الجريمة الكبرى

الجريمة الكبرى الجزء 1

مؤلف:
الناشر: المركز الوثائقي للدفاع عن المقدسات الإسلامية
العربية

وقد افرد الشيخ سليمان بن عبد الوهاب، وهو الاخ الآكبر لمحمد بن عبد الوهاب في كتابه" الصواعق الالهية في الرد على الوهابية" (٥٩)، فصلاً يذكر فيه الادلة والبراهين على مطابقة أحاديث النبي صلّى الله عليه وآله على نجد وما فيها من الفتن ولم يدع لها بخير وهي شرق المدينة المنورة بما فيها اليمامة (الرياض) حالياً. ويشترك معه في الرأي والفتوى المئات من فطاحل علماء المسلمين وفقهاء القرون الثلاث الماضية، ولا مجال لذكرهم هنا فمن اراد المزيد فعليه ان يراجع ما ذكره العلامة الحداد في كتاب" مصباح الانام"، والعلامة العاملي في" كشف الارتياب"، وشيخ الإسلام أحمد دحلان في" الدرر السنية"، والعلامة الموسوي في" البراهين الجلية"، والشيخ النبهاني في" الرائية الصغرى" (٦٠) وغيرها.

٨ - اخرج البخاري في صحيحه (٦١)، ومسلم في صحيحه، في باب تفاضل اهل الأيمان (٦٢)، عن قيس عن ابن مسعود قال: أشار رسول الله صلّى الله عليه وآله بيده نحو اليمن فقال:" الايمان يمان هاهنا، إلاّ ان القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند اصول أذناب الابل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر"، كما صححه الطبراني في المعجم الكبير (٦٣)، وهاتان القبيلتان تسكنان المشرق للمدينة المنورة في منطقة الوشم وعموم نجد وما حواليها وقصبتها اليمامة سابقاً والرياض حالياً. راجع كتاب" افتراق العرب" لابي منذر هشام بن محمد (٦٤)، وياقوت الحموي في كتابه" معجم البلدان"(٦٥)، والعلامة محمد بن محمد المرتضى الزبيدي في كتابه" تاج العروس من جواهر القاموس" (٦٦).

٩ - وينقل ابو القاسم الطبراني في المعجم الكبير، ونحوه في المعجم الاوسط (٦٧): ان رسول الله صلّى الله عليه وآله أشار بيده نحو اليمن فقال:" ان الايمان ها

٦١

هنا، وإن القسوة وغلظ القلب في الفدادين عند مطلع الشمس حيث يطلع قرن الشيطان، عند اصول أذناب الابل في ربيعة ومضر". والفدّادون: من تعلو اصواتهم في تربية مواشيهم ورعاية إبلهم (٦٨).

١٠ - أخرج ابو عبد الله الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ان رسول الله صلّى الله عليه وآلهقال:" غلظ القلوب والجفاء بالمشرق، والايمان في اهل الحجاز" (٦٩)، وعن علي بن زيد ان رسول الله صلّى الله عليه وآلهأستقبل مطلع الشمس فقال:" من ها هنا يطلع قرن الشيطان. ومن ها هنا الزلازل والفتن والفدّادون وغلظ القلوب" (٧٠).

وابن عبد الوهاب فهو (قرن الشيطان)، هو من أل مشرف الوهيبي من سلالة حنظلة بن مالك من بني تميم عن طريق امه، ومن بني حنيفة عن طريق ابيه، وهم من قبيلة مضر المشار اليها في الحديث الشريف (٧١).

وقد جاء في كتاب فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء، السؤال التالي: ما هي الفتنة التي يقول (عليه الصلاة والسلام) في هذا الحديث: " ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان"؟. الجواب: يعني نجد مسكن ربيعة ومضر وهي شرق المدينة (المنورة)، لقوله في حديث ابن عمر حين قال: صلّى الله عليه وآله:" اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، قالوا وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، قالوا وفي نجدنا؟ قال: هنالك الزلازل والطاعون وبها يطلع قرن الشيطان"، وفي حديث آخر" اللهم أشدد وطأتك على مضر". واهل المشرق يومئذ من قبيلتي مضر وربيعة (٧٢).

١١ - وفي"الجامع الكبير" للسيوطي (٧٣): قال سعيد ابن ابي ايوب عن عبد الرحمن بن عطاء عن نافع مرفوعاً، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: " اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، قال رجل: وفي شرقنا، فقال صلّى الله عليه وآله: " اللهم بارك

٦٢

لنا في شامنا وفي يمننا، قال رجل: وفي شرقنا يا رسول الله، فقال صلّى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، إن من هنالك (يعني من المشرق) يطلع قرن الشيطان، وبه تسعة اعشار الكفر، وبه الداء العضال". اخرجه احمد في مسنده (٧٤)، والطبراني في"المعجم الاوسط"(٧٥)، والحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" (٧٦).

وفي مسند احمد إبن حنبل: ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا، فقال رجل: وفي مشرقنا يا رسول الله، قال: اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا، فقال رجل: وفي شرقنا، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: من هنالك يطلع قرن الشيطان وبها تسعة اعشار الشر" (٧٧).

١٢ - وفي شرح النووي على مسلم، باب تفاضل اهل الايمان (٧٨) قال: حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة مرفوعاً الى النبي صلّى الله عليه وآله، وقد اشار بيده اليمنى الى اليمن فقال:" الا ان الايمان ها هنا، وان القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، عند اصول اذناب الابل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر"، واخرج البخاري في صحيحه (٧٩) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو يشير الى الشرق: " إن الفتنة ها هنا، إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".

١٣ - وهذا حديث عُيينة بن حصن بن بدر الفزاري من اعراب نجد يوم عرض الخيل، وذلك لما أغضب النبي صلّى الله عليه وآله، بما مدح به النجديين، فقد ذكر الطبراني في المعجم الكبير عن معاذ بن جبل (٨٠)، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في دارنا يعرض الخيل قال فدخل عليه عيينة بن حصين فقال للنبي صلّى الله عليه وآله: أنت أبصر بالخيل مني وانا أبصر بالرجال منك. فغضب رسول الله صلّى الله عليه وآله حتى ظهر الدم في وجهه فرد عليه: فأي الرجال أفضل؟ فقال عُيينة: رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم، ورماحهم على كواثب خيلهم ثم يضربون بها قُدماً قُدماً، فقال رسول الله (عليه افضل الصلاة

٦٣

والسلام):" كذبت بل رجال اهل اليمن أفضل، الايمان يمان والحكمة يمانية... الجفاء والقسوة في الفدادين، اصحاب الوبر ربيعة ومضر، من حيث يطلع قرن الشيطان". رواه احمد في مسنده (٨١)، واخرجه ابو نعيم في معرفة الصحابة (٨٢)، والمزي في التهذيب (٨٣)، والحاكم في المستدرك (٨٤).

١٤ - وجاء في سنن النسائي الكبرى (٨٥)، قال: أخبرنا عمران بن بكار عن عمرو بن عنبسة السُّلمي، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:"أكثرُ القبائلِ في الجنة مَذْحِج".

وأنسياقاً في هذا الاتجاه نرى ان النبي صلّى الله عليه وآله: يمدح قبائل بعينها ويذم اخرى. فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:" أكثر القبائل في الجنة مذحج وأسلم وغفار ومزينة وأحلافهم من جُهينة، خير من أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة. وما أبالي أن يهلك الحيان كلاهما. وبنو عُصية عصوا الله". والقبائل التي ذكرها رسول الله صلّى الله عليه وآله: أسد، تميم، غطفان، هوازن وكندة هنّ من قبائل نجد. والقبائل التي مدحها (سلام الله عليه): أسلم وغفار ومزينة وجهينة ومذحج، هي من قبائل الحجاز وتهامة واليمن. هذا ما ذكره ابو حمزة الاثري في كتاب" وضح البيان بشرح حديث نجد قرن الشيطان" (٨٦).

١٥ - وعن الالباني في السلسلة الصحيحة قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:" خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان.... وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة... لعن الله الملوك الأربعة: جمداء، ومخوساء، ومشرحاء، وأبضعة، وأختهم العمردة، ثم قال: عُصية عصت الله ورسوله، ثم قال: لأسلم، وغفار، ومزينة، وأحلافهم من جهينة: خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند

٦٤

الله عز وجل يوم القيامة. ثم قال: شر قبيلتين في العرب: نجران وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مُذحج ومأكول" (٨٧).

وهؤلاء الملوك الأربع واختهم العاهرة الفاجرة، هم من أرض نجد الممسوخة (٨٨)، كما ذكره ابن حنيفة الدينوري في الاخبار الطوال (٨٩).

١٦ - وقد ذكر الحاكم في المستدرك (٩٠): عن عمرو بن عبسة السلمي قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:" لعن الله الملوك الاربعةَ جمُداً ومِخْوساً ومشْرحاً وأبْضَعةَ واختهم العَمَرَّدةَ،...، ثم قال: لعن الله تميم بن مرة خمساً وبكر بن وائل سبعاً،....، ثم قال صلّى الله عليه وآله: عُصيةُ عَصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصْمَة، ثم قال: أَسلم وغفار ومُزينة وأحلافهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة، ثم قال صلّى الله عليه وآله: شرُّ قبيلتين في العربِ نجران وبنو تغلب، وأكثر القبائلِ في الجنة مُذحَج (٩١).

١٧ - ولعن رسول الله صلّى الله عليه وآلهبني عُصية. وهي من بطون امرىْ القيس بن بهثة، من قبائل نجد، في واقعة بئر معونة، كما يؤكده ابن حزم الاندلسي في"جمهرة انساب العرب" (٩٢).

والسؤال هو أين تسكن قبائل بني أسد، وتميم وغطفان وهوازن وبني تغلب وعُقبة ونظائرهم؟ والجواب هم أهل نجد بالعدة والعدد.

والسؤال الآخر أين تسكن قبائل أسلم وغفار ومُؤينة وجهينة ومُذحج ومأكول؟ والجواب أنهم من مناطق تهامة واليمن وحضرموت.

١٨ - وكما أخرج البخاري في باب علامات النبوة (٩٣)، وصححه مسلم في كتاب الرؤيا، عن اسماء بنت ابي بكر (٩٤): ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال:" سيخرج من ثقيف كذابان، الاخر منهما أشرّ من الأول وهو مبير"، وفي حديث آخر:" يخرج من ثقيف ثلاثة، الكذاب و الدجال والمبير"(٩٥).

٦٥

١٩- وعن الزهري ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال:" شر قبائل العرب بنو اُمية وبنو حنيفة وثقيف" (٩٦).

ولنضرب مثلين في هذا الخصوص، لنتعرف على اتجاهات قبائل نجد وهواهم السياسي والاجتماعي، وتصرفاتهم التي ادت الى سخط الله تعالى ورسوله الكريم صلّى الله عليه وآله وأنهم لم يكونوا عونا للاسلام والمسلمين يوماً ما، بل هم اصدق مصاديق الآية الشريفة" لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلاّ خبالاً" سورة التوبة، الآية ٤٧.

فالمسرح الأول نقتطفه من واقعة الخندق، حيث نستمع وباختصار الى المؤرخ والحافظ اسماعيل بن كثير الدمشقي وهو يصف الحادثة في كتابه " البداية والنهاية" (٩٧)، حيث تكالبت امة الكفر والطغيان والفساد على النبي صلّى الله عليه وآله والمسلمين، قائلاً: فخرجت قريش وقائدها ابو سفيان بن حرب واحلافهم من بنيّ كنانة (الاحابيش)، وخرجت قبائل غطفان فبني فزارة وقائدها عيينة بن حصن، وخرجت أشجع وقائدها مسعر بن رُحيلة بن نويرة، وخرجت بني مرة ورئيسها الحارث بن عوف، وجاءت بنو سليم وقائدها سفيان ابو الاعور، وبنو وائل وعليهم حوج بن عمرو وابو عمار (الراهب) الوائلي، وخرجت بنو أسد وعليها طليحة بن خويلد، وجاءت هوازن وعليها سوق بن فردان، وخرجت تميم ومعها ابو خفش صهيب بن حائل. فكل هؤلاء من قبائل نجد واعرابها الفسقة الفجرة، وقس على هؤلاء رجال بني امية واضرابهم. فكان عددهم كما يقول المسعودي في كتابه" التنبيه والاشراف" يربو على اربعة وعشرين الف مقاتل (٩٨).

والعجب الاعجب انه لم تتخالط أو تتزاوج ابناء هذه القبائل الا مع اشباهها من القبائل والاعراب، وليكونوا مصداق الآية الكريمة( الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَان أَوْ مُشْرِكٌ ) سورة

٦٦

النور، الآية ٣، فتكون الحصيلة ما آلت اليه الامور، فلم يقدّموا هذه القبائل النجدية واضرابهم خيراً للاسلام ولا للمسلمين، بل كانوا اعداءاً قُساة مرةً، او مسلمين منافقين مرةً اخرى.

وحطب نيران هؤلاء الاقوام الضالة، وفتيل كل سوء، كانت هي القبائل اليهودية من امثال بني النضير وعلى رأسهم سلام بن ابي الحقيق وحيي بن أخطب، وبني القريظة وعليهم كعب بن اسد، وبني القينقاع، تفاصيل هذه الوقائع الفضيعة اقرأها في كتاب" السيرة الحلبية" لابن برهان الدين الحلبي، و" السيرة الشامية" لابي عبد الله الصالحي الشامي، و" المغازي" للواقدي، و" الدلائل" للبيهقي، وغيرهم (٩٩).

اما المسرح الثاني فنقتبسه مما ذكره المؤرخ الدمشقي في المصدر ذاته حيث وصف فيها واقعة فتح مكة المكرمة، وعدد القبائل التي رافقت الرسول الاكرم صلّى الله عليه وآله، في هذه الحادثة المهمة والتي تعتبر نقطة عطف في معادلات القوى على الأرض، ومنشأ التحولات السياسية اللاحقة، فذكر ان عدد المسلمين الذين ساروا مع النبي صلّى الله عليه وآله، كان يربو على عشرة الاف شخص، وكان مع النبي صلّى الله عليه وآله من القبائل ما يلي: من قبيلة أسلم الف، ومن بني غفار اربعمائة، ومن مزينة الف وثلاثمائة نفر، ومن مذحج الف ومئتان، ومن المهاجرين سبعمائة، واربعة آلاف مقاتل من الانصار (١٠٠)، إذن اين كانوا صناديد اعراب نجد وقبائلها، والى من كانت تنجذب قلوبهم، وباي اتجاه كانت تعمل بوصلة اهوائهم الشيطانية؟!.

نكتفي بهذا القدر من أحاديث سيد المرسلين صلّى الله عليه وآله، ونترك التعمق في هذا البحث وما أوسعه، للباحث الكريم. وطبعاً سوف نتناول جملة أخرى من هذه الاحاديث الشريفة في مواطن أخرى، بإذن الله تعالى.

٦٧

ماذا كان في نجد وماذا بدا من اهلها حتى تكون هكذا مذمومة عند الله ورسوله الامين صلّى الله عليه وآله.

سؤال قد يطرح نفسه... وهو لماذا هذا الكم الهائل من الايات البينات والاحاديث الشريفة في ذمّ اهل نجد وقبائلها، وما عسانا ان نستفيد ونستلهم العبر منها بعد كل هذا التشديد والتاكيد والمبالغة في توجيه انظار المسلمين اليها؟!، ولماذا هذا الاصرار من نبينا الصادق الرؤوف صلّى الله عليه وآله في تبيان حقائق هؤلاء القوم، وأي خطر وبلّية صدرت او ستصدر منهم؟! يُحذرنا منهم؟!، لا ادري يا رسول الله ما الذي توعز اليه وعن ماذا تُكني وتُشير بذلك التكرير، أكل ذلك إيعازاً لامتك باجتناب تلك الطائفة وانذاراً بان لا شيْ فيها من الخير ولا بصيص لها من نور وهداية، أكل ذلك يا رسول الله خوفاً على امتك مما وقعت فيه من الانخداع بعبادتهم والاغترار بسود جباههم والاستنامة على نغمات قرائتهم، وكثرة صلواتهم... اشهد يا نبي الهدى انك قد اديت الامانة ونصحت للامة، واتممت الحجة واوضحت المحجة ونصبت الاعلام البينة... نعم إنهم كانوا أشد المعاندين لله تعالى ولرسوله صلّى الله عليه وآله ووقفوا مواقف مناوئة لخط الرسالة وكانوا غلاظاً شداداً ضد الدعوة وصاحبها وأهل بيته عليهم السلام، فاصبحوا مصداقاً لكثير من الايات البينات والاحاديث الشريفة والتي ترسم لنا المعالم الأخلاقية السيئة والسلوك الأعوج والإسلام الظاهري لأعراب نجد وما حولها. ولقد كان وأدْ البنات عندهم، واللواط فيهم، وشرب الخمر والأزلام والرجس حالهم، ومع هذا وذاك، كانوا للكفر أقرب، وللشر أرحب(١٠١). فهم اجلى مصداق الآية الشريفة:" ألاّ في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين" سورة التوبة، الآية ٤٩.

٦٨

ويُؤثر عن النبي صلّى الله عليه وآله، كما هو مذكور في حاشية شرح البخاري (١٠٢) انه قال:" انهم لايزالون في شر وبلّية من كذّابهم ما بقيت الدنيا". وقوله صلّى الله عليه وآله:

" شر من تظل السماء يومئذ علماؤهم، منهم خرجت الفتنة واليهم تعود"، وقوله صلّى الله عليه وآله:" يخرج في آخر الزمان في بلد مسيلمة، رجل يُغير دين الإسلام" (١٠٣)، وقوله عليه السلام:" من علامات الساعة ان ترى الرعاة اهل البهم والابل يملكون الناس بالقهر ويتطاولون في البنيان" (١٠٤).

لقد لاقى رسول الله صلّى الله عليه وآله الالام والمصائب من هؤلاء القوم فانهم كانوا الحطب في كل نار والمشعل في كل ضلالة، واذا لم تجد لاعراب نجد حضوراً واضحاً واساسياً في حادثة ما حلّت بالإسلام والمسلمين، لكن سوف تتلمس آثار وجودهم في امداد الفتن بالمال والخيل والعتاد لاشعال نار الفتنة والتحريض عليها.

وكما جاء في الرحيق المختوم للمباركفوري (١٠٥)، وتاريخ ابن خلدون(١٠٦)، فان النبي صلّى الله عليه وآله: يخبرنا: انه لما كان يُعرض نفسه على قبائل العرب لينصروه لما كذبه كفار قريش، فكان أقبح ردٍ واجهه هو ما ردَّ عليه بنو حنيفة. وهؤلاء هم انفسهم قوم مسيلمة الكذّاب ساكني اليمامة، الرياض حالياً(١٠٧).

وثم الاعجب من كل هذا نساء نجد، فهذه اسماء بنت النعمان، قدمت من نجد وتزوجها النبي صلّى الله عليه وآله في السنة التاسعة من الهجرة المباركة، فلما دخل عليها.... صاحت في وجهه (صلوات الله عليه)، قائلة: اعوذ بالله منك، ثلاثاً. فردها من ساعته الى اهلها. ذكره العسقلاني في كتابه" فتح الباري في شرح صحيح البخاري"، كما ذكره الحاكم النيسابوري في" المستدرك على الصحيحين"، وابن جرير الطبري في" المنتخب من ذيل المذيل" (١٠٨). ومن

٦٩

تلك النوائب التي تأثر النبي صلّى الله عليه وآله كثيراً بها" واقعة بئر معونة" حيث تبدأ القصة (١٠٩) بطلب ابي براء عامر بن مالك المسمى" بملاعب الاسنة" من الرسول الاكرم صلّى الله عليه وآله ليُرسل الى نجد من يدعوهم الى الإسلام. فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله: اني أخشى عليهم أهل نجد، فقال أبو براء: أنا جار لهم. فبعث النبي صلّى الله عليه وآله المنذر بن عمرو في أربعين، وفي رواية أخرى، سبعين رجلاً من خيار المسلمين وفضلائهم وقرّائهم، حتى نزلوا" بئر معونة" وهي جنوب شرق المدينة المنورة، فلما سمعت اقوام نجد من بني الطفيل وبني سليم وعُصّية ورِعْلّ وذكوان وبني لحيان، فجاؤا وأحاطوا بأصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله، وقاتلوهم وغدروا بهم حتى أبادوههم عن بكرة أبيهم. فلما وصل الخبر الى رسول الله صلّى الله عليه وآله تأثر تأثراً شديداً، حتى يروي الواقدي ان رسول الله صلّى الله عليه وآله بقي متأثراً على هذه الحادثة الأليمة لفترة طويلة. وذلك في السنة الرابعة للهجرة المباركة. ومن اراد المزيد عن تفاصيل الواقعة فليراجع" الطبقات الكبرى" لابن سعد، و" سيرة ابن هشام"، و" المغازي" للواقدي، و" جمهرة انساب العرب" لابن حزم الاندلسي (١١٠).

وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل (من اعراب نجد)، قد خيّر رسول الله صلّى الله عليه وآلهكشرط لقبول الإسلام، بين ثلاث خصال فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر (البلاد)، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف أشقر وألف شقراء. هذا ما ذكره الحافظ ابن كثير الدمشقي في كتابه" البداية والنهاية" (١١١).

٧٠

فهارس الحقيقة الثانية:

١- تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية، محمد بن علي الشوكاني، ج ١، ص٥٩٤.

٢- تفسير القرطبي، محمد بن احمد الانصاري القرطبي، ج ٨، ص ١٥٥ - ١٥٦.

٣- اسباب النزول، علي بن احمد بن علي الواحدي، ص ١١٨؛ التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط، ابو عبدالله محمد بن يوسف الاندلسي، ج ٥، ص ٩٠.

٤- تفسير القران، اسماعيل (ابن كثير) الدمشقي، ج ٤، ص ٢٠٢.

٥- تفسير التحرير والتنوير، محمد طاهر (ابن عاشور)، ج ١٢، ص ١٢.

٦- تفسير الرازي الكبير، محمد بن عمر بن حسين الرازي، ص ١٣٠ - ١٣٣؛ تفسير الميزان،العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، ج ٩، ص ٣٧٠.

٧- تفسير الجامع لاحكام القران، محمدبن احمد الانصاري القرطبي، ج ٨، ص١٥٧.

٨- تفسير المنار، محمد رشيد رضا، ج ١١، ص ٩.

٩- تفسير معالم التنزيل، ابو محمد الحسين بن مسعود البغوي، ج ٤، ص ٨٦ - ٨٧.

١٠- التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط، محمد بن يوسف (ابو حيان) الاندلسي، ج ٥، ص ٩٠.

١١- التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط، محمد بن يوسف (ابو حيان) الاندلسي، ج ٥، ص ٩٣.

١٢- تفسير الجامع لاحكام القران، محمد بن احمد الانصاري القرطبي، ج ١٩، ص ٢٣٣ - ٢٣٧.

١٣- تفسير جامع البيان عن تاويل القران، محمد بن جرير الطبري، ج ٨، ص ٣٨.

١٤- تفسير القران، اسماعيل (ابن كثير) القريشي، ج ٧، ص ٣٣٨.

١٥- تفسير جامع البيان عن تاويل القران، محمد بن جرير الطبري، الفقرة رقم ٢٤٣٧٢، عن قتادة، ج ٢٢، ص ٢١٩.

٧١

١٦- تفسير جامع البيان عن تاويل القران، محمد بن جرير الطبري، الفقرة رقم ٢٤٣٧٤، عن بشر عن يزيد، ج ٢٢، ص ٢١٩.

١٧- تفسير جامع البيان عن تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، الفقرة رقم ٢٤٣٧٣، عن سعيد بن جبير وعكرمة، ج ٢٢، ص ٢١٩.

١٨- مجمع البيان في تفسير القرآن، الفضل بن الحسن الحسيني الطبرسي، عن الضحاك، ج ٩، ص ١٧٦.

١٩- تفسير التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور، ج ٢٧، ص ١٧٠.

٢٠- أسباب النزول، علي ابن احمد الواحدي، الحادثة رقم ٧٥٨، ج ١، ص ١٦٣.

٢١- تفسير معالم التنزيل، الحسين بن مسعود البغوي، ج ٧، ص ١٠٦.

٢٢- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخارائي (البخاري)، عن هشام بن معمر، رقم الحديث، ٣٣٤١.

٢٣- مسند احمد، احمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، رقم الحديث ١١١١٢.

٢٤- تفسير المنار، محمد رشيد رضا، ج ١٠، ص ٤٢٠.

٢٥- اسباب النزول، علي بن احمد الواحدي، ج ١، ص ١٢٩.

٢٦- تفسير القرآن، اسماعيل (ابن كثير) القريشي، ج ٤، ص ١٦٤.

٢٧- تفسير جامع البيان عن تاويل القران، محمد بن جرير الطبري، ج ١٤، ص ٤٦٨ - ٤٧٠؛ تفسير التحرير والتنور، محمد الطاهر بن عاشور، ج ١٢، ص ٢٩ - ٣٠؛ تفسير القران، اسماعيل (ابن كثير) القريشي، ج ٤، ص ٢٠٠؛ أسباب النزول، علي ابن احمد الواحدي، ج ١، ص ١٣٦؛ تفسير البغوي، حسين بن مسعود البغوي، ج ٤، ص ٩٣ - ٩٤.

٢٨- تفسير القران، اسماعيل (بن كثير) القريشي، عن قتادة، ج ٧، ص ٣٩١.

٢٩- التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط، محمد بن يوسف (ابو حيان) الاندلسي، عن المجاهد والنسفي، ج ٥، ص ٩٠.

٣٠- مجمع البيان في تفسير القران، الفضل بن الحسن الحسيني الطبرسي، ج ٩، ص ٢٠٧.

٧٢

٣١- تفسير كشف الاسرار وعدة الابرار، رشيد الدين الميبودي، ج ٤، ص ١٩١.

٣٢- مجمع البيان في تفسير القران، الفضل بن الحسن الحسيني الطبرسي، ج ٩، ص٢٠٧.

٣٣- تفسير القران، اسماعيل (ابن كثير) القريشي، ج ٧، ص ٣٩٠ - ٣٩١.

٣٤- تفسير المنار، محمد رشيد رضا، ج ١٠، ص ١١؛ تفسير المراغي، احمد مصطفى المراغي، ج ١١، ص ٦٠٥.

٣٥- تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية، محمد بن علي الشوكاني، عن ابن جرير، ج ١، ص ٥٩٤.

٣٦- مجمع البيان في تفسير القران، الفضل بن حسن الحسيني الطبرسي، ج ٩، ص١٧٧.

٣٧- تفسير التحوير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور، ج ٢٧، ص ١٧٨.

٣٨- تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية، محمد بن علي بن محمد الشوكاني، ج ٣، ص ١٣٨٤ - ١٣٨٥.

٣٩- التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط، محمد بن يوسف (ابو حيان) الاندلسي، ج ٦، ص ٤٥٣.

٤٠- تفسير القران، اسماعيل (ابن كثير) القريشي، ج ٦، ص ٥٦.

٤١- تفسير الطبري، محمد بن جرير الطبري، ج ١٩، ص ١٧٦؛ تفسير البغوي، الحسين بن مسعود البغوي، ج ٦، ص ٤٤ - ٤٥.

٤٢- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخارائي (البخاري)، باب الفتنة من الشرق، الحديث رقم ٩٧٩ و ٩٩٠، عن عبد الله بن عمر، ج ٢، ص ٢٠ - ٢٣.

٤٣- الاستذكار، الجامع لمذاهب فقهاء الامصار وعلماء الاقطار، الحافظ ابن عبد البر، ج ٨، ص ٢٢١؛ مسند احمد، احمد بن حنبل، مسند عبد الله بن عمر، رقم الحديث ٥٣٨٤، ج ٢، ص ١١٨؛ سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، كتاب المناقب، رقم الحديث ٣٩٥٣، ج ٥، ص ٣٩٠؛ صحيح ابن حبان، محمد بن احمد بن حبان، ج ١٦، ص ٢٩٠.

٧٣

٤٤- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الفتن، الحديث رقم ٧٠٩٤ و ٧١٨٤، ج ٨، ص ٩٥.

٤٥- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخارائي (البخاري)، كتاب الفتن، عن معمر عن سالم عن طريق الليث ابن نافع عن عبدالله بن عمر، رقم الحديث ٧٠٩٢.

٤٦- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الفتن، باب الفتنة من الشرق، عن ابن عمر، الحديث رقم، ٧٢٩٢.

٤٧- ارشاد الساري في شرح صحيح البخاري، احمد بن محمد بن قسطاني (القسطلاني)، ج ١٥، ص ٦٢٦؛ الحادي عشر من الفوائد المنتقاة، ابو الفتوح ابن ابو الفوارس، عن عبد الله بن عمر، رقم الحديث، ٣٤.

٤٨- المعجم لابن المقرئ، محمد بن ابراهيم بن عاصم المشهور بابن المقرئ، عن عبد الله بن عمر، رقم الحديث ٧٣٣؛ صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الفتن، عن عبيد بن سعيد، الحديث رقم ٢٩٠٥، ج ١٥، ص٢٢٢٩.

٤٩- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الفتن، الحديث رقم، ٢١٠٥؛ مسند احمد، احمد بن حنبل، رقم الحديث ٤٨٠٢، ج ٢، ص ٢٦.

٥٠- عمدة القاري شرح صحيح البخاري، محمود بن احمد العيني، ج ٧، ص ٥٩.

٥١- مصباح الانام وجلاء الظلام في رد شبهة البدعي النجدي الذي أضلّ بها العوام، العلامة علوي بن احمد r طب الارشاد، ص ٧.

٥٢ - كشف الارتياب في اتباع ابن عبد الوهاب، العلامة السيد محسن الامين العاملي، ص ١١٩ - ١٢٠.

٥٣ - موطأ مالك، مالك بن أنس بن مالك، باب ما جاء في المشرق، عن عبد الله بن دينار، رقم الحديث ١٧٥٧.

٥٤ - فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، كتاب بدء الخلق، رقم الحديث ٣١٥٧.

٧٤

٥٥ - أطلس المملكة العربية السعودية، وزارة التعليم العالي، الفصل الأول، ص ٥ - ٧؛ الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية، يسرى الجوهري، ص ٢٩ - ٣٠.

٥٦ - صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الفتن، من حديث الزهري عن سالم، ج ٨، ١٨٠ و١٨١؛ معجم شيوخ الابرقوهي،احمد بن اسحاق بن محمد الابرقوهي، رقم الحديث ٢٠٥.

٥٧ - النهاية في الفتن والملاحم، اسماعيل (ابن كثير) الدمشقي، ج ١، ص ٥٢ و١٤٠.

٥٨ - مسند احمد، احمد بن حنبل، رقم الحديث، ٤٥٤٠ و ٤٦٦٥.

٥٩ - الصواعق الالهية في الرد على الوهابية، الشيخ سليمان بن عبد الوهاب، ص ٤٥.

٦٠ - مصباح الانام وجلاء الظلام في رد شبهة البدعي النجدي الذي أضلّ بها العوام، العلامة علوي بن احمد بن قطب الارشاد؛ كشف الارتياب في اتباع ابن عبد الوهاب، العلامة السيد محسن الامين العاملي؛ الدرر السنية في الرد على الوهابية، شيخ الإسلام السيد احمد زيني دحلان؛ البراهين الجلية في رفع تشكيكات الوهابية، العلامة السيد محمد حسن الموسوي الحائري؛ الرائية الصغرى في ذم البدعة (الوهابية) ومدح السنة الغراء، الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني. كذلك ذكر المؤلف هذه القصيدة في كتابه جامع كرامات الأولياء، ص ٢٣١.

٦١ - صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخارائي (البخاري)، باب تفاضل اهل الايمان،عن قيس عن ابن مسعود، رقم الحديث، ٥١٨١.

٦٢ - المعرفة والتاريخ، يعقوب بن سفيان الفسوي، ج ٢، ص ٧٥٠؛ صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، ج ١، ص ٥١؛ تاريخ مدينة دمشق، علي بن حسن بن هبة الله الدمشقي (ابن عساكر)، ج ١، ص ١٢٨.

٦٣ - المعجم الكبير، سليمان بن احمد الطبراني، ج ١٧، ص ٢٠٩؛ المعجم الاوسط، سليمان بن احمد الطبراني، ج ٢، ص ٣٤٠.

٧٥

٦٤ - افتراق العرب، افتراق ولد معد، النسابة ابو منذر هشام بن محمد السائب الكلبي، ج ٣، ص ١١٩.

٦٥ - معجم البلدان، شهاب الدين ياقوت الحموي الرومي، ج ١، ص ١١٣.

٦٦ - تاج العروس من جواهر القاموس، العلامة محمد المرتضى الزبيدي،ج ٣٤، ص ٥١.

٦٧ - المعجم الكبير، سليمان بن احمد الطبراني، ج ١٧، ص ٢٠٩ - ٢١٠؛ المعجم الاوسط، سليمان بن احمد الطبراني، ج ٢، ص ٣٤٠.

٦٨ - النهاية في غريب الحديث والاثر، المبارك بي محمد الجزري (ابن الاثير)، ج٣، ص ٤١٩؛ فتح الباري شرح صحيح البخاري، احمد بن على بن حجر العسقلاني، المسئلة ٣١٢٥، ص ٤٠٥ - ٤٠٦؛ مشارق الانوار على صحاح الاثار، القاضي عياض بن موسى اليحبصي السبتي، ج ٢، ص ٤٨٤.

٦٩ - المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، رقم الحديث ١٨٧؛ شرح النووي على صحيح مسلم، يحيى بن شرف النووي، مسئلة ٥٣.

٧٠ - المعجم الاوسط، سليمان بن احمد بن ايوب الطبراني، ج ٨، ص ٧٤.

٧١ - فتنة الوهابية، مستخرج من كتاب الفتوحات الإسلامية، شيخ الإسلام في المسجد الحرام، السيد احمد زيني دحلان، ص ٤.

٧٢ - فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء، جمع وترتيب احمد بن عبد الرزاق الدويش، ج ٣ (العقيدة)، رقم الفتوى ٦٦٦٧.

٧٣ - جمع الجوامع المعروف بالجامع الكبير، جلال الدين السيوطي، عن نافع، ج ٨، ص٢٠.

٧٤ - مسند احمد، احمد بن حنبل، الحديث رقم، ٥٦٤٢، ج ٢، ص ٩٠.

٧٥ - الجامع الصحيح المختصر، محمد بن اسماعيل البخاري، الحديث رقم، ٦٦٨٦، ج ٦، ص ٢٥٩٨؛ المعجم الاوسط، سليمان بن احمد بن ايوب الطبراني، الحديث رقم، ١٨٨٩، ج ٢، ص ٢٤٩ - ٢٥٠.

٧٦

٧٦ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الحافظ نور الدين الهيثمي، ج ١٠، ص ٥٧.

٧٧ - مسند احمد، احمد بن حنبل، الحديث رقم، ٥٦٤٢، ج ٢، ص ٩٠.

٧٨ - المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، المشهور بشرح النووي على مسلم، يحيى بن شرفبن مري الحوراني النووي، ج ٢، ص ٣٢­ - ٣٤، وص ٢٢١ - ٢٢٧، رقم المسئلة ٥١.

٧٩ - صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخارائي (البخاري)، رقم الحديث ٣٠٧٨، ج ٤، ص ٩٣، ورقم الحديث: ٤٩١٩؛ تاريخ مدينة دمشق، علي بن حسن بن هبة الله الدمشقي (ابن عساكر)، ج ٣٧، ص ٢١٣.

٨٠ - المعجم الكبير، سليمان بن احمد الطبراني، مسند الشاميين، رقم الحديث ٩٦٩، ج ٢، ص ٩٠.

٨١ - مسند احمد، احمد بن حنبل، رقم الحديث ١٩٠٨٢.

٨٢ - معرفة الصحابة، ابو نعيم احمد بن عبد الله الاصبهاني، رقم الحديث ٥٦٢٤.

٨٣ - تهذيب الكمال في اسماء الرجال، الحافظ جمال الدين ابو الحجاج المزي، ج ٤، ص ٧٦ و ج ١٢، ص ٤٤٨.

٨٤- المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، رقم الحديث: ٦٩٧٩، ج ٤، ٩٢.

٨٥- سنن النسائي الكبرى، احمد بن شعيب النسائي، عمران بن بكار، رقم الحديث ٨٢٥٢.

٨٦- اوضح البيان بشرح حديث نجد قرن الشيطان، الشيخ ابو حمزة الاثري، الطبعة الأولى، ج ١، ص ٣٢.

٨٧- سلسلة الاحاديث الصحيحة وشئ من فقهها وفوائدها، محمد ناصر الدين الالباني، رقم الحديث ٢٦٠٦، ص ٢٠٧؛ مسند احمد، احمد بن حنبل، ج ٤، ص ٢٧٨.

٧٧

٨٨- معرفة الصحابة، ابو نعيم احمد بن عبد الله الاصبهاني، رقم الحديث ٦٩٧٩؛ مسند احمد، احمد بن حنبل، مسند الكوفيين، رقم الحديث ١٨٦٢٨.

٨٩- الاخبار الطوال، احمد بن داود الدينوري، ص ٤٣ - ٤٤.

٩٠- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الحافظ نور الدين علي الهيثمي، ج ١٠، ٤٣؛ المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، الحديث رقم: ٦٩٧٩، ج ٤، ص ٩٢.

٩١- مسند احمد، احمد بن حنبل،الاحاديث رقم: من طريق عثمان بن عبيد، ١٩٤٦٠ و من طريق ابن فهيد، ١٩٤٦٣ و من طريق عمرو بن عبسة، ١٩٤٦٨، ج ٤، ص ٣٨٥ - ٣٨٧.

٩٢- جمهرة انساب العرب، النسابة ابن حزم الاندلسي، ج ١، ص ١٧٠.

٩٣- صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل البخارائي (البخاري)، باب علامات النبوة، ج ٤، ص ٢٤٧.

٩٤- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشري النيشابوري، كتاب الرؤيا، الحديث رقم ٢٢٧٤.

٩٥- كنز العمال في سنن الاقوال والافعال، علي المتقي بن حسام الدين الهندي، الاحاديث رقم، ٣٨٣٦٧ و٣٨٣٩٠ و ٣٨٣٩١، ج ١٤، ص ١٩٩ - ٢٠٠.

٩٦ - كنز العمال في سنن الاقوال والافعال، علي المتقي بن حسام الدين الهندي، الحديث رقم، ٣٨٣٧٤، ج ١٤، ص ٢٠١.

٩٧ - البداية والنهاية، اسماعيل(ابن كثير) الدمشقي، ج ٤، ص ١٠٩ - ١١٠؛ السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)، عبد الملك بن هشام الحميري المصري، ج ٢، ص ٢٢٩ - ٢٣١؛ موسوعة الامام امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام، المؤرخ الشيخ باقر شريف القرشي، ج ٢، ص ٣٠ - ٣٧.

٧٨

٩٨ - التنبية والاشرف، علي بن الحسين المسعودي، ص ١١٥ - ١٢٠؛ الصحيح من سيرة النبي الاعظم صلّى الله عليه وآله، السيد جعفر مرتضى العاملي، ج ٩، ص ١٧٩؛ تاريخ بغداد، احمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، ج ١٣، ص ١٩.

٩٩- السيرة الحلبية، علي بن برهان الدين الحلبي، ج ٢، ص ٤٠١؛ السيرة الشامية، محمد بن يوسف الصالحي الشامي، ج ٤، ص ٥١٢؛ المغازي، السرايا والغزوات، محمد بن عمر بن واقد الواقدي، ج ٢، ص ٤٤٠؛ دلائل النبوة ومعرفة احوال صاحب الشريعة صلّى الله عليه وآله،احمد بن حسين بن موسى البيهقي،ج ٣، ص ٣٩٢ - ٣٩٥.

١٠٠- البداية والنهاية، الحافظ ابو الفداء اسماعيل بن كثير الدمشقي، ج ٤، ص ٣٥٤.

١٠١- لسان العرب، محمد بن مكرم ابن منظور، ج ١، ص ٦٦١ - ٦٦٣؛ ما كانت الجاهلية تفعله ووافق حكم الإسلام، النسابة هشام بن محمد السائب (ابن هشام) الكلبي، ص ٢٧٦ - ٢٧٢.

١٠٢- ارشاد الساري شرح صحيح البخاري، احمد بن محمد الخطيب القسطلاني، ج ١٥، ص ٦٣٠ - ٦٣١؛ الدرر السنية في الرد على الوهابية، العلامة السيد احمد بن زيني دحلان، ج ١، ص ٥١ - ٥٢؛ دعاوي المناوئين لدعوة ابن عبد الوهاب، عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف، في جواب ابن عفالق على رسالة ابن معمر، ق ٥٦، ج ١، ص ١٧٨ - ١٧٩.

١٠٣- الدرر السنية في الرد على الوهابية، العلامة السيد احمد زيني دحلان، ج ١، ص ١٢٨.

١٠٤- مصباح الانام وجلاء الظلام، العلامة علوي بن احمد بن قطب الارشاد، ج ٢، ص ٢٣٧.

٧٩

١٠٥- الرحيق المختوم، بحث في السيرة النبوية الطاهرة، الشيخ صفي الدين المباركفوري، ج ١، ص ١٠٣.

١٠٦- تاريخ ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، ج ٢، ص ١١.

١٠٧- امتاع الاسماع، بما للنبي صلّى الله عليه وآله من الاحوال والأموال والحفدة، احمد بن علي بن عبد القادر المقريزي، ج ١، ص ٣٠ - ٣١؛ محنة المسلمين في العهد المكي، الشيخ سليمان بن عبد الله السويكت، ص ٥٣؛ الانساب، ابو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، ج ١، ص ٣٦؛ السيرة النبوية، عرض وقائع وتحليل احداث، الدكتور علي محمد الصلابي، الفصل الخامس، ص ٤ - ٨.

١٠٨- فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج ٩، ص ٣٥٩؛ المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، ج ٤، ص ٣٩؛ المنتخب من ذيل المذيل، محمد بن جرير (ابن كثير) الطبري، ج ١، ص ١٠٦؛ عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، ابو جعفر بن حبيب بن امية، ج ١، ص ٩٥؛ الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع البصري، ج ٨، ص ١٤٨.

١٠٩- تاريخ الجزيرة العربية والإسلام، الدكتور عبد الوهاب علوب، ص ٩٥؛ العبر في خبر من غبر، محمد بن احمد الذهبي، ج ١، ص ٣.

١١٠- الطبقات الكبرى، محمد بن سعد البصري (ابن سعد)، ج ٢، ص ٥١؛ السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)، عبد الملك بن هشام الحميري المصري، ج ٣، ص ١٩٣؛ المغازي، السرايا والغزوات، محمد بن واقد الواقدي، ج ١، ص ٣٣٧؛ جمهرة انساب العرب، النسابة علي بن احمد ابن حزم الاندلسي، ج ١، ص ١٧٠.

١١١- البداية والنهاية، اسماعيل (ابن كثير) الدمشقي، ج ٤، ص ٨٢.

٨٠