سلسلة مجمع مصائب أهل البيت عليهم السلام الجزء ٢

سلسلة مجمع مصائب أهل البيت عليهم السلام21%

سلسلة مجمع مصائب أهل البيت عليهم السلام مؤلف:
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 267

الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤
  • البداية
  • السابق
  • 267 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 76052 / تحميل: 5542
الحجم الحجم الحجم
سلسلة مجمع مصائب أهل البيت عليهم السلام

سلسلة مجمع مصائب أهل البيت عليهم السلام الجزء ٢

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

وكت ذبحه سِماها يمطر أحمر

مهو ريحانة الهادي المبرور

دخلي احسين لتيتم اطفاله

شِريده كل هلي اذبحني ابداله

كل ارواحنه فدوه الجماله

حسافه الباز يغدي افريسة اطيور

فجذبها عنه قهرا وضربها ضربا عنيفا ثم إنه دنا إليه وكان قد أغمي عليه فارتقى على صدره والمطهر ثم قلبه على وجهه المنور فلما رأته يفعل به ذلك تقدمت إليه وجذبت السيف من يديه وقالت يا عدو الله ارفق به لقد كسرت صدره وأثقلت ظهره فبالله عليك إلا ما امهلته سويعة لأتزود منه ويلك أما علمت أن هذا الصدر تربى على صدر رسول الله وصدر فاطمة الزهراء ويحك تجلس على صدر حاز علوم الأولين والآخرين ويحك هذا ناغاه جبرئيل وهزَّه ميكائيل.

(نصاري)

تزايد بالعناد الشمر واشتد

ولاباله ابحچي زينب او لارد

قسه گلبه او وجهه بالخزي أسود

يدور اعليه او بيده السيف مشهور

فعلها ابن الضبابي اشلون فعله

او داس اخزانة الباري ابرجله

اهو يدري اشعظمها من مُشِكْله

تنوح اله الخلايق كل الدهور

فعندها فتح الحسينعليه‌السلام عينيه وقال لها: يا أختاه دعيني أنا أكلمه ماذا تريد يا عدو الله؟ لقد ارتقيت مرتقى عظيما وركبت أمرا جسيما فقال أريد التقرب إلى يزيد بذبحك فلما سمعت زينب كلامه نادت بصوت يقرّح القلوب يا شمر دعني أودعه يا شمر دعني أغمضه يا شمر دعني أنادي البنيات يتزودن منه

١٦١

يا شمر دعني آتيه بولده العليل يشتاق بلقائه دعني آتيه بابنته سكينة فانه يحبها وتحبه فغار اللعين عليها بالسيف فوقعت على وجهها مغشيا عليها وجعل يهبر نحر الحسين بالسيف بقطع عنيف وهو ينادي وا جداه وا أباه وا أماه وا أخاه(١) .

(نصاري)

جسر شمر الضبابي اشلون جسره

اعلى مولاه او تربع فوگ صدره

لزم راسه او حط سيفه ابنحره

او ظل يفري او داجه والسمه اتمور

گطع راسه او شاله والهوه اظلم

وظلت تمطر اعيون السمه دم

او على جثته الوحش والطير حوَّم

واهتز العرش والفلك ميدور

فأخذت الناس الزلازل وأمطرت السماء دما عبيطا وترابا أحمر(٢) .

لهفي وقد ذُبح الحسينُ بسيفه

والشيبُ مخضوبٌ بقانٍ سائلِ

لهفي وقد قطع الزنيمُ كريمَه

كفرا وقد علّاه فوقَ الذابل

____________________

(١) - تظلم الزهراء ص٢٦٥/٢٦٦.

(٢) - تظلم الزهراء ص٢٦٦.

١٦٢

المجلس الثالث والعشرون

القصيدة: للشيخ محمد بن عبد الله الزهيري القطيفي

ت ١٣٢٩ه

يا عينُ جودي بانسكابِ

لمصاب آلِ أبي ترابِ

وحشاي ذوبي باحتراقٍ

واضطرمٍ واضطراب

وفؤادي المضنَّى أقِمْ

ما عشت دهرَك في اكتئاب

وتقطَّعي كبدي

لمقتول بسيف ابنِ الضبابي

كيف التصبُّر والسلوُّ

لصاحبِ القلبِ المذاب

أو بعدَ وقعةِ كربلا

يصبو المحبُّ إلى التصابي

أو يستلذُّ بباردِ الأفياءِ

أو عذبِ الشراب

وجسومُ سادتِه على الر

مضاءِ في تلك الرِحاب

ومن الضما أكبادُهم

نَضِجَتْ بوقدٍ والتهاب

وتُرَضُّ أعظمُهم خلا

فَ القتيلِ بالخيلِ العِراب

ونساؤُهم بين الأعادي

قد برزن بلا حجاب

تَرثي لقتلاها وتندب

في عويل وانتحاب

ولزينب نوحٌ يهدُّ

جوانب الصُمِّ الصِلاب(١)

____________________

(١) - شعر القطيف ج١، ص١٦٤ علي المرهون.

١٦٣

(نصاري) (١)

يا گلب ذوب ابحسره وونين

او يا دمع دم فجّر على احسين

احسين انصاب اويلي باعظم امصاب

فگد أهله اوياهم ذيچ الأصحاب

(وكف ما بينهم والدمع سچاب)

يگلها اوداعة الله او هملت العين

بعد ساعه التحق بيكم يخوتي

بعد ساعه ايخفه اعلى الحرم صوتي

بعد ساعه العده تنهب ابيوتي

بعد ساعه ايفگدني النساوين

اويلي من وگع من فوگ مهره

واجتَّه الحرم وي زينب الحره

او لن شمر الضبابي فوگ صدره

يحز بمهنده ويلي الوريدين

الله ايساعد اسكينه الحزينه

من شافت وليها ذابحينه

او راسه فوگ رمحٍ شايلينه

(صاحت راح وسفه ضنوة الدين)

شهادة الإمام الحسينعليه‌السلام

قال من المنتخب: بعد ما أقبل الشمر إلى الحسينعليه‌السلام وكان قد غشي عليه فدنى إليه وبرك على صدره فأحس به وقال له: يا ويلك من أنت؟ فقد ارتقيت مرتقى عظيما فقال لعنه الله: أنا الشمر، فقالعليه‌السلام ويلك من أنا؟ فقال: أنت الحسين أمك فاطمة الزهراء وجدك محمد المصطفى فقال الحسينعليه‌السلام يا ويلك إذا عرفت هذا حسبي ونسبي تقتلني؟ فقال الشمر: ان لم أقتلك فمن يأخذ الجائزة من يزيد؟ فقالعليه‌السلام أيهما أحب إليك الجائزة من يزيد أو شفاعة جدي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال اللعين: دانق من الجائزة أحب إلي منك

____________________

(١) - للمؤلف.

١٦٤

ومن جدك!! فقال له الحسينعليه‌السلام ويلك اكشف لي عن وجهك وبطنك فكشف له فإذا هو أبقع أبرص له صورة تشبه الكلاب والخنازير، فقالعليه‌السلام صدق جدي فيما قال. فقال الشمر وما قال جدك؟ قالعليه‌السلام كان يقول لأبي: يا علي يقتل ولدك هذا رجل أبقع أبرص أشبه الخلق بالكلاب والخنازير، فغضب الشمر لعنه الله من ذلك وقال: تشبهني بالكلاب والخنازير فو الله لأذبحنَّك من قَفاك ثم قلبه على وجهه وجعل يقطع أوداجه روحي له الفداء وكلما قطع منه عضوا نادى: وا محمداه وا جداه وا أبا القاسماه وا أبتاه وا علياه، أأقتل عطشانا وأبي علي المرتضى وأمي فاطمة الزهراء؟ فلما احتز الملعون رأسه الشريف شاله في قناة فكبر وكبر العسكر معه وتزلزلت الأرض واظلم الشرق والغرب وأخذت الناس الرجفة والصواعق وأطرت السماء دما عبيطا ونادى مناد من السماء قتل والله الإمام ابن الإمام أخو الإمام أبو الأئمة الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما‌السلام )(١) .

(مجردات)(٢)

احسين انذبح يهله دحضروه

او راسَهْ ابراس الرمح رفعوه

وابلا دفن ويلاه خلَّوه

او فوگ الذبح راحوا يسحگوه

بالخيل تاليها يهشموه؟

أي وا إماماه، وا سيداه، وا حسيناه، وا مظلوماه...

وأما حالة النساء فقد وصفها الشاعر بقوله:

____________________

(١) - المنتخب ص٤٦٥. الدمعة الساكبة ج٤، ص٣٥٨/٣٥٩.

(٢) - للمؤلف.

١٦٥

(مجردات)

زينب والحرم گامن ينحبن

اچبود اعيونهن من دم يكتن

طاحن فوگ ابو اليمه يشمن

اصوابات بالبجسمه او يجلبن

او لن سهم المثلث يشوفن

ابصدره نبت وابدمه تحنن

(تخميس)

ذُبحَ السبطُ يا لك اللهُ يوما

فهلمي يا أكرمَ الناس قوما

واطلبي الثأر أو تنالين لوما

فاملئي العين يا أميةُ نوما

فحسينٌ على الصعيد صريعُ

١٦٦

المجلس الرابع والعشرون

القصيدة: للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

ت ١٣٧٣ه

وقام لسانُ الله يخطب واعظا

فصمُّوا لِما عن قُدسِ أنوارِه عَمُوا

وقال انسبوني مَن أنا اليوم وانظروا

حلالا لكم مني دمي أم محرَّم

فما وجدوا إلا السهامَ بنحره

تُراشُ جوابا والعوالي تُقوَّمُ

ومذايقن السبطُ انمحى دينُ جدِّه

ولم يبقَ بين الناس في الأرض مسلم

فدى نفسَه في نصرة الدينِ خائضاً

عن المسلمين الغامراتِ ليسلَموا

وقال خذيني يا حتوفْ وهاكِ يا

سيوفُ فأوصالي لَكِ اليومَ مغنم

وهيهات أنْ أغدوا على الضيم جاثما

ولولا على جمر الأسنةِ مجثم

وكرَّ وقد ضاق الفضا وجرى القضا

وسال بوادي الكفر سيلٌ عرمرم

ومذ خرّ بالتعظيم لله ساجدا

له كبَّروا بين السيوف وعظَّموا

وجاء إليه الشمرُ يرفع سيفَه

فقام به عنه السِنانُ المقوَّم

وزُعزع عرشُ الله وانحطَّ نورُه

فأشرق وجهُ الأرض والكونُ مظلم

فلهفي له فردا عليه تزاحمت

جموعُ العدى تزداد جهلا فيَحلُم

ولهفي له ظامٍ يجود وحولَه

الفراتُ جرى طامٍ وعنه يُحرَّم

١٦٧

ولهفي على اعظاكَ يا ابنَ محمدٍ

تُوزَّعُ في أسيافِهم وتُسهَّم

فجسمُك ما بين السيوفِ موزَّعٌ

ورحلك ما بين الأعادي مقسَّم

فلهفي على ريحانةِ الطهرِ جسمُه

لكل رجيم بالحجارة يُرجم(١)

(مجردات)

امن انصرع واهله اوياه صرعه

دارت عليه العده اتنزعه

اثيابه او خذت سيفه او درعه

او بسيوفها گامت تزوعه

او بجدل گطع بالسيف اصبعه

والخيل تلعب فوگ ظلعه

والمهر صب اعليه دمعه

او ناده الظليمه او سحب صرعه

تعنَّه الخيم والنسه اتسمعه

حنَّت عليه حنَّه مِفِجْعه

حتى الصخر گامت تصدعه

او ضاگت ابچتله الوسعه

(أبوذية)

متى بالطف مواضيها نسلها

ولأرواح العدة ابحدها نسلها

الزهره ابكربله گطعوا نسلها

متى نگطع نسل هند او سميه

(تخميس)

يا ابنَ الأولى نَجَبَتْ أحسابُهم كرما

وجل رزئُهمُ بين الورى عظما

أبعدَ أنْ سال دمعُ العينِ منسجما

أيُّ المحاجرِ لا تبكي عليكَ دما

أبكيتَ واللهِ حتى محجرَ الحجرِ

____________________

(١) - ديوان شعراء الحسينعليه‌السلام ص٣٠.

١٦٨

خروج السيدة زينب إلى مصرع أخيها الحسين (عليهما‌السلام )

(بعد المصرع)

قال الراوي: خرجت زينبعليها‌السلام بعد مصرع الحسينعليه‌السلام هي تندبه بصوت حزين وقلب كئيب: يا محمداه، صلى عليك مليك السماء، هذا حسين مرمل بالدماء، مقطع الأعضاء، مسلوب العمامة الرداء، وبناتك سبايا إلى الله المشتكى، وإلى محمد المصطفى، وإلى علي المرتضى وإلى فاطمة الزهراء، وإلى حمزة سيد الشهداء، يا محمداه هذا حسين بالعراء، تسفي عليه الصباء.

(نصاري)

يجدي گوم شوف احسين مذبوح

على الشاطي او على التربان مطروح

يجدي امن الطعن ما بگت بيه روح

يجدي امن العطش گلبه تفطَّر

يجدي مات محد وگف دونه

اولا نغَّار غمَّضله اعيونه

وحيد ايعالج او منخطف لونه

ولا واحد ابحلگه ماي گطر

يجدي مات محد مدد أيديه

ولا واحد يجدي عدل رجليه

يعالج بالشمس محد گرب ليه

يحطله اظلال يا جدي امن الحر

تناديهم يهلنه اولا لفوها

ولا جدها يجاوبها اولا أبوها

حنَّت وانگطع ظنها من أخوها

او شافت علْخيم صوَّل العسكر

دعني أكمل لك كلام الحوراء زينب وهي تندب أخاها الحسينعليه‌السلام قائلة: بأبي من لا غائب فيرجى، ولا جريح فيداوي، بأبي المهموم حتى قضى، بأبي العطشان حتى مضى، بأبي من شيبته تقطر بالدما(١) .

____________________

(١) - معال السبطين ج٢. نفس المهموم ص٣٧٧ عباس القمي.

١٦٩

(أبوذية)

الگلب شاجر على ابن امي وداوي

تضعضع وانهدم صبري وداوي

لا مجروح حتى اگعد وداوي

ولا غايب وگول ايعود ليه

***

فَقَدَتْ خيرَ عمادٍ فدعت

من بني عمرو العلى كلَّ عميدْ

١٧٠

المجلس الخامس والعشرون

القصيدة: للشيخ محمد بن حماد الحلي

ت ٩٠٠ه

إن يومَ الطفوفِ لم يُبقِ لي من

لذّة العيشِ والرقادُ نصيبا

يوم سارت إلى الحسين بنو حر

ب بجيش فنازلوه الحروبا

وحمَوه عن الفرات فماذا

ق سوى الموتِ دونه مشروبا

في رجال باعوا النفوسَ على الله

فنالوا ببيعِها المرغوبا

لست أنساه حين أيقن بالمو

ت دعاهم فقام فيهم خطيبا

ثم قال الحَقُوا بأهليكمُ إذ

ليس غيري أنا لهم مطلوبا

فأجابوا ما وفيناك إنْ نحن

تركناك بالطفوف غريبا

فبكى ثم قال جُوزيتمُ الخيرَ

فما كان سعيُكم أن يخيبا

وغدا للقتال في يوم عاشورَ

فأبدى طعنا وضربا مُصيبا

وكأني بصحبه حولَه صر

عى لدى كربلا شبابا وشيبا

فكأني أراه فردا وحيدا

ظاميا بينهم يُلاقي الكروبا

وكأني أراه إذ خرَّ مطعو

نا على حَرِّ وجهِه مكبوبا

فكأني بزينبٍ إذ رأته

عاريا داميَ الجبينِ تريبا

١٧١

ثم خرَّت عليه تلثم خدَّيه

وقد صار دمعُها مسكوبا

يا أخي لا حَييتُ بعدك هيهاتَ

حياتي من بعدكم لن تطيبا

يا هلالا لما استتم كمالا

غاله خسفُه فأبدى غروبا(١)

(مجردات)

يحسين خويه اشيوجعك گُول

او من يا جرح يا خوي معلول

لو ناشدونه الناس شنگول

يالچنت سور او سيف مسلول

وسافه اعله حگك تمسي مچتول

مرمي او عليك اتجول الخيول

تمنيت الك من هاشم اشبول

يشوفونه الجسمك على ارمول

(أبوذية)

وين الچان الك مرهم وشافك

حضر عندك يبو اليمه وشافك

يبس من العطش چبدك وشافك

او عله صدرك تجول اخيول اميه

فاطمة بنت الحسينعليه‌السلام

تروي لنا كيفية هجوم القوم عليهم (بعد المصرع)

قال في البحار: إن فاطمة بنت الحسين قالت: كنت واقفة بباب الخيمة، وأنا أنظر إلى أبي وأصحابه مجزرين كالأضاحي على الرمال، والخيول على أجسادهم تجول، وأنا أفكر فيما يقع علينا بعد أبي من بني أمية أيقتلوننا أو يأسروننا؟

____________________

(١) - أدب الطف ج٤، ص٣٠٨.

١٧٢

(مجردات)

اشصاير بهلنه او لا لفونه

او بين الأجانب ضيعونه

ننخه او لاهُم يسمعونه

او يدرون بينه مات اخونه

وإذا برجل على ظهر جواده يسوق النساء بكعب رمحه وهن يلذن بعضهن ببعض وقد أخذ ما عليهن من احمرة وأسورة وهن يصحن وا جداه وا أبتاه وا علياه وا قلة ناصراه وا حسناه أما من مجير يجيرنا أما من ذائد يذود عنا.

(مجردات)

آنه شايطه وانده ابصوتي

او يسمعوني او يغضون اخوتي

ياليت گبل احسين موتي

او لاشوف العده تنهب ابيوتي

قالت فطار فؤادي وارتعدت فرائصي وجعلت اُجيل بطرفي يمينا وشمالا على عمتي أم كلثوم خشية منه أن يأتيني فبينما أنا على هذه الحال وإذا به قد قصدني فقلت مالي إلا البَر ففررت منهزمة وأنا أظن أسلم منه وإذا به قد تبعني فذهلت خشية منه وإذا بكعب الرمح بين كتفي فسقطت على وجهي فخرم أذني وأخذ قرطي. وترك الدماء تسيل على خدي... وولى راجعا إلى الخيم وأنا مغشي علي وإذا بعمتي عندي تبكي وهي تقول قومي نمضي ما أعلم ما صدر على البنات وأخيك العليل فما رجعنا إلى الخيمة إلا قد نهبت وما فيها، وأخي علي بن الحسينعليه‌السلام مكبوب على وجهه لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والسقام فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا(١) .

____________________

(١) - الدمعة الساكبة ج٤، ص٣٧٢.

١٧٣

(نصاري)

سلب ما چان على النسوان موجود

بگت وحده اعله اخوها ابروحها اتجود

دحاها بين مطروده او مطرود

تفر هذي او هذي ابذيچ تعثر

يسلبها العدو او يشتم وليها

او جاير بالضرب ويلي عليها

اتهبط راسها او تشگف بديها

او دمعها ايسيل علوجات أحمر

(أبوذية)

يخويه الحرم بالوديان هاجن

او عليك ايركضن امن الخوف هاجن

العقل من شبت النيران هاجن

العده فرهود صاحوا بالثنيه

***

وبزجرٍ يسوقها زجرُ عنفاً

وإذا تستغيث فيه يزيدُ

١٧٤

المجلس السادس والعشرون

القصيدة: للشيخ محمد شريف الكاظيم

ت ١٢٢٠ه

فما عذرُ مثلي حين اُدعى بموقفٍ

وقد مُلئت من سيآتي صحيفتي

فحتّام يا من عاش في لُجَّةِ الهوى

تُبارزُ ربا عالما بالسريرةِ

تيقظ هداك الله من رَقدِة الهوى

فانك منقول إلى ضيق حفرةِ

تمسكتَ بالدنيا غرورا كمثلها

تمسُّكَ ضامٍ من سرابٍ بِقيعة

أليست هي الدارُ التي طال همُّها

فكم أضحكت قِدْما أناسا وأبكت

وكم قد أهانت من عزيز بغدرها

وكم فجعت من فتية علوية

همُ عترةُ المختارِ أكرمِ شافعٍ

وأكرمِ مبعوثٍ إلى خيرِ اُمَّة

بنفسي بدور منهمُ قد تَغَّيبتْ

محاسنُها في كربلا أيَّ غيبة

بنفسي وأهلي والتليدِ وطارفي

وكلِّ الورى أَفدي قتيلَ أمية

فنادى ألا هل من مجير يُجيرنا

وهل ناصرٌ يرجو الإلهَ بنصرتي

ولم أنسه يوم الطفوف وقد غدا

يكُرُّ عليهم كرةً بعد كرة

إلى أنْ هوى فوقَ الصعيدِ مجدَّلا

فأظلمتِ الدنيا له واقشعرَّت

وما أنسى لا أنسى النساءَ بكربلا

حيارى عليهِنَّ المصائبُ صُبَّتِ

١٧٥

ولمـّا رأين المهرَ وافى وسرجُه

خليّاً توافت بالنحيب ورنَّت

تقول ودمعُ العينِ يسبق نطقَها

وفي قلبها نارُ المصائبِ شَبَّت

أخي يا هلالا غاب بعد كمالهِ

فأضحى نهاري بعدَه مثلَ ليلتي(١)

(نصاري)

مدري اشلون عز الهاشميين

حاطت بيه كلها تطلب ابدين

يهل الخيل زينب صاحت الهم

بس امن الذبح اخلصوا كلهم

خلوا هلعليل الظل بعدهم

عسنه ايطيب ويباري النساوين

هذا ايگول لتخلوه اذبحوه

او هذا ايگول بسكم عاد اتركوه

هذا ايگول لجل الحرم خلّوه

بگيت السلف من الميادين

گاموا رايهم عنه يوخرون

او عزمهم صار بالعنده يسلبون

بفراش المرض گاموا يجرون

لما گلبوه عنه اشلون جسرين

من ردت الروح ابزين العباد

لن تل الرمل صاير له اوساد

ون ونه ايتگطع منها الفواد

صاح ابصوت وين اهلي المشفجين

صاح اشلون صيحه التهدم الحيل

يا ذلي بعد خيالة الخيل

بيش انهض او كل گومي مچاتيل

يوسفه او حيف اذل وانحكم للشين

انتهاء القوم إلى زين العابدينعليه‌السلام (بعد المصرع)

قال أرباب المقاتل: انتهى القوم إلى علي بن الحسينعليه‌السلام وهو مريض على فراشه لا يستطيع القيام، فقائل يقول: لا تدعوا منهم صغيرا ولا كبيرا،

____________________

(١) - أدب الطف ج٦، ص١٢٦/١٢٧.

١٧٦

وآخر يقول: لا تعجلوا عليه حتى نستشير الأمير عمر بن سعد. وجرد الشمر سيفه يريد قتله. فقال حميد بن مسلم: يا سبحان الله، أتقتل هذا المريض؟ فقال: إن ابن زياد أمر بقتل أولاد الحسين. فصاحت زينب والله لا يقتل حتى أقتل دونه، ثم ألقت بنفسها عليه.

(مجردات)

خلوه خيمه ايظل علينه

بس هالعليل التم ولينه

ومن المرض زايد ونينه

واعله الحرم بس تهل عينه

(موشح)

مهجة الزهرة يخايب والحسين

ما بگه برويحته غير الونين

شوف روحه رايحه او غمضت العين

لا تحط ابرگبته غل الثجيل

اشلون يحمل بالشمس لفح السموم

او لو گعد بالگاع ما يگدر يگوم

فاجد اهله يلايم لا تلوم

لو جذب ونه او سهر ليل الطويل

وفي الطبري عن حميد بن مسلم قال انتهيت إلى علي بن الحسين بن علي وهو منبسط على فراش له وهو مريض وإذا شمر بن ذي الجوشن في رجال معه يقولون: ألا تقتل هذا؟ فقلت سبحان الله أتقتل الصبيان؟ إنما هذا صبي وإنه لما به - أي من العلة - قال: فما زال ذلك وأنا ادفع عنه كل من جاء حتى جاء عمر بن سعد فقال: ألا لا يدخلن بيت هؤلاء النسوة أحد ولا يعرضن لهذا الغلام المريض ومن أخذ من متاعهم شيئا فليرده عليهم قال فو الله ما رد أحد شيئا(١) . أقول لقد بقي آل محمد بعد أبي عبد الله وأبي الفضل ينتظرون ابن

____________________

(١) - نقلا عن نفس المهموم ص٣٧٩.

١٧٧

سعد وحميد بن مسلم ليقولوا كلمة يدفعون بها عنهم الأذى؟! وا عجباه.

وكأني بزينبعليه‌السلام :

(موشح)

وين المحشم البيه نخوه او عزم

بيده ياخذ معصبي او بيه يلتزم

او بيه يوصل والدي موت الزلم

الخله چف ارگابها املوايه

وكأني بزين العابدين:

(أبوذية)

يعمه بالخيم والخيل يتكم

عطاشه او چتفوها الكفر يتكم

واصيحن وين داحي الباب يتكم

يجي وايشوف حالي اشصار بيه

***

مات الحسينُ فيا لهفي لمصرعه

وصار يعلو ضياءَ الأمةِ الظلمُ

١٧٨

المجلس السابع والعشرون

القصيدة: للشيخ لطف الله بن محمد بن عبد المهدي الجد حفصي

ت ١١٦٤ه

ضَحِكَ المشيبُ بعارضيك فنُحْ أسىً

أسفا على عُمُرٍ مضى وتصرَّما

وإذا أطلّ عليك شهرُ محرمٍ

فابكِ القتيلَ بكربلاءَ على ظما

قلبي يذوب إذا ذكرتُ مصابَه الـ

ـمرَّ المذاقِ ومقلتي تجري دما

واللهِ لا أنساه فردا يلتقي

بالرغم جيشا للضلال عرمرما

والسمرُ والبيضُ الرقاقُ تنوشُه

حتى اُصيبَ بسهم حتْفٍ فارتما

فهوى صريعا في الرُغام مجدلا

ينوي الخيامَ مودِّعا ومسلِّما

ومضى الجوادُ إلى الخيام محمحما

دامي النواصي بالقضية مُعلِما

فخرجن نسوتُه الكرائمُ حسَّرا

ينثرن دمعا في الخدود منظَّما

فبصرنَ بالشمرِ الخبيثِ مسارعا

بالسيف في النحر الشريفِ محكِّما

حتى برا الرأسَ الشريفَ من القفا

فغدا على رأس السنانَ مقوَّما

فارتجتِ السبعُ الطباقُ وزُلزلت

أركانُها والأرضُ ناحت والسما

يا راكبا نحو المدينةِ قِفْ بها

عند الرسول معزِّيا متظلِّما

هذا الحسين بكربلا عهدي به

شفتاه ناشفتان من حر الظما

١٧٩

وانحُ البتولَ وقُلْ أيا ستَّ النسا

أعلمتِ قاصمةَ الظهورِ بنا وما

ستَّ النساءِ ربيبُ حجرِك في الثرى

عاري اللباس مسربَلا حللَ الدما

ستَّ النساءِ رضيعُ ثديك رَضّضت

خيلُ العدى أضلاعَه والأعظما

وبناتُك الخفراتُ في أيدي العدى

خلّفتُهن مكشفاتٍ كالإما

اُبرزن من بعد الخدور حواسرا

سَلَبَ العدى منها الردا والمعصما(١)

(فائزي)

طلعت يتيمه امن احرگوا ذيچ الصواوين

اتنادي يهالوادم درب وادي الغري امنين

لمـَّن عدوها عاين الها انكسر گلبه

اتوجه يحاچيها او دمع عينه يصبه

ايگلها الغري عنچ مسافه ابعيد دربه

ردي اخاف عليچ بالبيده تضيعين

ياهو الذي امنهلچ اهناكه تعتنيله

گالت يشيخٍ سولفت عمْتي العقيله

بارض النجف گبر الوصي حامي ادخيله

اوصل الگبره واشتچيله امصايب البين

گلها اشتگولي ابهالشجايه يا يتيمه

گالت اصيح ابصوت يا صاحب الشيمه

____________________

(١) - أدب الطف ج٥، ص٢٥٥.

١٨٠

انهض تراهي اعله الخيم هجمت الجيمه

سلبوا حلينه او حرگوا اعلينه الصواوين

يتيمة الحسين تتعلق بأذيالها النار (بعد المصرع)

قال حميد بن مسلم في ما روي عنه: لما أضرم أصحاب ابن سعد النار في خيم النساء رأيت طفلة تعدو والنار تشتعل في ثيابها، فجئت إليها، وأخمدت النار، وقلت من أنت؟

قالت يا شيخ هل قرأت القرآن؟ قال بلى.

قالت يا شيخ أقرأت قوله تعالى:( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ) (١) ؟ قلت: بلى قرأت ذلك.

قالت يا شيخ أنا يتيمة أبي عبد الله الحسين، ثم قالت يا شيخ دلني على طريق الغري، فإن عمتي أخبرتني أن قبر جدنا أمير المؤمنين هناك. فقلت لها: بنية الغري بعيد عن هذا المكان فهلمي معي إلى شاطئ الفرات لتشربي الماء لأنك عطشى قال فسارت معي إلى شاطئ الفرات فلما وقفت على الماء ورأته يجري أنّت أنّة تزلزلت لها الأرضون وأخذت تبكي وتقول كيف أشرب الماء وقد قتل ابن رسول الله عطشانا فال حميد بن مسلم فما شربت شيئا من الماء فعدت بها على عمتها وأخواتها(٢) .

____________________

(١) - سورة الضحى، الآية: ٩.

(٢) - هذا الخبر من الأخبار المسموعة إلا أنه مشهور ومتداول من قبل فطاحل الخطباء ولهذا ذكرته في هذا الكتاب.

١٨١

(بحر طويل)

بالطف گال ابن مسلم يوم الهجمت العسكر

شفت طفله من المخيم تگوم اوترد تتعثر

ما تدري وثاري النار ابطرف الثوب تتوجر

ردت أگرب وطفي الثوب مسعره الناربذياله

صدت ليابگلب مرعوب وتهل دمه ادموع العين

گالت لييشيخ انته ابجدي اعليك گلي امنين

يشيخ انت امعين النه يوللگوم انته امعين

گلت الكم اولا للگوم وآنه امغير الحاله

گالت لي يشيخ اقريت هاي الآية بالقرآن

لعند ايتيم لا تقهر!! گال ابنصه الرحمان

بيَّه ما دريت انت يتيمة من گضه عطشان

مات اوما سگوه الماي ظامي اويبس دلاله

گاللها يغاتي النار اريد اگب واطفيها

امن الدهشه عمت عيني چوتهااولادرت بيها

گربت الها او فركت النار اوگلبي اترحم اعليها

غابتروحهاامن الحراوگلبها،امنالظمه اشحاله

گالت بالغري يا شيخ النه گبر دلّيني

گلتلها بعيد اعليچ دربه يا بعد عيني

١٨٢

گالت چالبوي احسين يشيخ الساع ودّيني

خذتها اوشافته اموزع اوراسه اسنانها شاله

(مقاصير بحر الطويل)(١)

طفله او والدي مذبوح

او دمّه علأرض مسفوح

لگضيه العمر بالنوح

وأرد اتلف عليه روحي

***

ويتيمةٍ فَزِعَتْ لجسمِ كفيلِها

حسرى القناعِ تَعُجُ في أصواتِها

____________________

(١) - للمؤلف.

١٨٣

المجلس الثامن والعشرون

القصيدة: لسيد محمد أبو الفلفل القطيفي الكربلائي

ت ١٢٧١ه

يا نفسُ إنْ شئتِ السلامةَ في غَدٍ

فعنِ القائحِ والخطايا فاقْلَعي

وتوسلي عند الإله بأحمدٍ

وبآلِه فهمُ الرجا في المفزع

يا نفس مِن هذا الرقادِ تنبَّهي

إن الحسين سليلُ فاطمةٍ نُعي

فتولّعي وجدا له وتوجَّعي

وتلهّفي وتأسّفي وتفجعي

منعوه شُربَ الماءِ لا شَرِبوا غدا

من كفِّ والدهِ البطينِ الأنزع

مذ جائها يبدي الصهيلَ جوادُه

يشكو الظليمةَ ساكبا للأدمع

يا أيها المـُهرُ المخضَّبُ بالدما

لا تقصدَنْ خِيَمَ النساءِ الضُيَّع

إني أخاف بأنْ تَرُوعَ قلوبَها

وهي التي ما عُوِّدت بتروُّع

لهفي لقلبِ الناظراتِ حماتَها

فوق الجنادل كالنجوم الطُلَّع

والريح سافيةٌ على أبدانِها

فمقطَّعٌ ثاوٍ بجنب مبضَّع

ولزينبٍ نوحٌ لفقدِ شقيقِها

وتقول يا ابن الزاكياتِ الرُكَّع

اليومَ أصبغُ في عزاك ملابسي

سودا وأسكُبُ هاطلاتِ الأدمع

اليوم شبَّوا نارَهم في منزلي

وتناهبوا ما فيه حتى مِقنعي

١٨٤

اليومَ ساقوني بقيدي يا أخي

والضربُ آلمني وأطفالي معي

حال الردى بيني وبينك يا أخي

لو كنتَ في الأحياء هالك موضعي

مسلوبةً مضروبةً مسحوبةً

منهوبةً حتى الخمار وبرقعي(١)

(نصاري)

طبوا للخيام او فرهدوها

او عزيزات النبوة سلبوها

او كم طفله النبيهم روّعها

او فرَّت من خيمها اتحوم واتدور

عگب ما فرهدوا ذيچ الصواوين

شبوا نارهم بخيام الحسين

او طلعت هايمه ذيچ النساوين

يتاماها تعثَّر بين الصخور

تصيح امذعرات بگلب حران

چي ترضه شيمكم يال عدنان

يشبون ابخيمنه العده نيران

او نبگه ضايعات ابولية اشرور

(مجردات)

يخويه اشلون اشوفنك امطبر

او راسك علرمح جسمك امعفر

او جاسم ذبيح او يَمّه الأكبر

او حامي الضعن جسمه امطشر

امگطّعه اچفوفه الله أكبر

وعلى الحرم هجمت العسكر

وراحت يخويه اضياع بالبر

(أبوذية)(٢)

المصايب دارن اعليه لوني

ونين الخنسه ما يوصل لوني

____________________

(١) - أدب الطف ج٧، ص٤٩.

(٢) - للمؤلف.

١٨٥

الموت الموت ياخذني لوني

ولا شوفك ذبيح اعلى الوطيه

حرق الخيام وتشريد حرائر الرسالة (بعد المصرع)

قال أبو مخنف: لما هجم القوم على المخيم ارتفع صياح النساء فصاح ابن سعد اكبسوا عليهن الخباء، واضرموها نارا فأحرقوها ومن فيها. فقال له رجل منهم: ويلك يا ابن سعد أما كفاك قتل الحسين وأهل بيته، وأنصاره عن إحراق أطفاله ونسائه؟ فقد أردت أن يخسف الله بنا الأرض؟ فامتنع ابن سعد، ولكنه نادى على بمشعل من نار لأحرق بيوت الظالمين، فجاءوا إليه بمشعل، فأضرم النار في المخيم، ففررن بنات رسول الله وأطفاله والتجئوا إلى عمتهم زينب.

(مجردات)

فرن او كل وحده ابمشيها

تتعثر او تندب وليها

واطفالها تبچي البچيها

وسياط أميه اتدگ عليها

فجاءت بهم الحوراء زينب إلى الإمام زين العابدينعليه‌السلام وهي تقول:

يا بقية الماضين، وثمال الباقين أضرموا النار في مضاربنا فما رأيك فينا؟

قال عليكن بالفرار، ففررن بنات الرسول صائحات، باكيات نادبات(١) .

(بحر طويل)

يفترن خوات احسين من خيمه لعد خيمه

اوكل خيمه تشب ابنار ردن ضربن الهيمه

____________________

(١) - ثمرات الأعواد ج١، ص٢١٦.

١٨٦

ينخن وين راحو وين مامش بالعده شيمه

والسجاداجوا سحبوه اودمعه اعلى الوجن ساله

(فائزي)

زينب احتارت يوم شبوا بالخيم نار

طلعت اوياها الحريم اصغار واكبار

تصرخ ابعالي الصوت طايح وين يحسين

خدري انهتك وانته غياث المستغيثين

عجل ادركنه اتهتكت خويه النساوين

لمن سمع گام ايتگلب والدمه فار

وكأني به يقول:

(فائزي)

گلها يزينب باليتامه لا تجيني

اولا تكثرين امن البواچي اتهيجيني

ردي اسكينه لا يذوبها ونيني

لا تكثري عتبي ولا اتجيني بلا اخمار

لا تكثري عتبي وانا جثه بلا راس

راسي اگبالچ والجسد بالخيل ينداس

گصدي الشريعه بلكن اتشوفين عباس

يگدر على الگومه او يسل سيفه البتار

(مجردات)

(صاحت) يعباس دير العين لينه

وانظر اعزيزتكم اسكينه

١٨٧

تگلي يعمه البطل وينه

خل ينظر اشلون انولينه

***

لم أنس زينب وهي تدعو بينهم

يا قوم ما في جمعكم من مسلمِ

إنا بنات المصطفى ووصيِّه

ومخدراتُ بني الحطيم وزمزم

قد أزعجوا أيتامنا قد أجّجوا

بخيامنا لهبَ السعير المضرَم

١٨٨

المجلس التاسع والعشرون

القصيدة: للشيخ حسون العبد الله الحلي

ت ١٣٠٥ه

إلى مَ فؤادي كلَّ يوم مروَّعُ

وفي كل آنٍ لي حبيبٌ مودَّعُ

وحتامَ طرفي يرقُبُ النجمَ ساهرا

حليفَ بكاءٍ والخَليّونَ هُجَّع

أزيد التياعا كلما هبَّتِ الصَبا

أو البرقُ من سفح الحما لاح يلمع

فيا قلبُ دعْ عهدَ الشبابِ وشرخَه

فليس لأيامٍ نأت عنك مرجع

وكم لائمٍ جهلا أطال ملامتي

غداةَ رآني مُدِنفا أتفجع

يظن حنيني للعُذيب ولَعلَعٍ

وهيهات يُشجيني العذيبُ ولعلع

فقلت له والوجدُ يهلبُ في الحشا

وللهمِّ أفعى في الجوانح تلسع

كأنك ما تدري لدى الطفِّ ما جرى

ومن بثراها لا أباً لك صُرِّعوا

غداة بنو حربٍ لحربِ ابنِ أحمدٍ

أتتْ من أقاصي الأرض تترا وتَهرَع

وأعظمُ خطبٍ لو على الشُمِّ بعضُه

يَحُطّ لراحت كالَهبا تتصدع

غداة تنادوا للرحيل وأُحضرت

نياقٌ لهاتيك العقائلِ ضُلَّع

ومرَّت على مثوى الحماةِ إذا بهم

ضحايا فمرضوضٌ قِرىً ومبضع

فحنت وألقت نفسَها فوق صدرِه

وأحنت عليه والنواظرُ هُمَّع

١٨٩

أخي كيف أمشي في السِباء مضامةً

وأنت بأسياف الأعادي موزَّع

أترضى بأني اليوم اُهدى سبيةً

ووجهيَ بادٍ لا يواريه برقُع

وحولي ضحايا لم تكن تعرف السبا

ولا عرفت يوما تُذلّ وتضرع(١)

(فائزي)

ردنا مآتم تعزيه ننصب بصنديد

بالمعركه يم مصرعك ما طاح بالإيد

ما صح بدينه انجيم ماتم نوح عندك

باچر يشيلون او تظل يحسين وحدك

ابگفره هجيره والثرى تصهر الخدك

اطيور السما امن ادموم نحرك تصبغ الجيد

يوم الملك جبريل من تضحك يناغيك

او يوم الإغاثه الدارميك بالحجر راميك

او يومٍ امن ابهامه النبي بالدَر يغذّيك

او يوم اللهيب اظماك منه ايذوب الحديد

يوم على صدر النبي تركب يمحروس

اويوم على صدرك شمر بن جوشن ايدوس

يوم ابوريدك يلْثمك صاحب الناموس

او يوم الشمر بالسيف يفري ذاك الوريد

____________________

(١) - أدب الطف ج٨، ص٤٧.

١٩٠

يوم على كتف النبي يحسين محمول

او يوم كريمك عالرمح للشام مشيول

او يوم يقبل مبسمك طاهه المرسول

او يوم على المبسم ابعوده يضرب ايزيد

(أبوذية)

على احسين الفرات انگطع مايه

او نخيت النصرته فزاع مايه

او عليه دم الدمع بالعين مايه

او ما مر مثل يوم الغاضريه

طفلان من آل عقيل يموتان عطشا (بعد المصرع)

قال الراوي: فلما خمدت النيران يوم عاشوراء افتقدت زينبعليها‌السلام الأطفال وإذا بها تفتقد طفلين وهما سعد وعقيل ابنا عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالبعليه‌السلام فجعلت تدور في المعركة إلى أن وصلت إلى تل من الرمل فوجدت هناك الطفلين قد كشفا عن صدريهما وقد حفرا الأرض وجعلا صدريهما على الرمل الرطب من شدة العطش والطفلان معتنقان فلما حركتهما فإذا هما قد ماتا عطشا.

(مجردات)

هذا اعله هذا شابچ ايده

او كل فرد منهم لاوي جيده

ومن العطش يابس وريده

والمشرعه عنهم إبعيده

واشلون حالتهم امچيده

فصاحت: يا أم كلثوم ويا فضه هلممن لنحملهما فحملنهما إلى السجاد

١٩١

وصحن صيحة واحده فاندهش العسكر فسأل عمر بن سعد ما الخبر؟ قالوا له طفلان للحسين ماتا من العطش فاجتمع رؤساء عسكره عنده وجعلوا يوبخونه ويلومونه على منعه عنهم الماء فأمر السقائين أن يحملوا القرب وجاءوا بها إلى الأطفال والعيال وهم ينادون هلموا واشربوا الماء فلما رأى الأطفال الماء قد أبيح لهم تصارخوا وهرعوا في البيداء ينادون نحن لا نشرب الماء وسيدنا الحسين قتل عطشانا(١) .

(أبوذية)

عله يوم الهواشم زاد والماي

گضت كلها او بعد هيهات والماي

يموت احسين من العطش والماي

عليّه شربته تصبح هنيه

(تخميس)

أيذادُ نسلُ الطاهرينَ أباً وجَدْ

عن ورد ماءٍ قد اُبيح لمن وردْ

لو كنتَ يا ماءَ الفراتِ من الشَهَدْ

أيسوغ لي منك الورودَ وعنك قد

صدر الإمامُ سليلُ ساقي الكوثر

وا حسيناه، وا ظمآنا، وا عطشاناه.

(تخميس)

فمن مبلغُ الزهراءِ بضعةِ أحمدِ

قضى نجلُها ظامٍ بصارمِ ملحد

أيقضي ظماً سبطُ النبيِّ محمدِ

ووالدُه الساقي على الحوض في غد

وفاطمةُ ماءُ الفراتِ لها مهر

____________________

(١) - ثمرات الأعواد ج١، ص٢١٤. معالي السبطين ج٢.

١٩٢

المجلس الثلاثون

القصيدة: للشيخ صالح الكواز الحلي

ت ١٢٩٠ه

يا راكبا شُدقميّا في قوائمه

يطوي أديمَ الفيافي كلَّما ذرعا

يجتابُ متَّقدَ الرمضاءِ مستعراً

لو جازه الطيرُ في رمضائه وقعا

عُجْ بالمدينةِ واصرخْ في شوارِعها

بصرخةٍ تملأ الدنيا بها جزعا

نادِ الذين إذا نادى الصريخُ بهم

لبوه قبل صدىً من صوته رجعا

قل يا بني شيبةِ الحمدِ الذين بهم

قامت دعائمُ دينِ اللهِ وارتفعا

قوموا فقد عصفت بالطفِّ عاصفةٌ

مالت بأرجاءِ طودِ العزِّ فانصدعا

إن لم تسُدُّوا الفضا نقعا فلم تجدوا

إلى العلا لكمُ من منهج شرعا

فلتلطم الخيلُ خدَّ الأرضِ عاريةً

فإن خدَّ حسينٍ للثرى ضَرَعا

ولتُملأِ الأرض نعيا في صوارمكم

فإن ناعي حسينٍ في السماء نعى

ولتذهلِ اليومَ منكم كلُّ مرضعةٍ

فطفلُه من دما أوداجِه رضعا

لئن ثوى جسمُه في كربلاء لُقىً

فرأسُه لنساه في السباء رعى

نسيتُم أو تناسيتم كرائمَكم

بعد الكرام عليها الذُل قد رقعا(١)

____________________

(١) - ديوان الكواز ص٣٢.

١٩٣

(مجردات)

يراكب على المنعوت صيته

لا وين وجهك هاي نيته

إنْ كان الوطن جدي اوثنيته

اوصيك واجهدلي ابوصيته

(تگله) ذبحوا احسين او أهل بيته

او زينب تگول الهاي ريته

يحضر لخوي امن اعتنيته

او عليه الشمر يفتر لگيته

(نصاري)

يبويه گوم شوف اعزيزك احسين

على التربان محزوز الوريدين

او عباس النفل مگطوع الايدين

او باجي اگمارنه نومه على اصخور

يبويه گوم شوف اشلون ولياي

كلها امذبحه او ماضاگت الماي

يبويه لو تشوف اشماته اعداي

او تشوف ابناتكم تاهت بالبرور

(أبوذية)

يحگي انصب على أهل المجد ماتم

بدر تم بالبلوغ او بدر ماتم

عجيد اصياح منهم أبد ماتم

بس ديارهم أمست خليه

(تخميس)

همُ الأمانُ لدهرٍ راعه فزعُ

والواصلون إذا ما أهلُه قطعوا

هل بعد غيبتهم في الوصل لي طمعُ

نَذَر عليَّ لإن عادوا وإن رجعوا

لأزرعنَّ طريقَ الطفِ ريحانا

العقيلة زينب إلى جنب

الإمام علي بن الحسين (عليهما‌السلام )

قال الراوي: لما هجم القوم على خيام الحسين وانتهبوا ما فيه ثم أضرموا

١٩٤

النار فيها فرت النساء، واليتامى من النار، إلا زينب الكبرى، فإنما كانت واقفة تنظر إلى زين العابدينعليه‌السلام لأنه لا يتمكن من النهوض والقيام. قال بعض من شهد المعركة: رأيت امرأة جليلة واقفة بباب الخيمة، والنار تشتعل في جوانبها، وهي تارة تنظر يمنة ويسرة، وأخرى تنظر إلى السماء، وتصفق بيديها، وتارة تدخل في تلك الخيمة، وتخرج فأسرعت إليها، وقلت يا هذه ما وقوفك هاهنا والنار تشتعل من جوانبك، وهؤلاء النسوة قد فررن، وتفرقن، ولم تلحقي بهن؟ وماشأنك؟ فبكت، وقالت يا شيخ إن لنا عليلا في داخل الخيمة، وهو لا يتمكن من الجلوس والنهوض، فكيف أفارقه، وقد أحاطت به النار؟(١)

(فائزي)

من شبوا النيران فرت كل العيال

بس العقيلة اتحيرت والدمع همال

ناده عدوها اشحيرچ يربات الادلال

نادت او مثل المطر يهمل مدمع العين

عدنه عليل امن المرض ما يگدر ايگوم

نايم طريح او سادته بالخيم يا گوم

هو البقيَّه من نسل حيدر المظلوم

اوهوه الشريده اللي بگت من خلفة احسين

____________________

(١) - الدمعة الساكبة ج٤، ص٣٦٩. معالي السبطين ج٢.

١٩٥

والله جسيه اگلوبهم والله جسيه

طبّوا يويلي فرهدوا نطع الشفيه

خلوه ابلايه افراش مرمي اعلى الوطيه

مدري يعالج بالمرض لو هجمة البين

وفي تلك الحال نادت زينبعليها‌السلام بصوت يقرّح القلوب مخاطبة جدها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : يا محمداه بناتك سبايا وذريتك مقتلة تسفي عليهم ريح الصبا وهذا الحسين محزوز الرأس من القفا مسلوب العمامة والردى بأبي من أضحى عسكره في يوم الاثنين نهبا بأبي من فسطاطه مقطع العرى... بأبي العطشان حتى قضى بأبي من شيبته تقطر بالدماء...(١) .

(أبوذية)

امصابك ما جره اعله احد ولامار

او ربنه مارضه القتلك ولامار

جرعت المر يبو اليمه والآمر

انحرمت الماي وانهاره جريه

(أبوذية)

امصابك يسعر ابگلبي وناراك

صفيت من الحزن علّه وناراك

صدگ جسمك يرضونه وناراك

اموذّر عاري امسلب رميه

***

والطهرُ زينبُ تستغيث بنَدبِها

غرقت بفيض دموعها وجناتُها

رقّت لعظمِ مصابِها أعدائُها

ومن الرزية أن ترقَّ عداتُها

____________________

(١) - الدمعة الساكبة ج٢، ص٣٧٣.

١٩٦

المجلس الحادي والثلاثون

القصيدة: للحاج كاظم الأزري

ت ١٢١١ه

هي المعالُم ابلتْها يدُ الغِيَرِ

وصارمُ الدهرِ لا ينفك ذا أثرِ

يا سعدُ دعْ عنك دعوى الحب ناحيةً

وخلِّني وسؤالِ الأرسُمِ الدُثُرِ

أين الأولى كان إشراقُ الزمانِ بهم

إشراقَ ناحيةِ الآكامِ بالزَهَر

جار الزمانُ عليهمْ غيرَ مكتوثٍ

وأيُّ حرٍّ عليه الدهرُ لم يَجُر

وإنْ يَنَلْ منكَ مقداراً فلا عجبٌ

هل ابنُ آدمَ إلا عرضةُ الخطرِ

وكيف تأمن من مكر الزمان يدا

خانت بآلِ عليٍّ خيرةِ الخير

لله مَن في فيافي كربلاءَ ثووا

وعندهم علمُ ما يجري من القدر

سل كربلا كم حوت منهم بدورَ دجىً

كأنها فلك للأنجم الزهر

لم أنس حاميةَ الإسلامِ منفردا

صفرَ الأناملِ من حامٍ ومنتصر

ولم أنسه وهو خوّاضُ عجاجتَها

يشقُّ بالسيف سُورة السُوَرِ

وأقبل النصر يسعى نحوه عَجِلا

مسعى غلامٍ إلى مولاه مبتدر

حتى دعتْك من الأقدار داعيةٌ

إلى جوار عزيزِ الملكِ مقتدر

إنْ يقتلوك فلا عن فقد معرفة

الشمسُ معروفةٌ بالعين والأثر(١)

___________________

(١) - ديوان الشيخ كاظم الأزري ص٢٩٦.

١٩٧

(تخميس)

أفدي الذي رزْؤُهُ أبكى السماءَ دما

وزعزعَ الدينَ والأركانَ والحرما

يا من بِخيلِ الأعادي صدرُهُ حُطِما

أيُ المحاجرِ لا تبكي عليك دما

أبكَيْتَ والله حتى مِحجَرَ الحجرِ

(أبوذية)

احسين الطاعته الباري فرضها

الظالم هشّم اضلوعه فرضها

عليه صلت سيوف الشر فرضها

وهو صابر جرع حر المنيه

(أبوذية)

العده اعله احسين جمعها ورضها

او عليهم كربلا تشهد ورضها

الشمر آمر على اضلوعه ورضها

أخذ راسه او ظل جسمه رميه

(أبوذية)

زينب يم أبو السجاد ظلت

او عليه بطراف ردن الثوب ظلت

تگله ابقتْلتك هلگوم ضلت

او خصمها المصطفى سيد البريه

جواد الإمام الحسينعليه‌السلام (بعد المصرع)

قال في تظلم الزهراء: نقل أنه لما قتل الحسينعليه‌السلام جعل جواده يصهل ويحمحم، ويتخطى القتلى في المعركة، واحدا بعد واحد، فنظر إليه عمر بن سعد، فصاح بالرجال خذوه وأتوني به، وكان من جياد خيل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال: فتراكضت الفرسان إليه فجعل يرفس برجليه ويمانع عن نفسه ويكدم بفمه حتى قتل أربعين رجلا، ونكس فرسانا عن خيولهم ولم يقدروا عليه فصاح ابن سعد: ويلكم تباعدوا عنه، ودعوه لننظر ما يصنع، فتباعدوا عنه

١٩٨

فلما أمن الطلب جعل يتخطى القتلى ويطلب الحسينعليه‌السلام حتى إذا وصل إليه جعل يشم رائحته، ويقبله بفمه، ويمرغ ناصيته عليه وهو مع ذلك يصهل ويبكي بكاء الثكلى حتى أعجب كل من حضر ثم انفتل يطلب خيمة النساء وقد ملأ البيداء صهيلا وكان يقول بصهيله وعويله الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها فسمعت زينب صهيله فأقبلت على سكينه وقالت هذا فرس أخي الحسينعليه‌السلام قد أقبل لعل معه شيئا من الماء فخرجت متخمرة من باب الخباء تتطلع إلى الفرس فلما نظرته فإذا هو عار من راكبه والسرج خال منه عند ذلك نادت قتل والله الحسين فسمعت زينب فصرخت وبكت ثم خرجت النساء فلطمن الخدود وصحن وا محمداه وا علياه وا فاطمتاه وا حسناه وا حسيناه وارتفع الضجيج وعلا الصراخ(١) .

(مشطر):بحر طويل ومقاصيره.

بمهر احسين حاچيني

گاصد للخيم بيها

لبَّالك زلم ظلت

تحشّمها او تنخّيها

غير الحرم والرضعان

ماتم هلخيم بيها

بس واحد بگه وجعان جسمه امن

المرض نحلان ابوه ابخطة الميدان

علينه ضاعت اخباره

او لا نندل طريقه امنين

***

مدري اشعوگه عنّه

او هاي الخيل اجت لينه

خاف اتفرهد اخيمنه

او تفرهد عز العلينه

___________________

(١) - تظلم الزهراء ص٢٦٠/٢٦١.

١٩٩

اخذنه اوياك للميدان

واعله احسين دلينه

مشه والحرم تبعنَّه او بيهن

للولي اتعنَّه سمعن من بعد ونَّه

او صوت ايصيح يا زينب

يختي طالعه لا وين

***

سمعت زينب او ركضت

او گامت تركض النسوان

لَّمن وصلن الحومه

لگنَّه اموسد التربان

يلوج امن العطش ويصيح

وحگ جدي النبي عطشان

يهل وادم درحموني شربة ماي

اس گ وني بعد ما شوف بعيوني

گامت علصدر تلطم

او منها تجري العينين

***

تدنَّت زينب او گامت

تجلب اجروح البصدره

لنها اتشوف المثلث

طالع من خرز ظهره

گامت علوجه تلطم

او تسچب زينب العبره

تگلّه ويل گلبي اعليك يخويه هلسهم

ماذيك تلوج اعله الثره امخليك

هوه اللي گطع حيلك

او جاسم چبدتك نصين

***

زينب جاعده يمَّه

او تجلب جرح البچبده

يحيدر چان مگصدها

تطلْع السهم واتشده

لن الشمر يا كرار

لازم مرهفه إبَيدَّه

لمـَّن وصل گامت ليه تتوسل

يحيدر بيه تگله الهلحرم خلّيه

٢٠٠

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267