ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق

ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق0%

ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق مؤلف:
المحقق: العلّامة الحاج الشيخ محمّد باقر المحمودي
الناشر: مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 454

ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بـ (ابن عساكر)
المحقق: العلّامة الحاج الشيخ محمّد باقر المحمودي
الناشر: مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
تصنيف: الصفحات: 454
المشاهدات: 298
تحميل: 52

توضيحات:

ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 454 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 298 / تحميل: 52
الحجم الحجم الحجم
ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق

ترجمة ريحانة رسول الله (ص)الإمام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق

مؤلف:
الناشر: مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مقدّمة المصنّف

ترجمة ريحانة رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله )

الإمام الحسين (عليه‌السلام ) من تاريخ مدينة دمشق

تأليف :

العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بـ (ابن عساكر)

المتوفّى ٥٧١ ه‍

تحقيق :

المحقق الخبير العلّامة الحاج الشيخ محمّد باقر المحمودي

مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة

١

هوية الكتاب

اسم الكتاب : ترجمة ريحانة رسول الله الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم‌السلام ) من تاريخ مدينة دمشق.

تأليف : علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بـ‍ (ابن عساكر).

تحقيق : العلّامة الخبير الشيخ محمّد باقر المحمودي.

صف الحروف الإلكترونيّة والإخراج الفنّي : ضياء البطّاط.

الطبعة : الثانية ١٤١٤ ه-‍ ق.

الناشر : مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة.

العدد : ٢٠٠٠ نسخة.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة

٢

بسم الله الرحمن الرحيم

٣

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسّلام على أشرف الخلق أجمعين محمّد وآله الطيّبين الطاهرين

٤

كلمة المجمع

بسم الله الرحمن الرحيم

نقدم إلى القرّاء الكرام حلقة اُخرى من موسوعة تاريخ دمشق للحافظ الكبير ابن عساكر الدمشقي الشافعي , بطبعة جديدة , ومراجعة دقيقة , واستدراكات إضافية , وفهارس فنّية , على أمل أن نقدّم فيما بعد حلقات اُخرى من هذا التراث النفيس مما يرتبط بأئمة أهل البيت عليهم الصلاة والسّلام , مع شكرنا الجزيل للمحقق الخبير العلامة الشيخ محمّد باقر المحمودي لما بذله من جهود مضنية في تكملة تحقيق هذا الكتاب.

مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة

٥

٦

[ قال الحافظ الكبير أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر(١) : ]

الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف , أبو عبد الله سبط رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) , وريحانته من الدنيا حدّث عن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وعن أبيه روى عنه ابنه علي بن الحسين , وابنته فاطمة , وابن أخيه زيد بن

____________________

(١) والرجل من نوادر الدهر ، قلّما يوجد مثله توسعاً في العلوم النقلية ، وحرصاً على الطلب ، وتواضعاً وبذلاً للطالبين والمتعلمين ، وإنصافاً وأمانة وأداء لما تحمل وتعلّم وتجد الثناء عليه في غضون مصادر تراجم متواترة ، وقد عقد له ترجمة في مرآة الجنان ٣ / ٣٩٣ ، وطبقات الشافعية ٤ / ٢٧٣ , ووفيات الأعيان ١ / ٣٦٣ , والمنتظم ١٠ / ٢٦١.

وقال الذهبي في ترجمة المصنف من تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣٢٨ : أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي , ولد في أول سنة (٤٩٩) قال : [ و ] قال القاسم [ ابن المصنف الحافظ ] : توفّي أبي في حادي عشر [ من شهر رجب ] سنة إحدى وسبعين [ وخمسمئة ].

أقول : وليعلم أنّ مبدأ ترجمة الإمام الحسين (عليه‌السلام ) من تاريخ مدينة دمشق من نسخة تركيا ، يقع في أوّل الجزء الثالث - الورق ٥ / أ / - ٢٩ ب / , وقد أدرجنا رقم أوراق هذه النسخة في هذه الترجمة ؛ لما لها من مزيد اعتبار , وأمّا نسخة العلامة الأميني فإنّ هذه الترجمة تقع في الجزء (١٣) منها ، في الورق (١٤)(*).

٧

الحسن ، وشعيب بن خالد , وطلحة بن عبيد الله العقيلي , ويوسف بن [ ميمون ] الصباغ , وعبيد بن حنين ، وهمام بن غالب الفرزدق ، وأبو هشام ووفد على معاوية ، وتوجّه غازياً إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية(١) .

١ , ٢ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي , وأبو المظفر القشيري قالا : أخبرنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمان ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان (حيلولة).

وأخبرتنا اُمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قُرئ على إبراهيم بن منصور ، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قالا : أخبرنا أبو يعلى ، أخبرنا عبد الرحمان بن سلام الجمحي ، حدّثنا هشام بن زياد , عن اُمّه , عن فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين - زاد ابن حمدان : ابن علي - يقول: (( سمعت رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يقول : ما من مسلم ولا مسلمة يُصاب بمصيبة - وفي حديث ابن حمدان : تصيبه مصيبة - وإن قدم عهدها , فيحدث لها - وفي حديث ابن المقرئ : له - استرجاعاً , إلّا أحدث الله له عند ذلك , وأعطاه ثواب ما وعد - وفي حديث ابن المقرئ : وعده عليها - يوم اُصيب بها )).

قالا : وأنبأنا أبو يعلى قال : أنبأنا حوثرة ، أنبأنا هشام أبو المقدام بإسناده نحوه(٢) .

قالا : وأخبرنا أبو يعلى , أخبرنا كامل - زاد ابن حمدان : ابن طلحة -

____________________

(١) هذا ادّعاء باطل وكذب محض ، ويكفي في وهنه وكونه خلاف الواقع أنّ المصنف مع سعة خبرته لم يأتِ بشاهد لما ادّعاه ، ولو بخبر ضعيف من طريق شيعة آل أبي سفيان.

(٢) من قوله : (قالا : - إلى قوله - : نحوه) قد سقط عن نسخة العلامة الأميني.

والحديث رواه أبو يعلى في مسنده ١٢ / ١٤٨ و ١٥٠ , والطبراني في الأوسط ٣ / ٣٧١ : ٢٢٨٩ , والكبير ٣ / ١٣١ : ٢٨٩٥

وابن حبان في المجروحين ٣ / ٨٨ , وأحمد في المسند ١ / ٢٠١ , وابن ماجة في السنن ١٦٠٠ , وابن أبي شيبة , وابن منيع في مسندهما كما ذكره البوصيري في المصباح ٢ / ٥٠ بأسانيدهم إلى هشام.

وللحديث شواهد من طرق اُخرى(*).

٨

أخبرنا أبو هشام القناد ، عن الحسين بن علي يرفعه إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال : (( المغبون لا محمود ولا مأجور )) رواه البغوي عن كامل , فزاد في إسناده علي بن أبي طالب (عليه‌السلام ).

٣ - أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو المحاسن ابن الطبري قالا : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، أخبرنا عيسى بن علي ، أخبرنا عبد الله بن محمّد(١) ، أخبرنا كامل بن طلحة ، أخبرنا أبو هشام القناد البصري قال : كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، فكان يماكسني فيه , فلعلّي لا أقوم من عنده حتّى يهب عامته , قلت : يابن رسول الله , أجيئك بالمتاع من البصرة تماكسني فيه ، فلعلّي لا أقوم حتّى تهب عامته ! فقال : (( إنّ أبي حدّثني - يرفع الحديث إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) - أنه قال : المغبون لا محمود ولا مأجور ))(٢) .

قال أبو القاسم البغوي : هكذا حدّثنا بهذا الحديث ، عن أبي هشام القناد قال : كنت أحمل المتاع إلى الحسين بن علي بن أبي طالب فيماكسني فيه ويُقال : إنه وهم من كامل روى غيره عن هذا الشيخ فقال : كنت أحمل المتاع إلى علي بن الحسين والله أعلم.

ورواه أبو سعيد الحسن بن علي العدوي عن كامل ، وزاد فيه (علي

____________________

(١) وهو البغوي ، ورواه الخطيب بسنده إليه في تاريخ بغداد ٤ / ١٨٠ , في ترجمة أحمد بن سليمان بن داود.

(٢) وحديث النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) هذا رواه أيضاً الخطيب عن الإمام الصادق (عليه‌السلام ) في ترجمة أحمد بن طاهر , تحت الرقم (١٩٠١) من تاريخ بغداد ٤ / ٢١٢ , قال : أخبرنا البرقاني قال : سمعت أبا القاسم الأبندوني يقول : قرأت على أحمد بن طاهر بن عبد الرحمان بن إسحاق أبي الحسن البغدادي بها ، حدّثكم بشر بن مطر , حدّثنا سفيان بن عيينه قال : ابتاع جعفر بن محمّد من رجل فماكسه , فقلت : تماكس وأنت ابن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ؟! [ فقال ] : (( المغبون لا محمود ولا مأجور ))(*).

٩

ابن أبي طالب) , إلّا أنه جعله من رواية الحسن لا الحسين , وقد تقدّم في ترجمة الحسن(١) .

٤ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا أبو عمر بن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف ، أخبرنا الحسين بن فهم ، أخبرنا محمّد بن سعد ، أخبرنا شبابة بن سوار / ٥ / ب / أخبرني إسرائيل بن يونس , عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه قال : وفدت مع الحسن والحسين إلى معاوية , فأجازهما فقبلا.

٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، حدّثني أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم القرشي ، أخبرنا عمرو بن دحيم ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم البغدادي ، أخبرنا الحسن بن الربيع ، أخبرنا إسحاق بن عيسى البلخي الحافظ , عن الحسين بن واقد , عن عبد الله بن بريدة قال : دخل الحسن والحسين على معاوية فأمر لهما في وقته بمئتي ألف درهم , وقال : خذاها وأنا ابن هند ، ما أعطاها أحد قبلي ولا يعطيها أحد بعدي !

قال : فأمّا الحسن فكان رجلاً سكّيتاً ، وأمّا الحسين فقال : (( والله , ما أعطى أحد قبلك ولا أحد بعدك لرجلين أشرف ولا أفضل منّا )).

٦ ، ٧ - أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل بن بشر ، أخبرنا أبو الحسن

____________________

(١) ذكره في الحديث (٢١٤) من ترجمة الإمام الحسن من هذا الكتاب ، ولم أجد فيه (علي بن أبي طالب).

والحديث رواه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة قيس بن محمّد ٧ / ١٥٢ , والطبراني في الكبير ٣ / ٨٣ : ٢٧٣٢ بإسنادهما إلى عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن , عن أبيه , عن جده(*).

١٠

علي بن الحسن(١) بن صصري (إجازة) ، أخبرنا أبو منصور طاهر بن العبّاس بن منصور المروزي العماري بمكة(٢) ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن جعفر السقطي بمكة ، أخبرنا إسحاق بن محمّد بن إسحاق السوسي ، أخبرنا أبو عمر الزاهد , أخبرنا علي بن محمّد بن الصائغ، حدّثني أبي قال : رأيت الحسين بن علي بن أبي طالب بعيني وإلّا فعميتا ، وسمعته باُذني وإلّا فصمتا , وفد على معاوية بن أبي سفيان زائراً , فأتاه في يوم جمعة وهو قائم على المنبر خطيباً, فقال له رجل من القوم : يا أمير المؤمنين , ائذن للحسين بن علي يصعد المنبر(٣) .

فقال معاوية : ويلك ! دعني أفتخر فحمد الله وأثنى عليه , ثمّ قال : سألتك بالله يا أبا عبد الله , أليس أنا ابن بطحاء مكّة ؟

فقال الحسين : (( إي والذي بعث جدّي بالحق بشيراً )).

ثم قال : سألتك بالله يا أبا عبد الله , أليس أنا خال المؤمنين ؟

فقال : (( إي والذي بعث جدّي نبياً )).

ثم قال : سألتك بالله يا أبا عبد الله , أليس أنا كاتب الوحي ؟

فقال : (( إي والذي بعث جدّي نذيراً )).

ثم نزل معاوية وصعد الحسين بن علي , فحمد الله (عزّ وجلّ) بمحامد لم يحمده الأوّلون والآخرون ، ثمّ قال : (( حدّثني أبي , عن جدّي , عن جبريل (عليه‌السلام ) , عن ربّه (عزّ وجلّ) أنّ تحت قائمة كرسي العرش

____________________

(١) كذا في نسخة تركيا ، ومثلها في ترجمة الرجل من كتاب العبر - للذهبي ٣ / ٣٦٥ وفي نسخة العلّامة الأميني (علي بن الحسين).

(٢) كذا في نسخة العلّامة الأميني ، وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا (التماري - أو الغماري) ولم نجد للرجل ترجمة فيما بأيدينا من كتب الرجال.

(٣) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلّامة الأميني (فيصعد المنبر)(*).

١١

ورقة(١) آس خضراء , مكتوب عليها : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله يا شيعة آل محمّد , لا يأتي(٢) أحد منكم يوم القيامة يقول : لا إله إلّا الله إلّا أدخله الله الجنّة )).

قال : فقال معاوية بن أبي سفيان : سألتك بالله يا أبا عبد الله , مَن شيعة آل محمّد ؟

فقال : الذين لا يشتمون الشيخين أبا بكر وعمر ، ولا يشتمون عثمان ، ولا يشتمون أبي , ولا يشتمونك يا معاوية ! هذا حديث منكر , ولا أرى إسناده متّصلاً إلى الحسين , والله أعلم.

٨ - أخبرنا أبو عبد الله الخلال ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، أخبرنا محمّد بن عبد الله الطائي ، أخبرنا عمران بن بكار ، أخبرنا ربيع بن روح ، أخبرنا محمّد بن حرب ، أخبرنا الزبيدي عن عدي بن عبد الرحمان الطائي ، عن داود بن [ أبي ] هند , عن سماك(٣) ,

____________________

(١) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : (في رقّة).

(٢) كذا في نسخة تركيا ، غير أنه يوجد فيها لفظ فوق قوله : (لا يأتي) , لكنها غير مقروء وفي نسخة العلّامة الأميني: (( يا شيعة آل محمّد , لا يأتي - يعني أحد منهم - . )).

(٣) كذا في أصلي ها هنا , ومثله في رواية ابن العديم ، وفي كثير من الروايات الواردة في المقام (سماك عن قابوس).

وللحديث مصادر كثيرة ، وأسانيد وثيقة ، وقد رواه ابن ماجة في أبواب تعبير الرؤيا من سننه ٢ / ٢٨٩ ، وفي ط ص ٤٥٦ قال : حدّثنا أبو بكر ، حدّثنا معاذ بن هشام ، حدّثنا علي بن صالح ، عن سماك , عن قابوس قال : قالت اُمُّ الفضل : يا رسول الله , رأيت كأن في بيتي عضواً من أعضائك ! قال : (( خيراً رأيتِ ؛ تلد فاطمة غلاماً فترضعيه )).

[ قالت ] : فولدت حسيناً أو حسناً فأرضعته بلبن قثم قالت : فجئت به إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فوضعته في حجره , فبال, فضربت كتفه , فقال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( أوجعت ابني رحمك الله )).

ورواه أيضاً أبو داود كما في كنز العمال ١٣ / ١٠٨ ، ط ٢ , وفي منتخبه بهامش المسند ٥ / ١١١ ، وكما في الصواعق المحرقة / ١٩٠ ، وكما في ينابيع المودة / ٣١٩ , = (*)

١٢

____________________

= ورواه أيضاً أحمد بن حنبل في عنوان (حديث أبي ليلى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى) من كتاب المسند ٤ / ٣٤٨ , ط ١ ، قال : حدّثنا أسود بن عامر ، حدّثنا زهير ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى , عن أبي ليلى أنه كان عند رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وعلى بطنه الحسن أو الحسين - شكّ زهير - قال : فبال حتّى رأيت بوله على بطن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أساريع.

قال : فوثبنا إليه , قال : فقال عليه الصلاة والسّلام : (( دعوا ابني - أو لا تفزعوا ابني - )) قال : ثمّ دعا بماء فصب عليه.

قال [ أبو ليلى ] : فأخذ [ الغلام ] تمرة من تمر الصدقة فأدخلها في فيه ، قال : فانتزعها رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) من فيه.

وأيضاً قال أحمد : حدّثنا حسن بن موسى , حدّثنا زهير ، عن عبد الله بن عيسى , عن أبيه , عن جدّه , عن أبي ليلى قال : كنت عند رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وعلى صدره أو بطنه الحسن أو الحسين , قال : [ فبال عليه ] , فرأيت بوله أساريع , فقمنا إليه , فقال : (( دعوا ابني لا تفزعوه حتّى يقضي بوله )) ثمّ أتبعه الماء , ثمّ قام فدخل بيت تمر الصدقة , ودخل معه الغلام فأخذ تمرة فجعلها في فيه ، فاستخرجها النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) [ من فيه ] وقال : (( إنّ الصدقة لا تحلّ لنا)).

ورواه أيضاً الحاكم في آخر باب فضائل الإمام الحسين من المستدرك ٣ / ١٨٠ ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد العنزي , حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي , حدّثنا أبو اليمان ، حدّثنا إسماعيل بن عياش ، حدّثنا عطاء بن عجلان ، عن عكرمة , عن ابن عباس , عن اُمّ الفضل رضي‌ الله‌ عنها قالت : دخ ل عليّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وأنا أرضع الحسين بن علي بلبن أبن [ لي ] كان يقال له : قثم.

قالت : فتناوله رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فناولته إيّاه , فبال عليه قالت : فأهويت بيدي إليه , فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( لا تزرمي ابني )) قالت : فرشه بالماء.

قال ابن عباس : بول الغلام الذي لم يأكل يُرش , وبول الجارية يُغسل.

قال الحاكم - وأقرّه الذهبي - : هذا حديث قد روي بأسانيد ولم يخرجاه ورواه أيضاً ابن سعد في الحديث (٣) , وتواليه من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى ٨ / الورق . / قال في الحديث (٤) منها : [ و ] أخبرنا مالك بن إسماعيل ، عن شريك ، عن سماك ، عن قابوس , عن اُمّ الفضل قالت : لمّا ولد الحسين بن علي قلتُ : يا رسول الله , أعطنيه - أو ادفعه إلي - فلأكفله وأرضعه = (*)

١٣

____________________

= بلبن قثم ففعل ، فأتيته به [ يوماً ] فوضعه على صدره , فبال عليه فأصاب إزاره , فقلت : أعطني إزارك أغسله فقال : (( إنما يُصبّ على بول الغلام , ويُغسل بول الجارية )).

[ و ] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن محمّد بن علي أبي جعفر , عن اُمّ الفضل أنّها أتت النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) بالحسين بن علي فوضعته في حجره , فبال [ عليه ] , قالت : فذهبت لآخذه , فقال : (( لا تزرمي ابني ؛ فإنّ بول الغلام يُنضح - أو يرش , شك سعيد - وبول الجارية يُغسل )).

[ و ] أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن قابوس بن المخارق ، عن لبابة بنت الحارث قالت : كان الحسين بن علي في حجر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فبال عليه ، فقلت : البس ثوباً وأعطني إزارك أغسله فقال: (( إنما يُغسل من بول الاُنثى , ويُنضح من بول الذكر )).

[ و ] أخبرنا هوذة بن خليفة قال : حدّثنا عوف عن رجل [ قال ] : إنّ اُمّ الفضل امرأة العبّاس جاءت بالحسين وهو صبي يرضع , فأخذه رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فقبّله ووضعه في حجره ، فبينا هو في حجره إذ بال ، قال : فكأن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) تأذّى به فدفعه إلى اُمّ الفضل , فخفقته خفقة بيدها وقالت : أي كذا وكذا ! بلت على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ! فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( مهلاً , لقد أوجع قلبي ما فعلت به )) ثمّ دعا بماء فأتبعه بوله , وقال : (( اتبعوه من بول الغلام ، واغسلوه من بول الجارية )).

[ و ] أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن ابن أبي ليلى , عن عيسى بن عبد الرحمان ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى , عن أبيه قال : كنّا جلوساً عند النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو , فوضعه رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) على صدره , فبينما هو يُحدّثنا إذ بال على صدره , فقمنا لنأخذه , فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( ابني ابني )) ثمّ دعا بماء فصبّه على مباله.

أقول : وهذا الحديث رواه أيضاً أحمد بن حنبل تحت الرقم (٣٨) من باب فضائل الحسن والحسين (عليهما‌السلام ) من كتاب الفضائل.

وروى الطبراني في الحديث (٣٨ - ٤٢) من مسند لبابة اُمّ الفضل زوجة العبّاس , من المعجم الكبير ٢٥ / ٢٥ , ط ١، قال : حدّثنا علي بن عبد العزيز , حدّثنا عثمان بن سعيد المزي , حدّثنا علي بن صالح , عن سماك بن حرب , عن قابوس الشيباني , عن أبيه قال : جاءت اُمّ الفضل إلى رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فقالت : إنّي رأيت بعض جسمك في بيتي !

قال : (( نِعمَ ما رأيت ؛ تلد فاطمة غلاماً وترضعيه = (*)

١٤

____________________

= بلبن قثم )).

قال : فأتت به تحمله إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) , فأخذته فوضعته في حجره , فبال , فلطمته بيدها , فقال [ النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ]: (( أوجعت ابني رحمك الله )) قالت : هات إزارك حتّى نغسله فقال : (( إنما يُغسل بول الجارية , ويُنضح بول الغلام))

[ و ] حدّثنا عبيد بن غنام , حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة , حدّثنا معاوية بن هشام , عن حسن بن صالح , عن سماك بن حرب , عن قابوس بن المخارق قال : قالت اُمّ الفضل : يا رسول الله , رأيت كأنّ في بيتي [ عضواً ] من أعضائك !

فقال : (( [ رأيت ] خيراً ؛ تلد فاطمة [ غلاماً ] وترضعيه )) فولدت حسناً أو حسيناً فأرضعته , فجئت به إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يوماً فوضعته في حجره , فبال , فضربت كتفه , فقال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( أوجعت ابني رحمك الله )).

[ و ] حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي , حدّثنا منجاب بن الحارث (حيلولة) وحدثنا عبيد بن غنام , حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة(١) [ قالا : ] حدّثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب , عن قابوس بن المخارق , عن لبابة بنت الحارث قالت : بال الحسن بن علي في حجر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) , فقلت : أعطني ثوبك [ كي أغسله ] والبس ثوباً غيره فقال : (( إنما يُغسل من بول الاُنثى , وينضح من بول الذكر )).

[ و ] حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة , حدّثنا الحسن بن علي الحلواني , حدّثنا يزيد بن هارون , أنبأنا عبد الملك بن الحسين أبو مالك الأشجعي , عن سماك بن حرب , عن قابوس بن المخارق , عن أبيه , عن اُمّ الفضل قالت : قلت للنبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : إني رأيت في المنام كأن طائفة منك في بيتي !

فقال : (( [ رأيت ] خيراً ؛ تلد فاطمة غلاماً فترضعيه في بيتك )) [ قالت : ] فولدت حسناً , فكان في بيتي , فأتيت به رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فبال عليه , فقلت : يا رسول الله , ألقِ هذا الثوب أغسله فقال : (( إنما يُغسل بول الإناث , ولا يُغسل بول الذكر )).

[ و ] حدّثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي , حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني , حدّثنا الأوزاعي , عن [ شداد ] أبي عمار , عن اُمّ الفضل أنها أتت النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فقالت : يا رسول الله , إني رأيت في المنام حلماً منكراً ! فقال : (( ما هو ؟ )) قالت : أصلحك الله إنه شديد ! قال : (( فما =

(١) قال في تعليق المعجم الكبير : رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ١ / ١٢٠ , وأحمد ٦ / ٣٣٩ , وأبو داود / ٣٧١ , وابن ماجة / ٥٢٢ , وابن خزيمة / ٢٨٢ , والحاكم ١ / ١٦٦ , والبيهقي ٢ / ٤١٤ , والبغوي في شرح السنة / ١٩٥(*).

١٥

عن اُمّ الفضل بنت الحارث أنها رأت فيما يرى النائم أنّ عضواً من أعضاء النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) في [بيتها] , [ قالت : ] فقصصتها على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) , فقال : (( خيراً رأيتِ ؛ تلد فاطمة غلاماً

____________________

= هو ؟ )) قالت : رأيت كأن بضعة من جسدك قُطعت ثمّ وضعت في حجري !

فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : (( خيراً رأيتِ ؛ تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً يكون في حجرك )) فولدت فاطمة حسناً فكان في حجرها , فدخلت به على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فوضعته [ في حجره ] فبال عليه , [ قالت : ] فذهبت أتناوله , فقال : (( دعي ابني ؛ فإنّ ابني ليس بنجس )) ثمّ دعا بماء فصبّه عليه.

وروى ابن العديم الحنفي عمر بن عبد العزيز المتوفّى عام (٦٦٠) في الحديث (١٢) من مقتل الحسين (عليه‌السلام ) , من كتاب بغية الطلب - الورق ٣٤ / ب , وفي ط ١ ص ٢٤ قال : أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن أبي الرجاء بن شهريار في كتابه قال : أخبرتنا اُمّ البهاء فاطمة بنت أبي الفضل قالت : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله الطائي قال : حدّثنا عمران بن بكار قال : حدّثنا ربيع بن روح قال: حدّثنا محمّد بن حرب , [ عن ] الزبيدي , عن عدي بن عبد الرحمان الطائي , عن داود بن أبي هند , عن سماك , [ عن قابوس بن المخارق ] , عن اُمّ الفضل بنت الحارث أنها رأت فيما يرى النائم أنّ عضواً من أعضاء النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) في [بيتها].

[ قالت : ] فقصصتها على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) , فقال : (( خيراً رأيتِ ؛ تلد فاطمة غلاماً فترضعيه بلبن قثم )) فولدت فاطمة غلاماً فسمّاه النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) حسيناً , [ و ] دفعه إلى اُمّ الفضل فكانت ترضعه بلبن قثم.

ورواه الحافظ الگنجي في كفاية الطالب في الحديث (٤) من ترجمة الإمام الحسين (عليه‌السلام ) , بسنده إلى الشريف النسيب أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العبّاس الحسيني الدمشقي , بسنده إلى محمّد بن عبد الرحمان الأنطاكي , عن الأوزاعي , عن أبي عمّار , عن لبابة بنت الحرث , عن اُمّ الفضل الهلالية.

ثم قال الگنجي : أخرجه محدث العراق [ الخطيب البغدادي ] في فوائد النسيب [ علي بن إبراهيم ] ، وأخرجه محدث الشام [ ابن عساكر ] في مناقب الحسين (عليه‌السلام ) . وذكر حديث المصنف هنا.

ورواه أبو نعيم الإصبهاني في أوائل تاريخ إصبهان / ٤٦ بسندين في ترجمة الحسن (عليه‌السلام ) , عن يحيى الحماني ، عن شريك ، عن سماك , وبسنده عن الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن عثمان بن سعيد المرّي ، عن علي بن صالح ، عن سماك . .(*).

١٦

فترضعيه بلبن قثم )) فولدت فاطمة غلاماً فسمّاه النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) حسيناً , ودفعه إلى اُمّ الفضل وكانت ترضعه بلبن قثم.

١٧

ما ورد عن أبي هريرة في تفل النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) في فم الحسين (عليه‌السلام ) عند ولادته , وقطعه سرته

٩ - أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة(١) ، أخبرنا سليمان بن أحمد(٢) ، أخبرنا محمّد بن عبد الله الحضرمي ، أخبرنا ضرار بن صرد ، أخبرنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي , عن جابر , عن أبي الشعثاء , عن بشر بن غالب قال : كنت مع أبي هريرة , فرأى الحسين بن علي فقال : يا أبا عبد الله , لقد رأيتك على يدي رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قد خضبتهما دماً حين اُتي بك [ إليه ] حين ولدت , فسررك ولفّك

____________________

(١) هذا هو الصواب ، وهذه اللفظة في جلّ الموارد من هذا الكتاب كانت مصحّفة ، ولابن ريذة هذا ترجمة إجمالية في إكمال ابن ماكولا.

وقال الذهبي في العبر ٣ / ١٩٣ ، ط الكويت : وابن ريذة - مسند إصبهان - [ هو ] أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الإصبهاني التاجر , راوية أبي القاسم الطبراني , توفّي في رمضان [ من سنة ٤٠٠ ] وله أربع وتسعون سنة.

قال يحيى بن مندة : [ كان ] ثقة أميناً , كان أحد وجوه الناس ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرماً لاهل العلم ، حسن الخط , يعرف طرفاً من النحو واللغة.

(٢) وهو الحافظ الطبراني , والحديث رواه تحت الرقم (٢) من ترجمة الإمام الحسين (عليه‌السلام ) من المعجم الكبير ورواه بسنده عنه في ترجمة الإمام الحسين (عليه‌السلام ) في خاتمة كفاية الطالب / ٢٧٠ , وفي ط الغري / ٤١٧ ثمّ قال : وأخرجه عنه محدث الشام في تاريخه ، وطرقه الحاكم وحكم بصحّته في مناقبه(*).

١٨

في خرقة ، ولقد تفل في فيك وتكلّم بكلام ما أدري ما هو ، ولقد كانت فاطمة سبقته بقطع سرة الحسن , فقال : (( لا تسبقيني بها ))(١) .

____________________

(١) في نسخة تركيا : لا تسبقينا(*).

١٩

ما ورد حول تاريخ ولادته وكنيته (عليه‌السلام )

١٠ - أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أخبرنا محمّد بن علي السيرافي ، أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي ، أخبرنا أحمد بن عمران الأشناني ، أخبرنا موسى بن زكريا التستري ، أخبرنا خليفة العصفري قال : وفيها - يعني سنة أربع - ولد الحسين بن علي بن أبي طالب.

١١ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفرّاء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّاء قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، أخبرنا أحمد بن سليمان(١) , أخبرنا الزبير بن بكار قال : والحسين بن علي يُكنى أبا عبد الله ، ولد . (حيلولة).

وأخبرنا أبو غالب ابن البنّاء ، أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون ، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة(٢) ، أخبرنا أبو القاسم البغوي قال :

____________________

(١) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا ، وفي نسخة العلّامة الأميني (أبو أحمد بن سليمان) وقد عقد الخطيب للرجل ترجمة تحت الرقم (١٨٦٠) من تاريخ بغداد ٤ / ١٧٧ ، وصرّح بأنه كان صدوقاً.

(٢) كذا في نسخة تركيا ، وهو الصواب الموافق لغير واحد من موارد النقل عنه , كالحديث (٩٧ و ٣٣٣) من ترجمة أمير المؤمنين ، وكالحديث (٣٩) من هذه الترجمة وفي نسخة العلّامة الأميني ها هنا (أبو هاشم بن حبابة)(*).

٢٠