قال ثابت : كنّا نقول إنّها كربلاء
وفي رواية الملا ، وابن أحمد في زيادة المسند ، قالت : ثمّ ناولني كفّاً من تراب أحمر ، وقال : (( إنّ هذا من تربة الأرض التي يُقتل بها ، فمتى صار دماً فاعلمي أنّه قد قُتل ))
قالت أُمّ سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، وكنت أقول : إنّ يوماً يتحوّل فيه دماً ليوم عظيم
وفي رواية عنها ، فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً(٨)
٣ـ محاولة اغتيال فاشلة
تعيين جماعة المنافقين
أورد ابن كثير في تفسيره نقلاً عن البيهقي في (دلائل النبوة) ، عن حذيفة بن اليمان قال : كنت آخذاً بخطام ناقة رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله) أقود به ، وعمار يسوق الناقة ، أو أنا أسوقه وعمار يقوده حتى إذا كنّا بالعقبة فإذا أنا باثني عشر راكباً قد اعترضوه فيها ، قال : فانبهت رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله) بهم وصرخ بهم فولّوا مدبرين
فقال لنا رسول اللّه : (( هل عرفتم القوم ؟ ))
قلنا : لا يا رسول اللّه ، قد كانوا ملثّمين ، ولكنّا عرفنا الركاب
قال : (( هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة ، وهل تدرون ما أرادوا ؟ ))
قلنا : لا
قال : (( أرادوا أن يزاحموا رسول اللّه فيلقوه منها ))
قلنا : يا رسول اللّه ، أفلا نبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كلّ قوم برأس صاحبهم ؟