الإصابة في تمييز الصحابة الجزء ١

الإصابة في تمييز الصحابة0%

الإصابة في تمييز الصحابة مؤلف:
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الناشر: دار الكتب العلميّة
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 805

الإصابة في تمييز الصحابة

مؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الناشر: دار الكتب العلميّة
تصنيف:

الصفحات: 805
المشاهدات: 1294
تحميل: 280


توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 805 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 1294 / تحميل: 280
الحجم الحجم الحجم
الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء 1

مؤلف:
الناشر: دار الكتب العلميّة
العربية

٨٣٥ ـ تميم بن أسيد (١) ، وقيل : أسد بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.

قال ابن سعد : أسلم وصحب قبل فتح مكّة ، وبعثه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يجدّد أنصاب الحرم ، ثم ساق بذلك سندا إلى ابن خثيم عن أبي الطّفيل ، عن ابن عباس أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره.

وأخرجه أبو نعيم وزاد : وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل. إسناده حسن.

وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج : أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف فذكره ، وزاد : وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم.

وروى ابن إسحاق في «المغازي» من حديث ابن عباس قال : دخل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مكّة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها(٢) فذكر الحديث ـ قال : فما يشير إلى صنم منها إلا وقع لقفاه ، وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ :

وفي الأصنام معتبر وعلم

لمن يرجو الثّواب أو العقابا

[الوافر]

ورواه ابن مندة من وجه آخر ، وقال : هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد الزهري.

٨٣٦ ـ تميم بن أسيد (٣) ، أبو رفاعة العدويّ مختلف في اسمه واسم أبيه ، يأتي في «الكنى» ، فهو مشهور بكنيته.

٨٣٧ ـ تميم بن أوس الأسلمي . ويأتي في الأخير.

٨٣٨ ـ تميم بن أوس بن حارثة (٤) ، وقيل : خارجة بن سود ، وقيل : سواد بن جذيمة

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١٣٧ ، أسد الغابة ت (٥١٣).

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٨ / ٢٣٧ والحاكم في المستدرك ٣ / ٤٧ وقال هذا حديث صحح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ٥٤ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥ / ٦٨.

(٣) طبقات ابن سعد ٧ / ٦٨ ، طبقات خليفة ٢٥٨ ، ١٣٧٥ ، تاريخ البخاري ٢ / ١٥١ ، الكنى ١ / ٢٩ وفيه أبو رفاعة بن أسد ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٦٤ ، تهذيب الكمال ١٦٠٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٥٣ ، تذهيب التهذيب ٤ / ٢١٢ رب ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٩٦ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٩ ، أسد الغابة ت (٥١٤) ، الاستيعاب ت (٢٤٠).

(٤) الثقات ٣ / ٣٩ ، ٤ / ٨٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥١١ ، الطبقات ٧٠ ، ٣٠٥ ، بقي بن مخلد ١٣٢ ، تقريب التهذيب ١ / ١١٣ ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١ / ١٤٥ ، الطبقات الكبرى ١ / ٣٤٣ ، تهذيب الكمال ١ / ١٦٨ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٩٠٨ ، التحفة اللطيفة ١ / ٣٨٩ ، الإكمال ٤ / ٨٨ ، الرياض المستطابة

٥٠١

ابن ذراع بن عدي بن الدار ، أبو رقيّة الدّاري. مشهور في الصّحابة.

كان نصرانيا ، وقدم المدينة فأسلم ، وذكر النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قصة الجساسة والدجال ، فحدّث النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم عنه بذلك على المنبر وعدّ ذلك من مناقبه.

قال ابن السّكن : أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ، ولهما صحبة.

وقال ابن إسحاق : قدم المدينة وغزا مع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وقال أبو نعيم : كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين ، وهو أول من أسرج السراج في المسجد. رواه الطّبرانيّ من حديث أبي هريرة. وأول من قصّ ، وذلك في عهد عمر ، رواه إسحاق بن راهويه ، وابن أبي شيبة.

انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ، وسكن فلسطين ، وكان النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطعه بها قرية عينون(١) ، روى ذلك من طريق كثيرة.

وكان كثير التهجّد ، قام ليلة بآية حتى أصبح ، وهي :( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ) [الجاثية : ٢١] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق ، قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم. فذكره.

وروى البغويّ في الصّحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم ، وتعظم كثير من عمر له ، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى.

قال ابن حبّان : مات بالشام ، وقبره ببيت جبرين(٢) من بلاد فلسطين.

وقال البخاريّ : أبو هند الدّاري أخوه وتعقّب ، ولكن قال ابن حبان : هو أخوه لأمه.

(تنبيه) جزم الذّهبيّ في التّجريد بأنّ صاحب الجام الّذي نزل فيه وفي صاحبه :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) [المائدة : ١٠٦] الآية ـ غير تميم

__________________

ـ (٤٠ ،)] المصباح المضيء ٢ / ٣٠٣ ، صفوة الصفوة ١ / ٣٧ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٨ ، الكاشف ١ / ١٦٧ ، المنمق ٢٤ حسن المحاضرة ١ / ١٧٧ ، المحن ٢٩٠ ، الأنساب ٥ / ٢٨٢ ، ١ / ٢٦٦ علماء إفريقيا وتونس ٢ / ٨٧ ، التاريخ الكبير ١ / ١٥٠ ، الجرح والتعديل ١ / ٤٤٠ ، صيانة صحيح مسلم ٢٢٠ ، التبصرة والتذكرة ٣ / ٦٤ ، الزهد لوكيع ٣٤٦ تراجم الأخبار ١ / ١٩٧ ، جامع الرواة ١ / ١٣٢ ، مشاهير علماء الأمصار ٨٧٨ ، ٣٥٣ ، تاريخ دمشق ١٠ / ٤٨٢.

(١) عينون : بالفتح ، قيل : هي من قرى بيت المقدس وقيل قرية من وراء البثنية من دون القلزم عن طريق الشام. انظر مراصد الاطلاع ٢ / ٩٧٩.

(٢) بيت جبرين : لغة في جبريل ، بليد بين بيت المقدس وغزة. انظر معجم البلدان ١ / ٦١٦.

٥٠٢

الداريّ ، وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد ، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الدّاري.

٨٣٩ ـ تميم بن بشر (١) . يأتي بعده.

٨٤٠ ـ تميم بن جراشة (٢) الثقفيّ ـ بضم الجيم ـ ذكره مطيّن في الصّحابة. وروي من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي ، عن عبد العزيز بن الهيثم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن تميم بن جراشة ، قال : قدمت في وفد ثقيف على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلمنا ، وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط

الحديث إسناده ضعيف ، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى ، وأبو يحيى هو سمعان.

٨٤١ ـ تميم بن حارث (٣) بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهميّ. قال الزّبير : قتل يوم أجنادين شهيدا ، وقتل معه أخوه لأمّه سعيد بن عمرو التميمي ، وأمهما من بني عامر بن صعصعة.

وذكره أبو الأسود ، عن عروة ، فيمن هاجر إلى الحبشة ، وكذا ذكره الزهري. وسماه الواقدي نميرا ـ بنون في أوله مضمومة وبراء ، وتقدم أن ابن إسحاق قال : بشير بن الحارث ، فذكر أنه هاجر إلى الحبشة.

وقال البلاذريّ : تميم بن الحارث هاجر في الثانية إلى الحبشة ، ومعه أخ له من بني تميم يقال له معبد ، واستشهد تميم بالشام بأجنادين ، وكان أبوه من المستهزءين.

٨٤٢ ـ تميم بن حجر الأسلميّ (٤) . قال ابن حبان والطبراني : له صحبة ، ولم يخرج حديثه.

وقد ذكر ابن مندة عن ابن سعد أنه قال تميم بن أوس بن حجر أبو أوس الأسلميّ ، كان ينزل ناحية العرج ، وهو جدّ بريدة بن سفيان ، ثم تعقّبه بأنه وهم.

__________________

(١) دائرة معارف الأعلمي ٢٤ / ٢٦ ، أسد الغابة ت (٥١٦).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٨ ، المشتبه ١ / ١٤٩ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٢٦ ، الإكمال ٣ / ١٢٩ ، أسد الغابة ت (٥١٧).

(٣) أسد الغابة ت (٥١٨) ، الاستيعاب ت (٢٣٦).

(٤) الثقات ٣ / ٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٠٧ ، أسد الغابة ت (٥١٩) ، الاستيعاب ت (٢٤٢).

٥٠٣

والصّواب أبو تميم أوس بن عبد الله بن حجر. وقد تقدم](١) .

٨٤٣ ـ تميم بن ربيعة : بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهنيّ(٢) .

ذكره هشام بن الكلبيّ ، فقال : أسلم قديما ، وشهد الحديبيّة ، وبايع تحت الشّجرة.

وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله. وكذا(٣) ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.

٨٤٤ ـ تميم بن زيد الأنصاري (٤) . والد عباد ، وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في قول الأكثر. وقيل : هو أخوه لأمه. وأما أبوه فهو غزية بن عبد عمرو بن عطية بن خنساء ، وبذلك جزم الدمياطيّ ، تبعا لابن سعد.

قال ابن حبّان : تميم بن زيد المازني له صحبة ، وحديثه عند ولده.

وروى البخاريّ في تاريخه ، وأحمد بن أبي شيبة ، وابن أبي عمرو البغوي ، والطّبراني ، والباوردي وغيرهم ، كلّهم من طريق أبي الأسود ، عن عباد بن تميم المازني عن أبيه. قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يتوضأ ويمسح الماء على رجليه. رجاله ثقات.

وأغرب أبو عمر فقال : إنّه ضعيف.

وقال البغويّ : لا أعلم روى عباد عن أبيه غير هذا ، وتبعه غيره على ذلك. وفيه نظر ، فقد أخرج له ابن مندة حديثين آخرين : أحدهما في الشّك في الحديث.

وقد وهم فيه ابن لهيعة ، وإنما يعرف عن عمه ، وثانيهما رويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق الليث ، عن هشام بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عباد بن تميم ، عن أبيه وعمه ـ أنهما رأيا النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مضطجعا على ظهره الحديث.

وهو معروف لعباد عن عمه أيضا ، لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معا ، وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري ، فقال : عن عباد ، عن أبيه ، أو عمه ـ على الشك والله أعلم.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تصحيفات المحدثين ٦٧٦ ، تنقيح المقال ١٤٥٤ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ ، ١٢٦ ، أسد الغابة ت (٥٢٢).

(٣) في أوكذا حكاه ابن فتحون.

(٤) الثقات ٣ / ٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، تهذيب الكمال ١ / ١٦٨ ، تقريب التهذيب ١ / ١١٤ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٢٦ ، تراجم الأخبار ١ / ١٩٤ ، أسد الغابة ت (٥٢٣).

٥٠٤

٨٤٥ ز ـ تميم بن زيد ـ آخر ، يأتي في ابن يزيد.

٨٤٦ ـ تميم بن سعد التميمي (١) ـ كان في وفد تميم الّذي قدموا فأسلموا.

ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله. وحكاه ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.

٨٤٧ ز ـ تميم بن سلمة (٢) : روى أبو موسى من طريق وهيب بن خالد ، عن خالد الحذاء ، عن رجل ، عن تميم بن سلمة ، قال : بينما أنا عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذ انصرف من عنده رجل ، فنظرت إليه موليا معتما بعمامة قد أرسلها من ورائه قلت : يا رسول الله ، من هذا؟ قال : «جبريل».

وروى عليّ بن سعيد العسكريّ ، من طريق زياد بن فيّاض ، عن تميم بن سلمة ـ مرفوعا ـ في الّذي يرفع رأسه قبل الإمام. وهذا رجاله ثقات ، وأظنه مرسلا ، فإن تميم بن سلمة كوفي تابعي مشهور يروي عنه زياد بن فياض وغيره ، ولا أعرف لزياد بن فياض رواية عن أحد من الصحابة.

٨٤٨ ز ـ تميم بن عبد عمرو (٣) وقيل : إنه اسم أبي حسن الأنصاري ، وهو مشهور بكنيته ، وسيأتي في «الكنى».

٨٤٩ ـ تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصاريّ المازنيّ. ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا ، فاستدركه ابن فتحون وغيره.

٨٥٠ ـ تميم بن بشر (٤) بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ ، أخو سفيان بن بشر.

شهد أحدا ، ذكره ابن شاهين بإسناده ، وكذا قال ابن ماكولا ، وضبط والده نسر ـ بفتح

__________________

(١) ذكر أخبار أصبهان ١ ـ ٢٣٩ ، أسد الغابة ت (٥٢٤).

(٢) أسد الغابة ت (٥٢٥) ، الجرح والتعديل ١ / ٤٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥١٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ١١٣ ، الخلاصة ١ / ١٤٦ ، تهذيب الكمال ١ / ١٦٨ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤١٧ ، الكاشف ١ / ١٦٨ ، تاريخ جرجان ٣٨٩ ، التاريخ الكبير ٢ / ١٥٣ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٢٨٧ ، تاريخ خليفة ٣٢١ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٠٦ ، الثقات ٤ / ٨٦ ، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٥.

(٣) أسد الغابة ت (٥٢٦) ، الثقات ٣ / ٤١ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، التحفة اللطيفة ١ / ٣٩٠ ، الاستبصار ١ / ٨٩ ، الاستيعاب ت (٢٤١).

(٤) دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٢٨ ، أسد الغابة ت (٥٣٠) ، الاستيعاب ت (٢٣٥).

٥٠٥

النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء ، وأما أبو موسى فقال : تميم بن بشر ـ بالموحدة والمعجمة ، وساق نسبه فصحّف.

٨٥١ ـ تميم بن يزيد (١) ، أو ابن زيد ، الأنصاريّ ـ روى ابن مندة من طريق أبي المليح الرقي : حدثنا أبو هاشم الجعفي ، قال : دخلنا مسجد قباء وقد أسفروا ، وكان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أمر معاذا أن يصلّي بهم ـ فذكر الحديث.

قال : لا يعرف إلا من هذا الوجه.

قلت : فيه انقطاع ، وقد رواه عمر بن شبّة من وجه آخر عن أبي المليح ، عن أبي هاشم ، قال : جاء تميم بن زيد الأنصاريّ إلى مسجد قباء ، فقال : ما يمنعكم أن تصلّوا؟ قالوا : ننتظر معاذا ـ فذكر الحديث ـ في صلاته بهم وشكوى معاذ منه ، وقولهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «هكذا فاصنعوا إذا احتبس الإمام». وفيه : فقال معاذ : ما استبقت أنا وتميم إلى خصلة من الخير إلا سبقني إليها ، استبقيت أنا وهو إلى الشّهادة فاستشهد وبقيت.

٨٥٢ ـ تميم بن يعار بن قيس(٢) ، أو نسر ، بن عديّ بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج.

ذكره عروة والزّهريّ وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا.

وذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا جدّه بالنون والمهملة. وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة.

٨٥٣ ـ تميم مولى خراش (٣) بن الصمّة الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم : استخرج من المغازي. ولا رواية له ، قال أبو عمر : آخى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان. وذكره الزّهريّ وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

وخراش بمعجمتين في أوله وآخره.

٨٥٤ ز ـ تميم الحبشي ، أحد الثمانية. تقدم ذكره في أبرهة.

٨٥٥ ز ـ تميم مولى بني غنم (٤) بن السّلم بن مالك بن أوس الأنصاري. وقال هشام :

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٠ ، أسد الغابة ت (٥٣١).

(٢) دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٢٨ ، أسد الغابة ت (٥٣٢) ، الاستيعاب ت (٢٣٤).

(٣) أسد الغابة ت (٥٢١) ، الاستيعاب ت (٢٣٩).

(٤) الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٣ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٠ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٠١ ، الاستيعاب ت (٢٣٧).

٥٠٦

كان مولى سعد بن خيثمة ، وكان سعد من بني غنم ، ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

وقال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع ، أخبرنا إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر ، قال : شهد بدرا ستة من الأعاجم ، منهم : بلال ، وتميم. انتهى.

والسلم بكسر السين المهملة.

[التاء بعدها الواو والياء]

٨٥٦ ـ التوأم ، أبو دخان (١) ـ روى ابن مندة من طريق شعبة بن دخان بن التوأم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إنّ هذا الشّعر سجع من كلام العرب».

وقال ابن مندة : إسناده مجهول ، وهو وهم.

وأخرج له ابن قانع حديثا آخر من رواية جرير ، عن مغيرة ، عن أبيه ، عن شعبة بن توأم ، عن أبيه ـ رفعه : «لا حلف في الإسلام». قال : هذا خطأ.

والصّواب رواية هشيم عن مغيرة ، فقال : عن شعبة عن قيس بن عاصم.

٨٥٧ ز ـ التّيّهان الأنصاريّ (٢) والد أسعد ، ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن مندة هنا.

وذكره ابن السّكن في النون ، وكأنه أرجح ، ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء الله تعالى.

القسم الثاني

في ذكر من له رؤية

[التاء بعدها الميم]

٨٥٨ ـ تمام بن العباس (٣) بن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أصغر الإخوة العشرة. أمّه أم ولد كان العباس يقول : تموا بتمام فصاروا عشرة قاله الزبير بن بكار.

وقال أبو عمر : كل ولد العباس له رؤية ، وللفضل وعبد الله سماع.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٦٠ ، أسد الغابة ت (٥٣٤).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٠.

(٣) طبقات خليفة ت ١٩٧٦ ، التاريخ الكبير ٢ / ١٥٧ ، أنساب الاشراف ٣ / ٦٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٦١ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٣٩٦ ، العقد الثمين ٣ ـ ٣٨١ ، تعجيل المنفعة ٤٣ ، أسد الغابة ت (٥١٠) ، الاستيعاب ت (٢٤٣).

٥٠٧

قال ابن السّكن : يقال كان أصغر إخوته ، وكان أشد قريش بطشا ، ولا يحفظ له عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم رواية من وجه ثابت.

وقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : حديثه عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسل ، وإنما رواه عن أبيه.

قلت : اختلف علي منصور عن أبي علي الصّيقل ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «استاكوا هكذا»(١) ـ رواه الثوري ، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه أحمد وغيره ، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال : عن تمام عن أبيه. أخرجه البزّار ، والحاكم ، ورواه شيبان عن منصور ، عن أبي علي ، عن جعفر بن العباس ، عن أبيه.

وفي رواية : عنه ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه.

وروى عن الثّوريّ عن منصور ، عن الصّيقل ، عن قثم بن تمام ، أو تمام بن قثم ، عن أبيه ، أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه ، ومعاوية سيء الحفظ ، وليّ تمّام المدينة في زمان عليّ ، قال خليفة وغيره : ومات في [...].

قلت : والإخوة العشرة هم : الفضل ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وقثم ، ومعبد ، وعبد الرّحمن ، وكثير ، وصبيح ، ومسهر ، وتمام ، وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد بذكرهما هشام بن الكلبي.

قال الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة : لا يتابع عليه.

٨٥٩ ز ـ تميم بن إياس بن البكير الليثي ـ تقدم ذكر أبيه. وتميم ذكره أبو يونس في «تاريخه» ، وقال : شهد فتح مصر ، وقتل بها مع من استشهد.

قلت : وكان ذلك سنة عشرين ، ومقتضاه أن يكون ولد في عهد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

٨٦٠ ـ [تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي(٢) قال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ] ، وكذا قال ابن شاهين.

وفي تاريخ البخاريّ من طريق ابن جريج ، عن تميم بن غيلان الثقفي ، عن عبد الرحمن بن عوف ـ رفعه : يا عبد الرحمن لا تغلبنّ على اسم العشاء.

وقال ابن أبي حاتم : روى عنه عبد العزيز بن أبي داود ، وأورد البغويّ وابن شاهين

__________________

(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧ / ٢٩٧ عن أبي خيرة الصباحي ولفظه استاكوا بهذا.

(٢) التاريخ الكبير ٢ / ١٥٣ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤١ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٠٩ ، وأسد الغابة ت (٥٢٨).

٥٠٨

وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره ، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف ـ الحديث.

قال ابن مندة : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وهو مرسل.

القسم الثالث

فيمن أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يره

[التاء بعدها الباء والميم]

٨٦١ ز ـ تبيع الحميري (١) ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام ، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأسلم مع أبي بكر.

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة ، وأخرج له النسائي.

٨٦٢ ز ـ تميم بن حذلم (٢) . أدرك الجاهليّة ، ووفد في عهد أبي بكر.

روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر ، عن تميم بن حذلم ، قال : أدركت أبا بكر وعمر ـ وذكر جماعة ، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.

وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد».

٨٦٣ ـ [تميم بن مالك له إدراك ، كان ممن قاتل يوم الدار ، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة](٣) .

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٥٢ ، طبقات خليفة ت ٢٨٩٣ ، تاريخ ابن عساكر ٩ / ٢٥٧ ب ، تهذيب الكمال ص ١٦٨ ، تاريخ الإسلام ٤ / ٩٥ ، تذهيب التهذيب ١ / ٧٩٣ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٨ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥ ، تهذيب ابن عساكر ٣ ، ٣٤٢.

(٢) التاريخ لابن معين ٢ / ٦٧ ، التاريخ الكبير ٢ / ١٥٢ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٢٠٦ ، طبقات خليفة ١٤٣ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٢ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٤٧ ، تهذيب الكمال ٤ / ٣٢٨ ، الإكمال لابن ماكولا ١٦١٢ ، تهذيب التهذيب ١ / ٥١٢ ، تقريب التهذيب ١ / ١١٣ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٧٩.

(٣) هذه الترجمة مثبتة من أ.

٥٠٩

٨٦٤ ز ـ تميم بن مقبل بن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو كعب ـ ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال : أدرك الإسلام فأسلم ، وكان يبكي أهل الجاهلية ، وبلغ مائة وعشرين سنة ، وله خبر مع عمر بن الخطاب حين استعداه على النجاشي الشاعر ، لأنهما كانا يتهاجيان. والقصة مشهورة(١) [رويناها في كتاب «المجالسة» ، وذكرها ثعلب في «فوائده» من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه ، قال : قال أصحابنا : استعدى تميم بن مقبل عمر بن الخطاب على النجاشي فقال : يا أمير المؤمنين ، هجاني فأعدني عليه ، قال : يا نجاشيّ ، ما قلت؟ قال : يا أمير المؤمنين ، قلت ما لا أرى عليّ فيه إثما ، وأنشد :

إذا الله جازى أهل لؤم بذمّة

فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل

قبيلته لا يغدرون بذمّة

ولا يظلمون النّاس حبّة خردل

[الطويل]

فقال عمر : ليتني من هؤلاء.

فقال :

ولا يردون الماء إلّا عشيّة

إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل

[الطويل]

فقال عمر : ما على هؤلاء متى وردوا.

فقال :

وما سمّي العجلان إلّا لقوله

خذ القعب واحلب أيّها العبد واعجل

[الطويل]

فقال عمر : خير القوم أنفعهم لأهله.

فقال تميم : فسله عن قوله :

أولئك أولاد الهجين وأسرة اللّئيم

ورهط العاجز المتذلّل

[الطويل]

فقال عمر : أما هذا فلا أعذرك عليه ، فحبسه وضربه](٢) .

__________________

(١) في أوالقصة مشهورة وفيها قول النجاشي المذكور فيه فجاء ابني العجلان رهط ابن مقبل.

(٢) سقط في أ.

٥١٠

٨٦٥ ـ تميم بن نذير العدوي ، يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ ، حكاه خليفة.

قال البزّار : أدرك الجاهليّة ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وروى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا.

وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة ، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله(١) » الحديث. ورجاله ثقات.

قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته ، وقد أدخله جماعة في المسند. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى ، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر.

قلت : حديثه عن عمر في صحيح مسلم.

٨٦٦ ز ـ تميم بن ورقاء الخثعميّ : أدرك الجاهليّة ، وكان عريف قومه في عهد عمر ، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة(٢) إلى عمر.

ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار : حدثنا يزيد بن سمرة ، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء ـ وكان ممن شهد قيسارية ـ قال : حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف ، فدلّهم النطاق على عورة ، وكان من الرهون ، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل ، وكان في يوم الأحد ، وهم بالكنيسة ، فلم يشعروا إلا بالتكبير ، فكان بوارهم.

قال يزيد بن سمرة : فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم ، فقام عمر فقال : ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.

__________________

(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦١٧٩ ، ١٦١٨٠ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان والديلميّ وابن النجار عن أنس والباوردي وابن السكن والخرائطي في مكارم الأخلاق عن تميم بن يزيد ابن أبي قتادة العدوي قال ابن حجر في الأطراف نظيف الإسناد ولم أر من صححه.

(٢) قيساريّة : بالفتح ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء وياء مشدّدة ، بلدة على ساحل بحر الشام تعدّ من فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام وقيساريّة : مدينة كبيرة في بلاد الروم كانت ملك بني سلجوق. انظر مراصد الاطلاع ٣ / ١١٣٩.

الإصابة/ج١/م٣٢

٥١١

القسم الرابع

فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط

[التاء بعدها اللام والميم

٨٦٧ ز ـ تليد بن كلاب الليثي : استدركه الذهبي في التجريد ، فقال : حديثه في مسند أحمد قول ذي الحويصرة أعدل ، رواه ابن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن مقسم ، عن رجل ، عنه.

قلت : والحديث المذكور وقع في مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي ، من مسند الإمام أحمد ، وليس لتليد بن كلاب فيه رواية ، بل له فيه مجرّد ذكر ، قال الإمام أحمد : حدّثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن مقسم أبي العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال : خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وهو يطوف بالبيت معلّقا نعليه بيده ، فقلنا له : هل حضرت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال : نعم ، أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة ـ فساق الحديث بطوله.

وكذا أخرجه الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» في مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي.

وقد تبيّن أنّ مقسما أخذ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي مشافهة ، وليس في السّياق ما يقتضي أن يكون لتليد صحبة ولا له فيه رواية.

٨٦٨ ـ تميم بن أسد الخزاعي : استدركه أبو موسى ، وقال : قال عبدان : لم نجد له شيئا. انتهى.

والظّاهر أنه أراد تميم بن أسيد الّذي تقدّم أولا ، وبذلك جزم ابن الأثير ، وكأنه لما تغيّر اسم أبيه ظنّه آخر ، وقوّى ذلك عنده قول عبدان لم نجد له شيئا ، مع أن له رواية موجودة.

٨٦٩ ز ـ تميم بن أوس الأسلمي ، صوابه أبو تميم أوس بن عبد الله بن حجر ، وقد تقدم.

٨٧٠ ـ تميم بن الحمام الأنصاريّ ( ١) . ذكره ابن مندة ، وروى من طريق محمد بن مروان السدي ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : قتل تميم بن الحمام ببدر ، وفيه وفي غيره نزلت :( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ ) [البقرة ١٥٤] الآية.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٠٦ ، أسد الغابة ت (٥٢٠).

٥١٢

قال أبو نعيم : اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام ، وأن السّدّيّ صحّفه ، وتبعه بعض الناس.

٨٧١ ز ـ تميم ـ غير منسوب .(١) : قال ابن مندة : يقال إنه الداريّ ، ولا يصح.

روى حديثه : موسى بن علي عن يزيد بن الحصين عن تميم ، قال : سئل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن سبإ أرجلا كان أو امرأة؟ الحديث.

قال ابن مندة : هكذا رواه عبد الوهاب بن عبدة ، عن أبي عمرو ، عن الليث عنه قال : وأبو عمرو مجهول.

وقد رواه موسى عن أبيه عن يزيد بن الحصين مرسلا ليس فيه تميم.

قلت : أخرجه ابن مردويه ، من طريق زيد بن الحباب ، عن موسى كذلك : لكن أخرجه ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن عبدة. عن عثمان بن كثير. عن الليث ، عن موسى ابن علي ، عن يزيد بن حصين ، عن تميم الدّاريّ ـ أن رجلا فذكره.

ففيه تعقب عليّ بن مندة من وجهين :

أحدهما : قوله إن أبا عمرو مجهول ، فقد عرف أنه عثمان بن كثير.

ثانيها : قوله : يقال : إنه تميم الداريّ ، ولا يصحّ ، فقد صرّح ابن أبي خيثمة أنه تميم الداريّ ، وكونه روى مرسلا لا يقدح في كون تميم المذكور هو الدّاريّ والله أعلم.

والحديث معروف لفروة بن مسيك الآتي في حرف الفاء. أخرجه الترمذيّ ، وروي مثله عن ابن عباس ، أشار إليه الترمذيّ ووصله ابن مردويه.

[التاء بعدها الياء المثناة من تحت]

٨٧٢ ـ التّيّهان الأنصاري ، والد أبي الهيثم ذكره مطيّن في الصحابة ، وتبعه الطّبراني والباورديّ وابن حبّان ، فأخرج مطيّن من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن محمد ابن إبراهيم التيمي ، عن أبي الهيثم بن التّيّهان. عن أبيه ، عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في قصة عامر بن الأكوع بخيبر ، قال ابن مندة : وهو خطأ ، والصّواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه ، أخطأ فيه مطّيّن.

قلت : بل الواهم فيه يونس بن بكير ، وهكذا هو في المغازي له ، والحق أن التيّهان لم يدرك الإسلام.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٥٩ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢١٠ ، أسد الغابة ت (٥٣٣).

٥١٣

حرف الثاء المثلثة

القسم الأول

[الثاء بعدها الألف]

٨٧٣ ـ ثابت بن إثلة الأنصاري الأوسي (١) ، من بني عمرو بن عوف.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. واستدركه أبو موسى عن عبدان ، وحرّف ابن عبد البر أباه كما سأنبّه عليه في القسم الرابع.

٨٧٤ ـ ثابت بن أقرم (٢) بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي ، حليف الأنصار. ذكره موسى بن عقبة في البدريين.

وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، قال : ثم أخذ الراية ـ يعني في غزاة مؤتة(٣) ـ ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة ، فدفعها إلى خالد بن الوليد.

وكذا رواه ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف.

وروى الواقديّ ، عن أبي هريرة ، قال : شهدت مؤتة ، فقال لي ثابت بن أقرم : إنك لم تشهدنا ببدر ، إنا لم ننصر بالكثرة.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٥٣٧).

(٢) الثقات ٣ / ٤٤٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٠ ، جامع الرواة ١ / ١٣٤ ، معجم الثقات ٢٤٨ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٩٢ ، ٤ / ٢٥٣ ، المعرفة والتاريخ ٣ / ٢٥٧ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٥٣ ، الاستبصار ١ / ٣٠٠ العبر ١ / ١٣ ، المصباح المضيء ١ / ٢٦٢ ، أصحاب بدر ١٥٦ ، تاريخ الإسلام ٣ ، ٤ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٨ ، رياض النفوس ٣٤ ، أسد الغابة ت (٥٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٥٠).

(٣) مؤتة : بالضم ثم واو مهموزة ساكنة وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمز ، بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن أبي حارثة وعبد الله بن رواحة على قبر كل منهما بناء منفرد. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٣٣٠.

٥١٤

واتفق أهل المغازيّ على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر ، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم : كيف أحبّك وقد قتلت الصالحين : عكّاشة ابن محصن ، وثابت بن أقرم؟ فقال طليحة : أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما.

وقد خالف ذلك عروة ، فأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ، قال : بعث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم سريّة قبل الغمرة من نجد ، أميرهم ثابت بن أقرم ، أصيب فيها ثابت بن أقرم.

فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . ويمكن تأويل قوله : أصيب ـ أي بجراحة فلم يمت.

قلت : والغمرة بفتح الغين المعجمة.

٨٧٥ ـ ثابت بن الجذع (١) ، واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، في أهل العقبة ، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف.

٨٧٦ ـ ثابت بن الحارث (٢) الأنصاري. [نسبه ابن يونس في «تاريخ مصر»](٣) ، ويقال : ابن حارثة. قال ابن أبي حاتم : عن أبيه ثابت بن الحارث الأنصاريّ : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا ، فقال : «وما يدريك لعلّ الله قد أطلع أهل بدر(٤)

وروى الحسن بن سفيان ، وابن سعد ، والطّبرانيّ من طريق ابن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاريّ ، قال : قسّم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عديّ الأنصاري ولابنة لها ولدت. إسناده قوي ، لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة [من قوى حديث ابن لهيعة].

__________________

(١) أسد الغابة ت (٥٤٠) ، الاستيعاب ت (٢٤٥).

(٢) تاريخ الثقات ٨٩ ، الجرح والتعديل ١٠١ ـ ٤٥٠ ، تعجيل المنفعة ٦١ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٧٤ ، ذيل الكاشف ١٥٩ ، أسد الغابة ت (٥٤١) ، الاستيعاب ت (٢٦٩).

(٣) سقط في أ.

(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٥ / ٩٩ عن علي بن أبي طالب كتاب المغازي باب فضل من شهد بدرا.

ومسلم في الصحيح ٤ / ١٩٤١ عن عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي الحديث كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أهل بدر (٣٦) حديث رقم (١٦١ / ٢٤٩٤) ، وأحمد في المسند ١ / ٧٩ ـ ٨٠.

٥١٥

وأخرجه البغويّ عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة ، قال : حدثني الحارث نحوه ، وقال : لا أعلم له غيره.

قلت : له عند الطّبرانيّ من هذا الوجه حديث آخر. وعند ابن مندة آخر أخرجه من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، قال : كان رجل منا من الأنصار قد نافق ، فأتى ابن أخيه يقال له ورقة فقال : يا رسول الله إن عمي قد نافق ، ائذن لي أن أضرب عنقه ـ فقال : «إنّه قد شهد بدرا وعسى أن يكفّر عنه». الحديث.

وهو الّذي أشار إليه أبو حاتم.

٨٧٧ ـ ثابت بن حسّان (١) ـ يأتي في ابن خنساء.

٨٧٨ ـ ثابت بن خالد بن النعمان (٢) ، وقيل ابن عمرو بن النعمان بن خنساء بن عسيرة ابن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.

ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا.

وذكره القدّاح فيمن استشهد يوم بئر معونة ، وخالفه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ، فذكره فيمن استشهد باليمامة ، وكذا ذكره الواقديّ ، لكن سمّى جده عمرا بدل النعمان.

وكان له ابنتان دبيّة ورقيّة ، ولهما صحبة.

[وعسيرة في نسبه بالمهملة والتّصغير. وقال ابن هشام : بالمعجمة](٣) .

٨٧٩ ـ ثابت بن خنساء (٤) ، ويقال ابن حسان ، بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر ابن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقديّ فيمن شهد بدرا. أما الواقديّ فقال : ابن خنساء ، وأما الآخران فقالا : ابن حسان. وغفل أبو عمر

__________________

(١) أسد الغابة ت (٥٤٢).

(٢) الثقات ٣ ، ٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ ، ٦١ ، الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٦ ، جامع الرواة ١ / ١٣٤ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٥٧ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٧٤ ، الاستبصار ١ / ٧٥ ، أصحاب بدر ٢١٤ ، أسد الغابة ت (٥٤٣) ، الاستيعاب ت (٢٤٨).

(٣) سقط في أ.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦١ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٤٧ ، جامع الرواة ١ / ١٣٤ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٧٤ ، أسد الغابة ت (٥٤٤) ، الاستيعاب ت (٢٤٩).

٥١٦

فزعم أن الواقديّ تفرّد بذكره في البدريين ، فكأنه ظن أنه غير ابن حسان الّذي ذكره ابن إسحاق وموسى ، وأبو عمر أخذه من كلام ابن شاهين ، فإنه قال ثابت بن خنساء ، وساق نسبه. شهد بدرا في رواية الواقدي.

٨٨٠ ـ ثابت بن الدّحداح(١) بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار. وكان بلويّا حالف بني عمرو بن عوف. ويقال ثابت بن الدحداحة. ويكنى أبا الدحداح ، وأبا الدحداحة.

روى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق : حدثني موسى بن يسار ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، قال : رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم في جنازة ثابت بن الدحداح الحديث.

وهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة ، لكنه لم يسمّه ، قال : صلّينا على ابن الدحداح ، وفي رواية : على أبي الدحداح.

وروى الباورديّ من طريق ابن إسحاق : حدثني محمد بن أبي عدي ، عن عكرمة ـ أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ـ أن ثابت بن الدحداحة سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فنزلت :( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ) [البقرة ٢٢٢] الآية.

وقال الواقديّ في غزوة أحد : حدثني عبد الله بن عمار الخطميّ ، قال : أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد ، فقال : يا معشر الأنصار ، إن كان محمد قتل فإنّ الله حيّ لا يموت ، فقاتلوا عن دينكم ، فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتا.

قال الواقديّ : وبعض أصحابنا يقول : إنه خرج ثم برأ من جراحته. ومات بعد ذلك على فراشه مرجع النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الحديبيّة. فالله أعلم.

٨٨١ ـ ثابت بن دينار (٢) يأتي في ثابت بن قيس.

٨٨٢ ـ ثابت بن ربيعة (٣) من بني عوف بن الخزرج الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

٨٨٣ ـ ثابت بن الربيع الأنصاريّ (٤) . ذكره عبدان ، وروى له من طريق ابن لهيعة عن

__________________

(١) معجم الثقات ٢٤٨ ، تنقيح المقال ١٤٩٣ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٧٤ ، أسد الغابة ت (٥٤٥) ، الاستيعاب ت (٢٥٤).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦١ ، أسد الغابة ت (٥٤٦).

(٣) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٢ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٤٦ ، أسد الغابة ت (٥٤٨) ، الاستيعاب ت (٢٥٥).

(٤) أسد الغابة ت (٥٤٧).

٥١٧

يزيد بن أبي حبيب ، قال : دخل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على ثابت بن الربيع يعوده فبكى النساء الحديث. وفيه : «فإذا وجب فعلا أسمعنّ صوت باكية».

قال أبو موسى : الحديث مشهور من رواية جابر بن عتيك ، وفيه : إن المنزول به عبد الله بن ثابت.

قلت : هو في «الموطّأ» وغيره ، وكأن ابن لهيعة خلط فيه ، لكن يحتمل أن تكون القصة تعدّدت لاختلاف مخرج الحديث.

٨٨٤ ـ ثابت بن رفاعة الأنصاري (١) ـ ذكره ابن مندة وابن فتحون ، وروى ابن مندة من طريق عبد الوهاب بن سعيد عن قتادة أنّ عمّ ثابت بن رفاعة أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، إنّ ثابتا يتيم في حجري فما يحلّ لي من ماله؟ قال : «أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله(٢) ».

هذا مرسل ، رجاله ثقات.

٨٨٥ ـ ثابت بن رويفع (٣) ، ويقال رفيع الأنصاريّ.

قال ابن أبي حاتم : ثابت بن رفيع له صحبة ، سمعت أبي يقول : هو شاميّ ، وهو عندي رويفع بن ثابت.

وقال ابن السّكن : نزل مصر. وروى البخاريّ عن عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن زياد المصفر ، عن الحسن البصريّ ، أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر ، وكان يؤمّر على السرايا ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إيّاكم والغلول»(٤) الحديث.

هكذا أخرجه في تاريخه ، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد الله بن موسى.

أخرجه ابن مندة وابن السّكن وغيرهما عن عبيد الله بن موسى.

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٢ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٤٢ ، أسد الغابة ت (٥٤٩).

(٢) ذكره السيوطي في الدر ٢ / ١٢٢ والمتقي الهندي في الكنز (٤٠٥٠٠).

(٣) الثقات ٣ / ٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٢ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٥٨ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٥١ ، جامع الرواة ١ / ١٣٨ ، التاريخ الكبير ١٦٢ ، تنقيح المقال ١٤٩٨ ، دائرة معارف الأعلمي ١٤ / ١٧٥ ، بقي ابن مخلد ٨٣٦ ، أسد الغابة ت (٥٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٦٥).

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٢٨ ، ٥ / ٣١٨ ، ٣٣٠ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٩٣.

والدارميّ في سننه ٢ / ٢٣٠ ، والطبراني في الكبير ١٨ / ٢٦٠ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٠٤٧ ، ١١٠٤٨.

٥١٨

قال ابن السّكن : لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية.

قلت : ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي ، عن عطاء الخراسانيّ ، عن ثابت بن رفيع.

وقال ابن يونس في تاريخ مصر : ثابت بن رويفع بن ثابت بن السّكن الأنصاريّ. روى عن أبي مليكة البلوي ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وقد روى الحسن البصريّ عن ثابت بن رفيع من أهل مصر ، وأظنه ثابت بن رويفع هذا ، فإن أباه معروف الصحبة في المصريين.

٨٨٦ ـ ثابت بن زيد الحارثي ، أبو زيد الّذي جمع القرآن. كذا سمّاه محمد بن سعد عن أبي زيد النحويّ ، وزعم أنه جده. وقيل اسمه قيس ، وهو قول الأكثر ، وله ولد اسمه ثابت تابعي.

٨٨٧ ـ ثابت بن زيد بن قيس بن زيد(١) بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

شهد أحدا ، ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد عن رجاله.

٨٨٨ ـ ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي(٢) ، أخو سعد بن زيد.

شهد أحدا ، ذكره ابن شاهين بالإسناد الماضي.

٨٨٩ ـ ثابت بن زيد (٣) بن وديعة. يأتي في ابن وديعة ، اختلف في اسم أبيه.

٨٩٠ ـ ثابت بن سفيان (٤) بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا ، وقتل الحارث يومئذ.

ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله.

٨٩١ ـ ثابت بن سماك (٥) بن ثابت بن سفيان ، حفيد الّذي قبله. ذكره ابن شاهين

__________________

(١) طبقات ابن سعد ٧ ـ ١ ـ ١٧ ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٥١ ، أسد الغابة ت (٥٥١).

(٢) أسد الغابة ت (٥٥٢) ، الاستيعاب ت (٢٥٢).

(٣) أسد الغابة ت (٥٥٣).

(٤) أسد الغابة ت (٥٥٤).

(٥) أسد الغابة ت (٥٥٥).

٥١٩

أيضا ، وذكره أبو موسى فقال : كأن الأب والابن والجدّ شهدوا أحدا.

قلت : وبهذا جزم العدويّ والطّبريّ.

٨٩٢ ـ ثابت بن الصّامت الأنصاري الخزرجيّ (١) ، أخو عبادة بن الصّامت. ذكره ابن الأثير في ترجمة الّذي بعده.

٨٩٣ ـ ثابتبن الصّامت بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي(٢) .

ذكره ابن السّكن وغيره ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة. وروى ابن خزيمة ، من طريق ابن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصّامت ، عن أبيه عن جده ، قال : صلّى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفّا به يقيه برد الأرض.

ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجة ، لكن وقع عنده عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت. وسقط منه : عن أبيه ، عن جدّه ، فأوهم أنّ الصّحبة لعبد الله بن عبد الرحمن ، وليس كذلك.

وقال ابن السّكن : يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن ، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد.

قال ابن سعد في هذا الحديث : وهل ، إما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدّه ، وإما أن يكون عن أبيه عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ليس فيه عن جدّه ، لأنّ الّذي صحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه ، وعمدة ابن سعد في ذلك قول هشام بن الكلبي إن ثابت بن الصّامت مات في الجاهليّة.

وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصّامت الّذي مات في الجاهلية هو والد عبادة ، وليس هو أشهليا.

وأغرب ابن قانع فذكر الصّامت والد ثابت هذا في الصحابة ، وساق هذا الحديث من

__________________

(١) أسد الغابة ت (٥٥٦) ، الجرح والتعديل ٢ / ٤٥٣ ، الثقات لابن حبان ٣ / ٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٦٣ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٦ ، تقريب التهذيب ١ / ١١٥ ، معرفة الصحابة ٣ / ٢٢٨.

(٢) الثقات ٣ / ٤٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٣ / ٦٣ ، تهذيب الكمال ١ / ١٧١ ، ٤ / ٣٥٦ ، الطبقات ١ / ٧٨ ، تقريب التهذيب ١ / ١٥ ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١ / ١٤٨ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٦ ، الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٥٨ الاستبصار ١ / ٢٢٦ ، الكاشف ١ / ١٧٠ ، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧ ، الاستيعاب ت (٢٦٢).

٥٢٠