الإصابة في تمييز الصحابة الجزء ٣

الإصابة في تمييز الصحابة0%

الإصابة في تمييز الصحابة مؤلف:
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

الإصابة في تمييز الصحابة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: الصفحات: 587
المشاهدات: 5198
تحميل: 698


توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 5198 / تحميل: 698
الحجم الحجم الحجم
الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء 3

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.

قلت : وسليمان هذا صوابه سليم ، وهو أبو جري الهجيمي ، وسليمان تصحيف.

٣٨٠٨ ز ـ سليمان بن سعد : تابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.

قال ابن أبي حاتم : روى عن النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة.

٣٨٠٩ ـ سليمان بن مسهر (١) .

ذكره الطّبريّ في «الصّحابة» ، وهو وهم ، فروى ابن مندة من طريق أبي حريز أنّ رفاعة حدّثه أنّ صاحبا له قال له : انطلق بنا إلى المختار ، فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد ، فدخلنا عليه ، قال : فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السّيف ، فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله».

قال ابن مندة : هذا وهم ، والصّواب عن رفاعة ، عن عمرو بن المحبّق.

قلت : الّذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد ، فإنّ الحديث رواه ابن أبي ليلى ، عن أبي عكاشة ، عن رفاعة ، عن سليمان بن صرد ، فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعيّ عن تابعيّ ، فإن رفاعة تابعيّ ، وسليمان بن مسهر تابعيّ أيضا مشهور في تابعيّ أهل الكوفة ، والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبّق ، كما قال ابن مندة ـ أخرجه النّسائي وابن ماجة ، وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطوّلا.

٣٨١٠ ز ـ سليم ، غير منسوب :

استدركه ابن فتحون ، وهو وهم نشأ عن تصحيف ، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة ، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور ، عن ابن عيينة.

والحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم ، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة ، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة.

٣٨١١ ز ـ سليم الضبي : ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٣.

الإصابة/ج٣/م١٦

٢٤١

حميد المجدّر ، عن الحسن بن شاذان الواسطي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، حدثنا أبو نعامة العدويّ ، عن عبد العزيز بن بشير ، عن سليم الضّبي ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يقري الضّيف ، ويفعل كذا لأشياء عدّها ، فقال : أدرك الإسلام؟ قلت : لا. قال : ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال : إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.

قال الخطيب : كذا قال ، وإنما هو سلمان.

قلت : هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور ، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف ، من طرق : عن أبي عاصم ، عن أبي نعامة ، عن عبد العزيز بن بشير ، عن جده سلمان بن عامر الضبي ، وهو الصّواب.

٣٨١٢ ز ـ سليم بن خالد : الأنصاري الزّرقيّ.

قال ابن عساكر : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وخرج إلى الشّام غازيا.

وقال الواقدي : كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة.

قلت : هكذا استدركه مغلطاي ، وحرّف اسم والده ، وإنما هو خلدة ، كما تقدّم في القسم الأول.

٣٨١٣ ز ـ سليم (١) : مصغرا ، ابن عامر الخبائري. تابعي ، استدركه مغلطاي ، وقال :

روى شعبة عن يزيد بن حمير : سمعت سليم بن عامر ، وكان قد أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قال ابن عساكر : ورواية من روى : وكان أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أصحّ.

قلت : ما رأيت هذا الّذي نقله عن ابن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه ، بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقط ، نعم ذكر ذلك المزّي في ترجمته ، لكن عبّر بالصحيح وهو الصواب ، فإن سليم بن عامر هذا تابعيّ مشهور. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان ثقة قديما.

وقال ابن معين في تاريخه : كان يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر ، ومراده بقوله : استقبلت إلى آخره المبالغة في إدراكه أيام الفتوح ، وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير ، فقد قال أبو حاتم في المراسيل : روى عن عوف بن مالك مرسلا ، ولم يدرك المقداد بن الأسود ، ولا عمرو بن عبسة ، وأرّخوا ، وفاته سنة ثلاثين.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٢١٨ ، الاستيعاب ت ١٠٥١.

٢٤٢

وقد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل وفاته بشهر : «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا» ، فكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أبو الطفيل عامر بن واثلة.

واختلف في سنة وفاته ، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة ، وذلك عند تكملة المائة سواء ، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة : إنه أدرك أصحاب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم هو الصواب : والله أعلم.

السّين بعدها الميم

٣٨١٤ ـ سمالي بن هزّال : ينظر من القسم الأول.

وقد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه وهم ، وأن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء.

السّين بعدها النّون

٣٨١٥ ـ سناح العبسيّ (١) : أحد التسعة من بني عبس. ذكره الطبري وغيره ، وهكذا استدركه ابن فتحون ، وكذا رأيته في التجريد للذّهبيّ ، وهو وهم نشأ عن تصحيف. والصواب سباع ، بكسر المهملة ثم موحدة خفيفة وآخره عين.

٣٨١٦ ـ سنان بن روح : كذا ذكره بعضهم. والصّواب سيار ـ بتحتانية وآخره راء.

٣٨١٧ ـ سنان بن سعد : وقع ذكره في الإحياء للغزالي في أواخر كتاب الفقر والزهد من الرابع الأخير ، وهو ربع المنجيات ، قال فيه : وعن سنان بن سعد ، قال : حيكت للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم جبّة من صوف ، وجعلت حاشيتها سوداء ، فلما لبسها قال : انظروا ، ما أحسنها! وما لبسها ، فقام إليه أعرابيّ ، فقال : يا رسول الله ، هبها لي. قال : وكان إذا سئل شيئا لم يبخل به ، فدفعها إليه ، وأمر أن تحاك له جبة أخرى ، فمات وهي في المحاكة.

قال شيخنا في تخريجه هذا الحديث : أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث سهل بن سعد ، وهو عند الطبراني بالقصة الأخيرة ، ووقع في كثير من نسخ الإحياء سنان بن سعد ، وهو غلط. والله أعلم.

٣٨١٨ ز ـ سنان بن سلمة : أورده ابن شاهين ، وأورد له حديثين من رواية سلمة بن جنادة ، عنه ، وأفرده عن سنان بن المحبّق ، وهو وهم. وسنان له رؤية لا سماع ، وقد خبط

__________________

(١) في أسنابح بن زر.

٢٤٣

فيه أبو عمر ، فقال : سنان بن سلمة الأسلميّ بصري. روى عنه قتادة ، ومعاذ بن سعد ، في حديثه اضطراب.

قلت : فوهم في نسبه ، وإنما هو هذلي. وقد بيّن البغويّ سبب الوهم ، وأن بعض الرواة توهم صحبته من إرسال الحديث ، فأخرج من طريق ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سعد ، عن سنان بن سلمة ـ أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعث ببدنتين مع رجل الحديث.

قال : ورواه ابن جريج ، عن عبد الكريم ، عن معاذ بن سعد ، عن سنان بن سلمة ، عن أبيه ، وكانت له صحبة ، فذكره. وهذا هو الصواب. [وقد تقدّم شيء منه في القسم الثاني](١) .

٣٨١٩ ـ سندر (٢) : أبو الأسود. استدركه أبو موسى ، وأورد من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن سندر ـ رفعه : «أسلم سالمها الله ...» الحديث. وفيه : تجيب أجابت.

قلت : قد ذكره ابن مندة ، فلا يستدرك ، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك ، فإن كنيته أبو الأسود ، وله ولد اسمه عبد الله كني به أيضا.

وسيأتي فيمن اسمه عبد الله.

السين بعدها الهاء

٣٨٢٠ ز ـ سهل بن ثعلبة : بن جزء الزبيدي. روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في النهي عن استقبال القبلة للبول. رواه الليث عنه ، قاله البخاريّ ، هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاريّ : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء ، فسقط «عن» ، وكيف يتخيل ابن فتحون أنّ الليث يروي عن صحابي ، وقد أخرج الحديث الطبراني من طريق سهل ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء. وسهل معدود في التابعين عند البخاريّ وأبي حاتم ، وكل من ذكره.

٣٨٢١ ـ سهل بن حنظلة : تقدم في الأول ، كرره في التجريد.

٣٨٢٢ ـ سهل بن الربيع (٣) : هو ابن الحنظلية. كرره أبو عمر.

٣٨٢٣ ـ سهل بن أبي سهل (٤) : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «تهادوا ...» الحديث. وعنه سعيد بن أبي هلال. أورده أبو عمر.

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤١ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٣٩٦ الأعلمي ١٩ / ٢٦٨.

(٣) الاستيعاب ت ١٠٩٢.

(٤) أسد الغابة ت ٢٢٩٥ ، الاستيعاب ت ١٠٩٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٤ تقريب التهذيب ١ / ٣٣٦ ،

٢٤٤

قلت : سهل تابعيّ أرسل ، وسعيد لم يلق أحدا من الصحابة.

٣٨٢٤ ـ سهل : كان اسمه حزنا(١) . أفرده ابن مندة عن سهل بن سعد ، فوهمه ، وبيّن ذلك أبو نعيم فأجاد.

٣٨٢٥ ز ـ سهل بن معاذ الجهنيّ : أورده ابن شاهين في الصحابة ، وهو وهم نشأ

عن سقط ، فإنه أخرج من طريق إسماعيل بن عباس ، عن أسيد بن عبد الرحمن ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ الجهنيّ ، قال : غزوت مع أبي الصّائفة ، فنزلنا على حصن ، فضيق الناس المنازل ، وقطعوا الطرق ، فبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم مناديا ، فنادى في الناس : «إنّ من ضيّق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له»

قلت : لو تدبّره ابن شاهين لعلم وجه الوهم ، فإنه لم يكن في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم صائفة ، وسبب هذا الوهم أنه سقط من المتن شيء ، وذلك واضح فيما أخرجه أحمد من طريق إسماعيل هذه بهذا الإسناد ، فقال فيه ـ بعد قوله : وقطعوا الطرق : فقام معاذ بن أنس في الناس ، فقال : أيّها الناس ، إنّا غزونا مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم غزوة كذا ، فضيق النّاس المنازل ، وقطعوا الطرق فبعث فذكره.

وهو عند أبي داود دون القصة ، وعنده من طريق الأوزاعي عن أسيد أيضا.

وأخرجه الطّبرانيّ من الوجهين. وعند أبي يعلى من هذا الوجه عن سهل بن معاذ : غزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك بن مروان ، وعلينا عبد الله بن عبد الملك ، فضيّق الناس المنازل ، فقال معاذ : أيها الناس ، إني غزوت مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره ، فظهر أنّ الصحابي في هذا الحديث هو معاذ بن أنس لا ابنه سهل.

٣٨٢٦ ز ـ سهل بن يوسف : ذكره الذهبي من مسند بقيّ ، فوهم ، فإنه من أتباع التابعين. وقد تقدّم حديثه في ترجمة سهل بن مالك وهو جدّه.

٣٨٢٧ ز ـ سهم ، غير منسوب : ذكره الباوردي ، وأورد من طريق أبي حاتم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهم ، فقال : ألا أحدثك عن أبي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كذا قال ، وإنما هو سهل باللام. وقد أخرجه مطين عن محمد بن يزيد ـ شيخ الباوردي ، فيه على الصواب. وقد تقدم في أواخر من اسمه سهل مع الكلام عليه.

__________________

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٣ ، تهذيب الكمال ١ / ٥٥٥ ، خلاصة تذهيب ١ / ٤٢٦ ، الكاشف ١ / ٤٠٧ ، حسن المحاضر ١ / ٢٠٧ ، طبقات الحفاظ ١٩٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠١ ، البر ١ / ٩١. تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥٢ ، الأعلام ٣ / ١٤٢.

(١) في أحرزا.

٢٤٥

السين بعدها الواو

٣٨٢٨ ـ سواء بن قيس المحاربي (١) : فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث ، وهو هو.

٣٨٢٩ ـ سوادة بن عمرو : روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، ذكره أبو عمر مغايرا لسواد بن عمرو ، وهو هو ، والعجب أنه نبّه في ترجمة سواد بن عمرو على أنه يقال فيه بزيادة هاء ، وكأنه أشار إلى صنيع ابن أبي حاتم ، فإنه ذكر سواد بن عمرو فيمن اسمه سواد بلا هاء ، وذكر قصّته في الخلوق ، وأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم طعنه في بطنه ، فسأله أن يقتصّ منه ، فكشف عن بطنه وشرع يقبله ، وذكر قبل ذلك فيمن اسمه سوادة ، بزيادة الهاء ، هذه القصة بعينها لسوادة بن عمرو ، وقال في كل منهما : روى عنه الحسن البصريّ ، وكان ذكره قبل ذلك على صورة أخرى كما سأبينه في الّذي بعده.

٣٨٣٠ ز ـ سوّار بن خالد : تقدم في سواء بغير راء.

٣٨٣١ ز ـ سوار بن عمرو : ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار ، بتشديد الواو وبعد الألف راء ، فقال : بصريّ ، روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه نخسة بجريدة النخل ، فطالبه بالقصاص.

روى عنه الحسن البصريّ ، كذا قال.

وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.

والصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء ، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول ، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.

٣٨٣٢ ز ـ سوّار بن غزية (٢) : كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.

٣٨٣٣ ـ سويبق بن حاطب : أفرده أبو عمر ، ولم ينبّه على أنه تقدم في سبيع(٣) .

٣٨٣٤ ـ سويد بن جبلة الفزاريّ (٤) : ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين ، وهو

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٣٠.

(٢) الثقات ٣ / ١٧٩ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٤٨ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٣١٥ ـ أصحاب بدر ٢٢٥ ـ الاستبصار ٤٧ التحفة اللطيفة ٢٠٦ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٤ ـ البداية والنهاية ٣١٩١٣.

(٣) في أسبيق.

(٤) الثقات ٤ / ٣٢٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ١٠١٠ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٤٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٤٦ ،

٢٤٦

غلط ، وليست له صحبة. وحديثه مرسل ، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة : لا يصح له صحبة ، وحديثه مرسل.

قلت : له حديثان مرسلان ، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح ، عن الزّبيدي ، عن لقمان بن عامر ، عن سويد بن جبلة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ...» الحديث.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ، والطّبرانيّ في مسند الشاميين ، من طريق عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي بهذا الإسناد ، فقال : عن سويد بن جبلة ، عن العرباض بن سارية.

وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.

ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.

الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن سويد بن جبلة ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، قال : «العارية مؤدّاة ...» الحديث ، وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة ، عن الزبيدي ، عن أبي عامر ، عنه ، عن أبي أمامة. وهو الصواب.

٣٨٣٥ ز ـ سويد بن جملة : ذكره ابن شاهين ، وساق الحديث الثاني في ترجمة الّذي قبله فصحّف أباه.

٣٨٣٦ ـ سويد بن الصامت بن خالد (١) : بن عقبة الأوسيّ. ذكره ابن شاهين ، وقال : شك في إسلامه. وقال أبو عمر : أنا أشك فيه كما شك غيري. ذكره بعضهم معتمدا على ما روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمرو ، عن أشياخ من قومه ، قالوا : قدم سويد بن الصامت معتمرا ، فدعاه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى الإسلام فلم يبعد ، وقال : إن هذا القول حسن ، ثم انصرف فقتل ، فكان رجال من قومه يقولون : إنا لنراه مسلما.

قلت : فإن صحّ ما قالوا لم يعدّ في الصحابة ، لأنه لم يلق النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مؤمنا.

٣٨٣٧ ـ سويد بن صبيع (٢) : وقع ذكره في رسالة الغفران لأبي العلاء المعريّ بما يوهم

__________________

مراسيل الرازيّ ٦٧ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ٤٧ ، بقي بن مخلد ٧٣٧ ، أسد الغابة ت ٢٣٤٣ ، الاستيعاب ت ١١١٩.

(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٨.

(٢) في أ : صميع.

٢٤٧

أن له صحبة ، وليس كذلك ، فقال أبو العلاء ما نصه : ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع ، وسويد هو الّذي يقول :

إذا طلبوا منّي اليمين منحتهم

يمينا كبرد الأتحميّ الممزّق

وإن أحلفوني بالطّلاق أتيتها

على خير ما كنّا ولم نتفرّق

وإن أحلفوني بالعتاق فقد دري

عبيد غلامي أنّه غير معتق

[الطويل]

وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين ، ويعرف مكانه الرسول ، ولا يتحرّى عنه ، فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا ، وتوهم أنه صحابي ، لكنه لم يجد من يعرف بحاله ، وأنه كشف الاستيعاب ، وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا ، وكشف أنساب بني عامر بن لؤيّ رهط سودة فلم يذكروه ، فأجبته بأن سويدا شاعر إسلامي ، وكان ماجنا ، وشعره يدلّ على كلّ من الأمرين المستتر والضمير في قول المعمري ، وكان ليس هو لسويد ، وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة ، وإنه شرع بعد أن أجابه عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه ، ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك ، حتى ذكر عددا من الناس ، لكنه اقتصر منهم على من يسمّى الأسود ، أو من يشتق اسمه من السواد ، لأن لون الّذي خاطبه كان إلى السواد أقرب ، فإذا تقرّر هذا عرف أن الضمير في قوله «وكان» للمخاطب لا لسويد بن صبيع. والله أعلم.

٣٨٣٨ ـ سويد بن عامر : بن يزيد بن حارثة الأنصاريّ.

تابعيّ صغير. لجدّه صحبة ، وأما هو فأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمّع بن يحيى ، قال : سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام».

قال ابن حبّان في ثقات التابعين : حديثه مرسل. وقال البغويّ وابن مندة : لا صحبة له.

٣٨٣٩ ز ـ سويد الجهنيّ : والد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ ، وهو هو ، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.

٣٨٤٠ ـ سياه : ذكره ابن قانع ، كذا استدركه في التجريد ، وليس عند ابن قانع إلا سيابة ـ بزيادة موحدة بعد الألف. [وقد مضى في الأول](١) .

__________________

(١) سقط في أ.

٢٤٨

٣٨٤١ ـ سيف بن ذي يزن ملك حمير (١) :

ذكر ابن مندة في الصحابة ، وقال : أدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته ، ثم ساق في ترجمته ـ حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم حلّة.

قلت : مات سيف قبل المبعث ، والّذي أهدى إلى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وكاتبه ولده زرعة ، كما تقدم في ترجمته.

وروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق ، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه : أنا أبو شمر ذو النون ، فقال ذو النون : هو سيف بن ذي يزن.

قلت : وهو صريح في أنه مات قبل البعثة ، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة ، وجمع كثير نحوهم(٢) .

آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني ، أمتع الله المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين.

يتلوه إن شاء الله تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة ، القسم الأول ، والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا الله ونعم الوكيل. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ ، أحسن الله العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد لله رب العالمين. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ، وأمامه في الهامش :

مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٨.

(٢) ثبت في أ : آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة الفضل ابن حجر الكتاني العسقلاني أمتع الله المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقاءه. آمين آمين آمين.

يتلوه إن شاء الله تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة القسم الأول والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا.

حسبنا الله ونعم الوكيل وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ أحسن الله العواقب بمنه وكرمه آمين والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأمامه في الهامش :

مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره كتبه علي الحلي الشافعيّ عفي عنه.

٢٤٩

حرف الشين المعجمة

القسم الأول

الشين بعدها الألف

٣٨٤٢ ز ـ شاصر (١) : أحد الجنّ الذين أسلموا : تقدم ذكره في الأرقم.

٣٨٤٣ ز ـ شاصر (٢) : آخر من الجنّ. وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة ، أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات ، قال : حدثنا الرياشي ، سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث ، قال : حدثني أبي ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، عن سعد بن عبادة ، قال : بعثني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى حضرموت في حاجة له وهو بمكة ، فلما كنت ببعض الطريق عرّست في الليل فسمعت هاتفا يقول :

أبا عمرو تأوّبني السّهود

وراح النّوم وامتنع الهجود

[الوافر]

فذكر أبياتا ، قال : فناداه هاتف آخر ، فقال : يا زلعب ، ذهب بك العجب ، إن أعجب العجب ، بين مكة ويثرب.

قال : وما ذا يا شاصر(٣) ؟ قال : نبي أرسل بخير الكلام ، إلى جميع الأنام ، يخرج من بين البلد الحرام ، إلى نخيل وآطام. فقال آخر : ما هذا النبي المرسل ، والكتاب المنزل؟ قال : رجل من لؤيّ بن غالب ـ فذكر القصة إلى أن قال : فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى ، فطلع الفجر فرأيت عظاية وثعبانا ميتين ، فقدمت فإذا النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قد هاجر إلى المدينة.

٣٨٤٤ ـ شافع بن السائب (٤) : [بن عبيد(٥) ] بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي ، جد الإمام الشافعيّ.

__________________

(١) في أشاحر.

(٢) في أشاحر.

(٣) في أشاحر.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٧٢.

(٥) في أمربض.

٢٥٠

تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى. وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول : شافع بن السائب الّذي ينسب إليه الإمام الشافعيّ قد لقي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو مترعرع ، وأسلم أبوه يوم بدر. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جدّه.

٣٨٤٥ ـ شاو (١) : روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن ، لكنه مرسل ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن ، قالا : كانت بين رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وبين المشركين هدنة فذكر حديثا طويلا ، وفيه : فقالصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «وهي ساعتي هذه حرام لا يعضّد شجرها». فقال له رجل يقال له شاو. والناس يقولون ، قال العباس : يا رسول الله إلا الإذخر الحديث.

قلت : والّذي ثبت في الصحيحين أيضا أنّ القائل هو العباس ، ولو لا أنّ الراويّ مثبت لهذا الاسم لكتبته في الأوهام.

وقد أخرج أبو موسى ، من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة في هذا الحديث ، فقال شاه اليماني : اكتب لي ، وهذا وهم ، وإنما هو أبو شاه ، كما سيأتي في الكنى.

الشين بعدها الباء

٣٨٤٦ ـ شباث (٢) بن خديج بن سلامة : بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي ، حليف الأنصار. تقدّم ذكر أبيه. قال ابن سعد : شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان العقبة ، وولدت شباثا ليلة العقبة.

وشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة.

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا يعرف. وقال أبو عمر : ليست له رواية.

٣٨٤٧ ـ شبث بن سعد (٣) : بن مالك البلوي.

قال ابن يونس : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وله ذكر في كتاب «الفتوح». وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، عن ابن عفير(٤) : شهد بيعة الرضوان ، وفتح مصر ، ولا يحفظ له رواية ، كذا قال.

وقد أخرج ابن مندة ، من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة عن شبث بن سعد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢ / ٥٠١.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٤ ، الاستيعاب ت ١١٩٥.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٥ ، حسن المحاضرة ١ / ٢٠٨ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢ ، المشتبه ٤٠٣.

(٤) في أ : عن أبي عقبة.

٢٥١

أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات ...» الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في الصّحابة أيضا ، ومن طريقه أبو منصور الديلميّ في مسند الفردوس.

وشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة(١) . والله أعلم.

٣٨٤٨ ـ شبر (٢) : بفتح أوله وثانيه. وقال ابن ماكولا بسكون ثانيه ـ ابن صعفوق بفاء وقاف وزن عصفور. قال أبو موسى : وجدته بقافين. وقال أبو نصر : صعفوق بفتح أوله ، ولم يأت على هذا الوزن غيره إلا خرنوب ، مع أن الفصحاء يضمّون أوله.

قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى أنّ جده شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميميّ الدّارميّ.

وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأمّره على صدقة قومه.

٣٨٤٩ ـ شبرمة ، غير منسوب (٣) :

وقد ذكره في حديث صحيح ، فروى أبو داود ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو يعلى ، والدّارقطنيّ ، والطّبراني ، من طريق عزرة بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : سمع النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم رجلا يلبّي عن شبرمة ، فقال : «أحججت؟» قال : لا. قال : «هذه عن نفسك. وحجّ عن شبرمة».

وروى الدّارقطنيّ ، من طريق عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس نحوه. ورواه الدّارقطنيّ ، من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، من طريق عطاء عن عائشة نحوه.

٣٨٥٠ ـ شبل بن خليد (٤) : المزني. جاء عنه حديثان : أحدهما في قصة العسيف ، والآخر في قصة الأمة إذا زنت. قال ابن السّكن : الاختلاف فيه عن الزّهري ، فالأكثر قالوا : عنه ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد ، وابن عتبة مثلهم ، لكن زاد : وشبل غير منسوب ، وشعيب ، وبكر بن وائل ، عن عمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن أبي

__________________

(١) في أمثناة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٦.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٧.

(٤) الثقات ٣ / ١٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٦٥٨ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٤٥ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٤ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٠ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٥٧ الاستيعاب ت ١١٦٠.

٢٥٢

زياد ، قالوا : عن أبي هريرة فقط. قال : وجاء يونس بالحديث على وجهه ، فقال : عن الزّهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن عامر(١) المزني ، عن عبد الله بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند ، لكن قالا : شبل بن خليد ، قال ابن حبّان : له صحبة ، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال : في التّابعين شبل بن خليد(٢) . روى عن عبد الله بن مالك الأوسيّ ، وهذا هو شبل بن خليد الّذي ذكره قبل. وقيل فيه شبل بن حامد. واشتبه أمره على ابن حبّان ، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل ، فقال عن الزّهري ، عن عبد الله(٣) ، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد الله الأوسيّ.

قال ابن السّكن : شبل يقال له صحبة ، وكان ابن عيينة يخطئ فيه فيقول شبل بن معبد.

قال : والصّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي.

قلت : وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثّالث.

٣٨٥١ ز ـ شبيب بن حرام (٤) : بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشّداخ(٥) الكنّاني الليثيّ.

شهد الحديبيّة ، قاله ابن الكلبيّ والطّبريّ ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

٣٨٥٢ ـ شبيب بن غالب (٦) : بن أسيد الكنديّ. له صحبة.

ذكره ابن مندة ، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب ، عن عمه شبيب بن غالب ، عن أبيه غالب بن أسيد(٧) ، عن أبيه أسيد(٨) بن شبيب(٩) ، عن أبيه ـ أنه سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن المسح على الخفّين. وفي مسندة علي بن قرين(١٠) ، وهو واه.

٣٨٥٣ ـ شبيب بن قرّه (١١) : أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن(١٢) أبي أسامة من طريق المسور بن عبد الله الباهليّ ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود(١٣) أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى

__________________

(١) في أحامل.

(٢) في أحفيد.

(٣) في أعبيد.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٨٠.

(٥) في أالسراح.

(٦) أسد الغابة ت ٢٣٨٢ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢.

(٧) في أالسيد.

(٨) في أالسيد.

(٩) في أحبيب.

(١٠) في أيونس.

(١١) أسد الغابة ت ٢٣٨٣.

(١٢) سقط في ط.

(١٣) سقط في ط.

٢٥٣

البحرين ، وشهد معاوية ، وعثمان ، والمختار بن قيس ، وقصيّ بن أبي عميرة.

وفي رواية ابن أبي عمرو ، وسعد بن عبادة ، والضّحاك بن أبي عمرو ، وشبيب بن أبي مرثد.

وفي رواية ابن قرة ، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي ، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ ، وسعد بن مالك ، وسعد بن معاذ ، وزيد بن عمير.

وفي رواية يزيد بن عميرة ، وزاد في رواية : ونوفل بن طلحة.

وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء الله تعالى.

٣٨٥٤ ـ شبيب (١) بن نعيم (٢) :

أورده الطّبرانيّ من طريق بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن شبيب بن نعيم أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم ، بردها وحرّها من جهنّم».

وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي ، روى عنه عبد الملك بن عمير ، فما أدري هو ذا أو غيره ، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير.

٣٨٥٥ ـ شبيب ، آخر : يأتي في المبهمات.

الشين بعدها التاء

٣٨٥٦ ـ شتيم : بالتّصغير.

ذكره أبو القاسم البغويّ ، وقال : أحسبه سكن المدينة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن سعيد بن شتيم ـ أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : أيّها النّاس ، أهلكم خولفتم إليهم ، قال : فرجعوا لا يتناظرون ، فلم ير لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السّماء.

وأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي ، وهو خطأ وقد فرق بينهما البغويّ

__________________

(١) في أشبيث.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٤ ـ تقريب التهذيب ١ / ٢٤٦ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٩ التاريخ الكبير ٤ / ٢٣١ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ١٠٢ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٧٢ ـ الكاشف ٤١٢ خلاصة تهذيب التهذيب ١ / ٤٤٢ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٢.

٢٥٤

والحسين بن علي البرديجي ، وجعفر المستغفري وغيرهم. وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضيّ قال : وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغويّ بفتح أوله وكسر ثانيه.

قلت : والّذي عندنا في النّسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التّصغير كما ذكرته.

الشين بعدها الجيم

٣٨٥٧ ـ شجار (١) : بتخفيف الجيم ، السّلفي ـ بضم المهملة. ذكره العسكريّ في الصّحابة.

وقال أبو حاتم : روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . روى عنه أبو عيسى ، وأخشى أن يكون حديثه مرسلا ، وكذا قال أبو عمر ، وأورده ابن قانع من طريق الحسن ، قال : حدّثني رجل من بني سليط يقال له شجار أنه مرّ على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو جالس على باب المسجد. وهو يقول : «المسلم أخو المسلم ....» الحديث.

قلت : فإحدى النسبتين تصحيف ، والأصوب الثّاني فهو السليطي.

٣٨٥٨ ـ شجاع : بن الحارث السّدوسي. روى ابن أبي خيثمة ، وعبد بن حميد [في التفسير](٢) ، وأبو مسلم الكجّي ، كلّهم من طريق العباس بن خليس عن عكرمة ، قال : إن هذه الآية التي في النساء :( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ ) [النساء ٢٤] نزلت في امرأة يقال لها معاذة ، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارس ، وكان معه ضرّة لها ولدت لشجاع أولادا ، وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر فمرّ بمعاذة ابن عمّ لها فقالت له : احملني إلى أهلي(٣) ، فرجع الشيخ فلم يجدها ، فانطلق إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فشكا إليه وأنشده :

يا مالك النّاس وديّان العرب

[الرجز]

الأبيات.

فقال : «انطلقوا فإن وجدتم الرّجل كشف لها ثوبا فارجموها ، وإلّا فردّوا إلى الشّيخ امرأته». قال : فانطلق ابن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث ، فجاء بها ، فلما أشرف على الحيّ استقبلته أمّ مالك ترميها(٤) بالحجارة وتقول لابنها : يا ضار أمه. قال : فلما نزلت معاذة ، واطمأنت جعل شجاع يقول :

__________________

(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ ، أسد الغابة ت ٢٣٨٧ ، الاستيعاب ت ١١٩٨.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أأهلي فحملها فرجع.

(٤) في أفرمتها.

٢٥٥

لعمري(١) ما حبّي معاذة بالّذي

يغيّره الواشي ولا قدم العهد

[الطويل]

قلت : وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني ، كما تقدّم في الهمزة.

٣٨٥٩ ـ شجاع بن وهب (٢) : ويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.

ذكره ابن إسحاق في السّابقين الأوّلين ، وفيمن هاجر إلى الحبشة ، وفيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، وابن الكلبي ، وعروة.

وقال ابن أبي حاتم : شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين.

وروى الطّبرانيّ من حديث المسور بن مخرمة ، قال : بعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني.

وذكر ابن سعد عن الواقديّ بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر.

وروى ابن وهب عن يونس ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن شجاع بن وهب أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه إلى جبلة ، وكذا قال الواقديّ : عن شمر ، عن الزهري ، ورواه ابن مندة من طريق بريدة بن الحصيب نحوه.

وقال ابن سعد وابن الكلبي وغيرهما : استشهد باليمامة ، وكنيته أبو وهب.

٣٨٦٠ ز ـ شجرة النصريّ : بالنون. شهد حنينا مع هوازن ، فلما انهزموا جاء فأسلم ، وقال للمسلمين : أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض ، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا : تلك الملائكة.

ذكره الأمويّ في مغازيه ، واستدركه ابن فتحون.

٣٨٦١ ز ـ شجرة الكنديّ (٣) : ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني : لا أدري له صحبة أم لا.

وروى أحمد بن يونس الضبيّ ، من طريق خالد بن طهمان ، عن شجرة الكنديّ ، قال :

__________________

(١) في أ ، ب : لعمرك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٨ ، الاستيعاب ت ١١٩٩.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ طبقات علماء إفريقيا ٢٤٨ ، ٣٥١.

٢٥٦

شهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم جنازة ، فأثنى النّاس عليها خيرا ، فجلس وهو يدفن ، فأتاه جبريل فقال : «إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه ، وإنّ الله قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون».

الشين بعدها الدال

٣٨٦٢ ـ شدّاد بن أسامة اللّيثي : هو ابن الهاد. يأتي.

٣٨٦٣ ـ شدّاد بن الأسود : بن شعوب. يأتي.

٣٨٦٤ ز ـ شدّاد بن أسيد (١) : بفتح أوله على الأشهر ، وحكى أبو عمر الضّم ، أبو سليمان السّلميّ.

قال أبو حاتم وابن ماكولا : له صحبة. وقال البغويّ : سكن البادية. وقال ابن السّكن :

معدود في المدنيين.

وروى البزّار والبغويّ والبخاريّ في «التّاريخ» والطّبرانيّ وابن قانع ، من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السّلمي ، حدّثني أبي ، عن جدّه شداد ـ أنه قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فاشتكى ، فقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، «ما لك يا شدّاد؟» قال : اشتكيت ، ولو شربت من ماء بطحاء لبرئت. قال : «فما يمنعك؟» قال : هجرتي. قال : «فاذهب فأنت مهاجر حيثما كنت».

قال أبو عمر : تفرّد بحديثه زيد بن الحباب ، ووقع في رواية ابن مندة عن عمرو بن قيظي : حدثني جدّي عن أبيه ، ووقع عند ابن قانع عن أبيه عن جدّه عن شدّاد ، زاد فيه «عن» قبل شدّاد ، وهو وهم.

وعند ابن أبي حاتم : روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد ، كما قال.

٣٨٦٥ ـ [شداد بن أميّة : الجهنيّ أبو عقبة ، قال ابن مندة عداده في أهل الحجاز وله صحبة ، ثم روى من طريق عبد الله بن سلمة بن أسلم الجهنيّ حدّثني عقبة بن شدّاد بن أميّة الجهنيّ عن أبيه وكان شدّاد من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه جاء إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو شيخ كبير وأهدى له عسلا فقال : «من أين أتيت بهذا؟»

قال : من ذي الضّلال. فقال : «لا ، ولكن من ذي الهدى» ـ وهو وادي من نجد ، هذا غريب من هذا الوجه](٢) .

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٩١ ، الاستيعاب ت ١١٦٢.

الثقات ٣ / ١٨٦ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٣٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٣ ـ التلقيح ٣٨١ الطبقات ١١٢ ـ حلية الأولياء ١ / ٣٧٢ ـ المشتبه ٢٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢١٥ الوافي بالوفيات ٦ / ١٢٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٥ ـ الإكمال ١ / ٥٨.

(٢) سقط في ط.

الإصابة/ج٣/م١٧

٢٥٧

٣٨٦٦ ـ شدّاد بن أوس (١) : بن ثابت الخزرجيّ ، ابن أخي حسّان بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال أبو عبد الرّحمن.

تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه.

قال خليفة : اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عديّ بن النّجار.

وقال أبو عمر : قال مالك : هو ابن عم حسّان ، وتعقّب أبو عمر بأنه ابن أخى حسان لا ابن عمه ، وفي العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : هو ابن عمه أو ابن أخيه ، كذا قاله بالشّك ، والصّواب الثاني.

قال ابن البرقيّ : شهد أبوه بدرا ، واستشهد بأحد.

وفي الطّبرانيّ أوس بن ثابت عقبي ، هو والد شدّاد.

وقال البخاريّ : يقال شهد شدّاد بدرا ، ولم يصح.

وروى عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن كعب الأحبار.

وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن غنم ، وبشير بن كعب ، وآخرون.

روى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصّامت ، قال : شدّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ، ومن النّاس من أوتي أحدهما.

وعند أبي زرعة الدّمشقيّ ، عن أبي هريرة : حدّثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شدّاد ابن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب.

وقال حسّان بن ثابت في قصيدته الدّالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله :

ومنّا قتيل الشّعب أوس البيت ، وبعده :

ومن جدّه الآتي(٢) أبي وابن أمّه

لأمّ أبي ذاك الشّهيد المجاهد(٣)

[الطويل]

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٩٣ ، الاستيعاب ت ١١٦٣. طبقات ابن سعد ٧ / ٤٠١ ، طبقات خليفة ٨٨ ، ٣٠٣ ، تاريخ خليفة ٢٢٧ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٤ ، المعارف ٣١٢ ، تاريخ الفسوي ١ / ٣٥٦ ، ٢ / ٣٢٠ ، ٧١٩ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٢٨ ، الاستبصار ٥٤ ، حلية الأولياء ١ / ٢٦٤ ، تهذيب الكمال ٥٧٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٩١ العبر ١ / ٦٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤ ، شذرات الذهب ١ / ٦٤ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٢٩٠.

(٢) في أالأدنى.

(٣) ينظر البيت في ديوان حسان : ١١٧.

٢٥٨

قال محمّد بن حبيب : يريد شدّاد بن أوس ، وكان خيارا.

وأخرج الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن شداد ، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عن جدّه شدّاد بن أوس(١) ـ أنه كان عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو يجود بنفسه ، فقال : «ما لك يا شدّاد؟» قال : ضاقت بي الدنيا.

فقال : «ليس عليك ، إنّ(٢) الشّام سيفتح ، وبيت المقدس سيفتح ، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمّة فيهم إن شاء الله تعالى».

قال البغويّ : سكن حمص ، وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل.

وقال أبو نعيم : توفي بفلسطين أيام معاوية. وقال ابن حبّان : دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين ، وفيها أرّخه غير واحد وهو ابن خمس وسبعين سنة.

قال : يقال مات سنة إحدى وأربعين ، ويقال سنة أربع وستين.

قلت : رواه ابن(٣) جوصا ، عن محمّد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد(٤) بن عمرو بن محمد بن شدّاد بن أوس ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه ، فذكر قصّة فيها هذا.

وذكر(٥) ابن زبالة في خبر المدينة ، عن ابن أبي فديك(٦) ، عن يزيد بن عياض ، عن أبي بكر بن حرام(٧) ـ أن أبا طلحة تصدّق بماله ، فدفعه(٨) رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى أقاربه : أبيّ بن كعب ، وحسّان بن ثابت ، وشداد بن أوس بن ثابت ، أو ابنه أوس بن ثابت ، ونبيط(٩) بن جابر ، فتقاوموه ، فصار لحسّان فباعه لمعاوية.

٣٨٦٧ ز ـ شدّاد بن ثمامة (١٠) :

ذكره ابن السّكن في الصّحابة ، وقال : ليس بالمشهور فيهم ، ثم روى من طريق القاسم ابن معن ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم شدّاد بن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا ، فكتب لهم ، وبعث شدّاد بن ثمامة على الصّلاة وعلى الزّكاة الحديث.

__________________

(١) في أأوس قال :

(٢) في أإلا إلى.

(٣) في أجوحا.

(٤) سقط في أ.

(٥) في أوروى.

(٦) فرط شريك.

(٧) في أحرم.

(٨) في أفدفعه إلى رسول الله ـصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ فرده رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ إلى أقاربه.

(٩) في أسليط.

(١٠) أسد الغابة ت ٢٣٩٤.

٢٥٩

قال ابن السّكن : تفرّد به عبد الله بن ناصح الرقي(١) ، عن القاسم بن معن.

قلت : وذكر ابن الكلبيّ في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثمامة بن سلمة المذحجيّ ، من بني مازن بن كعب بن أود. وقيل(٢) : إنه قتل مع علي ، ولأبيه إدراك ، فلعله هذا.

٣٨٦٨ ـ شدّاد بن حي (٣) : ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة ، وأخرج من طريق بشر بن عبد الله السّلمي ، أخبرني عروة بن رويم ، عن شدّاد بن حي ـ أنه سمع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يغدر بهذا» ـ وأشار إلى عثمانرضي‌الله‌عنه .

٣٨٦٩ ز ـ شدّاد بن شرحبيل (٤) : الأنصاريّ.

ذكره أبو القاسم عبد الصّمد فيمن نزل حمص من الصّحابة.

قال ابن حبّان : سكن الشّام ، له صحبة ، وقال ابن مندة : حمصي ، له صحبة. وقال ابن السّكن : ليس بمشهور.

وروى ابن عاصم وابن السّكن والطّبراني والإسماعيليّ من طريق بقية : حدّثنا حبيب بن صالح ، عن عياش بن يونس ، عن شداد بن شرحبيل ، قال : مهما نسيت من الأشياء فلم أنس أني رأيت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة. رواه جماعة عن بقيّة ، فأدخلوا بين عياش وشدّاد رجلا. وفي رواية الإسماعيليّ ومن وافقه : عن عياش ، عمّن حدّثه ، عن شداد ، ووهم أبو عمر في نسبه ، فقال : الجهنيّ ، والجهنيّ يكنى أبا عتبة ، وهو ابن أميّة. وقد تقدّم.

٣٨٧٠ ز ـ شدّاد بن شعوب : هو أبو بكر. يأتي في الكنى.

قال المرزبانيّ : شعوب أمّه ، واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك ، من بني ليث بن بكر بن كنانة.

٣٨٧١ ز ـ شدّاد (٥) بن عارض الجشمي : له صحبة ، وكان شاعرا مشهورا.

__________________

(١) في أالرحى.

(٢) في أوقال.

(٣) في أ : جني.

(٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٥ ، الاستيعاب ت ١١٦٤ ، الثقات ٣ / ١٨٦ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٣٧ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٤ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢٣٩٦.

٢٦٠