الإصابة في تمييز الصحابة الجزء ٣

الإصابة في تمييز الصحابة0%

الإصابة في تمييز الصحابة مؤلف:
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

الإصابة في تمييز الصحابة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: الصفحات: 587
المشاهدات: 1972
تحميل: 318


توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 1972 / تحميل: 318
الحجم الحجم الحجم
الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء 3

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

ابن شيبة الأشجعيّ ، عن أبيه فذكر الحديث ، فاختلف على الواقديّ في تسمية صحابيّ هذا الحديث. والعلم عند الله تعالى.

٣٩٦٦ ـ شبيب بن سعد : تقدم في أوائل هذا الحرف.

٣٩٦٧ ـ شيحة العوسجي :

قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه ، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.

وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ ، ذكره ابن أبي حاتم ، وهو غير هذا.

٣٩٦٨ ز ـ شيطان : ذكره أبو داود في السّنن بغير إسناد [فيمن غيّر النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم اسمه](١) .

٣٩٦٩ ـ شييم (٢) : بكسر أوله وتحتانيتين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة. وقال أبو الوليد الفرضيّ : قرأته مضبوطا عن المنائحي ، عن البغويّ بمعجمة ثم مثناة مصغّرا ، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع ، وهو السّهمي من بني سهم بن مرة.

روى البغويّ من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن سعيد بن شييم ـ أحد بني سهم بن مرة ـ أن أباه حدّثه أنه كان في جيش عيينة بن حصن حين جاء يمد يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : يا أيها الناس ، أهلكم خولفتم إليهم. قال : فرجعوا لا يتناظرون ، فلم نر لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السّماء.

وأورد ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم ، وهو خطأ ، فقد فرّق بينهما البغويّ ، والحسين بن علي البرذعيّ ، وجعفر المستغفريّ وغيرهم. والاسمان مختلفان في النّطق بهما وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما.

٣٩٧٠ ز ـ شييم : آخر ، هو ابن عبد العزّى بن خطل ، واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير ، بالموحدة ، ابن تيم بن غالب ابن أخي هلال بن خطل المقتول يوم الفتح.

وكان شييم يومئذ موجودا ، وشهد ولده عبد الله يوم الجمل فقتل ، وكان مع طلحة ، ورثاه أخوه قطبة بن شييم ، ذكر ذلك الزّبير في كتاب النّسب.

وقد ذكرنا غير مرة أنه لم يبق من قريش وثقيف ممن كان بمكّة والطّائف في حجة

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦١ ، الكاشف ٢ / ١٧ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٥٧ ـ الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٧٥ تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٩ ـ خلاصة تذهيب ١ / ٤٥٨ ـ تهذيب الكمال ٢ / ٥٩٣.

٣٠١

الوداع أحد إلا أسلم وشهدها ، فيكون شييم هذا من أهل هذا القسم.

القسم الثاني

من حرف الشين المعجمة

الشين بعدها التاء

٣٩٧١ ـ شتير (١) : بن شكل العبسيّ. تابعيّ مشهور.

ذكر أبو موسى المدينيّ أنه أدرك النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

قلت : تقدّم ذكر أبيه ، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه ، وإسناده صحيح عند النّسائي ، فمقتضاه أن تكون له رؤية وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ، ولشتير رواية عن ابن مسعود وحذيفة وعليّ وغيرهم ، وكنيته أبو عيسى.

روى عنه الشّعبيّ ، وأبو الضّحى ، وبلال بن يحيى ، وغيرهم.

وقال ابن حبّان في الثّقات : مات في ولاية ابن الزّبير. وقال ابن سعد : مات في ولاية مصعب. وقال العجليّ : ثقة من أصحاب ابن مسعود.

الشين بعدها الياء

٣٩٧٢ ـ شييم : بمعجمة ، مصغّرا. ذكر في آخر القسم الّذي قبله.

القسم الثالث

من حرف الشين

الشين بعدها الألف

٣٩٧٣ ز ـ شابة : بن مغفل بن المعلّى بن تيم الطّائي.

له إدراك ، وكان لولده قيس ذكر بالكوفة زمن الحجّاج. ذكره الكلبيّ.

الشين بعدها الباء

٣٩٧٤ ز ـ شبث (٢) : بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة ، ابن ربعي التميميّ اليربوعيّ ، أبو

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٨٦.

(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ٢١٦ ، طبقات خليفة ت ١١٠٠ ، تهذيب الكمال ٥٦٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٩ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٦٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٣ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٨.

٣٠٢

عبد القدّوس. له إدراك ورواية عن حذيفة وعليّ.

روى عنه محمّد بن كعب القرظيّ وسليمان التيميّ.

قال الدّارقطنيّ : يقال إنه كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النّبوّة ، ثم راجع الإسلام.

وقال ابن الكلبيّ : كان من أصحاب عليّ ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين.

وقال المدائنيّ : ولى بعد ذلك شرطة(١) القباع بالكوفة.

وقال العجليّ : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وبئس الرجل هو. وقال معتمر ، عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرّر الحرورية.

وذكر الطّبريّ من طريق إسحاق بن طلحة(٢) ، قال : لما أخرج المختار الكرسي الّذي كان يزعم أنه كالسّكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي : يا معشر مضر ، لا تكفروا ضحوة. قال : فاجتمعوا فأخرجوه. قال إسحاق : إني لأرجوها له.

ومات شبث في حدود السّبعين.

٣٩٧٥ ـ شبر : بن علقمة العبديّ الكوفي. له إدراك ، وشهد القادسيّة ، وله رواية عن ابن مسعود.

وروى عبد الرّزّاق وابن أبي شيبة من طريق الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال : بارزت رجلا يوم القادسيّة فقتلته ، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا ، فنفّلني الأمير سلبه.

وروى ابن حبّان في الثّقات ، من طريق الأصبغ بن علقمة ، عن حميد بن مرة الربعيّ ، عن شبر ـ أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى اللّيل ويمسح على خفّيه.

قلت : فلا أدري هو ذا أم غيره ، ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم أنه روى عن عمررضي‌الله‌عنه .

٣٩٧٦ ـ شبل (٣) : بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي.

نسبه الطّبريّ والعسكريّ وقال : لا يصح له سماع عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

__________________

(١) في أشرطة الحارث القباع.

(٢) في أبن يحيى بن طلحة.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٩.

٣٠٣

وقال ابن السّكن : يقال له صحبة ، وأمه سميّة والدة أبي بكرة وزياد.

وروى الطّبرانيّ(١) في ترجمته من طريق سليمان التميميّ عن أبي عثمان قال : شهد أبو بكرة ، ونافع ، وشبل بن معبد على المغيرة ، وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة ، فجاء زياد فقال عمر : جاء رجل لا يشهد إلا بحق(٢) ، فقال : رأيت منظرا قبيحا وابتهارا ، ولا أدري ما وراء ذلك ، فجلدهم عمر الحدّ.

وروى القصّة مطولة ابن أبي شيبة والطّبري من طريق الزّهري ، عن سعيد بن المسيّب ، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزّهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت.

قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا فظنّه شبل بن معبد الّذي شهد على المغيرة.

والصّواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصّواب.

قلت : وفيه نظر ، فإنه قال في رواية الدّوري عنه : أهل مصر يقولون شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة.

قلت : والحديث عند أصحاب السّنن من طريق ابن عيينة ، فقالوا فيه : وشبل ، ولم يذكروا أباه.

وأخرجه البخاريّ ومسلم فلم يذكرا شبلا. ورواه النّسائي من طريق آخر عن الزّهري فقال : عن شبل ، عن عبد الله بن مالك الأوسيّ. قال النّسائي : هذا هو الصّواب. وحديث ابن عيينة خطأ ، وكذا قال البغويّ.

وقال التّرمذيّ : حديث ابن عيينة وهم ، وشبل بن خليد [لم يدرك النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد ، وهو خطأ ، إنما هو شبل بن خليد](٣) أو ابن خالد.

وغاير ابن حبّان بين شبل بن خليد فذكره في الصّحابة ولم يذكر له رواية ، وبين شبل ابن حامد فذكره في التّابعين ، وقال : إنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي.

وقال الدّار الدّارقطنيّ : يعدّ في التابعين. وقال أبو عمر : شبل بن معبد البجلي هو الّذي عزل عثمان أبا موسى الأشعريّ على يده ، ولا ذكر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عيينة ، يعني المشار إليها.

__________________

(١) في أالطبراني.

(٢) في أبالحق.

(٣) سقط في أ.

٣٠٤

وقال الدّار الدّارقطنيّ : تابعيّ ، وادعى ابن الأثير ، أن ابن مندة ، وأبا عمر ، وأبا أحمد العسكريّ ، وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد ، كذا قال ، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة ، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل.

٣٩٧٧ ز ـ شبيب بن برد : بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.

٣٩٧٨ ز ـ شبيب بن حجل : بن نضلة(١) الباهليّ.

له قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة وعمّر حتى شاخ.

ذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف ، فقال : بال على بال ، فبلغه ذلك فأنشد :

رآني الأشعريّ فقال بال

على بال ولم يعلم بلائي

ومثلك قد قضيت(٢) الرّمح فيه

فباء بدائه وشفيت دائي

[الوافر]

٣٩٧٩ ز ـ شبيب بن عبد الله : بن شكل بن حيّ بن جدية ، بفتح الجيم وسكون الدّال بعدها تحتانية ، المذحجيّ.

له إدراك ، وشهد مع عليّ مشاهده ، ثم غضب عليه وأمره بالخروج من الكوفة وأجّله ثلاثا ، فقال : ثلاث كثلاث ثمود ، لا والله لا يكون ذلك ، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.

٣٩٨٠ ـ شبيل (٣) : بن عوف البجليّ الأحمسيّ ، أبو الطّفيل ، ويقال له شبل بغير تصغير.

أدرك الجاهليّة ، وشهد القادسيّة ، وله رواية عن عمر وأبي جبيرة الأنصاريّ ، وغيرهما.

روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزديّ ، قال ابن أبي حاتم :

يكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهليّة.

__________________

(١) في أ : فضلة.

(٢) في ج : وقيل قد قصيت.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٥ ، الاستيعاب ت ١١٩٧.

الإصابة/ج٣/م٢٠

٣٠٥

وقال ابن أبي شيبة : حدّثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف ـ وكان أدرك الجاهليّة فذكر حديثا.

قال العسكريّ وأبو نعيم : أدرك الجاهليّة ولم يسمع من النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.

الشين بعدها الجيم

٣٩٨١ ز ـ شجرة بن الأغر :

له إدراك ، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف والطّبريّ.

الشين بعدها الحاء ، والدال

٣٩٨٢ ـ شحريب : رجل من بني نجران.

له إدراك ، وكان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الرّدة باليمن ، وبعثه بشيرا إلى أبي بكر وصحبته خمس الغنيمة. ذكر ذلك سيف ، عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق.

٣٩٨٣ ـ شدّاد (١) : بن الأزمع الكوفيّ.

قال أبو موسى : يقال أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهو تابعيّ كوفي. يروي عن ابن مسعود ، وذكره ابن حبّان في التّابعين ونسبه وادعيّا ، وكذا قاله عمران بن محمد في تابعي أهل الكوفة.

٣٩٨٤ ـ شدّاد بن ثمامة : تقدّم في الأول.

٣٩٨٥ ز ـ شديد ، مولى أبي بكر : الصّدّيق. له إدراك ، وكان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر ، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول : اسمعوا وصية خليفة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس : يقول أبو بكر : اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة ، فو الله ما ألويكم. قال قيس : ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٢٣٨٠).

٣٠٦

الشين بعدها الراء

٣٩٨٦ ز ـ شراحيل بن مرثد ، : ويقال ابن عمرو ، أبو عثمان الصنعاني ، من صنعاء الشام.

قال ابن عساكر : له إدراك ، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.

روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.

وقال ابن حبّان في الثّقات : شراحيل بن مرثد ، أبو عثمان الصّنعاني ، صاحب الفتوح ، يروي المراسيل.

روى عنه أهل الشام.

وقال أبو الحسن بن سميع : أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم : شهد قتل مسيلمة.

٣٩٨٧ ـ شرحبيل بن حجية : المرادي ـ أحد الأبطال. له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وكان هو والزبير أول من طلع الحصن حين فتحت مصر.

٣٩٨٨ ـ شرحبيل (١) : بن عبد كلال من أقيال اليمن ، وهو أحد من كتب إليه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بحديث الصدقة الطويل. أخرجه النّسائي. تقدّم ذكره في الحارث بن عبد كلال.

٣٩٨٩ ـ شريح : بن الحارث القاضي. تقدّم في الأول.

٣٩٩٠ ز ـ شريح بن عبد كلال : أحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.

٣٩٩١ ز ـ شريح بن هانئ (٢) : بن يزيد بن نهيك ، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي ، أبو المقدام.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤١٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٨ ، الاستيعاب ت ١١٨٠ ، طبقات ابن سعد ٦ / ١٢٨ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٥١ ، مشيخة ابن طهمان رقم ٢٠٨ ، طبقات خليفة ١٤٨ ، تاريخ خليفة ٢٧٧ ، العلل لأحمد ١ / ٢٧٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٨ ، الأخبار الطوال ١٦٦ ، المعرفة والتاريخ ٣ / ٧٩ ، الجامع الصحيح ٤ / ٨٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٦٨ ، أنساب الأشراف ١ / ٢٣٥ ، فتوح البلدان ٣٧٨ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٣ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٥٣ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٦٣ ، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣١ ، جمهرة أنساب العرب ٤١٧ ، الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٧٧ ، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٤١٦ ، الكامل في التاريخ ٣ / ١٦٠ ، ٣٩ ، مروج الذهب ١٧٠٥ ، الخراج وصناعة الكتابة ٣٩٧ ، تهذيب الكمال ١٢ / ٤٥٢ ،

٣٠٧

أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولم يهاجر إلا بعده ، ووفد أبوه على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فسأله عن أكبر ولده ، فقال : شريح. فقال : أنت أبو شريح. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم ، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.

ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.

روى عنه ابناه : المقدام ، ومحمّد ، والشّعبيّ ، وآخرون.

قال ابن سعد : كان من أصحاب عليّ ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد الله بن عبّاس يصلّي بهم.

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : وفد أبوه ، وأخبر النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.

قال أبو نعيم الفضل بن دكين : عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة(١) : ما رأيت أفضل منه ، وقتل غازيا مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين ، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش ، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة(٢) الدّالة على إدراكه :

أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا

قد عشت بين المشركين أعصرا

ثمّت أدركت النبيّ المنذرا

وبعده صديقه وعمرا

ويوم مهران ويوم تسترا

والجمع في صفّينهم والنّهرا

وباخميراوات والمشقرا

هيهات ما أطول هذا العمرا(٣)

[الرجز]

٣٩٩٢ ز ـ شريك بن أرطاة : بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عمرو بن كلاب ـ

__________________

الكاشف ٢ / ٩ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٠٧ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٧٠٥ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٣٩ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣١٨ ، مرآة الجنان ١ / ١٦٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٠ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٩ ، طبقات الحفاظ ٢٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٥ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١ ، شذرات الذهب ١ / ٨٦ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٢٣.

(١) في أمجهرة.

(٢) في أالمشهورة.

(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٨) وفي تاريخ الطبري ٦ / ٣٢٣ وفي المعمرين والوصايا لأبي حاتم السجستاني ٤٩١.

٣٠٨

ولقب أرطاة صبير ـ بمهملة وموحدة مصغّر ، له إدراك.

كان مشهورا في الجاهليّة ، وهو الّذي كان تحت يده رهن عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة ، وابنه عبد الله بن شريك كان مع المختار بالكوفة.

٣٩٩٣ ـ شريك : بن خباشة النميري.

قال ابن الكلبيّ : هو من بني عمرو بن نمير ، له إدراك وله قصّة مع عمر رواها ابن حبان في الثّقات ، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خباشة النميري أنه ذهب يستسقي من جبّ سليمان ببيت المقدس ، فانقطع دلوه ، فنزل ليخرجه ، فبينما هو في طلبه إذ هو بشجرة فتناول منها ورقة فأخرجها معه فإذا هي ليست من شجر الدنيا ، فأتى بها عمر ، فقال : أشهد أنّ هذا هو الحقّ ، سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «يدخل(١) من هذه الأمة رجل من أهل الجنّة». فجعل الورقة بين دفتي المصحف. وهكذا رواه الطّبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه.

وأخرجه ابن الكلبيّ من وجه آخر ، عن امرأة شريك بن خباشة ، قالت : خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشّام ، فذكر القصة مطوّلة ، ولم يذكر المرفوع ، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب ، فقال : هل تجد في الكتاب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدّنيا؟ قال : نعم ، وإن كان في القوم أنبأتك به. قال : فهو في القوم فتأمّلهم ، فقال : هو هذا ، فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم ، وأبوه خباشة بضم المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف شين معجمة وقيل مهملة.

٣٩٩٤ ز ـ شريك بن سلمان : بن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الوالبي. له إدراك.

وكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية ، وله مع عبد الله بن الزبير قصّة ، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها :

وما لي حين أقطع ذات عرق

إلى ابن الكاهليّة من معاذ

[الوافر]

ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية ، وهو مشهور ذكره المرزبانيّ وغيره.

٣٩٩٥ ز ـ شريك بن نملة : أبو حكيم ، له إدراك.

وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ضفت عمر ، فأطعمني من رأس بعير بزيت.

__________________

(١) في أيدخل.

٣٠٩

وقال ابن أبي حاتم : روى جابر بن عبد الله عن شريك بن نملة : استعملني عمر على الصّدقات.

٣٩٩٦ ز ـ شريك الفزاري : ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.

٣٩٩٧ ز ـ شرية : بفتح أوله وسكون الرّاء وفتح التحتانية ، ابن عبيد بن قليب بن خولى بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن ذهل بن مالك بن خريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفيّ المعمر.

أدرك الجاهليّة والإسلام ، قال عمر بن شبّة : حدّثنا عبد الله بن محمد بن حكيم ، قال :

عاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة ، وأدرك الإسلام ، ودخل المدينة في عهد عمر ، فقال : لقد أدركت هذا الوادي الّذي أنتم فيه وما فيه قطرة ، ولقد أدركت من يشهد أن لا إله إلا الله ، قال : وكان معه ابن له قد خرف ، فذكر قصّة طويلة ، وكذا ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين ، وكذا ذكره ابن الكلبيّ عن أبي بكر بن قيس الجعفيّ ، عن أشياخه وهو نسبه ، وهو القائل :

فو الله لا يغرني نصر واحد

ولا اثنان إني بالثّلاثة معذور(١)

[الطويل]

٣٩٩٨ ز ـ شرية الجرهميّ : قال عمر بن شبة : حدثنا المدائني عن عيسى بن دأب ، قال : أرسل معاوية إلى عبيد بن شرية الجرهميّ.

الشين بعدها العين ، والفاء

٣٩٩٩ ز ـ شعبة : بن قمير الطّهويّ.

جاهليّ أدرك الإسلام ، قاله الآمديّ ، وأنشد له شعرا يقول فيه :

وعدت بنصل السّيف رثّت جفونه

وأبدانه والنّصل غير كليل

[الطويل]

٤٠٠٠ ـ شقيق بن جزء بن رياح (٢) : ويقال : اسم أبيه جرير الباهليّ. له إدراك.

__________________

(١) في أ : بعد درهم.

(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ٩٦ ، ١٨٠ ، طبقات خليفة ت ١١١٤ ، تاريخ البخاري ٤ / ٢٤٥ ، المعارف ٤٤٩ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٧٤ ، الجرح والتعديل ق ١ / م ٢ / ٣٧١ ، الحلية ٤ / ١٠١ ، تاريخ بغداد ٩ / ٢٦٨ ،

٣١٠

واستشهد باليرموك. وقد تقدّم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضّبي. ذكره ابن عساكر.

٤٠٠١ ـ شقيق بن سلمة الأسديّ : أبو وائل ، صاحب ابن مسعود. أدرك النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهاجر بعده.

وروى عن أبي بكر وعمر وعليّ وحذيفة وخبّاب وغيرهم.

روى عنه الأعمش ، ومنصور وعاصم ، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون.

قال مغيرة بن مقسم : عن أبي وائل : أتانا مصدّق النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتيته بكبش ، فقلت : خذ صدقة هذا. فقال : ليس فيه صدقة.

وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان ، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير فلو متّ كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد : قلت له : أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال : أنا.

وقال عمرو بن مرّة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم النّاس بحديث أبيك؟ قال : أبو وائل.

وقال ابن حبّان : مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة.

قلت : كأنه هاجر بعده.

وروى أحمد ، عن علي بن ثابت ، عن أبي العنبس ، قال : قال أبو وائل : بعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه.

روى محمد بن حميد الرّازي ، من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي فمرّ بي ركب فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردّوا على الغلام إبله. فقلت لرجل : من هذا؟ قال : ذاك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت.

قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. والله أعلم.

__________________

تاريخ ابن عساكر ٨ / ٥٣ ، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ / ع ١ / ٢٤٧ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٧٦ ، تهذيب الكمال ٥٨٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٥٥ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦١ ، النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١ ، غاية النهاية ت (١٤٢٩) ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٧ ، تهذيب ابن عساكر ٦ / ٣٣٦. أسد الغابة ت ٢٤٤٧ ، الاستيعاب ت ١٢٠٦.

٣١١

الشين بعدها الميم.

٤٠٠٢ ـ شمّاس بن لأي التميميّ : تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.

٤٠٠٣ ز ـ شمر بن جعونة : له إدراك.

قال ابن أبي حاتم : روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه ، قال : اشترى منّي عمررضي‌الله‌عنه قباء ديباج.

٤٠٠٤ ز ـ شهاب : بن جمرة بن ضرام بن مالك بن ثعلبة بن جهيش بن عامر بن ثعلبة ابن مودوعة بن جهينة الجهنيّ. نسبه البلاذريّ والرّشاطيّ ، عن ابن الكلبيّ. له إدراك ، وقصّة مع عمر. رواه أبو حاتم السّجستانيّ ، عن أبي عبيدة ، قال : وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر ، فقال : ما اسمك؟ قال : شهاب. قال : ابن من؟ قال : ابن جمرة قال : ممن؟ قال : من الحرقة ، قال : من أيهم؟ قال : من بني ضرام ، قال : فمن أين أقبلت؟ قال : من حرّة النّار؟ قال : فأين تركت أهلك؟ قال : بلظى. قال : ويحك! ما أظنّ أهلك إلا قد احترقوا. فانصرف فوجد نارا قد أحاطت بهم(١) . وقد تقدّم في ترجمة ابن شهاب.

الشين بعدها الهاء ، والواو

٤٠٠٥ ـ شهر (٢) : بن باذام الفارسيّ.

استعمله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم على صنعاء بعد موت أبيه. روى ذلك سيف بسنده. وقال الطّبريّ : لما غلب الأسود الكذّاب على صنعاء وقتل شهر بن باذام تزوّج زوجته ، فكانت هي التي أعانت على قتل الأسود بقصاصه.

٤٠٠٦ ز ـ شهر ذو يناق (٣) : أحد أقيال اليمن.

قال الطّبريّ : كتب أبو عمر(٤) إلى عمير ذي مران ، وسعيد ذي رود ، وشهر ذي يناق يأمرهم فيه بمطاوعة فيروز في محاربة أهل الرّدّة.

٤٠٠٧ ز ـ شويس بن حيّاش (٥) : العدويّ. له إدراك.

__________________

(١) في أبهم فبادر فأطفأها وقد تقدم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٠.

(٣) في أبكر.

(٤) في أعمه ابن ذي مدار.

(٥) الطبقات لخليفة ١٩٣ وفيه «حباش» بالباء الموحدة ، التاريخ الكبير لخليفة ٤ / ٢٦٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٩ ، المشتبه للذهبي ١ / ٢٠٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٢ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٨٨.

٣١٢

ذكر أبو عبيد الكبريّ في شرح الأمالي أنه كان يقول : أنا ابن التاريخ ولدت عام الهجرة. قال : وعمّر حتى أدرك خلافة الرّشيد ، له ذكر في ترجمة سديس العدوي.

روى أحمد في الزّهد من طريق أبي خلدة ، قال : قال لي أبو العالية : من بقي من شيوخ بني عدّي؟ قلت : أبو السوار. قال : ذاك من الفتيان. قلت : شويس العدويّ.

قال : نعم ، وذاك ممن أخذ العطاء في عهد عمر.

قال : وقوله حتى أدرك خلافة الرّشيد غلط محض.

الشين بعدها الياء

٤٠٠٨ ز ـ شيبان : بن دثار النميريّ.

ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء ، وقال : إنه من المخضرمين ، وأنشد له مدحا في الزّبرقان بن بدر :

فمن يك سائلا عني فإنّي

أنا النّمريّ جار الزّبرقان

كأني إذ حللت به طريدا

حللت على الممنّع من أبان

فحلّوا عنهم يا آل لأي

فليس لكم بسعيهم يدان(١)

[الوافر]

٤٠٠٩ ز ـ شيبان : بن محرث. له إدراك وشهد مع علي صفّين.

٤٠١٠ ز ـ شيبان : بن المخبل السّعديّ. له إدراك. قال : الأصمعيّ ، وأبو عبيدة ، وابن الأعرابيّ : خرج شيبان بن المخبّل السّعديّ بعد أن هاجر في خلافة عمر مع سعد بن أبي وقّاص إلى حرب الفرس ، فجزع(٢) عليه أبوه ، وكان قد أسنّ وضعف ، [وكاد يغلب على عقله](٣) ، فعمد(٤) إلى ماله ليبيعه ويلحق بابنه ، فمنعه علقمة بن هوذة ، وأعطاه فرساه ، قال له : أنا أكلم لك عمر في ردّ ابنك ، وتوجّه إلى عمر ، وأنشده قول المخبل :

أيملكني شيبان في كلّ ليلة

بقلبي من خوف الفراق وجيب

ويخبرني شيبان أن لن يعقّني

يعقّ إذا فارقتني ويحوب(٥)

[الطويل]

__________________

(١) تنظر الأبيات في الأغاني ٢ / ١٩١.

(٢) في أفحرج.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أفتعهد.

(٥) ينظر البيتان في اللآلئ : ٩٠٠.

٣١٣

ويقول فيها :

فإن يك غصني أصبح اليوم باليا

وغصنك من ماء الشّباب رطيب

إذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى

أرى الشّخص كالشّخصين وهو قريب

[الطويل]

قال : فبكى عمر رقة له ، وكتب إلى سعد أن يقفله ، فانصرف شيبان إلى أبيه ، فكان معه حتى مات.

٤٠١١ ز ـ شيبان النّخعي : له إدراك.

روى إبراهيم الحربيّ ، من طريق مخالد ، عن الشّعبي ، قال : خرج رجل من النخع يقال له شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر ، فوقع الحمار ميتا فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه ، فامتنع فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه ، فقال : اللهمّ إني أسلمت لك طائعا ، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك ، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن النّاس ، فقوّني به وأحيه لي ، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك ، فنقض الحمار رأسه ، وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه.

٤٠١٢ ز ـ شيبان آخر : غير منسوب. أظنّه ابن المخبّل.

روى ابن أبي شيبة من طريق مسعر عن معن بن عبد الرّحمن ، قال : غزا رجل نحو الشّام في عهد عمر يقال له شيبان وله أب شيخ كبير فذكر قصّة.

٤٠١٣ ز ـ شيمان كالذي قبله : إلا أن بدل الموحّدة الميم ، وهو ابن عكيف بن كيّوم بن عبد ، الأزديّ ثم الحدانيّ.

له إدراك ، وكان ولده صبرة رأس الأزد يوم الجمل مع عائشة ، وله ذكر في ذلك.

ذكره ابن الكلبيّ : وتبعه أبو عبيد. وقال : إن صبرة قتل حينئذ ، وفيه نظر ، لأن ابن دريد ذكر في الاشتقاق أنه أجار زيادا يوم الجمل ، والمبرّد في الكامل ذكر أنه وفد على معاوية ، فقال له : يا أمير المؤمنين ـ في قصّة ذكرها. وهذا يدل على أنه عاش بعد الجمل.

٣١٤

القسم الرابع

من حرف الشين المعجمة

الشين بعدها الألف

٤٠١٤ ـ شاه (١) : صوابه أبو شاه اليماني ـ تقدّم التنبيه عليه في أوّل هذا الحرف.

الشين بعدها الباء

٤٠١٥ ـ شبل (٢) ، والد عبد الرّحمن : بن شبل ـ يأتي نسبه في ترجمة ولده. قال أبو عمر : روى عنه ابنه عبد الرّحمن ، لم يرو عنه غيره ، وليس بمعروف ولا ابنه ، ولا يصح ، فمن حديثه عن النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة(٣) وأنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «لا تقوم السّاعة حتى يؤخذ نعل قرشيّ في القمامة ، فيقال : هذه نعل قرشيّ». وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. انتهى كلام أبي عمر.

فأما قوله : ليس بمعروف ولا ابنه فمردود ، لأن عبد الرّحمن بن شبل صحابيّ معروف ، مخرج له في السنن ، وصحّح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره. وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السّنن والحاكم والبغويّ وابن شاهين ، عن عبد الرّحمن بن شبل ، ليس فيه عن أبيه ، [وحديث نعل القرشي أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرّحمن بن شبل ، من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن عمه ، عن ابن عبد الرّحمن بن شبل. عن أبيه](٤) فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ ابن ، فصارت عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه ، فظنّ الصّحبة لشبل ، فتركّب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته ، فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الّذي أخرجه البغويّ ، لكن قال : عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه ، قال. وقال مرة : عن ابن لعبد الرّحمن بن شبل عن أبيه. قال ابن قانع : وهو الصّواب.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٣٧٣.

(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٨ ، الاستيعاب ت ١١٦١.

(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١ / ٢٩٠ عن عبد الرحمن بن شبل. كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٦٢ ، وأحمد في المسند ٥ / ٤٧٧ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٢٢٩ ، عن عبد الرحمن بن شبل : قال الحاكم هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٢ / ١١٨ ، وابن سعد ٤ : ٢ : ٨٧.

(٤) سقط في أ.

٣١٥

٤٠١٦ ز ـ شبل بن حامد : تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.

٤٠١٧ ز ـ شبل : بن مالك.

ذكره ابن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا ، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم ، عن يونس ، عن الزّهريّ ، عن عبيد الله ، عن شبل بن مالك المزني ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إذا زنت الأمة فاجلدوها ...» الحديث.

ونشأ هذا الخبط(١) عن سقط ، فإنّما هو : عن يونس(٢) عن الزّهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، فسقط بن حامد عن عبد الله فصار عن شبل بن مالك ، وقد بينت الاختلاف فيه على الزّهري في شبل بن خليد في القسم الأول.

٤٠١٨ ـ شبيب (٣) بن ذي الكلاع : أبو روح.

قال : صليت خلف النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم الصّبح ، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر : حديثه مضطرب الإسناد ، روى عنه عبد الملك بن عمير.

قلت : المعروف أنه شبيب بن أبي روح ، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي ، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم ، وقال : إنه حمصي وحاظي ، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا ، وعن يزيد بن حميد(٤) .

روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا ، وسقط من إسناده رجل.

وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل له صحبة ، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.

وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي ، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة ، وهو وهم.

الشين بعدها الحاء ، والراء

٤٠١٩ ـ شحرور الحضرميّ : أعاده الذّهبي في التّجريد هنا ، فوهم وصحف.

__________________

(١) في أالخطأ.

(٢) في أعند.

(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨١ ، الاستيعاب ت ١١٩٦.

(٤) في أزيد.

٣١٦

والصّواب بالسّين المهملة ثم الخاء المعجمة ، كذلك ذكره ابن يونس وغيره. وقد مضى.

٤٠٢٠ ز ـ شراحيل الحنفي (١) : ـ كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني ، والصّواب شرحبيل.

وقد تقدّم ذكره وحديثه.

وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب ، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ ، فقال : شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.

٤٠٢١ ـ شرحبيل (٢) : بن حبيب ، زوج الشفاء بنت عبد الله.

ذكره ابن مندة ، وأورد من طريق موسى بن عبيدة عن عبد المجيد بن سهيل ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله أنها قالت : دخلت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهي تحت شرحبيل بن حبيب ، وهو في البيت ، فذكر حديثا ، هكذا قال.

وتعقبه أبو نعيم بأن قال : وهم فيه في موضعين : الأول أنه صحف فيه فقال : ابن حبيب ، وإنما هو ابن حسنة. الثاني أنه قال : دخلت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وإنما هو دخلت على ابنتي ، ثم ساقه من وجه آخر عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله ، قالت : دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة ، فوجدت شرحبيل في البيت ، فقلت له : حضرت الصلاة. فقال : يا خالد(٣) لا تلومني الحديث. فذكر قصّة.

قلت : ووهم ابن مندة أيضا في قوله زوج الشفاء ، وإنما هو زوج بنتها.

[شرحبيل ، والد عبد الرحمن. فرق ابن فتحون بينه وبين شرحبيل الجعفيّ ، وهما واحد](٤) .

٤٠٢٢ ز ـ شرحبيل العبسيّ :

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق عمرو بن تميم ، سمعت شرحبيل العبسيّ يقول : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «من أكل من هذه الشّجرة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا».

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٤٠١ ، الاستيعاب ت ١١٦٨.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤٠٩.

(٣) في أخالة.

(٤) سقط في أ.

٣١٧

هكذا ذكره فيمن اسمه شرحبيل ، وهو غلط فاحش ، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل ، وسيأتي في القسم الأول على الصواب ، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه سويد(١) ، لكن أخطأ في اسم أبيه. فقال شرحبيل ، وإنما هو حنبل.

٤٠٢٣ ـ شرحبيل ، غير منسوب : قال مغلطاي : ذكره الصّغاني في المختلف في صحبتهم.

قلت : والصّغاني لم يزد على ما في أسد الغابة ، فهو واحد ممن مضى في الأول.

٤٠٢٥ (٢) ـ شرحبيل ، والد عمرو (٣) : ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسندة ، وهو وهم ، فأخرجا من طريق أبي معشر ، عن عبد الوهاب ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف الحديث.

قلت : والضمير في قوله : عن جده يعود على عمرو لا على عبد الوهاب ، فشرحبيل

__________________

(١) في أشريك.

(٢) أسد الغابة ت ٢٤١٤. طبقات ابن سعد ٦ / ١٣١ : ١٤٥ ، الأخبار الموفقيات ت ٤٤ ، طبقات خليفة ١٤٥ ، تاريخ خليفة ١٥٥ ، المحبر ٣٠٥ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٢٥٠ ، المصنف لابن أبي شيبة ١٣ / ١٥٧٨١ ، العلل لابن المديني ٤٣ ، العلل لأحمد ١ / ٩٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٨ ، التاريخ الصغير ٧٩ ، تاريخ الثقات للعجلي ٢١٦ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٣٥٢ ، المعارف ٤٣٣ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٤٠ ، أنساب الأشراف ١ / ٢١٦ ، الشعر والشعراء ١ / ١٧ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٢١٧ ، تاريخ أبي زرعة ١ / ٢٠٥ ، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٦ ، مروج الذهب ١٨٢٦ ، أخبار القضاة لوكيع ٢ / ١٨٧ ، المثلث للبطليوسي ٢ / ٣٧٠ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٢ ، ثمار القلوب ١٧٣ ، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣٣ ، حلية الأولياء ٤ / ١٣٢ ، جمهرة أنساب العرب ٤٢٥ ، الهفوات النادرة ٨٣ ، ربيع الأبرار ١ / ٢٣٣ ، الكنى والأسماء للدولابي ١ / ١١٣ ، الأسامي والكنى للحاكم ١ / ٣٧ ، الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٧٧ ، العقد الفريد ٧ / ١١٩ ، تهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٠٥ ، معجم البلدان ٢ / ٤٩٣ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٥٦٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢٤٣ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٦٠ ، تاريخ العظيمي ١٩٢ ، نهاية الأرب ٢١ / ٢٢٨ ، تهذيب الكمال ١٢ / ٤٣٥ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٦٩٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ١٠٠ ، المعين في طبقات المحدثين ٣٣ رقم ٢٠٦ ، الكاشف ٢ / ٨ ، دول الإسلام ١ / ٥٦ ، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٠ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٢ ، مرآة الجنان ١ / ١٥٨ ، جامع التحصيل ٢٨٢ ، الوافي بالوفيات ١٦ / ١٤٠ ، الأغاني ١٧ / ١٤٤ ، الزيارات للهروي ٧٩ ، التذكرة الحمدونية ١ / ٤٠٣ ، مختصر التاريخ ٧٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤ ، شذرات الذهب ١ / ٨٥ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٢٠.

(٣) سقط سهوا الرقم ٤٠٢٤ عند الترقيم.

٣١٨

هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة ، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد. وقد أخرجه أحمد في مسندة من مسند سعيد بن سعد بن عبادة ، وساقه من طريق أبي معشر بهذا الإسناد.

٤٠٢٦ ز ـ شريح بن الحارث (١) : صوابه الحارث بن شريح. وقد تقدم. وقع مقلوبا عند عمر بن شبة.

٤٠٢٧ ـ شريح (٢) : بن عمرو الخزاعيّ. تقدم التنبيه عليه في الأوّل.

٤٠٢٨ ـ شريح (٣) : بن أبي وهب الحميري. قال : سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يلبي ، روى عنه محلم بن وداعة ، هكذا أورده ابن عبد البر ، وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، والصواب شريح بن أبرهة كما تقدم مجودا ، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه. وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب.

٤٠٢٩ ـ شريح اليافعيّ (٤) : غاير في التجريد بينه وبين ابن أبرهة ، وهو هو كما تقدم في الأول أنه تابعي.

٤٠٣٠ ـ شريق ، والد الأخنس : له ذكر في مسند أحمد بلا رواية.

قلت : المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة(٥) ، وقد ذكره قبل هذا ، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم بدر ، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم.

وقد تقدم في حرف الألف في الأول ، وأنه ارتد بعد إسلامه ، وأنه اختلف هل مات مسلما.

٤٠٣١ ز ـ شريك بن شرحبيل : تقدم في شريك بن حنبل في الأول.

__________________

(١) الاستيعاب ت (١١٧٧) ، أسد الغابة ت (٢٤٢٠).

(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٦ ، أسد الغابة ت (٢٤٢٦) ،

(٣) الاستيعاب ت (١١٨١) ،

(٤) طبقات ابن سعد ٦ / ١٣١ ، طبقات خليفة ت ١٠٣٧ ، تاريخ البخاري ٤ / ٢٢٨ ، المعارف ٤٣٣ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٨٦ ، الجرح والتعديل ت ٢ / م ١ / ٣٣٢ ، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ح ١ ٢٤٣ ، وفيات الأعيان ٢ / ٤٦٠ ، تهذيب الكمال ٥٧٦ ، تاريخ الإسلام ٣ / ١٦٠ ، العبر ١ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٥ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٢ ، ٧٤ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٨ ، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٥ ، شذرات الذهب ١ / ٨٥.

(٥) في أحبيبة.

٣١٩

الشين بعدها العين

٤٠٣٢ ـ شعبة بن التوأم الضّبي (١) :

[ذكره خليفة فيمن روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم من بني ضبة](٢) تابعي معروف ، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل ، فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الحلف ، فقال : «لا حلف في الإسلام».

قال أبو موسى : أكثر من رواه قال فيه : عن شعبة ، عن التّوأم ، عن قيس بن عاصم.

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان ، وله رواية أيضا عن ابن عباس.

وقال أبو أحمد العسكريّ : روايته عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلة. قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر.

٤٠٣٣ ز ـ شعيب بن زريق (٣) : بتقديم الزاي المضمومة الكلفي ، بضم الكاف وفتح اللّام.

ذكره ابن قانع في الصحابة ، وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي. قال : قدمنا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : «يا أيّها النّاس ، لن تطيقوا كلّ ما أمرتم به فسدّدوا ويسّروا».

قلت : هذا خطأ نشأ عن سقط ، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال : كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي ، قال : قدمنا إلى آخره ، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما ، ومضى على الصواب في الحاء ، فسقط من الطائفي(٤) إلى حزن ، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره ، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.

وليس كذلك ، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يرو عنه إلا شهاب.

وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر ، عن شهاب بن خراش ، عن شعيب بن

__________________

(١) الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٦٠٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥٨ ـ بقي بن مخلد ١٥٧ ـ التلقيح ٣٨١ ـ الطبقات ٣٩ ، ١٢٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٤٣ ، أسد الغابة ت ٢٤٤٢.

(٢) سقط في ط.

(٣) في أالمنقوطة.

(٤) في أالكلفي.

٣٢٠