الإصابة في تمييز الصحابة الجزء ٣

الإصابة في تمييز الصحابة0%

الإصابة في تمييز الصحابة مؤلف:
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

الإصابة في تمييز الصحابة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
تصنيف: الصفحات: 587
المشاهدات: 1979
تحميل: 319


توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 1979 / تحميل: 319
الحجم الحجم الحجم
الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء 3

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

قلت : لكن روى ابن شاهين من طريق الواقديّ عن عبد الله بن منيب حديثا آخر ، فقال : عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهنيّ ، عن أبيه ، عن جده. وله صحبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب»(١) . والله أعلم.

الصاد بعدها اللام

٤١٧٤ ـ صلة بن أشيم : تقدم في القسم الثالث.

٤١٧٥ ز ـ الصّلت السدوسي : روى عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.

ووهم من ذكره في الصحابة ، بل هو تابعي ، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.

الصاد بعدها النون

٤١٧٥ م ز ـ صحمة : تقدم في أصحمة.

٤١٧٦ ز ـ الصّنابح (٢) : غير منسوب.(٣) تقدم بيان من وهم فيه في الصنابح بن الأعسر. قال أبو نعيم : أفرده ، يعني ابن مندة ـ وهو عندي ابن الأعسر.

الصاد بعدها الياء

٤١٧٧ ـ صيفي ، غير منسوب : ذكره سعيد بن يعقوب ، من طريق وكيع ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل مولى ابن عيينة ، عن عبيد بن صيفي ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.

وهذا وهم نشأ عن سقط. وفي إسناده إلى وكيع ضعف.

والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق ، عن سعيد بن يزيد ، عن واصل ، عن يحيى بن عبيد عن أبيه. هكذا أخرجه ابن قانع والحارث في مسندة. وقد رواه الطبراني في الأوسط ، فزاد في الإسناد : عن أبي هريرة.

٤١٧٨ ز ـ صيفيّ أبو المرقع (٤) : ذكره ابن مندة ، وقال : روى حديثه طلق ابن غنام

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ٢٤٤ ، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٧٢ ، والهيثمي في الزوائد ٨ / ١٥٢ وقال رواه الطبراني وفيه الواقدي وهو ضعيف.

(٢) سقط في ط.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٦.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٧. تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٨.

٣٨١

عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم نهى عن قتل النملة(١) . انتهى.

وفيه أوهام : أحدها : إعادة الضمير في جده على عمرو ، وإنما هو على المرقع ، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.

ثانيها : قوله عمرو ، والصواب عمر بضم العين

ثالثها : النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي ، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.

__________________

(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩ / ٩١.

٣٨٢

حرف الضاد المعجمة

القسم الأول

الضاد بعدها الباء والجيم والحاء

٤١٧٩ ـ ضب بن مالك : له وفادة ، ذكره المدائنيّ.

٤١٨٠ ـ الضحاك بن أبي جبيرة (١) : الأنصاري.

قال ابن حبّان : له صحبة. وروى ابن مندة [٣١٦] من طريق المسعوديّ ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الضحاك بن أبي جبيرة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «بعثت أنا والسّاعة كهاتين»(٢) ـ وأشار بإصبعيه.

وأورده البغويّ وابن مندة وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول :( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ ) [الحجرات : ١١] وهو مقلوب. والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى ، وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع.

٤١٨١ ـ الضحاك بن حارثة (٣) : بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره عروة فيمن شهد العقبة ،

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٠ ، الاستيعاب ت ١٢٥٢.

الثقات ٣ / ١٩٩ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٦٩ ـ الكاشف ٣ / ٣٢١ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٥٣.

(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨ / ١٣١ ، ١٣٢ ، ومسلم ٤ / ٢٢٦٩ في كتاب الفقه وأشراط الساعة باب ٢٧ قرب الساعة حديث رقم ١٣٥ / ٢٩٥١ ، والنسائي ٣ / ١٨٩ كتاب صلاة العيدين باب ٢٢ كيف الخطبة حديث رقم ١٥٧٨ ، والترمذي ٤ / ٤٣٠ كتاب الفتن باب ٣٩ ما جاء في قول النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى حديث رقم ٢٢١٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢ / ١٣٤١ كتاب الفتن باب ٢٥ أشراط الساعة حديث رقم ٤٠٤٠. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٧٨٥ ، والطبراني في الكبير ٢ / ٢٢٧ وأحرر في المسند ٣ / ١٢٤ ، ١٣٠ ، ١٣١

(٣) الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٢٠ أسد الغابة ت ٢٥٥١ ، الاستيعاب ت ١٢٥٣.

٣٨٣

فقال أبو حاتم : عقبي بدريّ ، لم يرو عنه العلم.

٤١٨٢ ـ الضحاك بن خليفة (١) : بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.

قال أبو حاتم : شهد غزوة بني النضير ، وله ذكر ، وليست له(٢) رواية : وقال أبو عمر :

هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك ، شهد أحدا ، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد : كان مغموصا عليه ، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر ، فقال لمحمد : ليمرنّ بها ولو على بطنك.

وقال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : هو الّذي قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عنه : «يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد»(٣) . فاطلع(٤) الضحاك بن خليفة ، قال : وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.

قلت : بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون : والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري : وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة ، وكان أبو الضحاك منافقا ، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة ، فذكر شعرا.

قلت : فلعل هذا سلف ابن سعد ، لكنه في والد الضحاك لا فيه.

وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال : وبلغ النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو ، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت ، ففعل ، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت ، وقال في ذلك :

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.

(٢) في أويسر له.

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥ / ٥٨١ عن عبد الله بن مسعود بلفظه كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب عمر بن الخطاب (١٨) حديث رقم ٣٦٩٤. وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من حديث ابن مسعود وأحمد في المسند ٣ / ١٦٦ ، ٣٨٠ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٧٣ وصححه وأقره الذهبي ، والطبراني من الكبير ١٠ / ٢٠٦ ، وأبو نعيم في الحلية ١٠ / ٣٩٣ ، وابن عدي من الكامل ٤ / ١٥١٤ ، وابن عساكر في التاريخ ٦ / ١٠١ ، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث ١٨٦٤ وأورده ابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٩٤٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦١١.

(٤) في أ : فطلع.

٣٨٤

كادت وبيت الله نار محمّد

يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق

سلام عليكم لا أعود لمثلها

أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق(١)

[الطويل]

وكأنه كان كما قال [ابن سعد ، ثم](٢) تاب بعد ذلك وانصلح حاله.

٤١٨٣ ـ الضحاك بن ربيعة (٣) : ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر : له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.

قلت : تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.

٤١٨٤ ـ الضحاك بن زمل الجهنيّ (٤) : يأتي في عبد الله بن زمل.

٤١٨٥ ـ الضحاك بن سفيان (٥) : بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.

قال ابن الكلبيّ : له صحبة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان(٦) ، وقالوا جميعا : عقد له النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم راية.

وقال وثيمة في الرّدّة : كان صاحب راية بني سليم ورأسهم ، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي : يا بني سليم ، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه ، قال : فشتموه وهمّوا به ، فارتحل عنهم ، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى ، وقال : ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا ، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ، ومن شعره :

لقد جرّ الفجاء على سليم

مخازي عارها في الدّهر باق

[الوافر]

__________________

(١) في أيغرق.

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.

(٤) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٣٣ أسد الغابة ت ٢٥٥٤.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٥٥. الثقات ٣ / ١٩٨ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ ـ الكاشف ٢ / ٣٥ ـ تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٤ ـ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥٠ خلاصة تذهيب ٢ / ٣ ـ تهذيب الكمال ٢ / ١٦٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٣١ ـ تقريب التهذيب ١ / ٣٧٢ الجرح والتعديل ٤ / ٢١٠٨ ـ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٥٢ ـ الأعلام ٢ / ٢١٤ ـ الطبقات ٥٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ـ علل الحديث ٦٨ ـ المعرفة والتاريخ ٣ / ٢٦٩ ـ بقي بن مخلد ٣٥٠ التمهيد ٣ / ١٩٩ ، ٨ / ١٥٤ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٨ / ٢٥٥ ـ التمييز والفصل ٢ / ٤٩٦.

(٦) في أوابن حبيب.

الإصابة/ج٣/م٢٥

٣٨٥

وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة ، فقال لهم : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا(١) ، فوافاهم بالضحاك ، وكان رئيسهم ، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ :

إنّ الّذين وفوا(٢) بما عاهدتهم

جيش بعثت عليهم الضّحّاكا

[أمّرته ذرب السّنان كأنّه

لمّا تكشّفه العدوّ يراكا](٣)

طورا يعانق باليدين وتارة

يفري الجماجم صارما بتّاكا(٤)

[الكامل]

وذكر ابن شاهين نحوه ، لكن لم يعين اسم [الغزوة](٥) .

قلت : ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. والله أعلم.

٤١٨٦ ـ الضحاك بن سفيان (٦) : بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ ، أبو سعيد.

قال ابن حبّان وابن السّكن : له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري.

قال أبو عبيد : صحب النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم وعقد له لواء ، وقال الواقديّ : كان على صدقات قومه ، وكان من الشجعان ، يعدّ بمائة فارس ، وبعثه النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس :

إنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم

جيش بعثت عليهم الضّحّاكا(٧)

[الكامل]

وقال ابن سعد : كان ينزل نجدا في موالي ضرية ، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه.

__________________

(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧ / ٢٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٥٦ عزاه لابن عساكر عن ضحاك بن سفيان.

(٢) في أدنوا.

(٣) سقط في أ.

(٤) في أفتاكا تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٥٦) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٥). وسيرة ابن هشام : ٢ / ٤٦١.

(٥) في أالغزاة.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٦ ، الاستيعاب ت ١٢٥٥.

(٧) تنظر هذا البيت في المراجع السابقة لهذه الترجمة.

٣٨٦

وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال له وبيني وبينه الحجاب : هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوّجها النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم طلّقها ، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع(١) صدقاتهم.

وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن.

روى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ ، وسيأتي في ترجمة موله(٢) بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه.

٤١٨٧ ـ الضحاك بن عبد عمرو (٣) : بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاريّ.

قال ابن حبّان : شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وقال أبو حاتم : لم يرو عنه العلم. قال أبو حاتم : لم يرو عن العلم.

قال أبو نعيم : شهد أيضا أحدا ، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو.

٤١٨٨ ـ الضحاك (٤) : بن عرفجة السعديّ.

روى ابن مندة من طريق عبد الله بن عرادة ، عن عبد الرّحمن بن طرفة ، عن الضّحاك ابن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب ، فأمره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب ، هكذا ورد ، والمشهور أن الّذي أصيب أنفه عرفجة ، كذا أورده(٥) ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة ، عن جدّه عرفجة.

٤١٨٩ ـ الضحاك بن قيس (٦) : بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن

__________________

(١) في أ : فجمع.

(٢) في أ : هوده.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٧ ، الاستيعاب ت ١٢٥٦. الثقات ٣ / ١٩٨ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٠ ـ الاستبصار ٩١ ـ أصحاب بدر ٢٣٠ التحفة اللطيفة ٢ / ٢٥١ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٢١ ـ الطبقات الكبرى ٣ / ٥٢٠ ، ٥٢١ موسوعة الأعلمي ٢٠ / ٢٥٥.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٥٨ ، الاستيعاب ت ١٢٥٧.

(٥) في أرواه.

(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٩ ، الاستيعاب ت ١٢٥٨. طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٠ ، نسب قريش ٤٤٧ ، المعبر

٣٨٧

سنان بن محارب بن فهر الفهريّ ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن ، أخو فاطمة بنت قيس.

قال البخاريّ : له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر.

وروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ ، عن محمد بن سويد الفهري ، عنه ، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولا بعد فيه ، فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه كان ابن ثمان سنين.

وقال الطّبريّ : مات النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو غلام يافع. وقول الواقديّ : وزعم غيره أنه سمع من النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

وروى أحمد ، والحسن بن سفيان في مسندة ، من طريق علي بن زيد ، عن الحسن ، قال : كتب الضّحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية : أما بعد فإنّي سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «إنّ بين يدي السّاعة فتنا كقطع الدّخان ...»(١) الحديث.

وروى عنه أيضا محمد بن سوقة(٢) ، وأبو إسحاق السّبيعي(٣) ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وهارون(٤) .

وروى عن حبيب بن سلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه.

وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن

__________________

٢٩٥ ، ٣٠٢ ، التاريخ الكبير ٤ / ٣٣٢ ، المعارف ٤١٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٥٧ ، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٨ ، جمهرة أنساب العرب ١٧٨ ، تاريخ ابن عساكر ٨ / ٢٠٥ ، ـ الكامل ٤ / ١٤٩ تهذيب الكمال ٦١٧ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١ ، العبر ١ / ٧٠ ، تذهيب التهذيب ٢ / ٩٨ ـ البداية والنهاية ٨ / ٢٤١ ، العقد الثمين ٥ / ٤٨ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٤٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٩.

(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢ / ٥٠٢ كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتنة ودلائلها حديث رقم ٤٢٥٩ ، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٨٦٩ وابن ماجة في سننه ٢ / ١٣١٠ كتاب الفتنة باب ١١ التثبت من الفتن حديث رقم ٣٩٦١ ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٧٢ ، ٢٧٧ ، ٤١٦ والطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٧ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٥٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧ / ٣١١ وقال رواه أحمد والطبراني من طرق فيها علي بن زيد وهو سيء الحفظ وقد وثقه وبقية رجال أحمد رجال الصحيح وأبو نعيم من الحلية ١٠ / ١٧١.

(٢) في أسويد.

(٣) في أالتميمي.

(٤) في أوالشعبي وآخرون.

٣٨٨

معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدّثني الضّحاك بن قيس ، وهو عدل ـ أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «لا يزال وال من قريش»(١) .

قال الزّبير : كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ثم ولّاه دمشق ، وحضر موت معاوية ، فصلّى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضّحاك إلى نفسه.

وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد ابن أسيد ، فعزله معاوية ، وولى الضّحاك بن قيس ، ثم عزله وولى عبد الرّحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضّحاك دمشق فأقرّه يزيد حتى مات ، فدعا الضّحاك إلى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد.

وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك! فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقتل الضّحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين.

وقال الطّبريّ : كانت الوقعة في نصف ذي الحجّة سنة أربع ، وبه جزم ابن مندة. وذكر ابن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن اللّيث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين.

٤١٩٠ ـ الضّحاك (٢) بن النعمان : بن سعد.

ذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم ، عن سليمان ابن عمرو ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعد ـ أنّ مسروق بن وائل قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأسلم ، فقال : أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام ، فأمر معاوية وكتب : «من محمّد رسول الله إلى الأقيال(٣) من حضرموت ، فذكر الكتاب ، وبعث النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم زياد بن لبيد. وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق.

٤١٩١ ـ الضّحاك الأنصاري (٤) : غير منسوب.

__________________

(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٧ والحاكم في المستدرك ٣ / ٥٢٥ عن الضحاك بن قيس وأورده الهيثمي في الزوائد ٥ / ١٩٨ عن الضحاك بن قيس الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سنيد وهو ثقة وقد تكلم من روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها والله أعلم.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦١.

(٣) في أالإقبال.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٩.

٣٨٩

ذكره الطّبريّ ، وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد ، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري ، عن الضّحاك الأنصاريّ ، قال : لما سار النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى خيبر جعل عليّا على مقدمته ، قال : فقال له النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم : إن جبرئيل يحبّك. قال : وبلغت أن جبريل يحبني؟ قال : نعم. ومن هو خير من جبرئيل. إسناده ضعيف. وقد تقدّم ذكر الضّحّاك الأنصاريّ في ترجمة سفيان(١) بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما ، فلعله هذا.

الضاد بعدها الراء

٤١٩٢ ـ ضرار بن الأزور (٢) : واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة(٣) الأسديّ ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.

قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان : له صحبة. وقال البغويّ : سكن الكوفة.

وروى ابن حبّان والدّارميّ والبغويّ والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهديت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها ، فقال : «دع داعي اللّبن»(٤) .

وفي رواية البغويّ : بعثني أهلي إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بلقوح الحديث.

وأخرجه البغويّ(٥) من طريق سفيان ، عن الأعمش ، فقال : عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار.

وروى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن ضرار بمعناه.

وروى البغويّ وابن شاهين ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان ، حدّثني أبي عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فأنشدته :

خلعت القداح وعزف القيان

(٦) والخمر أشربها والثّمالا

__________________

(١) في أشيبان.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٢ ، الاستيعاب ت ١٢٥٩.

(٣) في أقيس بن خزيمة.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٧٦ ، ٣١١ ، ٣٢٢ ، ٣٣٩ والدارميّ في السنن ٢ / ٨٨ والطبراني في الكبير ٨ / ٣٥٤ والحاكم في المستدرك ٢ / ٦٣ ، ٣ / ٢٣٧ وابن سعد في الطبقات ٦ / ١١٢ وابن عساكر ٧ / ٣٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨ / ١٩٩ وقال : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.

(٥) في أ : وأخرجه أحمد والبغوي.

(٦) في أ : وعرفت العيان.

٣٩٠

وكرّي المجبّر في غمرة

وجهدي على المشركين(١) القتالا

[وقالت جميلة بدّدتنا

وطرّحت أهلك شتّى شمالا](٢)

فيا ربّ لا أغبنن صفقة(٣)

فقد بعت أهلي ومالي بدالا(٤)

[المتقارب]

فقال النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ربح البيع»(٥) .

ورواه الطّبرانيّ(٦) من طريق سلام أبي المنذر ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ضرار ، قال البغويّ : لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك. ويقال : إنّ النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.

واختلف في وفاته ، فقال الواقديّ : استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة : بأجنادين ، وصحّحه أبو نعيم.

وقال أبو عروبة الحرّانيّ : نزل حران ومات بها. ويقال : شهد اليرموك وفتح دمشق. ويقال : مات بدمشق ، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن كهمس ، عن هارون بن الأصم. قال : جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا.

وأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه ، فقال : كان خالد بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حيّ من بني أسد ، فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم ، فذكر ذلك لخالد ، فقال : قد طيّبتها لك ، فقال : لا ، حتى تكتب

__________________

(١) في أ : المسلمين.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أ : اعتنق صبيتي ، وفي أسد الغابة ، والاستيعاب : صفقتي.

(٤) تنظر هذه الأبيات في خزانة الأدب ٣ / ٣٢٥ ، والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٩) وأسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٢).

(٥) أخرجه الطبراني الكبير ٨ / ٤٣ ، وأبو نعيم في الحلية ١ / ١٥١ ، ١٥٢ وابن سعد في الطبقات ٣ : ١ :

١٦٣ ، وابن عساكر في تاريخه ٦ / ٤٥٣ ، ٤٥٤ ، ٧ / ٣٣ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٣٩٨ عن عكرمة وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٥٥٢ والهيثمي في الزوائد ٦ / ٦٧ وقال رواه الطبراني وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو متروك ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٤ ، ٣٧١٥٥.

(٦) في أالطبري.

٣٩١

إلى عمر(١) ، فكتب : ارضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا.

ويقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال : إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب ، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ، فكتب إليه : ادعهم فسائلهم ، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ، ففعل ، فقالوا : إنها حرام.

وقال البخاريّ في تاريخه ، عقب قول موسى بن عقبة : إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر : وهم ، وإنما هو ضرار بن الخطّاب

٤١٩٣ ـ ضرار بن الخطّاب (٢) : بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهريّ.

قال ابن حبّان : له صحبة ، وكان فارسا شاعرا ، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه ، قال الزّبيريّ ، قال : وكان ضرار من الفرسان ، ولم يكن في قريش أشعر(٣) منه وبعده ابن الزّبعرى

وقال ابن سعد : كان قاتل(٤) مع المسلمين في الوقائع أشدّ القتال ، وكان يقول : زوّجت عشرة من أصحاب النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بالحور العين. وله ذكر في أحد والخندق ، ثم أسلم في الفتح ، وقتل باليمامة شهيدا

وقال الخطيب : بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشّام

وقال ابن مندة في ترجمته : له ذكر ، وليس له حديث. وحكى عنه عمر بن الخطّاب ، وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصّحابة ، ولا فيمن أسلم. وتعقبه ابن عساكر بأن الصّواب مع ابن مندة

وروى الذّهليّ في «الزهريات» من حديث الزّهري ، عن السّائب بن يزيد ، قال : بينا

__________________

(١) في أحتى تكتب إلى عمر فكتب : أرضخه

(٢) / ٤٨٣ ـ الثقات ٣ / ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧١ ـ تاريخ بغداد ١ / ٢٠٠ ـ التاريخ الصغير ١ / ٣٥ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٦٣ ـ الأعلام ٣ / ٢١٥ ـ العقد الثمين ٥ / ٥٠ ـ الطبقات الكبرى ٢ / ٦٧ ، ٦٨ ، ٧٠ ـ البداية والنهاية ٣ / ٣٤١ ـ ٤ / ١٣١ ـ ٧ / ٧٢ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٥٨ ـ تبصير المشتبه ٣ / ١١٨٨ أسد الغابة ت ٢٥٦٣ ، الاستيعاب ت ١٢٦٠.

(٣) في أأصغر.

(٤) في أان يقاتل المسلمين.

٣٩٢

نحن مع عبد الرّحمن بن عوف في طريق مكّة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف : غنّنا ، فقال له عمر : إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطّاب

وقال أبو عبيدة : كان الّذي شهر وفاء أم جميل الدّوسيّة من رهط أبي هريرة أنّ هشام ابن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسيّ ، وكان صهر أبي سفيان ، فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطّاب ليقتلوه ، فسعى فدخل بيت أم جميل ، فعاذ بها ، فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السّيف على الباب ، وقامت أم جميل في وجوههم ، ونادت في قومها فمنعوه ، فلما قام عمر ظنّت أنه أخوه فأتته ، فلما انتسب عرف القصّة ، فقال : لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفنا منّتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل ، فهذا صريح في إسلامه ، فلا معنى لتعقب أبي نعيم

وذكر الزّبير بن بكّار أن التي أجارت ضرارا أم غيلان الدّوسيّة ، وفيها يقول ضرار :

جزى الله عنّي أمّ غيلان صالحا

ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل

وعوفا جزاه الله خيرا فما ونى

وما بردت منه لديّ المفاصل

[الطويل]

قال : وعوف ولدها

وأنشد الزّبير لضرار بن الخطاب يخاطب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم الفتح :

يا نبيّ الهدى إليك لجا

حيّ قريش ولات حين لجاء

حين ضاقت عليهم سعة الأرض

وعاداهم إله السّماء

[والتقت حلقتا البطان على القوم

ونودوا بالصّيلم الصّلعاء

إنّ سعدا يريد قاصمة الظّهر

بأهل الحجون والبطحاء(١) ](٢)

[الخفيف]

الأبيات

قال : وكان ضرار قال لأبي بكر : نحن خير لقريش منكم ، أدخلناهم الجنّة وأنتم أدخلتموهم النّار.

٤١٩٤ ـ ضرار (٣) بن القعقاع : أبو بسطام. ذكره بن مندة ، وذكر من طريق زيد بن

__________________

(١) تنظر هذه الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٦٠).

(٢) سقط في أ.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٤.

٣٩٣

ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه ، قال : وفد أبي على النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا معه ومعنا رجال كثير ، فأمر لكل رجل منا ببردين.

٤١٩٥ ـ ضرار (١) : بن مقرّن المزنيّ ، أحد الإخوة.

ذكر سيف والطّبريّ أنّ خالد بن الوليد أمّره لما حاصر الحيرة ، وذلك سنة اثنتي عشرة ، وكانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

٤١٩٦ ـ ضرس (٢) بن قطيعة التميميّ (٣) : يقال هو اليتيم المذكور في حديث(٤) حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : عظمت هذه هراوة يتيم. وقد مضى في حنيفة.

الضاد بعدها الميم

٤١٩٧ ـ ضماد بن ثعلبة الأزديّ (٥) : من أزد شنوءة.

وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ـ أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى ، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال : يا محمد ، إني أعالج. فقال : «الحمد لله نحمده ونستعينه ...»(٦) الحديث.

وفيه : فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه : فبعث النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم جيشا فمرّوا ببلاد ضماد ، فقال أميرهم : لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة : قال : وكان ضماد صديقا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان يتطبّب ، فخرج يطلب العلم ، ثم جاء وقد

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.

(٣) في أقطعة.

(٤) في أترجمة حنيفة.

(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩ ، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣ / ٢٠٠ ، ٢٠١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٧٢ ـ صفة الصفوة ١ / ٦٠٤ ـ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٥٩ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٩ ـ دائرة المعارف للأعلمي ٢ / ٢٦١ ـ تبصير المتنبه ٣ / ٥٨٧.

(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢ / ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ٤٦ / ٨٦٨. وأبو داود في السنن ١ / ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. والنسائي في السنن ٣ / ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن ماجة في السنن ١ / ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢ ، ١٨٩٣ ، والدارميّ في السنن ٢ / ١٤٢. وأحمد في المسند ١ / ٣٥٠ ، والطبراني في الكبير ١٠ / ١٢١ والحاكم في المستدرك ٢ / ١٨٢ ، والهيثمي في الزوائد ٩ / ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠ ، ٣٧١٥٧ ، ٤٣٦٢٠.

٣٩٤

بعث النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره. قال البغويّ : لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه : ضماد ، وضمام.

٤١٩٨ ـ ضمام بن ثعلبة السّعديّ (١) : من بني سعد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس في الصّحيحين ، قال : بينما نحن عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم إذ جاء أعرابيّ ، فقال : أيكم ابن عبد المطّلب الحديث. وفيه : أنه أسلم ، وقال : أنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة.

ومداره عند البخاريّ على اللّيث ، عن سعيد المقبريّ ، عن شريك ، عن أنس. وعلّقه البخاريّ أيضا ، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس.

وأخرجه النّسائيّ والبغويّ من طريق عبيد الله بن عمر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وعروة ، وهما في السند. وفي آخر المتن قبل قوله : وأنا ضمام بن ثعلبة ، فأما هذه الهنات ـ يعني الفواحش ، فو الله إنا كنا لنتنزّه عنها في الجاهليّة. فم أن ولّى قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «فقه الرّجل»(٢) .

وكان عمر بن الخطّاب يقول : ما رأيت أحدا أحسن مسألة ، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.

وروى أبو داود ، من طريق ابن إسحاق ، عن سلمة بن كهيل ، وغيره عن كريب ، عن ابن عبّاس ، قال : بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فذكره مطوّلا ، وفي آخره ، فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.

قال البغويّ : كان يسكن الكوفة(٣) . وروى ابن مندة وأبو سعيد النيسابورىّ من طريق عبد الرّحمن بن عبد الله بن دينار(٤) ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة فذكر نحوه.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٧٠ ، الاستيعاب ت ١٢٦٨. الثقات ٣ / ٢٠٠ ، ٢٠١ ـ تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٢ ـ صفة الصفوة ١ / ٦٠٤ التاريخ الكبير ٤ / ٣٤٠ ـ الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٥٩ ـ الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٩ ـ دائرة معارف الأعلمي ٢٠ / ٢٦١ ـ تبصير المشتبه ٣ / ٨٥٧.

(٢) أورده ابن حجر في فتح الباري ١ / ١٥٣ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨ / ٤٣٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٧٣.

(٣) في أالبادية.

(٤) في أوثار.

٣٩٥

وقوله من بني تميم وهم(١) .

وزعم الواقديّ أنّ قدومه كان في سنة خمس ، وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.

٤١٩٩ ـ ضمام (٢) بن زيد : بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو [بن] الخارف(٣) بن مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان(٤) ابن نوف بن همدان الهمدانيّ ثم الخارفي.

قال ابن الكلبيّ والطّبريّ والهمدانيّ : وفد على النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأسلم.

٤٢٠٠ ـ ضمام (٥) : بن مالك السلماني.

قدم على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم مرجعه من تبوك. ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط. وزعم الرّشاطي. أنه هو الّذي قبله. وقال أبو إسحاق السّبيعي : قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط.

٤٢٠١ ز ـ ضمرة (٦) بن بشر : يأتي في ابن عمرو.

٤٢٠٢ ـ ضمرة (٧) بن ثعلبة البهزي : وهو السّلمي

قال أبو حاتم : له صحبة. وقال ابن السّكن : يقال له صحبة. وقال البغويّ : سكن الشّام. وقال ابن حبّان : حديثه عند أهل الشام.

وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر ، عن ضمرة بن ثعلبة ، أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم حلّتان من حلل اليمن ، فقال : «يا ضمرة ، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال : لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال : «اللهمّ اغفر لضمرة»(٨) فانطلق مسرعا فنزعهما

قال البغويّ : لا أعلم له غيره. انتهى.

وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن

__________________

(١) في أوهل.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٧١.

(٣) في أالخازن.

(٤) في أخيران.

(٥) الاستيعاب ت ١٢٦٩.

(٦) الاستيعاب ت ١٢٦٢.

(٧) أسد الغابة ت ٢٥٧٣ ، الاستيعاب ت ١٢٦١.

(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظه وأورده المنذري في الترغيب ٣ / ١٥٥ والهيثمي في الزوائد ٥ / ١٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظ وقال رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس.

٣٩٦

عبيد عن أبي بحريّة ، عن ضمرة(١) بن ثعلبة ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا». قال ابن مندة : غريب ، ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا ، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم أنه أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، ادع لي بالشّهادة. فقال : «اللهمّ إنّي أحرّم دم ابن علبة على المشركين»(٢) .

قال : فعمّر زمانا من دهره ، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف(٣) ثم يعود.

٤٢٠٣ ز ـ ضمرة بن جندب : تقدم في جندع بن ضمرة.

٤٢٠٤ ز ـ ضمرة بن الحارث : بن جشم بن حبيب بن مالك السّلميّ.

ذكره ابن هشام والأمويّ عن ابن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات :

إذ لا أزال على رحالة نهدة

جرداء تلحق بالنّجاد إزاري

يوما على أثر النّهاب وتارة

كتبت مجاهدة مع الأنصار(٤)

[الكامل]

وأنشد له الأمويّ شعرا آخر قاله يوم الطّائف ، ويقال إنه ضمضم. وسيأتي.

٤٢٠٥ ـ ضمرة بن الحصين : بن ثعلبة البلويّ.

ذكره أبو عبد الله(٥) محمّد بن الرّبيع الجيزي(٦) عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.

٤٢٠٦ ـ ضمرة بن ربيعة السّلميّ (٧) : وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة ـ بالتّصغير

قال البخاريّ وابن السّكن : له صحبة. وقال البغويّ : سكن المدينة. وقال ابن مندة له(٨) ولأبيه سعد صحبة.

قلت : وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد ، عن أبيه. قال البغويّ : لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل ، وفيه : أن ضميرة وابنه سعدا(٩) شهدا حنينا.

__________________

(١) في أمخرمة.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٣٦٩.

(٣) في أالصف.

(٤) ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤ / ١١٤.

(٥) في أعبيد.

(٦) في أالجبرتي.

(٧) الثقات ٣ / ١٩٩ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٧٢.

(٨) في ألم يجد لأبيه سعد صحبة.

(٩) في أسعيدا.

٣٩٧

وفي «المغازي» لابن إسحاق : حدّثني محمد بن جعفر ، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا ، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أقطعه السّوارقيّة(١) بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال : غريب.

٤٢٠٧ ـ ضمرة بن عمرو الخزاعيّ (٢) : مضى في جندع.

٤٢٠٨ ـ ضمرة بن عمرو : بن كعب الجهنيّ. وقيل ضمرة بن بشر ، حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال ابن الكلبيّ : هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة. وقد تقدّم نسبه في الموحّدة ، وعداده في الأنصار.

٤٢٠٩ ـ ضمرة (٣) بن عياض الجهنيّ : حليف بني سواد من الأنصار.

شهد أحدا وقتل باليمامة ، قاله أبو عمر.

٤٢١٠ ـ ضمرة (٤) بن أبي العيص : أو ابن العيص.

ذكره ابن قانع في الصّحابة ، وأخرج من طريق الوليد بن كثير ، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير.

وقال «الفريابيّ» في تفسيره : حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع ، عن سالم(٥) الأفطس ، عن سعيد ابن جبير ، قال : لما نزلت :( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ )( ... ) [النساء ٩٥] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين(٦) ممن بمكّة حتى نزلت :( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ )( ... ) [النساء ٩٧] الآية. فقالوا : هذه مرجفة حتى نزلت :( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً )

__________________

(١) السّوارقيّة : بفتح أوله وضمه ، وبعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السّويرقيّة بلفظ التصغير قرية أبي بكر الصديقرضي‌الله‌عنه بين مكة والمدينة وهي نجدية بها مزارع ونخل كثير. انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٧٥١.

(٢) أسد الغابة ت (٢٥٧٧.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٧٨ ، الاستيعاب ت ١٢٦٣.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٧٩ ، الاستيعاب ت ١٢٦٤.

(٥) في أسلام.

(٦) في أالمسلمين.

٣٩٨

[النساء ٩٨] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث ، وكان مصاب البصر وكان موسرا : لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة ، لي مال ورقيق ، احملوني ، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت ، وهو عند التنعيم ، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة :( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ )( ... ) [النساء ١٠٠] الآية.

وعلّقه(١) ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال : عن سعيد بن جبير ، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ.

ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.

وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة : سمعت ابن عباس يقول : طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة : ورواه أبو أحمد الزّبيري ، عن محمد بن شريك ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة فذكر الحديث.

ومن طريق أشعث بن سوار ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس : خرج ضمرة بن جندب فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.

والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. والله أعلم.

٤٢١١ ـ ضمرة بن غزية (٢) : بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ النّجّاريّ.

ذكره أبو عمر ، فقال : شهد أحدا مع أبيه ، وقتل يوم جسر أبي عبيد.

٤٢١٢ ـ ضمرة بن كعب (٣) . بن عمرو بن عدي الجهنيّ(٤) ، حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدا. قال البغويّ : لا أعلم له حديثا.

٤٢١٣ ـ ضمرة اليمامي : غير منسوب.

__________________

(١) في أوعقبة.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٠ ، الاستيعاب ت ١٢٦٥.

(٣) في أكعب بن عبد بن عبد الجهنيّ.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨١.

٣٩٩

ذكره أبو زرعة الرّازيّ في «الأفراد». وروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر ، عن عكرمة بن عمار ، حدّثني أبو المنهال ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم «تخرج حروريّة بين أنهار باليمامة».

قلت : ليس بها أنهار ، قال : إنها ستكون. قال : غريب من هذا الوجه ، وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير.

٤٢١٤ ز ـ ضمرة ، آخر (١) : غير منسوب.

ذكره الدّارقطنيّ في «العلل» في ترجمة سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ـ أنّ سفيان ابن حسين روى عن الزّهري عن سعيد ، عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر ، قال : وقيل عن معمر ، عن الزّهريّ ، عن سعيد عن أبي هريرة ، قال : وقال إسماعيل بن أمية عن الزّهري عن سعيد مرسلا ، وهو أشبه

قلت : وطريق سفيان بن حسين وصلها ابن مندة في ضمرة غير منسوب ، وقال : غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين.

٤٢١٥ ـ ضمضم بن الحارث (٢) : ذكره ابن الأثير ، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث ولم يعزه لأحد.

٤٢١٦ ز ـ ضمضم بن عمرو (٣) : في جندع بن ضمرة.

٤٢١٧ ـ ضمضم بن قتادة (٤) : له ذكر في حديث ، أورده عبد الغني بن سعيد المصريّ في المبهمات(٥) ، ومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل ، فأوجس لذلك ، فشكا إلى النّبيصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : «هل لك من إبل؟» قال : نعم. قال : «فما ألوانها؟» قال : فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال : «فأنّى ذلك؟» قال : عرق نزع. قال : «وهذا عرق نزع»(٦) . وقال : فقدم عجائز من بني عجل فأخبروني أنه كان للمرأة جدة سوداء.

__________________

(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٢.

(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٣.

(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٤.

(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٥.

(٥) في أفي المهمات له من طريق

(٦) أخرجه البخاري من الصحيح ١ / ٩٠. وابن عساكر في التاريخ ٢ / ٢٤٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٥٩٨ هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر ٣ / ٢٥٦.

٤٠٠