الإصابة في تمييز الصحابة الجزء ٤

الإصابة في تمييز الصحابة0%

الإصابة في تمييز الصحابة مؤلف:
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الناشر: دار الكتب العلميّة
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 719

الإصابة في تمييز الصحابة

مؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المحقق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمّد معوّض
الناشر: دار الكتب العلميّة
تصنيف:

الصفحات: 719
المشاهدات: 5987
تحميل: 547


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 719 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 5987 / تحميل: 547
الحجم الحجم الحجم
الإصابة في تمييز الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة الجزء 4

مؤلف:
الناشر: دار الكتب العلميّة
العربية

ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى ، وقال : له صحبة.

٦٠٦٢ ـ عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري ، ويقال الأزدي(١) . وقال البلاذريّ : شهد حنينا ، وقطعت رجله يومئذ ، فقال له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «سبقتك إلى الجنّة.»

٦٠٦٣ ز ـ عمير بن عمرو الليثي.

تقدم في عمر ـ مكبرا ، وهو بالتصغير أشهر.

٦٠٦٤ ـ عمير بن عوف : مولى سهيل بن عمرو القرشي العامري(٢) ، خطيب قريش. ذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : كان من مولدي أهل مكة. وقال ابن سعد : شهد بدرا ، وكان قد فرّ من مكة هو وعبد الله بن سهيل وقاتل معه يوم بدر ، وكان سهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم : قد شهد عمير بن عوف بدرا ، وإني لأرجو أن [تناله شفاعتي](٣) .

٦٠٦٥ ـ عمير بن قتادة (٤) : بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي الجندعي ، والد عبيد بن عمير التابعي المشهور.

قال العسكريّ : شهد الفتح.

٦٠٦٧ ـ عمير بن قهد : (٥) في عمير بن جودان(٦) . تقدم.

٦٠٦٦ ز ـ عمير بن قرّة الليثي.

ذكره الباورديّ في الصحابة ، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفّين من الصحابة ، قال : وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبنّ الرّصاص في أذنيه.

٦٠٦٨ ـ عمير بن مساحق بن قيس بن هرم بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.

__________________

(١) الاستيعاب ت (٢٠١١).

(٢) الاستيعاب ت (٢٠١٢).

(٣) في أ : تنالني شفاعته ، وفي د : تناله شافعتي يوم القيامة.

(٤) الثقات ٣ / ٣٠٠ ، أسد الغابة ت (٤٠٨٥) ، الكاشف ٢ / ٣٥٢ ، الاستيعاب ت (٢٠١٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٤ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٧٨ ، تقريب التهذيب ٢ / ٨٦ ، تهذيب الكمال ١ / ١٠٦١ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٠٤.

(٥) في د : فهار.

(٦) الاستيعاب ت (٢٠١٣).

٦٠١

تزوّج درة بنت هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وولده منها حميد كان شريفا في زمن معاوية. ذكره الزّبير بن بكّار.

٦٠٦٩ ز ـ عمير بن معبد (١) بن الأزعر (٢) : تقدم في عمرو.

٦٠٧٠ ـ عمير بن نيار (٣) : هو عمير بن عقبة بن نيار ، نسب لجده(٤) . وقد تقدم.

٦٠٧١ ـ عمير بن ودقة (٥) .

قال أبو عمر : هو أحد المؤلفة ، أعطاه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم من غنائم حنين دون المائة هو وقيس بن مخرمة ، وهشام بن عمرو ، وسعيد بن يربوع ، وعباس بن مرداس ، وأعطى من عدا(٦) هؤلاء من المؤلفة مائة مائة.

قلت : ولم يذكره ابن إسحاق ، وذكر بدله عمير بن وهب الجمحيّ ، وبدل قيس(٧) بن مخرمة ـ مخرمة بن نوفل ، وزاد عدي بن قيس السّهمي(٨) .

٦٠٧٢ ـ عمير بن أبي وقاص (٩) بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، أخو سعد.

أسلم قديما ، وشهد بدرا ، واستشهد بها في قول الجميع. يقال : [و] قتله عمرو بن [عبد] ودّ العامري الّذي قتله عليّ يوم الخندق

وقال ابن حبّان : له صحبة ،. وقال ابن السكن : لم أجد له رواية لقدم إسلامه [و] موته.

وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن ، وهو من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النّجود ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : أتي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم بقصعة فأكل منها ، ففضلت فضلة ، فقال : «يجيء رجل من هذا الفجّ يأكل هذه الفضلة من أهل الجنّة». وكنت

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٠) ، الاستيعاب ت (٢٠١٦).

(٢) في د ، ه : الأوعر.

(٣) في د : ديار.

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٩٣).

(٥) أسد الغابة ت (٤٠٩٤) ، الاستيعاب ت (٢٠١٨).

(٦) في د : من عدهن.

(٧) في د : حسن.

(٨) في د : انتهى.

(٩) الثقات ٣ / ٢٩٨ ، أسد الغابة ت (٤٠٩٥) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١ / ٢٢٠ ، الاستيعاب ت (٢٠١٩).

٦٠٢

تركت أخي عميرا يتوضّأ ، فقلت : هو عمير ، فجاء عبد الله بن سلام فأكلها».

ووقع لي بعلوّ في مسند عبد بن حميد ، وصححه الحاكم.

وأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار ، عن عاصم. وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عمه عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : عرض على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم جيش بدر ، فردّ عمير بن أبي وقاص ، فبكى عمير ، فأجازه ، فعقد عليه حمائل سيفه ، وهو عند البغوي كذلك.

وأخرجه ابن سعد عن الواقديّ ، من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، قال : رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوم بدر يتوارى ، فقلت : ما لك يا أخي؟ قال : إني أخاف أن يراني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيستصغرني فيردّني ، وأنا أحبّ الخروج ، لعل الله أن يرزقني الشهادة ـ قال : فعرض على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فاستصغره فردّه ، فبكى فأجازه ، فكان سعد يقول : فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشرة سنة.

وأخرج البغويّ من طريق محمد بن عبد الله الثقفي ، عن سعيد ، قال : لما كان يوم بدر قتل أخي عمير ، وقتلت أنا سعيد بن العاص ، والصواب العاص بن سعيد بن العاص.

٦٠٧٣ ـ عمير بن وهب (١) بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ ـ يكنى أبا أمية.

قال موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن ابن شهاب : لما رجع كلّ المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر ، فقال صفوان : قبّح الله العيش بعد قتلى بدر ، قال : أجل ، والله ما في العيش خير بعدهم ، ولو لا دين عليّ لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا ، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه ، فإنّ لي عنده علة أعتلّ بها عليه ، أقول : قدمت من أجل ابني هذا الأسير.

قال : ففرح صفوان ، وقال له : عليّ دينك ، وعيالك أسوة عيالي في النفقة ، لا يسعني شيء فأعجز عنهم. فاتفقا ، وحمله صفوان وجهّزه ، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ ، وقال [عمير لصفوان : اكتم خبري أياما](٢) .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٠) ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٠٩١ ، البداية والنهاية ٣ / ١١٣ ، ٥ / ٨.

(٢) في د : وقال صفوان لعمير : نكتم هذا الأمر بيننا.

٦٠٣

وقدم(١) عمير المدينة ، فنزل باب المسجد ، وعقل راحلته ، وأخذ السيف ، وعمد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار ، ففزع ودخل إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله ، لا تأمنه على شيء. فقال : «أدخله عليّ» ، فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ويحترسوا(٢) من عمير.

وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ومع عمير سيفه ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لعمر : «تأخّر عنه». فلما دنا عمير قال : انعموا صباحا ـ وهي تحية الجاهلية ، فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «قد أكرمنا الله عن تحيّتك ، وجعل تحيّتنا تحيّة أهل الجنّة وهو(٣) السّلام». فقال عمير : إن عهدك بها لحديث. فقال : «ما أقدمك يا عمير»؟ قال : قدمت على أسيري عندكم ، تفادونا في أسرانا ، فإنكم العشيرة والأهل. فقال : «ما بال السّيف في عنقك»؟ فقال : قبحها الله من سيوف! وهل أغنت عنا شيئا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت. فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اصدقني ، ما أقدمك يا عمير»؟ قال : ما قدمت [إلا في طلب أسيري](٤) .

قال : «فما ذا شرطت لصفوان في الحجر»؟ ففزع عمير ، وقال : ما ذا شرطت له؟ قال : «تحمّلت له بقتلي على أن يعول أولادك(٥) ويقضي دينك ، والله حائل بينك وبين ذلك». فقال عمير : أشهد أنك رسول الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، كنّا يا رسول الله نكذّبك بالوحي وبما يأتيك من(٦) السماء ، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت ، لم يطلع عليه أحد ، فأخبرك الله به ، فالحمد لله الّذي ساقني هذا المساق.

ففرح به المسلمون ، وقال له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «اجلس يا عمير نواسك». وقال لأصحابه : «علّموا أخاكم القرآن». وأطلق له أسيره. فقال عمير : ائذن لي يا رسول الله ، فألحق بقريش ، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام ، لعل الله أن يهديهم. فأذن له فلحق بمكة. وجعل صفوان يقول لقريش : أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر. وجعل يسأل كلّ راكب قدم من المدينة : هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليهم رجل ، فقال لهم : قد أسلم عمير ، فلعنه المشركون ، وقال صفوان : لله عليّ ألّا أكلمه أبدا ، ولا أنفعه(٧) بشيء.

ثم قدم عمير ، فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده ، فأسلم بسببه بشر كثير.

وهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا ، وأورده ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا.

__________________

(١) في د : فقدم.

(٢) في د : يحرسوه.

(٣) في د : وهي.

(٤) في د : إلا لذلك.

(٥) في د : عيالك.

(٦) في د : خبر.

(٧) في د : ولا أنفق عليه.

٦٠٤

وجاء من وجه آخر موصولا ، أخرجه ابن مندة من طريق أبي الأزهر ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس أو غيره.

وقال ابن مندة : غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه.

وأخرجه الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده ، فقال : لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك.

وفي مغازي الواقديّ أنّ عمر قال لعمير : أنت الّذي حزرتنا يوم بدر؟ قال : نعم ، وأنا الّذي حرّشت بين الناس ، ولكن جاء الله بالإسلام وما كنّا فيه من الشرك أعظم من ذلك. فقال عمر : صدقت.

وذكر ابن شاهين بسند منقطع أنّ عميرا هذا هاجر ، وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها ، وشهد الفتح.

وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان ، وعاش عمير إلى خلافة عمر. وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الّذي كان تأخّر ثم لحقهم ، فترافق مع عمير ببعض الطريق ، فلما دنا من النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعمير : إنك امرؤ جريء ، وإني أعرف حبّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم لهم ، وإني امرؤ مذنب ، تأخّر عني حتى أخلو به ، فتأخر عنه عمير.

وأخرجه البغويّ من رواية إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة ، حدثني أبي عن أبيه به.

٦٠٧٤ ز ـ عمير بن وهب الزّهري :

ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى سعيد بن سلام العطار ، عن محمد بن أبان ، عن عمير بن وهب ـ أنه قدم على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فبسط رداءه ، وقال : «الخال والد».

قلت : سعيد كذّبه أحمد ، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب ، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. والله أعلم.

٦٠٧٥ ز ـ عمير بن أبي اليسر : بفتح المثناة التحتانية والمهملة ، الأنصاري.

تقدم ذكر والده في القسم الأول ، واسمه كعب بن عمرو ، ذكره العدوي ، فقال : له صحبة ، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد ، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته.

٦٠٧٦ ز ـ عمير : غير منسوب(١) .

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٧).

٦٠٥

روى عنه ولده أبو بكر. قال البخاريّ : له صحبة ، ولم يسمّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم ، ولم أجده منسوبا عند أحد منهم.

وذكره ابن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده.

وقد قيل فيه عمير بن سعد. كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير.

روى البغويّ ، وابن أبي خيثمة ، وابن السّكن ، والطّبرانيّ وغيرهم ، من طريق قتادة ، عن أبي بكر بن أبي أنس ، عن أبي بكر بن عمير ، عن أبيه ـ أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ اللهعزوجل وعدني أن يدخل من أمّتي ثلاثمائة ألف الجنّة [بغير حساب](١) فقال عمير : يا رسول الله ، زدنا ، فقال : هكذا ـ بيده. فقال عمير : يا رسول الله ، زدنا ، فقال عمر : حسبك يا عمير فقال عمير : ما لنا وما لك يا ابن الخطاب ، وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمررضي‌الله‌عنه : إن الله إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة. فقال نبيّ اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «صدق عمر».

قال ابن السّكن : تفرد به معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد ، وربما لم يذكره.

وقال البغويّ : بلغني أنّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد ، وفي آخر أمره كان يزيده في السند ، وقد خالف معاذا في سنده معمر ، فقال : عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أنس. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، وأبو يعلى من طريق ، و [كذلك](٢) وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود ، قال : حدثنا سليمان بن معبد ، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا ، ولفظه : عن أنس ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ اللهعزوجل وعدني أن [يدخل من أمّتي الجنّة](٣) أربعمائة ألف»(٤) . فقال أبو بكر : زدنا يا رسول الله. فقال : كذا وكذا. قال : زدنا يا رسول الله. قال : وهكذا. قال : زدنا يا رسول الله ، فقال

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) سقط في أ.

(٣) في أ : يدخل الجنة من أمتي.

(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٢. وأحمد في المسند ٣ / ١٦٥ ، والطبراني في الكبير ٨ / ١٨٧ ، والصغير ١ / ١٢٤. قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٤٠٧ رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن.

٦٠٦

عمر : دعنا يا أبا بكر ، أو قال حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر : ما عليك أن يدخلنا الله كلّنا الجنّة. فقال عمر : يا أبا بكر ، إنّ الله إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكفّ واحدة فعل. فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «صدق عمر».

أخرجه الضّياء في «الأحاديث المختارة» ، وصحّح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه ، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه.

٦٠٧٧ ز ـ عمير الفزاري : والد بهيّة ، بموحدة ومهملة مصغّرة.

ذكره أبو عمر فسماه عميرا ، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى.

٦٠٧٨ ـ عمير المزني (١) :

ذكره الطّبرانيّ في الصحابة ، وتبعه أبو نعيم ، ولم يورد له شيئا.

٦٠٧٩ ـ عمير (٢) ، مولى آبي اللحم : شهد مع مولاه خيبر. أخرج حديثه أحمد ، وأصحاب السنن الأربعة ، من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن عمير مولى آبي اللحم ، قال : شهدت خيبر مع سادتي فكلّموا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم فيّ ، فأعطاني من طريف(٣) المتاع ولم يسهم لي.

وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه ، قال : كنت مملوكا فسألت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم أتصدق من مال مولاي بشيء؟ قال : «نعم ، والأجر بينكما».

وأخرج له أبو داود من طريق الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عمير ـ أنه رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم يستسقي عند أحجار الزيت الحديث.

٦٠٨٠ ـ عمير : والد قيس.

قرأت بخط الذّهبيّ في «التّجريد» ، أخرج له ابن قانع حديثا.

قلت : لم أره في معجم ابن قانع ، وإنما هو(٤) عمير السدوسي ، وهو والد شقيق لا

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٩).

(٢) الثقات ٣ / ٣٠٠ ، الكاشف ٢ / ٣٥٣ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢١ ، التحفة اللطيفة ٣ / ٣٧٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ٥٣٠ ، الرياض المستطابة ٢٣٧ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٧٩ ، تقريب التهذيب ٢ / ٨٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٦٢ ، خلاصة تذهيب ٢ / ٣٠٥ ، رجال الصحيحين ١٤٩٩ ، أسد الغابة ت (٤٠٥٤) ، الاستيعاب ت (١٩٩٥).

(٣) في أ : خرثي.

(٤) في أ : فيه.

٦٠٧

قيس ، وصحابيّ الحديث هو عبد الله بن عمير. كما تقدم.

٦٠٨١ ـ عمير : ويقال عميرة ، أبو سيبان(١) ، بفتح المهملة بعدها تحتانية وموحدة ثقيلة ، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

٦٠٨٢ ز ـ عمير : غير منسوب.

ذكره الإسماعيليّ في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش ، عن ابن المرزبانيّ ، عن محمد بن المطلب ، عن علي بن قرين ، عن زيد بن حفص : سمعت مالك بن عمير يحدّث عن أبيه أنه سأل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم عن اللقطة ، قال : «عرّفها ، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه ، وإلّا فاستمتع بها ، وأشهد بها عليك ، فإن جاء صاحبها وإلّا فهو مال الله يؤتيه من يشاء». وسنده ضعيف جدا.

٦٠٨٣ ز ـ عمير : آخر.

ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق سليمان [الخبائري](٢) عن سعيد بن موسى ، عن رياح بن زيد عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : خرج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود ، فأهدى له غلام شيئا ، فقال : «من أنت؟» قال : أنا عمير ، وأمّي فلانة. فقال : «كلوا ، فأكلوا حتّى شبعوا وشربوا من اللّبن».

وذكر بن حبّان في «الضّعفاء» سعيد بن موسى ، وأورد في ترجمته ، من طريق سليمان الخبائري(٣) ، حديثين ، وقال : إنهما موضوعان ، وقال : لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد.

ذكر من اسمه عميرة

٦٠٨٤ ز ـ عميرة بن سنان : قيل هو اسم صهيب ، تقدم في ترجمته.

٦٠٨٥ ـ عميرة : بوزن عظيمة ، ابن فروة الكندي ، والد العرس وعدي ابني عميرة.

ذكره خليفة في الصحابة ، وقال ابن حبان : له صحبة ، لكنه قال عمير مصغرا بلا هاء.

وأخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ، من طريق سيف بن سليمان ، سمعت عديّ بن عدي الكندي يحدّث مجاهدا ، قال : حدثني مولى لنا عن جدي ، قال : قال رسول

__________________

(١) في أ : سيارة.

(٢) في أ ، ت ، ل : الجبايري.

(٣) الثقات ٣ / ٢٩٩ ، تجريد أسماء الصحابة في د : ١ / ٤٢٦.

٦٠٨

اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : (إنّ الله لا يعذّب [الخاصّة بعمل العامّة](١) حتّى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه) الحديث.

ورواته ثقات لكن المولى لم يسمّ ولا يعرف.

وأخرج ابن عبد البرّ في ترجمة زيد بن أسلم من كتاب التمهيد ، من طريق يحيى بن آدم ، عن عبيد بن الأجلح ، عن أبيه ، عن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه ، عن جده عميرة بن فروة ـ أنّ عمر بن الخطاب قال لأبيّ بن كعب ، وهو إلى جنبه : أو ليس كنّا نقرأ من كتاب الله : (إنّ الله انتقاكم من آبائكم ليقرّبكم) فقال أبيّ : بلى ، ثم قال : أو ليس كنا نقرأ : «الولد للفراش وللعاهر الحجر»(٢) فيما فقدنا من كتاب الله تعالى؟ فقال أبي : بلى.

٦٠٨٦ ـ عميرة (٣) : بالتصغير ، ابن مالك الخارقي.

ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط ، ولم يذكره هنا ، فاستدركه ابن الأثير ، وأغفله ابن فتحون وهو على شرطه. وسيأتي بيان ذلك في حرف الميم.

٦٠٨٧ ـ عميرة (٤) : في عمير بلا هاء.

العين بعدها النون

٦٠٨٨ ـ عنبس بن ثعلبة بن هلال بن عنبس البلوي(٥) .

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن سكن مصر من الصحابة ، وقال : إنه شهد بيعة الرضوان.

وذكره ابن يونس : وقال : إنه من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وشهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم.

وقال أبو نعيم : لا نعرف له رواية.

__________________

(١) في أ : العامة بعمل الخاصة.

(٢) الحجر : أي الخيبة يعني أن الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد وللزاني الخيبة والحرمان. النهاية ١ / ٣٤٣.

(٣) أسد الغابة ت (٤١٠٠).

(٤) أسد الغابة ت (٤٠٩٨).

(٥) أسد الغابة ت (٤١٠١).

الإصابة/ج٤/م٣٩

٦٠٩

٦٠٨٩ ـ عنبسة بن أمية : بن خلف الجمحيّ. يقال : هو اسم أبي غليظ(١) . يأتي في الكنى.

٦٠٩٠ ـ عنبسة بن ربيعة الجهنيّ (٢) :

قال ابن حبّان : يقال له صحبة ، وتبعه جعفر المستغفري. واستدركه أبو موسى.

٦٠٩١ ـ عنبسة بن عدي : من بني جعل ، ثم من بني صخر.

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن سكن مصر من الصحابة ، ونقل عن سعيد بن عفير أنه قال : شهد عنبسة هذا الحديبيّة ، وقال له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ولرهط من قومه انتسبوا إليه لا إلى جعد ولا إلى صخر : «أنتم بنو عبيد الله».

٦٠٩٢ ـ عنبة (٣) : بكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة ، ابن سهيل بن عمرو القرشي العامري.

تقدم نسبه في ترجمة أبيه ، وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى.

قال الزّبير بن بكّار : أمّه فاختة بنت عامر بن نوفل ، أسلم مع أبيه ، وخرج إلى الشام معه مجاهدا ، وكانت معه ابنته فاختة ، واستشهد أبوه قبله ، ثم مات هو في طاعون عمواس ، فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو ، فقال عمر : زوّجوا الشريد الشريدة ، فزوّجوها له ، فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته.

قال ابن الأثير : ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة ، ولا يصح.

قلت : وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ ابن عساكر بقاف بدل المثناة ، قال ابن عساكر : وهو وهم.

٦٠٩٣ ـ عنترة : بسكون النون وفتح المثناة ، الأنصاري(٤) ، مولاهم.

قال ابن إسحاق : هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة ، وقال ابن هشام : هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة. قال موسى بن عقبة ، وابن إسحاق : شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، قتله نوفل بن معاوية الدؤلي.

__________________

(١) في أ : ابن عليظ ، أسد الغابة ت (٤١٠٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٦ ، الثقات ٣ / ٣٢١.

(٢) أسد الغابة ت (٤١٠٣).

(٣) أسد الغابة ت (٤١٠٧) ، الاستيعاب ت (٢٠٦٨).

(٤) أسد الغابة ت (٤١٠٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٧٠).

٦١٠

٦٠٩٤ ـ عنترة الشيبانيّ (١) : والد هارون.

استدركه أبو موسى ، فقال : أورده الطّبرانيّ ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان ، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات يوم : «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟»(٢) الحديث.

وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي ، فإن البرقاني قال : سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : يكذب ، وأبوه يحتجّ به ، وجدّه يعتبر به.

وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.

وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فالله أعلم.

٦٠٩٥ ـ عنتر (٣) : ويقال عنيز(٤) العذري. تقدم في عس.

٦٠٩٦ ـ عنمة : بفتح أوله وثانيه ، ابن عدي بن عبد مناف بن كنانة(٥) بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهنيّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا والشاهد. وضبطه الدارقطنيّ وقيل فيه بالغين المعجمة. وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي بعده.

٦٠٩٧ ـ عنمة الجهنيّ (٦) : ويقال المزني ، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر ، فقال : لأبيه صحبة.

وقال ابن ماكولا : هو بنون بفتحتين ، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد ، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال : يا رسول الله ،

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١١٠) ، تاريخ جرجان / ٦٦ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٧ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٦٤ ، خلاصة تهذيب الكمال ٢ / ٣٢٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٦٢.

(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب ٥١ (١٦٥) وأحمد ٢ / ٣١٠ ، ٥ / ٣١٥ ، وعبد الرزاق (٩٥٧٦) ، وابن أبي شيبة ٥ / ٣٣٢ ، والطبراني في الكبير ٦ / ٣٠٣ ، ١٨ / ٨٧.

(٣) تبصير المنتبه ٣ / ٩٠٣ ، الاستيعاب ت (٢٠٦٩) ، الإكمال ٦ / ١٠٣.

(٤) في أ : عنترة.

(٥) الاستيعاب ت (٤١١٣).

(٦) الإكمال ٦ / ١٤٣ ، الاستيعاب ت (٢٠٧١) ، تبصرة المنتبه ٣ / ٥٣٣.

٦١١

بأبي وأمي ، إني ليسوؤني(١) الّذي أرى بوجهك ، فما هو؟ قال : «الجوع». فخرج الرجل يعدو ، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد ، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر ، وجاء إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم فوضعه بين يديه ، وقال : كل. فقال : «من أين لك هذا؟» فأخبره ، فقال : «إنّي لأظنّك محبّا لله(٢) ورسوله». قال : أجل ، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال : «إما لا فاصطبر للفاقة ، وأعدّ للبلاء تجفافا(٣) ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله».

قلت : [٤٧٥] في سنده من لا يعرف.

٦٠٩٨ ـ عنيز : بالتصغير وآخره زاي(٤) . تقدم في عس(٥) .

العين بعدها الواو

٦٠٩٩ ـ العوام بن جهيل (٦) : بجيم مصغرا ، الهمدانيّ ، ثم المسلمي ، سادن يغوث(٧) .

ذكره أبو أحمد العسكريّ عن ابن دريد في «الأخبار المنثورة» ، من طريق هشام بن الكلبي ، قال : كان العوّام يحدّث بعد إسلامه ، قال : كنت أسمر مع جماعة من قومي.

فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بتّ أنا في بيت الصنم ، فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد ، فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ـ ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك : يا ابن جهيل ، حلّ بالأصنام الويل ، هذا نور سطع من الأرض الحرام ، فودّع يغوث بالسلام. قال : فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام ، فكتمت(٨) قومي ما سمعت ، فإذا هاتف يقول :

هل تسمعنّ القول يا عوّام

أم قد صممت عن مدى الكلام

قد كشفت دياجر الظّلام

وأصفق النّاس على الإسلام

[الرجز]

__________________

(١) في أ : يسوءني.

(٢) في أ : تحب الله.

(٣) في أ : كفافا. التّجفاف : ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقية الجراح. النهاية ١ / ١٨٢.

(٤) أسد الغابة ت (٤١١٤).

(٥) في أ : عبس.

(٦) أسد الغابة ت (٤١١٥).

(٧) يغوث : آخره ثاء مثلّثة : اسم صنم ، كان لمذحج باليمن ثم أقروه بنجران. انظر : مراصد الاطلاع ٣ / ١٤٨٠.

(٨) في أ : فكلمت.

٦١٢

فقلت :

يا أيّها الهاتف بالنّوام

لست بذي وقر عن الكلام(١)

فبيّن عن سنة الإسلام

[الرجز]

قال : وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك ، فأجابني يقول :

أرحل على اسم الله والتّوفيق

رحلة لا وان(٢) ولا مشيق

إلى فريق خير ما فريق

إلى النّبيّ الصّادق المصدوق(٣)

[الرجز]

فرميت الصنم ، وخرجت أريد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فصادفت وفد همدان يدور بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فدخلت عليه فأخبرته خبري ، فسرّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم قال : «أخبر المسلمين». وأمرني النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بكسر الأصنام ، فرجعت إلى اليمن وقد امتحن الله قلبي بالإسلام ، وقلت في ذلك :

ومن مبلغ عنّا شآميّ قومنا

ومن حلّ بالأجواف سرّا وجهرا

بأنّا هدانا الله للحقّ بعد ما

تهوّد منّا حائر وتنصّرا

وأنّا برئنا من يغوث وقربه

يعوق وتابعناك يا خير الورى

[الطويل]

٦١٠٠ ـ العوام بن المنذر الطائي : يأتي في القسم الثالث.

٦١٠١ ـ عوذ بن عفراء (٤) : هو عوف ـ اختلف في اسمه ، وعوف أصح.

٦١٠٢ ـ عوذ الغافقي :

ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار.

٦١٠٣ ـ عوانة بن الشماخ : مضى في عبادة.

٦١٠٤ ـ عوسجة بن حرملة (٥) : بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن

__________________

(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥).

(٢) في أ : دان.

(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥).

(٤) الاستيعاب ت (٢٠٧٢) ، أسد الغابة ت (٤١١٦) ، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٥.

(٥) أسد الغابة ت (٤١١٧) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٧ ، الطبقات الكبرى ٤ / ٣٥٢.

٦١٣

مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة ـ كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة ، والباقي سواء.

قال ابن مندة : ذكر البخاريّ في الصحابة ، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.

وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ : سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه ، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي ، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد ، فكان يدور بين هذين الموضعين ، وأن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال حين رآه أعجب به ، ورأى من قيامه ما لم ير [من](١) أحد غيره من بطون العرب : «يا عوسجة ، سلني أعطك».

وقال ابن الكلبيّ : عقد له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم على ألف يوم الفتح ، وأقطعه ذا مرّ.

٦١٠٥ ـ عوف بن أثاثة : بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

هو مسطح ، وهو لقبه ، وعوف اسمه ، يأتي في الميم.

٦١٠٦ ـ عوف بن البلاد (٢) (٣) (٤) : بن خالد الجشمي ، من بني غنم.

ذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمّال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بعد(٥) موته. واستدركه ابن فتحون.

٦١٠٧ ـ عوف بن الحارث (٦) : هو عوف بن عفراء ، أخو معاذ ومعوذ.

قال أبو عمر : سماه بعضهم عوذا ، وعوف أصح ، كذا قال. وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا ، ومعوذا ، وعوفا : بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ، من بني النجار ، شهدوا بدرا.

وقال أيضا : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء : يا رسول الله ، ما يضحك الرب من عبده؟ قال : «أن يراه قد غمس يده في

__________________

(١) سقط في أ.

(٢) أسد الغابة ت (٤١١٨) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٢).

(٣) في أالثلاد.

(٤) أسد الغابة ت (٤١١٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٣) ، طبقات ابن سعد ، ٣ / ٤٩٢ ، طبقات خليفة ٩٠ ، تاريخ خليفة ٦١ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٤ ، الاستبصار ٦٤.

(٥) في أ : عند موته.

(٦) أسد الغابة ت (٤١١٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٣).

٦١٤

القتال حاسرا». فنزع عوف درعه ، وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا.

٦١٠٨ ـ عوف بن الحارث : قيل هو اسم أبي واقد الليثي(١) . يأتي في الكنى.

٦١٠٩ ـ عوف بن حصيرة (٢) (٣) :

ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة ، قال ابن مندة : أدرك النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم . وأخرج من طريق الشعبي عنه(٤) في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة ، ولم يرفعه.

وذكره البخاريّ وغيره في التابعين.

٦١١٠ ـ عوف بن دلهم (٥) .

قال ابن مندة : له ذكر في الصحابة ، ثم ذكر له أثرا موقوفا.

٦١١١ ـ عوف بن ربيع : بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر(٦) بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، ذو الخيار(٧) .

وفد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ثم [نزل الرقة] وولده بها.

ذكره ابن مندة عن علي بن أحمد الخزاعي ، عن محمود بن محمد الأديب ، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين(٨) ، قاله أبو نعيم.

٦١١٢ ـ عوف بن سراقة الضمريّ : وأخوه جعيل(٩) .

تقدم ذكره في ترجمة أخيه.

وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة ، عن أبيه ، قال : لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم دية ، ولم يأمر بها ، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم دية ولم يأمر بها.

٦١١٣ ـ عوف بن سلمة (١٠) : بن سلامة بن وقش ، بفتح الواو والقاف ثم معجمة ، الأنصاري.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٢٠).

(٢) في أ : عوف بن حصين.

(٣) أسد الغابة ت (٤١٢١).

(٤) في أ : عند ساعة.

(٥) أسد الغابة ت (٤١٤٣).

(٦) أسد الغابة ت (٤١٢٤).

(٧) في أ : ذو الحيارى.

(٨) في أ : الخزيميين.

(٩) أسد الغابة ت (٤١٢٥).

(١٠) أسد الغابة ت (٤١٢٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٨.

٦١٥

تقدم ذكر أبيه. وأخرج البغوي ، وابن السكن ، وابن مندة ، من طريق ابن أبي فديك ، عن ابن أبي حبيبة ، عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي ، عن أبيه ، عن جده ـ أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اللهمّ اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار»(١) .

قال ابن السّكن : ابن أبي حبيبة هو إبراهيم ـ يعني ابن إسماعيل ـ لين الحديث.

وقال ابن عبد البرّ : مخرج حديثه عن أهل المدينة ، يدور على ابن أبي حبيبة ، عن عوف بن سلمة ، عن أبيه عوف في فضل الأنصار. وإسناده كله ضعيف. وليس له غيره. ولم ينسبه البغويّ ، بل قال : عوف الأنصاري [وقال يقال ابن العطاف](٢) .

٦١١٤ ـ عوف بن عبد الحارث (٣) : بن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي ، هو أبو حازم ، والد قيس ، مشهور بكنيته ـ وسيأتي في الكنى.

٦١١٥ ـ عوف بن القعقاع (٤) : بن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.

يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.

وأخرج الطّبرانيّ ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق ، عن محمود بن ثوبة(٥) ، بن قيس بن عوف بن القعقاع ، حدثني أبي ، عن جده عوف ، قال : وفد أبي إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم وأنا معه غليم ، فأمر لكل رجل ببردين ، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه ، فأتيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم في بردين ، فقال : «من أين لك هذا؟» قلت : اشتريته من فلان. قال : «أنت كنت أحقّ به منه ، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم ».

قال : ابن السّكن : لا يصح.

قلت : لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات ، وذكر عنه كلاما حسنا ، وهو قوله : لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه لنهلكنّ ، فإنا لا نلقى الله بعمل.

__________________

(١) ومسلم ٤ / ١٩٤٨ في كتاب فضائل الصحابة باب ٤٣ فضائل الأنصار. أخرجه الطبراني في الكبير ٥ / ١٨٧. قال الهيثمي في الزوائد ١٠ / ٤٣ رواه البزار والطبراني ورجالها رجال الصحيح غير هشام بن هارون وهو ثقة. والبخاري في صحيحه ٦ / ١٩٢ ، ١٩٣ حديث رقم ١٧٢ ـ ٢٥٠٦. والترمذي ٥ / ٦٧٢ كتاب المناقب باب ٦٦ فضل الأنصار وقريش حديث رقم ٣٩٠٩ ، وأحمد في المسند ٣ / ١٣٩ ، والحاكم في المستدرك ٤ / ٨٠. وابن حبان في صحيحه حديث ٢٢٩٥.

(٢) في أ : ثم قال : يقال له ابن العطان ثم أخرج.

(٣) في أ : حبيش بن هلال الحارث.

(٤) أسد الغابة ت (٤١٢٩) ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤٢٨.

(٥) في أ : بومة.

٦١٦

٦١١٦ ـ عوف بن مالك : بن أبي عوف الأشجعي(١) .

مختلف في كنيته. قيل أبو عبد الرحمن. وقيل أبو محمد. وقيل غير ذلك.

قال الواقديّ : أسلم عام خيبر ، ونزل حمص ، وقال غيره : شهد الفتح ، وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق.

وقال ابن سعد : آخى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين أبي الدرداء.

روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وعن عبد الله بن سلام ، وعن شيخ لم يسمّ.

روى عنه أبو مسلم الخولانيّ ، وأبو إدريس الخولانيّ ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وكثير بن مرة ، وأبو المليح بن أسامة ، وآخرون.

روى أبو عبيد في كتاب «الأموال» ، من طريق مجالد عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، قال : لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب ، فقال : إنّ رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى ، وهو مشجوج مضروب. فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب : انطلق فانظر من صاحبه فائتني به ، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك. فقال : إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلّمه ، فإنّي أخاف أن يعجل عليك. فلما قضى عمر الصلاة قال : أجئت بالرجل؟ قال : نعم ، فقام معاذ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه عوف بن مالك ، فاسمع منه ولا تعجل عليه. فقال له عمر : ما لك ولهذا؟ قال : رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع ، فدفعها فصرعت فغشيها أو أكبّ عليها. قال : فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت ، فأتاها عوف ، فقال له أبوها وزوجها : ما أردت إلى هذا ، فضحتنا(٢) . فقالت المرأة : والله لأذهبنّ معه. فقالا : فنحن نذهب عنك ، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف ، فأمر عمر باليهوديّ فصلب ، وقال : ما على هذا صالحناكم.

قال سويد : فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام.

قال الواقديّ والعسكريّ وغيرهما : مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك.

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٣٠) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٥) ، مسند أحمد ٦ / ٢٢ ، طبقات خليفة ٢٦٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ٥٦ ، المعارف ٣١٥ ، الجرح والتعديل ٧ / ١٣ ، ١٤ ، المستدرك ٣ / ٥٤٦ ، الاستبصار ١٢٦ ، تهذيب الكمال ١٠٦٦ ، العبر ١ / ٨١ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٦٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٨ ، شذرات الذهب ١ / ٧٩.

(٢) في أ : فضيحتنا.

٦١٧

٦١١٧ ـ عوف بن مالك النصري : ذكره خليفة في عمّال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك ـ عوف بن مالك النصري ، كذلك قال. وكأنه انقلب عليه. والمعروف مالك بن عوف. وسيأتي في مكانه.

٦١١٨ ـ عوف بن نجوة (١) : يأتي في القسم الثالث.

٦١١٩ ـ عوف الخثعميّ (٢) : والد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.

٦١٢٠ ـ عوف السلمي :

شهد فتح مكة ، وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها :

خفاف وذكوان وعوف تخالهم

مصاعب راقت في طروقتها كلفا

بمكّة إذ جئنا كأنّ لواءنا

عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا

[الطويل]

٦١٢١ ـ عوف الوركاني : كان من عمال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.

ذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.

٦١٢٢ ـ عوف بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي ، ابن عمّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

ولد بأرض الحبشة ، وقدم به أبوه في غزوة خيبر.

وأخرج النّسائيّ وغيره ، من طريق محمد بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، قال : لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ادعوا لي بني أخي» ، فجيء بنا كأنا أفراخ ، فقال : «ادعوا إليّ الحلّاق» ، فأمره فحلق رءوسنا ، ثم قال : «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب ، وأمّا عون فشبيه خلقي وخلقي». ثم أخذ بيدي فأمالها فقال : «اللهمّ أخلف جعفرا في أهله ، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه».

وهذا سند صحيح أورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله إن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم قال لعون : «أشبهت خلقي وخلقي».

__________________

(١) أسد الغابة ت (٤١٣٢).

(٢) أسد الغابة ت (٤١٢٢).

٦١٨

ولما أورده ابن الأثير في ترجمته قال : هذا إنما قاله النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم لأبيه جعفر ، فأومأ إلى أنه وهم ، وليس كما ظن ، بل الحديثان صحيحان ، وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم .

واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسنّ ، فأما عبد الله فكان أسنّ منهما. وذكر موسى بن عقبة أنّ عبد الله ولد سنة اثنتين ، وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته. وقال أبو عمر : استشهد عون بن جعفر في تستر ، وذلك في خلافة عمر(١) ، وما له عقب.

٦١٢٣ ز ـ عون بن قيس (٢) : بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة ابن عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل ، وهو خثعم الخثعميّ ، أخو أسماء بنت عميس ، وأختها سلمى ، وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي.

قال ابن الكلبيّ : قتل يوم الحرّة ، وهو ابن مائة سنة.

٦١٢٤ ز ـ عويج بن خويلد : يقال هو اسم أبي عقرب. وسيأتي في الكنى.

٦١٢٥ ـ عويف بن الأضبط (٣) : بن أبير ، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة](٤) بن عدي بن الدئل ، واسم الأضبط ربيعة.

قال ابن الكلبيّ ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره : كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك ، قال : وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا : استخلفه لما اعتمر عمرة القضية ، قال : ويقال فيه عويث ، بمثلثة [بدل الفاء](٥) .

٦١٢٦ ز ـ عويف الورقاني : ذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.

٦١٢٧ ـ عويم : بصيغة التصغير(٦) ليس في آخره راء : هو ابن ساعدة بن عائش(٧) بن

__________________

(١) في أ : عثمان.

(٢) في أ : عبيس.

(٣) تبصير المنتبه ٣ / ٩٤٥ ، أسد الغابة ت (٤١٣٦) ، الاستيعاب ت (٢٠٧٤).

(٤) في أ : ابن نهيك بنون مصغر ابن خزيمة.

(٥) في أ : بعد الياء.

(٦) في أ : عويم بميم مصيغة التصغير.

(٧) أسد الغابة ت (٤١٣٨) ، الاستيعاب ت (٢٠٧٥) ، مسند أحمد ٣ / ٤٢٢ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢ / ٣٠ ،

٦١٩

قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل في نسبه غير ذلك.

قال ابن إسحاق : أصله من بلّي ، وحالف بني أمية بن زيد. كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والمغازي(١) ، ومات في حياة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم ، هذا قول الواقدي.

وقال غيره : مات في خلافة عمر بن الخطاب ، ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن عمر في حديث السقيفة(٢) ، قال عمر : فلقينا رجلان صالحان من الأنصار. وزاد الإسماعيلي في روايته قال الزهري : فأخبرني عروة بن الزبير أنّ الرجلين اللذين لقياهما هما عويم بن ساعدة ، ومعن بن عدي ، فأما عويم فهو الّذي بلغنا أنه قيل لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم : من الذين قال الله تعالى فيهم(٣) :( رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ) [التوبة : ٠٨]؟ فقال : «نعم المرء منهم عويم بن ساعدة».

وجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر.

وأخرج البخاريّ في «التّاريخ» من طريق عاصم بن سويد ، سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، قالت : حدثتني جدتي ، قالت : دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة ، وكان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم آخى بينه وبين عمر ، فقال عمر : ما نصبت راية للنّبيّ(٤) صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلا وتحت ظلها عويم. انتهى.

وقال ابن إسحاق : آخى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة.

٦١٢٨ ز ـ عويم الهذلي : وقيل عويمر ـ بزيادة راء في آخره. يأتي.

٦١٢٩ ـ عويمر : بزيادة راء في آخره ـ هو ابن أبي أبيض العجلاني(٥) . وقال الطبراني : هو عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجدّ بن العجلان. وأبيض لقب لأحد آبائه. ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ. أخرج الشيخان(٦) وغيرهما من حديث سهل بن

__________________

التاريخ الصغير ١ / ٤٤ ، ٧٤ ، مشاهير علماء الأمصار ١٠٧ ، حلية الأولياء ٢ / ١١ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٤١ ، تهذيب الكمال ١٠٦٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ١٧٤ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣٠٦.

(١) في أ : والخندق.

(٢) سقيفة بني ساعدة «بالمدينة ، وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها» انظر : مراصد الاطلاع ٢ / ٧٢١.

(٣) في أ : فيه.

(٤) في أ : النبي.

(٥) أسد الغابة ت (٤١٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٠٢٧).

(٦) في أ : أخرج الصحيحين.

٦٢٠