مرآة العقول الجزء ١٦

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 454

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
تصنيف: الصفحات: 454
المشاهدات: 70521
تحميل: 7538


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 454 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 70521 / تحميل: 7538
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 16

مؤلف:
الناشر: دار الكتاب الإسلامي
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

(باب )

(الصدقة على من لا تعرفه )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن سدير الصيرفي قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام أطعم سائلا لا أعرفه مسلماً فقال نعم أعط من لا تعرفه بولاية ولا عداوة للحقّ إن الله عزَّ وجلَّ يقول : «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حسناً » ولا تطعم من نصب لشيء من الحقّ أو دعا إلى شيء من الباطل.

٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه سئل عن السائل يسأل ولا يدرى ما هو قال أعط من وقعت له الرحمة في قلبك وقال أعط دون الدرهم قلت أكثر ما يعطى قال أربعة دوانيق.

_____________________________________________________

باب الصدقة على من لا تعرفه

الحديث الأول : حسن. وقال في القاموس : نصب لفلان عاداه ، وقال في الدروس : ويجوز على الذمي وإن كان أجنبيّاً وعلى المخالف إلّا الناصب. ومنع الحسن من الصدقة على غير الذمّي ولو كانت ندباً.

الحديث الثاني : مجهول. وقال في الدروس : وفي رواية في المجهول حاله أعط من وقعت له الرحمة في قبلك وأكثر ما يعطى ثلثا درهم.

١٤١

(باب )

(الصدقة على أهل البوادي وأهل السواد )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع أو غيره ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الصدقة على أهل البوادي والسواد فقال تصدٌّق على الصبيان والنساء والزُّمناء والضعفاء والشيوخ وكان ينهى عن أولئك الجمّانين يعني أصحاب الشعور.

٢ - أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الصّلت ، عن زرعة ، عن منهال القصّاب قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أعط الكبير والكبيرة والصغير والصغيرة ومن وقعت له في قلبك رحمة وإياك وكل وقال بيده وهزّها.

٣ - أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليُّ ، عن الحكم بن مسكين ، عن عمرو بن أبي نصر قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إن أهل السواد يقتحمون علينا وفيهم اليهود والنصارى والمجوس فنتصدّق عليهم فقال نعم.

_____________________________________________________

باب الصدقة على أهل البوادي وأهل السواد

الحديث الأول : مرسل. وقال في الصحاح : « الجمة » بالضم ، مجتمع شعر الرأس يقال للرجل الطويل : « الجمة » جمانى بالنون على غير قياس.

الحديث الثاني : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « وكل » الظاهر : أن مضاف إليه كل محذوف ، أي كل المخالفين.

الحديث الثالث : مجهول. ويحتمل الضعف.

١٤٢

(باب )

(كراهية رد السائل )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لا تقطعوا على السائل مسألته فلولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال قال أبو جعفرعليه‌السلام أعط السائل ولو كان على ظهر فرس.

٣ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الوصافي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال كان فيما ناجى الله عزَّ وجلَّ به موسىعليه‌السلام قال يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل لأنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك ويسألونك عمّا نولتك فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران.

_____________________________________________________

باب كراهية رد السائل

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : صحيح.

قولهعليه‌السلام : « ولو كان » أي السائل راكبا على فرس فإن ركوبه لا يمنع العطاء ، وفي بعض الروايات ولو على ظهر فرس ، فيحتمل أن يكون المراد ولو كان المسؤول راكبا فإنه قل ما يتيسر في تلك الحالة شيء يعطيه ، أو المعنى ولو لم يكن معك غير الفرس الذي أنت راكبه فلا ترده وأعطه الفرس ، وعلى نسخة كان يحتمل هذا الوجه على الالتفات. لكنه بعيد.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور. وقال في الصحاح « الحول » بالتحريك ما أعطاك الله من النعم ، وقال في القاموس نولته ونولت عليه وله أعطيته.

١٤٣

٤ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب الأسدي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال حضرت عليُّ بن الحسينعليه‌السلام يوماً حين صلّى الغداة فإذا سائل بالباب فقال عليُّ بن الحسينعليه‌السلام أعطوا السائل ولا تردوا سائلاً.

٥ - عليُّ بن محمّد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن أبي أسامة زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال ما منع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله سائلاً قط إن كان عنده أعطى وإلّا قال يأتي الله به.

٦ - أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لا تردوا السائل ولو بظلف محترق.

(باب )

(قدر ما يعطى السائل )

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح قال كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فجاءه سائل فأعطاه ثمَّ جاءه آخر فأعطاه ثمَّ جاءه آخر فأعطاه ثمَّ جاءه آخر فقال يسع الله عليك ثمَّ قال إن رجلاً لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ثمَّ شاء أن لا يبقى منها إلّا وضعها في حق لفعل فيبقى لا مال له فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم قلت من هم قال أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في غير وجهه ثمَّ قال يا رب ارزقني فقال له ألم أجعل لك سبيلاً إلى طلب الرزق.

_____________________________________________________

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : مجهول.

الحديث السادس : مجهول. وقال في النهاية(١) : الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل ، والخف للبعير.

باب قدر ما يعطى السائل

الحديث الأول : صحيح.

__________________

(١) نهاية ابن الأثير : ج ٣ ص ١٥٩.

١٤٤

٢ - وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليُّ بن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول في السؤال أطعموا ثلاثة إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا وإلّا فقد أديتم حق يومكم.

(باب )

(دعاء السائل )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد وغيره ، عن زياد القندي عمّن ذكره قال إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنّه يستجاب الدعاء لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال لا تحقروا دعوة أحد فإنّه يستجاب لليهودي والنصراني فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم.

(باب )

(أن الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الأجر )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين قال دفع إلي شهاب بن عبد ربه دراهم من الزّكاة أقسمها فأتيته يوماً فسألني هل

_____________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

باب دعاء السائل

الحديث الأول : مرسل.

الحديث الثاني : صحيح.

باب أن الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الأجر

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

١٤٥

قسّمتها ؟ فقلت : لا فأسمعني كلاماً فيه بعض الغلظة فطرحت ما كان بقي معي من الدراهم وقمت مغضبا فقال لي ارجع حتّى أحدِّثك بشيء سمعته من جعفر بن محمّدعليه‌السلام فرجعت فقال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إني إذا وجدت زكاتي أخرجتها فأدفع منها إلى من أثق به يقسّمها ؟ قال نعم لا بأس بذلك أما إنّه أحد المعطين قال صالح فأخذت الدّراهم حيث سمعت الحديث فقسّمتها.

٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي نهشل عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لو جرى المعروف على ثمانين كفا لأجروا كلهم فيه من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئاً.

٣ - محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في الرَّجل يعطى الدراهم يقسمها قال يجري له ما يجري للمعطي ولا ينقص المعطي من أجره شيئاً.

(باب الإيثار )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الرَّجل ليس عنده إلّا قوت يومه أيعطف من عنده قوت يومه على من ليس عنده شيء ويعطف من عنده قوت شهر على من دونه والسنة على نحو ذلك أم ذلك كله الكفاف الذي لا يلام عليه فقال هو أمر إن أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والأثرة على نفسه فإن الله عزَّ وجلَّ يقول : «وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » والأمر الآخر لا يلام على الكفاف واليد العليا خير من اليد السفلى وأبداً بمن تعول.

_____________________________________________________

الحديث الثاني : مرسل.

الحديث الثالث : مجهول كالحسن!

باب الإيثار

الحديث الأول : موثق.

١٤٦

٢ - قال : وحدّثنا بكر بن صالح ، عن بندار بن محمّد الطبري ، عن عليُّ بن سويد السائي ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال قلت له أوصني فقال آمرك بتقوى الله ثمَّ سكت فشكوت إليه قلة ذات يدي وقلت والله لقد عريت حتّى بلغ من عريتي أن أبا فلان نزع ثوبين كاناً عليه وكسانيهما فقال صم وتصدق قلت أتصدق ممّا وصلني به إخواني وإن كان قليلاً قال تصدق بما رزقك الله ولو آثرت على نفسك.

٣ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أحدهماعليهما‌السلام قال قلت له أي الصدقة أفضل قال جهد المقل أما سمعت قول الله عزَّ وجلَّ : «وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » ترى هاهنا فضلاً.

(باب )

(من سأل من غير حاجة )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال عليُّ بن الحسينعليه‌السلام ضمنت على ربي أنه لا يسأل أحد من غير حاجة إلّا اضطرته المسألة يوماً إلى أن يسأل من حاجة.

_____________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور. وقال في الدروس : أفضل الصدقة جهد المقل وهو الإيثار ، وروي أفضل الصدقة عن ظهر غنى ، والجمع بينهما أن الإيثار على نفسه مستحب بخلافه على عياليه.

باب من سأل من غير حاجة

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

١٤٧

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه اتبعوا قول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فإنه قال من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر.

٣ - عليُّ بن محمّد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن مالك بن حصين السكوني قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتّى يحوجه الله إليها ويثبت الله له بها النار.

(باب )

(كراهية المسألة )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن حمّاد عمّن سمع أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول إيّاكم وسؤال النّاس فإنه ذل في الدنيا وفقر تعجلونه وحساب طويل يوم القيامة.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال قال أبو جعفرعليه‌السلام يا محمّد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحداً ولو يعلم المعطي ما في العطية ما رد أحد أحدا.

٣ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر رفعه قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الأيدي ثلاث يد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد

_____________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

باب كراهية المسألة

الحديث الأول : مرسل.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : مرفوع.

١٤٨

المعطى أسفل الأيدي فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم إن الأرزاق دونها حجب فمن شاء قني حياءه وأخذ رزقه ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبلا ثمَّ يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتّى لا يلتقي طرفاه ثمَّ يدخل به السوق فيبيعه بمد من تمر ويأخذ ثلثه ويتصدق بثلثيه خير له من أن يسأل النّاس أعطوه أو حرموه.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن الله تبارك وتعالى أحب شيئاً لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض لخلقه المسألة وأحب لنفسه أن يسأل وليس شيء أحب إلى الله عزَّ وجلَّ من أن يسأل فلا يستحيي أحدكم أن يسأل الله من فضله ولو بشسع نعل.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فسلموا عليه فردعليهم‌السلام فقالوا يا رسول الله لنا إليك حاجة فقال هاتوا حاجتكم قالوا إنها حاجة عظيمة فقال هاتوها ما هي قالوا تضمن لنا على ربك الجنة قال فنكس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله رأسه ثمَّ نكت في الأرض ثمَّ رفع رأسه فقال أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئاً قال فكان الرَّجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان ناولنيه فرارا من المسألة فينزل فيأخذه ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول ناولني حتّى يقوم فيشرب.

٦ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه عمّن ذكره ، عن الحسين بن أبي العلاء قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام رحم الله عبداً عف وتعفف وكف عن

_____________________________________________________

الحديث الرابع : حسن.

الحديث الخامس : حسن.

الحديث السادس : مرسل.

١٤٩

المسألة فإنّه يتعجّل الدُّنيّة في الدّنيا ولا يغني النّاس عنه شيئاً قال ثمَّ تمثل أبو عبد اللهعليه‌السلام ببيت حاتم :

إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى

إذا عرفته النّفس والطّمع الفقر

٧ - عليُّ بن محمّد ؛ وأحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن محمّد بن إبراهيم الصيرفي ، عن مفضل بن قيس بن رمانة قال دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام فذكرت له بعض حالي فقال يا جارية هات ذلك الكيس هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرج بها قال فقلت لا والله جعلت فداك ما هذا دهري ولكن أحببت أن تدعو الله عزَّ وجلَّ لي ، قال : فقال : إني سأفعل ولكن إيّاك أن تخبر النّاس بكل حالك فتهون عليهم.

٨ - وروي ، عن لقمان أنه قال لابنه يا بني ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجرَّ فلم أجد شيئاً هو أمر من الفقر فإن بليت به يوماً ولا تظهر النّاس عليه فيستهينوك ولا ينفعوك بشيء ارجع إلى الذي ابتلاك به فهو أقدر على فرجك وسله من ذا الذي سأله فلم يعطه أو وثق به فلم ينجه.

(باب المن )

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن موسى ، عن غياث ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن الله تبارك وتعالى كره لي ست خصال وكرهتها للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي منها المن بعد الصدقة.

_____________________________________________________

الحديث السابع : مجهول وآخره مرسل.

الحديث الثامن :

باب المن

الحديث الأول : حسن أو موثق.

١٥٠

٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام المنُّ يهدم الصّنيعة.

(باب )

(من أعطى بعد المسألة )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدَّة بن صدقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر البغيبغة وكان الرَّجل ممن يرجو نوافله ويؤمّل نائله ورفده وكان لا يسأل علياًعليه‌السلام ولا غيره شيئاً فقال رجل لأمير المؤمنينعليه‌السلام والله ما سألك فلان ولقد كان يجزئه من الخمسة الأوساق وسق واحد فقال له أمير المؤمنينعليه‌السلام لا كثر الله في المؤمنين ضربك أعطي أنا وتبخل أنت لله أنت إذا أنا لم أعط الذي يرجوني إلّا من بعد المسألة ثمَّ أعطيه بعد المسألة فلم أعطه ثمن ما أخذت منه وذلك لأني عرضته أن يبذل لي وجهه الذي يعفره في التراب لربي وربه عند تعبده له وطلب حوائجه إليه فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنه موضع لصلته ومعروفه فلم يصدق الله عزَّ وجلَّ في دعائه له حيث يتمنى له الجنة بلسانه ويبخل عليه بالحطام من ماله وذلك أن العبد قد يقول في دعائه : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات فإذا دعا لهم بالمغفرة فقد طلب لهم الجنة فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل.

٢ - أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن نوح بن عبد الله ، عن الذهلي رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال المعروف ابتداء وأما من أعطيته بعد المسألة فإنما كافيته بما بذل لك من وجهه يبيت ليلته أرقا متململا يمثل بين الرجاء

_____________________________________________________

الحديث الثاني : مرفوع.

باب من أعطي بعد المسألة

الحديث الأول : ضعيف.

الحديث الثاني : مرفوع.

١٥١

واليأس لا يدري أين يتوجّه لحاجته ، ثمَّ يعزم بالقصد لها فيأتيك وقلبه يرجف وفرائصه ترعد قد ترى دمه في وجهه لا يدري أيرجع بكأبة أم بفرح.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن صندل ، عن ياسر ، عن اليسع بن حمزة قال كنت في مجلس أبي الحسن الرِّضاعليه‌السلام أحدِّثه وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام إذ دخل عليه رجلٌ طوال آدم فقال : السّلام عليك يا ابن رسول الله رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادكعليه‌السلام مصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي وما معي ما أبلغ مرحلة فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ولله عليُّ نعمة فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلست موضع صدقة فقال له اجلس رحمك الله وأقبل على النّاس يحدِّثهم حتّى تفرّقوا وبقي هو وسليمان الجعفريُّ وخيثمة وأنا فقال أتأذنون لي في الدخول فقال له سليمان قدم الله أمرك فقام فدخل الحجرة وبقي ساعة ثمَّ خرج ورد الباب وأخرج يده من أعلى الباب وقال أين الخراسانيٌّ ؟ فقال : ها أنا ذا فقال خذ هذه المائتي دينار واستعن بها في مئونتك ونفقتك وتبرك بها ولا تصدق بها عني واخرج فلا أراك ولا تراني ثمَّ خرج فقال له سليمان جعلت فداك لقد أجزلت ورحمت فلما ذا سترت وجهك عنه فقال مخافة أن أرى ذل السؤال في وجهه لقضائي حاجته أما سمعت حديث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله المستتر بالحسنة يعدل سبعين حجّة والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بها مغفور له أما سمعت قول الأوّل

متى آته يوماً لأطلب حاجة

رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه

٤ - عليُّ بن إبراهيم بإسناد ذكره ، عن الحارث الهمدانيِّ قال : سامرت أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة قال فرأيتني لها أهلاً قلت نعم يا أمير المؤمنين قال جزاك الله عني خيراً ثمَّ قام إلى السّراج فأغشاها وجلس ثمَّ قال إنما أغشيت السراج لئلا أرى ذل حاجتك في وجهك فتكلّم

_____________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مرسل.

١٥٢

فإنّي سمعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول « الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتبت له عبادة ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعنيه ».

٥ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أبي الأصبغ ، عن بندار بن عاصم رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال ما توسل إلي أحد بوسيلة ولا تذرِّع بذريعة أقرب له إلى ما يريده مني من رجل سلف إليه منّي يد أتبعتها أختها وأحسنت ربّها

فإنّي رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ولا سخت نفسي بردِّ بكر الحوائج وقد قال الشاعر :

وإذا بليت ببذل وجهك سائلاً

فابذله للمتكرِّم المفضال

إنَّ الجواد إذا حباك بموعد

أعطاكه سلساً بغير مطال

وإذا السّؤال مع النّوال قرنته

رجح السؤال وخفّ كلُّ نوال

(باب المعروف )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن إسماعيل بن عبد الخالق الجعفي قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إن من بقاء المسلمين وبقاء الإسلام أن تصير الأموال عند من يعرف فيها الحقّ ويصنع فيها المعروف فإنَّ من فناء الإسلام وفناء المسلمين أن تصير الأموال في أيدي من لا يعرف فيها الحقّ ولا يصنع فيها المعروف.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن داود الرقي ، عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفرعليه‌السلام : إنَّ الله عزَّ وجلَّ جعل للمعروف أهلاً من خلقه حبب إليهم فعاله ووجّه لطلّاب المعروف الطلب إليهم ويسّر لهم قضاءه

_____________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

باب المعروف

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : مختلف فيه.

١٥٣

كما يسّر الغيث للأرض المجدبة ليحييها ويحيي به أهلها وإن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله وحظر على طلاب المعروف الطلب إليهم وحظر عليهم قضاءه كما يحرم الغيث على الأرض المجدبة ليهلكها ويهلك أهلها وما يعفو الله أكثر.

٣ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن عليُّ بن يقطين ، عن محمّد بن سنان ، عن داود الرقي ، عن أبي حمزة الثّماليِّ قال سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول إنَّ من أحبِّ عباد الله إلى الله لمن حبّب إليه المعروف وحبّب إليه فعاله.

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن داود الرقي ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام مثله.

(باب )

(فضل المعروف )

١ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كل معروف صدقة وأفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى وأبداً بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى ولا يلوم الله على الكفاف.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كل معروف صدقة.

_____________________________________________________

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

باب فضل المعروف

الحديث الأول : مجهول.

الحديث الثاني : حسن.

١٥٤

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله جميعاً ، عن محمّد بن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي يقظان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال رأيت المعروف كاسمه وليس شيء أفضل من المعروف إلّا ثوابه وذلك يراد منه وليس كل من يحبُّ أن يصنع المعروف إلى النّاس يصنعه وليس كل من يرغب فيه يقدر عليه ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه فإذا اجتمعت الرَّغبة والقدرة والإذن فهنالك تمّت السعادة للطالب والمطلوب إليه.

ورواه أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مثله.

٤ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن آبائهعليهم‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله عزَّ وجلَّ يحب إغاثة اللهفان.

٥ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام المعروف شيء سوى الزّكاة فتقربوا إلى الله عزَّ وجلَّ بالبر وصلة الرحم.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس من أهله فإن لم يكن هو من أهله فكن أنت من أهله.

٧ - عليُّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن رجل من أهل ساباط قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام لعمّار يا عمّار أنت

_____________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول وسنده الثاني ضعيف.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : صحيح.

الحديث السادس : حسن.

الحديث السابع : ضعيف.

١٥٥

ربّ مال كثير ؟ قال : نعم جعلت فداك قال فتؤدي ما افترض الله عليك من الزّكاة قال نعم قال فتخرج المعلوم من مالك قال نعم قال فتصل قرابتك قال نعم قال فتصل إخوانك قال نعم فقال يا عمّار إن المال يفنى والبدن يبلى والعمل يبقى والديان حي لا يموت يا عمّار إنه ما قدمت فلن يسبقك وما أخرت فلن يلحقك.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن دراج ، عن حديد بن حكيم أو مرازم قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

٩ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام اصنعوا المعروف إلى كل أحد فإن كان أهله وإلّا فأنت أهله.

١٠ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال إن أعرابيا من بني تميم أتى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال أوصني فكان فيما أوصاه به أن قال يا فلان لا تزهدن في المعروف عند أهله.

١١ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أول من يدخل الجنة المعروف وأهله وأول من يرد عليُّ الحوض.

١٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أجيزوا لأهل المعروف عثراتهم واغفروها لهم فإن كف الله تعالى عليهم هكذا وأومأ بيده كأنه يظل بها شيئاً.

_____________________________________________________

الحديث الثامن : صحيح.

الحديث التاسع : حسن.

الحديث العاشر : حسن.

الحديث الحادي عشر : مجهول.

الحديث الثاني عشر : صحيح.

١٥٦

(باب منه )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الله بن الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول من صنع بمثل ما صنع إليه فإنما كافأه ومن أضعفه كان شكورا ومن شكر كان كريما ومن علم أن ما صنع إنّما صنع إلى نفسه لم يستبط النّاس في شكرهم ولم يستزدهم في مودتهم فلا تلتمس من غيرك شكر ما أتيت إلى نفسك ووقيت به عرضك واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن ردّه.

(باب )

(أن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء )

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام قال صنائع المعروف تقي مصارع السوء.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار منه المعروف من الشفرة في سنام البعير أو من السيل إلى منتهاه.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن عبد الله بن سليمان قال سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول إن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء.

_____________________________________________________

باب منه

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

باب أن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : مجهول أو حسن.

١٥٧

(باب )

(أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة )

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن زكريا المؤمن ، عن داود بن فرقد أو قتيبة الأعشى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يا رسول الله فداك آباؤنا وأمهاتنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم فبم يعرفون في الآخرة فقال إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة فلزقت بأهل المعروف فلا يمر أحد منهم بملإ من أهل الجنة إلّا وجدوا ريحه فقالوا هذا من أهل المعروف.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة يقال لهم إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم.

٣ - أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن للجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.

_____________________________________________________

باب أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة

الحديث الأول : ضعيف.

الحديث الثاني : مرفوع.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : حسن أو موثق.

١٥٨

(باب )

(تمام المعروف )

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن سعدان ، عن حاتم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال رأيت المعروف لا يصلح إلّا بثلاث خصال تصغيره وتستيره وتعجيله فإنك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه وإذا سترته تممته وإذا عجلته هنأته وإن كان غير ذلك سخفته ونكدته.

٢ - أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن خلف بن حمّاد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال سمعته يقول لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح.

(باب)

(وضع المعروف موضعه )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام لمفضل بن عمر يا مفضل إذا أردت أن تعلم أشقي الرَّجل أم سعيد فانظر سيبه ومعروفه إلى من يصنعه فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه إلى خير وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند الله خير.

_____________________________________________________

باب تمام المعروف

الحديث الأول : مجهول.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

باب وضع المعروف موضعه

الحديث الأول : حسن.

١٥٩

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام يا مفضل إذا أردت أن تعلم إلى خير يصير الرَّجل أم إلى شر انظر أين يضع معروفه فإن كان يضع معروفه عند أهله فاعلم أنه يصير إلى خير وإن كان يضع معروفه عند غير أهله فاعلم أنه ليس «لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ».

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي ، عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثمَّ التمار ، عن إبراهيم بن إسحاق المدائني ، عن رجل ، عن أبي مخنف الأزدي قال أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه رهط من الشيعة فقالوا يا أمير المؤمنين لو أخرجت هذه الأموال ففرقتها في هؤلاء الرؤساء والأشراف وفضلتهم علينا حتّى إذا استوسقت الأمور عدت إلى أفضل ما عودك الله من القسم بالسوية والعدل في الرعية فقال أمير المؤمنينعليه‌السلام أتأمروني ويحكم أن أطلب النصر بالظلم والجور فيمن وليت عليه من أهل الإسلام لا والله لا يكون ذلك ما سمر السمير وما رأيت في السماء نجما والله لو كانت أموالهم مالي لساويت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم قال ثمَّ أزم ساكتا طويلا ثمَّ رفع رأسه فقال من كان فيكم له مال فإيّاه والفساد فإن إعطاءه في غير حقه تبذير وإسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في النّاس ويضعه عند الله ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله إلّا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم فإن بقي معه منهم بقية ممن يظهر الشكر له ويريه النصح فإنّما ذلك ملق منه وكذب فإن زلت بصاحبهم النعل ثمَّ احتاج إلى معونتهم ومكافأتهم فألأم خليل وشر خدين ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله إلّا لم يكن له من الحظ فيما أتي إلّا محمّدة اللئام وثناء الأشرار ما دام عليه منعمّا مفضلاً ومقالة الجاهل ما أجوده وهو عند الله بخيل فأي حظ أبور وأخسر من هذا الحظ وأي فائدة معروف أقلّ من

_____________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : ضعيف.

١٦٠