مرآة العقول الجزء ١٨

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 422

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 422
المشاهدات: 52032
تحميل: 4736


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 422 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 52032 / تحميل: 4736
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 18

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

المعاذير يتبعون زلّاة العلماءِ وفساد عملهم يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم في نفس ولا مال ولو أضرَّت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض هنالك يتم غضب الله عزَّ وجلَّ عليهم فيعّمهم بعقابه فيهلك الأبرار في دار الفجار والصغار في دار الكبار إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وترد المظالم وتعمر الأرض وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر فأنكروا بقلوبكم والفظوا بألسنتكم وصكّوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتّعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم : «إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطاناً ولا باغين مالا ولا مريدين بظلم ظفرا حتّى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته قال وأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى شعيب النبيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله أنيّ معذب من قومك مائة ألف أربعين

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « يتبّعون » أي يفشون زلات العلماء ليفسدوا علمهم عند الناس ويتابعونهم فيما يعلمون أنه من زلاتهم ، فالمراد فساد علم أنفسهم ، أو علم العلماء والأول أظهر.

قولهعليه‌السلام : « لا يكلّمهم » من الكلم بمعنى الجرح ، أي لا يضرّهم ، والسمّو : الارتفاع والعلو.

قولهعليه‌السلام : « وتأمن المذاهب » أي مسالك الدين من بدع المبطلين ، أو الطرق الظاهرة ، أو الأعم منهما.

قولهعليه‌السلام : « ويستقيم الأمر » أي أمر الدين والدنيا ، و الصك : الضرب ، والبغي : الطلب.

قولهعليه‌السلام : « بظلم ظفراً » أي ظفراً بالظلم أي لا يكون عرضكم أي تظفروا وتغلبوا ثمَّ تظلموا أو لا يكون ظفركم عليهم على وجد الظلم بل بالعدل.

٤٠١

ألفاً من شرارهم وستّين ألفاً من خيارهم فقالعليه‌السلام يا ربّ هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ما قدست أمّة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها بحقّه غير متعتع.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عمر بن عرفة قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول : لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنَّ عن المنكر أو ليستعملنَّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن داود بن فرقد ، عن أبي سعيد الزهري ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليه‌السلام قال ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

٥ - وبإسناده قال قال أبو جعفرعليه‌السلام بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن حسن قال خطب أمير المؤمنينعليه‌السلام فحمد الله وأثنى عليه وقال أما بعد فإنّه إنّما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك وإنهم لـمّا تمادوا في المعاصي.

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « هؤلاء الأشرار » خبره محذوف أي مستحقون بذلك.

الحديث الثاني : حسن. وقال في النهاية : فيه حتّى يأخذ الضعيف حقه غير متعتع بفتح التاء أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه(١) .

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : مجهول.

الحديث السادس : ضعيف.

وقال الفيروزآبادي : الرباني المتأله العارف بالله(٢) .

__________________

(١) النهاية لابن الأثير ج ١ ص ١٩٠.

(٢) القاموس المحيط : ج ١ ص ٧٠.

٤٠٢

ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقربا أجلا ولم يقطعا رزقاً إن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان فإن أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس ورأى عند أخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكونن عليه فتنة فإن المرء المسلم لبريء من الخيانة ما لم يغش دناءة تظهر فيخشع لها إذا ذكرت

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « غفيرة » قال السيد الرضي رضي‌الله‌عنه في نهج البلاغة : الغفيرة هاهنا الزيادة والكثرة من قولهم للجمع الكثير الجم الغفير والجماء الغفير ، ويروي عفوة من أهل أو مال ، والعفوة الخيار من الشيء يقال : أكلت عفوة الطعام أي خياره انتهى.

وقال ابن ميثمَّ رحمه‌الله : في قوله « ما لم يغش » ما هاهنا بمعنى المدة وكان كالفالج خبر إن وتظهر صفة لدناءة.

وقولهعليه‌السلام : « فيخشع » إن حملنا الخشوع على المعنى اللغوي وهو غض الطرف ، والتطأمن كان عطفا على تظهر.

وحاصلّ المعنى : أن المسلم مهما لم يرتكب أمرا مسيئا [ خسيسا ] يظهر عنه فيكسب نفسه خلقا رديئا ، ويلزمه بارتكابه الخجل من ذكره بين الخلق إذا ذكروا الحياء من التعبير به ويعزى له لئام الناس وعوامهم في فعل مثله ، وقيل : في هتك سره فإنه يشبه الفالج وإن حملناه على المعنى العرفي ، وهو الخضوع لله عزَّ وجلَّ والخشية منه فيحتمل أن تكون الفاء في قوله فيخشع للابتداء ، والمعنى بل يخشع لها ويخضع عند ذكرها ويتضرع إلى الله هرباً من الوقوع في مثلها ويكون

٤٠٣

ويغرى بها لئام الناس كان كالفالج الياسر الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم ويدفع بها عنه المغرم وكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر من الله تعالى إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له وإما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه إن المال والبنين حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما الله لأقوام فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه واخشوه خشية ليست بتعذير

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام « ويغري بها لئام الناس » عطفا على يظهر مؤخرا انتهى.

قولهعليه‌السلام : « وتغرى بها لئام الناس » في أكثر النسخ النهج به على ضمير المذكر فالفعل على بناء المعلوم ، والضمير المرفوع راجع إلى الدنائة ، والمجرور في قوله « به » إلى المرء أي تولع الدنائة لئام الناس بالمرء المسلم ، وفي بعضها كما في الكتاب على ضمير المؤنث فالفعل على بناء المجهول والضمير المجرور المؤنث راجع إلى الدنائة أي تولع بسبب الدناءة لئام الناس بالمرء. ويمكن أن يقرأ على المعلوم أيضاً فتأمل.

قولهعليه‌السلام : « كان كالفالج الياسر » الفالج : الفائز ، والياسر : اللاعب بالقداح وفي الكلام تقديم وتأخير كقوله تعالى : «غَرابِيبُ سُودٌ »(١) من تقديم الصفة على الموصوف ووجه الشبه أنه كما أن الياسر الفالج ينتظر قبل فوزه ما يوجب له المغنم ويدع [ ويدفع ] عنه المغرم كذلك المرء البريء من الخيانة ينتظر من الله إحدى الحسنيين ، وكما أن الياسر يخاف قبل فوزه عدمه كذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ، فالتشبيه باعتبار حاله قبل الفوز وبعده كما قيل.

قولهعليه‌السلام : « داعي الله » قال ابن ميثمَّرحمه‌الله : يحتمل أن لا يكون المراد بداعي الله الموت بل الجواذب الإلهية والخواطر الربانية ، ولا يخفى بعده.

قولهعليه‌السلام « ليست بتعذير » التعذير التقصير ، والمعذر من يبدي العذر وليس بمعذور. وفيه حذف مضاف أي خشية ليست بذات تقصير ، أي لا تكون ناقصة أو لا

__________________

(١) سورة الفاطر : الآية ٢٧.

٤٠٤

واعملوا في غير رياء ولا سمعة فإنه من يعمل لغير الله يكلّه الله إلى من عمل له نسأل الله منازل الشهداء ومعايشة السعداء ومرافقة الأنبياء.

٧ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي إسحاق الخراساني ، عن بعض رجاله قال إن الله عزَّ وجلَّ أوحى إلى داودعليه‌السلام أني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل فقال كيف يا رب وأنت لا تظلم قال إنّهم لم يعاجلوك بالنكرة.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن الله عزَّ وجلَّ بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها فلـمّا انتهيا إلى المدينة وجداً رجلاً يدعو الله ويتضرع فقال أحد الملكين لصاحبه أما ترى هذا الداعي فقال قد رأيته ولكن أمضي لـمّا أمر به ربي فقال لا ولكن لا أحدث شيئاً حتّى أراجع ربي فعاد إلى الله تبارك وتعالى فقال يا رب إني انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك فقال امض بما أمرتك به فإن ذا رجل لم يتمعر وجهه غيظاً لي قط.

_____________________________________________________

تكون الخشية بسبب المعاصي ، والتقصيرات بل تعملون وتخشون.

الحديث السابع : مرسل.

وقال الفيروزآبادي : النكرة بالتحريك اسم من الإنكار كالنفقة من الإنفاق(١) .

الحديث الثامن : ضعيف. وقال الجوهري : تمعر لونه عند الغضب : تغير(٢) .

__________________

(١) القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٨.

(٢) الصحاح : ح ٢ ص ٨١٨.

٤٠٥

٩ - حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمّد ، عن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن رجلاً من خثعم جاء إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال يا رسول الله أخبرني ما أفضل الإسلام قال الإيمان بالله قال ثمَّ ما ذا قال ثمَّ صلة الرحم قال ثمَّ ما ذا قال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال فقال الرجل فأي الأعمال أبغض إلى الله قال الشرك بالله قال ثمَّ ما ذا قال قطيعة الرحم قال ثمَّ ما ذا قال الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.

١٠ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام أمرنا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة.

١١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله فمن نصرهما أعزه الله ومن خذلهما خذله الله.

١٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم قال كان أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا مر بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتّى يقول ثلاثاً اتقوا الله يرفع بها صوته.

_____________________________________________________

الحديث التاسع : مجهول ،

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور ، وقال الجوهري : اكفهر الرجل ، إذا عبس. ومنه قول ابن مسعود « إذا لقيت الكافر فالقه بوجه مكفهر » ولا تلقه بوجه منبسط(١) .

الحديث الحادي عشر : مرفوع.

قولهعليه‌السلام : « خلقان » يحتمل الفتح والضم فتأمل.

الحديث الثاني عشر : موثق.

__________________

(١) الصحاح : ج ٢ ص ٨٠٩.

٤٠٦

١٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عرفة قال سمعت أبا الحسن الرِّضاعليه‌السلام يقول كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله تعالى.

١٤ - عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدَّةٌ بن صدقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر فقيل له ويكون ذلك يا رسول الله فقال نعم وشر من ذلك كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف فقيل له يا رسول الله ويكون ذلك قال نعم وشر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا.

١٥ - وبهذا الإسناد قال قال النبيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله إن الله عزَّ وجلَّ ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له فقيل له وما المؤمن الذي لا دين له قال الذي لا ينهى عن المنكر.

١٦ - وبهذا الإسناد قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول وسئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أواجب هو على الأمة جميعاً فقال لا فقيل له ولم قال إنما هو على القوي المطاع العالم بالمعروف من المنكر لا على الضعيف الذي لا يهتدي سبيلا إلى أي من أي يقول من الحق إلى الباطل والدليل على ذلك كتاب الله عزَّ وجلَّ قوله «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ».

_____________________________________________________

الحديث الثالث عشر : مجهول. وقال في القاموس : واقعه حاربه ، والواقعة النازلة الشديدة ، والجمع وقاع ، ووقائع(١) .

الحديث الرابع عشر : ضعيف.

الحديث الخامس عشر : ضعيف.

الحديث السادس عشر : ضعيف.

وقولهعليه‌السلام : « يقول من الحق » يحتمل أن يكون « يقول » كلام الإمامعليه‌السلام بمعنى يدعو أو مضمنا معناه أي يدعو هذا الضعيف الناس من الحق إلى الباطل

__________________

(١) القاموس المحيط : ج ٣ ص ٩٦.

٤٠٧

فهذا خاصٌّ غير عامٌ ، كما قال الله عزّ وجلَّ : «وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » ولم يقل : على أمّة موسى ولا على كلٌّ قومه وهم يومئذ أمم مختلفة والأمة واحدة فصاعدا كما قال الله عزَّ وجلَّ «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ » يقول مطيعاً لله عزَّ وجلَّ وليس على من يعلم ذلك في هذه الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له ولا عذر ولا طاعة.

قال مسعدَّةٌ وسمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله إن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر ما معناه قال هذا على أن يأمره بعد معرفته وهو مع ذلك يقبل منه وإلّا فلا.

(باب)

(إنكار المنكر بالقلب)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الطويل صاحب

________________________________________________________

بحيث لا يعلم ، والأظهر أنه كلام الراوي فكان الأظهر إلى حق من باطل ، ولعله لبيان حاصلّ المعنى ، أي من لا يهتدي سبيلاً إلى الحق والباطل ، يمكن أن يهدي من الحق إلى الباطل.

قولهعليه‌السلام : « ولم يقل » كان على أمة موسى أو على كل قوم موسى أن يهدوا بالحق ، أو ما يفيد مفاده ، بل قال ما يفيد اختصاصه ببعض الأمة ، ويدل على أن المراد بالآية اختصاص بعض أمة موسى باستيهال هذا الأمر لا اختصاصهم بالعمل به كما هو المتبادر.

قولهعليه‌السلام : « في هذه الهدنة » أي المصالحة والمسالمة ، وظاهره اختصاص الأمر بالمعروف بالإمام كما هو ظاهر سياق الخبر ، ويمكن أن يحمل على أن عمومه وكماله مخصوص به.

قولهعليه‌السلام : « ولا عذر » أي لا يقبل الناس عذره في ذلك وفي التهذيب ولا عدد بضم العين جمع عدَّةٌ ، أو بالفتح وهو الأصوب ، وما في الكتاب لعله تصحيف.

باب إنكار المنكر بالقلب

٤٠٨

المنقريّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال :حسب المؤمن عزا إذا رأى منكرا أن يعلم الله عزَّ وجلَّ من قلبه إنكاره.

٢ - وبهذا الإسناد قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتّعظ أو جاهل فيتعلّم ، وأمّا صاحب سوط أو سيف فلا.

٣ - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضّل بن يزيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال لي يا مفضّل من تعرُّض لسلطان جائر فأصابته بليّة لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.

٤ - عليّ ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن غياث بن إبراهيم قال كان أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا مر بجماعة يختصمون لم يجزهم حتّى يقول ثلاثاً اتقوا الله اتقوا الله يرفع بها صوته.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن محفوظ الإسكاف قال :

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « غيراً » أي غيرة وأنفة عن محارم الله من قولهم غار على امرأته غيراً وغيرة أو تغييراً للمنكر فإنه يكفي مع العجز إرادة التغيير في وقت الإمكان وتغيير حبه والرِّضا به عن القلب.

قال الفيروزآبادي : غيره جعله غير ما كان ، وحوله وبدله ، والاسم : الغير انتهى(١)

وفي التهذيب « عزاً » وهو تصحيف.

الحديث الثاني : مجهول.

قولهعليه‌السلام « أو جاهل فيتعلم » أي إنّما يفعل ذلك للجهل ولا يأبى عن التعلم.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مرسل.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

__________________

(١) القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٠٦.

٤٠٩

رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام رمى جمرة العقبة وانصرف فمشيت بين يديه كالمطرق له فإذا رجل أصفر عمركيّ قد أدخل عودة في الأرض شبه السابح وربطه إلى فسطاطه والناس وقوف لا يقدرون على أن يمروا فقال له أبو عبد اللهعليه‌السلام يا هذا اتق الله فإن هذا الذي تصنعه ليس لك قال فقال له العمركيّ أما تستطيع أن تذهب إلى عملك لا يزال المكلف الذي لا يدرى من هو يجيئني فيقول يا هذا اتق الله قال فرفع أبو عبد اللهعليه‌السلام بخطام بعير له مقطوراً فطأطأ رأسه فمضى وتركه العمركي الأسود.

_____________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « كالمطرّق » أي الذي يمشي بين يدي الدابة ليفتح الطريق ، هو اسم الفاعل من بناء التفعيل ، والعمركي لعله نسبة إلى وبلد ، ولا يبعد أن يكون تصحيف العركي بحذف الميم.

قال في النهاية : العروك : جمع عرك بالتحريك ، وهم الذين يصيدون السمك ومنه الحديث « إن العركي سأله عن الطهور بماء البحر » العركي بالتشديد : واحد العرك ، كعربي وعرب(١) انتهى.

قولهعليه‌السلام : « شبه السابح » في أكثر النسخ بالباء الموحدة والحاء المهملّة ولعل المعنى شبه عود ينصبه السابح في الأرض ويشد به خيطا يأخذه بيده لئلّا يغرق في الماء ولا يبعد عندي أن يكون تصحيف السالخ باللام والخاء المعجمة وهو الأسود من الحيات بقرينة قوله في آخر الخبر : « العمركي الأسود » وقيل : هو بالشين المعجمة والحاء المهملّة بمعنى الغيور.

قولهعليه‌السلام : « المكلّف » الظاهر المتكلف كما في بعض النسخ أي المتعرض لـمّا لا يعنيه ولعل المكلف على تقديره على بناء المفعول بهذا المعنى أيضاً أي الذي يكلفه نفسه للمشاق ، أو على بناء الفاعل أي يكلف الناس على ما يشق عليهم « ولا يدري » على بناء المجهول و « المفطور » من القطار أي رفععليه‌السلام زمام بعيره للرجل قطرة ومضى تحته مطأطئا رأسه ولم يتعرض لجواب الشقي ، ثمَّ في بعض النسخ رجل أصفر

__________________

(١) النهاية لابن الأثير : ج ٣ ص ٢٢٢ ،.

٤١٠

(باب)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن عذافر ، عن إسحاق بن عمّار ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لـمّا نزلت هذه الآية «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً » جلس رجل من المسلمين يبكي وقال أنا عجزت عن نفسي كلّفت أهلي فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك.

٢ - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير في قول الله عزوجلَّ «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً » قلت كيف أقيهم ؟ قال : تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عمّا نهاهم الله فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في قول الله عزوجلَّ «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً » كيف نقي أهلنا ؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم.

_____________________________________________________

بالفاء ، فالمراد بالأسود الحيّة على التشبيه. ويؤيد ما أوضحنا من التصحيف أو المراد أسود القلب ، وفي بعضها أصغر بالغين المعجمة أي أحقر صائد من الصائدين ، أو أحقر رجل من العمركيين ، والغرض أنهعليه‌السلام لم يتعرض لهذا الرجل الوضيع الخسيس مع قدرته على إيذائه صوناً لعرضه.

باب(١)

الحديث الأول : حسن موثق.

الحديث الثاني : موثق.

الحديث الثالث : مجهول.

__________________

(١) هكذا في الأصل بدون العنوان.

٤١١

(باب)

(من أسخط الخالق في مرضاة المخلوق)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عزَّ وجلَّ كان حامده من الناس ذامّاً ومن آثر طاعة الله عزَّ وجلَّ بما يغضب الناس كفاه الله عزَّ وجلَّ عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ وكان الله له ناصرا وظهيرا.

٢ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من أرضى سلطاناً بسخط الله خرج عن دين الإسلام.

٣ - وبهذا الإسناد قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عزَّ وجلَّ كان حامده من الناس ذاماً.

(باب)

(كراهة التعرض لـمّا لا يطيق)

١ - محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الله بن حمّاد الأنصاري ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي الحسن الأحمسي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن الله عزَّ وجلَّ فوض إلى المؤمن أموره كلّها ولم يفوض إليه أن يكون ذليلاً أما تسمع قول الله عزَّ وجلَّ

_____________________________________________________

باب من أسخط الخالق في مرضات المخلوق

الحديث الأول : ضعيف.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : ضعيف.

باب كراهة التعرض لـمّا لا يطيق

الحديث الأول : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « ولم يفوض إليه » لعلّ المعنى أنه ينبغي للمؤمن أن لا يذلّ

٤١٢

يقول : «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ » فالمؤمن يكون عزيزاً ولا يكون ذليلاً ثمَّ قال إنَّ المؤمن أعزَّ من الجبل إن الجبل يستقلّ منه بالمعاول والمؤمن لا يستقلّ من دينه شيء.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إن الله عزَّ وجلَّ فوض إلى المؤمن أموره كلّها ولم يفوض إليه أن يذل نفسه ألم تسمع لقول الله عزوجلَّ «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ » فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزاً ولا يكون ذليلاً يعزه الله بالإيمان والإسلام.

٣ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلّا إذلال نفسه.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن داود الرقي قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قيل له وكيف يذل نفسه قال يتعرض لـمّا لا يطيق.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قلت بما يذل نفسه قال :

_____________________________________________________

نفسه ، ولو صار ذليلاً بغير اختيار فهو في نفس الأمر عزيز بدينه ، أو المعنى أن الله تعالى لم يفوض إليه ذلته لأنّه جعل له دينا لا يستقلّ منه ، والأول أظهر ، والاستقلال هنا طلب القلة.

وقال في القاموس : « المعول » كمنبر : الحديدة ينقر بها الجبال(١) .

الحديث الثاني : موثق.

الحديث الثالث : حسن أو موثق.

الحديث الرابع : مختلف فيه.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « فيما يعتذر منه » على بناء الفاعل أي في أمر يلزمه أن يعتذر

__________________

(١) القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٣.

٤١٣

يدخل فيما يتعذّر منه.

٦ - محمّد بن أحمد ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : إنَّ الله عزَّ وجلَّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ولم يفوّض إليه أن يذلّ نفسه ألم ير قول الله عزوجلَّ هاهنا «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ » والمؤمن ينبغي له أن يكون عزيزاً ولا يكون ذليلاً.

تمّ كتاب الجهاد من الكافي ويتلوه كتاب التجارة

_____________________________________________________

منه عند الناس كأن يتعرض لظالم لا يقاومه فلـما صار مغلوباً ذليلا يعتذر إلى الناس ، أو يدخل في أمر يمكنه الاعتذار منه ويقبل الله عذره وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرأ على بناء المجهول بل على الوجه الأول فتأمل.

الحديث السادس : مجهول.

تمّ شرح كتاب الجهاد ويتلوه شرح كتاب المعيشة

والحمد لله وحده والصلاة على محمّد وأهل بيته.

إلى هنا ينتهي الجزء الثامن عشر حسب تجزئتنا من هذه الطبعة النفيسة ويليه الجزء التاسع عشر إن شاء الله تعالى وأوله « كتاب المعيشة » وقد وقع الفراغ من تصحيحه واستخراج أحاديثه والتعليق عليه ومقابلته مع النسختين الخطيّتين في يوم السبت غرة محرم الحرام سنة ١٤٠٧ الهجرية ، والحمد لله أولا وآخراً.

قم المشرفة

السيد محسن الحسيني الاميني

غفرالله له ولابيه

٤١٤

الفهرس

( باب ) ( دخول الحرم ) باب دخول الحرم ٦

( باب ) ( قطع تلبية المتمتع ) باب قطع تلبية المتمتع ٧

(باب) (دخول مكة) باب دخول مكّة ٩

باب دخول المسجد الحرام باب دخول المسجد الحرام ١٣

( باب ) ( الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه ) باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه ١٥

( باب ) ( الاستلام والمسح ) باب الاستلام والمسح ١٨

( باب ) ( المزاحمة على الحجر الأسود ) باب المزاحمة على الحجر الأسود ١٩

باب الطواف واستلام الأركان باب الطواف واستلام الأركان ٢٢

(باب) (الملتزم والدعاء عنده) باب الملتزم والدعاء عنده ٢٨

(باب) (فضل الطواف) باب فضل الطواف ٣٠

(باب) (أن الصلاة والطواف أيهما أفضل) باب أن الصلاة والطواف أيهما أفضل ٣١

(باب) (حد موضع الطواف) باب حد موضع الطواف ٣٢

(باب) (حد المشي في الطواف) (باب) (الرجل يطوف فتعرض له الحاجة أو العلة) باب حد المشي في الطواف باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة أو العلة ٣٣

(باب) (الرجل يطوف فيعيي أو تقام الصلاة أو يدخل عليه وقت الصلاة) باب الرجل يطوف فيعيى أو تقام الصلاة أو يدخل عليه وقت صلاة ٣٧

(باب) (السهو في الطواف) باب السهو في الطواف ٣٨

(باب) (الإقران بين الأسابيع) باب الإقران بين الأسابيع ٤٣

(باب) (من طاف واختصر في الحجر) باب من طاف فاختصر(١) في الحجر ٤٤

٤١٥

(باب) (من طاف على غير وضوء) باب من طاف على غير وضوء ٤٥

(باب) (من بدأ بالسعي قبل الطواف أو طاف وأخر السعي) باب من بدأ بالسعي قبل الطواف أو طاف وأخر السعي ٤٦

(باب) (طواف المريض ومن يطاف به محمولاً من غير علة) باب طواف المريض ومن يطاف به محمولاً من غير علة ٤٨

(باب) (ركعتي الطواف ووقتهما والقراءة فيهما والدعاء) باب ركعتي الطواف ووقتهما والقراءة فيهما والدعاء ٥١

(باب) (السهو في ركعتي الطواف) باب السهو في ركعتي الطواف ٥٥

(باب) (نوادر الطواف) باب نوادر الطواف ٥٨

(باب) (استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم قبل الخروج إلى) (الصفا والمروة) باب استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم قبل الخروج إلى الصفا والمروة ٦٥

(باب) (الوقوف على الصفا والدعاء) باب الوقوف على الصفا والدعاء ٦٧

(باب) (السعي بين الصفا والمروة وما يقال فيه) باب السعي بين الصفا والمروة وما يقال فيه ٧٢

(باب) ( من بدأ بالمروة قبل الصفا أو سها في السعي بينهما) باب من بدء بالمروة قبل الصفا أو سها في السعي بينهما ٧٥

(باب) (الاستراحة في السعي والركوب فيه) باب الاستراحة في السعي والركوب فيه ٧٧

(باب) (من قطع السعي للصلاة أو غيرها والسعي بغير وضوء) باب من قطع السعي للصلاة أو غيرها والسعي بغير وضوء ٧٩

(باب) (تقصير المتمتع وإحلاله) باب تقصير المتمتّع وإحلاله ٨٠

(باب) (المتمتّع ينسى أن يقصر حتّى يهل بالحج أو يحلق رأسه أو يقع أهله) (قبل أن يقصر) باب المتمتّع ينسى أن يقصر حتّى يهل بالحج أو يحلق رأسه أو يقع على أهله قبل أن يقصر ٨٢

(باب) (المتمتّع تعرض له الحاجة خارجا من مكّة بعد إحلاله) باب المتمتّع تعرض له الحاجة خارجاً من مكّة بعد إحلاله ٨٦

(باب) (الوقت الذي يفوت فيه المتعة) باب الوقت الذي تفوت فيه المتعة ٨٩

(باب) (إحرام الحائض والمستحاضة) باب إحرام الحائض والمستحاضة ٩١

(باب) (ما يجب على الحائض في أداء المناسك) باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك ٩٣

٤١٦

(باب) (المرأة تحيض بعد ما دخلت في الطواف) باب المرأة تحيض بعد ما دخلت في الطواف ٩٨

(باب) (أن المستحاضة تطوف بالبيت) باب أن المستحاضة تطوف بالبيت ١٠٠

(باب نادر) باب نادر ١٠١

(باب) (علاج الحائض) باب علاج الحائض ١٠٣

(باب) (دعاء الدم) باب دعاء الدم ١٠٤

(باب) (الإحرام يوم التروية) باب الإحرام يوم التروية ١٠٦

(باب) (الحج ماشيا وانقطاع مشي الماشي) باب الحج ماشيا وانقطاع مشي الماشي ١٠٩

(باب) (تقديم طواف الحج للمتمتّع قبل الخروج إلى منى) باب تقديم طواف الحج للمتمتّع قبل الخروج إلى منى ١١٢

(باب) (تقديم الطواف للمفرد) باب تقديم الطواف للمفرد ١١٥

(باب) (الخروج إلى منى) باب الخروج إلى منى ١١٦

(باب) (نزول منى وحدودها) باب نزول منى وحدودها ١١٧

(باب) (الغدو إلى عرفات وحدودها) باب الغدو إلى عرفات وحدودها ١١٨

(باب) (قطع تلبية الحاج) باب قطع تلبية الحاج ١٢٠

(باب) (الوقوف بعرفة وحد الموقف) باب الوقوف بعرفة وحد الموقف ١٢١

(باب) (الإفاضة من عرفات) باب الإفاضة من عرفات ١٢٥

(باب) (ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر والإفاضة منه وحدوده) باب ليلة المزدلفة والوقوف بالمشعر والإفاضة منه وحدوده ١٢٨

(باب) (السعي في وادي محسر) باب السعي في وادي محسر ١٣١

(باب) (من جهل أن يقف بالمشعر) باب من جهل أن يقف بالمشعر ١٣٣

(باب) (من تعجل من المزدلفة قبل الفجر) باب من تعجل من المزدلفة قبل الفجر ١٣٦

(باب) (من فاته الحج) باب من فاته الحج ١٣٨

(باب) (حصى الجمار من أين تؤخذ ومقدارها) باب حصى الجمار من أين تؤخذ ومقدارها ١٤١

(باب) (يوم النحر ومبتدإ الرمي وفضله) باب يوم النحر ومبتدء الرمي وفضله ١٤٥

(باب) (رمي الجمار في أيام التشريق) باب رمي الجمار في أيّام التشريق ١٤٧

(باب) (من خالف الرمي أو زاد أو نقص) باب من خالف الرمي أو زاد أو نقص ١٥١

٤١٧

(باب) (من نسي رمي الجمار أو جهل) باب من نسي رمي الجمار أو جهل ١٥٣

(باب) (الرمي عن العليل والصبيان والرمي راكباً) باب الرمي عن العليل والصبيان والرمي راكباً ١٥٦

(باب) (أيام النحر) (باب) (أدنى ما يجزئ من الهدي) باب أيام النحر باب أدنى ما يجزي من الهدي ١٥٨

(باب) (من يجب عليه الهدي وأين يذبحه) باب من يجب عليه الهدي وأين يذبحه ١٥٩

(باب) (ما يستحبُّ من الهدي وما يجوز منه وما لا يجوز) باب ما يستحبُّ من الهدي وما يجوز منه وما لا يجوز ١٦١

(باب) (الهدي ينتج أو يحلب أو يركب) باب الهدي ينتج أو يحلب أو يركب ١٦٩

(باب) (الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محله والأكل منه) باب الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محله والأكل منه ١٧١

(باب) (البدنة والبقرة عن كم تجزئ) باب البدنة والبقرة عن كم تجزي ١٧٥

(باب الذبح) باب الذبح ١٧٨

(باب) (الأكل من الهدي الواجب والصدقة منها وإخراجه من منى) باب الأكل من الهدي الواجب والصدقة منها وإخراجه من منى ١٨١

(باب) (جلود الهدي) باب جلود الهدي ١٨٥

(باب) (الحلق والتقصير) باب الحلق والتقصير ١٨٦

(باب) (من قدم شيئاً أو أخره من مناسكه) باب من قدم شيئاً أو أخره من مناسكه ١٩٠

(باب) (ما يحل للرجل من اللباس والطيّب إذا حلق قبل أن يزور) باب ما يحل للرجل من اللباس والطيّب إذا حلق قبل أن يزور ١٩٢

(باب) (صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدي) باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدي ١٩٤

(باب) (الزيارة والغسل فيها) باب الزيارة والغسل فيها ٢٠١

(باب) (طواف النساء) باب طواف النساء ٢٠٣

(باب) (من بات عن منى في لياليها) باب من بات عن منى في لياليها ٢٠٦

(باب) (إتيان مكّة بعد الزيارة للطواف) باب إتيان مكّة بعد الزيارة للطواف ٢٠٨

(باب) (التكبير أيام التشريق) باب التكبير أيام التشريق ٢٠٩

(باب) (الصلاة في مسجد منى ومن يجب عليه التقصير والتمام بمنى) باب الصلاة في مسجد منى ومن يجب عليه التقصير والتمام بمنى ٢١١

٤١٨

(باب) (النفر من منى الأول والآخر) باب النفر من منى الأول والآخر ٢١٣

(باب) (نزول الحصبة) باب نزول الحصبة ٢١٩

(باب) (إتمام الصلاة في الحرمين) باب إتمام الصلاة في الحرمين ٢٢٠

(باب) (فضل الصلاة في المسجد الحرام وأفضل بقعة فيه) باب فضل الصلاة في المسجد الحرام وأفضل بقعة فيه ٢٢٢

(باب) (دخول الكعبة) باب دخول الكعبة ٢٢٥

(باب) (وداع البيت) باب وداع البيت ٢٢٩

(باب) (ما يستحبُّ من الصدقة عند الخروج من مكة) باب ما يستحبُّ من الصدقة عند الخروج من مكّة ٢٣٢

(باب) (ما يجزئ من العمرة المفروضة) (باب) (العمرة المبتولة) باب ما يجزي من العمرة المفروضة باب العمرة المبتولة ٢٣٣

(باب) (العمرة المبتولة في أشهر الحج) باب العمرة المبتولة في أشهر الحج ٢٣٤

(باب) (الشهور التي تستحب فيها العمرة ومن أحرم في شهر وأحل في آخر) باب الشهور التي تستحب فيها العمرة ومن أحرم في شهر وأحل في آخر ٢٣٦

(باب) (قطع تلبية المحرم وما عليه من العمل) باب قطع تلبية المحرم وما عليه من العمل ٢٣٨

(باب) (المعتمر يطأ أهله وهو محرم والكفارة في ذلك) باب المعتمر يطأ أهله وهو محرم والكفارة في ذلك ٢٤٠

(باب) (الرجل يبعث بالهدي تطوُّعاً ويقيم في أهله) باب الرجل يبعث بالهدي تطوُّعاً ويقيم في أهله ٢٤٢

(باب النوادر) باب النوادر ٢٤٤

(أبواب الزيارات) (باب) (زيارة النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ) باب زيارة النبيِّ صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله ‌و سلم ٢٥٨

(باب) (إتباع الحج بالزيارة) باب لقاء الإمام ٢٥٩

(باب) (فضل الرجوع إلى المدينة) باب فضل الرجوع إلى المدينة ٢٦٠

(باب) (دخول المدينة وزيارة النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله والدعاء عند قبره) باب دخول المدينة وزيارة النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله والدعاء عند قبره ٢٦١

٤١٩

(باب) (المنبر والروضة ومقام النبيِّ صلّى الله عليه واله) باب المنبر والروضة ومقام النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ٢٦٦

(باب) (مقام جبرئيل عليه‌السلام ) باب مقام جبرئيل عليه‌السلام ٢٧٠

(باب) (فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين) باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين ٢٧١

(باب) (زيارة من بالبقيع) باب زيارة من بالبقيع ٢٧٣

(باب) (إتيان المشاهد وقبور الشهداء) باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء ٢٧٥

(باب) (وداع قبر النبيِّ صلّى الله عليه واله) باب وداع قبر النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ٢٧٨

(باب) (تحريم المدينة) باب تحريم المدينة ٢٧٩

(باب) (معرس النبيِّ صلّى الله عليه واله) باب معرس النبيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ٢٨٢

(باب) (مسجد غدير خم) باب مسجد غدير خم ٢٨٤

(باب) باب(١) ٢٨٥

(باب) (ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ) باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ٢٨٨

(دعاء آخر) (عند قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ) دعاء آخر عند قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ٢٨٩

(باب) (موضع رأس الحسين عليه‌السلام ) باب موضع رأس الحسين عليه‌السلام ٢٩١

(باب) (زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن عليّ عليهما السلام) باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن عليّ عليهما‌السلام ٢٩٢

(باب) (القول عند قبر أبي الحسن موسى عليه‌السلام وأبي جعفر الثاني) (وما يجزئ من القول عند كلهم عليهم‌السلام ) باب القول عند قبر أبي الحسن وأبي جعفر الثاني وما يجزي من القول عند كلّهم عليهم‌السلام ٣٠٥

(باب) (فضل الزيارات وثوابها) باب فضل الزيارات وثوابها ٣٠٧

(باب ) (فضل زيارة أبي عبد الله الحسين عليه‌السلام ) باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين عليه‌السلام ٣٠٨

(باب) (فضل زيارة أبي الحسن موسى عليه‌السلام ) باب فضل زيارة أبي الحسن موسى عليه‌السلام ٣١١

(باب) (فضل زيارة أبي الحسن الرِّضا عليه‌السلام ) باب فضل زيارة الرِّضا عليه‌السلام ٣١٢

(باب) باب(١) ٣١٥

(باب النوادر) باب النوادر ٣١٧

كتاب الجهاد (باب) (فضل الجهاد) بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد باب فضل الجهاد ٣٢١

٤٢٠