مرآة العقول الجزء ٢٠

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 446

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 446
المشاهدات: 59723
تحميل: 5781


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 446 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 59723 / تحميل: 5781
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 20

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

١

٢

٣

٤

حمداً خالداً لوليّ النعم حيث أسعدني بالقيام بنشر هذا السفر القيم في الملأ الثقافي الديني بهذه الصورة الرائعة.

ولروّاد الفضيلة الذين وازرونا في انجاز هذا المشروع المقدّس شكر متواصل.

الشيخ محمد الآخوندى

٥

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

كتاب النكاح

( باب حب النساء )

١ - عليٌ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إسحاق بن عمّار قال قال : أبو عبد اللهعليه‌السلام : من أخلاق الأنبياء صلّى الله عليهم حبٌّ النساء.

٢ - محمّد بن يحيى العطّار ، عن عبد الله بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : ما أظنٌ رجلاً يزداد في الإيمان خيراً إلّا ازداد حبّاً للنساء.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد قال سمعت عليّ بن موسى الرّضاعليه‌السلام يقول : ثلاث من سنن المرسلين العطر وأخذ الشعر وكثرة الطروقة.

_________________________________________________________

كتاب النكاح من كتاب الكافي للكليني

باب حب النساء

الحديث الأول : حسن أو موثق.

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : صحيح.

وإحفاء الشعر(١) : المبالغة في أخذه.

قولهعليه‌السلام : « وكثرة الطروقة » أي كثرة الأزواج أو كثرة الجماع ، وقال

______________________

(١) ويمكن أن يكون في نسخة العلامة المجلسيّ « إحفاء الشعر ».

٦

٤ - محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ؛ وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سكين النخعيّ وكان تعبّد وترك النساء والطيب والطعام فكتب إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام يسأله عن ذلك فكتب إليه : أمّا قولك في النساء فقد علمت ما كان لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من النساء وأمّا قولك في الطعام فكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يأكل اللّحم والعسل.

٥ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ما أظنٌّ رجلاً يزداد في هذا الأمر خيراً إلّا ازداد حبّاً للنساء.

٦ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما أحبُّ من دنياكم إلّا النساء والطيب

٧ - محمّد بن أبي عمير ، عن بكّار بن كردم وغير واحد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله جعل قرة عيني في الصلاة ولذتي في النساء.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن عليّ بن حسّان ، عن بعض أصحابنا قال سألنا أبو عبد اللهعليه‌السلام أي الأشياء ألذٌّ ، قال فقلنا غير شيء فقال هوعليه‌السلام ألذ الأشياء مباضعة النساء.

_________________________________________________________

في النهاية : « طروقة الفحل » أي يعلو الفحل مثلها في سنّها ، وهي فعولة بمعنى مفعولة. أي مركوبة للفحل. ومنه الحديث : كان يصبح جنبا من غير طروقة أي زوجة ، وكل امرأة طروقة زوجها ، وكلّ ناقة طروقة فحلها.

الحديث الرابع : مجهول على الظاهر.

الحديث الخامس : مجهول.

الحديث السادس : حسن.

الحديث السابع : كالحسن.

الحديث الثامن : ضعيف.

٧

٩ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله جعل قرةَّ عيني في الصلاة ولذتي في الدنيا النساء وريحانتيَّ الحسن والحسين.

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ ، عن الحسن بن أبي قتادة ، عن رجل ، عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : ما تلذّذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول الله عز وجل : «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ » إلى آخر الآية(١) ثمّ قال : وإنَّ أهل الجنة ما يتلذّذون بشيء من الجنّة أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب.

( باب )

( غلبة النساء )

١ - عدةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما رأيت من ضعيفات الدّين وناقصات العقول أسلب لذي لبّ منكنِّ.

٢ - أحمد بن الحجّال ، عن غالب بن عثمان ، عن عقبة بن خالد قال أتيت أبا عبد اللهعليه‌السلام فخرج إليَّ ثمَّ قال : يا عقبة شغلتنا عنك هؤلاء النساء.

_________________________________________________________

الحديث التاسع : ضعيف.

الحديث العاشر : مرسل.

باب غلبة النساء

الحديث الأول : مرسل.

الحديث الثاني : حسن أو موثّق. وإن كان غالب بن عثمان الهمدانيّ فضعيف.

____________________

(١) سورة آل عمران : ١٤.

٨

( باب )

( أصناف النساء )

١ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله - أو قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه - : النساء أربع : جامع مجمع ، وربيع مربع وكرب مقمع ، وغُلّ قَمِل.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن الصبّاح ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن عبد الله بن مصعب الزُّبيريّ قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام وجلسنا إليه في مسجد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فتذاكرنا أمر النساء فأكثرنا الخوض وهو ساكت لا يدخل في حديثنا بحرف فلمّا سكتنا قال : أمّا الحرائر فلا تذكروهنَّ ولكن

_________________________________________________________

باب أصناف النساء

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

وقال الصدوق (ره) في كتاب الخصال : جامع مجمع أي كثيرة الخير مخصبة وربيع مربع : الّتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر وكرب مقمع أي سيِّئة الخلق مع زوجها. وغلّ قمل أي هي عند زوجها كالغلّ القمل ، وهو غلّ من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيّأ له أن يحلّ منه شيء وهو مثل للعرب.

وقال الفيروزآباديّ : وأتان جامع حملت أوّل ما تحمل. وقال الجزريّ : أربع الغيث : أنبت الربيع. وقال : في حديث ذكر النساء فقال : « منهنّ غلّ قمل » كانوا يأخذون الأسير فيشدّونه بالقدِّ وعليه الشعر فإذا يبس قمل في عنقه ، فتجتمع عليه محنتان : الغلّ والقمل. ضربه مثلاً للمرأة السيّئة الخلق الكثيرة المهر ، لا يجد بعلها منها مخلصاً.

الحديث الثاني : ضعيف.

٩

خير الجواري ما كان لك فيها هوى وكان لها عقل وأدب فلست تحتاج إلى أن تأمر ولا تنهى ودون ذلك ما كان لك فيها هوى وليس لها أدب فأنت تحتاج إلى الأمر والنهي ودونها ما كان لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتصبر عليها لمكان هواك فيها وجارية ليس لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتجعل فيما بينك وبينها البحر الأخضر قال : فأخذت بلحيتي أريد أن اُضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شيء ولجمعه الكلام فقال لي مه إن فعلت لم أجالسك.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخيّ قال : قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : إنّ صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوَّج ، فقال لي : اُنظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك فإن كنت لا بدَّ فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق واعلم أنّهنّ كما قال :

ألا إن النساء خلقن شتّى

فمنهنّ الغنيمة والغرام

ومنهنّ الهلال إذا تجلّى

لصاحبه ومنهنّ الظّلام

فمن يظفر بصالحهنَّ يسعد

ومن يُغبن فليس له انتقام

و هنَّ ثلاث فامرأة ولودٌ ودودٌ ، تعين زوجهاً على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين

_________________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « أين تضع نفسك » لعلّ المراد اعرف قدرك ومنزلتك ، واطلب كفوك فإنّ من تزوّج من غير الأكفاء فقد ضيّع قدره ، وجعل نفسه في منزلة خسيسة وأنّه لـمّا كانت الزوجة تطّلع غالباً على أسرار الزوج ، فكأنّه يودّ عنها نفسه ، أو المراد بها الولد فإنّه بمنزلة نفسه ، وأما قراءة نفَسَك بالتحريك فلا يخفى بعده.

قولهعليه‌السلام : « إلى الخير » أي إلى دين الحقّ أو إلى قوم خيار.

وقال الجوهريّ : الغرام : الشرّ الدائم والعذاب. وقال الجزريّ : الصخب : اضطراب الأصوات للخصام.

١٠

الدَّهر عليه وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجهاً على خير وامرأة صخّابة ولّاجة همّازة ، تستقلُّ الكثير ولا تقبل اليسير.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن الحذّاء ، عن عمه عاصم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله النساء أربع جامع مجمع وربيع مربع ، وخرقاء مقمِع وغلّ قَمِل.

( باب )

( خير النساء )

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وعليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي حمزة قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : كنّا عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : إنَّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرجّة مع زوجها ، الحصان على

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « ولّاجة » أي كثير الدخولة في الأمور الّتي لا ينبغي لها الدخول فيها ، أو كناية عن كثرة الخروج من البيت. وقال الفيروزآباديّ : الهمز : ذكر عيوب الناس وغيبتهم.

الحديث الرابع : ضعيف.

وقال في النهاية : الخرق بالضمّ : الجهل والحمق. وقال في الصحاح : قمعته وأقمعته : بمعنى أي قهرته وأدلكته فانقمع.

باب خير النساء

الحديث الأول : صحيح.

يقال : امرأة حصان كسحاب - أي عفيفة أو متزوّجة ، والمراد هنا الأوّل.

١١

غيره الّتي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذّل كتبذّل الرّجل.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : خير نسائكم الّتي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء وإذا لبست لبست معه درع الحياء.

٣ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن أبان بن عثمان ، عن يحيى بن أبي العلاء ؛ والفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : خير نسائكم العفيفة الغلمة.

٤ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « ولم تبذّل » الظاهر أن المراد بالتبذّل ضدّ التصاون كما ذكره الجوهريّ ، والمعنى عدم التشبّث بالرجل وترك الحياء رأساً ، وطلب الوطىء كما هو شأن الرجل ، ويحتمل أن يكون من التبذّل بمعنى ترك التزيّن ، أي لا تترك الزينة كما أنّه لا يستحبّ للرجل المبالغة فيها ، أو كما تفعله الرجال وإن لم يكن مستحبّاً لهم ، وفي بعض نسخ الفقيه « ما يبذل الرجل » فيكون من البذل على بناء المجرّد ، فيؤول إلى المعنى الأوّل ، ويحتمل على هذا أن يكون المراد الامتناع من وطئ الدبر ولكنه بعيد جدّاً ، وقال في النهاية : التبذّل : ترك التزيّن والتهيّؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : ضعيف.

وقال في النهاية : في الحديث « خير النساء الغلمة على زوجها العفيفة بفرجها » الغلمة : هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

١٢

قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : أفضل نساء اُمّتي أصبحهنّ وجهاً وأقلّهنّ مهراً.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهراًن ، عن سليمان الجعفريّ ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام خير نسائكم الخمس قيل يا أمير المؤمنين وما الخمس قال الهينة اللينة المؤاتية الّتي إذا غضب زوجهاً لم تكتحل بغمض حتّى يرضى وإذا غاب عنها زوجهاً حفظته في غيبته فتلك عامل من عمال الله وعامل الله لا يخيب.

٦ - وعنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن بعض رجاله قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام خير نسائكم الطيبة الريح الطيبة الطبيخ الّتي إذا أنفقت أنفقت بمعروف وإذا أمسكت أمسكت بمعروف فتلك عامل من عمال الله وعامل الله لا يخيب ولا يندم.

٧ - حميد بن زياد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف بن بقّاح ، عن معاذ الجوهريّ ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله خير نسائكم الطيّبة الطعام الطيّبة الريح ، الّتي إن أنفقت أنفقت بمعروف وإن أمسكت أمسكت بمعروف فتلك عامل من عمّال الله وعامل الله لا يخيب.

( باب )

( شرار النساء )

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن

_________________________________________________________

الحديث الخامس : صحيح.

قولهعليه‌السلام : « خير نسائكم الخمس » كان المضاف محذوف أي ذات الخمس من الصفات ، وقال الفيروزآباديّ : ما اكتحلت غمضاً بالضمّ - : ما نمت.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

الحديث السابع : ضعيف.

باب شرار النساء

الحديث الأول : صحيح.

١٣

إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إلّا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود الّتي لا توَّرع من قبيح المتبرجّة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله ولا تطيع أمره وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن ملحان ، عن عبد الله بن سنان قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله شرار نسائكم المعقرة الدنسة اللّجوجة العاصية الذليلة في قومها العزيزة في نفسها الحصان على زوجهاً الهلوك على غيره.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان من دعاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أعوذ بك من امرأة تشيّبني قبل مشيبي.

( باب )

( فضل نساء قريش )

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد الله

_________________________________________________________

الحديث الثاني : مجهول.

قال الجوهريّ(١) : المعقرة المرأة - بالكسر - تقفر قفرا فهي قفرة: أي قليلة اللحم.

وقال في النهاية : في حديث مازن : « إنّي مولع بالخمر والهلوك من النساء » هي الفاجرة ، سميّت بذلك لأنّها تتهالك أي تتمايل وتتثنّى عند جماعها ، وقيل : هي المتساقطة على الرجال.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

باب فضل نساء قريش

الحديث الأول : حسن.

____________________

(١) يمكن أن يكون في نسخة العلامة المجلسيّ بدل المعقرة « القفرة ».

١٤

عليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله خير نساء ركبن الرّحال نساء قريش أحناه على ولد وخيرهنّ لزوج.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ ، عن غير واحد ، عن زياد القندي ، عن أبي وكيع ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله خير نسائكم نساء قريش ألطفهنّ بأزواجهن وأرحمهن بأولادهنَّ ، المجون لزوجها ، الحصان لغيره ، قلنا : وما المجون قال الّتي لا تمنع.

٣ - أبو عليّ الأشعريُّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أحدهماعليهما‌السلام قال خطب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله - أم هانئ بنت أبي طالب فقالت يا رسول الله إني مصابة في حجري أيتام ولا يصلح لك إلّا امرأة فارغة فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما ركب الإبل مثل نساء قريش أحناه على ولد ولا أرعى على زوج في ذات يديه.

_________________________________________________________

الحديث الثاني : مجهول.

وقال في القاموس : مجن مجوناً : صلب وغلظ ، ومنه الماجن : لمن لا يبالي قولاً وفعلاً كأنّه صلب الوجه. وقال في المغرب : المماجن من النوق الممارن ، وهي الّتي ينزو عليها غير واحد من الفحولة فلا تكاد تلقح.

الحديث الثالث : موثّق.

وفي الحديث الّذي في أوّل هذا الباب « أحناه » مع الضمير وهو الموافق لـمّا في كتب العامة.

وقال في النهاية : الحانية الّتي تقيم على ولدها ولا تتزوّج شفقة وعطفاً ، ومنه الحديث في نساء القريش : « أحناه على ولد ، وأرعاه على زوج » ، إنّما وحد الضمير وأمثاله ذهاباً إلى المعنى ، تقديره : أحنى من وجد أو خلق أو من هناك ، وهو كثير في العربية ومن أفصح الكلام.

١٥

( باب )

( من وفق له الزوجة الصالحة )

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرُّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن بريد بن معاوية العجليّ ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال الله عز وجل إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا والآخرة جعلت له قلباً خاشعا ولسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله.

٣ - محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضاعليه‌السلام قال ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله.

٤ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من سعادة المرء الزوجة الصالحة.

_________________________________________________________

باب من وفق له الزوجة الصالحة

الحديث الأول : ضعيف.

الحديث الثاني : موثّق.

الحديث الثالث : مجهول كالصحيح.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

١٦

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها أطاعته.

٦ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن منصور بن العبّاس ، عن شعيب بن جناح ، عن مطر مولى معن ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاثة للمؤمن فيها راحة دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من النّاس وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة وابنة يخرجها إمّا بموت أو بتزويج.

( باب )

( في الحضّ على النكاح )

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن صفوان بن مهراًن ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله تزوّجوا وزوّجوا إلّا فمن حظّ امرء مسلم إنفاق قيمة أيّمة ، وما من شيء أحبّ إلى الله عزَّ وجلَّ من بيت يعمر في الإسلام بالنّكاح وما من شيء أبغض إلى الله عزَّ وجلَّ من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة - يعني

_________________________________________________________

الحديث الخامس : حسن أو موثّق.

وقال الجوهريّ : القسم - بالكسر - : الحظّ والنصيب من الخير.

الحديث السادس : ضعيف.

باب في الحضّ على النكاح

الحديث الأول : صحيح.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « إنفاق قيمة » لا يبعد أن يكون أصله « نفاق قيمة » ضدّ الكساد فزيدت الهمزة من النّساخ كما رواه العلّامة.

قال في النهاية : ومنه حديث عمر : من حظّ المرء نفاق أيمه أي من حظه وسعادته

١٧

الطّلاق - ثم قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : إنَّ الله عزَّ وجلَّ إنمّا وكّد في الطّلاق وكرّر فيه القول من بغضه الفرقة.

( باب )

( كراهة العزبة )

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن القدَّاح قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام ركعتان يصليهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب.

عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريُّ ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مثله.

٢ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الجامورانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن كليب بن معاوية الأسديّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من تزوّج أحرز نصف دينه وفي حديث آخر فليتّق الله في النصف الآخر أو الباقي.

٣ - وعنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرّحمن بن خالد ، عن محمّد الأصمّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله رذال موتاكم العزّاب.

٤ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : لـمّا لقي يوسفعليه‌السلام أخاه قال : يا أخي كيف استطعت أن تزوّج

_________________________________________________________

أن تخطب إليه نساؤه من بناته وأخواته ، ولا يكسدن كساد السلع الّتي لا تنفق. انتهى.

باب كراهة العزبة

الحديث الأول : موثق. والسند الثاني ضعيف.

الحديث الثاني : ضعيف وآخره مرسل.

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : حسن.

١٨

النساء بعدي ؟ فقال : إنَّ أبي أمرني ، قال إن استطعت أن تكون لك ذريّة تثقل الأرض بالتّسبيح فافعل.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام تزوّجوا فإن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال من أحب أن يتّبع سنّتي فإن من سنّتي التّزويج.

٦ - عليٌّ بن محمّد بن بندار ؛ وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ ، عن ابن فضّال وجعفر بن محمّد ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال جاء رجل إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال له هل لك من زوجة فقال لا فقال أبي وما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأني بت ليلة وليست لي زوجة ثم قال الركعتان يصليهما رجل متزوّج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره ثم أعطاه أبي سبعة دنانير ثم قال له تزوّج بهذه ثم قال أبي قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم.

٧ - وعنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسنعليه‌السلام مثله وزاد فيه فقال محمّد بن عبيد جعلت فداك فأنا ليس لي أهل فقال أليس لك جواري أو قال أمهات أولاد قال بلى قال فأنت ليس بأعزب.

( باب )

( أن التّزويج يزيد في الرزق )

١ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن حريز

_________________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف.

الحديث السادس : مجهول.

الحديث السابع : صحيح.

باب أن التّزويج يزيد في الرزق

الحديث الأوّل : حسن.

١٩

عن وليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : من ترك التّزويج مخافة العيلة فقد أساء بالله الظنّ.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : جاء رجلٌ إلى النّبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فشكا إليه الحاجة فقال تزوّج فتزوّج فوسّع عليه.

٣ - عليٌّ بن إبراهيم [ ، عن أبيه ] ، عن صالح بن السنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أتى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله شابٌّ من الأنصار فشكا إليه الحاجة فقال : له تزوّج فقال الشابٌّ إني لأستحيي أن أعود إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فلحقه رجل من الأنصار فقال إن لي بنتا وسيمة فزوّجها إيّاه قال فوسّع الله عليه [ قال ] فأتى الشابٌّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فأخبره فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يا معشر الشّباب عليكم بالباه.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله الجامورانيّ ، عن

_________________________________________________________

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : مجهول.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « يا معشر الشباب » الشباب جمع شابّ كالشّبان ، كذا في القاموس وفي المغرب : الشباب بين الثلاثين والأربعين ، وقد شبّ شباباً من باب ضرب ، وقوم شباب وشبان وصف بالمصدر.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « بالباه » ذكره في القاموس في باب الهاء فصل الباء : الباه كالجاه : النكاح ، وباهها : جامعها ، وذكر في المهموز اللام : الباء : النكاح ، وبوأ تبويئا : نكح.

وقال في النهاية : فيه : « عليكم بالباءة » يعني النكاح والتّزويج ، يقال فيه الباءة والباء وقد يقصر وهو من المباءة : المنزل ، لأنّ من تزوّج امرأة بوّأها منزلاً. وقيل : لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن كما يتبوأ من منزله.

الحديث الرابع : ضعيف.

٢٠