مرآة العقول الجزء ٢١

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 382

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 382
المشاهدات: 47099
تحميل: 4811


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 382 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 47099 / تحميل: 4811
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 21

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

١

٢

٣

٤

حمداً خالداً لوليّ النعم حيث أسعدني بالقيام بنشر هذا السفر القيم في الملأ الثقافي الديني بهذه الصورة الرائعة. ولروّاد الفضيلة الذين وازرونا في انجاز هذا المشروع المقدّس شكر متواصل.

الشيخ محمد الاخوندى

٥

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب العقيقة

( باب )

( فضل الولد )

١ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : الولد الصالح ريحانة من الله قسّمها بين عباده وإنّ ريحانتيّ من الدُّنيا - الحسن والحسين سمّيتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبراً وشبيراً.

_________________________________________________________

كتاب العقيقة

في بعض النسخ بعد ذلك أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم النعماني وهو من كلام رواة الكليني ، والنعماني أحد رواته.

باب فضل الولد

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

وقال في النهاية :(١) « إنّكم لمن ريحان الله » يعني الأولاد ، الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرّزق سمّي الولد ريحاناً. ومنه الحديث « قال لعليعليه‌السلام : أوصيك بريحانتيَّ خيراً في الدنيا قبل أن ينهدّ ركناك » فلما مات رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال : هذا أحد الركنين ، فلما ماتت فاطمة « صلوات الله عليها » قال : هذا الركن الآخر ، وأراد بريحانتيه الحسن والحسينعليهما‌السلام .

وقال في القاموس : شبر كبقم - وشبير كقمير ومشبر كمحدث أسماء أبناء هارونعليه‌السلام قيل : وبأسمائهم سمى النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله الحسن والحسين والمحسن.

__________________

(١) النهاية ج ٢ ص ٢٨٨.

٦

٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابه أنّه قال : قال عليّ بن الحسينعليه‌السلام من سعادة الرّجل أن يكون له وٌلد يستعين بهم.

٣ - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : أكثروا الولد أكاثر بكم الأمم غداً.

٤ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لـمّا لقي يوسف أخاه قال له يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي قال إن أبي أمرني وقال إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل.

٥ - أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن فلانا رجلا سماه قال إني كنت زاهدا في الولد حتى وقفت بعرفة فإذا إلى جانبي غلام شاب يدعو ويبكي ويقول يا رب والدي والدي فرغبني في الولد حين سمعت ذلك.

_________________________________________________________

الحديث الثاني : مرسل.

والولد بالتحريك والضم : يكون مفرداً وجمعاً.

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : حسن.

قولهعليه‌السلام : « تثقل الأرض » لعلّه كناية عن استقرارها وعدم تزلزلها بالآفات والعقوبات ، فإنّ بالطاعات تدفع عن الأرض البليّات ، والصلحاء أوتاد الأرض ، أو كناية عن وجودهم وكونهم على الأرض أو كثرتهم ، والأوّل أظهر.

الحديث الخامس : موثق.

٧

٦ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه مرسلا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من سعادة الرّجل الولد الصالح.

٧ - وعنه ، عن بكر بن صالح قال كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام أني اجتنبت طلب الولد منذ خمس سنين وذلك أنَّ أهلي كرهت ذلك وقالت إنه يشتد عليّ تربيتهم لقلة الشيء فما ترى فكتبعليه‌السلام إليّ : اطلب الولد فإن الله عز وجل يرزقهم.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إنّ أولاد المسلمين موسومون عند الله شافع ومشفّع فإذا بلغوا اثنتي عشرة سنة كانت لهم الحسنات فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيّئات.

٩ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن أمير المؤمنينعليه‌السلام كان يقرأ «وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي »(١) يعني أنه لم يكن له وارث

_________________________________________________________

الحديث السادس : مرسل.

الحديث السابع : ضعيف.

قوله : « إني أحببت » كذا فيما عندنا من النسخ ، والظاهر « اجتنبت » كما لا يخفى.

الحديث الثامن : كالموثق.

قولهعليه‌السلام : « شافع » أي يشفعون لمن ربّاهم وأحبّهم ، أو أصيبت فيهم ، والمشفّع بتشديد الفاءّ المفتوحة من « تقبل شفاعته » ويدلّ على أنّ أفعال المميّز شرعيّة لا تمرينيّة ، وأنّه يثاب عليها ولا يعاقب بتركها.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « لم يكن له وارث » أي وارث قريب ، وكأنّهعليه‌السلام ردّ بذلك على العامّة القائلين بأنّ الأنبياءعليهم‌السلام لا يورّثون ، فإنهّم وضعوا هذا الخبر لمنع فاطمةعليها‌السلام عن فدك.

وقال في مجمع البيان(٢) في قوله تعالى : «وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ » : هم الكلالة

__________________

(١) سورة مريم : الآية - ٦. (٢) المجمع ج ٦ ص ٥٠٢.

٨

حتّى وهب الله له بعد الكبر.

_________________________________________________________

وقيل : العصبة ، وفي الكشّاف : عصبته إخوته وبنو عمّه ، لأنّهم كانوا شرار بني إسرائيل فخاف أن لا يحسنوا خلافته على أمّته ويبّدلوا عليهم دينهم ، «مِنْ وَرائِي » أي بعد موتي ، وهو متعلق بمحذوف أو بمعنى الموالي ، أي خفت الموالي أي من فعل الموالي من ورائي ، أو الذين يلون الأمر من ورائي «وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً » لا تلد «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ » يعني أنا وامرأتي لا تصلح للولادة ، فلا يرجى ذلك إلا من فضلك وكمال قدرتك «وَلِيًّا » أي ولداً يليني ، ويكون أولى بميراثي «يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » عن إسحاق ، وكان زكرياعليه‌السلام من نسله ، وقيل : يعقوب بن ماقان أخو زكريّا ، ثم اختلف في معناه فقيل : يرثني ما لي ويرث من آل يعقوب النبوّة عن أبي صالح ، وقيل : يرث نبوّتي ونبوّة آل يعقوب عن الحسن ومجاهد ، واستدلّ أصحابنا بالآية على أنّ الأنبياء يورّثون المال ، وأنّ المراد بالإرث المذكور المال ، دون النبوّة ، بأن قالوا إنّ لفظ الميراث في اللّغة والشريعة لا يطلق إلّا على ما ينقل من المورّث كالأموال ، ولا يستعمل في غير المال إلّا على طريق إلّا على ما ينقل من المورّث كالأموال ، ولا يستعمل في غير المال إلّا على طريق المجاز والتوسّع ، ولا يعدل إلى المجاز بغير دلالة ، وأيضاً فإنّ زكريّاعليه‌السلام قال في دعائه : «وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً » ومتى حملت الإرث على النبوّة لم يكن لذلك معنى وكان لغواً عبثاً ، إلّا ترى أنّه لا يحسن أن يقول أحد : « اللهمّ ابعث إلينا نبيّاً واجعله عاقلاً مرضياً في أخلاقه ، لأنّه إذا كان نبيّاً فقد دخل الرّضا وما هو أعظم من الرّضا في النبوّة ، ويقوّى ما قلناه أنّ زكريّا صرّح بأنّه يخاف بني عمّه بعده ، بقوله «وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي » « وإنّما يطلب وارثاً لأجل »(١) خوفه ، ولا يليق خوفه منهم إلّا بالمال دون النبوّة والعلم ، لأنّهعليه‌السلام كان أعلم بالله تعالى من أن يخاف أن يبعث نبيّاً ليس بأهل للنبوّة ، وأن يورث علمه وحكمته من ليس لهما بأهل ، ولأنّه إنّما بُعث لإذاعة العلم ونشره في الناس ، فكيف يخاف من الأمر الذي هو الغرض في بعثته ، وقد بسطنا القول في ذلك في كتاب الفتن من كتاب بحار الأنوار.

__________________

(١) كان عبارة المتن مشوشاً ومغلقاً نحن صححناها.

٩

١٠ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنّة.

١١ - وبهذا الإسناد قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من سعادة الرّجل الولد الصالح.

١٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرَّة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : مرّ عيسى ابن مريمعليه‌السلام بقبر يعذّب صاحبه ثم مرّ به من قابل فإذا هو لا يعذّب فقال يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان يعذّب ومررت به العام فإذا هو ليس يعذّب ؟ فأوحى الله إليه أنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فلهذا غفرت له بما فعل ابنه ثم قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ميراث الله عز وجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده ، ثمَّ تلا أبو عبد اللهعليه‌السلام آية زكريّاعليه‌السلام «[ ربّ ] هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ ربّ رَضِيّاً ».

_________________________________________________________

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الحادي عشر : ضعيف.

الحديث الثاني عشر : ضعيف.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « ميراث الله » أي ما يبقى بعد موت المؤمن ، فإنّه لعبادة له تعالى كأنَّه ورثه من المؤمن ، وقيل : إضافة إلى الفاعل أي ما ورثه الله وأوصله إليه لنفعه ولا يخفى بُعده.

١٠

(باب)

(شبه الولد)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من نعمة الله على الرّجل أن يشبهه ولده.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : من سعادة الرّجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهه خلقه وخلقه وشمائله.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن يونس بن يعقوب ، عن رجل ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال سمعته يقول سعد امرءٌ لم يمت حتّى يرى خَلَفاً من نفسه.

_________________________________________________________

باب شبه الولد

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : حسن على الظاهر.

الحديث الثالث : ضعيف.

١١

(باب)

(فضل البنات)

١ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن إبراهيم الكرخي ، عن ثقة حدّثه من أصحابنا قال : تزوَّجت بالمدينة فقال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : كيف رأيت ؟ قلت : ما رأى رجل من خير في امرأة إلّا وقد رأيته فيها ولكن خانتني فقال : وما هو ؟ قلت : ولدت جارية ، قال : لعلّك كرهتها ، إنّ الله عزَّ وجلَّ يقول : «آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْربّ لَكُمْ نَفْعاً »(١) .

٢ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أبا بنات.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن

_________________________________________________________

باب فضل البنات

الحديث الأول : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « إنّ الله عزَّ وجلَّ يقول » أي كما أنّ الآباء والأبناء لا يدري مقدار نفعهم ، وأنّ أيّهم أنفع ، كذلك الابن والبنت ، ولعلّ ابنة تكون أنفع لوالديها من الابن ، ولعلّ إبناً يكون أحسن لهما من البنت ، فينبغي أن يرضيا بما يختار الله لهما ، ويحتمل أن يكونعليه‌السلام حمل ذكر الآباء والأبناء في الآية على المثال فيشمل جميع الأولاد والأقارب.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : مجهول.

__________________

(١) سورة النساء الآية - ١١.

١٢

عثمان ، عن محمّد الواسطيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إنّ [ أبي ] إبراهيمعليه‌السلام سأل ربّه أن يرزقه ابنة تبكيه وتندبه بعد موته.

٤ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن جارود قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام : إنَّ لي بنات ، فقال : لعلّك تتمنّى موتهنّ أما إنّك إن تمنّيت موتهنّ فمتن لم تؤجر ولقيت الله عزَّ وجلَّ يوم تلقاه وأنت عاص.

٥ - عليٌّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله نعم الولد البنات ملطّفات مجهّزات مونسات مباركات مفلّيات.

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « تندبه » أي تبكيه وتعدّ محاسنه بالبكاء ، ولعلّ الفائدة فيهما تذكّر الناس به وبمحاسنه ، فلعلّهم يرثون له ويدعون فيصل إليه بركة دعائهم ومن هذا القبيل ما سألهعليه‌السلام في دعائه بقوله «وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ».

الحديث الرابع : حسن كالصحيح.

على الظاهر أنّ الجارود هو ابن المنذر كما سيأتي ، ويحتمل ، أن يكونا مجهولين أيضاً.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « مجهّزات » أي مهيّآت لاُمور الوالدين ، ويمكن أن يُقرأ على بناء المفعول أي يجهزهن الوالد ويرسلهنّ إلى أزواجهنّ ، يفرق من أمورهّن لكنّه بعيد.

وأمّا المفليات في أكثر النسخ بالفاء ، قال الفيروزآبادي : فلي رأسه : بحثه عن القمّل كفلاه ، وفي بعض النسخ بالقاف والباء الموحّدة أي مقلّبات عند المرض من جانب إلى جانب.

١٣

٦ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي العباس الزّيّات ، عن حمزة بن حمران يرفعه قال : أتي رجلٌ وهو عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فأخبر بمولود أصابه فتغير وجه الرّجل فقال له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ما لك فقال خير فقال قل قال خرجت والمرأة تمخض فأخبرت أنّها ولدت جارية فقال له النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الأرض تقلها والسماء تظلها - والله يرزقها وهي ريحانة تشمّها ثمَّ أقبل على أصحابه فقال من كانت له ابنة فهو مفدوح ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه بالله ومن كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد وكلٌّ مكروه ومن كان له أربع فيا عباد الله أعينوه يا عباد الله أقرضوه يا عباد الله ارحموه.

٧ - وعنه ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن أبي أيّوب سليمان بن مقبل المدائني ، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرأف منه على الذكور وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلّا فرّحه الله تعالى يوم القيامة.

٨ - وعنه ، عن بعض من رواه ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال البنات حسنات والبنون نعمة فإنّما يثاب على الحسنات ويسأل عن النعمة.

٩ - أحمد بن محمّد العاصميّ ، عن عليّ بن الحسن التيمليّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبيه ، عن الجارود بن المنذر قال قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام بلغني أنّه ولد لك ابنة فتسخطها وما عليك منها ريحانة تشمّها وقد كفيت رزقها و [ قد ] كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أبا بنات.

_________________________________________________________

الحديث السادس : مجهول.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « تقلها » أي تحملها.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « مفدوح » أي ذو تعب وثقل وصعوبة من قولهم فدحه الدين أي أثقله ، وفي الفقيه « مقروح » كما في بعض الكتاب ، أي مقروح القلب.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : مجهول مرسل.

الحديث التاسع : مجهول.

١٤

١٠ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن عمرّ بن يزيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنّة فقيل يا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله واثنتين فقال واثنتين فقيل يا رسول الله وواحدة فقال وواحدة.

١١ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عدَّة من أصحابه ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عن الحسن بن سعيد اللخمي قال ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد اللهعليه‌السلام فرآه متسخطا فقال له أبو عبد اللهعليه‌السلام أرأيت لو أن الله تبارك وتعالى أوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول قال كنت أقول يا ربّ تختار لي قال فإن الله قد اختار لك قال ثمَّ قال إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسىعليه‌السلام وهو قول الله عزَّ وجلَّ : «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خيراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْربّ رُحْماً » أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا.

١٢ - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن موسى ، عن أحمد بن الفضل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال البنون نعيم والبنات حسنات والله يسأل عن النعيم ويثيب على الحسنات.

_________________________________________________________

الحديث العاشر : حسن.

ويحتمل أن يكون ذكر الثلاث أولا للفردّ الكامل من وجوب الجنّة ، ويحتمل أن يكون بتجدد الوحي فيكون كالنسخ.

الحديث الحادي عشر : مجهول.

الحديث الثاني عشر : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « يسأل عن النعيم » إشارة إلى قوله تعالى «لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »(١) ولا ينافي الأخبار الواردة بأنه الولاية ، فإنّها لبيان الفردّ الكامل.

__________________

(١) سورة التكاثر الآية - ٨.

١٥

(باب)

( الدعاء في طلب الولد)

١ - عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير الخزاز ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا أبطأ على أحدكم الولد فليقل - اللهمّ «لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » وحيداً وحشاً فيقصر شكري عن تفكري بل هب لي عاقبة صدق ذكوراً وإناثا آنس بهم من الوحشة وأسكن إليهم من الوحدة وأشكرك عند تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معظم ثمَّ أعطني في كل عافية شكراً حتّى تبلغني منها رضوانك في صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء بالعهد.

_________________________________________________________

باب الدعاء في طلب الولد

الحديث الأوّل : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « فيقصر شكري » أي يصير شكري قاصرا عن أداء حق نعمتك بسبب تفكري ووساوس نفسي لوحدتي وفقد ولدي فيكون « عن » تعليلية ، أو المعنى كلـمّا تفكرت في نعمائك لدي شكرتك على كل منها شكراً فإذا بلغ فكري إلى نعمة الولد ولم أجدها عندي لم أشكرك عليها ، فيقصر شكري عن تفكري إليها ، وعدم بلوغ شكري إيّاها.

قال الفيروزآبادي : العاقبة الولد ، وقولهعليه‌السلام : « في صدق الحديث » إما بدل من قوله : « في كل عاقبة » أي أعطني شكراً في صدق حديث كل عاقبة وأداء أمانته ، ووفاء عهدة أي اجعله صدوقا أمينا وفيا ، واجعلني شاكرا لهذه الأنعم أو كلمة « في » تعليلية أي تبلغني رضوانك بسبب تلك الأعمال ، فيكون بيانا لشكره ، و « الإناث » ككتاب : جمع الأنثى.

١٦

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن الحارث النصري قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إني من أهل بيت قد انقرضوا وليس لي ولد قال ادع وأنت ساجد [ ربّ هب لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً يَرِثُنِي ] ربّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ربّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ قال ففعلت فولد لي عليّ والحسين

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن رجل ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من أراد أن يحبل له فليصلّ ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ثمَّ يقول اللهمّ إني أسألك بما سألك به زكريّا يا «ربّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ » اللهمّ «هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ » اللهمّ باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولداً فاجعله غلاماً مباركاً زكياً ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً

٤ - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال شكا الأبرش الكلبي إلى أبي جعفرعليه‌السلام أنه لا يولد له فقال له : علّمني شيئاً قال : استغفر الله

_________________________________________________________

الحديث الثاني : حسن.

قولهعليه‌السلام : «مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً » في بعض النسخ مكانه «ربّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ » وكذا ذكره الطبرسي أيضاً في مجمع البيان.

الحديث الثالث : مرسل.

وقد تقدم في كتاب الصلاة في باب صلاة من أراد أن يدخل أهله ومن أراد أن يتزوج بهذا الإسناد عن أبي جعفرعليه‌السلام « اللهمّ إني أسألك بما سألك به زكريّا » إذ قال «ربّ لا تَذَرْنِي فَرْداً ».

الحديث الرابع : حسن.

والآية تدلّ على مدخلية مطلق الاستغفار في حصول البنين ، وأما خصوص العدد فله علة أخرى إلّا أن يقال : الأمرّ مطلقاً أو خصوص هذا الأمرّ - بقرينة المقام -

١٧

في كلّ يوم [ أ ] و في كلّ ليلة مائة مرّة فإنَّ الله يقول «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً » إلى قوله : «وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ ».

٥ - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد السياري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن سليمان بن جعفر ، عن شيخ مدني ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام أنه وفد إلى هشام بن عبد الملك فأبطأ عليه الإذن حتّى اغتم وكان له حاجب كثير الدنيا ولا يولد له فدنا منه أبو جعفرعليه‌السلام فقال له هل لك أن توصلّني إلى هشام وأعلمك دعاء يولد لك قال نعم فأوصله إلى هشام وقضى له جميع حوائجه قال فلـمّا فرغ قال له الحاجب جعلت فداك الدعاء الذي قلت لي قال له نعم قل في كلّ يوم إذا أصبحت وأمسيت - سبحان الله سبعين مرّة وتستغفر عشر مرات وتسبح تسع مرات وتختم العاشرة بالاستغفار ثمَّ تقول قول الله عزَّ وجلَّ : «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً. يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً »(١) فقالها الحاجب فرزق ذرية كثيرة وكان بعد ذلك يصل أبا جعفر وأبا عبد اللهعليه‌السلام فقال سليمان فقلتها وقد تزوَّجت ابنة عم لي فأبطأ عليّ الولد منها وعلمتها أهلي فرزقت ولداً وزعمت المرأة أنها متى تشاء أن تحمل حملت إذا قالتها وعلمتها غير واحد من الهاشميين ممن لم يكن يولد لهم فولد لهم ولد كثير والحمد لله

٦ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن شعيب

_________________________________________________________

يدلّ على التكرار ، وأقل ما يحصل به التكرار عرفاً هذا العدد ، وهو تكلف بعيد.

الحديث الخامس : ضعيف.

قوله : « وقد تزوَّجت » جملة حالية معترضة ويمكن أن يقال - في هذا الخبر زائدا على ما تقدم في الخبر السابق - : إن استغفار قوم نوح لـمّا كان عن الشرك والتسبيح ينفي ذلك فضم التسبيح إلى الاستغفار أيضاً مفهوم من الآية ، ويحتمل أن يكون الاستشهاد للاستغفار فقط.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

__________________

(١) سورة نوح الآية - ١٠ - ١٢.

١٨

عن النضر بن شعيب ، عن سعيد بن يسار قال قال رجل لأبي عبد اللهعليه‌السلام لا يولد لي فقال استغفر ربك في السحر مائة مرّة فإن نسيته فاقضه

٧ - وعنه ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه شكا إليه رجل أنه لا يولد له فقال له أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا جامعت فقل - اللهمّ إنك إن رزقتني ذكرا سميته محمّدا قال ففعل ذلك فرزق

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبيدة قال أتت عليّ ستون سنة لا يولد لي فحججت فدخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام فشكوت إليه ذلك فقال لي أولم يولد لك قلت لا قال إذا قدمت العراق فتزوج امرأة ولا عليك أن تكون سوءاء قال قلت وما السوءاء قال امرأة فيها قبح فإنهنّ أكثر أولاداً وادع بهذا الدعاء فإني أرجو - أن يرزقك الله ذكوراً وإناثا و - الدعاء اللهمّ «لا تَذَرْنِي فَرْداً » وحيداً وحشاً فيقصر شكري عن تفكري بل هب لي أنسا وعاقبة صدق ذكوراً وإناثا أسكن إليهم من الوحشة وآنس بهم من الوحدة وأشكرك على تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معطي أعطني في كلّ عاقبة خيراً حتّى تبلغني منتهى رضاك عني في صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء العهد

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العباس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن راشد قال حدّثني هشام بن إبراهيم أنه شكاً إلى أبي الحسنعليه‌السلام سقمه وأنه لا

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « فاقضه » أي أيّ وقت ذكرت ليلا أم نهارا ، وظاهره المداومة عليه في أسحار كثيرة.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : مرسل.

قولهعليه‌السلام : « وأعطني في كلّ عاقبة خيراً » في أكثر النسخ « في ذلك عاقبة خير » فلعلّ العاقبة ليست بمعنى الولد ، بل بمعنى ما يعقب الشيء أي يحصل لي عقب كلّ ولد خصلة محمودة من تلك الخصال شكراً له.

الحديث التاسع : ضعيف.

١٩

يولد له فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله قال ففعلت فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي قال محمّد بن راشد وكنت دائم العلة ما أنفك منها في نفسي وجماعة خدمي وعيالي حتّى إني كنت أبقى وحدي وما لي أحد يخدمني فلـمّا سمعت ذلك من هشام عملت به فأذهب الله عني وعن عيالي العلل والحمد لله

١٠ - أحمد بن محمّد العاصميّ ، عن عليّ بن الحسن التيمليّ ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال له رجل من أهل خراسان بالربذة جعلت فداك لم أرزق ولداً فقال له إذا رجعت إلى بلادك وأردت أن تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك : «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » إلى ثلاث آيات فإنك سترزق ولداً إن شاء الله

١١ - عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن محمّد بن عمرو قال لم يولد لي شيء قط وخرجت إلى مكة وما لي ولد فلقيني إنسان فبشرني بغلام فمضيت ودخلت على أبي الحسنعليه‌السلام بالمدينة فلـمّا صرت بين يديه قال لي كيف أنت وكيف ولدك فقلت جعلت فداك خرجت وما لي ولد فلقيني جار لي فقال لي قد ولد لك غلام فتبسم ثمَّ قال سميته قلت لا قال سمه عليا فإن أبي كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال لها يا فلانة انوي عليا فلا تلبث أن تحمل فتلد غلاما

١٢ - الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبان بن عثمان ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال إذا أردت الولد فقل عند الجماع - اللهمّ ارزقني ولداً واجعله تقيّاً ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير

_________________________________________________________

الحديث العاشر : ضعيف.

و « الربذة » بالتحريك قرية بين الحرمين بها قبر أبي ذررضي‌الله‌عنه .

الحديث الحادي عشر : ضعيف.

الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور.

٢٠