مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79444
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79444 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

إلى ذلك الجبل وأنه كان يقسم بينهم بالميزان.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلّم ، عن مسعدةبن صدقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما فيها من كثير من خلقه ثمّ قال لمن حوله إلّا أخبركم قالوا بلى يا رسول الله فداك الآباء والأمّهات فقال إنه كان نبي فيمن كان قبلكم يقال له دانيال وإنه أعطى صاحب معبر رغيفا لكي يعبر به فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال ما أصنع بالخبز هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل فلـمّا رأى ذلك منه دانيال رفع يده إلى السماء ثمّ قال اللّهم أكرم الخبز فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال قال فأوحى الله عزّ وجلّ إلى السماء أن تحبس الغيث وأوحى إلى الأرض أن كوني طبقاً كالفخار قال فلم يمطروا حتّى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا فلـمّا بلغ منهم ما أراد الله عزّ وجلّ من ذلك قالت امرأة لأخرى ولهما ولدان يا فلانة تعالي حتّى نأكل أنا وأنت اليوم ولدي وإذا كان غدا أكلنا ولدك قالت لها نعم فأكلتاه فلـمّا أن جاعتا من بعد راودت الأخرى على أكل ولدها فامتنعت عليها فقالت لها بيني وبينك نبي الله فاختصما إلى دانيالعليه‌السلام فقال لهما وقد بلغ الأمر إلى ما أرى قالتا له نعم يا نبي الله وأشد قال فرفع يده إلى السماء فقال اللّهم عد علينا بفضلك وفضل رحمتك ولا تعاقب الأطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وأضرابه لنعمتك قال فأمر الله عزّ وجلّ السماء أن أمطري على الأرض وأمر الأرض أن أنبتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك فإني قد رحمتهم بالطفل الصغير.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن الميثمي ، عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام لا يوضع الرغيف تحت القصعة.

٤ - الحسين بن محمّد ، عن السياري ، عن عليُّ بن أسباط ، عن بعض أصحابه قال :

_________________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : صحيح.

وفي بعض النسخ مكان « الحلبيّ الميثمي » فالخبر موثق ، وحمل على الكراهية.

الحديث الرابع : ضعيف.

١٢١

قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أكرموا الخبز قيل وما إكرأمّه قال إذا وضع لا ينتظر به غيره.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن بعض أصحابنا قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أكرموا الخبز فقيل يا رسول الله وما إكرأمّه قال إذا وضع لم ينتظر به غيره وقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إيّاكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع فإن الخبز مبارك أرسل الله عزّ وجلّ له السماء مدراراً وله أنبت الله المرعى وبه صلّيتم وبه صمّتم وبه حججتم بيت ربكم.

٧ - وبهذا الإسناد قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إذا أوتيتم بالخبز واللحم فابدءوا بالخبز فسدّوا به خلال الجوع ثمّ كلّوا اللحم.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يعقوب بن يقطين قال قال أبو الحسن الرّضاعليه‌السلام قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله صغروا رغفانكم فإن مع كل رغيف بركة وقال يعقوب بن يقطين رأيت أبا الحسن يعني الرّضاعليه‌السلام يكسر الرغيف إلى فوق.

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن السياري ، عن أبي عليُّ بن راشد رفعه.

_________________________________________________________

الحديث الخامس : مرفوع وآخره مرسل.

قولهعليه‌السلام : « ولا يقطع » أي بالسكين. وحمل على الكراهة كما صرّح به في الدروس.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « أن تمشوا » أي للامتحان.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : صحيح.

الحديث التاسع : ضعيف.

١٢٢

عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان أمير المؤمنينعليه‌السلام إذا لم يكن له أدم قطع الخبز بالسكين.

١٠ - السياري رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أدنى الأدم قطع الخبز بالسكين.

١١ - عليُّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن الفضل بن يونس قال تغدى عندي أبو الحسنعليه‌السلام فجيء بقصعة وتحتها خبز فقال أكرموا الخبز أن لا يكون تحتها وقال لي مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة.

١٢ - أحمد ، عن ابن فضال ، عن الميثمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة.

١٣ - أحمد بن محمّد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن جمهور ، عن إدريس بن يوسف ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لا تقطعوا الخبز بالسكّين ولكن اكسروه باليد وليكسر لكم خالفوا العجم.

١٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال لا تقطعوا الخبز بالسكّين ولكن اكسروه باليد وخالفوا العجم.

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « قطع الخبز بالسكّين » إذ يصير شبيها بالإدام فيقنع النفس به ولعله مخصص للخبر السابق.

الحديث العاشر : ضعيف.

الحديث الحادي عشر : كالموثق.

الحديث الثاني عشر : كالموثق.

الحديث الثالث عشر : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « خالفوا العجم » أي في القطع بالسكّين ، أو في الإتيان به صحيحاً أو فيهما ، ويحتمل أن يكون الكسر لتأكيد عدم القطع بالسكّين ، لا لمرجوحيّة الإتيان به صحيحا كما يدلّ عليه الخبر الآتي.

الحديث الرابع عشر : صحيح.

١٢٣

(باب)

(خبز الشعير)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على النّاس وما من نبي إلّا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه وما دخل جوفاً إلّا وأخرج كل داء فيه وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلّا شعيرا.

(باب)

(خبز الأرز)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام أنه قال ما دخل جوف المسلول شيء أنفع له من خبز الأرز.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى ، عن الخشاب ، عن عليُّ بن حسان ، عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أطعموا المبطون خبز الأرز فما دخل جوف المبطون شيء أنفع منه أما إنه يدبغ المعدَّةٌ ويسل الداء سلا.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن السياري ، عن يحيى بن أبي رافع وغيره.

_________________________________________________________

باب خبز الشعير

الحديث الأول : صحيح.

باب خبز الأرز

الحديث الأوّل : صحيح.

الحديث الثاني : ضعيف.

والسل : انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق ، ذكره الفيروزآبادي.

الحديث الثالث : ضعيف.

١٢٤

يرفعونه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ليس يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلّا خبز الأرز.

(باب)

(الأسوقة وفضل سويق الحنطة)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي همام ، عن سليمان الجعفريّ ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال نعم القوت السويق إن كنت جائعاً أمسك وإن كنت شبعانا هضم طعامك.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن جندب ، عن بعض أصحابه قال ذكر عند أبي عبد اللهعليه‌السلام السويق فقال إنّما عمل بالوحي.

٣ - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السويق ينبت اللّحم ويشد العظم.

٤ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السويق طعام المرسلين أو قال النبيين.

٥ - عنه ، عن عدَّةٌ من أصحابنا ، عن عليُّ بن أسباط ، عن محمّد بن عبد الله بن سيابة ، عن جندب بن عبد الله ، عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام قال سمعته يقول إنما أنزل السويق بالوحيّ من السماء.

_________________________________________________________

باب الأسوقة وفضل سويق الحنطة

الحديث الأوّل : صحيح.

قولهعليه‌السلام : « أمسك » أي من الجوع ، وقال في الدروس : وفي السويق ونفعه أخبار جمة وفسره الكلّيني بسويق الحنطة.

الحديث الثاني : مرسل.

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : مجهول.

١٢٥

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السويق الجاف يذهب بالبياض.

٧ - عليُّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الله بن مسكان قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول شرب السويق بالزيت ينبت اللحم ويشد العظم ويرق البشرة ويزيد في الباه.

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن قتيبة الأعشى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف البلغم والمرة حتّى لا يكاد يدع شيئا.

٩ - عنه ، عن عليُّ بن الحكم ، عن النضر بن قرواش قال قال أبو الحسن الماضيعليه‌السلام السويق إذا غسلته سبع مرات وقلبته من إناء إلى إناء آخر فهو يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين.

١٠ - عنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ومحمّد بن سوقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السويق يهضم الرءوس.

١١ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن القاسم ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السويق يجرّد المرة والبلغم من المعدَّةٌ جرداً ويدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء.

_________________________________________________________

الحديث السادس : ضعيف على المشهور ، والبياض البرص.

الحديث السابع : ضعيف.

الحديث الثامن : صحيح.

الحديث التاسع : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « إذا غسلته » أي قبل الدق لتصفيته عما يشوبه أو بعده ، فإن مع القلب من إناء إلى آخر يبقى درديه.

الحديث العاشر : صحيح.

الحديث الحادي عشر : مجهول.

وقال الفيروزآبادي : جرده وجرده : قشره ، والجلد : نزع شعره ، وزيدا من ثوبه : عراه ، والقطن : حلجه.

١٢٦

١٢ - عنه ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن بكر بن محمّد ، عن خيثمة قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام من شربّ السويق أربعين صباحاً امتلأ كتفاه قوة.

١٣ - محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن السياري ، عن عبيد الله بن أبي عبد الله قال كتب أبو الحسنعليه‌السلام من خراسان إلى المدينة لا تسقوا أبا جعفر الثاني السويق بالسكر فإنه ردي للرجال وفسره السياري عن عبيد الله أنه يكره للرجال فإنه يقطع النكاح من شدة برده مع السكر.

١٤ - محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمّد بن خالد ، عن سيف التمار قال مرض بعض رفقائنا بمكة وبرسم فدخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام فأعلمته فقال لي اسقه سويق الشعير فإنه يعافى إن شاء الله وهو غذاء في جوف المريض قال فما سقيناه السويق إلّا يومين أو قال مرتين حتّى عوفي صاحبنا.

(باب)

(سويق العدس)

١ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه قال سويق العدس يقطع العطش ويقوي المعدَّةٌ وفيه شفاء من سبعين داء ويطفئ الصفراء ويبرد الجوف وكان إذا سافرعليه‌السلام لا يفارقه وكان يقولعليه‌السلام إذا هاج الدَّم بأحد من حشمه قال له اشرب من سويق العدس فإنه يسكن هيجان الدَّم ويطفئ الحرارة.

_________________________________________________________

الحديث الثاني عشر : ضعيف.

الحديث الثالث عشر : ضعيف.

الحديث الرابع عشر : مجهول.

والبرسام بالكسر : علة يهذي فيها ، برسم بالضمّ فهو مبرسم.

باب سويق العدس

الحديث الأوّل : مجهول مرفوع.

والحشم بالتحريك : الأهل والعيال والقرابة والخدم.

١٢٧

٢ - وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن مهزيار قال إن جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها حتّى أشرفت على الموت فأمر أبو جعفرعليه‌السلام أن تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن السياري ، عن إبراهيم بن بسطام ، عن رجل من أهل مرو قال بعث إلينا الرّضاعليه‌السلام وهو عندنا يطلب السويق فبعثنا إليه بسويق ملتوت فرده وبعث إلي أن السويق إذا شرب على الريق وهو جاف أطفأ الحرارة وسكن المرة وإذا لت لم يفعل ذلك.

(باب)

(فضل اللحم)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن سيد الآدام في الدنيا والآخرة فقال اللحم أما سمعت قول الله عزّوجلّ «وَلَحْمِ طَيْرٍ ممّا يَشْتَهُونَ ».

٢ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عيسى بن

_________________________________________________________

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : ضعيف.

قوله : « ملتوت » أي مخلوط بالسمن والزيت ، ونحوهما ، وقال الفيروزآبادي : لت فلان بفلان لزبه وقرن معه.

باب فضل اللحم

الحديث الأول : صحيح.

قولهعليه‌السلام : « أما سمعت » الاستشهاد من جهة أنه تعالى خص من بين سائر الإدام اللّحم بالذكر ، فهو سيّد إدام الآخرة ، فأمّا الفاكهة فلا تعد من الإدام عرفاً أو الغرض بيان كونه سيداً بالنسبة إلى غير الفاكهة.

الحديث الثاني : ضعيف.

١٢٨

عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عليُّعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة.

٣ - وعنه ، عن عليُّ بن الريان رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله سيد آدام الجنة اللحم.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال سيد الطعام اللحم.

٥ - عليُّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن الحسن بن عليُّ بن يوسف ، عن زكريّا بن محمّد الأزدي ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إنا نروى عندنا عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال إن الله تبارك وتعالى يبغض البيت اللحم فقالعليه‌السلام كذبوا إنما قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله البيت الذي يغتابون فيه النّاس ويأكلون لحومهم وقد كان أبيعليه‌السلام لحما ولقد مات يوم مات وفي كم أم ولده ثلاثون درهما للحم.

٦ - وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن رجلاً قال له إن من قبلنا يروون أن الله عزّ وجلّ يبغض بيت اللحم فقال صدقوا وليس حيث ذهبوا إن الله عزّ وجلّ يبغض البيت الذي تؤكل فيه لحوم الناس.

_________________________________________________________

الحديث الثالث : مرفوع.

الحديث الرابع : مرسل.

الحديث الخامس : ضعيف.

وقال الفيروزآبادي : اللحم ككتف : الكثير لحم الجسد كاللحيم ، والأكول للحم ، القرم إليه ، وفعلهما كرم وعلم ، والبيت يغتاب فيه النّاس كثيرا ، وبه فسر « إن الله يبغض البيت اللحم » وقال في الفائق عن سفيان الثوري إنه سئل عن اللحمين ، أهم الذين يكثرون أكل اللحم ، فقال : هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس.

الحديث السادس : موثق.

١٢٩

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لحما يحب اللحم.

٨ - أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن الحسن بن هارون ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ترك أبو جعفرعليه‌السلام ثلاثين درهماً للحم يوم توفي وكان رجلاً لحماً.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إنا معاشر قريش قوم لحمون.

(باب)

(أن من لم يأكل اللحم أربعين يوماً تغير خلقه)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال اللحم ينبّت اللّحم ومن ترك اللّحم أربعين يوماً ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسين بن خالد قال قلت لأبي الحسن الرّضاعليه‌السلام إن النّاس يقولون إن من لم يأكل اللحم.

_________________________________________________________

الحديث السابع : حسن.

الحديث الثامن : مجهول.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

باب أن من لم يأكل اللحم أربعين يوماً تغير خلقه

الحديث الأوّل : حسن.

وقال في الدروس : روي كراهة إدمان اللحم ، وأن له ضراوة كضراوة الخمر وكراهة تركه أربعين يوماً وأنه يستحبّ في كل ثلاثة أيّام ، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة أو في الصوم فلا بأس ، ويكره أكلّه في اليوم مرّتين.

الحديث الثاني : مجهول.

١٣٠

ثلاثة أيام ساء خلقه فقال كذبوا ولكن من لم يأكل اللحم أربعين يوماً تغير خلقه وبدنه وذلك لانتقال النطفة في مقدار أربعين يوماً.

٣ - عليُّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن ابن بقاح ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبي أسامة زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من أتى عليه أربعون يوماً ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله عزّ وجلّ وليأكله.

(باب)

(فضل لحم الضأن على المعز)

١ - عليُّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه أظنه محمّد بن إسماعيل قال ذكر بعضنا اللحمان عند أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام فقال ما لحم بأطيب من لحم الماعزّ قال فنظر إليه أبو الحسنعليه‌السلام وقال لو خلق الله عزّ وجلّ مضغة هي أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيلعليه‌السلام .

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن سعد بن سعد قال قلت لأبي الحسنعليه‌السلام إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن قال فقال ولم قال قلت إنّهم يقولون إنه يهيج بهم المرة السوداء والصداع والأوجاع فقال لي يا سعد فقلت لبيك قال لو علم الله عزّ وجلّ شيئاً أكرم من الضأن لفدى به إسماعيلعليه‌السلام .

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « وذلك » ففي مثل هذا الزمان يتغير البدن تغيراً تامّاً.

الحديث الثالث : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « على الله » أي متوكلا على الله ، أو حال كون أدائه لازماً على الله.

باب فضل لحم الضأن على الم عزّ

الحديث الأوّل : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « مضغة » أي لحما من شأنه أن يمضغ.

الحديث الثاني : صحيح.

١٣١

٣ - بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد قال قلت لأبي الحسن الرّضاعليه‌السلام إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعزّ ولا يأكلون لحم الضأن قال ولم قلت يقولون إنه لحم يهيج المرّار فقالعليه‌السلام لو علم الله عزّ وجلّ خيراً من الضأن لفدى به يعني إسحاق.هكذا جاء في الحديث.

(باب)

(لحم البقر وشحومها)

١ - محمّد بن يحيى ، عن عليُّ بن الحسن الميثمي ، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال إن بني إسرائيل شكوا إلى موسىعليه‌السلام ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله عزّ وجلّ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك أراه ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مرق لحم البقر يذهب بالبياض.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن.

_________________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

قوله : « هكذا جاء في الحديث » من كلام الكليني ، ولـمّا كان الخبران السابقان يدلان على كون الذبيح إسماعيلعليه‌السلام ، وهذا الخبر دل على أنه إسحاق استدرك ذلك ، وقال : هكذا جاء في الحديث ، وظاهره في هذا المقام أن الذبيح عنده إسماعيل ، وقد تقدم في كتاب الحجّ ما يوهم خلاف ذلك فتذكر.

باب لحم البقر وشحومها

الحديث الأوّل : مجهول.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

١٣٢

إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ألبان البقر دواء وسمونها شفاء ولحومها داء.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول اللحم ينبت اللحم ومن أدخل في جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن سوقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابه بلغ به زرارة قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام جعلت فداك الشحمة الّتي تخرج مثلها من الداء أي شحمة هي قال هي شحمة البقر وما سألني يا زرارة عنها أحد قبلك.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي إبراهيمعليه‌السلام قال السويق ومرق لحم البقر يذهبان بالوضح.

(باب)

(لحوم الجزور والبخت)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن داود الرقي

_________________________________________________________

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : حسن.

الحديث السادس : مرسل.

الحديث السابع : مجهول ، والوضح : البرص.

باب لحوم الجزور والبخت

الحديث الأوّل : صحيح على الظاهر.

وقال في الدروس : قال الحلبيّ بكراهة الإبل والجواميس.

وقال في القاموس : البخت بالضمّ : الإبل الخراسانية ، وقال في النهاية : هي

١٣٣

قال كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام أسأله عن لحوم البخت وألبانهن فقال لا بأس به.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليُّ ، عن داود الرقي قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام جعلت فداك إن رجلاً من أصحاب أبي الخطاب نهى عن أكل البخت وعن أكل لحوم الحمام المسرولة فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام لا بأس بركوب البخت وشرب ألبانهن وأكل لحوم الحمام المسرول.

(باب)

(لحوم الطير)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عمرو بن عثمان رفعه قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام الإوز جاموس الطير والدجاج خنزير الطير والدرّاج حبش الطير وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها

_________________________________________________________

جمال طوال الأعناق.

الحديث الثاني : صحيح.

ولعلهعليه‌السلام إنما لم يجب عن أكل لحم البخت ، لاستلزام جواز شرب اللبن جواز أكل اللحم.

باب لحوم الطير

الحديث الأوّل : مرفوع.

قال في الصّحاح : الوز : لغة في الإوز ، وهو من طير الماء ، وفي حياة الحيوان : والإوز بكسر الهمزة وفتح الواو : البط ، وهو يحب السباحة ، وفرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال انتهى.

ولعلهعليه‌السلام إنما شبه بالجاموس ، لأنسه بالحمأة وأكلّه منها ، وفيه إيماء إلى كراهة الجاموس أيضاً ، وإنّما شبه الدجاج بالخنزير لأكلّه العذرة ، وفي الخبر دلالة على كراهة الحيوانات الثلاثة ، واستحباب فرخ الحمامة ، ولعلّ وجه التخصيص بالربيعة لأن فرخ مكانهم أحسن ، أو لجودة تربيتهم لها كما يومي إليه.

١٣٤

٢ - عنه ، عن السياري رفعه قال إنه ذكرت اللحمان بين يدي عمر فقال عمر إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير المؤمنينعليه‌السلام كلا إن ذلك خنازير الطير وإن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض.

٣ - السياري عمن رواه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من سره أن يقل غيظه فليأكل لحم الدراج.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى قال حدثني عليُّ بن سليمان ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام قال أطعموا المحموم لحم القباج فإنه يقوي الساقين ويطرد الحمى طرداً.

٥ - عنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن مهزيار قال تغديت مع أبي جعفرعليه‌السلام

_________________________________________________________

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : ضعيف.

ويدلّ على مدح لحم الدرّاج ، ولعله لتلك الفائدة المخصوصة ، فلا ينافي الكراهة المستنبطة من الخبر السابق.

الحديث الرابع : مجهول ، والقبج معرب كبك ، وقال في حياة الحيوان : القبج بفتح القاف وإسكان الباء الموحدة والجيم : الحجل ، والقبجة تقع على الذكر والأنثى ، وقيل : فارسي معرب ، لأن القاف والجيم ، والقاف والكاف ، لا يجتمعان في كلام العرب ، ومن عجيب ما حكاه القزويني أنها إذا قصدها الصياد خبأت رأسها تحت الثلج ، وتحسب أن الصياد لا يراها ، وهذا النوع كلّه يحب الغناء ، والأصوات الطيبة ، وربما وقعت من أو كارها عند سماع ذلك ، فيأخذها الصياد ، وقال : الحجل طائر على قدر الحمام [ كالقطاً ] أحمر المنقار والرجلين ، ويسمّى دجاج البر ، وهو الصنفان نجدي وتهامي ، فالنجدي [ أخضر اللون ] أحمر الرجلين ، والتهامي : فيه بياض وخضر.

الحديث الخامس : صحيح.

والقطاة : طائر معروف ، يقال لها بالفارسية : إسفرود ، وقال في حياة الحيوان

١٣٥

فأتي بقطاة فقال إنه مبارك وكان أبيعليه‌السلام يعجبه وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان يشوى له فإنه ينفعه.

٦ - عنه ، عن عليُّ بن سليمان ، عن مروك بن عبيد ، عن نشيط بن صالح قال سمعت أبا الحسن الأوّلعليه‌السلام يقول لا أرى بأكل الحبارى بأساً وإنه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو ممّا يعين على كثرة الجماع.

(باب)

(لحوم الظباء والحمر الوحشية)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن نصر بن محمّد قال كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام أسأله عن لحوم حمر الوحش فكتبعليه‌السلام يجوز أكلّه لوحشته وتركه عندي أفضل.

_________________________________________________________

وسميت القطا بحكاية صوتها ، فإنها تقول ذلك ، ولذلك تصفها العرب بالصدق.

الحديث السادس : مجهول.

وقال في حياة الحيوان : الحبارى طائر معروف يقع على الذكر والأنثى ، واحدة وجمعه سواء ، وإذا شئت قلت في الجمع حباريات ، وهو طائر كبير العنق ، رمادي اللون في منقاره بعض طول ، لحمه بين لحم الدجاج ، ولحم البط ، [ في الغلظ وهو أخف من لحم البط ] لأنه بري ، وسلاحه سلاحه انتهى ، ويقال له بالفارسية هبزه.

باب لحوم الظباء والحمر الوحشية

ولعلّ ذكر الظباء في العنوان الدلالة الخبر من حيث التعليل عليه ، فإن الحمار مع كراهته إذا أخرجته الوحشة عنها ، ففي الظباء بطريق أولى ، وفيه تكلف.

الحديث الأوّل : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « لوحشته » أي ليس كالحمار الأهلي ، فإنه خرج حالكونه وحشيا عن الكراهة الشديدة ، ولكن تركه أفضل ، قال في الدروس : قال ابن إدريس والفاضل بكراهة الحمار الوحشي ، والذي في مكاتبة أبي الحسنعليه‌السلام في لحم حمر الوحش تركه أفضل انتهى.

١٣٦

(باب)

(لحوم الجواميس)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليُّ بن محمّد جميعاً ، عن عليُّ بن الحسن التيمي ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن جندب قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول لا بأس بأكل لحوم الجواميس وشرب ألبانها وأكل سمونها.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن جندب قال سألت أبا الحسنعليه‌السلام عن لحوم الجواميس وألبانها فقال لا بأس بهما.

(باب)

(كراهية أكل لحم الغريض يعنى النيء)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله نهى أن يؤكل اللحم غريضا وقال إنما تأكلّه السباع ولكن حتّى تغيره الشمس أو النار.

_________________________________________________________

باب لحوم الجواميس

الحديث الأوّل : موثق.

ويدلّ على عدم كراهة لحوم الجواميس وألبانها ، وربما يقال : عدم البأس لا ينافي الكراهة بل يؤيدها ، وهو كذلك لو كان على الكراهة دليل ، وقد مر ما يومي إلى الكراهة وأن الحلبيّ قال بها.

الحديث الثاني : صحيح.

باب كراهية أكل اللحم الغريض يعني النيء

الحديث الأوّل : حسن.

وقال في الدروس : يكره أكلّه ، أي اللحم غريضا يعني نيئا أي غير نضيج ، وهو بكسر النون والهمز ، وفي الصّحاح الغريض : الطري.

١٣٧

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن أكل لحم النيء فقال هذا طعام السباع.

(باب القديد)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليُّ ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عطية أخي أبي المغراء قال قلت لأبي جعفرعليه‌السلام إن أصحاب المغيرة ينهون عن أكل القديد الّتي لم تمسه النار فقال لا بأس بأكله.

٢ - عنه رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قلت له إن اللحم يقدد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل فقال لا بأس بأكلّه لأن الملح قد غيره.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام قال كان يقول ما أكلت طعاماً أبقى ولا أهيج للداء من اللحم اليابس يعني القديد.

_________________________________________________________

الحديث الثاني : صحيح.

وفي القاموس : ناء اللحم يناء فهو نيء بين النيوء ، والنيوءة لم ينضج. يائية.

باب القديد

الحديث الأوّل : مجهول.

وفي رجال الشيخ « أخو أبي العرام » ويدلّ على جواز أكل القديد ، ولا ينافي الكراهة المستفادة من الأخبار الآتية.

الحديث الثاني : مرفوع.

ويدلّ على أن مع عدم الملح فيه كراهة.

الحديث الثالث : صحيح على الظاهر.

قولهعليه‌السلام : « أبقى » أي في المعدَّةٌ ، ويدلّ على كراهة القديد ، ويمكن أن يقال : لا يدلّ على الكراهة إذ ليس في تلك الأخبار نهي عن الأكل وإنما فيهما بيان المضرة ، لكن الظّاهر أن الكراهة المستعملة في تلك الأمور يراد بها ما يشمل ذلك.

١٣٨

٤ - عنه ، عن أبي الحسنعليه‌السلام أنه كان يقول القديد لحم سوء لأنه يسترخي في المعدَّةٌ ويهيج كل داء ولا ينفع من شيء بل يضره.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام شيئان صالحان لم يدخلاً جوف واحد قط فاسدا إلّا أصلحاه وشيئان فاسدان لم يدخلاً جوفاً قط صالحاً إلّا أفسداه فالصالحان الرمان والماء الفاتر والفاسدان الجبن والقديد.

٦ - قال وروي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن أكل القديد الغاب ودخول الحمام على البطنة ونكاح العجائز.

قال وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي وغشيان النساء على الامتلاء.

٧ - عنه ، عن بعض أصحابه رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام ثلاث لا يؤكلن وهن يسمن وثلاث يؤكلن وهن يهزلن واثنان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء واثنان يضران من كل شيء ولا ينفعان من شيء فأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة وأما اللواتي يؤكلن ويهزلن فهو اللحم اليابس والجبن والطلع وفي حديث آخر الجرز والكسب واللذان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء فالماء الفاتر والرمان واللذان يضران من كل شيء ولا ينفعان من شيء فاللحم اليابس والجبن قلت جعلت فداك ثمّ قلت يهزلن وقلت هاهنا يضران فقال أما علمت أن الهزال من المضرة.

_________________________________________________________

الحديث الرابع : صحيح على الظاهر.

الحديث الخامس : مرفوع.

الحديث السادس : مرسل.

وقال في النهاية : غب اللحم وأغب فهو غاب ومغب إذا أنتن.

الحديث السابع : مرفوع.

قولهعليه‌السلام : « الجوز » كذا في المحاسن ، وفي بعض النسخ الجزر ، بتقديم المعجمة وهو معروف ، وفي بعضها بتأخير المعجمة ، وهو محركة : لحم ظهر الجمل ، والكسب بالضمّ : عصارة الدهن.

١٣٩

(باب)

(فضل الذراع على سائر الأعضاء)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الريان رفعه قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام لم كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يحب الذراع أكثر من حبه لسائر أعضاء الشاة فقالعليه‌السلام لأن آدمعليه‌السلام قرب قرباناً عن الأنبياء من ذريته فسمّى لكل نبي من ذريته عضوا عضوا وسمّى لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الذراع فمن ثمّ كانصلى‌الله‌عليه‌وآله يحبها ويشتهيها ويفضلها.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يعجبه الذراع.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سمت اليهودية النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في ذراع وكان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال.

(باب الطبيخ)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله

_________________________________________________________

باب فضل الذراع على سائر الأعضاء

الحديث الأول : مرفوع.

الحديث الثاني : موثق.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

باب الطبيخ

الحديث الأول : حسن.

١٤٠