مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79330
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79330 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

عليه‌السلام قال اللحم باللبن مرق الأنبياءعليهم‌السلام .

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام إذا ضعف المسلّم فليأكل اللحم باللبن.

٣ - أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن زياد بن أبي الحلال قال تعشيت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام بلحم بلبن فقال هذا مرق الأنبياءعليهم‌السلام .

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال شكا نبي من الأنبياء إلى الله عزّ وجلّ الضعف فقيل له اطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم قال فقلت هي المضيرة قال لا ولكن اللحم باللبن الحليب.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال إن أحب الطعام كان إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله النارباجة.

٦ - محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال أرسلت إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام بقديرة فيها نارباج فأكل منها وقال احبسوا بقيتها عليُّ فأتي بها مرتين أو ثلاثا ثمّ إن الغلام صب فيها ماء فأتاه بها فقال له ويحك أفسدتها علي.

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « اللحم باللبن » لعلّ المراد به الماست ، لا اللبن « الحليب » فإنه يطلق عليهما ، والشائع في الأكل هو الأوّل ، لكن سيأتي التصريح بالثاني.

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : ضعيف.

وقال الجوهريّ : مضر اللبن يمضر مضورا أي صار ماضرا ، وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب ، والمضيرة : طبيخ يتخذ من اللبن الماضر.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور ، والنارباجة. معرب ، بمعنى مرق الرمان.

الحديث السادس : ضعيف.

١٤١

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن أبي بصير قال كان أبو عبد اللهعليه‌السلام تعجبه الزبيبية.

٨ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام الألوان يعظمن البطن ويخدرن الأليتين.

(باب الثريد)

١ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن محمّد ، عن منصور بن العبّاس ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضّل بن عمر قال أكلت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فأتي بلون

_________________________________________________________

الحديث السابع : صحيح.

وظاهره عدم حرمة عصير الزبيب بالغليان كما هو المشهور فتفطن.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « الألوان » أي أكل ألوان الطعام.

قولهعليه‌السلام : « ويخدرن » أي يضعفن ويفترن ، ويمكن أن يكون كناية عن الكسل.

قال الجزري : فيه « إنه رزق النّاس الطلاء ، فشربه رجل فتخدر » أي ضعف وفتر كما يصيب الشارب قبل الكسر انتهى. وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ، أي يسمن ، قال الجزري : حدر الجلد يحدر حدرا إذا ورم ، وفيه « ولد لنا غلام أحدر شيء » أي أسمن وأغلظ ، يقال : حدر حدراً فهو حادر ، والأحدر : هو الممتلئ الفخذ والعجز ، الدقيق الأعلى.

باب الثريد

الحديث الأول : ضعيف.

قوله : « بلون » في المحاسن « بلوز » وهو الظاهر.

١٤٢

فقال كل من هذا فأمّا أنا فما شيء أحب إلي من الثريد ولوددت أن الإسفاناجات حرمت.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أول من لون إبراهيمعليه‌السلام وأوّل من هشم الثريد هاشم.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله اللّهم بارك لأمتي في الثرد والثريد قال جعفر الثرد ما صغر والثريد ما كبر.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الثريد طعام العرب.

_________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « الإسفناجات » الإسفناج مرق أبيض لا يزاد فيه شيء [ من الحموضة ] وفي بعض النسخ الفشفارجات ، والأظهر الفيشفارجات ، قال في النهاية : في حديث عليُّعليه‌السلام « البيشبارجات تعظم البطن » قيل : أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام ، وهي معربة ، ويقال لها : الفيشفارجات بفائين.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « أول من لون » أي أتى بألوان الطعام ، أي أدخل في الطعام الألوان والأنواع المتخالفة ، وفي المحاسن عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن آبائهعليهم‌السلام قال ، أول من ثرد الثريد إبراهيم ، وأول من هشم الثريد هاشم ، وقال في الفائق : هاشم هو عمرو بن عبد مناف ، ولقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيراً إلى الشام وحملها كعكا ونحر جزوراً وطبخها وأطعم النّاس الثريد وقال الجوهريّ : الهشم : كسر اليابس ، يقال : هشم الثريد ، وبه سمي هاشم.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

وقال الفيروزآبادي : ثرد الخبز فته وكسره كأثرده.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

١٤٣

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سلمة بن محرز قال قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام عليك بالثريد فإني لم أجد شيئاً أوفق منه.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي أسامة زيد الشحّام قال دخلت على سيدي أبي عبد اللهعليه‌السلام وهو يأكل سكباجا بلحم البقر.

٧ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلّم ، عن إسماعيل بن جابر قال كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فدعا بالمائدة فأتي بثريد ولحم ودعا بزيت وصبه على اللحم فأكلت معه.

ورواه زرارة ، عن بعض أصحابه رفعه قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الثريد بركة.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبه فإن البركة في رأسه.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أمية بن عمرو ، عن الشعيري ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد.

_________________________________________________________

الحديث الخامس : حسن.

الحديث السادس : صحيح.

قال في المكارم : السكباج معرب ، ومعناه مرق الخل.

الحديث السابع : مجهول وآخره مرفوع.

الحديث الثامن : موثق.

الحديث التاسع : ضعيف.

١٤٤

(باب)

(الشواء والكباب والرءوس)

١ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ، عن موسى بن عمر ، عن جعفر بن بشير ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبي مريم ، عن الأصبغ بن نباتة قال دخلت على أمير المؤمنينعليه‌السلام وبين يديه شواء فقال لي ادن فكل فقلت يا أمير المؤمنين هذا لي ضار فقال لي ادن أعلمك كلمات لا يضرك معهن شيء ممّا تخاف قل بسم الله خير الأسماء ملء الأرض والسماء الرَّحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شيء ولا داء تغد معنا.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر قال اشتكيت بالمدينة شكاة ضعفت معها فأتيت أبا الحسنعليه‌السلام فقال لي أراك ضعيفا قلت نعم فقال لي كل الكباب فأكلته فبرأت.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن موسى بن بكر قال قال لي أبو الحسن يعني الأوّلعليه‌السلام ما لي أراك مصفرا فقلت له وعك أصابني فقال لي كل اللحم فأكلته ثمّ رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفرا فقال لي ألم آمرك بأكل اللحم قلت ما أكلت غيره منذ أمرتني فقال وكيف تأكلّه قلت طبيخاً فقال لا كلّه كبابا فأكلته ثمّ أرسل إلي فدعاني بعد جمعة وإذا الدَّم قد عاد في وجهي فقال لي الآن نعم.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الله بن محمّد الشامي ، عن حسين بن حنظلة ، عن أحدهماعليهما‌السلام قال أكل الكباب يذهب بالحمى.

_________________________________________________________

باب الشواء والكباب والرؤوس

الحديث الأول : مجهول.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور ، والوعك : الحمى.

الحديث الرابع : ضعيف.

١٤٥

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليُّ بن الريان بن الصلت ، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن درست ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ذكرنا الرءوس من الشاة فقال الرّأس موضع الذَّكاة وأقرب من المرعى وأبعد من الأذى.

(باب الهريسة)

١ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن بسطام بن مرة الفارسي قال حدثنا عبد الرَّحمن بن يزيد الفارسي ، عن محمّد بن معروف ، عن صالح بن رزين ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام عليكم بالهريسة فإنّها تنشط للعبادة أربعين يوماً وهي من المائدة الّتي أنزلت على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن نبيّاً من الأنبياء شكا إلى الله عزّ وجلّ الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة.

١٤ - وفي حديث آخر رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله شكا إلى ربه عزّ وجلّ وجع الظهر فأمره بأكل الحب باللحم يعني الهريسة.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى

_________________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف.

باب الهريسة

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف وآخره مرفوع.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

١٤٦

رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله هريسة من هرائس الجنة غرست في رياض الجنة وفركها الحور العين فأكلها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فزاد في قوته بضع أربعين رجلاً وذلك شيء أراد الله عزّ وجلّ أن يسر به نبيه محمّداصلى‌الله‌عليه‌وآله .

(باب)

(المثلثة والإحساء)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن الوليد بن صبيح قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أي شيء تطعم عيالك في الشتاء قلت اللحم فإذا لم يكن اللحم فالزيت والسمن قال فما يمنعك عن هذا الكركور فإنه أمرأ شيء في الجسد يعني المثلثة قال وأخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة يؤخذ قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز باقلى أو غيره من الحبوب ثمّ يرض جميعاً ويطبخ.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن حديد ، عن بعض أصحابنا.

_________________________________________________________

وقال الجوهريّ : فركت الثوب والسنبل بيدي أفركه فركا ، وأفرك السنبل أي صار فريكا ، وهو حين يصلح أن يفرك فيؤكل ويقال للنبت أول ما يطلع : نجم ثمّ فرخ ، وقصب ، ثمّ أعصف ، ثمّ أسبل ، ثمّ سنبل ثمّ أحب وألب ثمّ أسفى ثمّ أفرك ثمّ أحصد. وقال الفيروزآبادي : البضع بالضمّ : الفرج والجماع.

باب المثلثة والأحساء

الحديث الأوّل : صحيح.

الحديث الثاني : ضعيف.

وقال في النهاية فيه « التلبينة مجمة لفؤاد المريض » التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربمّا جعل فيها عسل ، سميت تشبيها باللبن لبياضها ورقتها.

١٤٧

عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن التلبين يجلو القلب الحزين كما تجلو الأصابع العرق من الجبين.

٣ - وروي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة فقيل يا رسول الله وما التلبينة قال الحسو باللبن الحسو باللبن وكررها ثلاثا.

ورواه سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمون ، عن الأصم ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مثله.

(باب الحلواء)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن هارون بن موفق المديني ، عن أبيه قال بعث إلي الماضيعليه‌السلام يوماً فأكلت عنده وأكثر من الحلواء فقلت ما أكثر هذه الحلواء فقالعليه‌السلام إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلواء.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال من لم يرد منا الحلواء أراد الشراب.

_________________________________________________________

وقال في القاموس : التلبين وبهاء : حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل ، وقال حساً زيد المرق : شربه شيئاً بعد شيء.

الحديث الثالث : مرسل ، وآخره ضعيف على المشهور.

وقال في النهاية : الحسوة بالضمّ : الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة ، والحسوة بالفتح المرة ، وفيه ذكر الحساء وهو بالفتح والمد : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يحلى ويكون رقيقاً يحسى.

باب الحلواء

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

١٤٨

٣ - أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام يوماً فأتي بدجاجة محشوة خبيصاً ففككناها وأكلناها.

٤ - ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام مثل الخبر الأول.

٤ - ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كنا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج وأقلوا فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.

(باب)

(الطعام الحار)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام أقروا الحار حتّى يبرد فإن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قرب إليه طعام حار فقال أقروه حتّى يبرد ما كان الله عزّ وجلّ ليطعمنا النار والبركة في البارد.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أتي بطعام حار جداً فقال ما كان الله عزّ وجلّ ليطعمنا النار أقروه حتّى يبرد ويمكن فإنه طعام ممحوق البركة وللشيطان فيه نصيب.

_________________________________________________________

الحديث الثالث : السندان مجهولان ، وربّما يعدان من الحسان.

قال الفيروزآبادي : خبصه يخبصه : خلطه ، ومنه الخبيص المعمول من التمر والسمن.

الحديث الرابع : موثق.

باب الطعام الحار

الحديث الأوّل : ضعيف.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

١٤٩

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الطعام الحار غير ذي بركة.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أتي النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله بطعام حار فقال إن الله عزّ وجلّ لم يطعمنا النار نحوه حتّى يبرد فترك حتّى برد.

٥ - أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب ، عن سليمان بن خالد قال حضرت عشاء أبي عبد اللهعليه‌السلام في الصيف فأتي بخوان عليه خبز وأتي بقصعة ثريد ولحم فقال هلم إلي هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه ورفعها وهو يقول أستجير بالله من النار أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار هذا ما لا نصبر عليه فكيف النار هذا ما لا نقوى عليه فكيف النار هذا ما لا نطيقه فكيف النار قال وكانعليه‌السلام يكرر ذلك حتّى أمكن الطعام فأكل وأكلنا معه.

(باب)

(نهك العظام)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن محمّد بن الهيثمّ ، عن أبيه قال صنع لنا أبو حمزة طعاماً ونحن جماعة فلـمّا حضرنا رأى رجلاً ينهك عظما فصاح به فقال لا تفعل فإني سمعت عليُّ بن الحسينعليه‌السلام يقول لا تنهكوا العظام فإن فيها للجن نصيبا وإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك.

_________________________________________________________

الحديث الثالث : حسن.

الحديث الرابع : موثق.

الحديث الخامس : موثق.

باب نهك العظام

الحديث الأول : ضعيف.

وقال الفيروزآبادي : نهك من الطعام : بالغ في أكله. قوله : « ينهك » : أي يخرج مخه أو يستأصل لحمه أو الأعمّ ، والظّاهر أن الجن يشمون العظم

١٥٠

(باب السمك)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن مولى لأبي عبد اللهعليه‌السلام قال دعا بتمر فأكلّه ثمّ قال ما بي شهوة ولكنّي أكلت سمكاً ثمّ قال من بات وفي جوفه سمك لم يتبعه بتمرات أو عسل لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتّى يصبح.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إذا أكل السمك قال : اللّهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه.

٣ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن عليُّ الهمذاني ، عن معتب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أو قال ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال قال يوماً يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية فإني أريد أن أحتجم فطلبتها ثمّ أتيته بها فقال لي يا معتب سكبج لنا شطرها واشو لنا شطرها فتغدى منها وتعشى أبو الحسنعليه‌السلام .

عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أبيه وأحمد بن أبي عبد الله جميعاً ، عن محمّد بن عليُّ الهمذاني مثله.

_________________________________________________________

فإذا استقصى لا يبقى شيء لاستشمأمّهم فيسرقون من البيت.

باب السمك

الحديث الأوّل : مجهول.

الحديث الثاني : مرسل.

الحديث الثالث : ضعيف بسنديه.

وفيه دلالة على أن محمّد بن عليُّ الذي روى عنه البرقي مرارا هو أبو سمينة المضعف.

قولهعليه‌السلام : « سكبج » أي اعمل منه سكباجا.

١٥١

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول عليكم بالسمك فإنك إن أكلته بغير خبز أجزأك وإن أكلته بخبز أمرأك.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلّم ، عن مسعدةبن صدقة ، عن ابن اليسع ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام لا تدمنوا أكل السمك فإنه يذيب الجسد.

٦ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أكل الحيتان يذيب الجسم.

٧ - سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال السمك الطري يذيب الجسد.

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى رفعه قال السمك الطري يذيب شحم العين.

٩ - سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال السمك الطري يذيب شحم العينين.

١٠ - محمّد بن يحيى قال كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّدعليه‌السلام يشكو إليه دما و

_________________________________________________________

الحديث الرابع : حسن.

الحديث الخامس : ضعيف.

وفي بعض النسخ مسعدةبن اليسع ، وهو الموافق لـمّا في كتب الرجال ففي الفهرست له كتاب روى عنه هارون بن مسلّم انتهى. ويحتمل أن يكون هو ابن صدقة نسب إلى جده.

الحديث السادس : مجهول كالصحيح.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : مرفوع.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

الحديث العاشر : صحيح.

١٥٢

صفراء فقال إذا احتجمت هاجت الصفراء وإذا أخرت الحجامة أضرني الدَّم فما ترى في ذلك فكتبعليه‌السلام احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا كبابا قال فأعدت عليه المسألة بعينها فكتبعليه‌السلام احتجم وكل على أثر الحجامة سمكا طريا كباباً بماء وملح قال فاستعملت ذلك فكنت في عافية وصار غذاي.

(باب)

(بيض الدجاج)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن يونس ، عن مرازم قال ذكر أبو عبد اللهعليه‌السلام البيض فقال أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم.

قال ورواه محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن مرازم أنه زاد فيه وليست له غائلة اللحم.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمر بن أبي حسنة الجمال قال شكوت إلى أبي الحسنعليه‌السلام قلة الولد فقال لي استغفر الله وكل البيض بالبصل.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : شكا نبي

_________________________________________________________

باب بيض الدجاج

الحديث الأول : ضعيف بسنديه.

والقرم محرّكة : شدّة شهوة اللحم ، ذكره الفيروزآبادي ، وقال : الغائلة الشرّ والفساد.

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : ضعيف.

١٥٣

من الأنبياءعليهم‌السلام إلى الله عزّ وجلّ قلة النسل فقال كل اللحم بالبيض.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول كثرة أكل البيض تزيد في الولد.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده وقيس بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مخ البيض خفيف والبياض ثقيل.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إن الدجاجة تكون في المنزل وليس معها ديك تعتلف من الكناسة وغيرها وتبيض من غير أن يركبها الديك فما تقول في أكل ذلك البيض فقال لي إن البيض إذا كان ممّا يؤكل لحمه فلا بأس به وبأكلّه وهو حلال.

٧ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن أبي نجران ، عن داود بن فرقد قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الشاة والبقرة ربما درت اللبن من غير أن يضربها الفحلّ والدجاجة ربما باضت من غير أن يركبها الديك قال فقالعليه‌السلام كل هذا حلال طيب لك كل شيء يؤكل لحمه فجميع ما كان منه من لبن أو بيض أو إنفحة فكل هذا حلال طيب وربما يكون هذا قد ضربه الفحلّ ويبطئ وكل هذا حلال.

_________________________________________________________

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : مجهول.

وقال الفيروزآبادي : المخ بالضمّ : خالص كل شيء ، وصفرة البيض كالمخة أو ما في البيض كله.

الحديث السادس : مجهول.

ولعلهعليه‌السلام إنّما جوز للخلط بين الكناسة وغيرها ، فلا تكون جلالة ، ويؤيده الخبر الآتي.

الحديث السابع : مرسل.

١٥٤

(باب)

(فضل الملح)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لأمير المؤمنينعليه‌السلام يا عليُّ افتتح بالملح في طعامك واختم بالملح فإنه من افتتح طعامه بالملح وختمه بالملح دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الجذام.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لعليُّعليه‌السلام يا عليُّ افتتح طعامك بالملح واختم بالملح فإن من افتتح طعأمّه بالملح وختم بالملح عوفي من اثنين وسبعين نوعاً من أنواع البلاء منه الجذام والجنون والبرص.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن رجل ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال إن في الملح شفاء من سبعين داء أو قال سبعين نوعا من أنواع الأوجاع ثمّ قال لو يعلم النّاس ما في الملح ما تداووا إلّا به.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام ابدءوا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم النّاس ما في الملح لاختاروه على الدرياق المجرب.

_________________________________________________________

باب فضل الملح

الحديث الأول : موثق كالصحيح.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : ضعيف.

وقال الفيروزآبادي : الدّراق مشدّدة والدرياق والدرياقة بكسرهما ويفتحان : الترياق والخمر.

١٥٥

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفريّ ، عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام قال لا يخصب خوان لا ملح عليها وأصحَّ للبدن أن يبدأ به في أول الطعام.

٦ - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن سكّين بن عمّار ، عن فضيل الرسان ، عن فروة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى بن عمرانعليه‌السلام أن مر قومك يفتتحوا بالملح ويختتموا به وإلّا فلا يلوموا إلّا أنفسهم.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال قال لنا الرّضاعليه‌السلام أي الإدام أحرى فقال بعضنا اللحم وقال بعضنا الزيت وقال بعضنا اللبن فقال هوعليه‌السلام لا بل الملح ولقد خرجنا إلى نزهة لنا ونسي بعض الغلمان الملح فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا بشيء حتّى انصرفنا.

٨ - عنه ، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام من ذر على أوّل لقمة من طعأمّه الملح ذهب عنه بنمش الوجه.

٩ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمّد بن

_________________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف.

وقال في مصباح اللغة : الخصب النماء والبركة.

الحديث السادس : مجهول.

الحديث السابع : صحيح.

قولهعليه‌السلام : « أحرى » وفي بعض النسخ « أمري » وهو الأصوب لـمّا ذكرهعليه‌السلام أنه لا يمرأ ، شيء إلّا به ، وعلى نسخة « أحرى » لعلّ المعنى أحرى بالافتتاح به.

الحديث الثامن : مرفوع.

وقال الفيروزآبادي : النمش محركة نقط بيض وسود ، أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه.

الحديث التاسع : حسن.

١٥٦

مسلّم قال إن العقرب لسعت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لعنك الله فما تبالين مؤمناً آذيت أم كافراً ثمّ دعا بالملح فدلكه فهدت ثمّ قال أبو جعفرعليه‌السلام لو يعلم النّاس ما في الملح ما بغوا معه درياقا.

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه وعمرو بن إبراهيم جميعاً ، عن خلف بن حمّاد ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لدغت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله عقرب فنفضها وقال لعنك الله فما يسلّم منك مؤمن ولا كافر ثمّ دعا بالملح فوضعه على موضع اللدغة ثمّ عصره بابهامه حتّى ذاب ثمّ قال لو يعلم النّاس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى درياق.

(باب)

(الخل والزيت)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح قال كنت أفطر مع أبي عبد اللهعليه‌السلام ومع أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام في شهر رمضان فكان أول ما يؤتى به قصعة من ثريد خل وزيت فكان أول ما يتناول منها ثلاث لقم ثمّ يؤتى بالجفنة.

٢ - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن حمّاد بن عثمان ، عن سلامة القلانسي قال دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام فلـمّا تكلمت قال لي ما لي أسمع كلامك قد ضعف قلت قد سقط

_________________________________________________________

وقال الفيروزآبادي : هدأ كمنع : سكن ، ولا أهداه الله أي لا أسكن عناءه ونصبه.

الحديث العاشر : صحيح.

باب الخل والزيت

الحديث الأوّل : صحيح.

الحديث الثاني : مجهول.

١٥٧

فمي قال فكأنه شق عليه ذلك ثمّ قال فأي شيء تأكل قلت آكل ما كان في البيت فقال عليك بالثريد فإن فيه بركة فإن لم يكن لحم فالخل والزيت.

٣ - عنه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن حمّاد بن عثمان ، عن زيد بن الحسن قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول كان أمير المؤمنينعليه‌السلام أشبه النّاس طعمة برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يأكل الخبز والخل والزيت ويطعم النّاس الخبز واللحم؟

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبيدة الواسطي ، عن عجلان قال تعشيت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام بعد عتمة وكان يتعشى بعد عتمة فأتي بخل وزيت ولحم بارد فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت ويدع اللحم فقال إن هذا طعامنا وطعام الأنبياءعليهم‌السلام .

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال يا جارية ائتينا بطعامنا المعروف فأتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان أحب الأصباغ إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الخل والزيت وقال هو طعام الأنبياءعليهم‌السلام .

٧ - وبهذا الإسناد قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام ما افتقر أهل بيت يأتدمون بالخل

_________________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مجهول.

وقال الفيروزآبادي : النتفة بالضمّ : ما تنتفه بإصبعك من النبت وغيره.

الحديث الخامس : مجهول على المشهور. وربما يعد حسنا.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « ما افتقر » كذا في أكثر النسخ وفي بعضها « ما أقفر » بالقاف ثمّ الفاء وهو الأصوب ، قال الجوهريّ : أقفر فلان : إذا لم يبق عنده أدم ، وفي الحديث

١٥٨

والزيت وذلك أدم الأنبياءعليهم‌السلام .

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أيوب بن الحر ، عن محمّد بن عليُّ الحلبيّ قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الطعام فقال عليك بالخل والزيت فإنه مريء فإن عليّاًعليه‌السلام كان يكثر أكلّه وإني أكثر أكلّه وإنه مريء.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليُّ بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول كان أمير المؤمنينعليه‌السلام يأكل الخل والزيت ويجعل نفقته تحت طنفسته.

(باب الخل)

١ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليُّ الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال دخل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إلى أم سلمة رضي الله عنها فقربت إليه كسراً فقال هل عندك إدام فقالت لا يا رسول الله ما عندي إلّا خل فقالصلى‌الله‌عليه‌وآله نعم الإدام الخل ما أقفر بيت فيه الخل.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الخل يشد العقل.

_________________________________________________________

« ما أقفر بيت فيه خل » قال في النهاية : فيه « ما أقفر بيت فيه خل » أي ما خلا من الإدام ولا عدم أهله الأدم والقفار : الطعام بلا أدم ، وأقفر الرّجل : إذا أكل الخبز وحده.

الحديث الثامن : مرسل.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

باب الخل

الحديث الأوّل : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : حسن.

١٥٩

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سمعته يقول ما أقفر بيت فيه خل وقد قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ذلك.

٤ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليُّ الهمذاني أن رجلاً كان عند الرّضاعليه‌السلام بخراسان فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتحعليه‌السلام بالخل فقال الرّجل جعلت فداك أمرتنا أن نفتتح بالملح فقال هذا مثل هذا يعني الخل وإن الخل يشد الذهن ويزيد في العقل.

٥ - عليُّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبان بن عبد الملك ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدءون بالملح عندكم فإن الخل ليشد العقل.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان أحب الأصباغ إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الخل.

٧ - عليُّ بن إبراهيم ، عن بعض أصحابنا ، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام نعم الإدام الخل يكسر المرة ويطفئ الصفراء ويحيي القلب.

٨ - عليُّ ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ذكر عنده خل الخمر فقالعليه‌السلام إنه ليقتل دواب البطن ويشد الفم.

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال خل الخمر يشد اللثة ويقتل دواب البطن ويشد العقل.

_________________________________________________________

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : ضعيف.

الحديث الخامس : مجهول.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور. والصبغ ما يصطبغ به من الإدام.

الحديث السابع : ضعيف.

الحديث الثامن : حسن أو موثق.

الحديث التاسع : موثق.

١٦٠